وزعت الكتلة الإسلامية بمحافظة خانيونس وبدعم من مؤسسة المبادرة العمانية اليوم الأحد، حقائب مدرسية لنحو 1100 طالب محتاج من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية في مدارس المحافظة. (الرسالة نت)
أكدت حركة حماس أن الشعب الفلسطيني الذي صنع بصموده الانتصار في كل المحطات وأذل شارون وأطاح بحكومات صهيونية عديدة قادر على مواصلة الدرب دون تنازل عن أي ذرة تراب من أرضه ومقدساته وقالت الحركة في بيان بمناسبة الذكرى الـ14 لانتفاضة الأقصى إن الانتفاضة التي جاءت مكملة لانتفاضة عام 1987، أسست لانتفاضة الصواريخ، والانتصار في معركتي "الفرقان"، و"حجارة السجيل"، وليس انتهاءً بانتصار المقاومة في معركة "العصف المأكول". (المركز الفلسطيني للاعلام)
نفى موسى ابو مرزوق ان تكون حماس بصدد انشاء جيش شعبي كما اشيع واضاف ان "حماس تتحرك بين معادلة دقيقة مفادها إننا جزء من هذا المجتمع وقرار مثل هذا يحتاج للكل الوطني، وبين أننا في مجتمع مقاوم يحتاج الى ثقافة وفكر وتدريب المقاومة، لتحمي شعبنا وندافع عن أوطاننا ونصون كرامتنا". (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
شدد مشير المصري على أن رهان العدو على نزع سلاح المقاومة هو رهان خاسر، و جرب حظه و فشل، و عليه ألاّ يطرح هذا الموضوع البتة، مضيفا أن ما فشل في تحقيقه بالحرب فلن يحققه بوسيلة أخرى و أكد المصري أن سلاح المقاومة سلاح مقدس، سلاحنا هو روحنا التي لا ننزعها بأيدينا، مطالبا بنزع سلاح الإحتلال و خاصة السلاح الذي يشكل خطرا على المنطقة بأسرها. (عربي 21)
ذكر موقع "فلسطين الآن" أن حكومة التوافق ستحول رواتب موظفي حكومة غزة السابقة المدنيين يوم غدٍ، وقال مصدر مطلع أن الحكومة ستحول مبلغ 15 مليون دولار لصالح 27 ألف موظفاً مدنياً في قطاع غزة، بناء على التفاهمات الأخيرة بين حركتي حماس وفتح التي تمت في القاهرة.(فلسطين الآن)
أكد وكيل وزارة المالية يوسف الكيالي وجود ترتيبات ومساعي مع جهة دولية لصرف دفعة مالية من رواتب موظفي غزة المدنيين فقط وقال الكيالي إن جهة دولية لم يسمها وعدت بتحويل مبلغ مالي لصرف دفعة مالية من رواتب للموظفين المدنيين قبل العيد. (الرأي)
أكد خليل الزيان الناطق باسم نقابة موظفي غزة وجود إشارات ايجابية بشأن صرف رواتب الموظفين قبل عيد الأضحى، ولكن بانتظار الإعلان الرسمي من الحكومة وقال الزيان نحن لا نستطيع تحديد موعد صرف الرواتب وحكومة التوافق الوطني هي الجهة الرسمية التي تحدد موعد الصرف. (معا)
أكد القيادي في حماس مشير المصري، أن الشعب الفلسطيني على موعد مع صفقة جديدة لتحرير الأسرى مقابل جنود الاحتلال الذين أسرتهم المقاومة الفلسطينية وقال مساء امس إن المفاوضات الغير المباشرة ستصنع صفقة جديدة لتحرير أكبر عدد ممكن من الأسرى، وشدد على أن حركته ستمضي بالمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، مؤكداً أن لدى حركته وفصائل المقاومة أوراق قوة ستجبر الاحتلال على الرضوخ للمطالب الفلسطينية. (الرأي)
أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلية أمس، حكماً بالسجن الفعلي 6 أشهر، على النائب عن حركة حماس فتحي القرعاوي "57 عاما".(المركز الفلسطيني للاعلام)
أفرجت سلطات الاحتلال ليلة امس عن طاهر نواهضة من اليامون بعد عام ونصف في الاعتقال بتهمة إعادة تأسيس الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين وأفرج عن الأسير نواهضة من سجن النقب، حيث تم نقله بمسيرة محمولة من مدخل جنين إلى بلدته اليامون بمشاركة واسعة من أهالي البلدة. (المركز الفلسطيني للاعلام) مرفق
أكدت حركة حماس أن اللقاء الأخير مع حركة فتح في مصر ليس سوى جهود لتفسير الاتفاقات الأصلية مع حركة فتح وليس لصياغة أي اتفاقية جديدة، وشدد القيادي في الحركة صلاح البردويل على ضرورة عمل حكومة التوافق في ظل مرجعية قانونية رقابية لإعادة إعمار قطاع غزة. (ق. القدس )
قال الكاتب الحمساوي فايز ابو شمالة انه يجب على حكومة التوافق أن تنظر إلى حميع الموظفين بمنظور واحد، ويجب على الحكومة عدم التهرب من مسؤولياتها تجاه الموظفين في قطاع غزة، لأن موظفو قطاع غزة هم عنوان المصالحة الفلسطينية. (ق. القدس )
أكد زياد الظاظا أن كرة المصالحة الآن في ملعب حركة فتح والسيد الرئيس وقال إن حركة حماس قدمت كل التسهيلات اللازمة لإنجاح اتفاق المصالحة والوصول لاتفاق جدي مع حركة فتح، مشيراً إلى أن المصالحة تدور في الربع الأخير من ملعب فتح وعليها اتخاذ خطوات تدعم الاتفاق وتطبيقه وعبر عن خشية حركته من إفشال جهود المصالحة وتحركاتها الداخلية بفعل الضغوط الخارجية والإسرائيلية على السيد الرئيس. (الرسالة نت )
أكد صلاح البردويل أن حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله لم تمنع من أداء مهامها وأن الوزراء هم الذين استنكفوا عن التواصل مع وزاراتهم في غزة وقال ردا على عزام الاحمد ان "الحكومة لم تكن ممنوعة من تسلم مهامها في غزة، والوزراء الذين لم يستلموا وزارتهم هم السبب لأنهم استنكفوا عن التواصل مع وزاراتهم. (فلسطين الان)
أوضح صلاح البردويل أنه لا فرق بين مدني وعسكري من الموظفين في حكومة غزة السابقة، وأن مسؤولية رواتب جميع الموظفين على حكومة التوافق الوطني"وأوضح أن المبدأ الأساسي هو تلقى كافة الموظفين رواتبهم، مضيفاً أن السلطة ستدفع رواتب الموظفين المدنيين بدعم من دولة عربية، عبر الأمم المتحدة ولفترة محددة. (فلسطين الان)
قال صلاح البردويل انه بخصوص الموظفين المستنكفين في قطاع غزة، "في المرحلة الأولي سيتم استيعاب 3 آلاف عنصر لدمجهم في جهاز الشرطة والدفاع المدني والأمن الوطني، ليقوموا بمهام الحراسة على الحدود والعمل في جهاز المرور وعلى المعابر، موضحاً أن التنفيذ أصبح من مهام وزير الداخلية. (فلسطين الان)
قال فوزي برهوم ان أكثر ما لفت إنتباهه بالنسبة للنقاط الواردة في تفاهمات القاهرة بين حركتي حماس وفتح هو أن ما يخص حكومة التوافق إستخدام كلمة تمكين في حين ما يخص تفعيل المجلس التشريعي المعطل تم إستخدام (يدعو الطرفان) واضاف مع علمي أن حماس لم تشارك فيها ولم تستشر في تشكيلها ولها إعتراضات كثيرة عليها ولكن لربما شيء جوهري تغير لا يعلمه إلا الله دعا إلى قبول هذا التمكين. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
ادعى محمود الرمحي القيادي في حماس أن السلطة الفلسطينية تشارك في تعطيل المجلس التشريعي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي وتمنع انعقاده، وزعم الرمحي أن هناك تقصير من قبل السلطة وهيئات شؤون الأسرى فيما يخص نواب المجلس المعتقلين لدى الاحتلال.(ق.الأقصى) مرفق
زعم سائد أبو البهاء الناطق باسم حماس في رام الله إن هناك دولة عميقة بالضفة الغربية تحاول جر الشارع الفلسطيني إلى مربع الانقسام الفلسطيني من جديد، وأضاف أبو البهاء أن حماس اتخذت قرار بالضفة الغربية طالبت من خلاله النشطاء بعدم الاستجابة ورفضهم للاستدعاءات الأمنية.(ق.الأقصى) مرفق
قال الكاتب الحمساوي فايز ابو شمالة ان من إيجابيات خطاب السيد الرئيس أنه اعترف في خطابه بفشل المفاوضات مع الاحتلال، ، لكن للأسف الشديد ما زال عند جملته بأن التنسيق الأمني مقدس، وزعم ان سيادته صعد من لغته الخطابية كي يغطي على بعض التصريحات السلبية التي أثارت انتقاد شديد ضده بالفترة الماضية لكن عمليا هو بانتظار أي دعوة حتى يستأنف المفاوضات مرة أخرى. (ق. القدس )
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية واصلت ملاحقتها لأنصار المقاومة الفلسطينية ونشطاء حركة حماس، فاستدعت 2 منهم وحاصرت منزل أحدهم واقتحمت آخر، واعتقلت مواطنا يزور عائلته في طوباس قادما من الأردن وبحسب بيان للحركة فإن أجهزة السلطة واصلت اعتقال عدد من الأسرى السياسيين في سجونها فيما واصل 6 من المعتقلين إضرابهم عن الطعام مطالبين بالحرية والإفراج عنهم من سجون أجهزة السلطة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
عباس يتجرأ.. وأمريكا ترفض خطته باكرًا (الرسالة نت)
"التدريب الشعبي" همةٌ وإرادة ونماذج (فلسطين الان)
موسى ابو مرزوق
عطاالله ابو السبح
مشير المصري
فوزي برهوم
حماس الآن أكثر واقعية!
بقلم طارق الحميد عن الشرق الاوسط
في مقابلته التلفزيونية الأولى قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لمحطة «سي إن إن» الأميركية، حينما سئل ما إذا كانت قطر ستواصل دعمها لحماس: «نحن نؤيد كل الشعب الفلسطيني، ونعتقد أن حماس جزء مهم جدا من الشعب الفلسطيني».
وأضاف الشيخ تميم، وهذا الأهم واللافت: «ما هو الفرق بين حماس قبل 10 أعوام والآن؟ أعتقد أن الفرق هو أن حماس أكثر واقعية الآن.. هم يؤمنون بالسلام، ويريدون السلام، ولكن على الطرف الآخر (إسرائيل) أن يؤمن بالسلام، وأن يكون كذلك أكثر واقعية». وهذا التصريح من أمير قطر يعد مهما ويستدعي طرح تساؤلات عدة. فهل هذا اعتراف بعدم واقعية حماس طوال الأعوام الماضية؟ إجابة الأمير واضحة وهي أن «حماس أكثر واقعية الآن.. هم يؤمنون بالسلام، ويريدون السلام»، مما يعني أن حماس لم تكن تتحلى بالواقعية، ولا المسؤولية. وعليه فلماذا كان «البعض» يقف مع حماس رغم عدم واقعيتها، ويمولها، ويسخر إعلامه لتخوين كل من كان يقول إن حماس غير عقلانية، وإنها تتاجر بالدم الفلسطيني، وتعرض القضية الفلسطينية للخطر؟
من يتحمل الدم الفلسطيني - الفلسطيني اليوم، وبعد أن بلغت حماس سن الرشد السياسي، وباتت مؤمنة بالسلام؟ من يتحمل عبء حربين في غزة لم تحققا غير الدم والدمار، وتشرذم غزة وأهلها؟ من يتحمل نتيجة كل هذه الفرص الضائعة من عمر الفلسطينيين، وشعوب المنطقة التواقة للسلام والحياة الكريمة؟ من يتحمل مسؤولية ترويج خدعة، ولعبة، الممانعة والمقاومة، و«غزة تنتصر»، وحماس لم تكن واقعية حينها، ولم تكن تؤمن بالسلام.. وهي، أي حماس، شاركت في انتخابات غزة بطلب أميركي، ووساطة قطرية، بحسب ما قاله أمير قطر لمحطة «سي إن إن»، ثم ما لبثت (حماس) أن انقلبت على السلطة وألقت برجال فتح من فوق أسطح المباني وقتها، لتعود الآن حماس، وبعد ذاك الانقلاب، لتقبل بعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة؟ من يتحمل كل هذه الدماء، والفرص الضائعة ما دامت القصة ليست دحلان، وما كان يقال وقتها؟ ومن يتحمل تبعات الإساءة للعرب المعتدلين، السعودية والإمارات ومصر، وتحديدا أيام مبارك؟
أسئلة بحاجة إلى إجابة، فنحن لسنا أمام قصة ابن ضال، وعاطفة أبوية، بل هي مقدرات شعوب أهدرت، ودماء أبرياء أريقت، وانقسام فلسطيني - فلسطيني حقيقي، فمن يتحمل المسؤولية؟ الحقيقة، وبالحالة العربية، أنه لا يكفي القول بأنه «أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي على الإطلاق»، فالقصة هي قصة أرواح وعمر ضائع بفعل فاعل قرر أن يتاجر بالدماء والقضية، ورهنها بيد إيران تارة، وأخرى بيد باحثين عن دور، وما دام الأمر أنه لا حساب حقيقيا فإن دورة الدم والقتل والانقسام هذه ستتكرر في منطقتنا التي لا تقيم للعقل والمنطق أي قيمة، ودائما ما تجرب المجرب!