النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 151

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 151

    الاربعاء: 19-03-2014
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    251

    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان


    عناوين الاخبار في المواقع :


    v جنبلاط ينفي ما جاء في خطاب عباس ويستغرب زج إسمه في مسائل داخلية فلسطينية
    v الطيراوي: لا يوجد "متهمين" حتى الآن بإغتيال عرفات والتحقيق يلاحق أربعة أسئلة كبيرة
    v مفاجأة.. نجل عباس اشترى فندق “فورسيزونز” في عمان بمبلغ 28 مليون دينار
    v بالصور.. دحلان يلتقي ورئيسي صربيا والجبل الأسود
    v لسان حال أبناء فتح "بكفي فضايح" وتوقعات بمصادمات أكبر وسط ارتياح كبير بأوساط حماس












    عناوين المقالات في المواقع :


    v اليرموك يطوف في فلسطين
    امد / علي بدوان

    v الكل خاسر ...لا رابح فيها !!!
    الكرامة / توفيق أبو خوصة

    v الرئيس أبو مازن خط أحمر
    امد / رمزي النجار

    v مهلاً أيها الفلسطينيون
    امد / د. مصطفى يوسف اللداوي

    v رسالة فتحاوية
    امد / د. صلاح الوادية

    v رسالة مقاتل الى الرئيس عباس
    امد / صلاح محمود عطاالله

    v فلسطينيو الضفة قلقون من تأزم الوضع على الارض
    امد / تغريد سعادة

    v موقف خاص " عندما يختلف الكبار "
    امد / م. عماد عبد الحميد الفالوجي

    v لا تدخولنا فى زمن العار,,
    امد / ياسر خالد

    v العمل النقابي وتعزيز موقف الرئيس
    امد / د . محمد عودة














    اخبـــــــــــــار . . .


    جنبلاط ينفي ما جاء في خطاب عباس ويستغرب زج إسمه في مسائل داخلية فلسطينية

    امد

    استغرب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط زج إسمه في مسائل فلسطينية داخلية، ويؤكد أن نقاشاته السياسية مع مختلف الفرقاء الفلسطينيين إنما تشدد على الوحدة الوطنية الفلسطينية وأهمية الحفاظ على القرار الوطني المستقل ولم اتدخل يوماً في مسائل تفصيلية داخل البيت الفلسطيني.

    كما نفي، جنبلاط، في تصريح صدر عن مفوضية الاعلام بالحزب الاشتراكي التقدمي ونشرته صحيفة الحزب الأنباء في عددها اليوم الثلاثاء، أن يكون قد وجه إتهامات ﻷي شخصية او عائلة فلسطينية في سياق اجتماعاته مع أي من القيادات الفلسطينية، داعياً كل اﻻطراف ﻻبعاده عن خلافاتهم وتجاذباتهم آملا في الوقت ذاته أن تكرس القيادات الفلسطينية جهودها لمواجهة اﻻحتلال اﻻسرائيلي الذي يبقى متربصاً لضرب كل نضاﻻت وتضحيات الشعب الفلسطيني الذي يستحق مشروعاً وطنياً فلسطينياً لنيل حقوقه السياسية المشروعة.


    الطيراوي: لا يوجد "متهمين" حتى الآن بإغتيال عرفات والتحقيق يلاحق أربعة أسئلة كبيرة

    الكرامة برس

    كشف رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية في قضية إغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، توفيق الطيراوي النقاب عن أن اللجنة التي يترأسها لا تقتصر مهمتها فقط على ملاحقة من دس السم للرئيس الراحل بل الإجابة على تساؤلات أخرى مهمة.

    وحدد الطيراوي وهو مدير سابق لجهاز المخابرات الفلسطيني أربع مساحات تعمل اللجنة التي لم تنتهي بعد من أعمالها على إستكمال التحقيق فيها وهي تحديد مظاهر التقصير في توفير الحماية للرئيس الراحل والمسئولين عتها وتحديد من ساهم في تأخير التحقيق لست سنوات ومن هي الجهات التي رفعت الغطاء السياسي ومن وضع السم.

    وشدد الطيراوي للقدس العربي على وصف اغتيال عرفات بانه "جريمة إسرائيلية" طالباً ممن لديهم "أي معلومات" تقديمها للجنة معتبرا أن أمام لجنته "مهام معقدة وكبيرة".

    واكد الطيراوي "عدم وجود متهمين" حتى الآن يمكن أن تشير لهم لجنة التحقيق مجددا الإلتزام بان تكشف اللجنة عن الحقيقة كاملة عندما تصل إليها.

    وكان كلاً من الرئيس محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان قد تبادلا اعلامياً بالوقوف وراء عملية اغتيال "أبو عمار".

    سياسياً، وصف الطيراوي خطة كيري بأنها ليست "قدرا سياسيا" على الشعب الفلسطيني متوقعا أن لاتصل لشيء منتج لأن الوسيط الأمريكي ليس "نزيها".



    مفاجأة.. نجل عباس اشترى فندق “فورسيزونز” في عمان بمبلغ 28 مليون دينار

    الكوفية

    في مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت تقارير صحفية أن طارق عباس نجل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أشتري فندق 'فور سيزون' الذى يعتبر من أرقى الفنادق في العاصمة الأردنية عمان، بمبلغ 28 مليون دينار أردني .

    وذكرت التقارير أن نجل عباس وقَّع عقد شراء الفندق برفقة رئيس مجلس إدارة ' فور سيزون' وبحضور رجل الأعمال الفلسطينى الشهير منيب المصرى، ومجموعة من رجال الأعمال الفلسطينين والأردنيين الذين شاركوا بدعوة خاصة من مدير فندق 'فورسيزونز'.


    بالصور.. دحلان يلتقي ورئيسي صربيا والجبل الأسود

    الكوفية

    التقي الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش، في مكتبه صباح اليوم الثلاثاء، القيادي الفلسطيني محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، واستعرض الطرفان خلال اللقاء العلاقات التاريخية المتينة بين الشعبين الفلسطيني والصربي، والظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

    وتجدر الإشارة إلى أن القيادي الفتحاوي محمد دحلان والحائز على ارفع وسام وطني صربي، وصل إلى العاصمة الصربية بلغراد مساء أمس قادما من القاهرة، وكان في استقباله رئيس البرلمان الصربي وعدد من كبار المسؤولين الصربيين.

    وقدم القيادي دحلان خلال اللقاء التهاني للرئيس نيكوليتش على نجاح الانتخابات الصربية وتثبيت دعائم الديموقراطية في دولة صربيا الصديقة لفلسطين.

    وعلي جانب آخر استقبل السيد ألكسندر فوجج رئيس الحزب التقدمي الصربي، القيادي محمد دحلان في منزله ظهر اليوم، بعد أقل من يوم على إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الصربية وفوز الحزب التقدمي الصربي بـ158 مقعدا من أصل 250 وهي اجمالي مقاعد البرلمان الصربي، في حين فاز الحزب الاشتراكي وهو شريك في التحالف الحكومي بـ45 مقعدا مما يعني تمكن الحزبين الحليفين من تشكيل حكومة قوية تتمتع بدعم أغلبية برلمانية ساحقة.

    وفي النهاية اجتمع القيادي محمد دحلان مع الرئيس ميلان جوكانوفيتش رئيس جمهورية مونتي نيغرو "الجبل الأسود"، حيث تصادف وجودهما في العاصمة الصربية لتهنئة الشعب الصربي بنجاح انتخاباته العامة، وكان اللقاء فرصة لاستعراض المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بتطورات الأوضاع في الشرق الاوسط ودول البلقان.


    لسان حال أبناء فتح "بكفي فضايح" وتوقعات بمصادمات أكبر وسط ارتياح كبير بأوساط حماس

    الكرامة

    من المرجح أن تشهد الساحة الفتحاوية خلافات شديدة في الأيام المقبلة، وتحديدا بعد عودة الرئيس أبو مازن من الولايات المتحدة الأمريكية، فالمطلعون على وضع التنظيم الفتحاوي يرتقبون قيام الحركة بفصل عدد من قادة بوزن أعضاء في المجلس الثوري تنفيذا، لما وعد به أبو مازن في اجتماعه الأخير بالمجلس، خاصة في ظل استفحال الخلاف مع محمد دحلان والذي شهد تبادل اتهامات باغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وقيادات فتحاوية أخرى.

    فما حدث بالأمس في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال المسيرات الداعمة لعباس تنبئ بقرب دخول أطراف الخلاف في حركة فتح في مشاحنات ربما تصل إلى تصعيد غير مسبوق في تاريخ الحركة، في ظل هدوء على ساحة الخصم السياسي حماس، التي اشارت التقارير مؤخرا إلى وجود خلاف في مواقف أعضاء مكتبها السياسي.

    وعلى ذات الصعيد فقد انبرى رجال الطرفين في هجمات مضادة لم تكن أقل من تلك التي تحدث بها الرجلان عباس ودحلان في تصريحاتهم العلنية، فاستخدم الأنصار ساحات "الفيسبوك" في توجيه الانتقادات المتبادلة، والإطراء على الرجلين كل من أنصاره، في ظل حالة من الارتياح و"الشماتة" من قبل أنصار حركة حماس، التي يهمها كثيرا وجود خلافات فتحاوية بهذا الوزن، تعطيها قوة في ظروفها الحالية الصعبة في الشارع الفلسطيني.

    ولم يكن أنصار الرجلين أو نشطاء حركة فتح هم من اهتموا بالسجال بين عباس ودحلان، فالكثير من أطراف اليسار والمستقلين، انتقدوا علانية الخلاف الناشب، وحملوا الرجلين المسؤولية المباشرة عنه، خاصة وأن الاتهامات المتبادلة التي وصلت بالصوت والصورة لأسماع الفلسطينيين لم تتوقع أن تخرج بهذا الشكل في هذا التوقيت.

    فالكثير من المعلقين كتب "بكفي فضايح"، ومنهم من وضع صورا كاريكاتورية للرجلان وهم "ينشرون غسيل لملابس داخلية"، في إشارة للمثل الشعبي "نشر الغسيل الوسخ".

    ويستشيط الشارع الفلسطيني غضبا خاصة في الأوساط البعيدة عن حالة الاستقطاب من جمهور المستقلين من اتهامات الرجلين التي برأت إسرائيل من دم أبو عمار.

    ورغم أن الشارع الفلسطيني يشهد انقساما كبيرا، لكن هناك من يتساءل لماذا اختار أبو مازن هذا التوقيت لـ "المعركة المصيرية" مع دحلان، ولماذا سكت عباس عن دحلان طوال الفترة الماضية، ولماذا أوكل له العديد من المهام الأمنية في أوقات لحقت قيامه بارتكاب جرائم، كما قال أبو مازن، ولماذا رغم هذه الاتهامات لم يوجه ملفه بالكامل للقضاء، خاصة وأن ما وجه إليه من تهم من لجنة فتح المركزية التي أسفرت في العام 2011 عن اتخاذ قرار بفصله، تسير بدحلان إلى حبل المشنقة.

    فحركة فتح في قرارها الذي قضى بفصل دحلان لم تتخذ موقفا بإحالته للقضاء، ولم تطلب أي محكمة فلسطينية دحلان للمثول أمامها لمحاكمته.

    يشار إلى أن أبو مازن هاجم بقوة دحلان في الاجتماع الأخير للمجلس الثوري للحركة في رام الله الأسبوع الماضي، وفي دلاله على أن الرجل اتخذ قرارا بوقف أي مساعي جديدة للمصالحة، أعطى إذنا لتلفزيون فلسطين الرسمي ببث كلمته أمام المجلس الثوري بعد يومين من إلقائها، حيث اتهم دحلان فيها بعدة تهم باطلة .

    ورد دحلان على عباس بتهم أخرى خلال لقاء على قناة "دريم" المصرية، اتهمه بقتل أبو عمار ورفع الغطاء عنه، وتدمير حركة فتح ومنظمة التحرير، كما اتهمه بالتربح هو وأولاده من أموال الشعب الفلسطيني.

    ووصف دحلان خطاب عباس بالهابط، وقال أنه أي عباس "عمل مخبرا عند محمد مرسي" الرئيس المصري المعزول.





    مقــــــــــــالات . . .

    اليرموك يطوف في فلسطين

    امد / علي بدوان

    يواصل الفنان التشكيلي الفلسطيني، إبن مدينة حيفا، ومن الزيتون الصامد على أرضها في حي وادي النسناس، الفنان التشكيلي (عبد عابدي) عرض لوحاته الإبداعية تحت عنوان (تجليات الحرف) إهداء الى شقيقتي في مخيم اليرموك، والى أهلي وشعبي هناك ، أخر جولات المعرض ستبدأ يوم الثاني والعشرين من آذار / مارس 2014 في مدينة أم الفحم في صالة العرض للفنون. ويتوقع أن تكون هناك مشاركة لعدد من فناني الوطن والشتات.

    تستمر رؤية الفنان التشكيلي (عبد ... عابدي) (البصرية النصية) ضمن صيرورة معرفية إبداعية تراكمية لينتج مجموعة من الأعمال حملت عنوان "إلى لطفية، شقيقتي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين" . تلك المجموعة للفنان التي أنتجها خلال السنوات القليلة الماضية وعرضت خلال عام 2013 تأتي في تزامن مع حال فلسطينيي سوريا، ومنهم فلسطينيو اليرموك، حيث الكارثة الإنسانية التي أدت إلى تهجير معظم سكان المخيم، ووقوع من تبقى في وضع مأساوي، ما يثير في الأذهان أسئلة حول مصير شقيقته لطفية عابدي (أم العبد بدوان)، الشخصية المركزية موضوع تلك المجموعة، ومن هم مثلها من اللاجئين الفلسطينيين الذين يمرون تجربة اللجوء والحرب للمرة الثانية.

    (لطفية عابدي) أو (أم العبد بدوان) والتي قارب عمرها على مشارف التسعين، متواجدة داخل تفاصيل غاية في القسوة: الزمن والحرب وخشونة الخيش، تظهر ك (سيدة أنثى) تسمها الرقة، يحيطها صورها الفنان وهي صبية قبل وبعد الخروج من حيفا عام النكبة بقماش أبيض مخرم ومجدول أشبه بالأقمشة التي تزين ملابس النساء. هذا التضاد بين رقة الأنوثة وقسوة المحيط هي الجمالية المتكاملة التي يقوم بها العمل الفني، التي تستلهم من الهوية الفلسطينية القائمة بالتضاد نفسه بين حب الحياة وواقع الحرب. في النصف الأسفل من العمل تتواجد حقيبة بيضاء نسوية يبدو عليها القدم، أشبه ب "بقجة" اللجوء ولكن شكلها ولونها الأبيض يوحي بالأنوثة والجمال، في تأكيد مرة أخرى على التضاد. في حين تلعب الكوفية الفلسطينية، أرضية الحقيبة أسفل الصورة الشخصية، دورا رمزيا يحيل إلى المقاومة الفلسطينية كسند الحفاظ على الوجود والهوية. ينفتح مفهوم المقاومة على التأويل الإبداعي الذي يتخذ من الفن نفسه نهجا يقاوم النسيان والمحو بالتذكر واستمرار إعادة الاشتغال على هوية تتشكل بين وطن ومنفى.

    أم العبد بدوان أو (لطفية عابدي) مأثرة من مآثر مخيم اليرموك، من رائحة فلسطين والبلاد، من رائحة حيفا ويافا وعكا وصفد واللد والرملة ... خرجت من فلسطين عام النكبة مع زوجها ومعها أربعة أطفال، وقد ناهزت الآن عمرا مديدا، لتقول فيه أن نكبة اليرموك كانت أقسى وأشد وقعا من نكبة الوطن عام 1948.


    الكل خاسر ...لا رابح فيها !!!

    الكرامة / توفيق أبو خوصة

    لقد أفلحت حتى الآن جوقة الشيطان في جر الشعب الفلسطينى إلى ما يثلج صدورها ويقربها من تحقيق أهدافها في ضرب أهم مقومات الصمود الوطنى ممثلة في إشعال نار الفتنة الداخلية في حركة فتح ، بإعتبارها عمود الخيمة الفلسطينية ، وحركة الشعب الفلسطينى الكفاحية التى تستوعب كل الطاقات والآراء والإجتهادات لخدمة القضية الوطنية و التى لا تقصي الوطنيين ولا تخون المناضلين ، فتح الإنتماء الصادق للفكرة وليس الولاء المتغيرللشخص ، فتح التنظيم الطليعى القائد ، وصاحبة الشعار الجامع " دع ألف زهرة وزهرة تتفتح في بستان الثورة " ، إن ما يجري على الساحة الوطنية ولا أقول الفتحاوية فقط فضيحة وعار ومأساة وكارثة بكل المعانى والدلالات ، لا نتوقف الآن أمام السؤال الكبير من الذي أشعل أوار هذه الحرب الضروس التى لا تبقي ولا تذر ، بل حري بكل الشرفاء والوطنيين المسارعة فورا إلى وضع حد حاسم لتداعياتها الخطيرة على مستقبل الشعب الفلسطينى قبل فوات الآوان .

    إن من وقف وراء نشر وبث خطاب الرئيس أبو مازن في جلسة تنظيمية أمام المجلس الثورى في دورته الأخيرة عبر وسائل الإعلام الرسمية ، بلا شك يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية الناتجة عن هذا الفعل المجنون ، الذي للأسف يعتبر الرئيس أبو مازن أحد ضحاياه المركزية بالقياس لردود الأفعال المتواصلة حتى الآن ، فيما الضحية الرئيسية هي حركة فتح بماضيها وحاضرها ومستقبلها ، وما طالها من تشويه وضرب مصداقيتها والتشكيك في قياداتها وسلامة أدائها والطعن في دورها النضالي ، إن الغالبية العظمى من الفتحاويين تبكى دما ولم تعد قادرة على مواجهة الشارع الفلسطينى بل إن كثير من الأخوة والمناضلين من كل الأجيال يقولون أنهم يخجلون من مغادرة بيوتهم حتى لا يتعرضوا لأسئلة محرجة ونظرات تتفاوت ما بين الحزينة والشامتة فيما آلت إليه الحالة الفتحاوية من الإنزلاق إلى الهاوية ، فهل يعقل أن تصل الأمور إلى الصراع والخلاف داخل البيت الواحد والعائلة الواحدة بين الإبن و أبيه والأخ و أخيه ، وأن تقع الشجارات وتتوسع الخلافات بين من ينتصر لهذا الطرف أوذاك و كأن أخوة الأمس أعداء اليوم ، هل نسيتم إرهاب الإنقلاب والإحتلال ؟؟ هل أنجزتم ما إنطلقت من أجله فتح ؟؟.

    لقد أصبحت على قناعة أن هناك من خطط ودبر لتوريط فتح بدءا من رئيسها أبو مازن وصولا لأصغر عنصر فيها بهذا الصراع المفتعل في الشكل والتوقيت والأسلوب وما يحمله من مضامين قاتلة لروح فتح ومفاهيمها ومنطلقاتها ليوجه لها طعنة غادرة في الصميم ، ولكنه للأسف الشديد نجح في أن يبلع الجميع الطعم السام ، إن من زود الرئيس أبو مازن بالمعلومات المغلوطة والمشكوك في صدقيتها ونصح أو ضغط نحو السير بهذا الطريق المجهول كان يعرف مبكرا الأثار المترتبة عليها وما ستجلبه من ردود أفعال قاسية ولكنه عمل بمنطق " فخار يكسر بعضه " .

    لكن في مواجهة الحقيقة لا يجوز التلاوم بينما النزيف متواصل والدخول في أحجية البيضة والدجاجة من الأسبق ، بل يجب التوقف الفورى عن البكاء على اللبن المسكوب ووقف كل أشكال التراشق الإعلامى والمعلوماتى من كل الأطراف ، إن لم يكن إحتراما للذات والسمو على الجراح بروح الثوار والمناضلين ليكن ذلك من باب الإحترام والوفاء لشرف الإنتماء العظيم لهذه الحركة الأعظم بالفكرة والعطاء وجيش الشهداء وشلال التضحيات ، ولتغلق كل مسارب الوقيعة ومنافذ السوء التى تتسلل منها شياطين الإنس والجن أصحاب الأغراض المشبوهة التى لاتريد بالفتح وأهلها خيرا ، بل ترقص طربا وحبورا وهى تتلذذ على وقع حرب إعلامية تغذيها وتنفخ فيها و الخاسر الوحيد فيها حركة فتح وجماهيرها ، نعم على الجميع تفويت الفرصة والتراجع خطوة إن لم يكن خطوات إلى الوراء وعدم التمادى أكثر في السباق نحو خسائر أكبر شواهدها ماثلة أمام كل الشرفاء والوطنيين .

    أما الحقيقة الثابتة التى لا تحتاج إلى تأكيد فهي إن حركة فتح أكبر من كل قياداتها بل هي الباقية وهم عابرون ومارون على ظهر الزمن ، أذكروها بالخير و إعملوا فيها خير حتى تذكركم بالخير وترى فيكم خير ، حركة فتح لم تكن يوما تأكل أبنائها ومن غير المسموح أن ينتهك حرماتها أي من أبنائها ، لذلك فإن الجميع مطالب بالإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الحركية والوطنية والتصدى لكل المحاولات البائسة والمشبوهة للنيل من عظمة فتح وحاضرها ومستقبلها ،ولم يعد خافيا على أحد أن حركة فتح تتعرض لمؤامرة كبرى تقوم على إضعافها وتدميرها من الداخل بهدف إنهاء القضية الفلسطينية وتمرير المخططات المعادية ،،

    إن جماهير الحركة وقياداتها وكوادرها و أنصارها من الأغلبية الصامتة المحزونة والمصدومة تقول لكل من يعنيه الأمر،،، الآن الآن الآن وفورا توقفوا عن زنا المحارم فهي نقيصة وكبيرة لا تغتفر ... فهل من مجيب ،،


    الرئيس أبو مازن خط أحمر

    امد / رمزي النجار

    إن القيمة التاريخية لرموز النضال الفلسطيني لها أهميتها في رسم عملية التغيير التي حدثت في الأفكار الفلسطينية التي ترتب عليها انطلاقة الثورة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني، ولقد كان لرموز النضال الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس سبباً جوهرياً في تجسيد لغة المقاومة على مر السنين، وقيادة حركة فتح تشكل جزءا لا يتجزأ من تاريخ الثورة الفلسطينية الذي يعتبر حلقات موصولة يكمل بعضها بعضا، فالماضي وسيلة لفهم الحاضر كما أن الحاضر يعيش فيه الماضي وكليهما ساهم في رسم ملامح المستقبل الفلسطيني، ومن المفيد في كل مرحلة من مراحل قضيتنا الفلسطينية أن نعرف تاريخ رموز النضال الفلسطيني، ونلم بمراحل نضالاتهم وتضحياتهم من أجل القضية الفلسطينية، فإن أهمية هذه المعرفة تبدو بصورة خاصة للرئيس محمود عباس ذلك لأنه لبى النداء منذ أن وجدت الثورة الفلسطينية، وعاش كل مراحلها جنبا بجنب مع الشهيد ياسر عرفات وخليل الوزير وأبو إياد والكمالين وقافلة طويلة من الشهداء القادة، تاريخ مشرف لنخبة عاشت وقدمت الكثير الكثير من أجل إعلاء كلمة فلسطين، وعاش أبو مازن ورفاقه في السلاح حالة الضياع والكفاح في الخمسينات والستينات والسبعينات، وكرسا أعمارهم كلها للثورة ، لم يكن بإمكانهم أن يعيشوا حياة أسرية أو عائلية كباقي البشر، وعاشوا حياة أشبه ما تكون بالسجن في الدول التي تنقلوا بينها، محطات نضالية عاشها رموزنا وكل واحد كان له دوره النضالي وأدوار تكمل بعضها البعض، فالمهام كانت واحدة والمواقع كانت لهدف واحد، لقد أوصلونا إلى أول الطريق للتخلص من الاحتلال، لكن الطريق ما زال طويلاً والمستحقات كثيرة، والعقبات كبيرة، فالمستقبل مختلف عن الحاضر وعن الماضي، ولكل مرحلة رجالها وفكرها وأدواتها، وعقل الثورة مختلف عن عقل الدولة، وأمامنا مسئوليات البناء لمؤسسات الدولة، فهل نستطيع أن نكمل المشوار أم نقف مكتوفي الأيدي أمام الأفكار الارتزاقية الوهمية لأصحاب المزاجية العابرة .

    وباعتقادي أن الرئيس محمود عباس يقود اليوم محطة نضالية هامة ومفصلية يشتبك فيها الشعب الفلسطيني وقيادته في معركة متواصلة مع الاحتلال لانتزاع حقوقنا الوطنية المشروعة، محطة نضالية لا ثبات الذات الفلسطينية في ظل المؤشرات والمعطيات الدولية والاقليمية الواضحة للجميع بأننا أمام مفترق طرق، وهناك من يتربص بقضيتنا للنيل من صمود شعبنا، وهناك من يريد تعزيز الانقسام لخدمة أهدافة الشخصية التبعية لنظام بحد عينه، فالرئيس وطني بامتياز مهما حاولتم تشويه الحقيقة، فالشمس لا تغطي بغربال، ارجعوا إلى التاريخ لتعرفوا حقيقة أنفسكم جيدا، ألا يكفي الضغوطات الاسرائيلية الأمريكية على الرئيس لحده عن خطه النضالي في ظل التمسك بالثوابت الوطنية، أتناسيتم بأن الفلسطينيين أصحاب رؤية مقاومة ومناهضة للظلم، فالظلم واحد وهو واقع على جميع أبناء المجتمع الواحد ، فالوطن للجميع والهدف واحد، والجميع يريد التخلص من هذا الظلم، فالجميع في مركب وطني واحد يرسو هنا على أرض فلسطين بقيادة ربان السفينة أبو مازن رمز الشرعية الفلسطينية، فشرعية الرئيس مستمدة من إرادة الشعب، وحذارى من اللعب في الممنوع، فالرئيس أبو مازن خط أحمر..


    مهلاً أيها الفلسطينيون

    امد / د. مصطفى يوسف اللداوي

    مهلاً أيها الفلسطينيون، إيلام العجلة والارتباك، والتعثر والاضطراب، فلستم في عجلة من أمركم، ولا يوجد من يطاردكم ويلاحقكم، كما لا يوجد من يقوى على إكراهكم وإجباركم، فأنت أسياد أنفسكم، أحرارٌ في توجهاتكم، وأمناء على قضيتكم، ووكلاء عن أمتكم، أنتم وحدكم أصحاب القرار، وأهل القضية، وسكان الوطن، وملاك الحق، فلا تتعجلوا أمركم.

    شعبكم لا يطالبكم بالاستعجال، ولا يلح عليكم بسؤاله عن الحل، أو زمان الفرج، ولا يئن لكم طالباً الاستسلام، أو ساعياً للخلاص، فهو لم يتعب ولم يمل، ولم يضج ولم يتبرم، ولم يرفع صوته صارخاً من الألم، أو يائساً من الفرج، وإن كان قد مضى على نكبته في بلاده قرابة القرن من الزمان.

    وهو لم يضحِ بما ضحى به كل السنوات الماضية، ليأتي بعدها ويقبل بالفتات، ويرضى بالقليل، ويسلم للعدو بما عجز عن تحقيقه بالحرب، أو نيله بالسلاح، أو تثبيته بحكم الأمر الواقع، وفرضه بالقوة، فهم يعلم أكثر من غيره أن قوته لا تجلب الحق، ولا تقيم العدل، ولا تقهر أصحاب الحق، ولا ترغم المقاومين، ولا تسكت المطالبين.

    والشعب الفلسطيني طموحه كبير، وتطلعاته عالية، ولا يرضيه غير الوطن كله، بترابه وسيادته، وسمائه وبحره، وجبله وسهله، ومياهه وخيراته الجوفية، ومقدساته ومعتقداته، فلا تكسروا ظهر شعبكم بالتنازل، ولا تخذلوه بالتراجع والإنكفاء، ولا تظلموه بالاستسلام، بحجة أنه تعب ويستعجلكم.

    أيها الفلسطينيون إياكم أن تصغوا السمع إلى الإدارة الأمريكية، التي تحاول أن تحسن صورتها، وأن تجبر ضعفها، فإنهم لا يمحضونكم النصح، ولا يصدقونكم القول، ولا يحبون لكم الخير، ولا يسعون لإقامة العدل، وإرساء السلام، إنهم يتطلعون لصالح الكيان فقط، ويسعون لتأمينه وترسيخه، وتثبيته وضمان أمنه وسلامته.

    لا تجيبوا ساكن البيت الأبيض إلى طلبه، ولا تلينوا له في الخطاب، ولا تنخدعوا بكلامه عن الواقعية والإيجابية، فليس التنازل عن الحق مرونة، وليس التفريض في الوطن إيجابية، إنما المرونة مع الأهل، وتجاه الشعب وقواه، بما ينفعه ويخدم مصالحه، ويحفظ وطنه، ويصون قضيته.

    والإيجابية هي في التعامل مع الشركاء، بصدقٍ وإخلاص، وتعاونٍ وتشاورٍ، وتنسيقٍ من غير تعارض، والقبول بتقاسم الأدوار، وتحمل الأعباء، والتصدي للمهام والواجبات، دون تنازعٍ واختلاف، ومن غير خصومةٍ واقتتال، وبعيداً عن الانقسام والتمزق، فهذه هي الإيجابية المطلوبة، التي يتطلع إليها الشعب، ويسعى إليها، وينقصه وجودها في قيادته، ولدى مرجعيته.

    ندرك أن الهجمة شديدة، وأن الحملة الأمريكية نشطة وعنيدة، وأن الجهود مكثفة، والضغوط لا تتوقف، والمساعي لا تهدأ، لأن الأمريكيين ومعهم الإسرائيليين يعلمون أن هذه الفرصة مناسبة لهم، والظروف جداً مواتية، فالاختلافات الفلسطينية الداخلية، والانشغالات العربية، تساعدهم على تحقيق أكثر مما يتوقعون، وأفضل مما يتمنون.

    ويرون أن الفلسطينيين على استعدادٍ لتقديم المزيد من التنازلات، والتراجع عن قديم الأحلام، وجميل الأماني، إذ لا أحد معهم، ولا يوجد من يساندهم، ولم يبق من يدعمهم، وقد تخلى عنهم الكثير من حلفائهم، وهم غارقين في مشاكلهم، ومتورطين في شجونهم وأحزانهم، منشغلين بأنفسهم، يكشفون أسرارهم، ويفضحون سترهم، وينشرون على الملأ مخازيهم.

    وقد باتوا وسلطتهم مدينيين بمليارات الدولارات، ولا يوجد أي أفق لحل الأزمات التي يواجهون، والعقبات التي تعترضهم، ولا يعلن الإتحاد الأوروبي ولا الولايات المتحدة الأمريكية، ولا الدول المانحة، استعدادهم لتغطية العجز، وسداد الدين، وإعادة تقديم الدين، لدفع الأجور، وتسيير عجلة الاقتصاد الفلسطيني المتوقفة منذ سنوات، والتي انعكست آثارها على مختلف جوانب الحياة في فلسطين.

    رغم كل هذه الظروف الصعبة، والتحديات الكثيرة، والمشاكل الداخلية المخزية، فلا داعي للعجلة أبداً، ولا مبرر للكركبة والاضطراب، فليست الضغوط الاقتصادية، والاحساس بالجوع والفقر، والعوز والحاجة، والمعاناة من الحصار والتضييق، هي التي تدفع الفلسطينيين إلى التراجع والاستسلام، فهذا السلاح ليس جديداً، وقد تم تجريبه ضدهم عشرات المرات، وتمت ممارسته بشدةٍ أكثر، وحقدٍ أكبر، وجاع الفلسطينيون وتضوروا من شدة الحصار، لكنهم لم يستخذوا، ولم يضعفوا ولم يلينوا، ولم يطلبوا من الكيان الصهيوني، ومن القوى المحاصرة، أن يرفعوا عنهم الحصار، وأن يعيدوا تقديم أموال الدعم لهم، مقابل أن يقدموا للعدو تنازلات، وأن يتراجعوا عن بعض شروطهم ومواقفهم.

    الفلسطينيون المحاصرون، من أبناء المخيمات، وسكان القرى والبلدات الخاضعة للإحتلال، والأسرى والمعتقلون، والجرحى والمصابون، والثكلى والأرامل، ومن فقد الولد والعزيز، والأخ والوالد والشقيق، هم أكثر الفلسطينيين ثباتاً وتمسكاً بمواقفهم، بل هم الذين يشحذون الهمم، ويقوون العزائم، ويشجعون المقاتلين والمتحدثين باسم الشعب الفلسطيني، وهم الذين يرفعون الأصوات عالية، بأننا أصحاب الأرض وأهل الحق فلا نضعف، وأننا الأقوى والأثبت فلا نتراجع، وأننا الأصدق والأخلص فلا نتلوث.

    إنه لسان حال الشعب الفلسطيني كله، في الوطن وفي الشتات، وفي المدن والمخيمات، وفي السجون والمعتقلات، وفي القبور والأرحام، أن مهلاً فلا تستعجلوا، بل لا تخونوا ولا تفرطوا، ولا تركضوا وراء عدوٍ خبيث، ولا تصدقوا وسيطاً مخادعاً، ولا تجروا وراء سرابٍ بقيعة، إذ لا ماء فيه ولا ظل عنده، ولا خير يرتجى منهم ولا أمل يعقد عليهم.

    لا تفرطوا في الحقوق، واصبروا واثبتوا ولا تتنازلوا، واحرصوا على أن تبقى الراية مرفوعة، والقضية قائمة، والوطن واحداً، والأرض موحدة، والأهداف نفسها، فإن لم تكونوا قادرين على تحقيقها أنتم، فلا أقل من أن تسلموا الراية لمن بعدكم مرفوعةً خفاقة، نظيفةً طاهرة، فلا تقيدوهم باتفاقيات، ولا تكبلوهم بمواقف، ولا ترهنوا المستقبل بعجزكم، ولا تحكموا عليهم بذلكم، فقد يكونوا أقوى منكم، وأكثر إيماناً وصبراً منكم، وهم بإذن الله كذلك، فالشعب والأجيال يؤمنون بحقهم وإن تأخر، ويعملون من أجله وإن كان صعباً، ويضحون في سبيله ولو كان مكلفاً.


    رسالة فتحاوية

    امد / د. صلاح الوادية

    أخواتي .. إخواني .. رفاقي، تحية فلسطينية فتحاوية عبقة بشذا تاريخنا ونضالنا وصمودنا، وبعد...

    تابعنا جميعنا بأسى وحزن عميق واشمئزاز قاتل ما دار في اليومين الماضيين على الإعلام من تراشق إعلامي وخطابات مؤسفة بين السيد الرئيس والنائب محمد دحلان، لا ترتقي إلى مستواهم ومكانتهم، وبغض النظر عن البادئ في هذا الزجال المسيئ، أرى أنه لا يخدم شخوصه بالمطلق، بل لا يخدم حركة فتح ولا القضية الفلسطينية، وتداعياته سوف تنسحب على كل شئ، لذلك بصفتي أحد أبناء حركة فتح أولا وفلسطيني ثانيا، أؤكد على التالي:

    1. أرفض رفضا تاما وبمسؤولية الاتهامات التي وجهها السيد الرئيس في كلمته أمام المجلس الثوري لكل الإخوة المناضلين أبناء الحركة الذين تم اتهامهم.

    2. أرفض رفضا تاما وبمسؤولية كل الاتهامات التي ساقها النائب محمد دحلان ضد السيد الرئيس، والتهكم الذي تناول فيه شخوص ورموز الحركة.

    3. أؤكد ومن خلال قرائتي للخطابين ومن خلال قراءة كل المواقف الرسمية والشعبية، أن كل التهم التي أطلقها السيد الرئيس والتهم التي أطلقها النائب دحلان إنما هي عارية تماما عن الصحة، وأنها جاءت في إطار حرب كلامية وإعلامية واستفزازت وبطانة سيئة ومسيئة، أن تاريخ الطرفين يخلو من أي ذلل أو خلل، وإنما هم كما عهدناهم مناضلين وثوار.

    4. أطالب الإخوة الكبار أعضاء اللجنة المركزية أن يتحلوا بالمسؤولية وأن يرأفوا بحال حركة فتح وحال أبناء الحركة الصابرين في غزة على الحرمان والهوان والصابرين في الضفة على الغلاء ومعاناة الحواجز، وأن يقوم جميع أو جزء من أعضاء اللجنة المركزية بأخذ زمام المبادرة والضغط على طرفي الخلاف لانهائه، ولتبييض وجوه أبناء الحركة في الشارع ولتبييض وجوههم هم نفسهم أمام البسيطين والساسة وأمام الأصدقاء والأحبة في كل العالم، ليسيروا على درب أبا إياد وأبا جهاد وأبا عمار وإخوانهم الذين هم يكملون مسيرتهم ويملئون أماكنهم.

    5. أطالب السيد الرئيس بالتحلي بالصبر والسماحة والعمل على لم الشمل الفتحاوي وعدم الإضطراد في الخلاف والصراع المحموم بينه وبين شريكه في كل شئ النائب دحلان.

    6. أطالب النائب دحلان بالتحلي بالصبر والسماحة والعمل على ردم هذا الواقع السيء وحالة التراشق الإعلامي، والعودة لضبط النفس والعمل داخل الإطار لا على الإعلام، وعدم اليأس من خطب ود شركاء الأمس.

    7. أتمنى من الإخوة أبناء حركة فتح وبمختلف مستوياتهم التنظيمية، ضرورة التحلي بالمسؤولية والعض على الجراح وردم أي خلاف تنظيمي جانبي سببه الخلاف القيادي، ومآثرة الصمت على التراشق الإعلامي، ومن لديه كلمة طيبة يقلها، ومن يرى أن كلامه سوف يؤجج الخلاف أرجو أن يلتزم به.

    8. في اليومين الماضيين وبعد الخطابين المؤسفين لم أجد شخصا واحدا فتحاوي أو مستقل أو من فصائل أخرى وطنية وإسلامية يحترم حركة فتح بتاريخها ومكانتها إلا مستشيط غضبا من الطرفين وناقم بجدية على كل التفاصيل التي دارت، ولا يقف في وضعية المتفرج إلا الجبان، ولا يقف في وضعية المتفرج إلا الشامت، ولا يقف في وضعية المستاء والمصلح واللائم للطرفين إلا المحب الحقيقي للحركة وللوطن والذي يتحلى بالمسؤولية والشجاعة والحنكة.

    أخواتي .. إخواني الأحبة، كان بامكاني الاصطفاف وسب وشتم الآخر ولا تنقصني الشجاعة لفعل ذلك، ولكني اليوم أرى أن الأولى هو التحلي بالعقلانية والمسؤولية ووضع حركة فتح نصب أعيننا ونحن نتعامل مع شركاء الأمس وإخوة الحاضر والمستقبل، لا صوت يعلو فوق صوت العقل، والحب، والأخلاق التنظيمية.


    رسالة مقاتل الى الرئيس عباس

    امد / صلاح محمود عطاالله

    السيد الرئيس.. القائد العام .. حفظه الله

    تحية الثورة .. والوطن .. والدولة.. وبعد

    أعرف يا سيدي همومك وكثرة لقاءاتك واتصالاتك وحجم الضغوط التي تمارس عليك ، وأعرف سيدي جيداً ودون الغير أنني معك ، لأن مشوارك الطويل مختصر في كوفية سمراء لا تستطيع نسيانها ، أو التغاضي عنها،لأنها الولادة ونور الصباح المفجر للعتمة وقت تزاحم الخطابات ، والبيانات ،والأحزاب وأنهزام العدم في ثورة المستحيل ، فكنتم وكنا الملهفين أن نمر مع طفولتنا البريئة في حقول الألغام ، أشبالاً يهربون من زمن البراءة الى واحة الموت ،والثورة ، تعلمنا وتدربنا وألتزمنا وأصبنا وأسرنا وأستشهد الأكرمين منا ، وحفظناالعهد ، وكي لا ننسى ، لن أهبط يا سيدي الرئيس بسقف العناوين، وسأبقى محافظاً على أدبيات ما تعلمت من أسرار البحار، والغوص ليلاً من مخيم ، الى مخيم ، بزورق يحمل أسم فلسطين ، وتقوده رجال تعلموا وعلموا أن المسافة مختصرة أمام القدس.

    رجالٌ تمردوا على الموت مراراً ، وهاجموا وناوروا وساروا على درب الشهادة ، بإبتسامة طفل يلهوا ، قادة ياسيدي ، بل عمالقة في قول اللا,,والنعم الوحيدة لوالد ختيار أنحنت له الدنيا شموخاً، وكرماً ووفاءاً للبيان الأول، ولن يكون الأخير.

    القائمة طويلة يا سيدي الرئيس و الأسماء كبيرة ولن ننكر لهم شيئاً ، ومن حيث أبحر منذر ليلاً من شواطيء غريبة فمات غريباً على شواطيء الغير بطلاً ، ووقف الحاج حسن شامخاً بين الصخور ينادي في صحراء التيه فأرتقى شهيداً ، يهزم صخور الجبل ، وأمتداد الساحل، ويركب السفينة المفقودة حتى الأن مبحراً ، في سترة العتمة ولكنه تاه بإختلاف الشواطيء، وحرف البوصلة ولم يأتي حتى الأن ، أتصدق يا سيدي أن صورة جواد ابو الشعر معلقة على أبواب المخيم، وأن من صدّ العدوان ،عن جنوب لبنان ذكريات عزمي ، وبلال الاوسط ، ودماء الاشبال في الرشيدية ، هل تصدق أن الأمي فينا كان قائداً ويركب الموت كأرجوحة يتألق في قياداتها حسب العادات والتقاليد والأعراف ولا أحد نفى صراحه في صيدا ، بوابة الإنهزام لإنتصار الدم على السيف ، في أبو حسن اللهيبي ، وهروب الواقع الى فناء السماء ، ويد الظلام تمتد لتطال أبو الوليد ويغتسل على طاولة الحقيقة ، والصراحة الكاملة والفتنة الكامنة ، لن أوخرك يا سيدي الرئيس ولكني أعلم أننا نسمات الهواء في ساحة العباسيين الدمشقية داعبت أجفاني مراراً ، ومن حلاوة الصرير ، كدت أنام ، ولكن حراستي تمنعني ، من التمتع في منتصف الليل ، خوفاً من انفجار الضوء وانعكاس الشرارة وتبدد الأمل ، ويقرأ في ذلك مجيد الأغا ، وصراخ موسى عرفات ، والقانوني غازي ، وكاتم السر أبو أحمد الجزائري ، ولا حكاية من عبث يا سيدي الرئيس.

    فمن وضع العبوة بالبرميل للأمير الأحمر أبو حسن سلامة كان واهماً، وأندثر في قبرص ، ومن اغتال عاطف بسيسو ، لن نرشه يا سيدي بالعطر الباريسي ، وصبر أمين الهندي ،أرداه شهيداً ، ومرض زياد الأطرش ، اعطاه المغفرة ، وسر الأخرة ، وقتل سميح المدهون ، صفحة جديدة على بروز الأمل والتجدد ، ودلال العروس المكتملة بالعشق في ثوب مطرز ، قبلت عشق التراب ، بين يافا وحيفا ، ولم تهزمها شارات المرور الملونة ، أين ومتى وكيف نحن لا نرتب الأسماء لأنهم واحة ، وأرواحهم طيورنا ، وطائراتنا ونحن الساعين الى الحق المبين .

    سيدي لديك الكثير من المساحة ، ولديك الأكثر من الذين عاشوا وما بدلوا تبديلا ، واسماءهم سر المرحلة ،فأين ومتى لا ندري ، زمانهم زمانك ، وطريقهم نفس الطريق ودرب الأشواك مر ، ولكنه يهون أمام الوفاء ، ولا زالت الأسماء تتزاحم وتمتد وتطول ، والقائمة طويلة والأسماء كبيرة ، وأبو جندل شهيداً ، وشاستري شهيداً ، وعبد المعطي شهيداً وأبو حميد شهيداً والمجايدة شهيداً وابو العبد شهيداً ولم يبقى إلا أن نعترف أن القائمة طويلة والأسماء كبيرة ، ولن اسألك من اغتال والدي ، ومن أطلق الرصاص على أبو جهاد ، او من وضع العبوة لماجد ،أو من سرق عصا ابو علي أياد ، أو من أغتال السرطاوي ، أو من تأمر على صلاح خلف ، وابو الهول ، ومن سار بالجنازة ، لن أقول لك يا سيدي أين مات فيصل الحسيني ، ولماذا ندم ابو صالح ، ومن عقّ بالعاصفة ، ومن استمر بالهدف ، لن أسألك يا سيدي عن مكان قبورهم ولون الورود عليها ، فالألأف يا سيدي ألوانهم لا تختلف في حديقة الكوفية السمراء والباقية في الذهن انتماء وبالذاكرة ولاء ، وبالحقيقة حلم لن يكتمل بعد.

    لازلنا نحلم يا سيدي والاحلام من الطموح والهدف واضح يحتاجنا ، والعهد قسم ، وأنت سيدي ومن القافلة فسر، ولن نهون ولن ننسى ولن نغفر، سر بدفاترنا ، واحلامنا وذكرياتنا واسماءنا الى الأمام وسر فلا زلنا نقرأ أشعار محمود درويش ونسمع عالرباعية وننشد بلادي ، والرتب لا تزيل "فدائي".

    لن نتكلم بالسياسة بل نقول سياسة ، لمن يحمل عبء القائمة ويحفظ عددهم وعهدهم ، فسر ولن ازيد في الهم ولكنني لن أختصر فرائحة البرتقال في أنفي ، والبارود على يدي ، ورائحة الدم في صبرا عابقة ، واسماء الشهداء متراصة ، والصحف لا تكفي لسداد الحاجة من العناوين ، فسر بنا الى حتف أو وطن ، ما عاد متسع بالوقت للتوبة ، نحن هكذا كنا ولا زلنا وسوف نستمر حتى الدولة ، حلم الأب والشيخ والدكتور والحكيم، والفارس.

    سيدي الرئيس لن نخون ولن نهون والله معنا.

    عقيد أمني تقاعد مبكر / صلاح محمود عطاالله


    فلسطينيو الضفة قلقون من تأزم الوضع على الارض

    امد / تغريد سعادة

    من يعيش على ارض الواقع في الضفة الغربية يدرك حجم الكارثة التي تحل بالوضع الفلسطيني الداخلي والتأزم الذي وصل مداه حد الانسداد المطبق بعد الهجوم العلني والتراشقات الاعلامية ما بين الرئيس محمود عباس وخصمه اللدود محمد دحلان . الفلسطينيون هنا لا يتابعون فقط الخطابات وتراشق الاتهامات، بل يتخوفون من تبعاتها.

    وما بين خطاب الرئيس عباس امام المجلس الثوري لحركة فتح الاسبوع الماضي، ومقابلة دحلان على القناة المصرية دريم بعدها بثلاثة ايام، يبدى الشارع الفلسطيني قلقه لما سيعكسه ذلك على الارض وما سيدفعونه من ثمن نتيجة هذا الخلاف الشائك.

    في داخل فتح ثمة اصطفاف واضح خلف الرجلين سواء على مستوى اللجنة المركزية او المجلس الثوري او ما بين ابناء القاعدة الفتحاوية في المخيمات والمدن والقرى. واعلان الاتهامات من قبل قيادة فتح في رام الله ورد دحلان عليها، يُقسم القاعدة الفتحاوية في الضفة وغزة ويحدث خلل سيدفع ثمنه الشعب الفلسطيني وليس حركة فتح وحدها.

    واقع الحال ان المؤيدين لعباس كثر، هم في مركز قيادة فتح وملتزمين بالقرار التنظيمي المركزي، علما بان قرار فصل دحلان من الحركة ويعلمه كل الفتحاويين انه تم بقرار من الرئيس. ولكن لا يخفي على احد حجم التأييد للرئيس عباس خاصة من خصوم دحلان التاريخيين الذين ينظرون اليه كطامع بالسلطة. من جهة ثانية ان الرئيس عباس بحنكته نجح بتشكيل مؤسسة امنية متينة وحقيقية متقدمة عن بعض دول المنطقة وبشكل مهني عالي تدعمه، وهذا يجير لصالحة.

    وبمسح موضوعي يمكن القول ان دحلان يسانده الكثيرين من ابناء حركة فتح. فمثلا ما اسماه بعضهم - امناء سر في المناطق الفلسطينية او اعضاء في المجلس الثوري او اعضاء في المجلس التشريعي عن فتح - يتفقون مع دحلان نتيجة الظلم الذي لحق بالرجل حين فصله الرئيس عباس وهو من مقربيه وان كانوا يختلفون معه بامور اخرى. بالاضافة الى ان الكثير من ابناء فتح، في الضفة الغربية تحديدا، لم تكن تعلم عن دحلان الا انه قيادي فتحاوي شاب وطموح احبه وقربه منه الرئيس الراحل ابو عمار ومن ثم الرئيس ابو مازن والذي كان حليفا له حتى تصعدت الامور بينهما ليحدث الشقاق حسم في عام 2011. ومع تصاعد الازمة بدأ هؤلاء - قواعد فتح بالضفة – عملية الفرز وبعضهم اخذ موقفا يساند فيه خصم عباس. ثم هناك ما يُسمى الفئة الغزاوية في رام الله والتي تركت غزة نتيجة الانقلاب العسكري لحركة حماس في القطاع والكثير منهم تحدثوا عن وقفتهم مع رفيقهم وعلى قاعدة الظلم التنظيمي الذي لحق به وحتى لو كانوا يختلفون معه.

    اما الكثير من المواطنين غير الفتحاويين فيقفون على الحياد، ولكن من جهة ثانية لديهم ملاحظات على اداء السلطة وقيادة الرئيس ابو مازن، ولم يحددوا اصطفافهم لان الامر لا يعنيهم وهو شأن فتحاوي داخلي خالص بل يرددون ان ما حدث من تراشق اعلامي انما يكشف المستور في فتح. ولكنهم قلقون ما ستؤول اليه الامور ويضعون ايديهم على قلوبهم ولا سيما ان قيادة المخيمات الفتحاوية في الضفة الغربية والمعروف عنها تمردها ومواجهتها هي وقواعدها للسلطة المركزية، قد تدفع باتجاه التصعيد.

    الرئيس عباس اغلق الباب امام اية مصالحة مع الرجل، ولذلك لن يكون امامه الا القضاء، والتعامل بحنكة مع الشأن الفتحاوي الداخلي دون ان يجعل المواطنيين او المتعاطفين مع دحلان يدفعون ثمن ذلك، الامر واضح ونتمنى على مركز القيادة الفتحاوية حسم الامر بدون الاضرار بحركة فتح او الفلسطينيين لان ما يشغل ويهم الشارع الفلسطيني هو قضيتهم وقوت يومهم وانعكاس الامور على حياتهم الاجتماعية والنفسية نتيجة الاوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها ، وهنا لا يبقى الا القول .... رحمة بالعباد.

    موقف خاص " عندما يختلف الكبار "

    امد / م. عماد عبد الحميد الفالوجي

    قصة سأبقى أرويها ما حييت وكانت لي درسا كبيرا في حياتي .

    عندما نفذت حركة حماس عملية استشهادية استهدفت بعض المستوطنين الصهاينة في قطاع غزة ، وقع ضغط شديد على السلطة الفلسطينية وعلى الرئيس ياسر عرفات لاتخاذ إجراءات أمنية تفاديا لأي رد فعل إسرائيلي ، مما دفع بالرئيس ياسر عرفات - رحمه الله - بفرض الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين - رحمه الله - ، هذا القرار لم استوعبه في حينه وكنت وزيرا للبريد والاتصالات في الحكومة الفلسطينية ، وذهبت بسيارتي لزيارة الشيخ احمد ياسين وكسر الإقامة الجبرية عنه .

    دخلت على الشيخ احمد ياسين وجدته وحيدا ممددا على سريره ، خاصة وأنه يعاني من أمراض عديدة وشلل جزئي ، لم أتمالك نفسي من هول الحدث وطلبت منه أن يأمرني بأي شيء لأفعله من أجله . ولكنه سكت ولم يتكلم .

    خرجت مسرعا ومتأثرا من صعوبة الوضع الخاص بالشيخ ، وتوجهت لمقابلة الرئيس ياسر عرفات وكان حينها في مكتبه في مدينة رام الله وفي الطريق كتبت استقالتي من الحكومة احتجاجا على هذا الموقف .

    دخلت على الرئيس ابو عمار وشعرت وكـأنه كان ينتظرني . لم أتمالك نفسي فسقطت من عيني الدموع عندما نظرت في عينيه وشعرت كم هي حجم الضغوط ودقة وخطورة الواقع المحيط به ، وقلت له لا أستطيع تحمل قرار فرض الإقامة الجبرية على الشيخ احمد ياسين وأنت تعلم أنه شيخ مريض ولا يغادر أساسا منزله وتعلم مكانته عندي وأنت تدرك مكانتك عندي ، وشعرت مدى تأثر الرئيس الشديد بحديثي . سكت لحظات ثم طلب مني أن أعود لسؤال الشيخ احمد ياسين سؤالا واحدا محددا وهو ماذا يريد من ياسر عرفات ؟ ، وطلب مني أن أكون دقيقا في طرح السؤال ودقيقا في سماع الإجابة دون زيادة أو نقصان .

    عدت أدراجي مسرعا الى منزل الشيخ احمد ياسين وأنا أشعر بنوع من الارتياح ، ونقلت له السؤال " ماذا تريد من الرئيس ياسر عرفات ؟ " ، صمت الشيخ فترة من الزمن ثم قال " كان الله في عونه ، كان الله في عونه ، كان الله في عونه " ثم سكت ولم يزد على ذلك أي كلمة ، كررت عليه السؤال " ماذا تريدني إبلاغه ؟ " ولكنه بقي صامتا .

    وعندما قمت للخروج ناداني وقال " أنا احتاج للطبيب الخاص بي فلا يمنعه أحد ولا يعترضوا على حركة بناتي أو النساء " .

    وعدت الى الرئيس ابو عمار وقبل أن أتكلم قال لي " أرجوك لا تدخل عواطفك في الموضوع وقل لي بالضبط ماذا قال لك الشيخ ؟ "، قلت له لم يزد على قوله " كان الله في عونك ، كان الله في عونك ، كان الله في عونك " وفقط . فأسند الرئيس نفسه على الكرسي وشعرت أنه شعر الراحة النفسية بداخله وقال " بارك الله فيه ، بارك الله فيه ، بارك الله فيه " ثم نقلت له طلبه بالسماح للطبيب وعدم التعرض للنساء فوافق فورا واصدر تعليماته بخصوص ذلك .

    شعرت حينها وتعلمت درس كيف يفكر الكبار عند اشتداد الأزمات ، وكيف يتجاوزون عن الكثير من خصوصياتهم من أجل تحقيق مصلحة أكبر ، وكيف يقدرون بشكل موضوعي حقيقة الظروف التي يمرون بها .

    رحمهما الله رحمة واسعة ، كانوا كبارا وكنا على عصرهم كبار .


    لا تدخولنا فى زمن العار,,

    امد / ياسر خالد

    الاتهامات المتبادلة لن تجلب لنا الا مزيدا من التشنج ان لم يكن عار و فضيحة للكل,, فلن يستفيد من ذلك الا اعدائنا و يتحقق حلمهم بضرب وحدتنا ان لم يكن تفكيكها و الهاءنا عن قضيتنا المركزية بادخالنا فى تخوين بعضنا البعض, و تأكيد باننا شعب لا يستحق الحياة ,اوقفوا هذه المهازل,,,و على فصائل العمل الوطنى الا تبقى صامتة و تعتبر ان ما يحدث هو شأن داخلى فتحاوى لا دخل لنا فيه , و قلوبهم تهلل فرحا بما يحدث و هم على يقين بان انهيار او ضعف فتح هو مقدمة متأخرة لانهيارالنظام الفلسطينى بالكامل و ضياع لقضيتة و حقوقه , و ما عليهم الا ان يتخيلوا و بحيادية مطلقة بان فلسطين دون فتح القوية , كيف سيكملون المشوار دونها ؟

    القوة لن تأتى و نحن متهمون بالتفريط و التنازل و لا تأتى و نحن مشرذمين فالاتقسام هو الخطر الحقيقى لذا فلابد و فورا انهاءه حتى لو تنازل صاحب الحق عن حقوقه كاملا , فلا وقت لايجاد تبريرات لما نحن فيه فالكل راحل و لن يبقى الا الشعب و قضيته ,,

    فتح يا سادة هى الحضانة الى الكل الفلسطينيى فلا تحكمها ايدولوجيا الانتماء و من لا تنظيم او انتماء له فحركة فتح هى التى ترعى افكاره ,,,

    المناكفات وصلت الى حد لا يستطيع اى عاقل قبوله فالكل متهم ليس بسرقة مبلغ من هنا او رشوة من هناك الكل اصبح مطعون فى تاريخه و هويته و انتماءه و شرفه الوطنى انها معركة بلا اخلاق , الكل اصبح تحت مجهر التشكيك ليتحول المجتمع باكملة الى ضحايا فى مملكة الخوف و الرعب ,, يتبعها لاحقا العزوف عن العمل العام مادام لا يجلب فى نهايته الا العار .

    ان فتح الان تدفع ضريبة قرارها الوطنى المستقل بدخولها معترك المفاوضات السياسية لاجبار و اقناع نفسها اولا بالتنازل للمحافظة على الحد الادنى من حقوق شعبها الذى غيب عبر صفحات التاريخ و سرقته الجغرافيا , العدو لا يقبل الاستمرار فى مواجهتنا سياسيا لما يمثل ذلك من تعرية حقيقة لمواقفه المبنية على انكار حقوق ملايين البشر لهم ارث تاريخى على هذه الارض لذا فانه يستخدم كافة ادواته و يبدع فى اساليبه لنقل الموقف الى ساحة مفتوحة يرفع فيها السلاح ليكون فيها المنتصر , ناهيك عن قدرته فى تجيش الاعلاميين و الفضائيات لتصويرالصراع بين ناس يجلسون فى مسارح و قهاوى و مجموعات من الارهابين و قاطعى الطرق,, و كم دفعنا ثمنا معنويا و ماديا لهذه التهم ,,

    الاعتقاد بان الصراع الحالى هو صراع بين صالح و طالح او بين شريف و خائن هو اعتقاد خاطئ ,,,, الصراع الحالى هو صراع بين اصحاب حق و اعداء مارقين دخلاء على وطن يريدونه خاص بهم دون اى شراكه مع احد ,, لذا فان اقصى اتهام نواجهه دائما هو عدم وجود شريك حقيقى يتحقق من خلاله السلام ,,,

    الان اطالبكم فقط بالنظر فى عيون ابناء الشهداء لتروا كيف عادت الحسرة و جددت المأساه فى عيونهم و قلوبهم , فما بالكم بامهاتهم و زوجاتهم ,,,,و كيف لاسرنا ان يستوعبوا انهم الان فى اسرهم لاجل تفاهات لنقتل الامل داخلهم فيومهم اصبح طويل و ليلهم حزين , فلا تزيدوا من معاناتهم ,,

    لذا لا تنحازوا لطرف على حساب طرف ,, قولوا خيرا او اصمتوا


    العمل النقابي وتعزيز موقف الرئيس

    امد / د . محمد عودة

    لا يخفى على احد حجم الضغط الذي يمارس ومن اكثر من طرف على الاخ الرئيس ابو مازن قبيل زيارته المرتقبة لواشنطن والمقررة في السابع عشر من الشهر الجاري .

    ما هي مواطن الضعف والتي من خلالها سيحاول اوباما الولوج لابتزاز الرئيس والحصول منه على تنازلات من اجل انجاز مشروع كيري الذي يتبنى الموقف الاسرائيلي وإن بدبلوماسية عالية,وما هي مواطن قوة الرئيس والتي سوف يتحصن خلفها للحفاظ على الثوابت التي يتبناها الرئيس حتى نخاع عظمه .

    اما مواطن القوة فهي كثبرة واولها صلابة الاخ الرئيس في الدفاع عن المشروع الوطني الذي كان احد مهندسيه الاوائل,يضاف اليه عدالة القضية ,التضامن الدولي الشعبي و الرسمي, صمود وثبات الشعب الفلسطيني على ارضه واصراره على تحقيق امانيه في اقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران والقدس الشرقية عاصمة لها خالية من المستوطنين والحواجز والجدران ,بمعنى آخر خالية من اي مظهرمن مظاهر الاحتلال , اما مواطن الضعف فهي ليست اقل من مواطن القوة,حيث الساحة الفلسطينية لا زالت تعاني من الانقسام و التشرذم بفعل اصرار حماس على عدم انجاز الوحدة الوطنية .

    انشغال الدول العربية بمشاكلها الداخلية,وعجزها عن التاثير على صانعي القرار في واشنطن,يضاف الى ذلك الحلف القوي بين اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية من بين عوامل اخرى لا مجال لذكرها .

    ما علاقة كل ما ورد بالعمل النقابي ؟

    ربما تزامن بغير قصد اضراب النقابات مع لقاء الاخ الرئيس المرتقب مع اوباما وهنا لا بد من توضيح جملة من النقاط حتى لا يفهم ان الموضوعين مرتبطين .

    لقد كفلت كل القوانين حرية العمل النقابي دفاعا عن مصالح منتسبي النقابات,فعندما تقدم نقابة ما على ممارسة هذا الحق والمكفول بالقانون عليها اي النقابة ممارسة عملها ايضا عبر القانون .

    اناا لا ادعي الاطلاع على كل الحيثيات ,فلست على اطلاع ان كانت النقابات سلكت الطرق الصحيحة لممارسة فعالياتها دفاعا عن مصالح منتسبيها ام لا,لكن ما استطيع تاكيده ان توقيت الاضراب وان كان عفويا لا يخدم الرئيس قي معركة الثبات على الثوابت .

    من جهة اخرى ومن خلال قرائتي للبيان النقابي قبل ايام استطيع ان اجزم ان بعض الخطوات الواردة في البيان مخالفةللقانون .

    كيف يمكن ان تكون خطوات النقابة قانونية عندما تطلب من الموظفين مغادرة اماكن عملهم الى بيوتهم او عياداتهم؟والمعروف ان الاضراب يجب ان يكون في مراكز العمل,

    كيف يمكن فهم تعطيل العمل الذي يرتبط بصحة المواطن؟ولنفترض ان الاجراء بمغادرة مكان العمل صحيح, الم يكن من الاجدى ممارسة عمل نضالي يدعم موقف الرئيس ويوصل رسالة لاصحاب القرار بان الاضراب يمكن ان يتحول الى عمل نضالي يتعدى حقوق المضربين ليخدم القضية من زاوية اخرى.

    ربما يسال احدهم اي نوع من النضال يمكن ان تقوم به نقابة كنقابة الاطباء؟وهنا اتساءل ,ما المانع في ان يتوجه المضربين كل في مدينته وبالزي االرسمي للاحتجاج على الحواجز؟كجزء من النضال الشعبي السلمي.

    وان تعذر ذلك,كيف سيكون وقع عمل تطوعي لتنظيف محيط مكان العمل الذي نعمل به سواء كان مشفى ام عيادة ؟

    كيف سيبدو الجسم الصحي لو توجه المضربين الى القرى المجاورة لعمل ايام طبية كاجراء لقاءات توعية للمواطنين حول الامراض وطرق الوقاية منها؟

    لماذا لا تدرس النقابات هكذا خيار؟والمعروف ان ابناء شعبنا وعلى راسهم الاطباء يملكون قدرات خلاقة ومبدعة ؟ّ؟؟؟ .

    اجزم ان الكثيرين من اعضاء وقيادة النقابة لديهم افكار قد تكون افضل مما ورد في هذا المقال .

    لنرص الصفوف خلف القيادة الحكيمة للاخ الرئيس ابو مازن ولنحمل معه هذا الحمل الثقيل .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 207
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:28 PM
  2. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 195
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:22 PM
  3. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 194
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:21 PM
  4. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 193
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:20 PM
  5. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 192
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:20 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •