النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 24/06/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 24/06/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الثلاثاء–24-06-2014
    /2013
    المركز الفلسطيني للاعلام
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس









    البردويل: التصعيد الصهيوني لن ينجح في استئصال المقاومة
    قلل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل من الرهان على الخيار الأمني لضرب المقاومة الفلسطينية وإضعافها، وأكد أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو يحاول إعادة تجريب الخيار الأمني مع الفلسطينيين، لكن في ظروف مغايرة؛ المقاومة فيه أصلب عودا مما كانت عليه في السابق.
    وأشار البردويل في تصريحات لـ"قدس برس"، إلى أن التصعيد الأمني الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في الضفة وتشديد الحصار ضد قطاع غزة، لن يزيد المقاومة إلا قوة.
    وتابع: "إسرائيل" اليوم تجرب مجربا لم يقدم لها أمنا ولا استقرارا، فقد عمد شارون عام 2002 ضمن ما يسمى بعملية السور الواقي إلى ارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين، واعتقل القيادات، وحاصر عرفات، لكنه لم يفلح في اقتلاع المقاومة ولا إضعافها، بل على العكس من ذلك تماما، خرجت المقاومة وقتها أكثر قوة وفازت بالانتخابات التشريعية والبلدية".
    وأوضح: "اليوم يحاول نتنياهو تجربة ذات اللعبة من اعتقال للقيادات وللأسرى المحررين وتشديد الحصار على قطاع غزة، هذا سيزيد من شعبية المقاومة، وستكتشف "إسرائيل" أنه لا يوجد لديها شبكة أهداف، ولن تجد ما يبرر حربها ضد الفلسطينيين".
    وأضاف: "لقد جرب الاحتلال الحرب على قطاع غزة مرتين، وإذا عمد لتكرارها ثالثة فإن هذه المرة ستكون مغايرة، وستأتي على رأسه، وعلى رأس المتواطئين ضد الشعب الفلسطيني".
    وحول عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة في الخليل، قال البردويل: "حتى الآن الرواية الوحيدة الموجودة على هذه العملية هي رواية الاحتلال ليس إلا، والمصدر الوحيد لمعرفة هذه القصة هو عبر الاحتلال، فلم يعلن أي طرف فلسطيني مسؤوليته عن العملية، لكن "إسرائيل" تريد تجاوز ذلك لضرب حماس والمقاومة".

    طالبت الحمد لله بأخذ خطوات جادة
    الكتلة الإسلامية تطالب بتحركٍ واسعٍ لحماية الجامعات من هجمة الاحتلال
    طالبت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفّة الغربية جميع الأطرف, بالتحرك العاجل على مختلف الأصعدة, لحماية طلبة وجامعات الضفة من هجمة قوات الاحتلال المتواصلة منذ أسبوعين، والتي تعرضت خلالها العديد من الجامعات لعمليات دهم واقتحام وتخريب، تمّ خلالها مصادرة مواد ومتعلقات لمختلف الكتل الطلابية، بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت العشرات من طلبة الجامعات، في مقدمتهم أعضاء في مجالس الطلبة ونشطاء بارزين.
    واعتبرت الكتلة الإسلامية هجمة الاحتلال على جامعات الضفّة انتهاكًا صارخًا لحرمة هذه المؤسسات المحمية بموجب العديد من القوانين والمواثيق الدولية، مطالبةً الاتحادات العالمية والمؤسسات الحقوقية والقانونية ذات الصلة بالتحرك العاجل ضدّ هذا العدوان.
    كما دعت الكتلة في بيانها مجالس الطلبة وكافة الكتل الطلابية ونقابات العاملين في كلّ الجامعات للتوحد في مواجهة هذه الحملة الشرسة، والقيام بخطواتٍ ضاغطةٍ على جميع الأطراف للتحرك وحماية الجامعات من عدوان الاحتلال.
    وطالبت الكتلة في بيانها رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد لله ووزيرة التربية والتعليم لأخذ موقفٍ جادٍ ضدّ هذه الانتهاكات، وعدم السكوت على هذه الاعتداءات، "حفاظًا على هذه المؤسسات الأكاديمية الوطنية التي تستحق منّا كلّ تضحية ووفاء".
    واختتمت الكتلة بيانها بتوجيه التحية لجامعات الضفة إداراتٍ وعاملين وطلبة، مؤكدة على أنّ هجمة الاحتلال ستفشل، وستحافظ الحركة الطلابية على دورها الريادي نقابيًَّا وأكاديميًّا ووطنيًّا.
    وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت خلال الأسبوعين الأخيرين جامعات بيرزيت والقدس والأمريكية والبوليتكنك وفلسطين الأهلية، واحتجزت خلالها طواقم الأمن، وصادرت العديد من المواد، كما شنّت حملة اعتقالات واسعة كان آخرها اعتقال العديد من طلبة جامعة النجاح، من بينهم عضوي مجلس الطلبة نمر هندي وأمير اشتية.

    الرسالة نت



    تمديد اعتقال القيادي "أبو عون" 15 يوما
    مددت محكمة بداية وصلح نابلس الثلاثاء، اعتقال القيادي بحركة حماس نزيه أبو عون خمسة عشر يوما.
    وقالت زوجة القيادي أبو عون لـ"الرسالة نت" إنها تمكنت لأول مرة من رؤية زوجها في قاعة المحكمة دقائق قليلة، في ظل منعهم من زيارته منذ اعتقاله قبل أكثر من أسبوعين.
    وأشارت أبو عون إلى أن المحكمة مددت اعتقاله على الرغم من صدور قرار بالإفراج عنه الأحد الماضي.
    ولفتت إلى أن أجهزة السلطة تعزل زوجها داخل زنزانة في سجن الجنيد وتمنع أي أحد من التواصل معه، كما تمنع المحامي من زيارته.
    ويعاني أبو عون من أمراض صحية مزمنة، حيث تتخوف عائلته من تفاقم خطورة وضعه الصحي نتيحة استمرار اعتقاله وحاجته للفحص الطبي المستمر والعلاج.
    وكان جهاز المخابرات قد اعتقلت أبو عون من خيمة الاعتصام مع الأسرى وسط مدينة نابلس، خلال مشاركته باستقبال أسير محرر أمضى 17 عاما في سجون الاحتلال، حيث تعرض حينها للضرب والسحب أرضا رغم كبر سنه ومكانته.
    وأمضى أبو عون ما يقرب من 15 عاما في سجون الاحتلال، كما اعتقل عدة مرات في سجون السلطة.

    كاتب بغزة يستعرض العلاقة بين إيران وحماس
    نشر معهد بيت الحكمة للدراسات في غزة، كتابًا جديدًا للكاتب محمد أبو سعدة يتناول العلاقة بين إيران وحركة حماس في ظل الربيع العربي.
    ويحتوي الكتاب ثلاثة فصول يخلص بها إلى ثلاث سيناريوهات بشأن مستقبل حكم حماس في غزة، ويختم بجملة من التوصيات وقرأته للسيناريوهات (الإسرائيلية) المتوقعة ضد قطاع غزة.
    وفي الفصل الأول يستعرض الكاتب بإطلالة سريعة طبيعة العلاقة بين إيران وحماس، وظروف نشأتها التاريخية، والمواقف التي ساعدت في تنميتها وتعزيزها.
    ويشير إلى الدور الإيراني في دعم المقاومة الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الأولى، ورفضها لعملية التسوية، وما قدمته من دعم مالي ومعنوي لفصائل المقاومة خلال السنوات الماضية.
    في الفصل الثاني يتطرق الكاتب أبو سعدة إلى طبيعة العلاقات الإيرانية العربية وتداعياتها على حماس في ظل المتغيرات الإقليمية، لا سيما أن العلاقات شهدت الكثير من التعقيدات والتشابك وهو ما انعكس على العلاقة بين ايران وحماس مؤخرًا.
    ولفت الكاتب إلى تداعيات الثورة السورية لعلاقات إيران مع حركة حماس نتيجة لموقف حركة حماس المساند لرغبة الشعب.
    ويحاول أبو سعدة في الفصل الثالث قراءة سيناريوهات المستقبل السياسي لحركة حماس، ويشير إلى ما تتعرض له الحركة في ظل الظروف الاقليمية الراهنة.
    وفي الختام توقع الكاتب ضمن توصياته وجود قرار (إسرائيلي) بضرورة توجيه ضربة عسكرية قاسية لغزة، وإعادة احتلاله إذا لزم الأمر، بهدف إضعاف قوة المقاومة والتهرب من استحقاق العملية السلمية.
    وأشار إلى إمكانية أن تباغت (إسرائيل) المقاومة الفلسطينية بهجوم من الجهة الغربية للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي ولإحساس المواطن بعجز المقاومة عن حمايته.

    المقاومة ستصمد أمام ضربات الاحتلال
    تستمر التهديدات (الإسرائيلية) ضد قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خاصة بعد اختفاء ثلاثة من جنود الاحتلال في مدينة الخليل.
    ورغم قسوة ما تعرضت له حركة حماس من حروب واغتيالات لقاداتها والحصار على القطاع الذي يعد معقل لقيادة ومركزية الحركة، بدأت بإعادة بناء قدراتها العسكرية والأمنية.
    ومنذ أن سيطرت الحركة على قطاع غزة عام 2006 بدأت في تطوير منظومتها الأمنية من خلال مواجهة العملاء لتنتقل سريعًا لتطوير قدرتها العسكرية من خلال جناحها العسكري "كتائب القسام" لمواجهة الاحتلال "الإسرائيلي".
    محللون وخبراء أمنيون رأوا أن كتائب القسام لديها القدرة على الوقوف في وجه أي عدوان إسرائيلي قد يشن تجاه قطاع غزة، وأن قدرتها تضاعفت وتراكمت خبرتها مع الزمن واستطاعت في المواجهات الماضية أن تقدم الكثير من المفاجئات.
    اللواء يوسف الشرقاوي الخبير في الشؤون العسكرية، قال "المقاومة وعلى رأسها القسام تستطيع أن تزعزع الجبهة الداخلية الإسرائيلية وتقلب المعركة لصالحها في حال تم ذلك".
    وتوقع الشرقاوي في حديث لـ"الرسالة نت" أن يكون مسرح العمليات في الجبهة الداخلية الإسرائيلية وفي عمق الأراضي المحتلة.
    ويضيف: "من الواضح أن المقاومة في قطاع غزة وعلى رأسها حماس لديها تطور كبير على الصعيد العسكري، منوهًا إلى أنها تستطيع مواجهة الجيش "الإسرائيلي" في أي عدوان على غزة.
    أما المحلل السياسي إبراهيم المدهون يقول: "اليوم كتائب القسام عسكريًا وأمنيًا أفضل بكثير عما في السابق رغم الحصار المفروض على القطاع".
    ويقول المدهون لـ"الرسالة نت": "المقاومة اليوم استطاعت التكّيف مع الظروف، والتطوير من أدائها وأصبحت أكثر ذكاءً، واستفادت من تجاربها السابقة في الحروب".
    ويمتلك القسام اليوم آلاف من الكوادر البشرية المدربة والمستعدة للمواجهة، كما أنها تمتلك مجموعة من القادة العسكريين المتمرسين ميدانيًا، الذين أفرزتهم التجربة وخاضوا معارك مفتوحة في معركتي الفرقان والسجيل.
    ورغم التضيق وشح المواد استطاع القسام أن يطور من قدراته التصنيعية، والاعتماد على الكثير من أنواع الأسلحة التي يصنعها محليًا كالقنابل اليدوية والصواريخ والعبوات المتفجرة بجميع أشكالها.
    وفي السياق ذاته، أشار المحلل المدهون إلى أن هناك تطورا في التكتيك والخطط الميدانية والمواجهات الدفاعية لكتائب القسام، معتقدًا أنه في حال فكر الاحتلال بالدخول البري فسيجد أسلوبا قتاليا يوقع فيه الخسائر، "وقد نشهد دبابات محترقة في أي تقدم لها" وفق قوله.
    وبيَّن أن تطوير القسام للاتصالات السلكية يجعل جبهتها متماسكة وقيادتها متواصلة مع قاعدتها، لهذا أي عدوان "إسرائيلي" قادم سيواجه ببسالة وقد يوقع قتلى في جنوده.
    وتوافق المحلل والمختص في الشأن الإسرائيلي ناصر اللحام مع سابقه في أن قدرات المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها القسام أصبحت متطورة عما مرت به سابقا.
    المقاومة لها مخلب وتستطيع الدفاع عن نفسها هكذا وصف اللحام في حديث لـ"الرسالة نت" قدرات المقاومة وخاصة القسام بغزة، منوهًا إلى أن تجربتها في الحروب السابقة ثبت قدرتها على الصمود في أي مواجه قادمة مع الاحتلال.
    وقال: "لو باستطاعة إسرائيل أن تعيد احتلال غزة لعادت دون أن تنتظر مبرر مثل خطف الجنود، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يهاب من قدرات المقاومة التي أصبحت متطورة عما في السباق.
    واعترف قادة في الجيش "الإسرائيلي" بأن عروض القسام الأخيرة كشفت أنها أدخلت تطويرات مهمة في قدراتها وقدرات عناصرها، ورفعت من مستوى التسلح العسكري والترسانة الصاروخية التي تمتلكها وقدرتها على ضرب الجبهة الداخلية "الإسرائيلية".
    وبالعودة إلى المدهون، يتوقع استمرار فشل سلاح الجو "الإسرائيلي" في إيقاف صواريخ المقاومة التي سيطلقها على البلدات المحتلة في حال فكر الاحتلال بشن عدوان على غزة أو اغتيال أحد قيادات المقاومة.
    وكان الاحتلال الإسرائيلي زعم في الأشهر الماضية أن حماس تمتلك عددا كبيرا من الصواريخ المتطورة تصل إلى أكثر من 80 كيلوا ميتر، بعد أن طورتها وجربتها دخل قطاع غزة.
    ولفت المدهون إلى أن سلاح الجو وحده لا يحسم المعارك، و"الاسرائيليون" يمتلكون سلاح جو أقوى ولكن بدون تحركات على الأرض ستفشل في تحقيق أي من أهدافه العسكرية والسياسية.
    واستمرت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كاتب القسام خلال الحربين في قصف البلدات "الإسرائيلية" رغم التحليق المكثف لطائرات الاحتلال واستهدفها للمقاومة على الأرض.
    وعن تجربة حماس في مقاومة الجيش الإسرائيلي، قال المدهون حماس أكثر فصيل فلسطيني استطاع أسر جنود "إسرائيليين" بتاريخ الثورة والصراع مع المحتل.
    وأوضح أن لحماس تجارب متتالية في أسر واخفاء الجنود والتعامل معهم، وأنها استفادت قليلًا من تجارب الآخرين كتجربة حزب الله إلا أن تجربتها المتوالية في أسر الجنود بعمليات ذكية أهلها لتنجح في التعامل مع هذه العمليات بشكل متطور ومتقدم.
    وفي ظل استمرار تصريحات قادة الجيش (الإسرائيلي) بأن كتائب القسام عملت خلال الأعوام الماضية على تطوير منظومتها العسكرية، في وقت كشفت فيه عن أنفاق للقسام داخل الخط الفاصل في أراضي الـ48، يبقي السؤال هل يكسر القسام قواعد اللعبة ويضرب العمق الإسرائيلي في حال شن هجوما جديدا على غزة؟

    فلسطين الان




    أبو مرزوق يتحدث عن أهداف الحملة الإسرائيلية بالضفة
    فند القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق أهداف الهجمة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
    وقال في تصريح له: ان إستمرار إرهاب (إسرائيل) وعقابها الجماعي لشعبنا الفلسطيني بالإجتياح الثاني للضفة الغربية أو عملية السور الواقي الثانية، تستهدف "حماس" لإضعافها بإغلاق مؤسسات يظنون أنها تابعة لها، واعتقال رموزها ووزرائها السابقين، وأعضاء المجلس التشريعي وآخرين بالمئات.
    وكذلك تسعى لاستهداف البنية التحتية لأي مقاومة؛ شعبية كانت او غير ذلك.
    إضافة للتأثير المباشر -حسب أبو مرزوق- على عزيمة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال من المعتقلين الإداريين منذ أكثر من تسعة أسابيع بإضافة المئات لهم.
    ومن الأهداف الإسرائيلية محاولة إنهاء حكومة التوافق الوطني وبالتالي المصالحة الفلسطينية، وإعاقة تطبيق مهام الحكومة كالانتخابات ووحدة المؤسسات ومنع استئناف أعمال المجلس التشريعي باعتقال أعضاؤه.
    ولم تخف "إسرائيل" حسب القيادي في حماس سعيها لإضعاف السلطة الفلسطينية وزعزعة الثقة فيها، إمعاناً في إذلالها أكثر، وزرع الكثير من الشك والريبة بالأجهزة الأمنية بسبب التنسيق الأمني وإبرازه كأهم وسائلهم في إعادة احتلال الضفة.

    لقاء "مشعل" يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
    لقي اللقاء الذي أجرته فضائية الجزيرة أمس الاثنين مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل تفاعلاً واسعاً بين عشرات النشطاء الفلسطينيين.
    ودشن النشطاء أثناء إجراء اللقاء التلفزيوني هاشتاج "#مشعل_يمثلني" وغرّدوا فيه بعشرات التغريدات المختلفة على موقعي "فسيبوك" و "تويتر" للتعبير عن رأيهم في مقابلة "أبو الوليد".
    وكان لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تناول العديد من الملفات والقضايا المهمة والبارزة على الساحة الدولية والمحليّة، أبرزها قضية اختفاء الجنود الإسرائيليين الثلاثة، والمصالحة الفلسطينية، وإضراب الأسرى في سجون الاحتلال.
    وتناقل النشطاء عدداً من التصريحات المهمة التي أدلى بها مشعل خلال لقائه التلفزيوني، والتي كان أبرزها توجيه رئيس المكتب السياسي لحماس التحية للمقاومين الذين اختطفوا جنود الاحتلال –إن ثبت وقوع عملية خطف- وقارنوه بتهديدات السلطة الفلسطينية بإنهاء اتفاق المصالحة مع حماس لو ثبت أنها وراء عملية اختفاء جنود الاحتلال.
    ونشر أحد النشطاء صورة يظهر فيها رئيس السلطة محمود عباس وهو يقول "المختطفون بشر مثلنا، ويجب إعادتهم إلى عائلاتهم"، وصورة أخرى لخالد مشعل وهو يقول "المختفون الإسرائيليون الثلاثة هم مستوطنون ومجندون في جيش الاحتلال الإسرائيلي".
    وغرّد أحدهم "مشعل أجاد مخاطبة الجميع، خصومه السياسيين وأعداءه الإسرائيليين، ولولا المسؤولية العالية التي يبديها لأعلن المسؤولية عن عملية الأسر وريح "غادة عويس" (مذيعة الجزيرة) في طرح أسئلتها".
    وكتب آخر حول رفض مشعل إثبات أو نفي علاقة حماس باختفاء الجنود الإسرائيليين "كأن مشعل يقول لـ(رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو) "مفيش ببلاش".. كله بثمنه".
    وتابع "حديث مشعل الليلة يساوي رشقة صاروخية على "تل أبيب" بمنظور إسرائيلي".
    ورأى ناشط آخر أن رئيس المكتب السياسي لحماس مارس في لقائه "اغتيالاً سياسياً" محترفاً لشخصية نتنياهو، كما مارس لغة "إهمال الكبار للصغار" بحق أطراف فلسطينية.
    وأضاف "مشعل تحدث بلغة الكبار، ورفض النزول للمستويات السياسية الهابطة، وترفع بذاته وبحماس عن الصغار، وأكد أن الاحتلال هو المجرم وأن المقاومة هي الخيار".
    ووصف أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية "نهاد الشيخ خليل" لقاء مشعل قائلاً "أعصاب هادئة، لسان نظيف، خطاب وحدوي، إصرار على الوحدة، استحضار للتاريخ والقرآن، مسئولية وطنية، رأس مرفوع في السماء مع إحساس عالٍ بمعاناة الناس، تمسك بالحقوق، ومقترحات عملية، تذكير بالاتفاقيات الفلسطينية الداخلية، دعوة للصمود كطريق لاسترداد الحقوق".

    حول المفقودين الثلاثة
    لقاء "مشعل" يضع الصحافة العبرية في دوامة التكهنات
    أفردت الصحافة العبرية صباح اليوم الثلاثاء، المساحات الكبيرة للقاء رئيس المكتب السياسي (حماس) "خالد مشعل" مع قناة الجزيرة القطرية مساء أمس الاثنين، وركزت بشكل كبير على رفض مشعل نفي أو تأكيد وقف حركته وراء عملية أسر الجنود الإسرائيليين في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة قبل أسبوعين تقريباً.
    وقد احتلت صورة "مشعل" صدر الصفحات الأولى لكبريات الصحف العبرية، مع عنوان رئيسي لمشعل يرفض فيه نفي أو تأكيد وقف حركته وراء العملية، والذهاب إلى القول أن الخلية التي نفذت العملية يبدو أنها لم تأخذ أوامر من قيادة حماس في الخارج –وفق تحليلات تلك الصحف-.
    صحيفة يديعوت أحرنوت وضعت صورة لمشعل على صدر صفحتها الأولى وكتب عنوان "حماس: نبارك الخاطفين.. أمس رفع خالد مشعل صور الشبان وأعلن أنه سيكون فخوراً إن كان نشطاء حماس نفذوا العملية لكنه لا يملك معلومات".
    أما صحيفة هآرتس، فعنونت صدر صفحتها الأولى بـ" مشعل: نبارك الخاطفين لكن لا نملك معلومات عن الشبان"، وعوان آخر "خالد مشعل رفض تأكيد أو نفي أن حماس تقف وراء عملية الخطف لكن أيد النضال من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين".
    ونقلت الصحيفة في تغطيتها للقاء تحميل مشعل لرئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" المسئولية عن العملية لأنه أغفل مطالب الأسرى المضربين عن الطعام.
    فيما وضعت صحيفة معاريف عنواناً على صفحاتها يقول "خالد مشعل: نبارك الخطف لكن لا نعلم شيئا"، كما وركزت الصحيفة أيضاً على قول مشعل "إن قيادة حماس لا تخشى القتل على إثر هذه العملية فقد استشهد أحمد ياسين وأبو عمار وغيرهم".
    كما وأظهر الموقع الإلكتروني للصحيفة استهزاء مشعل من القول "بأن إسرائيل أخفت المستوطنين الثلاثة من أجل استغلال قضيتهم سياسياً، وقال مشعل "إن المجتمع الإسرائيلي لا يسمح بذلك".
    أما الإذاعة العبرية "ريشت بيت" التي استضافت العديد من المحللين والخبراء الإسرائيليين للتعقيب على لقاء مشعل فقط طالب "يسرائيل حسون" نائب رئيس الشاباك سابقا وعضو حزب كاديما قبل ظهر اليوم الثلاثاء، بإعلان الحرب على حماس في كل مكان وتصفية قياداتها ومن ضمنهم "خالد مشعل".
    فيما ركز موقع نيوز العبري عدم معرفة مشعل بعملية الاختطاف، وأظهر مباركة مشعل للعملية فقط، فيما سلط موقع "وللا" الضوء على افتخار مشعل وتشجيعه للعملية، ولكن الموقع أكد أن مشعل لا يعلم بمصير المختطفين الثلاثة.



    فلسطين اون لاين


    "حماس": الحملة الإسرائيلية تجاوزت اختفاء المستوطنين
    قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنّ الحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، تجاوزت عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة.
    وقال فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح نشر اليوم الثلاثاء، إنّ ما تقوم به (إسرائيل) من اعتقالات، ومداهمات وإغلاق للمؤسسات تجاوز عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة.
    وأضاف:" (إسرائيل) تسعى لفرض وقائع على الأرض، تهدف إلى إضعاف الفلسطينيين، وتوجيه ضربة لحركة "حماس"، وتعطيل المصالحة، والضغط على السلطة من أجل الاستمرار في المفاوضات والتنسيق الأمني".
    ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية واسعة في الضفة الغربية، في أعقاب اختفاء 3 مستوطنين إسرائيليين فقدوا مساء الخميس 12 يونيو/ حزيران الجاري، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي الخليل.
    واعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 529 فلسطيني غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة "حماس"، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.
    ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حمّل حركة "حماس" المسؤولية عن اختطافهم، فيما رفضت الحركة هذه الاتهمات.

    نتنياهو: مشعل أثبت أن "حماس" ملتزمة بمحاربة (إسرائيل)
    اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تصريحات خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، أثبتت أن "حماس ملتزمة بمحاربة (إسرائيل) وجميع مواطنيها".
    وقال نتنياهو، في مستهل لقاء العمل المشترك للحكومتين الإسرائيلية والرومانية الذي عقد في القدس الغربية، اليوم الثلاثاء: "لقد سمعنا أمس زعيم حركة حماس خالد مشعل يشيد ويدافع عن اختطاف ثلاثة شبان إسرائيليين أبرياء كانوا في طريقهم إلى بيتهم عائدين من المدرسة".
    وكان مشعل قد قال في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية القطرية أمس إنه "لو صح أن الذي جرى للمستوطنين الثلاثة هو عملية أسر فلسطينية، فبوركت أيدي من أسرهم لأن هذا واجب فلسطيني تفرضه ضرورة إطلاق سراح الأسرى ودفع الاحتلال ثمن المعاناة الفلسطينية".
    وأضاف نتنياهو أنه "بذلك أكد مشعل مرة أخرى على أن حماس ملتزمة بمحاربة (إسرائيل) وجميع مواطنيها، كما هي ملتزمة بمحاربة أي يهودي أينما تواجد في العالم".
    ويعد هذا هو أول تعقيب رسمي إسرائيلي على تصريحات مشعل لمحطة الجزيرة مساء أمس والتي رفض فيها تأكيد أو نفي علاقة (حماس) باختفاء 3 مستوطنين إسرائيليين قبل 12 يوما جنوبي الضفة الغربية.
    وينفذ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في الضفة الغربية بحثا عن 3 مستوطنين إسرائيليين اختفوا، في 12 يونيو/حزيران الجاري، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي مدينة الخليل.
    ومنذ اختفائهم، يشنّ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة بين الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، طالت مئات المعتقلين الفلسطينيين، غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس.
    ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو حمّل "حماس" المسؤولية عن اختطافهم، وهو ما رفضته الحركة، دون أن تؤكد أو تنفي صحة ذلك الاتهام.
    وقال نتنياهو في تصريحات له اليوم "كيف يستطيع الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس أن يتحالف مع هؤلاء الإرهابيين الذين يهللون للكراهية؟".
    وأضاف "أقدّر التصريحات التي أدلى بها الرئيس عباس قبل عدة أيام في السعودية وكانت هذه تصريحات مهمة ولكن إذا كان يقصدها حقا وإذا كان ملتزما حقا بالسلام وبمكافحة الإرهاب فإن المنطق يلزمه بتفكيك تحالفه مع حماس".
    وكان عباس، قد ندد في كلمة له خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة الأربعاء الماضي، بعملية "اختطاف" ثلاثة مستوطنين في الخليل.
    وقال عباس إن السلطة الفلسطينية "تنسق مع (إسرائيل) من أجل الوصول إلى المستوطنين المفقودين".
    وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا إن "هذا هو الطريق الوحيد للمضي قدما على الدرب الذي يشاطره الكثيرون في أوروبا الذين يفهمون بأن من أجل التوصل إلى السلام والاستقرار يجب أن نكافح قوى الإرهاب وعدم التسامح والظلام وبأنه لا يمكن أن يكون هناك تحالف مع من يختطف الفتية".

    توقف العمليات بمشافي غزة لنفاد الأدوية
    أكد رئيس اللجنة الصحية في المجلس التشريعي النائب خميس النجار توقف العمليات في مستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة، ونفاذ 120 صنف من أصناف الأدوية و470 صنف من المهمات الطبية، محملا حكومة التوافق الوطني في رام الله مسؤولية ذلك التوقف.
    وقال النجار في تصريح مكتوب له "توقف العمليات المجدولة لسببين، الأول هو النقص الشديد في الأدوية، فحسب آخر معلومات أن هنالك أكثر من 120 صنف لا يوجد رصيد منهم، أي أن رصيدهم صفر في مستودعات وزارة الصحة، وهناك أكثر من 90 صنف على وشك النفاذ، ومن هذه الأصناف مواد تتعلق بالتخدير والعناية المركزة والعلميات، وبالتالي كان لابد من أخذ قرار يتناسب مع الوضع القائم، والحل الوحيد هو أن نقلص ولا نقوم بالعمليات العادية، ونترك ما تبقى لدينا للعمليات الطارئة".
    وأضاف: "أما السبب الثاني فهو أن المهمات الطبية لدينا فيها 800 صنف، وأكثر 470 صنف لا يوجد منها شيء ورصيدها صفر، وأكثر من 80 صنف أخرى على وشك النفاد، منها مواد تخص العمليات والعناية المركزة والجراحة، وبالتالي في هذا الوضع لا يمكن أن يكون هنالك إمكانية لاستمرار العمل بصورة طبيعية، وخاصة أننا في وضع أمني طارئ قابل للتطور في أي لحظة".
    وتابع النجار: "كنا نتوقع مع حكومة التوافق أن يتم تعويض القطاع بالأدوية أو المهمات الطبية، لكن للأسف نحن نرسل كشوفات حسب ما قيل لي، وهم يستقبلونها فقط دون أي ردة فعل حقيقية حتى الان، التواصل اليومي موجود لكل لا يوجد ردة فعل أو استجابة تغطي حاجة المرضى".
    وأعرب عن امله أن تكون هناك استجابة سريعة، من وزارة الصحة لاستدراك الوضع الحالي في القطاع.
    وأشار إلى أن وزير الصحة يبذل جهد في ارسال النواقص وما يلزمنا، لكن ربما يكون هناك صعوبات ومعيقات من الاحتلال، أنه يمنع أو لا يسمح بإرسال الأدوية.
    وطالب بنقل موضوع منع ادخال الادوية إلى غز إلى المؤسسات الدولية أو الانسانية للضغط على الاحتلال.

    أبو شهلا: حماس حركة مناضلة.. وإنهاء الانقسام سبّب الذعر للاحتلال
    اعتبر وزير العمل مأمون أبو شهلا، أن جرائم الاحتلال في الضفة الغربية واستمرار تهديداته لقطاع غزة، "تعكس حالة الذعر التي أصابت الحكومة الإسرائيلية بعد اتفاق الوحدة وإنهاء الانقسام الفلسطيني".
    وفي تصريحات لـ"فلسطين"، قال أبو شهلا: "إن الانقسام الفلسطيني كان عبارة عن مصلحة استراتيجية بامتياز لـ(إسرائيل)، ولما أخذنا القرار العظيم والجريء بإنهائه، أصابها حالة من التوتر الشديد والذعر، وأدى إلى هذه الحملة (الإسرائيلية) ضد حركة حماس".
    وأوضح أن الاحتلال، "لا يستهدف فقط حركة حماس التي اعتادت على مثل هذه الأمور لأنها حركة مناضلة، بل يستهدف أيضًا حكومة الوفاق الوطني".
    وأكد "أن حكومة التوافق الوطني جاءت بإرادة فلسطينية، لذا فإنها لن تُكسر، ولن يؤثر فيها أي شيء".
    وقال "إن تهديدات الاحتلال لا تخيفنا، ولا تجعلنا نتنازل، عن ثوابتنا وإرادتنا"، مضيفًا: "تعودنا على تهديدات الاحتلال، ونحن في حالة صراع مستمر، والذي يفكر في الهدوء والاستقرار يكون مخطئًا، فهذا شيء طبيعي قبل أن تتحرر القدس وفلسطين هذا شيء طبيعي، عودنا أنفسنا عليه".
    وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس "أرسل تعليمات لوفدنا في الأمم المتحدة لطرح موضوع الاجتياح الإسرائيلي في الضفة بشكل عام، وفي الخليل بشكل خاص، وطلب دعوة عاجلة لمجلس الأمن لبحث هذا العدوان المستمر".
    وأدان الوزير "بكل قوة تصرفات الاحتلال؛ لأنها غير إنسانية ومخالفة للمواثيق الدولية".
    من جهة ثانية، أثنى أبو شهلا على دور وزير الصحة السابق د. مفيد المخللاتي-الذي وافته المنية أمس- في خدمة القطاع الصحي الفلسطيني، قائلاً: "لقد عاش عظيمًا ومات عظيمًا، وكانت كل أعماله من أجل وطنه".
    وذكّر بأن المخللاتي هو من أسس كلية الطب في الجامعة الإسلامية، وكان وزيراً ناجحًا للصحة على الرغم من الظروف الصعبة، التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.

    مداهمات واعتقالات وتخريب بالجملة
    هل ستنجح حملة الاحتلال ضد "حماس" بالضفة في استئصالها؟
    هل تنجح حملة الاحتلال العسكرية في الضفة الغربية في استئصال شوكة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؟ ربما المتتبع لما تواجهه عناصر وكوادر الحركة من حملة اعتقالات واسعة، يشعر أن هناك حربًا تهدف إلى استئصال "حماس"، في أعقاب فقدان ثلاثة من جنود الاحتلال، واتهام الأخير الحركة باختطافهم، ولكن يبقى السؤال ما مدى نجاعة عمليات الخطف في تحقيق هذا الهدف؟.
    محللان سياسيان اتفقا على أن هذه الحملة العسكرية تمضي بخيبة أمل كبيرة للاحتلال، وستنتهي بمحصلة صفر دون تحقيق أي نتائج، فيما ستزيد هذه العمليات شعبية "حماس" التي تواجه اعتقالات الاحتلال من جهة، والتنسيق الأمني الذي تتبعه السلطة من جهة أخرى.
    ويمضي 15 ألف جندي إسرائيلي قدماً في أعمال البحث عن الجنود الثلاثة الذين فقدت آثارهم في 12 يونيو/ حزيران الجاري من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، حيث يبحثون في كل شيء في الضفة الغربية عن هؤلاء الجنود دون فائدة.
    وشن مسئولون إسرائيليون كبار في الائتلاف الحاكم انتقادًا لاذعًا لطريقة إدارة العملية العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال ضد حركة حماس في الضفة الغربية، مشيرين إلى أن "نجاعة هكذا عملية تراوح الصفر".
    ونقلت القناة العبرية العاشرة عن المسئولين قولهم إنه "وبدلاً من تشجيع الرئيس محمود عباس على محاربة حماس والتخلي عن الشراكة معها يقوم الجيش بشحن الشارع الفلسطيني، حيث أصبح يرى في عباس متعاوناً مع (إسرائيل)".
    وتحدثوا أيضاً عن أن الضرر الناجم عن هكذا عملية أكبر من فائدتها بكثير، وأنها تعتبر محاولة فاقدة للتجربة لتغيير الواقع في الضفة عبر عملية عسكرية.
    وكان ضابط إسرائيلي كبير صرح ليلة أمس، أن الجيش بصدد وقف العملية العسكرية الموازية لعملية البحث عن الجنود المفقودين خلال 3 إلى 4 أيام وقبيل دخول شهر رمضان المبارك.
    وأرجع ذلك إلى "الخشية من انفجار الوضع في مناطق السلطة وخروج الأمور عن السيطرة ما يشكل انحرافًا للعملية عن مسارها بينما ستتركز على أعمال البحث عن المفقودين سواءً على المستوى الميداني أو الاستخباراتي والتحقيق مع المعتقلين".
    زيادة شعبية حماس
    ويرى المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن العملية العسكرية السارية في الضفة الغربية، لم تحقق أياً من أهدافها، ولم تنجح حتى اللحظة في التأثير على وجود حركة حماس في محافظات الضفة، وإنما عملت على زيادة شعبيتها.
    وأوضح الصواف لـ"فلسطين" أن دولة الاحتلال تتبع أسلوب تكرار أساليبها التي اتبعتها سابقاً في سنوات طويلة ولكن لم تثمر عن جني أي ثمار ولم تنجح في تحقيق أي أهداف، معتبرًا جهود الاحتلال في الضفة "جهوداً ضائعة".
    وقال: "يجب على سلطات الاحتلال اختصار الوقت واتباع طرق جديدة للمضي قدمًا في هذا الاتجاه، وإذا كانت هناك جهة تقف وراء هذه العملية يجب على دولة الاحتلال منحها فرصة للخروج والإدلاء بشروطها، كما يجب عليها الإدراك بأن أسلوب خطف الجنود هو أسلوب رئيسي أمام المقاومة من أجل تحرير الأسرى ويجب أن تتعامل معه كثابت من ثوابت المقاومة".
    وبيّن الصواف أن حركة حماس لديها شعبية كبيرة في الضفة الغربية، وعملت طويلاً في العمل المقاوم هناك، في ظل إمكانيات قليلة، وهي صاحبة مشروع وطني مقاوم، يحظى بتأييد ودعم كبير من شريحة واسعة من الشعب الفلسطيني الذين يؤيدون خيار المقاومة، مشيراً إلى أن حركة تحظى بكل ما سبق لا يمكن اقتلاعها بسهولة.
    ولفت المحلل السياسي النظر إلى أن جيش الاحتلال يمضي دون هدف في الضفة الغربية: "لا يوجد هدف محدد وهذا الأمر يزيد الصعوبات أمام جنود الاحتلال للعثور على الجنود المفقودين، فهم يبحثون عن إبرة في كومة قش، وهذا يسبب الإحباط واليأس في نفوس الجنود".
    فشل متتابع
    المحلل السياسي عبد الستار قاسم، يحكم على هذه الحملة بالفشل أيضاً، واستبعد تماماً أن يكون لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي القدرة على اقتلاع حركة حماس من الضفة الغربية.
    وقال قاسم لـ"فلسطين": "حماس ليست تنظيماً صغيراً، كما أنها ليست حركة لا تستطيع الحياة بإغلاق مؤسساتها، فحماس ليست لديها بنية تحتية مؤسساتية في الضفة ورغم ذلك لديها شعبية واسعة وقدرة على العمل التكافلي"، مشيراً إلى أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتقال كوادرها وقياداتها وتخريب منازلهم لا يؤثر بالمطلق على الحركة.
    وأوضح أن أعمال الاعتقال والتخريب هي انتقامية ضد حماس، ولكن تكسب الأخيرة شعبية كبيرة في الضفة على حساب شعبية حركة فتح التي لا تحرك ساكناً أمام العدوان على الضفة وكأن الأمر لا يعنيها، لافتاً النظر إلى أن اعتقال المئات لن يؤثر على حماس التي تملك مئات الألوف من الكوادر البشرية في الضفة الغربية.
    وأضاف قاسم: "عملية اقتلاع حماس من الضفة ليست الأولى من نوعها، فسبقها عشرات العمليات التي نفذتها السلطة وهدفت لإنهاء وجود حماس في الضفة ولكن ذلك لم يحدث، وما حدث هو أن حماس فازت في الانتخابات التشريعية، وهذا يشير إلى أن هذه العمليات تزيد من قوة الحركة لا تضعفها".
    من ناحية أخرى، أشار المحلل السياسي إلى أن (إسرائيل) تسير متخبطة وفي حالة إرباك خلال العملية العسكرية التي تجريها في الضفة الغربية، وقال: "كافة مؤسسات (إسرائيل) الأمنية تسير دون خطة منظمة للعثور على مكان تواجد المفقودين، وهذا يعود إلى عدم وجود أي معلومات حول مصيرهم".
    وأوضح قاسم أن جيش الاحتلال وبقية الأجهزة الأمنية تسير في الظلام ولا تعرف من أين تبدأ، وذلك لأنها حتى اللحظة لا تعرف ضد من تعمل، ونطاق عملها، مشيراً إلى أن تحميل حماس مسئولية العملية هي محاولة إسرائيلية لاستفزازها بالاعتراف نظراً لأن عملية أسر جنود يمكن أن تتم في إطار سري للغاية، لا يمكن تنفيذها إلا من خلال حركة حماس.

    الاحتلال يستبيح الضفة دون حراك من أجهزة أمن السلطة
    مع كلّ عملية عسكرية تشنّها قوات الاحتلال ليلاً أو نهاراً في مدن الضّفة الغربية، يستعيد المواطن الفلسطيني ذاكرته بحثاً عن أمنه المفقود تحت سياط الجلاد، متسائلاً عن دور أجهزة أمن السلطة في صد هذه الاعتداءات التي طالت البشر والحجر والشجر.
    واللافت في الأمر، هو حالة الاختفاء التي تشهدها الميادين و أواسط مدن الضّفة الغربية من أجهزة أمن السلطة، التي لا تلبث أن تغادر المناطق، ليأتي الاحتلال ليستبيحها، ويعتدي على السّكان ويقتلهم ويعتقلهم وينكّل بهم.
    ومع اعتداءات الاحتلال الأخيرة في الضّفة الغربية بات الأمر ملحّاً من جانب المواطنين لضرورة قيام أجهزة أمن السلطة بدورها في حماية المواطن للعيش بأمان تحت سيادة فلسطينية تحفظ لهم حقّهم في العيش دون منغصّات.
    وحسب مصادر محلية في الخليل، أكّدت لـ"فلسطين" أنّ أجهزة أمن السلطة لم تخرج من مقراتها على مدار أسبوع كامل عقب عملية اختفاء الجنود الثلاثة، لكنّهم يعيبون على الأجهزة، خروجهم للمرة الأولى لقمع فعالية تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، خرجت من مسجد الحسين بالمدينة.
    ويقول أنور دعيس والد المعتقل الإداري المضرب عن الطّعام طارق دعيس بعد اعتداء الاحتلال على زوجته: "استأسدوا على مسيرة أهالي الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وجُلهم من النساء بأعداد أضعاف أضعاف عدد النساء، وبعد انتهاء مهمتهم لم يرَ أحد أياً من هؤلاء فعادوا إلى مقراتهم وتركوا المدينة لجنود الاحتلال يعيثون فيها فساداً".
    وأوضح أنّ الاعتداء على زوجته استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الطبية، بعد سقوطها أرضاً على إثر ضربها على رأسها بهراوة من جانب أحد أفراد أجهزة أمن السلطة.
    ولفت دعيس النظر إلى أنّ نجله طارق كان قد اعتقلته أجهزة أمن السلطة بعد خروجه من سجون الاحتلال بفترة قصيرة، وعذبوه عذاباً لم يشهد مثله في سجون الاحتلال أبداً.
    من جانبه، يطالب المواطن محمد قواسمة من الخليل في حديثه لـ"فلسطين"، أجهزة أمن السلطة بأن تخرج من مقراتها إلى الشوارع، "ولا نريد منها أن تشتبك مع الاحتلال، بقدر ما نريد فيه أن لا نبقى أذلاء للاحتلال، ويمارس علينا سطوته وقهره دون حراك منّا".
    أمّا المواطن عبد الله أيوب فيعتقد في حديثه لـ"فلسطين" أنّ ما يجري من حملة أمنية مشددة يمارسها الاحتلال الآن في الخليل، "تأتي بتنسيق وتعاون مطلق ما بين الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية"، مشيراً إلى أنّ الكثير من عمليات الاستهداف التي يتعرّض لها بعض المواطنين وبعض المؤسسات ناجمة عن توصيات وتقارير إخبارية لها علاقة بالسلطة وأجهزتها الأمنية.
    وأشار إلى أنّ الاحتلال لا يسمح للأجهزة الأمنية بالخروج من مقراتها خلال ساعات مداهمته لمدن الضفة بالليل أو بالنهار، بينما لا تحرّك هذه الأجهزة ساكناً ولا تتمرد على هذا الواقع المؤلم، مطالباً أبناء الأجهزة الأمنية "بالخروج عن الصّمت وعدم الالتفات للإذلال غير المسبوق للمواطن الفلسطيني ولهيبته ولمصيره".


    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الأقصى




    اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بانه لا يمتلك اي معلوماتٍ حول اختفاء المجندين الصهاينة الثلاث.
    قال المحلل السياسي عادل ابو عامر في تعقيبه على خطاب مشعل:
    · خطاب مشعل تضمن الكثير من الاشارات الداخلية والخارجية اهمها موضوع المختطفين، واسرائيل كانت مترقبة لهذا الخطاب لعلها تجد من خلاله طرف خيط او اقراراً ما او نفياً ما، لكن يبدو ان مشعل ابقاها في دائرة الحيرة والشك دون ان يعطي جواباً واضحاً وهذا ادخل اسرائيل في حالة حرب وصراع داخلي.
    · ركز مشعل على ضرورة اكمال الوحدة الوطنية وخطواتها دون الدخول في مشاحنات اعلامية مع السلطة الفلسطينية الخاصة بالتنسيق الامني والعلاقة مع اسرائيل والمقاومة.
    · خطاب مشعل شكل خطاباً وطنياً يجمع كل الفلسطينيين بعيداً عن اي استقطابات حزبية او وطنية في ضوء الترهيب الاسرائيلي للكل الفلسطيني دون استثناء.
    · تفاجأت من مشعل بانه صب جل غضبه على نتنياهو، حيث حمله مسؤولية الاختطاف كونه تجاهل معاناة الاسرى على مدار ستين يوماً من الاضراب عن الطعام.
    سلمت قوات الاحتلال عائلة المحرر في صفقة وفاء الاحرار زياد عواد من قرية اذنا قضاء الخليل اخطاراً بهدم منزلها خلال 48 ساعة.
    اصدرت محكمة الصلح الصهيونية في مدينة عكا امراً بهدم منزلٍ يعود للمواطن بركات حمادنة بمدينة سخنين في الجليل الاعلى بذريعة البناء الغير المرخص.
    عبر جيري جنتلمان، نائب الامين العام للامم المتحدة عن قلقه من تدهور الحالة الصحية للاسرى المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية، وطالب باطلاق سراح الاسرى الاداريين.
    تتواصل الفعاليات التضامنية مع الاسرى الاداريين في خيمة الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر في مدينة غزة للتاكيد على وقوف كافة الفلسطينيين الى جانبهم في معركة الامعاء الخاوية.
    اعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ان سلطة توليد كهرباء غزة ستتوقف عن العمل بشكل كامل يوم غدٍ، مؤكدةً انه لا حلول من حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله حتى اللحظة.
    طالبت النقابة الصحية حكومة رامي الحمد الله بالاعتراف بشرعية الموظفين في غزة وصرف رواتبهم وذلك خلال اعتصامٍ امام مقر مجلس الوزراء.
    صادقت منظمة التراث العالمية التابعة لمنظمة اليونسكو على قرارٍ يطالب الكيان الصهيوني بالوقف الفوري لكافة حفرياته في مدينة القدس وانتهاكاتها ضد تراث البلدة القديمة في القدس.
    شيع في مدينة غزة مساء الاثنين جثمان وزير الصحة الفلسطيني السابق مفيد المخللاتي الذي توفي بعد تدهور وضعه الصحي خلال عملية جراحية في القلب، حيث اكد اسماعيل هنة خلال مشاركته التشيع أن الانتفاضة الفلسطينية في الضفة قد انطلقت كبركان غضب ولن يستطيع احد ان يوقفها، وشدد هنية ان تهديدات العدو الصهيوني لا تخيف الفلسطينيين ولن تضع حدا للمقاومة.
    اجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اتصال هاتفي مع سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر اطلعه على اخر المستجدات الوضع على الساحة الفلسطينية، ودعا مشعل امير دولة الكويت بصفته رئيسا للقمة العربية إلى التحرك على المستوى العربي والدولي للضغط على الاحتلال من اجل وقف عدوانه الغاشم على الشعب الفلسطيني، بدوره وعد سمو امير دولة الكويت بالعمل والتحرك لحماية الفلسطينيين من جرائمالاحتلال.
    تظاهر موظفوا النقابات الصحية امام مقر منظمة التحرير في قطاع غزة احتجاجا على انقطاع رواتهم التي لم تفي حكومة التوافق بوعود صرفها، مطالبين بدمجهم ومساواتهم مع باقي موظفي السلطة.

    قناة فلسطين اليوم



    أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات إختناق في مواجهات عنيفة مع قوات الإحتلال في مدينة جنين ومخيمها ووادي برقين شمال الضفة الغربية خلال حملة دهم وتفتيش للمنازل فجر اليوم.
    عززت قوات الإحتلال من حملتها الأمنية في مدينة الخليل في الضفة الغربية وداهمت المنازل وفرضت طوقا أمنيا مشددا على المدينة.
    دعما للأسرى المضربين عن الطعام ورفضا للتنسيق الأمني قرر شبان فلسطينيون من مختلف الضفة الغربية المحتلة الخروج بمسيرة غضب شعبي والتوجه إلى مستوطنة بيت إيل في رام الله، إلا أن المسيرة تم منعها من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
    في غزة نظمت حركة الجهاد الإسلامي فعالية تطير الرسائل الورقية للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي دعما لهم، ووجهت حركة الجهاد الإسلامي كلمة للأسرى تؤكد ضرورة تعزيز الفعاليات المساندة لمعركة الإرادة التي يخوضها الأسرى الإداريون منذ 61 يوما.
    أكد وزير الخارجية د.رياض المالكي، على اعتماد لجنة التراث العالمي قرار بشأن "مدينة القدس القديمة واسوارها"، والذي يهدف لحماية مدينة القدس وتراثها.
    أوصت شرطة الاحتلال بالشروع في تحقيق جنائي مع النائب في الكنيست حنين الزعبي على خلفية تصريحاتها الأخيرة التي دافعت فيها عن خاطفي الجنود الثلاثة وقالت إنهم ليسوا إرهابيين.
    أكد وزير الخارجية د.رياض المالكي، على اعتماد لجنة التراث العالمي قرار بشأن "مدينة القدس القديمة واسوارها"، والذي يهدف لحماية مدينة القدس وتراثها.
    أكد نادي الأسير الفلسطيني أمس الاثنين، بأن الاحتلال أمر بتحويل 4 من الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" "شاليط"، والذين أعيد اعتقالهم الأسبوع الماضي؛ إلى "محكمة حيفا المركزية"
    أكدت طبيبة تشريح تركية أن الأسير عرفات جرادات استشهد تحت التعذيب في سجن مجدو قبل أكثر من عام، وأفادت الطبيبة شفنار كورور أن الكدمات التي ظهرت على جسد الشهيد جرادات وصدره ليست ناتجة عن محاولة إنعاشه، بل تدلل على تعرضه لضربات، مشيرة إلى وجود ترابط بين الكدمات وأزمة التنفس التي حصلت معه.
    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المحرر سامر العيساوي من منزله في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة، وكان الاحتلال أفرج عن العيساوي أواخر العام الماضي بموجب اتفاق بينه وبين النيابة العسكرية بعدما خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام للوصول إلى حريته.

    قناة القدس



    شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة مداهمات لعدد من المنازل في انحاء متفرقه من محافظة الخليل جنوب الضفة، في حين قامت قوات الاحتلال بعملية تمشيط في لجبال القريبه جنوب دورا بالمدينة عبر طائرات مروحيه.
    سلمت قوات الاحتلال عائلة الأسير زياد عواد المتهم بقتل ضابط إسرائيلي امرا بهدم منزله، وقالت صحيفة هارتس العبرية ان امر الهدم المذكور هو الاول الذي يسلم لعائلة منفذ العملية منذ عام 2009.
    اقتحمت قوات الاحتلال مدن نابلس وجنين شمال الضفة ونفذ جنود الاحتلال حملات دهم لعدد كبير من المنازل في تلك المدن.
    دعت الامم المتحده الكيان الإسرائيلي الى ما سمته ضبط النفس في عمليته العسكريه في الضفة الغربية محذره من تداعيات خطيره للامر.
    كشف الرئيس محمود عباس ان الاوضاع في الضفة المحتلة تتصاعد بوتيره غير مسبوقه مشيرا الى ان الكيان يريد سلطة بلا سطة وهو ما لا يمكن قبوله مطلقا حسب تعبيره.
    أكد إسماعيل هنية نائب رئسي المكتب السياسي لحركة حماس، أن الانتفاضة انطلقت في الضفة الغربية المحتلة، ومؤكدا على أن غزة ليست بعيدة عن صناعة الأحداث الكبيرة، وأضاف ان المقاومة في غزة لا تخشى المواجهة وأنها على أهبت الاستعداد، وإن حماس تقف إلى جانب اهالي الضفة في ظل الهجمة الاسرائيلية، ولا يمكن لاحد ان يوقف البركان في نفوس الشعب الفلسطيني.
    أكدت مصادر من فصائل المقاومة في غزة أنها على اهبت الاستعداد لكل طارئ، مؤكدة ان قوة المقاومة تفوق اضعاف ما كانت عليه في أثناء عملية "عامود السحاب".
    سمحت الرقابة العسكرية الاسرائيلية نشر خبر اعتقال الاسير المحرر زياد عواد والذي قال الاحتلال انه ضالع في قتل الضابط الاسرائيلي "باروخ ميزراحي" ليلة عيد الفصح اليهودي وهو ما نفاه عواد جملة وتفصيلا.
    اعتدى عدد من المستوطنين على عدد من سيارات المواطنين وكتبت علها شعارات عنصرية، وخاصة على حافلات نقل الطلبة في بلدة بيت حانينا شمال القدس المحتلة.
    واصل الاحتلال منع الاهالي قطاع غزة من زيارة ابنائهم، وطالب المشاركون في اعتصام اهالي الاسرى الاسبوعي في قطاع غزة السلطة الفلسطينية بوقف كافة اشكال التعاون مع الاحتلال نصرة لقضية الاسرى المضربين عن الطعام.
    نظمت مجموعة فعاليات في الضفة الغربية متضامنة الاسرى، وسط تزايد التحذيرات من امعان سلطات الاحتلال في التضييق على المضربين.
    استنكر اهلي مخيم اليرموك عدم تنفيذ اتفاق التحييد الذي تم التوقيع عليه قبل يومين، وبالتزامن مع عملية ازالة الركام، اصدر اهلي المخيم بيان طالبوا فيه بتنفيذ الاتفاق ومحاسبة المعرقلين.


    فضائيات اخرى




    قناة الجزيرة


    إستضافت القناة في "لقاء خاص" خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وتحدث عن المستجدات في الساحة الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي الأخير والجنود"المستوطنين" المفقودين.
    قال خالد مشعل:
    - إنه لا توجد أي معلومات لدى حركته عن الجنود "الإسرائيليين" الثلاثة المختفين منذ أكثر من عشرة أيام.
    - لا يمكنني أن أثبت أو أنفي إختطاف الجنود من أي طرف كان، "ولكن على جميع الأحوال بوركت أيدي من أسرهم، لأن أسرانا يجب أن يخرجوا من سجون الإحتلال".
    - أستبعد أن تكون قضية اختفاء المستوطنين مفبركة من الحكومة (الإسرائيلية) لتصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، لأن نتنياهو لا يحتاج ذريعة لشن عدوان على الفلسطينيين.
    - إن ما جرى للمستوطنين جرى في ثلاثة سياقات، الأول هو أنهم فقدوا في الضفة، والثاني أنهم مستوطنون مسلحون ومقاتلون مخالفون للقانون ويستوطنون أرضا محتلة، والثالث أن المستوطنين يعيثون في الأرض فسادًا ويعتدون بشكل يومي على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
    - أن حادثة اختطاف الجنود الثلاثة جرت بعد (45 يومًا) من إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام وتجاهل نتنياهو معاناتهم.
    - حول اتهامات الإحتلال بإعطائه التعليمات لخطف جنود إسرائيليون، "عمليات كتائب القسام لا تحتاج لتعليمات من القيادة السياسية لحماس".
    - إن خلايا المقاومة داخل فلسطين لا تحتاج إلى تعليمات مشفرة للقيام بواجبها الوطني.
    - حماس ليست مصرة على أن تذهب للحرب، "لكن إن فُرضت علينا فسندافع عن شعبنا وسننتصر، كما انتصرنا دائما، والشعب الفلسطيني هو الباقي بإذن الله".
    - رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتجاهله للمعاناة الفلسطينية هو السبب في فقدان المستوطنين، ولو أن نتنياهو استمع لمعاناة الأسرى المضربين ولم يعارض إتفاق المصالحة الوطنية لكانت الحالة الفلسطينية أقل احتقان.
    - إن تهديدات نتنياهو بتوجيه ضربات للحركة وتقديم أدلة بمسئوليتها عن خطف المستوطنين الثلاثة، لا تخيفنا.
    - إن إتفاق المصالحة الوطنية أكد على العمل لتحرير الأسرى بإعتباره واجب وطني مقدس والتمسك بكافة الوسائل والأشكال لتحقيق ذلك.
    - إن الاتفاق نص على العمل على تشكيل جبهة قيادة موحدة لخوض المقاومة ضد الإحتلال وتشكيل مرجعية سياسية وتجريم التنسيق الأمني.
    - أنه لا يصح لأي مسؤول فلسطيني أن يحدّر التنظيم الذي يقف خلف علمية الخطف، قائلًا "الأصل الشعور بالفخر في حال ثبت قيام فصيل فلسطيني بعملية الخطف أو يتم توجيه التحية له".
    - هناك عدوان إسرائيلي يتولد عنه رد فعل فلسطيني "طوينا صفحة الإنقسام ولدينا مؤسسة فلسطينية واحدة وذاهبون لإنتخابات عامة وهذا يوفر لنا مظلة صحية لإدارة كافة ملفاتنا السياسية والميدانية ولكن على الجميع إلزام نفسه بنفس السياسة".
    - إن غالبية الفصائل الفلسطينية ترفض المفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.
    - أن المرجع الثابت للمصالحة هو اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة ووثيقة الوفاق الوطني 2006 ولدينا بديهيات فلسطينية يجب أن نحتكم لشعبنا ونعمل استفتاء وإستبيان وطني ونقول لشعبنا ماذا تقترح أن نفعل في هذه المرحلة".
    - أن حماس موافقة على أي استبانة موضوعية وأغلبية الشعب هي التي ستقرر وسنلتزم بها، "ونريد العمل بأجندة فلسطينية موحدة واقدر الأوضاع الصعبة واعرف أن الاحتلال مجرم".
    - ادعو قيادات الفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج إلى الاجتماع لبحث تطورات الأخيرة.
    - لا شك أننا نعاني من الإنحياز الدولي والضعف العربي، وأن السياسات الرسمية للدول الأوروبية لا زالت منحازة ولكن الموقف الدولي يتطور وإن أحسنّا الصمود وتمسكنا بمواقفنا وسجلنا في كافة المنظمات الدولية ولاحقنا "إسرائيل" دوليا فالعالم سيشعر بحقوقنا وبما نتعرض له من الظلم.
    -العرب لو استغلوا إمكانياتهم ونجحوا في إبراز عدالة القضية الفلسطينية، وفضح ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، لانقلبت الموازين في المنطقة.





    مرفقات

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 17/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:10 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 15/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:14 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 13/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:13 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 12/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:12 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 11/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:12 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •