النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 574

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف المصري 574

    الملف المصري 574
    21/5/2013

    في هذا الملف :


    • رئيس "البناء والتنمية": طالبت الرئيس بالإفراج الفورى عن معتقلى سيناء
    • متحدث الداخلية : نعرف خاطفى الجنود بالاسم وهم مصريون خارجون على القانون
    • قائد الجيش الثاني الميداني: ولادنا هيرجعوا والحق مش هيضيع
    • انفراد| هروب جنديين من الجنود المخطوفين إلى أحد مزارع قرية صلاح الدين
    • مصدر سيادي ينفي العثور على 2 من الجنود المختطفين بسيناء
    • مدير المخابرات الحربية السابق: عملية استعادة جنود سيناء أصعب من الحرب
    • خبير عسكري: اجتماعات مرسي تهدف إلى توفير غطاء للتفاوض مع الخاطفين
    • الرئاسة: معلومات الاختطاف حساسة ولن نكشف عنها
    • ارسال ١٢٠ مجموعة «عمليات خاصة» إلى العريش
    • قنديل : جهود مكثفة على كافة الأصعدة لعودة الجنود المختطفين بسلامة
    • الإنقاذ تطالب النظام بإعادة هيبة الدولة
    • شهود: الجيش يحاصر الخاطفين بـ"صلاح الدين"
    • "الوفد" تلتقي والدة "أبوشيتة" بطل واقعة اختطاف الجنود




    رئيس "البناء والتنمية": طالبت الرئيس بالإفراج الفورى عن معتقلى سيناء

    اليوم السابع

    طالب الدكتور نصر عبد السلام، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسى للجماعة الإسلامية، الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية،، بالإفراج الفورى عن معتقلى سيناء، مضيفاً: "كان على الرئيس أن يرد لهؤلاء السجناء السياسيين اعتبارهم بالإفراج عنهم، مع التأكيد على أن من يعود إلى سيرته الأولى من أعمال عنف سوف يتم التعامل معه وفقاً للقانون".

    وأكد "عبد السلام"، فى تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء، أن أهالى سيناء تعرضوا على مدار السنين الماضية للاضطهاد سواء كان اضطهاد أمنى أو إعلامى، لافتاً إلى أنه يجب تفعيل مشروع التنمية الشاملة بسيناء والذى يعود بالنفع على المواطن السيناوى، اقتصادياً وزراعياً واجتماعياً، مضيفاً: "أكدت للرئيس أنه لابد من بسط النفوذ العسكرى للقوات المسلحة على كل شبر من أراضى سيناء، وضرورة تغيير الصورة النمطية التى رسمها الإعلام عن أهالى سيناء".

    وعن أزمة اختطاف الجنود فى سيناء، قال: "عبد السلام" إن هذا "عرض" وليس "مرض"، فتلك المشكلة مزدوجة، أولها أن هناك مجموعات من المسلحين حُكم عليها ظلماً فى عصر مبارك، وكان من المفترض أن يتم إطلاق سراحها بعد الثورة المصرية وانتخاب رئيس مدنى، مؤكداً أن الدكتور مرسى كان عليه أن يرد لهؤلاء السجناء السياسيين اعتبارهم بالإفراج عنهم، مع التأكيد على أن من يعود إلى سيرته الأولى من أعمال عنف سوف يتم التعامل معه وفقاً للقانون، أما الأمر الآخر فهو إنهاء التعامل الأمنى الذى ينتهك حقوق الإنسان، خاصة أثناء ضبط وإحضار المطلوبين والذى يحوى قدراً من التعذيب للأهالى على يد مباحث أمن الدولة أو ما يسمى خطأ بـ"الأمن الوطني".

    ولفت رئيس البناء والتنمية، إلى أن ما قام به الحزب من محاولة حل هذه المشكلة، أنه تواصل مع الأهالى فى سيناء وفى السجون، وقام الدكتور أسامة رشدى، المستشار السياسى للحزب، بزيارة إلى سجن العقرب، وكان برفقته بعض أعضاء مجلس حقوق الانسان، مؤكداً أن حزب البناء والتنمية فى تواصل دائم مع أعضاء الحزب بسيناء ويقوم الدكتور صفوت عبد الغني، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب بالتواصل مع أعضاء الحزب فى سيناء بنفسه.

    يأتى هذا فيما أكد "عبد السلام"، أنه استمع إلى شكاوى المحكوم عليهم فى قضايا سياسية بسيناء، والتى أكدوا فيها، أنهم يتعرضون لتعذيب بشع على يد مباحث أمن الدولة وخاصة الموجودين فى سجن العقرب وسجن استقبال طره وبعضهم فقد بصره.

    وتمنى "عبد السلام" أن يتم تفعيل الخطط التنموية التى عرضها حزب البناء والتنمية على الرئاسة، مؤكداً أنه تم عرض جزء من الرؤية وهو أن هناك من يحاول تشويه صورة الدولة بإثارة العداوة بين الرئاسة وبين الشعب وتشويه صورة مؤسسة الرئاسة ومحاولة إظهار ضعف الجيش والشرطة على حماية مكتسبات الثورة المصرية التى أطاحت بنظام مستبد.


    متحدث الداخلية : نعرف خاطفى الجنود بالاسم وهم مصريون خارجون على القانون

    اليوم السابع

    أكد اللواء هاني عبداللطيف وكيل الإدارة العامة للاعلام والعلاقات بوزارة الداخلية أنه تم تنفيذ كافة مراحل الخطة الأمنية الرامية لتحرير الجنود المختطفين السبعة وضبط خاطفيهم ماعدا مرحلة المواجهة المباشرة ، والتي لها
    حسابات كبيرة ودقيقة يأتي في مقدمتها الحفاظ على حياة الجنود.

    وقال عبداللطيف "إن الأجهزة الأمنية تعرف الخاطفين بالاسم..وهم مصريون خارجون على القانون" ، مشيرا إلى أن المواجهة يمكن أن تحدث في أي وقت وفقا لسير عمليات المتابعة وأن قوات الشرطة والجيش على أهبة الاستعداد بعد إتمام كافة الحسابات الدقيقة.

    جاء ذلك خلال لقاء عقد اليوم الثلاثاء بقصر الاتحادية جمع الدكتور أيمن علي مستشار الرئيس لشئون المصريين بالخارج والمسئول عن الملف الإعلامي ، مع رؤساء التحرير ورجال الصحافة والإعلام ، وذلك بحضور الدكتور علاء الحديدي المتحدث باسم مجلس الوزراء والمتحدثين باسم رئاسة الجمهورية.

    وأوضح عبداللطيف أن مراحل الخطة الموسعة تشمل الانتشار والتعزيزات ونصب الكمائن بهدف تضييق الخناق على الخاطفين. وقال "إنه بشكل عام فإن سيناء هي مشكلة معقدة"..موضحا أن الأمن يتعامل مع الخروج على
    القانون بكل حزم ، لكن المشكلة هناك أكبر من مجرد المعالجات الأمنية ، وهى تحتاج لمعاالجات غير تقليدية تشارك فيها كل مؤسسات الدولة ورموز المجتمع الذين يمكنهم القيام بدور في توعية الشباب الذين يعتنقون أفكارا متطرفة.


    قائد الجيش الثاني الميداني: ولادنا هيرجعوا والحق مش هيضيع

    اليوم السابع

    قال قائد الجيش الثاني الميداني فى أول تصريحات صحفيه له عن واقعه اختطاف الجنودماتخافوش ولادنا هيرجعوا والحق هيرجع ومش هيضيع وإحنا شغالين وما بنمش)

    جاءت تلك التصريحات فى إطار جولة تفقديه قام بها قائد الجيش الثاني الميداني بعدد من الكمائن الثابتة والمتحركة لرفع روحهم المعنوية والتأكيد على سرعه عوده الجنود المختطفين.


    انفراد| هروب جنديين من الجنود المخطوفين إلى أحد مزارع قرية صلاح الدين

    ج الوطن المصرية

    علمت "الوطن" من مصادر أمنية أن اثنين من الجنود المخطوفين في سيناء تمكنا من الهرب صباح اليوم، إلا أن الخاطفين تبعوهم وتمكنوا من القبض عليهم مرة أخرى وإعادتهم بالقوة.

    وكان الجنديان قد تمكنا من الاختفاء في إحدى المزارع المحيطة بقرية صلاح الدين لكن الخاطفين أطلقوا عليهم النار دون إصابتهما مما اضطر الجنديان للمثول مرة أخرى للخاطفين.

    يذكر أن المعلومات الأولية تشير أن الخاطفين قاما بحصار الجنديين بسيارتين تويوتا دفع رباعي.


    مصدر سيادي ينفي العثور على 2 من الجنود المختطفين بسيناء

    مصراوي

    نفى مصدر سيادي مسئول بشمال سيناء ما تردد عن الافراج على 2 من الجنود السبعة المختطفين بالمحافظة.

    وقال المصدر إن هذه مجرد شائعة، موضحا أن القوات المسلحة في سيناء لا تزال في انتظار قرار البدء بالعملية العسكرية لتحرير الجنود.

    وميدانيا، قالت مصادر بمديرية أمن شمال سيناء أن قوات الجيش خلال تمشيطها لمدينة الشيخ زويد القت القبض على شخصين، ومن ثم ترددت شائعات عن العثور على اثنين من الجنود المختطفين.

    وكان الكاتب الصحفي مصطفى بكري، قد كتب على حسابه على "تويتر" أن هناك أنباء عن العثور على جنديين من الجنود السبعة المختطفين، متمنيا صدق الخبر.


    مدير المخابرات الحربية السابق: عملية استعادة جنود سيناء أصعب من الحرب

    مصراوي

    أشار اللواء كمال عامر مدير المخابرات الحربية الأسبق، أن عملية استعادة الجنود السبعة المتخطفين في رفح أصعب من الحرب الحقيقية، لأن القوات المسلحة لا تعرف من هو عدوها، حتى تحاربه، فضلا عن صعوبة تضاريس سيناء.
    وقال اللواء كمال عامر خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" على فضائية (أم بي سي مصرية): "هذه العملية أصعب من المعركة الكبيرة، ففي المعارك، أنا أعرف من أوجه، ولكن في هذه الحالة العدو مجهول بالنسبة لي، الأمر الذي يتطلب قدرا أكبر من الاستعداد والتحضير".

    وأضاف: "مساحة سيناء شاسعة، والطبيعة فيها وعرة، إذا نحن أمام مسرح صحراوي جبلي ممتد على مسافة61 ألف كم وبه تضاريس مختلفة، والمشكلة أن الخاطفين الآن قد يخططون لجعل العملية أكثر صعوبة".
    ووضح: "قد ينقلون المخطوفين كل يوم في مكان مختلف، أو قد يوزعوهم في مساحات شاسعة، وهذه الاحتمالات تجعلنا في حاجة إلى اختيار قوات وتسليح مناسب، ودراسة لطبيعة الأرض، وتدريب وإجراءات أمنية، وهذه التحضيرات كلها في إطار تقدير جيد للموقف".

    وكان الفريق عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، قد كلف اللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الثاني الميداني، بقيادة عملية "كرامة"، لتحرير الجنود المختطفين بسيناء، فور الإعلان عن ساعة الصفر.

    ومن جانبه، استنكر الدكتور عمار علي حسن، الكاتب الصحفي والباحث السياسي، البيان الرئاسي الذي صدر بشأن الجنود السبعة المتخطفين في رفح، والذي يظهر منه الحرص على دماء الخاطفين، مشيرا إلى أنه لا ضير من تأخير العملية العسكرية لاستعادة الجنود، وأن الأهم هو أن يتم التخطيط للعملية بدقة.

    وقال الدكتور عمار علي حسن "تحري الدقة في حرمة الدم شيء جيد، ولكن دم المصريين كلهم سواء، لا أفهم أن أحدا يتحسب إراقة دماء إرهابيين، ولا يتحسب إراقة دم شباب أبرياء، بالتالي أي حديث عن حرمة الدم يجب أن نعيد معه الحديث منذ البداية، حيث لم نشهد ارتجافا حيال دم الشباب الذي يراق في الشوارع".

    وأضاف: "إذا كان تأخير العملية العسكرية يتعلق بمزيد من الوقت لجمع المعلومات، واكتشاف مسرح العمليات، فهذا مقبول، وفي هذه الحالة فإن الحديث عن التفاوض لا يعني بالضرورة التنازل، قد يعني تمكين الخطة، واستدراج الخصم إلى فخ، وأنا مع أن السطلة السياسية والقوات المسلحة تأخذ وقتها، لأننا نستطيع أن نحدد البداية، ولكن لا نستطيع أن نحدد النهاية. قد يكون الأمر برمته استدراجا للقوات المسلحة".

    وأكد دكتور عمار على أن ما تمر به مصر الآن هي أزمة، وإن كل عناصرها متوفرة، وقال: "القضية جوهرية تمس كيان الدولة، في ظل غموض ونقص شديد جدا من المعلومات، وضيق في الوقت، ومن ثم هي أزمة بالنسبة للجيش والسلطة السياسية، وهي محك لاختبار النوايا للسلطة السياسية، لمن الولاء للدولة أم لغير الدولة؟".

    وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين كانت –على مدار تاريخها- ترفض استخدام العنف من الجماعات الإسلامية، ولكنها الآن في السلطة، وتوازنات القوى على الأرض تجعل يدها مغلولة، ووضح قائلا:"بمعنى أنها ربما لا تريد أن ينسب إليها أنها تخلت عما يسمى أطراف التيار الإسلامي المختلفة داخل المشهد المصري، في الوقت ذاته هي في موقع السلطة السياسية المسؤولة عن المصريين جميعا.


    خبير عسكري: اجتماعات مرسي تهدف إلى توفير غطاء للتفاوض مع الخاطفين

    مصراوي

    قال اللواء حسام سويلم الخبير العسكري والاستراتيجي، إنه يوجد حالة من التخبط تجاه أزمة اختطاف الجنود المصريين بسيناء وذلك بمساواة بيان مؤسسة الرئاسة بين دماء الخاطفين والجنود المختطفين، مضيفا أن ما قامت به مصر بالحديث عن دماء الخاطفين لم تقدم عليه دولة في العالم من قبل.

    وأضاف سويلم خلال اتصال هاتفي ببرنامج "صباح أون" المذاع على قناة "أون تي في" صباح اليوم الثلاثاء، أن الاجتماعات التي قامت بها مؤسسة الرئاسة مع وزيري الدفاع والداخلية ومدير المخابرات العامة استهدفت توفير غطاء سياسي لأي قرار قد تتخذه الرئاسة بعد ذلك ولتبرير عملية التفاوض مع الخاطفين، ومضيفا أن كل من وزير الدفاع ومدير المخابرات العامة رفضا بشكل واضح خلال تلك الاجتماعات فكرة التفاوض وأصرا على الخيار العسكري للردع ومنعا لتكرار عمليات الاختطاف.
    وتابع الخبير العسكري :"الخاطفون أدركوا نقطة الضعف لدى الدولة المصرية بتبني فكرة التفاوض ومن ثم استمروا في عنادهم ورفضهم الإفراج عن الجنود المختطفين".

    وتحدث حسام سويلم عن أهمية استعادة مصر لجنودها وهيبتها، لافتا إلى أن إسرائيل عام 2006 دخلت في حرب مع لبنان وذلك احتراما لدولة إسرائيل لاستعادة جنديان أثنان تم اختطافهم من قبل حزب الله .

    وعن أسباب زيارة كل من أسامة رشدي ومحمد البلتاجي من المجلس القومي لحقوق الإنسان لسجن العقرب قبل اختطاف الجنود في سيناء قال سويلم :"أعتقد انها كانت حاولة لاستقطاب السجين حمادة شيتة ليتدخل لمنع قبيلته من اتخاذ اجراءات قد تحرج الرئيس مع الجيش، وحرصا على انضمام السلفيين في سيناء للرئيس في أي انتخابات تحدث".


    الرئاسة: معلومات الاختطاف حساسة ولن نكشف عنها

    المصري اليوم

    قال السفير عمر عامر، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئاسة تعمل على إنهاء أزمة الجنود المختطفين فى سيناء مع الحفاظ على حياتهم، وإنه لا تناقض فى تصريحات الرئاسة حول الواقعة، مشيراً إلى أنه منذ اليوم الأول للحادث وجميع البيانات التى تصدر عنها متناسقة ولا يوجد تعارض فيها، وحريصة على كشف الحقائق للرأى العام أولاً بأول.

    وأضاف «عامر» أن الرئاسة أكدت منذ اليوم الأول لخطف الجنود أنه لا تفاوض مع «المجرمين» وأنه على الرغم من ذلك فإن جميع البدائل المطروحة متاحة بما فى ذلك القيام بعملية عسكرية لتحرير الجنود، إلا أن هناك بدائل أخرى لاتزال مطروحة.

    ونفى المتحدث وجود أى خلاف بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية فى قضية الجنود المختطفين، مشيراً إلى أن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يمكن أن يوجد خلاف بينه وبين مختلف مؤسسات الدولة.

    وحول تصريحات القيادى فى حركة حماس محمود الزهار عن أن السلطات المصرية تعلم تماماً مكان المختطفين والخاطفين أكد «عامر» أن المعلومات فى هذا الشأن حساسة للغاية، ولا ينبغى أن يتم طرحها علانية لسلامة الجنود ولتحقيق الهدف من العملية وهو تحقيق سلامة الجنود، ورفض المتحدث تأكيد أو نفى ارتباط الخاطفين بمرتكبى حادث رفح، معتبراً أن تلك معلومات على درجة كبيرة من الحساسية.

    وقال «عامر» إن اجتماع الرئيس مع القوى السياسية والوطنية، أمس الأول، جاء لإطلاع القوى السياسية على تطورات الموقف وما تم من إجراءات وما قد يتم، مضيفاً أن هناك اجتماعاً عقده الرئيس مع رئيس الوزراء ووزراء الإعلام والسياحة وحضره مفتى الجمهورية وشيخ الأزهر وممثلو الكنائس، لأن الرئيس يرى أن تلك مسؤولية مشتركة ويجب أن يكون الجميع على علم بما يجرى، مشيراً إلى أن اللقاء مع المفتى وشيخ الأزهر ليس لاستطلاع المشروعية الدينية للعملية العسكرية كما قال البعض.

    وأضاف أن «الجنود أبناء الوطن والرئاسة حريصة عليهم للغاية»، وشدد على أن الرئاسة تتفهم جميع الفعاليات التى تحدث فى الشارع المصرى بما فى ذلك ما حدث من إغلاق معبر فح من جانب عدد من أفراد الشرطة تضامناً مع الجنود المختطفين، مشيراً إلى أنه تم فتح معبر كرم أبوسالم بالفعل، ويجرى العمل على فتح معبر رفح على الرغم من تقدير الدولة للمشاعر الإنسانية تجاه أزمة اختطاف الجنود.

    وحول الفيديو الذى تم بثه للمختطفين، قال «عامر» إن «ما حدث (مشين) نرفضه وندينه بكل شدة وجمع أجهزة الدولة تعمل على الرد بكل حسم على هذا الفعل من جانب الخاطفين»، وشدد على أن الهدف الرئيسى الذى يركز عليه الرئيس هو الإفراج عن الجنود مع تأمين سلامتهم، وتابع أن اجتماعات الرئيس الأخيرة تأتى للعمل على تحقيق هذا، وشدد على أن هيبة الدولة المصرية لا يمكن المساس بها.

    وأضاف «عامر» أن الشعب المصرى يدرك أنه يجب الموازنة بين العمل على الإفراج عن المختطفين، مع الاستمرار فى العمل اليومى فى الدولة المصرية، مشدداً على أن الدولة حريصة للغاية على استمرار الوضع الطبيعى فى البلد مع الاهتمام بإنهاء الوضع الحالى، واستنكر المتحدث سؤال أحد الصحفيين عن التنسيق مع إسرائيل حول العمليات العسكرية الجارية فى سيناء، موضحاً أن مصر دولة ذات سيادة، ولا تنسق مع أحد لممارسة سيادتها على أراضيها.

    ورداً على سؤال حول احتمال الإفراج عن المحكوم عليهم فى قضية تفجيرات طابا استجابة لمطالب الخاطفين، قال المتحدث إن هذا الأمر لا علاقة له بعملية الاختطاف، وأكد أن السلطات تسعى لإطلاق سراح الجنود المختطفين، وتعمل على تفادى تكرار مثل هذه الواقعة مستقبلاً.

    ورداً على سؤال حول الأنباء التى تحدثت عن بدء عمليات عسكرية فى سيناء، قال المتحدث الرسمى باسم الرئاسة إن «الرئاسة لم تصدر أى تصريحات فى هذا الشأن».

    وعما تردد عن إطلاق النيران على معسكر الأحراش للأمن المركزى فى رفح قال «عامر» إن هناك مجموعة بالفعل قامت فجراً بإطلاق النار على المعسكر، وتم التعامل معها لكنها لاذت بالفرار.


    ارسال ١٢٠ مجموعة «عمليات خاصة» إلى العريش

    المصري اليوم

    أرسلت وزارة الداخلية والقوات المسلحة، أمس، تعزيزات أمنية إلى شمال سيناء، تتضمن ١٢٠ مجموعة من العمليات الخاصة، من معسكرات القاهرة وحلوان إلى سيناء، يبلغ قوام كل مجموعة ١٠ مجندين وضابط و٢٠ مدرعة، استعداداً لتحرير المجندين السبعة الذين تم اختطافهم واحتجازهم منذ الخميس الماضى، ومواجهة الجماعات الجهادية.

    كانت قيادات من الشرطة والجيش عقدت اجتماعاً بمقر الأمانة العامة للقوات المسلحة، انتهى إلى ضرورة إرسال تعزيزات إلى سيناء لتحرير المختطفين، وسط شكاوى الداخلية من نقص بعض المعدات وضرورة توفير غطاء جوى لأى عمليات عسكرية لتحرير المخطوفين.

    وقالت مصادر أمنية مطلعة، رفضت ذكر اسمها: إن قوات الشرطة والجيش فى انتظار تلقى الأوامر لبدء عملية عسكرية فى سيناء، والتصدى لجماعات مسلحة تطلق على نفسها «أصحاب الرايات السوداء»، وأضافت أن اللواء مدحت المنشاوى، مدير العمليات الخاصة، يقود بنفسه المجموعات التى تحركت من القاهرة وحلوان لتنفيذ العمليات بالتنسيق مع القوات المسلحة.

    وأضافت المصادر أن المجموعات التى تحركت من القاهرة هى عبارة عن سرايا دعم قتالية مدربة وجاهزة للتعامل مع الخارجين عن القانون والعناصر الجهادية بالتنسق مع مجموعات القوات المسلحة التى تتلقى تدريبات على درجة عالية فى عمليات تحرير الرهائن، وأن هناك تفاهماً بين الجيش والشرطة، فى انتظار صدور القرار السياسى.

    من جهته عقد اللواء أحمد حلمى، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، عدة اجتماعات مع قيادات الوزارة، وذلك لاعتماد أفضل خطة انتشار أمنى وأسرعها فى نفس الوقت، كما اجتمع بـ٢٠ من الرجال فى قطاع الأمن العام، قام باختيارهم بنفسه لقيادة العمليات الأمنية فى سيناء، وتطرق الاجتماع إلى ضرورة اعتماد خطة نشر قوات وأكمنة الارتكاز بصورة متحركة، وأخرى ثابتة على الطريق الدولى فى كل مناطق سيناء، خاصة الأقسام والأكمنة التى تعرضت للهجوم أكثر من مرة مثل كمين الريسة، والأمن المركزى، وقسم ثان العريش.

    واعتبرت مصادر أمنية إرسال تعزيزات إلى سيناء ليس معناه الدخول فى مواجهات مسلحة، بل يؤكد أن الداخلية والقوات المسلحة تريد أن عودة الأمن بأقصى سرعة فى سيناء، باعتبارها البوابة الشرقية، وأن هناك خطة للانتشار الأمنى، وأن المواجهات المسلحة تحتاج إلى قرار سياسى من رئيس للجمهورية، لأن أى دخول فى مواجهة مسلحة دون وجود قرار سياسى «مستحيل».

    وأكدت المصادر أن الجلوس مع مشايخ القبائل للمساعدة فى استعادة الأمن، لاعتبارهم شركاء فى الوطن، مع محاولات جاهدة من وزارة الداخلية لإعادة العمل فى كل أقسام شرطة سيناء، مطالبين كل مشايخ البدو بدعم الداخلية، وكذلك شباب الثورة، والنشطاء، فى ظل انتشار مجموعات جهادية، لابد للداخلية، بالتنسيق مع القوات المسلحة، من مواجهتها.

    وشددت المصادر على أن رجال الأمن فى سيناء يواصلون انتشارهم، إلا أنهم يشتكون من نقص المعدات والإمكانيات، التى وفرها مجلس الوزراء لهم، من صديرى واق وخوذة وسيارات، كما أن هناك نقصاً فى بعض المعدات، خاصة أن عملية إعادة الأمن تحتاج إلى وقت طويل، قبل الدخول فى مواجهات من عناصر جيش «جلجلة» الفلسطينى وجيش الإسلام وكتائب القسام وجماعات أخرى جهادية، بجانب عناصر من القاعدة موجودة فى سيناء فى الأماكن خارج السيطرة الأمنية.


    قنديل : جهود مكثفة على كافة الأصعدة لعودة الجنود المختطفين بسلامة

    ج الاهرام

    أكد الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء أن هناك جهودا مكثفة تبذل على كافة الأصعدة لعودة الجنود المختطفين بسلامة ودون المساس بهم.
    جاء ذلك في كلمة ألقاها قنديل خلال ترؤسه لاجتماع المجلس الاستشاري الأعلى للسلامة و الصحة المهنية وتأمين بيئة العمل بمقر رئاسة مجلس الوزراء ، وبحضور خالد الأزهري وزير القوي العاملة و الهجرة ، والكيميائي عادل فهمي مدير المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل.

    وقال رئيس الوزراء "لابد أن نستشعر أن هناك خطرا .. وعلينا أن نلتف حول القيادة ونهدأ .. ونوقف الاعتصامات والاضرابات ونسرع ببدء العمل و الانتاج" ، مشيرا إلى أن المزايدات السياسية تعطل مسيرة التنمية.

    ومن جهته .. أكد وزير القوى العاملة و الهجرة على أن هذا الاجتماع يهدف إلى نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية ويرسل رسالة واضحة للجميع أن مصر تدعم السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل بدليل ترؤس رئيس مجلس الوزراء لهذا الاجتماع المعني بدراسة ومناقشة مشاكل ومعوقات التطبيق.


    الإنقاذ تطالب النظام بإعادة هيبة الدولة

    ج الوفد

    طالبت جبهة الإنقاذ الوطنى, النظام الحالى بالضرب بيد من حديد تجاه الإرهابين الذين اختطفوا جنودنا بمنطقة سيناء, من أجل الانتصار لهيبة الدولة وسيادتها.

    جاء ذلك فى مؤتمر صحفى لها عقب إنتهاء اجتماع قياداته بمقر حزب الوفد بحضور جميع قياداتها.

    وأكدت الجبهة فى بيانها الذى ألقاه الدكتور عزازى على عزازى, القيادى بالتيار الشعبى على أن قيادات الجبهة يؤكدون على تماسك الجبهة واستمرار دورها كمعارضة ديمقراطية دفاعا عن حق الشعب المصري العظيم في بناء الديمقراطية، وتحقيق التنمية المتوازنة والعدالة الاجتماعية ومواطنة الحقوق المتساوية، والحفاظ على سيادة وهيبة الدولة المصرية واستقلالية القرار الوطني.

    وشدد عزازى على تأكيد الجبهة على متابعتها الدقيقة لتطورات الأوضاع في سيناء العزيزة، التي تعرض أمن مصر القومي وسيادة وهيبة الدولة لتهديدات خطيرة ترتبط بغياب فاعلية إدارة الرئيس محمد مرسي وحكومته.

    وأشار إلى أن الجبهة إذ تؤكد أن المصلحة الوطنية هي أولويتها، وأن شغلها الشاغل اليوم هو الحفاظ على أمن مصر القومي وسيادة وهيبة الدولة في سيناء، تتمنى أن تنتهي هذه الأزمة بالنجاح في تحرير الجنود المصريين والحمل بقوة ضد الإرهابيين والانتصار لسيادة وهيبة الدولة.

    وأشار القيادى بالتيار الشعبى إلى تأكيد الجبهة على ضرورة أن تتعامل إدارة رئيس الجمهورية بجدية تامة مع حق الرأي العام المصري في أن يعرف بشفافية حقيقة الأوضاع في سيناء ووضعية الخلايا الإرهابية والإجرامية وارتباطاتهم فيما وراء الحدود المصرية.

    وكذلك نتائج التحقيقات في استشهاد ستة عشر من جنودنا في رمضان الماضي، والجنود والضباط المختفين منذ نحو عامين، والأسباب التي أدت إلى عدم مواصلة العملية العسكرية "نسر" قبل أن تحقق أهدافها، وعدم تقديم قتلة الجنود المصريين إلى الأن للعدالة.

    فى السياق ذاته لفت عزازى إلى تأكيد جبهة الإنقاذ الوطني على مناصرتها لحملة تمرد، وإعرابها عن تقديرها الكبير لشباب مصر الرائع الذي يجدد بحملة تمرد السلمية والديمقراطية التأكيد على وعيه الوطني والتزامه ببناء دولة الديمقراطية والحرية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، في مواجهة رئيس منتخب أفقدته سياساته وممارساته الشرعية الأخلاقية والكثير من القبول الشعبي معلنا عن فتح أبواب مقار كافة أحزابها والتنظيمات المنضوية في إطارها للتوقيع على استمارات حملة تمرد.

    كما أعلنت جبهة الإنقاذ تأييدها الكامل لموقف قضاة مصر وجمعياتهم العمومية الرافضة للمشروع العدواني الذي يستهدف استقلال القضاء وينفذ مخطط اقصائي بقصد ترويع وتركيع قضائنا العظيم. إن جبهة الانقاذ ترى أن قانون السلطة القضائية وكافة القوانين المتعلقة بالعدالة والمتصلة بها لا يجوز أن يناقشها مجلس الشورى الفاقد لصلاحية الاصدار التشريعي، ويجب أن يعرض أي قانون يتعلق بالعدالة على القضاة أنفسهم، ومجلس نيابي منتخب في ظل قانون انتخابي توافقي تجريه حكومة وطنية محايدة في ظل نائب عام مستقل غير تابع او خاضع لسلطة اي تيار سياسي.

    وتدعو الجبهة أعضاء مجلس الشورى المنتمين للأحزاب المنضوية في اطارها إلى مقاطعة الجلسة العامة القادمة للمجلس يوم 25 مايو في حالة مناقشة القانون المرفوض، وتنظيم وقفة رمزية أمام المجلس يشارك بها شخصيات قيادية وعامة تدافع عن استقلال القضاء.

    شهود: الجيش يحاصر الخاطفين بـ"صلاح الدين"

    ج الوفد

    أفاد شهود عيان برفح بالقرب من قرية صلاح الدين بمنطقة الكيلو 21 بشمال سيناء أن 5 طائرات حربية تحلق فوق القرية، مشيرين إلي أنه من المتوقع تواجد الخاطفين بهذه القريبة نظرا للتواجد الامني المكثف من القوات البرية .


    "الوفد" تلتقي والدة "أبوشيتة" بطل واقعة اختطاف الجنود:

    ج الوفد

    في شارع «السوالمة» بالقرب من «وسط العريش»، على يمين بعد تقاطعين من شارع فرعي تنحدر الأرض هبوطا لتأخذك في نهاية انحدارها إلى منزل «حمادة أبوشيتة» نزيل السجون في أعقاب أي حادثة في سيناء، والاسم الوحيد الذي ظهر في مقطع «فيديو» للجنود المختطفين عبر مطالبة الرئيس محمد مرسي بضرورة الإفراج عن القيادي السلفي.

    و«المنزل» الذي ألفت بوابته «أيادي وأقدام» رجال الأمن على مدار سنوات حكم مبارك– حسبما تروي والدته- يتكون من طابق واحد على هيئة ريفية من البساطة بمكان.

    «هتشوفه دلوقتي قصر أبوشيتة الإرهابي تاجر السلاح» الدليل السيناوي يمزح خلال الطريق إلى العائلة الأشهر الآن في مصر، ومع الوصول يطرق أبواب منزل يخفي الليل «ملامحه» في منطقة تشبه واديا ضيقا بين جبلين.

    لا أحد يوجد هنا.. كان ذلك رد ابن أخت «حمادة أبوشيتة» على سؤال الدليل عن عمه «السادات»- اسم الدلع لأحد أشقائه- يذهب الولد بناء على طلب «الدليل» الذي رافقنا حتى نهاية الحوار لإبلاغ جدته «والدة حمادة أبوشيتة» بطل عملية اختطاف الجنود.
    على يمين باب المنزل حجران متراصان على بقايا «رمل»، وإضاءة خافتة لا تسعف في قراءة أو كتابة، و«أم» تستحي من استضافتنا بالداخل لغياب الأبناء ويهديها تفكيرها إلى احضار مقاعد من الداخل لإجراء حوار أمام المنزل يخمد لوعتها ويكشف للقاريء قليلاً من كواليس لم تنشر بعد.

    من خلف النقاب الذي تبرز منه عينان حائرتان يكتسيان حزنا على تحميل العائلة المكونة من ثمانية «أفراد» مسئولية اختطاف الجنود تروي الأم قصتها من البداية تاركة عفوية السرد مفتتحا قبل مقاطعة الأسئلة.

    تقول الأم التي لقبها أبناؤها بـ«أم الهم»: قبل 20 يوما كنت في زيارة لـ«حمادة» في سجن استقبال طرة وقتها كان في فترة «تأديب» وممنوع عنه الزيارة، لجأنا إلى وسيط يدعى الضابط هاني خالد من العريش للتدخل لدى مأمور السجن أملا في إدراك زيارة، وتمت الزيارة التي تخللتها مضايقات من ضابط بالسجن يدعى «أشرف خفاجة»، ذلك الذي كان دائم المطالبة لـ«ابني» بتغيير مكانه أثناء الزيارة ،وكرر الضابط عبارته «قوم من هنا ياأحمد» حتى وصلت الأمور إلى «الشخط» فرد عليه حمادة أبوشيتة قائلا: «مش من حقك تشخط في» عندئذ– وفقا لرواية الأم–قال الضابط «اشخط فيك وفي اللي جابك وهحط رجلي على رقبتك قدام أهلك»وتسبب في الغاء الزيارة قبل انتهاء موعدها.

    تضيف الأم التي سجن 6 من أبنائها في أحداث «طابا» «طلبت الذهاب لمأمور السجن لتقديم شكوى في الضابط ،وتدخل الضابط أشرف قائلا: «قلت لك يا أحمد نأخدها من قصيرها وتشرب معايا «بانجو» وتقولي السلاح فين» ليرد عليه «حمادة أبوشيتة» قائلا: «ديني ميسمحش بكده».

    تسترسل الوالدة التي اعتادت على تعاملات الجهاز الأمني قائلة: «الأسبوع اللي فات رفضوا زيارتنا لـ«حمادة»، لكننا صممنا على الدخول وكان أخوه «فايز» معانا، فقالوا له «هندخلك بس بشرط أخوك يفك الإضراب، ولما دخلت معه إلى مكتب المأمور بادرت بمصافحته لقيته مش شايفني».

    «ابني ليس عليه دليل إدانة في قضية «قسم ثاني العريش»، وتهمته الوحيدة أنه من أبناء سيناء، وتكرر القبض عليه في كل حادثة، حتى في أحداث رفح الأخيرة تم إلقاء القبض عليه- هكذا تقول الأم بمرارة شديدة.

    وتستطرد «لما تأكدنا من فقده لبصره ذهب شقيقه «فايز» إلى ناشط حقوقي يدعى- أشرف أبوشيتة- الذي قام بزيارة لـ«حمادة» لمعاينة الواقعة، وفي غرفة مأمور السجن التقاه حمادة أبوشيتة مقدما بين يدي لقائهما عبارة «أنا فقدت بصري»، ثم حكى تفاصيل ما جرى معه،بعدها اقترح شقيقه «هاني» أحد المشتبه فيهم في اختطاف الجنود حسب تسريبات مصادر أمنية ،ضرورة تقديم شكوى لوزير الداخلية وبلاغات للنائب العام ضد ضباط السجن ،وفي أعقاب البلاغات والشكاوى تقرر إرسال «حمادة أبوشيتة» إلى مستشفى الفاطمية ،لكن شيئا ما تغير وقررت الجهات الأمنية نقله إلى مستشفى آخر وهو مارفضه «أبوشيتة» خشية خروج تقارير طبية لا تتسق مع حالته –بحسب قول والدته.

    قبل يوم واحد من الأربعاء الأسود تاريخ «خطف الجنود»تلقينا اتصالا هاتفيا من حمادة تبين أنه من مكتب النائب العام وقال فيه «ربنا يعلم أني مظلوم»، وتفاءلنا بإجراء تحقيق مع الضباط المتسببين في فقده بصره، وبعدها سمعنا نبأ «اختطاف الجنود» ممهورا بعبارة «من أجل الإفراج عن حمادة أبوشيتة»، وهو ماعلق عليه شقيقه الأكبر قائلا: «هو احنا كل طاقية لازم نلبسها».

    تقول الأم والدموع تخالط جفنيها «كل ما يحصل حاجة في سيناء يبقى حمادة، كان عندنا أمل في الرئيس محمد مرسي والنظام الجديد، لكن للأسف ياريتنا ما اخترناه، ومش عارفة إزاي مبيعذرش البشر وهو مجرب السجن».

    تكشف الأم الغطاء عن قيادات النور بسيناء عبر إعلانها عن تفاصيل زيارة لمنزلها مساء الخميس بعد يوم واحد من اختطاف الجنود ،تقول الأم «فوجئنا بزيارة عدد من قيادات حزب النور، كنا نتوقع أن تكون الزيارة للاطمئنان علينا، لكننا اكتشفنا أن الزيارة تستهدف إبلاغنا رسالة تقول «لو حد بيجاملكم وخطف الجنود ياريت تبلغوه يرجعهم يسلموا المجندين، لأن الحكومة عايزة تحلها ودي من غير «شوشرة»، أو هترجع لعهدها القديم».

    بعيدا عن زيارة «النور» تقول الأم «لا علاقة لنا بخطف الجنود ولو كنا نعتقد في هذا التعامل لبادرنا به قبل ذلك لأن أولادي ظلموا كثيرا، وليس معنى مطالبة الخاطفين بالإفراج عن حمادة، أننا نتحمل نتائج الموقف».
    تختتم الأم قائلة «أطلب الإعانة من الله، وأريد دليلا واحدا على إدانة ابني في ضرب قسم شرطة ثاني العريش».

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 338
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-04, 12:08 PM
  2. الملف المصري 332
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-31, 12:00 PM
  3. الملف المصري 331
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-30, 12:00 PM
  4. الملف المصري 330
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-30, 11:59 AM
  5. الملف المصري 339
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-29, 11:58 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •