النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 15/12/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 15/12/2014

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    هنية: مخطئ وواهم من يعتقد أن المؤامرات قد تهزمنا
    أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن كل من يعتقد أن المؤامرات الداخلية والخارجية التي تحاك ضد حركته يمكن لها أن تلحق الهزيمة بها فهو "مخطئ وواهم".
    وقال هنية خلال زيارته برفقة عدد من قادة حماس لمنزل الشيخ المؤسس أحمد ياسين بذكرى انطلاقتها الـ 27، صباح الاثنين: "إن حماس شبت على الطوق وأصبحت عصية على الكسر ولازالت ملتزمة بحماية الثوابت والقضية والمقاومة والجهاد هما استراتيجيتها".
    وشدد على أن التفاف الجماهير الفلسطينية حول المقاومة وتطور سلاحها كان نتاجاً للزرع الذي غرسه الشيخ أحمد ياسين منذ سنوات التأسيس، مضيفاً: "إننا نرى القسام جيشاً وأصبحت الحركة تيار وظاهرة واسع في الأمة، وباتت وأمل الشعب في التحرير والاستقلال، وبدأت تبث روح التفاؤل والنصر رغم غفوة الأمة".
    وتابع: "نقف اليوم في المسيرة العظيمة المباركة التي بدأها الشيخ ومن معه وضعوا الأساس المتين للحركة الغراء وستمتد إلى عمق الزمن، واليوم هو يوم الوفاء للشيخ المؤسس وللقادة والشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم شجرة المقاومة".
    وذكر هنية أن الياسين كان ببيته البسيط المتواضع يمتد بفكره إلى كل حدود فلسطين وانطلق منه الحجر والطلقة وكان شاهداً على تاريخ الحركة الغراء ونضال الشعب، وأصبح مفخرة للشعب والأمة وأصبح مصدر إزعاج وهزيمة للمحتل البغيض وأعداء الأمة.
    وبعث هنية برسالة إلى الأسرى قال فيها: "يا أسرانا الأبطال أنتم في عيوننا وأمانة في أعناقنا وستخرجون قريباً رغم أنف الاحتلال".
    كما ووجه التحية للمرابطين في القدس والضفة المحتلة والأراضي المحتلة وفي المخيمات في اللجوء والشتات، مخاطبًا شعبنا: "إن حلم العودة والتحرير بات قريب وسيتحقق ذلك بإذن الله طال الزمان أو قصر وعودتكم لا يمكن إلا أن تكون قريبة".
    وكانت حركة "حماس" احتفلت بذكرى انطلاقتها هذا العام بتنظيم عدة فعاليات في مختلف محافظات قطاع غزة، كان آخرها، أمس الأحد، باستعراض عسكري كبير لجناحها العسكري كتائب القسام، وسط غزة تخللها كلمة للناطق باسمها أبو عبيدة، وعضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية.

    الشاباك يزعم اعتقال خلية خططت لتنفيذ هجمات فدائية
    كشف جهاز الشاباك "الإسرائيلي" اعتقال خلية مكونة من 4 شبان وفتاة من مدينتي جنين وطولكرم بزعم تخطيطهم لتنفيذ عملية فدائية بمدينة "تل أبيب" وهجمات أخرى.
    وقال موقع (0404) العبري المقرب من جيش الاحتلال، إن "الشاباك" وبمساعدة الجيش والشرطة اعتقلت الشبان الأربعة والفتاة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.
    وادعى "الشاباك" أن الفتاة تيسير عبد الرحمن شعبان مواليد عام 1983، واعتقلت بتاريخ 3-11-2014، كانت ضمن الخلية العسكرية، وتنوي تنفيذ عملية استشهادية في مدينة " تل أبيب" بواسطة حزامٍ ناسف، بعد أن حاولت الحصول على تصريح خاص بالعلاج في "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن الفتاة ياسمين كانت تنوي التخفي بزي إمرأة يهودية قبيل تنفيذ العملية، حسب زعمه.
    وبحسب إدعاء "الشاباك"، فإن أعضاء التشكيل العسكري اعترفوا خلال التحقيقات أنهم كانوا ينوون تنفيذ عمليات أخرى ضد أهداف "إسرائيلية"، وقد سلمّوا بندقية من طراز M16 ومواد تستخدم لصناعة المتفجرات، واعترفوا أنهم خططوا لتنفيذ هجوم بقنبلة على حافلة وهجوم آخر لخطف جندي "إسرائيلي".
    ونشر الموقع أسماء يزعم أنها ضمن الخلية العسكرية وهي كالتالي:
    1- مناضل موفق توفيق مواليد عام 1992، من سكان عتيل بطولركم، اعتقل في 26/10/2014، وشقيقه معتز مواليد عام 1994، من سكان واعتقل في2013/11/14.
    2- عبد الرحمن هاشم عبد الكريم مواليد عام 1992، من سكان عتيل، واعتقل في 5/11/2014.
    3- مروان محمود محمد صدقي، مواليد عام 1994، من سكان عتيل، اعتقل في 24/11/2014.
    وزعم الموقع أيضا أن أعضاء الخلية اعترفوا بأنهم كانوا على اتصال مع نشطاء من قطاع غزة، لمساعدتهم على إعداد الحزام الناسف.
    وأشار إلى أن المعتقلين ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وقد تم تقديم لوائح لعدد منهم في المحكمة العسكرية.

    فيديوهات القسام المسربة أصابت الاحتلال بحالة هستيرية
    قال المحلل العسكري في موقع "والا" الإلكتروني العبري، مساء أمس الأحد، إن الفيديوهات المسربة عن عمليتي "زيكيم وأبو مطبيق" أفقدت قادة سلاح الجو والمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، صوابهم، وأدخلتهم في حالة "هستيرية" لحظة مشاهدة المقاطع.
    وذكر المحلل أمير بوخبوط أن التسريبات تركت قادة الجيش بلا حراك بعد أن كشفت المشاهد ما حاول الجيش إخفائه منذ تنفيذ تعلك العمليات وصنفت هذه الأفلام بالسرية للغاية بحيث شكل تسريبها ضربة لأسرار الجيش العميقة ولا زال المسبب مجهولاً.
    وأضاف بوخبوط أن ما دلل على خطوة هذه التسريبات هو إقدام قائد أركان الجيش "بيني غانتس" بالإسراع بتشكيل لجنة خاصة للوقوف على مواطن الخلل ومعرفة الجهة التي تسببت بهذا الإحراج للجيش بأكمله .
    وأشار إلى أنه لدى الجيش حاليا احتمالان فيما يتعلق بطريقة تسريب هذه الفيديوهات وربما فيديوهات أخرى لم تنشرها كتائب القسام بعد.
    وأوضح بوخبوط أن الاحتمال الأول وهو الأكثر رعباً قيام "هاكرز" فلسطيني باستغلال ثغرة في نظام أمن المعلومات العسكري ونجح في نسخ فيديوهات بالغة السرية في حين تكمن خطورة هذا الاحتمال في نجاح "الهاكرز" أيضاً بنسخ فيديوهات سرية أخرى.
    أما الاحتمال الآخر، فيتمثل في القيام بنسخ الملف السري عدة مرات عبر جهات الاختصاص لكن ونتيجة للإهمال فلم يحفظ كما يجب، ولذلك فقد تسرب للشبكة العنكبوتية ومن هناك وجد طريقه لكتائب القسام.
    وبين أنه أحد ضباط الحيش يعتقد أنه ربما قام أحدهم بنسخ الملف ل "فلاش ميموري" موثوقة كان يستخدمها في العمل ولكنه استخدمها أيضاً بشكل مدني غير آمن وأدخله في أجهزة غير موثوقة وتم تخزينه هناك ومن هناك تم تسريبه أو ربما تم تصوير الفلم عبر هاتف نقال ومن هناك تم تسريبه لجهات غير مختصة.
    ونقل المحلل عن الضابط قوله: "لا يمكن الحد بشكل كامل من الغباء، وأعتقد أن الذي حدث في تسريب توثيق عمليتي زكيم وأبو مطيبق سببه الإهمال وليس نشاطات محكمة من قبل العدو".
    وكانت كتائب القسام عرضت خلال الأيام الماضية شريطي فيديو يوثقان يوثقان عمليتي الهجوم على قادة "زيكيم" البحرية وموقع "أبو مطبيق" العسكري، ويوضحان تكبد جيش الاحتلال خسائر فادحة بخلاف ما زعمه في حينه.

    ما لم يعلن عنه في تسريب عملية زيكيم !
    اعتبر موقع "المجد الأمني" المقرب من المقاومة في غزة، أن ما تم تسريبه من عملية "زيكيم" البحرية العسكرية أقل بكثير من أن يعطي الحقيقة كاملة لما حدث داخل تلك القاعدة العسكرية فما تم بثه لا يمثل أكثر من 5% من حقيقة ما حدث في تلك العملية.
    وأظهر الفيديو الذي تم بثه لحظة دخول المقاومين من المياه تجاه الشاطئ بشكل مجتزأ حيث لم يظهر سوى دخول اثنين من أربعة مجاهدين على الرغم من أن الرصد التصويري في العملية على مدار الساعة.
    ولم يظهر الفيديو أن المقاومين لم يتجمعوا طيلة العملية إلا وقت الانسحاب، حتى أنهم حينما فجروا الدبابة لم يكونوا متجمعين بل كانوا منقسمين كل اثنين في وحدة واحدة، ولم يظهر أن تجمعهم كان بعدما أنهوا المهمة بالكامل.
    موقع زيكيم البحري لم توجد بداخله أي دبابة قبل وأثناء العملية، وقد وصلت تلك الدبابة التي فجرها المقاومون بعد وقت طويل من بدء العملية من موقع 16 العسكري الواقع شمال شرق بلدة بيت حانون الذي يبعد عن مكان تنفيذ العملية أكثر من 6 كيلو متر.
    الفيديو المعروض لا يكشف الوقت الحقيقي للعملية التي استمرت لعدة ساعات فهو يظهر فترة دخولهم لمنطقة الشاطئ ولحظة الانسحاب التي وصلت فيه الدبابة الإسرائيلية.
    وأشار الموقع إلى أن الصور التي كشف عنها بعد العملية مباشرة من قبل جيش الاحتلال تظهر أن المقاومين أفرغوا حمولتهم من عبوات وقنابل يدوية وأسلحة مضادة للدروع بالإضافة لإفراغ أكثر من ثلثي ذخيرة سلاحهم.
    بعد تفجير الدبابة من قبل المقاومين انقطع الاتصال بينها وبين القيادة العسكرية لها، ما يعني أن من بداخل هذه الدبابة قد تدمر بما فيه الجنود.
    ما لم يعلن في الفيديو الكامل يحوي تفاصيل أخطر بكثير مما تم كشفه، فالاشتباك المباشر واقتحام القاعدة العسكرية وهروب الجنود وسقوط صواريخ الدعم أثناء العملية يكشف العدد الكبير للقتلى في الجيش الإسرائيلي، وفق ما ذكر الموقع الأمني.

    السعودية تعبر عن غضبها من عودة العلاقة بين حماس وإيران
    أفادت مصادر مطلعة رفيعة المستوى أن اتصالاً رسمياً جرى بين أركان المخابرات في المملكة العربية السعودية وبين قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج حول تطور علاقات حركة حماس مع إيران والتي طفت على السطح مؤخرا.
    وبينت مصادر فلسطينية وخليجية ذات علاقة أن المملكة العربية السعودية تساءلت عن طبيعة هذه العلاقة، ولماذا وافقت حماس بالعودة إلى إيران بعد مرحلة جفاء.
    ووفقا لتلك المصادر - التي أدلت بمعلومات متطابقة - فإن السعودية عبرت عن غضبها من سياسة حركة حماس الخارجية حيال إيران، ودعتها إلى وقف كل أشكال التواصل بينهما مقابل أن تمارس السعودية ضغوطا كبيرة في إطار رفع الحصار عن قطاع غزة.
    وأردفت المصادر أن حركة حماس استقبلت الطلب السعودي دون أن تقوم بالرد عليه، واعدة أنها ستقوم بدراسة المقترح السعودي خلال الأيام القادمة.




    النائب العام يطالب القضاء بالتشدد بقضايا المخدرات
    طالب النائب العام إسماعيل جبر القضاء الفلسطيني التشدد في الأحكام الصادرة بحق مروجي المخدرات لاجتثاث تلك الآفة الخطرة ومحاربة السموم التي تدمر المجتمع وتفكك ترابطه، موضحاً إصداره التعليمات لوكلاء النيابة المطالبة بإيقاع أقصى العقوبات بحق تجار المخدرات.
    وأفاد المستشار جبر في بيان وصل "الرأي" بأن نيابته تستأنف الأحكام المقضي بها في محكمة أول درجة "البداية" والتي ترى عدم ملائمة العقوبة لعظم الجرم المرتكب خاصة في جرائم المخدرات والسطو والسلب.
    وبيّن أنه وقّع على لائحة استئناف لقرار محكمة بداية خان يونس بحق ثلاث مدانين بالمخدرات قضى بحبسهم ثلاث سنوات ونصف مع النفاذ.
    الشرطة تنظم يومًا تطوعيًا لتنظيف مشافي غزة
    نظمت الشرطة الفلسطينية، صباح الاثنين، يومًا تطوعيًا لتنظيف مستشفيات قطاع غزة بمشاركة كافة الإدارات والأفرع العاملة في جهاز الشرطة.
    وشملت الحملة التطوعية تنظيف غرف الاستقبال والطوارئ في المستشفيات والعيادات التابعة لها وغرف المرضى، وإزالة أكوام القمامة التي تراكمت نتيجة استمرار شركات النظافة في إضرابها الشامل عن العمل لعدم تلقيها مستحقاتها المالية منذ ستة أشهر.

    الهيئة الوطنية: خطة سيري مرفوضة لشرعنتها الحصار
    جددت الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار رفضها القاطع لخطة المبعوث الأممي "روبرت سيري" لإعادة الإعمار، مبينةً أنها لا تلبي طموحات الشعب ومبينة على أساس شرعنة الحصار، ورفع مسئولية الاحتلال تجاه قطاع غزة.
    ودعت الهيئة في بيان صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه، صباح الاثنين، الأمم المتحدة إلى ضرورة الوقوف بشكل واضح إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في غزة، وأن تمارس ضغط حقيقي على الاحتلال لفتح المعابر ورفع الحصار مرة واحدة وللأبد.
    وحمّلت السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني المسئولية الكاملة عن معاناة شعبنا، واستمرار الحصار الظالم عليه لأنها وقعت على خطة "سيري" المذلة التي تتجاهل المعاناة اليومية لسكان القطاع، موضحةً أن المصالحة لا تعني بالمطلق أن يصبح القطاع رهينة المزاج السياسي لعباس وحكومته.
    وشددت الهيئة على أن استمرار الضغط على سكان غزة ستكون له انعكاسات خطيرة على كل المحاصرين، ولن يطول الصمت أمام هذا الواقع ولن يسمح لأحد بممارسة سياسة الموت البطيء ضدهم.
    ودعت الجانب المصري فتح معبر رفح وإنهاء معاناة المسافرين، ووقف حالة الإذلال المتواصل وحملة الأكاذيب والتحريض التي يواصلها الإعلام، قائلةً: "فشعبنا ضاق ذرعاً بهذه السياسة المصرية التي لا تعكس أي شعور إنساني أو أخوي تجاه القطاع المحاصر، وكنا نتمنى أن تكون مصر عاملاً مساهماً في رفع الحصار بدلاً من المشاركة في تشديده".







    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]

    التغيير والإصلاح: استمرار التنسيق الأمني خيانة لدماء الشهداء
    أكد رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي محمد فرج الغول، أن قرار السلطة باستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، يمثل خيانة لدماء الشهداء.
    وقال الغول في تصريح مكتوب له اليوم الاثنين (15-12): هذا القرار يجرئ قادة الاحتلال لارتكاب مزيد من الاغتيالات بحق الفلسطينيين وقياداتهم".
    وشدد على أن هذا القرار، دليل على أن السلطة غير مؤهلة لقيادة الشعب، مضيفا "بأنها لا زالت تسير في ركب الاحتلال، ولا تستطيع أن تتخلص منه".
    وأوضح الغول، أن التنسيق الأمني جريمة يعاقب عليها القانون الفلسطيني حسب اتفاقيات المصالحة.
    واعتبر أن الرد الوطني على اغتيال الوزير زياد أبو عين هو المقاومة بكل أشكالها، وإيقاف كل ألوان التنسيق الأمني، والإسراع في التوقيع على ميثاق روما لجلب قادة الاحتلال ومحاكمتهم كمجرمي حرب.

    حماس: عباس يرفض استلام معابر غزة
    قالت حركة حماس، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو الذي يرفض استلام المعابر لتبرير تعطيل عملية الإعمار.
    واتهم المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، رئيس السلطة، بالمشاركة في خنق غزة، وتعطيل الإعمار فيها.
    ولا زالت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله ترفض الاعتراف بغزة، أو القيام بأي من مسئولياتها فيها، بحجة سيطرة حماس على الأجهزة الأمنية.

    حماس: الصهاينة سيصابون بالصدمة عند تكشف حجم خسائر الجيش
    قال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة حماس، إن الجمهور الصهيوني سيصاب بالصدمة، حينما تنكشف حقيقة وحجم خسائر جيشهم خلال الحرب الأخيرة على غزة.
    واعتبر أبو زهري في تصريح مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، ظهر اليوم الاثنين، أنّ أشرطة الفيديو المسربة تمثل فضيحة صهيونية، وتعكس كذب نتنياهو ومصداقية المقاومة وحركة حماس.
    وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد نشرت تسجيلين مصورين، قالت إنها حصلت عليهما عبر اختراق حواسيب الجيش الصهيوني، يظهر بسالة المقاومين خلال العمليات التي نفذوها في الحرب الأخيرة على غزة.

    حماس تفتتح مهرجان "شرارة الحجارة" بطهران
    افتتح ممثل حركة حماس بإيران خالد القدومي، اليوم الاثنين، مهرجان "شرارة الحجارة" الشعري، والذي يتناول "انتفاضة القدس" بطهران.
    وبحسب الأمين العام للمهرجان علي رضا بهرهي، فإن الفعالية الشعرية تهدف إلى دعم انتفاضة القدس والانتفاضة الفلسطينية الثالثة عبر الشعر والأدب المقاوم.
    وأشار إلى أن الأمانة العامة للمهرجان استلمت حوالي ألف قطعة شعرية، معظمها من طهران، ما ينم عن توجه الشعراء الشباب في مجال الأدب المقاوم.
    حماس تحتفل في مخيم برج البراجنة بذكرى انطلاقتها
    أقامت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس الأحد (14-12)، حفل استقبال في مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ذكرى انطلاقتها السابعة والعشرين.
    وحضر الحفل عشرات الممثلين عن أحزاب وقوى لبنانية وفلسطينية، إضافة إلى حشد كبير من أهالي المخيم والجوار.
    وفي كلمة له، شدد مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة حماس أبو العبد مشهور، على أن الحركة ستظل تعمل لتطوير العمل المقاوم حتى التحرير والعودة.
    واعتبر أنه "لا نصر يتحقق من دون وحدة وطنية، وعلى القوى الفلسطينية أن تكون أمينة على حقوق الشعب وكرامته وحرمة الاقتتال الداخلي.
    وأكد أن استشهاد الوزير زياد أبو عين شاهد على همجية الاحتلال، داعياً إلى وقف التنسيق الأمني، وتصعيد المقاومة، كطريق ومنهج "لا بديل عنه".
    وبين أن "الشتات الفلسطيني جزء أساس من مسؤولية قوى المقاومة، ولا يمكن بأية حال تجاهل تاريخه، ولا أهمية حضوره الراهن، ولا الدور الذي ينتظره في المستقبل".
    واعتبر أن المخيمات الفلسطينية أمانة في أعناق قوى المقاومة، كما أن حمايتها من العبث والفساد فرض.
    وأضاف، "إنّ على قوى المقاومة أن تتحمل مسؤليتها في حماية الأمن الاجتماعي للمخيمات"، مشددا على ضرورة تضافر القوى والجهود لبناء أفضل العلاقات مع جيران المخيمات.
    وندد في الوقت نفسه بـ "الحملات الإعلامية التي تستهدف الفلسطينيين في لبنان".

    أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 22 من أبناء حماس بالضفة
    اعتقلت الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة 11 مواطنا، فيما استدعت 11 آخرين بينهم صحفي وكاتب، في وقت يواصل فيه معتقل سياسي إضرابه عن الطعام لليوم الثالث على التوالي.
    وأشارت حركة حماس في بيان صحفي اليوم الاثنين (15-12)، إلى أن جهاز الأمن الوقائي في محافظة رام الله اعتقل الشاب أنور حماد، في حين اعتقل جهاز المخابرات الشاب أحمد هريش من مكان عمله في بيتونيا.
    كما اعتقل الأمن الوقائي في رام الله الأسيرين المحررين سامر المصري، ومجدي إبراهيم، بعد ذهابهما للمقابلة صباح أمس، بعدما كان قد اقتحم مكان سكنهما في بلدة بير زيت، وصادر هوياتهما وحواسيبهما.
    وفي قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، اعتقل جهاز المخابرات الشاب مصعب زهران، عقب استدعائه للمقابلة، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، في حين تعرّض الشاب يوسف مشعل الذي اعتقلته المخابرات أول أمس وأفرجت عنه بالأمس، للضرب أثناء اعتقاله، وهو ما أثبتته صورة له نشرتها وسائل الإعلام.
    كما استدعى الأمن الوقائي في رام الله مراسل وكالة "قدس برس" انترناشيونال الصحفي زيد أبو عرة، فيما استدعى جهاز المخابرات العامة الكاتب والمحلل السياسي صلاح حميدة.
    وفي محافظة الخليل، يواصل المعتقل السياسي والأسير المحرر محمد عبد الكريم عمرو، إضرابه عن الطعام والشراب لليوم الرابع على التوالي، في حين يواصل جهاز المخابرات اعتقال جمعة نيروخ لليوم الرابع، حيث تم اعتقاله أثناء عودته من مسجد وصايا الرسول عقب إحياء انطلاقة حركة حماس يوم الجمعة المنصرم.
    كما أعادت المخابرات العامة اعتقال الطالب بكلية الهندسة في جامعة بوليتكنيك فلسطين عبد القادر شاهين، بعد 4 أيام من الإفراج عنه من زنازينها، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.
    وفي محافظة بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر طاهر ديرية، والأسير المحرر بلال طقاطقة، بعد اقتحامه بلدة بيت فجار، فيما استدعى آخرين لم تعرف أسماؤهم.
    وإلى الغرب من القدس وبالتنسيق مع قوات الاحتلال، اعتدى عناصر من جهاز الأمن الوقائي على منزل الأسير المحرر أيمن أبو عيد في قرية، بدو بعد فشلها في اعتقاله، حيث حاصر عناصر الجهاز منزله بعيد رفض أهله فتح الباب لهم، فيما ألقوا الحجارة عليه وعلى السيارات المتواجدة بجواره.
    إلى ذلك، تواصل الأجهزة الأمنية اعتقال الطلبة بجامعة القدس أنس أبو قرع، وأيمن محاريق، وإدريس سوداني، في ظل دخول فترة الاختبارات النهائية للفصل الدراسي، بينما تواصل الكتلة الإسلامية وجبهة العمل التقدمية اعتصامهما داخل أسوار الجامعة لليوم العاشر على التوالي، رفضاً للاعتقالات السياسية.
    وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب أشرف عبد الجليل، واستدعى فاروق عبيسي، عقب مداهمته بلدة بيت دجن، في حين استدعت المخابرات 7 شبان من بلدة عوريف، وهم: أنور شحادة، وعمران صباح، ولؤي شحادة، وحافظ شحادة، وإسماعيل شحادة، ومحمد شحادة، وأمير الصفدي.
    يأتي ذلك في وقت مددت فيه محكمة للسلطة بنابلس، اعتقال الطالب في كلية القانون بجامعة النجاح أحمد بركات لمدة 15 يوماً، والذي تم اعتقاله مع بدء الامتحانات النهائية للفصل الدراسي.
    أما في محافظة جنين، فقد اعتقل الوقائي المواطنين عبد الله نواف برهم (38 عاما)، وطاهر فوزي قطيط (39 عاماً)، بعد اقتحام بلدة سيريس، وهما معتقلان سياسيان سابقان، في حين استدعى الوقائي في قلقيلية الشاب أحمد سنيفة، وهو ما رفضه بدوره.

    "المغربية لنصرة قضايا الأمة" تندد باعتداءات الاحتلال على الأقصى
    نددت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" بالأفعال الاجرامية الصهيونية في حق أبناء الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، معربة عن شجبها للحصار الظالم على قطاع غزة؛ داعاية المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها في إعمار القطاع.
    جاء ذلك عبر البيان الذي أصدره المكتب المركزي لـ"الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" عقب اجتماعه العادي خلال الأسبوع المنصرم بمدينة الدار البيضاء.
    وتناول اللقاء، جملة من القضايا والملفات الداخلية والخارجية، كما تطرق إلى تطورات الأوضاع في كل من فلسطين ومصر وسوريا وليبيا، دون إغفال الوضع المغربي خاصة تداعيات الفيضانات الأخيرة التي شهدها المغرب خلال هذا الشهر.
    وجاء في البيان أن الاجتماع قد انعقد "في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الغاصب الظالم الذي وما يواكبه من أفعال إجرامية يقوم بها الكيان الصهيوني في حق أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان اخرها قتل الوزير زياد أبو عين، ومقدساته الإسلامية وعلى رأسها الإجراءات الأخيرة في حق المسجد الأقصى المبارك الرامية لتهويده وتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا، وازدياد معاناة سكان غزة بعد توقف عمليات الإعمار.
    هذا وأشاد المجتمعون بالأنشطة التي نظمتها الهيئات السياسية والمدنية بمدينة الدار البيضاء تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.

    زوج الأسيرة شعبان ينفي علاقتها بالخلية العسكرية التي أعلن عنها الاحتلال اليوم
    نفى حازم شعبان زوج الأسيرة ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان (31 عاما)، من قرية الجلمة شرق جنين، علاقة زوجته بالخلية العسكرية، التي تحدث عنها الاحتلال الصهيوني اليوم.
    وكان الاحتلال ادعى اليوم، اعتقاله خلية تضم الفتاة شعبان، بالإضافة لشبان آخرين من قرية عتيل قضاء طولكرم، زاعما أنهم كانوا قد خططوا لتنفيذ عمليات استشهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
    ونقل مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان عن حازم شعبان تأكيده، أنّ ذلك الإدعاء غير صحيح إطلاقا، ولا علاقة لزوجته بما تم نشره من قبل الاحتلال وإعلامه.
    يشار إلى أنّ الاحتلال كان قد اعتقل الأسيرة شعبان من منزلها بتاريخ (3-11-2014).

    "أبابيل" في سماء غزة: "ثقة" المقاومة و"إرباك" الاحتلال
    بقدر سعادة أهل غزة بتحليق طائرة "أبابيل" القسامية في سماء القطاع، بالتزامن مع الاستعراض العسكري المهيب لكتائب القسام، أثار الموضوع حالة من الجدل والتساؤلات داخل الكيان الصهيوني حول حالة الارتباك والتردد التي تسيطر على قيادة الاحتلال، بعد حرب "العصف المأكول"، وهو ما حال دون اتخاذ الاحتلال قرار بمهاجمة الطائرة أو اعتراضها، كما يرى محللون لـ"المركز الفلسطيني للإعلام".
    خوف وارتباك
    يرى اللواء يوسف الشرقاوي، المحلل والخبير العسكري، أن التفسير الأساسي لعدم إسقاط الطائرة، هو خوف الاحتلال من الفشل في إسقاطها، وكذلك الخوف من عواقب اندلاع حرب جديدة.
    وقال الشرقاوي في تصريحٍ خاصٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "الاحتلال متخوف من حرب جديدة رغم الوضع الإقليمي الداعم له؛ ورغم أن غزة محاصرة بين فكي كماشة من الشمال والجنوب".
    وكانت طائرة "أبابيل"، وهي طائرة "بدون طيار" من تصنيع كتائب القسام، حلقت خلال العرض العسكري الكبير الذي نظمته في الذكرى السنوية السابعة والعشرين لانطلاقة حماس، وبثت قناة الجزيرة في وقت لاحق، لقطات مصورة من تصوير الطائرة، ضمن تقرير عن العرض.
    وأضاف: "ما حدث ضرب مصداقية قوات الاحتلال، وتسبب بإرباك للمستويين السياسي والعسكري والأمني، ومن شأنه أن يجدد الأزمة بين أركان الاستخبارات والجيش والمستوى السياسي؛ فما تم إعلانه سابقاً بتحقيق إنجازات، تبين أنه غير حقيقي".
    وأثار تحليق الطائرة وعدم إسقاطها، ردود فعل غاضبة في الكيان، وتساءلت وسائل إعلام عبرية: "كيف يتم السماح بتحليق طائرات "حماس" في أجواء قطاع غزة، وهي ضمن الأجواء الأمنية الصهيونية؟".
    وأشار الشرقاوي إلى أن أحد العوامل المهمة أيضاً في إحجام الاحتلال عن إسقاط الطائرة، هو الوضع الصهيوني الداخلي المتعلق بالانتخابات المزمع إجراؤها في الفترة القادمة. ولفت إلى أنّ أيّ مسئول لن يتحمل مسئولية تداعيات خطوة قد تشعل حرباً جديدة.
    وصوت ما يسمى "الكنيست" الصهيوني على حل نفسه مؤخراً، تمهيداً لانتخابات جديدة، في خطوة نظر لها بعض المحللين، بأنها من تداعيات الحرب الواسعة التي شنتها قوات الاحتلال على غزة في 8 يوليو/تموز الماضي، واستمرت 51 يوماً، أظهرت خلالها المقاومة بسالة في المواجهة والتصدي.
    فقدان الثقة
    ويتفق الباحث في الشأن الصهيوني، محمد خليل مصلح، مع الشرقاوي في وجود حالة من الارتباك لدى قادة الكيان، إضافة لمسألة الانتخابات؛ تسببت بالإحجام عن إسقاط الطائرة.
    وقال مصلح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "باعتقادي أنه بعد الحرب على غزة، هناك حالة نفسية تسيطر على المستوى السياسي والعسكري والاستخباري "الإسرائيلي"، وهناك حالة من فقدان الثقة والرعب من نتائج أي حرب قادمة".
    وأشار إلى أن الخبايا التي بدأت تتكشف عن بطولات المقاومة وإخفاق الاحتلال خلال الحرب الأخيرة؛ يزيد من إرباك الاحتلال، وصعب عليه اتخاذ قرار إسقاط الطائرة، وهو القرار الذي يمكن أن تتطور تداعياته لحرب جديدة.
    وقال: "الكيان الصهيوني حالياً منشغل بالانتخابات وحساسية الموقف، والبعد الشخصي يأخذ حيزا كبيرا في الكيان؛ وبالتالي يحجم قادة الاحتلال في مرحلة كهذه عن اتخاذ قرار، يمكن أن تنشب على إثره حرب، في حين أن القيادة السياسية والعسكرية والكيان برمته غير مهيئين لذلك بعد نتائج الحرب الأخيرة".
    ورأى مصلح أن الوضع الإقليمي أيضاً ربما يكون عاملا إضافيا؛ موضحاً أنه رغم وقوف الأطراف الإقليمية مع الاحتلال في الحرب الأخيرة؛ فإنه لا يوجد ضمان بأن لا يكون لذلك ردات فعل أخرى في حال تكرار الأمر مرة ثانية.
    من يملك سماء غزة؟!
    في الكيان الصهيوني، أخذ موقف الاحتلال من تحليق الطائرة مساحة كبيرة من ردود الأفعال، فالمراسل العسكري في القناة العبرية الأولى "أمير بار شالوم"، توجه لقوات الاحتلال بطلب تعقيب حول امتناعهم عن إسقاط هذه الطائرات، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الصراع، ولكنه لم يتلق أي جواب أو تبرير.
    ويعتقد "بار شالوم"، أن هنالك احتمالين للإحجام عن إسقاط طائرة "أبابيل" بسماء غزة، الأول أن الكيان غير معني في هذه المرحلة بالمغامرة بفتح حرب جديدة مع حماس عبر استهدافها لهذه الطائرات.
    أما الاحتمال الآخر، فيتمثل في تغير قواعد اللعبة، وتسليم الكيان بإطلاق هكذا طائرات فوق سماء القطاع عبر قوة ردع متبادلة خلقتها الحرب الأخيرة.
    وتساءل بار شالوم: "لمن يتبع سماء القطاع اليوم، ومن هي الجهة المسئولة عنه، وهل لا زال بيد "إسرائيل"؟.
    واختتم حديثه قائلاً: إن الفترة المقبلة ستكشف ما إذا تغيرت قواعد اللعبة أم لا، وهل ستستهدف "إسرائيل" هكذا طائرات حال أطلقتها حماس مجددا أم لا.
    ويبقى تحليق الطائرة "أبابيل" في سماء غزة، كما مجمل الاستعراض العسكري، انعكاسا لحالة الثقة لدى المقاومة، وفي طليعتها كتائب القسام، في قدراتها وإمكانياتها وأدائها خلال الحرب الأخيرة.

    قالوا عن حماس.. تطور عسكري وصمود بوجه العواصف السياسية
    تأتي الذكرى الـ27 لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في وقت تتزايد فيه التحديات أمامها، بسبب تصاعد الهجمة الصهيونية بشكل غير مسبوق على القضية الفلسطينية والقدس والأقصى، وذلك بدعم عربي وغربي واسع، في مشهد قلما يحدث في التاريخ أن يجتمع الصديق والعدو على هدف واحد، وهو إخضاع المقاومة ونزع سلاحها؛ إلا أن حماس في انطلاقتها تجدد العهد على التصدي لهذا المشروع الصهيوني حتى تحرير البلاد والعباد.
    "حماس".. تلك الحركة الأبية، قال عنها الكثيرون إنها الأمل للقضية، والتي أعادت إليها بوصلتها الحقيقية، بعد أن أدخلها البعض في متاهات التنسيق الأمني مع الاحتلال ودائرة المفاوضات العبثية، وما زال الكثيرون يقولون عنها أنها الحركة البارعة في منازلة الاحتلال "الإسرائيلي"، ويشهد على ذلك العدوان الأخير على غزة، والدرس الذي تلقنه الاحتلال على أيدي مقاتلي الحركة.
    وفي ذكرى انطلاقة الحركة الـ27، استطلع "المركز الفلسطيني للإعلام"، آراء كتاب ومحللين تحدثوا عن الحركة:
    اللواء يوسف الشرقاوي - محلل وخبير عسكري
    حماس أثبتت أنها حزب سياسي مسلح قادر على مجابهة "إسرائيل" ضمن برنامج التحرير، هي حركة تحرر وحركة مقاومة تسعى إلى تحرير فلسطين، والأحزاب التي واكبت حماس منذ تأسيسها وحتى اليوم، أثبتت أنها تعمل على تطوير نفسها بطريقة مدروسة، والحرب الأخيرة كانت خير دليل على ذلك، حماس تنظيم سياسي مقاتل، وهي حركة تحرر وطني، مهما وُصفت لن نعطيها حقها.
    د.عدنان أبو عامر - أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة
    من الواضح أن مرور 27 عاماً على تأسيس حركة حماس، يجعلها أكثر نضجاً وقدرة على عمل مراجعات سياسية وفكرية، بعد هذا العمل الطويل، وأيضاً الانتقال إلى مرحلة جديدة من أدائها السياسي وخطابها الموجّه إلى الرأي العام الفلسطيني والإقليمي والدولي؛ بحيث تتجاوز المرحلة العمرية الأولى، لتدخل مرحلة ثانية، وهي أكثر قدرة على تجاوز التحديات المماثلة والبيئة السياسية التي تحيط بها من كل جانب.
    تبدو حماس في هذه الذكرى أكثر جرأة وقدرة على القيام بهذه المراجعات السياسية والفكرية دون أدنى تردد؛ لأن في ذلك علامة إيجابية على تعافيها وصحتها، حتى لو كان من شأن ذلك أن يحدث نوعا من إعادة الصياغة لبعض الأفكار والقناعات السياسية والفكرية.
    د. مخيمر أبو سعدة - أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر
    لا يوجد جدال عن كون حماس كحركة مقاومة فلسطينية استطاعت أن تحقق إنجازات في زمن قياسي، بما أنها حركة انطلقت في العام 1987؛ في غضون أقل من 20 عاماً استطاعت أن تنجح في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، وتحصد أغلبية المقاعد، وتصل إلى السلطة، وعلى الرغم من كل ما حيك ضد حماس من مؤامرات على مدار السنوات الثمان الماضية؛ إلا أن حركة حماس تمكنت من الصمود في وجه هذه الرياح العاتية والعواصف السياسية المحلية والإقليمية والدولية.
    طلعت الصفدي - عضو المكتب السياسي لحزب الشعب
    نحن في حزب الشعب الفلسطيني، نؤكد على أن حركة حماس هي جزء من الحركة الوطنية الفلسطينية، وهي جزء لا يتجزأ من النظام السياسي الفلسطيني، وهي جزء من مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"، من أجل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، وبالتالي نحن نعوّل كثيراً على أن تعيد حركة حماس حساباتها ومواقفها المختلفة، بما ينسجم كلياً مع أهداف شعبنا، من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وهي الإجابة على كل استفزازات الاحتلال "الإسرائيلي"، وكل ممارساته التي تتم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    محمد الحرازين - قيادي في حركة الجهاد الإسلامي
    حركة حماس هي شمعة مضيئة، أضاءت الظلام في لحظة تاريخية حرجة لأمتنا وشعبنا، الحديث عن حماس وإيجابيات حماس لا ينتهي، وبالتالي حماس هي المقاومة، حماس العز، حماس رافعة راية الجهاد والاستقامة والحفاظ على الأخلاق والحفاظ على معنويات الناس، وهي تتعاون مع حركة الجهاد بكافة الملفات، وخاصة على الصعيدين السياسي والعسكري، التنسيق مستمر ودراسة المواقف واللقاءات مستمرة كذلك بين قيادة الحركتين.
    حسين حجازي – صحفي وكاتب
    حماس نجحت بما فشلت فيه السلطة الرسمية من قبل، بوضعها حدا للفلتان الأمني، وهي خاضت ثلاث حروب برية، دون أن يسجل أي إخلال بالوضع الأمني الداخلي.
    الدكتور وليد المدلل - أكاديمي وخبير سياسي
    حركة حماس هي حركة وطنية إسلامية فلسطينية، اتخذت من الإسلام مرجعا للتعامل مع القضية الفلسطينية، وتعتبر فلسطين أرض وقف إسلامي يجب تحريرها، انطلقت في ظروف وفترة صعبة ومعقدة، ولكنها تمكنت من التحول في فترة قصيرة جداً إلى رقم صعب، وهي لا تفتأ تتصدر المشهد السياسي.
    حماس في طليعة القوى المقاومة في قطاع غزة، وتمكنت من البقاء على الساحة الفلسطينية.
    بعد العام 2006 فرض عليها وعلى غزة حصار بشكل قوي، وهي على الأقل لم تقدم أي تنازلات رغم هذا الحصار.
    وسام عفيفة - كاتب ورئيس تحرير صحيفة الرسالة بغزة
    واضح لنا اليوم في ذكرى الانطلاقة، أن حماس تمر وتعبر إلى محطة جديدة من سيرتها السياسية والمقاومة، تجعلها رغم أنها في موقع من الهجوم والضغط ومحاولة العزلة؛ إلا أنها كما في كل محطة سابقة تثبت أنها تنتقل من درجة إلى أخرى بخط بياني تصاعدي، من حيث القوة والحضور على الساحة الفلسطينية والإقليمية.
    الحركة تمر بمرحلة نضج سياسي، يجعلها تناور وتحاول أن تمتص وتحتوي الهجمات، ليس فقط مستثمرة قدرتها العسكرية ودورها وأدائها المقاوم، الذي أثبت أنه اليوم قوة يعتد بها على مستوى المنطقة، رغم التواضع الشديد لقدراتها العسكرية، ولكنها بناء على نتائجها العسكرية، أصبحت قوة يعتد بها، لكن أيضا تستثمر من خلال عملية النضج السياسي قوتها باتجاه احتواء وامتصاص الهجمات المتلاحقة عليها.
    الدكتور هاني البسوس - أكاديمي ومحلل سياسي
    حماس خلال العقود الثلاثة الماضية أو منذ تأسيسها وحتى الآن، تطورت تطورا نوعيا وكميا واضحا، من حيث العدد وزيادة الشعبية، وصلت للعام 2006، وفازت في الانتخابات الفلسطينية بأغلبية، وبالتالي بعد العام 2008- 2012 -2014 وقت العدوان، كانت هناك زيادة في شعبية حماس.
    تطورت من ناحية نوعية في زيادة الأسلحة المتنوعة المتطورة التي وصلت إلى أبعد الحدود، الإمكانيات العسكرية بالنسبة لكتائب الشهيد عز الدين القسام وصلت إلى معدل عالي.
    لكن ما زال هناك بعض النقاط التي يمكن أن تكون سلبية في هذه الآونة، خاصة موضوع الانقسام، وهي مسألة قد تؤخذ على حماس، خاصة ما يترتب عليه من أوضاع داخلية داخل قطاع غزة حالياً.
    مقارنة مع هذه السلبية، هناك من الإيجابيات والتطورات والأداء النموذجي كحركة وطنية فلسطينية، استطاعت أن تمزج السياسة والمقاومة في أصعب اللحظات.
    نهى أبو عمرو - مراسلة قناة النهار في قطاع غزة
    أقول إن على حركة حماس تعيد النظر وترتب الأولويات أكثر، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني.
    سلام فريتخ - إعلامية أردنية
    حينما نستذكر اندلاع الشرارة الأولى لانتفاضة الحجارة، نستذكر حركة المقاومة الإسلامية حماس، و التي ألهبت الحماس في الشعب الفلسطيني، فانتفض على الكيان الصهيوني، انتفض بأطفاله وشبابه ورجاله ونسائه، وكانت الحجارة هي البداية، بداية المقاومة الباسلة، بداية الصمود أمام المحتل بدباباته وطائراته، انتفض الفلسطينيون على الظلم والقهر والاستبداد.
    حماس كانت ولا زالت نبض المقاومة ونبض الثورة لكل فلسطيني حر ثائر، كانت ولا زالت صرخة تدوي لتسمع العالم أجمع أن المقاومة بالسلاح كيفما كان شكله وحجمه، هي السبيل الأمثل لتحقيق العزة والكرامة، حماس التي خرجت أبطالا يرفضون الذل والانكسار، ورووا بدمائهم الزكية ثرى فلسطين الحبيبة، ستبقى عنوانا للنضال والكفاح لتوقظ ضمائر اللاهثين وراء السلام الهزيل.

    علاقات حماس.. الإنسان والقضية والثوابت
    ما بين المواقف والعلاقات، وما تخللها من انعطافات عصفت بالمنطقة في أعقاب أحداث الربيع العربي، وجدت حركة حماس نفسها في دوامة سياسة استطاعت مواجهاتها، بحسب محللين، لأن بوصلتها لم تترنح ولن تخطئ الهدف وبقيت موجهة نحو الاحتلال الصهيوني، ومبنية على الثوابت والمواقف الراسخة فيما يخص القضية والإنسان، ما ساعدها على إعادة ترتيب أوراقها والتموضع من جديد.
    البعض صنفها ضمن محور (إيران- سوريا- حزب الله)، لكن موقفها المآزر لثورات الشعوب العربية أحدث شرخا مع هذه الأطراف، فولجت حماس تنسج سياساتها الخارجية مع تركيا وقطر، فيما سجلت علاقتها مع مصر، إبان حكم الرئيس محمد مرسي قفزة نوعية، سرعان ما انهارت عقب الانقلاب العسكري.
    سبعة وعشرون عاما مضت على انطلاقة حماس، تقاطعت فيها كحركة تحرر إسلامية مع أطراف عديدة في المنطقة، واختلفت مع كثيرين، ناورت في سياستها الخارجية، وكانت الفترة الأصعب من عمرها في عقدها الأخير، الذي تخلله حصار خانق وثلاثة حروب.
    مواقف لا تحالفات
    يفضل خليل أبو ليلة القيادي في حركة حماس، والذي حمل ملف علاقاتها الخارجية لسنوات، استبدال مصطلح تحالفات بمواقف عند الحديث عن علاقاتها مع أصدقائها، ويقول: "لم يكن لحماس تحالفات بالمعنى الحقيقي مع أي جهة".
    ويتابع في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، بالقول: "مواقف حماس من كل الأطراف تخضع لمدى تأييد هؤلاء للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وهي قاعدة أساسية للقرب أو البعد في العلاقة بين الحركة ومحيطها دولاً ومنظمات في الإقليم".
    ويرى المحلل السياسي عصام عدوان أن حماس لم تتحالف مع أحد بل تقاطعت في توجهاتها مع توجهات قومية وإسلامية في المنطقة، ما أفرز تعاونا ودعما لصالح القضية الفلسطينية، وأثبتت تغييرات المنطقة الأخيرة "ثورات الربيع العربي" أنها سرعان ما غيّرت العلاقة مع طهران ودمشق وآخرين .
    ويضيف لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، "تقلبات المواقف الإقليمية والمحلية قرّب أصدقاء "حماس" القدامى حيناً منها وأبعدهم أحياناً أخرى، فقد اقتربوا وفق حاجتهم لها، ورغم أنهم أقوى منها مالياً وسياسياً إلا أنهم يدركون نقطة قوتها وموقعها فلم تتقلب هي وفق أجوائهم".
    "الأيديولوجيا الفكرية والممارسة الحركية في المقاومة والتصدي للكيان، شكل نقطة التقاء قديمة مع أطراف مثل "حزب الله وإيران وسوريا" ولكل مبرراته المستمرة حتى اليوم"، وهو نموذج يقرّبه المحلل عدوان في الشبه من علاقة منظمة التحرير الفلسطينية سابقاً مع إيران والاتحاد السوفيتي.
    الربيع العربي
    يربط المحلل السياسي خالد صافي، خارطة تحالفات حماس مع محيطها بالتغييرات الإقليمية في العالم العربي، فقبل الربيع العربي كانت حسب رؤيته في "المحور السوري الإيراني" وحظيت بعلاقة قوية مع حزب الله، ومع تفتح الربيع العربي انقطع حبل الاتصال معهم.
    ويضيف لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، بالقول: "اتجهت حماس لمحور (مصر-قطر)، إبان حكم الرئيس محمد مرسي، ولكن بعد أحداث مصر تضررت الحركة، وهي الآن أقرب للتحالف (القطري-التركي) ومؤخراً بدأت تستعيد علاقتها مع إيران".
    ويوضح القيادي في حماس أبو ليلة، موقف حركته من الثورات العربية، بأنه دائما منحاز لخيارات الشعوب.
    القضية والحقوق والإنسان
    وكحركة تحريرية تحمل الفكر المقاوم، عملت حماس وفق معايير واضحة ترتبط بمصلحة القضية وحقوق الشعب المشروعة، فمن الطبيعي أن يصعد وينخفض منحنى العلاقة مع محيطها بناءً على مستوى الاقتراب والابتعاد من تحقيق منجزات الشعب وحقوقه.
    ويؤكد الخبير خالد صافي، أن معايير حماس في تحالفاتها كان معياره الأول المصلحة الوطنية، أما المحلل عصام عدوان فيرى أن المعيار الواضح في كافة علاقات حماس بمحيطها كان ولا يزال دعم القضية الفلسطينية، حيث أثبتت التجربة العملية أن حماس لم تكن في جيب أحد، بدليل خلافها مع (سوريا وإيران) وحفاظها على قراراها رغم مشقة الطريق.
    ويتابع: "المعيار الثاني، إسلامي وإنساني، وحماس مستعدة لإعادة العلاقة مع أي دولة ترغب في دعم القضية، وقد أعلنت بعد الحرب أنها مستعدة للانفتاح على الإقليم، لفك الحصار وتقوية المقاومة، وهي ترفض أي تنازل عن مواقفها مقابل دعم مادي".
    ورغم معايير حماس الجلية في العلاقة مع محيطها، إلا أن ثمة معيقات لتخطي كثير من العقبات، أهمها حسب خبرة القيادي أبو ليلة، هي محاولة إيصال وجهة نظرها للعالم عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومشروعية مقاومتها.
    ويضيف: "يجب ألا نعول كثيراً على الدول الأوروبية التي تعادي القضية، مهما فعلنا، فهذه الدول لها مواقف استراتيجية من "إسرائيل".




    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]

    "الحرائر" يجددن البيعة لحماس في انطلاقتها
    ما إن اتجـهت عقارب الساعة ببطء نحو العاشرة من صباح الأحد حتى بدأت الحاجة أم رائد سالم بحزم أمتعتها وتحتضن صور الشهداء القادة من حركة حماس، وتتجه صوب منصة الاحتفال بالانطلاقة السابعة والعشرين للحركة بمدينة غـزة.
    ورغم الأجواء الماطرة تصر "أم رائد" الذهاب لإحياء الانطلاقة. تقف عند المنصة صلبة، عندما تنظر إليها تنبهر وينتابك إحساس أنك أمام التاريخ بأكمله، وتحمل الراية الخضراء وبجانبها أحفادها.
    مراسل "الرسالة نت" اقترب من الحاجة السبعينية التي يعلو وجهها تجاعيد وتضاريس تحمل بين كل طيّة فيها حكاية غريبة أو جميلة تحدث معها. "حماس صمدت سنوات طويلة أمام الاحتلال (الإسرائيلي)، ومازال نهجها مقاومته حتى تحرير كل فلسطين " هكذا بدأت الحاجة أم رائد سالم حديثها لـ"الرسالة نت."
    السبعينية التي ما زالت تحتفظ بمفتاح منزلها في إحدى قرى هربيا، تعلقه في رقبتها ولا تنزعه أبدًا، على أمل العودة يوما ما.
    الجموع تتوافد في منتصف مدينة غزة، الهتافات تتعالى، البهجة تنطلق، أما هي فتتقدم بثبات، تقترب من منصة الانطلاقة، الجموع تنظر إليها بترقب متسائلة ماذا عساها أن تفعل ..؟ وتطلق الزغاريد والمهاهاة؛ بهجة بانطلاقة الحركة.
    وتحيي حركة "حماس"، اليوم الأحد ذكرى انطلاقتها السابعة والعشرين، بعد انتصار "العصف المأكول" ومفاجِئة الاحتلال بقوتها العسكرية والاستخباراتية الفذّة، وقد خاضت في آخر ست سنوات ثلاثة حروب مع الاحتلال (الإسرائيلي).
    وتقول الحاجة أم رائد: "هؤلاء هم أبناء حماس من غزة الذين يؤكدون أنهم مع المقاومة ومع القسام حتى تحرير أرض فلسطين كاملة". وتضيف "النصر سيتعاظم ما عظم الحصار وعظم التآمر، والدليل هو هذه الحشود حول حماس وخيارها المقاومة".
    وكان اللافت توجه الحاجة إلى إحدى حاملات الصواريخ، وأبّت إلّا أن تطبع قبلة عليها، وتذرف لأجلها دمعات من العيون.
    وعندما سألها مراسل الرسالة نت عن تلك المشاعر، أجابت بالقول " يا ولدي هدول رجالنا وأبطالنا ورافعين الراس، بنحبهم وراح نظل نحبهم ونحميهم بعيونا".
    وتمنت السبعينية أن يلتفت العالم أجمع حول غزة لفك الحصار وتحرير الأسرى لأنه لا بديل لأهل غزة عن مشروع المقاومة حتى تحرير فلسطين.
    أما الحاجة مريم دهمان في السبعينيات من العمر، فقد اختصرت معالم الفرحة وجهها بالتكبير والزغاريد، وبدأت تهتف لرجال المقاومة منذ وطئت قدماها شارع الجلاء.
    وبمجرد أن طل موكب رجال القسام، بدأت الحاجة تشيح بعصاها يمينًا وشمالًا ابتهاجًا بهذه المواكب التي بدأت تهل في شارع الجلاء، وتحمل في جعبتها صواريخ المقاومة.
    بمثل هذه المشاعر اختصرت عجائز فلسطين خارطة الوطن السليب، وعرّفت عن أصل شعب يحتضن المقاومة برغم الصعاب وما زال لهذه اللحظة عاضًا على الجمر، متشبثا بالحقوق.
    وليس بمعزل عن هذه النماذج، برز نموذج لطفلة صغيرة في مقدمة شارع الجلاء حيث كانت لافتة للنظر ببكائها المنهمر، والحاحها الشديد لرجال القسام بأن يحملوها على إحدى مراكب العرض.
    هذه الفتاة هي ابنة الشهيد قاسم قاسم الذي ارتقى خلال العدوان الأخير على القطاع، وعندما حانت اللحظة لسؤالها عن مشاعرها تجاه هذا اليوم، أجابت " احنا كلنا مقاومة وبدي القسام ينتقم لبابا إلى قتلوه اليهود".



    ماذا علق الإسرائيليون على صور عرض القسام؟
    أثار العرض العسكري الكبير الذي أقامته كتائب الشهيد عز الدين القسام ظهر أمس الأحد وسط مدينة غزة استهجان وخوف الكثير من الإسرائيليين الذي شاهدوا صور الطائرة والصواريخ والقناة والضفادع البشرية.
    "الرسالة نت" رصدت آراء إسرائيليين علقوا على ما شاهدوه من صور على مواقع إسرائيلية، مستطلعةً تحميل جزء منهم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسئولية، فيما أبدى آخرون خوفهم من الأسلحة والتطور الذي وصلت له حركة حماس.
    يقول أحد الإسرائيليين على موقع "يديعوت أحرونوت" العبرية متهكماً على نتنياهو :" بيبي حدد لنا أن حماس هي أكبر مشكلة، وعليه زاد قيمة الضريبة المضافة على الإسرائيليين".
    فيما يشير آخر إلى أن نتنياهو أراد الهروب إلى الانتخابات ليحافظ على مصالحه لكن حماس باتت تحرجه بهذه الصور التي تأتي من غزة وتجعل موقفه ضعيفاً.
    وينتقد آخر :" لقد وافق نتنياهو على إيقاف الحرب مع هؤلاء وها هو يعود لنا بصفر كبير" بينما يرد عليه آخر "لدينا مجموعة من الأصفار الجبناء الذين يجيدون كيفية صنع الأفلام".
    ويعتبر أحد المعلقين على الموقع أن هذا العرض الذي أقامته حماس يعد تحدي كبير لإسرائيل ولوسائل اعلامها التي حاولت التقليل من حماس بعد الحرب الأخيرة.
    وأشار إسرائيلي في تعلقيه إلى أن العرض يمثل تهديد واضح وصريح لنتنياهو لأنه بات لا يمكنه التحرك للأمام واتخاذ خطوات ضد حماس.
    ويقول ثاني:" الخوف ليس هنا في هذه الصور، الخوف في أن تتطور هذه الصناعات والتكنلوجيا بيد حماس، لأن ذلك يمثل خطر كبير".
    ويعلق غيره بأن عرض حماس وأسلحتها تمثل خطراً وتهديداً وجودياً على إسرائيل بالكامل، "يجب التعامل معهم بحزم وقوة".
    ولفت آخر إلى أن حماس باتت تتباهي بإنجازها التكنولوجي، وعليه ستستمر في تقوية نفسها وستتطور قوتها، ويرد عليه آخر :" لقد استسلم نتنياهو لحماس".
    ويتساءل إسرائيلي يدعى شومي :" لماذا لا يتم قتل حماس وقيادتها في هذه الموكب العسكري، ماذا يمنع نتنياهو من تنفيذ ذلك، ألم يعلونوا أنهم يريدون تدمير دولة إسرائيل".
    وامتدح معلقون طائرة حماس مؤكدين أن طائرات حماس بدون طيار باتت أفضل من طائرات الإيرانيين التي لم تصل إسرائيل ولم تخترق أجوائها من قبل.
    ويبدي شخص يدعى "داني" تخوفه من الأسلحة التي عرضت في غزة بالقول :"القناصة هي الأكثر رعبا للإسرائيليين فواحد يمكن أن يقتل 20"، ويرد عليه آخر :" لديهم الكثير من أسلحة الدراغنوف روسية الصنع التي تستخدم في القنص".

    القبضة الأمنية تسلب فرحة الانطلاقة بالضفة
    لم تكفُ أجهزة السلطة بالضفة المحتلة يدها عن حركة حماس في أماكن تواجدها كافة منذ أكثر من ثماني سنوات، حتى أضحى أي "حمساوي" أو أي راية خضراء هدفا مباشراً لعصا الأجهزة وبطشها، والتي لم تحترم يوما أي نداء للمصالحة. إلا أن تلك الملاحقات واشتداد القبضة الأمنية على عناصر الحركة بالضفة، سرعان ما ترتفع وتيرها مع كل ذكرى أو مناسبة تعكف حماس على إحيائها، فكيف إن كانت ذكرى الانطلاقة؟!
    فمنذ بداية شهر ديسمبر كل عام، والذي يشهد اليوم الرابع عشر منه ذكرى انطلاقة حماس، يجن جنون تلك الأجهزة، وتشتد وطأة الأيام على أبناء الحركة بالضفة، فتصبح السجون أماكن سكنهم، وبيوتهم تستباح أمام همجية تلاميذ التنسيق الأمني، فيعتقل منهم العشرات ويستدعى المئات، بينما لا تأل أجهزة السلطة جهدا لمحو أي ملامح احتفالية، حتى وإن كانت تلك المظاهر مقتصرة على بعض الرايات التي ينجح الشباب الحمساوي من رفعها خلسة في بعض المناطق.
    وعلى الرغم من حلول ذكرى الانطلاقة الـ27 لحماس، بعد توقيع اتفاق المصالحة وفي ظل حكومة توافق واحدة في الضفة والقطاع، إلا أن شيئا لم يتغيّر على أبناء الحركة، بل مرّت الذكرى كسابقاتها.
    فقبل الذكرى بأيام، استدعت الأجهزة الأمنية واعتقلت العشرات من أنصار حماس، غالبيتهم من طلبة الجامعات، الذي كانت سكناتهم الجامعية مستباحة أيضا للاقتحامات الليلية التي تشنها أجهزة السلطة.
    وتعرض العديد من المعتقلين السياسيين بالضفة، للضغط والتعذيب خلال اعتقالهم لإجبارهم على التوقيع على تعهد بعدم المشاركة بأي فعالية لحركة حماس في ذكرى انطلاقتها، في حين تصدى الشباب الحر لتلك الممارسات بإطلاق حملة "لن أوقع"، تحديا لأجهزة السلكة التي تحاول إسكات صوت حماس وطمس نشاطاتها، على قلّتها.
    في مدينة نابلس، وفي يوم الانطلاقة، استدعت مخابرات المدينة عشر استدعاءات لشبان من بلدة عوريف جنوب نابلس، على خلفية رفع رايات على أعمدة الكهرباء، وكتابة شعارات تهنئة بانطلاقة حماس.
    وقال أحد الناشطين لـ"الرسالة نت" إن أجهزة السلطة استدعت اليوم الأحد، كل من أنور شحادة، وعمران صباح، ولؤي شحادة، وحافظ شحادة، واسماعيل شحادة، ومحمد شحادة، وأمير الصفدي، من بلدة عوريف، بحجة مشاركتهم في رفع رايات الحركة على أعمدة الكهرباء بالبلدة.
    وأشار االناشط –الذي رفض ذكر اسمه- إلى أن مندوبي الأجهزة انتشروا في الضفة المحتلة، لتعقب أي مظاهر احتفالية ورصد أي تحرك لطلبة الكتلة الإسلامية في الجامعات، والتبليغ عن أماكن رفع الرايات الخضراء لمصادرتها وملاحقة من رفعها.
    كما اختطف وقائي جنين عبد الله نواف برهم (38 عاما)، بعد اقتحام منزله في بلدة سيريس جنوب المدينة، إضافة لاعتقال طاهر فوزي قطيط (39 عاماً) أثناء عبوره من أحد شوارع البلدة، وهما معتقلان سياسيان سابقان.
    وكان ناشطين في حركة حماس من بلدة سيريس قد شكلوا كلمة "حماس" بالحجارة على أحد جبال البلدة، وشوهدت من بعيد، احتفاءً بانطلاقة حماس الـ 27، إلا أن عناصر الوقائي فضوا الحجارة بعد ساعات!، الأمر الذي أثار استهجان واستياء أهالي البلدة.
    وفي بيت لحم اقتحمت عناصر من جهاز الوقائي بلدة بيت فجار واختطفوا عددا من الشبان واستدعت آخرين، حيث عرف من بين المختطفين الأسير المحرر طاهر ديرية والاسير المحرر بلال طقاطقة.
    وعلى الرغم من كل ما يشهده أبناء حماس بالضفة من ممارسات أجهزة السلطة والاحتلال عليهم، إلا أنهم يحتفلون بذكرى انطلاقتهم قدر استطاعتهم، فعبارات التهنئة بانطلاق الحركة عمت صفحاتهم على فيس بوك، فيما توشح طلبة الجامعات بالوشاح الأخضر، كما تعالت أناشيد المقاومة في الطرقات، ورفعت الرايات في عدة مدن وقرى، لكنها ما لبثت إلا أن صودرت ولوحق رافعوها.
    كما تابع أهالي الضفة المحتلة عرض كتائب القسام في قطاع غزة بشغف، وكلهم فخر بما قدمه ويقدمه من مفاجآت وقوة ترهب قلوب أعدائهم، وقلوب كل متربص بالمقاومة.
    إبداع مقاومتنا بلا حدود ولن نترك سلاحنا
    أجرى الحوار رئيس التحرير وسام عفيفة وأسرة التحرير
    على أعتاب الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، آثرت صحيفة "الرسالة" أن تحتفي بها مع رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، الذي يطلّ لأول مرة عبر صحيفة فلسطينية محلية في قطاع غزة رغم إطلالاته الإعلامية النادرة.
    "قائد المقاومة الفلسطينية" كما يطلق عليه محبوه من أبناء الشعب الفلسطيني، يخرج لجمهوره مجددا من خلال برنامج "تحت مجهر الرسالة"، الذي تناول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية وعلاقات حركة حماس الداخلية والخارجية في ذكرى انطلاقتها الـ 27.
    واستهل مشعل لقاءه بالتأكيد على التزام حركته بالثوابت الفلسطينية التي شدد على أنه لا تنازل عنها، وأهمية المصالحة باعتبارها ضرورة وطنية لا غنى عنها، كما جدد تأكيد حماس أنها لم ولن تتدخل في أي شأن عربي أو إقليمي، وأنها حريصة على علاقات جيدة مع جميع الأطراف على اختلاف طبيعة كل طرف ومكانته من القضية الفلسطينية.
    وتطرق اللقاء -الذي جرى عبر الإنترنت وأداره وسام عفيفة رئيس تحرير صحيفة الرسالة-إلى محاور عدة تهم الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم.
    إليكم نص اللقاء:
    س: على وقع انتصار المقاومة في معركة العصف المأكول، وفي ذكرى انطلاقة حماس السابعة والعشرين، ما هو تقييمكم لهذه المرحلة؟
    لا شك أننا نمر في مرحلة غاية في التعقيد في الساحة الفلسطينية وفي المنطقة وعلى المستوى الدولي، وبالتالي نحن نبحر عبر عباب هذا المحيط المتلاطم في الأحداث والصراعات والاستقطابات وتغير الاصطفافات وتبدل المعادلات.
    حماس وفي ظل التحولات السياسية المختلفة وفي ظل ذكرى انطلاقتها بعد سبعة وعشرين عامًا، تقف أمام محطة مهمة في تاريخها وهي مسيرة تجاوزت ربع قرن، لا شك أنها تمر في مرحلة معقدة وصعبة، وخرجنا قبل عدة شهور من حرب ضارية وعدوان إسرائيلي همجي على غزة، التي خرجت صامدة ومنتصرة برغم فارق الامكانيات، وسجلت الحركة في مسيرتها نقاطًا مضيئة واستثنائية في مسيرة المقاومة، مع الاقرار بدور غيرنا من الفصائل وتضحياتهم الكبيرة، وقد أضافت الحركة الكثير في تاريخ هذه المقاومة.
    س: هل يمكن أن تشهد الحركة تحولات على صعيد برنامجها السياسي وإعادة تقييم تحالفاتها الإقليمية؟
    بتقديري المراقبون يحاولون قياس سلوك حماس انطلاقًا من معطيين، الأول ينطلق بقياس تجارب من سبق حماس، فالظروف الضاغطة والمحطات القاسية التي مر بها من سبقنا الجأتهم إلى بعض التعديلات أو التغييرات التي تحولت عمليًا إلى نقلات كبيرة أثرت على الاستراتيجية بل بدى بعضها قفزًا في الهواء.
    أمّا المعطى الثاني، فالناس يعون حجم التحديات التي تواجه حماس في الساحة الفلسطينية والتي هي أساسا من الاحتلال، بالإضافة لحجم التحديات الاقليمية ومستوى الاستهداف الذي تتعرض له، خاصة أن الحركة تمر في جولة تلو الجولة من الاستهداف الأمني والحصار، فضلًا عمّا يجري في الضفة والقطاع، كل هذا جعل المراقبين يتساءلون: هل تصبر حماس، مهما كانت قوية ومتماكسة، على استراتيجيتها وبرنامجها السياسي وكيف ستتكيف مع ذلك؟
    فثمة من يتوقع أن حماس قد تضطر للخضوع والانكسار أو التكيف خارج إطار الاستجابة الواعية والمدركة والطبيعية أو قد تغير جلدها، فهؤلاء واهمون، وذلك لأن حماس تعرف ما لها وما عليها وتعرف قدراتها وحجم التحديات والبيئة التي تعمل فيها، وتستطيع أن تواصل مسيرتها في استجابات واعية ومدروسة ولكن ليس بتغيير جلدها.
    س: هل ستقدمون على تغيير في سياساتكم وبرامجكم السياسية؟
    حماس لم تقدم تنازلات في رؤيتها وبرنامجها السياسي بما يمس ثوابتنا الوطنية وحقوق شعبنا، وبالتالي برنامجها القائم على مقاومة الاحتلال، وتحرير المقدسات، وانجاز المشروع الوطني الفلسطيني، وأن نخوض الصراع مع العدو بصف وطني موحد وبعمقنا العربي والإسلامي، واصطحاب الدعم الانساني، فذلك لا تغيير عليه، فثوابتنا لا تتغير.
    السياسات تتغير لكن الثوابت والحقوق لا تتغير، أن تمارس حماس حراكا سياسيا واعيا وفيه من الأخذ والعطاء فهذا أمر طبيعي، وهو تكتيك، ولكن المهم أن ذلك هو طريقنا للوصول إلى أهدافنا التي لا تغيير عليها، ولكن وسائلنا وأساليبنا تتطور باستمرار.
    س: كيف تقيّم حماس مسيرة علاقاتها وتحالفاتها بالمنطقة؟
    تحالفات حماس وعلاقاتها السياسية في جوهرها تنطلق من أسس ثابتة، ولكنها في أشكالها ومقارباتها لا شك أنها متغيرة، وإننا في حماس لدينا قضية وثوابت في الصراع مع المحتل، فقضية فلسطين هي قضية الأمة العربية والإسلامية، وهي قضية عادلة على المستوى الإنساني وتهم الجميع، والكيان الصهيوني يشكل خطرا على المنطقة، وكل هذا يدفعنا إلى إقامة شبكة علاقات وتحالفات، معيارها ما يخدم قضيتنا وشعبنا، ويعينه على ثباته وصموده، وما يعزز مشروع المقاومة ويضيف لها مزيدا من الإمكانات، ويقوي موقفنا السياسي في مختلف المنابر الإقليمية والدولية.
    وتضاف لها مجموعة من المواقف التي اختارتها حماس طواعية، وهي ما زالت عليها، ما دام لدينا قضية مركزية، فنحن معنيون بأن تكون هي البوصلة الأساسية، وألا ننشغل بمعارك جانبية نُستدرج إليها، ولا نتدخل في شئون الآخرين، وإن كانت لدينا قناعات بما يجري في المحيطين العربي والاقليمي.
    ففي سياق التباينات في الساحة العربية والإسلامية، نعم تتبدل العلاقات، ولكن هذا التبدل سببه الآخرون، بمعنى أن البعض يغير سياسته تجاهنا، بسبب تغير ظروفهم سواء فيما يتعلق بطريقة تعاطيهم معنا أو بسبب ظروف قهرية قسرية، كأن تدخل دولة في أزمة داخلية، نقدر ظروفها ولا نحملها فوق طاقاتها، وإن جاءت دولة ما وغيرت سياساتها تجاهنا أو أرادت فرض شروط أو استحقاقات علينا، أو أن نصطف معها في موقف لا نقتنع به، لا نقبل بذلك، ولا نقبل بأن يتدخل أحد في قراراتنا ولا في شأننا الوطني الفلسطيني، ولكن ذلك لا يعني أن نتحول إلى خصوم له، فنحن ندرك تعقيد الحالة العربية وحريصون على أن نسير في دروب السياسة العربية والإسلامية والدولية بوعي وحذر بشكل نحقق فيه مصالح قضيتنا وشعبنا، وحريصون في ذات الوقت على مصالح وأمن أمتنا، فنحن معنيون بالأمن القومي العربي وحريصون على صيانته ولا نقبل المس به.
    لكننا في المقابل لا نغير سياساتنا في التعامل مع الآخرين ولا نتدخل في شؤونهم، ونتعاون معهم بما يخدم قضية فلسطين، ونقول للجميع تعالوا نتفق ونتوحد على قضية فلسطين المركزية.
    س: كيف تقرأ حماس شكل العلاقة مع حركة فتح وهل هناك قطيعة معها، وكيف تتعامل مع ملفات المصالحة المجمدة؟
    بصراحة مشهد المصالحة غير مرض، ومتعثر وهو شيء مؤلم ومؤسف، وينبغي أن يستفزنا وأن يشكل تحديًا لنا، لأنه ليس موضوعا هامشيا، والاقرار بالمشكلة ضروري لدفعنا إلى العلاج وانقاذ الموقف.
    لكن في ظل هذه الحقيقة المؤلمة أريد أن أناقش العامل الداخلي فقط، بمعنى كلنا نعلم أن العامل الخارجي أساسي في إفشال المصالحة ووضع العراقيل أمامها، والرغبة في بقائنا في مربع الانقسام. فالعامل الاسرائيلي وشروط الرباعية والتدخلات الخارجية والدولية وللأسف بعضها اقليمي، دائمًا لا تغيب، وهي حاضرة، وتعمل في معظمها بما يعاكس المصلحة الفلسطينية، لكن ثمة قوى معنية بإفشالنا سواء في المعركة النضالية أو ترتيب البيت الداخلي.
    أما بخصوص العامل الداخلي، فلا توجد قطيعة مع فتح فهي شريكة لحماس في النضال والحياة السياسية الفلسطينية، نعم نحن مختلفون في جملة من القضايا لكننا حريصون على العلاقات المشتركة والتواصل والعمل المشترك، فهي اللغة التي ينبغي أن تسود بيننا ونحن حريصون على مغادرة التوتر سريعًا.
    نحن مسئوليتنا أن نمنع العرقلة والأسباب الداخلية النابعة من ذواتنا والتي تحول دون نجاح المصالحة، فإما أن نقبل الشراكة معًا أو لا نقبل، والخطأ القاتل أن يظن أي طرف من أطراف الساحة الفلسطينية، أنه يستطيع أن ينفرد بالقرار لسابق تاريخه أو قدراته وإمكانياته، فهذا ظن خاطئ.
    الساحة الفلسطينية لا تقبل انفرادًا في القرار من أحد فشدة وضراوة المعركة مع الاحتلال تجعل قضيتنا محتاجة الى مجموع الطاقة الفلسطينية، وشعبنا بكل طاقاته بالكاد يحتمل معركته القاسية بل هو محتاج لأمته والدعم الانساني فكيف بحاجته للطاقات الفلسطينية.
    قلناها مرارًا، أن الشراكة لا تتعارض مع العملية الديمقراطية والانتخابات. وأكدّنا أننا بحاجة الى ترتيب البيت الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع، ومن ثم نرتب أوضاعنا في المنظمة والسلطة والمجلس التشريعي على قاعدة الشراكة.
    يجب أن نتوحد ونتحمل مسئولية القرار السياسي والأمني والنضالي في كل مستويات النظام الفلسطيني في الداخل والخارج، هذا هو الذي يشكل البيئة الصحية والمظلة التي من خلالها تمضي ملفات المصالحة ، إذا غاب هذا المفهوم أو اختلفنا عليه، يصبح التعامل مع ملفات المصالحة فيه خلل كبير، ونوع من التباكي والتهرب والممارسة المجتزأة بغير جدية بصورة تقودنا إلى الفشل في إنهاء الانقسام.
    قد تبدو أخطاء من هنا أو هناك، لكن الأخطاء في غياب بيئة الشراكة تعظم، وتصبح البيئة مسمومة، أما في ظل الشراكة في البيت الواحد، فمهما حصل من أخطاء فيمكن أن نتداركها جميعا، وهذه رؤيتنا، فهذا ليس سهلا، ولكنه يحتاج إلى مكاشفة، لا بديل عن المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني، وطالما نحن في بيت واحد لا نستطيع أن نعيش منقسمين، وعلينا أن نعيش كأسرة واحدة فنحن نعيش بين جدران وطننا الفلسطيني وإن اختلفت برامجنا.
    س: إلى أي مدى يمكنكم توحيد البرامج بينكم خاصة في ظل الدعوة إلى توحيد قراري السلم والحرب؟!
    حول اختلاف البرامج السياسية بين حماس وفتح، فلكل منا برنامجه، فلنحتكم إلى الوثائق التي وقعناها، كوثيقة الوفاق الوطني في القاهرة 2006 م أو ما وقعنا عليه في الدوحة والقاهرة مرارًا سواء فيما يتعلق بترتيب البيت الفلسطيني أو ملفات المصالحة أو البرنامج السياسي.
    يدعونا البعض لنوحد قرار الحرب والسلم، أنا مع هذا، ولكن ينبغي أن نعمل على توحيد القرار السياسي أيضا، فلا تحرك سياسي بدون قرار وطني، تعالوا لنتحمل المسؤولية في كل ملفاتنا: كيف ندير غزة والضفة والقرار السياسي، وكيف نتحرك في المنابر والمحافل الدولية، وفي المسار القانوني، واجراء الانتخابات، وكيفية كسر الحصار عن غزة، وإدارة الاعمار والايواء، وكيف ندير مقاومتنا الشعبية والمسلحة، ونتفق متى نستعمل أيا منهما؛ بشرط ألّا تفرض هذه الشراكة من طرف بعينه، إنما يشارك فيها الجميع، هذا ما ندعو إليه ونؤمن به ودونما ذلك سنراوح مكاننا بل وقد تنحسر مسيرة المصالحة.
    ومن موقعي في قيادة حماس وفي القيادة الفلسطينية، أًصر على أن هذا هو المسار، "فما حك جلدك مثل ظفرك".
    س: كيف ستتعامل حماس مع خليفة عباس؟
    إن شاء الله ستنجح المصالحة ونرجو ألّا نبقى في مربع الانقسام، أمّا بالنسبة للانتخابات الرئاسية فلكل حادث حديث، وحماس ستحدد موقفها في حينه.
    س: ماذا تخبئ المقاومة في صراعها مع المحتل؟
    بالنسبة لاستعدادات المقاومة، فالذي يقدر أن صراعه مع المحتل شرس وتاريخي ومعقد، يعلم أنه بحاجة إلى كثير من أدوات الصراع والابداع والابتكار بلا حدود مع مزيد من الإصرار والصبر وحشد الصف الوطني والدعم العربي والاسلامي، ومع ذلك فان ابداعات المقاومة وكتائب القسام لا حدود لها، خاصة أن غزة قدمت نموذجا في التغلب على المعوقات التي تقف في طريقها.
    ودائمًا نقول: لو أن كل قطعة من البعد السكاني في امتنا العربية والإسلامية تعطى ما أعطت غزة سنكون بخير كبير، ولكن امتنا بخير ونثق بشعبنا في كل مواقعه والعدو لن ينعم باستقرار طالما يعتدي على مقدساتنا ويصادر حقوقنا.
    س: هل لديكم توجه للتمديد للحكومة الحالية؟
    أنا أتكلم عن المبادئ وعن السياسات أما في التفاصيل فكل شيء يُبحث، فموعد الانتخابات والحكومة يكون بحسب ما نتفق عليه سواء كان فيما يتعلق بتمديدها أو تعديلها، ويجب أن تكون حكومة التوافق الحالية قائمة بمهامها، وهي قابلة للتغيير، لكن ليس من طرف واحد بل من الكل الفلسطيني.
    س: ما موقفكم وخياراتكم كحركة في ظل موقف السلطة المنحاز ضد إعمار غزة وتسوية مشكلات الموظفين؟
    نعم هناك تقصير من حكومة التوافق ولا خلاف في ذلك، ولا يعقل أن غزة التي خاضت معركة خالدة وصمدت في وجه العدوان وحققت انجازات وانتصارات، وقدمت ابداعًا في المواجهة، أن يهضم حقها، فالأطراف التي تكلمت عن الإعمار، كثير منها لم يفعل شيئا والمجتمع الدولي مقصر.
    نحن في حماس سرنا في مسارين متوازيين لمعاجلة الأمر، الأول مطالبة القيادة الفلسطينية ومؤسساتها وفي مقدمتها الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها في إعمار غزة، ولا شيء يمنعها من ذلك، وأي خطأ فالقيادة تعالجه وعلينا تحمل المسئولية جميعا دون استثناء.
    وفي المسار الثاني نتحرك مع كثير من الأطراف الرسمية والأهلية التي لديها القدرة بالمساهمة في الإعمار ولو بشكل جزئي، لأننا حريصون على سرعة إغاثة أهلنا، ونقول للجهات المانحة نسّقوا مع حكومة التوافق، المهم النتيجة: وهو الايواء والاعمار، ولا نريده أن يكون مجيرًا لفصيل بعينه، ولا ننازع الحكومة في مسئوليتها عن الاعمار.


    س: بتقديركم هل الأوضاع في مدينة القدس والضفة المحتلة مهيأة لاندلاع انتفاضة جديدة؟
    نحن في حماس مستعدون للتوافق الفلسطيني على استراتيجيتنا النضالية بكل أبعاد المقاومة وبكل أشكالها المسلحة والشعبية، سواء كان ذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في مناطق الشتات، ومستعدون للاتفاق على أشكال هذا الحراك.
    لكن لحين الوصول إلى ذلك، والاتفاق على السلوك العملي الذي يؤدي الى التوافق على هذه الاستراتيجية، فنحن في حماس لا نتوقف عن برامجنا، وهي معروفة وسنظل متمسكين بالمقاومة بكل اشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، فنحن لن نتخلى ولن نترك مقاومتنا في غزة، ولن نتوقف عن بناء المقاومة في الضفة المحتلة، وحيثما أمكن أن نقاوم الاحتلال على أرضنا الفلسطينية.
    ونحن معنيون بتطوير وتفعيل كل أشكال المقاومة الشعبية في الأرض المحتلة، فكل الموجبات تدعونا لذلك: الاحتلال والاستيطان وسلب الاراضي واستهداف المقدسات والاعتقالات بالإضافة لوجود آلاف الاسرى، ولاشكّ أن (إسرائيل) تمثل كتلة من الارهاب ونحن نحضر أنفسنا لكل أشكال المواجهة.
    س: إلى أي مدى المقاومة لديها القدرة على الحشد في ظل استمرار التنسيق الأمني؟
    للأسف ثمة معوقات تواجهنا، وفي مقدمتها المعوقات الداخلية والتي تكمن في استمرار سياسة التنسيق الأمني، وآن الأوان أن تتوقف كل أشكال الاعاقة، لأنّ الارادة الفلسطينية لا يستطيع أن يوقفها أحد.
    وأدعو أن نفعل السلوك النضالي بكل أشكاله وعناوينه، وهو أمر مطلوب من الجميع، وليس من الفصائل فقط أو حماس، دون أن نراهن على المفاوضات أو استئنافها أو قصر التحرك في مؤسسات الأمم المتحدة، وإن كان ذلك أمرا نشجعه، فنحن نريد تحركًا في كل الميادين في مواجهة الاحتلال.
    فنحن أمام صراع معقد وشامل يتطلب أدوات صراع وأوراق قوة متعددة، يستدعي منا التواصل الدائم بين جميع الفصائل، حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهات والألوية... بالإضافة للرئاسة والشخصيات الوطنية، ولا شك أن هذه استراتيجيتنا وسنستمر بها وإن طال الانتظار واستبطأ الناس الثمرة.
    ونحن رأينا الفعل الفلسطيني المبارك في مدينة القدس والذي جاء بطريقة ابداعية مفاجئة فشعبنا لديه مخزون لا يتوقف وقدرة ابداعية تفاجئ الجميع دائمًا.
    س: هل تتوقع حماس حدوث انفجار في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، وما هو تأثيره المتوقع؟
    تجربتنا أن مجمل جولات التهدئة التي أجريناها عبر الوسيط المصري في السنوات السابقة، كانت تشهد تذبذبًا في الالتزام، وسرعان ما يتنصل الاحتلال منها بعد الاسابيع الأولى لها، عبر محاولته فرض قواعد النار واللعب على طريقته، ولكن حماس أثبتت أن يدها دائمًا على الزناد وأنها لا تتخلى عن خياراتها وحقوقها وإن صبرت لحظة على بعض التجاوزات.
    نحن نؤكد أننا لا نفرط بحقوق شعبنا مهما كلف ذلك من ثمن، ونحن مستعدون للدفاع عن شعبنا كما حصل من قبل في محطات الحروب الثلاث الماضية وما بينها من معارك تصعيد متكررة.
    نحن اليوم في محطة بعد العدوان الاخير، ربما هناك تغيرات بالمنطقة تغري العدو بكثير من التنصل وقد جاءت ظروف حالت دون استئناف الجولة الثانية، وبالتالي العدو بطبعه موغل في الخديعة والتنصل وعدم الوفاء بالعهود.
    ولكن حماس تتصرف بطريقتين، الأولى: متابعة استحقاقات التهدئة ودعوة الوسيط المصري لمتابعة ذلك مع الاحتلال، ولو لم تحدث لقاءات في الوقت الراهن فإن هذا لا يعفي العدو ونطالب الوسيط بالضغط عليه للالتزام.
    ونحن، إذ نتحرك في ذلك المسار، لا نعلق الآمال العريضة عليه، ولا نراهن على التزام الطرف الآخر، وانما نراهن على التمسك بحقوقنا، وخياراتنا كلها مفتوحة، لكن ذلك لا يعني أننا ذاهبون إلى حرب، فنحن لم نختر أيا من الحروب السابقة، ولسنا هواة حروب، ونحن حريصون على شعبنا، ولكن إن جد الجد وتعرضنا للعدوان "فما حيلة المضطر إلا ركوبها".
    فمن حق غزة أن يكسر الحصار عنها وأن يسرع في عملية الاعمار والإيواء وكذا من حقنا الميناء والمطار، وأن نعيش بعيدًا عن الظروف القاسية وسياسة العقاب الجماعي، وكل ذلك نستطيع أن نصل إليه بكل الوسائل فهو أمر لا يحتاج لأن نتحدث به أو نلوح فيه وخياراتنا مفتوحة في كل الأحوال.
    س: البعض يخشى أن يستغل الاحتلال أي تصعيد في غزة لمواجهة الانتفاضة الناعمة في الضفة والقدس؟
    ينبغي التأكيد عندما نقول إن خياراتنا مفتوحة، لا أعني أبدًا أننا ننوي أو نستسهل أو نسعى لفتح حرب جديدة، فالحروب السابقة فرضت علينا ولم نخترها.
    خياراتنا مفتوحة لأن نسعى في تحقيق مطالبنا وإن اعتدي علينا ندافع عن أنفسنا، وهذا قانون قديم عندنا وليس بالجديد، لكن غزة لها شكل من أشكال المقاومة، والضفة لها شكل، ولدينا مطالب، وهذه هي رؤيتنا باختصار، كي لا يبدو أن حماس تستغل فتح جبهة جديدة، فنحن نقدر ظروف وجراح غزة لكن هذا لا يدفعنا للاستسلام.
    ونحن في حماس لدينا قراءة دقيقة نعرف كيف نتحرك وفي أي محطة، ودائمًا نؤكد أنه لا يجوز حصر مواجهة الاحتلال في غزة وحدها، بل هي مسئولية الشعب الفلسطيني والجميع، سواء كان في الضفة والقدس أو الداخل المحتل، أو حتى مناطق الشتات.
    وحماس تعرف كيف تدبر أمورها ولديها المعرفة والخبرة في إدارة استحقاقات المواجهة بما يضمن توزيع أعباء المواجهة على كل قطاعات شعبنا الفلسطيني وهو أمر لا يحتاج للمزيد من التفاصيل.
    س: بعد العدوان الأخير ذاع في خطاب قادة حماس مصطلح " الصندوق الأسود"، إلى أي مدى يمكن له أن يغير في قواعد المواجهة ويضع أوراقا جديدة في يدكم؟
    هذه المسائل لا يحسن الحديث الاعلامي بها، ونحن نملك خياراتنا ولدينا معطياتنا، ووفقها نتحرك في أي ملف سواء تعلق بموضوع الأسرى، أو أي ملف من الملفات الوطنية، ونفضل المقولة الشهيرة، "الجواب ما ترى لا ما تسمع".
    س: (إسرائيل) مقبلة على انتخابات مقبلة، ما هو موقف حماس تجاه هذه الانتخابات وما هو سلوكها إن شعرت أن غزة ستتحول إلى مساحة للتنافس الانتخابي الاسرائيلي؟
    لا شك أن بيئة الانتخابات الإسرائيلية بعيدة عن التوقعات والتعقيد في السياسة الإسرائيلية الداخلية، أهم انعكاس لها -غير طبيعة سلوك الحكومة الجديدة والقيادة الإسرائيلية الجديدة- هو أن تنافسهم الانتخابي تكون ساحات المزايدة فيه: الدم والمقدسات والحقوق الفلسطينية.
    ولذلك نعد موسم الانتخابات المبكرة خطرًا حقيقيًا يضاف لخطر الاحتلال والاستيطان، والمطلوب المزيد من الوعي واليقظة وهو الأهم، ونحن تجربتنا مريرة ولا نراهن على تباين النتائج المحتملة، فكل ما تفرزه صناديق الاقتراع الاسرائيلي هي قيادة صهيونية معادية تريد شطب الحقوق الفلسطينية.
    وأهم تجليات المزايدة والتنافس الاسرائيلي الداخلي في موسم الانتخابات تكمن في ثلاثة أمور، أولا: القدس والأقصى فهم فعّلوا مخططاتهم من أجل هدم ومحاولة حسم معركة الأقصى في ظل قراءتهم للواقع الفلسطيني والعربي وانشغال الإقليم في معارك داخلية واستقطابات وجراح نازفة.
    ثانيا: الاستيطان يدخل في هذا السياق وقد نشهد مزيدا من سرقة الأراضي والإعلان عن تعهدات بمشاريع جديدة. ثالثا: التصعيد الأمني والعسكري وهذا قد تكون مساحته في غزة أو مواقع أخرى، بما يخدم أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
    في موسم الانتخابات أو غيره، لا نعول على أحد، إنما نحن الذين نؤثر في الوضع الاسرائيلي الداخلي من خلال عطائنا وصمودنا العسكري والدبلوماسي والسياسي، فكيف عندما نلاحقهم في كل المنابر الدولية، فهذا سيجعل الموقف الفلسطيني حاضرا في الجدل الإسرائيلي الداخلي، وليس كأنه مضمون في جيب الاحتلال.
    س: هل تعيد زيارة وفد الحركة الأخيرة لطهران اصلاح العلاقات السابقة معها؟ وهل ثمة من موعد لزيارة مرتقبة لحضرتكم؟
    للأسف الاعلام تحدث كثيرا في موضوع علاقة حماس مع ايران بحيث جعل عليها كثير من الركام و الالتباسات وبدت وكأنها تحتاج لكثير من المعالجة وذلك ليس صحيحا، بالنسبة إلينا لا توجد قطيعة مع إيران، ولدينا تاريخ طويل من العلاقة معها فيما يتعلق بمقاومة الاحتلال، ومعروف أننا تلقينا دعمًا عبر سنوات طويلة منهم، وقد حدث تباين خاصة فيما يتعلق بالموضوع السوري ولكنه وإن أثر على بعض جوانب العلاقة إلا أنه لم يصل إلى درجة القطيعة.
    فزيارة وفد حماس إلى إيران مؤخرًا تأتي في هذا السياق وهو زيادة التواصل والعلاقات، أمّا زيارتي لإيران فستأتي في سياقها وترتيباتها الطبيعية في وقتها المناسب.
    س: إلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه الزيارات على علاقاتكم مع الأطراف الأخرى؟
    حرصنا منذ نشأة حركة حماس على الانفتاح على مكونات ساحتنا العربية والاسلامية بصرف النظر عن التمحورات، لأننا معنيون بتوحيد الصف العربي والإسلامي، ولسنا معنيون بأن نكون سهمًا إضافيًا في الخلافات العربية أو الإسلامية أو أن نكون سببًا فيها. فنحن بوصلتنا هي فلسطين ونقول للجميع تعالوا قفوا معنا وتحملوا مسئولياتكم.
    قضيتنا مركزية، ونهجنا قائم على أن تعاملنا مع أي دولة ليس على حساب علاقاتنا مع دول أخرى، وإذا تحسنت علاقتنا مع طرف ما، ليس معناه أن نصبح خصوما لطرف آخر.
    س: كيف تقيمون علاقتكم مع مصر؟
    نؤكد أننا لم نسئ لمصر يومًا، فنحن حريصون على علاقتنا مع أمتنا بكل مكوناتها، وحريصون على العلاقة مع مصر بحكم الجوار والتاريخ المشترك معها ومكانتها العربية والإسلامية.
    ولا شكّ أننا ظُلمنا بتوجيه الاتهامات لنا، خاصة أن كثيرا من المسئولين في مصر عندما نراجعهم يعبرون عن الحقيقة، وكثير منهم في مختلف العهود السياسية بمصر يدركون الحقيقة وسيقرون بها يومًا ما، وهي أن حماس حريصة على الأمن القومي المصري؛ فنحن لم نتدخل في شأنهم أبدا، وحينما طلب منا أن نساعدهم بما يخدم أمنهم بادرنا بكل قيادتنا السياسية ومفاصلنا الإدارية، والتاريخ سيشهد والمسئولون المصريون يدركون الحقيقة.
    ونرجو أن تتغير البيئة الإعلامية والسياسية التي تحاول أن تزج بحماس في شؤون مصر.
    س: كيف تقرأون الاجراءات المصرية الأخيرة في سيناء؟
    ما يجري في سيناء شأن داخلي ونتمنى الخير لمصر، ونحن لا نتدخل فيه، ولا نريده أن يكون على حسابنا أو يتداخل مع معاناة قطاع غزة، ونتمنى من مصر فتح معبر رفح بشكل طبيعي ورفع الحصار عن غزة.
    ونؤكد أن حكومة التوافق هي المسئولة عن الاشراف على المعبر، ومن الطبيعي أن تفتح المعابر، ونشدد على أنه لن يأتي من غزة لمصر إلّا كل خير فهي ستكون عونًا لأمتها ولن تكون عبئًا عليها.
    س: ما هي طبيعة علاقة حماس بالأردن؟
    علاقتنا مع الأردن طبيعية، ولا شكّ أن التطورات الراهنة تؤثر على العلاقات بصورة عامة، لكننا في جميع الاحوال حريصون على ثبات العلاقة مع دولنا بل ومع تطورها وحريصون على إدارة علاقات صحية تخدم قضيتنا وبما يحقق المصلحة لأمتنا.
    س: هل أثرت المصالحة الخليجية على وجودكم كحماس في قطر؟
    بداية نبارك التفاهمات الخليجية التي حصلت مؤخرًا، كما نبارك أي تفاهم عربي، لكنّ هذه التفاهمات لا علاقة لها بعلاقتنا مع أي دولة، ولا يوجد انعكاس على علاقتنا مع قطر نتيجة هذه التطورات الأخيرة، فالعلاقة مع حماس لم تكن من ملفات الخلاف في علاقات قطر بالمنظومة الخليجية، ولا نقبل أن نكون طرفا في أي خلاف، والعلاقة مع قطر لديها من القوة والرسوخ والتفاهم بما يجعلها بمنأى عن أي تقلبات سواء كانت سلبية أو إيجابية في العلاقات الداخلية.
    ونحن نبارك كل تحسن في العلاقات الخليجية والعربية، وحماس لا تقتات على خلاقات الآخرين مع غيرهم.
    س: بتقديركم، كيف يمكن أن تؤثر الحالة الطائفية الدائرة في المنطقة على القضية الفلسطينية؟
    حركة حماس تمكنت، قبل اندلاع الربيع العربي وفي ضوء التقسيمات التقليدية، من إقامة شبكة علاقات مع جميع الأطراف ما يضمن صالح القضية الفلسطينية والأمة، لأنها حريصة على ذلك، وهذا ما كان يميز الحركة.
    ولكن بعد الربيع العربي نشأت تطورات وتغييرات كثيرة على المستوى الإقليمي والدولي وحدثت ظواهر مختلفة منها الإيجابية ومنها السلبية، ومن بينها الاستقطاب والصراع الطائفي المقيت. ولا شك ان هذا يؤثر سلبا على نسيج المجتمع العربي والإسلامي وتكوين الجبهة العربية الداخلية وليس الفلسطينية فحسب.
    ندعو الجميع الى ضرورة مغادرة مربع الاقصاء والاستقطاب لأن الجميع متضرر منه ولا يخدم احدا. وان يطغى صوت العقل. ولا ننسى أن بعض السياسات الدولية تسعى لتوظيف هذه الظواهر في اضعاف الأمة، وتركها تتصارع، وبعض القوى تتفرج لتقطف ثمارها المسمومة من هذه الصراعات، وتحاول هذه القوى توظيف الخلافات الطائفية لصالحها حتى وإن كانت في الظاهر تُظهر عكس ذلك.
    وينبغي التأكيد أن القتل على الهوية أمر مقيت لا يخدم أحدا، فالقضية الفلسطينية متضررة كما الأمة العربية والإسلامية.
    س: كيف تقيمون علاقتكم مع تركيا عقب التحريض (الإسرائيلي) عليكم؟
    العلاقة مع تركيا جيدة. نعم هناك تحريض خاصة بعد معركة "العصف المأكول"، نتيجة تحرك نتنياهو مع المجموعات الصهيونية في أوروبا وأمريكا، بهدف الضغط على تركيا وقطر وتشويه صورتها لدعمها القضية الفلسطينية.
    قادة الاحتلال أرادوا معاقبة من وقف مع الشعب الفلسطيني في قضيته، ويسعون إلى حرمان حماس من دعم وتأييد حضنها العربي والإسلامي؛ ولكن هذه الأطراف لن تستجيب لمثل هذه التحريضات "الرخيصة " ولا قلق من ذلك.
    وينبغي الإشارة أن هذه القوى تعاملت مع كل الشعب الفلسطيني ومكوناته، وقطر كانت العاصمة العربية الثانية التي رعت المصالحة بالإضافة للقاهرة.
    س: ثمة خشية من انتشار الفكر الذي تتبناه قوى كداعش، خاصة في ضوء اسقاط تجربة الإخوان في مصر وتراجع النهضة في تونس، إلى أي مدى أنتم كإسلاميين، وحماس تحديدًا، بما تمثله من فكر وسطي تخشى من تأثير هذا الفكر عليها؟
    السياسات التي تتبعها أطراف دولية وبعض الأطراف في المنطقة كأنما تدفع حركات الاعتدال السياسي وقواعدها نحو التطرف، فحينما يرى أصحاب الاعتدال ألا مكان لهم في السياسة العربية أو الإسلامية، لا شكّ أن هذا أمر ملحوظ، لكن نحن نعتقد أن صاحب أي رسالة أو فكر هي من الرسوخ لديه ألّا يتخلى عنها حتى إن واجه العوائق المتلاحقة التي تحول دون تواجده السياسي.
    ونذكر أن حماس تعرضت لذلك في الانتخابات عام 2006 وكذلك الأطراف السياسية في بعض الدول العربية ـ لكن يجب أن نصّر كقوى سياسية مضطهدة على نهج الاعتدال والوسطية وحقنا في الشراكة بالقرار، وفق قواعد اللعبة الديمقراطية والتجربة تدفع الناس أن تتعلم منها.
    نحن نمارس شراكة في السياسة في بلادنا مع الآخرين وليس على حسابهم ولا نسعى لإقصاء أحد، أمّا "لعبة التطرف أو التشدد" التي تستهوي بعض القوى الدولية والمحلية، وتجرنا إلى حروب، فنحن في غنى عنها.
    ينبغي أن نصر على نهج الاعتدال والوسطية ولا نسمح لنجاح مخطط هذه الأطراف لأنه مدمر لشعبنا وأمتنا، وألّا ندخل في معارك مع أحد.
    بتقديرنا أن حماس وشقيقاتها من فصائل المقاومة ملأت هذا الفراغ بطريقة ذكية وطبيعية، من خلال مسارها السياسي القائم على الاعتدال في أدائها سواء كان على المستوى الفلسطيني الداخلي أو في علاقاتها الإقليمية والدولية وتمارس في ذات الوقت القوة المسلحة ضد الاحتلال.
    وبالتأكيد لا أخشى على الساحة الفلسطينية من أن تتأثر بهذه الظواهر لكني قلق مما يتم في الدول العربية والإسلامية، وأتمنى أن يدرك القادة أن ذلك لا يخدم مصلحتنا.
    ختامًا: أستاذ أبو الوليد هل يوجد لديك أمل بالعودة الى زيارة مخيم الشاطئ كما فعلت منذ عامين؟
    أتمنى أن يمن الله عليّ بعودة قريبة إلى غزة والى كل المدن الفلسطينية، متفائل بمستقل التحرير والنصر والعودة، لأننا واثقون بالنصر ولا نمل من التفاؤل والأمل، ومتفائل بزيارة غزة من جديد بإذن الله تعالى.
    وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد قد زار قطاع غزة عام 2012 بعد انتهاء معركة "حجارة السجيل"، في ذكرى انطلاقة حركة حماس الـ25.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    ما رسائل حماس التي أرادت إيصالها للاحتلال؟
    رأى المحلل وليد المدلل أن رسالة كتائب القسام التي وصلت لـ"إسرائيل" عبر العرض العسكري الذي جاب مدينة غزة كانت واضحة بأن حركة حماس لم تنكسر، وأن الحرب الإسرائيلية لم تنجح في تركيع حماس الجاهزة للرد في أي وقتٍ في حالة "إعاقة الإعمار" .
    وأوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي في حديثه لـ"فلسطين الآن" أن رسائل القسام جاءت في وقت حرج تمرُ به الحكومة الإسرائيلية التي تشهد انتخابات مبكرة لاسيما أن نتنياهو وليبرمان وحلفاؤهم يحاولون الوصول من خلال الحرب التي فشلوا فيها فشلاً ذريعاً إلى السلطة.
    ونظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام أمس الأحد عرضاً عسكرياً ضخما انطلق من ميناء غزة وانتهى بشارع الجلاء، وجاب شوارع مدينة غزة، استعرضت فيه الكثير من الأسلحة المعروفة، والمجهولة.
    فشل المؤامرات
    وأكد المدلل أن القسام أوصل رسالته بأن كل الترتيبات الإقليمية لضرب الحركة لن تجدي نفعاً، وخاب من ظن أن "حماس" لقمة سائغة" وخاصة بعد اشتداد الحصار وتوهم البعض أن الحرب قد ردعتها.
    واحتفل مئات الآلاف من أنصار ومؤيدي "حماس" في مناطق عديدة من قطاع غزة بانطلاقتها السابعة والعشرين، تأكيداً على العمق الجماهيري للحركة، وأن الشعب ما زال جنباً إلى جنبٍ مع المقاومة.
    وتفرض "إسرائيل" وحلفاؤها حصاراً مشدداً على قطاع غزة، منذ ما يزيد عن ثماني سنواتٍ، منعت خلالها إدخال الحاجيات الأساسية إلى القطاع اللازمة لتسيير الحياة الطبيعية.
    وشدد أن الالتفاف الجماهيري الكبير خلال الانطلاقة السابعة والعشرين دلالة واضحة على وحدة الشعب والمقاومة، وأن "حماس" أرادت إيصال رسائلها بأنها الأمينة على الشعب والمدافعة عنه، وأن إسرائيل وحلفاؤها من القريب والبعيد هم المسئولون عن الحصار الظالم.
    ملف الأسرى
    وقال المدلل "إن حماس تحاول أن تحرك ملف الأسرى كما فعلت في ملف "شاليط" وتحاول أن تأخذ زمام المبادرة وتحريك الملف، في الوقت الذي تُسرب فيه معلومات إعلامية أن دولاً إقليمية تحاول أن تقنع "إسرائيل" بتأجيل الملف وعدم التفاوض مع حماس التي تحاول أن تضع الملف على الطاولة، وإثارته.
    وتطمئنُ حماس، كما يقول "المدلل"، الأسرى الفلسطينيين وذويهم بأن الإفراج قريب، وأن تحريرهم مسألة وقت، مبيناً أن هناك فرص قادمة بخطف جنود جدد وسيرفع ذلك التكلفة.

    ماذا تعني إشارة "هنية" خلال عرض القسام؟
    انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية وهو يشير بـ3 أصابع خلال المسير العسكري الذي نظمته كتائب القسام الجناح المسلّح للحركة أمس الأحد.
    ورأى بعض النشطاء أن هذه الإشارة تعني أن كتائب القسام أسرت 3 جنود إسرائيليين خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهو الأمر البعيد عن الصواب.
    إذ إن هذه الإشارة تعني في المفاهيم العسكرية "الجهوزية التامة"، ويستخدمها مقاتلو وحدة "الضفادع البشرية".
    ويتضح من خلال الصور أن هنية أشار بيده بهذه الإشارة لمقاتلي وحدة "الضفادع البشرية" في كتائب القسام الذين خرجوا علانية للمرة الأولى أمس الأحد خلال العرض العسكري الضخم.

    الشارع الفلسطيني لا يأبه لتحركات السلطة الدبلوماسية
    بخلاف المهتمين بالشأن السياسي والمحسوبين على فصائل منظمة التحرير والسلطة وبعض الإعلاميين، لا تُلق الأخبار الواردة من مقر المقاطعة في رام الله -حيث يمكث رئيس السلطة محمود عباس والتابعين له،- حول التحركات الدبلوماسية والتوجه لمجلس الأمن أي تفاعل من الشارع الفلسطيني.
    حتى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" التي تعد انعكاسا لاهتمامات المجتمع، قلما تجد مشاركة حول تلك الخطوات، بالمقابل تزدحم الصفحات وينشغل المواطنون بأحداث أخرى كثيرة.
    وما عدا الحديث عن التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، لا يجد الفلسطينيون جديدا في ما تقوم به القيادة السياسية، خاصة على صعيد الملف الأممي وقرار إنهاء الاحتلال المزمع تقديمه لمجلس الأمن الأربعاء القادم، حسبما رشح من اجتمع السلطة أمس في رام الله.
    يقول أمجد عبد الواحد "لِما نهتم!! منذ سنوات طويلة وهم يقدمون تنازلات مجانية للاحتلال ولم يكسبوا إلا عداء الناس وشتائمهم". مضيفا "أن أتابع أخبار الطقس وارتفاع الاسعار أفضل عندي من أن استمع لاسطوانات مشروخة لا تحمل فائدة لأحد".
    أما صبري أبو حامد فقال لـ"فلسطين الآن" إنه يهرب من نشرة الأخبار لأنه سئم من كذب عباس وزمرته، وأنه يسمع منهم هذا الكلام منذ كان شابا يافعا، وها هو بات قاب قوسين أو أدنى أن يصبح جدا لطفلة، ولا زالت السلطة تتحدث عن دولة مستقلة وغيره".
    ولفت أبو حامد إلى أن السلطة لو كانت جادة في تحركاتها السياسية لرفعت يدها عن الشعب المسكين، فهذا اولى من أي شيء أخر.
    وتابع "لست محسوبا على حماس، ولا أؤمن بكل هذه الفصائل، لكنني كمواطن لا أجد من السلطة ومنظمة التحرير أي اهتمام بقضايانا الملحة التي بنظري يجب أن تجد لها حلا قبل الحديث عن دولة في ظل الاحتلال".
    أما رغد ياسين -طالبة جامعية- فتساءلت عن أي دولة يتحدث الرئيس!! يبدو أنه يعيش في قصر عاجي ولا يرى كيف أن المستوطنات لم تبق له ولشعبه أي مجال لإقامة الدولة.
    وأضافت "عليك فقط أن تسافر بين مدن الضفة الغربية، بين الخليل وبيت لحم او نابلس ورام الله، او تزور قلقيلية، لترى الواقع بأم عينيك.
    "فمعسكرات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات والبؤر الاستيطانية منتشرة كالسرطان في جسد المريض، ولا شفاء لهذا المريض إلا استئصال هذه الأورام". تتابع رغد.
    تشاركها زميلتها سلمى أحمد، فتقول "أي تحركات دبلوماسية، وأمريكا تقف ضدنا وأوروبا لا قيمة لها على صعيد السياسة الدولية!! لا شك أن أمريكا ستستخدم "الفيتو"، وما بدائل الرئيس؟؟ أليس هو وسلطته التي جعلتنا ألعوبة في يد إسرائيل؟ أم يضعوا كل بيضهم في سلة أمريكا.. كل عام يقولون سنقيم الدولة، وفي كل عام يتخاذلون عن نصرتنا، بل ويدعمون الاحتلال بالصواريخ لقتلنا".
    لماذا مجلس الأمن؟؟
    وتحت هذا العنوان كتب أحدهم على صفحته قائلا "يقر معظم المسؤولين أن الاقتراح الفلسطيني لن يجتذب الأصوات التسعة المطلوبة في مجلس الأمن، كي يبحث المجلس قرار تثبيت الدولة الفلسطينية. والمفارقة ان انتظارا حتى الشهر القادم يعزز حظ القرار بالمصادقة، حيث ستستبدل أربع دول بأربع اخرى، مؤيدة للشعب الفلسطيني".
    وتابع "اذن لماذا الاستعجال إلى خطوة حتى لو نجحت، فإن حظها من التنفيذ لن يكون افضل من حظ قرار 242 الذي صدر عام 1967؟؟؟ فهل نهرول إلى الفشل؟؟؟؟"، وختم قائلا "سؤال لا للدبلوماسية الفلسطينية فحسب بل للقيادة وللمعارضة التي تدفع بهذا الاتجاه دون علم".
    التنسيق الأمني
    اما الصحفي فادي العاروري فكتب على صفحته "السلطة الفلسطينية لا تجرؤ على إلغاء التنسيق الأمني في الوضع الحالي، وفضلت الصمت وسط الطلب الشعبي إلغاء التنسيق..".
    وتابع "محور وجود السلطة هو مبني على التنسيق الأمني وهو مترابط في أمور كثيرة اقتصادية وسياسية واجتماعية تبدأ من السفر والمعاملات التجارية ودخول المواد وخروجها للضفة والتنسيق الطبي، والتنسيق الأمني على مستوياته مروراً بالمعاملات الضريبية والمالية للسلطة وسفر الرئيس والمسؤولين وتنقل الشرطة عبر الحواجز والمدن".
    أما الصحفي أحمد البيتاوي فعلق قائلا "واهم من كان يظن ان السلطة الفلسطينية ستوقف التنسيق الأمني حتى لو استشهد نصف الشعب الفلسطيني، هي لم تقم بذلك طوال سنوات انتفاضة الاقصى وخلال الحروب الثلاثة على غزة، التي استشهد خلالها أكثر من 10 الاف فلسطيني".
    وزاد "فالسلطة ما وجدت إلا لأغراض أمنية معروفة، وهي تأخذ مقابل ذلك رواتب وامتيازات اخرى، هي أشبه بشركة أمنية... فهل يعقل أن يقوم من أسس هذه الشركة الربحية بإغلاقها!!".
    عنتريات إعلامية
    أما د. طريف عاشور، فكتب "لا ادري لماذا نهوى العنتريات وسياسة التي ينتهجها بعض القيادات، هناك من دعا لوقف التنسيق الأمني عبر الإعلام، وخلال اجتماع القيادة بالأمس جاء يهمس لأحد القيادات الأمنية من اجل ان يجري له تنسيقا أمنيا".
    وأضاف "بصراحة، القائد الحقيقي هو ما يقول للناس ما ينفعهم وليس ما يرضيهم، والقائد المخادع هو من يقول للناس من يرضيهم ويفعل عكس ذلك".
    أما القيادي خالد منصور فعلق بقوله "القيادة الفلسطينية تصرح بعد كل جريمة إسرائيلية ضد شعبنا انها تدرس كل الخيارات .. وانها ستتوجه بالوقت المناسب لمحاكم جرائم الحرب الدولية وانها يمكن ان توقف التنسيق الأمني .. وها هي الايام تمر والجرائم الإسرائيلية تتعاظم والقيادة لم تنتهي من دراسة الخيارات!!".

    انتخابات فتح.. ورقة عباس لتهميش غزة
    بكل الطرق والوسائل يسعى رئيس السلطة محمود عباس لتهميش قطاع غزة وحصره في الزاوية, هذه المرة من خلال محاولة تهميش غزة بالمشاركة في مؤتمر فتح السابع وإمهالهم موعد حتى منتصف الشهر الحالي وإلا لن تمثل غزة في المؤتمر السابع.
    وتُجري حركة فتح في قطاع غزة انتخاباتها الداخلية وتُحاول الهيئة القيادية في القطاع الانتهاء من إجراء الانتخابات الداخلية وصولا ً للأقاليم قبيل نهاية العام الجاري التزاماً بقرار عباس بضرورة الانتهاء من الانتخابات الداخلية قبل نهاية العام ليتسنى للفائزين الذهاب للمؤتمر السابع والمشاركة به.
    وحسب مصادر مطلعة، فإن إقليمين في القطاع، من أصل ثمانية أقاليم نجحت فيها الانتخابات الداخلية لفتح.
    ولعل السؤال البارز في هذه القضية هل سيكون المؤتمر نقطة تحول لحركة فتح بحيث تصبح حركة خاصة بالضفة الغربية، وتهمش فتح في باقي المناطق؟ وهل يعني هذا أن السلطة يأست من العودة لقطاع غزة؟.
    غزة مهمشة أصلاً
    الكاتب الفلسطيني فايز أبو شمالة رأى أن حركة فتح في غزة هي مهمشة أصلاً من حيث عدم التوافق على قيادة للعمل التنظيمي داخل غزة, ومواصلة حالة الانقسام الداخلي في غزة, والغياب الفعلي للتنظيم على الساحة الجماهيرية في غزة.
    واعتبر في حديث لـ "فلسطين الآن" أن عدم انجاز انتخابات فتح إلا في اقليمين من أصل ثمانية حتى الآن هي فرصة عباس بأن يعقد المؤتمر بشخصيات يعينها هوه بالتوافق عليها داخل اللجنة المركزية وبذلك يكون قد تفادى الانقسام داخل غزة".
    وشدد على أن الهدف من المؤتمر هو تأكيد فصل بعض القيادات وتثبيت بعض القيادات, والهدف من الانتخابات تشكيل لجنة مركزية.
    خلافات على أشدها
    من جهته, قال الكاتب والمحلل السياسي وصاحب مدونة "مشاغبات سياسية" المختصة بالشأن الفتحاوي والفلسطيني الداخلي هشام ساق الله معلقاً على قضية الخلافات "ماذا سيحدث حين تبدأ انتخابات الأقاليم وسط هذه الفرقة والتمزق إذا كان ما يحدث الآن بالمناطق من خروج وإرهاب وفوضى في بعض المناطق ماذا سيحدث في انتخابات الأقاليم السبعة الباقية من أصل ثماني أقاليم لا أحد يعرف يبدوا أن هناك من يريد أن تشرف حركة حماس على هذه الانتخابات حتى يضمنوا نجاحها واستقرارها وأن ابناء حركة فتح لا يخافوا إلا من العين الحمرا وينضبطوا بالعصاة".
    وشهدت الانتخابات الداخلية لفتح في أغلب المناطق اشتباكات بين أنصار الرجلين "عباس ودحلان"، كان آخرها في رفح جنوب القطاع تخللها إطلاق نار استدعى تدخل الشرطة.
    كما تم تفجير جمعية "يبوس" وسط رفح ، التي يديرها أحد المقربين من دحلان عبر عبوة ناسفة ألحقت أضرار بسيطة في الشبابيك والأبواب.
    وسبق ذلك اشتباكات في خانيونس، انتهت بإفشال الانتخابات وفصل عدد من كوادر فتح على خلفية الاعتداء على القيادي البارز إبراهيم أبو النجا.
    وعلق أبو شمالة في حديثه لـ"فلسطين الآن" أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه التفجيرات بل حدث مثل ذلك سابقاً في الأردن ولبنان وتونس حيث كانت تصل الانشقاقات والخلافات في حركة فتح إلى قصف المواقع بالصواريخ والدبابات وما شابه ذلك وهذا ليس بأمر جديد على حركة فتح وبالتالي ما يجري في غزة هو كسر عظم بين من يناصر دحلان ومن يناصر عباس وهذي معركة من يبقى ومن يطرد من الساحة.
    ورأى ساق الله أن من يفتعل مثل هذه المشاكل هم أيتام مرحلة نبيل شعث السابقة والطامحين بأن يتولوا مهام الهيئة القيادية السابقة وأعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية وهم من يريدوا أن يعينوا أمناء سر وأعضاء لجان الأقاليم القادمة والقوائم السوداء بالإقصاء والفصل والابعاد أصبحت جاهزة.
    وأضاف "هؤلاء ينافقوا اللجنة المركزية بأنهم جماعة الشرعية وأنهم إلى جانبها وأعضاء لمحمد دحلان رغم أن بعضهم كان بالسابق من الذين لا يتكنسوا من مجالسه ومكاتبه وكثير منهم أخذوا رتبهم ودرجاتهم وأشياء كثيرة من محمد دحلان وظنوا أن التاريخ لا يتذكر ولاءاتهم السابقة وما كانوا يستفيدوه من دحلان حين كان في السلطة والشرعية".
    انقسامات داخلية
    وكما عادة الانتخابات الداخلية تنقسم حركة فتح إلى عدة تيارات في محاولة للحصول على أغلبية الفوز بانتخابات المؤتمر السابع بأعضاء اللجنتين المركزية والمجلس الثوري , وتظهر حمى الانتخابات بشكل كبير في "كولسات" الضفة الغربية وعلى الأرض في قطاع غزة .
    وبحسب ما أفاد مصدر مسؤول في فتح لـ"فلسطين الآن" رفض الكشف عن اسمه أنه يوجد في فتح بغزة ثلاثة توجهات , الأول هم جماعة دحلان ويمثلون ما نسبته فقط 15 % على الأكثر , والثاني توجه نبيل شعث ويمثلون ما نسبته 10 % , والثالث هم أبناء التنظيم الملتزمين بقرارات الهيئة القيادية العليا لحركة فتح أو من أبناء التنظيم ممن لا يتبعون لأي من التيارين السابقين وحتى لا يثقون بقيادة الهيئة القيادية وهم النسبة الأكبر".
    وأضاف" أن حالة الانقسام الفتحاوي في غزة وما تعانيه الحركة من سياسة الإقصاء والتهميش أدى إلى ضعف قدرتها على أداء دورها الريادي, مشيراً إلى حاجة الحركة لوحدة الصف الفتحاوي باعتباره السبيل الوحيد للخروج من حالة الخمول والجمود التي تعيشها حركة فتح في القطاع".
    واعتبر أن عباس يريد أن يجمع جميع الصلاحيات في يده وهذا ليس غريباً عليه، فهو رئيس فلسطين، ورئيس السلطة الوطنية، والقائد العام الأعلى للقوات الفلسطينية، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’".
    وأضاف: "أن تركيز السلطات جميعاً في شخص واحد فقط يكشف عن عقلية غير ديمقراطية، في زمن تثور فيه شعوب عربية كثيرة على حكامها بسبب تفردهم بالسلطة، ولنا في مصر وتونس واليمن وليبيا وأخيراً سورية بعض الأمثلة في هذا الصدد".


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    حماس: عباس يرفض أي خطوة للتفاهم حول معابر غزة
    قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يرفض أي خطوة للتفاهم حول معابر قطاع غزة.
    وقال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في تصريح نشر اليوم، إنّ الرئيس الفلسطيني، يرفض أي خطوة للتفاهم حول معابر قطاع غزة.
    واتهم أبو مرزوق الرئيس عباس بإفشال عملية تسريع إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
    وأضاف أبو مرزوق:"معابر قطاع غزة، لا تعمل إلا بالتنسيق بين السلطة وإسرائيل، وهي ليست في عهدة حماس، ومع ذلك رحبنا بأي تفاهم حول ما تريده السلطة من تفاهمات، ولكن الرئيس عباس يقوم بإفشال أي خطوة للتفاهم بشأن المعابر، وتسهيل إعمار ما دمرته الحرب، ويكتفي باتهام الحركة في كل مناسبة".
    وكان عباس، قد حمل حركة "حماس"، خلال كلمة له مساء أمس الأحد، في اجتماع للقيادة الفلسطينية مسؤولية "بطء" إعادة إعمار غزة، بسبب عدم سيطرة الحكومة الفلسطينية على الأرض والمعابر في القطاع.
    وكان قطاع غزة يتمتع في السابق، بسبعة معابر تخضع 6 منها لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، فيما يخضع المعبر السابع، (رفح البري)، للسيطرة المصرية.
    لكن إسرائيل، أقدمت بعد سيطرة حماس على القطاع في صيف عام 2007، على إغلاق 4 معابر والإبقاء على معبرين فقط، هما معبر كرم أبو سالم، كمنفذ تجاري، ومعبر بيت حانون (إيريز) كمنفذ للأفراد.
    ومنذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، يفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي "حماس" عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.
    ولم تتسلم حكومة الوفاق الفلسطينية أيا من مهامها، في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحركتين.

    الصحفي الطيطي: المخابرات احتجزتني لمنعي من تغطية مهرجان حماس
    أكّد مراسل قناة الأقصى الفضائية بالخليل علاء الطيطي, أنّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلته عند أحد الحواجز العسكرية القريبة من المنطقة الجنوبية, التي كان يفترض أن تنظم فيها حركة حماس مهرجان انطلاقتها المركزي بالضفة الغربية، بذريعة أنّ المهرجان محظور.
    وقال الطيطي لـ"فلسطين": إنّه جرى احتجاز بطاقة هويته من جانب أفراد الأجهزة الأمنية، وبالتحديد من جانب جهاز المخابرات، قبل نقله إلى مقر الجهاز الأمني، وإبلاغه بأنّ الاعتقال احترازي، وأنّ مهرجان انطلاقة حماس غير مرخص, وبالتالي غير قانوني، وهو الأمر الذي برّره الجهاز الأمني لاعتقاله.
    وأشار إلى أنّه أكّد لهم أنّه صحفي, ذاهب لتغطية المهرجان، ولا مبرر يستدعي احتجازه ومنعه من التغطية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّه جرى احتجازه مع ما يزيد على (25 مواطناً) آخرين, معظمهم من أنصار حركة حماس.
    وأوضح بأنّ هذا هو الاعتقال الثاني الذي يتعرض له في غضون أسابيع قليلة، بناء على عمله الصحفي بقناة الأقصى الفضائية، مطالباً بضرورة أن ترتفع الملاحقة الأمنية عن عمل قناة الأقصى من جانب الأجهزة الأمنية، وإفساح المجال أمام حرية العمل الصحفي والإعلامي دون أيّ نوع من الملاحقة.
    وأكّد الطيطي أنّ نقابة الصحفيين ملزمة بممارسة الدور الكبير من أجل الحيلولة دون السماح باعتقال الصحفيين، وممارسة دورها في هذا الصدد، معتقداً بأنّ الأمر بات لا يطاق, ولم يعد بالإمكان تحمّل المزيد من الانتهاكات، واصفاً ما جرى معه من اعتقالين متتاليين, بالمأساة والاستهتار بالعمل الإعلامي والصحفي, وهو أمر يجب أن ينتهي وأن لا يتكرر مع أيّ من زملائه الصحفيين والإعلاميين.
    وتوقّع أن يكون الهدف من اعتقاله هو الحيلولة دون تمكنه من تغطية فعاليات مهرجان الانطلاقة، وهو الأمر الذي تمّ، معتقداً أنّ هذا الأمر يتناقض مع ما يجري طرحه من توفير البيئة الإيجابية للحريات والعمل الصحفي بالضفة الغربية، وهو الأمر الذي تنتهكه الأجهزة الأمنية.
    ولفت إلى أنّ الغريب في الاعتقالين اللذين تعرض لهما لدى الأجهزة الأمنية، أنّهما تزامنا مع محاكمات عسكرية يمثل أمامها مراسل الأقصى مصطفى الخواجا, في محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية، ومع قرار بحظر قناة الأقصى من جانب وزير جيش الاحتلال، وهذا الأمر الذي يحتّم على كافة الجهات أخذ دورها وممارسة كافة جهودها من أجل مساندة القناة والعمل على حمايتها بكافة الوسائل من انتهاكات الاحتلال لحرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.

    مواطنون يشيدون بالتطور النوعي لكتائب القسام ويدعونها للمزيد
    أشاد مواطنون في قطاع غزة، أمس، بالتطور النوعي لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة "حماس"، والذي ظهر جليًا في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، وخلال العرض العسكري الذي نظمته الكتائب بمدينة غزة، في ذكرى الانطلاقة الـ 27.
    واصطف آلاف المواطنين على جانبي الطرقات يرفعون رايات حماس، ويهتفون للحركة والقسام خلال العرض العسكري الكبير الذي جاب شوارع المدينة، وعرضت فيه الكتائب مجموعة من الأسلحة الهجومية والصواريخ بعيدة المدى، والقذائف المضادة للدروع، وطائرات أبابيل.
    صمود وانتصار
    المواطنة رشا الدلو، والتي كانت تشاهد العرض العسكري في غزة، قالت لـ"فلسطين": "إن الجيوش العربية لم تستطع الصمود 6 أيام أمام جيش الاحتلال، أما حماس فقد صمدت 51 يومًا وانتصرت في المعركة".
    وأضافت: "كلما ضاقت حلقاتها فرجت"، في إشارة إلى استمرار الحصار المشدد على قطاع غزة، مشيدةً في ذات الوقت بالتكتيك الذي استخدمته المقاومة خلال العدوان، إذ بدأت بضرب حيفا واختتمت بضرب ذات المدينة، إلى جانب خلق نوع من توازن الرعب.
    فيما قال المواطن سليم سلمي (52 عامًا) لـ"فلسطين": "أحمد الله الذي أحيانا كي نرى هذه الحشود التي تلتف حول المقاومة"، مؤكدًا التفاف الجماهير الفلسطينية خلف حركة "حماس" وكتائبها المتمسكة بالثوابت حتى تحرير فلسطين.
    وأضاف: "إن اشتداد الحصار رغم انتصار المقاومة في العدوان الأخير محاولة لنزع المواقف, وهو ما يدلل على مصداقية "حماس"، فهذه ضريبة طريق السير على الحق، وكما سرنا على ذات الطريق سنواجه التحديات, ونحن متمسكون بالحقوق لمواجهة وكسر الحصار".
    وبقصيدة شعرية بدأ الطفل عبد الرحيم الزرد (8 سنوات) حديثه لـ"فلسطين": قائلا: "أنا لا أخاف البندقية، دموعكم وهم وقطعان غبية، القدس أرضي، القدس عرضي، القدس أيامي وأحلامي الندية"، وتابع موجها رسالة للاحتلال: "يا من قتلتم أنبياء الله الأتقياء، يا من تربيتم على سفك الدماء، الذل مكتوب عليكم والشقاء، يا بني صهيون يا شر البرية".
    القوة
    ويوضح الشاب أنس مطر (19 عامًا)، أن الفلسطينيين متمسكون بخيار المقاومة الذي أثبت نجاعته، وقال: "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فلا قيمة للمفاوضات وغيرها من أشكال السلم مع عدو اغتصب أرضنا وقتل شعبنا"، داعيًا المقاومة إلى كسر الحصار.
    وأظهرت الطفلة أمينة عمر (9 سنوات) حبها الكبير لكتائب القسام، بالقول: "بحبها لأنها حمتنا من جنود الاحتلال في الحرب، وحماس اليوم قوية". وارتسمت ابتسامة على وجه شقيقتها نور (20 عامًا) التي قالت لـ"فلسطين": "نحن مستمرون في دعمنا للمقاومة لأنها تدافع عن الأرض وتحافظ على الثوابت"، مؤكدةً أن تطور المقاومة العسكري في تقدم كبير بدليل الصواريخ التي ظهرت خلال معركة العصف المأكول.
    وأبدت المواطنة أحلام حمادة (37 عاما) سعادتها بالعرض العسكري رغم إلغاء حركة "حماس" المهرجان المركزي، بسبب الظروف التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، مشددة على ضرورة دعم المقاومة ومواصلة هذا المشروع حتى تحرير القدس والأقصى.
    بينما باركت مريم وائل الزرد (16 عاما)، انطلاقة "حماس"، قائلة: "في كل يوم هناك تطور عسكري كبير ومستمر للقسام، وسنبقى على نهج المقاومة، فالسلاح هو الحل لتحرير فلسطين".

    نخب عربية تحتفي بذكرى انطلاقة "حماس": النصر للمقاومة
    تحوّلت أنظار الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى غزة وفلسطين، في الذكرى الـ27 لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث ثبت من جديد، وبما لا يقبل الشك، سقوط محاولات الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه شطب المقاومة.
    وشاركت حشود غفيرة، أمس، في إحياء ذكرى انطلاقة الحركة، تزامنًا مع عرض عسكري نفذته كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لـ"حماس".
    نائب رئيس حركة النهضة التونسية وعضو الائتلاف العالمي لنصرة فلسطين محمد العكروت، راقب عن كثب إحياء ذكرى انطلاقة "حماس"، قائلاً: "إن هذه الحركة رمز وعز للأمة العربية والإسلامية.. إنها لا تدافع عن القضية الفلسطينية فحسب، بل عن شرف هذه الأمة".
    "في ظل الشلل الحاصل الآن في الأمة، فإن حماس تمثل النقطة المضيئة في الأمة بما تقوم به من جهد، وتمكنها من إنزال الرعب في قلوب الصهاينة رغم الدعم المادي والمعنوي الذي يتلقاه الصهاينة من كل قوى العالم، بما في ذلك بعض العملاء من الأمة العربية والإسلامية"، يضيف العكروت لـ"فلسطين"، متابعًا: "هذه الفئة القليلة (حماس) استطاعت تحقيق النصر".
    يشير العكروت إلى أن هناك "ائتلافا عربيا ودوليا لمحاربة المقاومة ولكن على كل حال، فإن الشعوب وأحرار العالم يدعمون القضية الفلسطينية؛ وهم يعرفون أن حماس هي الجهة الأكثر قدرة على النضال وأخذ المواقف المناسبة، ولذلك نحن رغم ما نعانيه من هذا التحالف العربي الإسرائيلي الدولي ضد القضية الفلسطينية، لكن أملنا في شعوبنا وأحرار العالم".
    إن الأدوار التي يجب أن تقوم بها الأمة العربية والإسلامية تجاه المقاومة متعددة، والكلام لايزال للعكروت، يوضح: "لابد من تقديم الدعم المالي واللوجستي والإعلامي، ولابد أن تكون القضية الفلسطينية حية في شعوبنا".
    ويتابع بخصوص الحشود الغفيرة التي شاركت في إحياء ذكرى انطلاقة "حماس" والقدرات التي أظهرتها المقاومة خلال العرض العسكري: "إن هذا الثبات ينبع من إيمان هؤلاء الرجال بالقضية الفلسطينية المقدسة، ولا يرهبهم ولا يخيفهم مهما فعل العدو، وسينتصرون بعون الله".
    المفكر الأردني د.إسحاق الفرحان من جهته يقول: "إن حركة حماس فكرة نبيلة، تعبر عن مطالب الشعب الفلسطيني خاصة، والشعب العربي عامة، والمسلمين بشكل أعم، فهي تقاوم المحتل الذي يغتصب قبلة المسلمين الأولى"، مضيفًا: "إن الاحتلال إلى زوال ونأمل من حماس أن تستمر في جهادها، لأن النصر حليفها ولو كان بعد سنوات".
    ويتابع الفرحان لـ"فلسطين: "إن طرد المحتل يكون بخيار المقاومة وليس بالمفاوضات السياسية، والمقاومة تبث روح الجهاد في الشعب الفلسطيني، وعلى أرض الواقع الذي طرد الاحتلال من غزة هي حماس ومن يدعم حماس، الذين يواجهون المحتل".
    وفي ظل اعتداءات الاحتلال المستمرة على الفلسطينيين، يتوقع الفرحان أن "تهب انتفاضة ومقاومة كبيرة في الضفة الغربية، تمتد للأراضي المحتلة سنة 1948، حتى يزول الاحتلال"، مشيرًا في نفس الوقت إلى أهمية أن تقوم منظمة التحرير الفلسطينية "بتحركات دبلوماسية في الأمم المتحدة، بهدف استقلال فسطين، فلابد أيضًا من التحرك السياسي الموازي للتحرك الجهادي".
    وفيما يخص كلام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المتكرر حول "ائتلاف عربي" لمحاربة المقاومة، يوضح المفكر الأردني أن هناك "أصابع إسرائيلية وأمريكية وراء إجهاض الربيع العربي"، مشيرًا إلى أن الشعوب العربية والإسلامية لن تتخلى عن دعم فلسطين.
    "السبيل الوحيد"
    كذلك يؤكد وزير الأوقاف الأردني الأسبق رائف نجم، أن انتصار الفلسطينيين يكون "أولا عن طريق الجهاد؛ فالمفاوضات لا تنفع".
    ويقول نجم لـ"فلسطين": "إن الاحتلال استفاد من المفاوضات وقوّى جيشه وأسلحته، ونحن يجب أن نقاوم، والمقاومة هي المفتاح لتحرير فلسطين".
    ويشير إلى أن هناك "تحالفا عربيا إسرائيليا موجودا لمحاربة المقاومة"، مؤكدًا أن هذا ينم عن "جهل ومنفعة شخصية" لدى من يقومون بالتحالف مع الاحتلال.
    ويشدد على ضرورة أن تتفق الدول العربية والإسلامية على دعم المقاومة، قائلاً: "إن المقاومة هي السبيل الوحيد لإنقاذ فلسطين، وإلا ستضيع إلى الأبد".
    نجم يعرب عن تفاؤله بأن المقاومة قادرة على تحقيق النصر على الاحتلال، لكن هذا في نفس الوقت يتطلب من الأمة العربية أن تغير وضعها القائم، وضرورة أن تقدم الدعم للمقاومة.
    "الاحتلال الإسرائيلي هو احتلال غير مشروع في القانون الدولي، وما دام هناك عمل غير مشروع فلابد من ردة فعل"؛ الكلام هنا لأستاذ القانون الدولي في جامعة الملك فيصل د. محمود المبارك.
    وفي تصريحات لـ"فلسطين" يتابع المبارك: "عام 1948م كانت هناك ردود أفعال عربية وأعمال متفرقة تدعمها الحكومات العربية خصوصا الأردن وسوريا ومصر، وبعد ذلك تم إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية والتي أخذت على عاتقها تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وكان هذا هدفها الذي أقيمت من أجله".
    ويردف قائلاً: "لما تخلّت المنظمة عن هذه المهمة، قيّد الله لفلسطين أناسا آخرين تمثلوا في حماس، التي أخذت على عاتقها تحرير الأرض، وهي تقوم بهذه المهمة، وهذه مسألة فطرية، فما دام هناك احتلال لابد من وجود المقاومة".
    يؤكد المبارك أن المقاومة تتوافق مع القوانين والأعراف الدولية، "بمعنى أنه يحق لأي شعب تحت الاحتلال أن يدافع عن نفسه، كي يحصل على كامل حريته وحقوقه".
    إن ما تقوم به "حماس" من مقاومة عسكرية، والكلام للمبارك، "لا يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية بل يتماشى معها، وهو حق من حقوقها أكدته المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وكل القوانين الدولية، التي أكدت على حق من يقعون تحت الاحتلال في مقاومة هذا الاحتلال حتى تحرير الأرض".
    ويتابع: "إن على الحكومات العربية واجبا إنسانيا وأخلاقيا وقانونيا دوليا تجاه فلسطين"، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لحكومة عربية أو دولة أن تكتفي بالدور الذي قامت به في الماضي، بل عليها أن تواصل دورها في دعم فلسطين، فالصراع لم ينته وأسبابه موجودة ولابد من المقاومة.
    كما يقول: "إن الحقوق لا تُنال إلا بالمقاومة والمطالبة، ولا يمكن نيلها بالتمني، وواجب الحكومات أن تقف مع المقاومة ودعمها ماديًّا و معنويًّا، وحماس بالتأكيد بريئة من تهم الإرهاب والكل يعلم هذا"، مستدركًا: "إن لدى حركة حماس برنامجا واضحا ومُعلَنا وهي ليست منظمة سرية، بل تخطط لهدف واحد نبيل هو تحرير الأرض".
    ويتمم: "في الحرب الأخيرة على غزة، أثبتت حماس قدرة متميزة في الدفاع عن أرضها وشعبها"، مشيرًا إلى أن المقاومة رغم قلة الإمكانيات وبساطتها كانت دائما تستهدف بصواريخها الأهداف العسكرية وليست المدنية، وقد حققت الإنجازات رغم التفوق المادي للاحتلال.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    بلغت المفاوضات سن اليأس وبات الشعب مقتنعاً أن إنهاء معاناة الأسرى لا يكون إلا بالقاومة، حيث كانت سياسة القسام واضحة وهي كسر القيود بأسر الجنود ليتجدد أمل الشعب بفرحة وفاء أحرار جديدة يعتبرون تحقيقها مسألة وقت لا أكثر.
    تبنت حماس خطة أصيلة في مشروع سعيها لحشد الدول والأنصار للإلتفاف حول قضية فلسطين، وحفاظاً على أمانة التاريخ استطاعت حماس أن تجتاز الجغرافيا لتشبك العلاقات مع دول عربية والعديد من دول العالم، وغرست لنفسها صورة حسنة مشرفة في وجدان كل من تعامل معها لتربح مؤازرة العديد من الدول المناصرة لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.
    تلخيص مركز الإعلام لأبرز ما قاله محمود الزهار في ندوة حوارية على قناة الأقصى:
    ý حماس ليست وليدة الـ 27 عام فقط، حماس كفكرة موجودة سنة الـ 636 ميلادي، عندما جاء عمر ابن الخطاب وتسلم مفاتيح القدس.
    ý وصل أبو عمار إلى قناعة أنه ليس هناك أي فائدة من المفاوضات، وأرسل أبو عمار إلى الشيخ صلاح شحادة شخص من الأمن الوقائي، وقال إنه "ليس هناك مانع بأن تقوم حركة حماس بعمليات".
    ý أصبح أوسلو بالنسبة لنا جريمة، كيف يمكن أن تفرغ غرفة أوسلو من مضمونها؛ يجب الدخول بالانتخابات ودخلنا الانتخابات البلدية لإفشال مشروع أوسلو.
    ý حماس لم تنقلب على الشرعية كما يقولون، فتح وأنصارها انهزموا في المواجهة وهربوا وقاموا باختطاف الضفة الغربية من الشرعية التي تمت بانتخابات.
    ý الشيء الشرعي القائم الآن هو المجلس التشريعي، وشرعية أبو مازن انتهت.
    ý محمود عباس ليس ممثل لحركة فتح، ونحن لا نقول لحركة فتح إنكم جميعكم محمود عباس لأن هذا يعتبر جريمة.
    ý "علاقة محمود عباس تسوء مع الجميع وحتى بالجبهة الشعبية"، الآن "عدد كبير من أفراد حركة فتح مرتبط فقط بالراتب وهذا إهانة لفتح وتاريخها".
    ý يهدد بأنه يريد الذهاب إلى المنظمات الدولية لأنه تم قتل زياد أبو عين!! والسؤال ماذا عن الالاف التي قتلت في غزة!! لماذا لم تذهب إلى المنظمات الدولية؟".
    ý محمود عباس "طلب من القيادة الفتحاوية عدم تهييج الشارع الفتحاوي على خلفية استشهاد زياد أبو عين".
    ý "ماجد فرج يقوم بتنفيذ سياسة التعاون الأمني بطريقة "فظة"، ولا يمكن أن يكون بديل لأبو مازن وإن كان هنا تكون "المصيبة"، الشعب الفلسطيني يرفض إسرائيل ولا يمكن أن يقبل ماجد فرج".
    ý هناك خطأ كبير عندما شكل الوفد التفاوضي أثناء العدوان على غزة بأن يكون عزام الأحمد رئيسا لهذا الوفد، وهناك أشخاص تنظيميا بهذا الوفد لا تمثل بالشارع شيء.
    ý التفاوض المباشر بالنمط الذي اتبعه أبو مازن مرفوض، أما من ناحية الشرع، أن تجلس مع العدو وتفاوضه وتفي بشروطك هذا ليس فيه أي حرام أو مانع".
    ý أنا لا أنفي أنني جلست مع "رابين" برفقة شخص ممثل عن حركة فتح، "هذه اللقاءات التي كانت تتم عار على الذين كانوا يمثلونهم، وبالتالي هناك فرق بين هذه اللقاءات وبين لقاءات تذهب إليها الآن بوعي ومسؤولية".
    ý الحل في الضفة الغربية هو الذي يجري الآن، "بتطوير الانتفاضة الجارية، حتى تصبح انتفاضة مسلحة لأنها سوف تقضي على التنسيق الأمني نهائيا".
    ý هاني الحسن قال لي إننا قررنا أن نقوم بانقلاب على الملك حسين فأطلقنا عليه الرصاص، وعندما ذهبنا لكتابة بيان رقم واحد شاهدنا الملك حسين يتكلم للإعلام عن محاولة الإنقلاب، ونحن ذهبنا له وقلنا له إن الجبهة الشعبية هي من حاولت اغتيالك".
    ý في حال ذهب وفد من حركة حماس الآن إلى سوريا سوف يستقبل من قبل النظام السوري.
    ý نحن نجلس مع أوروبا، ولكن لا نجلس على نمط أبو مازن.

    بثت قناة الأقصى يوم الأحــد 14/12/2014 "ندوة حوارية" مع "محمود الزهار"، بتقديم مذيع قناة الأقصى راجي الهمص، وبمشاركة المحاورين "إبراهيم حبيب الخبير في الأمن القومي، ومحمود العجرمي المحلل السياسي، وذو الفيقار سويرجو عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفايز أبو شمالة المحلل السياسي".
    قال محمود الزهار في البداية:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس ليست وليدة الـ 27 عام فقط، حماس كفكرة موجودة سنة الـ 636 ميلادي، عندما جاء عمر ابن الخطاب وتسلم مفاتيح القدس وبدأ الإسلام ينتشر، إذا حماس فكرة إسلامية لتجيب على كافة التساؤلات السياسية والاقتصادية واجتماعية، وبالتالي إذا أردنا أن نستعرض حركة حماس في العصر الحديث نقول إن "حماس شقيقة حسن البنا بعد تأسيس الإخوان المسلمين، عندما جاء إلى مدينة نابلس وتم تشكيل ألوية، وبعد ذلك ازدهرت وأضيف إليها عزالدين القسام، وذهب إلى مسجد الاستقلال – عنوان حماس – ومنها بدأ حرب حقيقية ضد الأفكار الأجنبية أو الغريبة، حيث استطاع أن يحول الكثير من الشخصيات الهامشية إلى قيادات، وبعد ذلك بدأت حركة الإخوان المسلمين تنتشر، وتم ضم الضفة إلى الإردن وغزة وضعت تحت النظام المصري، وبالتالي من الـ 27 عام وقبل ذلك كانت الحركة الإسلامية موجودة تحت اسم المجمع الإسلامي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إذا أردنا أن نقول ما هي حماس الآن، حماس كانت في بداية الانتفاضة الأولى عددها لا يزيد عن 830، واليوم أعددها نسبة وليس أرقام.
    سؤال على شكل مداخلة من ذو الفقار سويرجو: عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية :
    ((( انطلقت حركة حماس بعد 20 عام من انطلاقة منظمة التحرير، وكان من المفترض أن تكمل مشوار منظمة التحرير ولكن حماس أصرت على أن تكون جسما منفصلا، حتى في الانتفاضة الأولى في البيان الأول لم توقع حركة حماس على البيان الأول للانتفاضة، وأخرجت بيان موازي كون لها موقف وهنا يكمن السؤال، أن منظمة التحرير هي ممثل شرعي وليست وحيدة ///// هل ما زالت حركة حماس وبعد مرور 27 عام من انطلاقتها تصر على نفس الموقف أن منظمة التحرير هي ممثل شرعي وليس وحيدا؟ أم أن حركة حماس بدلت بعد دخولها إلى النظام السياسي الفلسطيني عام 2007 بالانتخابات وحصولها على الأغلبية، هل فعلا ما زالت تعتبر منظمة التحرير ممثلا شرعيا وليس وحيدا ؟ وما هي ختطها المستقبلية للتعاون مع منظمة التحرير؟
    أريد أن أقول إنه من العار لمن يقف خلف التنسيق الأمني لأننا نحن ندفع ثمنه خلال شهر تم عتقال 380 رفيق بالجبهة الشعبية بالضفة الغربية، وأخيرا المجد للمقاومة)))).
    الزهار:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الذي أوجد منظمة التحرير، هو النظام الأردني في عهد الملك حسين وجمال عبد الناصر عام 1964 بمؤتمر بالقدس، وعام 65 كان المؤتمر الثاني في غزة وهذا جزء ليس له علاقة بفتح وفتح لم تكن فيه.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] سابقا كل الناس كانوا يؤيدون منظمة التحرير؛ بعد أن أصبحت منظمة التحرير تنادي بالتحرير على حدود الـ 67 ومع تبادل، وبعدما أن كان الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد وتم التخلي عن هذا البند، والآن أصبحت منظمة التحرير تعتبر المفاوضات خيار استراتيجي، والآن تغير مشروع منظمة التحرير وعرض هذا المشروع على الشارع عام 2005 / 2006 بالانتخابات البلدية والتشريعية فشلت منظمة التحرير وفازت حماس، وبالتالي حماس لا تعتبر منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ... وحتى لا نعتبرها الممثل الشرعي من الأصل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ظهر التعاون الأمني الذي قاده محمد دحلان، وبعد ذلك وصل أبو عمار إلى قناعة أنه ليس هناك أي فائدة من المفاوضات، أرسل أبو عمار إلى الشيخ صلاح شحادة شخص من الأمن الوقائي، وقال إنه "ليس هناك مانع بأن تقوم حركة حماس بعمليات، وعندما جلسنا لنقيّم هذا الجزء، بعضنا قال إن هؤلاء الناس يريدون أن يعرفوا من هي الوحدة (103) التي كانت تعمل باسم عمر المختار حتى يبلغوا عنا، لأن هؤلاء يعملون بالتعاون الأمني مع إسرائيل، والطرف الأخر كان يقول لا علينا أن نلتقط هذه اللحظة، وإما نقوم بعمليات مشتركه معهم أو نأخذ منهم أسلحة، بحيث في حال أرادوا أن يبلغوا عنا يكونوا معنا شركاء بالعمليات، أخذنا من فتح والسلطة أسلحة وقمنا بعمليات، وقالوا لأبو عمار تعال نحن لم نأتي بك لهذا الموضوع "المقاومة"، وبعد ذلك تم اجتياح الضفة ومحاصرة المقاطعة والنية الحقيقية لأبو عمار عند رب العالمين هو أعلم، وبعد ذلك بقيت السلطة قاهرة لبرنامج المقاومة وتم قتل برنامج المقاومة في غزة بهذه الفترة، الذي حصل بعد ذلك كان لا بد من الحركة أن تحمي نفسها وأن تنهض من جديد، بعد أن كان الأمن الوقائي والمخابرات والشرطة وكل الأجهزة ضدها، وبالتالي كيف تريد أن تشترك بهذا النظام، أصبح أوسلو بالنسبة لنا جريمة، كيف يمكن أن تفرغ غرفة أوسلو من مضمونها؛ يجب الدخول بالانتخابات ودخلنا الانتخابات البلدية لإفشال مشروع أوسلو، أي تحويل برنامج أوسلو من برنامج تعاون إلى برنامج مقاومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] والآن أصبحت الأجهزة الأمنية هي التي تحمي المقاومة والكل شاهد عندما تشن إسرائيل العدوان تقوم باستهداف الشرطة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس لم تنقلب على الشرعية كما يقولون، بل حماس دافعت عن الشرعية، فتح وأنصارها انهزموا في المواجهة وهربوا وقاموا باختطاف الضفة الغربية من الشرعية التي تمت بانتخابات، رغم ذلك ذهبنا إلى مصالحة لإعادة برنامج المشاركة، كان اتفاقنا معهم عام 2011 بإطار المشاركة والعمل على انتخابات وقبول النتائج، وأن العدو الإسرائيلي عدو، وأن تقوم حكومة وفاق وطني بترتيب هذا البرنامج، وأن يتم تفعيل المجلس التشريعي، لأن الشيء الشرعي القائم الآن هو المجلس التشريعي، وشرعية أبو مازن انتهت.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك خطأ كبير عندما شكل الوفد التفاوضي أثناء العدوان على غزة بأن يكون عزام الأحمد رئيسا لهذا الوفد، وهناك أشخاص تنظيميا بهذا الوفد لا تمثل بالشارع شيء، وبالتالي كان هذا خطأ وكان الجميع يقول علينأ أن نظهر بمظهر وحدوي بهذا الظرف الصعب.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] صلب المشروع الإسلامي هو الوطني، نحن لم نغلب المشروع الإسلامي على الوطني، الذي يتهمنا بأننا فضلنا مشروع الإخوان المسلمين العالمي على المشروع الوطني، نقول له: "هذا كلام ليس له على أرض الواقع أي شيء".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لم نخسر العلاقة مع سوريا، أؤكد انه في حال ذهب وفد من حركة حماس الآن إلى سوريا سوف يستقبل من قبل النظام السوري، ولكن المشكلة الحاصلة في سوريا هي رؤية حماس في الإقليم من حولها، "منظمة التحرير دخلت في إشكالية عام 1970 مع الأردن، وتم طرد منظمة التحرير من الأردن، هاني الحسن قال لي إننا قررنا أن نقوم بانقلاب على الملك حسين فأطلقنا عليه الرصاص، وعندما ذهبنا لكتابة بيان رقم واحد شاهدنا الملك حسين يتكلم للإعلام عن محاولة الإنقلاب ونحن ذهبنا له وقلنا له إن الجبهة الشعبية هي من حاولت اغتيالك"، كانوا يلعبون هكذا ونحن لا نلعب على هذا الوتر، وبالتالي تم طرهم من الأردن، وأيضا في "لبنان قاموا بمقاتلة كل التنظيمات والنتيجة تم طردهم".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن في سوريا تم وضعنا في موقف إما تقف مع النظام ضد الشعب أو تقف مع الشعب ضد النظام، وعندما تم وضعنا بهذا الموقف قررنا أن نكون على الحياد وكان الحل الخروج.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مصر قامت باتهام حركة حماس أنها تدخلت في سيناء، وهذا كله ادعاءات وأكاذيب، حتى اللحظة لم يثبت أننا قمنا بالتدخل في سيناء ولا حتى بالهجوم على السجن لإخراج محمد مرسي ولا بأي تفجيرات حدثت في مصر.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] في الاجتماع الأخير مع الإخوة المصريين، قالوا لنا "إننا نعلم أنكم ليس لكم علاقة بأي أحداث حصلت في مصر، ولكن نريد من إعلامكم أن لا يتهمنا بالإنقلاب، وأن لا تسمحوا لأحد من طرفكم بأن يتدخل في الشأن المصري"، هذا هو الموقف الرسمي المصري.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] محمود عباس يريد أن يرضي النظام المصري، لأنه يفكر أن النظام المصري يأخذ موقف من الإعلام والنظام المصري يعلم ماذا يحدث، محمود عباس الآن أي شخص يخالفه بكلمة يقوم "بقصه" والجميع يعلم ماذا حصل مع ياسر عبد ربه، الآن جزء كبير من أعضاء حركة فتح علاقتهم سيئة جدا مع محمود عباس بسبب علاقتهم مع محمد دحلان، والآن "محمود عباس يصب غضبه على حركة حماس"؛ معه حق، "لأن برامج حركة حماس كلها انتصارات سواء على الصعيد العسكري أو السياسي بالدخول في الانتخابات وغيرها، بالمقابل كل برامج محمود عباس التي تنتهج المفاوضات وغيرها فاشلة"؛ ومحمود عباس ليس ممثل لحركة فتح، ونحن لا نقول لحركة فتح إنكم جميعكم محمود عباس لأن هذا يعتبر جريمة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] محمود عباس لا يمثل أحدا في حركة حماس، الآن "علاقة محمود عباس تسوء مع الجميع وحتى بالجبهة الشعبية"، الآن "عدد كبير من أفراد حركة فتح مرتبط فقط بالراتب وهذا إهانة لفتح وتاريخها".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] عندما استشهد زياد أبو عين تم تنكيس الأعلام، وهذا مشروع غربي وكان من المفروض أن ترتفع أعلام فلسطين، ومحمود عباس "يهدد بأنه يريد الذهاب إلى المنظمات الدولية لأنه تم قتل زياد أبو عين!! والسؤال ماذا عن الالاف التي قتلت في غزة!! لماذا لم تذهب إلى المنظمات الدولية؟ وإذا ذهب سوف نؤيده في هذه الخطوة"، الآن محمود عباس "طلب من القيادة الفتحاوية عدم تهييج الشارع الفتحاوي على خلفية استشهاد زياد أبو عين".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن لم نخض أي مفاوضات سياسية مع الاحتلال بالقاهرة، المفاوضات التي جرت بالقاهرة فقط لوقف إطلاق النار، لماذا أطلب من إسرائيل الآن ميناء؟ طيب في اتفاقية أوسلو أعطونا ميناء، ولماذا أطلب من إسرائيل بناء مطار؟ وفي السابق كان لدينا مطار وهناك اتفاقية بذلك، وبالتالي هذا شان فلسطيني داخلي، الآن يجب أن نجلس مع فتح ونضعها بالزاوية ونقول لهم تعالوا حتى نبني الميناء والمطار، وإذا قاموا بضرب مطارنا سنضرب مطارهم وإذا ضربوا الميناء لدينا سنضرب الميناء لديهم، وبالتالي الموضوع عندنا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] قضية لقاءاتي السابقة وكأنها مفاوضات مع إسرائيل، وبعض الناس قالوا أخذوا الزهار في طائرة عسكرية من غزة إلى،،، هنا تدخل ذو الفقار سويرجو، وقال له > إلى تل أبيب" وشربتم عصير بارد <.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أولا أذكر أننا كنا تحت احتلال، والاحتلال كان يأتي ويأخذنا ... جمعونا 15 شخص من بيننا رباح مهنا، وأسعد الصفطاوي، وأجلسونا مع رابين، يومها، قدم أسعد الصفطاوي ما يسمى بوثيقة "النقاط العشرة" .... وجه رابين سؤالا لي: ما رأيك بالوثيقة، قلت له أولا: أعترض على هذا الموقف الذي جاء به أسعد الصفطاوي، بأن يقدم مبادرة دون استشارتنا، ونحن غير موافقين، ومهنا لم يوافق، وهناك أشخاص آخرين لم يوافقوا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أنا لا أنفي أنني جلست مع "رابين" برفقة شخص ممثل عن حركة فتح، لا أريد أن أذكر باسمه، وابراهيم اليازوري، وما زال على قيد الحياة، يومها قال لي ممثل فتح أمام رابين وكنت – حطط رجل على رجل – سوف تقوم منظمة التحرير بإعدام كل شخص يكون بديلا لمنظمة التحرير، وقلت له: "هل تقوم بتهديدي في مكتب (رابين)، وحاول الشخص الثالث الذي كان برفقتنا الذي لا أذكر اسمه أن يهدأ الأجواء؛ "هذه اللقاءات التي كانت تتم عار على الذين كانوا يمثلونهم، وبالتالي هناك فرق بين هذه اللقاءات وبين لقاءات تذهب إليها الآن بوعي ومسؤولية".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] التفاوض المباشر بالنمط الذي اتبعه أبو مازن مرفوض، التفاوض المباشر عبر الوسيط الذي عملناه في صفقة وفاء الاحرار نعم نستخدمه، أما من ناحية الشرع، أنك تجلس مع العدو وتفاوضه وتفي بشروطك هذا ليس فيه أي حرام أو مانع.

    سؤال: من فايز أبو شمالة، كيف قبلت حركة حماس برئاسة محمود عباس للحكومة، وقد ثبت فشل هذا الرجل بكل الملفات التي حملها؟
    الزهار:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] كان خطأ لنا عندما قمنا بتعين محمود عباس رئيس وزراء، وعندنا من كان موافقا على هذا التعيّن، ومن كان رافضا، لانه ليس معقول بأننا نحن نمثل الشرعية الحقيقية، ونقوم بتعين محمود عباس رئيسا للوزراء، الذي دخل الانتخابات وسقط، وثانيا هذا الرجل منافس سياسي، وثالثا هذا يتعاون أمنيا مع إسرائيل، كل هذه المعايير تمنع، ولكن من باب أن نعطي فرصة بأن تمر هذه المرحلة للتجهيز لانتخابات جديدة، ونأتي برئيس وقيادة جديدة، هذا كان الهدف من تعيين أبو مازن رئيسا للوزراء.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الآن الحكومة الحالية فاشلة هناك فرصة لترميم نفسها من جديد، وإلا سوف يحكم عليها التاريخ بالفشل، المؤسف أن غزة ضربت 51 يوم والحكومة لم تعقد أي جلسة فيها، وعندما تشارك الحكومة بمشروع عدم الإعمار!! وبالتالي تجربتنا مع هذه الحكومة تجربة غير مرضية بأي صورة من الصور، ، وإن دخلت للمجلس التشريعي لن يصوت لها بأي شكل من الأشكال، ونحن سوف ننتظر ونرى إلى أين سوف تذهب هذه الحكومة، ولديها فرصة للعودة إلى المسار الصحيح.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الحكومة ليس لها برناج سياسي، مهمة الحكومة فقط إجراء الانتخابات، وأن تقوم بالمصالحة المجتمعية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه باتفاق المصالحة بالقاهرة، إذا مهمة هذه الحكومة فقط خدماتي وليس سياسي، وبالتالي جاءت هذه الحكومة لمهمة لم تقم بها.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الذي يقوم بالتنسيق الأمني ليس وزير الداخلية، بل المخابرات والأمن الوقائي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن قمنا بتوظيف الكثير من الناس ليس لهم علاقة بحركة حماس، خاصة أناس من أفراد حركة فتح الذين لم يكن مرضي عنهم.

    سؤال: من فايز أبو شمالة، إلى متى السكوت على من ينسق أمنيا مع الاحتلال؟
    الزهار:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الامن الداخلي الذي تم تشكيله بدلا عن الأمن الوقائي، يعمل على ملاحقة العملاء ويعتقلهم ويتم محاكمتهم وبعض الحالات تم إعدامها، الوضع بالضفة الغربية أنت لا تستطيع أن تطلق الرصاص على شخص يتعاون أمنيا، لأنه أصلا رأس النظام يتعاون مع الاحتلال، إذا ما الحل؟ الحل هو الذي يجري الآن "بتطوير الانتفاضة الجارية، حتى تصبح انتفاضة مسلحة لأنها سوف تقضي على التنسيق الأمني نهائيا"، التنسيق الأمني يأتي لمنع الانتفاضة والمقاومة، الحل الآن هو >> أن تدخل بإطلاق الرصاص مباشرة على من ينسق أمنيا، هنا ستدخل حرب أهلية، أترك الشارع سيقضي عليهم تلقائيا <<، لذلك الحل الوحيد هو تفعيل الانتفاضة بكل أدواتها حتى تصل إلى ما وصلت إليه في غزة".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن على استعداد بالضفة الغربية للتعاون مع أي فصيل مقاوم بالضفة الغربية من دعم من سلاح وغيره.
    سؤال: من ذو الفقار سويرجو، لا يوجد "داعش" في غزة، ولكن هناك حالة من الإنفلاش من بعض أعضاء حركة حماس قاموا بتفجيرات بيوت لبعض أعضاء حركة فتح، وتفجير المركز الفرنسي، وأنا لا أعرف اسماء هؤلاء الأشخاص، سؤالي إذا ليسم من "داعش" ولا أعضاء من حماس قام بالتفجيرات، من الذي قام بالتفجيرات؟ وهل فعلا حماس شكلت لجان تحقيق حقيقية للوصول إلى المسؤولين عن التفجيرات؟
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نعم، حماس قامت بتشكيل لجان تحقيق للكشف عن المسؤولين عن هذه التفجيرات، ولكن هناك قضايا كثيرة فردية تحصل هنا وهناك، بسبب عدم أعطاء الرواتب للموظفين العسكريين، هنا لم تعد وزارة الداخلية قادرة على تسيير دوريات ليلية لها، بسبب عدم وجود موازنة لوضع البنزين في سياراتهم، وهذا أثر بشكل كبير على الأمن في غزة، إذا "الذي يتحمل المسؤولية رامي الحمد لله مسؤول الأمن، والذي لا يريد أن يتعامل مع الناس".
    سؤال: من ذو الفقار سويرجو، لماذا سابقا كانت حركة حماس تكشف كل الجرائم بعد مرور ساعات، والآن لا تستطيع الكشف عن هذه الجريمة؟
    الزهار:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نعم كنا نكشف عن كل الجرائم التي ترتكب في قطاع غزة، عندما كان لدينا حكومة وميزانية تشغيلية لوزارة الداخلية.
    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، كيف علاقة حماس مع إيران الآن؟
    جــواب: العلاقة مع إيران الآن جيدة وهناك زيارات لوفود من حماس لإيران وهناك تطور حتى تعود العلاقة من جديد بالشكل الذي كانت عليه.
    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، كيف علاقة حماس مع مصر السعودية ولبنان؟
    جــواب:هم اتخذونا أعداء ونحن لم نرد عليهم، والآن بدأت الأمور تتغير، هناك كثير من البلاد العربية بما فيها السعودية بدأت تدرك الفرق بين حماس وبين فصائل أخرى.
    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، هل تجلسون مع أوروبا؟
    جــواب: نحن نجلس مع أوروبا، ولكن لا نجلس على نمط أبو مازن.
    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، هل تنسقون مع الفصائل لصالح موقف موحد بغزة؟
    جــواب: لدينا دائرة اسمها دائرة العمل الوطني تجلس مع الفصائل باستمرار، وتقوم بالتنسيق معهم حول كل شيء.
    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، ماجد فرج يلوح بالصورة الآن...؟
    جــواب: "ماجد فرج يقوم بتنفيذ سياسة التعاون الأمني بطريقة "فظة"، راجي الهمص، هل هو بديل أبو مازن؟ لا يمكن أن يكون بديلا لأبو مازن، وإن كان هنا تكون "المصيبة"، الشعب الفلسطيني يرفض إسرائيل ولا يمكن أن يقبل ماجد فرج. راجي الهمص، أبو مازن موجود وجزء كبير من الشعب الفلسطيني يرفضه!!!!!

    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، الموقف من الإعمار وبرنامج روبرت سيري؟
    جــواب: خطة روبرت سيري غير مقبولة على الإطلاق، لا بد من فتح المعابر بكاملها، والمسؤول عن فتح المعابر بالكامل هي السلطة الفلسطينية برام الله.

    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، ماذا عن الأسرى والمفاوضات مع الاحتلال؟
    جــواب: لا تعقيب .....
    سؤال: من مقدم البرنامج راجي الهمص، ماذا عن الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية؟
    جــواب:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نتمنى أن تاتي هذه الإنتخابات حتى تحسم كل القضايا ونحن مستعدون لهذه الإنتخابات.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إسرائيل تعمدت التضيق على حركة حماس حتى تبتعد الناس عن الحركة، الكل ضن بأن حماس في أزمة وليست قادرة على دفع رواتب، وهذه فرصة للتخلص من حركة حماس بالحرب الأخيرة، وثبت أن حماس ليست في أزمة كما يقال.

    شهدت مدينة القدس حمله اقتحامات واعتقالات صهيونية استهدفت قيادات العمل الوطني واسرى محررين، وافادت مصادر مقدسية ان قوات الاحتلال اقتحمت احياء المدينة واعتقلت الناشطين عمر محيسن وعمر الشلبي وناصر الهدمي وعدي سنقرط بالاضافة الى اعتقال عدد من المواطنين
    اقتحم عشرات المستوطنين الصهانية صباح اليوم باحات المسجد الاقصى وسط حماية مشدده من جنود الاحتلال
    قرر رئيس السلطة محمود عباس مواصله التنسيق الامني مع الاحتلال حسب ما اعلن محمود الهباش بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذيه لمنظمة التحرير يوم امس في رام الله، وافادت المصادر ان عباس رفض الحديث عن التنسيق الامني في الاجتماع الذي عقد لدراسة الرد على اغتيال الاحتلال للقيادي زياد ابو عين
    اتهمت الجبهه الشعبية في تصريحات لقناه الاقصى رئيس السلطة محمود عباس بالديكتاتوريه وبالتفرد واصادر القرارات بشكل منفرد باسم منظمة التحرير، واكد القيادي في الجبهه ذو الفقار سويرجو ان التنسيق الامني خيانه بالمعنى الوطني ووصمة عار على جبين كل من يقوم به
    حصلت فضائية الاقصى على تسجيل فيديو من كاميرا مراقبة تظهر محاوله عناصر مسلحة من مخابرات السلطة اقتحام منزل الاسير المحرر ايمن ابو عيد بهدف اختطافة بعد ان سمحت قوات الاحتلال لتلك القوه الوصول بسلاحها الى المنزل الواقع في قرية بدو شمال غربي القدس المصنفه منطقة (C) في اشارة الى وجود مستوى عالي من التنسيق الامني بين الطرفين لاعتقال ابو عيد
    حاصرت قوات الاحتلال صباح اليوم مدرسة بورين الثانوية في نابلس حيث اطلقت قنابل الغاز والصوت على باحة المدرسة التي تواجد بها مئات الطلاب
    عبرت وسائل اعلام عبرية عن دهشتها واستغرابها لعدم تجرأ الجيش الصهيوني على استهداف تلك الطائرات او اسقاطها وذلك للمره الاولى في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، واوضح المراسل العسكري في القناه العبرية الاولى ان قواعد اللعبة تغيرت مع حماس وان الكيان الصهيوني بات يسلم باطلاق هكذا طائرات فوق سماء قطاع غزة
    أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على التزام حركته بالثوابت الفلسطينية التي شدد على أنه لا تنازل عنها، وأهمية المصالحة باعتبارها ضرورة وطنية لا غنى عنها، كما جدد تأكيد حماس أنها لم ولن تتدخل في أي شأن عربي أو إقليمي، وأنها حريصة على علاقات جيدة مع جميع الأطراف على اختلاف طبيعة كل طرف ومكانته من القضية الفلسطينية.
    قال مراسل "فضائية الاقصى"، حسن الرجوب، ضمن برنامج "نسيم الاقصى" للتعليق على اخر اخبار الضفة والقدس :
    ý شنت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم حملة اعتقالات في مدينة القدس المحتلة ابرزهم ناصر الهدني السكرتير العام للهيئة المقدسية لمناهضة الهدم والتهجير بالاضافة إلى امين سر حركة فتح عمر الشلبي وثمانية معتقلين اخرين.
    ý صباح اليوم قامت مجموعة من قطعان المستوطنين باقتحام المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية امنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
    ý قامت قوات الاحتلال باعتقال خمسة مواطنين بالضفة الغربية المحتلة بعد مداهمات ليلية شملت معظم انحاء الضفة الغربية.
    ý قامت قوات الاحتلال بتسليم 6 مواطنين اختارات لهدم منازلهم بقرية "القوم" الواقعة غرب محافظة الخليل بحجة ان هذه المنازل تقع بمناطق "ج" الخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية.
    ý قامت قوات الاحتلال بتغريم الاسير علي السعدة من بلدة حلحول 3 مليون نصف شيكل كتعويض لعائلة مستوطنين اتهم بقتلهما بعد رشق مركبتهما بالحجارة قبل عامين بالخليل حيث انقلبت السيارة مما ادى إلى مقتل المستوطنين.
    ý بخصوص اجتماع السلطة برام الله الليلة الماضية تم التوافق على تقديم مشروع انهاء الاحتلال إلى مجلس الامن الاربعاء القادم، وطلب لجان تحقيق دولية بانتهاكات الاحتلال وحماية اوممية للشعب الفلسطيني، بالاضافة إلى اعادة تقيم العلاقة مع الاحتلال ومن ضمنها التنسيق الامني، ولكن الغريب هو عدم وقف التنسيق الامني وهنا تصريح لمحمود الهباش مستشار الرئيس عباس للشؤون الدينية الذي قال فيه ان القيادة الفلسطينية قررت الاستمرار بالتنسيق الامني مع اسرائيل.
    ý "باستهزاء" قال المذيع من داخل فضائية الاقصى اسلام بدر، الغريب انه ليس ان توقف السلطة التنسيق الامني، بل الغريب هو انه تم اوقفوا التنسيق الامني .. ولكن الغريب ان المستشار للشؤون الدينية محمود الهباس يصرح بالشؤون السياسية متعلقة بالتنسيق الامني...!! الا اذا كان التنسيق الامني حسب ابو مازن شخصيا عندما قال التنسيق الامني "مقدس" ويعني قداسة دينية وبالتالي هناك ارتباط بين المستشار للشؤون الدينية وبين القداسة الدينية عند ابو مازن بالتنسيق الامني ...!! طبعا الكلام غير منطقي فحضرة ابو مازن والهباش لا منطق.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    قررت السلطة الفلسطينية طرح مشروع قرار انهاء الاحتلال للتصويت في مجلس الامن يوم الاربعاء المقبل، وعلى نفس الصعيد حذر رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قبيل مغادرته الكيان الاسرائيلي إلى روما للقاء وزير الخارجية الامريكية جون كيري السلطة الفلسطينية من اتخاذ خطوات احادية الجانب حسب قوله.
    قررت السلطة الفلسطينية خلال اجتماع لها لدراسة كيفية الرد المناسب على استشهاد الوزير زياد ابو عين الطلب من السكرتير العام للامم المتحدة بتشكيل لجنة للتحقيق في اغتيال ابو عين، والابقاء على التنسيق الامني مع الاحتلال في الضفة الغربية لما فيه من مصالح للشعب الحيوية، بالاضافة إلى دعم المقاومة الشعيبة.
    اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الاقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وكما شددت قوات الشرطة من قيودها على دخول النساء إلى المسجد وقامت باعتقال حارس المسجد المبارك عدي سنقرط.
    قال وزير جيش الاحتلال موشيع يعلون ان حركة حماس تمارس ضغوطا كبيرة بهدف القيام بالعمليات انطلاقا من اراضي الضفة الغربية، واضاف يعلون ان مقرات قيادة حماس بغزة وتركيا تمارس هذه الضغوط في محاولة لابناء بنية تحتية لما وصفه بالارهاب باراضي الضفة.
    اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين في مداهمات شنتها بانحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بزعم انهم مطلوبون لقوات الاحتلال.
    سمحت سلطات الاحتلال بدفعة جديدة من اهالي اسرى قطاع غزة بزيارة ابنائهم من سجن نفحة الصحراوي عبر معبر بيت حانون شمال القطاع.
    اقتحم عشرات المستوطنين اليهود صباح اليوم باحات المسجد الأقصى، وسط حماية مشددة من جنود الاحتلال "الإسرائيلي، وقال حراس الأقصى أن أعضاء من منظمة أمناء جبل الهيكل اقتحموا الأقصى صباحا من باب المغاربة و بحراسة شرطية.
    اعتقلت قوات الاحتلال مجموعة من الاسرى المقدسيين المحررين من منازلهم في عدة احياء متفرقة من مدينة القدس المحتلة وقالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال قامت تفتيش المنازل ومصادرة بعض المحتويات واجهزة الحاسوب.
    قال عائد ياغي القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية للحديث عن توجه السلطة الى مجلس الامن، نتوقع ان يتم تمرير مشروع القرار " لانهاء المفاوضات" بدلا من انهاء الاحتلال ونخشى ان يواجه هذا المشروع في مجلس الامن بالفيتو الامريكي.
    قالت حركة حماس إن عروض جناحها العسكري لكتائب القسام في مدينة غزة، شكلت برهانا على أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خسر المعركة بالعدوان الأخير على قطاع غزة.
    قالت القناة الإسرائيلية الثانية إن أنظمة الرادار المبكر شخصت طائرة لكتائب القسام في سماء قطاع غزة، وهرعت طائرات مقاتلة بالمكان لاعتراض الطائرة حال دخولها المجال الجوي الإسرائيلي وخشية تنفيذها لعملية فوق أهداف إسرائيلية.
    اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال، مطالبين بفتح المسجد أمام اليهود دون قيود.
    بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني" التطورات السياسية بالمنطقة، وتم خلال إتصال بينهما بحث العلاقات الثنائية ومناقشة مستجدات العملية السياسية ومن بينها نية السلطة الفلسطينية التوجه إلى مجلس الأمن.
    انتقد الرئيس محمود عباس تحميل حركة حاس وأطراف أخرى مسؤولية عدم إعادة الإعمار إلى حكومة التوافق الوطني، حيث اشترط عباس تواجد السلطة الفلسطينية على المعابر الحدودية لقطاع غزة بالتعاون مع الأمم المتحدة لاستلام المواد اللازمة لإعادة الإعمار.
    قال يحيى موسى: القيادي بحركة حماس تعليقا على ذلك.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مؤتمر الإعمار الذي عقد بالقاهرة لم تحضره حركة حماس، حيث كلفت السلطة الفلسطينية، وباتفاق على أن تتولى هي موضوع الإعمار، المعابر التي يدخل منها الإسمنت ومواد البناء عليها فتح وليس حماس، حماس ليست موجودة بالقرب من الطرف الصهيوني على المعابر، لو وجدت حماس على المعابر لتم اعتقالهم، لذلك الموجودون على المعابر هم موظفو السلطة الذين يتبعون فتح ورام الله.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لذلك ما يقوله هذا الرجل عباس، هو مجموعة من الأكاذيب، وعباس يحاول دائما أن يخلط الأمور ويشغل الساحة الفلسطينية بعيدا عن واجباته التي يقصر بها.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس خارج لعبة الإعمار، ومع ذلك يأتي عباس ليحملنا عدم قيامه هو بالإعمار، لأنه يريد أن يبتز غزة، ومقاومتها بمقايضة موضوع الإعمار وهذا ما صرح به أكثر من مرة بالقاهرة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذا الرجل ليس ملتزما بأي التزام وطني، وليس عنده مسؤولية وطنية، هذا الرجل دخل في "زهايمر" أخر العمر ليخرف سياسيا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا أحد يمنع عباس بأن يستلم كل المعابر، لا أحد يعارض عليه أن يأتي ويستلم هذه المعابر وخاصة معبر رفح، لا أحد يمنع عباس، فقط عباس يريد أن يبقي هذا المشهد على حاله.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الحل المناسب لحل الإشكالات هو بأن يذهب ويرحل عباس، الحل بأن تنعقد إرادة وطنية تقول لعباس كفى.

    قال جهاد طه عضو المكتب السياسي لحركة حماس، تعليقا على انطلاقة حماس الـ 27 وعرض كتائب القسام العسكري.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن ما زلنا في خندق المقاومة ومازلنا متمسكين بالمبادئ والنهج الذي انطلقت من أجله حركة حماس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ما زالت حركة حماس تقف في وجه طواغيت الأرض، وتقف في جه المؤامرات والتحديات، وتقف في وجه كل الاستحاقات التي من خلالها العدو الصهيوني شطب مشروع المقاومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نطمئن الشعب الفلسطيني وجميع شعوب العالم، وكل من يلتف حول مشروع المقاومة أن حماس بخير، وأكبر دليل على ذلك عرض الكتائب اليوم على أرض غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لدى حركة حماس مبادئ ثابتة، ونهج ثابت منذ انطلاقتها فلا يوجد تغيير على تلك المبادئ والنهج مطلقا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن في صراعنا مع العدو، لدينا تكتيكات إن كان على المستوى السياسي أو إن كان على المستوى العسكري، وما خاضته قيادة الحركة من خلال المفاوضات التي حصلت في القاهرة، شاهدنا كيف كانت الحركة تقوم بشيء من التكتيك السياسي والعسكري، هذا يحقق بعض المصالح على المستوى السياسي والعسكري.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اليوم نحن نخوض معركتين بنفس التوازي إن كان على المستوى السياسي أو المستوى العسكري، على المستوى السياسي العنوان الأساسي هو أن نحافظ على ثوابتنا الوطنية الفلسطينية .
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن لم نتغير نحن لدينا في الحقيقة أولويات، في كل عام لدينا أولويات فعلى المستوى السياسي ليس هناك أي متغير، فنحن لا زلنا مقتنعين أن فلسطين هي من بحرها إلى نهرها هي حق لشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن اليوم مطمئنين لسير أداء المقاومة ومطمئنين جدا أن لحظة النصر سوف تأتي عما قريب، لذلك اليوم ما سمعناه من أبو عبيدة من عناوين أساسية إن كانت تخص المسجد الأقصى والحرص على الوحدة الوطنية، هذه عناوين تنبع من المبادئ والنهج الذي انطلقت حماس من أجله.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] في موضع علاقة حماس مع إيران كان لافتان اليوم، خاصة بعد زيارة وفد حماس لطهران، هنا أريد أن أؤكد في مسألة جديرة بالإهتمام، نحن اليوم في حماس وكشعب فلسطيني بحاجة إلى كل الدعم العربي والإسلامي من أي دولة كانت، لأن هذا واجب على الدول العربية والإسلامية أن تقدم سبل الدعم، نحن في حماس لسنا مترددين في أي علاقة، نحن في استراتيجية تنطلق من خلالها العلاقات السياسية لحركة حماس على المستوى الإقليمي مع جميع البلدان، وهي احترام هذه الدول وعدم التدخل في شأنها الداخلي، ولكن سياسات هذه الدول هي خاصة بها لذلك من يريد أن يقدم الدعم إلى الشعب الفلسطيني على الرحب والسعة، ولكننا في حركة حماس لا نقبل من يملي علينا الشروط ولا نقبل أن نملي على أحد الشروط، فكل ما نعمل من خلاله هو أن نتتصر لقضيتنا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن نؤمن بالشراكة السياسية، نحن لا نحتكر السلطة أو نحتكر الموقف السياسي الفلسطيني، ونحن مع بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، ونحن مع تكريس اتفاقيات المصالحة على أرض الواقع ترجمة عملية، ولكن نحن في الحقيقة يجب أن يكون في الطرف المقابل موقف فلسطيني واضح.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن اليوم مازالت يدنا ممدودة نحو ترتيب البيت الفلسطيني بكافة جزئياته، ولكن نقول بكل شفافية بعد عملية التقيم والتقويم ماذا حصل للقضية الفلسطينية منذ أوسلو حتى يومنا هذا؟.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن نقول إن الرهان على الإدارة الأمريكية وعلى الكيان الصهيوني هو رهان خاسر، وأنا أقول بكل شفافية من يريد أن يطلع على استطلاعات من مراكز دراسات نجد اليوم التفاف للشعب الفلسطيني في غالبيته حول مشروع المقاومة.

    قال علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان خلال برنامج "ستوديو القدس" للحديث عن أبرز عناوين الصحف الفلسطينية:
    خلال فقرة "انطلاقة حماس والعرض العسكري".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اتوجه بالتحية لجميع الأسرى داخل سجون الاحتلال، وعلى رأسهم عباس السيد وحسن سلامة وعبد الله البرغوثي ومروان البرغوثي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] يوم الإنطلاقه يوم تاريخي، حماس اضافت نقلة نوعية في الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 87، فهذه الإنطلاقة جاءت من رحم الانتفاضة الأولى، وبعد اجتياح لبنان وإخرج منظمة التحرير من لبنان والضغط عليها بالقبول بمشروع التسوية، فكانت الإنطلاقة رافدا كبيرا للثورة الفلسطينية، وإضافة نوعية لها بحيث استمرت راية المقاومة عالية وخفاقة على أرض فلسطيني.
    في فقرة "تهديد القسام بانفجار شديد إذا استمر تعطيل الإعمار والتعهد بتحرير الأسرى".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اتفاق التهدئة الذي حصل في 26 آب الماضي كان من ضمنه إعادة إعمار غزة ورفع الحصار عنها، وعندما يمنع الإعمار ويبقى الحصار هذا يعني أن الحصار مستمر، فلا تقبل حماس الموت البطيئ لشعبنا في القطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس هي مسؤولة عن شعبنا ولن تتخلى عن مسؤولياتها، وستبقى المقاومة هي المدافع الأول عن حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، لذلك هي رسالة للعدو وللمجتمع الدولي إذا لم يبدأ بالإعمار يعني ذلك أن الأمور ذاهبة لانفجار كبير.
    في فقرة "أن جون كيري يتعهد بإفشال مشروع إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أمريكيا هي الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني، فلن تقبل بإحراج الاحتلال ولن تقبل بزوال الاحتلال ولنتقبل بدولة فلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أمريكا ترعى عملية التسوية منذ مؤتمر مدريد عام 91، وهي التي رعت اتفاق أوسلو، وكل الاتفاقيات التي جرت بين منظمة التحرير والكيان الصهيوني، لكنها لا تفرض هذه الاتفاقيات على الكيان، فهي دائما عندما يحرج هذا الكيان ويصل إلى نقطة في الزاوية السياسية، تأتي الإدارة الأمريكية وتتدخل لإنقاذ هذا الكيان لتمنع قيام الدولة الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أمريكا لا تريد أن تحرج إسرائيل في مجلس الأمن، ولا تريد حقوق للشعب الفلسطيني، فهي تريد مفاوضات بمفاوضات لا نهائية، حتى يتراجع الشعب الفلسطيني لينفذ الاحتلال مشروعه الاستيطاني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الإدارة الأمريكية غير جادة في تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط، وعندما وصلت الأمور إلى طريق مسدود عام 99 في عهد كلنتون، دعا إلى مؤتمر كامب ديفيد الثاني في عهد الرئيس عرفات، وأمريكا وقفت بجانب الاحتلال ولم تفرض على حكومة باراك أن تلتزم بإتفاق أوسلو، وفي ذلك الحين ضُغط على الرئيس عرفات لكي يقدم تنازلات مقابل دويلة فلسطينية ومن أهم التنازلات "إسقاط حق العودة، والتنازل عن القدس الشرقية".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ندعو منظمة التحرير أن لا تراهن على أمريكيا، وأن لا تضع كل أوراقها في الجعبة الأمريكية، لا بد أن تعود قيادة منظمة التحرير إلى الشعب الفلسطيني، وأن ترتب البيت الفلسطيني أولا قبل أن تقرر خطوة سياسية جديدة على مستوى القضية.
    في فقرة "اقتحام مستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذا ليس مستغرب لأن حكومة الاحتلال الصهيوني هي التي تنظم هذه الاقتحامات، والكيان الصهيوني يسير وفق مخطط يدعى 2020، بمعنى أنه في عام 2020 ستكون القدس خالية من المسيحيين والمسلمين لكي تصبح يهودية بالكامل.
    في فقرة "إضراب الأسرى المضربين عن الطعام وارتفاع عدد المضربين ليصل إلى 100 اسير".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأسرى هم الشهداء الأحياء، لأنهم قدموا حريتهم من أجل فلسطين والأمة، ونحيي هؤلاء الأبطال، كما قال أبو عبيدة، حريتهم باتت قريبة لأن حماس تملك أوراق قوة ستفرضها على الاحتلال من أجل صفقة وفاء أحرار جديدة.
    في فقرة "الأجهزة الأمنية التابعة للسطلة الفلسطينية تعتقل عددا من أنصار حماس في الضفة".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نترحم على الشهيد القائد أبو عين الذي آبى أن يجلس في مكتبة ويراقب أوضاع الاستيطان وهو يلتهم الأراضي الفلسطينية، وللأسف لم نجد ردا يوازي الحدث أو الشهادة من السلطة، فإذا بها تعتقل أنصار حماس وتساهم في تخريب مهرجان الحركة في الخليل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] كنا نتمنى أن توحدنا دماء القائد زياد أبو عين وأن نطلق موقفا موحدا جامعا على خطى الشهيد بأن الأولوية هي لمواجة الاحتلال، كما أكدها الشهيد أبو عين، والمطلوب اليوم وضع الخلافات جانبا لأن هذا الاحتلال لا يفرق بين أحد فهو يقتل من يزرع الزيتون.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اليوم لا بد وأن نعاهد هذا الشهيد أن نتمسك بيخار المقاومة والانتفاضة حتى التحرير والعودة والاستقلال.
    في فقرة "الحركة بحاجة إلى مراجعات فكرية وسياسية".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الحركة على مدار الـ 27 قدمت تضحيات كبيرة في مسيرة المقاومة والجهاد.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] على الصعيد الفكري للحركة، الحركة ليست بحاجة إلى مراجعة فكرها لأن فكرها إسلامي، وهي تعتقد أن الإسلام هو المرجعية لهذه المقاومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] على الصعيد السياسي حركة حماس وضعت هدفا واضحا، وهدفها تحرير فلسطين كل فلسطين، فهذه هي استراتيجيتها السياسية لا تتغير، ربما يكون هناك تكتيكات في تحقيق أو أثناء السعي للوصول إلى هذا الهدف، ومن هذه التكتيكات ما جرى عام 2005 من اتفاق تهدئة مع أبو مازن، بعد أن استلم السلطة بعد ياسر عرفات، وجرت انتخابات وفازت الحركة بهذه الانتخابات وشكلت الحكومة العاشرة للسلطة.
    في فقرة "حماس تمر في متغيرات معقدة للغاية داخليا وخارجيا، ما استراتيجية الحركة للخروج من كل ذلك".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المرحلة الحالية ليست هي أصعب مرحلة في تاريخ الحركة، على مدار 27 سنة كان هناك مرحلة أصعب نهاية عام 92 وهي إبعاد العدو الصهيوني قيادة الحركة إلى مرج الزهور، حيث استفادت الحركة بأنهم تعارفوا على بعضهم وتواصلوا، وأبناء الداخل تعارفوا على أبناء الخارج وانفتحت حركة حماس على المستوى العربي والدولي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مرحلة صعبة أخرى مرت فيها الحركة وهي قيام السلطة عام 94 حتى عام 2000، في هذه المرحلة تعرضت الحركة لانتهاكات واعتداءات كثيرة من أبناء شعبنا، فكان هناك اعتقالات وإقامة جبريه للشيخ أحمد ياسين، فكادت الأمور أن تصل إلى حرب أهلية إلا أن حماس صبرت وتجاوزت هذه المحنة، فكانت الانتفاضة هي المخرج للجميع فتوحد الجميع في هذه الانتفاضة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] قطاع غزة محاصر هناك للأسف كما أعلن نتنياهو، أن هناك تحالف إقليمي يقف إلى جانبة ضد المقاومة، وحماس في فلسطين وقبل أيام أعلن جون كيري أن هناك تحالف أو يسعى إلى تحالف عربي أمريكي ضد حماس طبعا، هذا المعسكر يقابل خروج للمقاومة أقوى من ذي قبل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] استعراض الكتائب اليوم يدل على أن الحركة تتحدى العدو الصهيوني ولا تخشى الحصار والعدوان.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] رسالة الاستعراض العسكري هي رسالة قوة للعدو بأن الشعب الفلسطيني لا زال يلتف حول خيار المقاومة .
    في فقرة "المعركة الآن باتت لحركة حماس معركة سياسية، وأصبح لحماس وزن سياسي خاصة ما بعد الحرب".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا تعارض بين العمل السياسي والمقاومة، إذا كان الهدف واحد، حماس هدفها هو تحرير فلسطين كل فلسطين وهذا هدفها السياسي والعسكري في آن واحد.
    في فقرة "زيارة الوفد لإيران، وتخصيص الناطق أبو عبيدة في خطابه شكره الخاص لإيران على دعمها".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أبو عبيدة تحدث باسم القيادة العسكرية للحركة، وهو يدرك أن جمهورية إيران الإسلامية هي من أهم الداعمين للمقاومة الفلسطينية، وخاصة في جانب السلاح فهو حدد "نشكر الجمهورية الإسلامية على دعمها للمقاومة".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أبو عبيدة شكر تركيا وقطر، كلاهما يدعمان الشعب الفلسطيني بالمال والدعم السياسي، ولكن إيرن تمتاز بدعمها للجانب السياسي والمالي والعسكري.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] قبل هذا الاحتفال كان هناك وفد مركزي من قيادة الحركة في طهران، هذا الوفد كان في سياق حشد طاقات الأمة، ونحن لا ننكر أن إيران دولة مركزية في المنطقة وهي عمق استراتيجي للشعب الفلسطيني.
    في فقرة "اتهامات مصر لحماس في كل ما يحدث في سيناء".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المشلكة هنا ليست في حماس، نحن نؤكد أكثر من مرة أن حماس، لا تتدخل في الشأن المصري وهي ليس لها علاقة لما يحدث في سيناء، ونحن على استعداد لتشكيل لجنة تحقيق عربية تشكلها جامعة الدول العربية، لتحقق في أحداث سيناء، إذا كانت حركة حماس مدانة نحن جاهزون للعقوبة، وإذا كانت غير مدانة في ذلك نريد حقنا لأن حماس أهينت في الإعلام المصري، مطلوب أن يعتذر من حركة حماس لأن حماس بندقيتها في وجه الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نقول للإشقاء في مصر كفوا عن اتهام حماس، واذهبوا إلى لجنة تحقيق عربية ونحن جاهزون لتسهيل هذا العمل، ونحن جاهزون للاحتكام لجامعه الدول العربية لكي تبين الحقيقة.
    في فقرة "ملفات التهدئة المؤجلة وملفات الأسرى".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أولويات حماس الإفراج عن الأسرى وخلال هذه الحرب قامت حماس بعمليات عديدة لأسر جنود صهاينة، وقد حصل ذلك والحركة تتحفظ عن عدد الأسرى الصهاينة لدى الحركة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الحركة تدرك أن العدو سيرضخ لمفاوضات قريبة غير مباشرة من أجل صفقة وفاء أحرار.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نتنياهو طلب من الجانب المصري أن تبدأ مفاوضات غير مباشرة من أجل عملية تبادل أسرى ونحن جاهزون لهذه العملية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن نرحب بوسيط مصري لهذه العملية ونحن اتفقنا خلال اتفاق التهدئة، أن تكون هناك مفاوضات على خطين ضمن وفد فلسطيني موحد لتثبيت التهدئة كان برئاسة عزام الأحمد، وقلنا يجب أن يكون هناك وفد أخر من حركة حماس لأنها مسؤولة عن تفاوض حول عملية تبادل للأسرى وهذا برعاية مصرية.
    في فقرة "امتلاك حركة حماس مفاجآت عسكرية".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس عودتنا في كل حرب يكون فيها شكل جديد.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حسب إعلام العدو، حماس تقوم بتصنيع وتطوير لصوريخا لتكون أكثر دقة، بالامس أطلقت 4 صواريخ تجاه البحر كتجربة على ذلك.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس تمارس حرب الكترونية ومعلوماتية ضد العدو، كان أخرها اختراق حواسيب العدو لتحصل على فيديو عملية زيكيم.
    في فقرة "كيفية انخراط حركة حماس في منظمة التحرير الفلسطينية".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا يوجد مشروع وطني موحد، لأن هناك رؤى ومسارات فلسطينية، فمنذ أن ذهبت منظمة التحرير إلى أوسلو واعترفت بالكيان الصهيوني، وتنازلت عمليا عن 78% من فلسطين حصل الانقسام.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس ترفض مشروع التسوية، نحن قبلنا في عام 2005 بالإنخراط في منظمة التحرير، ولكن على أساس إعادة بنائها وفق أسس وطنية، ولكن الرئيس محمود عباس يؤجل إعادة بناء المنظمة فماذا ينتظر؟ وجعلها ملف في السلطة علما أن أوسلو جعل السلطة ملف في منظمة التحرير.
    في فقرة "تعامل الفصائل الفلسطينية وخاصة حماس مع حكومة الوفاق التي انتهى عمرها الافتراضي".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن ملتزمون بما وقعنا عليه في اتفاق المصالحة ولكن للأسف الطرف الأخر غير ملتزم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الآن مضى فترة 6 شهور ولم يتم تنفيذ كل ما اتفق عليه من عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، ولم يتم تحديد موعد الانتخابات، والذي يملك هذا القرار هو رئيس السلطة، وليست منظمة التحرير، لذلك هو الذي يتحمل مسؤولية هذا التأخير والإنقسام في الساحة لأنه لم يلتزم بما وقع عليه ونطالبة بالإلتزام، وإذا لم يلتزم لم تتوقف عقارب الساعة فستستمر المقاومة وسيستمر الشعب الفلسطيني في جهاده.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]


    قررت السلطة الفلسطينية طرح مشروع القرار الفلسطيني- العربي للتصويت في مجلس الأمن بعد الاجتماع المزمع عقده بين وزراء الخارجية العرب مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري والوزراء الأوروبيين يوم الثلاثاء المقبل، لتأكيد إنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي المحتلة عام 1967، وتحديد سقف زمني لإتمام خطوات رحيله.جاء ذلك في البيان الصادر عن القيادة، الليلة، عقب اجتماعها برئاسة رئيس السلطة محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حيث أبقت جلساتها مفتوحة.
    يبحث رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري نية السلطة الفلسطينية التوجه الى مجلس الامن الدولي يوم الاربعاء المقبل لتحديد موعد اقامة الدولة الفلسطينية.وسيؤكد رئيس الوزراء للوزير كيري بأن الكيان يرفض رفضاً قاطعاً الحملة الهادفة إلى إملاء الانسحاب على الاحتلال الى خطوط عام 1967من خلال تحديد سقف زمني.وأوضحت مصادر في حاشية كيري أن الإدارة الأميركية لم تحسم بعد موقفها من أي مشروع قرار قد يُطرح على مجلس الأمن الدولي .
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، أن رئيس السلطة محمود عباس هو من يتحمل مسؤولية تعطيل الإعمار، متهمةً إياه بالمشاركة في تشديد حصار غزة.وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس،" إن الرئيس عباس هو الذي يرفض استلام المعابر لتبرير تعطيل عملية الإعمار".
    قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اليوم برئاسة المستشار تامر رياض، برد دعوى اغلاق معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة باعتباره عمل يمس السيادة المصرية.وكان ناصر محمد المحامي، قد أقام دعوى رقم 3332 لسنة 2014، طالب فيها بإلزام كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الخارجية، بغلق معبر رفح الحدودي القائم بين مصر وغزة نهائيا من ناحية الجانب المصري وإلزام المعلن إليهم بصفتهم بتنفيذ ذلك.واستند المدعى في دعواه على الادعاء بأن مشاركين من غزة قاموا بعمليات استهدفت الجيش والشرطة بمصر الامر الذي نفاه الجانب الفلسطيني جملة وتفصيلاً.
    قال نادي الأسير اليوم أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر اعتقال إداري، بحق (41) أسيراً، وذكر النادي أن من بينهم (29) أسيراً مُدد اعتقالهم الإداري للمرة الثانية والثالثة، فيما أُصدر بحق الباقين أوامر اعتقال إداري لأول مرة. وأشار النادي، إلى أن عدد الأسرى الذين أُصدر بحقهم أوامر إداري منذ بداية شهر ديسمبر الجاري (54) أسيراً، وتراوحت مدد الإداري الصادرة (شهرين – 6 شهور).
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر 15 مواطناً في حملة مداهمات وتفتيش نفذتها في أرجاء متفرقة من القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية.وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة مقدسيين بينهم أسرى محررين خلال حملة مداهمات شنتها في أحياء وقرى القدس المحتلة.
    اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة صباح اليوم باحات المسجد الأقصى، وسط حماية مشددة من جنود الاحتلال.وقال حراس الأقصى إن أعضاء من منظمة أمناء "جبل الهيكل" اقتحموا الأقصى صباحا من باب المغاربة وبحراسة شرطية، مشددة على مجموعتين الأولى عددها 10 و الثانية 15 مستوطنا.
    قررت قوات الاحتلال اليوم إبعاد شابين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة أشهر.وقالت مصادر مقدسية إن شرطة الاحتلال اعتقلت الشابين عبادة نجيب وإبراهيم أبو سنينة من شارع الواد ثم أفرجت عنهما وسلمتهما قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لثلاثة أشهر.
    أفرجت الاحتلال ، الليلة، عن الأسير الإداري حسن زاهي أسعد الصفدي (39 عاما) من مدينة نابلس بعد اعتقال إداري استمر 6 أشهر من مجموع اعتقالاته التي بلغ مجموعها أكثر من 11 عاما.وأفاد مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن الاحتلال أطلق سراح الأسير الصفدي من سجن النقب الصحراوي عبر حاجز الظاهرية قضاء الخليل، وكان في استقباله في مدينة نابلس جمع من الناس والأهالي الذين قدموا لتهنئته بتحرره من سجون الاحتلال.
    توجه 67 من ذوي أسرى قطاع غزة، فجر اليوم لزيارة أبنائهم في سجن "نفحة" عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سهير زقوت، إن 67 من ذوي الأسرى بينهم 9 أطفال دون سن العاشرة توجهوا لزيارة 42 أسيرًا من أبنائهم فجرًا من أمام مقر اللجنة.وأشارت زقوت إلى أن زيارات ذوي الأسرى لأبنائهم بسجون الاحتلال المختلفة تسير بوتيرة طبيعية أسبوعيًا.
    شرع جيش الاحتلال بالتحقيق في تسريب فيديوهات مصنفة 'سرية للغاية' عرضت كتائب القسام اثنين منها، واحد حول عملية الكوماندوز البحري التابع للقسام في شاطئ مستوطنة 'زيكيم' والثاني، الذي عرض يوم أمس حول عملية التسلل للموقع العسكري 'أبو مطيبق' القريب من مستوطنة 'باري'.وقال موقع 'والا' العبري إن مسؤولين في سلاح الجو الصهيوني وفي القيادة الجنوبية شعروا بقلة الحيلة بعد أن شاهدوا فيديوهات سرّبت إلى شبكة الأنترنت توثق عملية توغل الكوماندوز البحري للقسام والتوغل إلى منطقة قريبة من مستوطنة 'باري' خلال الحرب على غزة.
    كشفت صحيفة "بيلد ام سونتاغ" الألمانية، عن مفاوضات جارية بين الكيان الصهيوني وجمهورية المانيا الاتحادية لشراء 4 سفن قتالية قيمتها مليار يورو.ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية في عددها الصادر اليوم عن الصحيفة تأكيدها بأن الحكومة الالمانية ستساهم ب 115 مليون يورو من قيمة الصفقة.
    توجهت عائلة الجندي الصهيوني الأسير لدى كتائب القسام "شاؤول أرون" اليوم إلى هيئة الصليب الأحمر الدولي لمعرفة مصير نجلها.وقالت مصادر عبرية إن عائلة الجندي الذي أعلنت كتائب القسام في بداية معركة العصف المأكول وقوعه أسيرا بين أيديها؛ توجهت صباح اليوم إلى الصليب الأحمر مطالبة بالمساعدة في كشف مصير نجلها؛ ولم يرد أي رد من الهيئة حول ذلك.
    يعلن عضو الكنيست الصهيوني عن حزب شاس ايلي يشاي اليوم انسحابه من الحزب بسبب الخلافات المستمرة بينه وبين رئيس الحزب الحالي أرييه درعي.وسيعلن يشاي بحسب الاذاعة العبرية العامة، عن اقامة حزب جديد برئاسته سيخوض الانتخابات المقبلة في قائمة مستقلة.كما رجَّحت مصادر حزبية أن يتحالف يشاي مع عدد من شخصيات حزب (الاتحاد الوطني) الديني اليميني الذي قد ينشق بدوره عن حزب (البيت اليهودي) .
    اشاد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، بالتقارب بين حركة حماس والجمهورية الإسلامية "الإيرانية"، وقال إن الأمور تسير بشكل إيجابي وتتحسن بطريقة سريعة.وأوضح الرفاعي في تصريح صحفي، أن هذه العلاقة سيترتب عليها انفراجه على مستوى الدعم والتمويل، وسيكون عامل إضافي لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته.واعتبر اشادة أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام بالدور الإيراني في دعم المقاومة، بمنزلة انطباع لعودة المياه الى مجاريها.
    قال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح إن قوات الاحتلال ستدخل عبر معبر كرم أبو سالم التجاري اليوم (430) شاحنة.
    شرعت الشرطة الفلسطينية صباح اليوم بحملة تطوعية لتنظيف مستشفيات قطاع غزة بمشاركة كافة الإدارات والأفرع العاملة في جهاز الشرطة.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]



    في برنامج "الواقع العربي" تم استضافة كل من محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ومخيمر أبو سعدة المحلل السياسي، وقد تحدثوا عن حركة حماس في ذكرى انطلاقتها.
    أبرز ما قاله محمود الزهار:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن نلخص كل مسيرة الحركة بالنجاح، فحركة حماس كان عددها في سنه 87 حوالي 830 شخص فقط، أما اليوم فالحركة هي نسبة في المجتمع.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الحركة كانت ترى أن تحرير فلسطين في هذا الجيل صعب، واليوم حماس تعرف كيفية تحرير فلسطين على أرض الواقع بعد الذي خاضته حماس مع العدو الإسرائيلي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس بقيت حركة مقاومة لكنها وسعت أذرعها، والذي جعلها تدخل الحكم هو لأنه عندما عزفت عن الحكم ذهبت منظمة التحرير، وتنازلت عن أكثر من 80% من فلسطين، واعترفت بالعدو الإسرائيلي وتعاونت معه أمنياً ونزعت أسلحتنا ووضعتنا في السجون، وانتهى برنامج المقاومة، لأنه منذ عام 1994 حتى 2000 لم يكن هناك مقاومة، لذلك عندما حصلت الانتخابات عام 2005، أردنا الدخول لنحصن برنامج المقاومة من الذي كان يهدمه.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] عندما فزنا بالاغلبية في المجلس التشريعي بانتخابات عام 2006، حولنا الأمن الذي كان يتعاون ضد برنامج المقاومة إلى برنامج أمن يخدم برنامج المقاومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ليست جريمتنا عزل غزة فهل جريمتنا أننا اتبعنا سنن كل الشعوب الحرة التي حاربت حتى أخرجت الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أريد أن أقول كيف حال الضفة الغربية غير محاصرة، أيهما أفضل وضع الضفة الغربية المتعاونة سلطتها مع العدو الإسرائيلي، أم غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن تم محاصرتنا ليس لأننا حملنا السلاح فقط، بل لأننا حركة سياسية لديها أيديلوجية ترفض الكيان الإسرائيلي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لنا الشرف أننا صمدنا في ظل الجغرافيا التي تريد أن تركع المقاومة، حيث أن الضفة الغربية الآن تنتفض وتتبع أسلوب غزة ومقاومة غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حركة حماس لم تترك الحكومة لأنه تم الضغط عليها بهذا الشأن، فنحن في عام 2006 عرضنا على الفصائل مشاركتنا في الحكومة، ولكنهم راهنوا على سقوطنا بعد شهرين، وفي عام 2007 في اتفاق مكة تنازلنا عن نصف الحكومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن وافقنا في عام 2011 على المصالحة، بالتالي ما جرى اليوم من حكومة وفاق وطني وغيرها كان يجب أن يتم في عام 2011، ونحن لم نترك الحكومة الآن لأننا في أزمة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المرحلة الحالية ضبابية عند الذي لا يعرف كيف يحرر أرضه، وبالنسبة لنا يوجد فرق بين البرجماتية والتنازل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن لدينا برنامج تحرر وطني ولسنا حركة إرهابية، فالإرهاب شيء والمقاتل من أجل الحرية شيء أخر.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] انجازاتنا منذ استلامنا الحكم تتمثل بـ أولاً: اخرجنا الاحتلال من غزة، وثانياً: أوقفنا التعاون الأمني الذي كانت تقوم به غزة من خلال الأمن الوقائي والشرطة مع الاحتلال، وقمنا بتحويل برنامج التعاون مع إسرائيل إلى برنامج ضد إسرائيل، وثالثاً وظفنا كل الذين لا يسمح لهم بالحصول على وظائف في الحكومة.

    أبرز ما قاله مخيمر أبو سعدة:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حركة حماس منذ انطلاقتها قامت بالعديد من الإنجازات، ولكن هدف حماس النهائي هو تحرير فلسطين وقيام دوله فلسطينية إسلامية على أرض فلسطين وحماس تعمل على ذلك منذ انطلاقتها.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] على الرغم من أن حماس استطاعت أن تشكل حماية وحاضنة للمقاومة الفلسطينية، إلا أن مسألة المزاوجة بين السلطة والمقاومة هو أحد الاخفاقات التي وقعت فيها حركة حماس، وجلبت الحصار والعزلة على سكان قطاع غزة الذي بات يعاني من فقر وبطالة وإرهاق غير عادي، والذي زاد ذلك سوء هو التغيرات السياسية في المنطقة العربية خاصة في مصر.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] بعد التحولات السياسية التي شهدتها مصر بات النظام المصري الحالي يصنف جماعة الإخوان المسلمين في مصر كجماعة إرهابية ومحظورة، والكل يعلم أن حركة حماس هي جزء من جماعة الإخوان المسلمين العالمية، وبالتالي النظام المصري عدّ حركة حماس كجماعة محظورة وجماعة إلى حد ما معادية، بالتالي هذا شكل المزيد من المعاناة لحركة حماس كحركة مقاومة في قطاع غزة، وللسكان الفلسطينيين الذين باتوا محصورين بين الاحتلال الإسرائيلي وبين إغلاق المعابر مع مصر.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] من الواضح أن الخيارات المستقبلية لحركة حماس ليست بهذه السهولة، حيث أنها تواجه خيارات صعبة لعدة أسباب، أولها وجود حصار إسرائيلي وعزلة دولية على حركة حماس، بالإضافة إلى المحيط العربي الذي بات معاديا لحركة حماس للأسف، ثانياً انسداد طريق المصالحة نوعاً ما، ولكن في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها حركة حماس، وخاصة الظروف المالية يجب على حركة حماس أن تقرر في موضوع المضي بطريق المصالحة.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]

    بحر: إنطلاقة حماس أمل الشعب الفلسطيني لمعركة التحرير القادمة
    دنيا الوطن
    أكد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن انطلاقة حركة حماس ال 27ستكون أمل الشعب الفلسطيني لمعركة التحرير القادمة.
    وهنئ بحر في تصريح صحفي صادر عن المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي الأمتين العربية والاسلامية وأبناء شعبنا وأبناء حماس وكوادها مؤسسيها لانطلاقة حماس ال27، مؤكدا استمرار "حماس" في نهجها ومقاومتها للاحتلال على درب القادة الشهداء.
    ولفت بحر في الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الاسلامية حماس خلال تصريح صادر عن المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي إلى أن إلى أن حماس قدمت خلال مسيرتها المشرفة في الجهاد والمقاومة والسياسة الكثير من الشهداء القادة والمؤسسين والعناصر والمؤيدين، كما قدمت قادتها العسكريين شهداء على درب المقاومة والتحرير وعلى رأسهم القائد أحمد الجعبري، وقدمت مئات الاف الجرحى والأسرى.
    وأشار بحر إلى أن حركة حماس تمتلك نضجاً سياسياً وفكرياً عميقاً وهي أكثر وعياً بكل ما يتصل بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية والواقع الفلسطيني والعربي والدولي من أي وقت مضى، مشدداً في الوقت ذاته على ان حركة حماس باتت رقماً صعباً في المعادلة السياسية والأمنية والعسكرية وقوة صلابة في وجه كل المؤامرات والتحديات.
    وأوضح بحر أن الاحتلال "الصهيوني" يحسب ألف حساب لقوة حماس العسكرية ويفكر ألف مرة قبل أن يقترف أي مغامرة بحق حماس أو غزة البطلة، محذراً في الوقت نفسه الاحتلال من أن الحرب الأخيرة كشفت سوءاته الأمنية والعسكرية وأن أي حرب قادمة سوف تكون عليه أشد وطأة وأقوى أثراً بإذن الله، داعياً كل القوى والفصائل المقاومة للالتفاف حول المقاومة.
    وأشاد بحر بسلوك حماس سياسياً ووطنياً من حيث احتضانها لشعبها الصامد وتلاحمها مع آماله وآلامه وانسجامها مع حقوقه وتطلعاته، فضلاً عن انفتاحها المشهود على كل القوى والفصائل والشخصيات الوطنية والشرائح المجتمعية الفلسطينية.
    ولفت بحر إلى أن حركة حماس سوف تظل الجهة الأكثر حرصاً والتزاماً باستراتيجيات المصالحة والوحدة الوطنية والتوافق الداخلي، وأنها ستفوت الفرصة على كل المتربصين الذين يحاولون إحداث الوقيعة بين أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية، داعياً حركة فتح إلى كلمة سواء تحملها على تنفيذ اتفاقات المصالحة التي تم إبرامها سابقاً.

    تاريخ حركة حماس على لسان أحد مؤسسيها : كيف دعم "عرفات" الحركة ؟ وأين تأسست "كتائب القسام" ؟
    دنيا الوطن
    في عام 1928 زار بعض المشايخ الإمام حسن البنا في منزله مبايعينه لنشر عزة الإسلام ونشر فكر الإسلام الصحيح والمحافظة على الدين الاسلامى ، وانطلقت حركة الإخوان المسلمين كحركة إسلامية ، ذات انتشار واسع في العالم واعتبرت كبرى الحركات المعارضة للأنظمة السياسية المتعاقبة في مصر ودول أخرى .
    أسسها الإمام حسن ألبنا في مدينة المنصورة بعد عدة أعوام من سقوط الخلافة العثمانية ، ثم سرعان ما انتقلت لباقي مدن مصر ثم لأجزاء العالم العربي ، وصادف بدايتها انطلاق المقاومة في فلسطين عام 1936 ، والإعلان عن قيام إسرائيل عام 1948 ، حيث شارك الإخوان المسلمين في القتال ضد اليهود .
    وكانت فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فترة عصيبة في حياة الإخوان لتضييق الخناق عليهم ، تعرض خلال فترة حكمه لعدة محاولات اغتيال ، اتهم فيها الإخوان وأمر بسجنهم
    هكذا كانت بداية الاخوان على لسان احد قيادات حركة حماس في غزة ..
    المهندس عيسى النشار "60 عاما " من مدينة رفح جنوب القطاع عايش حياة الإخوان المسلمين بمصر وتأثر بفكرهم ونقلها لقطاع غزة ، وسرعان ما توسعت الفكرة لتتحول لمقاومة ثم لحركة إسلامية تسعى لدحر الاحتلال من فلسطين .
    درس النشار في جامعات مصر وأقام فترة طويلة هناك حاملا ومطورا لفكر الإخوان المسلمين، وسرد لنا ذكرياته في مصر قائلا " في عهد الرئيس جمال عبد الناصر كان هناك مشروع مارشال الخاص بإنهاء القضية الفلسطينية وتوطين الفلسطينيين في سيناء ، وأوقفنا هذا المشروع بفعل المظاهرات في مصر وفلسطين ، وهزم عبد الناصر والنظام العربي في حرب 67، وتبين أن تعرضه للإخوان كان جريمة "
    وكان جمال عبد الناصر يتميز بحنكة خاصة بخطاباته جعلته محط اهتمام ومحبة الجميع في الشارع المصري ، رغم انه كان يسلط الإعلام على الإخوان المسلمين ويسميهم " الخون المسلمين .
    وتولى الرئيس أنور السادات الحكم بعد وفاة جمال عبد الناصر ، وحاول أن يدخل الحكم بوجه أخر يختلف عن عبد الناصر ، وتمكن من استعادة جزء من الاراضى المصرية في حرب 73 ، وألغى المعتقلات السياسية والحراسات في الجامعات ودمر الكثير من السجون ، وأفرج عن قيادة الإخوان المسلمين من السجون ، حيث لم يكن في ذلك الوقت اى مظهر اسلامى داخل مصر ، واستذكر النشار موقف صلاته الدائمة في مصلى الجامعة برفقة دكتور مسن فقط على مدار سنوات دون وجود ثالث في المصلى ، واصطدم في نفس الوقت بالشيوعيين والضباط الأحرار وزجهم في السجون لتوقعهم بأنهم سينقلبوا عليه ، ولضعفه في نظرهم ، وتمكن من إزاحتهم وعمل ثورة تصحيح في جو ديمقراطي بالإفراج عن الإخوان ولقائهم ، ثم بعد انسحاب الحراسات من الجامعات بدأ الإسلام ينتشر بتحجب الكثير من الطالبات وإطلاق لحى ألاف الطلاب والتزامهم بالصلاة في مصلى الجامعة .
    وهدد السادات الجميع انه سيفرم من يقف بوجهه ، وأجريت أول انتخابات في تاريخ مصر حينها عام 1975 ، وفاز الإخوان المسلمين واكتسحوا الانتخابات في مجالس الطلبة في كل الكليات .
    وقاد الإخوان في تلك الفترة كل من حسن الهضيبى وعمر التلمسانى ومحمد أبو النصر ، وعبد المتعال الجبري ومصطفى مشهور .
    وقال النشار لمراسل دنيا الوطن " رغم الحظر علينا كفلسطينيين من التعامل مع تنظيم الإخوان المسلمين في مصر ، كنت أتابع ندوات ومحاضرات الإخوان المسلمين في المساجد والأماكن العامة ، وكان ارتباط الإخوان بغزة مع الإخوان بالأردن اقوي منه مع الإخوان بمصر ، واستفدنا من المشاركة في الجلسات مع المرشد العام حينها ، حيث كانت تتحدث الجلسات عن تاريخ الإخوان ونضالهم وحياتهم وفكرهم وحبسهم وتعذيبهم "
    وعندما يشعر السادات بخطر الإخوان يعود بتضييق الخناق عليهم من جديد ، وتعرض لعدة محاولات اغتيال باءت بالفشل، وبحبس وإعدام المنفذين والمخططين لذلك ، وأكد أن موقف الإخوان المسلمين هو موقف وسطى الإسلام الصحيح " لا غلو ولا تطرف " ، وعندما اغتيل الذهبي وزير الأوقاف حينذاك شارك الإخوان في جنازته والحديث على لسان النشار.
    وأضاف النشار " نحن كطلبة فلسطينيين عملنا بما استقيناه من رموز الإخوان المسلمين والتزمنا بالفكر الاسلامى وعدنا لتنشيط هذا الفكر داخل غزة ، ونشيد بخطوة عبد الناصر حينما طبق معاملة الفلسطينيين كالمصريين داخل مصر وتسهيل دراستنا ومعاملتنا مثلهم ، حتى كان هناك أعداد كبيرة من الطلبة معدلاتهم متدنية سمح لهم بدراسات تخصصات علمية كبرى ، ونقلنا باستمرار هذا الفكر لغزة لبدء تطبيقه ، وكان من بينهم الشيخ احمد ياسين وعبد الفتاح دخان ومحمد الحسنات وإبراهيم المقادمة وموسى أبو مرزوق وفتحي الشقاقى ومحمد المزين "
    وأشار إلى انه في زمن السادات كانت العلاقة مع الإخوان والحكومة عبارة عن هدنة ، وفى تصريحات السادات عدة مرات قال " للديمقراطية أنياب " وحينما دخل في نقاش حاد مع احد رجال الإخوان ضد سياسته خلال جلسة عامة ، أصيب السادات بهستيريا خلال النقاش ، وتعرض أكثر من مرة لمحاولة اغتيال كان أخرها اغتياله على يد خالد الاسلامبولى الذي اغتاله خلال عرض عسكري ، ولم يتبع الاسلامبولى للإخوان .
    وأشار " ليس من منهج الإخوان الانقلاب والاغتيال والرسائل الدموية والدليل على ذلك وضع الإخوان في مصر ألان ، لم يتخذوا اى عمل مسلح ضد الحكومة ، رغم محاولة جر الحكومة لهم لهذا المربع الدموي ، ويعتبر 10 بالمائة من سكان مصر هم من الإخوان المسلمين الحقيقيين ، فيما يعتبر 60 بالمائة من الشعب مؤيدين للإخوان المسلمين ، وهاجرت الكثير من العقول العلمية من مصر للسعودية والكويت هربا من تضييق الخناق عليهم في مصر " بحسب النشار .
    وزار الإمام حسن البنا فلسطين وكان له دور في نشر فكر الإخوان ومحاربة اليهود ، وانتشرت هذه الفكرة بغزة بالمسألة الفكرية القابلة للانتشار في كل مكان ، وكان أوائل من نقل فكر الإخوان لغزة الشيخ احمد ياسين والشيخ محمود محسن وحسين المصري ورجب العطار " حسب قوله "
    وأشار لدنيا الوطن" بداية نقل فكر الإخوان المسلمين لغزة كانت بدايته نهاية الستينات ، بتجمع العديد من المسنين بالمناطق والتحدث بفكر الإخوان ، وكان اغلب منتسبيه من المثقفين والمتعلمين والطبقة الراقية بالتقائهم في المساجد وممارسة الدعوة إلى الإسلام الصحيح ، وكان الإعلام المصري ينشر أكاذيب ويعبئ الشعب المصري ضد الإخوان ، ووصفهم بأنهم إرهابيين "
    وخلال الاستعمار الانجليزي للأوطان العربية كان يسعى لنشر فكرة تقبل الإسلام المنفتح واعتبار العلاقة بين العرب والغرب هي زواج كاثوليكي " لا طلاق فيه " ، وفى فرنسا حاولوا نشر الثقافة الفرنسية هناك وإلغاء اللغة العربية وتدريس اللغة الفرنسية ، وإبعادهم عن دينهم وهويتهم وبدأ الإخوان بإعادة نشر الإسلام وفكره .
    وأكد النشار أن نشاط الإخوان المسلمين هو شامل رياضي سياسي اجتماعي حكومي دعوى يحوى شمولية الإسلام ، وعملوا في الدعوة إلى الإسلام ليتطور الأمر ليدخلوا في صراع مع اليهود ثم مع السلطة حتى وصلوا للحكومة بثقة الشعب .
    وعرض أبو عمار عليهم بعد عودة السلطة الفلسطينية لغزة تمثيل داخل المجلس الوطني ، إلا أنهم رفضوا نظرا للتواجد الأكبر لحركة فتح داخل المجلس الوطني واحتكارهم للقرار بحسب النشار .
    دخول السلطة وتأسيس حماس
    منتصف الثمانينات قرر الإخوان بغزة بدء عمل عسكري وتنظيمي لهم ، وبدأت فكرة جمع السلاح ، وقال النشار " كنا نشترى السلاح من تجار يسرقونه من الاحتلال ، وأصبحنا تنظيم اخوانى مستقل لا يربطنا اى علاقة بإخوان مصر ، ومع بدايتنا تم اعتقالنا وإبعاد العشرات منا وزج الآخرين في السجون ، ووصلنا لمرحلة قبل الانتفاضة بعدة أشهر بقرار بالبدء بالمقاومة بعد حادثة دهس وقتل عمال فلسطينيين بمقطورة إسرائيلية ، واتخذنا القرار بموافقة 4 أصوات مقابل رفض 3 ، وكانت ظاهرة العملاء منتشرة فقمنا بإعدام أربعة عملاء وإخفائهم ، وضرب وتدمير أماكن الإسقاط "
    ثم بدأت الفعاليات بداية من طلاب الثانوية وطلاب الجامعات، وكانت البداية يوم الأربعاء 14-12 من الجامعة الإسلامية مع تخوف منهم من اقتحام وإغلاق الاحتلال للجامعة، وتعليق الدراسة من إدارة الجامعة ، فقرروا أن تخرج كل مجموعة داخل منطقتهم بإشعال الإطارات وإلقاء الحجارة وبدء الانتفاضة بالوسائل البدائية .
    وقال " كنا نوقع منشوراتنا على الجدران والبيانات باسم حركة المقاومة الإسلامية بحروف " ح م س " فكان بعض الشبان يسخر منها بكلمة حمص ، ثم التقى عبد الفتاح دخان مع شخصيات إسلامية داخل الضفة بعد شهر ونصف من انطلاقهم ورحبوا بالفكرة ، فكانت الشرارة بغزة والضفة واقترحت قيادة الضفة إطلاق اسم حماس على الحركة ، وكانت الموافقة من الجميع وأرفقت جميع البيانات باسم حماس ، ثم توالت وسائل الإعلام علينا للتعرف على هذه الحركة "
    وأضاف "توسعت الانتفاضة ونجحت بعد ارتقاء العديد من الشهداء حيث كانت تثبت مصداقيتها بارتقاء شهداء متعلمين ومثقفين ، وزادت الفكرة وتوسعت وشملت كل فلسطين في هذه الانتفاضة ، وتطورت بشكل تدريجي بعون الله ، وتطورت لثورة سكاكين ، ثم قتل جنود وخطف سلاحهم مثل عماد عقل كان يقتل الجنود ويعود بسلاحهم "
    وكانت بداية فكرة تأسيس كتاب القسام من مدينة رفح حسب إفادته ، وقال " قاد الشهيد صلاح شحادة كتائب القسام منذ التأسيس حتى استشهاده
    عاد أبو عمار مع جيشه لقطاع غزة بالحجم الحقيقي ، وكانت المسالة بالبداية ولادة جديدة بعد اتفاقية أوسلو ، واستقبل الناس أبو عمار والسلطة استقبالا حارا كنوع من التحرر من الاحتلال وفرحة عارمة ، ولم يكن لدى حماس الجاهزية لدخول معترك سياسي .
    وعملت حماس على عدم الاصطدام مع السلطة في الواقع الجديد وقدومها لغزة ، وسرعان ما قامت الأخيرة بإغلاق مؤسسات تابعة لحماس والعديد من حملات الاعتقالات بحق قيادات في الحركة ، وقال " بعد التنسيق الامنى بين السلطة والاحتلال قمنا بقتل اثنين من اليهود ودفنهم داخل أراضينا المحتلة عام 48 ، ولم يكشف عنهم إلا من خلال التحقيقات التي أجرتها السلطة مع المقاومين ، وكان هدفنا مبادلتهم بأسرى داخل السجون ، ولكن تم تسليمهم بعد الكشف عنهم بدون مقابل" بحسب النشار.
    وبعد فشل كامب ديفيد التقى شخصيات من حركة حماس مع أبو عمار تحت مسمى حزب الخلاص الوطني ، لمناقشة فشل كامب ديفيد واقتحام شارون للمسجد الأقصى ، وابلغ أبو عمار قيادة حماس بموافقته على المقاومة والتحرك العسكري لهم رسميا ضد الاحتلال ، وكان موقفه ايجابيا في ذلك وأفرج عن العديد من شباب حركة حماس المسجونين داخل سجون السلطة .
    وكانت السلطة تمول حزب الخلاص بميزانية شهرية كحزب فلسطيني ، وساعد رجال الأجهزة الأمنية حركة حماس بإمدادهم بالسلاح والذخيرة عن طريق صداقات شخصية بين شباب حماس وأفراد الأجهزة الأمنية ، وبدأ التصعيد والانتفاضة الثانية باغتيالات واقتحامات ومواجهات مع الاحتلال الاسرائيلى ببدايات عسكرية بسيطة وحوصر أبو عمار في مقره .
    وقال " وصلنا لحرب الأنفاق مع الاحتلال الاسرائيلى وكنا نفجر المواقع الإسرائيلية داخل غزة عن طريق أنفاق ، وتمنت إسرائيل أن يأتي بحر ويزيل غزة بعد هذه التفجيرات والقدرات العسكرية ، ودخلنا المعترك السياسي وانتخابات البلديات والتشريعي وفزنا وكان ذلك زلزال سياسي هز إسرائيل والمنطقة ، ورفض الجميع الاعتراف بنا حكومة منتخبة ورفضوا التعامل معنا ، فقمنا بحسم عسكري بقطاع غزة "
    وأشار " لم نكن مهتمين بالمواجهة العسكرية ، لكن ظروف المرحلة التي مررنا بها اضطرتنا لذلك ، وقتل خلال الأحداث 170 عنصرا من حماس و 266 من حركة فتح ، وحينما حاصرت حماس مقر السرايا ، كان يتواجد داخلها 2000 عنصر من أجهزة السلطة ، وقام العقيد المسئول حينها من عائلة العقاد بالاتصال بقيادة حماس طالبا منا توفير الأمان لخروجه هو وكل العناصر من مقر السرايا وتسليم الموقع ، وأجرينا اتصالات حتى خرجوا سالمين "
    وأكد أن حركته هدفها تحرير فلسطين ، ويهمها ألان انجاز المصالحة للمحافظة على القضية الفلسطينية .

    أبو عبيدة يكشف تناقض جماعة الإخوان المسلمين
    الاخبار اليوم
    علق الكاتب ياسر الزعاترة، المقرب من جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، على الكلام الذي اطلقه المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة، على خلفية تصريحات الأخير حول دعم ايرن لحركة حماس.
    وكان، أبو عبيدة قد اثنى على ما قدمته الجمهورية الاسلامية وبعض الدول الداعمة للمقاومة الفلسطينية في حربها ضد الاحتلال الصهيوني .
    وقال ابو عبيدة في كلمة له في الذكرى الـ27 لانطلاق حركة حماس اليوم الاحد " 14 كانون الاول " ان الجمهورية الاسلامية قدمت الكثير من الدعم للمقاومة الاسلامية من اجل استمرارها ". وخاطب الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني قائلا:" نعاهدكم بأن حريتكم هي مسألة وقت".
    ورد الزعاترة بسيل من التغريدات قال فيها: إيران لم تقدم شيئا لحماس منذ 3 سنوات، وأي كلام آخر هراء، فلماذا الشكر الآن؟،" مضيفا "الدعم العسكري السابق، والمالي من إيران لحماس لم ينكره أحد يوما، لكنه توقف بسبب موقف الحركة من الثورة في سوريا، ورفضها الضغوط لتغييره."
    واضاف،" في ظل الحصار الذي تتعرض له حماس من كل الاتجاهات، بخاصة في غزة، اضطرت إلى مجاملة إيران ومن ذلك زيارة الوفد الأخيرة لطهران" مشيرا إلى انهم (الايرانيون) يريدون زيارة خالد مشعل وهو يرفض، ويريدون تغيير الموقف من سوريا، وهناك رفض لذلك. لكن الحركة تأمل بأن توصل رسالة لمن يحاصرونها.".
    الزعاترة قال،" ما أراه أنهم لن يحصلوا على شيء يذكر، لأن إيران في وضع اقتصادي صعب، وهي قلصت الدعم عن جميع الأتباع، من دون أن يعني أن شيئا لن يتغير، وأي تقارب اضطراري لحماس مع إيران لن يغير موقفها من سوريا ولا غيرها، وهي أقرب لمحور آخر يناهض إيران، وإن كان في وضع صعب أيضا."
    واضاف،" شخصيا لست مع إعادة العلاقة، وهي جزء من ورطة السلطة التي كنت ضدها منذ البدء. لكن فتح أبواب الهجاء على حركة يحاصرها العالم أجمع ظلم شنيع"، متابعا" تركيا تقاتل إيران في سوريا، وقطر كذلك، ولكن العلاقة قائمة، وغيرهما أيضا. السياسة مركبة ومعقدة، وثورة الشعب السوري لن تتأثر بذلك."
    وختم قائلا: القاعدة نفسها ذهب عدد من قادتها إلى إيران بعد أن كانت قد تآمرت على دولة طالبان، وظلوا فيها بعد أن تآمرت مع غزو العراق. إنه الاضطرار، هذا ما يستحقه الأمر، ومن له موقف إيجابي من حماس سيتفهم الموقف، ومن يبحث عن زلة لأن له موقف مسبق سيوسعها هجاء. هذه هي السياسة، وإيران لن تستفيد شيئا من حماس، واعتقادها بأنها ستغير صورتها في العالم الإسلامي من دون دفع استحقاق ذلك في سوريا والعراق ولبنان واليمن وهمْ."

    بشار الأسد يرفع اللثام عن وجه حماس ويكشف مؤامرة مشعل لتدمير سوريا
    فلسطين برس
    كشف الرئيس السوري بشار الأسد في اجتماع مع رؤساء الجالية الفلسطينية في أوروبا، على هامش المؤتمر الثالث للجاليات الذي عقد في دمشق، بداية الشهر الجاري، تفاصيل التوتر الذي تعيشه علاقات سوريا بحركة حماس والقطيعة التي انتهت إليها.
    وبَيّن الرئيس الاسد أن حماس حاولت التوسط بين النظام السوري والإخوان المسلمين، وأن الحكومة السورية رفضت الوساطة.
    وخلال اللقاء، الذي استغرق ساعات، تحدث الأسد بإسهاب عن حركة حماس وعن منظمة التحرير فقال: نحن في سوريا ومنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية فتحنا الأبواب أمام الفلسطينيين وقدمنا لهم ما نقدر عليه، والأهم هو أن الفلسطينيين كانوا يشعرون بأنهم يعيشون في وطنهم.
    وقال: اتفقنا واختلفنا مع القيادات الفلسطينية في مراحل مختلفة، ومن حين إلى آخر، ولكن لم يقع فراق أو قطيعة مع أي طرف فلسطيني، مضيفا، أنه في عام 1999 وبعد طرد قادة حماس من الأردن فتحنا الأبواب لهم بالرغم من تجربتنا المريرة مع "الإخوان"، وقلنا إن من يطارَد ويحاصَر إسرائيليا فأبواب سوريا مفتوحة أمامه مهما كانت معتقداته.
    وذكر الأسد أن سوريا قدمت لهم كل التسهيلات، وكل الإمكانات في سبيل القضية الفلسطينية، وسوريا تعرف بالمسبق: أنهم امتداد للإخوان المسلمين السوريين الذين اشتبكنا وتصارعنا معهم طويلا، لكن ومن منطلق وطني فصلنا ما بينهم وما بين الإخوان المسلمين، وتعاملنا معهم على أنهم مقاومون فلسطينيون أصحاب قضية، متابعا.. كانوا يتغنون دوما بمواقف سوريا الوطنية والقومية، وقلنا لهم إن سوريا تقوم فقط بواجبها القومي والوطني، فقد مورست الضغوطات والحصار علينا منذ تلك اللحظة لاحتضاننا حماس.
    وأشار الأسد إلى أنه بعد غزو العراق وسقوط بغداد، جاءنا الرسل الأميركان مهددين ومحذرين من أن القوات الاميركية وقوات التحالف، في طريقها الى سوريا والكرة الآن في ملعبكم، والمطلوب منكم فقط، هو طرد حماس من سوريا.
    وتابع، رفضنا ذلك وثبتنا على مواقفنا بالرغم من الوضع السوري الضعيف في تلك المرحلة، لقد جاءنا الناصحون والأصدقاء من كل جهة وصوب يحذروننا ويقولون لنا: لا تدمروا سوريا.
    أخرجوا حماس من سوريا. ومع ذلك رفضنا ذلك بإصرار وقوة وكل ذلك كان من منطلق إيماننا بالقضية الفلسطينية. ولفت إلى أن حماس تواجدت في سوريا، وعملت بكل حرية وانفتاح ووجدت المأوى الآمن لها هنا، وقدمنا لهم تسهيلات لم تقدم في تاريخ سوريا لأي طرف كان.
    وقال الاسد: في أحد لقاءاتي سابقا مع خالد مشعل، جاء وطرح علي أن قيادة حماس ومن منطلق "سد الدَّين" لسوريا فإنهم في الحركة، يستأذنوننا بأن يبدأوا ببذل جهود مع حركة الاخوان المسلمين السوريين لعمل مصالحة مع الدولة السورية وأنهم "أي حماس" قادرون على ذلك، ولمسوا إيجابية كبيرة من قبل الإخوان المسلمين السوريين تجاه جهدهم هذا.
    وأضاف: قلت لمشعل: أنت فلسطيني ومقاوم، وأطلب منكم بألا تتدخلوا في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي. مشكلتنا مع الإخوان شأن داخلي سوري لا تزجوا بأنفسكم به، عليكم أن تحافظوا على هدف واحد أوحد، وهو أن يكون الجميع معكم. لا تخسروا طرفا على حساب طرف آخر؛ فقضيتكم بحاجة لجهد الجميع, فلا أرى أنه من الضرورة أن تتدخلوا بالشؤون الداخلية لأي بلد، ولا نطلب منكم رد الجميل على مواقفنا تجاهكم، فما قمنا به هو واجب وحق علينا تجاه القضية الفلسطينية.
    وأشار إلى أنه أكد على مشعل بضرورة أن يكفوا عن ذلك، مبينا، قلت له: إن الإخوان المسلمين في سوريا، هم مواطنون سوريون أولا وأخيرا، فإن القوانين والأنظمة هي التي تفصل بيننا. لا أريد ان أطيل عليكم في هذا الشأن ولكن أريد أن أنقلكم لبداية أحداث الأزمة السورية.
    وبيّن الأسد: أتذكر أن مشعل كان قد التقى مع أحد الإخوة المسؤولين في هذا البلد، قبل بداية الأزمة السورية، وعقب أحداث تونس، وخلال الأحداث في مصر، وقال له إننا في حماس نتوقع مؤامرة أميركية إسرائيلية على سوريا، وأنهم يفكرون بضرب محور المقاومة، ونتوقع أن تكون سوريا، كونها رأس الحربة في هذا المحور، أن تتحول إلى هدف، ونحن ومنذ الآن وبلا تردد أو تفكير، نعلن وبصراحة أننا سنكون الجنود الأوفياء لسوريا في هذه المعركة التاريخية.
    وتابع أنه ومع بداية الاحتجاجات الشعبية والاحداث في بعض المدن السورية التقيت بمشعل على رأس وفد من حماس وكان أكثر تطرفا مني، ومن القيادة السورية؛ فقد طالبنا أن نقمع وأن نصفّي هذا الحراك بكل قوة لأنه عنوان مؤامرة دولية ضد سوريا.
    وقال مشعل يومها، لا تأخذكم بهم رحمة إنهم عملاء لاميركا ولإسرائيل مؤكدا على مواقفه بأن الدفاع عن سوريا الآن، هو دفاع عن فلسطين، وأعلن استعداده وحركته، بأن يكونوا الجنود الأوفياء لسوريا، وقت الطلب منهم ذلك. وقال مشعل إن حركة حماس ومن أجل ذلك شرعت باتصالات ومراسلات مع أطراف عديدة لتوضيح هذه المؤامرة الكبيرة التي تتعرض لها سوريا.
    وأوضح الأسد: نحن لم نكن واثقين أو مطمئنين لموقف حركة حماس فعندنا من كان يحذر من دور ربما يكون معدا لهم. وقال تواصلت الأحداث ويوما بعد يوم كنا نرصد تدخلات لعناصر من حركة حماس فيما يجري في سوريا واعتقلنا بعض هؤلاء، وأطلقنا سراحهم بعد أن جاء إلينا قادة من حماس يستنكرون ذلك، ويقولون لنا إنها حالات فردية, وأذكر هنا حدثا واحدا وهو أن ابنة خالد مشعل وزوجها كانا قد ضبطا بعملية نقل اسلحة مستغلين الحصانة التي كانت ممنوحة لقيادة الحركة، فقمنا باعتقالهما وأطلقنا سراحهما فيما بعد، وكنا نقول لعل وعسى.
    وللحقيقة، لا بد من الإشارة هنا الى أن حماس تمكنت، في بادئ الأمر، من خداع بعض حلفائنا الإقليميين وكانوا يثقون بها وبصدق مواقفها، وكنا نطلعهم أولا بأول على كل تدخلات وتجاوزات حماس, لكن المصيبة الكبرى أن حماس حاولت استغفال الدولة السورية، وتحت عنوان التعاون والحرص على سوريا كانوا يزودوننا بتقارير أمنية مخادعة ومضللة.
    وقال الرئيس السوري: عند هذه اللحظة أدركنا بأن بعض قادة حماس هم شركاء أساسيين في ما يجري بسوريا، ولكن لم نعلن ذلك، وبقي الوضع على ما هو عليه، ولكننا كدولة سورية أصبحنا نتعامل معهم كطرف متآمر على سوريا وضبطنا وتابعنا تحركاتهم وتدخلاتهم، وهناك من أتانا من أبناء حماس الأوفياء على الأراضي السورية ليخبروننا بما تقوم به الحركة ضد سوريا، مضيفا، ومع هذا لم نتعامل معهم بالعلن كما هو موقفنا بالسر، إلى أن جاء وزير خارجية قطر السابق، حمد بن جاسم، على رأس وفد من الجامعة العربية، في مهمة إلى سوريا لنفاجأ بلقاء يعقد بين خالد مشعل وحمد في السفارة القطرية في دمشق، وكان حمد في تلك المرحلة على رأس الحملة ضد سوريا.
    وقال الأسد: استدعت الدولة مشعل، أبلغته بشكل حاد أن هذا اللقاء فيه تجاوز لأدب الضيافة والبروتوكول والاحترام، فقد كان الأولى به أن يتصل بالدولة، ويقول إنه دعي للقاء وزير خارجية قطر او أنه يرغب لقاءه، ولكن هذا لم يتم، وتصرف الطرفان وكأن الارض السورية مستباحة، مضيفا عند تلك اللحظة قيدت حركة حماس على الأراضي السورية بشكل واضح ومعلن وبدأنا نرصد يوما بعد يوم تدخلاتهم.
    وأكد في اللقاء أؤكد لكم أن ما شهده ويشهده مخيم اليرموك، وبعض المخيمات الفلسطينية الأخرى لم يفاجئنا، وكنا نتوقعه، فمنذ البداية أدركنا ان هناك شيئا يعد للمخيمات، وكانت حماس هي الجهة التي تعمل من أجل ذلك، وخوفا من فتح معارك جانبية ارتأينا أن نفوت الفرصة عليهم منذ البداية، حتى لا يكون الحديث عن صراع فلسطيني سوري، وهذا ما كان يعد له داخليا وخارجيا. نحن لم نطلب من أي طرف فلسطيني الوقوف معنا أو الانحياز لنا، وكنا حريصين على أن يبقى الفلسطينيون كذلك.
    وقال: السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وبالرغم من فتور علاقتنا بهم في المرحلة التي رافقت احداث سوريا لم نطلب منهم الانحياز لنا، وكذلك لم ننتقدهم لحياديتهم ورأينا في موقفهم انتصارا لقضيتهم وهذا حقهم ولكن ما يثلج صدرنا ان الفلسطينيين أنفسهم كانوا من أكثر الجهات والشعوب الذين التقطوا حقيقية المؤامرة التي تعد لسوريا؛ فما حصل ويحصل لما يكن هدفه النظام فهذا كذب وافتراء الهدف هو تدمير سوريا انتصارا لإسرائيل، هكذا نظر الفلسطينيون لذلك، وهم محقون وبكل فخر أقول إن الشعب الفلسطيني قد سبق كل الشعوب في فهم ذلك، وحتى الشعب السوري نفسه. ولفت إلى أن الوطنيين الفلسطينيين وعلى رأسهم منظمة التحرير والرئيس عباس أدركوا حجم هذه المؤامرة، وأن سقوط سوريا هو سقوط للقضية الفلسطينية.
    وقال: أنا الآن في غاية السرور باستضافتكم وكذلك في غاية السرور بأن معركة سوريا، أسقطت القناع بشكل سافر وواضح عن الإسلام السياسي، الذي لا تؤمن لا بوطنية ولا بقومية، وإنما يؤمن فقط بمصالحه الذاتية، ويسعى لها مهما كان حليفه فلا قيم ولا أخلاق ولا مبادئ، ولا صدق ولا وفاء، إلا أنه رغم ما حصل كان جيدا للأمة العربية بأسرها، مضيفا: لا تنخدعوا بالإعلام، ومواقف الدول؛ فالكل يهرول الآن لسوريا، من أجل علاقات من تحت الطاولة، ولكن موقف سوريا هو العلاقات المكشوفة. ومن خدع وتآمر على سوريا عليه أن يعلن ذلك صراحة وعلانية، لأنه بذلك سيكون عبرة للآخرين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 10/12/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-30, 11:55 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 12/11/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-11, 11:31 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 16/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 12:56 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 14/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 12:55 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 13/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 12:54 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •