في هذاالملف:
الأسد بعد قسم اليمين المرتقب سيطرح نفسه “حصنا” ضد الارهاب وراعي المصالحة السورية
مجلس الأمن يسمح بوصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا
الراية: 10.8 مليون شخص على الأقل داخل سوريا في حاجة عاجلة للمساعدات
اغتيالات الحر.. قيادات تتحول لأهداف وتصفيات بالجملة
تنظيم الدولة الإسلامية يطرد معارضيه من دير الزور
اكراد تركيا يتوجهون الى سوريا لقتال المتشددين الاسلاميين
الخارجية الروسية: تمويل "الإرهابيين" في سوريا وتزويدهم بالسلاح وتدريبهم وإيواءهم "أمر غير مقبول"
مندوب سوريا بالأمم المتحدة: هناك دول تدعم الإرهاب وتسهل مرورهم لدمشق
اجتماع لأصدقاء سوريا مع قيادة الائتلاف الجديدة
الأسد بعد قسم اليمين المرتقب سيطرح نفسه “حصنا” ضد الارهاب وراعي المصالحة السورية
المصدر: فرانس برس
يتوقع ان يعمل الرئيس السوري بشار الأسد بعد قسم اليمين لولاية ثالثة الخميس على تكريس صورته كرئيس قوي منتصر في مواجهة معارضة تطالب باسقاطه منذ ثلاث سنوات، وعلى كسب ود المتعبين من حرب مدمرة والخائفين من تصاعد نفوذ “الدولة الاسلامية”.
ويرى محللون أن الأسد الذي اعيد انتخابه في الثالث من حزيران/ يونيو في عملية انتخابية نددت بها المعارضة والامم المتحدة ودول غربية، سيواصل ما بدأه لجهة تقديم نفسه امام الغرب ك”حصن” ضد “الارهاب” و”الدولة الاسلامية” التي تزرع الرعب منذ فترة في سوريا كما في العراق.
ويقول الاستاذ الجامعي في العلوم السياسية في جامعة باري-سود خطار ابو دياب لوكالة فرانس برس ان “بشار الاسد يريد ان يعزز موقعه كمنتصر امام حليفيه الايراني والروسي”، معتبرا ان قسم اليمين “سيكون ايضا عرض قوة في مواجهة الدول التي طالبت برحيله” منذ العام 2011، تاريخ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضده.
واضاف ان بشار الاسد سيحاول استغلال مراسيم القسم “من اجل تأكيد شرعية مشكوك بها” من الخارج، و”سيتوجه الى القاعدة الوفية له (في الداخل) لتاكيد ضرورة استمراره حيث هو”.
ويقول مدير مركز الابحاث الاستراتيجية في دمشق بسام ابو عبدالله ان مسألة تنحي الاسد “باتت موضوعا منتهيا وساقطا. حتى الحديث الاميركي في هذا الموضوع انتهى، على الرغم من ان الولايات المتحدة كانت الاكثر تكرارا لهذا الحديث. (…) في السعودية وقطر انتهى ايضا هذا الحديث. الجميع في انتظار تسويات كبرى في المنطقة”.
على خط المعارضة، يقول عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سمير نشار لوكالة فرانس برس ان “بشار الاسد مستمر في الايحاء بانه رئيس شرعي على الرغم من كل ما جرى في سوريا، على الرغم من كل الضحايا والمجازر”، مضيفا “انه يتمسك بمظاهر الشرعية” كالانتخابات وقسم اليمين.
ويرى نشار ان الاسد “يريد ان يرسل رسالة مفادها انه لن يتخلى عن السلطة باي شكل من الاشكال”.
وشهدت المعارضة السورية خلال السنة الفائتة تراجعا كبيرا على الارض، من دون ان تحقق اي مكسب في السياسة.
في موازاة التجديد لبشار الاسد رئيسا وفشل مفاوضات جنيف-2 التي كانت تريد منها التوصل الى تسوية على مرحلة حكم انتقالي في سوريا تبعد الاسد عن السلطة، خسرت المعارضة المسلحة معاقل مهمة لها في حمص (وسط) وريف دمشق (القلمون خصوصا) وشرق مدينة حلب (شمال). ورفعت الصوت اخيرا محذرة من احتمال مهاجمة النظام مدينة حلب.
على جبهة اخرى، خسرت المعارضة المسلحة في اسابيع مجمل محافظة دير الزور (شرق) ازاء تقدم سريع لتنظيم “الدولة الاسلامية” الذي اعلن اقامة “الخلافة الاسلامية” واستولى على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق الحدودي مع شرق سوريا.
وتصب كل هذه التطورات في صالح نظام بشار الاسد الذي يرفض من بداية النزاع الاقرار بوجود حركة احتجاجية شعبية ضده، متحدثا عن “مؤامرة” على سوريا تنفذها “مجموعات ارهابية” بتمويل خارجي.
ويحظى نظام الاسد بدعم ثابت من مقاتلي حزب الله الموجودين على مختلف الجبهات ومن طهران وموسكو اللتين تزودانه بالمال والسلاح. في المقابل، لم يتجاوب الغرب قط مع مطلب المعارضة السورية المزمن بمدها باسلحة نوعية لاقامة نوع من التوازن مع قوات النظام التي تملك ترسانة ضخمة من الاسلحة الثقيلة واسطولا كبيرا من الطائرات.
ويقول مدير مركز “بوكينغز″ للابحاث في الدوحة سلمان شيخ “الاسد في موقع قوة الآن”، مضيفا انه سيحاول، بعد قسم اليمين، العمل على “الشريحة الرمادية” من السوريين، (اي الذين لديهم نظرة ناقدة الى طرفي النزاع) عبر الترويج لفكرة “الحوار” وشدهم اليه. ويضيف “سيحاول ان يمد اليد ولو في الظاهر لاقناع المترددين”، الا انه يشدد على ان النظام “يبقى حكومة حرب”، و”المعارضون لن يتوقفوا عن القتال”.
ويرى الباحث في العلاقات الدولية والاستراتيجية في معهد “ايريس″ الفرنسي كريم بيطار من جهته ان الاسد سيستثمر مسالة الخوف من الجهاديين، ويواصل عملياته العسكرية.
ويقول “يأمل بان تجاوزات الدولة الاسلامية ستساهم في جعله يكسب ود اناس تعبوا من ثلاث سنوات من الحرب”، و”سيواصل الاستثمار في الهاجس الغربي تجاه التطرف الاسلامي ويطرح نفسه شريكا في مكافحة الدولة الاسلامية”.
لكن بيطار يشير الى ان الاسد “سيواصل في الوقت نفسه استراتيجيته في قمع الانتفاضة ضده، عبر تعزيز وجوده وقوته على محاور الطرق الرئيسية والمدن، مع احتمال (…) ان يتخلى عن شرق البلاد” الذي بات في الجزء الاكبر منه تحت سيطرة “الدولة الاسلامية”.
ويرى المحللون ان الاسد، على الرغم مما تبدو عليه الامور حاليا، لن ينجح في اعادة الامور كما كانت عليها قبل بدء النزاع. فتلك الصفحة قد طويت.
ويقول بيطار “اهرقت دماء كثيرة (…). مهما كانت نجاحاته العسكرية، لن يتمكن من استعادة شرعيته في نظر شريحة واسعة من الشعب. هذا انتصار على انقاض بلد لن يقبل بالعودة الى الامر الواقع السابق”.
وحتى في حال نجح الاسد في ارساء حوار ما في الداخل قريبا، يقول سلمان شيخ ان “نهاية النزاع ستستغرق سنة او اثنتين”.
مجلس الأمن يسمح بوصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا
المصدر: رويترز
سمح مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين بإدخال مساعدات إنسانية من دون موافقة الحكومة السورية عبر أربعة معابر حدودية من تركيا والعراق والأردن تقود إلى مناطق يسيطر عليها المعارضون.
ويأتي ذلك على الرغم من تحذير سوريا من أنها تعتبر إيصال مثل تلك المساعدات تعديا على أراضيها.
وقالت سفيرة لوكسمبورج في الأمم المتحدة سيلفي لوكاس لمجلس الأمن الدولي بعد التصويت على القرار الذي وضعت مسودته لوكسمبورج واستراليا والأردن "لن تكون هناك حاجة إلى موافقة السلطات السورية بعد الآن."
ويقضي القرار الصادر بالإجماع بإنشاء آلية مراقبة على مدى 180 يوما لتحميل قوافل المعونة في الدول المجاورة التي ستبلغ السلطات السورية "بالطبيعة الإنسانية لشحنات الإغاثة هذه".
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 10.8 مليون شخص في سوريا يحتاجون للمساعدة منهم 4.7 مليون موجودون في مناطق يصعب الوصول إليها.وأسفرت الحرب الأهلية التي دخلت عامها الرابع عن مقتل 150 ألف شخص على الأقل.
واتهمت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سامانثا باور الحكومة السورية باستغلال رفض دخول المساعدات "كسلاح آخر في ترسانتها القاسية والمدمرة ضد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة."
وفي الشهر الماضي حذرت الحكومة السورية مجلس الأمن من أن تسليم المساعدات عبر الحدود إلى مناطق يسيطر عليها معارضون من دون موافقتها يصل إلى حد اعتباره تعديا عليها.
وقال سفير سوريا بالأمم المتحدة بشار الجعفري لمجلس الأمن عقب تصويت يوم الاثنين إن الحكومة السورية تعول على دور حيادي وفعال ورشيد للأمم المتحدة في التعامل مع الوضع الإنساني في سوريا خاصة فيما يتعلق باحترام السيادة السورية.
ويسمح القرار بتسليم المساعدات عبر خطوط الصراع.
وتحرك المجلس يوم الاثنين لفشل قرار أصدره في فبراير شباط كان يطالب بدخول المساعدات بسرعة وأمان ودون عائق الى سوريا.
وقال سفير استراليا بالأمم المتحدة جاري كوينلان للمجلس "الوضع الإنساني في سوريا تدهور.
"اتبعت دمشق سياسة محسوبة للحرمان التعسفي من الإغاثة الإنسانية التي تشتد الحاجة اليها."
وقال الممثل الخاص للائتلاف السوري المعارض بالأمم المتحدة نجيب غضبيان في بيان إن الائتلاف السوري وشريكه على الأرض الجيش السوري الحر مستعدان لتسهيل دخول آمن ومباشر الى المناطق "المحررة" الخاضعة لسيطرتهما.
وقالت الأمم المتحدة في ابريل نيسان إنه لتوصيل المساعدات عبر الحدود دون موافقة الحكومة فإنه يجب صدور القرار وفقا للفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يشمل منح مجلس الأمن سلطة فرض القرارات من خلال عقوبات اقتصادية أو بالقوة العسكرية.
ولكن دبلوماسيين طلبوا عدم الإفصاح عن هويتهم قالوا إن مكتب الشؤون القانونية التابع للأمم المتحدة يعتقد أن القرار الصادر اليوم قوي بما يكفي للسماح بعبور المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة من دون موافقة دمشق.
وأوضحت روسيا حليفة سوريا إنها ستمنع صدور قرار بموجب الفصل السابع. واستخدمت روسيا والصين حق النقض فيما مضى للحيلولة دون صدور أربعة قرارات تهدد باتخاذ أي خطوة ضد حكومة الرئيس بشار الأسد.
ويسمح القرار الجديد بتسليم المعونات عبر معبر اليعربية على الحدود العراقية والرمثا على الحدود مع الأردن وباب السلام وباب الهوا على الحدود مع تركيا. ويقود المعبران التركيان الى أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا خلال الشهر المنصرم.
الراية: 10.8 مليون شخص على الأقل داخل سوريا في حاجة عاجلة للمساعدات
المصدر: النشرة
اعتبرت صحيفة "الراية" القطرية أن "تصويت مجلس الأمن الدولي أمس بالموافقة وبالإجماع على مشروع قرار يسمح بدخول مساعدات إنسانية إلى السوريين من خلال معابر حدودية مع دول الجوار، دون الحاجة إلى موافقة دمشق، يشكل خطوة إيجابية كبيرة من المجتمع الدولي من أجل مساعدة ملايين السوريين في الداخل الذين توزعوا نازحين تقطعت بهم السبل وحرموا من أبسط مقومات الحياة، وبين محاصرين من قبل قوات النظام في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، وقضوا جوعا على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي".
وأوضحت أنه "في كل مرة كان مجلس الأمن يريد إصدار قرار تحت البند السابع يضمن معاقبة دمشق بصفتها الجهة التي تعيق وصول المساعدات إلى الشعب السوري المسكين، تعترض روسيا والصين وتتخذان موقف النظام السوري نفسه، وتفشلان القرار بالفيتو"، لافتة الى أن "مرور القرار عبر مجلس الأمن بالأمس يشكل انتصارا للشعب السوري الذي ينتظر من العالم المزيد من أجل إيقاف جرائم الأسد ورحيله عن سوريا وتقديم كافة أركان نظامه لمحكمة الجنايات الدولية ليلقى عواقب جرائم التطهير والحرب بحق الشعب السوري المسكين".
واشارت الى أنه "بحسب تقديرات الأمم المتحدة هناك 10.8 مليون شخص على الأقل داخل سوريا في حاجة عاجلة للمساعدات، ونصف هؤلاء في المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار أو المناطق التي يصعب على وكالات الإغاثة الوصول إليها"، متسائلة "لماذا وقف العالم موقف المتفرج عما يحدث في سوريا منذ أكثر من 3 أعوام حتى تحول غالبية الشعب السوري إلى ملايين النازحين والمعدمين في أكبر جريمة إنسانية في القرن الواحد والعشرين حتى أن السوريين تبوؤوا الصدارة في قائمة أكثر الدول نزوحا في العالم؟".
اغتيالات الحر.. قيادات تتحول لأهداف وتصفيات بالجملة
المصدر: العربية نت
شهدت الفترة الأخيرة اغتيالات بالجملة لقيادات في الجيش الحر، وبقيت معظم هذه الاغتيالات مبنية للمجهول نسبياً، إذ إن الحر لم يعد يملك عدواً واحداً ممثلاً بالنظام السوري، وإنما باتت العداوات ومحاولات الاغتيال تتوزع بين دولة البغدادي أو ما يعرف بـ"داعش"، وبعض كتائب الحر التي انتشر فيها الفساد، ما عدا العدو الأساسي الأول وهو النظام.
قبل فترة ليست بعيدة، قتل مصطفى قنطار، قائد لواء درع الحق المقاتل "اللواء السابع قوات خاصة" التابع للفرقة 101 مشاة، ومحمد المرعي (المسؤول عن الحرس وعن السلاح) بكمين نصبه لهما مجهولون في منطقة بجبل الزاوية في إدلب.
كما شهدت الفترة الأخيرة، وتحديداً في يونيو المنصرم اغتيال لواء شهداء الشمال حسن الحسين، وقتل قائد كتيبة في ذات اللواء بعبوة لاصقة، وبعدها تعرض قائد الفرقة 101 مشاة العقيد حسن حمادة لمحاولة اغتيال.
وتعرض عبدالكريم قنطار، قائد كتيبة بالفرقة السابعة قوات خاصة، التي تنتمي إلى 101 مشاة، لمحاولة اغتيال أدت إلى بتر ساقيه، وهو الآن في المشافي التركية، أيضاً في شهر يونيو.
وقبل ذلك قتل ياسر قزموز، قائد أحرار الجبلين، متأثرا بجراحه جراء فتح قائد جبهة النصرة النار على مقرهم في 6 فبراير.
واغتال لواء الإسلام في الغوطة الشرقية، القيادي العسكري الملقب أبو عمر داريا قنصاً بمزارع مسرابا قبيل الإفطار.
وفي حمص، جرت محاولة لاغتيال بلال عودة، قائد لواء الشهيد أحمد عودة في حي الوعر المحاصر الواقع غرب مدينة حمص، في أول محاولة اغتيال من نوعها في الحي الخارج عن سيطرة النظام، وفي ظل مفاوضات مازالت جارية حتى اللحظة بين النظام وممثلين عن الثوار.
ويعتبر بلال عودة من أشهر وأقوى القادة العسكريين في حمص وأكثرهم نفوذاً.
وأعلن الأردن أمس عن اغتيال ماهر رحال، من فرقة الحمزة لواء المهاجرين، حيث قتل في عمان في حي أبو نصير بخمس رصاصات.
تنظيم الدولة الإسلامية يطرد معارضيه من دير الزور
المصدر: العرب اللندنية
كشفت مصادر مقربة من الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة عن توجه لإقالة الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد طعمه، على خلفية خطوة حل هيئة أركان الجيش الحرّ وإقالة رئيسها عبدالإله البشير.
يأتي ذلك في وقت يشهد شرقي سوريا تمددا لتظيم الدولة الإسلامية، ترجم مؤخرا بتمكن التنظيم من طرد منافسيه من دير الزور.
وأحدث إعلان طعمه عن حل الهيئة قبيل الانتخابات التي شهدها الائتلاف أزمة عاصفة بين الحكومة وهذا الأخير الذي اتهم طعمه بتجاوز صلاحياته.
وتحدثت المصادر عن أن إقالة طعمه باتت مسألة وقت باعتبار أن معظم أطراف الإئتلاف يؤيد هذا الخيار.
يذكر أنه وفي أول تصريحاته عقب إعلانه رئيسا للائتلاف أكد هادي البحرة على إبقائه على الهيئة الحالية للمجلس العسكري الأعلى للجيش الحرّ، مهاجما رئيس الحكومة المؤقتة معتبرا أنه تخطى مسؤولياته.
وتواجه القيادة العسكرية للحر منذ أشهر أزمة كبيرة تكرست مع توقف الدعم الدولي لها وتوجه الإدارة الأميركية إلى تسليح تشكيلات تعمل بصفة مستقلة، الأمر الذي دفع بـ6 قيادات في الهيئة العسكرية لتقديم استقالتها.
وفي مقابل الوضع المتأزم الذي يعيشه الجيش الحرّ تشهد عدّة مناطق سورية خاصة في شمال وشرق البلاد سيطرة لتنظيم الدولة.
وفي هذا السياق أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، عن انسحاب عدد كبير من مقاتلي الكتائب المقاتلة ضمن المعارضة السورية ومن بينها جبهة النصرة من مدينة دير الزور في شرق سوريا، فيما عمد مقاتلون آخرون من هذه الكتائب إلى مبايعة “الدولة الإسلامية”.
وجاءت هذه التطورات بعد مقتل “أمير جبهة النصرة في مدينة دير الزور” صفوان الحنت المعروف بأبي حازم على أيدي عناصر من “الدولة الإسلامية”.
وذكر المرصد أن “نسبة 95 إلى 98 بالمئة من محافظة دير الزور هي اليوم تحت سيطرة الدولة الإسلامية”وعزا المتحدث باسم “هيئة أركان القوى الثورية- الجبهة الشرقية” عمر أبوليلى سبب انسحاب الكتائب المقاتلة الرئيسي إلى “عدم حصول الجيش الحرّ منذ أربعة أشهر على أيّ تمويل رسمي لا من المعارضة ولا من المجتمع الدولي”.
اكراد تركيا يتوجهون الى سوريا لقتال المتشددين الاسلاميين
المصدر: رويترز
أطلق الأكراد في شمال سوريا دعوة اقليمية لحمل السلاح في مواجهة هجوم جديد لتنظيم الدولة الإسلامية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في شمال سوريا وهو ما لاقى استجابة من أكراد تركيا الذين بدأوا يتدفقون لمساعدتهم.
واجتذبت الحرب في سوريا بالفعل اطرافا اقليميين وسيؤدي تدخل الأكراد بالمنطقة إلى تعقيد الأوضاع في منطقة ممزقة على نحو متزايد عبر سوريا والعراق حيث سيطرت الدولة الإسلامية على مناطق كبيرة الشهر الماضي.
ويقول المسؤولون الأكراد في سوريا إن المتشددين السنة شنوا هجوما جديدا باتجاه مدينة عين العرب السورية قبل اسبوعين باستخدام أسلحة استولوا عليها من العراق ومنها صواريخ جديدة وعربات همفي أمريكية الصنع.
ويطلق الأكراد على المدينة التي تقطنها اغلبية كردية اسم كوباني وكانوا قد سيطروا عليها منذ عام 2012 في اطار توسيع نطاق نفوذهم في أعقاب انهيار سيطرة الحكومة المركزية وهو ما أتاح تعزيز الروابط مع الأكراد في انحاء المنطقة.
وقال ريدور خليل المتحدث باسم الجماعة الكردية السورية المسلحة المعروفة باسم وحدات الحماية الشعبية إن اشقائهم في شمال كردستان بدأوا حملة لارسال الشبان إلى كوباني للدفاع عنها. وأضاف أن الأمر يتعلق بصد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال مسؤول أمني تركي إن متشددين أكرادا يتوجهون إلى سوريا من معسكرات يديرها حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "أرسل حزب العمال الكردستاني بعضا من مقاتليه إلى كوباني بعد هجمات الدولة الإسلامية."
وتحولت سوريا بالفعل إلى ساحة صراع طائفي حيث تقاتل جماعات شيعية من لبنان والعراق في صفوف القوات الحكومية في حين يقاتل مسلحون أجانب سنة من انحاء العالم إلى جانب الدولة الإسلامية.
الخارجية الروسية: تمويل "الإرهابيين" في سوريا وتزويدهم بالسلاح وتدريبهم وإيواءهم "أمر غير مقبول"
المصدر: سيريا نيوز
أعلنت وزارة الخارجية الروسية, أمس الاثنين, أن تمويل "الإرهابيين" في سوريا وتزويدهم بالسلاح وتدريبهم وإيواءهم "أمر غير مقبول".
وأشار بيان صادر عن الخارجية الروسية، نشر على موقع قناة "روسيا اليوم" الالكتروني، إلى أن "الجماعات الإرهابية تواصل هجماتها الهمجية ضد المدنيين".
ويقاتل في سوريا ضد الجيش النظامي كتائب تابعة لمقاتلي المعارضة, وأخرى تابعة للقاعدة مثل "جبهة النصرة", و"الدولة الإسلامية في العراق والشام", والمدرجتين على لوائح الإرهاب العالمية, ومقاتلين متشددين من جنسيات مختلفة, في حين أعلنت الحكومة السورية مرارا عن اعتقال وقتل العديد منهم، وسط تخوف وتحذيرات من المجتمع الدولي من خطر عودة جهاديين قاتلوا في سوريا إلى أوربا, فيما تقلل المعارضة من هذه المخاوف وتطالب بزيادة الدعم للمقاتلين المعتدلين، وتتهم السلطات بدعم مجموعات متطرفة.
وأكد البيان أن موسكو تدين بحزم "جرائم المتطرفين في سورية وغيرها من بلدان الشرق الأوسط وتأمل في أن المجتمع الدولي لن يترك هذه الأعمال البشعة دون تقييم مناسب"، ودعت موسكو شركاءها في العالم إلى "توحيد الجهود لمواجهة التحديات الإرهابية التي تواجهها كل دول العالم تقريبا".
وتتهم السلطات السورية ودول داعمة لها، دول عربية وغربية، إضافة إلى قوى إقليمية، بدعم "عصابات إرهابية" بالمال والسلاح تعمل على زعزعة استقرار سوريا, في حين تتهم المعارضة السلطات بتلقي مساعدات مادية وعسكرية من دول كإيران وروسيا.
وتعد روسيا من الدول الداعمة سياسيا وماليا للنظام السوري, داعية مرارا الى الحوار وإيجاد حل سياسي للازمة في سورية, بعيدا عن تدخل خارجي, كما استخدمت 4 مرات حق النقض لوقف مشاريع قرارات غربية في مجلس الامن تتعلق بالنزاع في سوريا,فيما تنتقد المعارضة السورية وعدة دول موقف موسكو بشان سوريا, وتصفه بالسلبي, من خلال تزويد النظام بالأسلحة.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار 2011 عمليات عسكرية واشتباكات بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة, الأمر الذي أسفر تدمير البنى التحتية والممتلكات في عدة مناطق, كما أدت لخلق موجات نزوح داخلي ولجوء لدول الجوار ودول أخرى، في ظل ظروف معيشية سيئة, في حين تتبادل السلطات والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الأحداث الجارية، وما تلاها من أعمال عنف وفوضى أمنية.
مندوب سوريا بالأمم المتحدة: هناك دول تدعم الإرهاب وتسهل مرورهم لدمشق
المصدر: اليوم السابع
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفرى، إن هناك من يعمل على استخدام الإرهاب كأداة لزعزعة الوضع الإنسانى فى سوريا وفرض المزيد من الضغوط على الحكومة السورية وتطبيق أجندات خاصة.
وأضاف خلال كلمته أثناء جلسة لمجلس الأمن الدولى، فى نيويورك، أمس الاثنين، أن الإرهاب أدى إلى زيادة عدد اللاجئين السوريين، مشددا على أن معاناة السوريين ستنتهى بإنهاء الإرهاب.
واعتبر مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن هناك دولا تدعم الإرهاب وتسهل مرور الإرهابيين إلى سوريا، مطالبا بوقف الدعم والتغطية الإعلامية لـ"المجموعات الإرهابية".
اجتماع لأصدقاء سوريا مع قيادة الائتلاف الجديدة
المصدر: السبيل الاردنية
يجتمع في إسطنبول اليوم الثلاثاء؛ سفراء دول مجموعة أصدقاء سوريا في تركيا؛ مع قيادة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الجديدة في اجتماع مغلق لم يعلن عنه مسبقاً.
وحسب المعلومات الواردة من المكتب الإعلامي للائتلاف؛ فإن الاجتماع يقام برعاية وزارة الخارجية التركية، وسيتناول الحديث مع قيادة الائتلاف الجديدة، حول آخر التطورات الطارئة في سوريا.
وأضافت المعلومات أن موضوع توسع نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - المعروف بـ"داعش" - في سوريا، وتمدده إلى مناطق واسعة في العراق، وإعلانه الخلافة في هذه المناطق سيكون محور المناقشات غداً.
من ناحية أخرى، فإن الاجتماع سيتطرق أيضاً إلى سبل دعم جبهة حلب، مع التقدم الذي حققته قوات النظام السوري مؤخراً بالمدينة، وسيطرتها على المنطقة الصناعية بمنطقة "الشيخ نجار"، واقترابها من حصار الأحياء التي تسيطر المعارضة عليها.
وكانت قوات النظام السوري قد حققت تقدما على الجبهة الشرقية في حلب، واقتربت من حصار الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، فيما لم يبق أمام قوات النظام سوى السيطرة على منطقة "حندرات" لإكمال حصارها.
كما أشارت المعلومات إلى أن هناك ملفات سياسية عديدة أيضاً - من المتوقع تناولها في الاجتماع دون تحديدها - إلا أنه من غير المنتظر صدور أي قرارات من هذا الاجتماع على أي صعيد، فيما يبدو أنه تعارف مع قيادة الائتلاف الجديدة.
وانتخبت الهيئة العامة للائتلاف - في اجتماعات اختتمت الاسبوع الماضي - "هادي البحرة"؛ رئيساً جديداً خلفاً لأحمد الجربا، فيما انتخب نصر الحريري أميناً عاماً خلفاً لبدر جاموس، فيما انتخب لمنصب نائب الرئيس كلاً من "سالم المسلط"، و"نورا الأمير"، و"عبد الحكيم بشار".
هذا وأفادت المعلومات الواردة من المكتب الإعلامي أن الاجتماع سيكون مغلقاً، ولن يتم توجيه أي دعوة للصحفيين من أجل تغطيته.