آخــــــــر الــتــطــورات على الســـــــــــــــاحة الســـــــــورية
مـــلـــف رقــــــــــــــــــــــــــــ ــم (114)
فــي هـــذا الــمــلــف :
أعلنت عن فرض عقوبات مالية جديدة ضد النظام .. . واشنطن : نراقب تصرفات الأسد والانتقادات تتزايد لأفعاله "الشائنة" ضد شعبه
موسكو وبكين عارضتا فكرة عقوبات على دمشق .. . أوروبا تحذر سوريا من العنف وروسيا تدعوها لتنفيذ وعود الإصلاح
تعبيراً عن تضامنهم مع المتظاهرين في مطالبهم المشروعة .. . حملة مصرية على "فيسبوك" لجمع مليون توقيع للمطالبة بطرد السفير السوري
رئيس جمعية حقوق الإنسان السعودية : مواطنونا مستهدفون في سوريا
26 قتيلا وعودة الدبابات لحماة .. . قصف بحمص وحصار لأحياء بدير الزور
أردوغان عنّف دمشق .. . الأسد يقر بأخطاء وضغوط بمجلس الأمن
ســورية : الجيش يقتحم بلدة سراقب بمحافظة ادلب بالدبابات
دمـشـــق تنفي تلقيها أي رسائل من الوزير التركي .. . محلل تركي يتوقع دوراً أكثر حسماً لأنقرة في الأزمة السورية بعد زيارة أوغلو
أعلنت عن فرض عقوبات مالية جديدة ضد النظام
واشنطن: نراقب تصرفات الأسد والانتقادات تتزايد لأفعاله "الشائنة" ضد شعبه
العربية نت
قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني اليوم الأربعاء إن الانتقادات الدولية للرئيس السوري بشار الأسد تتزايد بسبب أفعاله الشائنة، وأضاف نحن جميعا نراقب بفزع ما يفعله بشعبه.
وقال المتحدث إن الرئيس باراك أوباما قال إن سوريا ستكون أفضل بدون الأسد.
تأتي تلك التصريحات بعد ساعات من إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على سوريا قالت إنها تستهدف البنية التحتية المالية التي تدعم موقف حكومة الرئيس بشار الأسد.
وقالت الوزارة إنها تستهدف المصرف التجاري السوري وهو مؤسسة مالية مملوكة للدولة وفرعه في لبنان المصرف التجاري السوري اللبناني بموجب أمر
رئاسي يستهدف الجهات المسؤولة عن انتشار أسلحة الدمار الشامل وداعميها.
كما يستهدف القرار شركة سيريتل أكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا بموجب قانون منفصل يستهدف المسؤولين السوريين وغيرهم من المسؤولين عن
انتهاكات حقوق الانسان في سوريا.
ويجمد القرار أي أموال تحتفظ بها أي من هذه الشركات في الولايات المتحدة ويحظر على الشركات الأمريكية والأفراد بشكل عام التعامل معها.
وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الارهاب والمخابرات المالية في بيان: "من خلال كشف بنك سوري تجاري كبير يعمل وكيلا لسوريين
وكوريين شماليين ضالعين في انتشار السلاح وباستهداف اكبر شركة سورية لتشغيل الهاتف المحمول لكونها تتبع واحدا من أكثر أفراد حاشية النظام فسادا
فإننا نستهدف البنية التحتية المالية التي تساعد على توفير الدعم لأنشطة الاسد وأنشطة نظامه غير المشروعة".
وقالت وزارة الخزانة إن القرار استهدف المصرف التجاري السوري لتقديمه خدمات مالية للوكالة السورية للأبحاث العلمية وبنك تانشون التجاري الكوري الشمالي الذي وضع عام 2005 على قائمة داعمي انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وشركة سيريتل مملوكة لرامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري، وهو رجل أعمال كبير واحد العناصر المقربة من النظام وسبق أن استهدفته عقوبات أمريكية عام 2008 وقالت وزارة الخزانة إن هذه العقوبات استهدفت مخلوف لدعمه فساد مسؤولي النظام السوري والتربح من ذلك.
موسكو وبكين عارضتا فكرة عقوبات على دمشق
أوروبا تحذر سوريا من العنف وروسيا تدعوها لتنفيذ وعود الإصلاح
العربية نت
هدد اعضاء اوروبيون في مجلس الامن الدولي يوم الاربعاء سوريا بانها قد تتعرض لاجراءات أشد صرامة من الامم المتحدة اذا استمرت في حملتها الدموية على المحتجين وفي الوقت ذاته حثت روسيا دمشق على تنفيذ ما وعدت به من اصلاحات في اقرب وقت ممكن.
غير ان روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض (الفيتو) وتدعمهما الهند وجنوب افريقيا والبرازيل عارضت بشدة فكرة فرض عقوبات للامم المتحدة على دمشق الامر الذي يقول دبلوماسيون غربيون انه سيكون الخطوة المنطقية التالية مع سوريا.
وقال دبلوماسيون في المجلس انه لا تبدو علامة على ان الدول الخمس غيرت موقفها على الرغم من الحملة التي تشنها قوات الامن السورية منذ خمسة اشهر على المحتجين في شتى انحاء البلاد.
وتحدث مبعوثو بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال الى الصحفيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الامن عقد لتقييم مدى التزام سوريا بدعوة المجلس الاسبوع الماضي الى "وقف فوري لكل اعمال العنف، وقالو أن دمشق تجاهلت هذه الدعوة.
وقال دبلوماسيون حضروا اجتماع يوم الاربعاء لوكالة رويترز للأنباء أن نائب رئيس الشؤون السياسية للامم المتحدة اوسكار فرنانديز تارانكو قال لاعضاء المجلس ان العنف استمر وان الوضع الانساني ما زال مترديا.
واضاف قوله ان نحو 2000 مدني قتلوا منذ مارس اذار منهم 188 منذ 31 من يوليو تموز و87 في الثامن من أغسطس اب وحده.
وقال نائب سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة فيليب بارهام للصحفيين انه اذا استمر الرئيس السوري بشار الاسد في تجاهل نداءات مجلس الامن لوقف الحملة الدموية فان دمشق قد تواجه عقوبات من الامم المتحدة.
وقال بارهام "اذا استمروا في مسارهم الحالي ولم يستجيبوا لتلك النداءات فاننا نعتقد انه يجب على المجلس ان يدرس اتخاذ مزيد من الخطوات لمواصلة الضغط على النظام السوري."
وردد نظراء بارهام من فرنسا والمانيا والبرتغال صدى تحذيره من ان خطوات أخرى -وهو في الغالب تعبير دبلوماسي للاشارة للعقوبات- سيتعين مناقشتها.
وفي وقت سابق قالت السفيرة الامريكية سوزان رايس للصحفيين ان "الوضع سيكون افضل كثيرا لشعب سوريا وستكون سوريا أحسن حالا اذا رحل الاسد." وكانت بذلك تردد صدى تصريحات ادلى بها الاسبوع الماضي جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض.
وقالت رايس لمجلس الامن ان الولايات المتحدة "تعمل مع شركائها في المجتمع الدولي لفرض ضغوط أكبر على النظام السوري من خلال مزيد من الاجراءات الدبلوماسية والمالية المنسقة."
وقالت "اننا نعمل ايضا مع شركائنا لوقف تدفق الاسلحة والذخائر التي تستمر قوات الامن السورية تحت سلطة الاسد في استخدامها في ضرب المحتجين المسالمين."
وسيناقش مجلس الامن مسألة سوريا مرة اخرى الاسبوع القادم.
وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين ان موسكو اوضحت لدمشق انها تريد ان يتم تنفيذ الاصلاحات التي وعد بها الاسد في أسرع وقت ممكن.
وقال تشوركين "ما نقوله لهم هو انه يجب عليهم اجراء اصلاحات جدية في اقرب وقت ممكن مع اننا ندرك ان الامر يستغرق بعض الوقت ولا سيما في وضع مأساوي كهذا فلا يمكن تنفيذ الاصلاحات بين عشية وضحاها."
وسئل تشوركين هل يعتقد ان العقوبات الامريكية الجديدة على سوريا التي اعلنت عنها واشنطن يوم الاربعاء مفيدة فرد بقوله "لا".
وهاجم المبعوث السوري بشار جعفري الاوروبيين متهما اياهم بتضليل الصحفيين بشأن الوضع في سوريا.
تعبيراً عن تضامنهم مع المتظاهرين في مطالبهم المشروعة
حملة مصرية على "فيسبوك" لجمع مليون توقيع للمطالبة بطرد السفير السوري
العربية نت
أطلق ناشطون مصريون حملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لجمع مليون توقيع تطالب بطرد السفير السوري يوسف أحمد من القاهرة، وذلك تعبيرا عن الاحتجاج على عمليات القتل والعنف التي يقوم بها النظام السوري ضد المتظاهرين العزل الذين يطالبون بالإصلاح، وتعبيرا عن التضامن مع المتظاهرين السوريين.
جرائم بشعة
وأكد الشباب الذين أطلقوا الصفحة أن أبناء الثورة المصرية تذوقوا مرارة الظلم والاستبداد ولذلك فإنهم أكثر من يشعر بتعطش الشعب السوري الشقيق للتخلص من الظلم والاستبداد.
واتهم مؤسسو الصفحة الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب جرائم في حق الإنسانية والعروبة ترقى إلى مستوى جرائم حرب، مطالبين بمحاكمته عليها محاكمة عادلة.
ودعت الحملة كل أبناء مصر الأحرار الثوار إلى أن يشاركوا فى جمع مليون توقيع لجعل الحكومة تلتزم برغبة الشعب المصري في ألا يظل على أرض مصر سفير لنظام يمارس تلك الأعمال الإجرامية تجاه العزل من أبناء وطنه.
وضمت الصفحة بعد قليل من إطلاقها بضع مئات، ويتوقع تصاعد العدد في ظل حالة من التعاطف بين جموع المصريين مع إخوانهم السوريين الذين يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة، وهي نفس المطالب التي رفعها المصريون في ثورة يناير.
وتضم الصفحة العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تبين التصرفات الوحشية لعناصر الأمن ضد المتظاهرين العزل، وتحفل بتعليقات تطالب بوقف تلك الممارسات ضد المتظاهرين العزل.
أردنيون يطالبون بطرد السفير
وكان آلاف من المصريين قد نظموا مسيرات الجمعة الماضية أمام سفارات كل من سوريا واليمن وليبيا، تعبيرا عن التعاطف مع أبناء تلك الشعوب، في ثورتهم ضد النظم التي لا تلبي مطالبهم المشروعة في حياة كريمة.
وفي العاصمة الأردنية عمان أيضا طالب مثقفون وناشطون سياسيون أردنيون برحيل السفير السوري من الأردن وسحب نظيره الأردني من دمشق احتجاجا على إصرار النظام السوري على سلوك الخيار الأمني الإجرامي في تعامله مع ثورة الشعب السوري المطالب بالحرية.
وقام المشاركون عقب أداء صلاة التراويح أمام مبنى السفارة السورية بشنق مجسم يمثل الرئيس السوري بشار الأسد وضربه بالأحذية، وشارك في الاعتصام المئات من المواطنين والسوريين المقيمين في الأردن الذين دعوا إلى إسقاط نظام الأسد.
وكانت الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري قد دعت إلى اعتصام أمام السفارة السورية تحت شعار "فليرحل سفير النظام السوري من عمّان".
تتكون "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري" من نخبة من المثقفين والإعلاميين والناشطين السياسيين الأردنيين، وتسعى إلى مساندة الشعب السوري في ثورته العادلة، واحترام خياراته في تقرير مصيره السياسي.
وكانت السعودية قد أعلنت خلال رسالة تاريخية وجهها خادم الحرمين الشريفين لسوريا، عن استدعاء سفيرها في دمشق للتشاور، كما اتخذت كل من الكويت والبحرين نفس الخطوة بعد السعودية.
أكد لـ"العربية.نت" أنهم لايعرفون شيئاً عن المعتقلين حتى الآن
رئيس جمعية حقوق الإنسان السعودية: مواطنونا مستهدفون في سوريا
العربية نت
أكد رئيس جميعة حقوق الإنسان السعودية الدكتور مفلح القحطاني اليوم الخميس أن جمعيته ماتزال تعمل على الإفراج عن عشرات السعوديين الذين مازالوا يقبعون في السجون السورية منذ بدء الأزمة فيها.
وأكد لـ"العربية.نت" أنهم يتابعون ذات الملفات القديمة دون ورود شكاوى جديدة.. وقال: "المعتقلون السعوديون في سوريا هم أنفسهم المعتقلون قبل شهر تقريبا، هي ذات التظلمات والشكاوى القديمة، فلم يصلنا شيء جديد.. ونحن نبحثها حتى الآن".. وتابع: "لم يتم الإفراج عن أحد حتى الآن.. لا معلومات لدينا بهذا الخصوص، ونحن ننتظر تصريح السفير السوري في السعودية حول هذا الموضوع".
ويشكو الدكتور القحطاني من عدم وضوح الرؤية حول عدد المعتقلين السعوديين في سوريا أو حتى أوضاعهم، ويقول: "الأوضاع غير واضحة.. خاصة وأن هناك عدة سجون في سوريا، وهي تتبع عدة جهات، وكل جهة تقول عن العدد الموجود لديها".
وتابع: "وفي تصريح لمسؤول في السفارة السعودية في سوريا قال إن هناك 14 سعوديا معتقلا في سوريا، ولكن لانعرف هل هؤلاء فقط هم من استطاعوا إيصال شكواهم لوزارة الداخلية، وإن كانت لدينا تظلمات وشكاوى من أهالي سعوديين يقولون إن أولادهم معتقلون هناك، وهم أكثر من هذا العدد وتحديدا في سجن فلسطين".
وشدد رئيس جمعية حقوق الانسان السعودية على أن المعتقلين كانوا متواجدين في سوريا قبل اندلاع الثورة، وأضاف: "السعوديون كانوا متواجدين في سوريا قبل الأزمة، ولكن تخوف الأسر زاد على أولادها بعد الأزمة، ومانشر في الإعلام حول وجود احتجاجات في بعض السجون ومشاكل فيها وهم يخشون على أبنائهم فيها".
وأعرب عن أمله ألا يتسبب الموقف السعودي الحازم ضد رفض مايقوم به الأمن والجيش السوري ضد مواطنيه في زيادة تعقب السعوديين وإيذائهم.. ويقول: "نحن لا نأمل ذلك، ولكن في الفترات الماضية تغير الموقف السوري تجاه السعوديين، خاصة بعد أزمة لبنان وماترتب عليها.. كانت هناك شكاوى تصل للجمعية حول أسلوب تعامل الأمن السوري مع السعوديين فقط لكونهم سعوديين، ونأمل ألا يتكرر ذلك خلال الأزمة الحالية".
26 قتيلا وعودة الدبابات لحماة
قصف بحمص وحصار لأحياء بدير الزور
الجزيرة نت
تعرض حي بابا عمرو في مدينة حمص وسط سوريا لقصف عنيف صباح اليوم، بعد يوم دام شهدته المدينة بمقتل 18 شخصا ضمن 26 سقطوا بعمليات للجيش بأنحاء البلاد. في غضون ذلك يحاصر الجيش ثلاثة أحياء بمدينة دير الزور شرقا وسط إطلاق نار كثيف.
كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اقتحام دبابات مدينة سراقب بمحافظة إدلب في شمال غرب البلاد صباحا. وبينما عادت الدبابات للظهور بمدينة حماة، تواصل خروج مظاهرات بعد صلاة التراويح بعدة مدن تطالب بإسقاط النظام.
وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن حي بابا عمرو بحمص الذي كان مسرحا لإطلاق نار كثيف منذ عصر أمس وحتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية تعرض لقصف عنيف في ساعة مبكرة من صباح اليوم دون ورود تقارير عن حجم الخسائر.
وطبقا لاتحاد التنسيقيات ولجان التنسيق المحلية قتل 18 شخصا في حمص، سبعة منهم في حي الإنشاءات وعشرة في بابا عمرو، في حين قال ناشطون هناك لوكالة الأنباء الفرنسية إن "قوات الأمن السورية أطلقت النار بصورة عشوائية على المدنيين، مما أدى إلى مقتل 11 شخصا في بابا عمرو".
وأشار اتحاد التنسيقيات إلى أن بين القتلى شخصا ووالدته كانا على باب منزلهما، كما تم استخدام سيارات اسعاف مليئة بمليشيات الشبيحة تطلق النار على كل من تمر به، وتحولت المنطقة إلى ما يشبه ساحة حرب مع كثافة إطلاق النار من الجنود والمدرعات وفق المصدر نفسه.
ولم تكن مدن وبلدات محافظة حمص بمنأى عن إطلاق النار والانفجارات مساء في كل من مدينتي تلبيسة والرستن المحاصرتين.
حصار واقتحام
وفي مدينة دير الزور شرقا أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة أن الجيش السوري قصف مستشفى النور في المدينة. واعتقل جنود سوريون صاحبَ المستشفى وثلاثة من الأطباء العاملين فيه. كما حاصر الجنود منذ صباح اليوم حي الحميدية إضافة إلى حيي العمال والمطار القديم وسط إطلاق نار كثيف.
وقال ممثل اتحاد التنسيقيات بدير الزور خالد الطه للجزيرة إن الأحياء الثلاثة مكتظة سكانيا، وإن العملية تأتي في ظل حملة ملاحقات واعتقالات للأطباء في المدينة.
كما جاءت هذه الحملة بعد يوم من استهداف المساجد في المدينة –و فق الطه- حيث تم استهداف مئذنة مسجد عثمان بن عفان، إضافة إلى جامع خالد بن الوليد ومسجد التوبة ومسجد العارفين.
وقد بث ناشطون على الإنترنت صورا لإطلاق نيران أسلحة رشاشة على مئذنة جامع عثمان بن عفان في محافظة دير الزور، مما أدى إلى سقوط المئذنة. ويقول الناشطون إن قوات الجيش والأمن هي التي قامت بقصف المئذنة.
وفي هذا السياق أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى إن الدبابات والمدرعات سيطرت على معظم أحياء مدينة دير الزور أمس مع استمرار قصف شارعي الموظفين والمطار القديم.
وفي مؤشر على استمرار النظام في استهداف مناطق جديدة شهدت مظاهرات تطالب بإسقاطه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت مدينة سراقب في محافظة إدلب شمال غرب سوريا صباح اليوم.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن سماع أصوات إطلاق الرصاص "بشكل كثيف" في المدينة التي تشهد مظاهرات يومية بعد صلاة التراويح تطالب برحيل النظام.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن امرأة قتلت وجرح عدد من الأشخاص في مدينة سرمين بمحافظة إدلب، حيث بدأت القوات السورية عملية صباح الأربعاء. كما دخلت الدبابات بلدة تفتناز حيث سمع إطلاق نار من رشاشات ثقيلة، وقال ناشطون إن قوات الأمن تقوم باعتقالات في البلدة.
كما قالت تنسيقيات الثورة إن ثلاثة أشخاص قتلوا في تفتناز بمحافظة إدلب ونوى وسقبا أمس.
من جهة ثانية عادت الدبابات للظهور في مدينة حماة بعد اختفائها لساعات قليلة في جولة نظمتها السلطات السورية لصحفيين وحضرها السفير التركي، وقال ناشطون إن الدبابات عادت إلى شوارع حماة بمجرد انتهاء تلك الجولة. وبث ناشطون صورا على الإنترنت لما قالوا إنه دبابات وآليات عسكرية تابعة للجيش السوري منتشرة في محافظة حماة.
مظاهرات ليلية
في هذه الأثناء بث ناشطون على الإنترنت صورا لمظاهرات خرجت بعد صلاة التراويح في عدة مدن وبلدات سورية، فقد خرجت المظاهرات في حيي الملعب والخالدية بحمص تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وقد أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت مظاهرات في منطقة الكسوة وفي منطقة دوما بمحافظة ريف دمشق. كما بث ناشطون على الإنترنت صورا لمظاهرات خرجت في منطقة ناحتة بمحافظة درعا.
وفي مدينة حرستا بمحافظة ريف دمشق ومنطقة بنش بمحافظة إدلب بث ناشطون على الإنترنت خروج مظاهرات مساء أمس تطالب بإسقاط النظام.
وقد بث ناشطون تسجيلا لمظاهرة تطالب بإسقاط النظام انطلقت بعد صلاة التراويح في بلدة القورية التابعة لدير الزور. وفي البوكمال أيضا خرجت مظاهرة مماثلة.
كما بث ناشطون تسجيلا على الإنترنت لضابط في القوات الخاصة بدير الزور يعلن فيه انشقاقه عن الجيش السوري.
وفي الرمل التابعة للاذقية قال ناشطون إن مظاهرة انطلقت بعد صلاة التراويح للمطالبة برحيل النظام. وفي التل بريف دمشق بث ناشطون تسجيلا لمظاهرة مشابهة، أسقط المتظاهرون خلالها صورة كبيرة للرئيس بشار الأسد من مبنى اتصالات المدينة
أردوغان عنّف دمشق
الأسد يقر بأخطاء وضغوط بمجلس الأمن
العربية نت
اعترف الرئيس السوري بشار الأسد بوقوع "بعض الأخطاء" في تعامل الأمن مع المتظاهرين المدنيين المطالبين بالحرية، في حين قال أعضاء بمجلس الأمن إنهم تلقوا معلومات "رهيبة" عن العنف المتواصل بسوريا وطالبوا بـ"إجراءات إضافية" ضد دمشق. من ناحيته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن النظام السوري يصوب السلاح ضد شعب أعزل.
ووفق بيان أصدره مبعوثون من البرازيل والهند وجنوب أفريقيا بعد لقائهم الأسد فإن الرئيس السوري أقر لهم بأن "القوات الأمنية ارتكبت بعض الأخطاء في المراحل الأولية للاضطراب وأن الجهود تجري لمنع تكرارها".
وأضاف البيان أن "الأسد أكد للوفد التزامه بعملية الإصلاح الرامية لتطبيق ديمقراطية متعددة الأحزاب".
في هذه الأثناء كثفت الدول الغربية مطالبتها مجلس الأمن الدولي -خلال جلسة عقدها الأربعاء حول سوريا- باتخاذ "إجراءات إضافية" ضد نظام الرئيس السوري بعد رفضه النداءات المتكررة لوقف قمع المتظاهرين المطالبين برحيله.
عمليات متواصلة
وخلال عرضه أمام المجلس في جلسة مغلقة تقريرا عن تطورات الأحداث في سوريا قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة أوسكار فرنانديز تارانكو إن "عمليات القتل في سوريا لم تتوقف" بعد أسبوع من إصدار المجلس بيانا رئاسيا يدين حملة القمع ويدعو إلى وقفها "فورا".
ونقل عن المسؤول الأممي قوله إن 87 شخصا قتلوا في أعمال العنف يوم الثلاثاء وحده، وأن قوات الأمن السورية تقوم في بعض الأحيان بقطع الكهرباء عن بلدات مستهدفة.
كما تحدث عن تقارير أفادت تنفيذ عمليات إعدام ميدانية وحالات انشقاق في صفوف الجيش بسبب رفض الجنود تنفيذ أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين بقصد قتلهم، كما ذكره دبلوماسيون.
وفي مسعى منها لإبقاء الملف السوري في أعلى سلم أولويات مجلس الأمن، طالبت الدول الغربية بتقرير ثان يقدم إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل في اجتماع يتم خلاله الاستماع لكبار مسؤولي الأمم المتحدة في مجالي حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية.
وبعد الاجتماع قال مندوبو بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال إنه إذا لم تتحسن الأحوال في سوريا بحلول الجلسة المقبلة عندها يتعين على مجلس الأمن أن يتخذ "إجراءات إضافية".
وقال مساعد السفير البريطاني في الأمم المتحدة فيليب بارهام للصحفيين إن التقرير الذي قدمه تارانكو رسم صورة للوضع في سوريا "محبطة وتقشعر لها الأبدان".
وحشية وازدراء
أما المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس فقالت إن الأسد قابل "مطالب التغيير بوحشية وازدراء"، مؤكدة أن آلاف الأبرياء "قتلوا في سوريا بدم بارد".
وذكرت رايس أن بلادها والمجموعة الأوروبية يعتزمون "ممارسة ضغط إضافي على النظام السوري من خلال تنسيق تدابير إضافية دبلوماسية ومالية".
لكن المندوب الروسي فيتالي تشوركين خالف تلك التوجهات الأميركية والغربية الداعية إلى مزيد من العقوبات، التي اعتبر أنها "لا طائل منها"، مشيرا إلى أن العقوبات التي فرضت على النظام السوري لم تؤد إلى وقف العنف.
ودعا في مقابل ذلك إلى "ضبط النفس والإصلاحات والحوار"، وانتقد المعارضة السورية لرفضها الحوار.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أمس الأربعاء فرض عقوبات جديدة على سوريا قالت إنها تستهدف البنية التحتية المالية الداعمة لحكومة الأسد. واستهدفت العقوبات المصرف التجاري السوري، وهو مؤسسة مالية مملوكة للدولة وفرعه في لبنان "بموجب أمر رئاسي يستهدف الجهات المسؤولة عن انتشار أسلحة الدمار الشامل وداعميها".
كما استهدف القرار سيرياتل -وهي أكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا- بموجب قانون منفصل يستهدف المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
شعب أعزل
إلى ذلك قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن النظام السوري يصوب السلاح على شعب أعزل وإنه لابد من وقف العنف ضد المدنيين، لكنه أعرب بالمقابل عن أمله بتنفيذ إصلاحات في سوريا خلال أسبوعين كحد أقصى.
وأوضح أردوغان خلال اجتماع لقيادات حزبه أن أنقرة أبلغت الأسد رسالة واضحة بأن عليه وقف إراقة الدماء والقمع الوحشي للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد زار دمشق الثلاثاء بهدف الضغط من أجل وضع حد للحملة العسكرية على الاحتجاجات في سوريا، وقال في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة إن بلاده طالبت الحكومة السورية بالكف عن قتل المدنيين.
سورية: الجيش يقتحم بلدة سراقب بمحافظة ادلب بالدبابات
BBC
قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن دبابات وناقلات جنود مدرعة اقتحمت مدينة سراقب في محافظة ادلب، شمال غرب سوريا ، صباح اليوم الخميس.
كما سُمع صوت إطلاق رصاص في المدينة التي تشهد تظاهرات يومية تطالب برحيل النظام.
وكان نشطاء معارضون في سوريا قالوا إن أكثر من عشرين شخصا لقوا حتفهم على أيدي قوات الامن السورية، أغلبهم في مدينة حمص.
وكان مسؤولون حكوميون قد رافقوا صحفيين الى مدينة حماة المجاورة ليشهدوا بأنفسهم إنسحاب وحدات الجيش السوري، بعد عملية إستمرت أكثر من اسبوع وأدت الى مقتل عشرات من نشطاء المعارضة.
"اجراءات"
من جانب آخر، دعت الدول الغربية مجددا مجلس الامن الدولي، خلال جلسة عقدها الاربعاء حول سورية، إلى اتخاذ "اجراءات اضافية" ضد النظام السوري بسبب " قمعه" للاحتجاجات في سورية.
وعرض مساعد الأمين العام للامم المتحدة اوسكار فيرناديز تارانكو تقريرا امام المجلس قال فيه إن مسؤولين من الأمم المتحدة التقوا دبلوماسيين سوريين وفي نفس الوقت كانت ترد تقارير عن وقوع مزيد من القتلى.
ونقل عن المسؤول قوله ان 87 شخصا قتلوا في اعمال العنف يوم الثلاثاء وحده.
وأضاف ان قوات الامن السورية تقوم في بعض الاحيان بقطع الكهرباء عن بلدات مستهدفة في العمليات.
وعرض تارانكو امام المجلس تقارير تتحدث عن تنفيذ عمليات اعدام ميدانية وحالات انشقاق في صفوف الجيش بسبب رفض الجنود تنفيذ الاوامر المعطاة اليهم باطلاق النار على المتظاهرين بقصد قتلهم, بحسب ما افاد دبلوماسيون.
وقال مصدر دبلوماسي إن الخلاصة الاساسية لتقرير تارانكو هي ان سورية "لم تستجب" لدعوات المجلس لها بوقف العنف.
من جهتها طالبت الدول الغربية بتقرير ثان يقدم الى مجلس الامن الاسبوع المقبل ويتم خلاله الاستماع الى كبار مسؤولي الامم المتحدة في مجالي حقوق الانسان والاغاثة الانسانية.
وبعد الاجتماع قال مندوبو كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال انه اذا لم تتحسن الاحوال في سورية بحلول الجلسة المقبلة عندها يتعين على مجلس الامن ان يتخذ "اجراءات اضافية".
وقال مساعد السفير البريطاني في الامم المتحدة فيليب بارهام للصحفيين ان التقرير الذي قدمه تارانكو رسم صورة للوضع في سورية "مثيرة للاحباط والاشمئزاز ".
واضاف ان تارانكو تحدث عن انتهاكات لحقوق الانسان, معتبرا أن "النظام السوري لا يبدو مستعدا للانصات الى نداءات المجتمع الدولي ".
أما السفيرة الأمريكية في الامم المتحدة سوزان رايس فقالت من جهتها ان الاف الابرياء "قتلوا في سورية بدم بارد". وأوضحت ان الولايات المتحدة والدول الاوروبية تعتزم "ممارسة ضغط اضافي على النظام السوري".
لكن نظيرها الروسي فيتالي تشوركين خالفها الرأي مؤكدا ان النداءات الأمريكية الى فرض عقوبات على دمشق لا طائل منها. وقال "نحن ندعو الى ضبط النفس والاصلاحات والحوار", منتقدا المعارضة السورية لرفضها التحاور مع الاسد ومؤكدا وجود "بعض الاشارات الايجابية".
من جهته اكد المندوب السوري في مجلس الامن بشار الجعفري بعد الاجتماع ان 500 عنصر من قوات الامن قتلوا في التظاهرات منذ اندلاعها في في 15 مارس/آذار.
وقارن المندوب السوري بين الوضع في بلاده وما تشهده بريطانيا حاليا من اعمال شغب. وقال "انه لمن المفيد الاستماع الى رئيس الوزراء البريطاني وهو يتحدث عن مثيري الشغب وينعتهم بالعصابات".
وأضاف "لا يسمح لنا باستخدام المصطلح نفسه للحديث عن مجموعات مسلحة وإرهابية في بلدي، هذا نفاق وغطرسة".
واكد الجعفري ان "ما حدث في لندن وبرمنغهام وبريستول لا يعدو كونه واحدا بالمئة ربما مما حدث في بعض المناطق المضطربة في بلدي ومع هذا يرفض بعض الناس الاعتراف بالواقع".
وسارع المندوب البريطاني الى الرد على هذه التعليقات, واصفا اياها ب"المثيرة للضحك".
وكان مجلس الأمن قد أصدر بيانا الأسبوع الماضي يدين فيه العنف ويطالب بان يقدم الامين العام للامم المتحدة تقريرا عن التطورات في بعد اسبوع من صدور البيان.
وقادت روسيا والصين حملة معارضة إصدار أي قرار رسمي يدين سورية, وساندتها في ذلك كل من البرازيل والهند وجنوب افريقيا.
دمشق تنفي تلقيها أي رسائل من الوزير التركي
محلل تركي يتوقع دوراً أكثر حسماً لأنقرة في الأزمة السورية بعد زيارة أوغلو
العربية نت
تباينت ردود المحللين حول نتائج زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أمس الثلاثاء لدمشق، وما إذا كان قد حمل خلالها رسائل محددة للقيادة السورية حول معالجة الوضع القائم، وحول ما اعتبره البعض تناقضا بين تصريحات أوغلو خلال وجوده في دمشق، وتلك التي أدلى بها بعد وصوله لبلاده.
مراقبة الوضع
وقال الكاتب الصحفي التركي سمير صالحة إن تصريحات أوغلو حول مراقبة الوضع في سوريا، تعني أن موقف تركيا سيكون أكثر حزما، وبيّن أن المراقبة تعني هل سيكون هناك تغيير في التعامل مع الوضع، ومدى التزام سوريا بالقرارات الدولية والاقليمية، موضحا أن تركيا ليست جزءا من مؤامرة ضد سوريا.
وأشار صالحة إلى أن الوزير التركي لم ينقل رسائل نيابة عن اي جهة أو دولة، والقيادة التركية ليست مستعدة للعب هذا الدور، ولكن لديها وجهات نظر في التعامل مع الوضع وكيفية معالجته.
وأشار صالحة إلى أن تصريحات أوغلو لم تعكس أو توضح أن الزياة كانت ناجحة أو حققت أهدافها المرجوة، وأن الوزير كان يريد أن ينقل بوضوح للقيادة السورية ان عليها أن تصغي بوضوح لمطالب الشارع، ولكن لا يبدو أن الرسالة وصلت للقيادة السورية، ففي الوقت الذي كان أوغلو يجري مباحثاته في دمشق كانت هناك عمليات عسكرية على الأرض.
واستبعد صالحة أن تتراجع القيادة السورية عن تصوراتها الخاصة لمعالجة الازمة السورية، وأن هذا يعني أن تركيا ستكون حرة في تحديد مواقفها السياسية من التعامل مع الازمة السورية.
سوريا ترفض التهديد
وتعقيبا على تصريحات أوغلو قال الدكتور أحمد الحاج علي الكاتب الصحفي السوري، إنه من الطبيعي أن لا يلجأ أحد لتهديد سوريا، وهي كأي دولة تحترم نفسها ولها سيادتها لايمكن أن تقبل التهديد، وقال إن ما دار خلال زيارة الوزير التركي هو حوار بين دولتين تربطهما علاقة قوية.
ونفى الحاج علي أن تكون وكالة الابناء السورية قد كذبت أو حرفت في نقل تصريحات الوزير التركي، مؤكدا أنه لم تكن هناك تهديدات سواء واضحة او خفية من الجانب التركي.
وشدد الكاتب أحمد الحاج علي، على أن الموقف السوري لن يتغير بناء على رؤى من دول أخرى، وأن تركيا كجارة لها الحق في الاستفسار والاستفهام، ولكن سوريا ترفض أي رسائل من أطراف أخرى، وأنها تربأ على تركيا أن تقوم بذلك الدور.
وأضاف الحاج علي أن بلاده تريد التعرف على الجهات التي تقوم بالتخريب في سوريا حسب قوله، وأنها تريد معارضة منظمة ولكن لا نريد مجرمين، يعطلون الحياة.
وكانت وكالة الأنباء السورية قد أشارت الى ان اوغلو لم يحمل اي رسالة للاسد فيما أكد أوغلو نفسه عندما عاد الى أنقرة أنه حمل رسالتين إلى الاسد واحدة شفهية والأخرى مكتوبة.


رد مع اقتباس