في هــــــــــــــذا الملف:
مصر : مشاركة قياسية في أول انتخابات برلمانية بعد مبارك
انتخابات مصر الاولية-الاسلاميون يحققون تقدما والمرحلة القادمة ستحسم!
مصر: الأحزاب الإسلامية تهدئ مخاوف الأقباط بعد نتائج الانتخابات
"الإخوان": شكراً شعب مصر ونتمني أن نكون أهلا لثقتكم ونمد أيدينا للمخلصين لإنقاذ البلاد
"الفرنسية": أثرياء مصر يفكرون في الهجرة خوفاً من التيار الديني
سلفيو مصر يطمئنون المسيحيين: لن نمسّ شعرة منكم
الخارجية الأمريكية: الانتخابات المصرية مشجعة جدا..ولا يهمنا من سيفوز بها
سلطان: متخوف على التيار الإسلامى من نفسه.. والوسط يمثل "المعارضة"
إسرائيل تبحث عن حلفاء جدد لمواجهة الإسلاميين فى مصر
البورصة المصرية تربح ٢٠ مليار جنيه فى أسبوع بسبب الانتخابات
مصر : مشاركة قياسية في أول انتخابات برلمانية بعد مبارك
الدستور
أعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات في مصر المستشار عبد المعز ابراهيم نتيجة المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، حيث قال إن نسبة الإقبال بلغت 62%. وقال عبد المعز إن عدد من يحق لهم التصويت في المرحلة بلغ 13 مليونا و614 ألفا و525 صوّت منهم ثمانية ملايين و449 ألفا و115 لتبلغ نسبة الإقبال 62%.
وأضاف أن إجمالي عدد الأصوات الصحيحة بلغ سبعة ملايين و931 ألفا و148 بينما بلغ عدد الأصوات الباطلة 517 ألفا و967 لافتا إلى أن عشرة آلاف و143 من أعضاء الهيئات القضائية شاركوا في الإشراف على العملية الانتخابية. وبلغ عدد اللجان الفرعية تسعة آلاف و837 لجنة.
وقال المستشار عبد المعز إن هناك بعض السلبيات التي ظهرت خلال العملية الانتخابية لكنه استبعد في الوقت ذاته ان يكون لتلك السلبيات تأثير على «صحة وسلامة العملية الانتخابية». ولفت إلى أن من بين تلك السلبيات ممارسة الدعاية خلال الاقتراع وطول طوابير الناخبين وتأخر وصول «عدد قليل» من الصناديق وتأخر وصول «عدد محدود» من أوراق الانتخاب و»عدد محدود» من القضاة إلى اللجان وعدم وجود أختام على بعض بطاقات الانتخاب. كما أشار إلى «عدم ملاءمة» بعض أماكن فرز الأصوات واندلاع بعض أعمال الشغب «المحدودة».
وقال إن اللجنة القضائية العليا للانتخابات ستعمل على تلافي تلك السلبيات في المستقبل مشيرا إلى بعض الاقتراحات في هذا الصدد ومن بينها زيادة عدد اللجان وندب قضاة والفرز في مقار اللجان. وقال إن حضور القاضي يغني عن الختم.
وقال إن القاضي المشرف على اللجنة العامة بمنطقة الساحل في حي شبرا بالقاهرة أوقف عملية الفرز نظرا لبعض السلبيات وسلم القوات المسلحة والشرطة الصناديق بحالتها. وأشار إلى أنه توجه وعددا من أعضاء الهيئات القضائية إلى مقر اللجنة وعاين المكان وطالب بزيادة الإضاءة والمقاعد وتبين فقد 15 صندوقا وتلف 75 صندوقا وجدت محتوياتها مبعثرة وبعضها لم يستخدم. وقام القضاة باستبعاد هذه الصناديق. وقال إن اللجنة قامت بزيادة أعداد الصناديق من 2236 صندوقا إلى 2756 بسبب الإقبال الكبير على الادلاء بالاصوات.
يذكر أن تلك اللجنة (الساحل) ستشهد جولة اعادة بين كل من جون طلعت مفيد أبادير وفهمي عبده مصطفى وكمال حسن مهدي وأسامة مغازي.
وقال الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات في اشارة لترويع الناخبين على نطاق واسع أيام مبارك انه حتى مع تكرار الانتهاكات ومن بينها بعض أشكال التزوير فانها لا تقارن بما كان يحدث في السابق.
في الاثناء احتشد محتجون في مسيرة لتأبين 42 شخصا قتلوا في اشتباكات مع الشرطة الشهر الماضي. ودعا محتجون شبان الى تنظيم احتجاج في ميدان التحرير بعد صلاة الجمعة امس لتأبين القتلى والتأكيد على مطلبهم بأن يسلم الجيش السلطة للمدنيين على الفور. وتوافد متظاهرون مصريون على ميدان التحرير بقلب القاهرة أمس الجمعة للمشاركة فيما يطلق عليه جمعة «رد الاعتبار» التى دعت إليها أحزاب وائتلافات وحركات سياسية من أبرزها حركة 6 أبريل. ويطالب المتظاهرون بضرورة وسرعة محاكمة جميع المسؤولين عن قتل الثوار، مع رد الاعتبار لجميع «الشهداء» الذين لم ينالوا ما يليق بهم من احتفاء وتقدير، على حد قولهم، بالإضافة إلى تسليم الحكم إلى سلطة مدنية. وأكدت حركة 6 ابريل استمرار اعتصامها في ميدان التحرير، ورفضت الحركة، في بيان، ما وصفته بالتفاف المجلس العسكري على مطالب الثوار في الميدان عن طريق تعيين حكومة برئاسة كمال الجنزوري.
من جهة ثانية قال المجلس الذي يتعرض لضغوط متزايدة حتى يسلم السلطة للمدنيين انه سيحتفظ بسلطات تكليف واقالة الحكومة، بينما قال رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين هذا الاسبوع ان الاغلبية البرلمانية يجب أن تشكل الحكومة. ويخشى بعض المصريين من أن يحاول الاخوان فرض قيود دينية على بلد يعتمد على السياحة وبه أقلية مسيحية تشكل 10% من تعداد السكان في مصر والبالغ 80 مليون نسمة. لكن مسؤولين في الاخوان قالوا ان هدفهم هو القضاء على الفساد وانعاش الاقتصاد والتأسيس لديمقراطية حقيقية في مصر.
انتخابات مصر الاولية-الاسلاميون يحققون تقدما والمرحلة القادمة ستحسم!
وكالة معا، الجزيرة
حصد التيار الإسلامي في مصر 60% من أصوات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، التي شهدت أعلى نسبة مشاركة في تاريخ مصر "منذ الفراعنة".
وأعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات في مصر عبد المعز إبراهيم، خلال مؤتمر صحافي في القاهرة مساء أمس الجمعة، الأسماء الفائزة بالمقاعد الفردية في محافظات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري (البرلمان).
وأظهرت النتائج فوز أعضاء حزب (الحرية والعدالة) المعبر عن جماعة (الإخوان المسلمين) ب40% من المقاعد، فيما حصل التيار السلفي على 20% ومرشحي أحزاب (الكتلة المصرية) ومعظمهم من التيارات الليبرالية والعلمانية على 15%، والمرشحين المستقلين على 25%.
وقال رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات عبد المعز إبراهيم، إن عدد الناخبين المسجلين للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري وصل إلى 13 مليوناً و614 ألفاً و525 صوتاً، فيما شارك 8 ملايين و449 ألفاً و115 صوتاً بنسبة 62%، معتبراً هذه النسبة "أعلى نسبة شهدتها مصر منذ الفراعنة حتى الآن".
وأضاف أن عدد الأصوات الصحيحة بلغ 7 ملايين و931 ألفاً و148 صوتاً، وعدد الأصوات الباطلة 517 ألف و967 صوتاً، موزعين على 9837 لجنة فرعية، و28 لجنة عامة، فيما كان عدد القضاة 10143 قاضياً.
وأشار إلى أنه تم استبعاد 90 صندوقاً من الفرز في دائرة الساحل التابعة لمنطقة "شبرا" بالقاهرة، وتم تأجيل إعلان نتيجة دائرة "السلام" بالقاهرة أيضاً.
وقدَّر إبراهيم الدور الذي أداه رجال القضاء في مراقبة ومتابعة العملية الانتخابية، وكذلك الدور الذي لعبته قوات الجيش والشرطة في تأمينها، مؤكداً أن "الفائز الوحيد في الانتخابات هو شعب مصر العظيم".
وكانت المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب في مصر جرت يومي الإثنين والثلاثاء الفائتين في 9 محافظات هي القاهرة، والإسكندرية، وبورسعيد، ودمياط، وكفر الشيخ، والفيوم، وأسيوط، والأقصر، والبحر الأحمر، وسط إقبال كثيف من جانب الناخبين وإشراف قضائي كامل، وتأمين من عناصر الجيش والأمن.
مصر: الأحزاب الإسلامية تهدئ مخاوف الأقباط بعد نتائج الانتخابات
الامارات اليوم
استبق قادة الأحزاب الإسلامية المصرية الاعلان الرسمي أمس لنتائج الانتخابات، والتي أظهرت صعودها كقوة أساسية، بالتاكيد على عدم المساس بالحقوق الوطنية لأقلية الأقباط التي تشكل اكبر جالية مسيحية في الشرق الأوسط مع تراوح عدد الاقباط بين ثمانية و10 ملايين.
وقال المتحدث باسم حزب النور، محمد نور بمقر الحزب في القاهرة «إن مس أي شعرة من اي مسيحي يتناقض مع برنامجنا». وأضاف محمد نور ان مصر بلد إسلامي وتطبق فيها الشريعة الإسلامية منذ 1300 سنة، والأقباط استطاعوا دوما ان يعيشوا فيها سعداء. كما حرص رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وهي حركة سلفية أخرى تشارك في الانتخابات التشريعية، عصام دربالة، على طمأنة المسيحيين كذلك.
وأكد دربالة ان حزبه يريد للدستور الجديد أن يحفظ الهوية الاسلامية لمصر ويحفظ حقوق غير المسلمين.
من جانبه، قال نائب المرشد العام لجماعة الاخوان، خيرت الشاطر، إنه لابد لأي فائز في هذه الانتخابات أياً كانت مرجعيته او حزبه التيقن من أن الشعب يحمّله امانة ثقيلة. وأضاف في حسابه على تويتر «كما ينبغي للفائزين احزاباً وافراداً ان يعلموا انه لا يستطيع فصيل أو بضعة فصائل ان ينهضوا بمصر، وانه لا بديل عن توافق وطني قائم على مصلحة مصر». والصعود الإسلامي لم يثر مخاوف الاقباط فقط وانما ايضاً الاوساط الليبرالية والمدنية، حيث ظهرت دعوات عدة الى التوحد خلف الكتلة المصرية الليبرالية في المرحلتين التاليتين لعدم تشتيت الأصوات وحتى تشكل قوة معارضة قوية في البرلمان.
في الوقت نفسه، وفي إطار حالة الاستقطاب السياسي التي تشهدها البلد خرجت أمس تظاهرات احتجاج على السلطة العسكرية وأخرى مؤيدة لها، فقد دعت 23 حركة وائتلافاً سياسياً الى مليونية في ميدان التحرير بوسط القاهرة تحت شعار «رد الاعتبار لأبطال محمد محمود» تكريماً للقتلى الذين سقطوا في هذا الشارع. في المقابل دعا «تكتل الاغلبية الصامتة» الى مسيرة لدعم المجلس العسكري تحت شعار «مليونية دعم الشرعية» في ميدان العباسية الذي اصبح بدوره رمزاً لتأييد السلطة الحاكمة.
"الإخوان": شكراً شعب مصر ونتمني أن نكون أهلا لثقتكم ونمد أيدينا للمخلصين لإنقاذ البلاد
الاهرام
أعربت جماعة الإخوان المسلمون عن شكرها وتقديرها للثقة الغالية التى منحها لها شعب مصر فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، مشيدة بدماء الشهداء والمصابين فى ثورة 25 يناير التى مهدت الطريق للوصول إلى هذه النتيجة.
وقالت الجماعة فى بيان عقب إعلان النتائج الرسمية للمرحلة الأولى من الانتخابات مساء أمس :" إننا نسجد شكرا لله تعالى على نعمة الحرية التى بات الشعب المصرى يستنشق عبيرها ونسائمها، ونسأله تعالى أن يتغمد شهداء ثورتنا المباركة فى 25 يناير وما بعدها بواسع رحمته وجزيل عطائه، وأن يشفى مصابيها، وأن يعوض أهاليهم خير العوض والجزاء، فهم الذين مهدوا لنا هذا الطريق بتضحياتهم الغالية ."
وأضاف:" إذا كنا قد توجهنا بالشكر للشعب المصرى فى بيان سابق على المشهد الحضارى الذى تجلى فى أفواجه المتدفقة على مراكز الاقتراع والوقوف صفوفا طويلة لساعات طويلة للإدلاء بصوته فى اختيار نوابه وممارسة حريته وتطبيق سيادته وديمقراطيته، فإننا اليوم نتوجه له بشكر مضاعف لما طوّق به أعناقنا من ثقة نعتز بها، وفى ذات الوقت نستشعر ثقلها وعظم أمانتها، نسأل الله تعالى أن نكون أهلا لها وأن يوفقنا فى خدمة وطننا وأهلنا .
وأعربت الجماعة عن أملها فى أن يوفقها الله للتعاون مع كل المخلصين لهذا الشعب والوطن على إنقاذ البلاد مما آلت إليه الأحوال، وأن يعينها معهم على النهوض والتقدم والرقى بمصرنا الحبيبة إللوضع اللائق بها على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى، كما تقدمت الجماعة بالشكر لكل من أسهم فى إنجاح العملية الانتخابية إدارة وتأمينا .
ودعا البيان جميع المصريين أن يجعلوا المرحلتين الثانية والثالثة من الانتخابات أروع وأفضل من المرحلة الأولى، وأن يتم تفادى السلبيات القليلة التى شابت المرحلة السابقة، حتى تخرج الانتخابات أقرب إلى المثالية بما يبهر العالم بحضارة الشعب المصري مثلما أبهرته ثورته المجيدة فى 25 يناير 2011، مؤكدة احترام إرادة الشعب ورضاها باختياره أيا كان ،"لأن هذا مقتضى الديمقراطية التي ندعو إليها ونلتزم بها."
كما دعت الجميع ممن وصفتهم بأنهم ينتسبون كلهم للديمقراطية أن يحترموا إرادة الشعب وأن يرضوا باختياره، "ومن لم يوفق هذا المرة للحصول على ما يريد، فليجتهد في خدمة الشعب حتى يحظى بتأييده في المرات القادمة"، مؤكدة أن جماعة الاخوان المسلمين تنظر إلى العمل السياسي على أنه تنافس في خدمة الشعب وليس صراعا على المقاعد والمكاسب.
وخلصت للقول انه بناء على هذه الرؤية فانه لابد أن يكون التنافس شريفا تحكمه المبادئ والأخلاق في الكلام والتصريحات والمواقف والدعايات، والإعلام والأخبار فذلك أدعى لرضى الله، ومصلحة الشعب، وتحقيق السلام النفسي، وتوفير المناخ للوفاق الوطني من أجل الصالح العام.
"الفرنسية": أثرياء مصر يفكرون في الهجرة خوفاً من التيار الديني
سبق
كشف تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية، عن تنامي فكرة الهجرة من مصر لدى الطبقة الثرية بعد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حصلت فيها الأحزاب الإسلامية على أغلبية ملحوظة.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية، السبت، عن التقرير: أن تفكير الطبقة الغنية في الهجرة من مصر جاء خوفاً من أن يؤدي صعود الإخوان المسلمين والسلفيين إلى سدة الحكم لتغيير نمط الحياة في مصر، واختفاء نوادي الطبقات الغنية وأسواق السلع الفاخرة.
وذكر التقرير أن الطبقة الغنية تخشى من أن تفرض الأحزاب السلفية الفائزة في الانتخابات المبادئ التي تؤمن بها على المجتمع بأسره، ومنها حجاب المرأة، ورفض أي مظاهر للثقافة الغربية.
وأضاف أن تلك الأحزاب تقول إنها وقعت طيلة سنوات طويلة ضحيةً لـ "الإسلاموفوبيا" والمخاوف التي تثيرها الأحزاب الليبرالية من صعود الإسلاميين للحكم.
وتقول إحدى مالكات النوادي الصحية "الجيم" في منطقة الزمالك الراقية، إنها تخشى من أن يؤدي صعود الإسلاميين للحكم إلى فرض حجاب المرأة, بينما تشير إحدى المواطنات القبطيات، إلى أن والدها بدأ التفكير في إرسالها مع أخيها للخارج بعد خوفه من المستقبل إذا ما تولى السلفيون الحكم، على حد قولها.
وتقول مواطنة أخرى لا ترتدي الحجاب، إن وصول الإسلاميين للحكم لا يخيفها في ظل وجود الديمقراطية والتي تعني إمكانية إزاحتهم من الحكم إذا لم ترق للمواطن أسلوب إدارتهم للبلاد.
على العكس من ذلك, رفض مجلس كنائس الشرق الأوسط فكرة هجرة مسيحيي المشرق من بلدانهم, مؤكداً ضرورة التمسك بالعيش المشترك ودعم عملية الاصلاح والتغيير.
وأكد المجلس ـ في اجتماعه الأخير بقبرص ـ ضرورة نبذ العنف في حل المشاكل حين تقع من أي طرف, واعتماد مبدأ الحوار والمواطنة في التعامل بين جميع المواطنين في إطار الدولة المدنية العادلة. ودعا المجلس أتباع الديانات إلى التلاقي والمودة, وأثنى على مبادرات الحوار الإسلامي - المسيحي, داعياً إلى استمرارها.
سلفيو مصر يطمئنون المسيحيين: لن نمسّ شعرة منكم
ايلاف
قال المتحدث باسم حزب النور المصري، محمد نور، في مقر الحزب في القاهرة "إن مسّ أي شعرة من أي مسيحي يتناقض مع برنامجنا". ويخشى المسيحيون المصريون، الذين يراوح عددهم بين 6% و10% من عدد سكان مصر، البالغ 81 مليونًا، من أن يؤدي صعود السلفيين إلى الإضرار بحقوقهم.
وأضاف محمد نور أن مصر "بلد إسلامي، وتطبّق فيها الشريعة الإسلامية منذ 1300 سنة" والأقباط (مصريون اعتنقوا المسيحية قبل دخول الإسلام إليها) استطاعوا دومًا أن "يعيشوا فيها سعداء".
وتشير النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات إلى أن حزب النور السلفي ربما يحصل على أكبر كتلة برلمانية بعد الإخوان المسلمين. وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات مساء الخميس عن إرجاء إعلان نتائج المرحلة الأولى للانتخابات إلى الجمعة بسبب استمرار عمليات فرز الأصوات في مقار انتخابية عدة.
وحرص رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وهي حركة سلفية أخرى تشارك في الانتخابات التشريعية، عصام دربالة على طمأنة المسيحيين كذلك. وأكد دربالة أن حزبه يريد للدستور الجديد أن "يحفظ الهوية الإسلامية لمصر، ويحفظ حقوق غير المسلمين".
وأضاف إن "الأحزاب السلفية قريبة من الشعب بسبب الأعمال الخيرية"، التي تقوم بها، وأدان "حملات التشويه التي يشنّها الليبراليون" ضد السلفيين.
السلفية تيار إسلامي سنّي متشدد يعزز وجوده في مصر
إلى ذلك، تتبنى الحركة السلفية، التي ينتمي إليها "حزب النور"، الذي حقق حسب النتائج الأولية اختراقًا في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية، التي جرت الاثنين والثلاثاء، فكرًا سنيًا متزمتًا وتفسيرًا متشددًا للشريعة الإسلامية.
والسلفية منهج إسلامي قديم، يدعو إلى فهم الكتاب والسنة بفهم "السلف الصالح"، وهم الصحابة والتابعون وتابعو التابعين، باعتباره يمثل نهج الإسلام الأصيل، والتمسك بأخذ الأحكام من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة، ويبتعد عن كل المتدخلات الغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه، والتمسك بما نقل عن السلف.
ويمكن التعرف إلى السلفيين بسهولة من الجلباب الأبيض واللحى الكثيفة مع شارب حليق، فيما ترتدي المرأة النقاب الكامل، الذي لا يظهر منه سوى عينيها. وتمثل السلفية في جانبها المعاصر مدرسة من المدارس الفكرية الحركية السنية، التي تستهدف "إصلاح" أنظمة الحكم والمجتمع والحياة عمومًا تماشيًا مع رؤيتهم.
تشير مصادر إلى أن السلفية برزت بمصطلحها هذا على يد الإمام أحمد بن تيمية في القرن الثامن الهجري، قبل أن يقوم بإحيائها الشيخ محمد بن عبد الوهاب في شبه الجزيرة العربية في القرن الثاني عشر الهجري أو التاسع عشر الميلادي. وانطلق التيار السفلي في مصر من مدينة الإسكندرية الساحلية، لينتشر منها إلى باقي المحافظات المصرية.
ويرجع الفضل في ذلك إلى حدّ كبير إلى إيمان السلفيين بالعمل الجماعي، أي تحقيق التعاون على البر والتقوى العلني، المنظم، وتأصيلهم الشرعي له، مع تقديم الدليل الشرعي في كل شؤونهم.
ولعل طبيعة العمل السلفي، الذي ابتعد طويلاً عن غمار السياسة ومعاركها، جعل اهتمام السلفيين موجّهًا بالأساس إلى تربية أفرادهم، ورفع مستواهم العلمي الشرعي. فمنذ نشأتها في مصر في بداية سبعينات القرن الماضي، كان عمل "الدعوة السلفية" منصبًا بالأساس على نشر منهجها ودعوة الناس إلى الالتزام بالعبادات وأحكامها، والتقرب إلى الله، فكانت المساحة الأكبر من نشاطهم دعوية بالأساس من خلال الدروس والندوات والدورات العلمية.
وفي أعقاب ثورة 25 من يناير، التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، أسست مجموعة من الشباب المتعلمين في "الدعوة السلفية" من تخصصات شتى مهنية وعلمية حزب "النور"، وعملت سريعًا من خلال دعم شيوخ الإسكندرية على تقويته جماهيريًا، وتعريف الناس به، عبر عدد كبير من المؤتمرات التي أقاموها في كل محافظات الجمهورية تقريبًا.
يتزعم هذا الحزب التحالف الإسلامي، الذي يغلب عليه التوجّه السلفي، والذي تشكل في أعقاب خروجه من "التحالف الديمقراطي"، الذي أسسه حزبا "الحرية والعدالة" ـ ذراع الإخوان السياسية و"الوفد". وحصل هذا الحزب على أكبر عدد من الأصوات لمصلحته في محافظات كفر الشيخ والفيوم والإسكندرية بحسب النتائج الاولية.
نجاح كبير مفاجئ للسلفيين في الانتخابات المصرية
هذا وتعلن اللجنة العليا للانتخابات الجمعة النتائج الرسمية للمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية، التي يتوقع أن تؤكد الفوز الواسع لجماعة الإخوان المسلمين، اشارت كل النتائج الاولية الخميس إلى تقدم كبير ايضًا لحزب النور السلفي. وتحدثت كل الصحف تقريبًا عن "المفاجأة" الحقيقة التي فجّرها النور في هذه الانتخابات الأولى في مصر بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك لانتخاب أعضاء البرلمان الجديد الذي سيكلف باختيار اللجنة التي ستضع الدستور المقبل للبلاد.
عنونت صحيفة الشروق المستقلة "النور مفاجأة المرحلة"، بعدما أشارت التقديرات الصحافية الى حصوله على 20 % من الأصوات، أي تقريبًا النسبة نفسها التي سجلتها الكتلة المصرية (ليبرالية)، وان كان اقل بكثير من الاخوان المسلمين، الذين يتجهون إلى فوز كاسح.
وكان النور متحالفًا مع حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للاخوان المسلمين، قبل أن ينفصل عنه ليشكل التحالف الإسلامي. ويدعو النور الى تطبيق الشريعة في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. في حين ذكرت صحيفة الأهرام الحكومية أن "السلفيين يفجّرون مفاجأة ويتفوقون على الحرية والعدالة في دوائر عدة".
وكان الاخوان المسلمون، الذين يخوضون هذه الانتخابات للمرة الاولى تحت راية حزب سياسي شرعي، قد اعلنوا منذ الخميس عن فوزهم بأكثر من 40 % من الاصوات في هذه الانتخابات التي شهدت إقبالاً غير مسبوق في البلاد. وأشاروا ايضًا إلى أن المركز الثاني يحتله بالتساوي حزب النور السلفي مع الكتلة المصرية الليبرالية.
وتشير التقديرات الصحافية إلى أن النور، الذي تأسس في الاسكندرية بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، سيحصل على 20 % من الاصوات في هذه المرحلة الأولى من عملية انتخابية تمتد على أربعة اشهر. وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضي عبد المعز ابراهيم عن تأجيل إعلان النتائج الرسمية للمرحلة الاولى للانتخابات الى الجمعة بدلاً من مساء الخميس، بسبب استمرار عمليات فرز بطاقات الاقتراع في مراكز انتخابية عدة.
وقبل اعلان النتائج الرسمية، طالب الإخوان بأن تكون القوة الرئيسة في البرلمان هي التي تشكل الحكومة الجديدة. وتثير فكرة برلمان خاضع لهيمنة تحالف بين الإخوان والسلفيين الأوساط المدنية العلمانية والأقلية القبطية. وقال حسن نافعة استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة في مقال نشرته صحيفة الشروق "الخوف اذا هيمنت التيارات الإسلامية على البرلمان، فإنها قد تؤدي إلى نظام ليس ديمقراطيًا، واستبدادي بملامح دينية أو ديني قمعي أو يميني عنصري". واضاف "رأينا أنواعًا كثيرة من الاستبداد يتخفى تحت عباءات ايديولوجية مختلفة، ولا نريد استبدال استبداد مبارك بنظام استبدادي ديني".
الا ان هذا التحالف بين الحرية والعدالة لا يبدو متوقعًا، إذ إن النور كان انسحب من التحالف الديمقراطي بقيادة الإخوان المسلمين، ليشكل ائتلافه الإسلامي مع بعض الأحزاب السلفية الأخرى مثل "الأصالة". ويدعو السلفيون إلى تطبيق الشريعة في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهم أكثر تشددًا من الإخوان المسلمين.
وحرص قياديون سلفيون الخميس على طمأنة المسيحيين مؤكدين أنهم "لن يمسّوا شعرة واحدة من أي مسيحي مصري". فأكد رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وهي حركة سلفية أخرى تشارك في الانتخابات التشريعية، عصام دربالة، لفرانس برس ان حزبه يريد للدستور الجديد أن "يحفظ الهوية الإسلامية لمصر، ويحفظ حقوق غير المسلمين".
وبموجب إعلان دستوري اصدره المجلس العسكري الحاكم في 30 اذار/مارس الماضي، سيقوم مجلس الشعب باختيار لجنة من مئة عضو لوضع دستور جديد للبلاد. واذا استمرت اتجاهات الناخبين كما هي في المرحلتين التاليتين، فإن الإخوان المسلمين سيصبحون القوة السياسية الأولى في مصر بعدما كانوا موضع حظر وقمع لعقود.
وبعد تفجر ثورات الربيع العربي، أصبح الإسلاميون الفائز الأكبر في الانتخابات، التي جرت أخيرًا في تونس والمغرب. وتجري الانتخابات في مصر وفقا لنظام مختلط يجمع ما بين القائمة النسبية والدوائر الفردية، اذ يتم انتخاب ثلثي الاعضاء بالقوائم والثلث الاخير بالنظام الفردي.
وجرت الجولة من هذه الانتخابات بنجاح ودون مشاكل خطرة بعد عشرة ايام من التظاهرات الحاشدة المعادية للحكم العسكري في ميدان التحرير والتي تخللتها صدامات اوقعت 42 قتيلا واكثر من ثلاثة آلاف جريح.
إخوان مصر أمام اختبار السلطة قريبًا
سيؤدي فوز الإخوان المسلمين في أول انتخابات تشريعية بعد سقوط نظام مبارك إلى تعزيز وجودهم على الساحة السياسية، ولكنه سيضعهم في الوقت عينه امام اختبار السلطة الصعب. وبعد قرابة عشرة اشهر من سقوط مبارك، الذي تولى السلطة لمدة 30 عامًا، تزاحم المصريون الاثنين والثلاثاء على صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد، مطلقين بذلك عملية الانتقال الى الديمقراطية.
وقال حزب الحرية والعدالة إنه يأتي في المقدمة خلال المرحلة الاولى لانتخابات مجلس الشعب، التي تجري على ثلاث مراحل، تشمل كل منها تسع محافظات، وينتظر أن تنتهي في منتصف كانون الثاني/يناير. وسيقوم مجلس الشعب الجديد باختيار لجنة من مئة عضو لوضع دستور جديد للبلاد.
واكدت جماعة الاخوان المسلمين حتى قبل الانتخابات ان الاغلبية البرلمانية يجب ان تكلف بتشكيل الحكومة في البلاد التي يتولى المجلس الاعلى للقوات المسلحة مقاليد الحكم فيها منذ تنحية مبارك.
واثارت فكرة سيطرة الاسلاميين على البرلمان، بعد فوزهم في المغرب وتونس، مخاوف الليبراليين كما سببت قلقا شديدًا للأقباط. غير ان الاخوان المسلمين يمكن أن يضطروا للتعامل مع السلفيين، وهم أكثر تشددًا منهم، الذين حققوا اختراقًا انتخابيًا غير متوقع. وقالت رباب المهدي استاذة العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في القاهرة "انها فرصة ممتازة لاختبار الجماعة. فعلى مدى سنوات، كان الاخوان يدلون بتصريحات يؤكدون فيها ان الحرية لا تتناقض مع الدين، ولكنهم لم يختبروا مطلقًا".
وحصول الإخوان على أكبر كتلة برلمانية يمنحهم رسميًا الشرعية، التي يطالبون بها منذ سنين، ولكنه في الوقت نفسه فان مصداقيتهم قد تهتز اذا ما اصبحوا جزءًا من برلمان ضعيف في مواجهة مجلس عسكري يحتفظ بكل الصلاحيات.
واضافت رباب المهدي "سيضطرون إلى خوض معركة من اجل انتزاع الصلاحيات الكاملة للبرلمان، وسيحققون ذلك بسهولة اكبر، اذا ما تحالفوا مع الليبراليين"، مشيرة الى ان "الليبراليين على المستوى الاقتصادي اقرب بكثير الى الإخوان من أي حزب إسلامي". لكن قبل كل شيء يتعين على الإخوان المسلمين الانتهاء من مهمتين رئيستين: الأولى طمأنة المصريين إلى أنهم سيحترمون الحريات العامة وسيحترمون تعهدات حزبهم، الحرية والعدالة، بالعمل على إقامة "دولة مدنية ديمقراطية، لا تقوم على أساس ديني، وتحترم حقوق الإنسان".
كما سيكون عليهم من جهة أخرى، تأكيد دور البرلمان السياسي في مواجهة المجلس العسكري. غير ان الجيش، الذي يمتلك أراضي كثيرة واستثمارات في العديد من المجالات، لن يتخلى بسهولة عن مصالحه الاقتصادية، وفقًا للاستاذ المساعد العلوم السياسية في جامعة كنت، جوشوا ستاتشر. ويعتقد ستاتشر ان "هيكلية السلطة لن تتغير ما لم يتم إبعاد الجيش عن الاقتصاد".
وتم حظر جماعة الاخوان المسلمين في العام 1954، لكنها تمتعت بحرية حركة نسبية في ظل حكم الرئيس السابق انور السادات، ثم طوال عصر مبارك. لكن في بلد ثار شبابه للمطالبة بالعدالة الاجتماعية، وبشروط حياة افضل، فإن الحكم على الإخوان المسلمين سيكون بناء على أدائهم الاقتصادي.
الخارجية الأمريكية: الانتخابات المصرية مشجعة جدا..ولا يهمنا من سيفوز بها
الاهرام
اعتبر مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن التصويت في المرحلة الأولي من الانتخابات البرلمانية المصرية كان مشجعا للغاية, وأضاف أن العالم كله عجب بالطريقة السلمية لعملية التصويت في مصر,
مشيرا إلي أن واشنطن تتطلع لاستمرار هذا التوجه لأن هذا هو الطريق الذي رسمه الشعب المصري, وإن كان قد وصف الأمر بأنه يمثل مهمة صعبة.
ورفض تونر في الوقت نفسه التعليق علي أي نتائج للانتخابات, معتبرا أن ذلك يعد سابقا لأوانه, لأن النتائج ما زالت أولية.
جاء ذلك في رد لتونر علي سؤال بشأن ما أشارت إليه تقارير صحفية بشأن تحقيق الإسلاميين سواء الإخوان المسلمين أو السلفيين لفوز بنسبة65% لهما معا في الجولة الأولي من التصويت في أول انتخابات ديمقراطية في مصر بعد ثورة يناير, وأعرب عن تهنئته للشعب المصري علي البداية الناجحة جدا لعملية الانتخابات.
الانتخابات المصرية
وحول إمكانية الحوار بين الإدارة الأمريكية والإخوان المسلمين, قال تونر: إننا نواصل الحديث مع طائفة واسعة من الأحزاب السياسية هناك, وهدفنا الرئيسي هو دعم العملية الديمقراطية, مشيرا إلي أن واشنطن أجرت اتصالات مع أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين, وقال إن واشنطن تري ضرورة الالتزام بمبادئ الديمقراطية والحكم الديمقراطي, لأن هذا هو التوجه الذي تدعمه واشنطن, مشيرا إلي أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أوضحت في خطابها أمام المعهد الديمقراطي الوطني مؤخرا أن التركيز لدينا ينصب علي ضمان عملية انتخابية حرة ونزيهة وشفافة, وهدفنا هو تقديم الدعم لتحقيق هذا الهدف.
وأكد تونر أن واشنطن غير قلقة بشأن مسميات الأحزاب التي ستفوز في الانتخابات, بل ما يهم هو ما إذا كانت هذه الأحزاب تعمل وفقا للمعايير الأساسية للديمقراطية, وما هي الخطوات التي سوف تتخذ لضمان الحقوق الديمقراطية الأساسية التي تشمل حرية التعبير, وحرية تكوين الجمعيات, وحرية الأديان, مشيرا إلي أن إجراء انتخابات ديمقراطية في مصر قد حدث, وأننا سوف ننظر إلي النتائج.
وفيما يتعلق بحق المجلس الأعلي للقوات المسلحة في مصر في تعيين الحكومة, قال تونر إن المجلس كلف رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري بتشكيل حكومة مؤقتة, وقد بدأ الأخير مشاوراته في هذا الصدد, مشيرا إلي أن الشعب المصري هو الذي يقرر, وقال: إننا نعتقد بأن أي حكومة مصرية جديدة بحاجة إلي تمكينها بسلطة حقيقية.. وهذا هو موقفنا.
وفيما يتعلق بما إذا كان البرلمان المنتخب سيكون قادرا علي تحديد تشكيلة الحكومة, قال تونر: أعتقد بأن هذه عملية داخلية يحددها الشعب المصري, المهم أن هناك عملية انتخابية متعددة الأوجه.. وهي تستغرق بعض الوقت في الأشهر المقبلة.. وسيكون هناك برلمان جديد في نهاية المطاف, وتابع أن هناك تقدما من خلال هذه الخطوات, ونأمل أن يستمر تنفيذ الجدول الخاص بالمرحلة الانتقالية وفقا لما يمليه الشعب المصري.
وأضاف أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة تولي السلطة التنفيذية بعد انهيار نظام الرئيس السابق حسني مبارك, ووضع مؤخرا جدولا زمنيا واضحا جدا يؤدي إلي الحكم المدني.. ونعتقد بأن هذه الخطوة مفيدة وبناءة.. لأن هذا هو ما كان الشعب المصري يبحث عنه.. وأي شيء يحدث في المستقبل يجب أن يقرره الشعب المصري.
وأوضح أن المهم هنا هو أن هناك مخططا زمنيا وضعه المجلس الأعلي للقوات المسلحة وسوف يؤدي إلي إجراء انتخابات رئاسية وحكم مدني وحكومة مدنية.
وأكد تونر أن الولايات المتحدة لا تقدم دعما مباشرا لأي طرف, وأن ما تحاول القيام به هو دعم العملية الانتخابية الشاملة والتأكد علي أنها حرة ونزيهة وديمقراطية.
وأكد تونر مرة أخري أن الولايات المتحدة لم تر أي دليل علي الادعاءات الخاصة بإساءة استخدام القنابل المسيلة للدموع في مصر حتي الآن, منوها بأن التقارير الموجودة في هذا الصدد هي مجرد مساهمات من أفراد علي موقع تويتر أو غيره.
يأتي ذلك في الوقت الذي علمت فيه الأهرام من مصادر مطلعة داخل الكونجرس الأمريكي أن لجنة المؤتمر المؤلفة من اعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب لحل القضايا التشريعية العالقة تشهد صعوبة في التوصل إلي تسوية بشأن تمرير حصة المساعدات العسكرية والاقتصادية المقدمة إلي مصر في السنة المالية الجديدة في ظل خلافات مع موقف وزارة الخارجية الأمريكية التي تتحفظ علي مبدأ المشروطية.
وقالت المصادر أن وزارة الخارجية الأمريكية تواجه صعوبات في المناقشات الدائرة حاليا مع أعضاء اللجنة خاصة بعد أن نشرت صحيفة بوليتيكو اليومية المعنية بشئون السياسة في واشنطن مقالا للسيناتور المعروف باتريك ليهي رئيس اللجنة الفرعية للخارجية الأمريكية والعمليات الخارجية التابعة للجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ أمس الأول اتهم فيه بعض مسئولي الخارجية الأمريكية بتبني وجهة نظر المسئولين المصريين وترديد مطالبهم في الكونجرس الأمريكي دون تفحص, وقال إن مشروع القانون المقدم من اللجنة التي يترأسها يتضمن فرض مشروطية علي تقديم المساعدات لمصر تتضمن ربط المساعدات بإجراء إنتخابات نزيهة وحرة وإنهاء حالة الطواريء واحترام الحقوق الأساسية, فيما خلا المشروع المرفوع من لجنة الاعتمادات بمجلس النواب من المشروطية.
وأعرب السيناتور ليهي عن أسفه لما سماه قيام بعض مسئولي إدارة الرئيس باراك اوباما بتبني رؤية قيادات المجلس الأعلي للقوات المسلحة في مصر, وقال إن الشعب المصري فتح صفحة جديدة في تاريخه وأنهي النظام القمعي لحسني مبارك وحصل علي وعد بإتمام العملية الديمقراطية من المجلس العسكري.
وقال السيناتور ليهي إن الأيام التي كانت واشنطن تقدم فيها المساعدات في صورة شيكا علي بياض قد ولت, وأن مشروع قانون مجلس الشيوخ يبعث برسالة لا لبس فيها إلي شعب مصر والي قادته.
وقال إن مستويات التمويل ليست محل خلاف بين مجلس الشيوخ ومجلس النواب, وأن مشروعي القانونين يتضمنان تقديم3,1 مليار دولار في صورة مساعدات عسكرية وضمان استمرار المشاركة مع الحكومة المصرية.
وأشار ليهي إلي أن نسبة المشاركة في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي في مصر تعد علامة مشجعة, ولكن هناك أيضا ما يدعو لقلق الشعب الأمريكي وصانعي السياسة الأمريكية, وهو ما حدث خلال المظاهرات الأخيرة في ميدان التحرير, حيث جري استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع التي حملت عبارة صنع في الولايات المتحدة, بحسب تعبيره.
وأوروبيا, صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية شالن برج بأن البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس الأول جاء فيه أن الاتحاد الأوروبي يرحب بالبداية السلمية والمنظمة جيدا للانتخابات المصرية وبالمشاركة النشطة للمواطنين, وخاصة النساء وكبار السن في العملية السياسية الانتقالية.
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلي تسليم السلطة في مصر إلي حكومة مدنية في أقرب وقت ممكن. وأشار برج أيضا إلي أن البيان أعرب عن قلق الاتحاد الأوروبي بشأن وقوع أعمال عنف قبيل الانتخابات ودعا كافة الأطراف في مصر لضبط النفس.
سلطان: متخوف على التيار الإسلامى من نفسه.. والوسط يمثل "المعارضة"
الاهرام
أكد عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، أن الحزب سيمثل المعارضة فى البرلمان ضد أى مخالفات أياً كان مصدرها، مشيراً إلى أنه لا يمكن بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن الثورة بصورة كاملة، قد يحدث ذلك فى البرلمان بعد المقبل بصورة كبيرة.
وقال "سلطان"، إن هذه الانتخابات ليست معيارا لنجاح الشباب؛ لأن الانتخابات القادمة هى التى ستحدد نجاح حزب وفشل آخر، بعد أن تكون الأحزاب حصلت على الفرصة الكاملة للعمل الحقيقى فى هذه الفترة وهى 5 سنوات.
وأضاف "أنه ليس من المتخوفين من ممثلى حزبى الحرية والعدالة أو النور السلفى، بل متخوف على التيار الإسلامى من نفسه، لأنه أمام امتحان صعب قد لا يجتازه بنجاح". ولفت إلى أن انتخابات المرحلة الأولى شهدت نجاحًا كبيرًا، كان بطله الشعب والقضاة والقوات المسلحة والشرطة، موضحًا أن هناك تجاوزات فى المرحلة الأولى يجب تداركها فى المراحل القادمة حتى نحافظ على جمال المشهد الديمقراطى.
إسرائيل تبحث عن حلفاء جدد لمواجهة الإسلاميين فى مصر
الاهرام
أكد مسئول كبير فى الحكومة الإسرائيلية أن بلاده تبحث عن حلفاء جدد وتسعى لتكوين صداقات بديلة مع دول أخرى بهدف مواجهة تنامى الإسلاميين فى مصر والدول العربية، عقب سقوط الأنظمة العربية فى هذه الدول التى كانت تحظى بصداقة قوية وعلاقات جيدة مع إسرائيل.
وقال المسئول الإسرائيلى لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أصدر تعليماته إلى حكومته بضرورة تعزيز علاقات إسرائيل الخارجية بدول أخرى، غير مصر وتركيا، لمواجهة تنامى الإسلاميين المتطرفين مثل "الإخوان والسلفيين" فى مصر والإسلاميين فى الدول العربية، ولتعويض خسارة الأنظمة الصديقة التى أسقطتها الثورات فى الدول العربية.
وأوضح مسئول الحكومة الإسرائيلية أن تعوض تدهور علاقاتها مع مصر، وفوز الإسلاميين بالانتخابات البرلمانية عن طريق بناء علاقات صداقة قوية مع دول شرق البحر المتوسط التى تنافس وتعادى تركيا أيضاً، ويأتى على رأس هذه الدول، كل من اليونان وقبرص ورومانيا وبلغاريا.
هذا بجانب سعى إسرائيل إلى التحالف مع دول أفريقيا، وتعزيز التعاون الأمنى والاقتصادى مع هذه الدول التى يطل معظمها على حوض النيل، مثل كينيا وأوغندا وأثيوبيا وتنزانيا ونيجيريا وجنوب السودان، ولهذا يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، القيام بزيارة تاريخية قريبة إلى هذه الدول.
البورصة المصرية تربح ٢٠ مليار جنيه فى أسبوع بسبب الانتخابات
اخبار مصر
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل قوى فى الجلسات الأخيرة من الأسبوع الماضى بعد مرور المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية بسلام وحالة الاطمئنان النسبى لدى المستثمرين على مستقبل مصر السياسى والاقتصادى، حيث استردت الأسهم ٢٠ مليار جنيه معوضة جزءاً من خسائرها السابقة جراء توتر الأوضاع السياسية.
ووفقا لصحيفة المصرى اليوم فقد ارتفع مؤشر البورصة الرئيسى للأسهم النشطة ايجى اكس 30 بنحو ٨% ليقفز فوق حاجز ٤ آلاف نقطة من جديد بعد أن كسب ٣٠٧ نقاط، ليستقر مع نهاية الأسبوع عند ٤٠٨٧ نقطة، وسط سيطرة اللون الأخضر - لون الصعود- على شاشات التداول.
وأرجع المتعاملون المكاسب الكبيرة التى سجلتها سوق الأسهم المصرية خلال تعاملات الأسبوع، إلى أنه رد فعل طبيعى لسلامة الانتخابات.
وقال عيسى فتحى نائب رئيس الشعبة العامة لشركات الأوراق المالية بالغرف التجارية "من الواضح جداً أن الاستقرار سيكون سمة الفترة المقبلة، خاصة بعد التشكيل الوزارى المرتقب.. الوضع السياسى سيساعد كثيراً فى صعود السوق".
وتابع"أتوقع اتجاهاً إيجابياً للسوق خلال الأسبوع المقبل، تحركات البورصة ستتوقف على حجم الأموال والسيولة التى يجرى ضخها فيها".
ويرى محللون أن المكاسب التى سجلتها السوق ربما توفر فرصة خلال الأسبوع المقبل لتنفيذ عمليات بيع لجنى الأرباح وتؤهل لحدوث حركة تصحيح ليعاود المؤشر الصعود بعدها مستهدفاً مستويات أعلى خلال ديسمبر، وقال إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفنى بإحدى شركات الأوراق المالية "أنا متفائل جداً بالسوق فى ظل تطور الأوضاع".
وتابع: "أتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل عمليات تصحيح وجنى أرباح إلى مستوى ٣٩٠٠-٤٠٠٠ نقطة حتى يستعد للصعود مرة أخرى إلى مستوى ٤٤٠٠-٤٤٥٠".
من جهته قال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية" من المنتظر أن تشهد البورصة إجمالاً استمراريةً فى التباطؤ فى معدلات الصعود ومحدودية السيولة فى إطار حالة الانتعاش التى تشهدها السوق بشرط استقرار الأوضاع السياسية، خاصة التشكيل الوزارى الجديد".
وتوقع ظهور مشتريات انتقائية من جانب المؤسسات المحلية والأجانب إذا استقرت الأوضاع، خاصة خلال النصف الثانى من تداولات الأسبوع.
جدير بالذكر أن البورصة المصرية كانت قد تكبدت الأسبوع الماضى خسائر سوقية بلغت ٢١ مليار جنيه متأثرة بالتداعيات السلبية لأحداث التحرير بعد تفاقم حدة الاحتقان بين المتظاهرين وعناصر الداخلية ، ووصل رأس المال السوقى بنهاية الأسبوع الماضى إلى ٣١٩ مليار جنيه، مقارنة بنحو ٢٩٨.٧ مليار جنيه الأسبوع الأسبق.


رد مع اقتباس