شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 230
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v نبيل...قف وفكر أهلا بالقضاء إذا عدل !!!لا
v سعيٌ لتحويل السلطة الرابعة إلى السلطة الراكعة حجب المواقع الإخبارية للتضييق على النائب دحلان ومناصريه
v بقيادة شبيبة وكوادر الحركة الكرامة برس تكشف عن تمرد ناعم ضد قيادات بمركزية فتح
v عساف: آن للرئيس عباس ومن معه مغادرة المسرح
v نبيل عمرو : هناك امكانية لاعتراف القيادة بـ"يهودية الدولة"
v ردا على شعث ومحيسن::
جمعة: لن يطول صمتي على الأراجيف التي يبثها بعض "المتجنيين" من اعضاء مركزية فتح
v جماهير فتح تنظم وقفة إحتجاج أمام منزل النائب أشرف جمعة ردا على تصريحات شعث
v إقتصاديون يتوقعون إنهيار السلطة مالياً خلال 3 أشهر قادمة
v عباس زكي: اللعنة على الشهداء إذا اعترفنا بيهودية الدولة
v تسوية منقوصة.. تقييم جهود واشنطن لاحياء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية
v أمين سر ثوري فتح لا يحق لأحد التنازل عن حق العودة ونثق بمواقف الرئيس عباس
v حان الوقت لإقصاء شعث ومن يسعى لتدمير الحركة شعث يتحدث عن الإنشقاقات داخل فتح وعن ذمته المالية؟؟؟
عناوين المقالات في المواقع :
v هل أخطأ الرئيس أبو مازن في مخاطبة الطلبة الاسرائيليين ؟
امد/ بكر أبو بكر
v الرئيس أبو مازن والمواجهة ..
امد/ ناهض محمد اصليح
v “فرقة شابيرو” للرقص السياسي!
فراس برس / حسن عصفور
v نائب الرئيس… جزء من الأزمة أم الحل في فلسطين؟
فراس برس/ ماجد عزام
v التجنح والتجنيح
صوت فتح/توفيق أبوخوصة
v دحلان ينتصر أخلاقيا لفتح
صوت فتح/د.طلال الشريف
v فتح الفكر والتأطير التنظيمي !!!
صوت فتح /سامي إبراهيم فودة
v التبجح بتهمة "التجنح"
صوت فتح /داليا العفيفي
v سيادة الرئيس، هل لنا من لقاء؟..
صوت فتح/سامية الزبيدي
v أنت الرئيس ... و(م.ت.ف) الممثل الشرعي والوحيد...لكننا نختلف معك تماماً!!
الكرامة برس / ناجي العلي
v 'التجنح والتبجح والتمرجح والترنح'
الكرامة برس / ماجد ابو شمالة
اخبـــــــــــــار . . .
نبيل...قف وفكر أهلا بالقضاء إذا عدل !!!لا
الكرامة برس
تناقلت الأخبار قيام نبيل شعث بالتوجه للقضاء لرفع دعاوي قانونية ضد عدد من الكتاب والصحفيين وقادة الرأي والمواقع الإعلامية الالكترونية وشملت الدعوى القضائية المقدمة للنائب العام كل من القياديين في حركة فتح سمير المشهراوي وماهر مقداد ، وأصحاب ومحرري المواقع الالكترونية مثل الكوفية برس / فراس برس/ الكرامة / صوت فتح وغيرها من مواقع وصفحات الكترونية بتهمة القذف والتشهير بحقه وحق عائلته ، مطالبا بالحق المدني والشخصي والتعويض ..
السؤال لنبيل شعث ،، ماذا لو تقدم هؤلاء بالأوراق والوثائق والتسجيلات الدافعة التي تؤكد كل ما نقلوه كتابة أو شفاهة عن مسلسل اللصوصية والسرقات التي قمت بارتكابها بمشاركة أراد عائلتك ( وهي متوفرة كما تعلم ) الذين تعاملت معهم كأدوات لإبعاد الشبهات عنك طيلة الفترة الماضية ...لن يتم نشر هذه الأدلة والبيانات ( يا أبو ضحكة جنان ) في وسائل الإعلام الآن قبل توصيلها للقضاء الذي ذهبت إليه في محاولة للخداع لا أكثر وأنت تعرف بأن المستهدفين من دعواك الخبيثة هم خارج البلاد ولكن هل لنا أن نثق بنزاهة القضاء في ظل ما يجري على الأرض من جرائم تغمض عنها عين العدالة ؟!!!
سعيٌ لتحويل السلطة الرابعة إلى السلطة الراكعة حجب المواقع الإخبارية للتضييق على النائب دحلان ومناصريه
الكرامة برس
ترجمة للحقد والكره والإفلاس وللقرارات الأخيرة الصادرة من المتنفذين في رام الله بالتضييق على النائب محمد دحلان وأنصاره , قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برام الله وفق توصيات صادرة لها بحجب عدد من المواقع الإخبارية ' صوت فتح الإخباري – الكرامة برس - ان لايت برس – الكوفية برس – الكرامة برس وغيرها من المواقع ووكالات الأنباء بعد قيام نبيل شعث برفع دعوى قضائية لدى النائب العام في رام الله ضد تلك المواقع ..
المواقع المذكورة تم حجبها بالفعل على بعض السيرفرات وجاري حجبها بالكامل وفي كافة المناطق في الوطن والخارج .. وبإمكانكم متابعة تلك المواقع على مواقع التواصل الاجتماعي ' الفيس بوك – تويتر ' لمتابعة الأخبار وأخر المستجدات ..
عملٌ لا ينمُ إلا عن عقلية مريضة وتفكيرٌ أعمى وأسلوبٌ بوليسي .. بعد ساعات من إدعاء جمال محيسن بأننا في دولة ديمقراطية .. ألهذا الحد وصلنا من الإفلاس ؟!
كيف لنا أن نجابه الأعداء وهم كُثر ؟ وكيف لنا أن نلوم سلوك أعدائنا بنا ؟ وذوي القربى يقومون بهكذا أفعال صبيانية ؟
إن ما يحدث في الوطن حالياً من فرض قوالب نمطية تربط الآخر بالشر , أو الخيانة , أو المؤامرات, واستخدام أساليب التأليب والسخرية والتسخيف والتشويه وتأجيج البيئة السياسية والاجتماعية , يُعتبر محصلة طبيعية لإستراتيجية ' شيطنة الآخر ' التي تفسح المجال لإزالة الطرف الآخر وإبعاده عن التأثير في العمل الوطني .
الشمس لا تغطى بالغربال .. والحقيقة واضحة .. والمؤامرة بأزلامها مكشوفة ..
إننا اليوم نطالب القيادة الحالية بأن تحافظ على الراية التي تسلمتها من العمالقة السابقين لكي تسلمها لاحقا للجيل الشاب بكل أمانة وأن فتح ليست مزرعة أو شركة, وما القرارات المُتخذة إلا قرارات تعسفية وخاطئة وتُلحق الضرر بالحركة وبالوطن ولابد من التراجع عن سياسة الإقصاء والإبعاد والتسلط وظلم الكوادر وأن نكون أكثر وعياً بمجريات الأحداث حولنا ..
باسم حركة فتح التي لم تُسقِط يوما البندقية ولا الحجر ولا النضال نُحيي نضالات شعبنا وكوادرنا وقياداتنا ونجدد العهد أن نبقى الأوفياء لتضحياتهم ونضالاتهم ...
بقيادة شبيبة وكوادر الحركة الكرامة برس تكشف عن تمرد ناعم ضد قيادات بمركزية فتح
الكرامة برس
أفادت عناصر وقيادات فتحاوية في قطاع غزة ، أن الشبيبة الفتحاوية ستقود تمرد ناعم ضد اللجنة المكرزية لحركة فتح ، وعدد من قيادات الحركة خلال المرحلة المقبلة.
وعلمت 'شبكة الكرامة برس' من مصادر خاصة داخل أطر حركة فتح ، أن الشبيبة الفتحاوية ، وعناصر وقيادات في الحركة ستقوم بتمرد ضد اللجنة المركزية ، وضد شخصيات في اللجنة اتهمت بتدمير الحركة والسعي لعدم توحدها.
وحذرت كوادر فتحاوية من أن المرحلة المقبلة ربما ستولد مفاجآت للجنة المركزية قد تطال كبار مساعديهم، من خلال مواجهة من شخصيات أصبحت بحكم الميتة سياسيا، على حد تعبيره.
فقاعدة التيار المناهض للمركزية بدأت تتعاظم حتى بين قيادات شبيبة فتح، وفساد الرئاسة وتسلط المركزية على التنظيم وخنوعهم لرغبات الرئيس بات لا يطاق.
وكانت اللجنة المركزية لفتح ، وبعد توصية من قيادات متنفذه ، قد أوصت بتشكيل لجنة 'تجنح'مختصة تضم أعضاء من فتح ومسؤولين عسكريين للتحري ضد كوادر الحركة .
نبيل شعث وجبريل الرجوب ، كانت لهم تصريحات ضد القيادي النائب محمد دحلان ، مما اثأر حفيظة كوادر وقيادات فتح .
القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي لم ينتظر طويلا وأكال الصاع صاعين للرجوب وشعث، بمقال كشف فيه محاولة الرجوب التاًمر على الرئيس عباس، وفتح مفاوضات تحالف مبكرة مع دحلان في المؤتمر السابع لحركة فتح.
مساعد بارز للرجوب، أسر لنا،'بأن اللواء إنفعل ولم يتوقع للحظة أن يكشف مشهراوي محاولة التحالف أمام الرأي العام، خصوصا وان الرئيس عباس لا يسامح في أمرين احدهما شخصي والأخر دحلان، مما وضع الرجوب في خانة التالي على طاولة الرئيس للإقصاء البطيء'.
جمال محيسن قال في جلسات خاصة بأن المجلس الثوري لفتح يستعد لفصل مجموعة قيادية محسوبة على دحلان في اجتماعه القادم، وهذه المرة السهام موجهة لمساعدي الرجل المقيمين بين رام الله والقاهرة.
سفيان أبو زايدة الوزير السابق ،تحدى اللجنة المركزية بالإعلان عن طبيعة الخلاف بين التيار الدحلاني والحركة، ليصطف الجميع لجانب فتح ضد دحلان إن كان فاسدا أو سارقا أو عميلا، جواب المركزية لم يأت ولكن من المتوقع أن يكون الفصل القريب لابو زايدة هو الجواب في اجتماع المجلس الثوري خلال آذار المقبل.
عساف: آن للرئيس عباس ومن معه مغادرة المسرح
الكرامة برس
أكد الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف، أن لقاء الرئيس محمود عباس بمئتي طالب إسرائيلي في مقر الرئاسة (المقاطعة)، يأتي في إطار 'الاستجداء، لاسيما أن الشارع الإسرائيلي يتجه يوما بعد آخر نحو اليمين'.
وقال إن مثل هذه اللقاءات 'تضر بشكل كبير في الحملات الدولية بمقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها'، مضيفًا 'الإرادة الشعبية الفلسطينية الواسعة هي ضد هذه اللقاءات وضد المفاوضات لأنها لم تلتزم بالأسس التي جاءت عليها وهي وقف الاستيطان لاستئناف المفاوضات'.
وأضاف عساف عساف خلال مشاركته في برنامج 'فلسطين هذا الأسبوع'، الذي ينتجه تلفزيون 'وطن' ويقدمه الإعلامي حسن عبد الله 'آن الأوان للرئيس عباس والفريق الذي معه أن يغادروا المسرح، لاسيما وهم يتحدثون عن احتمالية الاعتراف بيهودية الدولة'.
أكد الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف، أن لقاء الرئيس محمود عباس بمئتي طالب إسرائيلي في مقر الرئاسة (المقاطعة)، يأتي في إطار 'الاستجداء، لاسيما أن الشارع الإسرائيلي يتجه يوما بعد آخر نحو اليمين'.
وقال إن مثل هذه اللقاءات 'تضر بشكل كبير في الحملات الدولية بمقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها'، مضيفًا 'الإرادة الشعبية الفلسطينية الواسعة هي ضد هذه اللقاءات وضد المفاوضات لأنها لم تلتزم بالأسس التي جاءت عليها وهي وقف الاستيطان لاستئناف المفاوضات'.
وأضاف عساف عساف خلال مشاركته في برنامج 'فلسطين هذا الأسبوع'، الذي ينتجه تلفزيون 'وطن' ويقدمه الإعلامي حسن عبد الله 'آن الأوان للرئيس عباس والفريق الذي معه أن يغادروا المسرح، لاسيما وهم يتحدثون عن احتمالية الاعتراف بيهودية الدولة'.
نبيل عمرو : هناك امكانية لاعتراف القيادة بـ"يهودية الدولة"
صوت فتح
رأى عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو امكانية ان تقبل القيادة الفلسطينية بصيغة معينة تتعلق بالاعتراف بيهودية الدولة تمر باستفتاء شعبي.
وأوضح عمرو ان القيادة بتركيبتها الحالية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس يمكن ان تقبل بصيغة يرون انها ستمر باستفتاء شعبي، اما صياغة اي قرار بمعزل عن الغالبية الشعبية لا يمكن ان يمر.
وقال عمرو اعتقد ان الامريكيين مطالبون بتقديم صيغة لموضوع الدولة اليهودية، وما يطرحه نتنياهو حول يهودية الدولة لا يمكن قبوله لا رسميا ولا شعبيا بهذه الصياغة، لانه حتى في اسرائيل لا يوجد اجماع على يهودية الدولة، وهناك خلاف جوهري بين الرئيس شمعون بيريس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو خلاف معلن، بيرس قال بصريح العبارة ان اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة ليس امرا ضروريا وحين يقول هذا ما الذي نقوله اكثر من ذلك؟.
وتابع "اذا كانت هذه احدى العقد الرئيسية في وجه جهود وزير الخارجية الامريكي جون كيري فعلى كيري الفعّال والمصمم ان يتجاوز هذه العقدة بما لا يحرج الرئيس عباس ولا يضعف الاتفاق المحتمل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ردا على شعث ومحيسن::
جمعة: لن يطول صمتي على الأراجيف التي يبثها بعض "المتجنيين" من اعضاء مركزية فتح
صوت فتح
صرح النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، أشرف جمعة، رداً على عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث بما يلي:
ما زالت بعض الأراجيف والشائعات والسموم التي يبثها البعض من المتجنيين من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وعلي رأسهم نبيل شعت وجمال محيسن الذين ذكروا اسمي صراحة مكيلين الاتهامات الباطلة بأنني أسعي لشق الصف الفتحاوي وبناء علي ذلك أؤكد التزامي الكامل بقرارات السيد الرئيس محمود عباس حرصا منا علي وحدة الصف الفتحاوي ، كما أنني ألتزم الصمت حتي هذه اللحظة انضباطا للموقف الحركي والتزاما بما تعهدت به لرئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد وأتعامل تنظيميا حسب النظام الأساسي لحركة فتح ولكنني لم اصمت طويلا علي هذه الأكاذيب والاتهامات الباطلة وسأتحدث بكل الأمور قريبا وخاصة فيما يتعلق باللجنة الوطنية للتنمية والتكافل الاجتماعي" .
وأشار جمعة انه سيتقدم بشكوي رسمية مكتوبة الي السيد عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية وبصفته مسئول عن عضو التشريعي نبيل شعت حول أقواله فى برنامج دائرة الحدث الذي بثه تلفزيون فلسطين ، كما يشهد التاريخ أننى لم أسئ يوما للدكتور نبيل شعت وكانت تربطني به علاقات جيدة وتشاور مستمر فى معظم الأمور السياسية وخلافه ، وكان من الاولي أن يتحري الحقيقة بالاتصال المباشر معي بدون ان يكيل الاتهامات الكاذبة بدون ادني حق .
الجدير بالذكر ان النائب نبيل شعت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح هاجم النائب اشرف جمعة والنائب ماجد أبو شمالة بذكر أسمائهم صراحة بأنهم من التيار الدحلاني المتجنح عن حركة فتح وذلك فى البرنامج التلفزيوني دائرة الحدث عبر تلفزيون فلسطين" .
جماهير فتح تنظم وقفة إحتجاج أمام منزل النائب أشرف جمعة ردا على تصريحات شعث
الكرامة برس
من المقرر أن ينظم مساء اليوم ، جمهور غفير من كوادر الحركة وقواعدها أمام منزل النائب عن حركة فتح اشرف جمعه وقفة احتجاج على ما جاء في بعض تصريحات اللجنة السداسية وأعضاء اللجنة المركزية تجاه نواب الحركة من غزة النائب ماجد أبو شمالة والنائب اشرف جمعه والتأكيد على وحدة حركة فتح داخل القطاع وان الانشقاقات لا مكان لها إلا في خيال مطلقي هذه التصريحات.
وكان النائب اشرف جمعة قد اصدر تصريحا صحفيا مساء أمس ردا على تطاول وإدعاءات نبيل شعث وأكد أنه ما زالت بعض الأراجيف والشائعات والسموم التي يبثها البعض من المتجنيين من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وعلي رأسهم نبيل شعت وجمال محيسن الذين ذكروا اسمي صراحة مكيلين الاتهامات الباطلة بأنني أسعي لشق الصف الفتحاوي ، وبناء علي ذلك أؤكد التزامي الكامل بقرارات السيد الرئيس محمود عباس حرصا منا علي وحدة الصف الفتحاوي ، كما أنني ألتزم الصمت حتي هذه اللحظة انضباطا للموقف الحركي والتزاما بما تعهدت به لرئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد وأتعامل تنظيميا حسب النظام الأساسي لحركة فتح ولكني لم اصمت طويلا علي هذه الأكاذيب والاتهامات الباطلة وسأتحدث بكل الأمور قريبا وخاصة فيما يتعلق باللجنة الوطنية للتنمية والتكافل الاجتماعي.
إقتصاديون يتوقعون إنهيار السلطة مالياً خلال 3 أشهر قادمة
صوت فتح
توقع محللون اقتصاديون فلسطينيون انهيار السلطة الفلسطينية مالياً خلال الثلاثة أشهر القادمة من العام الجاري، في ظل الأزمة المالية الخانقة والمحدقة التي تعانيها خزينة الدولة وارتفاع مديونية السلطة لما يقارب الـ" 200 مليون دولار" عن العام السابق.
وقال محللون في هذا المجال " بأن ذهاب السلطة الفلسطينية إلى رفع الضريبة لن يكون الحل لخفض المديونية، والظاهر بأن السلطة قالت بأن انخفاض المديونية كان فقط بالديون المتراكمة على السلطة لدى البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية فقط.
وأضاف المحللون " بأن التوقعات الاقتصادية المالية للسلطة تشير إلى عدم وجود أية حلول في الأفق سوى استمرار الاعتماد على التمويل الخارجي والمعونات المالية المقدمة من الولايات المتحدة ودول الغرب والدول العربية فقط، ولن يكون هناك أي اعتماد ذاتي للسلطة على الموارد المالية المتاحة.
وقال المحلل نصر عبد الكريم أستاذ الإقتصاد في جامعة القدس" بأن على السلطة أن تفكر أكثر بحل أزمتها المالية بعيداً عن رفع الضرائب وخاصة ما شهدته الأراضي الفلسطينية مؤخراً من إرتفاع الأسعار نظراً لرفع ضريبة القيمة المضافة.
وفي ذات السياق ذهب المحلل السياسي ناصر اللحام إلى القول " بأن السلطة تفكر بتحرير القدس على ظهور المدخنين، في إشارة الى إرتفاع أسعار السجائر في الأراضي الفلسطينية على خلاف إنخفاضها في دول عربية وأوروبية.
الحكومة الفلسطينية من جانبها وعلى لسان وزير ماليتها شكري بشارة " قال " بأن مديونية السلطة إرتفعت عن ما هو متوقع في الموازنة العامة خلال الفترة الماضية، على خلاف التصريحات السابقة والتي ذكر فيها بأن المديونية العامة للسلطة قد إنخفضت بفارق كبير عن الأعوام السابقة.
عباس زكي: اللعنة على الشهداء إذا اعترفنا بيهودية الدولة
شبكة فراس برس
قال القيادي الفتحاوي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، إن الاعتراف بيهودية إسرائيل يعني "اللعنة على الشهداء والتاريخ الفلسطيني، إضافة إلى أن ذلك يعني إعترافًا بأنه لا مكان لفلسطيني الداخل على هذه الأرض ولا مكان للضفة الغربية".
وهاجم "زكي" شخصيات فلسطينية لا تمثل منظمة التحرير- لم يسمها- قال إنها على استعداد للقبول بيهودية الدولة، مشيرًا إلى أن تصريحات "عباس" أمس حول فشل واشنطن حتى الآن فى تحديد اتفاق إطار ترتضيه فلسطين يؤكد أن الطرف الفلسطيني لا زال يسلك الطريق الصحيح.
وانتقد اصرار الأمريكان والصهاينة على الاعتراف بـ"يهودية الدولة"، والتواجد على الخط الشرقي على طول الحدود الفلسطينية الأردنية، الأمر الذي يشير إلى أن الإسرائليين يسعون إلى تغيير الوقائع وتهويد الأرض.
تسوية منقوصة.. تقييم جهود واشنطن لاحياء المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية
الكرامة برس
يجترّ وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أسوأ مضامين اتفاق 'أوسلو' في صياغة 'اتفاق إطار' فلسطيني – إسرائيلي لحل نهائي للصراع العربي – الإسرائيلي، على وقع ما يعتقده أجواء إقليمية مواتية إزاء ضعف الدعم العربي الإسلامي للقضية الفلسطينية، وتحرّر الاحتلال من ضغط المساءلة.
ويسعى كيري، عبر جولاته المتوالية للمنطقة، إلى تثبيت طرحه المنسجم مع الرؤية الإسرائيلية، قبل شهر نيسان (أبريل) القادم، قابل للتمديد، بما يسمح بتسجيل بصمته الخاصة في مسار العملية السلمية، وإبعاد تهمة الفشل عن مهمته، بعدما تمكن من دفع القيادة الفلسطينية إلى 'كسر' شروطها المسبقة لاستئناف المفاوضات، بوقف الاستيطان، ومرجعية حدود عام 1967 مقابل تأجيل خطوات الذهاب إلى الأمم المتحدة، والانضمام إلى مؤسساتها ووكالاتها الدولية، وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية، واتفاقيات جنيف الأربع.
وتدخل جهود الإدارة الأمريكية الحثيثة في محظور إغلاق ملف العملية السلمية للأبد، عبر تسوية لا تحقق الحل العادل والشامل للشعب الفلسطيني، ولا حتى الحدّ الأدنى من حقوقه الوطنية، سبيلاً لاستلال ملفات أخرى أكثر حيوية استراتيجية بالنسبة لها في المرحلة الراهنة، إزاء الأحداث المتسارعة، إقليمياً ودولياً، والمتغيرات الهيكلية الماسّة بالنسق الدولي.
بيدّ أن خلاصة ما قد يسفر عنه ذلك الحراك لن يفضي إلى وضع حدّ للصراع، وإنما سيعمل فقط على تغيير نمط تفاعلاته وإدارته بوسائل وأساليب أخرى. فالفجوة لا تزال كبيرة بين شروط الحدّ الأدنى للتسوية المقبولة عربياً على الصعيد الرسمي، والتسوية كما يريدها الكيان الإسرائيلي، أو كما يتصور أنه قادر على فرضها.
وثيقة كيري المقترحة
تمكن الوزير الأمريكي، بعد جولات متوالية للأراضي الفلسطينية المحتلة، من صياغة أفكار ممتزجة بوقائع جلسات المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية، التي جرى استئنافها في 30 تموز (يوليو) الماضي، وحيثيات تنقله بين الجانبين، كلّ على حدة، لأجل إقناعهما باتفاق إطار نهائي، لم ينجح في التوصل إليه حتى اللحظة.
ورغم إضفاء سمتي السريّة والتكتم حول مجريات التفاوض، فإن جلّ الأنباء المسربّة منها، والمعلومات المستقاة من المصادر الفلسطينية الموثوقة، يكشف طرح كيري لإتفاق إطار 'شفهي' وليس مكتوباً، يحدد العناوين العريضة لقضايا الوضع النهائي تمهيدا للتفاوض بشأنها لمدة عامين، وذلك قبل الانتقال إلى خطوة تفاوض الطرفين خلال خمس سنوات أخرى، قابلة للتمديد غير المحدد بسقف زمني، وفق متطلبات الحاجة، حول كيفية التنفيذ.
ويدأب كيري، سواء بالضغط أو التهديد بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، لنيل إقرار فلسطيني بمضامين خطته، عبر الموافقة على بقاء جيش الاحتلال لسنوات ممتدة في منطقة الأغوار، وضمّ الكتل الاستيطانية الكبرى التي تقتطع نحو 12% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وبقاء السيطرة الإسرائيلية على المعابر والحدود والمواقع الأمنية في الضفة الغربية، واستثناء القدس المحتلة من الحل النهائي.
أما قضية اللاجئين الفلسطينيين، فلا مكان لها في خطة كيري، باستثناء أربعة خيارات للحل جرى طرحها أمام القيادة الفلسطينية، ليس من بينها حق العودة، بحيث يتم بموجبها تخيير اللاجئين بين الانتقال إلى كندا، والعيش فيها، أو العيش في الدولة الفلسطينية المستقبلية، أو البقاء حيثما يوجدون، لا سيما في الأردن، الذي يستضيف أكثر من 42% من إجمالي ستة ملايين لاجئ مسجلين لدى وكالة غوث الدولية 'الأونروا'، بحسبانه الحل الأفضل والأكثر واقعية بالنسبة لرؤية كيري، نظير
إقناع الأردن بذلك، وتعويضه أيضاً، بينما سيتم إعطاء وضع اللاجئين في لبنان أولوية المعالجة بحسبانها المسألة الأكثر إلحاحاً.
كما يجد اللاجئ نفسه، أيضاً، أمام خيار ثالث بتقديمه طلبا للإقامة في الكيان الإسرائيلي، الذي يقوم بدوره بدراسة الطلب، وفق معايير وضوابط محددة، تضعها سلطات الاحتلال بنفسها في إطار إنساني فقط، ضمن نطاق 'لم شمل العائلات'، ولمدة زمنية تمتد حتى 15 سنة قادمة، مقابل الإسهام في تمويل صندوق لتعويض اللاجئين، وتوطينهم حيثما يوجدون، وبدون الاعتراف بأي مسئولية تاريخية وسياسية تجاه قضية اللاجئين.
وبذلك، فإن خيارات كيري لا تتضمن، بأي حال من الأحوال، حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم، التي هُجّروا منها بفعل العدوان الصهيوني عامي 1948 و1967، ولكنها تأخذ بناصية 'التوطين' و'الوطن البديل'، محاكاة لمقولات صهيونية مماثلة.ويعدّ ذلك موقفاً متراجعاً لأسوأ ما ورد في 'كامب ديفيد2' من جانب الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، وتم رفضه قطعياً من قبل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقد عرض باراك حينها إعادة عدد محدود من اللاجئين إلى داخل فلسطين المحتلة عام 1948 تحت شعار 'جمع شمل العائلات' وضمن الشروط والمعايير الإسرائيلية، فيما يعود بضعة آلاف، يحدد عددهم، إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية، وتشكيل صندوق دولي لتعويض اللاجئين، وتوطينهم في الدول المضيفة، وإضافة بند إلى الاتفاق يفيد بوضع حدّ للصراع، من شأنه أن يحرّر الاحتلال من كل مطلب مستقبلي بشأن قضايا الوضع النهائي.
ويستكمل كيري حلقة إسقاط أسّ القضية الفلسطينية بالضغط على القيادة الفلسطينية للاعتراف 'بيهودية الدولة'، بصفته شرطاً إسرائيلياً لإتمام أي اتفاق يتم التوصل إليه بين الطرفين.
'يهودية الدولة'
لم يعد الكيان الإسرائيلي يكتفي بالاعتراف به 'كدولة' ذات سيادة، وكأمر واقع، وإنما 'دولة يهودية' ذات شرعية دولية بالاتفاقيات والأعراف والقانون الدولي، بما يمنحها مشروعية تاريخية، ودينية، وقانونية مزعومة، تحمل مخاطر إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم التي هُجّروا منها بفعل العدوان الصهيوني عام 1948، وحرمان المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 من حقهم في وطنهم وأرضهم، وفتح المجال أمام تهجيرهم، وإضفاء الشرعية على القوانين العنصرية الإسرائيلية ضدهم.
فبعد 'شرعنتها' إسرائيلياً بغرض تأكيد يهودية الدولة وطابعها وأغلبيتها اليهودية بالقانون، باتت العبارة منذ عام 2002 مطلباً حاضراً في جلسات التفاوض الفلسطينية - الإسرائيلية والمؤتمرات، وفي الخطاب الأمريكي الرسمي الذي تبناها تودداً للاحتلال، وتبديداً لمخاوفه، وصولاً إلى خطابه الأممي.
أولاً: تشترط الحكومة الإسرائيلية تضمين اعتراف الجانب الفلسطيني 'بيهودية الدولة' في أي اتفاق يتم التوصل إليه لاحقاً معه، ويضع الاحتلال هذا الشرط على محكّ تسهيل جهود كيري لتحقيق تقدم في العملية السياسية. وتسعى الدبلوماسية الإسرائيلية إلى تدويل موضوع 'يهودية الدولة' من خلال مطلب الاعتراف الفلسطيني بها شرطاً لاستئناف المفاوضات، وإكساب العبارة شرعية دولية بالاتفاقيات والأعراف الدولية السائدة، وفي القانون الدولي.
وقد حضر هذا المطلب أثناء قمة كامب ديفيد الثانية عام 2000، مما أصابها الفشل، ليس بسبب الموقف الفلسطيني المتعنت، كما تزعم سلطات الاحتلال، وإنما بسبب اللاءات الإسرائيلية بشأن اللاجئين، والقدس، وإزالة المستوطنات، حيث عرضت 'تنازلات' رمزية تختزل قضية حق العودة في إطار 'جمع شمل العائلات' ضمن شروطها ومعاييرها، وتوطين اللاجئين في أماكن وجودهم، وإضافة بند إلى الاتفاق يفيد بوضع حد للصراع، من شأنه أن يحررها من كل مطلب مستقبلي بشأن تلك القضية، مما يعني دفن أي مسئولية لها عن اللاجئين.
وقد تواتر ذلك الموقف الإسرائيلي مع خطة خريطة الطريق (2003) بإيراد 14 تحفظاً بشأن رفض حق العودة، وتقسيم القدس، وإزالة المستوطنات، كما تكرر مع رفض المبادرة العربية للسلام، ووضع شرط الاعتراف 'بيهودية الدولة' أمام 'المؤتمر الدولي حول السلام في الشرق الأوسط' في أنابوليس تحت الرعاية الأمريكية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، مما أفشله.
وقد تبنت الولايات المتحدة المطلب لتبديد مخاوف الاحتلال، فجاء في كلمة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش 'الابن'، في مؤتمر العقبة عام 2003 التزام 'أمريكا بقوة بأمن إسرائيل كدولة يهودية'.
كما توالت العبارة في خطابات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فتحدث في دورتها عام 2009 عن 'دولة يهودية لإسرائيل مع توافر الأمن الحقيقي للإسرائيليين، ودولة فلسطينية قابلة للحياة ذات حدود متماسكة تنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967'، ولازم في خطابه عام 2010 'الأمن الحقيقي للدولة اليهودية بفلسطين مستقلة'، ودعا في خطابه عام 2011 إلى 'الاعتراف بها، وإقامة علاقات طبيعية معها'، بينما خصص في خطابه عام 2012 فقرة واحدة فقط في خطابه للصراع العربي- الإسرائيلي، فتحدث عن 'دولة يهودية آمنة، ودولة فلسطينية مستقلة ومزدهرة (...) من خلال اتفاق عادل بين الطرفين'، أسوة بخطاب عام 2013، وهكذا أصبحت 'يهودية إسرائيل' مسألة دولية، دون أن يعترض أحد على ذلك.
ثانياً: شكلت 'يهودية الدولة' أداة الاحتلال لسن قوانين رامية إلى مصادرة الأراضي العربية الفلسطينية، بحسبان أن الاستيطان اليهودي، واستيعاب الهجرة قيم أساسية. كما عُدّت الأرضية الحاضنة لرفض تطبيق حق عودة اللاجئين، وسن قانون الوكالة اليهودية والمنظمة الصهيونية العالمية الذي يمنحهما مكانة خاصة، إضافة إلى الصندوق القومي اليهودي 'كيرن كييمت'، ومنحه مكانة قانونية في مجالات تملك الأرض، والاستيطان، واستيعاب الهجرة، وهي المهمات التي تعبّر عن 'يهودية الدولة'.
ولا يزال الحفاظ على 'يهودية الدولة' يشكل أساساً لجملة من التشريعات العنصرية، ومنها قانون 'منع لمّ شمل العائلات' الصادر عام 2002، خاصة إذا كان أحد الزوجين فلسطينياً أو فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما يعد مرفوضاً إذا كان أحدهما من اللاجئين في الشتات، وذلك بهدف الحفاظ على الأغلبية اليهودية، رغم أن مسوغات القانون التي طرحت أمنية.
كما كانت 'يهودية الدولة' وراء المخطط الإسرائيلي المؤرخ زمنياً بعام 2020 وفق المسار المفترض، لتهويد القدس بحسبانها 'العاصمة الموحدة والأبدية لإسرائيل'، من خلال الاستيطان، والطرد، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، لإحداث تغيير في حقائق السكان، والأرض، وتخفيض عدد المواطنين الفلسطينيين العرب إلى 12%، بينما يصل عددهم اليوم في شطرها الشرقي إلى نحو 300 ألف مقدسي، مقابل مليون مستوطن يهودي في القدس المحتلة، بجانبيها الشرقي والغربي.
بيد أن الجانب الفلسطيني العربي يرفض الاعتراف 'بالدولة اليهودية'، لأنه يرى فيه تخلياً علنياً عن حق العودة حتى قبل إنجاز التسوية، إذ إن مطالبة الكيان الإسرائيلي بالاعتراف به 'كدولة يهودية' تتناقض كلياً مع مبدأ حق العودة، مثلما تعني إسقاطاً له، ونسفاً لأية مطالبة فلسطينية عربية به.
الخلاصة:
تقود خطة كيري إلى الرؤية الإسرائيلية نفسها للكيان الفلسطيني المستقبلي الذي لا يخرج بالنسبة لها عن إطار حكم ذاتي معني بالسكان، باستثناء السيادة والأمن الموكولين للاحتلال، وصولا إلى ما يعتقد الوزير الأمريكي بإمكانية تحقيقه بتصفية القضية الفلسطينية، وإخراجها نهائياً من مفاصل التاريخ والجغرافيا العربية، غداة استلاب روح جوهرها، وركائز مقوماتها.
بيد أن الثابت هنا أن أية تسوية قد يتم التوصل إليها لن تنهي الصراع، ولن تكون قادرة على إنهاء جوانب الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني، حيث ستبقى قضايا جوهرية معلقة، مثل حق عودة اللاجئين، والقدس، التي تشكل أساس الصراع العربي- الإسرائيلي، في ظل شكوك بالتزام الاحتلال بأي اتفاق تسوية قد تتم مقاربته، قياساً بتجارب سابقة.
أمين سر ثوري فتح لا يحق لأحد التنازل عن حق العودة ونثق بمواقف الرئيس عباس
أمد
أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول، "أنه لا تنازل عن حق العودة"، مشيرًا إلى أن "الإدارة الأمريكية لم تستطع حتى الآن الوصول إلى مقترحات لاتفاق الإطار، فلا تزال الهوة واسعة بين المواقف الفلسطينية والإسرائيلية".
و قال مقبول بتصريح لـ (أمد) :" إنه لا تنازل عن حق العودة، هذا الحق ثابت ومؤكد ولا يحق التنازل عنه من قبل أي أحد ".
وأضاف :" بالنسبة للذين يراهنون على تزعزع موقف الرئيس محمود عباس من حق العودة ، نقول لهم اننا في حركة فتح نثق بالرئيس عباس ولن يتنازل عن الثوابت الوطنية مهما كانت الضغوطات عليه شديدة ".
وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أن الرئيس عباس أعلن مرارًا رفضه للاعتراف بـ"يهودية إسرائيل"، ولا أعرف من أين حصل الاخ نبيل عمرو على استسنتاجه بأن القيادة الفلسطينية تميل الى الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل ، رغم تأكيد الرئيس عباس وجميع القيادة الفلسطينية وفي كل المناسبات على عدم الاعتراف بـ(يهودية الدولة)".
وأردف: "حاولت البحث من أين استنتج عمرو كلامه، فلم أجد أي تصريح أو تلميح يشير إلى إمكانية الاعتراف بـ(يهودية الدولة)".
حان الوقت لإقصاء شعث ومن يسعى لتدمير الحركة شعث يتحدث عن الإنشقاقات داخل فتح وعن ذمته المالية؟؟
الكرامة برس
ماجاء في لقاء الدكتور نبيل شعث على تلفزيون فلسطين ، أمس شكّل خيبة أمل كبيرة لأبناء حركة فتح وكوادرها في غزة ، وذلك نظرا لما قاله شعث وتفاخر به عبر وسائل الإعلام ضد رموز وقيادات في فتح .
كوادر وأبناء حركة فتح طالبوا القيادة برام الله بضرورة تحييد القيادات التي تسعى لتدمير حركة فتح ، وأنه حان الوقت لأن تغير فتح هذه القيادات ، بسبب مواقفها السيئة ضد مشكلات أبناء فتح ، وجهود إنهاء الخلافات داخل الحركة.
شعث زعم أن الآلاف من أبناء فتح في غزة هتفوا له ولوفد عباس ، مع العلم أن من استقبله هو وفد من حماس ، ومن ثم توجه للقاء هنية وقيادات في الحركة بالأحضان ، ومنع أبناء فتح من الإقتراب من الفندق الذي يتواجد به ، طالبا من أمن حماس تكثيف حمايته.
تطرف شعث خلال حديثه للإسطوانة المشروخة والمعروفة بالمنشقين والمتجنحين، وقال' المنشقين في حركة فتح تاريخيا دائما يحاولوا أن يبقوا في داخل جسم فتح .. ولكن في النهاية يتم إنهائهم.
وفد عباس الذي زار قطاع غزة وكان برئاسة شعث تباحث مع حماس عن دور القيادي والنائب دحلان ، وبعض القيادات التي تؤيده ، ويبدو أن شعث حصل على الضوء الأخضر للعمل في غزة ضد كل القيادات والعناصر التي تؤيد دحلان.
مصادر مطلعة كشفت أن هناك لجنة شكلت من قيادات في فتح وعناصر أمنية ستعمل في غزة والضفة لجمع معلومات عن كل أبناء الحركة في القطاع ، لفصل أي عناصر تتبع لدحلان وتؤيده.
شعث وخلال حديثه أكد أن فتح عصية على الإنشقاق ، ومن ينشق سيذهب لمزابل التاريخ ، متناسيا دوره ودور عدد من قيادات الحركة في تأجيج الخلافات داخل فتح .
شعت تطرق لذكته المالية وقال' أول مرة قدمت ذمتي المالية كانت 5 مليون دولار وكل مرة ينقصوا .. وخلصت الفلوس، الواحد بيقدرش يعيش على راتبه ويحوش ويشتري قصر، والعمل الوطني يكلف الكثير للقيام به.
وبخصوص قضية اللجنة الوطنية قال شعث إن جمعيه التكافل تشكلت بين جماعة دحلان وحماس و قلنا في فتح أن المركزية هي التي تعين وأي شخص يشارك بدون إذن من قيادته يطرد من حركة فتح.
حركة فتح وبفعل زمرة فاسدة ، مقبلة على مزيد من الإنشقاقات ، بعد التأكيد على أنه سيتم فصل القيادات والكوادر التي تتبع لدحلان من العمل والتنظيم ، وكأن حب دحلان خطيئة لاتغتفر.
مقــــــــــــالات . . .
'التجنح والتبجح والتمرجح والترنح'
الكرامة برس / ماجد ابو شمالة
التجنح والتبجح والترنح والتطوح...لقد التزمت الصمت على مدار الأيام الماضية ,حرصاً على فتح التي انتميت لها وترعرعت في صفوفها ,يوم كان الانتماء مغرم وليس مغنم ..يوم كان ثمنه سجن واعتقال, بدايته ستة شهور ونهايته مدى الحياة في سجون الاحتلال يوم كان ثمنه الاستشهاد أو الإعاقة مدى الحياة أيضاً,ولا اذكر بان لي ملفا عند قيادة الحركة ولم احصل على بطاقة عضويه على مدار الخمسة وثلاثون عاما ,وكل ما أملكه لوائح الاتهام الموجهة لي من قوات الاحتلال في المحاكم الصهيونية, والتي تفيد باتهامي بالعضوية في منظمة فتح الإرهابية حسب الادعاء الصهيوني.
وتعلمنا على يد رمز الوطن المحتل أبو علي شاهين و نهلنا من أدبيات فتح, وحفظنا أهدافها ومبادئها وشعاراتها ونظامها الداخلي, وبرنامجها السياسي ومواقفها من أفغانستان والحرب العراقية الإيرانية و البوليساريو عن ظهر قلب ,بل وحفظنا الميثاق الوطني الفلسطيني ولم يكن مسموحا لأي عضو أن لا يحفظ أسماء اللجنة المركزية, وكنا نتساهل حينما لا يحفظ الأعضاء أسماء المجلس الثوري ولكننا لم نتساهل مع الكادر الذي لا يحفظهم ..تعلمنا أن نحترم قيادة الحركة بعد أن فهمنا أن القيادة تحترمنا, وتقبل نقدنا لها ولأنفسنا في النقد الذاتي والنقد البناء.
وتعلمنا أن اللجنة المركزية الخلية الأولى توزع مهماتها فلا يتدخل الشهيد أبو أياد في الأرض المحتلة إلا عبر الشهيد أبو جهاد,وفهمنا أن تسريب معلومات الحركة خيانة ..أما اليوم الإخوة مفوضي التعبئة والتنظيم يلتزمون الصمت رغم أنهم المسئولين عن العضوية في الحركة ونجد الإخوة مفوض العلاقات الدولية و مفوض الأقاليم الخارجية يتحدثون عن الفصل والتجنح في الإعلام وعلى الفضائيات,فأين هذا من النظام ؟وإذا كُنْتُمْ ستفصلون كما تقولون فلماذا التبجح في الإعلام بينما النظام يفرض تشكيل لجان ومراجعه واتخاذ قرارات, إذا كانت هناك تهمه اسمها التجنح خاصة وان فتح بتاريخها لم تفصل على هذه التهمه وإلا لكانت فصلت الأمن الموحد والأمن الخاص وجماعة الشهيد ماجد أبو شراركما كانوا يسمونها يسايروا فتح ,ومسميات كثيرة كانت كلها جزء من الحركة ولم تخرج عن أهدافها وبرنامجها السياسي وظل النظام الداخلي القانون الذي يلتزم به الجميع ويحتكمون له في الاختلاف والاتفاق .
وإذا كان لدينا تهمه اسمها التجنح فلماذا لا يكون لدينا تهمه اسمها التبجح في الإعلام يتم المحاسبة عليها ,وأخرى اسمها التمرجح( رجل هنا ورجل هناك) واقصد الفتحاويين الذين تآمروا مع حماس في الانقلاب ضد فتح وأخيرا يبدوا أن حالة البعض وصلت مرحلة الترنح عندما شاهدوا جماهير الفتح وأبناء شعبنا يستقبلوننا بالآلاف خارج توقعاتهم ,أما الحديث الممجوج عن لجنة التكافل وحجز أموال العرس الجماعي لا أساس لها, فأموال العرس الجماعي موجودة في رام الله لم يتم حجزها ولم يتم تحويلها لغزه ولا علاقة لغزه بها, واللجنة تعمل في غزه والضفة منذ عامين, وقامت بعمل إفطارات رمضانية ووزعت سله غذائية ومساعدات إنسانيه في العامين الماضيين ,وإذا كانت اللجنة المركزية لم تعلم بها طوال العامين الماضيين فلا توجد مشكله ,وان تعلم بعد عامين ونصف خير من أن لا تعلم إلا حين انعقاد المؤتمر السابع وهنا نسأل الدكتور نبيل شعث عن آلية
عمل جمعية عطاء غزة التي يترأسها ,وهل تعلم اللجنة المركزية بما تقومون به أم انها لا تعلم بعد, ومع ذلك أكدنا في رسالة للرئيس بأننا ملتزمون وإذا أرادوا تغييرنا ووضع اخوه غيرنا فلا مانع لأن مايعنينا هو مساعدة أهلنا وأبناء شعبنا ,وليتفضلوا مفوض العلاقات الدولية + مصر ومفوض الأقاليم الخارجية ويجلبوا المساعدات لشعبنا وسنكون لهم أول الشاكرين .
ولكن أليس من العيب يا زميلنا النائب الدكتور نبيل شعث , توجيه الاتهامات لنا عبر وسائل الإعلام ,ألم يكن من الأجدر بك أن تتوجه برسالة للأخ عزام الأحمد المسئول عنك وعنا بصفته رئيس كتلة فتح البرلمانية ؟,وتطلب منه اجتماع عاجل للكتلة تقول فيه كل ما يجول في خاطرك, وتسمع ردنا فنحن يا دكتورلم نستقبل بوفد رسمي أرسله رئيس الحكومة المقالة وعلى رأسه د. باسم نعيم وطاهر النونو, حتى تقول بان حماس دفعت أجرة الباصات التي حضرت لاستقبالنا, وأنت تعلم وقيادة فتح والفصائل الوطنية والإسلامية تعلم, بان باص واحد لم يصل لاستقبالنا في المعبر, وان حماس منعت شركات الباصات من التحرك لاستقبالنا بل وحاصرت المنطقة لتي بها منزلي,وكل من حضر لاستقبالنا من أبطال الفتح ,حضروا تسللا والبعض منهم تم اعتقاله, أما الحديث بأنني لا أريد تكليفا من الرئيس أبو مازن للحديث في المصالحة, فهذا اتهام لي بالتبجح في الإعلام, وكل ما قلته مسجل لدينا ولدى غيرنا,فقد قلت بأنني عائد إلى بيتي والى أهلي والى إخوتي أبناء فتح وأبناء شعبي الذين عشت معهم وترعرعت بينهم ,وأما المصالحة فهي مسئولية الأخ عزام الأحمد وأنا غير مكلف بالحديث فيها,وعموما نحن لن ننجرر للمهاترات الإعلامية وقد تقدم الأخ اشرف جمعه بشكوى للأخ عزام الأحمد, وسنتقدم له بكتاب خطي نطالبه بعقد اجتماع سريع للكتلة بصفته مسئولا عنا وعنك, آملين أن تحضر اجتماع الكتلة 'وتضع عينك في أعيننا وتناقش كل اتهاماتك' وتسمع ردودنا عليها وتأكد بأنني لدي الجرأة على ممارسة الردح الإعلامي, وقادر على أن أجد صحفيا يحاورني مثل أميرة حنانيا ,وربما أكثرو لن اعجز بإيجاد فضائية تقبل الرأي الأخر, ليس مثل' فضائيتنا الوطنية الفلسطينية' التي جعلت من نفسها حاكم وجلاد ولكنني ممن دفعوا في رأس المال في هذه الحركة وحرصي عليها يمنعني من ذلك .
أنت الرئيس ... و(م.ت.ف) الممثل الشرعي والوحيد...لكننا نختلف معك تماماً!!
الكرامة برس / ناجي العلي
كنا منذ زمن ليس بالبعيد نسمع 'عرفاتي' أي 'حرس قديم' ومقابله 'حرس جديد' أو 'تيار عباس-دحلان'، كنا نقول كلا التيارين هما 'فتح'، ولا يمكن أن يشطب أحدهما الآخر، والخلاف هو خلاف طبيعي جداً داخل حركة 'فتح' في محاولة من الفريقين للنهوض بالحركة وتقويتها ولكن الخلاف على الطريقة التي تدار بها الأمور!!
واليوم أصبح السيد الرئيس/ أبو مازن هو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس حركة فتح، ورئيس اللجنة المركزية، ورئيس اللجنة التنفيذية، ورئيس كل شيء، كما كان الراحل/ أبو عمار يرأس كل شيء، واعترض الرئيس/ أبو مازن لأنه يريد دولة المؤسسات!! وأيده النائب/ محمد دحلان، بل وتصدر للراحل/ أبو عمار على قاعدة أنه لا يختلف على عرفات بل يختلف معه في إدارة الأمور والدولة التي كان هناك بصيص أمل أنها ستولد.
وما أشبه اليوم بالبارحة، أبو مازن نفسه يرأس كل شيء، ونفس الشخص الذي تصدّر معه لأجل دولة المؤسسات والحليف أصبح عدو اليوم، فأنا لا أبالغ حين أقول أن الرئيس/ أبو مازن لا يتعامل مع النائب/ دحلان كخصم بل كعدو، وكي لا يفاجأ الجميع بأن مصالحة الرئيس/ أبو مازن مع 'حماس' بكل ما ارتكبته من موبقات وجرائم وقتل وسفك دماء وتعهيره وجوسسته، أهون عليه من أن يصطلح مع النائب/ دحلان!!!
فلماذا هذا العداء الذي بدأ بشكل شخصي ومن ثم حوله الرئيس/ أبو مازن لخلاف سياسي وتنظيمي ومؤخراً حوله لمؤامرة للنيّل من منظمة التحرير وشرعيتها؟؟؟
المطلع على بواطن الأمور يعرف ويعي أن الرئيس/ أبو مازن قد أصبح رئيس للسلطة كونه الشخص الوحيد الذي ليس عليه خلاف في حركة 'فتح' آن ذاك رغم تحفظ البعض عليه ولكن كان ترشيحه على رأس حركة 'فتح' أهون على المتحفظين عليه من ترشيح سواه.
كذلك يعرف الأخوة في محيط السيد الرئيس وعلى رأسهم الأخ/ الطيب عبد الرحيم، أن الرئيس/ أبو مازن كان قد اتخذ قراره بعيد استقالته من رئاسة الوزراء بأن يعتزل السياسية، وأن يظل بعيداً عن المناكفات، ولكن شاء القدر أن يُسمم الرئيس الراحل/ عرفات، ويستدعى الرئيس/ أبو مازن بناء على طلب من الراحل/ عرفات، حيث رفض أبو مازن الحضور، فذهب الأخ/ عباس زكي بشخصه لأبو مازن، وقال له: 'إن لم تحضر الآن فأنت بذلك تكون اتخذت قرار بشطبك من تاريخ الشعب الفلسطيني'، فرد الرئيس/ أبو مازن إذا اقتنع أبنائي بهذا سأذهب معكم لمقابلة الراحل عرفات.!!!
كما أن الأخ/ الطيب عبد الرحيم يعي ويعرف أنه في لحظة ما قال وشهود العيان لازالوا على قيد الحياة: 'أبو مازن تافه، لا أستطيع أن أستوعب أنني أعمل معه وأنا كنت أعمل مع الراحل/ ياسر عرفات، فأبو مازن لا يعرف كيف يدير الأمور'، لكن ماذا حدث فيما بعد؟
ما حدث يا سادة أن رئاسة أبو مازن لكل شيء جعلت منه امبراطور يفوق بصلاحياته الراحل ياسر عرفات، وجعلت من حوله يسبحون بحمده، ولكن ما أن تحين اللحظة الحاسمة، فهؤلاء ستكون أنيابهم السبّاقة في نهش الرئيس/ أبو مازن!!!
كما أن الفرق في إدارة الرئيس/ أبو مازن للأمور وإدارة الراحل/ عرفات، أن الراحل/ عرفات كان يدير الأمور بحكمة، وكان يستشير الجميع ومن ثم يجمع هذه الاستشارات ليخرج بخلاصة هي القرار الأخير.!!
حتى أن الراحل/ عرفات لم يساوم أو يلوح لمعارضيه بالعبث بمرتباتهم أو حتى الفصل من الحركة، فالتاريخ قد سجل أن الراحل/ عرفات لم يفصل المنشقين من الحركة وهم ارتكبوا أكبر جرم وهو الانشقاق عن الحركة إلا بعد أن قدمهم لمحاكمة وتحرى عن كل شيء ومن ثم اتخذ القرار بإجماع اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وحتى من ندموا على مساندتهم للانشقاق احتضنهم في صفوف الحركة، بل وقرب البعض منهم لجانبه، وحتى في قضية المدعو/ عدنان ياسن العميل الذي ثبت بالقطع أنه عميل، أبقى الراحل/ عرفات على مرتبه وقال جملته الشهيرة: 'المرتب ليس ملك عدنان ياسين ولكن ملك لأبناؤه، فإن أوقفت مرتبه من أين سيعيش أبناؤه، ولن أسمح لفلسطيني أن يتسول لقمته، أو أن ينحرف هؤلاء الأطفال إن عاقبتهم بجرم أبيهم'!!!
لكن ماذا يحدث اليوم؟ إننا نرى أن هناك حالات لم تمر في التاريخ الفلسطيني ولا حتى في تاريخ حركة 'فتح'، فالفصل من الحركة أصبح بجرة قلم، وقف المرتب أمسى بمكالمة تلفون أو موبايل...ليس بهذه الطريقة تورد الإبل يا سيادة الرئيس!!
فالخوف والرعب أصبح الأن يخيم على أجواء الموظفين والفتحاويين في الوطن والشتات، خوفاً على المرتب، وخوفاً من جرة قلم أو مكالمة تلفونية من أحدهم ليقف مرتبه، وهذا كله تسلل للموظفين والفتحاويين على حدٍ سواء بعد عملية حصر الأسماء لمن هم مؤيديون للنائب/ محمد دحلان، لفصلهم من الحركة ومن ثم وقف مرتباتهم!!!
فمن يعمل في الأروقة السوداء من كتبة التقارير، تعمدوا تسريب هذه الأخبار، وتعمدوا إيصالها للجماهير، ملوحين بعصى الأرزاق وأنهم الآمر الناهي، لقمع المعارضين، في حين كان الأولى قمع الإنقلاب الدموي وتبعياته، وبدلاً من نهش لحوم بعضنا بعضاً في حركة 'فتح'، كان الأولى أن يقف كتبة التقارير في وجه من قتلوا زملاءهم ونكلوا بعائلاتهم!!!
في حين أن البعض يحاول التهدئة ويقول أن ما يحدث هو تلويح من الرئيس ومن حوله كي تنفض الجماهير من حول النائب/ دحلان، والبعض يؤكد أن هذه القرارات سترى النور وسيتم تنفيذها، وهنا تساؤلاتي:
كيف لرئيس أن يضع نفسه في هذه الخانة مع أبناء شعبه؟ كيف له أن يساوم معارضيه في لقمة عيشهم؟ كيف يعالج الأمور بهذه القسوة والعربدة؟ التي لم نرها إبان الإنقلاب الدموي، وكيف حتى اللحظة لم يقدم قادة الإنقلاب لمحاكمات حتى ولو غيابية؟؟! وكيف له أن يسمح بهذه المهزلة في ظل أن أمثال محمود الزهار من قادة الانقلاب يتلقوا رواتبهم حتى اللحظة من السلطة الوطنية الفلسطينية؟؟؟ علماً أن المرتبات ليست منة من أحد وليست من الحساب البنكي الخاص بأحد!!! بل هي حق لصاحب المرتب، لا يتم وقفه إلا بالقانون رجائم الشرف والخيانة العظمى!!!
فإن كان من يؤيد النائب/ دحلان متهم بالخيانة العظمى، فمن الأولى أن ينفذ الحكم على من إنقلب وسفك الدماء وحكم قطاع غزة بالحديد والنار!!!
إن ما يحدث ويتم تداوله الأن هو ما دفعني لأجزم أن النائب/ محمد دحلان يعامل معاملة العدو اللدود من قبل الرئيس/ أبو مازن!!
حتى الأدوات التي تتحدث وتستخدم من قبل مقربيك عن هذه المؤامرة لم يجيدوا إيصالها للجماهير، لأن بداية القصيدة كانت كفر، فالجميع يردد أن ما كان يواجهه الراحل/ عرفات من مخطط للنيل من منظمة التحرير يواجهه اليوم الرئيس/ أبو مازن، فهل نسي الشعب والجماهير وأنت سيادة الرئيس أن من كان يقود ذلك التيار المتهم بالخيانة ومحاولة النيل من المنظمة هو أنت نفسك شخصياً؟؟؟
فهل نسي من حولك هذا الأمر، أم اعتقدوا أن ذاكرة الجماهير والشعب قد أكل عليها الزمن وشرب؟؟؟
إن محاولة الهروب من المصائب التي تدور في فلكك سيادة الرئيس، بإتجاه استعداء النائب/ دحلان ومقربيه ومؤيديه، لن تجدي نفعاً، ومحاولة التلويح بأرزاق العباد لهو استعباد وعربدة وقمع ودكتاتورية في زمن الثورات، لن يجلب لك سوى توريث الحقد والكره ليس لك ولكل من حولك، ولكن لأبنائك وأحفادك وكل عائلتك!!!
كنا نقول نختلف مع الراحل/ عرفات ولكن لا نختلف عليه، واليوم نقول نحن نختلف مع أبو مازن تماماً، ولكن يا سيادة الرئيس لا نختلف على أنك الرئيس ولا نختلف على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، فكفى مؤامرات وتقليب للخلافات مرة بوجه سياسي وتارة بوجه تنظيمي ومؤخراً انقضاض على الشرعية!!!
سيادة الرئيس، هل لنا من لقاء؟..
صوت فتح/سامية الزبيدي
يمدحك كثير من المريدين والمحللين ويقولون أنك سياسي محنك، خبير، تحسن صوغ رسائلك للغرب المختل، والصهيوني المحتل. وأنه بعد أن نجحت بعض جهودك في إقناع الأخير، بأننا كشعب سُلبت أرضه بالسلام جدير. ستشرع بجهد مشكور، لتوطئة شعبك لقبول الحل بحبور.
وحلمت في يقظتي أنك ونحن في موجة الشباب وموضة دورهم، ستسعى للقاء نخبة من الشباب الفلسطيني خصوصا بعد ما أثير من لغط حول اتفاق الإطر، ولقائك بنحو 200 من طلاب الجامعات الاسرائيليين .
ولئن كان في وصف البعض اللقاء بـ"التطبيع" سخافة، فإن في لقائك مع الشباب الفلسطيني وجاهة.
فنحن سيادة الرئيس أحوج ما نكون الآن لأن نسمع منك شفاهة، كم بقى بيننا وبين تحقيق ثوابتنا مسافة؟.
وإن كان في الأفق بعض التفريط، فإنه لن يضيرك سيادة الرئيس معنا بعض التحضير.
فأنا سيادة الرئيس أود حقاً أن أعرف هل أُوطئ نفسي وأطفالي على الاستقرار في مكعبات الإسمنت في مخيم جباليا، وآلَفَ رائحة العفن والرطوبة المنبعثة من أزقته؟، وهل أسلم بأنني وإياهم إلى بيت داراس الشاسعة المخضبة بالزعتر وشجر الزيتون لن نعود، وأن رائحة زهر اللوز والليمون ستضحى مجرد رواية عن الجدود؟
هل لك أن تطمئننا سيادة الرئيس على مصير إخوتنا في مخيمات اليرموك وعين الحلوة وجرش والدهيشة والبريج وووو؟ أي نوع من التوطين ينتظرهم؟ هل "يُؤمن" الحق في عدم الموت جوعاً أو مرضاً أو بشظية صاروخ أو قذيفة أو رصاصة متفجرة؟ وهل "يوفر" لكل منهم هوية وجواز سفر؟
وهل سترفع الحواجز التي تذل شعبنا في الضفة الغربية بعد أن نعطي خير أرضنا للمحتل؟
وهل ستتمكن جدران المسجد الاقصى وأرضيته من الصمود أمام جاذبية الفراغ الذي يصنعه الصهاينة في صمت تحته في بحثهم عن هيكلهم المزعوم؟ وهل سيحظى أهلنا في أكناف بيت المقدس بحقهم في البقاء في منازلهم، وإعادة ترميمها أو بنائها؟ وهل سيتمكن عمود هذا الشعب (الفلاح) المتروك لنخر الاستيطان وعهر المستوطنين من الوصول إلى أرضه وقطف زيتونه في سلام؟
سيدي الرئيس: ماذا نقول لشعوب أكثر من 25 دولة عبر العالم تستعد لإحياء أسبوع مناهضة الفصل العنصري الاسرائيلي الشهر القادم؟ هل ستوجه سيادتك سفراءك عبر العالم لتريحهم من عناء الاجتهاد والسفر، وتطمئنهم بأن جدار الفصل العنصري أضحى مزاراً تاريخياً بين دولتين؟ وأن أهلنا في الـ 48 استراحوا من عناء التمييز وباتوا مواطنين كاملي الأهلية في الدولة الفلسطينية؟.
السيد الرئيس: هل لك أن تضمنا شباب وشابات من قطاع غزة المطحون الى وفدك الزائر لنسمع منك عن وصل الجسد بممر آمن، وماء آسن، وكهرباء لا تنقطع، وعمل لا يحصى، ورزق لا ينضب؟
سيدي الرئيس
تدرك وندرك أنك لست صلاح الدين، ولا تملك عصا الأمير، وفي عصرك لن تتحرر فلسطين.
وقبلك اعتقد الكثيرون أن بقائهم يؤخر الانهيار، وتوهموا أن غيابهم سيعجل الاندثار.
لا تخش شيئاً سيدي الرئيس، فقط أعد للبيت وحدته، وأعط للشباب فرصته.
فهل لنا من لقاء؟
التبجح بتهمة "التجنح"
صوت فتح /داليا العفيفي
فلنعترف بالحقيقة ,,,, منذ سنوات بعدما انتهت من دراستي الجامعية وعدت إلى قطاع غزة المحتل من قبل حركة حماس آنذاك بدأت بمحاولاتي المهنية بتطبيق ما درسته في مجال "الإعلام" وكتبت ما كتبته في تلك الفترة عن هموم الناس و معاناتهم وما لفت نظري أن القيادي الفتحاوي محمد دحلان يرعى ويساعد قطاع واسع من الشباب ويساهم جيداً في تطوير قدراتهم وتقدمهم علمياً وثقافياً ، كما أنه يقدم المساعدات المالية للكثير من أهالي الأسرى والجرحى والمعتقلين السياسيين وضحايا الانقلاب الأسود بالإضافة للعائلات المستورة والأسر المحتاجة ، كان كل ذلك يجري بطريقة سرية بعيداً عن نظر عيون الأمن الحمساوي التي ترصد كل رمشة عين في غزة ، ولكنه كما فهمت لم يرغب هو كشخصه بالإعلان عن هذه الخدمات النبيلة التي يقدمها للناس ، ويستند في هذه الرؤية إلى أن ما يقوم به هو واجب وطني وفرض عين على كل شخص مقتدر ، بالإضافة إلى جانب آخر مهم وهو أن الناس كانت تخشى أن تكشف عن مساعدات دحلان لهم خوفاً من بطش وملاحقة حماس التي كانت ولازالت تلاحقهم وتعتقلهم ، علاوة على الخوف الذي يطارد الكثيرين بقطع رواتب الموظفين منهم بتهمة التآمر مع دحلان على السلطة .
لذلك شعرنا بأن هناك إنسان قيادي يحتضن جيل الشباب ويقدم لهم ما استطاع من مساعدات وخدمات في الوقت الذي يعتبر هذا الجيل من المغضوب عليه والمنكوب ، الذي لم ينال حقه في وطنه ولم تتطلع له السلطة بعين من الاعتبار والأهمية خصوصاً أهالي قطاع غزة ، هذه المنطقة التي أصبحت عنوان للمعاناة تحت احتلال حماس وديكتاتوريتها وعنجهيتها وظلم واستبداد وتهميش سلطة المقاطعة في رام الله ، ناهيك عن اختفاء كل القيادات وعدم شعورهم بالمسئولية اتجاه الغزيين ولم يجد هذا الجيل غير دحلان الذي تحول إلى رمز شعبي بامتياز في غزة ،فكيف له ألا يحب دحلان ؟!!! وكيف لهذا الجيل ألا يرفع صورته في وطن يعانى الظلم والإهمال من سلطتين فاسدتين في ( غزة ورام الله ) وفوقهما احتلال غاشم بحصاره وناره وعدوانه ؟!!!
إن ما يجري اليوم من غباء تنظيمي وانحراف سياسي على شكل قرارات وتصريحات من البعض تتحدث بشكل واضح عن مواقف حاسمة من قيادة فتح الغائبة عن الوعي والمحسوبين على بطانة الرئيس ينوون اتخاذها بحق مؤيدي دحلان و المتعاطفين معه بتهم (التجنح) تشير إلى مدى الحقد الدفين منهم على دحلان وكل من يؤيده ويواليه أو يتفق معه بموقف أو مبدأ ، وسبق أن تم محاسبة البعض على انتقادهم للسلطة وسياسة حركة فتح على أنهم دحلانين ،بينما هم بالأساس لا علاقة لهم من قريب أو بعيد مع دحلان ولكن لمجرد توجيه انتقاداتهم لبعض التصرفات والسياسات العقيمة التي أودت بالسلطة والحركة إلى الهاوية تم استهدافهم من قبل قيادة فقدت الأساس الأخلاقي لوجودها وما تقوم به من ممارسات تعسفية .
وبدأت الحرب تشتعل بشكل واضح للجميع ، وتبين مستوى الحقد المسموم في القيادة والملتفين حول الرئيس أبو مازن الذين لا يتمنون للحركة خيرا ولا يريدون للرئيس الاستمرار في منصبه ويزيدون من كره الشارع له ولكل عناوين القيادة سواء بالسلطة أو الحركة ، فمثلا ما نسب إلى جمال محيسن عضو مركزية فتح الذي ينام دهراً وينطق كفراً ، الذي أشار فيه إلى فتح لجنة تحقيق لكل دحلاني وفصله من الحركة في الآونة الأخيرة بعد اجتماع الجنة المركزية المؤخر مستنداً إلى النص القانوني في النظام الأساسي من باب العقوباب "التجنح" ولم يوضح ما هو المقصود بالتجنح داخل النص القانوني إنما أوضح محسين حينما قال ‘أي واحد يعمل تكتلاً داخل الحركة لصالح ناس داخل الحركة أو خارجها سيتخذ ضده إجراء، وفق النظام الداخلي للحركة’. والمقصود هنا دحلان والموالين له على اعتبار أن دحلان والمؤيدين له يعملون ضد حركة فتح !!!!
السؤال الذي يطرح نفسه ماذا فعل محيسن وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ؟!!!! وكيف قاموا بتطويرها والحفاظ عليها ؟!!! ألا يعتبر محيسن وآخرين من أعضاء اللجنة المركزية من المتهمين بإنشاء تكتلات "متجنحين " فمن يدخل المقاطعة يعرف جيدا من هم أصحاب التكتلات والشلل الحقيقية التي تعمل ضد حركة فتح وأبناء قطاع غزة والسلطة أيضا ، وسؤال أخر يتوجب علينا طرحه ...ما علاقة حركة فتح في رواتب الموظفين وكيف يتم الترهيب والتلويح بقطع رواتب كل من يتهم بالتجنح ضد حركة فتح كما يتحدث محيسن ولماذا الخلط بين القضايا الحركية الخلافية و الاستخدام الانتهازي والإجرامي للنفوذ في السلطة والحكومة لعقاب الناس ، بغير أي وجاهة قانونية أو أخلاقية ؟!!!!
بما أن هذه الحرب الشعواء ضد دحلان و أنصاره قد دخلت مرحلة جديدة فمن المتوقع أن نجد قرارات فصل كثيرة وعديدة ، وهي إستكمال لما تم تسريبه من أقوال عن صدور قرار مخفي بفصل عدد من أعضاء المجلس الثوري والتشريعي من الحركة ، لكن هؤلاء الصغار الذين يقودون الحركة إلى الهاوية لن ينجحوا في مواجهة الجماهير الفتحاوية التي ترفض هذه المؤامرة المفضوحة .
فتح الفكر والتأطير التنظيمي !!!
صوت فتح /سامي إبراهيم فودة
من البديهي جداً إخوتي الأوفياء وأخواتي الماجدات أبناء ديمومتي الغر الميامين أن تنظيم بحجم حركة فتح العملاقة صاحبة الفكر الثوري الأصيل والزخم والمد الجماهيري المخيف,وقائدة العمل النضالي الثوري الطليعي والريادي والرائدة لكافة حركات التحرر الوطني في العالم,والرقم الفلسطيني الفتحاوي الصعب الذي يصعب تجاوزه في أية معادلة كونية وحسابية في هذا الكون,ورأس حربة النضال للدفاع عن الأمة العربية والإسلامية في صراعها الوجودي مع الكيان الصهيوني المسخ,والمناهضة لكل أشكال الاستعمار وأذنابه ومن لف لفيفهم بالمنطقة,والداعمة والمناصرة لكل الشعوب وحركات التحرر الثورية المضطهدة بالعالم,والجهة الرسمية ومصدر الشرعية والمصداقية لأفعالها وصدق أقوالها,فلابد وأن يكون هذا التنظيم العتيد الصرح الفتحاوي الشامخ بفعل كينونتها الفتحاوية موجودة وحاضرة بكل قوة وعنفوان,فكم هي عظيمة ديمومتي في عظمتها لأنها تمتلك موسوعة أسطورية نضالية ثورية من الكفاح والنضال الطويل المعمد بدماء الشهداء وعرق الأبطال وتضحيات ألاف الرجال الأوفياء من أبناء الفتح الشرفاء,حقاً أنها تستحق منا كل الاحترام والتقدير لعمق أصالة تاريخها العريق المشرف وإرثها النضالي الوطني وسجل تاريخها الحافل بالملاحم والبطولات والأمجاد الوطنية الخالدة عبر قرون من مسيرة العطاء والتضحية والوفاء للوطن دون كلل أو ملل أيها الأخوة الأجلاء
أيتها الضمائر الحية والعقول النيرة والقلوب المؤمنة والسواعد الطاهرة, بالله عليكم كفي أيها القادة الكبار قبل التمني والطلب من الكوادر القادة الصغار فلم يعد لدينا من الوقت شيئاً, كفي أحبتي أبناء ديمومتي بان نصبح ونمسي كل يوم على أحوالنا التي لا تسر اللي أعدائنا وخصومنا,فإن كان فيكم وفينا والله خيراً للوطن والقضية والشعب وذرة من الحياء لا تجعلوا من أنفسكم معولاً للهدم والتدمير والخراب لبيتكم الفتحاوي,فحركتكم الرائدة بحاجة ماسة دائماً لكم وإلى تلاحمكم الأخوي والمتواصل مع جماهيركم الثائرة,لهذا من الضروري العمل بكل جد ونشاط بالاتصال والتواصل لاستنهاض حركتنا الرائدة والتفرغ لبناء التنظيم القوي الخالي من العشوائيات والبعيد عن العلاقات العامة والمصالح الشخصية المقيتة والبعيد عن الشعارات الرنانة الطنانه الفارغة من مضمونها الصحي,فكفي تجاذبات تنظيمية بينكم أبناء ديمومتي عبر صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالقدح والتشهير والتحقير والسب العلني وإلقاء التهم جزافاً بحق الآخرين من أبناء الحركة سواء كانوا من الخلية الأولي أو من الكادر التنظيمي الفتحاوي
فإن حركة فتح لا تقبل من أبنائها المتاجرة بدماء شهدائها وعذابات أسراها وجراح جرحاها والتغني باسمها واستغلالها أبشع استغلال,فعاراً على كل متخاذل خائن بائع غادر وقف ولم يساندها وتركها في أصعب ظروفها,فنحن أبناء الفتح الميامين نحيا ونسعد بوجودها ونكون أموت ولا قيمة لنا من غيرها,لأنها هذه الحركة العملاقة هي معجزة تاريخية وانبلاج الأمل المشرق لشعبنا وقضينا العادلة الفلسطينية,فيا أخي أبن ديمومتي أن حركتنا الرائدة وتنظيمنا الفتحاوي يمر في مرحلة من أصعب واشد المراحل خطورة على المشروع الوطني,فلا بد من التآخي والتكاتف والتوحد ورص الصفوف ونشر بذور المحبة من اجل استنهاض تنظيمنا الفتحاوي الأصيل لما فيه من خير واستقرار وارتقاء وازدهار وإبداع لحركتنا وخدمة أبناء شعبنا،فحذارى من أساليب التعالي والاستهتار والإهمال واللامبالاة والتهاون في علاقاتكم التنظيمية مع جماهيركم الباسلة مهما بلغ حجم ونوع التحديات وتضحيات الجسام الموجود,فلابد من وضع البرامج والآليات ورسم السياسات السياسية والتنظيمية الكفيلة في إدارة دفة شؤون قطاعات التنظيم الفتحاوي بدءاً من أعلى رأس في الهرم التنظيمي حتى أصغر عضو في القاعدة التنظيمية.
فمن الواجب علينا نحن أبناء الديمومة أخلاقياً وأدبياً ووطنياً أن نكون أكثر الناس دفاعاًً وحرصاً وحماية وغيره على ديمومتنا وان يكون الجميع على قدر كبير من الرجولة في تحمل المسؤولية وحمل هذه الأمانة تجاه جماهيرنا وقضيتنا الباسلة بتضافر كل الجهود الشريفة لتحقيق ما نصبوا إليه من أهداف منشودة من خلال التلاحم مع جماهيرنا والانخراط في صفوفها والعمل في بوتقة واحدة,لتعود كما كانت حركتنا الفتحاوية الغراء إلى مكانها الطبيعي والريادي حامية حمى مشروعنا الوطنـي,فإن مسألة التأطير التنظيمي تعنـي لنا الحياة والفكر الثوري الذي يحمل في مضمونة كل الخطوط العريضة التي تتعلق بجوانب التنظيم,فلابد أن يكون التحرك التنظيمي صائب في رؤيته وتوجهاته وأطروحاته وقناعاته الثابتة وإيمانها العميق والراسخ للفهم التنظيمي السليم واحترامها لأبجديات وأدبيات الحركة والعمل نحو الارتقاء من خلال الفكر الثوري الخلاق وصلابة عقيدة رجالة الأوفياء إيمانا منهم بممارسة العمل التنظيمي من خلال الالتزام والانضباط والاستعداد الدائم للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل مبادئ التنظيم ونشر فكر الحركة, فكل ما تم ذكره يعتمد على الأنشطة الفعالة لأبناء الفتح وكوادرها ويتخلل ذلك من خلال الورش التنظيمية الفتحاوية دون استثناء أحد منها ولا تكون هذه الورش مقتصرة ومبنية في لقاءاتها على العلاقة الشخصية والصداقة والقرابة والعلاقات العامة فقائقه
فإن عامل تعزيز الثقة في قدرات العضو وبث روح الوطنية والحماس في نفسه والرفع من سمو معنوياته باستمرار وإعطاءه أهمية وقيمة مادية ومعنوية وصقل كفاءاته وتحسين أدائه ومشاركته في المهام التنظيمية أمر ضروري ومهم جداً للغاية ليصبح هذا العضو مؤمن بمشروعها الوطني الثوري وقادر على تحمل المسؤولية وحمل الأمانة بدفاع عن رسالتها التنظيمية,لأننا أمام معركة شرسة وعدائيه من قبل أعداء المشروع الوطنـي وهذا يعتمد عليكم إخوتي الميامين بالدرجة الأولي في إرساء قواعد ثقافة المحبة والتآخي والتسامح والتالف والود والمودة بين أبناء التنظيم الفتحاوي الواحد ...فإذا تم انجاز هذه المهمة التنظيمية في دمج العضو في صلب التنظيم,نكون قد اعددنا جيلاً قادراً على مواصلة المسيرة التنظيمية نحو بر الأمان والسلامة....
والله من وراء القصد
دحلان ينتصر أخلاقيا لفتح
صوت فتح/د.طلال الشريف
بعد سنوات طويلة ثبت للدنيا كلها أن تروتسكي المُخلِص لحزبه قد انتصر أخلاقيا على ستالين العظيم الذي سفك الدماء في سبيل الذاتية والأنانية وهو يركض وراء تروتسكي مقتفيا أثره من مدينة إلى مدينة ومن بلد إلى بلد محرضا عليه في أبشع عملية تشويه لإحدى أنصع الصفحات في التاريخ الثوري التي امتلكت الصناعة الحية للتاريخ كما يقول دويتشر.
هكذا يفعل محمود عباس ومن انتصر لأبنائه وليس لفتح من اللجنة المركزية بالكبير دحلان ليشوهوا إحدى أنصع صفحات التاريخ الثوري لحركة فتح التي امتلكت فعلا صناعة التاريخ الفلسطيني والتي مازال يكتبها الرجل الأقوى في فلسطين دحلان ومن أجل ماذا إلا من أجل سبب تافه لا يمت للسياسة ولا للأيديولوجيا ولا يمت للحضارة والتحضر بصلة ولا بأخلاق الفروسية وقواعد الخصومة السياسية بين السياسيين، إنه الحنق من حديث عابر على الأبناء وثلاث سنوات من الجنون تدحرجت خلالها عمليات فصل ومحاكمات واقتحامات لحرمة الدحلان في بيته وفي نومه والافتراء عليه وحتى في محل اقامته البعيد، إنها الهزيمة الأخلاقية بكل تفاصيلها لهؤلاء.
فعلوا في كل يوم قصة وتحريض وفعلوا في كل شهر حكاية وحديث وفي كل مناسبة استقدموا هاربا أو مطلوبا للعدالة للعفو عنه ليقدم شهادة زور حتى وصل بهم الارتباك والضغينة إلى حرمان شعب غزة من محاولة مساعدة إبنها القوي دحلان اجتماعيا ومساعدتهم في محنهم واحتياجهم وما زالوا بحقدهم يمرحون في محاولة مستميتة للتفرقة بين الفتحاويين الطيبيين وهم بالضبط يحلمون كما حلم رابين من قبلهم بأن يصحو يوما ليجد أن غزة قد ابتلعها البحر وهم زادوا علي ذلك أن يبتلع البحر غزة ودحلان، اليس هذه هي الهزيمة الأحلاقية بعينها؟
هؤلاء فعلوا ما لم يفعله انسان بكامل وعيه في محاولة التخلص من الرجل دحلان، ولكنه كان يقول دائما بأنه لن يعرض ما يشوه حركته وسمعتها وأخلاقها كما فعلوا هم، يبيعون إخوانهم وهو يحتضنهم ، هم يقطعوا رواتب إخوانهم وهو يساعدهم ، هم يميزون بين اخوانهم وهو يفتح صدره للجميع، هم يدمرون فتح وهو يقول نحن فتح، هم يحرضون الفتحاوي على أخيه الفتحاوي وهو يقول كلهم اخواني وكلهم فتحاويون حتى بات المرء المراقب للمهزلة يحس بأنه لولا وجود دحلان لما بقيت بسلوكهم وسياساتهم هذه الفتح التي يريدون بضربتهم القاضية كما يتصورون إنهائها وإضعافها لأقصى مدي لكي يمررون حقدهم على الرجل أولا ولكي يمررون تنازلهم عن حق العودة وقضايا أخرى خطيرة تمس مستقبل الشعب الفلسطيني.
دحلان الرجل القابض على الجمر وعلى إداناتهم قد تَعهدَ، تَعهدُ الرجال المخلصين ألا يسيء لهؤلاء لكي لا تمس حبيبته فتح بسوء، وهو الرجل القوي الأكثر حبا لفتح تَحَمَل ما تنوء عن حمله الجبال من التشويه والكذب والتزوير وهو صامد ويزداد قوة لأنه بطل فتحاوي أصيل، ولأن الباطل خاسر دائما، فهم يخسرون فتحاويين، وهو يكسب الفتحاويين، وتزداد شعبيته باطراد لا لشيء إلا لحقيقة بسيطة هم نسوها على ما يبدو ولم ينساها الفتحاويون وولم ينساها الشعب والاقليم والعالم، لأن القضية كانت واضحة ومفضوحة من الأساس، وكانت تبث في بداياتها على الهواء مباشرة، ولم يتبق شخص في هذا العالم إلا ويعرف أن الخلاف يا للأسف على قضية تناقل حديث عن أبناء الرئيس ويمضون في نسيانهم والكل يعرف السبب ولم ينساه من أحب دحلان ومن يبغضه، وكليهما يستصغرون قضية نقل أحاديث تفجر فتح ونحن والشعب كله يعاني من احتلال وضياع أرض ومعاناة شعب بحجم الكرة الأرضية، أليست هي الهزيمة الأخلاقية بعينها لهؤلاء ..
ما هذا وكيف يتحكم مثل هؤلاء بمستقبل شعب عريق والسؤال المضحك المبكي لحال هؤلاء الطاعنين في الضلال والحقد على دحلان، وكلهم يعرفون أنهم يقفون ويخربون في فتح على فزعة للرئيس بشأن الحديث عن أبنائه، أم نسوا هم أيضا القصة، وضاعت بوصلة التفكير بأنهم لا يعملون بالسياسة لأجل من انتخبوهم من الفتحاويين لتحرير الوطن ويا للكارثة المقبلة على قادة مثل هؤلاء يشحذون سيوفهم لفصل اخوان لهم وقطع رواتبهم من أجل عيون الرئيس وأبناء الرئيس .. ألم يكن منهم من نقل الحديث وشبك الجميع والوطن كله، كنا نريد سيوفهم تلمع في وجه دحلان والدحلانيين من أجل قضية وطنية أو حتى من
أجل خلاف فكري أو أيديولوجي أو مؤامرة لقلب نظام الحكم لقبلناها في السياسة .. أما هذا الذي يحدث فهو يحتاج لبلطجية وفزيعة يجلسون على المقاهي للاستئجار العام .. أما من يعمل في السياسة فليعد لهدفه في تحرير الناس ورفع المعاناة عنهم ولا عيب في السياسة أكثر من أن تصنف الناس هذا تحدث عن ابني وأنا تحدثت عن ابنه ... هذا مكانه مقاعد ودواوين مع كل التقدير لرجال الاصلاح وهم يحلون ذلك، وليس مكانه لجنة مركزية تتولى قيادة حركة ناصعة قدمت الشهداء والأسرى وتسير نحو تحرير فلسطين .. يا ولداه يا فتح فقد شواكي من نسي أنك صقر فلسطين وراح يكرس هزيمة اخلاقية ما بعدها هزيمة .. طوبى لثدي أرضعك دحلان وأنت تنتصر أخلاقيا لفتح على كل هؤلاء .. وطوبى لفتح وهي تعرف قيمتك وتلتف حولك في وجه المهزومين أخلاقيا رغم تحكمهم في أرزاقكم أيها النشامى الفتحاويين الطيبين.
التجنح والتجنيح
صوت فتح/توفيق أبوخوصة
من عجائب الامور أن تصبح العجائب لغة العصر الدارجة في الفعل والسلوك والتفكير بل أسهل من شربة ماء ، فكيف عندما يصبح الإتهام " بالتجنح " في حركة فتح مادة تطويع وستار لتنفيذ مذبحة تنظيمية لها ما بعدها ، و أن تستخدم هذه المفردة التنظيمية كسلاح لترهيب الفتحاويين خارج معناها و تفسيرها الحركي ، ويقوم من يقوم بإسقاطها على حالة تحولت إلى ظاهرة في أوساط حركة فتح عامة وخاصة في قطاع غزة بدرجة أعلى و أكثر حضورا ، بهدف الانتقام وليس حماية الحركة وقواعدها التنظيمية و أطرها القيادية ، دون مراعاة للأثار الكارثية والنتائج العكسية المترتبة عليها ، ولابد من القول بأن محاولات التهويل والنفخ في قربة مثقوبة لتصوير النائب محمد دحلان بأنه الخطر الداهم الذي يهدد وجود حركة فتح لا يعدو كونه نكتة سمجة
والأكثر سماجة هو محاسبة الناس على علاقاتهم الشخصية و أفكارهم التنظيمية التى لا تتعارض مع الإلتزام التنظيمى و الإنتماء للحركة ولا تتعارض مع برنامجها السياسي ، والأهم من ذلك بأن الحطابين الذين يغذون نار الفتنة يدركون قبل غيرهم بأن الأمر لا علاقة له بأي خلاف سياسي أو تنظيمي بل مرتبط فقط بحرب تصفية حسابات خاصة ، جرى الزج فيها بحركة فتح و السلطة الوطنية بمكوناتها الإدارية والأمنية ، بينما الحركة ليست في أفضل حالاتها من الإلتزام والإنضباط و التقيد باللوائح و الأنظمة الحركية إن لم تكن في الأسوأ من الظروف التى مرت بها ليس على المستوى القاعدى فقط بل حتى على المستويات القيادية كلها بلا إستثناء وفي المقدمة منها الخلية القيادية الأولى ( اللجنة المركزية ) ، حيث لا يتم إستدعاء النظام الداخلي واللوائح الحركية إلا في حالات بعينها يراد منها تسويغ أو تطويع موقف أو إتخاذ إجراء ما بصورة إنتقائية أو إنتقامية لأهداف مفهومة أو غير مفهومة ،و أحيانا يتم إتخاذ إجراءات عقابية ضد قيادات و كوادر حركية خارج إطار النظام الداخلى والأصول المرعية في العمل التنظيمي ، لكن تصاعد موجة اللغو القيادى بمفردة " التجنح " مع إغفال جملة النصوص و المواد الأخرى في النظامين الأساسي و الداخلى للحركة واللوائح التنظيمية الملحقة بهما يثير الشبهة وليس أقل منها المخاوف الكبيرة بأن هناك من يخطط لإشعال نار فتنة غير مسبوقة لن يخمد أوارها بالشروع في عملية تصفية حسابات شخصانية قديمة وحديثة على مستوى الحركة بشكل عام ، إستعدادا للمؤتمرالعام السابع حال إنعقاده ، في محاولة مكشوفة لإضفاء شرعية وهمية على هذه الإجراءات التعسفية الهادفة إلى لإقصاء شريحة كبيرة من القيادات الحركية والتنظيمية في مختلف مفاصل الحركة و إجتثاث كل رأي مخالف أو مختلف ، تحت شعار مخادع و مضلل " أن هناك غول إسمه دحلان سيبتلع الحركة ويمثل خطر على وجودها " .
هنا سوف تتحول العملية من فرية " التجنح " إلى الدخول في مسلسل " التجنيح " أي إلصاق إتهامات عشوائية وجزافية ضد شريحة واسعة من أبناء الحركة ( قيادات وكوادر متقدمة في مختلف مفاصل العمل التنظيمي في الداخل والخارج ) في محاولة لتطيير هؤلاء المستهدفين بأجنحة يصنعها الحقد الأعمى ويراها دون غيره كل من يرى في إقصاء الناس مصلحة شخصية أو شللية أو إنتخابية ، بعكس ما يراه السواد الأعظم من المجموع الفتحاوي ، والسؤال هنا ... إذا كانت النوايا معقودة على " تجنيح " الفتحاويين الذين يحملون أفكارا خارج إطار صندوق الولاء الأعمى ، و يحتلون مواقع تنظيمية في الأطر الحركية ؟ وهناك قرارات جاهزة بالفعل وهناك من يعد قوائم بأسماء محددة ؟ كيف سيتم التعامل مع الألوف المؤلفة من الفتحاويين الذين هم خارج هذه الاطرالرسمية ولهم ذات الأفكار و المواقف ( هل سيتم إجراء فحص العذرية والولاء للشرعية ) ؟؟ وفي حال
أجريت إنتخابات داخلية وتمكن هؤلاء من الفوز بثقة القواعد الفتحاوية هل أيضا سوف يصار إلى إقصائهم أيضا من جديد وتستمر دوامة التنكيل البشعة التى لن تبقي ولا تذر؟؟ من ناحية ثانية من هو الذي يملك الجرأة الأدبية والأخلاقية لإرتكاب هذه الجريمة التى تؤسس بلا شك لتدمير حركة فتح ؟؟ ومن الذي يضمن لاحقا عدم الإقدام على إستكمال المخطط التآمري بإقصاء من يمكن إعتبارهم أنصار الرجوب أو تكتل فلان أو محورعلان وشواهدها ماثلة على الأرض ولكن قد تكون مؤجلة حتى لا تفتح جبهات جديدة تفضح المؤامرة أكثر ؟؟ والسؤال الأخطر هل هناك قرار دولي بالتفكيك التدريجي لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " يجري تنفيذه عمليا بإستدراج الكل لطحن الكل على غرار ما يحيط بنا من أحداث في المنطقة ، لتهيئة المسرح السياسي على الساحة الفلسطينية لما هو قادم ؟؟؟
نثق بأن هناك عقلاء في اللجنة المركزية يدركون عواقب الأمور عندما يتعلق الأمر بمصلحة الحركة و مستقبلها و التحديات التى تواجهها ، وعلى من يذهب بالقياس على ظواهر إنشقاقية بائسة في المعنى و المضمون مرت بها الحركة مثل أبو نضال و أبو موسى و أبو الزعيم وغيرهم التى كانت عن خروج جماعى لعشرات المقاتلين والضباط من فتح ، يجب أن يدرك الجميع بكل وعي و مسؤولية بأن الأمر هنا يختلف تماما بكل الحيثيات والظروف ، فهنا لا أحد يطمح للإنشقاق ولا يرغب في الشقاق ، بل حتى من تم فصلهم من الحركة بقرارات متسرعة وظلما ، يصرون على البقاء فيها والعمل من خلالها والتمسك بإنتمائهم التنظيمي والحركي بإعتباره حق أصيل غير قابل للنقاش ، كما يرون أن التغيير الإيجابي يجب أن يتم من داخلها بإحترام الأنظمة واللوائح الحركية والتنظيمية وتطبيقها في كل المستويات القيادية قبل القاعدية لإستعادة الهيبة والقوة وتكريس وحدة الحركة و تأمين سلامة جبهتها الداخلية وتحصينها من كل النواحي لتعزيز قدرتها على تحمل مسؤولياتها النضالية والوطنية في مواجهة التحديات الجسام التى تحدق بالمشروع الوطنى الفلسطينى .
أمام ذلك كله فإن مؤامرة " تجنيح " الناس لن تمر بالتأكيد ، وستقود إلى منزلق خطير لا تحمد عقباه ولا بد هنا من الاشارة إلى أن مثل تلك الجريمة لن تقنع طفلا صغيرا بشرعيتها أو صوابيتها ، ولا يعتقد مطلقا بأن هذا المشروع التدميري القائم على معطيات و أبعاد شخصانية و إنتقامية يصب في مصلحة الحركة ، في حين أن المنطق العقلاني والصحيح يتطلب و يقتضي الإستدارة 180 درجة والذهاب فورا بإتجاه الممر الآمن لعبور المرحلة الحساسة والخطيرة من خلال العمل على وحدة الحركة و تصليب بنيتها الداخلية و إجراء مراجعات شاملة تؤدي إلى مصالحات عامة في أوساط الحركة والتصالح مع الأنظمة واللوائح الحركية ذات الصلة و إستعادة المنهج التنظيمي القائم على مفاهيم مدرسة المحبة الثورية وحماية حقوق العضوية بما لها من قدسية في المعنى و المضمون .
نائب الرئيس… جزء من الأزمة أم الحل في فلسطين؟
فراس برس/ ماجد عزام
بشكل مفاجىء قرر الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة من حركة فتح لدراسة فكرة تعيين نائب له في رئاسة السلطة الفلسطينية من مختلف الجوانب السياسية والقانونية والدستورية على أن تقدم توصياتها في أقرب فترة ممكنة.
قرار الرئيس عباس يحمل في طياته دلالات هامة عدة. كما أنه يقدم في السياق فكرة عامة عن المشهد، وربما المأزق السياسي الفلسطيني الحالي وآفاقه المستقبلية.
السبب المعلن والمباشر للقرار حسب أكثر من مسؤول فلسطيني يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية، وحتى الأمريكية للرئيس عباس؛ واحتمال تلقيه نفس مصير الرئيس الشهيد ياسر عرفات، أي القتل الجسدي، أو الإقصاء والعزل السياسي، في حالة تمسكه بمواقفه الحالية تجاه الخطوط العريضة لاتفاق، الإطار الذي يعمل عليه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وتحديداً فيما يتعلق بمطلب يهودية إسرائيل الذي يفرغ المفاوضات من محتواها، خاصة فيما يتعلق بملفي اللاجئين والقدس، ويكرس الرواية الصهيونية ويدحض في المقابل الرواية التاريخية الفلسطينية، ويشرعن ولو بأثر رجعي كل ما ارتكبته الدولة العبرية من فظائع ومجازر ضد الشعب الفلسطيني.
تبعاً لهذا المنطق لا تريد السلطة حدوث أي فراغ أو هزّة في القيادة والتحسب، بالتالي لفرضية فشل المفاوضات، وإيصال رسالة لمن يهمه الأمر، أنها مستعدة لهذا الاحتمال وتحمل تبعاته من أجل المصلحة أو المطالب الفلسطينية المتوافق عليها ولو بحدّها الأدنى، والمتمثلة في دولة مستقلة كاملة السيادة ضمن حدود حزيران يونيو 67 عاصمتها القدس، مع حلّ عادل لقضية اللاجئين وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وهي المطالب التى لا يستطيع أي مسؤول تجاوزها أو تسويق أي اتفاق لا ينص عليها بشكل صريح وواضح.
إضافة إلى هذا المعطى الذي يمكن وصفه بالاستراتيجي، يمكن الحديث عن جزئيات أو نقاط تكتيكية أخرى تتعلق أولاها بالوضع المضطرب داخل حركة فتح، وتعالي الأصوات المعارضة للمفاوضات والتلميح ولو بشكل خجول ومضمر إلى مسؤولية أبي مازن وسياساته عن الوضع الفتحاوي المتردي، وحتى الفلسطيني العام. ومن هنا يفترض أن يؤدي طرح فكرة استحداث منصب نائب الرئيس إلى حرف أو لفت انتباه القيادات الفتحاوية وإغرائهم بالمنصب، وربما استنزاف قواهم في التنافس حوله، وفي الحدّ الأدنى إعادة طرح أبي مازن نفسه كحاكم بين المتنافسين والمتصارعين حول المنصب المغري.
ليس بعيداً عما سبق يتم الحديث عن احتمال اختيار شخصية مستقلة للمنصب من خارج حركة فتح، ليس فقط كمخرج يقي الحركة مزيد من الانقسام والاستقطاب، وإنما كوسيلة لحصد مزيد من الالتفاف الوطني حول السلطة وخياراتها. كما لتخفيف حدة الانتقادات تجاه المفاوضات ومقترح اتفاق الإطار لجون كيري، والرسالة هنا قد تهدف أيضاً إلى طمأنة شريحة واسعة ومعتبرة من الشارع الفلسطيني المتوجسة من المفاوضات، كما من إداء السلطة بشكل عام، خاصة في السياقين الاقتصادي الاجتماعي.
المعطيات السابقة الاستراتيجية والتكتيكية على أهميتها لا يجب أن تحرف الانتباه عن تأثير الأمر أي اختيار نائب لرئاسة السلطة، على مساعي المصالحة وإنهاء الانقسام، كما عن تداعياته القانونية والدستورية، وحتى على المنظومة السياسية الفلسطينية بشكل عام، وفيما يتعلق بالمصالحة لم تتطرق أي من التفاهمات والاتفاقيات المتعلقة بها من قريب أو من بعيد إلى استحداث المنصب، وهي رسمت خريطة طريق واضحة وصريحة للخروج من النفق المظلم عبر تشكيل حكومة توافق وطنى من شخصيات مستقلة تعمل على إنهاء تداعيات ومظاهر الانقسام في أبعادها المختلفة، السياسية الأمنية والاجتماعية، وتهيىء البيئة أمام إجراء انتخابات حرّة ونزيهة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني - حيثما أمكن - لإعادة الحياة إلى المؤسسات المترهلة والمتقادمة والذهاب باتجاه آخر لا يعني فقط التنكر لتفاهمات المصالحة، وإنما لروحها بل وإدارة الظهر للعملية برمتها، أو على الأقل إيصال رسالة أنها مؤجلة وليس على جدول الأعمال الملحّ والعاجل للقيادة الحالية ما يؤدي بالضرورة إلى مزيد من التباعد وتأجيج الانقسام والتباين على الساحة السياسية الفلسطينية.
أما من الناحية القانونية والدستورية فلا يحتاج الأمر إلى عظيم جهد لتبيان تناقض الخطوة الصارخ والصادم مع القانون الأساس أو الدستور المؤقت المعمول به حالياً والذى ينص على تولى رئيس المجلس التشريعى لمنصب رئاسة السلطة في حالة فراغه أو في حال عجز الرئيس عن القيام بمهامه لفترة مؤقتة، تصل إلى ستين يوماً بحدّ أقصى على أن يتم إجراء انتخابات رئاسية عاجلة خلالها لاختيار رئيس جديد ونظرياً يعني التفكير في تعيين نائب للرئيس، ليس فقط التجاوز الفظّ للدستور، وإنما انتهاك العملية الديموقراطية برمتها وتحويل النظام إلى رئاسي كامل، خاصة بعدما تم تطويع منصب رئاسة الوزراء وإفراغه من صلاحياته وتحويل رئيس الوزراء إلى موظف في مكتب الرئيس أو مجرد منفّذ لسياساته.
في الأخير يظهر الأمر برمته تنكّر الروح الميدان الثورة والتوجهات الجديدة في العالم العربي، وسعى الجماهير خاصة الشباب منهم إلى فرض إرادتهم ورفض فكرة الزعيم الأوحد مطلق الصلاحيات وبشكل أضيق فلسطينياً تعني الخطوة المضي قدماً في سياسة الهروب المنهجي إلى الأمام والإصرار على استغلال القضايا والتحديات الكبرى والمصيرية لتحقيق غايات شخصية أو سياسية ضيقة وصغرى.
“فرقة شابيرو” للرقص السياسي!
فراس برس / حسن عصفور
سواء اعترف الوفد المفاوض بشكل واضح وعلني، أو لم يعترف فإن المفاوضات الجارية لن تنتج "حلا سياسيا عادلا" بأي من أشكال العادلة المعروفة، حتى في اسفل درجاتها، وأن استمرار المفاوضات بالطريقة التي تدور بها ليس سوى إهدار للزمن الكفاحي الفلسطيني، ومنح دولة الكيان فرصا مضافا للهروب من "دفع الثمن" المطلوب لاحتلالها ومشروعها العدواني ضد الشعب الفلسطيني، الذي يمتلك من الخيارات المتاحة ما يفوق كثيرا تقدير ذلك "الوفد المتنشرنق" في سلة مفاوضاته المعيبة جدا..
ولأن الاستخفاف بالوفد المفاوض وطريقته وردة فعله وصل الى حد لا يمكن أن يتم الصمت عليه، اعلن سفير الدولة الراعية أمريكا، المحبوبة من قبل وفد التفاوض، ومشجعيه محددوي العدد، أنه لا اتفاق يمكن أن يكون الا بالاعتراف باسرائيل كـ"دولة يهودية"، تصريح يقول على القيادة المتفاوضة أن تتخلى عن "وطنيتها" وتركع أمام نتنياهو ذليلة لتعتذر منه عما اعتقدت أنها تستطيع أن تقول لا يوما لفكرة أو موقف في الاقتراحات مكافئة لها على "تساهلها" بالعودة غير المشروطة، بل المهينة للمفاوضات، إلا ان امريكا وادارتها لم تراع، ولن تراعي، الواقع الوطني الفلسطيني، وهي تعمل بكل قوة ممكنة في استخدام الوفد الفلسطيني وقادته أيما استغلال علها تقتنص مشروعا لحل اميركي اسرائيلي خالص عيار 24، قبل أن تبدأ المنطقة "روحا عاتية" ضد أمريكا ومشاريعها..وهي تعلم يقينا أن "القادم أكثر سوءا لها مما تعتقد فئة المفاوضات..
تصريح السفير الأميركي، وهو يهودي ايضا، كان يجب أن يتم الرد عليه فورا من قبل الوفد أو ناطقي حركة فتح، بدل الصمت أو الإكتفاء بالرد العام على رفض فكرة ما، فالرد المباشر على تلك الأقوال سيكون درسا وعبرة لأي اميركي بالتعبير عن مثل تلك المواقف، والصمت عليها يمنح الاعلام العبري والأميركي فرصة ترويجها دون وجود رد مباشر عليها، كما ان الرد الفوري والصريح يقطع الطريق بأن يتحول "الفريق الأميركي" وسيلة اعلام ترويجية للموقف الإسرائيلي، بحيث تبدو للعالم أنها مواقف يمكن لها أن تدرس أو يوافق عليها..
وخطورة تلك الأقوال الأميركية أنها تأت من الطرف الراعي للتفاوض – المسرحية، خاصة وأن القيادة الرسمية للفريق المفاوض لا تألوا جهدا في كيل المديح للمسعى الأميركي ونواياه المخلصة، ومع هذا المديح يمكن لأي أميركي أو اسرائيلي أن يقرأ تصريحات السفير الأميركي في تل أبيب، قراءة تبدو وكأنها "منطقية"، لا تؤدي الى انهاء التفاوض، وتصريحات تآمرية ترمي الى استئصال الحق الوطني الفلسطيني..وقد تخدع الكثيرين ممن قد لا يجدوا غضبا بل وثورة فلسطينية في رفض هذا التدخل العلني الأميركي في التفاوض، تنهي كل "دور" لواشنطن، كونها "شريكا مضافا" لوفد نتنياهو التفاوضي..
اليس أكثر نفعا للوطن والقضية أن تسارع فتح ووفدها بالرد على "شابيرو" كما ترد على كل من يخالفها الرأي والرؤية، كان صوابا أم خطأ، اليس أكثر نفعا لفلسطين أن يكون الاعلام الرسمي بابا مفتوحا لفضح ذلك الدور المشبوه لأميركا لتمرير مشروع سياسي يؤدي الى تصفية القضية الوطنية، بدلا من فتحه لاصوات دفاعا عن " ذاتها المعطوبة"..التهاون والصمت هو جزء من تمرير المؤامرة، وندرك جيدا أن الشعب والعالم لا يسامح المتخاذلين، ولا يعترف بما بات دارجا، "حسن النوايا"، فله ما يقرأ ويسمع ردا واضحا صريحا على من تطاول على الشعب الفلسطيني..
والمهزلة لم تقف عند حدود "شابيرو" الأميركي اليهودي، بل بدأت تزحف الى الداخل الوطني، عندما يحاول قيادي فتحاوي بتمرير فكرة "شابيرو" باسم فلسطين، بأن الرئيس محمود عباس وقيادته ستقبل في النهاية بالفكرة الصهيونية – الأميركية بخصوص "يهودية اسرائيل"، ولأن فتح صمتت على ما سبق اعلانه من هذا القيادي، فهو وجد في تصريح "شابيرو" وصمت الحركة التي ينتمي لها، وفريق الرئاسة الفلسطينية ووفدها التفاوضي، فرصته لتكرار الترويج بنشر تلك الفكرة، وكأننا أمام ميلاد "فرقة شابيرو للرقص السياسي"، لتشكيل قوة ضغط على الرئيس عباس من داخل بيته الخاص، وهي اللعبة التي سبق
أن مارستها الإدارة الأميركية على الزعيم الخالد ابو عمار قبل الخلاص منه واستشهاده، الذي سيبقى دمه سيفا في يد شعب فلسطين حتى التحرر والاستقلال..
لعبة الصمت الفتحاوية والرئاسية على محاولة ترويج "قبول يهودية دولة اسرائيل" بأصوات أميركية وفلسطينية تشكل خطرا يفوق جدا قول الفكرة من قبل ممثلي دولة الكيان، وهو ما على فتح والرئاسة أن تأخذ حذرها منه جدا، وتبدا رحلة التصدي لها بدلا من فتح جبهات لا صلة له بتعزيز موقف التصدي للمشروع الأميركي، بل ربما هي جزء من توريط فتح والرئاسة في معارك أخرى كي يسهل عليهم تحقيق مرادهم السياسي..
تلك المسألة الواجب التصدي لها سياسيا واعلاميا، وهي الواجب الأول لمن يتحمل موقع مسؤولية قيادة شعب يستحق دوما افضل..وأن يدرك أن الخيار الوطني له أنياب وبيده أسلحة تستطيع تحقيق مكاسب تفوق قدرة الأعداء على قرائتها..طبعا لو أريد وأحسن الاستخدام!
ملاحظة: بدأت لعبة الكونغرس الأميركي باستخدام "المال السياسي"..مشروع قرار لربط المساعدات المالية بوقف ما اسماه نتنياهو التحريض الفلسطيني ضد اسرائيل..ماذا ستفعل القيادة ردا فوريا..ننتظر!
تنويه خاص: للجبهة الديمقراطية جمهورا وقيادة ولأمينها العام القائد المناضل "ابو خالد" تحية، لمسيرة ساهمت في رسم خريطة طريق المشروع الوطني الفلسطيني..كما اليوم انطلقت الجبهة فصيلا بروح ثورية خاصة!
الرئيس أبو مازن والمواجهة ..
امد/ ناهض محمد اصليح
أعاد السيد الرئيس محمود عباس من جديد إلي واجهة الأحداث تجلياته الوطنية المتمثلة بتعزيز جدار الثوابت الوطنية بمواقف القيادة الحكيمة والرشيدة والتي تحمي العقيدة الوطنية الفلسطينية الماضية باتجاه انتزاع حقوق شعبنا الثائر للإنعتاق من الاحتلال الإسرائيلي موظفاً في ذلك كافة أشكال المقاومة علي كافة الصعد الشعبية والسياسية والدبلوماسية مما أربك بذلك كل رهانات كواليس التأمر والمتساوقة مع الاحتلال وأهدافه في ضرب المشروع الوطني عبر أدوات تجهل خطورة دورها المكشوف ومن ناحية أخري الركون للوعود الموظف فيها المال السياسي القذر لضرب شرعية الرئيس ولإسقاط القلعة الثابتة بدعم قطاعات شعبنا بالوطن المحتل والشتات هذه القلعة المتمثلة بالقيادة الفلسطينية بزعامة الرئيس أبو مازن، فبات الاحتلال يدرك خطورة الرئيس محمود عباس الذي أحرجه من خلال تبنيه المعلن لنهج السلام وعدم تقديم أي تنازل في ثوابتنا المقدسة بالرغم من الضغط الداخلي عليه، وتآمر البعض على مسيرته واشعال الاعلام الممنهج ضده في محاولة فاشلة لاعاقته وأذيته، فاستمر فخامة الرئيس والقيادة الفلسطينية في العمل عن الاستمرار في البحث عن هذا السلام وليس بعيدا عن اللجوء إلى المؤسسات الدولية كخيار آخر , فباتت تصريحات وتهديدات أقطاب الحكومة اليمينية الاسرائيلية بحق الرئيس و القيادة الفلسطينية تبرز من جديد من ان الرئيس الفلسطيني أبو مازن لا يختلف عن الرئيس ياسر عرفات إلا في بدلته ؟! مما يعيد الي الأذهان الأسلوب و السياسة العدوانية التي انتهجت باتجاه الرئيس الرمز الشهيد الخالد أبو عمار بعد مفاوضات كامبديفيد و من جديد لم يجد الاحتلال إلا ابتداع ما يفجر المفاوضات والعملية السلمية التي لم يؤمن بها أصلا وإنما استخدمها كوسيلة للإلتفاف علي قرارات الشرعية الدولية ويفرض وقائع علي الأرض الفلسطينية من خلال تكريس الاستيطان وتسريع عمليات تهويد القدس العاصمة الفلسطينية ويدغدغ بها مسامع الغرب والرأي العام الإسرائيلي الداخلي ويحاول إن يُظهر الشعب الفلسطيني بمظهر الشعب الراغب في العنف والرافض للسلام، و قام برفع شعار (يهودية الدولة) رغم ان هذا المصطلح في عالم السياسة مرفوض وغريب ليريد الاحتلال قضم وتقزيم الأرض الفلسطينية حسب مقاييسه من خلال اقتطاع ما يريد منها والسيطرة على ما يريد من أرضها وسمائها ومائها لتفجير عملية السلام وتحميل الوزر للفلسطينيين .وأمام هذا السيناريو الوقح الذي يسعي له الاحتلال وحلفائه وأدواته القذرة نؤكد للعالم وللاحتلال بأن شعبنا يشكل لقيادته والرئيس ابو مازن جدار وسياج منيع في وجه المؤامرة وفي المواجهة المستمرة التي يشترك فيها الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية وجماهيرنا وأمتنا العربية والإسلامية.
ونقولها لفخامة الرئيس ولقيادتنا وشعبنا، نحن نثق في رئيس دولتنا ونطمئن الى جهوده، ونقول لفزاعات الإشاعات واللاهثين خلف السراب أنكم واهمون وستفشلون وان فتح عصية على الانشقاق وعلى الانكسار، وسوف نصل الى دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس، ونثق أن حق العودة وتقرير المصير واللاجئين خط أحمر، ولا نامت أعين الجبناء، فسر يا أبانا ويا قائدنا حتى النهاية وخلف ومعك شعبك وشبابنا وأهلنا وأطفالنا وكل فلسطيني وطني وحر، وانا واثقون من نصر الله، وإنها لثورة حتى النصر.
هل أخطأ الرئيس أبو مازن في مخاطبة الطلبة الاسرائيليين ؟
امد/ بكر أبو بكر
إن اللقاءات مع الاسرائيليين كثيرا ما تحمل اللغط والإشكال وسوء الفهم، سواء كانت هذه اللقاءات أو الاتصالات ذات طابع سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو أمني . فالفلسطينيون في اتصالات يومية لا تنقطع مع الاسرائيليين في كافة شؤون الحياة من مأكل ومشرب وكهرباء ومعاملات ... عبر قنوات واضحة ومحددة رسميا، فهي إما عبر وزارة الشؤون المدنية أو الجهات المختصة في كل وزارة أو جهاز، أو من خلال رجال الأعمال والتجار الذين يتعاملون مع المعابر من مطارات وموانئ اسرائيلية أو الفلسطينية...الخ.
والاتصالات السياسية بغير الشأن الحياتي اليومي المذكور أعلاه هي من شأن قناة أو قنوات محدددة على رأسها دائرة شؤون المفاوضات، عدا عن الاتصالات أو (التنسيق) الأمني المقر باتفاقيات التسوية وهو العمل الآخر المثير للجدل اليوم .
ما نود قوله أن الاتصالات مع الاسرائيليين قائمة بالضرورة، ولا إمكانية لقطعها مطلقا في ظل التداخل بكل جوانب الحياة ، لذا يبرز السؤال هنا عن كيفية تحقيق الاتصالات لمصلحة الناس مع الالتزام بالمقاطعة ورفض التطبيع؟ ليصبح الرد العلمي والعملي بالتمييز بوضوح متى يكون الاتصال مقبولا أو يحض عليه ، ومتى يكون نقضا للمقاطعة أو يعبر عن ممارسة للتطبيع
برأيي ان تحقيق الفائدة وتحري المصلحة الوطنية هو العامل الرئيس من عوامل التحديد لطبيعة الاتصالات مع الاسرائيليين وثانيا فان الجهة التي تقرر هذه الفائدة/المصلحة/الهدف وتقرر من المكلَّف بها تحديدا دون غيره - بالقدر والخطة المرسومة يجب أن تكون محصورة بالاطار القيادي حكما ، كما أن تقنين وتأطير الاتصالات بمعنى أن ترتبط بجهات أو مؤسسات محددة وليس كل من هب ودب تمثل عاملا ثالثا، أما العامل الرابع فهو تحديد مجالات الإتصال وحجمها بدقة، والعامل الخامس هو تحديد الجهة المتصَل بها من الاسرائيليين. وعليه يمكننا بهذه الحالة الفرز والتصنيف في ظل التشابك والتداخل القسري مع الاسرائيليين.
إن خطورة الاتصالات الفوضوية والعشوائية والمنفلتة لكل من يخطر بباله ذلك هو جعل المسافة قليلة بين المحتل والضحية الى الدرجة التي تصبح فيها المقاومة وما تتضمنه من مقاطعة حالة شاذة، لذا فإن جعل العلاقة بين المحتل والفلسطيني طبيعية لا تجوز بأي حال من الأحوال.
كان مثار المقال هذا هو لقاء الرئيس أبو مازن مع الطلبة الاسرائيليين في رام الله الذي رأى البعض فيه "تطبيعا" ورآه الغالبية اتصالا ايجابيا يعرض الرواية الفلسطينية في مقابل تلك الاسرائيلية بل وحث على تكرار مثل هذه الاتصالات الهامة.
إن لقاء الرئيس مع الطلبة الاسرائيليين في الجوهر تضمن خطابا و عرضا جيدا للرواية الفلسطينية إلا أنها أغفلت ثلاثة أمور برأيي، الأمر الأول: هو تبيان مقدار الظلم والإجحاف والاعتداء الكارثي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني لسبب الاحتلال، ومنذ العام 1947 وقرار التقسيم وما لحقه من اعتداءات يومية وجرائم حتى الآن رغم اتفاقيات التسوية ، وما يتصل بذلك من حق اللاجئين الأصيل بالعودة والتعويض، ما كان أكده الرئيس نفسه في لقاءات سابقة، والمفارقة المضحكة هنا أن السلطات الاسبانية والبرتغالية تكفل اليوم حق العودة لليهود الذين خرجوا من اسبانيا من 500 عام (منذ العام 1492م) ولا يتمكن اللاجئون الفلسطينيون العودة لأرضهم بعد.
أما النقطة الثانية فهي الجملة في الخطاب الذي اشتم منها البعض رائحة الطمأنة للإسرائيليين على عدم اقتلاعهم أو ذبحهم (المحرقة) أو اغراقهم (اللاجئين) فهي جملة في خطاب كانت مجانبة للصواب برأيي، إذ أن الذي يحتاج للطمأنينة والأمن والاستقرار وزوال الاحتلال الغاصب عن صدره هم الفلسطينيون، ما كلن يجب أن يسمعه الطلاب الاسرائيليون دون أن يتوهموا أنهم الضحية الأبدية المطلوب طمأنتها كما يكذب عليهم قادتهم يوميا.
والنقطة الثالثة التي ربما لم يتطرق لها خطاب الرئيس امتناعا عن الجدل الذي يحتاج لتحقق، هي الحق التاريخي والثقافي (ويراه البعض ديني أيضا) وحق الرواية الصحيحة تلك التي يجادل بها الاسرائيليون يوميا، ولكنه أغفلها وهو أحسن بذلك كثيرا لأنها تدخل في جدال بحثي علمي كبير يخوضه الاسرائيليون أنفسهم الذين يقر علماؤهم بعدم وجود ممالك للأنبياء سليمان وداوود أو هيكل مزعوم أو خلافه أو، أي أثر للنبي موسى أويوشع أو تدمير لأريحا في الفضاء الجغرافي الفلسطيني ما فتح الطريق للمفكرين والمؤرخين العرب وغيرهم ليثبتوا أن مرويات التوراة وقعت بالدليل الساطع في اليمن القديم.
إن إثارة وضعية التشكيك بالرواية الاسرائيلية الأسطورية والمحرفة يجب أن تثار عند العرب والفلسطينيين والمسلمين أولا لذلك دعونا لتصحيح تاريخ فلسطين في كل المحافل، ومن خلال تنقية المرويات العربية والاسلامية من الغث التوراتي والصهيوني كي نستطيع أن نكون ومحيطنا على رواية صحيحة واحدة، تدحض تبجحات نتنياهو وبنيت وليفني وأمثالهم، وإن كان المفكرين اليهود وعلماء الآثار فيهم قد أثاروا هذا الجانب ناسفين روايتهم، فلقد تصدى عدد من العرب أمثال المفكر فاضل الربيعي وزياد متى وعوض الله صالح ديب وغيرهم لذلك.
إن كان خطاب الرئيس قد تضمن الكثير من العناصر الإيجابية فإنه لا يعيبه أن يشوبه بعض النواقص التي أشرنا لها وغيرنا والتي من المفترض بنا أن نجعلها في ركاب النصح والدفع والتحريض الايجابي المطلوب -بدلا من سن حراب التشهير والاتهام والتخوين- لتحقيق أهدافنا الوطنية.