النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اعلام الجهاد الاسلامي 16/08/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    اعلام الجهاد الاسلامي 16/08/2014

    السبت – 16-08-2014
    شأن خارجي







    قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن "الحرب الآن وراءنا" وفرص التوصل إلى اتفاق دائم في محادثات القاهرة الجارية "قائمة ومشجعة"، وأضاف النخالة في حديث خاص أدلى به لصحيفة "الحياة" اللندنية" لا يوجد خيار أمامنا في هذه المرحلة الا التوصل إلى اتفاق.(السوسنة) ،،،،مرفق
    قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش المقاومة وقفت ندا للاحتلال ومن الأفضل أن نعود إلى غزة دون التوصل إلى اتفاق على أن نتفق على مطالب لا تلبي حاجات الشعب الفلسطيني.(ق فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق


    تقارير مرفقة



    صحيفة:المفاوضون في القاهرة يدرسون اقتراحاً مصرياً معدلاً ونهائياً للتهدئة
    فلسطين اليوم نقلا علن الحياة اللندنية
    علمت «الحياة اللندنية» أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يدرسان اقتراحاً مصرياً معدلاً ونهائياً لوقف النار يجعل السلطة الفلسطينية وحكومتها شريكاً في التهدئة، وأن ممثلي حركة «حماس» إلى محادثات القاهرة توجهوا إلى الدوحة للتشاور مع قيادة الحركة في الاقتراح المصري، فيما توجه ممثلو حركة «الجهاد الإسلامي» إلى بيروت للغرض نفسه.
    وقالت مصادر فلسطينية قريبة من السلطة الفلسطينية لـ»الحياة» إن «مصر قدمت اقتراحاً معدلاً نهائياً، وطلبت من الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي الإجابة عليه بنعم أو لا».
    وأضافت أن «الوفد الفلسطيني سيطلب إدخال تعديلات عليه، على رغم أن الخيارات صعبة ودقيقة»، مشيرة إلى أن المفاوضات والاقتراح الجديد «جعلت من السلطة الفلسطينية وبالتالي حكومتها، وليس حركة حماس، شريكاً في التهدئة ووقف النار وإعادة الإعمار، ما يعني اعترافاً إسرائيلياً بالحكومة التي عارضتها في السابق بشدة». وأشارت إلى أن الوفد الإسرائيلي رفض خلال المفاوضات الموافقة على أي صيغة تنص على «رفع الحصار» عن القطاع نظراً لأنها تنفي أنها تحاصره، ولا ترغب في تسجيل اعتراف بأنها حاصرته سنوات طويلة.
    ويتضمن الاقتراح المصري الأخير الذي حصلت «الحياة» على بنوده، «وقف إسرائيل جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة براً وبحراً وجواً، وعدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري، أو استهداف للمدنيين، فيما توقف الفصائل الفلسطينية في غزة جميع الأعمال العدائية من القطاع تجاه إسرائيل براً وبحراً وجواً، وبناء الأنفاق خارج حدود القطاع في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، ووقف الصواريخ بأنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين». كما يتضمن الاقتراح «فتح المعابر بين إسرائيل وغزة، بما يحقق إنهاء الحصار وحركة الأفراد والبضائع ومستلزمات إعادة الإعمار وتبادل البضائع بين الضفة الغربية وغزة والعكس، طبقاً للضوابط التي يتم الاتفاق عليها بين السلطات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، والتنسيق بين السلطات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية في شأن المواضيع المالية المتعلقة في غزة»، في إشارة إلى صرف رواتب موظفي «حماس»، الأمر الذي وافقت عليه إسرائيل.
    ويبقي الاقتراح على مسائل أخرى على حالها، مثل الإلغاء التدريجي للمنطقة العازلة شمال القطاع وشرقه وانتشار قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتباراً من مطلع العام المقبل، والمسافة المسموحة للصيد، ودور إسرائيل في إصلاح البنية الأساسية التي تضررت في قطاع غزة، وتقديم مستلزمات العيش الكريم للنازحين، والدعم الطبي العاجل.
    كما يشير الاقتراح إلى «استكمال المفاوضات غير المباشرة خلال شهر من تاريخ توقيع الاتفاق، عقب استقرار التهدئة وعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة، في شأن تبادل الأسرى والجثامين بين الطرفين»، إضافة إلى «بحث إنشاء وتشغيل المطار والميناء في غزة طبقاً لاتفاق أوسلو والاتفاقات الموقعة بين الطرفين» خلال شهر أيضاً.

    الاحتلال: نولي اهمية كبيرة للمبادرة المصرية ولتثبيت هدنة طويلة الأمد
    فلسطين اليوم
    قال الاحتلال الاسرائيلي إنه يولي أهمية للمبادرة المصرية لتثبيت هدنة طويلة الأمد ومستقرة في غزة ورحب بدعوة الاتحاد الأوروبي لنزع سلاح المنظمات الفلسطينية (الإرهابية).
    وأكدت وزارة خارجية الاحتلال في بيان لها أن "إسرائيل" تولي أهمية للمبادرة المصرية لتثبيت تهدئة طويلة الأمد ومستقرة في قطاع غزة مثلها في ذلك مثل الاتحاد الأوروبي.
    وأضافت الوزارة، إن "إسرائيل" ترحب بالدعوات المتكررة لوزراء الخارجية الأوروبيين إلى نزع أسلحة المنظمات (الإرهابية) في غزة، مؤكدة أن التقيد بهذا المبدأ من خلال وضع آلية مراقبة ناجعة سيضمن تغيير الأوضاع من أساسها، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم السبت.
    يشار إلى أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي طالبوا في بيانهم الختامي عقب الاجتماع الطارئ أمس الجمعة في بروكسل بضرورة إنهاء الحصار على قطاع غزة معتبرين "إن الوضع الإنساني كارثي في قطاع غزة"، في الوقت نفسه طالب الوزراء "بنزع سلاح كل الجماعات الإرهابية في غزة" على حد قولهم.
    وأعلن الوزراء أن الاتحاد الأوروبي مستعد إذا لزم الأمر لإحياء بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح المصري "يوبام"، مشيرين في بيانهم إلى أن من الممكن توسيع مهمة الشرطة الأوروبية "يوبول" في المناطق الفلسطينية.
    وكان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض لتفاهمات التهدئة مع إسرائيل في غزة عزام الأحمد قد أعلن مساء أمس الجمعة، أن المباحثات ستستأنف يومي الأحد والاثنين المقبلين بوساطة مصرية. وتجرى مفاوضات غير مباشرة بين وفدين فلسطيني وآخر إسرائيلي بوساطة مصرية لبحث التوصل لاتفاق تهدئة دائمة منذ أسبوع وسط مطالبات فلسطينية بأن يشمل الاتفاق رفع كامل للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2007.

    ارتفاع حصيلة الحرب على غزة إلى 1980 شهيداً
    موقع سرايا القدس- الاعلام الحربي
    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة إلى 1980شهيداً ، و10 آلاف و196 مصابين، حتى الساعة 07: 00 تغ، اليوم السبت.
    وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية ، إنّ "عدد ضحايا الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، في ارتفاع مستمر، نتيجة وفاة مواطنين متأثرين بجراحهم، إضافة إلى تسجيل أسماء الشهداء لم تكن مُسجلّة".
    وتابع: "في أيام العدوان الإسرائيلي، الكثير من العائلات كانت تشيعّ شهدائها، دون أن تتمكن من تسجيلهم وإصدار شهادات وفاة لهم، لصعوبة الوصول إلى المستشفيات، وتم انتشال جثامين لمفقودين تحت ركام البيوت، والأنقاض".
    وأوضح القدرة، أنه من بين الشهداء ، 470 طفلا و343 امرأة و88 مسنًا بالإضافة إلى صحفي إيطالي، ومن بين الجرحى 3084 طفلاً، و1970 امرأة، و368 مسنًا.

    الصحة التركية تصدر تقريرا شاملا عن الحالة الصحية للجرحى الفلسطينيين
    فلسطين اليوم
    أصدرت وزارة الصحة التركية، أمس الجمعة، تقريرا حول الحالة الصحية للجرحى الفلسطيينيين الذين يعالجون بعدد من المستشفيات في العاصمة أنقرة، ومدينة اسطنبول.
    وأوضح التقرير أن عددا من الجرحى يعانون كسورا، وفقد أنسجة، فضلا عن إصابات لها علاقة بالرضوض والكدمات، مشيرة إلى أن 17 من الجرحي يواصلون العلاج في مستشفى الدولة بـ"يني محلة" و2 في مستشفى "أتاتورك" التعليمي، و3 آخرون في مستشفى "ديش قابي" التعليمي أيضا، وجميعها مستشفيات بالعاصمة التركية.
    وأوضح التقرير أن السلطات المعنية قامت بتشكيل "مجموعة أزمة" مكونة من 5 أشخاص، لمتابعة عملية إحضار الجرحى الفلسطينيين إلى تركيا، بدءً من خروجهم من مطار "تل أبيب" وحتى إخضاعهم للعلاج في المستشفيات التركية المختلفة.
    ولفت التقرير إلى أنه في الـ11 من الشهر الجاري، تم إحضار 4 جرحى إلى مستشفى "أتاتورك" التعليمي بأنقرة، وفي اليوم الثاني 12 أب/أغسطس، وصل إلى تركيا 3 جرحى بطائرة عن طريق القاهرة، إلى مدينة اسطنبول، وتم إيداع الجرحى في مستشفى "بَنديك" التعليمي، وفي يوم 13 من الشهر ذاته، تم إحضار 18 جريحا من بينهم 5 أطفال على متن طائرة إسعاف تابعة لوزارة الصحة التركية، دخل منهم 17 جريحا إلى مستشفى "يني محلة" بالعاصمة.
    وأوضح التقرير أن شابا يبلغ من العمر 24 عاما، أحد الثلاثة الذين حضروا إلى تركيا في الـ12 من الشهر الجاري، قد تم شفائه، في حين يواصل الاثنان الآخران اللذان أتيا معه في نفس اليوم، علاجهما في مستشفى "بنديك" باسطنبول، ويعاني أحدهما من رضوض في العنق، والآخر به إصابة بالذقن.
    وذكر أن الـ17 جريحا الموجودين بمستشفى "يني محلة" بأنقرة يعانون كسورا، وفقد أنسجة، فضلا عن إصابات لها علاقة بالرضوض، وأن علاجهم مستمر في المشتفى التي يرقدون بها.
    وأوضح التقرير أن 2 منهما سيدة حامل، وفتى في الـ14 من عمره يواصلون علاجهما بمستشفى "أتاتورك" بأنقرة، بينما يواصل 3 آخرون علاجهم في مستشفي "ديش قابي" بالعاصمة أيضا.
    ولفت البيان إلى أن جريحين من الجرحي الذين وصلوا إلى أنقرة في الـ13 من الشهر الجاري، أُجريت لهما عمليتان جراحيتان بشكل عاجل، وأن الحالة الصحية لهما حرجة مقارنة ببقية الجرحى، وهما يرقدان حتى الآن في العناية المركزة.
    وأوضح التقرير أنه تم نصب خيمة منفصلة بمطار "أسن بوغا" بالعاصمة، من أجل إنهاء إجراءات دخول الجرحى ومرافقيهم، وأنه تم وضع المرافقين في بيوت ضيافة، وتخصيص وسائل مواصلات تذهب بهم إلى المستشفيات التي بها ذويهم يوميا وتعود إلى سكنهم.
    هذا وخصصت السلطات المعنية 12 مترجما ليكونوا على أُهبة الاستعداد في المستشفيات وبيوت الضيافة من أجل تسهيل التواصل مع الجرحي وذويهم وتنفيذ طلباتهم.
    وتكفلت بعض الجهات الحكومية بنفقات وجبات المرافقين، وتنقلهم، حيث خصصت لهم كروت مجانية لركوب المواصلات العامة، مع خريطة مترجمة إلى العربية للمناطق والمدن التي يتواجدون بها.


    مقال اليوم



    صلاح أبو حسنين .. السيف الذي أضناه الواجب المقدس

    موقع سرايا القدس الاعلام الحربي
    بقلم/ ابو طارق المدلل القيادي بحركة الجهاد الاسلامي
    منذ نعومة أظفاره وهو يقترب من الشهادة أكثر , في مظاهرات تلاميذ المدارس في عام 1981م , كانت أولى المظاهرات الشعبية في وسط مدينة رفح , حيث كان يسكن , وما عرف يومها بإضراب الجمعية الطبية في قطاع غزة , وقامت المظاهرات مساندة لمطالب الأطباء , وحينها بدأت المظاهرات من رفح مع بداية بزوغ فكر الجهاد الإسلامي في المدارس والجامعات , باعتماد المواجهة الشعبية كإحدى خيارات الجهاد في وجه المحتل الصهيوني ..
    وبالفعل تقدم تلك المظاهرات بعض الشباب الذين بدأوا يتعرفوا وينتموا إلى فكرة الجهاد الاسلامي , وكان الشهيد الأول في مظاهرات عام 1981م هو سالم أحمد ابو نحلة - رحمه الله –من اهل الحى الذي يسكنه صلاح ومن زملاء ه في المدرسة , وكان يرافقه في المظاهرات , ولا زال الشهيد أبو نحلة مسجلا في كشوفات شهداء حركة الجهاد الاسلامي ..
    وفي انتفاضة الحجارة عام 1987م , والتي رافقت معركة الشجاعية وأبطالها الأربعة من كوادر حركة الجهاد الاسلامي المعروفين , اشتعلت الصحافة المحلية والعالمية في ذلك الوقت بتبيان دور مشايخ وكوادر الجهاد الاسلامي في تلك الانتفاضة , وبرز دور صلاح أبو حسنين جليا في قيادة أبناء المخيمات في رفح في تلك الانتفاضة واعتقل حينها لشهور , وكذلك أصيب في بطنه إصابة خطيرة حتى اعتقدنا أنه استشهد , لكن الله سلمه ..
    وبعد أن تعافى قليلا عاد إلى المظاهرات ثانية , أول من بدأ في قيادة فعاليات الحركة إن كان من خلال المظاهرات أو كتابة الشعارات على الجدران , وقد دفعته غيرته وانتماؤه عام 1989م للقيام بتشكيل جهاز ضارب للحركة مثل الحركات الأخرى لملاحقة العملاء والمفسدين , وكان يخرج بنفسه ملثما يقود تلك المجموعات في كتابة الشعارات على الجدران, ومهما كان يحاول أن يخفي شخصيته , ولكن من ذا الذي لا يعرف صلاح أبو حسنين , والذي كان جسده دالا عليه , اعتقل في أواخر عام 1990م والمئات من أبناء مخيم يبنا الذين شاركوا في الهجوم على أحد العملاء المعروفين في رفح وقتله , وحكم عليه بالسجن ما يقارب الـ 3 سنوات , تميز فيها بنشاطه اللامحدود داخل السجون وهو ينظر لفكر الجهاد الاسلامي..
    وقد امتلك شخصية كريزمية يلتف حولها أبناء المخيمات الذين ملئوا السجون في ذلك الوقت , وكلهم كان يعرف صلاح أبو حسنين خارج أسوار السجن وعاشوا معه داخلها .. استمر في نشاطه متميزا حتى في أصعب اللحظات بعد اتفاق أوسلو, حيث عصا السلطة لاحقت كل من ينتمي إلى الجهاد الاسلامي وحماس, وبالرغم من اعتقاله مرات عديدة لدى أجهزة أمن السلطة , إلا أنه امتلك إصرارا عجيبا بالاستمرار في نشاطه اللامحدود وعطاءه وتفانيه في حركة الجهاد الاسلامي ..
    كان حاضرا في كل مجالات العمل الحركي ( تنظيم , طلاب , عمل خيري , حتى أنه امتلك علاقات متميزة مع الجهاز العسكري ( قسم ) ومن ثم ( سرايا القدس ) وكان له صوته المؤثر الذي استمر حتى آخر لحظة في حياته ..
    في انتفاضة الأقصى التي اشتعلت بعد دخول شارون المسجد الأقصى عنوة , وفي إحدى المرات حاصر العدو الصهيوني مدينة رفح , والتي كانت من أكثر مناطق التماس مع جنوده ودباباته , من خلال المستوطنات المنتشرة غرب رفح والشريط الحدودي الذي كان ممرا مزدحما للدبابات والجنود وأطلق العدو الصهيوني نيران حقده في أهالي منطقة تل السلطان غرب رفح عام 2005م , وأوغل في دم أهلها واستمر الحصار لمدة أسبوعين , هب أهالي رفح في مظاهرة كبيرة تقدمها صلاح أبو حسنين من مسجد العودة وسارت غربا لتفك الحصار عن تل السلطان , فقابلها العدو الصهيوني بالمدافع المنتشرة على التلال الغربية وبالدبابات , وقتل حينها أكثر من خمسين شخصا غير الشهداء داخل أزقة تل السلطان , وأصيب المئات من المتظاهرين حينها , وقد حدثني صلاح أن كل من بجانبه استشهد , وقدر الله له الحياة وكان ممن أصيبوا في تلك المظاهرة الجماهيرية الحاشدة , عشق الشقاقي حتى الثمالة ..
    لم تغادره كلمات الدكتور فتحي عن الشهادة , وكان كثيرا ما يرددها إن جلس وحده أو جلس بين رفاقه المجاهدين أو حتى في خطاباته النارية في المناسبات وفي توديع الشهداء ..
    حينما حدثت بعض التغييرات في صفوف العمل الحركي أواخر عام 2009م لم يعجبه دوره فيها فانحاز إلى الطريق الأقرب إلى الشهادة التي يتمناها ( العمل العسكري ) , أبدع في كل مجالات العمل الحركي , إلا أنه عندما أصبح مسؤول الإعلام الحربي لسرايا القدس كان أكثر إبداعا وحضورا وتأثيرا ..... وكان القدر كتب لهؤلاء المبدعين أن يقتربوا أكثر وأكثر نحو الشهادة ..
    وفي حرب السماء الزرقاء "الأيام الثمانية" عام 2012م افتقد أعز رفقائه في الإعلام الحربي الشهيد رامز حرب , ولم يكن أقل من صلاح تفانيا وإبداعا وإخلاصا , وكأنه قدر المخلصين , وقد تأثر صلاح كثيرا بفقدان رامز لأنه كان صورة أخرى من صلاح , وعندما يغيب أحدهما كأنه حاضر, لذا كان حريصا - رحمه الله - على إيجاد صور متكررة من رامز حرب , وبالفعل حرص على تدريب الكثير من الشباب في مجال الإعلام الحربي ..
    واصل أبو أحمد طريقه في الإعلام الحربي بإبداع منقطع النظير لم يترك مكانا في قطاع غزة إلا ولمساته واضحة إن كان في المناسبات أو في مواكب الشهداء , وفي أحيان كثيرة يصر على أن يكون هو الخطيب بصوته الهدار يزرع في نفوس الحاضرين عنفوان الجهاد والاستشهاد ومواصلة طريق المقاومة , لم يبق شارع أو زقاق أو حي أو ميدان أو مهرجان خطابي أو موكب شهيد أو بيت عزاء لشهيد , أو لحظة تحرير لأسير إلا وأبو أحمد حاضر بشخصه أو بعمله في الإعلام الحربي ..
    من روعة الشهداء عندما يمضون بتلك الطهارة نحو ربهم , يعرفهم أهل الأرض كلهم خصوصا عندما يستشهدون في لحظات المعركة وعلى أرضها ..... فنعم الشهادة ..... كانت نصيبه وقدره في معركة البنيان المرصوص , وقد اشتد ازارها , وقد هدد العدو الصهيوني كل من له صلة بها , وقد خيم الصمت المريب , ولم يبق إلا أصوات الرصاص والصواريخ والمدافع , والعدو يلاحق من الجو كل من يطل برأسه من أبناء المقاومة , خرج أبو أحمد لكي يتحدث للأمة عن مجريات المعركة ومقدرات المقاومة ويزرع في نفوس الجماهير الثبات والأمل بعد الخوف واليأس الذى حاول العدو الصهيوني ان يبثه في نفوس الناس..
    قبل ساعات من ارتحاله , كان يقدم شهادته الحقيقية عن الانتصارات التي حققتها المقاومة , وعن مفاجآتها ويتوعد العدو الصهيوني بمفاجآت أكبر وأعظم ..... لم يرهبه الموت ولا القتل , عاند جبروت وبطش الصهاينة , حرص وكعادته في كل عام أن يصلي ليلة القدر في مسجد العودة , وأن يتسحر مع المصلين فيه كما كل عام , كان يتحرك بجسد صلاح وبعقل وفكر الشقاقي - رحمه الله - كان كثيرا ما يردد كلماته ( قال الشقاقي .... قال الشقاقي .... ) , وكما لاحق الموساد وخفافيش الظلام الشقاقي في شوارع مالطا وهو عائد من ليبيا ..... كان الشاباك وكما صرح قادته وغربان الاباتشي والـ F16 تلاحق صلاح ابو حسنين في أزقة رفح الضيقة , كان يعلم أن كل هؤلاء يلاحقونه إلا أنها طريق الشقاقي التي تشبث بها صلاح حتى آخر لحظات حياته وهو يقول لأبنائه "حارس العمر الأجل" ليتقدم نحو الشهادة التي رسم معالمها وبوضوح واثنان من أبنائه عبد العزيز وهادي ويصاب أحمد الابن الأكبر , في ذلك اليوم ..... يوم البنيان المرصوص ..... يوم الدم والشهادة عرفه أهل الأرض كلهم وأهل السماء "صلاح الدين أحمد أبو حسنين- مسؤول الإعلام الحربي.


    المرفقات



    الجهاد الإسلامي: الحرب الآن وراءنا
    السوسنة
    قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فسطين زياد النخالة إن "الحرب الآن وراءنا" وفرص التوصل إلى اتفاق دائم في محادثات القاهرة الجارية "قائمة ومشجعة".
    وأضاف النخالة في حديث خاص أدلى به لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرته اليوم الجمعة "لا يوجد خيار أمامنا في هذه المرحلة الا التوصل إلى اتفاق. نحن نريد الخروج من هذا الوضع حتى نقدم للشعب حياة جديدة. هذا الدمار الشديد الذي نشأ خلال الحرب يجب أن يُعالج وهذه الجروح يجب أن تتابع".
    وأكد النخالة أن "هذه أولويتنا الآن، لذلك أعتقد أننا ذاهبون إلى اتفاق".
    وأضاف "نستطيع أن نقول إننا حققنا إنجازات معقولة نسبياً على المستوى العسكري وفي المفاوضات، بما يضمن إنهاء الحصار على الشعب، وهذه نقطة مركزية في المفاوضات".
    غير أن نائب الأمين العام للجهاد الاسلامي قال: "العدو لا يؤمن جانبه، فمن الممكن أن تفتعل إسرائيل بعض القضايا. فمثلاً أمس قالت إسرائيل إن صواريخ أطلقت من غزة، وحاولت أن تعرقل ما تم التوصل إليه من وقف للنار".
    وفي شأن مستقبل الشراكة السياسية بين الفصائل الفلسطينية، بخاصة بين "فتح" و"حماس" على ضوء الاتفاق المرتقب قال النخالة: "أعتقد أن الاتفاق يشجّع على الشراكة السياسية لأنه إيجاد مشاركة للجميع، وأعتقد أنه سيكون أمامنا، بعد مرحلة التوقيع على الاتفاق، جهد كبير لتحقيق الوحدة وإيجاد مناخات تؤدي إلى ذلك".
    واستطرد "سنبذل جهوداً حتى لا تكون هناك عقبات لأنني أعتقد أنه سيكون هناك بعض المشكلات والنزاع على بعض الصلاحيات مثل من يتحمل مسؤولية هذا الأمر أو ذلك، بخاصة بالنسبة لإعادة الإعمار، وحول دور السلطة ودور الحكومة" مشيرا إلى أن التغلب على هذه المشكلات يتطلب إيجاد مناخات موائمة مثل تلك التي سادت اثناء المفاوضات.
    وثمن النخالة عالياً دور مصر، وقال: "مصر لعبت دوراً مهماً في كبح العدوان، وهي مشكورة على هذه الجهود التي بذلتها في هذه المرحلة المعقدة من الوضع العربي، إذ استطاعت أن تجمع الفصائل، وأن توجد مناخاً وطنياً عاماً، وهذا جهد كبير مقدر لمصر".
    وعن مستقبل العلاقة بين مصر وحركة "حماس" على ضوء الاتفاق قال النخالة: "هناك كسر للجليد، لقد فتحت الأبواب لعلاقات حسنة، وعلينا إيجاد مناخات أفضل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني".
    يذكر ان مصر تمكنت من التوصل الى هدنة جديدة لمدة 5 أيام بدأت منتصف ليلة أول أمس الأربعاء بين الإسرائيليين والفلسطينيين لإتاحة الفرصة للجانبين لمواصلة المفاوضات بينهما بهدف التوصل لاتفاق بشان وقف دائم لإطلاق النار.
    وتشن إسرائيل منذ السابع من الشهر الماضي عملية الجرف الصامد ضد قطاع غزة بدعوى الرد على الهجمات الصاروخية من القطاع باتجاه الاراضي الإسرائيلية.
    وأسفرت العملية عن مقتل 1939 فلسطينياً وإصابة أكثر من 9800 آخرين فيما قتل 64 جندياً اسرائيلياً وإصابة أكثر من 100 آخرين.

    البطش: تحقيق مطالبنا أو العودة دون اتفاق ..المقاومة فاجأت الاحتلال والمبادرة لم تعد بيده
    ق فلسطين اليوم- "برنامج حدث وأبعاد"
    قال خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الاسلامي:
    v تعدد الهدنات، إنت تفاوض بشكل غير مباشر مع عدو لا يرحم، هذا العدو قصف غزة بـ 80 ألف قذيفة صاروخية وقذيفة هاون ومدفع، اطلقت أكثر 4 مليون طلقة على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، نحن أفشلنا مخططات هذا الإحتلال، نحن قتلنا الجنود والإحتلال قتل المدنيين.
    v الوضع الإقليمي العربي والوضع الإقليمي الإسلامي في المنطقة جرتنا جميعاً إلى المفاوضات غير المباشرة، قدمت أفكار لم نقبلها وقدمت ورقة حتى اللحظة لم نتفق عليها (الورقة المصرية)، نحن قدمنا مطالبنا التي هي لصالح شعبنا، نحن لم نصل إلى إتفاق، نحن معنيين بسلامة شعبنا لذلك نحن قبلنا التهدئة، وقرار التهدئة بيد المقاومة وليست بيد الإحتلال وبهذا نعطي فرصة للجانب المصري لإدارة المفاوضات.
    v الورقة المصرية الأولى كانت أشبه بتفاهمات 2012 منذ ذلك أعلنت الفصائل جميعا أننا لا نريد العودة لتفاهمات 2012 وبهذه المرة نريد مطالب، والمقاومة وضعت مطالب معقولة ومشروع وهذا العدو يماطل، يريد الإحتلال أن يأخذ منا بالمفاوضات ما عجز عن الوصول له بالميدان، نحن نمدد المفاوضات من أجل الوصول إلى أهدافنا ومطالبنا.
    v نحن في عودتنا من القاهرة عدنا من أجل المشاورة مع المرجعيات الوطنية، وعندما نعود إلى القاهرة سنستكمل المفاوضات.
    v نتوقع حيوية وتسهيلات على معبر رفح وهذا ما وعدنا به الأشقاء في مصر، وموضوع معبر رفح لم يسجل في ورقة التفاهمات لأن موضوع معبر رفح هو بيننا وبين الأشقاء في مصر، لكن هنالك مشكلة بالمعبر بمعنى أن المصريون يشترطون أن يكون في معبر رفح وعلى حدود غزة، بمعنى عودة السلطة ممثلة بالأخ الرئيس أبو مازن وحكومته إلى قطاع غزة لكي تستلم المعابر وتستلم الحدود المشتركة، وبهذا حرص مصر لعودة السلطة لكي تمسك الأمور بقطاع غزة، ونحن تشاورنا مع حماس إذا كان هنالك حكومة وفاق وطني برئاسة الحمد الله لماذا لا تدير المعابر والحدود قال الجانب المصري إنه ليس هنالك مشكلة بهذا الموضوع وسيتم بحثه.
    v لو أن هنالك موقف مصري مختلف عما هو عليه الآن، لو لعبت مصر دور الطرف بدل من دور الوسيط، لإختلفت الأمور وإقتصرنا مدة المفاوضات، ولكن على ما يبدو الطرف الإقليمي والضغوط الدولية جعلت مصر لا تتجاوز حتى اللحظة دور الوسيط.
    v الورقة المطروحة للمفاوضات هي الورقة المصرية وهي قابلة للنقاش وسنقدم ملاحظاتنا عليها من جديد حسب التطورات في الساحة، لا يمكن أن نعود لشعبنا الذي قدم التضحيات بإتفاق ضعيف وهزيل لا يلبي مطالبنا، الأكرم لنا أن نعود دون إتفاق بدلاً من العودة بإتفاق لا يلبي مطالب الناس.
    v نحن متمسكون بمطالبنا ورفضنا موضوع نزع سلاح المقاومة ولا نقبل لأحد بالعالم أن يساومنا بهذا الموضوع، نحن نعلم ما الذي يريده الجانب الإسرائيلي والأمريكي ومن يواليهم في المنطقة، الجانب المصري وقف معنا بموضع نزع السلاح والمخابرات المصري أسقطت هذا المطلب وتم تجاوز هذا المطلب.
    v نحن نتمسك بالتهدئة فقط من أجل شعبنا الذي نطالب له بحياة كريمة، نحن مقاومتنا جاهزة بالميدان ومقاومتنا قوية، نحن نعلم كيف نتعامل مع الإحتلال.
    v هذه المعركة كشفت زيف الجيوش العربية التي لم تقاتل إسرائيل وإنما هربت من إسرائيل، من نتائج المعركة بخصوص إسرائيل أنها اسقطت حكومة التحالف اليميني في إسرائيل، حكومة بينيت ليفني نتنياهو، كما ستقود هذه الحكومة إلى تقرير اسمه فيلجراد جديد، فيلجراد غزة 2014، كما أن هذه الحكومة ستحاكم أمام المحاكم الدولية لحقوق الإنسان، وهذه الحرب أظهرت فشل إسرائيل.
    v إذا إستمرت حرب الإستنزاف وإذا لم يوقف العدو الصهيوني عدوانه على غزة فستتحول معه المعركة لحالة إستنزاف متبادلة مع هذا العدو، وهذا الأمر سيفضي لتحويل إسرائيل إلى دولة فاشلة غير قابلة على توفير الأمن للمستوطنين ولا لزواها ولا لمطاراتها ولا لأي شي، الإحتلال يقاتل ناس يعشقون الموت يعشقون الشهادة كما هم يعشقون الحياة.
    v نحن سنعطي الوقت الكافي للجانب المصري من أجل الوصول لإتفاق مشرف، ولكن هذه المدة لن تكون للأبد، ونحن على أمل كبير بأشقائنا بمصر بأن يضغطوا على الإحتلال.
    v حركة الجهاد الاسلامي حربها مع الإحتلال الاسرائيلي.
    v سيبقى الوفد الفلسطيني موحداً على مطالبه المشروعة، نحن لسنا مستعدين لنخسر أي أحد من أشقائنا العرب، هذا وقت إستقطاب الناس، نحن لسنا طرف بأي محور نحن مع لم المحاور العربية ووحدتها، والطريق مفتوحة أمام الجميع من أجل الوقوف والتضامن مع الجانب المصري ومعنا.
    v أثبت هذه المعركة أن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار القوي والقادر على إنتزاع حقوقنا وأثبت أن جانب التسوية هو جانب فارغ.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اعلام الجهاد الاسلامي 15/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:16 PM
  2. اعلام الجهاد الاسلامي 11/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:15 PM
  3. اعلام الجهاد الاسلامي 10/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:14 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-08-23, 11:40 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-05-19, 01:07 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •