نشرة اعلام حماس ليوم الجمعة
|
ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام
|
قال إسماعيل هنية، اليوم إن الامتحان الحقيقي لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، هو في جديتها وتطبيقها وتنفيذها فورا بعيدا عن إدخالها في دوائر تضعف هيبتها وتقلل من قيمتها.ودعا هنية إلى وقف فعلي وفوري للتنسيق الأمني ومفاوضات التسوية مع الاحتلال "الإسرائيلي". (الرأي،ق.الاقصى) ،،مرفق
قال إسماعيل هنية، إن قطار حكومة التوافق لم يصل إلى محطته المرجوة، والمتمثلة بتطبيق كل اتفاقيات المصالحة.وأكد على ضرورة أن تتحمل الحكومة مسئولياتها في غزة والضفة، لافتًا إلى وجود ثلاث مهام رئيسية على الحكومة، وهي إعادة الإعمار والتحضير لإجراء الانتخابات، وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في غزة والضفة. (الرأي، ق.الاقصى) ،،مرفق
قال اسماعيل هنية أنه التقى خلال الأسبوع الماضي روبرت سيري مبعوث عملية السلام في الشرق الأوسط أثناء زيارته لغزة بالإضافة إلى الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات وسفير سويسرا، وان مدار الحديث كان أن المصالحة بالنسبة لحماس خيار وطني وان الانقسام استثناء بحياة شعبنا وأصبح اليوم خلف ظهورنا وليس منا من يدعو للعودة الانقسام.(ق.الاقصى)
رحبت حركة حماس بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقال موسى أبو مرزوق، إن "العديد من قرارات المركزي جيدة وفي الاتجاه الصحيح، وحماس تستقبلها بإيجابية".وأضاف أبو مرزوق " أليس الخروج من دائرة التلاوم والاتهام، إلى دائرة الصمت أفضل، ومن دائرة الصمت إلى دائرة قول الخير احسن" في إشارة للترحيب بهذا القرار.(الرأي)
دعت حركة حماس السلطة الوطنية إلى الالتزام فورا بقرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بكافة أشكاله.واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني بأنه جيد وهو يرفع الغطاء عن تورط الأجهزة الأمنية الفلسطينية في التنسيق الأمني مع الاحتلال".(راية اف ام)
أكدّ النائب بالمجلس التشريعي حسن خريشة أن رئاسة السلطة طلبت منه شخصيًا الحديث مع حركة حماس بشأن الانتخابات، وقد تحدث مع أحمد بحر بشأن موقف الحركة منها، ولم يحصل على رد لهذه اللحظة.(دنيا الوطن)
قال إسماعيل رضوان :"نحن جاهزون إلى أي انتخابات عامة حسب اتفاق المصالحة، وهي انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ضمن تطبيق اتفاق المصالحة رزمة واحدة"..(ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
زعم إسماعيل رضوان أن السيد الرئيس ومن خلال كلمته الافتتاحية للمجلس المركزي أنه كان يصر على العودة للمفاوضات، وأنه ابتعد عن معاناة الشعب الفلسطيني، وأنه ابتعد أيضا عن موضوع المصالحة.(ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال إسماعيل رضوان إن حماس لا تعترف باجتماعات المجلس المركزي، زاعما بأنها تهدف إلى إعطاء غطاء لاستمرار المفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وطلب رضوان من السلطة الفلسطينية الاعتراف بفشل مفاوضات التسوية، وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، حسب تعبيره.(ت فلسطين)
زعم مشير المصري "أن هنالك وثائق جديدة تمس الأمن القومي للعديد من دول العالم والعمل الاستخباراتي لصالح بعض الأطراف الدولية، والأخطر أن ما يقوم به الإعلام المصري وما وصل لأروقة القضاء المصري كان بفعل فاعل وهذا الفاعل هو فلسطيني بالدرجة الأولى وبخاصة القيادات الأمنية الموجودة في رام الله"، حسب ادعائه.(ق الأقصى) ،،مرفق
قال مشير المصري تعقيباً على قرارات المجلس المركزي، "بإمكان المجلس المركزي أن يتخذ قرار ملزماً للجنة التنفيذية وليس توصيةً، مجرد اتخاذ توصية بعيدة عن القرار هو إعطاء هامش كبير جداً للجنة التنفيذية لتقرر من عدم الأخذ بهذه التوصية، حسب تعبيره.(ق القدس) ،،مرفق
قال مشير المصري :" نحن جاهزون للانتخابات، ونحن من طالبنا السيد محمود عباس بضرورة إصدار مرسوم في هذا الإطار، هذه الخزعبلات العباسية بوضع ورقة خطية وغيرها وهو يعلم تماماً انه غير جازم بالانتخابات لأنه يريد ان يحافظ على موقعه الرئاسي، ويعلم انه في أي انتخابات لن يفوز بموقعه الرئاسي، وأنه سيكون التنافس معه على الرئاسة ليس فقط من حركة حماس وإنما من حركة فتح نفسها أيضاً".(ق.الاقصى) ،،مرفق
قال مشير المصري :"كان خطاب السيد محمود عباس خطاب فئوي ومليء بالأكاذيب وهو يسوق خزعبلات على الشعب الفلسطيني، لكن ما مارسه لغة الاستجداء مع العدو الصهيوني ولغة العقوبة التي يمارسها ضد قطاع غزة والغلظة مع الشعب الفلسطيني، وهذا كان واضح من خلال مساومة غزة وابتزازها في ملف الإعمار ".(ق.الاقصى) ،،مرفق
دعا النائب عن حماس ناصر الدين الشاعر أمس، إلى البدء بالتطبيق الفوري والعملي لكافة النقاط التي وردت في البيان الختامي للمجلس المركزي الفلسطيني.(معا)
قال يحيى موسى :"عندما يخرج المجلس المركزي بقرارات ثم يخرج الهباش وغيره يتحدث بأن هذه توصيات وأن القرار لدى التنفيذية وأبو مازن هذا التمييع يعني باعتبار أن كل ما يعتبر من اجتماعات المؤسسات الرسمية هو في إطار الفزاعة".( ق القدس) ،،مرفق
زعم النائب عن حماس أحمد عطون، ان قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني،" تكفيرًا عن خطيئة عشرين عامًا من الارتباط الأمني مع الاحتلال"، قائلًا إن الأمر يحتاج إلى وقت لمعرفة جدية السلطة وترجمة هذه القرارات إلى خطوات فعلية، حسب تعبيره.(الرسالة نت)
طالب أحمد عطون بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق القواعد التي تم الاتفاق عليها، في اتفاقات القاهرة والدوحة والشاطئ.وقال عطون، إنه "يجب إعادة بناء مصالحة تقوم على أسس وشراكة حقيقية "وبين أن "المصالحة مجمدة ولا يوجد أي لقاءات في الفترة الأخيرة بين فتح وحماس ".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال أحمد عطون إن "كافة التقارير تشير إلى أن هناك تباطؤًا وتواطؤًا في الإعمار، وهذا الملف تتحمل جزء كبير منه السلطة الفلسطينية، بالرغم من الحديث عن المانحين وعدم التزامهم بما تعهدوا به"، مؤكداً وجود قرار سياسي بعدم تسريع هذه العملية المهمة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال أحمد عطون أن "توجه الرئاسة الفلسطينية إلى مجلس الأمن بشأن مشروع إنهاء الاحتلال، دون تشاور مع أحد -لا في منظمة التحرير ولا حتى الفصائل والحركات-، ودون دراسة المشروع وإعداده بشكل جيد، يطرح الكثير من الأسئلة عن فحوى المشروع ومستقبل الشعب والوطن بعده".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال اسماعيل هنية :"لا نتدخل في شؤون الدول العربية وخاصة مصر ليس لنا أي دور أمني أو عسكري في داخل سيناء ولا في أي بقعة من ارض مصر أو أي مكان من دولنا العربية والإسلامية والتهديدات التي نسمعها في وسائل الإعلام من بعض الإعلاميين لغزة نحن لا نصدقها وليس الجيش المصري الذي يضرب الفلسطينيين والجهات السياسية في مصر لم تتبن هذه التهديدات".(ق.الاقصى) ،،مرفق
أكد عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان جهاد طه أن" قرار المحكمة المصرية الجائر والظالم لا يستهدف حماس وكتائب القسام وإنما يستهدف مشروع المقاومة بكل ألوانها السياسية وتكريساً للحصار المفروض على قطاع غزة ولن يوقف مسيرة حماس ومقاومتها ولن تلتفت لقرارات قضائية تنسجم مع المشروع الصهيوني ".(النشرة)
أكد أبو عبيدة الجراح، قائد قوات الأمن الوطني التابعة لحماس في قطاع غزة، أن تعزيز مواقع الأمن على الحدود المصرية إجراء روتيني لا علاقة له بالتطورات في الجانب المصري.وأضاف "هذه أرضنا، وهذا عريننا، نفعل به ما نشاء ووقتما نشاء، بما يتوافق واحتياجاتنا الأمنية"، لافتاً إلى أن الإجراءات والترتيبات الأمنية كانت أيضا في المناطق الشمالية من الوطن.(المركز الفلسطيني للاعلام)
استهجنت حركة حماس ما تضمنه خبرٌ نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية أمس، يحوي "مغالطات" من مصدر أمني مصري غير معلوم، حول علاقة حركة حماس بأحداث مفترضة تجري في مصر.(سما)
قال يحيى موسى تعليقا على عملية القدس :" هذه المقاوم يلفت الجميع إلى ضرورة المصالحة والاجتماع على إستراتيجية نضالية واحدة، كذلك يلفت القيادة السياسية التي تتعامل بطريقة تقسم الشعب وتفتته إلى إن هذا هو الطريق الصحيح طريق المثاومة".(ق.القدس) ،،مرفق
أعربت حركة حماس عن مباركتها لعملية المصراطة قرب القدس المحتلة، التي وقعت صباح اليوم ووصف الناطق باسم حركة"حماس فوزي العملية بـ"البطولية"، وعدّها "رد فعل طبيعيًّا على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم وانتهاكات بحق أهلنا في القدس".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قالت مصادر عبرية أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أطلقت 6 صورايخ تجريبية صباح اليوم الجمعةوذكر موقع "0404" العبري أن التجربة تضمنت إطلاق الصواريخ تجاه البحر انطلاقاً من قطاع غزة.( الرسالة نت)
وكالة الرأي الفلسطينية
لسطينية
|
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
هنية يدعو لتطبيق قرارات المركزي بوقف التنسيق فوراً
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، إن الامتحان الحقيقي لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، هو في جديتها وتطبيقها وتنفيذها فورا بعيدا عن إدخالها في دوائر تضعف هيبتها وتقلل من قيمتها.
ودعا هنية خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد "الكتيبة" في مدينة غزة اليوم، إلى وقف فعلي وفوري للتنسيق الأمني ومفاوضات التسوية مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وأبدى هنية خشيته من حدوث استدراكات لقرارات المجلس المركزي وإمكانية اعتبارها مجرد توصيات ترفع للجنة التنفيذية وبالتالي تدخل المسائل في مسالك بعيدا عما أعلن عنه.
وأكد على الحاجة إلى بناء استراتيجية فلسطينية جامعة وتوحيد الصف الداخلي على قاعدة الشراكة والتوجه الفعلي لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال إلى جانب ضرورة إزالة العقبات لتحقيق المصالحة الوطنية.
وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير قرر مساء أمس في ختام دورة اجتماعات له استمرت يومين في مدينة رام الله وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع "إسرائيل" وتحميلها المسئولية عن الشعب الفلسطيني بوصفه قوة احتلال.
وفي سياق آخر وعلى صعيد المصالحة الوطنية قال هنية، إن قطار حكومة التوافق لم يصل إلى محطته المرجوة، والمتمثلة بتطبيق كل اتفاقيات المصالحة.
وأشار إلى أنه جرى الاتفاق على خمسة ملفات، في وثيقة المصالحة، وهي تشكيل الحكومة وتفعيل المجلس التشريعي، واجراء الانتخابات التشريعية، والمصالحة المجتمعية، و تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ولفت إلى أنه تم تشكيل الحكومة، وتعطيل بقية الملفات الأخرى، منوهاً أن الإطار القيادي لم يجتمع منذ تشكيل الحكومة.
وأكد على ضرورة أن تتحمل الحكومة مسئولياتها في غزة والضفة، لافتًا إلى وجود ثلاث مهام رئيسية على الحكومة، وهي إعادة الإعمار والتحضير لإجراء الانتخابات، وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في غزة والضفة.
وأكد أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف يحتاج إلى إرادة سياسية، حتى يتفرغ الشعب لقضيته الأساسية وهي القدس والأقصى.
حماس ترحب بقرارات المركزي بوقف التنسيق
رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي أعلن خلاله عن وقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال "الإسرئيلي".
وقال عضو المكتب السياسي في الحركة موسى أبو مرزوق، على صفحته في "فيس بوك" اليوم الجمعة، إن "العديد من قرارات المركزي جيدة وفي الاتجاه الصحيح، وحماس تستقبلها بإيجابية".
وأضاف أبو مرزوق " أليس الخروج من دائرة التلاوم والاتهام، إلى دائرة الصمت أفضل، ومن دائرة الصمت إلى دائرة قول الخير احسن" في إشارة للترحيب بهذا القرار.
كذلك قال " أيهما أفضل قولهم: التنسيق الأمني مقدس، أم وقف التنسيق الامني، أليس في الأخيرة اعتراف بأنه لصالح (اسرائيل) ومضر بالفلسطينيين".
وكان المجلس للمنظمة قرر في ختام اجتماعات دورته الـ27 بمدينة رام الله بالضفة الغربية وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، إلى جانب الاستمرار في مسيرة المصالحة مع حركة حماس، والمضي قدما في المساعي الدولية لنيل كافة الحقوق الفلسطينية.
الفصائل تبارك عملية القدس وتطالب بالمزيد
باركت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ظهر اليوم الجمعة، عملية الدهس التي نفذها الشاب محمد السلايمة وسط مدينة القدس المحتلة.
وكان سبعة إسرائيليين بينهم ست مجندات أصيبوا بجروح ما بين متوسطة وطفيفة، صباح الجمعة، في عملية دهس بالقرب من قاعدة لما يسمى "حرس الحدود" وسط المدينة.
وعدّت حركة حماس، العملية أنها رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم وانتهاكات بحق هل القدس، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية عما وصلت إليه الأوضاع بالقدس.
ودعا الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي له، إلى مزيد من العمليات التي وصفها بـ "الشجاعة" في الضفة والقدس وكافة الأراضي الفلسطينية دفاعا عن الشعب الفلسطيني ومقدساته.
فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن هذه العملية تأكيد على أن إرادة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تنكسر أبدا، وأن أرض فلسطين ستكون مقبرة للإسرائيليين.
بدورها، أكدت لجان المقاومة أن العملية تأتي ردًا على محاولات المستوطنين اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى، داعيةً لتنفيذ مزيد من العمليات باعتبارها الوسيلة الوحيدة لردع المستوطنين.
وذكرت أن رسالة عملية القدس بأن المقاومة هي خيار شعبنا لوقف سيل العدوان والتهويد التي تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها".
كما أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية، واعتبرت أنها "استمراراً لانتفاضة القدس دفاعاً عن المدينة وضد سياسات وإجراءات تهويدها"، داعية إلى ضرورة العمل على تنظيم هذه الانتفاضة وإسنادها بكل الوسائل.
كما باركت حركة "المقاومة الشعبية" في فلسطين عملية القدس، مؤكدة أنها "تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال وأنها دليل بأن مشروع المقاومة أصبح مطلبا وفطرة لدى كل فلسطيني في العالم".
كيف ارتبط العميل (ن . س) بمخابرات الاحتلال ؟
ارتبط العميل (ن . س) بالمخابرات الصهيونية في أواخر عام 2009 واستمر بالتعاون مع المخابرات إلى أن تم القبض عليه في عام 2013 من قبل الأجهزة الأمنية، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة التخابر مع جهات معادية.
يروي العميل (ن . س) بداية ارتباطه بالمخابرات الصهيونية عام 2009 حيث كان ذلك من خلال اتصال هاتفي على جواله من فتاة تطلب منه التعارف وتبدي له إعجابها بطريقة حديثه، وبدافع الفضول أو ربما بدافع تمضية الوقت وافق على التعرف عليها، وكانت ترسل له الفتاة كروت جوال كلما طلب منها ذلك.
ويضيف (ن . س) أن الفتاة كانت تتصل به عدة مرات في اليوم وتتحدث معه أحاديث الحب الغرام وترسل لي العديد من الرسائل التي تبين مدى إعجابها به، ومع مرور الأيام والأوقات صدَّق حديثها بأنها لا تستطيع العيش بدونه وأنها تنتظر الوقت الذي تقابله فيه وتصبح زوجة له.
ويواصل العميل "تبادلنا الحب والعشق وأصبحت لا استطيع النوم بدون أن أسمع صوتها وإن تأخرت الفتاة بالاتصال بادرت بالاتصال عليها، وكانت تتعمد أحياناً عدم الاتصال بي لتفحص مدى تعلقي بها حتى إذا بادرت بالاتصال تعللت بتأخيرها عن الاتصال بأي سبب".
ويكمل "حدثتها في أحد الأيام عن وضعي المادي الصعب، وأني بحاجة إلى مبلغ بسيط من المال لسداد بعض الديون، وبدورها وافقت مباشرة على مساعدتي في التخلص من الديون"، وفي اليوم التالي أخبرتني الفتاة أنها أعطت رقمي الجوال الخاص بي للرجل الذي سيرسل لي المال وأنه سيقوم بالاتصال بي لأخذ بعض البيانات".
وفي اليوم التالي اتصل علي الرجل، وأبلغني أنه (ضابط مخابرات) الصهيوني، وطلب مني التعاون في تقديم معلومات عن المقاومة أو فضحي ونشر مكالماتي الهاتفية مع الفتاة على شبكة الانترنت، وهكذا كانت بداية ارتباطي بالمخابرات الصهيونية.
وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أبنائنا من خطورة الانجرار خلف هذه المكالمات الخبيثة، التي في ظاهرها حب وتعاطف وفي باطنها سموم الأفاعي.
إصابات بعملية دهس وطعن في القدس
أصيب نحو سبعة "إسرائيليين" خلال عملية دهس وطعن نفذها شاب فلسطيني صباح اليوم الجمعة، قرب نقطة لما يسمى بحرس الحدود وسط مدينة القدس المحتلة.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن فلسطينيا قام بدهس جنود اسرائيليين "حرس حدود" في منطقة "المصرارة" بالقدس، ما ادى لاصابة 3 مجندات وراكب دراجة وعابر طريق.
وأشارت إلى أن الجنود قاموا باطلاق النار على منفذ العملية ما أدى إلى إصابته بجراح وصفت بالخطيرة وتم نقله للمستشفى، فيما وصفت جراح المصابين بالمتوسطة والطفيفة.
ووفقا لشرطة الاحتلال فإن سيارة وصلت بسرعة عالية إلى موقع محطة القطار البلدي واصدمت بدراجة وبعد ذلك دهست عددا من الأشخاص كانوا يقفون على الرصيف. ثم واصل السائق قيادة السيارة وعندها أطلق حارس للقطار النار عليه. وبحسب الشرطة تم العثور على سكين بحوزة سائق السيارة.
كهرباء غزة .. تعمل على المنح المؤقتة دون حل للمشكلة "تقرير"
مهما كنت حاذقاً، وعبقرياً، ومُلماً بكل خبايا اللغة وتوظيف البلاغة فإنك لن تستطيع إيصال معنى المرارة لمن لم يتذوقها كما تتذوقها أنت، والحال ذاته في وصف معضلة انقطاع الكهرباء شبه الدائم عن قطاع غزة، فالأمر بات أكثر من مزعج بل صار مُهدداً للحياة بكل ما يتضمنه مصطلح "تهديد الحياة" من معنى.
فما بين مستشفيات وأجهزة طبية تتوقف وتضع المرضى في حالة حرجة كمرضى غسيل الكلى، والملقون على كف الرحمن في غرف العناية المركزة، والمخدرون في غرف العمليات؛ وما بين براعم وأسر بأكملها فارقت الحياة متفحمة حرقاً بفعل الشمع كبديل رخيص الثمن لبسطاء الحال، أو جراء حدوث تماس كهربي عند ميسوري الحال الذين تمكنوا من ابتياع مولد كهربائي ليعينهم يسيراً لقضاء حوائجهم الأساسية المرتبطة بالكهرباء.
مشاكل وهموم
قال المواطن باهر فتوح: "أكثر من جهاز كهربائي تعرض للتلف في منزلي جراء الانقطاع المستمر والذي يجعلك تشعر، أحياناً، بأن من يعمل ما هو إلا ولد صغير يشبكها ثم يفصلها كأنه يلهو بالقابس دون مراعاة لما يُحدثه هذا من تلف للأجهزة الكهربائية".
أما المواطنة أم وليد فقالت: "المعاناة كبيرة خصوصاً في الشتاء الذي بدى لنا وكأنه أكثر برودة من كل عام فلا تدفئة تعيننا ولا كهرباء تلهينا، وفي الحقيقة أنا أعاني بسبب الكهرباء مرتين: مرة على أولادي الذين لا يجدون المجال مناسباً للدراسة واستخدام الكمبيوتر في اتمام أبحاثهم، ومرة بسبب شلل الحياة الكاملة الذي يصيبنا". مضيفة: "كثيرا ما توافينا الكهرباء ليلا ونحن نيام فلا نستفيد منها، وفي الصباح جميعنا في العمل والدراسة فلا نستفيد منها أيضاً، الحال سيء لأبعد حد".
وأوضحت أن المنح التي تأتي الى قطاع غزة ما هي الى مسكنات لكي تسكت الشعب الفلسطيني على مرارة العيش التي يعيشها في غزة، موضحة أننا نسمع على المنح التي تأتي لشركة الكهرباء لكن المعاناة لا زالت قائمة ، والمشكلة مجمدة لا حراك فيها فجدول السـت ساعات لا زال موجود .ولم يطرأ عليه أي تغيرات.
سياسة عليا
الجميع يعلم في قرارة نفسه أن الأمر مسيس بالدرجة الأولى وأن الأزمة مفتعلة من أجل الضغط على غزة بكل من فيها، والجهود المضنية من قبل القلة التي يهمها اصلاح الحال وتخاف الله في مسؤوليتها تُقابل دوما بملايين العراقيل الجائرة.
بشرتنا بعض المواقع الإعلامية، أمس، بخبر جميل عن دفعة مالية كمنحة مرسلة من تركيا بقيمة نصف مليون دولار لصالح شراء وقود لشركة كهرباء غزة، وبالتالي إضاءة غزة مجددا، رغم أن الجميع يفكر في إجابة على: "وماذا بعد؟"، حيث أن غزة مرت بذات التجربة مرارا مع المنح القطرية والسعودية التي أسعفونا بها مشكورين.
الواقع المر يفرض نفسه بقوة على أفكارنا رغما عنا، فموضوع المنح السخية هذه ليس حلا جذريا ليقتلع معضلة انقطاع الكهرباء من قاع جذورها، فالمقدم جميعه مؤقت بهذا الخصوص ويضعنا دوما أسرى ليد العون، وهو ما يضعفنا ويضعف عزائمنا.
لا نعلم..!
من جانبه، مسئول العلاقات العامة بوزارة الطاقة أحمد أبو العمرين: " ليس لدينا اية معلومات عن المنحة التركية، ونتابع الأمر كما تابعتموه عبر الإعلام والإشكالية أن هذه الأمور تتم في رام الله وهناك ضعف كبير في التواصل معنا ونحن دوما آخر من يعلم".
ودعا أبو العمرين الى ضرورة تفعيل التواصل بين رام الله وغزة ، حرصاً على مصلحة المواطنين وتوفير أجود أنواع الخدمة لكن السياسة الحالية في التعامل مع القطاع تحول دون ذلك، مطالباً إلى ضرورة الحصول على حلول جذرية لجميع المشاكل التي يعاني منها أبناء قطاع غزة وعلى رأسها أزمة الكهرباء.
وثمن تركيا حكومة وشعبا على هذه المنحة التي "ستسهم في زيادة عدد ساعات توفير الكهرباء للمواطنين في القطاع خلال الأيام القادمة".
جدير بالذكر، أن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة كانت قد أعلنت يوم الاثنين الماضي إنه من المتوقع إطفاء محطة توليد الكهرباء بالكامل خلال هذا الأسبوع نظرا لانتهاء المنحة القطرية لتغطية وقود القطاع تزامنا مع نفاذ المبالغ المحوّلة من شركة توزيع الكهرباء لشراء الوقود، علما أن ساعات الوصل اليومية لا تتعدى 6 ساعات مجزأة في كثير من الأحيان في أحسن الأحوال بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل المحطة.
لماذا سمحت "إسرائيل" باستيراد مزروعات غزة ؟
قرر الاحتلال الإسرائيلي اليوم السماح بتسويق منتوجات قطاع غزة الزراعية داخل الأراضي المحتلة ابتداءً من الأسبوع المقبل.
وستكون تلك المرة الأولى التي تسوق فيها المننتجات منذ عام 2007، عقب تولي حركة حماس الحكم في قطاع غزة.
ولا تأتي تلك الخطوة خدمة للمزراعين الفلسطينيين أو ضمن تسهيلات لقطاع غزة.
موقع "صوت إسرائيل"، قال إن اليهود ممنوعون في هذا العام من الزراعة في أرض "إسرائيل"، بسبب المعتقدات الدينية.
وحسب الموقع فإن العام الحالي يسمى لدى اليهود "السنة السابعة" أو "سنة تبوير الأرض" أو "شميتا" ومن طقوس هذا العام الامتناع عن الزراعة.
ويعمد الاحتلال إلى استيراد الخضار والفواكه من الخارج لعدم وجود منتج داخلي لديه في ظل انعدام الزراعة.
ويقدر الاستهلاك الزراعي الإسرائيلي بـ1.2 مليون طن سنويًا.
نائب يحذر من التفاف "عباس" على قرارات "المركزي"
حذر النائب المقدسي عن حركة حماس أحمد عطون من أي محاولة التفاف على تنفيذ قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير القاضي بوقف التنسيق الأمني، عبر الرجوع إلى لجان أخرى والادعاء بأن المجلس المركزي ليس الجهة المخولة بذلك.
وكان المجلس المركزي قرر عقب نهاية اجتماعه المنعقد في رام الله، الخميس (5-3)، وقف إجراءات التنسيق الأمني، بينما سمح باستئناف المفاوضات السياسية مع الاحتلال تحت غطاء الأمم المتحدة.
ونوّه عطون، في تصريحات لصحيفة الرسالة المحلية مساء اليوم الخميس (5-3)، إلى خطورة تفرد رئيس السلطة محمود عباس بقرار استمرار التنسيق الأمني، وأن يضرب بعرض الحائط قرارات "المركزي" كما عادته في المراحل السابقة، وفق تعبيره.
وعدّ قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني "تكفيرًا عن خطيئة عشرين عامًا من الارتباط الأمني مع الاحتلال"، قائلًا إن الأمر يحتاج إلى وقت لمعرفة جدية السلطة وترجمة هذه القرارات إلى خطوات فعلية.
ورفض عطون دعوة المركزي العودة للمفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة ودول جديدة، عادًّا ذلك "شرعنة" للمفاوضات، وقال إن "هذه القرارات غير ملزمة لحركة حماس؛ كونها ليست جزءًا من المجلس، ولم تكن حاضرة به".
كما وانتقد عدم تطرق المركزي للانتهاكات الخطيرة في مجال الحريات بالضفة، مؤكدًا أن دعوة عباس للانتخابات تأتي في الوقت الذي تستبيح فيه أجهزته الأمنية مجال الحريات، وتعتقل أنصار حماس وتلاحقهم في مختلف مدن ومحافظات الضفة.
وتابع "كان الأولى بالمركزي وضع المصالحة على رأس أولوياته، وتحميل الطرف المعطل للمصالحة المسئولية، وإطلاق الحريات، ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد، بالإضافة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في كل ملفات المصالحة".
عطون: لا بوادر مصالحة وإعمار غزة معطل بقرار سياسي
طالب أحمد عطون، النائب المقدسي المبعد عن مدينة القدس المحتلة إلى رام الله، بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق القواعد التي تم الاتفاق عليها، في اتفاقات القاهرة والدوحة والشاطئ.
وقال عطون، في لقاء خاص مع "المركز الفلسطيني للإعلام"، إنه "يجب إعادة بناء مصالحة تقوم على أسس وشراكة حقيقية؛ كما اتفقنا على ذلك في اتفاقات القاهرة والدوحة والشاطئ، حيث خضنا في تفاصيل التفاصيل".
وبين أن "المصالحة مجمدة ولا يوجد أي لقاءات في الفترة الأخيرة بين فتح وحماس. هناك شبه قطيعة بين الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح، وفي الضفة الغربية خرج نواب من السجون ولم يحضر أحد لتهنئتنا اجتماعياً هذه المرة، فكما يبدو هناك قرار سياسي بالمقاطعة"، مشيراً إلى أنه قبل الاعتقال الأخير كانت لقاءات واجتماعات، ولكنها توقفت بشكل كامل.
ومضى يقول: "حتى على صعيد بعض القناصل العرب والأجانب الذين كنا نتواصل معها حتى الآن هناك قطيعة.. بعد عامين من الاعتقال معظم القناصل والسفراء تغيروا، ولكن هناك تجميد وسياسة جديدة بعدم التواصل معنا بالمطلق، كنواب عن مدينة القدس أو الضفة الغربية".
وأكد عطون أنه "لا يوجد في هذه المرحلة أي أفق أو حديث عن المصالحة الداخلية بين فتح وحماس".
وتابع: "قمت شخصيا بزيارة للدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، وتحدثنا بالمجمل عن الحكومة ودورها والمصالحة، وكذلك سمعنا منه، والذي هو جهة تنفيذية للسياسات، واللقاء في المحصلة والمجمل شكل علاقات عامة ليس أكثر".
المصالحة
وعن وفد الفصائل الذي سيزور قطاع غزة لاستكمال ملف المصالحة؛ قال عطون: "هذا ما سمعناه من الإعلام، لم يتواصل معنا أحد ولم يجر التنسيق معنا، وقد باركنا ونبارك أي جهد يصب في صالح المصالحة رغم الحالة التي نعيشها".
واستغرب عطون إصرار حركة فتح على لقاءات ثنائية بين فتح وحماس واستبعاد باقي فصائل منظمة التحرير، الأمر الذي رفضته حماس وترفضه كافة فصائل المنظمة.
وقال: "كالعادة كانوا يتهموننا بالانفراد والمحاصصة، وعندما أصررنا على حضور الجميع رفضت فتح"، مؤكداً أن المصلحة الوطنية تتمثل بأن يحمل الهم الفلسطيني كافة التيارات وألوان الطيف الفلسطيني ولا يستثنى أحد".
ويرى النائب المبعد عن مدينة القدس أن "حركة حماس قدمت كل ما لديها، تنازلت عن سدة الحكم في قطاع غزة، مع أنها صاحبة الأغلبية في التشريعي، واليوم ما يزال الملف العالق هو ملف الموظفين في قطاع غزة مع أنه تم تعيينهم من الحكومة الشرعية، وإذا كنا نريد المناقشة فيجب فتح ملف الموظفين الذين عينتهم الحكومة في الضفة التي تعدّ غير شرعية لأنها لم تحظ بموافقة المجلس التشريعي، ومع ذلك نحن تجاوزنا ذلك".
غزة والاستيطان
وعن ملف إعمار قطاع غزة؛ قال عطون إن "كافة التقارير تشير إلى أن هناك تباطؤًا وتواطؤًا في الإعمار، وهذا الملف تتحمل جزء كبير منه السلطة الفلسطينية، بالرغم من الحديث عن المانحين وعدم التزامهم بما تعهدوا به"، مؤكداً وجود قرار سياسي بعدم تسريع هذه العملية المهمة.
واستهجن النائب التمسك بالمفاوضات مع "إسرائيل" وما يسمى بحل الدولتين، وتساءل: "هل ترك الاستيطان شيئا، كل الخبراء والقيادات الفلسطينية تدرك أنه سراب وحلم أصبح مزعجا"، مؤكداً أن حركة حماس ما تزال تسعى للحفاظ على المشروع الوطني، وتدرك أننا ما نزال كحركات تحرر تعيش تحت الاحتلال لابد أن نواجه هذا الاحتلال بالكل الفلسطيني وليس منفردين".
ودعا عطون إلى ضرورة مساءلة من يعطل ويعرقل تنفيذ الاتفاق والقرارات، وقال: "نحن لسنا بحاجة إلى بحث ومفاوضات طويلة للوصول إلى المعطل الحقيقي، كما أننا لسنا بحاجة إلى راع لهذه المصالحة، نحن بحاجة إلى قرار فلسطيني بخطوات تنفيذية".
وأضاف إن "الرئيس عباس بإمكانه إصدار قرار بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، أو الدعوة لعقد جلسة للمجلس التشريعي. هل هذه القرارات بحاجة لاجتماع في عاصمة عربية أو أجنبية للقيام بذلك؟".
وبين أن "توجه الرئاسة الفلسطينية إلى مجلس الأمن بشأن مشروع إنهاء الاحتلال، دون تشاور مع أحد -لا في منظمة التحرير ولا حتى الفصائل والحركات-، ودون دراسة المشروع وإعداده بشكل جيد، يطرح الكثير من الأسئلة عن فحوى المشروع ومستقبل الشعب والوطن بعده".
"حماس" تبارك عملية القدس وتدعو للمزيد
أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن مباركتها لعملية المصراطة قرب القدس المحتلة، التي وقعت صباح اليوم وأسفرت عن إصابة عدد من الصهاينة.
ودهس فلسطيني صباح اليوم الجمعة (6-3) سبع صهاينة، بينهم 5 مجندات وصفت حالتهم بين متوسطة وطفيفة، حسب مصادر طبية صهيونية، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على منفذ العملية ما أدى لإصابته بجراح خطيرة.
ووصف الناطق باسم حركة "حماس" الأستاذ فوزي برهوم في تصريح صحفي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه العملية بـ"البطولية"، وعدّها "رد فعل طبيعيًّا على ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من جرائم وانتهاكات بحق أهلنا في القدس".
وحمل برهوم حكومة الاحتلال "العنصرية المتطرفة" مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع في القدس، داعيًا إلى "مزيد من هذه العمليات الشجاعة في الضفة والقدس وكل فلسطين؛ دفاعاً عن شعبنا ومقدساته".
الجراح: إجراءاتنا على الحدود مع مصر روتينية
أكد اللواء أبو عبيدة الجراح، قائد قوات الأمن الوطني في قطاع غزة، أن تعزيز مواقع الأمن الفلسطيني على الحدود المصرية إجراء روتيني لا علاقة له بالتطورات في الجانب المصري.
وقال الجراح، في تصريحٍ له عبر صفحته على "فيسبوك": "صحيح أننا عززنا من قدراتنا على الحدود المصرية الفلسطينية من حيث التسليح وتمتين المواقع وزيادة بالقوات (..) لكنني أؤكد أن هذه الإجراءات نقوم بها باستمرار بين الفينة والأخرى، وبين الشتاء والصيف، ولا علاقة لها بما يحدث من تطورات على الجانب المصري أو بالإعلام المصري".
وأضاف "هذه أرضنا، وهذا عريننا، نفعل به ما نشاء ووقتما نشاء، بما يتوافق واحتياجاتنا الأمنية"، لافتاً إلى أن الإجراءات والترتيبات الأمنية كانت أيضا في المناطق الشمالية من الوطن.
وكان أبو عبيدة، برفقة القائد العام لقوات الأمن الوطني اللواء ركن حسين أبو عاذرة، وعدد من المسؤولين قاموا مساء أمس الخميس، بجولة تفقدية لمنطقة الشريط الحدودي.
وأكد أبو عاذرة أن الحدود الفلسطينية المصرية آمنة، ولا يوجد لديهم شك للحظة أن الجيش المصري قد يٌقدم على أي عمل عسكري ضد غزة.
تحالف دعم الشرعية: إدراج حماس كمنظمة "إرهابية" "جائر"
أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر، أن قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بإدراج حركة حماس كمنظمة إرهابية قرار جائر وظالم.
وقال التحالف في ختام بيان المؤتمر الذي عقده في اسطنبول التركية اليوم الخميس، تحت شعار "حماس قلب الأمة"، إن القرار ذو طابع سياسي، خاصة أن المحكمة التي أصدرته ليست مختصة بنظر مثل هذه الدعاوى ولا إصدار قرارات بشأنها.
وأشار التحالف إلي أن "الإرهاب هو إرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني وكل القوى الانقلابية في عالمنا العربي والإسلامي في مصر وليبيا واليمن بالضبط، كما يمارسه نظام القمع والبطش في سوريا، وفصائل الطائفية في العراق".
وأضاف "قضايا الأمة متشابكة وعدوها مشترك، كما أن حماس الشخوص والمباني ليست المعنية بالدرجة الأولى بهذا القرار الغاشم الظالم، فالمستهدف الأول هو كسر إرادة الأمة وتركيعها والعودة بها إلى حظائر النظم القديمة في مصر وليبيا واليمن وسوريا وغيرها والاستسلام لاستعباد وقهر الاحتلال في فلسطين".
وكانت جامعة الدول العربية قد رفضت قرار محكمة الأمور المستعجلة بإدراج حركة المقاومة الفلسطينية حماس كمنظمة إرهابية، وأكدت أنها لا تعتد بحكم القضاء المصري.
وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت، السبت الماضي، بعدّ حركة حماس "منظمة إرهابية"، وهو الحكم الأولي الذي نددت به فصائل فلسطينية، واعتبرته حماس "مُسيساً".
وكانت ذات المحكمة قضت في 31 يناير الماضي، بعدّ "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحماس "منظمة إرهابية".
"وقف التنسيق الأمني".. بين التشكيك والترحيب وسيناريوهات التنفيذ
بقدر الترحيب بقرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع الاحتلال الصهيوني، تسود شكوك لدى الخبراء والمتابعين في قدرة توجه السلطة للالتزام بتنفيذ القرار بشكل فعلي.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن السلطة غير قادرة على تحمل تبعات هذه القرارات، ولا تستطيع المضي قدمًا فيها، وهي تدرك أنها "أضحت مرتبطة بشكل مصيري بسياسة التنسيق الأمني".
ارتباط استراتيجي
وشكك المدهون -في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"- في إمكانية التزام السلطة بالقرار "خصوصًا بعدما تحولت من كيان سياسي، إلى منظومة أمنية مرتبطة استراتيجيًّا بهذه السياسة (التنسيق الأمني)، لافتًا إلى أن ضباط الأمن من مخابرات وأمن وقائي "يحكمون أكثر من السياسيين ومن المجلس المركزي واللجنة التنفيذية ومجلس الحكومة".
وكان المجلس المركزي للمنظمة أعلن بشكل واضح "وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع سلطة الاحتلال "الإسرائيلي" في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين".
ويذهب المدهون إلى أن السلطة "لم تعد قادرة على التحكم بمساراتها السياسية والأمنية، ومساحة الحرية الآن ضيقة جدًّا، ورغم معرفتها وإدراكها بمدى خطورة التنسيق الأمني إلا أنها أعجز عن إيقافه".
توصية أم قرار؟
وعلى الرغم من أهمية القرار الذي يمثل (حال تطبيقه) نقطة تحول في مسار السلطة الفلسطينية التي تشكلت على أساس وظيفي أمني، لم تفرد له وكالة الأنباء الرسمية الناطقة باسم السلطة "وفا" خبرًا منفصلاً، مكتفية بنشر بيان المجلس وضمنه بند وقف التنسيق الأمني.
ويشكك أستاذ الإعلام في جامعات غزة إياد القرا، بقدرة السلطة على تنفيذ قرار بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، مستندًا إلى محاولة بعض أركان السلطة التعامل مع القرار وكأنه "مجرد توصية" للتهرب من استحقاق تنفيذه.
وقال القرا في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "النقاش الذي دار حول ما صدر عن اجتماع المركزي بين قيادات السلطة حول مفهوم ما قيل إنه قرار توصية يوضح أننا أمام توصية، ويعني لا يوجد قرار جدّي لدي السلطة بوقف التنسيق الأمني لأسباب كثيرة".
وكان محمود الهباش، الذي عينه رئيس السلطة في موقع "قاضي القضاة"، ويعد أحد المقربين منه، عدّ أن قرار المجلس المركزي توصية توضع أمام اللجنة التنفيذية للمنظمة المخولة باتخاذ القرار النهائي في الأمر.
وعزا القرا عدم تنفيذ السلطة لقرار وقف التنسيق الأمني، إلى أنها "غير جادة في هذا التوجه، خاصة وأنها قالت سابقا ستفعل ولم تفعل حتى بعد اغتيال الوزير زياد أبو عين".
وكانت السلطة لوّحت في السابق بوقف التنسيق الأمني بعد اغتيال أبو عين على أيدي الاحتلال دون أن تنفذ ذلك، فيما تهربت من استحقاق وقفه بموجب اتفاقات المصالحة المتكررة.
وأشار القرا إلى أن السلطة لم توقف التنسيق الأمني خلال الحروب المتكررة على غزة، وحتى "لم تهدد بذلك"، لافتًا إلى أن "وظيفية وتركيبة السلطة قائمة على الوظيفة الأمنية، وهو ما اعترفت به قيادات في السلطة، ويعدّه عباس أمرًا مقدسًا، وهي الحقيقية الوحيدة".
ويُذكر أن عباس قال خلال لقائه 300 "إسرائيلي" في مايو / أيارالماضي، في رام الله "التنسيق الأمني مقدس، وسنستمر سواء اختلفنا أو اتفقنا في السياسة".
ترحيب حماس
حركة "حماس" التي تعد أكثر الفصائل الفلسطينية التي دفعت ثمن سياسة التنسيق الأمني منذ تأسيس السلطة، سارعت إلى الترحيب بقرار المجلس المركزي.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، في تصريح متقضب نشره، مساء الخميس (6-3)، على صفحته بموقع (فيسبوك): إن “العديد من قرارات المجلس المركزي جيدة وفي الاتجاه الصحيح، وحماس تستقبلها بإيجابية".
وتعرض الآلاف من أعضاء حماس للاعتقال المتبادل في سجون السلطة والاحتلال؛ ضمن سياسة الباب الدوار على مدار السنوات الماضية، فيما تفاخر غير مرة قادة السلطة بتقديم معلومات للاحتلال ساهمت في إحباط عمليات للمقاومة واعتقال مقاومين.
سيناريوهات التنفيذ
ورغم استبعاد العديد من الخبراء والباحثين لالتزام السلطة بوقف التنسيق الأمني بالشكل الذي نص عليه قرار المجلس المركزي، إلا أن ذلك لا يمنع طرح السيناريوهات المحتملة لما يمكن أن يحدث حال تحقق ذلك.
ويرى المدهون أن انعكاسات ذلك تتمثل في "عودة الانتفاضة والثورة والمواجهة مع الاحتلال"، مشددًا على أن عباس لا يقبل ذلك.
واستبعد أن تنهار السلطة بسبب القرار كأحد تداعيات الحصار المالي المتوقع اشتداده عليها، موضحاً أن "السلطة قادرة على تحمل الحصار المالي، والآن قوتها الدبلوماسية كبيرة لو استثمرت بشكل أمثل".
وجمدت حكومة الاحتلال صرف أموال المقاصّة الفلسطينية منذ ثلاثة أشهر، الأمر الذي فاقم الأزمة المالية التي تواجهها السلطة وحدّ من قدرتها على دفع رواتب موظفيها، حيث صرفت خلال الشهرين الماضيين 60 % من الراتب فقط.
أما القرا فيرى أنه "حال صدق توجه السلطة نحو وقف التنسيق الأمني سيكون تطورًا كبيرًا، ويمكن أن يحدث أن تفقد السلطة آخر مقوماتها وهي دفع الرواتب".
وأشار إلى أن الأمور قد تتطور إلى قيام الاحتلال بتولي السيطرة المباشرة على مقرات الأجهزة الأمنية أو بالتنسيق معها، تحسبًا لعودة الروح والحياة لفصائل المقاومة التي أنهكت على مدار السنوات الماضية بفعل سياسة التنسيق الأمني.
إلا أن موقف السلطة الرسمي وإجراءاتها الأمنية على أرض الواقع هما الحقيقة التي ينتظرها الجمهور الفلسطيني الذي تعوّد على تنكر قيادة هذه السلطة وأجهزتها الأمنية لكل الاتفاقات الفلسطينية والقرارات بما فيها قرارات أعلى محكمة قضائية فلسطينية.
"هآرتس": أوباما بصدد طرح مبادرة جديدة للتسوية
كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن توجهات جادة لدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإطلاق مبادرة تسوية جديدة بين الاحتلال الصهيوني والسلطة الفلسطينية، عقب انتهاء "الكنيست".
وأفادت صحيفة /هآرتس/ العبرية في عددها الصادر اليوم الجمعة (6|3)، بأن أوباما يستعد لطرح مبادرته على كل من "تل أبيب" والسلطة الفلسطينية، حال اتضاح تشكيلة الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة بعد انتهاء الانتخابات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في البيت الأبيض، قوله "إن أوباما يهم في استغلال الفترة المتبقية لديه في الرئاسة بغية دفع المبادرة الجديدة للسلام؛ إذ أن التدهور الحاصل في الأوضاع يثير قلق الإدارة الأمريكية التي تخشى من اندلاع أزمة جديدة في المنطقة"، وفق قوله.
وأضاف المسؤول الأمريكي "إن من بين الافكار التي تجري دراستها حالياً طرح رؤية جديدة ومحدثة لحل النزاع أو تمرير قرار جديد في مجلس الأمن الدولي سيستند إلى وثيقة الإطار التي كان وزير الخارجية الأمريكي يهم في طرحها على الطرفين قبل عام".
ويشار إلى أن وثيقة الإطار الأمريكية المذكورة، تتضمن انسحاب الاحتلال "الإسرائيلي" من الضفة الغربية على أساس حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي والسكان بين الجانبين، بحيث تبقى التجمعات الاستيطانية اليهودية في الضفة تحت السيطرة "الإسرائيلية" ويحصل الجانب الفلسطيني مقابل ذلك على أراضٍ من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
كما تحوي الوثيقة اعتبار القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية مقابل الاعتراف بـ "إسرائيل دولة قومية لليهود"، في حين لم تأتِ الوثيقة على طرح أي حل بخصوص قضية اللاجئين الفلسطينيين ولم تشر إلى عودتهم إلى أراضيهم التي هُجّروا منها.
ليبرمان يجدّد دعوته لإعدام مقاومين فلسطينيين
جدّد وزير الخارجية "الإسرائيلي"، أفيغدور ليبرمان، دعوته لتطبيق عقوبة الإعدام بحق مقاومين فلسطينيين لقيامهم بتنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف "إسرائيلية".
جاءت دعوة ليبرمان في إطار تعقيبه على عملية الدهس التي نفّذها مواطن فلسطيني اليوم الجمعة (6|3)، في مدينة القدس المحتلة وأسفرت - بحسب شرطة الاحتلال - عن استشهاد منفّذ العملية وإصابة 6 مجندات "إسرائيليات".
وزعم ليبرمان "إن هذا الاعتداء دليل آخر على وجوب فرض عقوبة الإعدام بحق مخربين فلسطينيين"، وفق قوله.
ويشار إلى أن قوات الاحتلال "الإسرائيلية" تعمد إلى تصفية المقاومين الفلسطينيين في أرض الحدث، كما جرى مع غالبية منفذي عمليات المقاومة خلال الآونة الأخيرة.
حماس تستهجن نشر "صحيفة" لخبر يزعم تدخلها بمصر
استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس",نشر صحيفة عكاظ السعودية خبرًا صحفيًا نقلته عن مصدر أمني مصري يدعيّ أكاذيب حول علاقة الحركة بأحداث مفترضة تجري في مصر.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان وصل "",اليوم الخميس,إن الاستهجان نابع من عراقة الصحيفة التي لا يليق بها التعامل مع مصادر مجهولة.
وطالب أبو زهري الصحيفة بالاعتذار عن هذا الخبر المفبرك الذي يسيء إلى سمعتها ويسيء إلى المقاومة الفلسطينية.
وأضاف:" يأتي هذا الخبر الكاذب في وقت تتزايد فيه الحملة الإعلامية المصرية ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الأمر الذي يساهم في تخريب أواصر العلاقات العربية".
عالقون بمصر: هل ننتظر الموت لنعود لغزة ؟!
عبر المئات الغزيين العالقين في مصر عن خيبة أملهم في ظل تجاهل معاناتهم وعدم طرح حلول مع السلطات المصرية فيما يتعلق في ملف معبر رفح.
وتساءل العالقون في رسالة مناشدة وصلت "الرسالة نت" مساء الخميس : "هل المطلوب موتنا من أجل إعادة جثثنا إلى قطاع غزة؟!".
وأوضح العالقون أنهم ينتظرون منذ 45 يومًا لإعادة فتح المعبر، وأن ما بُذل من جهود كانت لإدخال جثتين لمواطنين توفوا في مصر، فيما لم تطالب السفارة بفتح المعبر رسميًا.
وأشار العالقون إلى أنهم لم يعد لديهم طاقة لاحتمال استمرار إغلاق المعبر، خاصة وأن المدة التي يتم احتجازهم فيها في مصر تجاوزت وفاقت كل فترات الإغلاق التي تم احتجاز المواطنين فيها.
وناشد العالقون السفير جمال الشوبكي لاستغلال وجوده في رام الله والعمل مع رئيس السلطة محمود عباس لدى الجهات المصرية لفتح معبر رفح.
السلطة تعتقل 5 مواطنين وتستدعي آخرين
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة، الجمعة، خمسة مواطنين، واستدعت ثلاثة آخرين للتحقيق معهم، من أنحاء متفرقة بالضفة.
ففي محافظة قلقيلية، استدعى جهاز المخابرات العامة الشاب عبد المعطي غانم من بلدة إماتين للتحقيق، علماً بأنه معتقل سياسي سابق.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر عمر حبيب من مكان عمله، وهو معتقل سياسي سابق لعدة مرات.
أما في محافظة نابلس، فقد اعتقل الأمن الوقائي الشاب نضال الشيخ خليل من مكان عمله في كافتيريا صباح الخير بجامعة النجاح.
وفي محافظة جنين، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب بجامعة القدس المفتوحة قسام مأمون نجم (24 عامًا)، فيما استدعى شقيقه الطالب بجامعة النجاح عبد السلام مأمون نجم (22 عاما)، وهما من بلدة سيريس.
ويذكر أن عبد السلام تم الإفراج عنه يوم الاثنين المنصرم، بعد اعتقال دام أسبوعًا، تعرض خلاله للشبح والضرب، وهو معتقل سابق لدى جهاز الأمن الوقائي لأكثر من 7 مرات.
أما في محافظة الخليل، فقد اعتقل الأمن الوقائي الناشط الشبابي حسن خلاف من دورا، والذي يقود حملة الضغط والمناصرة الشعبية للمطالبة بإجراء الانتخابات، كما اعتقل الوقائي الطالب في جامعة عبد الله الجنيدي.
حماس تبارك عملية القدس
باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية المركبة في القدس التي نفذها شاب فلسطيني صباح اليوم الجمعة.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، "عملية القدس البطولية هي رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم وانتهاكات بحق أهلنا في القدس وحكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة تتحمل مسئولية ما وصلت إليه الأوضاع في القدس".
ودعا إلى المزيد من هذه العمليات في الضفة والقدس للدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته, واصفاً العملية بـ"الشجاعة".
وكان أصيب صباح اليوم الجمعة، 5 شرطيات إسرائيليات بجروح أمام مقر حرس الحدود بالقدس جراء عملية مركبة "دهس وطعن" نفذها شاب فلسطيني.
مصادر عبرية: حماس تطلق 6 صواريخ تجريبية
زعمت مصادر عبرية أن "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة (حماس) أطلقت 6 صورايخ تجريبية صباح اليوم الجمعة.
وذكر موقع "0404" العبري أن التجربة تضمنت إطلاق الصواريخ تجاه البحر انطلاقاً من قطاع غزة.
هذا وتقول المصادر العسكرية الإسرائيلية أن حركة حماس رفعت من وتيرة تجاربها الصاروخية التي تجريها بشكل مستمر ومتصاعد منذ انتهاء معركة "العصف المأكول" التي أطلقتها في مواجهة العدوان الإسرائيلي الذي شن على قطاع غزة.
الشاعر يدعو إلى تطبيق قرارات المركزي فوراً
دعا نائب رئيس الوزراء السابق ناصر الدين الشاعر إلى البدء بالتطبيق الفوري والعملي لكافة النقاط التي وردت في البيان الختامي للمجلس المركزي الفلسطيني.
ورحب الشاعر في تصريح خاص بـ"فلسطين الآن" بالبنود التي وردت في ذلك البيان، وفي مقدمتها الشروع الفوري بتطبيق بنود المصالحة عبر التنفيذ الكامل لاتفاق القاهرة وبيان الشاطئ بكافة بنوده، ووقف التنسيق الأمني.
وشدد الشاعر على أن المواطن الفلسطيني بحاجة لأن يلمس النتائج بأسرع وقت ممكن، لان التسويف من شأنه زيادة حالة الاحباط التي يعاني منها الشارع الفلسطيني.
بلدية خانيونس تتلف أدوية طبية منتهية الصلاحية
تمكنت بلدية خان يونس، جنوب محافظات غزة من ضبط وإتلاف ما يزيد عن (100) كيلو أدوية طبية منهية الصلاحية تمت مصادرتها من أحد الصيدليات في مدينة خان يونس كانت تروج للمواطنين على أساس أنها سليمة.
وذكر يوسف شبير مدير دائرة الصحة والبيئة بالبلدية أن لجنة مكونة من قسم الصحة التابع للبلدية ودائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة ومباحث التموين قاموا ظهر أمس الخميس، بضبط كميات كبيرة من الأدوية منتهية الصلاحية وقد اشتملت على المضادات الحيوية لكافة الأعمار والمراهم وكريمات للعناية بالبشرة وصبغات الشعر.
وشدد على أن اللجنة قامت بتحرير محضر ضبط ومصادرة وتحويل القضية إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية المتبعة.
ودعا شبير كافة المواطنين إلى ضرورة التدقيق في صلاحية الأدوية التي يتم صرفها من الصيدليات للحفاظ على صحتهم وسلامتهم، مؤكداً أن البلدية تبذل جهود تنفذ على مدار الساعة من أجل حماية المستهلك الفلسطيني.
وحذرت البلدية كافة الباعة والتجار الذين يقومون بترويج الأدوية الطبية منتهية الصلاحية أو الأغذية الفاسدة من مغبة استمرار محاولاتهم للكسب غير المشروع، مؤكداً أن البلدية لن تتهاون في تطبيق القانون على الجميع وتحويل المخالفين للمسائلة القانونية.
"عيون الحرامية".. في الذاكرة بعد 13 عاماً
تصادف الذكرى الثالثة عشر لعملية "عيون الحرامية"، أول أمس الأربعاء، والتي تعد من أشهر العمليات النوعية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث قتل فيها 11 جندياً ومستوطنًا إسرائيلياً وجرح 9 آخرون بـ 26 رصاصة فقط.
وكانت المفاجأة في تلك العملية بأن منفذها لم يستشهد ولم يعتقل، ما فتح الباب علي مصراعيه لرسم القصص والحكايا سواء من الفلسطينيين أو الاحتلال فيما قدرت المصادر الفلسطينية والاسرائيلية أن منفذ تلك العملية طاعن في السن وربما شارك في الحرب العالمية الثانية كونه يمتلك تلك البندقية القديمة والدقة في التصويب.
وأشارت مخابرات الاحتلال وقتها إلى أن منفذ تلك العملية ربما قناص من الشيشان استطاع الوصول إلى الأراضي الفلسطينية لمحاربة الاحتلال وغير ذلك من التقديرات والتكهنات.
وبعد 30 شهراً من تنفيذ العملية أعلنت سلطات الاحتلال عن اعتقال منفذ عملية واد الحرامية الشاب "ثائر حماد" من منزله في بلدة سلواد شمال رام الله، وزج به في سجون الاحتلال وحكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة.
و من زنازين الاحتلال يروى ثائر تفاصيل العملية لاثنين من أشقائه الذين جمعهم السجن في زنزانة واحدة، وبعدها تسربت تفاصيل تلك العملية النوعية التي اعتبرها الاحتلال أخطر عملية تنفذها المقاومة أثناء انتفاضة الأقصى.
التفاصيل المشوقة
في صباح يوم الاثنين الثالث من آذار مارس 2002، أدى ثائر صلاة الفجر، وارتدى بزة عسكرية لم يسبق وشوهد يرتديها.
تفقد ثائر أمشاط الرصاص وحمل بندقية الـ M1 الأمريكية قديمة من زمن الحرب العالمية الثانية وتفقد ذخيرته المكونة من 70 رصاصة خاصة بهذا الطراز من البنادق قبل أن يمتطي صهوة جواده وينطلق به إلى جبل الباطن إلى الغرب من بلدة سلواد شمال رام الله في مسالك جبلية وعرة.
ووصل البطل إلى المكان الذي سبق له وعاينه، فترجل عن جواده وتركه يمضي، حيث أراد كونه كان متأكداً من شهادته في تلك العملية، ولكن تسير الرياح بما لا تشتهي السفن كما قال.
وفي أسفل الجبل الذي تمركز فيه ثائر عند الساعة الرابعة فجراً كان حاجز لجنود الاحتلال يسمي حاجز "عيون الحرامية" نسبة للمنطقة ووعورتها، وركز ثائر البندقية من جذع زيتونة وتفقد جاهزيتها لآخر مرة وأطمأن أن المخازن الثلاثة ذات سعة الثماني رصاصات محشوة بها وتفحص باقي الرصاصات واخذ يراقب ويستعد بانتظار ساعة الصفر التي حددها لنفسه.
أمضى ثائر نحو ساعتين يراقب ويخطط بعناية طول المسافة التي تبعده عن هدفه بين 120 ـ 150 مترا هوائيا إلى الشرق منه ومع إشارة عقارب ساعة يده إلى السادسة صباحا وأشرقت الشمس وبات كل شيء واضحا أطلق رصاصته الأولى على جنود ذلك الحاجز الذي كان يذيق أبناء المنطقة ألوان الإذلال والقهر.
وحسب رواية ثائر كان هناك ثلاثة جنود يحرسون الحاجز فسدد على الأول فاستقرت في جبهته، فعاجل الثاني برصاصة استقرت في القلب قبل أن يكبر ويطلق رصاصته الثالثة لتردي الجندي الثالث قتيلا.
على صوت الرصاص خرج جنديان آخران من غرفة الحاجز مذعورين يحاولان استطلاع الأمر، فلم يجد ثائر صعوبة في إلحاقهما بمن سبقهما.
ومن داخل الغرفة ذاتها رأى القناص الفلسطيني، سادساً يصرخ مثل مجنون أصابه هوس المفاجأة كان ينادي بالعربية والعبرية أن انصرفوا وهو يدور في الداخل كان سلاحه بيده ولم يطلق في تلك اللحظة الرصاص، لاح لثائر رأسه من النافذة الصغيرة فأطلق عليه رصاصة وانقطع الصوت وساد سكون الموت منطقة الحاجز برهة.
ويضيف، "أعتقد أنني عالجت أمر الوردية بست رصاصات، وفجأة وصلت إلى المكان سيارة مدنية ترجل منها مستوطنان اثنان، صوب الأول سلاحه وقبل أن يتمكن من الضغط على الزناد كان تلقى رصاصة وسقط صاحبه إلى جواره مع ضغط الزناد التالي".
وحسب ثائر مضت دقيقتان قبل أن تصل سيارة جيب عسكرية لتبديل الجنود، وما أن اتضح للضابط ومجموعته الأمر حتى ترجلوا وتفرقوا واخذوا يطلقون الرصاص على غير هدى في كل اتجاه.
موقع استراتيجي
ويقول ثائر إن "موقع الحاجز في أسفل الجبل مكنه بشكل جيد من تحديد أهدافه، فعالج أمر هؤلاء الجنود بالتزامن مع وصول سيارة أخرى للمستوطنين وشاحنة عربية أجبر سائقها على الترجل، إلا أن ثائر تمكن من إصابة المستوطنين الذي بجانبه من دون أن يمسه هو بأذى".
ويتذكر ثائر كيف وصلت مركبة مدنية لاحظ أن بداخلها امرأة مع أطفالها ويقول كانت في نطاق الهدف، ولكنني امتنعت عن التصويب باتجاهها بل صرخت فيها بالعربية والعبرية أن "انصرفي خذي أطفالك وعودي"..
ويذكر أنه لوح لها أيضاَ بيده طالبا منها الابتعاد، وبعد ذلك انفجرت بندقيته (التي لا تحتمل اطلاق الرصاص منها بشكل سريع لقدمها) وتناثرت في المكان ما أجبره على إنهاء المعركة بطريقة مغايرة لما خطط لها.
وحينها كان ثائر قد أطلق بين 24 و26 رصاصة فقط من عتاده المكون من 70 رصاصة يعتقد أنها جميعا استقرت في أجساد هدفه حيث قتل 11 جنديا ومستوطنا وأصاب تسعة آخرين.
انسحاب هادئ
وبعد انفجار بندقيته قرر ثائر الانسحاب صعوداً في طريق العودة إلى المنزل، في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً عندما وصل إلي بيته وأسرع لأخذ حمام ساخن وخلد إلى الفراش فأخذ قسطاً من النوم قبل أن يوقظه صوت شقيقه يحثه على الإسراع لتحضير جنازة قريب لهما توفي.
وترافقا في العمل في القيام بواجب العزاء، كل شيء كان طبيعياً ولم يبد علي ثائر أية مظاهر غير معروفة عنه حتى عندما بدأت الأنباء عن العملية تتردد في القرية مع ما رافقها من إشاعات عن أن رجلاً مسناً هو القناص الفذ الذي نفذ العملية التي يؤكد ثائر أن أحداً لم يساعده في تنفيذها أو يعلم بسرها، لكن مصادر تشير أنه أشرك أحد أشقائه الخمسة في سره.
ومع اتضاح حجم العملية فرضت قوات الاحتلال طوقا حول بلدة سلواد المجاورة للحاجز ونفذت حملة تمشيط بحثاً عن المنفذين المحتملين وأُعتقل ثائر وأفرج عنه بعد 3 أيام بعد أن رسمت مخابرات الاحتلال صورة لمنفذ العملية بأنه رجل كبير في السن، الأمر الذي عززه كذلك وجود لفافات من التبغ العربي الذي يدخنه كبار السن عادة بعد إعداده بأيديهم عثروا عليه في المكان الذي أطلقت النار منه على الحاجز.
افراج بعد اعتقال
وعزز الإفراج عن ثائر في المرة الأولى الثقة بنفسه بأنه في مأمن ولا شكوك حوله وأخذ يردد في كل مجلس يرتاده حكاية القناص العجوز الذي نفذ العملية، الذي كان يقول أنه ربما انتقل إلى جوار ربه ولن يقع في يد الاحتلال.
ومضى نحو 30 شهرا علي العملية عندما تسلمت العائلة أمراً من المخابرات يطالب ثائر بمراجعتها، ولكنه لم يراجع كان ذلك قبل أسبوع من مداهمة منزله واعتقاله فجر يوم 2/10/2004 .
يومها بدا ثائر واثقاً من نفسه وطمأن والدته والعائلة بأنه سيخرج بعد أيام قليلة لأنه لم يفعل شيئا يوجب اعتقاله ولا شيء ضده.
ولم يطل المقام عندما نشرت صحف اسرائيلية صبيحة 6/10/2004 نبأ إلقاء القبض على قناص "وادي عيون" الحرامية وانه ثائر حماد.
وترافق اعتقال ثائر مع اعتقال ثلاثة من أشقائه هم نضال وأكرم وعبد القادر الذي اعتقل قبله بعشرة أيام، فيما ترافق اعتقال الآخرين مع الكشف عن العملية.
لاجئات فلسطينيات في لبنان يرفضن اعتبار حماس "إرهابية"
عبرت لاجئات فلسطينيات في لبنان، اليوم الجمعة، عن رفضهن لحكم قضائي مصري اعتبر، مؤخراً، حركة حماس "منظمة إرهابية"، وفق مراسل وكالة الأناضول.
جاء ذلك خلال وقفة نظمتها مجموعة من اللاجئات الفلسطينيات، ظهر اليوم، أمام مقر السفارة المصرية في العاصمة بيروت؛ تضامناً مع حركة حماس، ورفضاً للحكم الابتدائي الذي صدر عن إحدى المحاكم المصرية، مطلع الأسبوع الجاري، اعتبرت فيه الحركة "منظمة إرهابية".
ورفعت المشاركات في الوقفة التي نُظمت وسط تواجد أمني لبناني، الأعلام الفلسطينية، ورايات حركة حماس، ولافتات كتب عليها "حماس ليست إرهابية... بل مقاومة"، "حماس شرف وفخر وعز الشعب الفلسطيني".
ورددت المشاركات، شعارات مناهضة للحكم، مطالبات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بفتح معبر رفح الحدودي، جنوبي قطاع غزة.
وفي كلمة باسم "جمعية النجاة" (فلسطينية غير حكومية) أعربت أم عبد الله حبيش، عن رفضها للحكم الصادر بحق حماس، قائلة: "عجباً كيف استطاع هذا القاضي أن ينطق بهذا الحكم ونسي أن هناك قاض أعلى وأعظم منه، ألا وهو الله تعالى".
وأضافت: "الفلسطينيون يعلمون أن ليس كل المصريين يوافقون على هذا الحكم".
من جهتها، قالت أم إبراهيم، في كلمة ألقتها باسم جمعية "الروابط الأهلية النسائية" (فلسطينية غير حكومية)، إن "الشعب الفلسطيني مقاوم ومجاهد وليس شعب إرهابي"، معتبرة أن الحكم المصري "وصمة عار وذل ومهانة على جبين من أصدره وأيده".
وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت، السبت الماضي، باعتبار حركة حماس "منظمة إرهابية"، وهو الحكم، الذي نددت به فصائل فلسطينية، واعتبرته حماس "مُسيساً"، بينما تقول السلطات المصرية إن القضاء لديها "مستقل".
ورداً على اتهام إعلاميين مصريين، تنفي حركة حماس، أية علاقة لها أو لذراعها المسلح كتائب عز الدين القسام، بتنفيذ أية هجمات داخل الأراضي المصرية لاسيما في منطقة شبه جزيرة سيناء المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، وتردد أنها لا توجه سلاحها إلا إلى الاحتلال الإسرائيلي.
الاقتصاد تحدد سعر الأسمنت بـ"1000 شيكل
أعلن وكيل وزارة الاقتصاد في غزة عماد الباز، عن تحديد تسعيرة جديدة لطن الأسمنت للمستهلك بقيمة 1000 شيكل فقط.
وقال الباز في تصريح له، "تم التوافق مع تجار غزة على أن يباع سعر طن الاسمنت للمواطن بـ1000 شيكل ولا يزيد عن ذلك".
وأكد أن القرار جاء لوضع حداً للتجار الذين يستغلون الناس ببيع الاسمنت بمبالغ باهضة بعد شرائه من المتضررين تصل في بعض الأحيان لنحو 3000 شيكل للطن الواحد.
واعتبر أن السعر المحدد لطن الاسمنت هو ظرف استثنائي لحين السماح بإدخاله بكميات كبيرة من الجانب الإسرائيلي وحينها يتم تخفيضه ليصل لـ 520 شيكل.
وأوضح الباز أنه سيتم العمل بالتسعيرة الجديدة اعتباراً من الأسبوع القادم، محذراً كل من تسول له نفسه من التجار بالتلاعب بالتسعيرة وسيتم التعامل معه وفق القانون.
وأشار إلى أن التسعيرة الرسمية للمتضررين هي 520 شيكل للطن والمعمول به حالياً.
الاحتلال يعتقل عائلة منفذ عملية القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم، والد وشقيق منفذ عملية القدس البطولية، بعد ساعات قليلة من تنفيذ العملية.
وأفاد مصادر محلية أن شرطة الاحتلال قامت بإعتقال والد وشقيق الشاب محمد سلايمة منفذ عملية القدس.
بدوره، أوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن منفذ عملية االقدس يرقد في المسشتفى للعلاج، وستقدم له جلسة مساء يوم غدٍ السبت لطلب تمديد اعتقاله للتحقيق معه، علما ان الجلسة ستعقد له غيايبا نظرا لخضوعه للعلاج .
وأضاف المحامي محمود أن المخابرات تحقق مع والده وشقيقه في هذه اللحظات.
رحب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة اليوم الجمعة بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني التي اتخذها الليلة الماضية في ختام اجتماعاته، مؤكدا أن الامتحان الحقيقي لهذه القرارات هو التطبيق الفعلي، داعيا إلى وقف التنسيق الأمني والمفاوضات مع الاحتلال.
وقال هنية خلال خطبة الجمعة في مسجد الكتيبة بغزة:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] أن هذه القرارات تمثل خطوة صحيحة في الاتجاه السليم واستقبلناها بإيجابية خاصة فيما يتعلق بوقف التنسيق الأمني ووقف المفاوضات والمصالحة وغيرها من القرارات، قائلا :".. ولكن أخشي من الاستدراكات".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] ودعا هنية إلى امتلاك أوراق القوة لأبناء شعبنا وبناء إستراتيجية وطنية جامعة، بالإضافة إلى المضي قدما في التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية، كما دعا إلى إزالة العقبات لتحقيق المصالحة.
وأكد هنية على قضايا لتحريك قطار المصالحة الفلسطينية بالطريق السليم:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] أولا: تطبيق كل الاتفاقيات التي تم توقيعها في القاهرة والدوحة والشاطئ بدون نظرات حزبية ضيقة، مشيرا إلى أن المصالحة ارتكزت على 5 ملفات: الحكومة والتشريعي والانتخابات والمصالحة المجتمعية وترتيب منظمة التحرير.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] ثانيا: أن تتوفر الإرادة السياسية من القيادات السياسية ونحن من موقعنا المتواضع عقدنا عزمنا وإرادتنا السياسية قوية وثابتة وقلت للذين زاروا غزة مؤخرا نحن بحاجة إلى إرادة سياسية من رام الله.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] واشار هنية إلى أن الانتخابات حسب الاتفاق يجب أن تتشكل لجنة الانتخابات ومحكمة الانتخابات ومن ثم مرسوم رئاسي، متسائلا ما الذي يعطل عمل الحكومة ؟
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وقال :" نحن نحمل الحكومة بعض المسؤوليات وأعتقد أن الحكومة مكبلة بالقرار السياسي"، مشيرا إلى أن الحكومة حسب اتفاق القاهرة مناط بها ثلاث مهمات: إعمار غزة وتوحيد المؤسسات الفلسطينية والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس وطني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وكشف هنية خلال الخطبة أنه التقى خلال الأسبوع الماضي روبرت سيري مبعوث عملية السلام في الشرق الأوسط أثناء زيارته لغزة بالإضافة إلى الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات وسفير سويسرا، وان مدار الحديث كان أن المصالحة بالنسبة لنا خيار وطني وان الانقسام استثناء بحياة شعبنا وأصبح اليوم خلف ظهورنا وليس منا من يدعو للعودة الانقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وأضاف "قلت للذين زاروا غزة أننا بحاجة لإرادة سياسية من الأخوة برام الله".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وأكد هنية خلال خطبته على 4 مرتكزات: 1- أن قضية فلسطين قضية شعب وقضية أمة وقضية سياسية بامتياز، 2- أن قضية فلسطين وشعب فلسطين جزء من أبناء الأمة العربية والإسلامية وان قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل قضية الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم، 3- المقاومة خيار استراتيجي لهذا الشعب وان المقاومة هي الخيار والطريق الأقصر لتحرير الأرض والإنسان، 4- إن وحدة هذا الشعب أساس متين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وفيما يتعلق بـ علاقة حماس مع الدول، أكد هنية أن حركة حماس حركة مقاومة وطنية فلسطينية أولوياتها تحرير أرضها وعودة شعبها إلى وطنه.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وقال :"لا نتدخل في شؤون الدول العربية وخاصة مصر ليس لنا أي دور أمني أو عسكري في داخل سيناء ولا في أي بقعة من ارض مصر أو أي مكان من دولنا العربية والإسلامية".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وجدد هنية تأكيده احترام الأمن القومي العربي المصري وعدم المساس به، قائلا :" لا نفكر الإضرار بالأمن المصري العربي ولا نسمح لأحد أن يمس استقرار الأراضي العربية الإسلامية".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وأكد هنية براءة حركة حماس من التهم التي تنسب إليها في وسائل الإعلام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وقال :"إن التهديدات التي نسمعها في وسائل الإعلام من بعض الإعلاميين لغزة والمقاومة نحن لا نصدقها وليس الجيش المصري الذي يضرب الفلسطينيين والجهات السياسية في مصر لم تتبن هذه التهديدات".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وجدد هنية رفضه لقرار محكمة الأمور المستعجلة المصرية لاعتبار حماس والقسام منظمات إرهابية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] وقال تلقينا اتصالات وأن هذا القرار لا يعبر عن سياسة الحكومة ولكن نترك لإخواننا معالجة القرار القضائي.
أصيب 7 اسرائيليين بينهم 3 ضباط في الشرطة الإسرائيلية في عملية دهس نفذها شاب فلسطيني قرب منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة .
حركة حماس تبارك عملية الدهس في القدس وتعتبرها درا طبيعيا على جرائم الاحتلال.
أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية توقف محطة توليد الكهرباء بالكامل عن العمل بسبب استمرار فرض الضرائب ونفاذ المبالغ المحولة من شركة توزيع الكهرباء لشراء الوقود بعد انتهاء المنحة القطرية.
أكد القائد العام لقوات الأمن الوطني في غزة اللواء الركن حسين أبو عاذرة أن الحدود الفلسطينية المصرية آمنة، مشدداً على عدم وجود أي شك بأن الجيش المصري سيقدم على أي عمل عسكري ضد القطاع.
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا توزيع مساعدات غذائية على المحاصرين في مخيم اليرموك للاجئين.
كشف ضابط صهيوني عن تفاصيل جديدة لضربات تعرضت لها قوات العدو في بلدة خزاعة ورفح خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وفي تصريحات صحفية عبرية اعترف الضابط بمقتل جندي وأصابت عشرة آخرين خلال إحدى العمليات التي وقعت في السابع والعشرين من يوليو من العام الماضي.
أغلق الاحتلال الصهيوني قرية بورين جنوبي نابلس بزعم محاولة شاب فلسطيني طعن مستوطنين اثنين قرب مفرق مستوطنة يتسهار المحاذية للقرية.
برنامج هنا فلسطين
حول "مطالبة حماس للرئيس عباس بإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات، بعد أن كان الرئيس عباس قد تحدى حركة حماس بأن تعلن موافقتها على هذا الموضوع"، وحول "رفض موقف مصر باعتبار حركة حماس حركة إرهابية"، وحول "إعلان الأمم المتحدة أن إسرائيل خلف مقتل المئات من الأطفال الأبرياء من أبناء شعبنا الفلسطيني"، وحول "الحديث عن 350 إصابة من جنود الاحتلال إصابات نفسية، والحديث عن 300 إعاقة كاملة ودائمة من جنود الاحتلال من نتائج الحرب"، وحول "الاعتقال السياسي بالضفة الغربية المحتلة".
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس:
v اعتقد أن ما يحكم به الشعب الفلسطيني هو القانون الأساسي الفلسطيني الذي يفرض على عباس أن يصدر مرسوم لتحديد مواعيد الانتخابات التي تأخرت كثيراً سواء في بعدها البرلماني أو التشريعي، وحتى على مستوى المجلس الوطني، والأمر الثاني الذي يحكم به الموقف الفلسطيني هو المصالحة الفلسطينية التي نصت في كل الاتفاقات وبخاصة اتفاق القاهرة الذي وقع عليه السيد محمود عباس واتفاق الشاطئ الذي وقع عليه مندوب السيد محمود عباس على إجراء الانتخابات، وكان دوماً السيد محمود عباس يتحدث على أنه سيصدر مرسومين متزامنين، مرسوم تشكيل حكومة ومرسوم الانتخابات، وكان من مهام هذه الحكومة أن تحضر لإجراء الانتخابات في غضون ستة شهور وبالتالي يصدر السيد محمود عباس المرسوم في هذا الإطار، مضى على تشكيل الحكومة أكثر من تسعة شهور دون أن تجري ولو أبسط مقومات إجراء الانتخابات ولم تقدم أي لقمة عيش لصالح شعبنا الفلسطيني.
v نحن جاهزون للانتخابات، ونحن من طالبنا السيد محمود عباس بضرورة إصدار مرسوم في هذا الإطار، هذه الخزعبلات العباسية بوضع ورقة خطية وغيرها هذا يذكرني بمطالبته السابقة بموضوع محكمة الجنايات الدولية وانضمام السلطة إلى اتفاقية روما وطالب الفصائل بالتوقيع على ذلك، وقعت حركة حماس إبان معركة العصف المأكول ووقعت كل فصائل الشعب على ذلك، وبعد ذلك لم يذهب السيد محمود عباس لمحكمة الجنايات الدولية، هذه محاولة للهروب إلى الأمام ومحاول وضع العصا في الدواليب ولوضع التعقيدات ومحاولة لتصدير أزمته الداخلية لحركة حماس.
v نحن جاهزون لكل شيء، لكن إذا كان مطلوب ورقة خطية من حركة حماس، فهو مطلوب من كل الفصائل التي تريد أن تشارك بورقة الانتخابات، لجنة الانتخابات لجنة لها الصفة الاستقلالية وكان رئيس لجنة الانتخابات موجود هنا في قطاع غزة والتقى مع الأستاذ إسماعيل هنية، وأكد الأستاذ إسماعيل هنية موقف حركة حماس على أنها مستعدة وملتزمة بالقانون وبالمصالحة وبإجراء الانتخابات، لكن الغريب أن السيد محمود عباس طالب الأخ حنا ناصر رئيس اللجنة الانتخابية الذي كان موجود في جلسة المجلس المركزي، والمفروض أن يكون له صفة استقلالية والمجلس المركزي له صفة فئوية وحزبية ضيقة ولا يمثل إلا مشروع سياسي معين ولا يمثل الشعب الفلسطيني، بالتالي الانضمام إلى البعد الحزبي في ذلك يفقد لجنة الانتخابات الاستقلالية.
v ليكون السيد محمود عباس صريح مع الشعب الفلسطيني، ما الذي يقصده في الانتخابات، هل المقصود بالانتخابات حسب ما نص الاتفاق، نص الاتفاق على إجراء انتخابات متزامنة رئاسية وبرلمانية ومجلس وطني، هل هنالك تحضيرات لإجراء انتخابات مجلس وطني؟!، هل يريد السيد محمود عباس إجراء انتخابات بلا قانون أو بحسب المزاج والهوى، اتفاق المصالحة هو اتفاق رزمة على السيد محمود عباس ألا يجتزء، كما انه اخذ الحكومة وهرب حتى يقول للعالم انه أصبح ممثل لكل الشعب الفلسطيني، ولم تتحمل الحكومة أي من مسؤولياتها بل يتم التهرب من الاستحقاقات الوطنية بالحفاظ على موقعه، وهو يعلم تماماً انه غير جازم بالانتخابات لأنه يريد ان يحافظ على موقعه الرئاسي، ويعلم انه في أي انتخابات لن يفوز بموقعه الرئاسي، وأنه سيكون التنافس معه على الرئاسة ليس فقط من حركة حماس وإنما من حركة فتح نفسها أيضاً، بمعنى أن حركة فتح غير جاهزة داخلياً لإجراء الانتخابات لفشل مشروعها السياسي بعد عقدين من الزمن، وأيضاً بسب التناحر الداخلي الذي تمر به حركة فتح والذي لم تلتئم حتى في انتخاباتها الداخلية حتى تخوض انتخابات عامة على مستوى التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، على السيد محمود عباس أن يكون حريص مع الشعب الفلسطيني بدلاً من هذه الخزعبلات العباسية، أن يقدم شيء لصالح شعبنا بعيداً عن هذه المناكفات الرخيصة.
v كان خطاب السيد محمود عباس خطاب فئوي ومليء بالأكاذيب وهو يسوق خزعبلات على الشعب الفلسطيني، لكن ما مارسه لغة الاستجداء مع العدو الصهيوني ولغة العقوبة التي يمارسها ضد قطاع غزة والغلظة مع الشعب الفلسطيني، وهذا كان واضح من خلال مساومة غزة وابتزازها في ملف الإعمار عندما أكد انه لابد للحكومة أن تتحمل مسؤولياتها، نحن نقول الحكومة مفتوح لها الأبواب على مصراعيها لكي تتحمل مسؤولياتها، لكن ما المقصود بالمسؤوليات، أكد على ذلك من قبل، المقصود بالمسؤوليات هو أن يكون سلاح واحد للسلطة بمعنى انه يريد أن تسلم المقاومة سلاحها للسلطة حتى تكون غزة لقمة سائغة لصالح العدو الصهيوني بمعنى ما فشل به نتنياهو يريد أن ينجح فيه عباس لتطويع غزة كما هو الحال في الضفة الغربية في هذا الإطار.
v نحن نطالب عباس باتخاذ موقف من اعتبار المقاومة إرهاب وهو تحدث عن الإرهاب ولكنه قصد فيه الإرهاب الإسلامي دون أن يتطرق للإرهاب الصهيوني وهو الذي صنع الإرهاب في الكون والذي قتل قبل شهور أكثر من 2000 فلسطيني ولم يكترث عباس لذلك ولم يعبر عن الموقف الذي ثار لأجله الشعب الفلسطيني، وكل فصائل المقاومة عبرت عن رفضها لقرار القضائي المصري باعتبار حماس حركة حماس حركة إرهابية باعتبار انه يمس دماء الشهداء والجرحى والأسرى، نحن نطالب عباس بأن يعلن انحيازه إلى الشعب الفلسطيني وان يعبر عن موقف حركة فتح وموقفه تجاه القرار المصري باعتبار حماس حركة إرهابية، أم هي مؤامرة مشتركة ضد غزة بهذا الإطار.
v حركة فتح وقعت مع حركة حماس التي تتعامل بالأخلاق والقيم وليست حماس من تنشر غسيل خصومها السياسيين في الساحة الفلسطينية، وثائق تعد بالآلاف موجودة في جعبة حركة حماس بالمصائب التي ارتكبها قيادات فتحاوية وحركة فتح على مستوى المشروع والقضية، كل وثائق الأجهزة الأمنية كانت مكدسة لدينا بعد عام 2007 ولم ننشر منها شيء، واليوم هنالك وثائق جديدة تمس الأمن القومي للعديد من دول العالم في هذا الإطار والعمل الاستخباراتي لصالح بعض الأطراف الدولية، والأخطر أن ما يقوم به الإعلام المصري وما وصل لأروقة القضاء المصري كان بفعل فاعل وهذا الفاعل هو فلسطيني بالدرجة الأولى وبخاصة القيادات الأمنية الموجودة في رام الله، وهذه وثائق اطلعت عليها الفصائل الفلسطينية ولا يستطيع احد أن ينكرها في هذا الجانبن، وحماس آثرت قبل أن تفصح عن هذه الوثائق أن تطلع فصائل الشعب الفلسطيني على هذا الأمر حتى يكون هنالك موقف وطني يلجم مثل هذا التحرك الخبيث وهذا التحرك الذي ينسجم مع فلسفة عباس الذي طالما هدد غزة وتوعدها وبخاصة عندما يزور مصر، وقال انه هو الذي يقف وراء إغلاق الأنفاق وانه لا يجوز أن يفتح معبر رفح إلا وفق اتفاقية 2005 بمعنى انه يريد الاوروبيين وبمعنى انه يريد خنق غزة، هذا عار وستأتي اللحظة التي يرفض بها أبناء شعبنا الفلسطيني مثل هذه الأفعال ويحاسبهم عليها.
v اذا كان هنالك عودة عن هذا السلوك المشين الذي تقوم به القيادات الأمنية ولجم لهذا الدور الخبيث عندها اعتقد أن حركة حماس لن تكون في وارد أن تكشف هذه الوثائق، نحن أفصحنا للفصائل الفلسطينية عن هذه الوثائق حتى تقوم بدورها لوضع حد لمثل هذا السلوك المشين، إذا ما استمرت الأجهزة الأمنية في سلوكها فستكون هذه الوثائق أمام أعين كل أبناء شعبنا الفلسطيني وبالأسماء والتواريخ وبالقصص والحكايا التي يروجونها من بنات شياطينهم ليحبكوا بعض القصص التي يروجها الإعلام المصري والقضاء المصري بتدخل حماس بما يحدث في مصر.
خرجت مسيرة نسائية في بيروت منددة لقرار المحكمة المصرية باعتبار حماس منظمة إرهابية.
لجان المقاومة في غزة تشيد بعملية القدس وتؤكد أنها تأتي في سياق الرد على اقتحامات المستوطنين لباحات الأقصى.
قال يحيى موسى القيادي في حركة حماس:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] القانون الذي يحكم علاقة الاحتلال بالشعوب تحت الاحتلال هي علاقة المقاومة فهذا هو القانون.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] الشعب الفلسطيني مصمم على نيل الحرية وتقرير مصيره وتحرير أرضه وبناء مستقبله الحر، فالشعب الفلسطيني عندما تحاصر مقاومته وعندما يتآمر عليه، وان قيادته السياسة لا تحمل مشروع تحرري وإنما أصبحت تتعامل مع الشأن اليومي فقط، في الوقت الذي تأتي إرادة الشعب الفلسطيني تعبر عن نفسها من خلال المقاومة بأدواتها المتاحة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] هذه المقاوم يلفت الجميع إلى ضرورة المصالحة والاجتماع على إستراتيجية نضالية واحدة، كذلك يلفت القيادة السياسية التي تتعامل بطريقة تقسم الشعب وتفتته إلى إن هذا هو الطريق، ولذلك القضايا إن تظهر الأمور ليست بالقرارات النظرية وإنما تظهر بالدم والأرواح كما فعل هذا المقاوم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] هذه العملية تحمل رسائل ليست للكيان الصهيوني وحده، وإنما أيضا للداخل الفلسطيني، عندما يخرج المجلس المركزي بقرارات ثم يخرج الهباش وغيره يتحدث بأن هذه توصيات وأن القرار لدى التنفيذية وأبو مازن هذا التمييع يعني "باعتبار أن كل ما يعتبر من اجتماعات المؤسسات الرسمية هو في إطار الفزاعة وفي إطار الاستعمار المحدود لهذه الأمور ".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] احتضان هذا يكون من خلال أن لا تغفل الجماعة الوطنية بأن يختطف القرار الوطني الفلسطيني وأن يكون فقط عند أبو مازن وان يرغم أبو مازن أن يستجيب لكل متطلبات شعبنا بوقف التنسيق الأمني وإلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني وإلى السير في إعادة الإعمار والمصالحة كل هذه القضايا مجتمعة والالتفاف إلى القدس ودعم إهلها فكل هذا مهم جدا.
استضاف برنامج نبض الشارع، مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عبر اتصال هاتفي :
قال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس:
v دعني أؤكد أنني اقدر مثل هذا التوجه، لكن كان بإمكان المجلس المركزي أن يتخذ قرار ملزماً للجنة التنفيذية وليس توصيةً، مجرد اتخاذ توصية بعيدة عن القرار هو إعطاء هامش كبير جداً للجنة التنفيذية لتقرر من عدم الأخذ بهذه التوصية.
v إذا كان توصية بإمكان اللجنة التنفيذية أن ترفض، ولكن لو كان قرار لأي يمكن أن ترفضه.
v للأسف السلطة ومنظمة التحرير كلها محكومة بشخص واحد هو السيد محمود عباس، وبالتالي لا يستطيع أن يقف احد في وجه.
v نحن نريد قرارات حقيقة في هذا الإطار، ونريد توجهات فيها المصداقية، ونتمنى أن يكون هناك صحوة ضمير لدى أعضاء المجلس المركزي، وليس توصية بل قراراً، بل شعور بان التنسيق الأمني عبئ على شعبنا، وانه خطر على مقاومتنا وعلى شعبنا وان المستفيد الوحيد من وراءه هو العدو الصهيوني، هذه اليقذة نتمنى أن تكون للجنة التنفيذية كذلك ولدى رئيسها محمود عباس وان يكف عن التنسيق وعن خدمة العدو الصهيوني.
v باعتقادي أن أعضاء المجلس المركزي إن أقدموا على قرارات حاسمة ونهائية في هذا الإطار ، لن يكون بوسع عباس ولا غيره إلا الالتزام.
v إذا كان هناك متضرر فانه من بعض قيادات السلطة الذين اخذوا امتيازات من وراء التنسيق الأمني ال vip والسفريات واللقاءات المشتركة في هذا الجانب.
v أنا اعتقد أن مصلحة الشعب أولى بالامتيازات من المسؤولين وان قضية الشعب أولى من vip ومن الأموال التي تمنح لهم في هذا الجانب.
v على صعيد العدو الصهيوني ستكون التبعات خطيرة لأنه سيفقد العين الساهرة براحته، وسيفقد اليد الباطشة ضد مناهضيه لأن التنسيق الأمني يعني إمداد العدو الصهيوني معلومات عن المقاومة وعن تحركاتها في الضفة الغربية.
v التنسيق الأمني يعني استمرار الاعتقالات السياسية ومحاكمة المجاهدين، وهذا الحاصل كل يوم الدوريات المشتركة بين العدو الصهيوني والسلطة.
المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يحمل سلطة الاحتلال كافة مسؤولياته كسلطة محتلة. ويقرر وقف التنسيق الامني مع الاحتلال.
قال د. واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبر اتصال هاتفي :
v قبل قليل تم انتهاء اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير، وقد أكد الاجتماع على أن المجلس المركزي وقف التعاون بالتنسيق الأمني مع دولة نتنياهو، لان هذه الحكومة لا تعترف بأي من الاتفاقيات الموقعة.
v هناك مجموعة أخرى من القرارات الهامة سواء على صعيد المصالحة أو على صعيد الاستيطان الاستعماري أو على صعيد شعبنا على صعيد المقاومة الشعبية، والمدينة المقدسة التي تتعرض لتهويد، وحرق الكنائس والمساجد.
استضاف برنامج حدث وأبعاد، اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس،
قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس :
v السيد محمود عباس عندما يحتاج إلى غطاء سياسي يدعو المجلس المركزي لإعطائه هذا الغطاء، ولاحظنا نحن من خلال هذه الكلمة التي يتحدث بها السيد محمود عباس في الافتتاحية، انه كان يصر ويتحدث ويركز على موضوع العودة إلى المفاوضات العبثية، وإرسال رسائل واضحة إلى الصهاينة بأنه مستعد للعودة إلى المفاوضات العبثية، وأضيف إلى ذلك انه ابتعد كثير عن معاناة شعبنا الفلسطيني وخاصة في ظل التنسيق الأمني والمفاوضات العبثية وكذلك استمرار تهويد القدس والاستيطان والجدار العنصري بالإضافة إلى الحصار المفروض على قطاع غزة.
v الحديث عن موضع المصالحة كان بعيداً جداُ، لماذا الحديث عن موضع انتخابات فقط ويقول أنه مستعد لإجراء انتخابات وهو يعلم أن حماس قدمت كل الأوراق والخطوات للمصالحة.
v نحن جاهزون إلى أي انتخابات عامة حسب اتفاق المصالحة، وهي انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ضمن تطبيق اتفاق المصالحة رزمة واحدة.
v أقول لك أن دعوة السيد محمود عباس غير جادة لتحقيق العودة إلى الانتخابات، لماذا لأننا اتفقنا في القاهرة ووقعنا على اتفاق الشاطئ، الذي نص على أن تجرى الانتخابات بعد ستة شهور من تشكيل حكومة التوافق.
v نحن اليوم قد مضى على حكومة التوافق 10 شهور، لو أنه جاد لدعى المجلس التشريعي إلى عقد جلسة.
v نحن موافقون وجاهزون للانتخابات، وطالبنا الرئيس محمود عباس لإجراء مرسوم انتخابي عام ورئاسي وعامة.
v أقول لكم أن هذا للاستهلاك المحلي وهي فقط ترويج إعلام ليس له رصيد من الحقيقة والواقع، لأننا أعطيناه هذه الموافقة، حيث أن اتفاق القاهرة نص على الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل حكومة التوافق.
v للأسف لم تقوم حكومة التوافق بأي من مهمات لا بإعادة الأعمار ولا بكسر الحصار وفتح المعابر ولا توحد مؤسسات السلطة، لأجل الإعداد إلى انتخابات عامة.
v نقول ليتفضل السيد الرئيس محمود عباس وليصدر مرسوم الانتخابات العامة التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني.
v لتأتي كل الفصائل ويأتي من يشاء حتى يعلم من الذي لا يريد المصالحة.
v هذه الحكومة للأسف لم تكن مع شعبها لا قبل الحرب ولا بعد الحرب.
v للأسف لم يتم أي شيء بعد تشكيل الحكومة.
v نحن نقول وبصراحة نحن لسنا الوحيدين الذين نتحدث، حتى اليسار حتى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أدركت وصدرت مواقف واضحة مثل الجبهة الشعبية أوضحت بأن المسؤول عن تعطيل المصالحة وحتى عن معاناة غزة وعدم حل أزمتها السيد محمود عباس.
v نحن وصلنا إلى مرحلة لا يوجد مصداقية للشعب الفلسطيني بأنه ستتم المصالحة.
v أنت تعلم بان الموازنة لعام 2015 لم تشمل قطاع غزة.
v هم يعترفون بان الوزارات فقط في الضفة الغربية.
v نحن نتحدث عن لغة غير مقبولة.
v ما الذي يمنع حكومة التوافق من الإعمار؟
v عشرات الآلاف من شعبنا الفلسطيني مشردين من بيوتهم، وهم يقولون عندما تتمكن حكومة التوافق أو عندما تمسك المعابر.
v نحن حركة تحرر وطني إسلامي وسائل شريفة قبل أن تكون غايتنا شريفة.
v المشكلة الحقيقة أنهم يعكسون خلافاتهم برمي اتهاماتهم هنا وهناك.
v نقول للسيد محمود عباس لماذا التهرب من تطبيق ملفات المصالحة.
v ربما هذا هدف من الأهداف التي تسعى له السلطة، لكن الشعب الفلسطيني لن ينفجر إلا بوجه الاحتلال.
قال يحيى موسى القيادي في حركة حماس:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] القانون الذي يحكم علاقة الاحتلال بالشعوب تحت الاحتلال هو قانون المقاومة، وعندما تختل المعادلات سواء كانت دولية أو إقليمية أو حتى عندما تعجز القيادة السياسية، والذي يفترض أن تقود الشعب الفلسطيني في معركة التحرر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] نجد أن الشعب الفلسطيني دائما كان يبدع أدوات نضالية جديدة وكان يضع القضية الفلسطينية على طاولة الجميع ويفرضها في المقدمة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] بعد أن تراجعت القيادة السياسية وعجزت عن تنفيذ تطلعات الشعب الفلسطيني وقيادة حركة التحرر بدأ الشعب الفلسطيني يأخذ زمام المبادرة في يده بالقدس بالذات باعتبارها ساحة الاشتباك التي لا تسيطر عليها قوانين التنسيق الأمني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG] نحن اليوم نشهد حالة من العظمة والإباء غير مسبوقة في التاريخ، وسيكون لها تداعيات لتبقي القضية الفلسطينية قضية مركزية وأولوية على جميع القيادات السياسية سواء في الإقليم أو الإطار المحلي.
حماس تدعو السلطة الفلسطينية للالتزام بقرار المركزي بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل
رايه اف ام
دعت حركة “حماس″ الجمعة السلطة الفلسطينية إلى الالتزام فورا بقرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بكافة أشكاله.
واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني بأنه “جيد وهو يرفع الغطاء عن تورط الأجهزة الأمنية الفلسطينية في التنسيق الأمني مع الاحتلال”.
ودعا أبو زهري السلطة الفلسطينية إلى “الالتزام فوراً بهذا القرار”.
كان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قد قرر مساء الخميس وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع إسرائيل ” في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين “.
وحمل المجلس في بيان في ختام دورة اجتماعاته رقم 27 التي عقدت في مدينة رام الله على مدار يومين “سلطة الاحتلال (إسرائيل) مسؤولياتها كافة تجاه الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة كسلطة احتلال وفقاً للقانون الدولي”.
وقال المجلس إن هذا القرار “يأتي في ضوء مواصلة الاستيطان غير الشرعي وفقا للقانون الدولي، ورفض إسرائيل لترسيم حدود الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وتنكرها لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة إضافة إلى رفضها الإفراج عن الأسرى، وحجز وقرصنة أموال الشعب الفلسطيني”.
جهاد طه: حماس حريصة على بناء أفضل العلاقات مع الدول العربية والإسلامية
النشره
أكد عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" في لبنان جهاد طه أن قرار المحكمة المصرية الجائر والظالم لا يستهدف "حماس" وكتائب القسام وإنما يستهدف مشروع المقاومة بكل ألوانها السياسية وتكريساً للحصار المفروض على قطاع غزة ولن يوقف مسيرة "حماس" ومقاومتها ولن تلتفت لقرارات قضائية تنسجم مع المشروع الصهيوني وحملات التحريض والتشويه المنظمة من وسائل الإعلام المصرية تجاه حركة "حماس" والمقاومة ورموزها".
وخلال مسيرة منددة بقرار المحكمة المصرية في مخيم البص، شدد طه على أن "بوصلة "حماس" ومقاومتها لا ولن تتغير وستبقى موجهة الى العدو الصهيوني"، مؤكدا أن "حماس" حريصة على بناء أفضل العلاقات مع الدول العربية والإسلامية بما فيها مصر وشعبها وعلى أمنها واستقرارها وعلى تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعب المصري والفلسطيني".
ودعا الشعوب العربية والإسلامية الى "الوقوف بجانب حقوق الشعب الفلسطيني ومقاومته"، معتبرا أن "قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني خطوة بالأتجاه الصحيح من شأنه تعزيز مسار الوحدة الوطنية الفلسطينية والموقف الفلسطيني أمام المخططات والمشاريع الصهيونية الأمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية".
خريشة:لم نتلق رداً من حماس بخصوص الانتخابات
دنيا الوطن
أكدّ النائب الثاني بالمجلس التشريعي حسن خريشة ، مساء اليوم الخميس أن قرار المجلس المركزي الفلسطيني ملزم للسلطة الفلسطينية ويجب عليها تنفيذه تحديدًا فيما يتعلق بوقف إجراءات التنسيق الأمني مع الاحتلال وعلى كل المستويات المتعلقة بهذا الشأن.
وقال خريشة إن المجلس أكدّ احتمالية العودة الى المفاوضات ، وأن التوجه الى المؤسسات الدولية ليس بديلًا عنها.
وأشار إلى أن رئاسة السلطة طلبت منه شخصيًا الحديث مع حركة حماس بشأن الانتخابات، وقد تحدث مع الدكتور أحمد بحر بشأن موقف الحركة منها، ولم يحصل على رد لهذه اللحظة.
وفيما يتعلق بعمل الحكومة ، أشار إلى توصيتها بمواصلة عملها في قطاع غزة، وتهيئة السبل لانجاحها.
وبيّن أن المجلس المركزي قرر عقد اجتماعه بشكل دوري كل ثلاثة أشهر بمدينة رام الله.