النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: التقرير الاعلامي الاسرائيلي 24-12-2013

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    التقرير الاعلامي الاسرائيلي 24-12-2013

    شأن اسرائيلي داخلي
    الثلاثاء ـ 24/12/2013

    ذكر موقع هآرتس أن لجنة المالية صادقت على إضافة 2.79 مليار شيقل لميزانية وزارة الجيش الإسرائيلية للعامين 2013-2014. وسيتم تحويل هذه الأموال من فائض الميزانية العامة لإسرائيل التي لم يتم استخدامها من قبل وزارات الحكومة المختلفة.(عكا)
    علمت صحيفة هآرتس بأن وزير الجيش موشيه يعالون قد قرر تأجيل وللمرة الثالثة تجنيد حوالي 1800 من أبناء المدارس الدينية المتزمتين، لافتةً إلى أنه كان من المفترض أن يتم تجنيدهم نهاية الشهر الحالي . (عكا)
    عثرت الشرطة الاسرائيلية على جثة رجل مغطاة بالوحل في منطقة سكة القطار في منطقة نتانيا شمال إسرائيل. ولم يتم التعرف بعد على هوية الشخص، حيث تمّ استدعاء قوات الانقاذ والاطفائية لانتشال الجثة من الوحل. (معا)
    ذكرت صحيفة معاريف ان اطباء إسرائيليين اكتشفوا خلال معالجتهم لطفل في الثامنة من عمره يشكوا من الآم شديدة وصعوبة في المشي، إصابته بمرض الاسقريوط "مرض السفن" الذي اختفى من العالم قبل 200عام . (معا)

    بالأرقام.. رواتب ضباط وجنود جيش الاحتلال الأقل بين المؤسسات الأخرى؟! (عكا) ...مرفق




    شأن اسرائيلي خارجي

    أفادت وسائل إعلامية إسرائيلية بأن مدني اسرائيلي يعمل في خدمة الجيش الاسرائيلي قتل جراء إطلاق النار عليه داخل الموقع العسكري ناحل عوز الواقع شرق القطاع، لافتة إلى أن مصدر إطلاق النار هو قطاع غزة. (معا،سما،عكا)
    هدد بنيامين نتنياهو بالرد بقوة على مقتل الاسرائيلي على يد قناص فلسطيني مشيرا الى انه ينظر الى الحادث بخطورة بالغة. وقال نتنياهو ان الجيش يعمل بسياسية الاحباط المسبق والرد بقوة على مثل تلك الهجمات الخطيرة والتي لن تمر مرور الكرام.(سما،معا)
    كشفت اذاعة الجيش الاسرائيلي بعض التفاصيل في الخطة الأمنية التي طرحها الوزير جون كيري، ومن ضمنها السيطرة الأمنية الكاملة لاسرائيل على الحدود مع الاردن وتحليق طائرات دون طيار في سماء الضفة الغربية. (معا،سما،ص.اسرائيل)
    قال المحلل العسكرى الإسرائيلى لصحيفة يديعوت أحرونوت رون بن يشاى، إن الإشارات تدلل أن عملية بات يام نفذت على يد مجموعة محلية صغيرة تعمل فى مناطق الضفة الغربية عبر تفويض عام من قطاع غزة.(سما)
    صرح بنيامين نتنياهو بان عدد الهجمات التي يشنها فلسطينيون شهد ازديادا في الاونة الاخيرة، ولكن الجيش وجهاز الامن العام يعملان على إحباط هذه المحاولات وأكد التزامه بمواصلة ما وصفه بـالسياسة الحازمة في مواجهة الارهاب. (سما،ص.اسرائيل)
    قال نائب وزير الجيش الاسرائيلي داني دانون ان هناك مجالا لان تعيد الحكومة النظر في مسالة الافراج عن اسرى فلسطينيين في ظل التطورات على الارض واضاف انه لا يمكن تجاهل الازدياد المثير للقلق على حجم الاعتداءات وخطورتها. (سما،ص.اسرائيل)
    تعهد مصدر سياسي اسرائيلي كبير بالتزام اسرائيل بجميع الاتفاقات التي تم التوصل اليها عشية انطلاق المفاوضات السلمية مع الجانب الفلسطيني, ولا سيما اطلاق سراح الدفعة الثالثة من السجناء الفلسطينيين المتوقع مطلع الاسبوع المقبل.(ص.اسرائيل)
    افاد موقع "والاه" العبري انه بعد مرور أكثر من أسبوع على العاصفة القطبية التي اجتاحت المنطقة ما زال الجدار الشائك المحيط بقطاع غزة دون اصلاح، ما قد يسمح بتسلل الفلسطينيين الى الجانب الاسرائيلي وتنفيذ عمليات . (معا)
    ذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة ان الاستخبارات الروسية حذرت حزب الله عبر قنوات خاصة عن الاستعدادات الاسرائيلية لشن حرب ضد الحزب، كذلك ابلغ الاميركيون بالمعلومات حيث طلب اليهم الضغط على نتانياهو لمنعه من ذلك.(سما)
    نفى وليد الخريجي، مدير عام المؤسسة العامة للصوامع والغلال ومطاحن الدقيق في السعودية ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت عن دخول دقيق إسرائيلي لمنطقتي تبوك (شمال) والجوف (شمال غرب) المملكة .(سما)
    أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت ان السفارة الأمريكية في تل أبيب طلبت من رعاياها في إسرائيل بتجنب استخدام الحافلات أو سيارات الأجرة بعد عملية بيت يام.(زمن برس)
    منعت الشرطة الفلسطينية الطواقم الصحفية الإسرائيلية التي حضرت إلى ساحة المهد بمدينة بيت لحم من تغطية أجواء احتفالات عيد الميلاد عقب احتجاج الصحفيين الفلسطينيين على منع الصحفيون الفلسطينيون من دخول القدس والمناطق المحتلة. (زمن برس)
    الضفة الغربية بين المقاومة الشعبية والانتفاضة الناعمة. (معا) ...مرفق
    بالأسماء.. الاحتلال يفرج عن 26 أسيراً فلسطينياً الأسبوع المقبل. (عكا) ...مرفق

    عرب الـــ48



    توجه النائب د. باسل غطاس لرئيس كلية صفد البرفيسور أهارون كلرمان، برسالة استنكر فيها رفضه للطلب الذي قدمه الطالب جابي منصور باسم طلاب الكلية بغرض السماح لهم بوضع شجرة عيد الميلاد في مساكن الطلبة.(عرب48)
    داهمت قوات كبيرة من الشرطة معززة بالوحدات الخاصة عشرات المنازل في قريتي السيد وحورة بالنقب وقامت باعتقال عدد من الشبان والقاصرين على خلفية مشاركتهم في المظاهرة السلمية ضد "برافر" . (عرب48)
    اكد جمعة الزبارقة، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي، أن حملة الاعتقالات والمداهمات للبيوت تتواصل بهدف ردع الشباب عن النضال ضد مخططات السلطات الإسرائيلية التي تهدف لترحيل عرب النقب وتهجير القرى العربية. (عرب48)



    المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية


    كشفت صحيفة اسرائيل اليوم ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ينوي توجيه طلب الى الولايات المتحدة بتمديد المفاوضات مع الفلسطينيين بعام خشية تفجرها بسبب الخلافات حول القضايا الجوهرية العالقة.(معا،سما،ص.اسرائيل)
    ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان بنيامين نتنياهو ينوي استغلال حاجة وحماسة امريكا لتوقيع اتفاقية إطار الشهر المقبل بين الفلسطينيين والاسرائيليين؛ لإجبارها على إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جونثان بولارد المعتقل في الولايات المتحدة منذ 28 عاما بتهمة التجسس لصالح اسرائيل. (معا،ص.اسرائيل)
    ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية ان نتنياهو قرر تأجيل طرح أراضي للبناء الاستيطاني في مستوطنات الضفة الغربية، لكن ونتيجة للضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة والدول الأوروبية وذلك لمدة أسبوعين خوفا من انهيار المفاوضات بشكل كامل .(سما،معا)



    عناويــن الصحــف العبريــة




    مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة الثلاثاء 24/12/2013
    تصدرت الشروط الجديدة التي وضعها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عناوين الصحف الصادرة اليوم، حيث اشترط بأن يكون التقدّم بالمفاوضات السلمية مرهوناً بإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد المعتقل في الولايات المتحدة


    'صحيفة معاريف':

    • المقارنة الاسرائيلية الجديدة التقدّم في المفاوضات مقابل إطلاق سراح بولارد .
    • نتنياهو سيطلب من اوباما إطلاق سراح بولارد كشرط للتوقيع على إتفاق الاطار.
    • الاسبوع القادم سيتم إطلاق سراح 26 معتقلاً .
    • بضغط اميركي اسرائيل سترجئ لاسبوعين الاعلان عن اعمال بناء جديدة في الضفة الغربية .
    • معطيات الشاباك : إرتفاع حاد في العمليات منذ تجدد المفاوضات السياسية .
    • إطلاق سراح سامر العيساوي يوم امس .
    • عملية طعن لشرطي اسرائيلي شمال القدس وفرار منفذ العملية .
    • وفاة ميخائيل كلاشينكوف مخترع البندقية التي تحمل اسمه عن 94 عاماً .
    • مصادر في الليكود : نتنياهو سيقوم بتنفيذ مخطط برافر مع بعض التعديلات .
    • مقتل العشرات في سوريا بإلقاء البراميل المفخخة من الجو .



    صحيفة 'هآرتس':

    • نتنياهو يهاجم الولايات المتحدة : هناك الكثير من الاشياء التي لا يفعلها الاصدقاء لنا .
    • فلسطيني يطعن شرطياً بالقرب من رام الله وينجح بالفرار .
    • على عكس قرار الحكومة ، سيتم زيادة ميزانية الجيش في العام 2014 .
    • جيش الاحتلال يتلقى في العام المقبل مئات الملايين من الشواقل زيادة عن المقرر.
    • إنفجار قذيفة في المجلس الاقليمي حوف اشكلون بدون اصابات .
    • إطلاق سراح المعتقل الاداري سامر العيساوي الذي اضرب عن الطعام لمدة 210 ايام .
    • العليا تميل الى المصادقة على تواجد المستوطنين في جنوب جبل الخليل .
    • العليا لن تطالب المستوطنين بإبراز وثائق الملكية للاراضي في جبل الخليل .
    • إعادة الانتخابات في 24 مجلس محلي ، والمحكمة تقرر إعادة عد الاصوات في انتخابات الناصرة.




    صحيفة 'يديعوت احرونوت':


    • نتنياهو يشترط إطلاق سراح بولارد مقابل التقدم في العملية السلمية .
    • بعد العبوة في الباص ، فلسطيني يطعن شرطي شمال القدس .
    • إرتفاع حاد في العمليات في النصف سنة الاخيرة ، وجيش الاحتلال يقول : سنرد بكل قوة على اي تصعيد .
    • الكشف عن شهادات جديدة بعد مرور 13 سنة على مقتل الجنديين في مركز شرطة رام الله .
    • وفاة مخترع بندقية الكلاشينكوف عن 94 عاماً تاركاً خلفة 100 مليون بندقية .






    مقــال اليــوم





    نجحت إسرائيل بتغيير الواقع في القدس لكنها لم تستطع أن تغير وعي العالم

    بقلم: ناحوم برنياع ،عن يديعوت
    في السابع من تموز 1948 في ذروة حرب الإستقلال توصلت إسرائيل والأردن بوساطة الأمم المتحدة إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في جبل المشارف، وقسّم الإتفاق الجبل ثلاثة أقسام: فالقسم الشمالي الذي شمل حرم الجامعة العبرية، ومستشفى ‘هداسا’ وقرية العيسوية، بقي تحت حكم إسرائيل، والقسم الجنوبي الذي اشتمل على مستشفى ‘اغوستا فيكتوريا’ بقي تحت حكم الأردن. وبقي شريط ضيق بين الطرفين أُعلن أرضا مشاعا، وأُعلن الجبل كله منطقة منزوعة السلاح لا يجوز دخول قوات الجيش إليها.
    وأحرز الإتفاق بسرعة بين معركة وأخرى. ولم يستطع الطرفان الإتفاق على خريطة، فرسمت إسرائيل خريطة منها في اليوم الذي وقع عليه الاتفاق، ورسم الأردنيون خريطة منهم بعد ذلك بأسبوعين، فكانت الخريطة الإسرائيلية تمتد في مساحة أكبر من الخريطة الأردنية.
    كان الفرض أن تتوصل الدولتان بعد أن تنتهي المعارك إلى اتفاق يخط خطا حدوديا منظما. ولم يخطر ببال أحد أن تكون التسوية نافذة الفعل 19 سنة. وبرغم أن الجيش الإسرائيلي احتل القدس كلها في 1967 ووحد جيب جبل المشارف مع إسرائيل، وبرغم أن الواقع على الأرض تغير تغيرا عجيبا منذ ذلك الحين، فما زالت مواد ذلك الإتفاق تطارد حكومة إسرائيل بعد أن وقع عليه بـ 65 سنة.
    إن الأمر الآن هو أمر معاهد الجيش الإسرائيلي. إن معهد الأمن القومي ومسارات دراسة عسكرية أخرى تقع في معسكر غليلوت. ويفترض أن يُخلى المعسكر في نطاق الخطة الكبيرة بإخراج معسكرات الجيش الإسرائيلي من وسط البلاد وتخصيص أراضيها للبناء السكني. والمكان الطبيعي لمعاهد الجيش الإسرائيلي هو بالقرب من الجامعة ولا يوجد أصح ولا أكثر طبيعية من جعلها في عاصمة إسرائيل بجوار حرم الجامعة العبرية. وهذا جيد للجيش الإسرائيلي وللجامعة وللقدس أيضا.
    تم العثور على أرض وأُعدت خطة وسُلمت للموافقة عليها في لجان التخطيط. وكان يفترض في آذار من هذا العام أن تُجيز اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء هذه الخطة. وقد حث غرشون هكوهين الذي كان لواء المعاهد منذ وقت قريب على تعجيل البناء بكل قوته.
    لكن الأمر ليس سهلا كثيرا. فالأرض التي خُصصت للمعاهد موجودة في الزاوية الجنوبية الغربية في جبل المشارف فيما كان أرضا مشاعا حتى 1967. وعلى حسب الخريطة الإسرائيلية يقع في داخل مساحة الجيب ولهذا فإن حكمه كحكم الجامعة، فهو حلال تماما. وعلى حسب الخريطة الأردنية هو جزء من شرقي القدس الأردني. بعد حرب الأيام الستة فورا أُثيرت فكرة بناء دار المحكمة العليا في هذه الزاوية الجميلة المنظر. ورفض قضاة العليا، فقد فضلوا البقاء في غربي المدينة لأسباب سياسية أو عملية.
    إن ما كانت تستطيع إسرائيل فعله في القدس في 1967 يصعب عليها أن تفعله في 2013. فقد لقيت خطة المعاهد في البداية معارضة الكنائس التي زعمت أن الهجوم العسكري بالقرب من جبل الزيتون يضر بقدسية الجبل، وبعد ذلك جاء قادة الجيوش الأجنبية. فقد بيّن الأمريكيون أنه إذا انتقل معهد الأمن القومي إلى الأرض التي خُصصت له فلن يستطيعوا أن يرسلوا إليه دارسين، وأضاف الملحقون العسكريون الأوروبيون تهديدات منهم.
    ‘وخشوا في الحكومة من عناوين صحفية تتحدث عن موافقة على بناء جديد في شرقي القدس بحيث تُعرض إسرائيل مرة أخرى بأنها تشوش على التفاوض، ولم تتم الموافقة على الخطة إلى اليوم.
    أُخمن أن نتنياهو يتذكر في حسد أسلافه من اليسار واليمين، الذين بنوا في شرقي القدس دون أن يفتح أحد في العالم فمه. وهو يقول محتجا: لماذا يُضيقون علي أنا خاصة. لماذا أنا.
    والحقيقة أنه غير بريء من المسؤولية. فهو لم يستطع في ولايته الماضية أن يجدد التفاوض مع الفلسطينيين. وقد ساعد على القرار السيء على إنشاء جامعة في اريئيل سقطت مثل ثمرة ناضجة في أيدي الداعين إلى مقاطعة إسرائيل في أوروبا. وفي هذه الولاية وافق على الإفراج عن سجناء، لكنه ألصق بكل إفراج إعلان خطط بناء، وأضاف وزراؤه إلى اعلاناته إعلانات تفجيرية منهم.
    كانت النتيجة ضغطا دوليا واستسلاما آخر الأمر. في قضية ‘هورايزون 2020′، وهي برنامج البحث العلمي للإتحاد الأوروبي، تلهى نتنياهو بضع ساعات بوهم أنه سيرفض أمر الأوروبيين وأدرك بعد ذلك أن يديه مقيدتان فاستسلم. وهذا ما يحدث أيضا لخطط بناء في شرقي القدس، فقد بلغ الضغط الآن حتى أطراف الحرم الجامعي في جبل المشارف.
    وقد استسلم لكنه لا يستطيع أن يُبيح لنفسه الإعتراف بأنه استسلم.
    فهذا لا يناسب صورته ولا يناسب أهواء الناخبين. وحينما يسألون في ديوان رئيس الوزراء هل يوجد تغيير، يكون الجواب لا، لكن لا توجد موافقة ويتبين أن إسرائيل نجحت في الـ 46 سنة الماضية منذ كانت حرب الأيام الستة، في تغيير الواقع لا الوعي.
    إن الخط الاخضر غير حي على الارض لكنه حي جدا في علاقات إسرائيل الخارجية وصورتها في العالم. وكلما عملوا على إبعاده إلى داخل الضفة رجع إلى الخلف، إلى قلب القدس. ليس نتنياهو هو الذي أوقد هذه النار، لكنه سكب هو ووزراؤه ويسكبون عليها وقودا كثيرا.















    المرفقــــات



    الضفة الغربية بين المقاومة الشعبية والانتفاضة الناعمة.
    المصدر : معا
    الفلسطينيون لا يريدون انتفاضة لكنهم قد يحصلون عليها" مقولة أدلى بها مصدر امني إسرائيلي وشكلت في اليوم التالي بداية استهلالية افتتح بها المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت احرونوت" رون بن يشاي" مقالته المطولة التي تناول فيها توصيف الأوضاع الميدانية السائدة في الضفة الغربية.

    فقال المحلل العسكري في مستهل مقالته "لا يمكن حتى الان على الأقل اعتبار محاولة تفجير الحافلة يوم أمس في مدينة "بت يام " كطلقة الانطلاق للانتفاضة الثالثة كما كان الحال في الانتفاضة الثانية لكنها بكل تأكيد إشارة واضحة تؤشر لعملية عنيفة تهدد الوضع وتزداد قوة تحت وفوق السطح في الشارع الفلسطيني".

    وتطلق السلطة الفلسطينية على ما يجري من احداث صفة "المقاومة الشعبية" فيما تفضل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تسميتها بـ "الانتفاضة الناعمة" ويبدو أن التوصيفين الفلسطيني والإسرائيلي يستندان إلى قصور في تقيم مدى خطورة الظاهرة ونتيجة لهذا القصور لا تجد المسؤولين الإسرائيليين وكذلك الوسطاء الأمريكان متشددين بما يكفي أو كما يجب بمطالبتهم السلطة الفلسطينية وقف التحريض ضد إسرائيل عبر وسائل الإعلام، فيما تسمح السلطة وبوعي تام لدرجة معينة من العنف في الشارع الفلسطيني وصولا إلى التشجيع على المساس ماديا برموز الاحتلال، مثل المستوطنات والجدار الأمني والطرق الالتفافية ومقاطعة منتجات المستوطنات، كما ان السلطة لا تفعل شيئا لوقف عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة التي تعتبر شرعية في سياقات المقاومة الشعبية.

    وجاء في المقال ايضا، يبدو أن ابو مازن ومستشاريه على اعتقاد بقدرتهم على السيطرة والتحكم بالمقاومة الشعبية وتوجيهها نحو مستوى عنف متدني لكنها تكفي لدفع المصالح السياسية لابو مازن إلى الأمام لكن دون ان يخاطر بالمفاوضات مع إسرائيل ودون ان يعرض عملية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين للخطر.

    "السلطة الفلسطينية معنية جدا بحضور الصحافة ووسائل الإعلام الدولية لتغطية ما يجري في منطقة "يهودا والسامرة" على أمل أن يوجهه هذا السوط ليس فقط الإسرائيليين بل أيضا وزير الخارجية الأمريكية "كيري" ويحثهم على الاستجابة للمطالب الفلسطينية لذلك يعتقدون بان كل من هو ليس "ارهابا" حقيقيا أي "استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات من قبل الفلسطينيين سيقابل في رام الله بالتسامح والتغاضي" حسب تعبير المحلل العسكري للصحيفة العبرية.

    لكن ابو مازن وكعادته والحديث للمحلل العسكري الإسرائيلي لا يأخذ بحسبانه حقيقة أن الشارع الفلسطيني ليس بالحيوان الأليف الذي يستجيب لأوامره وان الأشخاص في الميدان والشارع لا يفسرون الإشارات نصف الحربية التي يطلقها ابو مازن ورجاله عبر تصريحاتهم المختلفة بشكل صحيح لذلك هناك مجموعات معينة في الشارع الفلسطيني تنتقل وبسهولة كبيرة من حالة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة إلى وضع إطلاق النار واستخدام المتفجرات والعبوات الناسفة رغم ان الرئيس لا يفضل ذلك.

    وقال المحلل روني بن يشاي "إن ابو مازن لا يسيطر بشكل كامل على الشارع الفلسطيني ورصدت المؤسسة الأمنية قبل ستة أشهر تقريبا أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية والسلطة الفلسطينية تواجه صعوبة في فرض إرادتهم مثلا على مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، وهناك مجموعات مسلحة من أبناء هذه المخيمات بمن فيهم من تنظيم فتح يقومون بكل ما يحلو لهم داخل المخيمات وصولا إلى تهديدهم بشكل مباشر كبار قادة السلطة الذين لا يستجيبون لمطالبهم، كما يمكن ملاحظة عدم الانضباط الداخلي حتى داخل أوساط فتح السياسية، كما حدث قبل ايام بين عضو المجلس لتشريعي جمال ابو الرب وجبريل الرجوب حيث وجه عضو المجلس لكمات للواء الرجوب ما خلق وضعا محرجا يشكك بالصورة التي تحاول السلطة بها خارجيا حول قدرتها على تطبيق صلاحياتها".

    وأضاف" نتيجة لكل ذلك تتقلص سيطرة ابو مازن وأجهزة الأمن الفلسطينية على ما يجري داخل مخيمات اللاجئين وما يحدث داخل صفوف فتح الأمر الذي تستغله حماس والجهاد الإسلامي العاملة انطلاقا من قطاع غزة تلك المنظمتان اللتان تمتلكان مصلحة سياسية عاجلة ومصالحة إيديولوجية لتعزيز وتصعيد الأعمال "الإرهابية" في الضفة الغربية، لهذا تمتنع هذه المنظمات من إطلاق الصواريخ او تنفيذ عمليات ضد إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة؛ لان الحكم العسكري الجديد في مصر حكم عليهم بضرورة التحلي بضبط النفس فيما يتعلق بالكفاح المسلحة انطلاقا من غزة، لهذا تحاول المنظمات تعبئة الفراغ عبر توجيه وتنظيم عمليات "إرهابية" انطلاقا من الضفة يقوم بتنفيذها أشخاص منفردين وخلايا محلية صغيرة ومن هنا أتى مصطلح "الإرهاب الفردي" الذي تكثر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من استخدامه خلال الفترة الأخيرة.

    هناك إشارات كثير تدلل على أن تفجير "بت يام" نفذته خلية صغيرة محلية عملت في منطقة الضفة الغربية بإيحاء وتوجيه نشطاء "إرهاب" في قطاع غزة وكلمة "إيحاء" هنا هامة جدا؛ لأنها تفسر غياب أي إنذار مسبق لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية تتعلق بتنظيم تجمع يخطط لتنفيذ عملية في "بت يام".

    "يمكن أن تكون الصعوبة بتعقب من وضع الحقيبة داخل الحافلة ومن ساعده في إنتاج العبوة الناسفة ونقلها إلى إسرائيل تنبع أساسا من حقيقة أن الحديث يدور عن عملية تمت "إيحاء" جهات أعطت المنفذين توجيهات عامة دون أن تشرف بشكل حقيقي على العملية.

    يجب ان تشكل عملية "بت يام" إشارة تحذيرا ليس لإسرائيل فقط بل لابو مازن أيضا الذي يتوجب عليه ان يكون شديد الانتباه بان المقاومة الشعبية التي بادر إليها تخرج عن سيطرته ويمكنها أيضا ان تشكل خطرا إمكانية وقدرة السلطة على البقاء".

    مصادر أمنية إسرائيلية تتحدث في جلساتها الخاصة ويبدو أنها قالت أيضا للأمريكيين بأنه إذا لم يوقف ابو مازن والمتحدثين باسمه التحريض عبر وسائل الإعلام وإذا لم تعمل أجهزته الأمنية بقوة ضد مجموعات المسلحين في مخيمات اللاجئين سيؤدي بهذا وبشكل غير مباشر إلى انهيار المفاوضات قبل حلول نيسان القادم وان يخسر الدفعة الرابعة من الأسرى المنوي تحريرهم.

    واختتم المحلل العسكري مقالته بالقول "ما يحبط الجيش والشاباك حاليا هو محدودية قدرتهم على تهدئة الأوضاع الميدانية حاليا وكل تصعيد او زيادة في العمليات الإسرائيلية أكثر مما يجري حاليا سيؤدي إلى زيادة في عدد القتلى والجرحى الفلسطينيين ما قد يؤدي إلى تصعيد العنف الفلسطيني لتعود الأمور إلى ما كنت عليه سابقا لا سمح الله ولم يبق تقريبا سوى شيئا واحد يمكن لإسرائيل أن تقوم به لتهدئة الميدان ويتمثل بامتناع المستوى السياسي في إسرائيل بما في ذلك رئيس الوزراء نتنياهو والوزراء عن إعلان عن زيادة وتصعيد البناء في المستوطنات أو أية أعمال استعراضية أخرى لأنها تشبه في هذا الوضع زرع إصبع في عيون الفلسطينيين.

    وأخيرا فان ابو مازن لن يدرك بأنه يلعب بالنار التي قد تحرقه طالما واصل نتنياهو والوزير "اوري ارئيل" إذكاء هذه النار لهذا قد نشهد الكثير من العنف الجماعي قبل ان يصل قطار المفاوضات محطته الاخيرة في الربيع القادم، على حد تعبير المحلل.










    بالأسماء.. الاحتلال يفرج عن 26 أسيراً فلسطينياً الأسبوع المقبل.
    المصدر : عكا
    كشفت صحيفة "معاريف" صباح اليوم الثلاثاء أن "إسرائيل" ستفرج وسط الأسبوع المقبل عن 26 أسيراً فلسطينيًا، وذلك في إطار الدفعة الثالثة من المعتقلين الذين تعهدت بالإفراج عنهم في بداية المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

    وفي تفاصيل ما نشرته الصحيفة عن بعض الأسرى المتوقع الإفراج عنهم في هذه الدفعة فإنها نشرت أسماء سبعة من الأسرى وهم على النحو التالي:

    الأسير سالم سليمان أبو حريبش والأسير آدم إبراهيم جمعة، واللذان سجنا بتهمة إلقاء زجاجة حارقة على حافلة بالقرب من أريحا ما أدى إلى إصابة 5 إسرائيليين بجراح مختلفة في عام 1988م.
    إضافة إلى الأسير محمد حسن داوود والمتهم بإلقاء زجاجة حارقة تجاه مستوطنين اثنين في مستوطنة "ألفي منتشيه" ما أدى إلى مقتلهم على الفور في إبريل من العام 1988م.
    والأسير يوسف جواد شماسنة فكان متهماً بالضلوع في مقتل الإسرائيلي "يهوشوع غامسيون" في شهر مارس عام 1993م عندما كان في طريقه للفحص لدخول دورية ضباط وهو يحمل الجنسية الأمريكية.
    أما الأسيرين الخامس والسادس فهما جميل حسن محمود سرور وحسن عبد الحميد سرور والمتهمان بالمشاركة في قتل رجل الشاباك "حاييم نحمان" عام 1993م على يد أحد عملائه الذي قتل بعد ذلك من قبل جيش الاحتلال.
    والأسير محمود عيسى موسى عيسى والمتهم هو الآخر في المشاركة بمقتل الجندي "نسيم توليندانو" والذي خطف من قبل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بهدف مبادلته مع الشيخ أحمد ياسين.
    وكانت الإذاعة العامة قد نقلت عن نائب وزير الجيش الإسرائيلي "داني دانون" صباح اليوم قوله "إنه من الممكن أن يتم مناقشة مسألة تحرير الأسرى الفلسطينيين، وذلك نتيجة للتغيير الذي طرأ على الواقع والمتعلق في تعليق المفاوضات بين الجانبين، كما أنه لا يمكن أبداً تجاهل الارتفاع الملحوظ في حجم العمليات وخطورتها على الأمن القومي لإسرائيل".

    وبموازاة ذلك، أضافت الصحيفة أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرر تأجيل الإعلان عن تسويق الأراضي للبناء في مستوطنات الضفة الغربية لأسبوعين، وربما أكثر حتى لا تخلق أزمة في المفاوضات.

    ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن قرار التأجيل نابع من الضغط الأمريكي والأوروبي على نتنياهو، وذلك بعدم ربط الإفراج عن المعتقلين بالإعلان الفوري عن البناء في المستوطنات كما حصل في المرتين السابقتين، مشيراً إلى أن الأطراف الدولية كانت قد أرسلت إلى نتنياهو مفادها أن اقتران الإفراج عن المعتقلين بالإعلان عن البناء في مستوطنات الضفة من شأنه أن يفجر المحادثات.

    وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت قبيل دفعة الإفراج عن المعتقلين الأولى عن بدء التسويق لبناء 1700 وحدة استيطانية، وبعد أسبوع من الدفعة الثانية أعلنت الحكومة البدء ببناء 1700 وحدة أخرى في مستوطنات الضفة، بالإضافة لبناء 1700وحدة في القدس.









    بالأرقام.. رواتب ضباط وجنود جيش الاحتلال الأقل بين المؤسسات الأخرى؟!
    المصدر :عكا

    أثار تقرير نشرته وزارة المالية حول أجور المسئولين في وزارة الجيش غضب العديد من الضباط الإسرائيليين في الجيش، وذلك بعد أن أظهر أن مسئول كبير في ميناء حيفا يتقاضى راتباً يصل إلى 80 ألف شيكل شهرياً، في حين يصل الراتب الشهري لرئيس هيئة الأركان "بيني غانتس" إلى 77 ألف شيكل.

    وبحسب ما جاء في التقرير فإن مدير عام مصلحة السجون يتقاضى راتباً شهرياً يصل إلى أكثر من 81 ألف شيكل، بينما مدير عام الشرطة الإسرائيلية "يوحنان دانينو" لم يتجاوز راتبه الشهري أكثر من 80 ألف شيكل.

    ووفقاً لما أوردته القناة الثانية على موقعها الالكتروني فإن عناصر في جيش الاحتلال الإسرائيلي قد لفتت إلى أن الأجر المتوسط في الشرطة الإسرائيلية قد وصلت خلال العام الماضي 2012م إلى 13 ألف و775 شيكل، بينما كانت في خدمات الأمن العام تصل إلى 18 ألف و200 شيكل والكاتب الحكومية 12 ألف و362 شيكل وفي إدارة مصلحة السجون 11 ألف و669 شيكل، أما متوسط الدخل في الجيش لم تتجاوز 10 آلاف شيكل.

    وأظهر التقرير أن الانخفاض في أجور جنود الخدمة الدائمة وصل إلى 6%، في حين ارتفعت الأجور لنظرائهم في الشرطة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون قد ارتفع بنسبة 6.74%.

    وتشير القناة إلى أن تدني الأجور في أوساط الجيش الإسرائيلي سيؤثر سلباً على الجودة والدافعية لدى الجنود الإسرائيليين وعملهم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 31-10-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-11, 10:20 AM
  2. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 6-10-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-11, 09:57 AM
  3. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 5-10-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-11, 09:57 AM
  4. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 4-10-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-11, 09:56 AM
  5. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 3-10-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-11, 09:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •