قال مدير القسم الاقتصادي في النيابة العامة دان الداد ان تبرئة عضو الكنيست افيغدور ليبرمان في قضية تعيين زئيف بن اريه سفيرا في لاتفيا لا تعتبر فشلا واشار الى انه لم يبت بعد فيما اذا سيستانف قرار الحكم. (ص.اسرائيل)
أعلن القائمون على حملتي عضو الكنيست يتسحاق هيرتسوغ ورئيسة المعارضة شيلي يحيموفيتش المتنافسين على رئاسة حزب العمل في الانتخابات الداخلية المقرر إجراؤها في 11 من الشهر الجاري، أن الأول تمكن من تجنيد 935 ألف شيكل لأغراض الحملة، بينما تمكنت "يحيموفيتش" من جمع ما يقارب 220 ألف شيكل.(عكا،سما)
قال وزير المالية يائير لابيد انه سيواصل منح مزايا ضريبية للشركات الكبرى رغم الانتقادات الموجهة الى هذه السياسة والتي وصفها بالشعبوية . (ص.اسرائيل)
ردت محكمة العمل القطرية الليلة طلب إدارة ميناء أشدود الإيعاز إلى مستخدمي الميناء بالعودة فوراً إلى ممارسة عملهم بشكل كامل وإصدار قرار يتهمهم بازدراء قرار المحكمة السابق بهذا الخصوص . (ص.اسرائيل)
أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت بأن خبراء المتفجرات يعملون على إبطال مفعول عبوة ناسفة كانت قد وضعت في منطقة مفتوحة وسط حي طبرق في مدينة نتانيا وتشير التقديرات الأولية إلى أن خلفية الحادث على ما يبدوا جنائية. (عكا)
ماذا ينتظر ليبرمان بعد التبرئة؟. (عكا) ...مرفق
قرر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تمديد زيارته للمنطقة بيوم آخر، والعودة الى اسرائيل للقاء رئيس الوزراء هناك بنيامين نتنياهو . (معا،ص.اسرائيل)
إستهترت الحكومة الإسرائيلية على لسان الناطق باسم الخارجية بنتائج التحليلات التي أجراها مركز أبحاث سويسري على عينات من رفات الرئيس الراحل ياسر عرفات، قائلاً ان الباحثين لم يكونوا مستقليين بل تم توظيفهم في خدمة أجندة مغرضة تصب أصلاً في مصلحة أرملة الرئيس الراحل عرفات. (زمن برس)
قال مدير مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية في عهد اريئيل شارون المحامي دوف فايسغلاس، ان عرفات كان في أواخر ايامه مهمشا ومعزولا في المقاطعة ولم تكن هناك حاجة اسرائبلبة لقتله، نافيا بذلك فرضية تسميمه من قبل اسرائيل. (عرب48،سما)
صرح المستشار سابق لارئيل شارون رغيان غيسين إن سياسية شارون كانت بعد مرض عرفات هي الابتعاد عنه، حتى أنه أوكل علاجه إلى الفرنسيين وسمح لهم بنقله ًإلى باريس، ولم يكن يرغم شارون بأن يكون لإسرائيل أية علاقة بعلاجه . (عكا)
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أنه فى الوقت الذى ركزت فيه محادثات جون كيرى مع الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى على دفع المباحثات الفلسطينية-الإسرائيلية، تصاعدت دعوات داخل الحكومة الإسرائيلية تعارض فكرة إقامة دولة فلسطينية، وقامت مجموعة داخل الحكومة بعرض خطط للاستيلاء على الأراضى الفلسطينية بدلا من التنازل عن بعض الأراضى. (سما)
افادت صحيفة هآرتس ان هناك على ما يبدو بوادر لصفقة غربية – إيرانية، توافق إيران بموجبها على وقف نشاطها في تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. (عرب48،ص.اسرائيل)
دعت إسرائيل الدول الكبرى إلى رد الاقتراح الذي بلورته إيران بإبطاء وتيرة مشروعها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها.(عرب48،ص.اسرائيل)
عبر مسئولين اسرائيليين عن قلق كبير ومتزايد خشية تدهور العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي نتيجة لاستمرار الخلافات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن موضوعي الملف النووي الإيراني والمفاوضات مع الفلسطينيين. (عكا)
أعرب رئيس هيئة الاستخبارات السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال عاموس يادلين ان التعامل مع قافلة السفن التي توجهت إلى قطاع غزة محاولة كسر الحصار والتي كانت أبرزها سفينة "مافي مرمرة" التركية كانت خاطئة. (عكا)
ادانت محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس، رئيس الجناح الشمالي للحركة الاسلامية في الداخل، الشيخ رائد صلاح بـ"التحريض على العنف" . (معا،عرب48،ص.اسرائيل)
أصيبت شابة في العشرينات من عمرها، من مدينة الناصرة، اليوم بجراح متوسطة، بعد أن طعنها والدها في الجزء العلوي من جسدها . (معا،عرب48)
اعتدى حكم كرة قدم اسرائيلي على سائق فلسطيني من تل السبع، ينقل لاعبي "مكابي بئر السبع"، قبل مباراتهم الخارجية ضد "كريات أونو" قبل أسبوعين، ما أدى إلى إصابته في رأسه بجراح متوسطة. (معا)
اعتقلت شرطة سخنين اربعة من سكان سخنين في العشرينات من عمرهم للاشتباه فيهم باقتحام مركبة في مدينة كريات موتسكين شمالي حيفا. (ص.اسرائيل)
عناويــن الصحــف العبريــة
|
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الاربعاء الموافق 6.11.2013
اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء، بالنطق بالحكم المتوقع اليوم ضد وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان المتهم بالفساد. وفيما يلي أبرز عناوين الصحف
|
صحيفة 'معريف':
- اليوم قرار محاكمة ليبرمان: قضاة المحكمة سيقررون مصير ليبرمان السياسي
- واشنطن لتل أبيب: إذا تقدم نتنياهو بالمفاوضات مع الفلسطينيين ستعدم الولايات المتحدة الموقف الإسرائيلي بالنسبة للمفاوضات مع إيران
- كيري سيضغط بشكل جدي على نتنياهو، والفلسطينيون يهددون بالتوجه للأمم المتحدة في حال تم الإعلان عن بناء استيطاني
- أكثر من نصف الأجيرين في إسرائيل يتقاضون أقل من 6 آلاف شيقل شهريا
- اعتقال رئيس بلدية نتسيرت عيليت بتهمة الحصول على رشوة وتبييض الأموال
صحيفة 'يديعوت احرونوت':
- الساعة 9 صباحا في المحكمة سيحدد مصير ليبرمان السياسي: ليبرمان متهم بالفساد واستغلال منصبه
- في حال براءته سيعود فورا إلى وزارة الخارجية
- رئيس الهستدروت يستقيل من منصبه
- في الانتخابات لرئاسة بلدية هرتسليا: مرشح الأحياء الفقيرة يفوز على المليونير
- المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية تصل إلى طريق مسدود
- خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء
- اللقاء الذي جرى أمس انتهى بتوجيه الاتهامات المتبادلة والصراخ
- سارة نتنياهو تفصل الطباخة لأنها وجدت قطعة زجاج صغيرة في وعاء السلطة
صحيفة 'هآرتس':
- صباح اليوم قرار المحكمة في ملف ليبرمان
- بعد 15 عاما من التحقيق، اليوم سيقرر مصير ليبرمان السياسي في حال إدانته والحكم قد يصل إلى ثلاث سنوات
- في واشنطن وتل أبيب يعترفون بتقليص الفجوة حول المفاوضات مع إيران
- كتاب جديد يقتبس: أوباما يقول إن نتنياهو مثل الشوكة بالمؤخرة
- توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال اجتماع أمس لكنهم تعهدوا بعدم الانسحاب من المفاوضات
- اليوم في الكنيست: بحث حول خطة برافر للاستيلاء على أراضي البدو في النقب
- السجن 8 سنوات لشرطي اغتصب شرطيات خلال عمله
- أكبر تدريبات طيران في إسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة وايطاليا واليونان
- رئيس بلدية القدس سيشكل ائتلافا من اليمين والمتدينين المتزمتين
خطر اليمين على التسوية مع الفلسطينيين
بقلم: عوزي برعام ،عن هارتس
عند اليمين المتطرف والمستوطنين خطة مطوية واضحة، فالتصميم يحثهم على منع كل تسوية بيننا وبين الفلسطينيين باستعمال ضغط مستمر على مقرري السياسة يشبه شارة ثمن سياسية لرئيس وزراء يتجرأ على ذلك. إن ارادة منع تسوية بكل ثمن مصحوبة بفرقعة اللسان في الحديث عن أهمية هذه التسوية وتكرير الشعار الذي يقول ‘لا يوجد يهودي لا يريد السلام’، لكن يوجد وراء ستار الدخان رموز واضحة يعمل بحسبها اليمين المتطرف والمستوطنون اليوم.
‘من الواضح والمعلوم أن حكومة اسرائيل قد استقر رأيها على الافراج عن سجناء فلسطينيين على اربع دفعات باعتبار ذلك جزءا من التفاوض. والحديث عن التزام دولي معلن، فلا عجب من أن متحدثي اسرائيل في العالم كله يُمجدونه كثيرا لأن فيه البرهنة على أن اسرائيل متجهة الى احراز تسوية سلمية مع الفلسطينيين.
‘يشعر نتنياهو الآن جيدا بالأمواج الارتدادية للدفعة الثانية، وفي نهاية كانون الاول حينما يحين وقت تنفيذ الدفعة الثالثة ستوجه إليه مرة اخرى سهام شارة الثمن. فسينهض مرة اخرى أنصار دنون ومؤيدوهم ويزعمون أنه لا يوجد ما يدعو الى الافراج عن سجناء لأنه لا تقدم حقيقي نحو تسوية تلك التسوية التي يحاولون هدمها حتى قبل أن يتم احرازها بتهديدات ترمي الى ردع كل حكومة تحاول احرازها مثل ‘التحذير’ الذي وجهه ياريف لفين الى نتنياهو وقال إن رئيس الوزراء الذي يوافق على تنازلات في المناطق لن يكون في الليكود.
‘يجب على نتنياهو أن يصدر عن فرض أنه لا يستطيع أن يتقدم الى تسوية مع لفين وداني دنون وتسيبي حوطوبلي. وحتى لو نجح في التغلب على معارضة تنفيذ الدفعات ونفذها بصورة حرفية، فسيجب عليه أن يواجه جبهة يمينية في الداخل والخارج تمنعه من استمرار التقدم حتى لو أراده. لكن نتنياهو يعلم ونفتالي بينيت يعلم ولفين ايضا يعلم أن الشعب في أكثره مستعد لتسوية تشمل كل العناصر المعروفة ما عدا حق العودة. وكل استطلاع للرأي يُصادق على هذا الجزم وينبغي أن نفرض أن تكون هذه هي النتيجة ايضا في استفتاء للشعب في المستقبل. وهكذا اذا أظهر تصميما وقاد تقدما الى تسوية برغم المعارضة من اليمين فسيحظى حزب يرأسه بثقة أكثر طبقات الجمهور.
‘صحيح أن احراز تسوية لا يتعلق فقط باسرائيل، لكن الريح التي ستهب من قبلها ستحدد الاتجاه لأنها هي الجهة المهيمنة في الصراع. وكل إبداء للمرونة من قبل اسرائيل يلاقي رفضا فلسطينيا سيفضي الى ضغط دولي على الفلسطينيين لاظهار مرونة مشابهة ويُحسن مكانة اسرائيل الدولية.
‘يوجد غير قليل من الاسرائيليين يعتقدون أن أفضل خيار لاسرائيل هو أن تُجمد الوضع الحالي لأنه لا تكاد توجد عمليات، والوضع الاقتصادي غير لامع في الحقيقة لكنه أفضل مما هو في عدد غير قليل من الدول الاخرى. فلنحصر العناية اذا في انشاء سكك حديدية ولننفق على جهاز التربية وما أشبه. فما السيء في ذلك؟.
‘لو أن نتنياهو آمن بأن ذلك ممكن لمجّد هذا الخيار كثيرا، لكنه يعلم ايضا أنه اذا سلكت اسرائيل هذا السلوك فسيحظى الفلسطينيون باعتراف دولي بدولتهم من أكثر الدول وتُعزل اسرائيل سياسيا واقتصاديا ويقوى الغضب الاسلامي عليها. فماذا نفعل آنذاك؟ هل نقول ‘اذا لم أكن أنا لنفسي فمن يكون لي’؟.
اذا كان البيت اليهودي يحاول أن يجبي ثمنا مستمرا من نتنياهو فعليه أن يحدد لهذا الحزب سعرا في الرد على ذلك وأن يرمي به من حكومته. لست من مؤيدي نتنياهو لكن لا مناص من الموازاة. إن كل رؤساء الوزراء في الماضي تقريبا عملوا في المجال السياسي عملا يخالف ما كانوا خططوا له. وفي مقابل ذلك حينما لم تستجب غولدا مئير لامكانية محادثة مصر داهمتنا حرب يوم الغفران. فالذي يحدد سعرا للتقدم الى تسوية يجعل السعر الدولي لدولته قريبا من الصفر.
ماذا ينتظر ليبرمان بعد التبرئة؟.
المصدر : عكا
انتهت المحاكمة الجنائية لوزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان أمس في القدس بتبرئة تامّة، ما يعني أنّ ليبرمان سيعود فورًا إلى وزارة الخارجية، المنصب الذي كان وديعة لدى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الشهور العشرة الأخيرة.
خارج قاعة المحكمة، بدا وجه ليبرمان مُشرقًا كمن تجنّب مصيبة، وقال للمراسلين هناك: "سنوات طويلة من التحقيقات انتهت أصبح هذا خلف ظهري. أشكر عائلتي والأصدقاء الكثيرين الذين اتصلوا بي في الأيام الماضية لتشجيعي".
وانهالت التهانئ على ليبرمان فورًا من جميع رؤساء الأحزاب، عدا زعيمة المعارضة شيلي يحيموفيتش، التي دعت المستشار القضائي للحكومة إلى تقديم طعن في التبرئة. وسواءٌ قُدِّم الطعن أم لا، فإنّ ليبرمان سيعود إلى مكانته السابقة: وجه إسرائيل في العالم، وسيكون مثيرًا للاهتمام مراقبة كيف ستستقبله الدبلوماسية الأمريكية برئاسة وزير الخارجية جون كيري. وللتذكير، فإنّ هيلاري كلينتون، طيلة سنواتها كوزيرة للخارجية، تعاملت بلامبالاة مع ليبرمان، تجنبت اللقاء به، وفقط قُبَيل نهاية ولايتها، أجرت معه لقاءَ مجاملة أخيرًا.
وسارع اليمين الإسرائيلي إلى تقديم التهانئ والتشديد على أنّ عودة ليبرمان إلى منصب بارز "بشارة هامّة للمعسكر القومي". وقال المتحدث بلسان وزير الاقتصاد نفتالي بينيت إنّ الحسم "سيُعزّز معسكر الأولياء لإسرائيل وغير المُساومين على مصالح إسرائيل في العالم". أمّا من اليسار السياسي، ممثَّلًا بميرتس، فوصلت رسالة مُفاجئة. فقد قالت زهافا غلؤون، التي تدعم غالبًا الجهاز القضائي وسلطة القانون، إنه يجِب احترام قرار المحكمة، ولكن التحقُّق من سلوك المستشار القضائي للحكومة، فينشتاين.
وليست مهمّة ليبرمان، بعد غياب استمرّ أكثر من عام عن وزارة الخارجية، بسيطة. فمنذ البداية، ومن الولاية السابقة، كان ليبرمان شخصيّة غير محبَّبة في عواصم أوروبا الغربية وأميركا الشمالية. فقد ركّز على تحسين العلاقات مع دُوَل أوروبا الشرقية، أمريكا الجنوبية، وإفريقيا. لكن حتى تحسين تلك العلاقات في الظاهر لم يخُدم المصالح الإسرائيلية، إذ وقفت روسيا ضدّ الموقفَين الإسرائيلي والأمريكي في قرارات مجلس الأمن الخاصّة بإيران وسوريا. كذلك لم تستفِد إسرائيل في المحافل الدولية من تحسُّن علاقاتها بدول أمريكا الجنوبية أو إفريقيا، إذ أصبحت تصريحات الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أقوى ضدّ إسرائيل.
بالمقابل، تدهورت العلاقات بين إسرائيل وتركيا. وقد كانت مساهمة ليبرمان كوزير للخارجية، ونائبه حينذاك وعدوّه لاحقًا داني أيالون، حاسمة في انهيار العلاقات في الفترة الماضية. لكن حين جرى الكشف مؤخرا عن لقاءات بين مُشغَّلين من الموساد وعملاء إيرانيين على الأراضي التركية، وعن أنّ تركيا نقلت معلومات بهذا الصدد إلى إيران، ردّ ليبرمان، الذي لم يكن وزيرًا للخارجية، بطريقة عنيفة حول العلاقات بين البلدَين، ما يشير إلى أنّ وزارة الخارجية قد تقود العلاقات إلى تدهوُر إضافيّ بعد عودته للمنصب.
وخلال عام غيابه عن وزارة الخارجية، اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارًا أنّ الاتفاقات بين الاتحاد وإسرائيل (دعم الأبحاث، المِنَح، وتمويل المبادرات المشترَكة) لن يسري مفعولها في المستوطنات، بحيث ستُضطرّ إسرائيل إلى الإعلان في الاتفاقات الرسمية أن لا شركاء بحث من الأراضي المحتلة، كجامعة أريئيل وغيرها.
ويحمل القرار الأوروبي معاني خطيرة بالنسبة لإسرائيل، سواء من حيث التهديد الاقتصادي، آثاره في المجتمع الدولي، أو من الناحية الأخلاقيّة الداخليّة. وتتطلب معالجة هذا الموضوع رقةً، دبلوماسيّة ناعمة، وعلاقات مركبّة، مع أذن حسّاسة لأرقّ الإشارات. يُشكّ في أن يكون ليبرمان يمتلك أصلًا هذه الصفات. مع ذلك، سيكون عليه أن يبدأ بالاهتمام بعُمق بمشاكل من هذا النوع تواجهها إسرائيل.
على هامش القرارات السياسية، سيُضطَرّ رئيس الحكومة إلى تعيين رئيس للجنة الخارجية والأمن خليفةً لليبرمان. ويُعدّ المنصب مهمًّا وحسّاسًا بصورة خاصة، ويُفترَض أنّ رئيس الحكومة يفضّل تعيين تساحي هنغبي، الذي شغل هذا المنصب في الماضي (حتّى أُدين هو نفسُه واضطُرّ إلى المغادرة). لكنّ ثمةَ آخرين في الليكود يطالبون بالمنصب، بينهم النائب أوفير أكونيس، النائب ياريف ليفين، والنائب ميري ريغف.