النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 25/05/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 25/05/2014

    25/05/2014
    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع معهد غيت ستون مقالا بعنوان "حماس: سوف نستخدم اتفاق الوحدة لنقل الإرهاب إلى الضفة الغربية"، كتبه خالد أبو طعمة، يقول الكاتب بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مشغول هذه الأيام في محاولة إقناع الغرب بقبول اتفاق الوحدة الأخير مع حماس. عباس مهتم بشكل خاص بالفوز بتأييد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لاتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية، لأن السلطة الفلسطينية تعتمد اعتمادا كليا على المساعدات المالية الأميركية والأوروبية. والحجة الرئيسية لعباس هي أن اتفاق "المصالحة" مع حماس لن يؤثر على عملية السلام مع إسرائيل. وقد أعلن عباس، في سياق جهوده لتهدئة الإدارة الأمريكية وحكومات الاتحاد الأوروبي حول اتفاق الوحدة، بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستعترف بإسرائيل وستنبذ العنف. تصريحاته، مع ذلك، تم رفضها بشدة من قبل قادة حماس، الذين يقولون بأن حركتهم تعتزم متابعة "الجهاد" ضد إسرائيل. فقد صرح موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، بأن حركته لن تعترف مطلقا بإسرائيل،" هذا خط أحمر لا يمكن تجاوزه". بالإضافة إلى التصريحات التي ادلى بها كل من خالد مشعل ومحمود الزهار الأسبوع الماضي لتوضيح بأن حركتهم تخطط لمواصلة "المقاومة" ضد إسرائيل حتى بعد اتفاق الوحدة. وأكدوا أن حماس لا نية لها بتفكيك جناحها العسكري، عز الدين القسام، كجزء من اتفاق الوحدة. كما وقد كشف الزهار بأن حماس تخطط للاستفادة من اتفاق الوحدة لنقل الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل إلى الضفة الغربية. الأسوأ من ذلك، أعلن بأنه بعد أن يتخذ رجاله مواقعهم في الضفة الغربية، ستستهدف حماس الفلسطينيين الذين "يتعاونون" مع إسرائيل. "من قال إن أولئك الذين يجرون التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل سيبقون إلى الأبد؟ "تساءل الزهار في اشارة الى قوات الامن التي تهيمن عليها فتح في الضفة الغربية. الزهار، الذي قال أيضا ان حماس ستواصل الكفاح ضد إسرائيل حتى "تحرير كل فلسطين"، يرسل في الواقع رسالة تحذير لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية الممولة من الغرب في الضفة الغربية. "نحن نؤمن بما ورد في القرآن الكريم: أن فلسطين، كل فلسطين، سوف تتحرر. وإن الكيان الإسرائيلي يجب أن يتوقع المزيد من حماس بعد أن وصلت صواريخنا تل أبيب". ويمكن النظر إلى تصريحاته أيضا على أنها تهديد مباشر وشخصي لعباس، الذي تعهد مرارا وتكرارا بمواصلة التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل. ويشير الكاتب إلى أن الرسالة التي يحاول عباس إيصالها للمجتمع الدولي، وفوق كل شيء، إلى الجهات المانحة الأمريكية والأوروبية، هي أن اتفاق الوحدة مع حماس هو فرصة لتعزيز عملية السلام وتحقيق حل الدولتين، من ناحية أخرى، حماس ترى بأن اتفاق الوحدة مع فتح فرصة لبسط سيطرتها خارج قطاع غزة واستخدام الضفة الغربية كمنصة انطلاق المزيد من الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل. ولكن يبدو بأن المجتمع الدولي لا يستمع لما تقوله حماس. يقول الكاتب بأن الاستمرار في نوايا حماس المعلنة يمهد الطريق أمام الحركة لاستخدام اتفاق الوحدة للسيطرة على السلطة الفلسطينية وأجزاء كثيرة من الضفة الغربية. وإنه سيتم أيضا تسهيل خطط حماس لشن هجمات إرهابية من الضفة الغربية ضد إسرائيل. ويبقى الآن أن نرى ما إذا كانت الإدارة الأمريكية والحكومات في الاتحاد الأوروبي، من خلال المصادقة العمياء على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، ستساعد حماس على تحقيق أهدافها.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "زيارة البابا للشرق الأوسط مليئة بالسوابق" بقلم مناحيم غانتز، من خلال زيارة البابا لبيت لحم قبل القدس، البابا فرانسيس يمنح السلطة الفلسطينية صفة الدولة الفعلية وسيزور قبر هرتزل لدعم الصهيونية. منذ مضي عام على انتخابه، استطاع البابا بفضل شخصيته تحويل انتباه الرأي العام العالمي عن أعمال الفساد التي لطخت سمعة الكنيسة الكاثوليكية. البابا فرانسيس يرتدي القبعات الثلاث: زعيم سياسي ورئيس دولة لجميع النوايا والمقاصد، الزعيم الروحي لمليارات من الكاثوليك في جميع أنحاء

    العالم، وزعيم الإنسانية العالمية التي تعمل من أجل السلام والعدالة. في السنة الأولى من عمله في المكتب، استرشد البابا ضميره الذي لا يخاف بانتهاك اتفاقيات كل من سبقوه وأعلن معارضة الكنيسة لعمليات الإجهاض أما اليهود لديهم الحق في التصرف وفقا لما يمليه عليهم ضميرهم، لقد تخلى البابا عن القصر الرسولي ليعيش في دار الضيافة الفاتيكان ككاهن منتظم. لقد عبر اليهود عن سخطهم اتجاه البابا لأنه سيمر ببيت لحم أولا قبل مروره بالقدس مما يمنح السلطة الفلسطينية وضع الدولة الفعلية من قبل الفاتيكان. البابا سيزور قبر هيرتزل معبرا عن تأييده للصهيونية ومن المتوقع ان يتحدث ضد معاداة السامية.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "تعزيز الاقتصاد الفلسطيني على الجسر الرابط بين الأردن والضفة الغربية" بقلم داني روبينستون، جاء فيه أنه سيتم ترقية المعبر التجاري بزيادة نسبة 30 ٪ من البضائع التي تمر من خلال ذلك المعبر من أجل تعزيز الاقتصاد الفلسطيني. هذا الأسبوع، قام ممثلو اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط بزيارة إلى عمان لإجراء مزيد من المناقشات مع الحكومة الأردنية بشأن ترقية المعبر التجاري في الجسر الواصل بين الأردن والضفة الغربية بهدف زيادة حجم الحاويات المارة. الغالبية العظمى من سوق الصادرات الفلسطينية مع إسرائيل وفقا لمكتب الإحصاء الفلسطيني، نحو 70 ٪ من الواردات (قيمتها نحو 4.7 مليار دولار) و80 ٪ من الصادرات (تبلغ قيمتها نحو 800 مليون دولار) تأتي من إسرائيل أو عبرها كل عام. يبحث رجال الاقتصاد الفلسطينيين عن سبل لتنويع أسواق التصدير الفلسطينية وفتح أسواق أخرى. الجسر أكثر أهمية للفلسطينيين من أشدود وحيفا، وهذه هي النقطة العابرة لصادراتهم إلى الدول العربية وعلى رأسها دول الخليج الغنية والأردن. لا يوجد ممر للبضائع الإسرائيلية إنما يخدم فقط الفلسطينيين، لا يوجد حاليا أي ماسح ضوئي على الجسر وهذا يخلق مشكلة للشركات الدولية ولا سيما في منطقة الخليج، مما جعلهم يطالبون بمعايير للبضائع والحاويات وعمليات التعبئة والتغليف لجعل عمليات النقل أكثر كفاءة بكثير. قبل نحو عامين، زار ممثل اللجنة الرباعية توني بلير ووزير الخارجية الهولندي الجسر بناء على توصية من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك سلام فياض، حيث أعلنت الحكومة الهولندية أنها ستتبرع بـ 8 ملايين شيكل لشراء ماسح ضوئي للجسر.

    v نشرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية مقالا افتتاحيا بعنوان "السياسة والحج والبابا"، كتبته هيئة التحرير، تشير الصحيفة إلى أن البابا فرانسيس بدأ زيارته الرعوية البارحة إلى الأردن والسلطة الفلسطينية وإسرائيل. يمكننا النظر إلى مدى اختلاف الزيارة هذه المرة عن زيارة عام 1964، عندما كان البابا بولس السادس البابا الأول الذي يقوم بزيارة الأراضي المقدسة. بالنسبة لإسرائيل، كانت تلك الزيارة علامة على القبول الدولي، على الرغم من أن البابا أثار شعورا بالغضب لرفضه الاعتراف بالوجود السياسي للدولة اليهودية ورفضه الاجتماع مع قادتها. إلا أن ذلك قد تغير، فقد سافر كل من البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بنديكتوس السادس عشر إلى القدس في زيارة رسمية للدولة والتي سلطت الضوء على خطوات هائلة في العلاقات الكاثوليكية اليهودية. رسميا، زيارة البابا فرانسيس تحيي الذكرى الـ 50 للقاء الهام مع البابا بولس مع البطريرك أثيناغوراس -التي فتحت الطريق إلى إنهاء الانقسام الذي دام 900 عام بين روما والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية. يأمل البابا فرانسيس في رحلته بأن يتجنب السياسة. ولكن هذا امر من النادر تجنبه في الشرق الاوسط. على سبيل المثال، فإن مسار الرحلة الرسمية للبابا يعترف "بالدولة الفلسطينية" التي لا تزال غير موجودة كحقيقة سياسية. ومن ناحية أخرى، سوف يضع فرانسيس أيضا اكليلا من الزهور على ضريح تيودور هرتزل، مؤسس الصهيونية الحديثة. وفي خضم هذه الرحلة، نتمنى بأن يتناول البابا فرانسس ما يتعلق بتقلص نسبة السكان المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط-بمن فيهم الفلسطينيين-فالمشكلة ليست في إسرائيل. ويشير التقرير أيضا إلى أن موقع بال ميديا ووتش قد وثق تحريف السلطة الفلسطينية ليسوع لسنوات، مدعية بأنه لم يكن يهوديا كما هو الحال في التقليد المسيحي، وإنما "فلسطينيا"، وبالتالي الادعاء بأن التاريخ الفلسطيني يعود إلى زمن المسيح. هذا المعرض يعزز ادعاء بأن يسوع كان فلسطينيا من خلال دمج صورة يسوع بصريا في الفن الكلاسيكي مع صور للفلسطينيين. ومن الرسائل الاخرى التي تود السلطة الفلسطينية إرسالها هي أن الفلسطينيين يعانون كما فعل يسوع. ويضيف التقرير بأنه سيتم توزيع هذه الصور في أنحاء كنيسة المهد ومخيم الدهيشة للاجئين على مدار الأسبوع من زيارة البابا. الهدف، كما تدعي صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية الرسمية، هو فضح معاناة الفلسطينيين على أيدي إسرائيل.

    v نشرت مجلة فرونت بيج مقالا بعنوان "البابا فرانسيس: تشي غيفارا الفلسطينيين؟" كتبه روبرت سبنسر، إذا كان البابا يعترف رسميا "بدولة فلسطين"، فإنه سيمنح الكنيسة إلى الجهاديين. سيكون من غير المعقول الاستسلام للشر. "تشي غيفارا الفلسطينيين" يقوم بزيارة "يهودا" و"السامرة"، التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية بدءا من بيت لحم، مدينة ميلاد المسيح، وهي بالفعل المكان الأول المقصود. وحامل هذا اللقب اللامع ليس سوى البابا فرانسيس. وفقا لأخبار إسرائيل الوطنية، قال الحاخام سيرجيو برغمان، وهو عضو في البرلمان الأرجنتيني وصديق

    مقرب من البابا فرانسيس، أن البابا ينوي تعريف نفسه باسم" تشي جيفارا" الفلسطينيين ودعم نضالهم وحقوقهم "خلال زيارته". البابا أو أي شخص لم يبد نية مماثلة في التحدث عن اضطهاد المسيحيين الفلسطينيين من قبل المسلمين، وفي تناقض حاد مع وفرة من الإشارات التي بعثها البابا لمسؤولي السلطة الفلسطينية. الأب جمال خضر من البطريركية اللاتينية في القدس أوضح: "أنه أخذ طائرة هليكوبتر مباشرة من الأردن إلى فلسطين -بيت لحم". انها نوع من علامة على الاعتراف بفلسطين." تحسبا لفعل ذلك رسميا، وضع مسؤولون فلسطينيون لافتات تظهر شعار "دولة فلسطين" مع صور لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والبابا فرانسيس، والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول. ليس ذلك فحسب، ولكن أثناء وجوده في بيت لحم، سيلتقي البابا فرانسيس مع عباس؛ يخطط أيضا للاحتفال بالقداس هناك وليس في القدس، وهي الخطوة التي تقول اسرائيل أنها اظهار الدعم للسلطة الفلسطينية" ثم يخطط لزيارة "مخيم اللاجئين" في فلسطين. وتوقع خضر: "شعوره بأولئك الذين يعانون، أنا واثق من أنه سوف يقول شيئا يدافع عن أولئك الذين يعانون، بما في ذلك الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال" أما زياد البندك، مستشار عباس للشؤون المسيحية، كان متحمسا: "ان هذه الزيارة تساعدنا في دعم نضالنا لإنهاء أطول احتلال في التاريخ، ونحن نرحب بهذه الزيارة ونعتبرها دعما للشعب الفلسطيني، وتأكيدا من الفاتيكان على ضرورة إنهاء الاحتلال." كل هذا يأتي بعد أن انتقد مسؤول الكنيسة في القدس السلطات الإسرائيلية لإصدارها أوامر بإزالة يافطات الترحيب بالبابا من المواقع التاريخية. مسؤول في الكنيسة علق على الموضوع: "بدلا من اتخاذ إجراءات ضد المتطرفين الذين يرسمون شعارات الكراهية على المساجد والكنائس، السلطات الإسرائيلية اختارت إزالة رسائل الترحيب الإيجابية التي ترحب بالبابا بثلاث لغات. نأمل أن تتصرف الشرطة بنفس التصميم لمنع التحريض المتزايد والعنف ضد المسيحيين".

    v نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "السفير الاسرائيلي في كندا يتهم فنانة فلسطينية بتمجيد الإرهاب من خلال معرض فني"، كتبه باراك رافيد، يقول الكاتب بأن سفير إسرائيل في كندا، رفائيل باراك، قد شن حملة ضد معرض للفنانة الفلسطينية رحاب نزال الذي يعرض حاليا في مدينة أوتاوا. باراك، الذي اشتكى لرئيس بلدية أوتاوا على وجه التحديد عن واحد من العناصر المعروضة، قد حشد عدد من المنظمات اليهودية للمطالبة بإزالة العمل الذي، حسب وصفه، "يمجد الإرهابيين". معرض رحاب نزال، مواطنة كندية من أصل فلسطيني، يحمل اسم "غير مرئي"، ويتضمن عدة عروض مرئية. واحدة من الأعمال الرئيسية هي مجموعة من الصور التي التقطت خلال مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية والأسرى الفلسطينيين في سجن كتسيعوت في صحراء النقب. رغم ذلك، ما أثار غضب باراك كان الفيديو المسمى "الهدف": المشاركون فيه هم من الفنانين والكتاب والنشطاء الذين يعتقد بانه "تم اغتيالهم من قبل إسرائيل". كان واحد من تلك الشخصيات خليل الوزير (أبو جهاد) نائب ياسر عرفات والذراع العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي خطط ونفذ للهجوم على الحافلة القاتلة في عام 1978، والذي قتل 37 اسرائيليا (مذبحة الطريق الساحلي). نخبة قوات الكوماندوز سايريت متكال في الجيش الإسرائيلي "اغتالت" أبو جهاد في منزله في تونس في عام 1988. صورة أخرى في نفس المعرض تظهر دلال المغربي، أحد الخاطفين الإناث للحافلة التي قتلت في تبادل لاطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي. وكان رد نزال على هذا بالقول بأن المعرض هو انعكاس لذكريات نشأتها في الضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تود نشر رسالة أوسع نطاقا عن وحشية الحرب. قالت إن معرضها تضمن صور الجهاد والمقاومة الاسلامية لأنها تشكل جزءا من الذاكرة الجماعية الفلسطينية.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "شراء أكبر شركة غذاء إسرائيلية من قبل الصين" بقلم يائير حسون، جاء فيه رئيس الموساد السابق أفرايم هاليفي يحذر من بيع الأصول الوطنية في إسرائيل. وحذر يوم الأربعاء من أن شراء أكبر شركة للمواد الغذائية من قبل شركة صينية يشكل تهديدا للأمن القومي. وتفيد المعلومات أن الصين، وفقا لشروط اتفاق أولي يوم الخميس، ستشتري 56% من شركة الألبان تنوفا مقابل مبلغ لم يكشف عنه. هاليفي أعرب عن استيائه من الصفقة التي ستتحول تنوفا بموجبها إلى ملكية للحكومة الصينية. هذه ليست شركة مملوكة لرجل أعمال صيني وإنما يسمح للحكومة الصينية أن تتخذ قرارات فورية. أكد هاليفي أن السيطرة المحلية على إنتاج الغذاء يجب أن تكون من الأولويات. تنوفا هي أكبر شركة للمواد الغذائية في إسرائيل


    ومن المناسب أن تخضع أكبر شركات الأغذية في كل بلد للرقابة من قبل مصادر محلية لا تملكها حكومات أجنبية. من الآن فصاعدا أي بلد أجنبي يمكنه الحصول على الأصول الإسرائيلية دون رقابة، اليوم الصين وغدا ستكون روسيا.

    v نشرت صحيفة المونيتور مقالا بعنوان "التعاون الأمني بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري لمكافحة الإرهاب يبلغ ذروته"، كتبه بين كاسبيت، يقول الكاتب بأن التعاون الأمني بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري في ذروته هذه الأيام، وخاصة بعد مقتل شادي المنيعي زعيم أنصار بيت المقدس، وهي منظمة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في ليلة 23 أيار والذي كان مطلوبا لفترة طويلة من قبل جميع أجهزة الاستخبارات في المنطقة، بما فيها إسرائيل ومصر. وكان يقال بأن هذا الرجل كان مسؤولا عن معظم الهجمات ضد الجنود المصريين في سيناء بما في ذلك إطلاق صواريخ غراد من سيناء نحو مدينة إيلات الإسرائيلية. فالتكهنات التي بدأ التنبؤ بها حول من قتله تدور حول التقنية المعروفة المستخدمة من قبل المخابرات بتوظيف أشخاص محليين على استعداد للقيام بالمهمات، بما فيها الاغتيالات، مقابل مبالغ طائلة من الأموال أو مزايا إضافية. ويقول الكاتب بأنه وفقا لمسؤولين أمنيين إسرائيليين بارزين فإن المصريين في فترة حكم محمد مرسي، وكذلك أثناء حكم حسني مبارك لم يبذلوا جهدا للتحقق من الادعاءات الإسرائيلية. قبل نحو عام، عندما أطلقت صواريخ غراد في إيلات، قدم الجنرال الإسرائيلي المسؤول عن القيادة الإقليمية الجنوبية لإسرائيل معلومات لنظيره المصري بان مصدر الصواريخ من سيناء، ولكن رفض المصريون هذه الادعاءات. أما حاليا، المصريون لديهم كتيبة مخصصة يتم نشرها في المنطقة التي يمكن أن تطلق منها الصواريخ على إيلات. وقد تم تكليف ضابط في الجيش برتبة عقيد بهذه المهمة الخاصة، وهي تفادي إطلاق الصواريخ على المدينة السياحية جنوب إسرائيل. ويضيف الكاتب بأنه يعد أن تم إعلان حماس منظمة إرهابية تشكل خطرا على الأمن القومي المصري، بدأ المصريون بش حرب شاملة على المنظمة. ونتيجة لذلك، الجيش المصري لديه قوة كبيرة في شبه جزيرة سيناء، تتكون من لواءي مشاة وكتيبة دبابات وسرب حربية مروحية اباتشي وقوات الهندسة. يشكل هذا الوجود قوة أكبر بكثير مما يسمح لمصر بإبقائه في سيناء بموجب اتفاقات السلام بين إسرائيل ومصر. إسرائيل، من جانبها، تسمح لمصر بفرض هذه القوة، مع هدف حرب حازمة ضد الخلايا الإرهابية. ويجري تجديد هذا الترتيب من قبل إسرائيل كل بضعة أشهر. تشترط إسرائيل بأنه يمكن لهذه القوات البقاء مكانها طالما استمرت في مكافحة المنظمات الإرهابية على أرض الواقع.

    v نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "لماذا لا يحب الناس إسرائيل؟" للكاتب التركي فاروق كوسي، يشير الكاتب في مقاله إلى أن أردوغان وخلال زيارته لموقع كارثة سوما التي وقعت قبل أسابيع؛ قام بصفع شخص غاضب واتهمه بأنه من ذرية إسرائيل، ولكن في نهاية المطاف تعتبر هذه العبارة تهمة الكراهية ضد اليهود، متسائلا لماذا تعتبر ذرية اليهود تهمة كريهة؟ ويضيف الكاتب في مقاله بأن اليهود لم يتركوا أسلوب تعذيب إلا وقاموا بتجربته ضد الفلسطينيين، وقاموا باحتلال أراضيهم، وتجويعهم ومنع وصول المساعدات الإنسانية لهم، لذا غالبية الناس يكرهون إسرائيل لهذا السبب، لذا على إسرائيل أن توقف الظلم عن الفلسطينيين، وأن تقوم بإنهاء الفتن بين الطوائف، حينها لن يكون أحد هنالك يعمل على كن الكراهية لك.


    الشأن العربي

    v نشرت مجلة نيو ريبابليك الأمريكية مقالا بعنوان "الإخوان لا يفكرون في المصالحة"، كتبه إريك تراجر، يقول الكاتب إن استمرار الصراع الوجودي الذي وسم المشهد السياسي المصري منذ الإطاحة بنظام الإخوان من السلطة الصيف الماضي هو الأمر الأكثر احتمالا، مستبعدا حدوث أية مصالحة بين الجماعة والنظام القائم. ويشير الكاتب إلى إصرار الجماعة رغم ما واجهت على مدار أحد عشر شهرا، على المطالب نفسها دونما تراجع، وعلى رأسها وجوب عودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى السلطة وإعدام من أطاحوا به. وعزا الكاتب هذا الإصرار من جانب الإخوان إلى ظنهم بأنهم سيعودون للسلطة، وأشار الى أن ذهول الإخوان عن الواقع ليس بالأمر الجديد؛ فلطالما أسرفت الجماعة في تقدير شعبيتها بمصر، حتى أن قادة الجماعة يرفضون حتى الآن تصديق أن المصريين خرجوا عليهم في 30 يونيو. ولما كان الإخوان يعتقدون أنهم عائدون فهم لا يفكرون في المصالحة والتسوية. ويمضي الكاتب قائلا "برغم أن الواقع يؤكد غير ما يظنه الإخوان؛ فالجماعة تعيش أسوأ حالاتها منذ نحو أربعين عاما – من تمزق وإعياء شامل – إلا أن العديد من أعضاء جماعة الإخوان يفضلون الموت في الصراع ضد النظام القائم على الجلوس معه من أجل التسوية والمصالحة".



    v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "زيارة البطريرك الماروني لإسرائيل"، كتبه روبرت فيسك، تناول فيه الكاتب الانتقادات الموجهة للبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي بسبب اعتزامه الذهاب إلى إسرائيل ليكون في صحبة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول. ولفت الكاتب إلى أن لبنان لا يزال رسميا في حالة حرب مع إسرائيل، التي لم يزرها أي بطريرك ماروني من قبل. ويعتبر حزب الله اللبناني هذه الزيارة بمثابة "خطيئة تاريخية". وأشار فيسك إلى أن البطريرك الماروني كان قد أثار أيضا غضب معارضي حكم الرئيس بشار الأسد من خلال دعمه "لحق" حزب الله في حمل السلاح في لبنان وتحذيره من سيطرة الإسلاميين على سوريا حال سقوط الأسد. وأوضح أنه نتيجة لذلك رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما لقاء الراعي أثناء زيارته الولايات المتحدة بعد أشهر من تنصيبه عام 2011. كما أثار البطريرك الكثير من الجدل بزيارته سوريا، إذ أن السوريين قصفوا وحدات عسكرية مسيحية شرقي بيروت عام 1990 وقتلوا حينها مئات عدة من المدنيين المارونيين. لكن فيسك يرى أن معظم المارونيين في سوريا حاليا، وهم نحو 50,000، يرون في الأسد حماية لهم -وإن كانوا لا يحبونه -بسبب مخاوفهم من الإسلاميين. وشبه المراسل البطريرك بشخص يقف حاليا على جبل وعر للغاية، فأي شخص يقوم بزيارة سوريا وإسرائيل يجب أن يسأل نفسه "هل أنا متهور؟"

    v نشر موقع ديبكافايل الاستخباري الإسرائيلي تقريرا بعنوان "الإمارات وأمريكا يدعمان حفتر الليبي"، جاء فيه أن دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية تدعمان الجنرال حفتر الليبي الذي بدأ معركة عسكرية في طرابلس وبنغازي. وقال إن واشنطن وأبو ظبي تقفان وراء الجهد العسكري الذي قام به الجنرال خليفة حفتر الأسبوع الماضي في بنغازي وفي يوم الأحد الماضي في طرابلس، محاولاً إقامة نظام مركزي في ليبيا، مستعيناً بقوات مسلحة تتكون من جنود ليبيين سابقين وأفراد من مليشيات مختلفة. وادعى الموقع الإسرائيلي أن الأمريكيين يوفرون لرجال الجنرال حفتر الأموال والمعلومات الاستخباراتية، فيما توفر له أبو ظبي السلاح أو الأموال اللازمة لشرائه في أسواق السلاح الليبية. وأضاف أنه لا يمكن معرفة إلى أي مدى يمكن لإدارة أوباما وحكومة ولي العهد الشيخ زايد آل نهيان مواصلة تأييد حركة حفتر العسكرية والقوات الموالية له، إلا أنه إذا نجح حفتر في تحركاته من الممكن أن نرى في وسط وغرب ليبيا، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين بنغازي وطرابلس، بداية نظام مستقر وتطهير تلك المنطقة من المليشيات الإسلامية المتطرفة، وعلى رأسها مليشيات أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة.

    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الديمقراطية في عطلة: السيسي في مصر، الانتخابات في مصر ليست سوى البداية."، كتبه الدكتور مردخاي كيدار، يبدو أنه سيتم انتخاب عبد الفتاح السيسي لمنصب الرئاسة في مصر بأغلبية كبيرة في الانتخابات المقبلة التي ستعقد في الفترة 26-27 مايو. وهناك الكثير من الناس الذين يعتبرونه المنقذ الذي سوف يحل المشاكل الرهيبة التي عصفت بمصر على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية، منذ بدء المظاهرات المناهضة لمبارك في ميدان التحرير يوم 25 يناير 2011. اقتصاد مصر يترنح، هناك حرب مستمرة ضد الجماعات الإرهابية المتطرفة في سيناء والسد الذي تريد بناءه إثيوبيا يهدد الشريان الرئيسي في مصر، نهر النيل. ولكن المشكلة الأكثر صعوبة التي ستواجه السيسي هي قائمة المعارضة من الداخل. يرأس هذه القائمة الإخوان المسلمون الذين يعارضون الانتخابات. وهم يصرون على أن الزعيم المنتخب قانونا هو محمد مرسي الذي اختير في الانتخابات الديمقراطية التي أجريت في يونيو حزيران عام 2012 ووفقا "للإخوان"، الحكومة الحالية ليس لديها سلطة، قراراتها ليست ملزمة، والانتخابات الأسبوع المقبل ليست ذات صلة ونتائجها بلا معنى. ولذلك فمن المرجح أن العديد من أنصار الإخوان لن يشاركوا في الانتخابات وذلك للتعبير العلني عن موقفهم بشأن هذه المسألة. في الواقع، أعلن العديد من الإخوان أن الشريعة تقضي بعدم التصويت. مشكلة الإخوان مع السيسي تذهب ابعد من مسألة المشاركة في الانتخابات القادمة، الملايين من أنصار الإخوان سيستخدمون أية تدابير، بما فيها العنف، للانتقام من السيسي ورجاله لانتزاعهم الحكومة من الرئيس المنتخب مرسي ورميه في السجن. شهد العام الماضي ارتفاعا ملحوظا في الأعمال الإرهابية والانفجارات والدمار في أنحاء مختلفة من مصر، وهذا الاتجاه يزداد سوءا وأصبحت مصر أكثر وأكثر قربا إلى الأشياء الفظيعة التي تحدث في العراق والتي يمكن أن تكون بمثابة مثال على ما ينتظرنا في المستقبل. من أجل محاربة هذه الظاهرة على نحو فعال، أعلنت الحكومة أن الإخوان جماعة خارجة عن القانون، واصفة إياهم بأنهم جماعة إرهابية، وعصابة إجرامية. وقامت بمحاكمتهم وأصدرت أحكام الإعدام الجماعي. معركة السيسي مع جماعة الإخوان المسلمين ذاهبة الى احتلال مكانة مركزية في الحياة العامة في مصر على مدى السنوات القليلة المقبلة، لأن عشرات الآلاف من المصريين -معظمهم موجودين في الأحياء الحضرية البائسة العشوائية يعيشون دون مياه وصرف صحي وكهرباء واتصالات – يدعمون الإخوان يتفقون مع مطالبهم. فمن الممكن تماما أنه خلال فترة حكم السيسي سوف يكون هناك استقرار في الوضع الاقتصادي، والنظام السياسي، وفي المقابل، سوف تعاني الحكومة من المعركة مع جماعة الإخوان المسلمين بدماء كلا الجانبين، ويمكن إسكات المعارضة فقط إذا كان هناك مكاسب اقتصادية وأمنية على حساب الحقوق المدنية والحريات السياسية، والحق في التجمع للاحتجاج والتعبير عن الآراء. قد يتحسن الوضع الاقتصادي في مصر تحت حكم السيسي، ولكن سوف

    تتراجع الديمقراطية بشكل ملحوظ. جميع المعلقين الذين يعتقد أنهم رأوا الديمقراطية تنتشر في ميدان التحرير، وخاصة الموجودون في صحيفة نيويورك تايمز، وسوف يكون عليهم فقط الشرح لقرائهم خطأهم الجسيم.

    v نشرت صحيفة أيدينلك التركية مقالا بعنوان "كابوس العرب قطر" للكاتب التركي محمد يوفا، يقول الكاتب في مقاله إن قطر تعتبر من إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية، وتعتبر طبيعة قطر صحراوية ويعيش فيها مليونا شخص مع الجالية الأجنبية، وتمتلك العائلة الحاكمة أهم المراكز بالدولة على جميع الأصعدة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن قطر تعتبر أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، ويوجد في قطر ما يقارب الـ 10 آلاف جندي أمريكي، بالإضافة إلى وجود ثمانية آلاف مواطن أمريكي يعيشون في العاصمة الدوحة، لافتا إلى أن قطر تعتبر أغنى دول العالم، حيث لديها ثالث أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم. ومن جانب آخر تمتلك قطر قناة الجزيرة التي تعتبر أداة استفزاز بين السنة والشيعة، وبالتحديد في كابوس الربيع العربي، وتقوم بتغطية جميع المجالات الإسرائيلية من أمن وتجارة وما شابة ذلك، وتعمل قناة الجزيرة على دعم الإخوان المسلمين بشكل كبير، وعملت كالفرجار في الحرب السنية-الشيعية في المنطقة.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط: ربيع الجنرالات" للكاتب بنيامين برات، في بداية المقال تحدث الكاتب عن ما أسماه المشهد الليبي الذي يتطور في الآونة الأخيرة حيث قال أن أحد الجنرالات في ليبيا وهو خليفة حفتر بادر من خلال ما قام به على أرض الواقع بمواجهة ما يتم في مناطق بنغازي من تفوق وتقدم وسيطرة الإسلاميين على زمام الأمور بعيدا على دور الحكومة التي من المفترض أن تسيطر على زمام وأمن البلاد، وبرأي الكاتب إن ما يجري في ليبيا حالة من الحالات التي حدثت في دول الربيع العربي الذي اجتاح عددا من دول العالم العربي الذي يعاني من عدم وجود الديمقراطية والحريات المتعددة، وفي ظل ثورات الشعوب تتشعب وتكثر الجهات والتي تريد فرض نفسها بديلا مناسبا في حالة فراغ سياسي وأمني، وما يدور هو النموذج نفسه ولكنه بشكل آخر من مصر إلى ليبيا وغيرهما، ويضيف الكاتب أنه بعد عام 2011 جاء الإسلاميون بنماذجهم نحو الحكم كبديل افتراضي مرحب به في مجتمع إسلامي عربي، فدول الربيع العربي لديها الحركات الإسلامية القوية والتي ستكون المسيطرة بلا شك بعد الأنظمة الدكتاتورية العلمانية التي ساد حكمها على الشعوب عقودا طويلة، ولكن ما حصل هو احباط محاولة التحول الديمقراطي ودفنها بالفعل بسبب الدور الدكتاتوري للأحزاب الإسلامية "الإخوان المسلمين" برأي الكاتب هم مرحلة جديدة ودكتاتورية من نوع أخر جاءت إلى الحكم بطريقة الشعوب الباحثة عن التحرر والديمقراطية، ويتحدث الكاتب عن الدور الكبير للجيوش في دول الربيع وخاصة مصر التي تمتلك جيشا استطاع حماية البلاد، وبالنسبة لليبيا يقول الكاتب أن الجيش تغيب واندثر بين مجموعة وأخرى وأن الجنرالات في الوقت الحالي يحاولون لملمة نفسهم كما يجري في بنغازي والعودة إلى الساحة كقوة تقف في وجه الإسلاميين في ليبيا الذين يشكلون خطرا كبيرا ويريدون إدخال البلاد في دوامة كدوامة سوريا، وتساءل الكاتب هل سيكون لجنرالات ليبيا دور كبير كما في مصر؟ وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن المرحلة القادمة في ليبيا حيث يرى أن المشهد يزداد سوءا، وحذر من ضعف الحكومة والبرلمان في ظل نمو وتزايد الجماعات الإسلامية المتشددة ووجود تنظيم القاعدة الذي يتنقل من دولة إلى أخرى ويشدد الكاتب مختتما مقاله أن مصر هي من ستكون قادرة على حماية ليبيا لأنها ستكون الهدف اللاحق للمتشددين الإسلاميين.

    v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مصر: رهانات الرئاسة في البلاد" للكاتبة دلفينا مناوي، تقول الكاتبة في بداية المقال قبيل الانتخابات الرئاسية في مصر احتدت المنافسة في جميع الجبهات وأن المشير عبد الفتاح السيسي منافس شرس لديه منافسة نشطة جدا في الحصول على نسبة قوية من أصوات الناخبين، وتضيف الكاتبة أن الحالة الشعبية والجيش وكثير من فئات المجتمع يتفاءلون ويرددون دعما وتأييدا للسيسي الذي أصبح رمزا كبيرا في البلاد بالنسبة لجميع طبقات المجتمع المصري، وبالنسبة للمرشح حميدن صباحي المنافس الوحيد للمشير عبد الفتاح السيسي يريد أن يظهر بكل قوة ويريد أن يعطي انطباعا على أن المنافسة قوية بين أنصار الرجلين حول الرئاسة المصرية وهذا برأي الكاتبة حق شرعي لصباحي، وهو يمارس دوره كمرشح ينافس وهذا يعبر عن وجود حالة أن صباحي يريد تحقيق نسبة من التصويت وأنه لن يطمح إلى الفوز ولكن على ما يبدو لا يريد تلقي صفعة بتفوق السيسي الكاسح ربما، وتنتقل الكاتبة إلى الحديث عما هو آت بعد الانتخابات حيث تقول أن البلاد تواجه تحديات جسام من الناحية الاقتصادية والتراجع الذي حل بالبلاد بعد ربيع مصر مشيرة إلى أن العودة إلى مرحلة مبارك ستكون بحاجة إلى جزء كبير من برنامج وخطة كل مرشح في الانتخابات الرئاسية وأن المصريين ينتظرون ما هو أكبر بكثير للخروج بالبلاد إلى بر الأمان ومعاجلة الحالة الاقتصادية في مصر، كذلك الحالة السياسية الداخلية والخارجية معضلة كبيرة وتحتاج إلى الجهد الحثيث لعودة مصر إلى دورها الريادي في العالم العربي والعالم كذلك، وأيضا الحالة الأمنية الداخلية والخارجية على حد تعبير الكاتبة وهنا تشير إلى العمل الكبير للجيش المصري الذي يقوم به في البلاد. أن

    مصر ستكون بحاجة إلى تأمين أمنها وأمن دول الجوار في ظل ما يدور في العالم العربي من تزايد ونمو الجماعات الإسلامية وكذلك تطور جماعة الاخوان المسلمين ووصولهم إلى الحالة التي هم عليها في الوقت الحالي في مصر وامتداداتها الخارجية بات مقلقا ليس في مصر وحسب، بل في العالم العربي ككل، وفي نهاية المقال تتحدث الكاتبة عن الحالة التي يضغط بها أنصار السيسي، وهي حالة شعبية ورسمية في البلاد، فقد بات السيسي يمثل رجل المرحلة الذي يجب الحفاظ عليه وعلى سلامته.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الشباب الأوكراني يمكنه حسم مسار الانتخابات"، كتبته هيئة التحرير، سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على دور الشباب الأوكراني في حسم مسار الانتخابات الرئاسية التي بدأت اليوم، بل وتحديد مستقبل بلاده في ظل أزمة انفصالية تكاد تقسم أوكرانيا إلى شطرين. واستهلت الصحيفة تقريرها بذكر أن الشباب الأوكراني، وعلى عكس كبار السن، لا يملك أي ذاكرة عن الحياة في ظل الاتحاد السوفيتي، الذي انهار منذ أكثر من عقدين، بل ويرى نفسه أوكرانيا فقط بالرغم من معايشة بلاده حالات انقسام شديدة. وقالت إن "هذه الحقيقة ستخوض اليوم أول اختبارات مصداقيتها عندما يذهب المواطنون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي قد تحدد مستقبل أوكرانيا كدولة مستقلة، فيما تعهد الموالون لروسيا في المناطق الشرقية المضطربة بوقف عملية التصويت، وفي الوقت ذاته تصاعدت حدة العنف على مدار الأيام الأخيرة بين من يتطلع إلى الغرب ومن يرغب في الانضمام لروسيا". ورأت الصحيفة أن الفجوة الصارخة ربما تبتعد عن الأمور الجغرافية وتكون بسبب أمور تتعلق بتعاقب الأجيال، فهي تنشأ بين الشباب الأوكراني، الذي ترعرع وهو يرى نفسه أوكرانيا فقط، وبين كبار السن الذين عاشوا سنوات نشأتهم تحت ظل الاتحاد السوفيتي وفي مجتمع متعدد الأعراق تهيمن عليه اللغة والثقافة الروسية. وأوضحت أن العديد من الشباب الأوكراني الجديد -الذي يحذو أغلبه حذو آباؤه وينوع حديثه ما بين اللغتين الأوكرانية والروسية -يرى أن روح الديمقراطية والمحاسبة ووحدة المجتمع المدني من شأنهم محاربة الفساد الذي استفحل في أوكرانيا منذ الاستقلال عام 1991. وأضافت الصحيفة أن "الانتخابات في هذه الدولة التي يقطنها نحو 44 مليون نسمة جاءت عقب أسابيع من العنف مما يثير أسئلة حول قدرة الناخبين على الإدلاء بأصواتهم لاسيما في بعض المناطق الشرقية، فيما سوف تقرر نتيجة الانتخابات ما إذا كانت أوكرانيا ستنتهج شك فيدراليا للحكم من شأنه أن يمنح المناطق قدرا أكبر بكثير من الحكم الذاتي، مثلما تريد روسيا، أم أنها ستميل نحو الاتحاد الأوروبي وربما تتحالف مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)".

    v نشرت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "مخاوف من وصول السلاح الليبي إلى بوكو حرام"، نبدأ الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى تحذيرات استخباراتية بريطانية من احتمال وصول آلاف الأطنان من السلاح الليبي إلى حركة بوكو حرام النيجيرية وجماعات متطرفة أخرى. ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية أن بوكو حرام استطاعت تأمين طريق لتهريب السلاح من ليبيا إلى نيجيريا عبر تشاد. وأضافت المصادر أن نوعية السلاح تتضمن مدافع مضادة للطائرات وقذائف هاون، وقد تشمل أيضا صواريخ أرض جو، وفق التقرير. وكشف تقرير أممي نشر أخيرا-وفقا لما ذكرته الصحيفة -أنه جرى تهريب السلاح من ليبيا إلى 14 دولة على الأقل، حيث ذهبت كميات كبيرة منه إلى سوريا ومصر ونيجيريا والنيجر ومالي وتشاد. وتسود مخاوف من أن يفاقم التحرك العسكري للجنرال الليبي المتقاعد خليفه حفتر ضد ميليشيات إسلامية موالية للحكومة الانتقالية من حالة الفوضى التي تعانيها ليبيا منذ إطاحة الزعيم معمر القذافي عام 2011.
    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    المقاتلون السنة الأجانب في سوريا: الخلفية والعوامل المسهّلة والاستجابات المختارة

    هارون ي. زيلين –موقع اتحاد الشراكة من أجل السلام

    هناك معطيات حول خلفية المقاتلين الأجانب استناداً إلى عرض قدمه "اتحاد الشراكة من أجل السلام" في "ورشة عمل لمكافحة الإرهاب" أقامها "الاتحاد" في بروكسل بين 23-25 ​​نيسان/أبريل 2014. وتناقش هذه الوثيقة الأسباب وراء هذه الظاهرة وتسلط الضوء على بعض الاستجابات القانونية التي اتخذتها الدول الأوروبية الغربية لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والحد من أي أنشطة تخريبية محتملة قد يرتكبونها عند عودتهم إلى البلدان التي خرجوا منها. إن الحشد الحالي للمقاتلين الأجانب في سوريا أمر غير مسبوق من ناحية عدد الأفراد والأمم الممثلة فيه وسرعة الحشد. ومنذ توافد الأجانب

    إلى سوريا في أواخر 2011 وأوائل 2012، وفقاً لأكثر من 1700 مصدر أولي وثانوي تم تجميعها من لغات متعددة، يمكن للمرء أن يقدر عددهم بـ 9000 فرد يمثلون أكثر من 80 دولة. ويأتي القسم الأكبر من هؤلاء الأجانب من العالم العربي وأوروبا الغربية حيث يبلغ عددهم ما يقرب من 5000 و3000 من كل منطقة على التوالي. وانضمت الغالبية العظمى منهم إلى منظمات إرهابية كجماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" فضلاً عن الفرع المفضل لتنظيم "القاعدة" – "جبهة النُصرة".

    وبالمقارنة مع أبرز عمليتين لتطويع المقاتلين الأجانب حصلتا في السابق منذ أن تحول هذا الأمر إلى ظاهرة في ثمانينات القرن الماضي، تتخطى أعداد المقاتلين المجندين لسوريا تلك المستويات إلى حدٍّ كبير. هذا مع الإشارة إلى أن هذه الأخيرة حدثت خلال فترة زمنية أقصر بكثير. وبين عامي 1979-1992، يُعتقد أن حوالي 5000 شخص قد غادروا إلى أفغانستان للجهاد ضد السوفييت. بالإضافة إلى ذلك، خلال العقد الماضي في الفترة بين 2003-2007، قرر حوالي 4000 شخص من الأجانب تولي قضية الجهاد خلال الحرب في العراق. وفي كلتا الحالتين، يصل عدد المنضمين إلى حوالي النصف أو أقل قليلاً من النصف من العدد الذي رأيناه حتى الآن في سوريا. وفي أفغانستان استمرت العملية 13 عاماً، بينما كانت أربع سنوات في العراق، وعامين فقط في سوريا.

    لماذا يلتحق الأفراد

    تساهم سبعة عوامل رئيسية في قدرة النزاع السوري على وجه الخصوص على استمالة هذا العدد الكبير من الأفراد للانضمام إلى القتال:

    سهولة السفر: بخلاف العمليات السابقة لتجنيد المقاتلين الأجانب، يسهل نسبياً الوصول إلى سوريا. فمعظم الأفراد يستقلون الطائرة أو السيارة من أماكنهم إلى تركيا ومن هناك إلى سوريا. وبالمقارنة مع أفغانستان أو اليمن أو الصومال أو مالي، فإن السفر إلى تركيا أيضاً لا يثير بالضرورة أي إشارات تحذير كونها وجهة سياحية بارزة. كما أن الرحلات الجوية إلى تركيا -على الأقل من أوروبا -متدنية السعر بشكل لا يصدق، كما تتمتع معظم البلدان بصفقات الإعفاء من التأشيرات مع الحكومة التركية. إن ذلك يسهل الأمر خصوصاً على الأفراد الذين قد لا يكونون مستعدين للمجازفة بالذهاب إلى مواقع أكثر عزلةً.

    وجود شبكات دعم أهلية متمرسة: بالمقارنة مع الجهاد الأفغاني في ثمانينات القرن الماضي، لا تعتبر شبكات المقاتلين الأجانب اليوم على أنها تبدأ من الصفر. بل هي تنطلق من الجهود السابقة وتستمد طاقاتها من الحركات والمنظمات الأهلية المحلية القائمة أصلاً. على سبيل المثال، في أوروبا الغربية هناك جماعة "المهاجرون في بريطانيا"، والخلية المتطرفة "شريعة في بلجيكا" في بلجيكا، ومجموعة "فرسان العزة" في فرنسا، وجماعة "ملة إبراهيم" في ألمانيا، على سبيل المثال لا الحصر. وهناك أيضاً شبكتي "أنصار الشريعة" في ليبيا وتونس، في شمال أفريقيا.

    التسهيلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي: تعتبر سوريا من نواحٍ عديدة الحرب الأولى التي تمت تغطيتها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى النقيض مما كان يجري في السابق عندما كان الأفراد يضطرون للبحث عن منتديات الجهاديين المحمية بكلمات السر من أجل الحصول على المعلومات حول الجماعات وأصحاب الإيديولوجيات ومناقشة الأمور بين الأقران من الناشطين الجهاديين على الإنترنت، بات من الأسهل أكثر الدخول إلى موقعي تويتر وفيسبوك. ولا يحتاج المرء بالضرورة إلى السعي للبحث عن هذه المواقع لأنها أنظمة مفتوحة نسبياً على الانترنت، وفي حالة تويتر يمكن للجماعات أن تستهدف جماهير معينة من خلال "الهاش تاغ"، مع احتمال تعريض أولئك الذين قد لا يكونوا قد تعرضوا سابقاً لأفكار وخطط الحركة الجهادية العالمية. ويقدم كل من تويتر والفيسبوك، عن غير قصد، توصيات لغيرهم من الأفراد الذين يتبنون الفكر ذاته من خلال النقر على زر الـ "متابعة" أو الـ "مصادقة"، مما يجعل من السهل نسبياً العثور على هذه الجماعات من خلال الخوارزميات المبنية عليها.

    الصدى العاطفي "للقضية": يشكل رد الفعل تجاه الوحشية المفرطة والمجازر التي يرتكبها نظام الأسد بشكل متكرر بحق الأغلبية السنية المسلمة من الشعب السوري، أحد أهم العوامل المحفزة للعديد من المقاتلين الأجانب. كما أن كون نظام الأسد علوياً لا يساعد على جعل الأمور أقل خطورة، حيث ينظر إليه على أنه طائفة منشقة داخل الإسلام. ويجري مساعدة هذا التحرك من قبل الحكومة الإيرانية الشيعية والجهة اللبنانية غير الحكومية –"حزب الله"، وعدد من رجال الميليشيات الشيعية العراقية. بالإضافة إلى ذلك، تثير صور هذه الوحشية الواسعة الانتشار مشاعر عميقة بالرغبة في المساعدة لا سيما حين تضاف إلى واقع أن الردود العلنية على هذه المأساة -سواء من قبل الحكومات الغربية أو الأنظمة العربية -محدودة. ويشعر الكثير من المتطوعين بأنه تضامناً مع إخوانهم وأخواتهم المسلمين السنة في سوريا من الواجب عليهم المساعدة ومحاربة نظام الأسد.

    جاذبية الجهاد العالية المستوى: يجد الكثيرون أن الجهاد السوري مكانٌ "مشوّق" ويسهل الذهاب إليه والمشاركة فيه بالمقارنة مع الجبال أو الصحاري في أفغانستان أو اليمن أو الصومال أو مالي. ففي سوريا، على سبيل المثال، عاش الكثير من الأجانب في بيوت أنيقة وضخمة مع مسابح وفي بعضها غرف للعبة الفيديو.

    عامل الجذب الديني-التاريخي والألفيّ: تشكل فكرة وجود مقر الخلافة الإسلامية السابق في دمشق حافزاً قوياً للّذين يأملون إعادة إحياء الخلافة. كما أن عقيدة البعث والحساب في الإسلام حول نبوءات نهاية العالم تستحوذ على العقول لأن المعارك الرئيسية تجري في المشرق، علماً بأن بعض المقاتلين الأجانب يؤمنون بأنهم يمهدون السبيل لـ "يوم القيامة". وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن المؤسسة الإعلامية "لجبهة النُصرة" تدعى "المنارة البيضاء". وفي ذلك إشارةٌ إلى مئذنة جامع بني أمية الكبير في دمشق التي يُزعم أن النبي عيسى (يسوع المسيح) سينحدر منها لمحاربة المسيح الدجال والإسراع في موعد الحساب عند الله.

    شعور العداوة اتجاه الشيعة: ازداد هذا الشعور انتشاراً مع تطور النزاع بفعل ديناميكيتين رئيسيتين، أولهما المساعدة التي يقدمها الفرع الشيعي الخارجي لـ "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني و «حزب الله» اللبناني والميليشيات العراقية إلى نظام الأسد. أما العامل الثاني فهو تشدد العديد من القوى المقاتلة في صفوف المتمردين وتطرّفهم نحو السلفية التي تناهض الشيعة في أسس عقيدتها.

    العودة إلى الوطن: وماذا بعد ذلك؟

    إذا نظرنا إلى الوراء وأجرينا مقارنة عما حدث بعد الجهاد ضد الاتحاد السوفياتي -الذي يملك من عدة نواحٍ مكونات مشابهة للجهاد السوري الراهن-يمكن استخلاص الدلائل التي تساعد على معرفة الطريقة الفضلى للاستجابة إلى هذه الظاهرة. وقد يساعدنا أيضاً أن نفهم بصورة أفضل كيف يمكن أن تتكشف الأمور مع بدء المزيد من الأجانب بالعودة إلى بلدانهم الأصلية أو الانتقال إلى حركات التمرد الأخرى في الخارج.

    إرث "العرب الأفغان": عقب الحرب السوفياتية -الأفغانية التي نشبت في ثمانينات القرن الماضي، أخذ قدامى المحاربين في الحرب الأفغانية يتركون بصمتهم على مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى أوطانهم أو على الساحة العالمية كما في حالة تنظيم "القاعدة". وقد نشأت حالات التمرد المحلية في الجزائر ومصر وإندونيسيا وليبيا وأوزبكستان واليمن جزئياً أو كلياً كنتيجة مباشرة للخبرات المكتسبة في ساحة المعركة في أفغانستان. وقد أتاح ذلك للعديد من الإسلاميين والجهاديين تبادل الأفكار حول المنهجيات والممارسات المفضلة. وعلى النحو نفسه، تم إرساء عدد من الجماعات القومية داخل سوريا. وعلى غرار الجماعات التي تشكلت في أفغانستان أو استعانت بتلك البلاد كساحة تدريب في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، لا تتوانى بعض الجماعات في سوريا عن التصريح علناً بأنها ستستخدم مهاراتها الجديدة حين تعود إلى بلدانها. وتشمل التجمعات مقاتلين أجانب من الشيشان ومصر ولبنان وليبيا والمغرب والمملكة العربية السعودية والسويد وتونس والمملكة المتحدة وأوزبكستان وغيرها.

    العوامل المساهمة في الأثر المدمر للمقاتلين العائدين من الحرب: بالمقارنة مع تنامي الجماعات القتالية في تشددها بعد الحرب الأفغانية وأعمال العنف التي وقعت في التسعينيات، ثمة إمكانية بأن يكون الخارجون من سوريا أسوأ بكثير. والعوامل المساهمة في ذلك هي:

    · الشبكات الناضجة: كما أشرنا سابقاً، لا يتم إنشاء هذه الشبكات الأجنبية المقاتلة من الصفر. ولا يحتاج الأفراد إلى تأسيس حركات ناشئة إبّان عودتهم إلى ديارهم نظراً إلى وجود العديد من هذه الحركات القائمة أصلاً ولا سيما في العالم العربي وأوروبا الغربية.

    · أعمال التمرد الأخرى: بوسع بعض المقاتلين أن يعودوا ببساطة إلى أوطانهم ليواصلوا القتال في النزاعات الناشبة بالفعل هناك عوضاً عن محاولة إطلاق شرارة نزاعات جديدة. على سبيل المثال، تتوفر منذ الآن الفرص لذلك إنما بدرجات متفاوتة في العراق وليبيا وسيناء/مصر وتونس واليمن.



    · ضعف الحكومات: خلافاً لتسعينات القرن الماضي عندما كانت عوائل القذافي، وبن علي، ومبارك في السلطة وتمكنت من سحق المتمردين، فإن هذه الدول هي الآن أكثر هشاشة بكثير (على الرغم من أنه لا ينبغي على أحد أن يثني على تكتيكات تلك الأنظمة السابقة). وبسبب الفراغ في ليبيا، والسياق السياسي والأمني ​​التونسي الحساس، فضلاً عن مظهر الاستقرار الكاذب في مصر، فإن التعامل مع مثل هذه القضايا يواجه الآن مهاماً أكثر صعوبة.

    · غياب الأطر القانونية: لا تزال بعض الحكومات، وخاصة في شمال أوروبا، حديثة العهد في إطار التعامل مع مشكلة الجهاديين العائدين إلى البلد. ونتيجةً لذلك، يوجد عدد قليل أو محدود من الموانع القانونية لردع أو معاقبة الأفراد الذي يلتحقون بالكيانات الإرهابية. وهذا يمنحهم القدرة على التجنيد أو الإرشاد إلى معتقداتهم بِحُرية عند عودتهم إلى بلدانهم استناداً إلى رواياتهم الحربية الجديدة "المشوقة".

    · وجود محاربين قدامى متمرسين فعلاً في القتال: في حين انضم الكثيرون إلى الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفياتي في الثمانينات، إلا أن العديد من الملتحقين لم ينخرطوا فعلياً في المعارك أو لم يخضعوا سوى لتدريب سطحي. ولم يذهب بعض من أولئك المقاتلين الأجانب سوى إلى بيشاور في باكستان ليكونوا جزءاً من الثقافة الفرعية و/ أو سافروا عبر الحدود إلى أفغانستان بعد فترة قصيرة لالتقاط الصور وهم يحملون الأسلحة دون مشاركتهم في أي عمليات قتالية حقيقية. وعلى عكس ما يحصل في سوريا، فقد تم تدريب عدد كبير من الأفراد -الذين ذهبوا إلى سوريا وعادوا منها -على الأسلحة الخفيفة وصنع القنابل ومهارات فتاكة أخرى.

    وبالفعل يرى المرء امتداد نشاط المقاتلين إلى العراق ولبنان وكذلك شن هجمات في مصر وتونس، إلى جانب تخطيط مؤامرات في عدد من الدول الأوروبية، كما أن هناك سعوديين يعودون إلى اليمن للانضمام إلى تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

    الاستجابات

    بحكم العدد غير المسبوق من الأفراد الذي يغادرون بلدانهم للقتال في سوريا وتخوّف معظم دول أوروبا الغربية من حدوث العنف في ديارهم، يعمل عدد متزايد من الدول على صياغة استجابات ومبادرات قانونية موجّهة للتعامل مع ظاهرة المقاتلين الأجانب. وتشمل بعض هذه الأمثلة:

    المملكة المتحدة: في بعض الحالات، أزالت المملكة المتحدة المواد المخصصة للتجنيد عن شبكة الإنترنت. كما تنفق وزارة الخارجية والكومنولث المال على برنامج تواصل اجتماعي هدفه ردع المواطنين البريطانيين عن السفر إلى سوريا للمشاركة في القتال. وتشارك بريطانيا أيضاً مع منظمات خيرية لبدء حملة لمنع الشباب من مغادرة المملكة المتحدة والالتقاء بصورة خاصة مع أولئك الذين يخشون السفر الى سوريا.

    فرنسا: أطلقت فرنسا برنامجاً جديداً لمكافحة التطرف في تشرين الأول/ اكتوبر 2013، وأعلنت مؤخراً عن توسيع البرنامج ليضم عشرين إجراءً إضافياً، من بينها خطة لمنع القاصرين من مغادرة فرنسا دون موافقة أولياء أمورهم؛ وتشديد الرقابة على المواقع الإسلامية التي تجند المقاتلين؛ وإقامة نظام لتشجيع الآباء والأمهات على تحديد أي سلوك مشبوه في أطفالهم والإبلاغ عنه.

    ألمانيا: حظرت ألمانيا ثلاث منظمات سلفية مختلفة لتوفيرها شبكات التجنيد للجماعات التي تقاتل في سوريا، كما اقترح أحد مسؤوليها إنشاء شبكة من الخطوط الهاتفية ومراكز تقديم المشورة تمكّن الأصدقاء والأقارب من التبليغ عن الشبان المتطرفين كنظام تحذير مبكر.

    هولندا: منعت هولندا عدداً من المقاتلين المحددين من العودة إلى ديارهم واستخدمت أصفاد القدمين لتعقّب أولئك الذين عادوا من سوريا كما جرّمت استعدادات السفر إلى سوريا للمشاركة في الجهاد.



    بالإضافة إلى ذلك، قامت بعض الدول كأستراليا بسحب جوازات السفر من المواطنين لمنعهم من الالتحاق بالقتال في سوريا أو من العودة إلى ديارهم. كذلك درست بعض الدول العربية خيار تطبيق برامج العفو. ويمكن طرح كلا الفكرتين للمناقشة في أوروبا الغربية أيضاً.

    أدى النزاع السوري إلى قيام موجة تعبئة للمقاتلين الأجانب لا تحدث سوى مرة واحدة في كل جيل، على نحو مماثل لما حدث في أفغانستان في الثمانينات، إنما على نطاق أوسع بكثير. وتدل الطبيعة المتطورة لهذه الشبكات وازدياد عدد الأفراد المتورطين في هذه الأنشطة إلى أن الجيل الجديد من الجهاديين المتمرسين في المعارك سيحاولون الإخلال بالاستقرار أو التخريب أو التخطيط للاعتداءات الإرهابية في العالم العربي وأوروبا الغربية. ولا يمكن التنبؤ بالإطار الزمني وفاعلية هذه الأنشطة، ولكنها مثيرة للقلق لصناع القرار.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 22/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:59 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 10/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:49 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 07/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:48 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 06/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:47 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:46 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •