الملف السوري
(437)
ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
مقتل العشرات بتدمير نادي الضباط بحلب
الإبراهيمي يعود للمنطقة وإيران تحذر
أنباء عن قتلى لحزب الله في سوريا
اكراد سوريا يضعون أساس منطقة "الحكم الذاتي"
اختراق الاجواء الاردنية من قبل مروحية سورية لقصف الجيش الحر على المناطق الحدودية بين الاردن و سوريا
تصاعد الاشتباكات العنيفة بين قوات الاسد والمعارضة المسلحة في سوريا
رئيس وزراء سوريا السابق: الأسد رفض مطالب مسئولين بالحوار مع المعارضة
مجزرتان في حرستا وحلب وقصف صاروخي لدوما
المخابرات المصرية تطارد الإرهابيين فى سوريا
مقتل العشرات بتدمير نادي الضباط بحلب
الجزيرة نت،BBC
قال التلفزيون السوري ونشطاء إن عشرات القتلى والجرحى معظمهم عسكريون سقطوا بثلاثة انفجارات هزت اليوم وسط مدينة حلب، ودمر أحدها نادي الضباط، كما تحدثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن سقوط 26 قتيلا قتلى اليوم معظمهم في دمشق وريفها بنيران قوات النظام بعد يوم دام قتل فيه 161 شخصا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر طبية في حلب التفجيرات أوقعت 40 قتيلا و90 جريحا، وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول سوري قوله إن 27 شخصا قتلوا وجرح 72 على الأقل بتفجيرات حلب.
من جهته أفاد المرصد في بيان "مقتل وجرح العشرات معظمهم من قوات النظام إثر انفجار سيارات مفخخة بساحة سعد الله الجابري"، مشيرا إلى أن التفجيرات استهدفت نادي الضباط وفندقا سياحيا.
وأوضح المرصد أن السيارات انفجرت بعد اشتباكات بين عناصر الحراسة في نادي الضباط ومقاتلي المعارضة. وبحسب لجان التنسيق المحلية في سوريا فإن نادي الضباط دمر بالكامل.
بدورها تحدثت شبكة سوريا مباشر عن سقوط 15 قتيلا وعشرات الجرحى من قوات النظام في باب جنين بحلب. كما أشارت الشبكة إلى مقتل وجرح العشرات من قوات الأمن أثناء محاولتهم تفكيك سيارة مفخخة في حي الجميلية بحلب.
وفي حلب أيضا تعرضت أحياء مساكن هنانو طريق الباب والشعار للقصف من قبل قوات النظام، كما تعرضت بلدتا حيان وحريتان بريف حلب لقصف تلك القوات ولم ترد أنباء بسقوط ضحايا.
كما تحدثت شبكة شام عن قصف عنيف من الطيران الحربي على بلدات رتيان وحيان وعندان بريف حلب الشمالي.
المزيد من القتلى
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الهيئة العامة للثورة السورية عن سقوط عشرة قتلى اليوم الأربعاء معظمهم في ريف دمشق جراء القصف العشوائي من قبل قوات الأمن وجيش النظام.
وبحسب الهيئة فإن أربعة قتلى سقطوا في ريف دمشق وثلاثة في حمص واثنين في الرقة وقتيل واحد في دور الزور.
كما تحدثت الهيئة عن سقوط قتلى وجرحى جراء القصف العنيف على منازل المدنيين العزل في منطقة الغنطو في حمص.
وتعرضت مدينة الرستن بريف حمص لقصف عنيف من الدبابات وراجمات الصواريخ، وسمع دوي الانفجارات يهز المدينة، بحسب شبكة شام.
وفي منطقة برقا في درعا شنت قوات النظام السوري حملة دهم واعتقالات وتفتيش وتخريب لمنازل المدنيين وسط إطلاق نار كثيف من قبل هذه القوات، بحسب الهيئة.
وفي منطقة أريحا بريف إدلب قال نشطاء إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين أفراد الجيش الحر وجيش النظام، وسمع دوي الانفجارات يهز المنطقة من شدة الاشتباكات.
اشتباكات عنيفة
من جهتها قالت شبكة شام إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وقوات جيش النظام في بلدات اليونسية وبداما بريف منطقة جسر الشغور بريف إدلب، مشيرة إلى أن القوات النظامية ترد بالقصف العنيف من الدبابات على المنطقة.
وفي محافظة الرقة، قتل وجرح عدة أشخاص جراء اشتباكات مع القوات النظامية الليلة الماضية في بلدة الطبقة بريف الرقة، بينما هز انفجار اليوم فرع الأمن السياسي في مدينة دير الزور تبعته اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات النظامية في المنطقة، وأنباء أولية عن خسائر في صفوف القوات النظامية، وقتل مسلح في مدينة البوكمال بريف دير الزور.
من جهتها ذكرت شبكة شام أن مدينة قدسيا ومنطقة الهامة بريف دمشق تعرضت لقصف عنيف بالهاون وسط توافد تعزيزات بأعداد ضخمة لقوات جيش النظام إلى المنطقة تمهيدا للاقتحام.
وفي منطقة دوما في ريف دمشق عثر على أربع جثث لأشخاص أعدموا ميدانيا في حي الملعب، بحسب نشطاء.
كما تحدث ناشطون سوريون عن سقوط جرحى إثر اشتباكات بين الأهالي في القرداحة بريف اللاذقية.
وكان 161 شخصا قد قتلوا أمس الثلاثاء بنيران النظام في سوريا، معظمهم في دمشق وحلب ودرعا، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
المعارضة تشترط رحيل الأسد قبل التسوية
الإبراهيمي يعود للمنطقة وإيران تحذر
الجزيرة نت
يعود المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي إلى المنطقة في محاولة جديدة لإيجاد حل للأزمة السورية، التي يحذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي من تداعياتها، في حين تشترط المعارضة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد قبل أي تسوية سياسية.
وقال يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة إن الإبراهيمي "سيعود إلى المنطقة هذا الأسبوع، في محاولة لخفض حدة القتال تمهيدا لإجراء حوار سياسي".
وأعرب إلياسون عن أمله بأن توافق الحكومة السورية على وقف قصف شعبها لخفض العنف، ووقف إطلاق النار "في أحسن الأحوال"، من أجل تحسين فرص التقدم على الصعيد السياسي بين النظام السوري والمعارضة.
ولفت المسؤول الأممي إلى أن الإبراهيمي سيعمل من القاهرة اعتبارا من الأسبوع المقبل، ليكون أكثر قربا من المنطقة ويعمل بشكل وثيق مع المسؤولين المصريين.
وكان الإبراهيمي أعلن مؤخرا عزمه على فتح مكتب لفريقه في القاهرة إضافة إلى مكتبه في دمشق، وعلى العودة إلى المنطقة بعد مشاورات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تحذير مزدوج
وفي التداعيات الإقليمية والدولية للملف السوري حذر الرئيس أحمدي نجاد من أن الأزمة في سوريا يمكن أن تبتلع المنطقة، واتهم بعض السوريين بمحاولة استخدام الأزمة لتسوية حسابات مع طهران.
وقال الرئيس أحمدي نجاد إن السبيل لحل الأزمة السورية هو الحوار الوطني وانتخابات جديدة وليس الحرب، وإن الشعب السوري ينبغي أن يختار طريقه بنفسه.
وأضاف أحمدي نجاد في تصريحات للجزيرة أن كل القوى العالمية التي انخرطت في الأزمة السورية ارتكبت "أخطاء"، وحذر من أن الأزمة السورية ستمتد إلى دول أخرى في المنطقة إذا لم تحل.
ولمح الرئيس الإيراني إلى أن الأزمة السورية تستخدم لتقويض إيران قائلا "كل الشعب السوري محترم، ولكن البعض يريدون تصفية الحسابات مع إيران".
من جانبه حذر نبيل العربي أمس الثلاثاء مما وصفه بتداعيات كارثية للأزمة السورية على المنطقة العربية برمتها، ووصف الأزمة السورية بأنها تحد رئيس للدول العربية في هذه اللحظة.
وقال العربي في خلال القمة الثالثة للدول العربية ودول أميركا اللاتينية التي اختتمت أمس الثلاثاء في العاصمة البيروفية ليما إن "كل مبادرات السلام لم تفض إلى أي نتيجة، ولم توجد أي حل لمعالجة الوضع من وجهة نظر سياسية".
ودعا إلى ضرورة إنهاء "جرائم الآلة العسكرية للدولة السورية والعنف الذي تمارسه المعارضة"، وأعرب عن أمله بأن يحصل الشعب السوري على ما يطمح إليه من ديمقراطية.
غير أن المعارضة السورية تحت مظلة المجلس الوطني السوري اشترطت أمس الثلاثاء رحيل نظام بشار الأسد كمقدمة لحل سياسي للأزمة السورية.
وجاء ذلك على لسان رئيس المجلس عبد الباسط سيدا في حوار مع الجزيرة قال فيه إنه لا حل للأزمة المستمرة منذ ما يزيد عن 18 شهرا قبل رحيل نظام الأسد.
وكان سيدا يرد على وزير الخارجية وليد المعلم الذي أكد في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رفضه الدعوات الدولية إلى تنحي الأسد عن السلطة.
وتحدث سيدا عما وصفه بالمفارقات، قائلا إن النظام يدعي الإصلاح وهو يدمر، ويتحدث عن الحوار وهو يقتل السوريين، ويتحدث عن التدخل الخارجي وهو يستقوي بالخارج، في إشارة إلى الدعم الذي يتلقاه من روسيا والصين وإيران.
رفض الأسد
من جانبه تحدث رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب في تصريحات تلفزيونية عن رفض الأسد لطلب مسؤولين كبار في نظامه بالحوار مع المعارضة.
وأشار حجاب الذي انشق عن النظام في مطلع أغسطس/آب إلى أنه كان من بين مجموعة من المسؤولين وعلى رأسهم فاروق الشرع نائب الرئيس ورئيس البرلمان ونائب الأمين العام لحزب البعث الحاكم، الذين اتفقوا على مطالبة الأسد ببدء محادثات مع المعارضة.
وقال إن الأسد رفض كل أشكال الحوار مع المعارضة في الداخل أو في الخارج قائلا "أنا لا أفاوض معارضة مشتتة لها أجندات"، وعدّها غير وطنية.
وتعليقا على محاولة الإبراهيمي الجديدة في المنطقة قال حجاب إنها مضيعة للوقت، وأشار إلى أن البديل الوحيد لما وصفه بفشل المجتمع الدولي هو تسليح المعارضة التي قال إنها تسيطر على الكثير من أراضي سوريا.
وأضاف "لا بد من تقديم كل أشكال الدعم للثورة حتى تنتهى هذه المعاناة والمأساة التى يعيشها الشعب السورى"، وأكد أن "الحل من الداخل وأن أبناء سوريا قادرون على هذا الحل".
الحزب تحدث عن "واجب جهادي"
أنباء عن قتلى لحزب الله في سوريا
الجزيرة نت
دفن حزب الله اللبناني اثنين من مقاتليه, أحدهما عضو بارز بالجناح العسكري, بعد أن قتلا قرب بلدة القصير الحدودية السورية بريف حمص حيث تقاتل كتائب للجيش الحر للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد الحليف الأبرز للحزب, وذلك وفق ما ذكرت مصادر محلية لبنانية.
وفي بيان على موقعه الإلكتروني, قال حزب الله "إنه شيع وأهالي بلدة بوداي والجوار جثمان الشهيد القائد علي حسين ناصيف أبو عباس الذي قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي".
وأذاع تلفزيون المنار التابع لحزب الله لقطات لجنازة في بعلبك أمس الثلاثاء لزين العابدين مصطفى الذي قال إنه قتل أيضا "وهو يقوم بواجباته الجهادية" التي لم يكشف عنها.
ولم يذكر حزب الله تفاصيل بشأن وفاة الاثنين، لكن مصادر في بعلبك قالت لرويترز إنهما ورجل آخر من حزب الله قتلوا قرب بلدة القصير الحدودية السورية عندما أصاب صاروخ الغرفة التي كانوا يقيمون فيها.
ولم تعلن المعارضة السورية في المنطقة، التي يعتقد أن مقاتلي حزب الله قضوا فيها، مسؤوليتها عن أي هجوم على حزب الله الأيام الماضية.
لكن إحدى كتائب الجيش الحر بمدينة القصير بمحافظة حمص وسط البلاد نجحت مؤخرا في السيطرة على ثكنة عسكرية أقامها النظام السوري في مستشفى المدينة منذ عام.
وتمكن الجيش الحر من السيطرة على المستشفى بعد تخطيطٍ للعملية استمر أسابيع تضمن حفر نفق أسفل الثكنة وتفجيرها بعبوات ناسفة.
وقد قال موقع تجمع 14 آذار الخصم السياسي لحزب الله إن ناصيف وعددا من مقاتلي الحزب قتلوا يوم الأحد عندما نصب مقاتلون سوريون كمينا لقافلتهم قرب بلدة القصير.
وطبقا لرويترز, فإن أحد القتلى عضو بارز بالجناح العسكري لحزب الله الذي يتهمه المعارضون السوريون بدعم قوات الرئيس بشار الأسد.
من جهة ثانية, نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد قادة مقاتلي الجيش الحر السورية بمحافظة حمص وسط سوريا يعرف عن نفسه باسم أبو مؤيد أن "القيادي في حزب الله المعروف بأبو عباس واثنين من مرافقيه قتلوا بانفجار لغم أرضي محلي الصنع قرب القصير" المدينة المحاصرة الواقعة في حمص والتي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وأشار أبو مؤيد إلى أن مقاتلي المعارضة زرعوا ألغاما أرضية قرب نقطة عسكرية كبيرة بالمنطقة بعد سماعهم معلومات بأن موكبا عسكريا مهما سيصل إلى المكان نهاية الأسبوع الماضي.
كما ذكر أن الجيش السوري والنقطة العسكرية في تلك المنطقة كانت تمنع المقاتلين من إدخال المعدات والمؤن ومن إخراج الجرحى، لافتا إلى أن مقاتلي المعارضة لم يستهدفوا تحديدا مقاتلي حزب الله.
وقال إن "ضابطا في الجيش السوري لم يعلن انشقاقه لكنه يتعاون مع الجيش السوري الحر أعلمنا، بعد العملية، أن من بين القتلى ثلاثة عناصر من حزب الله بمن فيهم القيادي" الذي تم تشييعه الثلاثاء.
ولم يؤكد حزب الله أن له وجودا عسكريا على الأرض في سوريا, خوفا من إذكاء توترات عرقية في لبنان حيث يدعم كثير من المسلمين السنة معارضي الأسد.
وقد اتهمت قوى 14 آذار المعارضة اللبنانية، ومعارضون سوريون في مناسبات عدة، حزب الله بمساعدة نظام الأسد عسكريا.
يُشار إلى أنه خلال الأشهر الماضية، أعلن حزب الله تشييع عدد من مقاتليه لقوا حتفهم في ظروف مشابهة من دون تحديد أي ملابسات.
اكراد سوريا يضعون أساس منطقة "الحكم الذاتي"
العرب اون لاين، فايننشال تايمز
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" الأربعاء، بأن أكراد سوريا الذين يقيم معظمهم في شمال شرق البلاد، يستعدون بهدوء لمرحلة ما بعد نظام الرئيس بشار الأسد بفتح مراكز للشرطة ومحاكم ومجالس محلية يأملون أن تشكل حجر الأساس لمنطقة الحكم الذاتي مع استمرار الأزمة هناك.
وقالت الصحيفة "إن رفع الأعلام الكردية واللافتات باللغة الأم في محافظة الحسكة تعطي انطباع التحرير بعد سنوات من حكم حزب البعث تمت خلالها مصادرة الأراضي في المناطق الكردية، وقمع التعبير عن الهوية الكردية، واعتقال الآلف من نشطاء الأكراد، وخاصة بعد أعمال الشغب في المناطق الكردية عام 2004".
وأضافت أن الاستعدادات للحكم الذاتي تجري مع وجود قوات النظام بالعديد من بلدات ومدن محافظة الحسكة، والتي تبدو بأنها تغض الطرف عن ما كان يشكل في السابق تهديداً لا يمكن تصوره لها.
وأشارت الصحيفة إلى أن تغاضي الدولة السورية عن هذه التحركات قد يكون خطوة استراتيجية لتجنب فتح جبهة أخرى في الصراع الدائر، أو لتنشيط الحركة الكردية الإنفصالية في تركيا من أجل هز حكومتها بسبب دعمها للجيش السوري الحر المتمرد، وفقاً لمعارضين سوريين.
وقالت إن تركيا اعربت عن مخاوفها من أن المؤسسات الجديدة بالمنطقة يهيمن عليها حزب الاتحاد الديمقراطي، المعروف بصلاته الوثيقة مع حزب العمال الكردستاني المصنّف كمنظمة ارهابية من قبل الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، ومن قيام مقاتلي الأخير بتكثيف حملتهم في شرق تركيا في الأشهر الأخيرة.
واضافت الصحيفة أن صور عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا، تزيّن الآن جدران مباني المجلس المحلي الذي تم افتتاحه حديثاً في بلدة "غيركيليجي" بمحافظة الحسكة، حيث يصطف الناس في طوابير للحصول على نشرات مرسلة من العراق أو لغرض التحكيم بالنزاعات المحلية.
وقالت فايننشال تايمز إن الأحزاب الكردية المنافسة اتهمت حزب الاتحاد الديمقراطي بـ "التعاون مع نظام الرئيس الأسد".
ونقلت عن زعيم الحزب صالح مسلم محمد أنه "لا يمكن أن نقبّل اليد التي تقتلنا، وهناك المئات من اعضاء الحزب ما زلوا يقبعون في سجون النظام".
اختراق الاجواء الاردنية من قبل مروحية سورية لقصف الجيش الحر على المناطق الحدودية بين الاردن و سوريا
الغد
أكد شهود عيان من سكان الشريط الحدودي في منطقتي عمراوة وذنيبة في لواء الرمثا أن مروحية سورية اخترقت الأجواء الأردنية مساء أمس لنصف ساعة تقريبا، وقامت بقصف وادي ذنيبة الفاصل بين الأردن وسورية، حيث تتواجد قوات الجيش الحر.
ووفق شهود العيان فإن هذا الخرق للأجواء الأردنية ترافق بقصف عنيف من قبل القوات النظامية السورية لقرى الحيط وزيزون، حيث شوهدت ألسنة النيران تندلع في القريتين بوضوح كما سمعت أصوات اشتباكات، يعتقد بانها بين الجيش السوري النظامي والجيش الحر.
وأثارت أصوات القذائف والاشتباكات والتي كانت أعلى من أي وقت مضى الرعب بين أهالي القرى الحدودية الأردنية وخاصة الأطفال، حيث اهتزت المنازل بسببها بشكل كبير.
تصاعد الاشتباكات العنيفة بين قوات الاسد والمعارضة المسلحة في سوريا
BBC
ذكر طرفا النزاع في سوريا أن اشتباكات عنيفة تصاعدت في عدة أجزاء من البلد إذ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن11 شخصا على الاقل قتلوا في سوريا فجر الثلاثاء في قصف وهجمات ولا سيما في ريف دمشق في حين تواصلت في حلب الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
بينما قال التلفزيون السوري إن قوات الأمن السورية دمرت ما تطلق عليه “أوكارا إرهابية وصادرت أسلحة وذخيرة”. وذكرت وسائل إعلامية حكومية أن عدة متمردين قتلوا بمن فيهم تونسي.
وأفادت تقارير أن ضحايا مدنيين سقطوا في مدينة سلقين شمال غربي سوريا التي تعرضت لقصف من دبابات ومدفعية سورية، إضافة إلى متفجرات ألقيت عليها من طائرات هيلوكبتر نظامية.
وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن مدينة دوما الواقعة في ريف العاصمة سقط فيها قتيلان إثر القصف الذي تعرضت له فجر الثلاثاء.
كما قتل ما لا يقل عن ستة من القوات النظامية المتمركزين في مبنى البرج الطبي بدوما إثر اقتحام المبنى من قبل مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة”.
واضاف المرصد أن مدينة الزبداني في المحافظة نفسها “تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاصر المدينة منذ اشهر”.
واضاف ان القصف شمل ايضا بلدات اخرى في ريف العاصمة واسفر عن سقوط العديد من الجرحى، من دون ان يحدد عددهم.
واوضح ان القصف استهدف خصوصا اضافة الى مدينة دوما بلدتي سقبا وحوش عرب كما هزت انفجارات عنيفة بلدة القطيفة بريف دمشق ووردت انباء عن اصابات في صفوف المدنيين.
كذلك “تعرضت بلدة ببيلا لقصف من قبل القوات النظامية ادى لسقوط عدد من الجرحى كما قامت القوات النظامية المتمركزة في مدينة معضمية الشام باطلاق النار عشوائيا مما ادى الى اصابات في صفوف المدنيين”.
وقال المرصد أن”اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة في احياء القدم والعسالي بالعاصمة ترافقت مع قصف عنيف ادى لسقوط جرحى وتهدم بعض المنازل”.
أما في حلب، “فتدور اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في اطراف حيي العرقوب وسليمان الحلبي كما تتعرض احياء الشيخ خضر والصاخور والشيخ فارس للقضف من قبل القوات النظامية السورية”.
واكد المرصد “سقوط عدد من الجرحى في قصف عنيف من قبل القوات النظامية على حي مساكن هنانو”.
و”تعرضت مدن وبلدات تلبيسة وحوش حجو وابل لقصف من قبل القوات النظامية ادى لسقوط عدد من الجرحى”، كما “تعرضت قرية السعن في ريف حمص لقصف من قبل القوات النظامية ادى لسقوط عدد من الجرحى”.
وتابع المرصد انه في جنوب البلاد في محافظة درعا تعرضت بلدات محجة حوران وتسيل والغارية الغربية وام الميادن وجلبين ومنطقة وادي اليرموك “لقصف عنيف من قبل القوات النظامية”، مشيرا الى ان القصف اسفر عن قتيل واحد على الاقل وعدد من الجرحى.
وفي محافظة دير الزور بشرق سوريا “تعرض حي المطار لقصف من قبل القوات النظامية ادى لسقوط عدد من الجرحى” وكذلك “تعرض حي العمال والحميدية لقصف من قبل القوات النظامية ادى لسقوط جرحى”.
اما في ريف دير الزور فقد تعرضت مدينة موحسن لقصف من قبل القوات النظامية.
وفي محافظة ادلب بالشمال الغربي لسوريا “تعرضت مدينة معرة النعمان لقصف من قبل القوات النظامية ادى لسقوط عدد من الجرحى كما قتل رجل من قرية معراتا نتيجة القصف الذي تعرضت له القرية ورجل اخر من قرية معرشمارين قتل نتيجة القصف الذي تعرضت له قرية الدير الشرقي”.
تحذير
ومن جهة أخرى، وجهت ايران الاثنين تحذيرا ضمنيا لحليفتها سوريا من ان اي استخدام للاسلحة الكيميائية سيؤدي الى خسارة الحكومة السورية مشروعيتها بالكامل.
وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ردا على سؤال بشان احتمال استخدام دمشق اسلحة كيميائية ورد فعل طهران على مثل هذه الخطوة، انه “اذا ما تحققت هذه الفرضية … سيكون ذلك نهاية كل شيء”.
واضاف “اذا ما قام اي بلد، بما في ذلك ايران باستخدام اسلحة دمار شامل ستكون نهاية صلاحية شرعية…هذه الحكومة”.
وشدد صالحي خلال مشاركته في حلقة حوار نظمها مجلس العلاقات الخارجية الاميركي للدراسات على ان “اسلحة الدمار الشامل….امر لا يمكن القبول به بتاتا”.
وحذر عدد من المسؤولين الغربيين دمشق من محاولة استخدام ترسانتها من الاسلحة الكيميائية ضد المعارضة او من خطر وصول هذه الاسلحة الى مجموعات متشددة.
واقرت دمشق للمرة الاولى نهاية تموز/يوليو بامتلاكها اسلحة كيميائية وهددت باستخدامها في حال حصول تدخل عسكري غربي لكن ليس ضد شعبها. ووصفت واشنطن حينها هذا الاحتمال بانه “خط احمر”.
لاجئون
وعلى صعيد آخر، استخدمت قوات الامن الاردنية ليل الاثنين الثلاثاء في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في شمال الأردن الغازات المسيلة للدموع لفض تحرك احتجاجي تحول الى اعمال شغب اوقعت اصابات في صفوف اللاجئين ورجال الأمن، كما افادت مصادر متطابقة.
وقال الشيخ زايد حماد، رئيس جمعية الكتاب والسنة التي تقدم مساعدات لعشرات آلاف اللاجئين السوريين في المملكة، لوكالة فرانس برس ان “قوات الدرك استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق لاجئين اثاروا شغبا في مخيم الزعتري.
واضاف ان “حوالى 500 لاجىء شاركوا باعمال الشغب واحتكوا برجال الأمن ما اوقع عشرات الاصابات بينهم وبين رجال الأمن”، مشيرا الى ان “مثيري الشغب احرقوا مستشفى ميدانيا وخياما وحطموا سيارات اسعاف كانت موجودة لخدمتهم”.
لكن حماد رأى ان “هناك فئة مندسة تابعة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد بين اللاجئين في المخيم تسعى لضرب العمل الاغاثي داخله عبر استغلال اي حجة بين حين وآخر”.
رئيس وزراء سوريا السابق: الأسد رفض مطالب مسئولين بالحوار مع المعارضة
رويترز
قال رئيس الوزراء السورى السابق رياض حجاب، فى تصريحات بثت الثلاثاء، إن الرئيس بشار الأسد رفض مطالب مسئولين كبار بالسعى لحل سياسى للأزمة فى البلاد بعد مقتل عدد من كبار مساعديه الأمنيين فى هجوم فى يوليو.
وقال حجاب الذى انشق فى مطلع أغسطس لتليفزيون العربية، إن مقتل وزير الدفاع داود راجحة ونائبه صهر الأسد آصف شوكت فى تفجير قنبلة خلال اجتماع أمنى فى دمشق أقنعه بأنه لا يوجد حل عسكرى للأزمة.
وقال إنه التقى مع مسئولين كبار آخرين بينهم نائب الرئيس فاروق الشرع ورئيس البرلمان ونائب الأمين العام لحزب البعث الحاكم واتفقوا على مطالبة الأسد ببدء محادثات مع المعارضة.
وقال حجاب "قابل بشار الذى اجتمعنا عليه برفض قاطع ورفض أى شكل من أشكال الحوار مع المعارضة فى الداخل أو فى الخارج وقال أنا لا أفاوض معارضة مشتتة لها أجندات هى معارضة غير وطنية فى الداخل هناك مجموعات مسلحة.
"هذا كان صدمة بالنسبة لنا جميعا وخرجنا من القصر وأنا افتقدت الأمل نهائيًا خاصة مع الأيام الأخيرة عندما سيطر الجيش الحر على أكثر من سبعين بالمائة من محافظة حلب".
ولم يكن حجاب ضمن دائرة المقربين من الأسد لكن باعتباره رئيسًا للوزراء وأكبر مسئول مدنى ينشق شكل رحيله ضربة رمزية للحكومة.
ولم يتسن على الفور التحقق من تصريحات حجاب.
وقال حجاب إنه نظرًا لفشل تدخل المجتمع الدولى فى وقف إراقة الدماء فى سوريا فإن البديل الوحيد هو تسليح المعارضة التى قال إنها تسيطر على كثير من الأراضى فى سوريا.
وأضاف،" لا بد من تقديم كل أشكال الدعم للثورة حتى تنهى هذه المعاناة والمأساة التى يعيشها الشعب السورى، الحل من الداخل وأبناء سوريا هم قادرون على هذا الحل".
ورفض حجاب أيضا الدبلوماسية الدولية لحل الأزمة والتى يقودها الدبلوماسى الجزائرى المخضرم الأخضر الإبراهيمى مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية وقال إنها مضيعة للوقت.
وقال،" النظام يشترى الوقت وأنا سمعت ذلك من بشار لن يكون هناك حل فى سوريا إلا كما تقوم به الآن الكتائب الثورية والجيش الحر".
مجزرتان في حرستا وحلب وقصف صاروخي لدوما
رويترز،الصحيفة
في تصعيد لعملياتها العسكرية قصفت كتائب الأسد أمس مدينة دوما في ريف دمشق بالصواريخ، وارتفع عدد الشهداء في سوريا أمس إلى 145 شهيداً بينهم خمسون شهيداً في دمشق وريفها معظمهم في الغوطة الشرقية بينهم سبعة عشر شهيداً في قصف صاروخي لحرستا، وثلاثون شهيداً في حلب حيث زاد النظام عملياته العسكرية، وبين الضحايا عائلة كاملة من دار عزة وعدد من الشهداء أعدموا ميدانياً في حي جمعية الزهراء، إضافة إلى عدد من الشهداء في كل من درعا ودير الزور وحمص وحماه وإدلب، ما يرفع عدد ضحايا الثورة السورية إلى أكثر من 31 ألف قتيل منذ بدايتها في آذار من العام 2011.
وفي كلمة له في افتتاح القمة الثالثة للدول العربية ودول اميركا اللاتينية في ليما، حذر الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس، من ان الازمة في سوريا قد يكون لها تداعيات “كارثية، ليس فقط على سوريا بل على المنطقة برمتها”.
وقال العربي إن “الازمة السورية تمثل تحديا رئيسيا للدول العربية في هذه اللحظة. ان تداعيات الازمة قد تكون كارثية ليس فقط على سوريا بل على العالم العربي بأسره”، داعيا الى “العمل لوضع حد للعنف في سوريا”.
وذكر بأن “كل مبادرات السلام لم تفض الى اي نتيجة، ولم يتم ايجاد اي حل لمعالجة الوضع من وجهة نظر سياسية”، لافتا الى الدور الذي اضطلع به الموفد الدولي السابق كوفي انان وخلفه الاخضر الابراهيمي.
واضاف “يجب انهاء جرائم الالة العسكرية للدولة السورية والعنف الذي تمارسه المعارضة، علينا ان نوقف النزف”، وتابع العربي “نريد ان يحصل الشعب السوري على ما يطمح اليه، الديموقراطية في البلاد”.
وفي نيويورك، قال مسؤول كبير في الامم المتحدة أمس، ان الوسيط الدولي لسوريا الاخضر الابراهيمي سيعود الى المنطقة هذا الاسبوع لمحاولة خفض حدة القتال تمهيدا لاجراء حوار سياسي.
وقال نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون ان الابراهيمي “سيعود الى المنطقة لمواصلة العمل، ونأمل ان نتمكن على الاثر من التقدم نحو خفض العنف الذي يجب ان يكون الاولوية بالنسبة لنا”.
واشار الياسون الى ان السيناريو الايجابي هو ان توافق الحكومة السورية على وقف قصف شعبها. وقال ان هذه التهدئة يمكن ان “يعقبها خفض للعنف من قبل الفريق الاخر” ووقف اطلاق نار “في افضل الاحوال”. واوضح ان ذلك “سيحسن فرص التقدم على الصعيد السياسي” بين دمشق والمعارضة السورية.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون شدد الاثنين لدى استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة على ضرورة وقف القصف الجوي والمدفعي الذي يستهدف المدنيين، الا ان الياسون اقر بأن المعلم اكتفى بـ”الاستماع بانتباه والوعد بنقل (الرسالة) الى القادة السوريين” في دمشق.
والى جانب السيناريو المتفائل اقر الياسون بأن السيناريو الاخر هو ان يواصل الجانبان الرهان على “حل عسكري” وقال “لا استطيع ان اقول ما هو الخيار الارجح”.
وردا على سؤال بشأن المبادرة التي طرحها الرئيس المصري محمد مرسي بتنظيم لقاء في القاهرة حول سوريا يضم ايران والسعودية اوضح الياسون ان “الابراهيمي سيعمل من القاهرة اعتبارا من الاسبوع المقبل ليكون اكثر قربا من المنطقة وليعمل بشكل وثيق مع المسؤولين المصريين”.
وقد اعلن الابراهيمي أخيرا عزمه على فتح مكتب لفريقه في القاهرة اضافة الى مكتبه في دمشق الذي يديره مختار لماني وعلى العودة الى المنطقة بعد مشاورات على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.
وحذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، من ان الصراع في سوريا يمكن أن يبتلع المنطقة واتهم بعض السوريين بمحاولة استخدام الأزمة لتسوية حسابات مع طهران.
وقال أحمدي نجاد في تصريحات بثها تلفزيون الجزيرة أمس، إن السبيل لحل الأزمة السورية هو الحوار الوطني وانتخابات جديدة وليس الحرب وإن الشعب السوري ينبغي ان يختار طريقه بنفسه.
وقال “هناك طريقة ثانية لا بد ان ننتبه اليها هي التفاهم الوطني من اجل خوض الانتخابات في المستقبل”. وترجمت الجزيرة المقابلة التي اجرتها مع احمدي نجاد من الفارسية إلى العربية، وأدلى احمدي نجاد بتعليقات مشابهة في مؤتمر صحافي في طهران.
وقال الرئيس الايراني “أنا لا اقرر ما الذي يجب أن يسير عليه الشعب السوري. الشعب السوري هو الذي يجب ان يحدد مصيره ومستقبله بنفسه”، وقال إن كل القوى العالمية التي انخرطت في الأزمة السورية ارتكبت “أخطاء” محذرا من أن الصراع السوري سيمتد إلى دول أخرى في المنطقة إذا لم يحل.
وقال “وغدا من الممكن أن تشهد الأجواء الأردنية مثل ما تشهده سوريا حاليا. لذلك يجب ان نفتش عن حل عملي وجيد لكافة شعوب المنطقة.. لكن إذا صارت الأمور على هذا المنوال فإن الكوارث ستنزل علينا جميعا”.
ولمح الرئيس الإيراني إلى أن الأزمة السورية تستخدم لتقويض إيران قائلا “كل الشعب السوري محترم ولكن البعض يريدون تصفية الحسابات مع إيران”.
وعبر أحمدي نجاد عن قلقه من تزايد الدعوات للتدخل العسكري في سوريا. وقال “أنا منذ البداية عارضت الحرب ولكن الذين يريدون أن تسوى الأمور بالحوار هم أقلية وربما الغالبية هي التي تريد أن تنطلق في إطار الحرب”.
وقال الرئيس الايراني إن بلاده على علاقة طيبة مع سوريا منذ فترة طويلة وربما قدمت “النصح” لدمشق في الماضي، لكن بدا أنه يتجنب سؤالا بشأن ماإذا كانت طهران تزود سوريا بالأسلحة، وقال “لنفترض أننا أمددنا الجانب السوري بالسلاح هل ستسوى الخلافات؟ هل سيتربع النظام على السلطة هناك إلى الأبد؟”.
ووجهت ايران تحذيرا ضمنيا لحليفتها سوريا من ان اي استخدام للاسلحة الكيميائية سيؤدي الى خسارة الحكومة السورية مشروعيتها بالكامل.
وردا على سؤال بشأن احتمال استخدام دمشق اسلحة كيميائية ورد فعل طهران على مثل هذه الخطوة، اجاب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي انه “اذا ما تحققت هذه الفرضية(..) سيكون ذلك نهاية كل شيء”، وأضاف “اذا ما قام اي بلد بما في ذلك ايران، باستخدام اسلحة دمار شامل، ستكون نهاية صلاحية، شرعية(..) هذه الحكومة”.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في مقابلة أمس “خلال اتصالاتنا مع شركائنا في حلف الاطلسي وفي المنطقة(..) ندعوهم الى عدم البحث عن ذريعة لتطبيق سيناريو يشمل القوة او اطلاق مبادرات تتعلق بممرات انسانية او مناطق عازلة” في سوريا.
وفي سوريا، قامت السلطات السورية صباح امس باعتقال الحقوقي البارز خليل معتوق اثناء توجهه الى عمله في العاصمة السورية، حسب ما افاد المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية في بيان ذكر ان “عناصر من الأمن قامت صباح اليوم (الثلاثاء) باعتقال المحامي الزميل خليل معتوق المدير التنفيذي للمركز أثناء انتقاله من منزله بصحنايا (ريف دمشق) إلى مكتبه بوسط مدينة دمشق”.
واكد المركز في بيانه ان “طبيعة وأهداف وممارسات النظام واضحة ومعروفة لنا ولن تزيدها هذه الرسالة إلا وضوحا” واصفا جهود “النظام حول الحوار والحريات والنشاط السلمي” على انها “إضاعة للوقت بسماع ما لا يلزم أمام الواقع والحقائق”.
وحمل المركز “النظام مسؤولية حياة خليل الذي يخضع لعلاج مكثف ودقيق لوضعه الصحي” مشيرا الى اصابته “بخلل بالرئتين أدى إلى تعطل 60 في المائة منهما عن العمل ولم تمض على عودته من رحلة العلاج بالخارج سوى أيام ويحتاج لرعاية طبية دائمة ولصيقة”.
وارتفعت حصيلة شهداء أمس إلى 145 شهيداً بينهم نساء وأطفال: خمسون شهيداً في دمشق وريفها معظمهم في الغوطة الشرقية بينهم سبعة عشر شهيدا في قصف حرستا، ثلاثون شهيدا في حلب بينهم عائلة كاملة من دار عزة والبقية أعدموا ميدانيا في حي جمعية الزهراء، ستة وعشرون شهيداً في درعا، واحد وعشرون شهيدا في دير الزور، اثنا عشر شهيدا في حمص، ثلاثة شهداء في حماه استشهد أحدهما في حلب، وثلاثة شهداء في إدلب.
وأعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أمس، ان عدد ضحايا اعمال العنف في سوريا تجاوز 31 الف قتيل منذ بدء الازمة قبل اكثر من 18 شهرا.
واوضح عبد الرحمن ان الضحايا هم 22,257 مدنيا و7,578 جنديا نظاميا و1,187 منشقا. ويحتسب المرصد في عداد القتلى المدنيين قتلى المعارضة المسلحين من غير المنشقين.
وفي حلب، العاصمة الاقتصادية للبلاد، “دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في اطراف حيي العرقوب وسليمان الحلبي كما تتعرض احياء الشيخ خضر والصاخور والشيخ فارس للقصف من قبل قوات النظام”، بحسب المرصد.
واشارت الوطن الى وصول “تعزيزات جديدة لمؤازرة الجيش في حلب، ما يعني أنه عازم على تطهير ما تبقى من أحياء المدينة من المسلحين وخصوصا الشرقية منها في أسرع وقت ممكن”.
كما تعرضت عدة مدن في محافظة حمص (وسط) وريف درعا وادلب ودير الزور للقصف من قبل قوات النظام.
الى ذلك قتل مسلح كردي سوري واصيب آخران أمس، برصاص اطلقه الجنود الاتراك عبر الحدود بين البلدين في اول حادث من نوعه منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل 18 شهرا، كما افاد المرصد.
واكدت السلطات التركية اطلاق الجيش التركي النار نحو الاراضي السورية ما ادى الى سقوط ضحايا، لكنها اوضحت ان القتيلين الكرديين ينتميان الى حزب العمال الكردستاني وانهما كانا يحاولان الدخول الى تركيا.
مصادر: الوفد الأمنى يزور دمشق لمنع تواصل الإرهابيين فى سوريا وسيناء
المخابرات المصرية تطارد الإرهابيين فى سوريا
السبيل،الصحيفة
قال ت مصادر أمنية وسياسية مصرية، ان البحث فى ضمان التأمين الكامل للمنشآت والمصالح المصرية فى سوريا وضمان عدم تفاعل نشاطات الجماعات الجهادية الفاعلة فى سوريا حاليا مع نظيرتها الفاعلة فى سيناء، هما الهدفان الرئيسيان لوفد امنى مصرى غادر القاهرة متوجها لسوريا أمس.
المصادر قالت ان زيارة هذا الوفد ليست ذات طابع سياسى اطلاقا، وهى على حد قول أحد العاملين فى الجهات السيادية الأمنية «ليست معنية اطلاقا بما تردد حول احتمال ارسال مصر لقوات مصرية لسوريا أو أى شىء من هذا القبيل»، كما انها حسب مصدر سياسى سيادى «مسألة فنية بحتة».
الزيارة ليست الأولى من نوعها خلال الشهور الثمانية عشر الأخيرة، التى شهدت فيها سوريا مظاهرات بدأت ضد نظام حكم بشار الأسد فى مارس 2011، واستمرت وتحولت إلى حرب أهلية بين النظام وعناصر من المتظاهرين المسلحين من عدد من الدول العربية والغربية، مدعومين بعناصر من تنظيمات جهادية عربية بما فى ذلك تنظيمات مصرية.
وقال مصدر أمنى ان «أحدا لا يقول ان سوريا تدعم الاضطرابات فى سيناء، فى اطار رغبة سوريا فى الانتقام من الموقف السياسى المصرى الرافض لنظام بشار الأسد، ولكن هناك مؤشرات تقول ان هناك تواصلا بين سوريا الرسمية وبعض العناصر الجهادية الناشطة فى سيناء».
من ناحية أخرى، استبعدت مصادر سياسية ان تحقق مهمة الأخضر الابراهيمى مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية اية اختراقات فى المدى المنظور، بالنظر إلى عدم استعداد أى من الطرفين فى سوريا الجلوس لمائدة الحل الوسط، وبالنظر ايضا إلى ما وصفه مصدر عربى متابع لمهمة الإبراهيمى «بالتفكك المحبط داخل قوى المعارضة السورية».
المصادر ذاتها قالت ان آلية التحاور الإقليمية المكونة بدءا من مصر والسعودية وتركيا وايران قبل ان تعلق السعودية مشاركتها فى الاجتماعات احتجاجا على مواقف إيرانية من دول الخليج العربى، ستستمر فى عقد لقاءاتها التى كان آخرها فى نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة بصورة شبه مستمرة ــ شهرية على الارجح ــ لكن دون ان يعنى ذلك ان هذه الآلية قد اخذت فى بلورة ولو مسودة لخطة عمل لإنقاذ الموقف فى سوريا.
وقالت مصادر للدول المشاركة، إن هناك خطين لعمل هذه الآلية لم يتم بعد بلورتهما فى اطار خطة متقاربة، الأول يقوم على التوصل لتهدئة بين الطرفين ريثما يتم التوصل لحل سياسى، على ان يتم ارسال قوات مراقبة التزام الطرفين بالهدنة، وهو الامر الذى لا تمانع فيه دمشق الرسمية، أما الخط الثانى فيقوم على ضرورة انهاء نظام الأسد، ولو بتنازل الرئيس نفسه عن الحكم وابقاء عناصر من النظام ليتم تضمينها فى اطار آلية مؤتمر وطنى تشمل العناصر المعارضة.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس