النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 13/08/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 13/08/2014

    الاربعاء: 13-08-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (الأخبار)


    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار في المواقع :


    v "معاريف": بعد موافقة اسرائيل على غالبية البنود..التوقيع على الاتفاق بانتظار موافقة محمد الضيف
    v محللون إسرائيليون: سلوك الجيش في غزة منح المقاومة تحقيق الانتصار
    v الاحتلال يجدد خرقه للتهدئة ويطلق النار صوب الصيادين في بحر رفح
    v مصدر بحماس: الاعلام الدائم لوقف النار سيتم تحت ضمان مصري
    v عريقات:اسرائيل قد تقبل بأي ورقة لكن عند التنفيذ لا يوجد ضامن لسلوكها
    v حماس تنهي «زواج المصلحة» بين عباس و«إسرائيل»
    v الكشف عن مؤامرة إسرائيلية لتوريط “السيسي” في إدارة غزة
    v حماس ترفض إدخال عناصر من الدفاع المدني في الضفة للمساعدة في قطاع غزة
    v صحيفة إسرائيلية: قطر تدفع حماس لافشال المفاوضات
    v موافقة اسرائيلية مبدئية على تنقل 5 الاف مواطن من القطاع باتجاه الضفة
    v صحفي إسرائيلي يكشف العلاقة المريبة بين عباس و«إسرائيل»
    v غزة: استشهاد 6 مواطنين جراء انفجار صاروخ من مخلفات العدوان
    v بريطانيا: سنوقف تصدير السلاح لإسرائيل إذا هاجمت غزة
    v مصادر: مفاوضات "كوبري القبة" متباينة ومعقدة..ومصر تقدمت بورقة خاصة للطرفين وتنتظر ردودهما
    v ليبرمان: عباس فاقد للشرعية..ومبادرة السعودية يمكن أن تكون أساسا لترتيب العلاقات مع العرب
    v شعث: الميناء هو الحل الوحيد لحرية غزة ولا علاقة له بالحل النهائي
    v شعث: الميناء هو الحل الوحيد لحرية غزة ولا علاقة له بالحل النهائي
    v كي مون: لإسرائيل الحق في الدفاع عن مواطنيها ضد هجمات "حماس"
    v الجيش الاسرائيلى يعتقل عشرات الفلسطينيين فى القدس المحتلة
    v مندوب فلسطين في الأمم المتحدة يعمم رسائل حول انتهاك اسرائيل والكارثة الانسانية في قطاع غزة
    v فرانس برس: مصر تطلب استضافة مؤتمر المانحين بشرم الشيخ لإعادة إعمار قطاع غزة
    v محدث - مسؤولون: خطة مصرية متدرجة لحل الخلاف..وتقدم في مفاوضات معقدة


























    اخبـــــــــــــار . . .



    "معاريف": بعد موافقة اسرائيل على غالبية البنود..التوقيع على الاتفاق بانتظار موافقة محمد الضيف

    امد

    أبرزت صحيفة "معاريف الأسبوع" الصادرة صباح اليوم الأربعاء، في الصفحة الأولى أن مصدراً سياسياً إسرائيلياً يقول إن "إسرائيل" وافقت على غالبية تفاصيل الاتفاق لوقف إطلاق النار، مدعياً أن الجميع بانتظار رد القائد العام لكتائب القسام، محمد ضيف.

    وفي التفاصيل يضيف المصدر أنه تم إنجاز اتفاق مع حركة حماس، وأن الوفد الفلسطيني يريد التوقيع على الاتفاق، ولكن يجب الحصول على موافقة الذراع العسكري لحركة حماس، زاعماً أن محمد ضيف هو الذي سيقرر ما إذا ستكون هناك تسوية بعيدة المدى أم لا.

    وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، كان قد التقى يوم أمس في محادثات شخصية مع عدد من الوزراء في المجلس الوزاري المصغر، بينهم أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وتسيبي ليفني وجلعاد أردن، وأطلعهم على حصول تقدم في المفاوضات غير المباشرة في القاهرة، وذلك تمهيداً للتوقيع المحتمل على الاتفاق الذي تجري بلورته.

    كما أشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق قد يتضمن تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسهيلات في الحركة على المعابر، ولا يشمل نزع أسلحة فصائل المقاومة الفلسطينية، وهو الشرط الذي وضعه نتانياهو قبل أسبوعين.

    وبحسب الصحيفة فإن الاتفاق يشمل تحويل رواتب الموظفين الحكوميين في قطاع غزة عن طريق طرف ثالث، من المرجح أن تكون مصر، وتوسيع مساحة صيد الأسماك في شواطئ غزة، والسماح بإدخال مواد بناء تحت رقابة مشددة.

    وكانت قد أعلنت كل من مصر و"إسرائيل" في وقت سابق عن حصول تقدم في الاتصالات بين الطرفين، بيد أنه كان هناك خلاف حول الجدول الزمني، كما جاء أن مصر رفضت نقل المطلب الإسرائيلي بنزع أسلحة المقاومة إلى الوفد الفلسطيني، على اعتبار أن أساس المفاوضات هو وقف إطلاق النار.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها إن الوفد الإسرائيلي أصر على أن يشمل الاتفاق تسليم جثتي الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين وأورون شاؤول، بيد أن الوفد الفلسطيني يريد تأجيل ذلك إلى موعد آخر مع عدد من القضايا التي لا تزال مفتوحة.

    كما أشارت إلى أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسي أبو مرزوق، قد كتب في صفحته على الفيسبوك أن "المفاوضات صعبة، ووقف إطلاق النار الأول انتهى بدون نتائج، وهذا هو وقف إطلاق النار الثاني والأخير". وبحسبه "هناك جدية من قبل الطرفين للتوصل إلى اتفاق" مشددا على أن حركة حماس متمسكة بكافة مطالبها.


    محللون إسرائيليون: سلوك الجيش في غزة منح المقاومة تحقيق الانتصار

    أمد

    أكد مؤرخ عسكري إسرائيلي بارز بأن الحرب على غزة أثبتت بشكل لا يقبل التأويل أن الجيش الإسرائيلي لم يعد قادراً على وضع حلول "إبداعية" للتحديات الأمنية التي تواجه تل أبيب.

    وقال "ميخائيل بارو زوهر"، أحد أبرز مؤرخي الحروب "إن سلوك الجيش الإشكالي وعجزه عن القيام بعمليات نوعية ذات تأثير كبير خلال مسار الحرب منح حركة حماس الشعور بتحقيق الانتصار"، محذراً من أن مثل هذا الشعور ينطوي على خطورة كبيرة، لأنه يعزز دافعية الحركة لمواصلة الحرب.

    وفي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت على موقعها الالكتروني صباح اليوم، تساءل "بار زوهر" مؤلف كتاب "الموساد والعمليات الكبيرة"، قائلاً: "إن كانت قيادة الجيش تزعم أنها تعرف المكان الذي يتواجد فيه قادة حركة حماس وذراعها المسلح، فلماذا لا يرسلون وحدات خاصة عبر الإنزال من الجو أو عبر البحر، لتقوم بتصفيتهم، كما فعلت يوماً ضد قيادات حركة "فتح" والفصائل المنضوية في إطار منظمة التحرير في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

    من ناحيته واصل المحلل الإسرائيلي المشهور "بن كاسبيت" هجومه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متهماً إياه بالجبن والتردد في اتخاذ قرارات حاسمة خلال الحرب، مضيفاً "كل ما يعني نتنياهو هو الحرص على مستقبله السياسي ولا شيء آخر، وهو يخشى التورط في قطاع غزة حتى لا تؤثر نتيجة الحرب على مستقبله السياسي، وحتى لا يتم طرده من زعامة حزب الليكود".

    واتهم كاسبيت نتنياهو بشن حملة "تخويف ممنهجة" على الوزراء من أعضاء المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن، لإقناعهم بعدم التصويت لصالح قرار بإعادة احتلال قطاع غزة، بحجة أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تؤدي إلى خسائر هائلة في صفوف جنود جيش الاحتلال.

    وفي سياق متصل، قال البرفسور "يغآل عيلام"، الباحث البارز في الجامعة العبرية في القدس المحتلة، إن إسرائيل مضطرة لأن تعتمد على التعاطي السياسي والدبلوماسي لحل الصراع وتجنب خيار القوة، بسبب التحولات التي شهدها العالم.

    وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس"، أوضح "عيلام" أن القيادة الإسرائيلية تتجاهل حقيقة أن العالم بات يمنح ثقلاً كبيراً للقيم التي نجحت العولمة بتكريسها، سيما حقوق الإنسان، منوهاً إلى أنه ليس بوسع الحكومة الإسرائيلية الركون إلى قوته العسكرية.

    وأوضح "عيلام" أنه حتى الولايات المتحدة، القوة الأعظم في العالم، لم تعد تركن فقط إلى قوتها العسكرية، محذراً من أن العالم يوصد أبوابه أمام "إسرائيل" ويقلص هامش المناورة أمامها من ناحية عسكرية، مشيراً إلى أن التعاون بين دول العالم بات يتأثر بمدى احترامها لحقوق الإنسان.

    وشدد "عيلام" على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وإبقاء السيطرة على الشعب الفلسطيني لا ينسجم مع أنماط السلوك التي تفرضها العولمة، في حين سخر "عيلام" من القيادات الإسرائيلية التي تراهن على عدم مبالاة العالم تجاه ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، معتبراً أنه لا يوجد ثمة خطأ أكبر من هذا الخطأ.

    ونوه عيلام إلى أن الحجج الفلسطينية تستند إلى القيم العالمية التي بات من المتعذر إثارة الجدل بشأنها، وبالتالي فإنه ليس بوسع "إسرائيل" أن تربح في سعيها للدفاع عن روايتها، مؤكداً أنه طالما استمر الصراع العنيف مع الفلسطينيين، فإن ما ينتظر "إسرائيل" هو العزلة والعقوبات الاقتصادية والسياسية والثقافية.

    ترجمة عكا


    الاحتلال يجدد خرقه للتهدئة ويطلق النار صوب الصيادين في بحر رفح

    امد

    اخترقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، التهدئة المؤقتة للمرة الثانية على التوالي، وأطلقت النار بكثافة صوب الصيادين في عرض بحر رفح جنوب قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال أطلقت النار في نفس المنطقة على الصيادين صباح أمس الثلاثاء.


    مصدر بحماس: الاعلام الدائم لوقف النار سيتم تحت ضمان مصري

    امد

    أكدّ مصدر من حركة "حماس" لـ"الأخبار" اللبنانية، أن الطرف الأميركي اقترح أمس وجود مراقبة دولية لممر مائي يربط القطاع بقبرص التركية، "مع وجود ميناء عائم قبالة شواطئ قبرص لمراقبة البضائع" في حال موافقة الاحتلال على إنشاء الميناء.

    وقال المصدر الذي فضّل التكتّم على اسمه، إنه لم يجر أي اتفاق بشأن إطلاق الأسرى المحررين ممّن أعيد اعتقالهم، كما نقل الرفض الإسرائيلي لإزالة المنطقة الحدودية العازلة على حدود غزة.

    وأشار المصدر إلى أن الاحتلال أبدى موافقة مبدئية على توسيع مسافة الصيد إلى تسعة أميال "تاركاً الحديث عن المطار في هذه المرحلة". وفي سياق إعادة إعمار قطاع غزة، أفاد بأن الجامعة العربية تكفلت بتشكيل لجنة عربية موحدة للإشراف على إعادة الإعمار وجمع التبرعات من عدة دول، فيما لا يزال الخلاف قائماً على تجديد المناقصات السابقة لشركات عربية للإعمار أو البحث عن أخرى جديدة.

    رغم ذلك، قدّرت مصادر أخرى من "حماس" أن يجري الإعلان عن وقف دائم لإطلاق النار تحت ضمان مصري بإكمال النقاش، مع أن عامل الوقت الضيق يعطي مجالاً للمقاومة من أجل الضغط على إسرائيل التي لا تزال تكرر ضرورة بحث موضوع جنديين اثنين مفقودين لجيشها، لكن المقاومة تطلب تأجيل ذلك بعد الاتفاق، كما أكدت أنها تنتظر رداً مكتوباً يشمل إجابة واضحة على كل المطالب.

    وبشأن النقاط المتعلقة بزيادة عدد الشاحنات عبر المعابر مع إسرائيل وتسهيلات عبور الأفراد من خلال تلك المعابر فضلاً عن إمكانية تحويل أموال رواتب موظفي غزة، فإنها صارت شبه منتهية بعد الاتفاق عليها.


    عريقات:اسرائيل قد تقبل بأي ورقة لكن عند التنفيذ لا يوجد ضامن لسلوكها

    امد

    اكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ان "السلوك التفاوضي الإسرائيلي حاول تقزيم المسائل، وأخشى أن يكون المقصود هو إبقاء الوضع على ما هو عليه"، معتبرا ان "الجانب الإسرائيلي يستخدم في المفاوضاتلغات الإملاءات وليس المفاوضات".

    وشدد عريقات، على انه "لا يوجد الان حكومة حماس في غزة بل هناك حكومة وفاق وطني"، مشيرا الى ان "إسرائيل تنكر كل الإتفاقات وتعمل بانتقائية"، ومؤكدا ان "إسرائيل قد تقبل بأي ورقة لكن عند التنفيذ لا يوجد ضامن لسلوكها التفاوضي لان المشكلة في المفاوضات هي سلوك إسرائيل وأليات التنفيذ بالنسبة لما يتم الاتفاق عليه".
    وأوضح، ان "الأشقاء في مصر ليسوا وسطاء والوفد الفلسطيني موحد والمطالب هي مطالب الشعب الفلسطيني"، معتبرا ان "الأمم المتحدة مسؤولة عن 75 بالمئة من الفلسطينيين في غزة".


    حماس تنهي «زواج المصلحة» بين عباس و«إسرائيل»

    الكوفية

    وضع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، شرطًا أساسيًا للتوصل إلى اتفاق سلام دائم مع فصائل المقاومة الفلسطينية، وإنهاء الحرب على قطاع غزة.

    ليبرمان أكد خلال حديثة إلى صحيفة «جيروزليم بوست»، اليوم الأربعاء، أن حركة حماس هي العقبة الرئيسية أمام اتمام أى مفاوضات مع الفلسطينيين، مشددًا على أن التخلص منها يشكل شرطًا ضروريًا لاي مفاوضات سلام.

    واعتبر ليبرمان أن احياء العملية السياسية سيظل غير وارد مع استمرار حكم حماس في قطاع غزة ونفوذها الكبير في الضفة الغربية.

    كما اعتبر ليبرمان انه لا يمكن لاسرائيل ان تعول على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اذ ان عباس قد فقد شرعيته منذ العام 2006 وعليه فيجب اجراء انتخابات جديدة في السلطة الفلسطينية بعد تقويض اسس حركة حماس.

    وكرر ليبرمان موقفه الداعي الى نقل السيادة على القرى والمدن العربية في المثلث الجنوبي الى الدولة الفلسطينية العتيدة في اطار تبادل اراض ضمن اتفاق السلام المستقبلي.

    واكد انه لا يمكنه التسليم بتضامن مواطنين اسرائيليين مع حماس خلال ايام المعركة معتبرا انه يجب سحب الجنسية الاسرائيلية من كل من يقوم بالتظاهر تضامنا مع حماس.

    وتطرق ليبرمان الى مطلب حماس بانشاء ميناء بحري في غزة، قائلًا إن الغرض من هذا المطلب هو الالتفاف على المراقبة على ادخال الوسائل القتالية والمقاتلين الى القطاع.

    وردا على سؤال حول الحملات الاعلامية الشرسة التي يشنها رئيس الوزراء التركي على اسرائيل قال وزير الخارجية ان اسرائيل تحاول ان تحافظ على علاقاتها مع انقرة الا انه لا يمكننا ان نكون كيس الملاكمة لهذا الزعيم او ذاك.

    وردا على سؤال عن السبب الذى جعله أكثر قبولا للمبادرة السعودية، قال وزير الخارجية إن حجم المصالح المشتركة أكبر مما كان منذ عقد بين إسرائيل والعالم العربى المعتدل، مشيرا إلى أن نزاع إسرائيل ليس مع الفلسطينيين فقط ولكن مع العالم العربى.

    واعتبر المبادرة لتي قدمتها السعودية، اصبحت اليوم ذات مغزى وواردة اكثر من ذي قبل، مضيفًا أن لهذه المبادرة ميزات كثيرة وانه يفضلها على اي اتفاق سلام منفرد مع الفلسطينيين.


    الكشف عن مؤامرة إسرائيلية لتوريط “السيسي” في إدارة غزة

    الكوفية

    قال موقع "ديبكا" المقرب من الدوائر الاستخباراتية الصهيونية إن المفاوضات التي تجرى بين إسرائيل وفلسطين تشير إلى أن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال ووزير جيشه "موشيه يعالون" يحاولان إخفاء النتيجة الواضحة الوحيدة لحرب غزة عن الرأي العام الإسرائيلي، وهى "مؤامرة" تسليم قطاع غزة للسيطرة المصرية.

    وأضاف الموقع أنه بعبارة أخرى تسليم القطاع إلى الرئيس المصرى "عبد الفتاح السيسي"، زاعمًا أن جيش الاحتلال حارب في غزة، مثلما حارب "السيسي" ضد جماعة الإخوان وحماس.

    وقال الموقع إنه يبدو أن القيادة السياسية في إسرائيل تحاول أن تكرر خطأ خطة " فك الارتباط" لعام 2005، موضحًا أن رئيس المخابرات اللواء أفيف كوخافي، الذي كان قائدا لفرقة غزة آنذاك صرح حينها بأنه إذا أطلقت طلقة واحدة من قطاع غزة، فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بكل قوة، مشيرًا إلى أن الوعود تتكرر لكن بصيغة تتفق مع الظروف الحالية من حيث إطلاق الصواريخ وأنفاق الإرهاب.

    وذكر الموقع أن الجنرال (المتقاعد) عاموس جلعاد الذي هو ضمن الوفد الإسرائيلى المفاوض في القاهرة كان قد منح، بالتعاون مع رئيس الوزراء الأسبق اريئيل شارون في عام 2005، محور فيلادلفيا وجميع الترتيبات الأمنية على طول غزة وشبه جزيرة سيناء، والبحر الأبيض المتوسط إلى رئيس المصري آنذاك "حسني مبارك".

