النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 15/01/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف السوري 15/01/2015

    الأسد: سوريا ضد قتل الأبرياء.. ومكافحة الإرهاب لا تحتاج إلى جيش
    المصدر: بوابة الفجر
    أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن سوريا تقف ضد قتل الأبرياء في أي مكان في العالم مشيرا إلى أن السياسيين الغربيين قصيرو النظر وضيقو الأفق وما حدث في فرنسا مؤخرا أثبت أن ما قلناه للغرب بأنه لا يجوز أن يدعموا الإرهاب ويوفروا مظلة سياسية له لأن ذلك سينعكس على بلدانهم وشعوبهم كان صحيحا.
    وأوضح خلال مقابلة مع صحيفة ليتيرارني نوفيني التشيكية نشرتها اليوم، وكالة "سانا" السورية، أن مكافحة الإرهاب لا تحتاج إلى جيش بل هي بحاجة إلى سياسات جيدة وأن يكون هناك تبادل للمعلومات بين البلدان المعنية بمكافحة الإرهاب
    وقال الأسد: "أنا لم أتغير على الإطلاق، لا أنا ولا سياساتنا ولا قيمنا والمشكلة مع الغرب، وهي ليست مشكلة جديدة، وتتعلق باستقلال بلادنا. وهذه في الواقع مشكلة الغرب مع العديد من البلدان الأخرى، ومنها سورية. خلال الفترة التي ذكرتها حول العلاقات مع الغرب بين عامي 2008 و2010، كانت العلاقة جيدة لكنها في الحقيقة لم تكن مبنية على الاحترام المتبادل. على سبيل المثال، كانت فرنسا تريد من سورية أن تلعب دوراً مع إيران فيما يتعلق بالملف النووي. لم يكن المطلوب المشاركة في ذلك الملف بل إقناع إيران باتخاذ خطوات تتنافى مع مصالحها، فرفضنا ذلك.
    كما أرادوا منّا أن نتخذ موقفاً ضد المقاومة في منطقتنا قبل إنهاء الاحتلال والعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والبلدان المجاورة، فرفضنا ذلك أيضاً. أرادوا منّا أن نوقّع اتفاقية الشراكة الأوروبية التي تتعارض مع مصالحنا وتحوّل بلادنا إلى سوق مفتوح لمنتجاتهم، بينما يمنحوننا جزءاً صغيراً جداً من أسواقهم. رفضنا القيام بذلك لأنه يتعارض مع مصالح الشعب السوري. هذه أمثلة قليلة على تلك العلاقة، ولذلك اتخذوا ذلك القرار. الأمر لا يتعلق بالديمقراطية ولا بالحرية ولا بدعم شعوب هذه المنطقة. والمثال الصارخ على ذلك هو ما حدث في ليبيا وأعمال القتل المستمرة في سورية بدعم من الغرب".
    وأضاف: "كنا مستعدّين دائماً لمشاركة أي بلدٍ يسعى بإخلاص لمكافحة الإرهاب ولم ولن نغيّر موقفنا حيال ذلك أبداً".

    الائتلاف: لا مكان للأسد ضمن أي عملية انتقالية
    المصدر: العربية نت
    أكد الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني، سالم المسلط، أن الائتلاف الوطني لم يشكل بعد الوفد الذي سيمثله في لقاءات القاهرة المزمع عقدها في الفترة المقبلة ضمن إطار الحوار السوري - السوري، مضيفاً أن الائتلاف ينصب تركيزه في هذه المرحلة على مبادئ الحوار، بينما تشكيل الوفد يأتي في مرحلة لاحقة.
    وأشار المسلط إلى أن أي اجتماع للائتلاف كونه المظلة الشرعية الوحيدة للشعب السوري مع قوى سورية معارضة هي ضرورة وطنية دائمة وملحة، وذلك يمثل أهداف الائتلاف وسياسته منذ التأسيس بالانفتاح على كافة مكونات الثورة والمعارضة السورية في الداخل والخارج، وهذا ما أكده رئيس الائتلاف خالد خوجة حين شدد على ضرورة "تنشيط الحراك الدبلوماسي، والتنسيق مع كافة القوى الثورية الفاعلة لتبني رؤية مشتركة تقوم على التمهيد للبدء بمرحلة جديدة".
    ونوّه المسلط بأن الهدف من عقد أي لقاء سوري ــ سوري هو بلورة موقف موحد لجميع مكونات المعارضة السورية وذلك لخدمة الثورة السورية، وتحقيق عملية انتقالية تضمن تطلعات الشعب السوري، وتحترم ثوابت الثورة التي حددها الشعب السوري في بناء دولة الحرية والكرامة والديمقراطية.

    تنظيمات جهادية واسلامية متطرفة تعدم 14 شخصا في سوريا خلال سنة بتهمة الزنى والمثلية
    المصدر: القدس العربي
    وثق المرصد السوري لحقوق الانسان خلال سنة اقدام تنظيمات جهادية واسلامية متطرفة في سوريا على اعدام 14 شخصا هم سبعة رجال وسبع نساء بتهمة الزنى للنساء والزنى والمثلية للرجال.
    واشار المرصد في بريد الكتروني الى ان آخر عمليات الاعدام تمت على يد مجموعة من جبهة النصرة في حق امرأة في ريف ادلب في شمال غرب البلاد.
    وبحسب شريط فيديو نشره المرصد، تقوم مجموعة من مقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بتوثيق سيدة في ساحة عامة في بلدة معرة مصرين، ثم يطلقون النار عليها، بعد ان يذكر احد عناصر المجموعة ان المرأة “من المفسدات في الأرض وتمتهن الزنى”.
    واقدمت جبهة النصرة مع فصائل اسلامية اخرى خلال السنة الماضية على اعدام رجل بالتهمة ذاتها مطبقة عقوبة الرجم بالحجارة في بلدة سراقب في ادلب.
    ونفذ تنظيم الدولة الاسلامية عقوبة الاعدام في حق ثلاث نساء وثلاثة رجال بتهمة الزنى، ورجلين آخرين بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”.
    وبتهمة المثلية، أعدمت “كتائب ابو عمارة” رجلا في حلب (شمال) عبر القائه من اعلى مبنى، ثم رجمه.
    كما أعدمت مجموعة “جند الاقصى” امرأتين بتهمة الزنى، وأعدم “لواء العقاب الاسلامي” امرأة في ريف حماه (وسط). ومعظم هذه الاعدامات تمت رجما بالحجارة.
    وتقوم الفصائل الاسلامية والجهادية عادة بتصوير عمليات الاعدام التي تنفذها لبث الذعر بين سكان المناطق التي تسيطر عليها، بحسب ما يقول خبراء.
    واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن انه تمكن من توثيق هذه الاعدامات بتهمة الزنى والمثلية، وقد يكون هناك اكثر.
    وكان المرصد وثق في كانون الاول/ديسمبر الفي عملية اعدام نفذها تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بتهم اخرى او خلال المعارك. وينتمي نصف هؤلاء الذين اعدموا الى عشيرة الشعيطات السنية التي تمردت على التنظيم بعد اعلانه تاسيس “دولة الخلافة” في نهاية حزيران/يونيو.

    مقتل 5 كنديين من "داعش" في معارك بعين العرب السورية
    المصدر: روسيا اليوم
    قتل الكندي المنتمي إلى تنظيم "داعش" جون ماغير الذي دعا الى شن عمليات انتقامية ضد كندا في شريط مصور، وذلك خلال معارك جرت الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني في سوريا.
    وأكدت صحيفة "ناشونال بوست" الكندية مقتل جون ماغير (23 عاما) بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني) في سوريا.
    وكان جون ماغير الطالب في جامعة أوتاوا والذي أصبح اسمه "أبو أنور الكندي" قد انضم إلى "الدولة الإسلامية" في سوريا منذ عام تقريبا.
    إلى ذلك أفاد التلفزيون الكندي العام "سي بي سي" بأن 4 كنديين آخرين من نفس العائلة قتلوا قبل عدة أشهر خلال قتالهم إلى جانب مقاتلي تنظيم "داعش"، وينحدر هؤلاء من أصول صومالية.

    كيري يؤيد مساعي روسيا إجراء محادثات سلام بشأن سوريا
    المصدر: الجزيرة نت
    أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس (الاربعاء)، عن تأييده للمساعي التي تقودها روسيا لإجراء محادثات جديدة لإنهاء النزاع المدمر في سوريا.
    والتقى كيري في جنيف مبعوث الأمم المتحدة للسلام في سوريا ستافان دي ميستورا لإجراء محادثات حول الأزمة السورية، وأشاد بجهوده في هذا المجال
    وقال كيري إن "الولايات المتحدة قلقة بشكل خاص بشأن الكارثة المستمرة في سوريا التي شردت نحو ثلاثة أرباع سكانها"
    وقال إن دي ميستورا "يشارك في جهود معقدة للغاية، ولكن مهمة لمحاولة دفع عملية (السلام) في سوريا" ابتداء من حلب التي كانت المركز الاقتصادي للبلاد والتي دمرها النزاع المستمر منذ منتصف 2012
    وتسعى روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الاسد، إلى إعادة إطلاق محادثات السلام بمشاركة دي ميستورا لتشمل عقد لقاءات بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة المنقسمة على نفسها.
    ودعت روسيا 28 من شخصيات المعارضة من بينها اعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعترف به دوليا، اضافة إلى المعارضة داخل سوريا. إلا أن العديد من الشخصيات المعارضة البارزة التي تشكك في مصداقية روسيا كوسيط، أعلنت رفضها المشاركة في المحادثات.
    وقال كيري "حان الوقت لكي يضع النظام السوري الشعب أولا، وأن يفكر في عواقب أعماله التي تستقطب المزيد والمزيد من الارهابيين إلى سوريا". وأضاف "لذلك فاننا نأمل أن تكون الجهود الروسية مفيدة، ونأمل في أن يكون لجهود الأمم المتحدة التي يقودها المبعوث الخاص دي ميستور تأثير".
    وأكد كيري أن دي ميستورا "سيتوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل".

    أولاند يأسف لعدم تدخل المجتمع الدولي في سوريا
    المصدر: دويتشة فيله
    أعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أمس الأربعاء مرة جديدة عن أسفه لعدم تدخل المجتمع الدولي عسكريا "في الوقت المناسب" في سوريا في نهاية صيف 2013 كما كانت ترغب فرنسا. جاء ذلك في كلمة تهنئة للعسكريين بالعام الجديد ألقاها على متن حاملة الطائرات شارل ديغول، خصص معظمها للإجراءات التي تنوي حكومته اتخاذها على خلفية الاعتداءات الإرهابية في باريس.

    وأضاف هولاند أن حاملة الطائرات المتجهة إلى العراق ستتيح "في حال لزم الأمر القيام بعمليات في العراق بمزيد من الكثافة والفاعلية" وذلك في إطار الضربات الجوية التي يقوم بها تحالف دولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، الكعروف إعلاميا باسم "داعش".
    وقال "ما زلت أبدي أسفي (..) لأن المجتمع الدولي لم يتحرك في الوقت المناسب لوقف المجازر في سوريا ومنع المتطرفين من توسيع سيطرتهم أكثر". وتابع الرئيس الفرنسي "كان ذلك خصوصا في نهاية شهر آب/ أغسطس 2013 وبداية شهر أيلول/ سبتمبر عندما كان يتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك".
    وأشار أولاند إلى أن حاملة الطائرات شارل ديغول ستتيح "عند الضرورة" المشاركة في هذه العمليات بـ "كثافة وفعالية أكثر". يذكر أن حاملة الطائرات هذه، التي أبحرت أمس الثلاثاء من مدينة تولون إلى المحيط الهندي ستعبر الخليج حيث يمكنها بالتالي أن تتحرك للمشاركة في العمليات التي يقودها التحالف الدولي ضد "داعش" في العراق.
    ويشار إلى أنه أمام تغير رأي الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قرر الحصول على موافقة الكونغرس قبل شن أي ضربة جوية في سوريا، اضطرت باريس للعدول في أيلول/ سبتمبر 2013 عن تدخل عسكري في سوريا في غمرة حالة القلق العالمي الذي أثاره استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين.

    لافروف: رافضو المشاركة في محادثات سوريا “سيخسرون”
    المصدر: الخليج الاماراتية
    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، أن من يرفض المشاركة من الشخصيات السورية المعارضة في المحادثات الوشيكة في موسكو مع مسؤولي النظام هذا الشهر "سيخسرون تأثيرهم في جهود السلام" .
    وقال لافروف في مؤتمر صحفي "من يقررون عدم المشاركة في هذا الحدث سيخسرون في ما يتعلق بمواقعهم في عملية محادثات السلام ككل" .
    من جهته، أعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن تأييده للمساعي التي تقودها روسيا لإجراء محادثات جديدة لإنهاء النزاع المدمر في سوريا، والتقى كيري في جنيف مبعوث الأمم المتحدة للسلام في سوريا ستيفان دي ميستورا لإجراء محادثات حول الأزمة السورية، وأشاد بجهوده في هذا المجال، وقال إن "الولايات المتحدة قلقة بشكل خاص بشأن الكارثة المستمرة في سوريا التي شردت نحو ثلاثة أرباع سكانها" .
    وأضاف كيري أن دي ميستورا "يشارك في جهود معقدة للغاية لكن مهمة لمحاولة دفع عملية (السلام)"، وتابع "حان الوقت لكي يضع النظام السوري الشعب أولاً، وأن يفكر في عواقب أعماله التي تستقطب المزيد والمزيد من الإرهابيين إلى سوريا" .
    من جهته، أكد المبعوث الخاص الحاجة لإيجاد حل سياسي للأزمة، وشدد على ضرورة وقف التفجيرات والقصف بالبراميل المتفجرة وقذائف الهاون وتقديم بعض المساعدات الإنسانية لإعطاء بعض الأمل للشعب السوري .
    وتدرس هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي، ابرز قوى المعارضة السورية في الداخل، أمر مشاركتها في "اللقاء التشاوري" الذي دعت إليه روسيا، في وقت اعلنت شخصيات معارضة أخرى أنها ستشارك في اللقاء المقرر عقده بين 26 و29 كانون الثاني/يناير، وامتنعت أخرى .
    وقال المعارض البارز هيثم مناع العضو في هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي المقيم في جنيف "وجهنا إلى وزارة الخارجية الروسية عدداً من الأسئلة المتعلقة بمعايير إنجاح لقاء موسكو وننتظر الإجابة عنها لبناء وجهة نظر مشتركة"، وأضاف "من مهمة الطرف الروسي توفير معايير النجاح له"، لافتاً إلى أن "التمثيل السوري ليس وازناً من جهة المعارضة، ويتوجب دعوة مجموعة أوسع"، معدداً حزب العمل الشيوعي والكتلة الوطنية الديمقراطية وحزب البعث الديمقراطي .
    وسيمتنع تيار "بناء الدولة" الذي يعتقل النظام رئيسه لؤي حسين، عن المشاركة في اللقاء" .
    وأكدت مجد نيازي رئيسة حزب "سوريا الوطن" المرخص من السلطات، أنها ستشارك في اللقاء، معتبرة أن هذا "واجب على الجميع، وأن إمكانية الوصول إلى بعض النقاط المشتركة ليست مستحيلة" .
    وكانت شخصيات عدة من الائتلاف السوري المعارض، أعلنت أنها لن تشارك في لقاء موسكو .
    في سياق متصل، نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر دبلوماسية غربية في القاهرة أن مصر تطمح إلى "سحب البساط من تحت أقدام الأتراك"، واستقطاب أبرز شخصيات المعارضة إليها بحيث تصبح مقر ووجهة المعارضين السوريين.

    الحلقي يؤكد وجود إرادة سورية حقيقية بحل الأزمة سياسياً
    المصدر: الوطن السورية
    أكد رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي وجود إرادة سورية حقيقية بحل الأزمة سياسياً من خلال الحوار الوطني السوري - السوري بالتوازي مع محاربة الإرهاب.
    والتقى الحلقي أمس قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم ووفد رجال الدين المرافق.
    وأكد الحلقي في بيان لرئاسة مجلس الوزراء تلقت «الوطن» نسخة منه أن العام الحالي سوف يكون بداية إنهاء الأزمة وانطلاق مرحلة التعافي والبناء والإعمار؛ بناء الإنسان أولاً والانطلاق لبناء كل مقدرات الدولة السورية التي تعرضت للتخريب على يد المجموعات الإرهابية المسلحة. وأشار إلى أهمية دور رجال الدين في تحصين المجتمع ونشر وتعزيز الوعي والقيم الوطنية والروحية بين أفراد المجتمع خلال الأزمة نظراً لأهمية الخطاب الديني المتنور في نشر قيم المحبة والتسامح والتآخي وتعزيز مفهوم المواطنة وترسيخ الثوابت الوطنية وتعرية الفكر الظلامي الغريب عن مجتمعنا وتعزيز الأمن الثقافي وتحصينه.
    وأكد الحلقي أن سورية كانت على مر التاريخ مهد ومنطلق الحضارات والرسالات السماوية للعالم أجمع ومن أرض سورية انبثقت كل مبادئ وقيم المحبة والتآخي والتسامح والعيش المشترك وعبق التاريخ المجيد لبلدنا سورية.
    كما أكد، أن التمازج والفسيفساء الجميلة التي يتميز بها المجتمع السوري والنسيج المجتمعي المتماسك والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد هي سر صمود الدولة السورية في الحرب الكونية الإرهابية المدمرة من خلال تلاحم الشعب والقائد والجيش في وجه أعتى حرب إرهابية شهدتها البشرية.
    وشدد الحلقي على أنه مهما حاولت الحرب الإعلامية والغزو الثقافي المدمر للعقل البشري من خلال نشر الفكر الإرهابي التكفيري المجرم إلا أن الشعب السوري العظيم استطاع التصدي لهذا الغزو الثقافي التكفيري بفضل وعيه وحكمته وتماسكه وأثبت للعالم أجمع أن الشعب السوري هو شعب واحد موحد لا يمكن لأي غزو ثقافي أن يمزق هذا الشعب ويزرع الفتنة والحقد بين أبنائه.
    من جهته أكد البطريرك أفرام الثاني أن سورية ستبقى عنواناً للتمازج والتلاحم والعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد وأن الحرب منذ بداياتها كانت تستهدف قدرات الدولة السورية لكونها حاملة راية المدافع عن قضايا الأمة العربية والمنطقة ولكن ثقتنا كبيرة في أن الشعب السوري سوف يحقق النصر ويهزم كل أعداء الوطن.

    أكثر من نصفهم يحتاجون إلى مساعدات
    الأمم المتحدة تحض على زيادة مساعدة اللاجئين السوريين
    المصدر: الوطن السورية
    بعدما فضحت العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة الأسبوع الماضي، حقيقة ما يعانيه اللاجئون السوريون، وتقاعس المجتمع الدولي في تقديم يد المساعدة لهم، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس: إن المساعدات التي تم تقديمها للاجئين السوريين «غير كافية»، مشيراً إلى أن ثلثي اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون تحت خط الفقر.
    وحض غوتيريس خلال مؤتمر صحفي في عمان أمس أطلق خلاله تقريراً بعنوان «العيش في الظل» الذي تناول أوضاع اللاجئين السورين في الأردن، حض دول العالم على زيادة دعمها للاجئين السوريين في دول الجوار.
    وأضاف: «اطلب دعماً ضخماً للاجئين السوريين وللمهجرين العراقيين أيضاً وللمجتمعات المضيفة في الأردن ولبنان وتركيا والعراق، ولحكومات الدول المضيفة أيضاً» قائلاً: «لا تبدو هناك نهاية قريبة للأزمة السورية».
    وأوضح أن «خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين عام 2014 مولت بنسبة 54 بالمئة فقط من الاحتياجات في المنطقة، وفي الأردن مولت بنسبة 58 بالمئة أي إن نصف الاحتياجات لم تغط بسبب نقص التمويل».
    وتحدث غوتيريس عن التقرير الذي استند إلى 170 ألف زيارة منزلية للاجئين معتبراً أن ما خلص إليه «مقلق للغاية».
    وقال: إن التقرير وجد أن «ثلثي اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون تحت خط الفقر أي أقل من ثلاثة دولارات يومياً للفرد».
    وأكد غوتيريس أن «الدعم غير كاف، لماذا؟ ببساطة لأنه ليس هناك تمويل كاف».
    وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين طلبت الشهر الماضي 5.3 مليارات دولار لتلبية احتياجات 18 مليون شخص في سورية والدول المجاورة لعام 2015.
    وزادت العاصفة الثلجية من معاناة اللاجئين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين بسبب الثلوج والأمطار للتعامل مع ظروف حياتية لا تقوى على حملها خيامهم المهترئة أصلاً على حين التحف الكثير منهم السماء بعد أن اقتلعت العواصف ما تبقى من «مأواهم» القماشي الذي لا يقي من برد.
    وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» أعلنت الثلاثاء أنه «لقي ما لا يقل عن 10 أطفال جدد من اللاجئين السوريين حتفهم بسبب البرد الشديد في لبنان وسورية».
    من جهتها أعلنت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نينات كيلي أن 55 بالمئة من النازحين السوريين الموجودين في لبنان يعيشون ظروفاً معيشية صعبة ويحتاجون إلى مساعدات شتوية لمواجهة موجة الصقيع في البلاد.
    بدورها اقترحت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس مزيداً من التدخل في حالات الطوارئ الإنسانية.
    وأضافت آموس: إنه لم يكن هناك ما يكفي من المساءلة في الأمم المتحدة وإنه في الوقت الذي أقر فيه مجلس الأمن الانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي في مناطق مختلفة بالعالم «لم يتخذ إجراء بعد ذلك».
    وتابعت: «بينما أجبر ملايين الأشخاص على الفرار وعلى حين إن هناك سوء معاملة على نطاق لم يسبق له مثيل للفتيات والنساء في العديد من الدول... لا يجري اتخاذ إجراءات فيما يتعلق بذلك وأنا أطرح سؤالاً: ألا ينبغي لنا أن نكون أكثر تدخلاً؟»، وأوضحت أنها لا تعني بالضرورة التدخل «بقوات على الأرض».
    إلى ذلك أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة توجيه 208 ملايين درهم (نحو 57 مليون دولار) لإغاثة اللاجئين السوريين والمتضررين من العاصفة الثلجية.

    تحذير من كارثة إنسانية في مخيم اليرموك بدمشق
    المصدر: السبيل الأردنية
    أعلنت "حملة الوفاء الأوروبية" أنها تتابع الأوضاع الإنسانية المتردية للاجئين في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق بعد توقف المساعدات عنه وزيادة الأوضاع سوءا بعد العاصفة الثلجية، وهو ما يفاقم من الحالة الصعبة القائمة.
    وأعربت الحملة في بيان لها أمس، عن قلقها بصفة خاصة على الأطفال والنساء وكبار السنّ في هذه الظروف المأساوية لأكثر من (18) ألف إنسان في مخيم اليرموك.
    وأكدت الحملة أنها ستواصل ما بدأته من عملية الإغاثة للمدنيين بعد توقف المساعدات الإنسانية، وإحجام عدد من المؤسسات عن تقديم المساعدات بسبب الأحوال الجوية وتدهور الأوضاع الأمنية.
    وأعلنت حملة الوفاء عن استمرار جهدها والقيام بواجبها تجاه المنكوبين، والذين تقطعت بهم السبل في أوضاع مأساوية غير مسبوقة، وستزيد من مساعدات الإغاثة العاجلة التي تؤمِّن الدف والاحتياجات الغذائية اللازمة.
    وناشدت الحملة في بيانها المنظمات الإغاثية بضرورة الاستجابة السريعة لاحتياجات أهالي مخيم اليرموك، والعمل الجاد لتحييد المدنيين عن أتون الصراع الدائر في سورية.
    وتهيب الحملة بكل المؤسسات الإنسانية وأصحاب الضمائر الحية لتقديم العون والمساعدات بشكل عاجل، كما تؤكد على الحاجة الماسة لتأمين الأغطية والمدافئ لإنقاذ اللاجئين والمحاصرين بهدف إنقاذهم من خطر الموت.

    أهالي مخيم اليرموك يستغيثون العالم لنجدتهم
    المصدر: وكالة صفا
    أطلقت الهيئات والمؤسسات العاملة على أرض مخيم اليرموك نداء استغاثة ناشدت فيه الإنسانية جمعاء وحكومات الدول المتمدنة وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ووكالة الغوث الدولية لإيقاف آلة الحرب في سوريا، ونجدة أهالي المخيم.
    وطالبت تلك المؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والصليب الأحمر والهلال الأحمر والشرفاء الأحرار من العالم الإسلامي والعربي بإغاثة المخيم فورًا.
    جاء ذلك خلال اعتصام نفذته أمام مركز دعم الشباب الأربعاء، احتجاجًا على استمرار الحصار المتواصل على المخيم منذ أكثر من عام ونصف، ووقف إدخال المساعدات الغذائية إليه.
    وأشارت إلى الوضع المعيشي بالمخيم، قائلة "لقد نفدت المواد الغذائية ونقتات حشائش الأرض لسد الرمق وفقدان المياه الصالحة للشرب، أكرمنا الله بماء الثلج نشربه بعد جمعه، إضافة لانقطاع الكهرباء وانعدام المحروقات للتدفئة والطهي, وانعدام الأدوية واللقاحات وحليب الأطفال، وإيقاف توزيع المساعدات الإنسانية بعد حجزها خارج المخيم".

    تقرير: 53 % من لاجئي سوريا بتركيا أطفال
    المصدر: المصريون
    أفاد تقرير صادر عن مجلس مدينة غازي عنتاب، جنوب تركيا، بأن نصف اللاجئين السوريين الموجودين في المدينة، والبالغ عددهم 315 ألفًا، هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا. وأوضح التقرير أن نسبة الأطفال بين اللاجئين في مخيمات المدينة بلغت 53%، وفي خارج المخيمات 49%.
    وأشار التقرير إلى أن 14.8% من اللاجئين الذكور يعملون، و7.3% من اللاجئات الإناث أيضًا يعملن، وأن معدل دخل الفرد الشهري 232 دولارًا للذكور، و218 دولارًا للإناث. وتناول التقرير جميع الجوانب المتعلقة باللاجئين، الاجتماعية منها، والثقافية، والاقتصادية، وخرج بعدة اقتراحات في هذا الصدد، منها اعتماد البطاقة التعريفية غير القابلة للتغيير، وتصوير، وأخذ بصمات اللاجئين القادمين في النقاط الحدودية، وإدخالها في بنك المعلومات الدولي، وإخضاع اللاجئين لفحص طبي شامل، والعمل على تأمين تكامل اللاجئين مع المجتمع التركي، وإعطاء أولوية لتعليمهم اللغة التركية.
    كما اقترح التقرير توفير التعليم لأكثر من 60 ألف طفل سوري، وتأمين عمل للاجئين بشكل لا يشجع على قدوم مزيد منهم، ولا يضر بالسلم الداخلي في المدينة. وختم مجلس مدينة غازي عنتاب تقريره بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات قانونية تتوافق مع القانون الدولي للتعامل مع المشاكل الاجتماعية، والاقتصادية، والتجارية، والمالية الناجمة عن وجود عدد كبير من اللاجئين.
    من جانب آخر أطلقت هيئة الإغاثة التركية (ihh)، حملة لمساعدة الأرامل واليتامى في في مدينة كيليس المجاورة لغازي عنتاب، والتي تضم 100 ألف لاجئ سوري. وقامت الهيئة باستئجار بيوت في مركز المدينة، ووضعت فيها 150 من الأرامل، واليتامى، وتكفلت بتأمين جميع احتياجاتهم ضمن مشروع أطلقت عليه "مشروع بيوت اليتامى".

    داعش يوحد أكراد سوريا والعراق وتركيا
    المصدر: ايلاف
    وقف حنفي جم خارج المشرحة في مدينة دياربركر جنوب شرقي تركيا بانتظار جثمان ابنته كلثوم ليلفها بالعلم الكردي. وكلثوم كانت شابة كردية من تركيا (24 عامًا) لكنها تدربت مع حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل في كردستان العراق، وسقطت في كوباني، لتتحول إلى رمز إزالة الحدود بين المناطق الكردية في دول ثلاث.
    الكرد يتوحدون
    مع عودة جثامين الكرد الذين قُتلوا في سوريا أو العراق لدفنهم في تركيا تتعاظم مشاعر الوحدة والتضامن العابرة للحدود بين الشعب الكردي رغم الانقسامات التي تعاني منها الحركة القومية الكردية. ولا تميز عائلة كلثوم بين المناطق الكردية في تركيا والعراق وسوريا. وقال والدها لبي بي سي إن مقاتلين كردًا من سائر اجزاء كردستان توجهوا إلى كوباني، وهذا يعني أن الكرد يتوحدون.
    وبرز حزب العمال الكردستاني وشقيقه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي بوصفهما من اقوى الفصائل وأشجعها في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) سواء في سوريا أو العراق. وفي مواجهة هذا العدو المشترك، يطالب الكرد عبر حدود البلدان الثلاثة بوحدة الحركة القومية، وبدأت مطالبتهم تؤثر في مواقف القيادات الكردية المتنازعة.
    شعبية في سنجار
    ونال حزب العمال الكردستاني شعبية في كردستان العراق بأداء مقاتليه في انقاذ الايزيديين المحاصرين في جبل سنجار وقتالهم داعش على الخطوط الأمامية في كركوك ومخمور وكوير. وحقق رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني رصيدًا من المصداقية بين كرد تركيا حين أرسل قوة من البشمركة تعدادها نحو 200 مقاتل عبر الأراضي التركية لنجدة اشقائهم المدافعين عن كوباني ضد داعش.
    ومع تلاشي الحدود الفاصلة بين اجزاء كردستان، يجد القادة الكرد أنفسهم تحت ضغوط متزايدة للاستجابة إلى تطلعات الكرد العابرة للحدود إذا أرادوا الحفاظ على مواقعهم ونفوذهم.
    إلى داعش
    وكان آلاف الكرد الشباب مثل كلثوم غادروا قراهم للانضمام إلى حزب العمال الكردستاني مدفوعين بجملة عوامل، بعضهم بتأثير الأهداف القومية للحزب وبعضهم للهرب من السلطات التركية وبعضهم للإفلات من عائلة الفقر أو أشكال أخرى من الظلم.
    لكن مئات الكرد انضموا في الوقت نفسه إلى داعش ايضًا لأسباب كثيرًا ما تكون مماثلة لتلك التي دفعت العديد من الاسلاميين الاوروبيين إلى الالتحاق به. فإن تذمر الشباب دفعهم إلى الارتماء بأحضان داعش بحثًا عن مصدر هوية جديد بعد أن خابت آمالهم بسياسة القوى السياسية الكردية التقليدية العلمانية عمومًا، وبتأثير الدعاية الداعشية التي تصلهم عبر الانترنت.
    تناقض كبير
    ويعبر التناقض الصارخ بين شابة كردية مثل كلثوم مكَّنتها الايديولوجيا المساواتية لحزب العمال الكردستاني، ومقاتل كردي ذي لحية اسلامية من داعش، عن ظاهرة جديدة في الشرق الأوسط. وتقف الحركة القومية الكردية العلمانية تقليديًا في مواجهة الاسلام السياسي المتطرف الذي يعتبر ظاهرة حديثة العهد نسبيا بين الكرد.
    ويتطلع الكرد الآن إلى وحدة قياداته المتنازعة ضد داعش رغم بقاء الانقسامات السياسية القديمة داخل الحركة القومية الكردية عبر الحدود بين تركيا والعراق وسوريا. ويتعاظم مطلب الوحدة على اساس الانتماء القومي الواحد بتأثير قصص بطولة، مثل قصة كلثوم التي غادرت تركيا لتتعلم فنون القتال في العراق وتموت في سوريا.

    مقاتلو سوريا.. 70 فصيلا رئيسيا يتحكمون في 60 % من الجغرافيا
    المصدر: الشرق الاوسط
    لا ينظر إلى المقاتلين السوريين المعارضين المعتدلين الذين تنوي تركيا تدريبهم على أراضيها، بدءا من أوائل الربيع المقبل، على أنهم القوة الكافية لقتال المتشددين في سوريا.
    فالمقاتلون الـ5000 الذين يتحضرون للانخراط في معسكرات التدريب التي ستشرف عليها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لا يساوون جزءا يسيرا من تعداد المقاتلين السوريين المتشددين الذين يسيطرون على أكثر من 60 في المائة من الجغرافيا السورية، بدءا من الحدود العراقية شرقا، وصولا إلى الحدود التركية شمالا، إضافة إلى نقاط تجمعهم في الداخل والوسط وجنوب البلاد على الحدود الأردنية.
    لا تملك قيادة الجيش السوري الحر تقديرات واضحة حول أعداد المقاتلين المتشددين في سوريا، وسط معلومات عن انشقاقات وانضمامات، وتبدل شهري لخريطة الولاءات في البلاد. جلّ ما تملكه، ترجيحات بأن يكون عدد مقاتلي تنظيم داعش «يفوقون الـ20 ألف مقاتل، بعد سيطرة التنظيم على أرياف دير الزور، وإجبار المقاتلين المعارضين المتخاصمين معه، على الانضمام إلى صفوفه أو الرحيل عن المنطقة»، كما تقول مصادر في «الحر» لـ«الشرق الأوسط»، بينما تقدر أعداد المقاتلين المنضوين إلى «جبهة النصرة»، وهي ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، بنحو 15 ألف مقاتل. وتقول المصادر إن أعداد «النصرة»، إذا ما أضيف إليها حلفاؤها، مثل «جند الشام» و«جند الأقصى» وكتائب إسلامية متشددة أخرى موجودة في الشمال وريف دمشق «يضاعف أعداد المقاتلين في محورها، ويجعلها القوة الموازية لـ(داعش) في عدد المقاتلين».
    يعقّد انتشار أكثر من 70 فصيلا سوريا معارضا في البلاد، المشهد السوري، ما يصعب مهام الجيش السوري الحر، وقدرته على التأثير، وذلك بعد إقصائه، كما القوات النظامية، من أرياف واسعة من البلاد، وحصر وجوده في المدن، وبعض أرياف المحافظات السورية. ويقول مصدر في الحر: «صحيح أن الجيش السوري الحر يتألف من عدة كتائب وفصائل، لكنهم جميعا يأتمرون من القيادة المركزية، خلافا لفصائل متطرفة متعددة الولاءات، وتنقسم على أنفسها في كثير من المحافظات».
    ويتصدر تنظيم داعش القوة العسكرية المعارضة في سوريا، نظرا إلى قدرته المالية وتجهيزاته العسكرية ومعداته وأسلحته، إضافة إلى خبرات مقاتليه، وخصوصا الأجانب منهم، علما بأن التنظيم يعد أكثر الفصائل التي استقطبت مقاتلين أجانب في صفوفها، يزيد عددهم على الـ3 آلاف مقاتل، وينتشرون في مناطق سيطرتها. قدرة «داعش» نفسها، بحسب المصادر: «أهلتها لتكون الأكثر قوة، والأوسع انتشارا وسيطرة في مناطق سورية، إذ تحكم السيطرة على أكثر من 40 في المائة من الجغرافيا المتصلة في البلاد، ولا تزال تقاتل على عدة محاور في الشرق (دير الزور)، وشرق حمص، وشمال البلاد في كوباني (شمال شرقي حلب) ومارع (شمال حلب)، إضافة إلى الشمال (الحسكة) وشمال شرقي حماه».
    ولم يكن هذا الواقع قائما، في بداية 2014، قبل أن يتمدد تنظيم «داعش» في شرق البلاد وشمالها، منذ بدء عام 2014. فيما يُرجح أن يسيطر على أراض إضافية في الجنوب والوسط، بعد قضم المساحات التي يسيطر عليها خصومه في المعارضة، وذلك في العام الجديد، في حال لم تُقوّض جهوده التي بدأ التحالف العربي والدولي في ضربها منذ شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
    وبينما يقاتل التنظيم للحفاظ على مكتسبات ميدانية حققها منذ سيطرته على الرقة في سبتمبر 2013. يتقدم ببطء على محوري شرق حمص وشرق حماه باتجاه منطقة السلمية التي تعد أهم النقاط الاستراتيجية بالنسبة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، كونها خط الإمداد الوحيد لقواته من حمص إلى منطقة حلب، حيث يخوض معارك عنيفة ضد مقاتلي المعارضة في محاولة لاستعادة أحياء واسعة في المدينة. ويقول معارضون إن معارك التنظيم تُدار بنظرة استراتيجية، تؤكد أن المقاتلين على الأرض يواكبون بتخطيط دقيق من وحدة القيادة والسيطرة العسكرية في التنظيم، تتيح للمقاتلين إدارة العمليات في مناطق واسعة، في توقيت واحد.
    ورغم أن ضربات التحالف قوضت حركته إلى حد كبير، فإن التنظيم لا يزال بقدرة على خوض المعارك المتفرقة عبر شن سلسلة هجمات متزامنة على مقرات للقوات الحكومية ومعارضيه على حد سواء الحسكة وريف حلب، كان آخرها معارك مع الأكراد في الحسكة وكوباني، ومع الجيش السوري الحر و«جبهة النصرة» في مارع شمال حلب، فضلا عن تمدده حديثا إلى القلمون، والأنباء عن سيطرته على القلمون الشرقي، ما وضع مقاتلين معارضين فروا من دير الزور، وأهمهم فصيل «أسود الشرقية»، في مواجهته في القلمون بريف دمشق الشمالي.
    ويقول معارضون إن «داعش» تضاعف كثيرة «نتيجة الولاءات التي اشتراها بالمال من مقاتلين متشددين كانوا يخاصمونه، وإجبار آخرين على الانضمام إليه، مقابل تجميد أحكام القتل بحقهم. وبرز ذلك، على نطاق واسع في دير الزور، كما في القلمون، حيث تشير تقديرات المطلعين إلى ارتفاع أعداد مقاتلي داعش من 300 ظهروا في شهر أغسطس (آب) الماضي في معركة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، إلى ألف مقاتل في أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
    ويرى معارضون سوريون بارزون أن حركة الانضمام إلى «داعش»، ليست جديدة، وهي «في ازدياد بشكل دائم»، كون التنظيم «أثبت أن لديه قدرة أكبر على المواجهة، وأنه تنظيم قوي قادر على استقطاب المقاتلين في سوريا والمهاجرين إليه رغم أن تقويض حركة نزوح المقاتلين المتشددين إليه من دول العالم».
    وخلافا لـ«داعش» الذي يسيطر على أراض جغرافية متصلة في شمال وشرق البلاد، تتوزع قوى «جبهة النصرة» في جنوب البلاد وشمالها ووسطها، إضافة إلى ريف دمشق، تمثل كيانات غير منتظمة، وخاضعة لتغيير جغرافي مستمر بين التقدم والتراجع. لكن أكثر المناطق وجودا للنصرة، تقع في ريف إدلب، وفي درعا والقنيطرة (جنوب البلاد)، إضافة إلى القلمون حيث يبلغ عدد الجبهة نحو 3 آلاف مقاتل، مع بعض الوجود في ريف دمشق وريف حمص الشمالي.
    ومنذ ظهور التنظيم في 23 ديسمبر (كانون الأول) 2011. عبر عملية انتحارية في دمشق، بدأ يتمدد على شكل كيانات مستقلة على طول البلاد وعرضها، تأتمر بقيادة واحدة كانت موجودة في دير الزور، وتتبع فقهيا تنظيم القاعدة. قدرة التنظيم المالية، ساهمت في تمدده، وخلق حاضنة شعبية له في الشمال، من خلال التقديمات التي كان يقدمها للجمهور في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. وبدأ بشراء ولاءات، سرعان ما ضاعفت عدده، قبل أن ينتقل إلى المرحلة الثانية في الصيف الماضي، وهي إقصاء الجيش السوري الحر من مناطق ريف إدلب، بهدف إنشاء كيان مواز لـ«داعش» في الشمال، وذلك بعد أن أعطى زعيمه أبو محمد الجولاني الأمر بأنه «آن الأوان لأن يكون للتنظيم إمارته» في شهر مايو (أيار) الماضي.
    ويقول أتباع التنظيم إنه «اتخذ قرارا بمحاربة جميع الفصائل التي تتلقى دعما من الولايات المتحدة الأميركية أو حلفائها أو من دول غربية»، من غير أن ينفي أن «النصرة» تتلقى الدعم من «أشخاص في أوروبا أو أميركا، ولكن ليس عبر الحكومات الغربية». ويؤكد معارضون سوريون مناهضون للنصرة، أن التنظيم المتشدد «أتم الإجراءات العملية والعسكرية في ريف إدلب، تمهيدا لإعلان إمارة له في ريف إدلب، من غير أن تشمل الريف الغربي لحلب كيلا يصطدم مع فصائل عسكرية معتدلة ناشطة هناك مثل (حركة حزم) أو سواها». وقال إن قياديي النصرة في إدلب: «يروجون إلى أنهم لن يعلنوا عن الإمارة في هذا الوقت، لكنهم يطبقون قوانينهم ويحكمون السيطرة العسكرية، ما يعني تنفيذ أحكامهم من غير جلبة إعلامية».
    ولم تقاتل «جبهة النصرة» وحدها ضد قوات «جبهة ثوار سوريا» التي يتزعمها جمال معروف، و«حركة حزم» المدعومة أميركيا والمتحالفة معها: «بل شاركت كل من ألوية (صقور الشام) و(أحرار الشام) الإسلامية، التابعة للجبهة الإسلامية في ذلك القتال بضراوة»، ذلك أن بعض الألوية الإسلامية «تجد منذ زمن في قوات معروف عقبة أمام وجودها، نظرا لأنها تستحوذ على معظم الدعم الخارجي»، في حين «تجد النصرة في جبهة ثوار سوريا حليفا للغرب الذي يقوم باستهداف مقراتها عبر غارات التحالف»، وأن «خطوة القضاء على معروف هو استباق لضرب حليف الغرب المرتقب الذي يعتقد أنه سيقوم بمهمة القتال برا ضد النصرة وباقي الفصائل الإسلامية الموضوعة على لائحة أهداف التحالف».
    وباتت «النصرة» تسيطر على قسم كبير من ريف إدلب، بعد طرد قوات المعارضة المعتدلة في شهر يونيو (حزيران) الماضي من الريف الغربي للمحافظة، وطرد قوات «جمال معروف» التابعة للجيش السوري الحر من الريف الجنوبي للمحافظة وريف معرة النعمان، أوائل الشهر الماضي.
    و«حركة أحرار الشام» مجموعة مقاتلة إسلامية متطرفة معارضة للنظام السوري، وقريبة إجمالا من «جبهة النصرة» التي تقاتل النظام على جبهة، بينما انخرطت أخيرا أيضا في قتال ضد «جبهة ثوار سوريا» التي تضم كتائب عدة مقاتلة ضد النظام، وتمكنت من طردها من مساحات واسعة من ريف إدلب. وكان نحو 50 قياديا في حركة أحرار الشام قتلوا في التاسع من سبتمبر (أيلول) في انفجار نتج عن متفجرات وضعت في مكان قريب من قاعة كانوا يعقدون فيها اجتماعا سريا. وتعد من أبرز الفصائل المقربة من تنظيم القاعدة، إذ كان أحد أبرز قيادييها وهو أبو خالد السوري الذي قتل في حلب في عام 2012 أبرز مساعدي زعيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن.
    وبعد الهجمات على المعتدلين، سيطرت «جبهة النصرة» وتنظيم «جند الأقصى» و«حركة أحرار الشام» على معسكر الحامدية بشكل كامل عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي انسحبت باتجاه بلدتي بسيدا ومعرحطاط جنوبا. وبهذه السيطرة على المعسكرين، تمكنت «جبهة النصرة» من ربط ريف إدلب الجنوبي بريف حماه الشمالي، وهي المعركة التي عملت عليها «النصرة» منذ الصيف الماضي، وفشلت بعد تمكن القوات الحكومية بقيادة العميد سهيل الحسن (الملقب بالنمر) من صد هجوم شارك فيه 1500 مقاتل للنصرة، قاده زعيمها أبو محمد الجولاني. وعلى الأثر، أبعدت القوات النظامية قوات النصرة من مناطق بريف حماه.
    وتسعى «النصرة» في هذا الوقت، للسيطرة على كامل أرياف محافظة إدلب، وتربطها بريف حماه الشمالي، لتكون المحافظة خاضعة لسيطرتها، ونقطة ارتكاز لها في شمال سوريا غرب مدينة حلب، في مواجهة تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق في شرق حلب.
    وعلى المقلب الآخر في البلاد، تعتبر درعا في الجنوب، نقطة ارتكاز للتنظيم المتشدد أيضا. وتتفاوت التقديرات حول أعداد المقاتلين المنضوين تحت جناحها، ففي حين تؤكد مصادر الحر أنهم «لا يتجاوزن الألفي مقاتل»، يقول حقوقيون إن أعداد النصرة وحلفائها من كتائب إسلامية «تزيد على 5 آلاف مقاتل»، لكنها «تقاتل إلى جانب قوات الجيش السوري الحر، ما يرفع عدد المقاتلين في درعا إلى أكثر من 25 ألف مقاتل»، في حين «يستطيع نحو 80 ألفا حمل السلاح».
    وتسيطر المعارضة على 80 في المائة من أرياف المحافظة، وكان آخرها التقدم النوعي في بلدة نوى الواقعة في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوب البلاد، بعد أشهر من الاشتباكات، وهو ما وصفته مصادر المعارضة السورية بـ«التقدم الاستراتيجي» كونه «يقطع خطوط إمداد النظام إلى محافظة القنيطرة في الغرب، ما يمهد للسيطرة الكاملة على المحافظة» الحدودية مع إسرائيل.
    ولا تزال درعا، أكثر المناطق إلى جانب المدن، تتضمن مقاتلين معتدلين، إذ يبلغ عدد الفصائل المقاتلة، 27 فصيلا معتدلا، بحسب ما تقول مصادر الجيش السوري الحر في الجبهة الجنوبية لـ«الشرق الأوسط»، فيما تتوزع القوى الأخرى في ريف دمشق، وداخل مدينة حلب، وفي مدينة إدلب، إضافة إلى مدينة حماه وريفها.
    ويعد مقاتلو «الحر» الأكثر وجودا في تشكيلات المعارضة السورية: «لكن قدرتهم مفككة، نظرا إلى انتشارهم الواسع، وضعف الإمكانات العسكرية والتقديمات، ما يجعل جهودهم مجمدة»، كما تقول مصادر الحر لـ«الشرق الأوسط». ورغم عددهم الكبير، فمع الانقسامات التي تزداد على ضوء صعود المجموعات المتشددة، لم يعد يسيطر الحر على أكثر من 5 في المائة من الجغرافيا غير المتصلة، تتوزع على كيانات في الجنوب والوسط والعاصمة والشمال، بعدما كان يسيطر على نحو 20 في المائة من الجغرافيا السورية في عام 2013.
    وتكمن قوة المعتدلين الأقوى، في الغوطة الشرقية، نظرا إلى «وجود تشكيلات غير متشددة، يناهز عددها الـ25 ألف مقاتل معتدل في الغوطة الشرقية، بينهم جيش الإسلام الذي يتزعمه زهران علوش، وتمكن من طرد (داعش) من مناطق في الغوطة».
    ويعد مقاتلو «الحر» الأكثر عرضة للاستهداف من القوات النظامية، كونهم يقيمون غفي مناطق محاذية لسيطرة النظام، حيث «لا تزال مدفعيته وقواته البرية فاعلة، وخصوصا في المدن وأطرافها»، على النقيض من مواقع سيطرة «داعش» التي لا تستطيع القوات الحكومية استهدافها «إلا عبر الطائرات، ما يجعلها أقل عرضة للقصف من غيرها».

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 13/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 11:55 AM
  2. الملف السوري 04/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 11:54 AM
  3. الملف الاردني 04/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 11:26 AM
  4. الملف الاردني 03/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 11:26 AM
  5. الملف الاوكراني 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أوكرانيا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 11:24 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •