النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 264

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 264

    الاربعاء: 2-04-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان (264)

    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان


    بعد كلمة سيادة الرئيس اثناء اجتماعة مع القيادة امس، والتي اعلن فيها عن التوقيع على معاهدات الانضمام الى 12 منظمة دولية نتيجة الوصول الى طريق مسدود في المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، وعدم الافراج عن دفعة الاسرى التي كان من المقرر ان يتم الافراج عنها بحسب التفاهمات السابقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وبوساطة امريكية، كان هناك ردود فعل واسعة على كلمة سيادته مواقف دعم وتأييد، بالاضافة الى تصريحات ومقالات تدعم موقفه من المفاوضات، والأمر اللافت هو كيفية تناول مواقع موالية لدحلان للموضوع، حيث كان لافتاً التأييد والدعم للرئيس سواء كان في الاخبار المنشوره او المقالات مع وجود بعض الاستثناءات.


    وفيما يلي مجمل الاخبار والمقالات الداعمة لسيادته :


    عناوين الاخبار في المواقع :

    v فتح : الرئيس عباس أثبت أنه لا مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني
    v مكتب نتنياهو : السلطة تلغي اوسلو وعباس سيتحمل النتائج الخطيرة لقرارها بالذهاب للامم المتحدة
    v رسالة إلى قادة الفصائل ... حان وقت العمل للخطوة التالية عقب قرار الرئيس عباس ....؟
    v كاتب يحذر من المساس بحياة الرئيس عباس
    v قيادي في حماس يوجه تحية الى الرئيس عباس لصموده برفض تمديد المفاوضات
    v مسؤول إسرائيلي: عباس خلط أوراق نتنياهو



    عناوين المقالات في المواقع:

    v أكمل..كي لا تكون خطوة "احتجاجية" وكفى!
    امد / حسن عصفور

    v الرئيس عباس الوعد الصادق
    امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي

    v الرئيس عباس يقلب الطاولة
    امد / جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

    v ماذا ننتظر .. فلسطين ستبقى رقما صعبا
    امد / مروان صباح

    v الان حان الوقت فلا تعملوا على اهداره
    امد / أكرم أبو عمرو

































    اخبـــــــــــــار . . .





    فتح : الرئيس عباس أثبت أنه لا مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني

    أمد

    أكد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن الرئيس "أبومازن" وجه مساء اليوم رسالة قوية إلى الإحتلال الإسرائيلي، مفادها أن لا مساومة على حقوق شعبنا الوطنية الثابتة وحرية أسرانا الأبطال.

    وشدد القواسمي في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة مساء اليوم الثلاثاء، على أن خطوة الرئيس نتيجة لتنصل حكومة الإحتلال من إلتزاماتها بإطلاق حرية الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، ونتيجة مباشرة لعدم وجود رغبة ونية حقيقية لدى حكومة الإحتلال لتحقيق السلام العادل والمبني على أساس الشرعية الدولية.

    وأشار القواسمي إلى أن هذه الخطوة تؤكد تمسك القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس "أبو مازن" بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل وخاصة في المنعطفات المفصلية بتاريخ القضية الفلسطينية، ودليل قاطع على أن الرئيس محمود عباس مؤتمن على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، مبيناً أن توقيع الرئيس على الإنضمام لـ15 منظمة ومعاهدة دولية خطوة أولى على طريق الإنضمام الكامل لكافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية، ومؤكداً إلتفاف حركة فتح وجماهير شعبنا حول الرئيس "أبو مازن" للدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة.


    في أول رد اسرائيلي
    مكتب نتنياهو : السلطة تلغي اوسلو وعباس سيتحمل النتائج الخطيرة لقرارها بالذهاب للامم المتحدة

    أمد

    نددت مصادر سياسية اسرائيلية كبيرة باعلان الرئيس عباس الانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة فيما وصفته خرق فاضح للمعاهدات بين الجانبين.

    ونقلت اذاعة جيش الاحتلال عن تلك المصادر قولها ان قرارات الرئيس عباس سيكون لها نتائج خطيرة على كافة المستويات زاعمة ان الرئيس الفلسطيني افشل مهمة كيري قبل قدومه غدا للتوصل الى اتفاق.

    ونقلت الاذاعة عن مصادر في مكتب نتنياهو قولها ان السلطة تقوم عمليا بالغاء اتفاق اوسلو عبر القفز عن المفاوضات والتصرف كدولة مستقلة، معتبرة ان الرئيس عباس كشف عن وجهه الحقيقي في رفضه للتوصل الى حلول وسط للازمات التي تعترض طريق المفاوضات.


    رسالة إلى قادة الفصائل ... حان وقت العمل للخطوة التالية عقب قرار الرئيس عباس ....؟

    الكرامة برس

    متابعة خاصة- لقد انتظر شعبنا طويلا لكلمة الرئيس محمود عباس الذي أعلن خلالها أمس عن فشل المفاوضات الحالية بعد الإصرار الأمريكي والإسرائيلي على محاولة الابتزاز للشعب الفلسطيني لتجريده من كل أسباب ومقومات وجوده.

    ومن المؤكد أن الرئيس عباس استمع لمطالب شعبه ، ولهذا أصبحت المفاوضات على المحك ، عقب أن قامت إسرائيل بالتملص من اتفاق الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى المتفق عليها مسبقا كشرط لبدء المفاوضات ، وكانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير.

    إن توقيع الرئيس لاتفاقية الانضمام الى 12 منظمة دولية هو بداية الطريق الصحيح الذي تمناه شعبنا في الفترة الأخيرة ، وهو احد الخيارات الضرورية للحفاظ على كينونة شعبنا ، ولكن هذه الخطوة يجب أن يتبعها خطوات ، والخيار يتبعه خيارات ، لذلك كان خطوة جيدة أن يتم تشكيل لجنة من قادة بعض الفصائل للتوجه إلى قطاع غزة للتباحث والتشاور مع قادة حركة حماس للخروج من أكبر مأزق يواجه التحرك الفلسطيني مستقبلا ، خاصة ونحن أحوج ما فيه في هذه المرحلة من التوحد وتجاوز أخطاء الماضي ، خاصة ونحن نعيش في عالم متغير ، حيث تغير موازين القوى بعد بروز الدور الروسي في مواجهته للقوى الأمريكية ، والمتغيرات على الساحة العربية ، وما يجري بصفة خاصة في دول الجوار العربي ، هذه ظروف لا يمكن إغماض العينين عنها لاتصالها المباشر بقضيتنا وعلاقتنا الوطيدة مع هذه القوى .

    المحلل السياسي أكرم أبو عمرو قال في تعقيب له على كلمة الرئيس عباس:" اعتقد انه بالعودة إلى كلمة الرئيس محمود عباس يمكن استخلاص ما هو مطلوب فلسطينيا لاغتنام الفرصة السانحة الآن حيث نلحظ الآتي :-

    أولا : من خلال كلمة الرئيس المتلفزه فإن فشل المفاوضات الحالية لا يعني التخلي عن مبدأ المفاوضات مع إسرائيل.

    ثانيا ، فشل المفاوضات الحالية تعني قدرة الفلسطيني اتخاذ قرارات مصيرية دون الالتفات إلى التهديد والابتزاز ، من أمريكا وإسرائيل .

    ثالثا، فشل المفاوضات يعني إصرارا فلسطينيا على الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية ،إننا وإذ ندعو إلى دعم ومساندة موقف الرئيس من كافة القوى الفلسطينية فإننا ندعو إلى إعادة النظر في مبدأ المفاوضات من خلال توافق وطني إما بالاستمرار وفق أسس ومرجعيات محدد. أو التوقف نهائيا وإسقاط هذا الخيار ، والانطلاق إلى خيارات أخرى يتم الاتفاق عليها عبر المؤسسات الفلسطينية .

    كما ندعو حركة حماس استقبال اللجنة المكلفة ببحث المصالحة والمقرر قدومها إلى قطاع غزة الأسبوع القادم ، وضرورة العمل على أن لا تغادر هذه اللجنة القطاع إلا بالخروج باتفاق عملي وسريع وفق جدول زمني ، فالأولوية الآن لإنهاء الانقسام حتى يمكن مواجهة ما هو قادم بفلسطين موحدة حكومة وشعبا..

    كما ندعو كافة وسائل الإعلام الرسمية والفصائلية أن تتبنى خطابا وطنيا ووحدويا لتمهيد الأجواء أمام تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام .

    إسرائيل تراقب

    هذا واعتبرت مصادر إسرائيلية ماقامت به القيادة الفلسطينية قلبا للطاولة واستعراضا للعضلات ،فيما كشفت القناة العبرية الثانية النقاب عن رفض نتنياهو طلبا من الرئيس أبو مازن للإفراج عن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي .

    وفي السياق نددت مصادر سياسية إسرائيلية كبيرة بإعلان الرئيس عباس الانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة فيما وصفته خرق فاضح للمعاهدات بين الجانبين. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن تلك المصادر قولها إن قرارات الرئيس عباس سيكون لها نتائج خطيرة على كافة المستويات زاعمة أن الرئيس الفلسطيني افشل مهمة كيري قبل قدومه غدا للتوصل إلى اتفاق.

    خطوة القيادة الفلسطينية بحاجة ماسة وكبيرة لتلاحم داخلي ، وإنهاء كافة الخلافات الفلسطينية الفلسطينية نظرا لخطورة متطلبات المرحلة المقبلة، وسط مطالبات شعبية عارمة بانهاء الخلافات الداخلية في فتح ، وإنهاء الإنقسام .



    كاتب يحذر من المساس بحياة الرئيس عباس

    أمد

    حذر المحلل والكاتب الفلسطيني في تاريخ فكر الاقتصاد السياسي د.هشام صدقي ابو يونس إسرائيل من المساس بحياة الرئيس عباس ويطالب الجميع الالتفاف حوله وقال الدكتور هشام ابويونس فى تصريح صحفي بان المسؤولية الوطنية والمصلحة العليا للوطن تتطلب من الكل الفلسطيني التوحد ألان وفي هذه اللحظات الحاسمة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أمام التهديدات التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس ابو مازن وذلك دعما لمواقفه الوطنية وحفاظاً على الثوابت الفلسطينية ، حيث ان الرئيس عباس يتعرض لتهديدات بلغت ذروتها ووقاحتها حد التهديد العلني بالقتل والتصفية في أبشع صور إرهاب الدولة الإسرائيلي قائلاً آن الأوان ان يتمرس الجميع صفا واحد أمام ما تتعرض له قضيتنا الفلسطينية والرئيس ابو مازن وطالب الدكتور هشام ابويونس كافة اطياف اللون السياسي الفلسطيني بضرورة الإصطفاف الكامل حول الرئيس محمود عباس أبو مازن، و الدعم المطلق لصلابة موقفه الثابت والمتحدي،للإملاءات الإسرائيلية والضغوط الأمريكية للحل النهائي وناشد ابويونس الجميع كلاً في موقعه ومكانه المؤتمن عليه أمام الله والشعب ، فصائلاً وأحزاباً وقوى،إلى تغليب المصلحة الوطنية الجامعة في هذه اللحظة الفارقة والحاسمة والتكثل حول مشروعنا الوطني، وقيادته الحكيمة وحمل ابو يونس الاحتلال الاسرائيلي المسؤلية عن حياة الرئيس عباس فيما لو تعرضت له اسرائيل باي مكروه محذراً ان ترتكب اسرائيل حماقة اخرى فنحن لم ولن ننسى دماء الشهيد ياسر عرفات وإننا ننتظر نتائج التحقيقات وقتها سيكون لنا موقف كشعب فلسطيني وقيادة لمعاقبة اسرائيل على تلك الجريمة البشعة بحق رمز الشعب الفلسطيني وأوضح الدكتور هشام ابويونس ان الرئيس عباس قد حقق انجازاً وطنيا بالضغط للافراج عن الاسرى الابطال دون ان يفرط بالثوابت الوطنية .

    واكد ابو يونس على وجوب تحييد الجبهة الداخلية والنأي بها عن كل صور التجاذب والمناكفة ، وإعادة ترتيب الأولويات في ضوء واقع التحديات من الأهم إلى المهم ،صوناً وتصليباً لهذه الجبهة ، بما يتوافق مع احتياجات الواقع والمرحلة ووقف وتحييد كافة أشكال وصور إضعاف موقف القيادة الفلسطينية ،في الظرف الراهن ، حيث أن جميع المطالب الفئوية والمهنية قابلة للنقاش والتفاوض في وقتها الصحي ،وجميع الاختلافات الحزبية قابلة للتوافق دوماً، و ماليس قابلاً للترحيل أو التعطيل أوالتأجيل أبداً، تشكيل حالة من الإصطفاف الوطني و التكثل الشعبي الصلب حول القيادة في المرحلة الراهنة وشدد الدكتور هشام ابويونس على المجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته الأخلاقية كحاضن لعملية التسوية ،وممارسة الضغط الكافي على إسرائيل ولجم حمى التهديدات المستمرة ضد الرئيس محمود عباس والمشروع الوطني ، وما تقوم به من انتهاكات يومية فاضحة في مدينة القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية. وإسرائيل ألان حرة التصرف ولن نتوسل لها وسنذهب الى المؤسسات الدولية للمطالبة بحقوقنا الشرعية. وان الرئيس وقع على 15 قرار وهناك 48 قرار واتفاقية ومعاهدة آخرين سيتم التوقيع عليهم والانضمام إليهم لاحقا .

    ولذا يتوجب النفير العام والتفاف كافة أطياف اللون السياسي الفلسطيني حول التمسك بالثوابت الوطنية.




    قيادي في حماس يوجه تحية الى الرئيس عباس لصموده برفض تمديد المفاوضات

    أمد

    وجه محمد المدهون ، مسئول الثقافة في حركة حماس بغزة، تحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لصموده في وجه الضغوطات ورفضه تمديد المفاوضات .

    وقال المدهون في تدوينة له عبر موقع "فيسبوك": "تحية للرئيس أبي مازن الذي مازال صامدا في مواجهة الضغوط للقبول بوثيقة كيري أو التمديد للمفاوضات".

    ويسعى وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى انقاذ عملية السلام من الانهيار، حيث بحث مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ، الليلة الماضية السبل الكفيلة لتمديد المفاوضات حتى نهاية عام 2014، واستمر لقاؤه مع نتانياهو اكثر من خمس ساعات واستمر مع الوفد الفلسطيني المكون من صائب عريقات وماجد فرج نحو 3 ساعات حتى فجر اليوم.



    مسؤول إسرائيلي: عباس خلط أوراق نتنياهو

    الكرامة برس

    أثار قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الليلة بالتوجه لمنظمات دولية بعد مماطلة الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ردود أفعال متباينة في الحلبة السياسية الإسرائيلية.

    وقال مسؤول إسرائيلي مطلع على الأوضاع لدى السلطة الفلسطينية، إن "أبو مازن خلط الأوراق أمام نتنياهو بخطوته هذه".

    وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى أوصل الفلسطينيين إلى التوجه للمنظمات الدولية"، منوهًا إلى أن معنى خطوة أبو مازن الأخيرة هو عدم تمديد المفاوضات الحالية.

    بدوره، اتهم نائب وزير الحرب داني دنون رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشجيع عباس على تصليب مواقفه عبر إظهار الضعف الإسرائيلي أمامه ولذلك فقد رفع سقف مطالبه.

    وأضاف دنون أنه "وبعد أن تلقى أبو مازن موافقة إسرائيل على الإفراج عن ال 400 أسير وتجميد الاستيطان طاب اليوم بالإفراج عن مروان البرغوثي وهذه رده على تنازلات نتنياهو".

    وعقب مصدر أمريكي هذه الليلة على قرار السلطة بالتوجه إلى 15 منظمة دولية أن الولايات المتحدة ترفض الخطوات أحادية الجانب ومع ذلك فقد عبر المصدر الأمريكي عن ثقته "بإمكانية وقف هكذا خطوة فيما بعد".




    مقــــــــــــالات. . .

    أكمل..كي لا تكون خطوة "احتجاجية" وكفى!

    امد / حسن عصفور

    ما كان لأي كان، مهما كان حاله السياسي، أن يقبل كمية الاهانة السياسية التي وجهتها حكومة دولة الاحتلال الى الرئاسة االفلسطينية ووفدها التفاوضي الخاص، ليس في "ليلة هروب كيري من لقاء عباس خجلا وحرجا"، التي لم تقدم له خطوة يمكن لها أن تستعر عري المفاوضات البائسة المعيبة، بل انها وواصلت فعلها الاهاني للطرف الفلسطيني المفاوض بكل ما أمكنها فعل ذلك، ووضعت شروطا فوق كل الشروط لتزيد من حجم الاهانة والاذلال، جاء بعضها في بعض بنود ما اسموها "صفقة تمديد التفاوض"، وقبلها في تصريحات لأحد أهم الوزراء في الحكومة الاحتلالية ضد الرئيس عباس، حملت من المهانة، كان لها وحدها، أن تغلق كل "الطرق المؤدية الى تل أبيب"..

    لذا كان منطقيا جدا أن يكون هناك "رد فعل" فلسطيني على ما حدث، وبالقطع فالغاء جون كيري للقاء كان مقررا مع الرئيس عباس والاكتفاء بارسال "وفد مهني" ليسمع تطورات الموقف، ويطلب مهلة الى صباح اليوم التالي، عله ينجح فيما لم ينجح به، ونتنياهو يتصرف دون أن يحسب حسابا لأن تلجأ الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح، الى "حالة صدام سياسي كبير"، فتجاهل كل اشكال "الغضب الكلامي" التي انتشرت بين المتحدثين، وراهن على أن واشنطن لن تذهب بعيدا في تخليها عن محاولة "احتواء الغضب والنرفزة السياسية الفلسطينية"، لذلك وفي خطوة تم الاعداد الاعلامي لها تلفزيونيا، اعلن الرئيس محمود عباس أنه سيوقع قرارا بالانضمام الى 12 اتفاقية ومعاهدة ثم عدلها – على الهواء - الى 15 في ثوان قصيرة، ليكشف أن القرار كان ملتبسا وغير واضح تماما، وبعد التوقيع طالب بالتصويت على خطوته، فكان بالاجماع، تصفقيا ووقوفا..

    ولا شك أن تلك الخطوة الاحتجاجية خطوة سياسية هامة، وجاءت "الفرحة للقيادة المجتمعة" بالتصفيق على خطوة تمثل ردة فعل على مسار اهانة طويل، ولعل المشهد بذاته يشكل رسالة اولية للرئيس محمود عباس، وقيادة فتح، أن المواجهة السياسية والخروج من "داومة التيه السياسي" هي الرد المطلوب وطنيا، ولو عاد الرئيس وفريقه الخاص للتفاوض وقرأ جيدا حركة التصفيق وقوفا لأدرك أن المواجهة، ولا غيرها، هي ما يجب أن يكون فعلا قبل أن تصبح خطواتهم كردة فعل، وعلها تكون حكاية يمكنها أن تمنح صاحب القرار اختيار السلوك بمسار ونهج غير المفروض قهرا وعنادا على الشعب الفلسطيني، بلا طائل يرجى، ولن يحميه أو يغطي عورته اطلاق سراح عشرات من الاسرى ، فنيل حريتهم لا يجب ان يكون على حساب "مصادرة الروح الفلسطينية الكفاحية"..

    ولكي لا تكون تلك القرارات "خطوة احتجاجية" وحسب، يجب اعادة النظر في الموقف العام من المسألة التفاوضية أولا، وان يكون الاساس لها لاحقا، تلك "المحددات الوطنية" التي سبق اقرارها في اجتماعات "القيادة" في زمن سابق، قبل أن يتم ضربها عرض الحائط، والتي أكدت أن المفاوضات يجب أن تأخذ بالاعتبار القيمة السياسية لقرار الجمعية العامة بخصوص "دولة فلسطين"، حدودا وعاصمة، محددة بشكل لا غموض به، بأن حدود دولة فلسطين هي الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية العربية، دون اي اشارة لمبدأ "تبادل الأراضي" أو "الأخذ بعين الاعتبار "الوقائع الديمغرافية التي تريد واشنطن تكريسها"..

    ونظرا لعدم التزام الطرف الاسرائيلي باي اساس مما تم الاتفاق عليه للعودة التفاوضية، رغم خروج الطرف الفلسطيني عن قرارات الاجماع الوطني، واستغلال دولة الاحتلال لتلك المفاوضات لتكريس "حقائق ووقائع" تلحق أكبر ضرر بقضية فلسطين، وبعد أن اكتشف المفاوضين والرئيس أن دولة الكيان ليست جادة، ولا تريد مفاوضات واخلت بمسألة تبدو ثانوية جدا في سياق "الحل النهائي" 9 مرات كما تحدث عباس، ونشطت حركة البناء الاستيطاني بشكل متسارع في الضفة والقدس المحتلة، بلا حساب أو خوف من اي فعل، لذا بات من حق الرئيس عباس وفريقه أن ينهي كل ما وعد به واشنطن، وأنه لن يعود الى تلك المفاوضات الهزلية – المعيبة، الاعلى قاعدة الانطلاق من قرار الامم المتحدة، وان الحدود أصبحت محددة وقانونية ضمن شرعية دولية، وما يمكن القيام به هو اعادة بحث ترسيم الحدود بين دولة فلسطين ودولة الكيان، حقيقة سياسية يجب ان لا تغيب عن عقل صاحب القرار السياسي الفلسطيني..

    وقبل اي بحث تفاوضي جديد، المواجهة المطلوبة تتطلب اعادة جادة وجدية في مجمل النهج القائم، تبدأ باعادة الالتزام بما سبق الاتفاق عليه، وأن لا يقتصر الموقف عند حدود ما تم الاعلان عنه، بأهميته السياسية، بل يتوجب الاعلان الرسمي عن انهاء المرحلة الانتقالية بكل قيودها، وتنفيذ "وعد الرئيس عباس" بأعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال، بما يتطلبه ذلك من التفكير الجاد والمسؤول باعداد العدة السياسية الكاملة للذهاب الى الأمم المتحدة، من بوابة الجامعة العربية، لتنفيذ الباب السابع بخصوص احتلال دولة عضو من قبل دولة عضو اخرى..وهذا يعني فتح المجال لانضمام فلسطين الى منظمات الأمم المتحدة الـ15 الرئيسية، والتوقيع اليوم قبل الغد على معاهدة روما، لفتح الباب مستقبلا أمام عضوية محكمة الجنايات الدولية، كونها السلاح الأمضى لمحاصرة دولة الكيان واعتبارها كيانا مطلوبا للعدالة الدولية..

    ومع أهمية الخطوة الفلسطينية للتوقيع على معاهدات واتفاقيات، الا أنها ستبقى "خطوة احتجاجية محدودة"، إن لم تكن ضمن سياق موقف شامل يبدأ من اعادة الموقف التفاوضي، مرورا بايقاف دولاب المرحلة الانتقالية، والاستعداد الفعلي لاعتبار "دولة فلسطين" دولة تحت الاحتلال كما أعلن الرئيس عباس قبل اشهر، واستكمال رحلة الذهاب الى الأمم المتحدة والانضمام لمنظماتها الرئيسية، خاصة بعد تصريح كيري وما نسبه للرئيس عباس بأنه وعده أن لايذهب اليها بعد خطوة التوقيع تلك..استكمال المواجهة السياسية هو السلاح الأمضى لاعادة "التوازن المفقود منذ اشهر بسبب الانخراط في مفاوضات بلا جدوى ولا طائل، وغير ذلك نكون أمام "فعل نرفزة سياسي يبحث عن "ثمن محدود"!

    ملاحظة: اللجنة الخماسية المشكلة للذهاب الى قطاع غزة، هل لديها شيء غير أن تسأل حركة حماس سؤالها عن الانتخابات..وهل حقا يمكن اعتبار ذلك عمل جاد أم خطوة استعراضية!

    تنويه خاص: مين أصدق، كلام الزهار عن زيارة مشعل لطهران..أم المكتب السياسي الذي نفى..شكله الزهار هذه المرة أعلم من المكتب السياسي، طبعا الذي لم يجتمع منذ اسقاط جماعة الاخوان في مصر!.


    الرئيس عباس الوعد الصادق

    امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي

    هكذا القادة العظماء على الدوام ,حينما يصبح الامر متعلق بمصير قضايا مصيرية ,يكون لها تأثير نوعي على الاجيال القادمة يكون لابد من قرارات صعبة ومواقف عظيمة تسجل بحروف من ماء الذهب في سجل الانجازات التي يقومون بها من اجل شعوبهم ,كيف لا وهذا القائد من الخلايا الاولى للعمل الكفاحي الفلسطيني الذي كان له الأثر البالغ في تحويل قضية شعبنا من قضية لاجئين الى قضية حقوق وطنية وسياسية ,كيف لا وهو من وعد بالسير على خطى الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي استشهد على مذبح الثوابت الوطنية .

    لقد أعاد الرئيس وخلال كلمته الموجهة الى شعبنا العظيم الكرة الى ملعب الجماهير الفلسطينية بشكل عام وقواه الحية بشكل خاص وهذا بكل تأكيد يفرض على شعبنا بأن يكون كما هو على الدوام على قدر المسئولية العالية من أجل تفويت الفرصة على حكومة الاحتلال التي تعمل بكل قوة على العبث بساحتنا الداخلية من أجل تسجيل مواقف وخلق مبررات امام المجتمع الدولي الذي نحن اليوم بأشد الحاجة الى وقوفه الى جانب الحق الفلسطيني ,وهذا يفرض على الجميع خلع ثوب الفصائلية والمصالح الحزبية الانية والعمل بشكل وطني بحت بالتنسيق والتساوق مع الاهداف التي يجب ان تخط بشكل وطني ,دون اعطاء العدو أي فرصة من أجل خلط الاوراق وسفك مزيد من دماء ابناء شعبنا لأننا اليوم أمام اهداف محددة ,كما جاء في كلمة الرئيس وهي

    - دولة فلسطينية على حدود 1967م عاصمتها القدس الشرقية والتي كانت الهدف المرجو من عملية المفاوضات

    - حل قضية اللاجئين حلا عادلا متفق عليه وفق القرار (194)لان هذه القضية هي صلب القضية الفلسطينية

    - كنس الوجود الصهيوني من مستوطنين وجيش احتلال من كل أرض الدولة الفلسطينية

    - سيطرت دولة فلسطين على كل حدودها بشكل كامل مع الدول المجاورة دون تدخل ووصاية من احد

    - حل القضايا العالقة بيننا وبين الاحتلال والمسمات بقضايا الوضع النهائي وفق القرارات الدولية

    - اخراج جميع الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال فور توقيع الاتفاق مع دولة اسرائيل

    بكل تأكيد هذه هي مقومات السلام العادل الذي من الممكن ان يقيم سلام حقيقي ما بين الشعبين ليمكنا من العيش كدولتين متجاورتين بأمن وأمان وما سوى هذا لن يكون ألا عبارة عن عملية تجميلية قذرة لوجه المحتل ولن تدوم طويلا .

    بطيعة الحال ومن أجل أسرانا العظماء ومن أجل زيادة العزلة على دولة الكيان الصهيوني ومن أجل زيادة أقناع العالم بشكل عام واوروبا وأمريكيا بشكل خاص بأنه لا يوجد في دولة اسرائيل من يؤمن بالسلام كما لا يوجد من هو قادر على اعطاء متطلبات قيام سلام عادل وكل ما هو موجود في اسرائيل قيادة تؤمن بالاستيطان والقتل والتدمير واقتلاع الاشجار وسجن الاطفال ولا يروا في الشعب الفلسطيني او العربي بشكل عام الانسان الطيب والمحترم والذي يقبلون التعايش معه هو الانسان الميت ,دخلت القيادة وهي تعلم علم اليقين بأن النتيجة ستكون صفر المفاوضات لان النظرية التي قامت عليها دولة الاحتلال (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض مازالت شاخصة أمام القيادات الصهيونية على الرغم من مرور تلك السنوات الطوال التي كان يجب ان تغير قناعاتهم بأن هذه الارض يوجد عليها شعب فلسطين ,شعب مقاوم وحي يمتلك الكثير من القدرات والطاقات الانسانية التي تخوله ان يعيش بكرامة وعزة فوق أرضه وتحت سماءه .

    من هنا يجب على امريكيا واوروبا والعالم أن يطلب من دولة الاحتلال تحديد حدودها السياسية والجغرافية كما يجب على كل الدول العربية والصديقة التي لها علاقات مع دولة الاحتلال ان تطلب منها تحديد ماهية هذه الدولة ,فلا يوجد في العالم الى يومنا هذا دولة غير معلومة الحدود الا دولة اسرائيل لان نزعتها الاحتلالية والعنصرية والتوسعية لازالت قائمة الى هذا ,

    بكل تأكيد هذا الموقف الصريح والواضح من القيادة الفلسطينية يتطلب ويفرض على الجميع التحلي بروح المسئولية والترفع عن المصالح الحزبية والرقي الى المستوى الوطني في تحمل المسئولية لكي نتمكن من السير بخطى واثقة نحو الاهداف الفلسطينية المعلنة من خلال تحشيد كل الطاقات العربية والدولية لتفويت الفرصة على دولة الاحتلال وعدم اعطائه الفرصة في المزيد من القتل والترويع لأبناء شعبنا ,

    كما يتطلب هذا العودة الى الوحدة الوطنية واتمام المصالحة من أجل ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لكي لا تبقى شماعة الانقسام مستغلة من قبل من يرغبون في اللعب على أوتارها لتوقيف عجلة التعاطي مع المطالب الوطنية الفلسطينية ومن أجل أعادة شرعنة كل الاطر القيادية لشعبنا من خلال العودة الى الشعب ونيل التفويض منه بإدارة الوضع الفلسطيني العام .

    بالطبع ان الموافقة بالإجماع من قبل اعضاء القيادة الذين حضروا اللقاء القيادي امام العالم وعلى الهواء مباشرة والموقف المرحبة من قبل باقي القوى الفلسطينية بالقرارات التي اتخذها الرئيس عباس يعني ان شعبنا وقواه الحية على قناعة تامة بأن الجانب الاسرائيلي اليوم غير جاهز بشكل ارادي لعملية السلام ,من هنا لابد من العودة الى المجتمع الدولي ومؤسساته من اجل تنفيذ القرارات الدولية ومحاسبة الاحتلال على كل جرائمه السابقة واللاحقة التي يمارسها جيشه وقطعان المستوطنين ضد الانسان والحجر والشجر ,من اجل توفير حماية دولية لشعبنا ومقدراته ليتمكن من العيش بكرامة كباقي شعوب الارض



    الرئيس عباس يقلب الطاولة

    امد / جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

    لقد وصف الله عز وجل حال اليهود حينما أنزل القرآن الكريم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام مضت في قوله سبحانه وتعالى:" أو كلما عاهدوا عهدًا نبدهُ فريقٌ منهم" وهذا هو دينهم وديدنهم الغدر وعدم الوفاء بالعهود وقتل الأنبياء، وقتل البشر والحجر والشجر وتدمير كل من يخالفهم، يقولون ليس علينا في الأميين سبيل، يظنون بل يعتقدون أنفسهم فوق الأمم وأن العالم خُلِق عبيدًا وخُدامًا لليهود؛ هكذا هي غالبيتهم العظمي وطبيعتهم لا يؤمنون بالسلام مطلقًا. لقد صبر الرئيس أبو مازن كثيرًا على الصعاب وقاوم الضغط من كل حدبٍ وصوب وتحمل حملاً ثقيلاً، من العدو والصديق، ومن القريبِ والبعيد وصمت حتي مل من السكوت، كان ضغط المفاوضات أعتي من القنابل والمتفجرات، وأعظم من حرب طاحنة بسلاحٍ مُدمر!! كان التفاوض مع عدوٍ مُتغطرسٍ ومُتجبرٍ ومُتكبرٍ، وبوجود وسيطٍ أمريكي غير نزيه، أصعب من إطلاق الصواريخ، فكلما كانت تنحل عقدة من عُقد المفاوضات، يقوم نتنياهو وحكومتهِ اليمينية المتطرفة بعقد عشرات العُقد، ووضعوا الكثير من العقبات أمام وزير خارجية أمريكا جون كيري، الذي زار المنطقة مراتٍ متعددة، ووضع خطة للسلام تتكون وضع اتفاقية اطار تستند الحلّ المطروح في الوثيقة التي اتفق عليها سابقًا رئيس وزراء دولة الاحتلال إيهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2008.وإلى عملية تبادل الأرض. وبعد لقاء القيادة الفلسطينية بمارتن انديك ممثل الخارجية الامريكية حول اطلاق سراح الدفعة الرابعة دون أية نتائج ورفض نتنياهو اطلاق سراح الدفعة الرابعة المقررة يوم 29 مارس الماضي وربط اطلاق سراحهم بتمديد المفاوضات وتطبيق شروط اتفاق الاطار.

    إن حكومة الاحتلال الصهيوني تتحمل مع الادارة الأمريكية نتيجة تفجير الاتفاق والتعهد الامريكي المقدم للقيادة الفلسطينية والتي سبق أن وافقت عليه، والذي هو غير مرتبط بسير المفاوضات، وانما أثناء المفاوضات عدم الذهاب للمؤسسات الدولية مقابل اطلاق سراح كافه المعتقلين قبل اوسلو والبالغ عددهم 104 ." ورفضت اسرائيل اطلاق الدفعة الرابعة زاعمةً أن إطلاق سراحهم مشروطه بتمديد المفاوضات وممكن مع اضافات وكذلك موضوع الاطار، حيث رأت القيادة الفلسطينية ذلك خرقٍا كبيرا لقاعدة الاتفاق والتعهد والالتزام وأن اسرائيل تحاول الابتزاز بشروط جديدة.وخاصة بعد زيارة كيري الأخيرة اليوم الثلاثاء بنتنياهو ومغادرته فلسطين المحتلة دون لقاء الرئيس عباس، الذي رفض الابتزاز الأمريكي الصهيوني بتمديد المفاوضات مقابل الأسري ويكفي أننا ندفع ثمن ثمانية شهور مورس بها قتل واستيطان وعدوان واعتقالات ولم نتوجه لأية مؤسسة دولية تنفيذا للاتفاق أي دفع الثمن مقابل الـ 30 اسيرا والتزمنا بما تعهدنا به مسبقا فلسطينيًا... إن الاحتلال الصهيوني وقادة اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو وجهت ضربه قاسيه ومؤلمه لأمريكا ليظهرها بالموقف الضعيف غير القادرة على الوفاء بتعهداتها والذي ينعكس فورًا على فقدان الثقة بها كراعية ومحتكره للتسوية السياسية بالمنطقة وخسران لموقعها المفروض ومركزتيها بالحدث, -القيادة الفلسطينية بالإجماع وحسمت أمرها بخطاب الرئيس المقتضب الليل والتوقيع على خمسة عشر اتفاقية أمام شاشات التلفزة للتوجه لكل مؤسسات والمحافل الدولية قالبًا الطاولة على رأس نتنياهو وحكومة الاحتلال المتطرفة وعلى رأس الراعي غير النزيه الأمريكي -إننا مقبلون على مرحله خطيرة تتحمل دولة الاحتلال والولايات المتحدة مسؤوليتها في كل ما سيحدث، والمطلوب منا الأن فلسطينيًا البدء فورًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الانقسام الفلسطيني وتوحد شطري الوطن والتوجه فورًا للمؤسسات الدولية وعلى راسها محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة الاحتلال واصدار الشكاوي بحق قاداته الذين قتلوا ابناء شعبنا ... وانتهكوا مقدراتنا ... وتجاوزوا كافة المواثيق والقوانين والاعراف الدولي، وتشكيل حكومة توافق وطني يكون على رأس أولويات تلك الحكومة تعزيز صمود المواطن بأرضه وتطبيق ما تم الاتفاق عليه من ملفات المصالحة في الدوحة والقاهرة، وتفعيل المقاومة بكافة اشكالها لأبناء شعبنا لمجابهة الاحتلال، و تفعيل م- ت- ف – عبر عقد اجتماع عاجل للاطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لوضع النقاط على الحروف لا سيما في ظل انسداد الافق السياسي التفاوضي والخروج ببرنامج وطني جامع لمواجهة الضغوط الاسرائيلية والامريكية المتوقعة علي القيادة والشعب الفلسطيني والتمسك بالثوابت والحقوق والاتفاق مع الجميع من الفصائل والنخب في أي خطوة مهما كانت، إن الشعب الفلسطيني موحد خلف قيادته في معركة الصمود والتحدي القادمة ضد الاحتلال فلقد قدم شعبنا الكثير ولن نخسر أكثر مما خسرناه من قلب- فلتقلب الطاولة على المحتل البغيض، وليتحملوا تبعات ما سيحدث – ونحن شعب الجبارين ويا جبل ما يهزك ريح.



    ماذا ننتظر .. فلسطين ستبقى رقما صعبا

    امد / مروان صباح

    حسنا فعلت القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الامم المتحدة وما التوصيت في اجتماع القيادة الفلسطينية على هذا القرار الا دليلا على اهمية تحصين الوضع الفلسطيني ولكن المطلوب التنفيذ ، وخاصة منذ أكثر من مئة عام، والشعب الفلسطيني يقاوم المشروع الاستعماري الاستيطاني الاحتلالي العنصري الصهيوني، إلا أنه لم ينتصر بالرغم من المعاناة الهائلة والبطولات العظيمة.

    اليوم يأتي كيري وغدا يغادر وحقيقة المشهد العنصري التهويدي الماثل في فلسطين من انفلات صارخ وسافر ل"سياسات التطهير العرقي وجنون الابرتهايد كل هذه المصطلحات معا، لم توقف دولة الاحتلال عن مشاريع المصادرة والتهويد ضد الارض وبما صادرته من اراض وممتلكات ومن حضارة وتراث وتاريخ، ولم تكتف ايضا بتهويد الجغرافيا والتاريخ، وانما تخطط وتسعى لاقتلاع وترحيل من تبقى من اهل فلسطين بوسائل مختلفة، و تسعى لالغاء وجودهم تاريخيا ووطنيا وسياسيا وحقوقيا ، وهكذا اذن نحن امام استفحال للعنصرية الصهيونية كي تصبح "دولتهم يهودية نقية من العرب"

    امام هذه الامور وهذه هي الحقيقة الساطعة ، ماذ ننتظر بعد ان اغرقت الارض الفلسطينية بالمستوطنات ، وهل ما يحمله كيري الان من وعود باطلاق الدفعة الاخيرة من الاسرى ومعهم المئات ووقف الاستيطاني في اراضي الضفة باستثناء القدس مقابل العودة الى مسار المفاوضات وعود مالية وتسهيلات ادارية للسلطة مثل لم الشمل ووقف الاستفزازات والاعتقالات ستحل المشكلة اما ستزيد المخاطر الحقيقية هي زيادة تهميش المجتمع الفلسطيني وتعميق عجزه عن مواجهة ما يحاك له، وبالتالي تمهيد الطريق نحو الأهداف النهائية من اعتراف بيهودية الدولة او الوطن القومي لليهود وتمرير ذلك بأساليب مختلفة، مرورا بوأد اللاجئين وقضيتهم، وجعل الأراضي الفلسطينية ساحة استثمار للرأسمال الفلسطيني والاسرائيلي والأوروبي على حساب قوت الشعب ومصالحه.

    لذلك ان المحاولات الاميركية جادة او غير جادة، ففي الحالتين لا يمكن الركون اليها ، ولهذا يحتاج الفلسطيني المفاوض في هذه الايام ان يبحر في احد الوجهين ليرى اين هي دولته المزعومة، وهل يمكن لإسرائيل بالاتفاق مع الولايات المتحدة ان تحقق وعد الدولتين فيما الضفة كلها صارت مليئة بالمستوطنات، ومشروع عودة اللاجئين متآمر عليه، والقدس تهرّب بالتقسيط،وشتى الوعود مجرد كلام وتظل حبرا على ورق،الشعب الفلسطيني الذي يعيش حالة التشرد وانعدام الأمن وفقدان الوطن منذ النكبه ، قادر على الصمود، ولسنا نحن من يجب أن نتسرع من أجل الحل لأن التاريخ يسير في مصلحتنا فلماذا نستمر في مسار مفاوضات عقيم.

    نحن بحاجة إلى قراءة عميقة وعلمية للتجربة الفلسطينية تعطي المقاومة الوطنية بكافة اشكالها حقها بوصفها رافعة للنهوض الوطني، ومن دون ذلك من الصعب بقاء القضية حية وتوحيد الشعب وبلورة هوية وطنية فلسطينية وكيان وطني واحد ، ومقاومة الاحتلال حق وواجب تقره جميع الشرائع الدولية.

    وفي ظل هذه الظروف نقول ان هنالك مرحلة جديدة، مرحلة بروز تعددية قطبية عالمية وإقليمية. لا يمكن أن يبقى الحال على هذا الحال ، وهذا يستدعي حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتحديد الهدف الإستراتيجي، والبرنامج السياسي، والتمسك بخيار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها لانها هي القادرة على تحقيقه.

    ولهذا نحن نرى اليوم كما كان متوقعا، وكما أشارت إليه جملة التوقعات، إضافة إلى طبيعة التحركات والتصريحات الأمريكية، بان الهدف من زيارة كيري إحداث اختراق تفاوضي في ظل استمرار السياسة الإسرائيلية تجاه القضايا الخمس الرئيسية المفصلية،التي تمثل جوهر وعود كيري ذاته، وإمعاناً إسرائيلياً إضافياً في تجاوز المرجعية الدولية، التي يفترض أنها تحفظ الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية المشروعة، التي تطالب بها، منذ عقود، القرارات السنوية الدورية الصادرة عن الأمم المتحدة، بوصفها المرجعية الدولية الوحيدة المخوّلة بهذا الملف و(تعقيداته).

    ان الموقف الأمريكي حول تمديد فترة التفاوض عاماً آخرا، مترافقاً مع استمرار تهويد الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس ، وما يمثله من إيجاد حقائق جديدة، يراد منها فرض وقائع على الأرض تنسف عملياً أية محاولة للوصول إلى تسوية (متوازنة)، ولا تعني بالضرورة حلولاً عادلة للقضايا الخلافية.

    مقرونه بالخداعية الإسرائيلية التي تتمثل في وضع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال ، وما أعلن كيان الاحتلال موافقته على إطلاق سراح مجموعة كبيرة من الاسرى كعربون على قبول الفلسطينيين استئناف المفاوضات دون قيد أو شرط رضوخًا للضغوط الأميركية، وهذا يبرهن على الانحياز الأميركي لحكومة الاحتلال فيهدفون من إصرارهم على تمديد مدة المفاوضات لتأمين الغطاء السياسي وإبعاد الأنظار والتخلص من أي ضغوط أو تبعات لكي تواصل حكومة الاحتلال تغيير الوقائع على الأرض بالتهام ما تبقى من الأرض الفلسطينية، خاصة وأن هذا التغيير يطول الآن وبصورة شرسة وغير مسبوقة المسجد الأقصى، ولذلك فهم ينظرون إلى الفترة الأخرى المضافة للمفاوضات على أنها ستساعدهم في إحداث تغيير جوهري في اعتداءاتهم ضد الأقصى الشريف، أما ما يتعلق بعنصر الوضع العربي المهترئ فالمحتلون الصهاينة وقد رأوا نحوهم حالة الميل الكاملة للعصابات الإرهابية المسلحة التي تقود الإرهاب والفوضى في المنطقة والمدعومة من أطراف دولية وإقليمية وما تبلور عنها من علاقة عضوية وتحالف بين عصابات الإرهاب والداعمين لها وبين الاحتلال الإسرائيلي، فإن ذلك يختصر لهم طريق تصفية القضية الفلسطينية والتهام أرض فلسطين بأكملها.

    وفي ظل المعارضة الفلسطينية للعودة الى مسار المفاوضات ، يفترض بالقيادة الفلسطينية مواصلة إنجازاتها الدولية، بعد نيل عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة كعضو مراقب و اللجوء إلى مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى: (محكمة العدل الدولية، محكمة الجنايات الدولية، اتفاقيات جنيف الأربع، مجلس حقوق الإنسان.. إلخ)، وهي مؤسسات مخولة وكفيلة بمحاسبة الاحتلال، لتجاهله مجموع هذه القرارات الدولية، بوصفها هيئات مختصة تمتلك سلطة اتخاذ القرارات التنفيذية ذات الصلة، وفي الصدارة منها تهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 واستمرار نشاط غول الاستيطان.

    ان وعود كيري تتطلب موقفا فلسطينيا موحدا بالحقوق التي شرعنتها وقوننتها المواقف الدولية ، كما تتطلب خطوات ضرورية لإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي طال أمده، وامتد سنوات عديدة، لم تجلب سوى الخسائر الصافية للقضية الوطنية الفلسطينية، وأضافت إمعاناً إسرائيلياً في الاستفادة القصوى من هذه الحالة الفلسطينية.

    واليوم نقف على شاهد ودليل آخر على الشراك الخداعية “الإسرائيلية” يتمثل في وضع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين أعلن كيان الاحتلال موافقته على إطلاق سراح مجموعة منهم على دفعات كعربون على قبول الفلسطينيين استئناف المفاوضات دون قيد أو شرط رضوخًا للضغوط الأميركية، وهذا يبرهن على الانحياز الأميركي لحكومة الاحتلال فيهدفون من إصرارهم على تمديد مدة المفاوضات لتأمين الغطاء السياسي وإبعاد الأنظار والتخلص من أي ضغوط أو تبعات لكي تواصل حكومة الاحتلال تغيير الوقائع على الأرض بالتهام ما تبقى من الأرض الفلسطينية، خاصة وأن هذا التغيير يطول الآن وبصورة شرسة وغير مسبوقة المسجد الأقصى، ولذلك فهم ينظرون إلى الفترة الأخرى المضافة للمفاوضات على أنها ستساعدهم في إحداث تغيير جوهري في اعتداءاتهم ضد الأقصى الشريف، أما ما يتعلق بعنصر الوضع العربي المهترئ فالمحتلون الصهاينة وقد رأوا نحوهم حالة الميل الكاملة للعصابات الإرهابية المسلحة التي تقود الإرهاب والفوضى في المنطقة والمدعومة من أطراف دولية وإقليمية وما تبلور عنها من علاقة عضوية وتحالف بين عصابات الإرهاب والداعمين لها وبين الاحتلال الإسرائيلي، فإن ذلك يختصر لهم طريق تصفية القضية الفلسطينية والتهام أرض فلسطين بأكملها.

    أن قضية الاسرى تبين هشاشة عملية التسوية القائمة، من خلال تحويلها وسيلة للضغط على القيادة الفلسطينية، وامتهانها، وفرض الاملاءات عليها. وهذا الشيئ يبين لنا ايضا أن حكومة الاحتلال تأخذ كل الفلسطينيين رهينة لديها، وأن المسألة لا تتوقف على اطلاق سراح هذا العدد أو ذاك، على أهميته السياسية والإنسانية والأخلاقية، بقدر ما يتعلق بوضع حد للسياسات الاحتلالية والعنصرية التي تنتهجها إسرائيل إزاء فلسطينيي الأرض المحتلة، وضمنها سياسة الاعتقال، والتصفية، وتدمير البيوت والممتلكات ومصادرة الأراضي. أي أن القصة تتطلّب الخروج من دائرة المفاوضات أو المعادلات المجحفة التي تأسست عليها حتى الآن.

    لهذا نرى ان قضية الاسرى توحد الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله وهذا يستدعي رسم خطة واضحة المعالم حتى نلتصق معهم، ونلتحم أكثر فأكثر مع قضيتهم التي هي أصلاً قضيتنا جميعاً ، وإستراتيجية ثابتة ، وآليات وأشكال متعددة ، تكفل العمل بشكل تكاملي ، وتقود الى نقلة نوعية من خلال ووضع ملف الأسرى أمام المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والحقوقية بكل ما يعني ذلك من متطلبات واستحقاقات ،، وتجنيد الرأي المحلي والإقليمي والدولي وتوسيع دائرة التضامن مع الأسرى ومساندتهم ودعم حقهم حتى تحريرهم جميعا .

    ختاما : لا بد من القول ان فلسطين رغم خطورة المرحلة ستبقى رقما صعبا والقضية التي لا يمكن تجاوزها ، لان الشعب الفلسطيني سيتمكن من جديد باخذ دوره في انتفاضة جديده ليتمكن من رسم لوحة نضالية اخرى تعيد ما فقد على مر سنين ، فهو شعب الشهادة من اجل الارض والوطن .


    الان حان الوقت فلا تعملوا على اهداره

    امد / أكرم أبو عمرو

    لقد انتظر شعبنا طويلا لكلمة الرئيس محمود عباس اليوم ، الذي اعلن فيها فشل المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي ، في كلمته اعلن الرئيس عن فشل المفاوضات الحالية بعد الاصرار الامريكي والاسرائيلي على محاولة الابتزاز للشعب الفلسطيني لتجريده من كل اسباب ومقومات وجوده.

    لم يكن فشل المفاوضات مفاجئا لنا بل كنا نتوقعه منذ البداية، كيف لا وطبيعة السياسة الاسرائيلية القائمة على المماطلة والتسويف ، وقد عبر عن هذا بصراحة رئيس وزراء اسرائيل الاسبق اسحق شامير اثناء مؤتمر مدريد ، بانه سوف يفاوض الفلسطينيين عشرة اعوام ولن يتمكنوا من الحصول على شيء ، وها هي المفاوضات تمضي عشرين عاما واكثر و ليس عشر أعوام ولم نحقق شيئا ، لهذا كان تخوفنا من المفاوضات لانها مفاوضات عبثية ، لكن يجب ان نلتمس العذر لقيادتنا ايضا، فنحن لا نعيش وحدنا في هذا العالم ، فهناك علاقات عربية واقليمية ودولية تقتضي التعاطي معها وعدم ادارة الظهر لها ، وإلا كيف تستطيع الطلب منهم الدعم والمناصرة .

    للمرة الثانية في تاريخ المفاوضات يقف الفلسطيني امام امريكا واسراييل ليقول لا لا القوية ، بعد مفاوضات كامب ديفيد 2000 ، وينفي بذلك مقولة الاجندات الاجنبية هي اجنده واحدة اجندة فلسطينية ، وقد يقول قائل ان السبب المباشر والرئيس لاتخاذ القيادة الفلسطينية هذه المواقف هو عدم افراج اسرائيل عن الدفعة الرابعة للاسرى، ويتسائل هل اصبح جزء من الاسرى من الثوابت وهل الثوابت الاخرى كانت مجرد تكتيكات ، نقول لا ليس الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى كان السبب الرئيس ، ولكن السبب الرئيس هو الموقف الفلسطيني القوي الذي اتخذ اثناء مباحثات الرئيس في واشنطن ، وبعدما علم الرئيس والوفد المرافق معه بمضمون اتفاق الاطار الذي اعده كيري وزير الخارجية الامريكي ، الذي يخلو من اي بند يلبي حقوق الشعب الفلسطيني وطموحاته بل يقوم على اساس ترسيخ الاحتلال ، وطمس الهوية الفلسطينية ، والسيطرة الكاملة على الارض والهواء والماء ، والطلب بتمديد المفاوضات لاضاعة الوقت واتاحة الفرصة للتوسع الاستيطاني الذي لم يتوقف اثناء المفاوضات ، لهذا كان الرفض المطلق لهذا الاتفاق ولهذه المطالب ، ولهذا اصبحت المفاوضات على المحك ، وردا على الموقف الفلسطيني قامت اسرائيل بالتملص من اتفاق الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى المتفق عليها مسبقا كشرط لبدء المفاوضات ، وكانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير ،

    ان توقيع الرئيس لاتفاقية الانضمام الى 12 منظمة دولية هو بداية الطريق الصحيح الذي تمناه شعبنا في الفترة الاخيرة ، وهو احد الخيارات الضرورية للحفاظ على كينونة شعبنا ، ولكن هذه الخطوة يجب ان يتبعها خطوات ، والخيار يتبعه خيارات ، لذلك كان خطوة جيدة ان يتم تشكيل لجنة من قادة بعض الفصائل للتوجه الى قطاع غزة للتباحث والتشاور مع قادة حركة حماس للخروج من أكبر مأزق يواجه التحرك الفلسطيني مستقبلا ، خاصة ونحن احوج ما فيه في هذه المرحلة من التوحد وتجاوز اخطاء الماضي ، خاصة ونحن نعيش في عالم متغير ، حيث تغير موازين القوى بعد بروز الدور الروسي في مواجهته للقوى الامريكية ، والمتغيرات على الساحة العربية ، وما يجري بصفة خاصة في دول الجوار العربي ، هذه ظروف لا يمكن اغماض العينين عنها لاتصالها المباشر بقضيتنا وعلاقتنا الوطيده مع هذه القوى .

    اعتقد انه بالعودة الى كلمة الرئيس محمود عباس يمكن استخلاص ما هو مطلوب فلسطينيا لاغتنام الفرصة السانحة الان حيث نلحظ الاتي : .

    أولا ، من خلال كلمة الرئيس المتلفزه فإن فشل المفاوضات الحالية لا يعني التخلي عن مبدأ المفاوضات .

    ثانيا ، فشل المفاوضات الحالية تعني قدرة الفلسطيني اتخاذ قرارات مصيرية دون الالتفات إلى التهديد والابتزاز ، من أمريكا وإسرائيل .

    ثالثا، فشل المفاوضات يعني إصرارا فلسطينيا على الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية ،

    إننا وإذ ندعو الى دعم ومساندة موقف الرئيس من كافة القوى الفلسطينية فإننا ندعو إلى إعادة النظر في مبدأ المفاوضات من خلال توافق وطني إما بالاستمرار وفق أسس ومرجعيات محدد. او التوقف نهائيا واسقاط هذا الخيار ، والانطلاق الى خيارات اخرى يتم الاتفاق عليها عبر المؤسسات الفلسطينية .

    كما ندعو حركة حماس استقبال اللجنة المكلفة ببحث المصالحة والمقرر قدومها إلى قطاع غزة الأسبوع القادم ، وضرورة العمل على أن لا تغادر هذه اللجنة القطاع إلا بالخروج باتفاق عملي وسريع وفق جدول زمني ، فالأولوية الآن لإنهاء الانقسام حتى يمكن مواجهة ما هو قادم بفلسطين موحدة حكومة وشعبا..

    كما ندعو كافة وسائل الاعلام الرسمية والفصائلية ان تتبنى خطابا وطنيا ووحدويا لتمهيد الاجواء امام تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 215
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:32 PM
  2. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 199
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:24 PM
  3. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 198
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:23 PM
  4. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 197
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:23 PM
  5. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 196
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:22 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •