أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض وعدد من الأخبار المهمة...

 كشف أحد المواقع الاردنية عن نية دحلان القاء قنابل على مقر اقامة السيد الرئيس أبو مازن في العاصمة الاردنية عمان، اضافة الى التخطيط لقتل أحد أبناء سيادته، بالاضافة الى نيته تنظيم مظاهرات فلسطينية في الاردن ضد سيادته، جاء ذلك خلال تحقيق الاجهزة الامنية الأردنية مع دحلان قبيل طرده من الأردن، ( مرفق رقم 1، صفحة 2 ).

 ادعت مواقع دحلان بأن السيد الرئيس أبو مازن حول السلطة الوطنية الى سلطة أمنية، جاء ذلك خلال مقال للكاتب المأجور جورج صراص، ( مرفق رقم 2، صفحة 3 ).

 كتب أحد المشاركين في شبكة فلسطين للحوار تحت عنوان "هذه هي شعبيتك يا دحلان في الأردن"، جاء ذلك تعقيباً على افتتاح الاردنيين لصفحة على الفيسبوك بعنوان "الأردن أحلى من دون محمد دحلان"، ( مرفق رقم 3، صفحة 4 ).

 كتب رئيس تحرير موقع صوت فتح الاخباري، هل تضمن حياة العائدين يا ذياب اللوح كما ضمنت لك حماس عدم اعتقالك، جاء ذلك رداً على تصريحات اللوح والتي أكد فيها ان عودة نشطاء فتح الذين تركوا غزة بعد سيطرة حماس دخلت حيز التنفيذ، ( مرفق رقم 4، صفحة 5 ).

 "وطن على وتر عبد ربه"، بقلم بسام زكارنة" حيث ان البرنامج جلد للوطن والمواطن واستهزاء برموزه ومواضيعه تخرجع عن العادات والتقاليد للشعب الفلسطيني، ( مرفق رقم 5، صفحة 6 ).

 بيان صادر عن ابو الفتح الناطق باسم المختطفين من ابناء فتح لدى حماس، جاء فيه "زنازين الانقلاب خير لنا من مساواتنا بمرتكبي الجرائم"، ( مرفق رقم 6، صفحة 7 الى 8 ).

 انتقدت مواقع دحلان الالكترونية استفتاء وكالة معا الأخير والمتعلق بالاجراءات الامنية التي تم اتخاذها بحق دحلان ومرافقيه في حي الطيرة بمدينة رام الله، وقالوا ان الاستفتاء هو بمثابة لائحة اتهام لدحلان، ( مرفق رقم 7، صفحة 9-10 ).

 ادعت مواقع حماس أن هناك فساد وسرقة أموال في لجنة زكاة طولكرم والفقراء بدون معين، ( مرفق رقم 8، صفحة 11 ).

 نشرت مواقع حماس اعجابها بجامعة الخليل... وقالت ان الجامعة كتبت صفحة مشرقة في الربيع الفلسطيني، وقالت أن العشرات من الشباب عبروا عن رفضهم لسياسة الاجهزة الامنية التي تحد من حرية الشباب الفلسطيني الذي دائما كان يعلم الناس الثورات، ( مرفق رقم 9، صفحة 12 الى 13 ).

 ادعت مواقع حماس ان هناك تنسيق أمني مع إسرائيل بسرية تامة، وقالت ان هناك لقاءات أمنية أميركية فلسطينية في رام الله، ( مرفق رقم 10، صفحة 14 ).

 اقترح احد المشاركين في شبكة فلسطين للحوار أن يتم دفع عشرة شواقل شهرياً لدعم كتائب القسام، وقال انه من الواجب على ابناء الشعب الفلسطيني دعم القسام استجابة الى قول الرسول عليه الصلاة والسلام، "من جهز غازياٌ فقد غزا ومن خلف غازياٌ في أهله بخير فقد غزا"، ولم تلاقي هذه الدعوات سوى الانتقاد من عدد من المشاركين بسبب الضائقة المالية التي يعانيها ابناء الشعب الفلسطيني، فيما رحب عدد آخر بالفكرة، ولم تتضح طريقة دفع هذه التبرعات.

مرفق رقم 1

الكشف عن نية دحلان قتل أحد أبناء عباس قبل طرده من عمّان

المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن أجناد (حماس)

ذكرت محافل إعلامية أردنية بأن السلطات الأمنية في المملكة واجهت القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان خلال استجوابه في مقر أمني بالغ الأهمية يوم الأحد الماضي، بتسجيلات صوتية له، وهو يتحدث مع ساسة وأمنيين وإعلاميين أردنيين، لإشعال مخطط قذر يستهدف السلطة الفلسطينية.

وأوضح موقع "أخبار بلدنا" أن الجهاز الأمني، رأى في هذا المخطط خرقاً للأمن القومي الأردني، واستصغارا من دحلان لهيبة السيادة الوطنية الأردنية.

وكشفت التسجيلات بأن دحلان كان يريد أن يعتدي بقنابل على مقر إقامة رئيس السلطة محمود عباس في ضاحية أم أذينة، والطلب من أنصار حركة فتح في الجامعات الأردنية تنظيم مظاهرات منددة بعباس، كما أنه خطط لتنفيذ عمليات اغتيال سياسي على الأرض الأردنية، إذ عرف ممن كان دحلان يريد أن يستهدفهم بالاغتيال أحد أبناء رئيس السلطة الفلسطينية الذي يزور الأردن بشكل متكرر.

وفي التفاصيل يذكر الموقع أن دحلان أبلغ من المحققين خلال الاستجواب أنه كان في لحظة غضب وهو يقوم بتلك الاتصالات، معتبراً أنه كان على الأراضي الفلسطينية، وأنه كان يستطيع من خلال أنصاره توجيه رسائل قاسية جداً لعباس، ومن داخل مكتبه ومنزله في رام الله، لكنه لم يقم بأي عمل، معيداً التأكيد أن ما تفوه به خلال التسجيلات لم يكن أكثر دردشات مع مسؤولين تابعين له، يبلغهم فيه أن يستطيع أن يفعل كذا وكذا إذا كانت القصة، قصة تحدي ومناكفة من عباس وأتباعه.

دحلان سئل أيضا خلال التحقيق معه، عن ظروف علاقته وصلته بمسؤول أمني أردني سابق، وحجم العلاقة، وعن أسباب قيامه بزيارة خاصة إلى منزله بعد ساعات قليلة من وصوله إلى الأردن يوم الخميس الماضي.

مرفق رقم 2

القائد دحلان .. عباس حول السلطة الوطنية إلى سلطة أمنية !!!

المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان)

بقلم: م. جورج صراص

التساؤلات المتلاحقة تثير حالة من الإستياء والقلق وحالة من العصف الذهنى على كل المستويات، فعباس الذى نادى بالديمقراطية ودولة القانون ينقلب على كل ما يمس بالعدل والمساواة ونشر الطمأنينة، ويعسكر المجتمع المدنى بكل قوة مستغلاً التفرد المازونى مشخصن كل القضايا السياسية منها والحركية، وحتى الأمور الحياتية.

ففى عهده الديمقراطية المجتمعية أصبحت فى خبر كان والقرار التشاورى أصبح واحد سالب المجموع، والسياسة أصبحت لا تحمل سوى إسمها مفتقدة أيلول ونتائجه وخياراته والمفاوضات خياراً يٌفشل المصالحة ووحدة الشعب ووحدة حركاته وأحزابه وفصائله ويسيطر على المكان الديكتاتور المازنى مختطفاً الطاولة وما عليها وما حولها، والتسائل الأهم فى آتون مشوارنا الرقابى لماذا كل هذا العبث فى الملفات الفلسطينية فى هذا الوقت الحساس فى مشوار التحرر الفلسطينى ؟؟؟ وما هى البرامج الممكن تنفيذها تحت سلطة نظام أمنى بإمتياز ؟؟؟

وهل عسكرة المجتمع المدنى بهذه الطريقة الأمنية التى ترفضها كل مواثيق حقوق الإنسان من الممكن أن تحقق أفقاً فى أجندة عباس ؟؟؟

وهل إسقاط السلطة الوطنية الفلسطينية فى برائن الأمن هل الحل للهروب من الفشل المدوى لسياسة عباس؟؟؟

أثر تعامله الغير ناضج مع كل الملفات المطروحة على طاولة الإلتقاء للمضى قدماً فى تحقيق إنجازات للشعب الفلسطينى، ونقول أخيراً إن هذا الإسقاط الأمنى سيئ الصيت والسمعة من عمليات تصفية منظمة تطال الصف الأول من الكادر الفتحاوى وممارسات لم نلتقى بوصفاً لها إلا أن نقول أنها ممارسات المراهقين الذين إلتحقوا بركب عظمة فتح لتكشف زيفهم ومهاتراتهم العشوائية، فإن عمليات تهميش المجتمع الغزى بكل فئاته وضرب الكادر الفتحاوى بعرض الحائط وإسقاطه من حسابات معادلة التسوية والحل النهائى هل ستمنح المازنيون العباسيون مزيداً من الفرص لتمرير فشلهم نجاحات ؟؟؟

مستدركين أن القبضة الأمنية الذين إستعملوا لها وقوداً سوط الرواتب ستخلق لهم مجتمعاً وكادراً صامتاً لا يحرك ساكناً أمام كل تلك الوحشية التى لا تتسع لها غابات كاليفورنيا ويمارسونها فى أحراش المقاطعة .

ونذكركم ‘‘‘أيها المستوحشون اللا آدميين إن القائد الدحلان إحتكم للشعب وللقانون وللدستور ليس لأنه مارقاً عابراً طارئاً على الحركة فهو يدرك جيداً كيفية النزول عند رغبات أبناء شعبه، لهذا نقول لكم إن فتح تأمركم أن تعيدوا حساباتكم من جديد، وإن الدولة لا تقام قواعدها على أيدلوجية المؤامرة، ففتح عودتنا أن نطالب بحقوقها تحت الشمس ممتشقين عدالة القضية وحكمة المنهج، وإن القائد دحلان شكل لكل الفتحاويين فوهة البندقية التى لا تخطأ هدفها.

مرفق رقم 3

هذه هي شعبيتك يا دحلان في الأردن

المصدر: شبكة فلسطين للحوار، وصفحات الفيسبوك (حماس)

شكل ناشطون اردنيون على الانترنت مجموعة فيس بوك تطالب بمنع القيادي الفلسطيني محمد دحلان من دخول الاراض الاردنية نظرا لنشاطاته المشبوهة والجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بالتعاون مع سلطات الاحتلال وفق ما أوردت الصفحة .

وبحسب ما رصدنا الجمعة تضم صفحة المجموعة التي شكلت تحت عنوان " الأردن أحلى من دون محمد دحلان " نقاشات ومعلومات حول محمد دحلان الذي غادر الضفة الغربية اثر مداهمة أجهزة أمن السلطة الفلسطينية منزله ، واعتقال عدد من حراسه وبعض المقربين منه وصادرت أسلحة . ليمكث لاحقا بضعة ايام في منزله غربي عمان الكائن في شارع مكة خلف شركة بيجو.

وغادر دحلان الاردن بعد ان اقام خلية أزمة في منزله ،وضمت الخلية عددا من المسؤولين الأردنيين السابقين إلى جانب إعلاميين تختلط نشاطاتهم مع رجال اعمال بقصد شن هجوم معاكس على سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مما استفز اجهزة الحكومة وجعلها تطلب منه الامتناع عن الادلاء باي تصريح او القيام باي نشاط .

مرفق رقم 4

كتب رئيس تحرير موقع صوت فتح الاخباري

هل تضمن حياة العائدين يا ذياب اللوح كما ضمنت لك حماس عدم اعتقالك

رداً على تصريحات رداً على تصريحات ذياب والتي أكد فيها ان عودة نشطاء فتح الذين تركوا غزة بعد سيطرة حماس دخلت حيز التنفيذ

المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان)

ليتها بشرى صحيحة ولكن كما تعودنا عندما يكون الاتفاق مع حماس يكون اتفاق بلا اتفاق اي انه من الممكن ان تخرج لك اي مجموعة من القسام او الجناح السياسي لتقول ليس هناك اي اتفاق على عودة ابناء فتح الذين تتهمهم حماس بان دمائهم ملطخة بالدماء .

ولكن يبدو لان ذياب اللوح لم يعيش في غزة لحظات الانقلاب ولم يعيش معاناة ابناء فتح يصدق وجاء لقيادة فتح واستلم المنصب على طبق من ذهب ولم يدفع اي ثمنا في راس المال .

وفلنسال ابو النمر على ضمانة من عودة ابناء فتح فهل تضمنها انت كما ضمنت لك حماس عدم المساس بك واعتقالك ومن المسئول في حال اعتقال احد العائدين من ابناء فتح وما هي خطواتك لمنع اعتقاله هل لديك السلاح لصدهم .

ذياب اللوح الذي حصل على وعد من حماس في الاجتماع الاول للجنة العلاقات الوطنية بعدم المساس واعتقال عضو لجنة العلاقات الوطنية لفتح من قبل حماس يبدو انه يتعامل مع حماس وكانه يتعامل مع اي فريق يلتزم بالاتفاقات .

فعن اي عودة تتحدث يا دياب مادامت غزة بايديهم ولا توجد حكومة مستقلة توقف ممارساتهم وملاحقاتهم ضد ابناء فتح المقيمين في غزة .

اليس ابناء الشبيبة الذين اعتقلو لفعالية تاييد لمحمد دحلان من ابناء فتح ام انكم تتعاملون مع حماس لقمع واتكميم افواه ابناء فتح المقيمين في قطاع غزة .

عليك ان تعلم يا صديقي يا ابو النمر بان حماس اول من ينقضوا العهد فعندما قتل ابو المجد غريب كان اسماعيل هنية يجلس مع الرئيس ابو مازن ويقول له بان ساعات قليلة سيتم انهاء قضية ابو المجد وان ابو المجد غريب حيا يرزق وفعلا ساعات وان تم اغتياله وخروجه حثة هامدة .

عليك ان تعلم بان الشهيد جمال ابو الجديان عندما خرج من بيته وهو مصاب بالاسعاف بعد ضمانات منهم استقبلوه على باب المستشفي ليطلقو عليه الرصاص الذي انهي حياته واسقطه شهيدا ليلتحق بقافلة شهداء الانقلاب الاسود الذي سيكون وصمة عار على جبين قادتهم وعلى جبين كل من يتنازل عن دماء ابناء فتح .

فيا صديقي يا ابو النمر تاريخ حماس مليئ بالنقض وهم ينطبق عليهم القول القراني ' كلما عاهدوا عهدا نقضه فريقا منهم ' فمن يضمن القسام من استهداف ابناء الحركة .

فلن تسارع في التعاطي مع ما يتم التوقيع واذا كانت هناك عودة فلمن العودة فهل سيسمح لجميع ابناء فتح ام ان هناك فيتو على البعض واين الفيتو الفتحاوي على ابناء حماس المعروفين والملطخة اياديهم بدماء شهداء فتح والمعروفين لدي الجميع والذي سياتي الوقت لقصاص اهالي الشهداء منهم .

فانت يا صديقي يا ذياب لم تعش مرارة الانقلاب ولم تذق مرارته بل انت ممن يذوقون الحلاوة فقط حيث عشت ايام الانقلاب سفيرا في الصين ولم تعلم ما يجري لدينا في غزة .

فنصيحتي لك لم تصدقهم فهم يكذبون ويكذبون ويصدقون انفسهم وهكذا تعلمنا من ممارساتهم فعليك ان تكون حذرا في تصريحاتك وفي التعامل معهم لانك جديد عليهم ولم تعرفهم مثلنا ....!!!

مرفق رقم 5

وطن على وتر عبد ربه، بقلم بسام زكارنة

المصدر: الكرامة برس (دحلان)

عشت الصدمة لحظات عندما تلقيت مكالمة هاتفية من صديقي حسن الذي يعمل في إحدى الدول الأوروبية يسألني :هل احتلت إسرائيل ام الشرايط وسيطرت على تلفزيون فلسطين ؟؟ أجبته بسرعة لا وانا موجود بقرب مقر التلفزيون اتناول فطوري في مطعم أبو فتحي فلماذا تسأل؟ قال أتابع برامج التلفزيون الفلسطيني "يا زلمه" معظمها جلد للوطن والمواطن واستهزاء برموز فلسطينيه وبرامج تخرج عن عادات الشعب الفلسطيني ومنها ما لا يمكن احتمال استمراره مثل برنامج وطن على وتر وخاصة انه لا فن لا نصوص لا موضوع لا هدف لا تمثيل وفقط مسخره ولطم وإظهار ان شعبنا كان وما زال في العصر الحجري!! دون مبرر يهاجم الشرطة وهم حصلوا على الشهادات العالمية بالشفافية والنزاهة والامن شهد له القاصي والداني... يهاجم هيئة مكافحة الفساد قبل ممارسة أعمالها... يهاجم الأطباء من كانوا ولا زالوا في المقدمة في معارك الشعب وانتفاضاته وأنقذوا حياة الاف ...ويهاجم النقابات وقادتهم المنتخبين دون مبرر ولا موضوع ..., أجبته وبخجل ان المشرف على التلفزيون ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف , سألنني مباشرة هل ترك اللجنة التنفيذية وتخصص بالفن والإعلام ؟ فقلت له :لا, يقوم بالمهمتين, ولكن سيدرس ويتعلم ويتدرب ومعلش كمان أربع سنوات بتحسن الوضع !!!!صرخ كالمجنون وقال هل هذا مقبول ؟ ان نقول لانفسنا اولا وللعالم لا يوجد قيادات او كفاءات وطنيه الا القائد ياسر عبد ربه وعندما لاحظت علامات الانهيار عليه قلت له: ان أخانا القائد عبد ربه منشغل في استحقاق أيلول وقضايا الشعب ومن الممكن ان بعض ألجهله في إدارة التلفزيون مرروا بعض البرامج, ولكن بالتأكيد سوف تتوقف وأنهيت المكالمة وكم شعرت بحجم المرارة ان كثير من الأشياء أصبحت بالمقلوب تلفزيون فلسطين يشوه فلسطين!! وصرخت بصوت عال أوقفوا المهزلة.

وفي نفس الليلة جلست مع مجموعه من الكتاب في مقهى رام الله وبدؤا بالحديث عن تفاهات وطن على وتر كما أسموها والكل يتساءل كيف يمر هذا البرنامج الهابط على الرغم من الاعتراضات من كل اطياف الشعب الفلسطيني حيث لم يترك هذا البرنامج قيمه فلسطينيه الا وشوهها ولا رمز من الرموز الا وقدحها ولا يوجد فيه أي قيمه فنيه او أدبية , وتساءل الجميع كيف يعطى مساحه على شاشة الشعب ويدخل كل المنازل ويستخدم الإيحاءات والإيماءات الإباحية إضافة إلى كل الألفاظ ألخارجه عن الآداب العامة ويضطر لسماعها نساؤنا وأطفالنا فأجاب احد الكتاب ساخرا حرية إعلام!!!هنا وقفت وقلت له حرية اعلام!!! النقابات ممنوعة من الظهور على شاشة فلسطين منذ اكثر من عام !!!قيادات الفصائل ممن لهم خلاف مع عبد ربه ممنوعين!!! لأنهم انتقدوا مبادرة جنيف او تصريحات عبد ربه!!!الموظفة التي أجرت مقابله مع احد الوزراء وانتقد أصدقاء عبد ربه شكل لها لجنة تحقيق !! ويمنع منع بات ان تجرى مقابلات مع رئيس هيئة مكافحة الفساد!!! هذا تلفزيون عبد ربه ولا لفلسطين أي علاقة به!!! امسك يدي وقال والله الكل بيعرف!!! .

عدت للبيت لعلي أنسى ما يحدث ولماذا الصمت ؟اين القيادات ؟ اين الفصائل؟ اين أعضاء المجلس التشريعي؟ اين ابطال وموظفي الهيئة الذين قدموا الشهداء لنقل صورة ومعاناة شعبنا وقيمه وأخلاقه؟....اين ...؟ اين...؟ فتحت البريد الالكتروني وللفخر وجدت معظم الكتاب والصحفيين وأصحاب الرأي ترسل تعليقات البعض أطلق عليها تفاهات ... البعض الهابط... البعض لطم وطن على وتر.. والبعض يطلب اعتصام امام مقر التلفزيون او دوار المنارة...آخرون بأدب يطلبوا وقفه فورا ...والبعض يسال كيف يسمح الشتم والاتهام دون دليل وبالأسماء؟؟ وتعليقات كثيرة... وتصل الأمور لاتهام من قاموا بإنتاجه ان لهم اجندات غير وطنية!!ودخلت لموقعي الشخصي على الفيس بوك وجدت ان الأحرار دائما كثر حيث فتحت مواقع كثيره مناهضه لما يمارسه تلفزيون فلسطين وبشكل خاص البرنامج "المسخرة" وطن على وتر أغلقت جهازي وشعرت بالارتياح ان هدف وأجندات من قام بهذا العمل لن يتحقق بل هناك صحوة وإدراك كامل لأهداف القائمين على التلفزيون اللذين يبثون الفرقة والإحباط وضرب القيم الغالية للشعب ووضع خطط لمواجهتهم, وتحدي لكل الأساليب التي يمارسها ألجهله من خلال فضح سياستهم وأجنداتهم.

لا يكفي ذلك بل يجب على القيادات من الفصائل والمجلس التشريعي التحرك العاجل لوقف هذا البرنامج بشكل خاص والبرامج الاخرى بشكل عام وإقالة كل المسؤولين عن هذا العمل ونطالب شركة جوال لعدم تمويله وخاصة انه يسيء لها كشركه وطنيه لا تدعم إلا ما يخدم الوطن والمواطن.

البرنامج الذي نريد دعمه برنامج "وطن على وتر الشعب "وليس "وطن على وتر عبد ربه"ونقول باسم الرموز التي مست و إلى وطن على وتر عبد ربه : كلاب مزابل آذينني بأبوالهن على باب داري..وقد كنت أوجعها بالعصي ولكن عوت من وراء الجدار ).....لن يبقى الجدار.

مرفق رقم 6

مختطفو حركة فتح لدي حماس

زنازين الانقلاب خير لنا من مساواتنا بمرتكبي الجرائم

المصدر: الكرامة برس، صوت فتح الاخباري (دحلان)

أصدر المعتقلين السياسيين داخل سجون حركة حماس المقالة بيانا باسم مختطفي حركة فتح في سجون الانقلاب الدموي بغزة ،ووصل لـ"الكرامة برس"نسخة منه ،حيث جاء نص البيان الاتي:

الأخ أبو الفتح: خير لنا ألف مرة أن نبقي في زنازين الانقلاب ثمنا لانتمائنا وعشقنا للفتح ودفاعنا عن الشرعية علي أن يتم مساواتنا بمرتكبي الجرائم الانقلابيين.

بسم الله الرحمن الرحيم

" رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ "

بيان عاجل صادر عن الأخ أبو الفتح

الناطق الرسمي باسم مختطفي حركة فتح في سجون الانقلاب الدموي بغزة

لقد تعودنا علي مظهر اللقاءات والمصافحات والعناق أمام الفضائيات والابتسامات وإرسال رسائل التفاؤل من خلف الميكروفونات بان الإفراج قريب عن مختطفينا وكان أهالي وأبناء وزوجات المختطفين يتفاءلوا ويستبشروا خيرا وينتظروا لحظة معانقة ولقاء مع أبناؤهم / لكن في كل مرة يغيب التفاؤل ويموت الأمل وتعود المعاناة اشد واكبر / فلا إفراج ولا حرية لابناؤنا وتزداد عنجهية وظلم مليشيات الانقلاب الدموي وتتوالي حملات الاختطاف والتعذيب والتشويه لابناؤنا في زنازين الانقلاب...

سمعنا عبر وسائل الإعلام وكما تعودنا انه تم الاتفاق بين وفدي حركة فتح ومليشيات حماس علي إطلاق سراح المختطفين ورأينا معانقات ومصافحات وابتسامات تعودنا عليها وفقدت مصداقيتها عندنا منذ زمن بعيد /

وإننا مختطفي حركة فتح في سجون الانقلاب الدموي ومن دفعنا ثمن انتماؤنا للفتح من حريتنا ودمنا :

* نثمن أي جهد للإفراج عن أبناؤنا المختطفين ظلما وجورا وبغير وجه حق في زنازين مليشيات حماس الدموية وعودتهم إلي ذويهم وأهلهم سالمين بعد طول معاناة .

* نتمنى أن تصدق النوايا وينتهي هذا الملف المؤلم ويتم إغلاقه ويتم التوقف عن الملاحقات والمداهمات والاختطاف والاستدعاءات لابناؤنا ليس لسبب إلا أنهم أبناء حركة فتح والأجهزة الأمنية الشرعية .

*نؤكد علي رفضنا التام مساواتنا بالمعتقلين الجنائيين والمجرمين في سجون السلطة الوطنية ونرفض الإفراج عن ثلة من الانقلابيين المجرمين ثمنا للإفراج عنا فخير لنا ألف مرة أن نبقي في زنازين الانقلاب ثمنا لانتمائنا وعشقنا للفتح ودفاعنا عن الشرعية علي أن يتم مساواتنا بمرتكبي الجرائم الانقلابيين .

* نطمئن قيادتنا أننا صابرون علي الجرح وان الإفراج عنا هو حق وفق القانون وليس منة أو هبة من أمراء الانقلاب / ونؤكد أن اعتقالنا هو عمل انقلابي وغير شرعي وغير قانوني وان من انقلب علي السلطة الشرعية ويختطف المناضلين هم وفق القانون مجرمين ومطلوب محاكمتهم .

*نطالب وفدنا المفاوض الحفاظ علي كرامتنا وحقوقنا وعزتنا وعدم السماح للانقلابيين القتلة استخدامنا كورقة ضغط للإفراج عن معتقليهم المجرمين القابعين في سجون السلطة الشرعية وفق القانون والنظام .

تحية كل التحية لإخواننا الأبطال الصامدين في زنازين مليشيات حماس المجرمة،، اصبروا إن الفرج قريب

القصاص قادم والويل لمليشيات القتل وفرق الموت.

عاشت فتح حامية المشروع الوطني

والخزي والعار للجبناء والخونة والانقلابيين

اللجنة القيادية لمختطفي حركة فتح

الأخ أبو الفتح الناطق الرسمي باسم مختطفي حركة فتح في سجون الانقلاب الدموي بغزة

مرفق رقم 7

استفتاء وكالة معا ولائحة اتهام دحلان

المصدر: الكرامة برس، صوت فتح الاخباري (دحلان)

سقطت وكالة معا الإخبارية حينما صارت غير مستقلة عكس ما تدعي دائما علما ان استقلاليتها كانت الشرط البراق الذي يؤهلها للعب الدور الذي أراد الممولون الغربيون لها أن تلعبه في الساحة الإعلامية الفلسطينية وهو ما يتضح من تشنج وكالة معا في نشر الأخبار باستخدام مصطلحات تحقيرية كثيرة وغير وطنية في وصفها أهل غزة أبرزها مصطلح الشعب الغزاوي حتى صارت العديد من المواقع تقلدها عن جهل وغباء بينما لم نسمع كلمة الشعب الجنيني أو الخليلي أو الكرمي.

إن وكالة معا التي كان لها يوما ما قدر كبير في نفوس الشعب الفلسطيني خصوصا من سكان قطاع غزة الذين يعتبروا من أكثر المطالعين لوكالة معا قد سقطت في فخ المناطقية السيء الذي سينتهي اليوم أو غدا ولكن حينما تبيض وجوه وتسود وجوه وسيبقى الشعب الفلسطيني موحدا رغم مروجي الفتنة الذين صارت وكالة معا قناة لهم تغمز وتلمز في معظم أخبارها ضد أهل غزة وهو ما لا نحتاج فيه نفيا من وكالة معا ولا إثباتا من المتحاملين على وكالة معا أيضا.

فبعد أن طبلت وهللت وكالة معا لاقتحام قوات (الكوماندوز) الفلسطيني لمنزل النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان وصفقت لخروجهم من حاويات القمامة للتمويه، فإنها قد وضعت استفتاء حول قانونية اقتحام منزل محمد دحلان ونشرت الخبر الذي يقول بمشاركة نحو 40 الف قارئ -غالبية ترى سحب حراسة دحلان عمل قانوني اعتيادي، وشارك في الاستفتاء (37900) مشاركا/ة على مدار الاسبوع، حيث رأت الغالبية (21161) مشارك/ة اي ما نسبته ( 55.8%) ان سحب حراسة واسلحة دحلان عمل قانوني اعتيادي بينما رأى (15691) مشاركا/ة اي ما نسبته (41.4%) ان سحب حراسة واسلحة دحلان عقاب كيدي ضده.

وهنا يجب القول أن نتائج هذا الاستفتاء تصب 100% في صالح محمد دحلان، ويبين قوة هذا الرجل في الشارع فنحن لا نقول ان محمد دحلان يمثل إجماعا فلسطينيا ولكنه يعتبر من أبرز القيادات الجماهيرية التي يلتف حولها الناس بمعنى أنه ورغم حملات التشويه المنظمة ضده فإنه قد نال ما نسبته 41% من أصوات الشعب الفلسطيني معه وهنا أتحدى أن تأتي وكالة معا بأي شخصية في اللجنة المركزية لحركة فتح وتستفتي حوله الناس وأتحدى أن تحصل تلك الشخصية على نصف ما حصل عليه محمد دحلان من أصوات مع فارق أن محمد دحلان حاز تلك النسبه وهو مستهدف بينما سيحصل الآخرون على أقل مما حصل عليه دحلان رغم التلميع و(الميك أب) السياسي الذي ستعمله وكالة معا لنجومها المحترمين أمثال الطيب عبد الرحيم أو صاحب فضيحة الوثائق الذي تم استغفاله واستغباءه أو صاحب المغامرات الجنسية في اللجنة المركزية أو أي نجم آخر.

لقد نشرت وكالة معا بفرح شديد خبر لائحة اتهام محمد دحلان وقالت أنه هو الذي قتل الرمز الشهيد ياسر عرفات وفقا لتحقيق وتقرير اللجنة المركزية الذي تم تسريبه بالتنسيق العمد، إلى مواقع حماس لتتغنى به قبل أن تسلمه حركة حماس إلى موقع الجزيرة نت، لتتولى المواقع الإخبارية ذات الصلة بتعظيم جرائم دحلان الخيالية وأبلسة الرجل بعد نشره بالطريقة التي يتم نشر فيها أوامر الإعدام القضائية.

لا أخفي أنني تمنيت حينها وأنا أقرأ خبر نشر لائحة اتهام دحلان أن يكون هذا الدحلان أمامي كي أقتله لأنه لم يترك موبقة إلا وفعلها في حق الوطن والحركة الوطنية وقادة الوطن، وفقا لتقرير أعضاء لجنة التحقيق الشرفاء جدا من الذين لا يمتلكون علاقات مشبوهة أبدا، وغير متورطين بجرائم نهب للمال العام أو فساد أمني أو إداري أو أخلاقي أو جنائي لأنهم لا يشبهون السماسرة.

لدي الشجاعة الكافية كي أعلن على الملأ الآن كفرد بسيط في المجتمع الفلسطيني بأن محمد دحلان أصبح عنوانا إشكاليا كبيرا، وعليه يجب أن يعاد التحقيق معه في كل ما له وما عليه أمام الشعب الفلسطيني وبلجان تحقيق مستقلة تميز الصدق من الافتراء، وأن يخضع كل من يأتي اسمه في التحقيقات بوجود أدلة نعرف أن محمد دحلان يمتلكها من الآن للتحقيق المماثل ولنقدم جميعا نموذجا وطنيا في الثواب والعقاب واحترام القضاء بعد تفعيل دوره للنظر في كل شيء مثار حول دحلان وغيره .. أتحدى ان يقبل تيار المقاطعة ذلك.

إن ما نشرته لجنة التحقيق بالتسريب المفتعل لا يزيد من وجهة نظر أي فتحاوي أو فلسطيني يطلع على ما يجري في الساحة الفلسطينية عن كونه محاولة إعدام رخيصة من خلال فبركة المزيد من الأخبار الكاذبة. بل إنها تحريض على قتله بأي ثمن وهذا له علاقة بما يجري من خلافات بينه وبين الرئيس والشلة التي حوله من المتورطين ببيع كرامة شعب مرابط والتفريط في حقوق وطن بكامله.

رغم أن المصادر من داخل لجنة التحقيق المكلفة بسؤال محمد دحلان لم تتطرق لأي قضية من قريب أو بعيد من التهم الواردة في لائحة الاتهام المزعومة كما نشرتها مواقع حماس ووكالة معا والجزيرة نت ورغم أنه لم يتم سؤال دحلان عن أي شيء سوى تعرضه لأبناء الرئيس فإنه لدي أكثر من سؤال حول الدافع الذي يجعل لائحة اتهام دحلان تكبر يوما بعد يوم دون مقدمات حتى أن هذا اللائحة قد أجابت على كل الأسئلة التي لم يكن لها إجابة في السابق، بعد أن فسرت وأوضحت مرتكب الجرائم والموبقات بحق الشعب الفلسطيني.

إنها مهزلة حقيقية تهدف إلى تصفية محمد دحلان بعد أن فشلت في إبعاده وأثبت الرجل أن مستعد للمواجهة ولديه وثائق ومستندات ستدين الجميع وتجعل عاليها أسفلها لو نشرت. وهذا ما يسرع من وتيرة العداء ومحاولات التخلص منه بأي ثمن عن طريق الفبركات وصناعة التهم الخيالية.

إذا كان محمد دحلان هو الذي ارتكب عشرات الجرائم السياسية والأمنية والجنائية والتجارية والأخلاقية فلماذا سكتت القيادة الفلسطينية عليه طيلة الوقت الذي مضى وكانت تعتبره أحد أهم أركانها وسلمته مناصب عليا ؟؟؟ لا يوجد تفسير سوى أن تكون هذه القيادة الفلسطينية مشتركة في هذه الجرائم معه وساعدته على تنفيذها أو أنها قيادة مغفلة وضعيفة ولا تدري شيئا عن أي شيء وبالتالي فهي لا تستحق أن تكون في مواضعها ويجب تنحيتها بعد أن فشلت في كل شيء وجلبت لنا العار والدمار في عملها السياسي والتفاوضي وكذلك تضييعها قطاع غزة وتساهلها في الاستيطان وإضعافها حركة فتح وتهميشها دور اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية وتواطؤها مع الاحتلال الصهيوني في حرب غزة وغير ذلك من الاختلاسات الطويلة وسوء الإدارة في كل المجالات.

أريد أن أقول شيئا كفرد يعاني ظلم الانقلاب في غزة والاحتلال وظلم ذوي القربى في الضفة الغربية: وقولي هو رسالة لمحمد دحلان الذي سيموت بالسيف أو بغيره أنه يجب أن يتصرف على أساس فضحهم جميعا لأنه الوحيد الذي يمتلك إثباتات تدين الجميع وتهدم المعبد على رؤؤس من فيه.

وآخر الكلمات لكل من يعتقد أن زوال محمد دحلان سيكون بالألاعيب والحيل والكذب والافتراء، أن دحلان هو الأقوى في الشارع وبين الجماهير، وغيابه في كل الأحوال لا يعني راحة لكل المتآمرين عليه وعلى قطاع عريض من حركة فتح وعلى قطاع غزة عموما، بل ربما يكون رحيله لو فعلوا ذلك، هو غياب الضمانة عن سلامتهم جميعا.

مرفق رقم 8

فساد وسرقة أموال في لجنة زكاة طولكرم والفقراء بدون معين

المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن أجناد (دحلان)

تزداد معاناة الفقراء في الضفة الغربية يوما بعد يوم، وخاصة مع سيطرة حركة فتح على لجان الزكاة، وتعيين لجان تتبع لها، حيث يقوم أعضاء اللجان المعينة بالتعامل مع تلك اللجان من باب الغنائم والتي يتم سرقة أموالها وإيرادات مشروعاتها الخيرية التي قامت اللجان بتأسيسها من أجل مساعدة الفقراء وتوفير دخل للجان ليمكنها من ممارسة عملها في دعم الفقراء.

وتعتبر لجنة زكاة طولكرم واحدة من لجان الزكاة التي تعاني من فساد فتح المالي، وكشفت مصادر "خاصة لأجناد" عن قيام "رامي الحاج" من سكان مخيم نور شمس والذي تم تعينه مسؤولا في لجنة زكاة طولكرم بسرقة أموال اللجنة، وأشارت المصادر ان المئات من الفقراء حرموا من تلقي المساعدة التي تعودوا على تلقيها خلال السنوات الماضية بسبب الفساد الذي يمارسه الحاج.

وبينت المصادر أن موظفو اللجنة قرروا تقديم دعوى قضائية ضد "الحاج" بعد ممارسته لكل أنواع الفساد دون رادع، كما طالب الموظفون بحسب المصادر العقلاء التدخل من أجل إعادة الأموال التي تم سرقتها من قبل "رامي الحاج" إلى صندوق الأيتام والأرامل لتتمكن اللجنة من مساعدتهم في رمضان.

يشار إلى أن المدعو رامي الحاج هو ابن شقيق مدير أوقاف طولكرم، حيث أشارت المصادر أن تعيينه في منصبه جاء بدعم من عمه الذي تربطه صلة قوية بالهباش.

ويعيش فقراء الضفة الغربية حالة متردية، حيث تعاني المئات من الأسر المستورة من انعدام المعين لها في شهر الخير، وتراجع العمل الخيري في الضفة الغربية الى مستوياته الدنيا حيث توقفت لجان الزكاة عن عملها والمؤسسات الخيرية الكافلة للأيتام، وتضرب حالة من الفساد العديد من المؤسسات التي قامت فتح بتسلمها.

" محاولة لتصفية الجمعيات "

وتشير المصادر الخاصة أن عملية تصفية يتم تمريرها بشكل سلسل لتلك الجمعيات الخيرية في الضفة من قبل حكومة فياض والأجهزة الأمنية بناء على توصيات أمنية من الإدارة الأمريكية والاحتلال.

وبحسب تلك المصادر فإن سلطات الاحتلال تتخوف من انجاز المصالحة وعودة تلك المؤسسات إلى إدارة الحركة الإسلامية واستئناف نشاطها في دعم الناس، وأشارت المصادر إلى أن حالة الفساد وقلة المتبرعين لتلك المؤسسات، بالإضافة إلى تصفية مشاريع تلك الجمعيات الطبية والاقتصادية، هو طريقة سلسة من قبل حكومة فياض لتصفية تلك المؤسسات بعد أن يتم إفقاد دورها في المجتمع، كما حصل مع جمعية يطا للأيتام التي أعلن عن حلها مؤخرا نتيجة عجزها عن القيام بالمهام.

ويقع على سلم أولويات أجهزة فتح وحكومة فياض تصفية لجنة زكاة نابلس، حيث تقوم إدارة اللجنة من حركة فتح بتوقيف مصنع الصفا عن العمل وإفساد تسويق منتجاته، كما تعمل فتح على توزيع منتجاته على أقاليم فتح في المحافظة، وهو ما جعل المصنع يعاني من عجز مالي عن تسديد أجور العمال بالإضافة إلى دفع الأموال لمزودي المصنع بالحليب.

يشار إلى أن العشرات من المحسنين من رجال الأعمال والتجار والمواطنين كانوا يساهمون في عمل تلك اللجان امتنعوا عن ذلك عقب تولي عناصر من فتح لتلك الجمعيات وظهور ملفات فساد لتلك اللجان، وسرقة الأموال التي يتم التبرع بها للفقراء.

مرفق رقم 9

جامعة الخليل... تكتب صفحة مشرقة في الربيع الفلسطيني

المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن أجناد (دحلان)

كثر الكلام عن الربيع العربي منذ أن بدأت ثورة تونس التي أطاحت بالدكتاتور التونسي "زين العابدين بن علي" وصولا الى مبارك ومرورا بعدد من الزعماء الذين مازالوا يغتصبون إرادة التغيير التي ترغب بها الشعوب العربية بقوة النار.

في الضفة المحتلة لا يختلف المشهد كثيرا عن بقية الدكتاتوريات العربية التي تتهاوى أمام إرادة الشباب العربي في التغيير، القمع السياسي وكبت الحريات والاعتقال والاستدعاء الى مقرات الأجهزة الأمينة وسرقة الفرحة من العائلات الفلسطينية في المناسبات هي السمة الغالبة على ممارسات أجهزة القمع في الضفة.

ومع الصورة القاتمة التي ترسمها الأجهزة الأمنية في الضفة، ينهمك العشرات من الشباب في التعبير عن رفضهم لتلك السياسة التي تحد من حرية الشباب الفلسطيني الذي دائما كان يعلم الناس الثورات، جامعة الخليل واحدة من الجامعات الفلسطينية التي تعرض فيها العشرات من طلابها للاعتقال والتعذيب على خلفية نشاطهم الجامعي وميولهم السياسية بالإضافة إلى استدعاء المئات من طلبة الجامعة، وتلقي حملة رفض الإستدعاءات التي أطلقها نشطاء على الفيس بوك حالة من الاستجابة في أوساط الطلبة.

الطلبة الرافضون للاستدعاء يصفون ما يقومون به بأنه يؤسس لحرية المجتمع الفلسطيني من الدكتاتورية التي تتحكم والفاسدين المتسلطين عليه، ويعتبرون أنفسهم طليعيون يحاولون لفت انظار الناس الى أن النظام الدكتاتوري في الضفة يسرق لقمة العيش ويحاول سرقة كرامتهم من خلال إذلال الجماهير الفلسطينية وخاصة فئة الشباب على أبواب مقرات تلك الأجهزة ودفع المئات منهم الى الهجرة.

"محمد" شاب في مقتبل العمر يبلغ 20 عاماً ويدرس في جامعة الخليل، يؤكد على أن الشباب الرافضين للإستدعاءات يمثلون اليوم نبض الشارع الفلسطيني، في رفض القمع وفي خلق جو من الإرادة وعدم التسليم لمجموعة الفاسدين التي أصبحت تتحكم برقاب الشعب الفلسطيني وتقوم بإذلاله.

يستطرد محمد حديثه قائلاًً "إن رفض الإستدعاءات هي عملية تكاملية تحتاج لجهد نفسي عال خاصة مع ممارسات تلك الأجهزة مع عائلات من يتم استدعاءهم"، ويضيف محمد عن تجربته في رفض الاستدعاء الأخير أن أحد أجهزة السلطة قام بالإتصال على عائلته أكثر من مرة لإجباره على الذهاب الى مقرات الأجهزة الأمنية وهو ما رفضه محمد.

ويستذكر "محمد" الحديث الذي دار بينه وبين والديه على خلفية الاستدعاء عقب ممارسة تلك الأجهزة حالة الترغيب والترهيب ضد العائلة، ويقول"شعرت بقلق والدتي عقب عودتي الى البيت وكان يوم جمعة أخفت والدتي طلب الاستدعاء عني حتى اتناول طعام الغداء وكان ذلك قبل رمضان بأيام ومع انتهاء طعام الغداء، جاءت أمي باكية تخبرني عن الطلب، فتناولته من يدها وقلت لها مش رايح، لأرى الذل بإرادتي منهم ويسألوني عن اخواتي وإخوتي وماذا يؤيدون وماذا سيدرسون وبعضهم يتطاول على كرامتنا ليسألنا عن مسائل خاصة فهل بقي شئ نخاف عليه بعد محاولة المس بكرامتنا".

ويؤكد "محمد على أن والدته أيدته بقراره، لكن علامات الخوف لم تفارق وجهها، وبعد مسلسل التهديد من قبل الأجهزة، بدأت عائلة محمد وخاصة والدته يزداد قلقها عليه، وهو ما دفع والدة محمد للحديث بقبول تلك المقابلة، "محمد" البار بوالدته، استمع لوالدته بعناية ثم قال" أقصى ما يهددونا فيه الموت أو التعذيب" الموت يأتي من الله والمس بكرامتي لن أقبل به طائعا، وبعد حديث إيماني مع والدته عادت والدته لتدعو له وتقول أمضي على بركة الله فلن أرد عنك شئ قدره لك. والى الآن محمد حر طليق على الرغم من محاولة الأجهزة الاتصال به لكنه يرفض الإجابة عليهم.

" ملتزمون بقرار الكتلة "

وعبر العديد من طلبة جامعة الخليل عن التزامهم بالرفض، وبقرار الكتلة في جامعات الضفة بعدم الذهاب للإستدعاءات، "عبد الرحمن" طالب في كلية الأداب يقول "نحن لن نتوان عن تلبية دعوة كتلتنا في مقاطعة هذه الإستدعاءات المهينة لنا كشعب فلسطيني ولنا كطلبة جامعات ممن نعتبرهم من أبناء جلدتنا ، فسمعا وطاعة لكتلتنا".

صهيب الذي نالت سياط أجهزة أمن السلطة من جسده بالإضافة الى انه ذاق مرارة الإستدعاءات العديد من المرات وصف القرار الذي أصدرته الكتلة بضرورة رفض الإستدعاءات بالمتأخر، " وقال يجب أن تكون هذه الدعوة في وقت سابق ، لأننا عانينا من هذه الحالة الكثير فالإستدعاءات مزقت الروابط الاجتماعية بين أبناء هذا الشعب وبين أفراد العائلة الواحدة ، فيجب أن تتوقف فوراً".

" صناعة الربيع الفلسطيني "

من جهتها أكدت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة على أن قرار رفض الإستدعاءات انتقل من مرحلة الخيار الى مرحلة الإلزام داعية طلبة الجامعات الى رفض الإستدعاءات، مؤكدة على أن الشباب الفلسطيني ليس بأقل من الشباب العربي الذي يقود التغيير ويقضي على القمع والدكتاتوريات.

وثمنت الكتلة دور أبنائها في جامعات الضفة الغربية الذين اتخذوا قرارهم الحازم والحاسم بعدم التجاوب مع الاستدعاءات الأمنية والرضوخ لها، وأبرقت بالتحية لكل شباب الضفة الغربية وبناتها من كافة الأطر والفصائل من الذين رفضوا التجاوب مع هذا السلوك الأمني المعيب.

وأكد بيانها على ضرورة نقل هذا الموقف من الحالة الاجتهادية الفردية إلى حالةٍ وطنيةٍ عامةٍ ملزمةٍ لكافة أبناء الكتلة الإسلامية طلاباً وطالباتٍ بعدم الاستجابة للاستدعاءات الموجهة لهم من الأجهزة الأمنية، وليكن شعار جميع أبناء الكتلة الإسلامية عند تلقي الاستدعاءات الأمنية " مش رايح " .

واعتبرت الكتلة أن حملات رفض الاستدعاء أظهرت بقوة حالة التعطش الفلسطيني للحريات المغيبة منذ أكثر من أربع سنواتٍ عن الضفة الغربية، فرفعت الروح المعنوية للمظلومين، وكشفت عجز الأجهزة الأمنية عن مواجهة هذه الظاهرة الوطنية النبيلة، فالمزاج الفلسطيني لم يعد يسمح باستمرار هذا الشكل الممنهج من الانتهاكات.

وبينت الكتلة أن حملات رفض الاستدعاءات أعادت للحركة الطلابية الفلسطينية وهجها ودورها الذي فقد تحت وطأة الضغط الأمني وتغول الأجهزة على الجامعات.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 100 شاب فلسطيني رفضوا الإستدعاءات لدى أجهزة أمن السلطة منذ بدء حملة الرفض معتبرين ما تقوم به الأجهزة هو من ماضي الدكتاتوريات العربية البائدة التي لم يعد لها مكان في المنطقة العربية، ومع إرادة الشباب العربي القادرة على التغيير.

مرفق رقم 10

التنسيق الأمني مع إسرائيل

في سرية تامة: لقاءات أمنية أميركية فلسطينية في رام الله

المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن أجناد (دحلان)

كشفت مصادر مطلعة في مدينة رام الله بالضفة الغربية عن لقاءات أمنية جمعت مسؤولين أمنيين أميركين وقادة من الجانب الفلسطيني، بحثت أفاق التعاون والتنسيق الأمني مع إسرائيل، والسيطرة على مناطق فلسطينية بالضفة.

وقالت المصادر إن هذه اللقاءات جرت في سرية تامة بعيداً عن عدسة الكاميرات وعقدت في احدى المقرات الأمنية الفلسطينية في رام الله، حيث بحث الطرفان آفاق التنسيق والتعاون الأمني مع الجانب الإسرائيلي، إضافة إلى سيطرة الأجهزة الأمنية في السلطة على مناطق في الضفة".

وأضافت المصادر" أن الحديث يدور عن اتفاق أمني سيتم توقيعه خلال الفترة القادمة بين الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني برعاية الإدارة الأميركية، موضحة "المصادر" أن هذه اللقاءات تطرقت إلى جاهزية السلطة الفلسطينية للسيطرة على آية مسيرات محتملة في شهر أيلول/ سبتمبر القادم الشهر الذي من المرتقب أن تقدم خلاله القيادة الفلسطينية طلباً للأمم المتحدة لنيل إعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67".

في الوقت ذاته أكد الجانب الفلسطيني" أن هناك تعليمات أصدرها محمود عباس لكافة الأجهزة الأمنية بضبط الأوضاع وفرض سيادة القانون وعدم السماح لأية جهة بالتظاهر خلال سبتمر "