    ولفت "ديبكا" إلى أن جوهر التحرك الإسرائيلي واضح، فالقيادة الإسرائيلية تظهر أمام الجمهور أنها تحاول تدريجيًا نقل قطاع غزة من أيدي حماس إلى السلطة الفلسطينية مع نزع السلاح هناك، ولكن في واقع الأمر هي تسعى لنقل قطاع غزة إلى أيدي مصر، لأن الأمل الكبير لإسرائيل، هو أن يقوم الجيش المصري بنزع سلاح حماس. موضحًا أنه يتم مرة أخرى تسليم أمن إسرائيل للأجانب.

    وختم التقرير مزعمه قائلًا، إن مفاوضات غزة تحولت إلى متجر لبيع الأسماك في سوق الأوهام المصرية، مشيرًا إلى أن هذا بالطبع وهم خطير، فعلى الرغم من العديد من عمليات الجيش المصري في سيناء إلا أنه لم يتمكن من التغلب على عناصر تنظيم القاعدة هناك، كما أنه يتردد في مهاجمة قواعدهم الرئيسية في جبل الحلال، تماما كما يتردد جيش الاحتلال في مهاجمة مقار قيادات حماس في غزة - بحسب صحيفة فيتو المصرية .


    حماس ترفض إدخال عناصر من الدفاع المدني في الضفة للمساعدة في قطاع غزة

    الكرامة برس

    علم مراسلنا في مدينة غزة ، أن امن حماس رفض إدخال عناصر من الدفاع المدني في الضفة الغربية الذين جهزوا أنفسهم من اجل المشاركة والمساعدة في انقاذ الشعب الفلسطيني في غزة.

    وكانت مصادر في رام الله قد ألمحت أن أوامر صدرت لجهاز الدفاع المدني للتحضير للمشاركة في جهود إنقاذ الشعب في غزة.

    وذكر مصدر في رام الله أن سبب رفض حماس مزاعم أنهم قادمون لنقل المعلومات والتجسس على أماكن الأنفاق !!!!...


    صحيفة إسرائيلية: قطر تدفع حماس لافشال المفاوضات

    شبكة فراس
    نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مسؤول فلسطيني مشارك في وفد مفاوضات التهدئة بالقاهرة، قوله إنه "من الممكن أن يبقى الفريق في القاهرة حتى يتم التوصل إلى اتفاق، خصوصا أن ما قد يحدث في الساعات المتبقية من هدنة الـ72 ساعة غير معروف.
    وقال المسؤول، الذي أصر على عدم الكشف عن هويته، إن "ليس واضح تماماً إذا كانت "حماس" قد إتخذت قراراً حازماً لإنهاء الصراع". كما أوضح أنه يوجد "خلاف كبير بين قيادة "حماس" في قطر، وعلى رأسها خالد مشعل، وزعيم الحركة في قطاع غزة. في كل وقت، تدفع الدوحة مشعل إلى عدم قبول الصيغة المصرية".

    ووفق المسؤول الفلسطيني، تطرقت المناقشات الى تخفيف الحصار المفروض على غزة، ولكن ليس رفع الحصار. وأشار الى أن "اسرائيل تركز على الأمن في حين يتحدث الفلسطينيون عن إعادة إعمار غزة ورفع الحصار. فإسرائيل تخشى من استخدام تخفيف الحصار لاعادة تسليح حماس".

    وبحسب المسؤول، فقد "اقترح الجانب الإسرائيلي أيضاً مساحة ستة أميال للصيد قبالة سواحل غزة، فيما يطالب الجانب الفلسطيني بتسعة أو اثني عشر ميلا. وهناك أيضاً نقاش حول دخول مواد البناء مثل الحديد والباطون الى إسرائيل حيث تخشى أن تستخدم "حماس" هذه المواد لبناء المخابئ والأنفاق الجديدة. وكان هناك أيضا مناقشة حول محيط قطاع غزة الضيق، حيث قامت "حماس" ببناء شبكة من الأنفاق للهجوم على الداخل الإسرائيلي".

    أما فيما يتعلق بالمطالب الفلسطينية بشأن بناء ميناء ومطار في غزة، فأوضح المسؤول الفلسطيني أن "إسرائيل تؤكد أن هذا الأمر لن يكون ممكناً إلا بعد نزع السلاح في غزة وبالتالي لن يتحقق في المرحلة الحالية".

    وفيما يتعلق بإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، لا يوجد حل فوري. "كل الفصائل الفلسطينية تؤيد نشر قوات السلطة الفلسطينية في رفح، ولكن من الواضح أن هذا الانتشار سيجري في وقت لاحق" وفق المسؤول الفلسطيني.

    ولفت الى أنه "ليس هناك الكثير من التفاؤل في الوقت الراهن، لكن الأفرقاء يبذلون الكثير من الجهد وهم مستعدون للتوصل إلى وقف إطلاق النار على المدى الطويل". كما أكد "أننا نحاول العمل استعداداً لما سيحدث إذا لم نتوصل إلى اتفاق دائم ليلة الاربعاء وعلى كيفية منع المزيد من التدهور"


    موافقة اسرائيلية مبدئية على تنقل 5 الاف مواطن من القطاع باتجاه الضفة

    الكرامة برس

    كشف الكاتب الصحفي داخل الخط الاخضر نظير مجلي أن هناك موافقة اسرائيلية مبدأية على تنقل 5 الاف مواطن من قطاع غزة باتجاه الضفة سنوياً.

    وأوضح مجلي "أن هذا العدد قابل للإرتفاع بناء على المُعطيات السياسية والميدانية".

    وأوضح انه رغم حدوث تقدم ملحوظ في المحادثات غير مباشرة التي تجري في القاهرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي إلّا أن الفجوات لا زالت قائمة، وأي من المطالب يُمكن أن تُفجر المفاوضات، وستحتاج أياماً ليست قليلة لتُسفر عن اتفاق دائم لوقف اطلاق النار.


    صحفي إسرائيلي يكشف العلاقة المريبة بين عباس و«إسرائيل»

    الكوفية

    نشرت صحيفة «هآرتس» العبرية، مقالًا للكاتب الإسرائيلي المختص بالشؤون العربية تسفي برئيل، تناول فيه المباحثات التي تجري حاليًا في العاصمة المصرية القاهرة، بين الوفد الفلسطيني الموحد، والوفد الإسرائيلي، لبحث وقف اطلاق نار دائم في قطاع غزة.

    كما تناول أيضًا في مقالة العلاقة الوطيدة بين حكومة بنيامين نتنياهو، والسلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس «أبو مازن».

    وقال «برئيل» في مقالة إن الظروف لو كانت مختلفة في الوقت الحالي لاستطاعت «إسرائيل» أن تجري تفاوضًا مباشرًا مع الوفد الفلسطيني لأنه يرأسه عزام الأحمد، رجل فتح وممثل محمود عباس الذي ليست لإسرائيل أية مشكلة في أن تنسق الهدنة معه، وكان ممثلو حماس والجهاد الإسلامي يستطيعون الانضمام إلى الاجتماعات المشتركة كما انضم وفد م"ت"ف بالضبط إلى الوفد الأردني في مؤتمر مدريد في سنة 1991 وفي المحادثات في واشنطن بعد ذلك.

    وتابع: «لو كانت الظروف مختلفة لاستطاعت إسرائيل أن تقرر أن محادِثتها هي الحكومة الفلسطينية الموحدة التي تمثل مواقف حماس وسائر المنظمات التي وقعت على اتفاق المصالحة الفلسطينية لكن إصرار إسرائيل على أن ترى الحكومة الفلسطينية "كيانا ارهابيا" أو "حكومة حماسية" على الأقل سجنها، وليست هذه أول مرة، في تفاوض مع حماس والجهاد الإسلامي خاصة مع دفع عباس الى موقع متفرج لا حق له في التوقيع على اتفاق إذا تم إحرازه" والنتيجة هي أن صورة إدارة التفاوض ونتائجه وإن لم تحرز حماس وشريكاتها كل مطلوبها، تعزز مكانة حماس بصفتها ربة البيت في غزة، وقد تُخلد كون القطاع أرضا منفصلة عن الضفة" وهذه في الحقيقة هي الإستراتيجية التي التزمت بها إسرائيل في ثماني سنوات حكم حماس لغزة، كي تستطيع أن تزعم أن عباس لا يمثل جزئي فلسطين، وأن كل اتفاق معه لذلك سيبقي التهديد الأمني على حاله" والمفارقة المنطقية هي أن هذه الإستراتيجية سببت ثلاث جولات قتال في غزة وعشرات المواجهات العسكرية وقعت بينها".

    وأوضح: «ينبع من هنا أيضا الإصرار الإسرائيلي على النظر إلى التفاوض الذي يجري الآن في غزة أنه تفاوض مع حماس لا مع منتدبة فلسطينية موحدة" ولذلك حينما تعرض حماس مطالب جوهرية مثل فتح المعابر وتجديد الصلة البرية بين الضفة والقطاع وتعمير القطاع وإنشاء ميناء، تعاملها إسرائيل على أنها مطالب لحماس لا مطالب فلسطينية مناسبة تؤيدها دول كثيرة في العالم منها مصر أيضا" والنتيجة هي أن هذه المطالب يشتمل عليها ميزان الربح والخسارة لعملية "الجرف الصامد” بحيث تُرى كل استجابة لواحدة منها خسارة لإسرائيل ونصرا لحماس" وهذا هو القطب الذي تدور عليه الآن المحادثات في القاهرة" تطمح إسرائيل إلى عرض انتصار برفض مطالب حماس في حين أن الهدف المصري هو إحراز هدنة بأدنى ثمن تدفعه مصر، أما السلطة الفلسطينية فتعتبر كيانا غير موجود كل عملها إجرائي».

    وقال إن تعليق المحادثات بالهدنة ومطالب إسرائيل في مجال الرقابة على إدخال مواد البناء والمال لتعمير غزة، والمعارضة المبدئية لإنشاء ميناء وطلب نزع سلاح القطاع، عرّفتها مصر بأنها "مواضيع تتعلق باتفاق سلام لا باتفاق هدنة”" ووجهت مصر كلامها الى حماس لأن مصر كإسرائيل أيضا تسعى إلى اتفاق مرحلي عملي فوري مع منظمة لا مع السلطة الفلسطينية" وإن موافقتها أيضا على فتح معبر رفح بشرط أن يوضع فيه رجال الحكومة الفلسطينية هي جزء من ذلك الشأن" فهي ترمي إلى تصغير انجازات حماس ومنعها من أن تفرض عليها شروطا لا تريدها قد تُضعف من احتكارها الأمور في الممر إلى سيناء ومنه الى العالم كله، وأن تُبقي غزة منطقة مراقَبة محروسة مفصولة عن الضفة" وليس صدفة أن تتقاطع مصالح مصر وإسرائيل لأنهما تنظران إلى حماس نظرة متشابهة" لكن مصر بخلاف إسرائيل ترى الحكومة الفلسطينية الموحدة جسما ذا مسؤولية هي مستعدة أن تعتمد عليه في السيطرة على المعبر وإدارة تعمير غزة".

    وأضاف أن مصر في مقابلة إسرائيل كسبت من المعركة" فقد كانت أول من وضعت على الطاولة اقتراحا محددا، وقد أبعدت قطر وتركيا وستُدخل السعودية إلى اللعبة، وهي تملك نصيبا كبيرا من مستقبل غزة" ولا يجب على مصر أن تحصي نقاط الربح والخسارة لأنها لن تكون الجهة التي يوجه إليها النقد حتى لو فشلت المفاوضات مع إسرائيل" وهي تستطيع في كل لحظة تشاء أن تفتح معبر رفح وتنفس غضب غزة أو أن تستمر على سياستها، وليست مصر هي التي ستواجه الضغط الدولي لأن فتح معبر رفح مادة واحدة فقط في قائمة مطالب حماس، في حين أن سائر المطالب ولا سيما رفع الحصار، من مسؤولية إسرائيل".

    سيستمر التفاوض بحسب التقدير أياما إن لم يكن أكثر" وهذه مدة حرجة ما زال يمكن استغلالها لتعظيم دور محمود عباس" ويمكن أن يكون المثال على ذلك طلب إسرائيل أن يوقع عباس لا خالد مشعل على الاتفاق في الجانب الفلسطيني وأن يكون ضمان تنفيذه فلسطينيا قبل كل شيء قبل إشراك جهات دولية أو عربية أخرى" ونقول بالمناسبة إنه ليس من الواضح تماما هل تريد مصر أن توقع على اتفاق يلزمها أن تضمن سلوك حماس".

    وأختتم مقاله بقوله: «لكنه كما يبدو إجراء التفاوض الآن يُشك كثيرا في أن تغير إسرائيل سياستها وتوافق على منح عباس دورا حقيقيا في المسؤولية عن الاتفاق" فأحسن لها كما يبدو أن توقع على اتفاق مع حماس لا يلزمها بتنازلات سياسية وإستراتيجية كي لا تضطر إلى أن تعترف بأن عباس زعيم وشريك».


    غزة: استشهاد 6 مواطنين جراء انفجار صاروخ من مخلفات العدوان

    الكوفية

    انفجر صاروخ إسرائيلي من مخلفات العدوان على قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، أثناء قيام طواقم هندسة المتفجرات في شرطة غزة بتفكيكة، مما أسفر عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة 6 آخرين بجراح خطيرة.

    ووفقًا لمصدر مسئول في شرطة غزة فإن طواقم هندسة المتفجرات كانت تفكك الصاروخ الذي لم ينفجر بمحيط مدينة الشيخ زايد قرب بيت لاهيا، وبعد ثواني من محاولة تفكيكة انفجر الصاروخ وأوقع ستة شهداء وستة جرحى آخرين نقلوا إلى مستشفى كمال عدوان.

    من جهتها، قالت إدارة هندسة المتفجرات بوزارة الداخلية إن تجمهر المواطنين زاد من أعداد الإصابات والشهداء.


    بريطانيا: سنوقف تصدير السلاح لإسرائيل إذا هاجمت غزة

    الكوفية

    قال وزير العمل البريطاني، فينس كابل، إذا استمرت إسرائيل في الحرب التي تشنها على غزة فإن بريطانيا ستوقف بشكل مؤقت تصدير 12 إذن سلاح للجيش الإسرائيلي، تشمل بعض الدبابات والمروحيات والرادارات.

    وكانت بريطانيا قد أعلنت الأسبوع الماضي بانها تدرس وقف تصدير السلاح لإسرائيل بسبب الحرب التي تشنها على قطاع غزة.


    مصادر: مفاوضات "كوبري القبة" متباينة ومعقدة..ومصر تقدمت بورقة خاصة للطرفين وتنتظر ردودهما

    امد

    من المقرر ان تستأنف في القاهرة اليوم المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من أجل التوصل الى اتفاق طويل الامد لوقف اطلاق النار في قطاع غزة.

    وقال مصدر في حركة حماس انه لم ينجز امس تقدم ملموس في المحادثات وان البون بين موقفي الطرفين لا يزال واسعا.

    وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر فلسطيني أن مصر تقوم بصياغة ورقة جامعة يقوم كل طرف برداستها ووضع الملاحظات عليها، وسيتم مناقشتها في اجتماعات اليوم الأرباعء، وقبل نهاية المدة الخاصة بالهدنة المؤقتة منتصف الليلة..

    واشارت مصادر عبرية أن الورقة المصرية طرح تشمل خطة لرفع الحصار المفروض على القطاع تدريجيا. ووقف اسرائيل لغاراتها الجوية على اهداف في القطاع وانشاء منطقة عازلة على حدود القطاع مع اسرائيل على انه سيتم تقليصها تدريجيا

    كما ينص الاقتراح المصري على تاجيل البحث في مطلب اسرائيل جعل القطاع منطقة منزوعة السلاح ومطلب رفع كامل للحصار الى مرحلة لاحقة .

    وقالت مصادر فلسطينية فجر اليوم الأربعاء إنه لا اتفاق حتى الأن في المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وأضافت المصادر أن جولة تفاوضية انتهت منتصف الليلة ألماضة، بعد لقاءات مكوكية استمرت طيلة الأمس، مشيرة إلى "أن المواقف لا زالت متباينة وصعبة والاحتلال يطرح جزئيات".

    ونقلت عن الوفد الفلسطيني في القاهرة تأكيده "أن التهدئة الحالية هي الأخيرة وتمديدها ليس له قيمة".

    وأشارت إلى أن الوفد الفلسطيني سيعقد صباح اليوم جلسة مشاورات وتقييم لمناقشة أي مستجدات إن وجدت.

    وكانت مصادر دبلوماسية إسرائيلية مساء الثلاثاء وصفت محادثات القاهرة فيما يتعلق بالتوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بالمعقدة والصعبة، مؤكدين على أن الجانب المصري يضغط على كلا الجانبين من أجل تمديد التهدئة المعلنة بينهما والتي من المقرر أن تنتهي عند منتصف الليلة.

    ووفقاً لما جاء على موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" فإن المصادر قد رجحت مغادرة عدد من أعضاء الوفد الفلسطيني صباح يوم غد القاهرة، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى اللحظة أي تقدم ملموس في المفاوضات خاصة فيما يتعلق بموضوعي الميناء البحري والمطار في غزة.

    ولفتت المصادر الدبلوماسية إلى أن التعنت الإسرائيلي يتمحور حول 3 نقاط لم يتم ذكرها كان الوفد الفلسطيني قد قدمها للوسيط المصري خلال المحادثات.


    ليبرمان: عباس فاقد للشرعية..ومبادرة السعودية يمكن أن تكون أساسا لترتيب العلاقات مع العرب

    أمد

    اعتبر وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان مبادرة السلام العربية، التي قدمتها السعودية، اصبحت اليوم ذات مغزى وواردة اكثر من ذي قبل .

    واضاف ان لهذه المبادرة ميزات كثيرة وانه يفضلها على اي اتفاق سلام منفرد مع الفلسطينيين .

    وقال ليبرمان في حديث نشرته له اليوم صحيفة "جيروزليم بوست" الاسرائيلية، والصادرة بالانكليزية، ان التخلص من حركة حماس يشكل شرطا ضروريا لاي مفاوضات سلام معتبرا ان احياء العملية السياسية سيظل غير وارد مع استمرار "حكم حماس" في قطاع غزة ونفوذها الكبير في الضفة الغربية.

    كما اعتبر ليبرمان انه لا يمكن لاسرائيل ان تعول على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اذ ان عباس قد فقد شرعيته منذ العام 2006 وعليه فيجب اجراء انتخابات جديدة في السلطة الفلسطينية بعد تقويض اسس حركة حماس .

    وكرر ليبرمان موقفه الداعي الى نقل السيادة على القرى والمدن العربية في المثلث الجنوبي الى الدولة الفلسطينية العتيدة في اطار تبادل اراض ضمن اتفاق السلام المستقبلي.

    واكد انه لا يمكنه التسليم بتضامن مواطنين اسرائيليين مع حماس خلال ايام المعركة معتبرا انه يجب سحب الجنسية الاسرائيلية من كل من يقوم بالتظاهر تضامنا مع حماس.

    وتطرق ليبرمان الى مطلب حماس بانشاء ميناء بحري في غزة قائلا ان الغرض من هذا المطلب هو الالتفاف على المراقبة على ادخال الوسائيل القتالية والمقاتلين الى القطاع .

    وردا على سؤال حول الحملات الاعلامية الشرسة التي يشنها رئيس الوزراء التركي على اسرائيل قال وزير الخارجية ان اسرائيل تحاول ان تحافظ على علاقاتها مع انقرة الا انه لا يمكننا ان نكون كيس الملاكمة لهذا الزعيم او ذاك .

    وردا على سؤال عن السبب الذى جعله أكثر قبولا للمبادرة السعودية، قال وزير الخارجية إن حجم المصالح المشتركة أكبر مما كان منذ عقد بين إسرائيل والعالم العربى المعتدل، مشيرا إلى أن نزاع إسرائيل ليس مع الفلسطينيين فقط ولكن مع العالم العربى.


    شعث: الميناء هو الحل الوحيد لحرية غزة ولا علاقة له بالحل النهائي

    أمد

    أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" نبيل شعث في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية، أن "الميناء هو الحل الوحيد لحرية غزة ويجب أن يكون هناك ممر آمن بين الضفة الغربية وغزة ولا علاقة لهما بالحل النهائي"، مشدداً على أن "الادعاء بأن موضوعي الميناء والمطار هما من قضايا الحل النهائي هو كلام فارغ"، مضيفاً "موضوع الميناء هو أحد المواضيع القليلة التي أتى ذكرها في اتفاق أوسلو عن المرحلة الانتقالية، وأنا في اتفاق غزة أريحا حولته إلى حقيقة تفصيلية مع كل تفاصيله وكذلك المطار، وبالتالي فقد عملت على تمويل وإنشاء المطار وعلى كل ما يتعلق بإدارته وعلى تمويل وتصميم الميناء".

    وأضاف شعث "والحديث عن أن هذين المشروعين هما للحل النهائي هو كلام فارغ، فهذان مشروعان للفترة الانتقالية وقدم تم بناء أحدهما وهو المطار، أما الميناء فقد تأخر إلى أن وافق بنيامين نتانياهو وأرييل شارون عليه في مفاوضات واي ريفر سنة 1998، وعليه ليس بإمكانهم الاحتجاج والادعاء بأنها مشروعات للحل النهائي فهي مشاريع للحل الانتقالي".


    شعث: الميناء هو الحل الوحيد لحرية غزة ولا علاقة له بالحل النهائي

    أمد

    أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" نبيل شعث في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية، أن "الميناء هو الحل الوحيد لحرية غزة ويجب أن يكون هناك ممر آمن بين الضفة الغربية وغزة ولا علاقة لهما بالحل النهائي"، مشدداً على أن "الادعاء بأن موضوعي الميناء والمطار هما من قضايا الحل النهائي هو كلام فارغ"، مضيفاً "موضوع الميناء هو أحد المواضيع القليلة التي أتى ذكرها في اتفاق أوسلو عن المرحلة الانتقالية، وأنا في اتفاق غزة أريحا حولته إلى حقيقة تفصيلية مع كل تفاصيله وكذلك المطار، وبالتالي فقد عملت على تمويل وإنشاء المطار وعلى كل ما يتعلق بإدارته وعلى تمويل وتصميم الميناء".

    وأضاف شعث "والحديث عن أن هذين المشروعين هما للحل النهائي هو كلام فارغ، فهذان مشروعان للفترة الانتقالية وقدم تم بناء أحدهما وهو المطار، أما الميناء فقد تأخر إلى أن وافق بنيامين نتانياهو وأرييل شارون عليه في مفاوضات واي ريفر سنة 1998، وعليه ليس بإمكانهم الاحتجاج والادعاء بأنها مشروعات للحل النهائي فهي مشاريع للحل الانتقالي".


    كي مون: لإسرائيل الحق في الدفاع عن مواطنيها ضد هجمات "حماس"

    أمد

    رأى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه "لإسرائيل الحق في الدفاع عن مواطنيها ضد هجمات "حماس"، مشددا على انه "على إسرائيل عم قصف منشآت الأمم المتحدة".

    الجيش الاسرائيلى يعتقل عشرات الفلسطينيين فى القدس المحتلة

    امد

    قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء حملة مداهمات واعتقالات للعشرات من المقدسيين، في عدة قرى وأحياء بالمدينة.
    حيث أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة استمرت لأكثر من 3 ساعات بشكل متزامن في بلدة سلوان، وقرية العيسوية، وحي الطور، والصوانة، وحارات القدس القديمة، وحي شعفاط، وشارك بالحملة مخابرات الاحتلال، والوحدة المقنعة، وأفراد من الشرطة وحرس الحدود، بمساندة من مروحية رصدت تنفيذ حملة الاعتقالات

    وأكد مقدسيون، أن قوات الاحتلال تعمدت اقتحام منازلهم دون الطرق على أبوابها، وتم تخريب الممتلكات، واقتحام غرف "الشبان والفتية المطلوبين" لتنفيذ الاعتقال.

    وأوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود ان الاحتلال الاسرائيلي حول المعتقلين وعددهم تجاوز الـ 50 مقدسيا الى وحدة "أيلات" والتحقيق يجرى معهم في معتقلات اللد والرملة، وسيتم عرضهم خلال ساعات النهار على المحاكم في تل أبيب.


    مندوب فلسطين في الأمم المتحدة يعمم رسائل حول انتهاك اسرائيل والكارثة الانسانية في قطاع غزة

    امد

    بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (المملكة المتحدة) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول مواصلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، انتهاكاتها للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ذكر فيها أن الوضع خطير في دولة فلسطين المحتلة، وبخاصة في قطاع غزة حيث يعاني السكان المدنيين الفلسطينيين تحت الحصار من كارثة إنسانية مروعة من جراء العدوان العسكري الإسرائيلي الذي اسفر حتى الأن عن استشهاد أكثر من 1940 فلسطيني، 1400 منهم من المدنيين، من بينهم 467 من الأطفال و243 من النساء و87 من كبار السن وجرح ما يقرب من 10،000 شخصا، من بينهم 3009 طفل على الأقل، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي الذي يحظر، ضمن جملة أمور، القتل العمد، وتعمد إحداث آلام شديدة أو الإضرار الخطير بالسلامة البدنية أو الصحية للأشخاص المحميين. كما تسبب العدوان في دمار واسع النطاق في المنازل والهياكل الأساسية، مثل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، والعديد من المستشفيات والمرافق الطبية والمدارس والمؤسسات العامة والمساجد وغيرها.

    وجدد السفير منصور مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين الفلسطينيين، الذين يعيشون في قطاع غزة تحت ظروف لاإنسانية لا يمكن تحملها، بحيث لاتوجد لديهم مياه نقية، ولا كهرباء، ويوجد لديهم نقص في المواد الغذائية والمعدات واللوازم الطبية. وأكد أن الأعمال التي تقوم بها إسرائيل تشكل جرائم حرب ويجب مساءلتها ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة. كما تطرق السفير منصور إلى مواصلة إسرائيل انتهاكاتها الخطيرة للقانون الدولي في بقية أنحاء دولة فلسطين المحتلة واستمرار قوات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين الإرهابيين، الذين تم نقلهم الى الأرض الفلسطينية بشكل غير قانوني، في اعمالهم الوحشية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية،واورد عدداً من الانتهاكات والجرائم الوحشية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في الأيام الأخيرة، والتي يرقى الكثير منها الى مستوى جرائم الحرب.

    وأضاف أن هذه الانتهاكات والجرائم تؤكد على إزدراء إسرائيل لحياة المدنيين وللقانون الدولي وطالب المجتمع الدولي بادانة هذه الانتهاكات بشدة وارغام إسرائيل على وقفها والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وشدد السفير منصور على ان عدم قيام المجتمع الدولي باتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني قد شجعها على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب. وفي هذا الصدد كرر الدعوة إلى مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته فيما يتعلق بصون السلم والأمن الدوليين، وان يعتمد مشروع القرار المعروض عليه لمعالجة الوضع الحرج في دولة فلسطين المحتلة، وبخاصة في قطاع غزة. واختتم رسائله بالقول أن أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة الأطفال الصغار في غزة الذين لم يعرفوا في حياتهم سوى الحرب والحصار والاحتلال، يستحقون أن يكون هناك موقف دولي مبدئي لوضع حد لمعاناتهم.


    فرانس برس: مصر تطلب استضافة مؤتمر المانحين بشرم الشيخ لإعادة إعمار قطاع غزة

    أمد

    أكد مسؤول فلسطيني أن مصر أعربت عن رغبتها في استضافة مؤتمر للمانحين في شرم الشيخ لإعادة إعمار قطاع غزة كان من المقترح عقده في النرويج.

    وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» " قبل ايام قليلة طلبت مصر استضافة مؤتمر المانحين، غير ان الجانب الفلسطيني لم يعط جوابا على هذا الأمر لأسباب تتعلق بتعقيدات المفاوضات السياسية الدائرة في القاهرة".

    وتقدر وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية قيمة الخسائر المباشرة للعملية الاسرائيلية التي أوقعت نحو الفي شهيد فلسطيني في غزة بما بين 4 الى 6 مليار دولار.

    وتعقد الدول المانحة للسلطة الفلسطينية اجتماعا سنويا كل عام في 22 من ايلول/سبتمبر لتقديم آليات الدعم المتواصلة.


    محدث - مسؤولون: خطة مصرية متدرجة لحل الخلاف..وتقدم في مفاوضات معقدة

    أمد

    أكد مسؤولون فلسطينيون أن مصر عرضت يوم أمس على الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي خطة لوقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وفصائل المقاومة الفلسطينية تقود بشكل تدريجي لـ "تخفيف الحصار" عن قطاع غزة، وترجئ بحث النقاط المختلف عليها.

    ونقلت وكالة "أسوشييتيد برس" عن مسؤول فلسطيني مطلع على مفاوضات القاهرة، أن الخطة المصرية تؤدي إلى رفع جزئي وتدريجي للحصار وترجئ بحث النقاط المختلف عليها كإقامة ميناء بحري في قطاع غزة إلى موعد آخر.

    وتتضمن الخطة توقف "إسرائيل" عن الاغتيالات، وإبقاء منطقة أمنية "إسرائيلية" عازلة بعمق 500 م يتم تقليصها تدريجياً، وإرجاء بحث النقاط المختلف عليها لموعد آخر يتم تحديده بتوافق كافة الأطراف.

    وأكد مسؤول سياسي "إسرائيلي" لموقع "والا" العبري أن "إسرائيل" تصر على معارضة إقامة ميناء بحري في قطاع غزة، معتبرا أن مطالب فصائل المقاومة الفلسطينية في هذا الشأن "غير واقعية".

    وأكد عضو من الوفد الفلسطينى، لمباحثات التهدئة أن المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى تتم بجديه كبيرة، وأن هناك تقدما فى بعض القضايا، وربما يتم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق نار شامل غداً إذا أبدت إسرائيل المرونة اللازمة، حول بعض القضايا.

    وأشار عضو الوفدأ لوكالة أ ش أ المصرية، - والذى فضل عدم ذكر اسمه - عقب اختتام جلسات اليوم الثانى من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى والتى تعقد برعاية مصرية أن الوفد الفلسطينى سيعقد اجتماعا لدراسة إطار لاتفاق قدمته مصر للطرفين، وسنرد عليه اليوم، وستظهر الصورة النهائية لإمكانية توقيع اتفاق وقف إطلاق نار شامل من عدمه عقب جلسات اليوم الأربعاء بعد أن يعرض علينا الرد الإسرائيلى.

    وأوضح أن إطار الاتفاق يتضمن فتح المعابر وتدفق المساعدات عبر المعابر الواصلة لقطاع غزة وإعادة إعمار غزة وتدفق أموال الرواتب إلى غزة عبر السلطة وتضييق مساحة المنطقة العازلة الحدودية، وتوسيع مناطق الصيد لمسافة أكبر من 6 أميال وتوسيع مساحة الصيد.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 12:14 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 12:13 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 12:12 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 12:11 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 10:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •