النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 22/04/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 22/04/2015

    الغصين يكشف "كواليس" زيارة الحكومة الأخيرة لغزة
    كشف وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين كواليس زيارة وزراء حكومة التوافق الأخيرة لقطاع غزة، موضحاً أنّ الزيارة لم تكن لغزة ولا لإعمارها، بل كانت فقط لتسجيل أسماء "المستنكفين".
    وبيّن الغصين في تصريحات صحفية مساء الثلاثاء، أنّ الهدف من حصر الموظفين "المستنكفين" –كما أوضحه أمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك أمام الفصائل الفلسطينية- للتعرف على الشواغر التي سيكتشفها الوزراء أثر وفاة أو تقاعد أو هجرة أو عدم رغبة بالعودة للعمل، وستكون الخطوة الأولى تعيين عدد من موظفي غزة الحاليين على الشواغر، والخطوة الثانية هي إيجاد حل لباقي موظفي غزة دون معرفة آلية هذه الخطوة حتى الآن.
    ولفت الغصين إلى أنّ "حماس" رحبت بقدوم الوزراء قبل حضورهم، وأكدت رفضها لما قامت به الحكومة من نقض للتفاهمات التي تمت خلال الزيارة السابقة مع نائب رئيس الحكومة زياد أبو عمرو بخصوص الموظفين والمعابر، وشددت على ضرورة تنفيذ الحكومة لتلك التفاهمات لضمان نجاح الزيارة الجديدة.
    ونفى كل ما قيل في الإعلام بخصوص تقييد ومنع الوزراء، مؤكداً أنه تم التأكيد لهم أنّ لهم مطلق الحرية للتوجه لوزاراتهم والقيام بأي عمل يريدونه والأمر الوحيد المرفوض هو تسجيل "المستنكفين" لأنها تخالف التفاهمات التي تم التوافق عليها.

    15 مقعداً لكلٍ من "الكتلة" و"الشبيبة" بالخليل
    أظهرت النتائج النهائية لإنتخابات مؤتمر مجلس طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين حصول الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس بـ15 مقعد، فيما حصلت الشبيبة الفتحاوية على 15 مقعداً.
    وحصلت قائمة القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي "اليسار الطلابي" على مقعد واحد فقط.
    وقال رئيس اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية الدكتور مصطفى أبو صفا إنّ الانتخابات سارت في جو من الديمقراطية، والأجراءات التي قامت باتباعها إدارة الجامعة جعلت الانتخابات أكثر شفافية ونزاهة.
    وأوضح الدكتور أبو صفا بأن صناديق الاقتراع مرتبطة الكترونياً مع شبكة داخلية، وتظهر على شبكة الانترنت لحظة بلحظة عملية الاقتراع، وفي هذه العملية شفافية ونزاهة أكبر، إضافة إلى أنها تضبط الوقت وتضمن حرية وصول الطلبة إلى صناديق الاقتراع.
    وشارك في الانتخابات التي جرت اليوم كتلة شهداء الأقصى 'الشبيبة الطلابية'، والكتلة الإسلامية، وكتلة القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي 'اليسار الطلابي، فيما بلغ عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع 5537 طالب وطالبة.

    العيسة: صرف مخصصات "الشؤون الإجتماعية" السبت والأحد
    أعلن وزير الشؤون الإجتماعية شوقي العيسة اليوم الثلاثاء، عن صرف مخصصات "الشؤون الإجتماعية" لمستحقيها من الأسر الفلسطينية الفقيرة.
    وأوضح العيسة في بيانٍ صحفي وصل "الرأي" نسخةٌ عنه، أنّه سيتم صرف المخصصات السبت القادم للأسر المستفيدة في قطاع غزة، بينما سيتم الصرف في الضفة الغربية يوم الأحد المقبل.
    وأشار إلى أنّه سيتم صرف المخصصات المالية دفعة شهر مارس للعام الجاري من خلال البنوك المحلية، مبيناً أنّ هذه المخصصات تستهدف الأسر الفقيرة والمهمشة المسجلة على قاعدة بيانات وزارة الشؤون الإجتماعية في الضفة المحتلة وقطاع غزة.
    سلهب يتساءل: أين دور الجهات الرسمية الفلسطينية لما يتعرض له الأقصى!
    حذر عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة، من المخططات الإسرائيلية لتقسم زماني ومكاني وتهويد المسجد الاقصى المبارك، متسائلاً:" ماذا بعد كل هذا المشهد! أين الجهات الرسمية الفلسطينية والمسؤولة عن تدوين ما تتعرض له المدينة المقدسة من هذه المخاطر المحدقة".
    ونوه سلهب في حديث إذاعي صباح الأربعاء، إلى أن المسجد الأقصى يتعرض في هذه الأيام لهجمة شرسة ومبرمجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بهدف الاستيلاء والسيطرة على المسجد الأقصى، مؤكداً ان المسجد الاقصى هو ملك للمسلمين وليس ليهود بكل ساحاته ورحابه واسواره الخارجية.
    وبين أن الاحتلال يتحدى المسلمين في مشاعرهم من خلال الاعتداء على أقدس مقدساتهم وهي القبلة الاولى المسجد الاقصى المبارك.
    وأفاد سلهب أن الاقتحامات تكون بشكل يومي وتتم من باب المغاربة التي استولت عليه قوات الاحتلال منذ احتلالها للمسجد الاقصى المبارك عام 1967.
    وأشار أن المرابطون في المسجد الاقصى المبارك وحراسه دائما يقفون بالمرصاد ضد هذه الاقتحامات ويحاولون افشالها .
    ودعا الأمة العربية والإسلامية أن تدعم صمود هؤلاء المرابطين الذي من واجبهم المرابطة والمثابرة على حماية المسجد الاقصى لأن أجر المرابط هو له أجر كبير عند الله وعمله في سبيل الله.
    وطالب السلطة الفلسطينية بتفعيل دورها في حماية المقدسات، كما طالبت القادة العرب بالاهتمام بقضية المسجد الاقصى مضيفا بقوله:" القادة العرب منشغلون بقضاياهم الجانبية ولا نسمع من الدول العربية الا كلمات خجولة في وجه التحديات”.
    وحث على تظافر الجهود الفلسطينية والأمة العربية مجتمعة من أجل التحدي للمخاطر التي تهدد المسجد الاقصى المبارك وتهدد الوجود الفلسطيني والعربي في القدس.
    يذكر أن عشرات المستوطنيين اقتحموا صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الاقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
    الصحة توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة أطباء بلا حدود
    وقعت وزارة الصحة ممثلة بالإدارة العامة لتنمية القوى البشرية مذكرة تفاهم مع منظمة أطباء بلا حدود –فرنسا.
    ووقع الاتفاقية الدكتور ناصر أبو شعبان مدير عام تنمية القوى البشرية وعن منظمة أطباء بلا حدود رئيس المكتب في فلسطين.
    وتشير المذكرة إلى تنفيذ سلسلة من الدورات التدريبية في مجال تمريض العناية المركزة لمدة شهر.
    ويستهدف البرنامج تدريب 120 ممرضاً وممرضة من العاملين في أقسام العناية المركزة في مستشفيات وزارة الصحة.
    حيث تم تجهيز قوائم الملتحقين بالدورات، بحيث أن كل دورة ستعقد لمدة يومين بنظام اليوم الكامل يتخللها محاضرات عملية ونظرية.
    ويحاضر في الدورات فريق من المدربين في مجال التمريض والذي يتبع منظمة أطباء بلا حدود بمشاركة مدربين من وزارة الصحة.وفي نهاية كل دورة سيمنح المتدربون شهادة معتمدة.

    بحر يناشد السعودية التدخل لدى مصر لفتح معبر رفح
    ناشد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة الدكتور أحمد بحر، جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين بالتدخل لدى جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح والذي مازال مغلقا لأكثر من 100يوم.
    وعبر بحر خلال رسالة رسمية وجهها للملك السعودي عن شكره لمواقف المملكة العربية السعودية الكريمة في دعم قضيتنا الفلسطينية العادلة في مختلف المحافل الدولية، مناشدا الملك سلمان بإغاثة أبناء شعبنا المحاصر في قطاع غزة للعام الثامن على التوالي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
    وقال في بيان وصل "الرأي" اليوم الأربعاء، "بعد مرور عشرة أشهر على العدوان الصهيوني على غزة لا زال أصحاب أكثر من ستين ألف وحدة سكنية دمرها الاحتلال دون مأوى بانتظار إعادة الإعمار، وقد تزايدت معدلات الفقر بشكل غير مسبوق حتى وصلت إلى نسبة 65% من مجمل سكان غزة، كما وصلت نسبة البطالة إلى 48% من مجمل العاملين".
    وأضاف: "فيما تفاقمت معاناة المرضى بسبب عدم توفر أية موازنات تشغيلية للمستشفيات، والنقص الحاد في الأدوية الطبية حتى وصل إلى 118 صنفاً دوائياً مفقوداً تماماً، إضافة إلى معاناة آلاف المحرومين من السفر للعلاج والتعليم خارج غزة ولأداء مناسك العمرة، حيث لم يخرج أي مواطن من غزة لأداء مناسك العمرة منذ موسم الحج الماضي بسبب إحكام إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر الشقيقة، لذا نأمل من جلالتكم التكرم بالتدخل لدى الإخوة المصريين لفتح معبر رفح وهو الممر الفلسطيني الوحيد بين قطاع غزة والعالم".وأشاد بحر بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لفلسطين.

    سلطة الموانئ لـ"الرأي": لا يوجد تذاكر دخول لميناء غزة
    نفت سلطة الموانئ بوزارة النقل والمواصلات فرض تذاكر دخول لميناء غزة البحري، قائلةً: "إنّ هذه الأخبار مجرد إشاعات مغرضة وبإمكان أي شخص أن يتوجه للميناء ويدخل دون أية تذاكر"، داعيةً في الوقت ذاته وسائل الإعلام لتحري الدقة.
    وأوضح مدير عام سلطة الموانئ حسن عكاشة أنّ هذا المقترح تم تداوله في وقتٍ سابق لتغطية مصاريف تنظيف الميناء لصالح شركات النظافة الخاصة، مبيناً أنّ المقترح كان يشمل فرض 2 شيكل على كل سيارة تدخل الميناء.
    وتابع عكاشة في حديثٍ خاص لـ"الرأي": "تم استبدال المقترح بقرار أفضل لتغطية مصاريف نظافة الميناء"، منوهاً إلى أنّه تم تأجير مكان خاص داخل الميناء لمشروع كافتيريا، ليتنسى تغطية مصاريف النظافة عن طريق إيراد هذه الكافتيرا.
    وأكد أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم لعمل البسطات العشوائية المنتشرة بشكلٍ كبير داخل الميناء، وذلك بتخصيص منطقة أكشاك خاصة بهم، مهيباً بالمصطافين في الميناء بالمحافظة على نظافته وعدم الاقتراب من شباك ومراكب الصيادين، وذلك لعدم التسبب بإزعاج لهم.




    غزة.. الاحتلال قتل 11 طفلاً بمعدل يومي
    اعتبرت مجلة "972 الإسرائيلية" أنّ العدوان الأخير على غزة وصل إلى مرحلة سيئة للغاية وصفتها "بالحضيض"، وذلك بعدما قامت السفن الحربية "الاسرائيلية" بإطلاق النيران على أربعة اطفال جميعهم تحت سن الـ 12 كانوا يلعبون كرة القدم على الشاطئ، وأدى الهجوم الى إصابة أربعة أطفال آخرين اصابات خطيرة.
    وقالت مجلة "972" المعنية بالشؤون الفلسطينية والاسرائيلية: "جميعنا نعلم أن العدوان كان سيئا بشكل كبير على أطفال غزة".
    وذكرت الاحصاءات التي قامت بها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين أنّ غزة قد شهدت خلال العدوان ثلاثة أيام متتالية كان يقتل فيها طفل في كل ساعة، وأنه بلغ متوسط عدد الاطفال الذين كانوا يستشهدون يومياً جراء القصف 11 طفلا.
    وذكر التقرير انه لم يكن هناك اي مكان آمن للاطفال في غزة خلال العدوان، حيث استخدم الجيش" الاسرائيلي "الأسلحة النارية والصواريخ بشكل كبير وعشوائي، وظهر ذلك من خلال قصف المدارس والمستشفيات ومخميات اللاجئين.
    وأظهرت الإحصاءات في التقرير بشكل واضح ان الاطفال تحت سن الـ 14، الذين يشكلون نسبة 43٪ من السكان هم الأكثر عرضة للخطر والاصابة في اي نزاع، حيث استشهد في العدوان الاخير 547 طفلا، منهم 535 استشهدوا بشكل مباشر نتيجة هجمات شنتها اسرائيل، و164 طفلا استشهدوا جراء القصف من قبل الطائرات بدون طيار، وجرح في العدوان 3،347 شخصا، منهم 1000 أصيبوا بعجز دائم.
    زيادة عمليات القسطرة بنسبة 18.7% في غزة
    رغم الأزمات المتراكبة والمتعددة التي تعصف بالقطاع الصحي بسبب الحصار و نقص الموارد الصحية، إلا أن وزارة الصحة لا زالت تسير على خطى جودة الخدمة الصحية وتحسينها للمواطن الغزي، سعيا منها لتخفيف عبء التحويل للخارج والمعاناة التي يتكبدها المريض على المعابر.
    حيث بلغ عدد تحويلات القسطرة القلبية من بداية العام 2014 حتى ديسمبر (3,316) تحويلة تبعاً لمركز المعلومات الصحي.
    مراحل تطور القسطرة القلبية
    وذكرت وزارة الصحة في تقريرها الصادر عن مركز المعلومات الصحي أنه بدأ العمل في قسم القسطرة القلبية في مستشفى غزة الأوروبي عام2006 بالتعاون مع الحكومة البلجيكية.
    وأفادت أن هذا القسم كان الأول والوحيد في مستشفيات قطاع غزة والتابع لوزارة الصحة والقادر على إجراء القسطرة القلبية بطاقة تشغيلية جهاز واحد وبتكلفة 1.7 مليون $.
    وأضافت الصحة أن القسطرة التشخيصية والعلاجية وزرع منظم ضربات القلب أصبحت تجرى بشكل يومي وروتيني وبعد مرور سبع سنوات على افتتاح قسم القسطرة القلبية وتم إجراء قسطرة تشخيصية وعلاجية الى 10309 مريض و159 منظم قلب ابتداء من تاريخ 18-11-2006 حتى 18-11-2013م.
    وأشارت إلى اهتمام الوزارة بتعزيز ودعم العلاقة والتعاون مع المراكز الطبية الخاصة داخل القطاع، واستقطاب ذوي الخبرة لتدريب الكوادر الطبية في الوزارة وعقد العديد من البرامج التدريبية والندوات العلمية واللقاءات وذلك للتخفيف من معاناة المرضى سواء المادية أو النفسية والجسدية.
    إنجازات القسطرة
    وفي سياق أخر، أشار الصحة في تقريرها إلى أنه وصل أكبر عدد من حالات القسطرة إلى مستشفيات وزارة الصحة عام 2014 حيث بلغ عدد الحالات1,988، منوها إلى أن هناك زيادة حادة في عدد حالات القسطرة القلبية خلال عام 2014 عن سابقتها، بنسبة (18.7%).
    عمليات نوعية
    وأوضحت أن أقسام القسطرة فى مستشفي الاوروبى ومجمع الشفاء لم تقتصر على إجراء عمليات القسطرة للشرايين التاجية والطرفية بل سجلت العديد من العمليات النوعية منذ افتتاحهما حتى اللحظة.
    حيث تم توسيع الصمام الأورطي والرئوي عن طريق القسطرة ،وإغلاق الثقوب الخلقية بين حجرات القلب عن طريق القسطرة، بالإضافة إلى علاج تضخم القلب الانسدادى عن طريق القسطرة
    و أضافت أنه تم توسيع جذع الشريان التاجي الأيسر وإغلاق التشوهات الخلقية للشرايين الطرفية عن طريق القسطرة ،و عمليات توسيع الشريان السباتي الذي يغذى المخ (Carotid Angioplasty).
    كذلك تم إجراء عمليات فتح الشريان العضدي الذي يغذى اليد بعد انسداده بشكل كامل ((Brachial Angioplasty وتوسيع العديد من الشرايين التاجية التي تغذى القلب والساق والأقدام، إلى جانب عمليات إعادة فتح الشريان التاجي بعد حدوث الجلطة القلبية مباشرة أوفي حالات هبوط حاد في الدورة الدموية.(Primary PCI, PCI in Cardiogenic Shock).
    ونوهت أنه تم إجراء عمليات توسيع الشريان التاجي بعد جراحة القلب المفتوح لترقيع الشرايين وذلك بعد انسداد الأوردة التي تم استئصالها من الساقين وزرعها للشرايين التاجية في عضلة القلب (PCI for SVG)، و عمليات تركيب أول منظم لضربات القلب (Permanent Cardiac Pacemaker)وأجهزة الصدمة(ICD)وأجهزة تقوية عضلة القلب ((CRT لعشرات المرضى.
    كما قامت مستشفيات وزارة الصحة بعلاج الأورام السرطانية عن طريق إغلاق الشرايين المغذية لتلك الأورام، الأمر الذي يساهم في تقليل لنسبة الموت والنزيف أثناء إجراء الجراحة، بالإضافة إلى عمليات تفريغ المياه من الغشاء التيموري للعديد من مرضى قطاع غزة بما في ذلك الأطفال (Pericardiocentesis).
    ورأت وزارة الصحة أن الحد من تحويلات العلاج خارج المؤسسات الصحية الحكومية وفق خطط وسياسات واضحة ومدروسة في مجال القسطرة القلبية يساهم بشكل كبير في توفير النفقات الطائلة التي تهدر من ميزانية السلطة الفلسطينية.
    كما تساهم في تعزيز المؤسسات الحكومية التي تقوم بأجراء القسطرة وتدريب الكادر المحلى من أطباء وتمريض على إجراء القسطرة، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة البحث الصحي في مؤسسات الصحة الحكومية،و الحد من التكاليف المالية الباهظة التي يتحملها ذوى المريض من اجل السفر ومرافقة المريض.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    حماس: تقدم "الإسلامية" في "البوليتكنيك" انتصار لخيارنا
    عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة تقدم الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل انتصارًا لخيارها المقاوم.
    وباركت "حماس" في بيان صحفي مساء اليوم، تقدم الكتلة الإسلامية الكبير في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة، عادّةً ذلك يمثل التفافًا جماهيريًّا حول برنامج المقاومة والتمسك بالثوابت الوطنية.
    وقدمت الحركة الشكر لطلبة جامعة بوليتكنك فلسطين لمنحهم الثقة للكتلة الإسلامية، كما ثمنت مشاركتهم بالعرس الانتخابي الذي أجري في أجواء إيجابية طيبة، على حد قولها.
    كما قدمت حماس التهنئة لإدارة الجامعة لنجاحها بإدارة العملية الانتخابية، وحثت بقية إدارات الجامعات على السير على هذا النهج بإتاحة الفرصة للطلبة للتعبير عن رأيهم واختيار ممثليهم بالطرق الديمقراطية.
    ودعت الحركة طلبة جامعة بيرزيت برام الله، إلى المشاركة الواسعة والتصويت في انتخابات مجلس الطلبة التي ستجري يوم غد الأربعاء 22\4\2015.
    وحققت الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنك فلسطين تقدما لافتا في الانتخابات التي أجريت اليوم الثلاثاء 21\4\2015؛ بحصولها على 15 مقعدا من مقاعد المؤتمر العام البالغ عددها 31 مقعداً، بعدما كانت قد حصلت على 13 مقعدًا في انتخابات العام المنصرم.
    وبهذه النتائج تعادلت الكتلة الإسلامية مع حركة الشبيبة الطلابية التي حصلت أيضا على 15 مقعدا، متراجعةً مقعدين عن النتيجة التي حصلت عليها العام الماضي، فيما حصل اليسار الطلابي على مقعد واحد.

    إطلاق مسابقة أجمل صورة تعبّر عن الانتماء لفلسطين
    أعلنت الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية - انتماء، عن إطلاق مسابقة أجمل صورة تعبّر عن الانتماء لفلسطين، تحت شعار "صورتنا انتماء".
    وفي إعلان نشرته الحملة، أوضحت أنّ الموعد النهائي لتسليم الصور يوم الأربعاء (20 أيار 2015)، فيما خصصت جوائز قيمة من التراث الفلسطيني لأجمل 10 صور مشاركة.
    يُذكر أنّ المشاركات تُرسل عبر البريد الإلكتروني للحملة "intimaa.pal@gmail.com" أو إلى صفحة الحملة على الفيسبوك
    "www.facebook.com/intimaa.pal".
    و"انتماء" حملة شعبية ترعاها مؤسسات ولجان فلسطينية بمختلف تخصصاتها، من أجل تعزيز الشعور الوطني، وهي حالة رمزية تحمل في طياتها معاني الشعور بالمسؤولية تجاه قضيتها، وترفع شعار الانتماء للأرض الفلسطينية.

    فلسطينيو سوريا.. أرقام توثق الضحايا
    أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، مساء أمس، تقريرها التوثيقي بعنوان "الإحصاءات التفصيلية للضحايا الفلسطينيين اللاجئين في سورية حتى نهاية مارس- آذار 2015".
    ووثّق التقرير (2771) ضحية فلسطينية قضت لأسباب مباشرة كالقصف والاشتباكات والتعذيب في المعتقلات والتفجيرات والحصار، وأسباب غير مباشرة، كالغرق أثناء محاولات الوصول إلى أوروبا، وذلك عبر ما بات يعرف بـ"قوارب الموت".
    فيما أشار التقرير إلى أن (1800) ضحية توزعوا على جميع المخيمات الفلسطينية في سورية، من درعا جنوباً، مروراً بخان دنون، وخان الشيح، والسيدة زينب، واليرموك، وجرمانا، والسبينة، والحسينية، والعائدين بحمص وحماة، والرمل، إلى حندرات والنيرب شمالاً، إضافة إلى الضحايا الذين قضوا خارج مخيماتهم في مختلف المدن السورية، والذين قضوا خارج سورية.
    كما وثق التقرير (73) ضحية فلسطينية قضوا تحت التعذيب منذ مطلع آذار (مارس) الماضي، حيث تم التعرف عليهم عبر صور ضحايا التعذيب المسربة وشهادة بعض المفرج عنهم من معتقلات النظام السوري.
    وأشارت المجموعة إلى أن تقريرها معني بتوثيق إحصاءات الضحايا الفلسطينيين اللاجئين في سورية دون تحديد هوية الفاعل بشكل مباشر.
    من جانب آخر، حث مسؤولان أمميان، خلال جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الأمن حول مخيم اليرموك أعضاء مجلس الأمن "على سرعة التحرك لإنقاذ المدنيين بمخيم اليرموك".
    "بصمة".. الهوية الفلسطينية تطرق أبواب "غينيس"
    أطلقت مجموعة من الشباب في الأراضي المحتلة عام 48، مشروعاً ثقافياً فنياً تحت عنوان "مشروع بصمة"، يسعون من خلاله إلى تحطيم أرقام قياسية في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية العالمية، من خلال ثلاثة أعمال فنية.
    وينطلق المشروع من مدينة الناصرة في الثاني من أيار المقبل ليجوب البلدات العربية.
    ووفقا لتقرير بثه موقع "عرب 48"، فإن صاحب الفكرة الرسّام هاني خوري، الذي أوجدها بهدف الدخول بكتاب "غينيس" للأرقام القياسية من خلال ثلاثة أعمال.
    ويتمثل العمل الأول في لوحة لوجه الشاعر الفلسطيني محمود درويش، مصنوعة من الخبز المحمّص غير الصالح للأكل، كرسالة للعالم أنه كيف يتم رمي الكثير من الخبز فيما يموت العديد من الأطفال جوعاً، أمّا اختيار وجه درويش فهو لرمزيته الأدبية الثقافية واستعارة لقصيدته "فكّر بغيرك".
    شجرة زيتون
    أمّا العمل الثاني فاختارت المجموعة أن يكون مجسّم شجرة زيتون من علب بلاستيكية فارغة، كاحتجاج على التلويث البيئي ودلالة على رمزية شجرة الزيتون التي تمثّل فلسطين وهويتها.
    فيما يتمثل العمل الثالث، بلوحة مصنوعة من رسائل مكتوبة على ورق لتشكل لوحدة مساحتها 180 مترا مربّعا، وتبرز صورة الملكة رانيا زوجة العاهل الأردني عبد الله الثاني، تحت عنوان "امرأة قيادية"، وتهدف إلى تسليط الضوء على دور المرأة الاجتماعي في النضال وحق المرأة في القيادة.
    التمسك بالهوية
    وقال صاحب المشروع والمبادر إليه، الرسّام هاني خوري، إن "المشروع يحمل رسالتين أساسيتين: الأولى موجّهه للعالم العربي، ومضمونها أننا (فلسطينيو 48) ما زلنا متمسّكين بهويتنا العربية وندافع عنها من المحيط إلى الخليج. والثانية موجّهة لنا للتأكيد على هويتنا العربية الثقافية العربية ووحدتنا الاجتماعية".
    وعن اختيار طرق أبواب موسوعة "غينيس"، قال خوري، إن "غينيس موسوعة عالمية وتشكّل بالنسبة إلينا وسيلة نستطيع من خلالها إيصال صوتنا الفلسطيني للعالم والوطن العربي، بالإضافة إلى تسليط الضوء الإعلامي عليها ومدى تأثيرها، وأيضاً لنقول بأن الأعمال الفنيّة والثقافية العربية تستحق دخول "غينيس"، وليس فقط الطعام وغيره كما حصل في الآونة الأخيرة".
    وعن أهداف المشروع، قال خوري إن "الهدف من المشروع منح الشباب إلهاماً ونموذجاً بأننا نستطيع تحقيق كافة أحلامنا عندما نؤمن بها، وبأنه على الرغم من كافة الظروف الصعبة التي نحياها نستطيع صنع منصّة عالمية لتحقيق ذواتنا".
    وأضاف خوري أن "هدفا إضافيا للمشروع هو توطيد فكرة التطوّع ومنح جيل الشباب مساحة للتعبير عن أنفسهم بالإضافة إلى تكريم رموز مجتمعنا وتثمين جهودهم وتكريمهم كمحمود درويش على سبيل المثال".
    وعن كيف راودته الفكرة، قال خوري إن "المشروع بمثابة حلم منذ ثلاث سنوات تقريباً، الحلم هو تسليط الضوء على واقعنا كمجتمع عربي فلسطيني، والتأكيد على هويتنا الفلسطينية الثقافية، وعلى وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة والداخل وغزة والمخيّمات، وبناء لغة ثقافية فنيّة وجسر تواصل من خلال أرقى أساليب التعبير، وهو الفن".





    مؤتمر "فلسطينيو أوروبا".. عنوان القضية في الساحة الدولية
    تستمر المؤسسات واللجان المنظمة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر بالعمل على وضع لمساتها الأخيرة، استعداداً لانعقاد مؤتمرها في العاصمة الألمانية برلين في 25 إبريل (نيسان) الجاري، تحت عنوان "فلسطينيو أوروبا والمشروع الوطني الفلسطيني"، بدعوة من الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا والتجمع الفلسطيني في ألمانيا ومركز العودة الفلسطيني في لندن.
    وتتابع نحو (25) لجنة متخصصة بالعمل على ترتيباتها الإدارية والتنظيمية والإعلامية المرافقة لفعاليات المؤتمر، ويشكل الشباب الفلسطيني القسم الأكبر من أعضاء تلك اللجان، مما يعطي دلالة واضحة على تمسك الأجيال الفلسطينية التي ولدت في أوروبا بوطنها فلسطين وحقها بالعودة إليه.
    وفي تعليق عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أعلن ماجد الزير، عن تلقي منظمي المؤتمر مشاركة سامية من الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان عبر خطاب مكتوب يلقى على جموع المحتشدين.
    فعاليات مشاركة
    ويشارك في المؤتمر المئات من الفعاليات والشخصيات الرسمية والدبلوماسية والبرلمانية والأكاديمية والإعلامية والفنية والشعبية العربية والأوروبية، بينها العديد من الوزراء، ومسؤولي وأعضاء أحزاب وبرلمانات عربية وأوروبية، بالإضافة إلى إعلاميين عرب وأوروبيين.
    فيما يرافق المؤتمر اهتمام وتحضيرات إعلامية غير مسبوقة، حيث قامت العديد من الجهات الإعلامية العربية والألمانية والدولية والعشرات من الصحفيين والإعلاميين بالتواصل مع اللجنة الإعلامية للمؤتمر للتأكيد على حضورها لتغطية فعاليات المؤتمر، فيما أعلنت سبع فضائيات عربية عزمها نقل فعاليات المؤتمر على شاشاتها بشكل مباشر.
    أما عن المشاركة الجماهيرية فمن المتوقع، حسب تقارير خاصة من داخل اللجنة التنظيمية للمؤتمر، أن يحضر المؤتمر أكثر من عشرة آلاف من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية من مختلف الأقطار الأوروبية، حيث تنطلق قوافل العودة التي تتكون من عشرات الحافلات ومئات السيارات المزينة بالأعلام الفلسطينية متجهة نحو برلين بحشد شعبي هو الأكبر منذ بدء انعقاد المؤتمر.
    أطلس فلسطين
    كما سيعقد على هامش المؤتمر العديد من الورش المتخصصة في الجوانب الإعلامية والقانونية والأكاديمية والنقابية بالإضافة إلى ورشة متخصصة حول معاناة فلسطينيي سورية خلال الأعوام الأربعة الماضية.
    وسيتم إطلاق مجسم هندسي للمسجد الأقصى المبارك، والنسخة الأولى من "أطلس.. فلسطين هويتي وانتمائي"، فيما سيقام خلال المؤتمر معرض للفن التشكيلي الذي سيسلط الضوء على مأساة الفلسطينيين السوريين.
    إلى ذلك، سيشهد المؤتمر العرض الأول للعديد من الأفلام والأعمال الفنية الفلسطينية، كما ستقدم أحد عشر فرقة فنية عروضها الفلكلورية في المؤتمر، بالإضافة إلى مشاركة نخبة من الفنانين الفلسطينيين.
    كما سيتم الإعلان عن نتائج مسابقة مؤتمر فلسطينيي أوروبا للإبداع والتي تتناول فنون كتابة القصة القصيرة والمقالة، القصائد والرسم للفئات العمرية من 10-18 عاما، فيما سيقام بوفيه مفتوح للأطعمة والأكلات الفلسطينية الشعبية، والعديد من الأنشطة الأخرى.
    الجدير بالذكر، أن المؤتمر الأول لفلسطينيي أوروبا انعقد في العاصمة البريطانية لندن عام 2003، وبعدها أصبحت البلدان الأوروبية تتناوب سنوياً على انعقاده، حيث استضافة العاصمة الفرنسية باريس المؤتمر الثاني عشر والذي عقد العام الماضي.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]

    التشريعي: جوال والبنوك والشركات الكبرى في نطاق "تكافل"
    أكد أمين عام المجلس التشريعي نافذ المدهون أن شركة جوال والبنوك الفلسطينية والشركات الكبرى ستكون في نطاق تطبيق قانون "التكافل الاجتماعي".
    وقال نافذ المدهون في بيان ل الرسالة إن "شركة جوال التي تتجاوز أرباحها عشرات ملايين الشواكل، لابد أن تقف مع الشعب في هذه المرحلة الحساسة".
    وأقر المجلس التشريعي في قطاع غزة قانون التكافل الضريبي بهدف تجاوز ما وصفه بـ"الأزمة التي خلقتها حكومة التوافق والحصار الذي تشارك فيه سلطة المقاطعة برام الله".
    وحمّل المجلس في بيان أصدره الاثنين الماضي وصل "الرسالة نت"، حكومة التوافق مسؤولية إقرار قانون ضريبة التكافل، وقال: "لو التزمت حكومة التوافق والسلطة بعدم المشاركة في الحصار على القطاع ورفعت الضرائب ( البلو) عن الكهرباء ورفعت يدها الثقيلة عن موضوع الاعمار وادخال مواد البناء وقامت بواجباتها المكلفة بها في اتفاقات المصالحة لما كان هناك حاجه لأي خطوات جديده وانتهت المشكلة".
    وأكد المجلس أن القانون الصادر من قبله هو عبارة عن "خطة تكافلية ومؤقتة لخدمة كل المواطنين وخاصة الفقراء والعاطلين عن العمل والعمال والموظفين وتحريك عجلة الاقتصاد في القطاع".

    أسرى حماس : ثقتنا بالمقاومة والقسام مطلقة
    قالت الهيئة القيادية لأسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس في سجون الاحتلال أن "ثقة الأسرى وذويهم بالمقاومة وعمودها الفقري كتائب القسام ثقة مطلقة سواء على صعيد فعل المقاومة أو تصريحاتها".
    وذكرت الهيئة في بيان نشره مكتب إعلام الأسرى، ووصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، الأربعاء، أن الأسرى وذويهم تلقوا التصريحات الأخيرة باعتزاز وافتخار وسعادة، مما رفع الآمال المرجوة بصفقة تحرير ناجحة.
    وجددت الهيئة بيعتها للمقاومة وكتائب القسام، مثمّنة سياسة المقاومة بإدارة هذا الملف الحساس وصولاً إلى "النصر المؤزر" على هذا الصعيد.
    وجاء هذا البيان في أعقاب خطاب للناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" الجمعة الماضية خاطب فيه الأسرى قائلًأ "كونوا على ثقة ويقين بأن لحظة الفرج قادمة، ومن حاول يوماً قهركم سنقهره بإذن الله، ومن خطط لكسركم سينكسر، وسيفرض شعبنا ومقاومته إرادته على المحتل بإذن الله وعون".
    ودعا أبو عبيدة الأسرى وجماهير الشعب الفلسطيني "لانتظار القول الفصل من أبطال القسام الذين لم ولن يخذلوكم".

    الصحة: تعطل 420 جهازًا طبيًا بمشافي القطاع
    أعلنت وزارة الصحة عن توقف420 جهازًا طبيًا في مستشفيات قطاع غزة الرئيسية، ما أدّى لتعطل الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين.
    وتعاني مستشفيات قطاع غزة من تعطل مئات الأجهزة الطبية الضرورية لعلاج مرضى القطاع، والتي تحتاج غالبيتها إلى قطع الغيار والإمكانيات المادية لإعادة إصلاحها واستخدامها في الوقت الذي تعاني فيه مستشفيات القطاع من عدم توافر النفقات التشغيلية ورفض "إسرائيل" ومماطلتها في إدخال قطع الغيار الضرورية لإصلاح هذه الأجهزة.
    وقال مدير عام الهندسة والصيانة بالوزارة بسام الحمادين، إن الأجهزة المتعطلة تشمل كل من أجهزة الأشعة وأجهزة الخاصة بالعناية المكثفة والعمليات الجراحية، داعياً وزارة الصحة والحكومة الفلسطينية والمؤسسات المحلية والدولية لتكثيف جهودها من أجل العمل على إصلاح الأجهزة وعودتها إلى الخدمة من جديد.
    وتشهد الأجهزة الطبية المعروفة بحساسيتها العالية الكثير من التعطل بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربي بغزة، حيث تضطر وزارة الصحة لتشغيل الأجهزة على مولدات التيار الكهربائي والتي عادة لا تعطي كهرباء منتظمة ما يؤدي إلى تكرار الأعطال في الأجهزة الطبية.
    ووفقا للمهندس الحمادين، فإن الكثير من الأجهزة الطبية العاملة في مستشفيات القطاع أصابتها أعطال في لوحات التحكم، بسبب عدم انتظام التيار الكهربائي.

    مشروع أممي لإطلاق مفاوضات التسوية بين "إسرائيل" والسلطة
    دعت كل من بريطانيا وفرنسا، الثلاثاء 21 أبريل/نيسان، مجلس الأمن الدولي إلى وضع إطار عمل للوساطة من أجل مفاوضات التسوية بين الفلسطينيين و"إسرائيل".
    فيما بدأت نيوزيلندا، عضو المجلس، العمل لوضع مشروع قرار لإطلاق عملية التسوية في الشرق الأوسط.
    وقال مندوب نيوزيلندا بالأمم المتحدة جيم مكلاي "نعمل على نص قد يفيد في بدء المفاوضات"، مضيفا أن نيوزيلندا مستعدة للانتظار حتى ترى نتائج المسعى الذي تقوده فرنسا لاستصدار قرار أولا.
    وأشارت فرنسا الشهر الماضي إلى عزمها بدء محادثات بشأن مسودة نص يحدد "المعايير" لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط
    وتأمل في كسب تأييد واشنطن التي تحمي تقليديا حليفتها "إسرائيل" من أي إجراء بالأمم المتحدة.
    وقال مندوب فرنسا بالأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر في اجتماع للمجلس: "مسؤولية هذا المجلس اعتماد قرار توافقي ومتوازن يحدد المعايير لوضع نهائي وجدولا زمنيا للمفاوضات".
    من جهتها، قالت الولايات المتحدة إنها "ستعيد تقييم" خياراتها على صعيد العلاقات الأمريكية "الإسرائيلية" ودبلوماسية الشرق الأوسط بعد أن اتخذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موقفا ضد قيام دولة فلسطينية خلال حملته الانتخابية.

    حصار فوق الحصار: بضائع جديدة على قائمة المنع
    وفوق الحصار موت وحصار، هكذا يبدو المشهد في قطاع غزة، المنهك من آثار الحرب الاسرائيلية المدمرة، والواقع تحت سطوة قائمة المنع المفروضة على البضائع والسلع الاساسية لسكانه، والتي تزداد يوما بعد آخر تحت ذرائع وحجج أمنية واهية.
    وفرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مزيداً من القيود على البضائع المسموح بإدخالها إلى قطاع غزة، شملت مؤخرا بعض أنواع الأخشاب وأسياخ الحديد، وأنواع من الحديد، لتضاف الى عشرات البضائع والمواد الممنوع ادخالها للقطاع، أبرزها مواد البناء، بدعوى أن المقاومة تستخدمها في بناء الانفاق.
    خطر محدق
    عماد الباز الوكيل المساعد في وزارة الاقتصاد بغزة، قال لـ، "إنّ قائمة البضائع والسلع الأساسية التي حظر الاحتلال إدخالها إلى القطاع تزداد بوتيرة متسارعة وبشكل أسبوعي".
    وأشار إلى تكبد القطاع الاقتصادي خسائر اقتصادية كبيرة، تتمثل بخسارة أصحاب الورش والشركات مئات الالاف من الشواكل نتيجة عدم ادخال هذه المواد، بالإضافة لتوقف عدد كبير من العاملين في مجالي النجارة والحدادة عن العمل.
    وأوضح الباز أن تجارا يحتكرون كميات الحديد والاخشاب المتبقية في القطاع، ورفعوا أسعارها، مما أرهق جيب المواطن.
    من جهته، وصف علي الحايك رئيس اتحاد الصناعات الإنشائية "للرسالة نت"، ادراج المزيد من البضائع لقائمة المنع بـ "الحصار الجديد" على قطاع غزة، محذرا من أن التشديد الإسرائيلي على البضائع التي تمر عبر معبر كرم ابو سالم، منفذ غزة التجاري الوحيد، سيؤدي إلى تعطيل الكثير من المهن والحرف في القطاعات الصناعية وارتفاع معدلات البطالة في غزة أكثر، بعد أن وصلت حالياً إلى 55%، أي ما يعادل 230 ألف متعطل عن العمل.
    تسهيلات ورقية
    ويدعي الاحتلال أنه يُقدم تسهيلات لسكان قطاع غزة من خلال زيادة أعداد الشاحنات المحملة للبضائع لقطاع غزة، إلا أن الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد بين أن الاحتلال بدأ يتوسع بادخال الفواكه والسلع الغذائية لغزة بعد الحرب الاخيرة، حيث كان يدخل قبل الحرب ما يقارب 250 شاحنة وزادها بعد الحرب لما يقارب 500 شاحنة يومياً، لكنها تخلو من الاحتياجات الاساسية للسكان ولاسيما مواد البناء.
    وتساءل الباز باستغراب: ما الفائدة في ادخال الاحتلال كَمٍّ كبير من الفواكه والغذاء، ويمنع ادخال المواد الانشائية لإعمار ما دمرته الحرب؟
    وفي السياق أكد الحايك أن التسهيلات التي يتحدث عنها الاحتلال هي "تسهيلات ورقية"، فيما لا يزال الاحتلال يشدد من تضييقه على قطاع غزة اقتصاديا وتجاريا، وبين أن الهدف من ذلك، تدمير الاقتصاد الفلسطيني، وابقاء التبعية الاقتصادية للاحتلال، وليبقى قطاع غزة سوقا للتجارة الاسرائيلية.
    وقال الحايك: "إن الاحتلال تخطى لمرحلة أخطر على صعيد تدمير الاقتصاد الوطني، من خلال اعتقاله لتجار قطاع غزة على المعابر"، وكشف عن وجود اتصالات مع السلطة الفلسطينية والرباعية الدولية، لوضع حد لممارسات الاحتلال ضد قطاع غزة، إلا أنهم يعلقون الحلول على شماعة الانقسام، مما يعني تدهور مستمر للحياة المعيشية والاقتصادية في قطاع غزة، ومزيد من التضييق والخناق عليه.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    حماس تزور منزل الاستشهادي أبو سمرة
    نظمت أسرة مسجد أبو سليم بدير البلح، وسط قطاع غزة ممثلة عن حركة حماس، زيارة لعائلة الشهيد القسامي محمود أبو سمرة في الذكرى السابعة لاستشهاده.
    وتضمنت الزيارة مسير لكتائب القسام وطلائع التحرير، انطلق من أمام مسجد أبو سليم حتى منزل عائلة أبو سمرة شرق المدينة.
    وتحدث إمام المسجد وائل بشير خلال الزيارة عن فضل الجهاد وعظم منزلة المجاهدين في سبيل الله، مثنياً على تضحيات عائلة أبو سمرة.
    وبدوره، عبرت عائلة الاستشهادي أبو سمرة عن شكرها لحماس على لفتة الوفاء التي قدمتها.
    ويعتبر أبو سمرة أحد منفذي عملية "نذير الانفجار" الاستشهادية التي ألحقت أضرار بشرية ومادية كبيرة في صفوف الاحتلال الإسرائيلي.


    "الإسلامية" تدعو "الأقصى" للعدول عن فصل طلابها
    دعت الكتلة الإسلامية في جامعة الأقصى، اليوم الأربعاء، إدارة الجامعة إلى العدول عن قرارها بحق الطلبة المفصولين من الجامعة.
    وأكدت الكتلة في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أنها ستستخدم كافة الإجراءات والسبل النقابية اللازمة لعودة الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية، متمسكةً بمكانة الجامعة بين جامعات الوطن.
    ودعت الكتلة الأطر الطلابية إلى تحمل مسئولياتهم تجاه الطلبة المفصولين.
    وكانت إدارة الجامعة قد فصلت مجموعة من الطلبة بعدما قاموا بالتعبير عن رأيهم على صفحة "الفيسبوك"، معتبرة اياها اساءة للجامعة وموظفيها على حد قولها.

    سلطة الموانئ: "تذكرة الميناء" إشاعة مغرضة
    نفت سلطة الموانئ بوزارة النقل والمواصلات، ما أشيع بين الناس من أن الحكومة ستفرض تذاكر دخول لميناء غزة البحري.
    وقال مدير عام سلطة الموانئ حسن عكاشة، في تصريح وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، الأربعاء، : "إنّ هذه الأخبار مجرد إشاعات مغرضة وبإمكان أي شخص أن يتوجه للميناء ويدخل دون أية تذاكر"، داعيًا وسائل الإعلام لتحري الدقة.
    وأشار إلى أنّ الوزارة تناولت هذا المقترح في وقت سابق، لتغطية مصاريف تنظيف الميناء لصالح شركات النظافة الخاصة، مبينًا أن المقترح كان يشمل فرض 2 شيكل على كل سيارة تدخل الميناء.
    وأوضح عكاشة،ن أنه تم استبدال المقترح بقرار أفضل لتغطية مصاريف نظافة الميناء، وهو تأجير مكان خاص داخل الميناء لمشروع كافتيريا، ليتنسى تغطية مصاريف النظافة عن طريق إيراد هذه الكافتيريا.
    وأكد أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تنظيمًا لعمل البسطات العشوائية المنتشرة بشكلٍ كبير داخل الميناء، وذلك بتخصيص منطقة أكشاك خاصة بهم.
    "عيادة البريج المسائية" بين المواطن والمسئول
    تعالت أصوات أهالي مخيم البريج، وسط قطاع غزة، داعية أصحاب القرار إلى إعادة العمل مساءً في عيادة البريج المركزية، وزيادة عدد الموظفين فيه وتوفير سيارة إسعاف على مدار الساعة لخدمة ما يربو عن 31 ألف نسمة تقطن المخيم.
    سكان المخيم تساءلوا عن مبررات الإجراء الذي اتخذته وزارة الصحة منذ سنوات بتقليص خدماتها في الفترة المسائية، وإغلاق الصيدلية انتهاء بإلغاء الفترة المسائية، مهددين بإطلاق سلسلة من الفعاليات، لإيجاد حل لهذه القضية.
    مراسل "فلسطين الآن" اقترب من القضية، واستطلع آراء الأطراف المعنية في سياق التقرير التالي.
    تذمر المواطنين
    وطالب سكان البريج بضرورة توفير خدمة علاجية على مدار الساعة في العيادة المركزية، تخوفاً من حدوث أي طارئ ولضمان تدخل طبي سريع في الأوقات الحرجة.
    المواطن "عبد الله العالم" بين في حديثه لمراسل "فلسطين الآن" أنه عانى مؤخراً من آلام في المعدة اشتدت عليه في ساعات المساء، ليتوجه إلى عيادة البريج ويجدها مقفلة، مما اضطره للذهاب إلى طبيب خاص، ودفع تكاليف مالية اعتبرها باهضة من وجهة نظره في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.
    ومقر مستشفى "شهداء الأقصى" دير البلح والذي يبعد عن المخيم مسافة سبعة كيلوات، وهي أقرب مستشفى يمكن لأهالي البريج العلاج فيها.
    أما المواطن "محمود أبو مدين" فأكد أنه وقف عاجزاً لمدة 45 دقيقة أمام ذلك الصبي، الذي نزف دمه شرق المخيم إثره سقوطه من علو حتى قدوم سيارة الإسعاف من مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
    نقص كوادرٍ وإمكانيات
    واعتبر مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة "فؤاد العيسوي" الحملة الشعبية التي ينوي الأهالي تنفيذها للضغط على الوزارة مخالفة لاحتياجات الناس، وتتنافى مع التقييم الطبيعي للأوضاع السائدة في القطاع.
    وذكر العيسوي في حديث خاص لمراسل "فلسطين الآن"، أن المديرية تعاني نقصاً حاداً في الكوادر والمستلزمات الطبية وأزمات متلاحقة لعل أبرزها انقطاع التيار الكهربائي.
    وتابع: "الناس لديها اعتقاد خاطئ، نحن كعيادات نقدم رعاية أولية بإمكانيات محدودة للغاية"، مضيفاً أن تجهيزاتهم عاجزة عن التعامل مع حالات الطوارئ التي مكانها الطبيعي المستشفيات.
    وأضاف "نتعامل مع الموقف بعقلانية، ولذا أبقينا عيادة النصيرات تعمل على مدار الساعة، ويستطيع أهالي البريج التوجه له في أي وقت لتلقي العلاج اللازم".
    ويعاني قطاع غزة من نقص الأدوية والمعدّات الطبية، في ظل الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة، وإغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة.

    "جوّال" والبنوك ضمنهم.. 9 مليار $ بلا زكاة
    فرضها الإسلام لتحقيق مبدأ التكافل في المجتمع ، وهي الركن الثالث من أركانه الخمس ، تُطهِّر النفس من البخل ، وقد ذُكِرت في القرآن 32 مرة للتأكيد على أهميتها ووجوبها .
    وبينما يعيش المجتمع الفلسطيني عموماً والغزي خصوصاً ، ضائقة اقتصادية غير مسبوقة على كافة المستويات والصُعد ، تتعالى الأصوات بضرورة أن يلعب رجال الاقتصاد الفلسطيني دوراً في انتشال مجتمعهم من براثن الفقر والبطالة ، وهو الأمر الذي دفع لإنشاء هيئة الزكاة الفلسطينية كما يقول القائمون عليها .
    إجبار تشجيعي !
    ويقول رامي الخطيب المدير التنفيذي لهيئة الزكاة الفلسطينية: "هيئتنا وطنية فلسطينية ذات شخصية اعتبارية مستقلة ، ونعمل من خلال شركاء في المجتمع ولا نتصل بالجمهور مباشرة ".
    ويضيف الخطيب: "نحن نعمل بموجب إطار قانون تنظيم الزكاة ، ونعمل بالشراكة مع لجان الزكاة التابعة لوزارة الأوقاف، والحكومة الفلسطينية".
    وعن ما ذاع عام 2012 عن فرض الزكاة بشكل إجباري في غزة أوضح الخطيب : "من غاب عنا لن نسأل عنه ، ونحن لم ولن نجبر أحد بالقوة على الدفع فأسلوبنا (إجباري تشجيعي)".
    واستطرد الخطيب قائلاً: " نحن نقدم خاصية الوفر الضريبي ، وأوراق خلو الطرف ، كأساليب للتشجيع على دفع الزكاة ولا نجبر أحداً".
    وفي حالة الوفر الضريبي تسقط الضريبة عن التاجر في حالة دفعه للزكاة من خلال آلية الهيئة ، التي تقدم أوراق خلو طرف من المعابر و وزارة الاقتصاد والبلديات لأصحاب المال اللذين يقدمون زكواتهم من خلال الهيئة.
    التجربة السعودية.
    واستدرك الخطيب مشدداً على أن الهيئة بالاتفاق مع الأجهزة الحكومية قد تحذو حذو مصلحة الزكاة والدخل في السعودية التي لا تمنح تصاريح الاستيراد للتجار ولا تمنح رجال الأعمال حق دخول المناقصات حال عدم دفع الزكاة من خلال الهيئة.
    ويقول الخطيب: " تجربة السعودية رائدة في هذا المجال وقد نتبعها".
    وتتبع المصلحة في السعودية لوزارة المالية مباشرة وتمثل اندماجاً بين هيئة ضريبة الدخل وجباية الزكاة في إطار قانوني رسمي موحد.
    كارثة وطنية
    وكشف الخطيب عن العديد من أصحاب الأموال كأفراد وشركات لا يخرجون زكاة مالهم في الأراضي الفلسطينية، فقال: "علمنا من سلطة النقد أن قيمة ودائع الأفراد في البنوك الفلسطينية فاقت 9 مليارات دولار، ويحول عليها الحول، وتبقى مكتنزة دون أن تخرج زكاتها".
    وأضاف: "الكارثة العظمى تتمثل في أن الشركات الوطنية الكبرى كجوال وبنك فلسطين تحقق أرباح سنوية هائلة ولا تخرج الزكاة".
    واعتبر الخطيب أن زكوات المواطن الفلسطيني لوحده كفيلة بإعالة الأسر المسجلة في الشؤون الاجتماعية والتي تقدر بأكثر من 200 ألف أسرة.
    كفاف
    بدوره، شدد م. بيان العشي مدير المشاريع في هيئة الزكاة الفلسطينية على ضرورة نشر ثقافة الزكاة بالمجتمع، وتبيان أثرها على الشارع الفلسطيني وأبناء الوطن.
    وقال العشي: "نسعى من خلال الهيئة إلى إخراج الناس من قعر الفقر إلى حيز الكفاف".
    وأثنى العشي على شريحة واسعة من تجار غزة فقال: "اجتمعنا مؤخراً برجال أعمال في الغرفة التجارية ورحبوا بعملنا وأبدوا رغبة بالعمل معنا".
    وبين العشي أن الهيئة تقوم بالعديد من المشاريع الإغاثية والتنموية في قطاع غزة بشكل عيني ولا تقدم المال نقداً للمحتاجين.
    وأوضح العشي: "نقدم قرضاً حسناً لدعم المشاريع الصغيرة للفقراء، ونقوم بمشاريع لتوفير الغذاء والدواء والكهرباء والأجهزة في المستشفيات".
    وأضاف: "دعمنا العديد من العائلات القادمة من سوريا ونعمل لكفالة رسوم طلاب الجامعات وفكاك شهاداتهم، وهناك مشاريع أخرى سنقوم بها قريباً".
    على شفا الهاوية
    وحذرت تقارير أممية عدة من أن الوضع الكارثي في غزة سيتفاقم وسيضعها على شفا الهاوية، حيث وصف منسق الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة ماكسويل جيلارد الوضع في غزة أنه لن يكون مكاناً قابلاً للحياة في عام 2020 .
    وكانت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قد أكدت أن 90% من سكان قطاع غزة وخاصة بين فئة الشباب والخريجين يعيشون تحت خط الفقر.
    وكشفت أن نسبة البطالة تصاعدت بشكل كبير لتتجاوز الـ65%، في حين وصل معدل دخل الفرد اليومي نحو 1 دولار فقط.





    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]

    أبو العمرين: مشروع إنتاج الطاقة الشمسية يستغرق 9 أشهر
    قال الناطق باسم سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة, أحمد أبو العمرين: إن مشروع توليد 30 ميجاوات من الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية سيستغرق تنفيذه تسعة أشهر، الثلاثة أشهر الأولى سيتم فيها توريد المعدات والأدوات اللازمة للمشروع، والستة أشهر الباقية ستستغل في تنفيذ المشروع لإمداد قطاع غزة بالطاقة الكهربائية.
    وأوضح أبو العمرين لـ"فلسطين" أن توقيع الاتفاقية جرى مع مجموعة "سماحة جروب" الأمريكية، على أن يتم الإشراف على المشروع بالتعاون مع مهندسي شركة توزيع الكهرباء.
    وأشار إلى أن المشروع هو إمداد قطاع غزة بالطاقة الشمسية التي ستنفذها الشركة المنتجة للطاقة، وستقوم شركة توزيع الكهرباء بشراء هذه الطاقة.
    ونوه إلى أن 30 ميجاوات من الكهرباء التي ستنتجها الشركة عن طريق الطاقة الشمسية، ستخفض من العجز الكهربائي الذي يعاني منه القطاع، ولكنها في الواقع نسبة ضئيلة مقارنة بحاجة غزة من الطاقة الكهربائية.
    وأكد أبو العمرين أن مشروع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية المتجددة، لا يمثل بديلًا كاملًا عن إمداد محطة الكهرباء بالسولار لتوليد الكهرباء ولا يمكن الاستغناء عنه، ولكن المشروع يعزز الخدمة الكهربائية من خلال زيادة مصادر توليد الطاقة الكهربائية.
    تجدر الإشارة إلى أن قطاع غزة يعتمد على ثلاثة مصادر للكهرباء، إذ يمده الاحتلال الإسرائيلي بنحو 120 ميجاوات، فيما تمده مصر بنحو 28 ميجاوات، وتنتج شركة التوليد الوحيدة في القطاع نحو 60 ميجاوات، في حين يحتاج القطاع إلى 400 ميجاوات.
    وفي سياق ذي صلة, قال أبو العمرين: إن المشروع القطري لمد قطاع غزة بخط غاز لتزويد محطة توليد الكهرباء به، هو مشروع قديم متجدد منذ نحو ستة أعوام.
    وتعمل شركة الكهرباء في غزة على الوقود الصناعي (الديزل)، وتنتج الشركة في حدها الأقصى من الكهرباء 80 ميجاوات بينما يحتاج القطاع فعليًّا طاقة في حدها الأدنى 217 ميجاوات، في حين أن القطاع يحتاج في ساعات الذروة تصل 350 ميجاوات، ويعود السبب في كمية الإنتاج المنخفضة نسبيًا في الشركة إلى ضعف شبكة توزيع الكهرباء في القطاع وارتفاع أسعار الوقود الثقيل الذي تستخدمه المحطة لتوليد الطاقة.
    وأضاف أبو العمرين: "المشروع كان يتم تأجيله باستمرار بسبب العراقيل السياسية، والانقسام الفلسطيني، آملًا بتذليل العقبات لتنفيذ المشروع قريبًا".
    وأوضح أن مشروع مد خط غاز طبيعي لتشغيل محطة توليد الكهرباء، سيتيح تشغيل المحطة بكامل طاقتها لتصل 140 ميجاوات, "ولكن هذا المشروع سيخفف العجز الكهربائي ولن يحله، والمشكلة أن قطاع غزة يحتاج أيضًا 200 ميجاوات على الأقل زيادة على المصادر الموجودة حاليًا للكهرباء".
    وكانت اقتراحات عدة قدمت إلى الجهات المسؤولة والمعنية الداعية إلى تحويل محطة توليد كهرباء غزة للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من الوقود الصناعي.
    وأكد أبو العمرين, أن إنهاء أزمة الكهرباء بغزة يحتاج إلى مشاريع ضخمة لإنتاج الطاقة بخلاف مشاريع الطاقة الشمسية، لافتاً إلى أن أسعار الكهرباء ستنخفض في حال تم تنفيذ مشروع الغاز القطري، باعتباره مصدرًا رخيصًا للطاقة الكهربائية.



    الاحتلال يغلق معابر غزة
    أفاد رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع رائد فتوح أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" قررت إغلاق معابر قطاع غزة بدءً من يوم غدا الأربعاء وحتى مساء السبت.
    وأوضح فتوح في تصريح له، أن سلطات الاحتلال أرجعت عملية الإغلاق بسبب الأعياد اليهودية، مشيراً إلى أن الإغلاق يشمل معبري كرم أبو سالم وبيت حانون "ايرز".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    بحر يحذر من التلاعب بمصير الموظفين
    حذر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، والقيادي بحركة حماس، أحمد بحر، من التلاعب بمصير الموظفين الذين تحملوا ويلات الحصار والحروب على قطاع غزة.
    وقال بحر خلال حفل تكريمي في مسجد بمنطقة الشيخ رضوان بغزة، إن حكومة الوفاق تنصلت من جميع التفاهمات التي تم الاتفاق عليها بما فيها قضية الموظفين.
    وبيّن أن حكومة الوفاق اشترطت عودة الموظفين المستنكفين للعمل، فيما أحالت الموظفين القائمين على رأس عملهم في قطاع غزة إلى لجنة إدارية لبحث أوضاعهم القانونية.
    وكانت حركة حماس، قالت في تصريح صحفي، أمس، إن وزراء الحكومة أبلغوها أن مغادرتهم غزة جاءت بناء على تعليمات رئيس حكومة التوافق د. رامي الحمد الله، وأنهم غير مخولين للتوصل إلى أي توافقات.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    نفت حركة "حماس" ما نشرته وكالة سما المحلية، حول ملامح اتفاق تهدئة لعدة سنوات بين الحركة والاحتلال، وقال، سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة في تصريح صحفي، مزاعم وكالة سما ادعاء لا أساس له من الصحة، ودعا أبو زهري، وكالة سما للتوقف عن هذه الممارسات الرخيصة والمشبوهة.
    أعلن جيش الاحتلال الصهيوني أن عدد قتلاه الذين سقطوا خلال المواجهات مع الفلسطينيين والعرب، بلغ عددهم 23.320 ألف قتيل، منهم 67 قتلوا في العدوان الأخير على قطاع غزة.
    انتقد القيادي في حركة "حماس"، صلاح البردويل، بشدة بيان المجلس الوطني الذي اتهم "حماس" بعدم تمكين حكومة التوافق من أداء مهامها في غزة، واعتبر ذلك جزءا من التضليل والانحياز لصالح طرف من أطراف الخلاف الفلسطيني.
    قال وزير جيش الاحتلال الصهيوني موشيه يعالون الثلاثاء إن "الكيان" يواصل بذل الجهود لاستعادة أشلاء الضابط هدار غولدن والجندي أورون شاؤول "اللذين قتلا في عملية الجرف الصامد وما زالت حركة حماس تحتجزها في قطاع غزة" كما قال.

    اقتحمت مجموعة من المستوطنين ومخابرات الاحتلال، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة.
    دمرت قوات الاحتلال فجر اليوم، منزلا من الداخل في بلدة سنجل شمال رام الله خلال اعتقالها لأسير محرر.
    انطلقت اليوم انتخابات مجلس طلبة جامعة بير زيت في رام الله بمشاركة الكتلة الاسلامية التابعة لحركة حماس، وافتتحت صناديق الاقتراع الساعة الثامنة ونصف صباحا امام 9 الاف طالب يحق لهم الانتخابات، وستغلق الصناديق الساعة الرابعة والنصف، ويتنافس اربع كتل طلابية على 51 مقعد.
    أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال أن ثقة الأسرى وذويهم بالمقاومة الفلسطينية وعمودها الفقري كتائب القسام ثقة مطلقة سواء على صعيد فعل المقاومة أو تصريحاتها.
    أعلنت وزارة الصحة عن توقف 420 جهازًا طبيًا في مستشفيات قطاع غزة الرئيسية، ما أدّى لتعطل الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين، وتعاني مستشفيات قطاع غزة من تعطل مئات الأجهزة الطبية الضرورية لعلاج مرضى القطاع، والتي تحتاج غالبيتها إلى قطع الغيار والإمكانيات المادية لإعادة إصلاحها واستخدامها في الوقت الذي تعاني فيه مستشفيات القطاع من عدم توافر النفقات التشغيلية ورفض الاحتلال ومماطلته في إدخال قطع الغيار الضرورية لإصلاح هذه الأجهزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]



    جدد عشرات المستوطنين اقتحام المسجد الاقصى على شكل مجموعات متتالية بحماية شرطة الاحتلال، وتجول المستوطنون في باحات الاقصى وادوا صلوات تلموذية وسط تكبيرات المرابطين.
    دعا وزير الخارجية الاردني ناصر جودة مجلس الامن الى ايجاد حل للقضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين، واكد بلاده ليست مجرد مراقب او وسيط في جهود عملية التسوية وانما معنية بالقضية بشكل مباشر.
    دعت كل من بريطانيا وفرنسا مجلس الامن الدولي الى وضع اطار عملي للوساطة من اجل تحقيق تسوية في الشرق الاوسط، وللمرة الاولى في تاريخها اعلنت نيوزلندا انها تبلور مشروع قرارٍ سيطرح على مجلس الامن الدولي لانعاش عملية السلام المتعثرة.
    اصيب عدد من اللاجئين جراء سقوط عدد من قذائف الهاون على انحاء متفرقة من مخيم اليرموك.
    اعتبرت حركة "حماس"، حصول الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لها على نصف مقاعد مجلس اتحاد طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين في مدينة الخليل، انتصارٌ لخيار الحركة المقاوم، والتمسك بالثوابت الوطنية.
    حثت "حماس" بقية إدارات الجامعات على إتاحة الفرصة للطلبة للتعبير عن رأيهم واختيار ممثليهم بالطرق الديمقراطية، ودعت الحركة طلبة جامعة بيرزيت برام الله، إلى المشاركة الواسعة والتصويت في انتخابات مجلس الطلبة التي ستجري يوم الأربعاء 22-4-2015.
    طالب رئيس كيان الاحتلال، رؤوفين ريفلين جيش الاحتلال أن يكون مستعداً لأي معركة قادمة، و نقلت القناة العبرية الثانية عن ريفلين قوله مساء اليوم الثلاثاء قوله : نعمل بكل ما بوسعنا من أجل منع الحرب وجاهزون للمرحلة القادمة ، و قال:" لسنا طلاب حرب أو نطلب الدماء لكن إذا فرضت علينا فنحن لها ".
    دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون خلال نقاش جرى في مجلس الامن حول الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية "إسرائيل" للعودة لطاولة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، و قال مون: "في الأسابيع المقبلة سيتم تشكل حكومة جديدة في إسرائيل، فانا أدعو لتجديد الالتزام لحل الدولتين والي اتخاذ خطوات من شأنها استئناف المفاوضات، وإن من بين الخطوات التي طالب بها كي مون وقف البناء الاستيطاني الغير شرعي.
    أصيب طفل، مساء اليوم الثلاثاء،بجروح جراء "انفجار جسم غامض" في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
    استضاف برنامج "محطات إخبارية" الناطق باسم حكومة التوافق الفلسطينية د. إيهاب بسيسو، و وسام عفيفة كاتب ومحلل سياسي، حيث كان عنوان الحلقة "مغادرة الوفد الوزاري من قطاع غزة بعد فشل مهامه" :
    قال د. إيهاب بسيسو الناطق باسم حكومة التوافق الفلسطينية :
    · عندما وصلنا إلى غزة واجهنا عراقيل ولم نتمكن من لقاء الموظفين وكان هناك حصار، ونحن نؤكد على إيجاد حل جذري للمشكلة، والاجتماعات مع الفصائل أصبح يعطي طابع سياسي على عمل الحكومة، والحكومة أصلاً جائت من توافق وطني ويجب أن تمارس عملها، وقلنا أننا لسنا طرف ولن نكون مع أي تجاذب سياسي.
    · لا يوجد تصريح واحد من قبل الحكومة يقول أن حماس لا تحترم القوانين، وأنا الناطق باسم الحكومة وهذا لم يكن، ونحن كحكومة لسنا طرف سياسي.
    · نحن غادرنا غزة لكي لا تتفاقم الأزمة وتتحول إلى أزمات، وانسحابنا من المشهد لا يعني انسحاباً أو تهرباً من المسؤوليات.
    · رئيس الوزراء سيزور غزة بعد عودته من ماليزيا مباشر لمتابعة عمل الوزارات .
    · التحديات التي تواجهنا تشكل تحديات لنا، والحكومة تمارس الجهود منذ مؤتمر الاعمار الذي عقد في القاهرة، و لم يصل سوى 5% من الأموال التي قدمت لإعادة الاعمار.
    · هناك تباينات في الموقف السياسي الفلسطيني، ونحن نريد آن تطبق المصالحة ليتم التقدم، وهناك عائق كبير وصعوبات من قبل الاحتلال الذي يضيق العمل على الحكومة في غزة ويغلق المعابر.
    · نحن ندرك أن هناك صعوبات بين الفصائل، ولكن على الجميع دعم حكومة التوافق الفلسطينية لنستطيع أن نتقدم في انجاز المهام المطلوبة من قبل الحكومة.
    · أزمة الموظفين بكل تأكيد إلى حل ولا بديل عن الحل، وتم تحويل مليون دولار للنظافة في المستشفيات وهذا تقًدم في عمل الحكومة.
    قال وسام عفيفة كاتب ومحلل سياسي :
    · مشكلة الوفد بدأت قبل أن يأتي إلى غزة، والتصريحات المسبقة للزيارة كانت تحت عنوان واحد، وهذا أدى إلى احتقان.
    · الحكومة جائت لإنهاء الانقسام وليس لإدارته، وعليها حل كل المشكلات، ومشكلة الموظفين هو تحت إطار سياسي، وأيضاً الموظفين المستنكفين هو موضوع سياسي، ويجب آن تتعامل الحكومة مع هذا الواقع التي جائت لحل كل هذه الإشكاليات.
    · هل القوانين التي لا تحترمها حماس هي قائمة على شراكة سياسية، والتي شكلتها الفصائل، وان تعمل الحكومة على حل موضوع الموظفين من طرف واحد، وان من يغير المفاهيم والاتفاقات هو رئيس الحكومة في رام الله، وهنا نسأل من الذي يخالف القوانين؟؟
    · ولا يجوز استدعاء القوانين وقت الأزمات ونستبعدها وقتما نريد، وهذا يدخلنا في دوامة كبيرة.
    · هذه الحكومة تواجه صعوبات بفعل التجاذبات السياسية والاحتلال، ونريد آن تتقدم بعملها، وكان على الحكومة آن تلعب دور كبير في وقت الحرب اكبر مما كان.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الجهات المختصة تلقت طلبًا من عائلة الفتى المقدسي محمد أبو خضير الذي استشهد حرقًا على يد مستوطنين متطرفين منذ نحو عام لإزالة اسمه عن النصب التذكاري في جبل "هرتسل"، والذي يتضمن قائمة الجنود الصهاينة القتلى الذين قتلوا في المعارك.
    شن نجل القيادي الفتحاوي الأسير مراون البرغوثي "قسام" هجوما لاذعا على اللجنة المركزية للحركة، وذلك على خلفية تجاهلها لوالده وعدم الإشارة له في بيانها.
    اعتقلت شرطة الاحتلال صباح اليوم شابا فلسطينيا بعد خروجه من المسجد الأقصى المبارك؛ فيما أحبط الحراس تسلل مغتصبة إلى المسجد. وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عمر عودة من قلنسوة شمال فلسطين بحجة تكبيره أثناء اقتحام المستوطنين لباحات المسجد؛ فيما أحبط حراس المسجد الأقصى صباحا محاولة امرأة يهودية الدخول من باب المجلس متخفية بلباس امرأة مسلمة.
    اقتحم عدد من المستوطنين صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال من جهة باب المغاربة.وذكر مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية أن 20 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعتين وقاموا بجولات تعريفية في ساحاته.
    اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم 7 شبان فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة المحتلة.وقالت مصادر في مدينة رام الله إن قوات الاحتلال داهمت بلدة سنجل وقام الجنود باقتحام المنازل وتفتيشها وتخريب وتحطيم محتوياتها بهمجية قبل أن يعتقلوا الشاب أحمد سامي طوافشة وينقلوه إلى جهة مجهولة.
    قررت قوات الاحتلال الصهيوني إغلاق معبري كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة وبيت حانون "ايرز" شمالاً، اليوم وغدا الخميس بحجة حلول ما تسمى الأعياد اليهودية.
    وثق تقرير أصدرته مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا استشهاد (2771) ضحية فلسطينية حتى مارس/أذار لأسباب مباشرة كالقصف والاشتباكات والتعذيب في المعتقلات والتفجيرات والحصار، وأسباب غير مباشرة كالغرق أثناء محاولات الوصول إلى أوروبا وذلك عبر ما بات يعرف بـ "قوارب الموت".


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]

    موقع عبري : بوادر الاتفاق بين حماس وإسرائيل من اجل تغيير الواقع
    سما
    الموقف على الساحة الدولية يشير الى ان الخطوة المنطقية الآن من قبل إسرائيل وحماس هي التوقيع على اتفاق طويل المدى في غزة، واعتراف اسرائيلي بقطاع غزة كدولة فلسطينية وبحماس كحكم، بحسب موقع "جوكوبوست".
    بالرغم مما يتناقله الإعلام بشكل لا يتوقف حول ان الجولة القادمة في غزة هي فقط مسألة وقت، وما كان سيكون مرة أخرى؛ إلا ان قيادة الطرفين تدرك ان الأمر ليس كذلك.
    أبقت إسرائيل حماس في الحكم من أجل مصلحتها الأساسية، ألا وهي الحفاظ على الانقسام في المعسكر الفلسطيني، ولكن القيادة الاسرائيلية دفعت مقابل ذلك ثمناً سياسياً غالياً، مع تخوف من ان جولة أخرى إذا انتهت بشكل مماثل سيدفع رئيس الوزراء كرسيه ثمناً لذلك، ولذا فلن يكون أمامه خيار إلا إسقاط حكم حماس.
    ووفق ما كتبه الموقع، وترجمه مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية، فقد بدأت المحكمة العليا في لاهاي بطلب وقف قتال إسرائيل في غزة، ما لن يسمح لإسرائيل بمواصلة جولاتها بدون ان تدفع ثمناً باهظاً.
    الاتفاق مع حماس سيسحب البساط من تحت أقدام المشتكين وأقدام أبي مازن على حد سواء، وأيضاً مبادرة سياسية جديدة في الوقت الذي يتم فيه ممارسة ضغط دولي هي أمر مفروض واقعياً على إسرائيل، ويجب ان تمنع أبا مازن من إمكانيات استغلال أي اتفاق لتحقيق انجازات سريعة في المجال الديمغرافي، وهذا يعني إغراق الضفة الغربية بالمهاجرين الفلسطينيين الذين تضرروا من جولات القتال في الدول المجاورة، من أجل معالجة الهبوط الديمغرافي العالي بشكل سريع، حيث انه وصل لـ (1.6 حتى 1.8 مليون فلسطيني في الضفة).
    حماس أيضاً أنهت المواجهة وهي تجر أذيال الهزيمة، مع معارضة داخلية تزداد بسبب تأخر عملية إعادة الإعمار، وخصم مصري صارم على الحدود الجنوبية، خصم يرى بها تنظيماً إرهابياً غير شرعي يجب إزاحته وإعادة سلطة أبي مازن؛ وهذا يزيد من تعلقها بحسن نية اسرائيل، بالإضافة الى انه بدون اتفاق مع إسرائيل فإن فرص إقامة مطار وميناء ستكون غير واقعية.
    في الواقع، أفضل إنجازات حماس هي قدرتها على شل حركة "غوش دان" وهي مركز العصب الإسرائيلي، والنقل الجوي لإسرائيل؛ الأمر الذي جعل من حماس خطراً استراتيجياً حقيقياً، يجب تحييده بكل مواجهة مستقبلية، وكذلك تحييد علاقاته مع المعارضة المصرية في سيناء (القبائل البدوية التي يتعامل جزء منها مع "داعش").
    إن سعي أبي مازن لشرعية دولية تؤكد على أن عدم شرعية حكومته في غزة، كيف يمكن لإسرائيل ان توقع على اتفاق مع خصم يؤكد على عدم تخليه عن هدفه النهائي وهو التدمير؟ في الواقع، ما زال أبو مازن عالقاً في قضية "الحل العادل"، بينما حماس مرنة في المدى القصير وستؤكد على مرحلية الاتفاق.
    التنازل عن نهاية الصراع يسمح لكلا الطرفين بخلق اتفاق مؤقت لحوالي 15 عاماً، بحيث يسهل على الطرفين في المدى القصير. بالتأكيد، مثل كل الاتفاقيات سيصمد هذا الاتفاق ما دام يحقق مصالح الطرفين، ولكنه يمكن ان يكون كافياً من أجل تغيير الواقع، سواء للأفضل أو للأسوأ.
    الأصوات في الساحة المحيطة تشير أيضاً الى اتفاق قريب، أبو مازن، المتضرر الأساسي من هذا الاتفاق، غيّر اللهجة، والطريقة التي يحاول بها التوصل لاتفاق مع نتنياهو قد استنفدت، وفجأة عاد يتحدث عن استئناف للمفاوضات مع اسرائيل بدون شروط مسبقة، يقول وبحق ان السبب بأن اسرائيل تقترح الآن هدنة لـ 15 سنة مع حماس من أجل ان يبقي الوضع كما هو عليه، ولا يسمح بحل الدولتين.
    إذا حصل ذلك؛ فستكون هناك نقطة تحول في الساحة الاسرائيلية: بنيامين نتنياهو، الذي عارض فك الارتباط، يمكن ان يتحول لسياسي حقيقي، بحيث سيستفيد من فك الارتباط بزرع الانقسام في صفوف الخصم الفلسطيني، لتهدئة الحدود الجنوبية لبعض الوقت وتحدي النظام الدولي بخطوة سياسية غير عادية.

    الشعبية تدعو حماس لإلغاء "ضريبة التكافل" وتعتبرها تجاوزا للحكومة وتعميقا للانقسام
    سما
    حذر بيان صادر عن عن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من التداعيات المتوقعة لفشل زيارة وزراء حكومة التوافق الوطني لقطاع غزة، وما يُمكن أن يترتب على قرارات حركة حماس المغلّفة باسم المجلس التشريعي بفرض ما يسمى "ضريبة التكافل" على مؤسسات وتُجّار وسُكّان القطاع.
    وقال المكتب السياسي في بيانه انه يحذر من تداعيات تفاقم وتدهور الأوضاع الداخلية، واستمرار رهن مصالح الشعب ومضاعفة معانياته التي لم تتوقف منذ الانقسام الأسود نتيجة تمسّك فريقي الانقسام بتحقيق المصالح الفئوية كمدخل وأساس للتقدّم في ملف المصالحة، والذي من شأنه دفع الأمور إلى مزيدٍ من الاحتقان المجتمعي الذي من الصعب توقّع مداه وأشكال حلّه.
    وشدد المكتب السياسي على ضرورة المعالجة الوطنية لملف الانقسام وإخراجه من لعبة المصالح والحسابات الإقليمية والدولية للطرفين، وذلك بدعوة الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للانعقاد العاجل مع ضمان انتظام اجتماعاته لقيامه بدوره المنصوص عليه في اتفاقيات المصالحة، وتشكيل لجنة وطنية تُهيء وتتابع أعمال الحكومة في الملفات كافة، من إعمار، معابر، موظفين، توحيد الوزارات والمؤسسات، معالجة الفقر والبطالة وما يتطلبه تهيئة المجتمع من إجراءات لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.
    ودعا المكتب السياسي حركة حماس بالعودة عن قراراتها فيما سمي بـ"ضريبة التكافل" لأن هذا الاجراء المنفرد عدا عن كونه يُعمّق الانقسام ويعد تجاوزاً لحكومة الوفاق بغض النظر عن أي ملاحظات على أدائها، فإنه في المحصلة سيكون عبئاً على الأكثرية من شعبنا التي يُشكّل الفقراء غالبيتهم، وسيضاعف من معاناتهم التي تتزايد مع غلاء الأسعار وتفشي البطالة وتزايد الفقر.
    وختم المكتب السياسي بدعوة القوى السياسية كافة إلى التوحّد في رفض قرارات ما تسمى ب"ضريبة التكافل"، وإلى اعتماد الحوار والتوافق الوطني سبيلاً لمعالجة مشكلات وهموم شعبنا.

    حماس: المصالحة لا تحتاج حوارات جديدة والكل يخطب ود المقاومة اﻻن
    سما
    نفى عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" سامي خاطر وجود أي تصورات متكاملة لإنهاء الانقسام وتطبيق المصالحة غير التوافق الذي جرى بين حركتي "حماس" و"فتح".
    وأكد خاطر لـ"قدس برس" – مقربة من حماس -، الثلاثاء، أن المصالحة لا تحتاج إلى أي حوارات جديدة، وأن المطلوب فقط الالتزام بتنفيذ ما تم التوافق عليه بصورة متوازية.
    وقال القيادي الحمساوي، إن "المصالحة ملف محسوم ومتفق عليه، وما تحتاجه المصالحة هو تطبيق ما تم التوافق بشأنه لا غير، ومنذ حوالي شهر تقريبا ولما اتخذ المجلس المركزي قرارا بتنفيذ المصالحة وما تلا ذلك من مواقف سياسية شاع مناخ من التفاؤل، لكن هذا التفاؤل بقي رهين جدية السلطة لتنفيذ جميع بنود اتفاق المصالحة على التوازي".
    وأضاف: "بالتالي لا توجد حاجة إلى أي اتفاق جديد للمصالحة. مع الأسف حتى الآن الزيارة الأخيرة للوفد الحكومي إلى غزة التي تم قطعها فجأة، كانت على خلفية أنه وخلافا للاتفاق الذي جرى مع أحد نواب الحمد الله، وهو زياد أبو عمرو، أن يتم حل جميع مشاكل الموظفين، لكن الأخبار نقلت لنا أن وفد الحكومة جاء فقط لتسجيل الموظفين المستنكفين عن العمل، فهذه إشارة سلبية وغير إيجابية".
    ونفى خاطر أي مسؤولية لـ "حماس" عن فشل الوفد الحكومي، ورفض الحديث عن انكسار في جناح المقاومة يجعلها تقبل بالتنازل عن ثوابتها، وقال: "هذا كلام مردود عليه، المقاومة تمر بظروف صعبة وأخرى ميسرة، وعلى مر التاريخ هذا هو نهج المقاومة، وقد أثبتت أنها فاعلة، والآن الكل يخطب ودها".
    وعما إذا كان لدى "حماس" أي توجه لفصل غزة كما تصف بعض الأخبار، قال خاطر: "الهدف الذي عليه إجماعٌ فلسطينيّ هو حل مشاكل غزة الناشئة عن العدوان الغاشم، ونحن في حماس أعلنا أن أي تقدم في هذا الموضوع نحن معه، ولكن هناك ثابت لا يمكن التفريط به، وهو وحدة الأرض والشعب الفلسطيني".

    حماس: نرحب بزيارة "كارتر" ومستعدون للقائه ومناقشة كل المواضيع
    الحدث
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" زياد الظاظا إن حركة حماس ترحب بزيارة الرئيس الأميركي الاسبق الى قطاع غزة. واضاف الظاظا في تصريح خاص بـ"الحدث" ان حركته ستوفر له كل الامن ووسائل الراحة كما توفره لاي زائر لقطاع غزة، مضيفاً أن الرئيس كارتر هو شخصية عالمية مرموقة تحترمها حركة حماس ومستعدة للقائه اذا ما طلب هو. وأشار إلى أن الرئيس الاميركي سبق وان زار قطاع غزة قبل خمس سنوات والتقى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية عندما كان رئيساً للحكومة، موضحاً أن حركته سمعت عن الزيارة من خلال وسائل الاعلام وليس لديها تفاصيل. واعتبر زيارة الرئيس كارتر والتي لم تحدد بعد بالمهمة كونها ستسلط الضوء والاهتمام العالمي على الحياة القاسية والصعبة التي يعيشها سكان القطاع بسبب الحروب الاسرائيلية المتكررة والحصار المفروض منذ سنوات. وأبدى القيادي البارز في حركة حماس استعداد الحركة لمناقشة أي موضوع او قضية يتم طرحها وفيها مصلحة للشعب الفلسطيني. -

    إيران تمنح "حماس" 140 مليون دولار سنويًا لاستهداف الجيش المصري
    البوابة نيوز
    كشفت صحيفة «ويسترن جورناليزم» الأمريكية، أن حركة «حماس» الفلسطينية تستخدم آلات حفر ألمانية متطورة، لإقامة «أنفاق» على الحدود المصرية، لتسهيل مهمة تهريب الأسلحة والإرهابيين من قطاع غزة إلى سيناء.
    وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته أمس الثلاثاء، أن أنشطة الحفر التي تمارسها «حماس» تتواصل منذ عدة أشهر، مشيرة إلى أن عمليات الحفر وصلت إلى أعلى مستوياتها باستخدام آلة الحفر الألمانية العملاقة «باجر ٢٨٨»، المعروفة باسم «الحفارة المتعددة».
    وأوضحت الصحيفة أن التقارير لم تكشف طريقة إدخال «حماس» تلك الحفارة الضخمة إلى غزة، مشيرة إلى أن هدف الحركة الحقيقى هو حفر الأنفاق بسرعة عالية، والتركيز على إنتاج الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون.
    وأشار التقرير إلى أن «حماس» كانت تعتمد على حفر الأنفاق في غزة عن طريق العمل اليدوى، عن طريق إجبار سكان القطاع على العمل القسرى في أعمال الحفر، ما أدى إلى مقتل مئات الفلسطينيين أثناء حفر الأنفاق، منهم ما لا يقل عن ٩ أطفال، وتحولت الآن إلى استخدام آلات الحفر المتطورة، بعد إرسال إيران عشرات الملايين من الدولارات للجناح العسكري للحركة «كتائب عز الدين القسام».
    وأضاف: «تم استخدام الآلات المتطورة في إعادة بناء الأنفاق وتجديد ترسانة الصواريخ والأسلحة التابعة للحركة والتي تمررها لجماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية لمهاجمة القوات المصرية، وذلك بسبب مواصلة الجيش المصرى شن حملة عسكرية ضخمة على أنفاق التهريب الحدودية منذ ٢٠١٣»، موضحًا أن «حماس» تنفق ١٤٠ مليون دولار سنويًا لبناء أنفاق جديدة من «المعونة الإيرانية».

    «ستراتفور»: «حماس» تتبنى إجراءات صارمة ضد «الدولة الإسلامية» في غزة
    الخليج الجديد
    تحاول حركة «حماس» تضييق الخناق على النشاط الجهادي في قطاع غزة وسط ادعاءات ومؤشرات على وجود أنشطة تعود لتنظيم «الدولة الإسلامية» في المنطقة، وتريد «حماس» الحفاظ على مكانتها كقوة سياسية مهيمنة، والخروج من العزلة المفروضة عليها منذ سنوات، وإعادة التواصل مع القوى السنية الإقليمية، وبخاصة مصرح وسوف ينبني ذلك في صورة كبيرة منه على مدى نجاح الحركة في منع تحول قطاع غزة إلى قاعدة لعمليات «الدولة الإسلامية».
    تحليل
    وتدل العديد من الأحداث في غزة في الأشهر الأخيرة على احتمال وجود فروع لـ«الدولة الإسلامية» هناك، وكان أبرز هذه الأحداث هو اعتقال رجل دين سلفي يوم 6 إبريل/نيسان من قبل قوات الأمن التابعة لـ«حماس». وما يثير الاهتمام أكثر هي سلسلة الهجمات التي سبقت وتلت عملية الاعتقال، لقد كان هناك عدد من العبوات الناسفة حول مدينة غزة وقد تسببت في جملة من الأضرار الطفيفة دون وقوع إصابات، وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم «الدولة الإسلامية بمحافظة غزة» قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات، وعلى الرغم من أن الهجمات لم تكن مثيرة بشكل خاص، وكلا الفريقين، «حماس» والسلفية في غزة، لم يعلقا على مزاعم وجود فرع للدولة الإسلامية في القطاع، إلا إنه يبدو أن هناك نوع من النشاط للدولة الإسلامية الذي يمكن أن يهدد سلطة «حماس».
    ومنذ أواخر عام 2014، تحاول المجموعة إعلان نفسها ممثلا لحكومة القطاع التابعة للدولة الإسلامية، أو «ولاية غزة»، من خلال العديد من البيانات والتصريحات، وإعلان المسؤولية عن عدد من الهجمات، وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على المركز الثقافي الفرنسي في مدينة غزة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2014، وفي الشهر التالي أصدرت المجموعة بيانا يطالب المرأة بالالتزام بقواعد الشريعة في اللباس، وفي ديسمبر/كانون الاول أصدرت المجموعة بيانا هددت فيه بقتل عدد من الكتاب والشعراء في غزة إذا لم يتوقفوا عن «الإساءة للإسلام»، وعلى سبيل المقارنة، فإن «حماس» لديها موقف معتدل تجاه الرموز الاجتماعية فيما يتعلق باللباس والأدب.
    وبعد اعتقال رجل الدين الذي يدعى «عدنان خضر ميط» في 6 إبريل/نيسان، طالبت بيانات موقعة باسم «ولاية غزة» بإطلاق سراح أفراد «الدولة الإسلامية» السجناء في قطاع غزة، وانفجرت عبوات ناسفة في مدينة غزة في أيام 6 و10 و17 إبريل/نيسان، وبدا أن الهجمات التي وقعت بين أواخر عام 2014 والآن مجرد إشارات تحذيرية، ومع ذلك فإنهم لم يصلوا بعد الى مرحلة استهداف الناس أو البنية التحتية.
    ومارست حركة «حماس» ضبط النفس في التعامل مع هذه الهجمات والتهديدات من نشاط «الدولة الإسلامية» في غزة بشكل عام، وعلى الرغم من أنها تحاول احتواء أنشطة الجماعات السلفية المتشددة، إلا أن «حماس» لم تسعَ إلى مواجهة علنية مع الإسلاميين، وفي الماضي حاولت «حماس» احتواء الأنشطة السياسية للحركات السلفية، والآن توجد دلائل على أن «حماس» يمكن أن تتحول نحو استراتيجية القضاء على الأنشطة السلفية، ولكن حتى الآن تحاول الحركة التقليل من شأن قضية وأهمية وجود ما يسمى بـ«الدولة الإسلامية» في القطاع، وهناك الكثير من تصريحات لقادة في «حماس» بأنه لا وجود لما يسمى بـ«الدولة الإسلامية» في قطاع غزة، ولا يعلقون من قريب أو بعيد على الهجمات التي تشنها «ولاية غزة».
    إنكار وجود أي نشاط للدولة الإسلامية في غزة هو جزء مهم من حماية شرعية حركة «حماس»، ولم تسلم حركة «حماس» من وجود معارضة داخلية بشكل دائم، لكن ظهور مجموعة جهادية متطرفة تعود للدولة الإسلامية من شأنه أن يثير تساؤلات حول مدى سيطرة حماس في الواقع وبشكل فاعل على التشدد في غزة، ومن أجل الحفاظ على سلطتها وتمثيل غزة في المفاوضات، سواء مع مصر أو إسرائيل، تحتاج «حماس» لإظهار أن لديها قدرة على السيطرة على القطاع.
    احتمالية وجود «الدولة الإسلامية»
    هناك تعاطف من مجموعات قليلة في القطاع مع «الدولة الإسلامية»، المجموعة التي يمكن أن تكون هي المسؤولة عن الهجمات في غزة - ما يشكل تهديدا خطيرا للأراضي، هي المنظمة المعروفة سابقا باسم جماعة أنصار بيت المقدس. وأعلنت هذه المجموعة عن نفسها في عام 2011، متخذة في الأساس شبه جزيرة سيناء في مصر مقرا لشن عمليات تمردها، ولكنها كانت أيضا نشطة في غزة، وفي الواقع هناك فصيلان مختلفان يعلنان عن أنفسهما تحت مسمى «ولاية غزة» و«ولاية سيناء»، وتبنت المجموعة هذه الأسماء بعد انقسام في المؤسسة قاد الفصيل النشط في سيناء إلى مبايعة «الدولة الإسلامية» في نوفمبر/تشرين الثاني 2014.
    وتم الكشف عن ارتباط رجل الدين المقبوض عليه في 6 إبريل/نيسان بولاية سيناء، ويشير اعتقاله إلى أن «حماس» وجدت أنه من الضروري أن تبدأ عملية تضييق الخناق على المجموعة، لم يكن هناك مواجهة كبيرة أو هجمات تذكر حتى الآن، ولكن إذا زادت حدة الضغط بين «حماس» وأنصار بيت المقدس، وباتت «ولاية غزة» قادرة على الاعتماد على مواردها في سيناء، فإن «حماس» سوف تواجه صعوبات في احتواء المجموعة أو القضاء عليها.
    وليست «ولاية سيناء» هي المنظمة السلفية الوحيدة التي تتصل بـ«الدولة الإسلامية» في قطاع غزة، فهناك «مجلس شورى المجاهدين» وهو عبارة عن مجموعة أخرى لها تمثيل جيد في سيناء، ولكنها غير قادرة على القيام بنشاط يذكر في غزة.
    وأعلنت المجموعة صراحة دعمها للدولة الإسلامية ولكن لم تعلن ولاءها، ومع ذلك فقد ظهر ما تقوم به المجموعة من نشاط في تجنيد المقاتلين الفلسطينيين الذين انضموا إلى القوات مع «الدولة الإسلامية» في سوريا.
    تنظيم آخر أكثر غموضا هو «جند الله» وقد بقيت هذه المجموعة نائمة منذ الحملة القوية من قبل «حركة حماس» ضدها في عام 2009، والتي انتهت بمعركة بالأسلحة النارية الكبيرة قتل خلالها معظم قادة الفصيل، وقد دفع هذا الحادث «الدولة الإسلامية»، المعروفة آنذاك باسم تنظيم القاعدة في العراق، للتنديد بحركة «حماس»، وعادت «جند الله» إلى الظهور في الآونة الأخيرة عندما أصدرت شريط فيديو معلنة مسؤوليتها عن هجوم ثان على المركز الثقافي الفرنسي في غزة في ديسمبر/كانون الاول عام 2014، وفي شريط الفيديو، زعمت المجموعة أنها نفذت الهجوم دعما للدولة الإسلامية، ويشتبه وجود صلات بين «جند الله» ووحدة المقاتلين الفلسطينيين في سوريا التي تعمل تحت مظلة «الدولة الإسلامية».
    ومن الواضح أن «الدولة الإسلامية» لديها العديد من الاتصالات المختلفة، علاوة على درجة معينة من الدعم الشعبي لأنشطتها في قطاع غزة، حيث تتوافر الظروف اليائسة التي تمثل أرضا خصبة للتطرف، ورغم ذلك فإنه ليس هناك أية علامة على وجود حملة مركزية لعناصر الدولة الإسلامية في سوريا أو العراق لممارسة النفوذ أو سلوك العمليات في غزة، ولا توفر «الدولة الإسلامية» منصة جديدة لمحاولات التوسع.، ولا تزال «حماس» تعطي إشارات حتى الآن على قدرتها التعامل مع هذه التحديات، ومع ذلك فإنه رغم اليقين في سيطرة «حماس» على قطاع غزة من دون ذرة شك، إلا إن نشاط «الدولة الإسلامية» قد يكون ضارا بهذه المنظمة الفلسطينية.
    تعقيدات محتملة
    وتعتمد «حماس» على القوى الخارجية بما في ذلك مصر وإيران للحفاظ على السلطة في غزة، ولكن مسألة تحول العلاقات في الشرق الأوسط تسببت في ترك «حماس» دون خط واضح ومضمون من الدعم، وتسببت الحرب في مصر ضد الإرهاب في سيناء وعلاقة القاهرة مع إسرائيل في تضييق الخناق على شحنات الأسلحة إلى «حماس» عبر شبه جزيرة سيناء، وهو الطريق الذي أفسده نجاح المملكة العربية السعودية في سحب السودان بعيدا عن رادار النفوذ الإيراني، التزامات إيران في سوريا والعراق، والأهم من ذلك، سلوكها في ضوء الاتفاق النووي مع القوى العالمية كان أيضا وراء حدوث تغير وتأثر في الدعم لـ«حماس».
    وفي هذا السياق، تحتاج حركة «حماس» إلى التأكد من أنه لا ينظر إليها على أنها مضيف محتمل لـ«الدولة الإسلامية»، وهو الأمر الذي من شأنه أن يضر أكثر علاقاتها مع مصر، ويمثل انتشار النشاط الراديكالي غير المنضبط في غزة أيضا خطرا بالغا في احتمالية تصاعد الصراع مع إسرائيل، ومن الناحية التاريخي، فإن شن «حماس» لحملة ضد جماعات مثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية والمجموعات السلفية التي على علاقات بالدولة الإسلامية، والتي دأبت على استهداف الإسرائيليين كان عنصرا أساسيا في حفاظ «حماس» على مكانتها كممثل فلسطيني رئيسي في المفاوضات، ويمكن القول إنه حتى الآن لا تزال «حماس» ناجحة في احتواء نشاط «الدولة الإسلامية» في قطاع غزة، ولكن هذا قد يتغير في حال أن «حماس» تبنت إجراءات أكثر صرامة ضد المجموعة أو أنها تركت الأمر دون معالجة، واضعة رأسها في الرمال ومصرة على أنه لا وجود للدولة الإسلامية في القطاع.
    ويمكن لحركة «حماس» أن تثبت قدرتها على التعامل مع المشكلة في حال أن جهودها كانت فعالة، وهو الأمر الذي يساعد القاهرة في التعامل مع مشكلة سيناء الخاصة بها، ونعود لنؤكد أن تبني «حماس» سياسة المواجهة مع الجهاديين في غزة يجعل من الحركة هدفا أكبر لأنشطتهم.

    تحليل: رسالة حماس للاحتلال “ضربة معلّم”
    زاجل للإعلام
    رأى مختصان بالشأن الإسرائيلي أن التصريح الذي أصدرته حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والتي دعت خلاله رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” لعدّ جنوده المفقودين إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف العام 2014، والكفّ عن الكذب على المجتمع الإسرائيلي بمثابة “ضربة معلّم”.
    وقال المحلل ناجي البطة خلال حديث له امس الثلاثاء، أن حركة حماس أرادت من رسالتها بالأمس على غير العادة “أن تحرك هذه المياه الراكدة، وتؤثر في الشروخ الموجودة داخل المجتمع الإسرائيلي”.
    وأضاف “يحسب لحماس أنها تشخص نقاط الضعف والقوة في المجتمع الإسرائيلي أولًا بأول ثم تقوم بضربتها في الوقت المناسب الذي تصاعدت فيه مطالبات ودعوات أهالي الجنديين شاؤول آرون و هدار جولدن بإجراء صفقة تبادل وإعادة أبنائهم من قبضة حماس”.
    وأجمعت وسائل الإعلام العبرية أمس على أن تصريح حماس حول الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة إبان العدوان الأخير صيف العام 2014، يأتي في إطار “الحرب النفسية”، ومحاولة استغلال الحساسية التي يمر بها أهالي الجنود المفقودين والشعور العام الإسرائيلي تجاه قضيتهم.
    ورأى المحلل البطّة أن التصريح يحمل تلميحًا خطيرًا من “حماس” بوجود أسرى آخرين لديها بخلاف المعلن عنه.
    من جانبه، اعتبر المحلل حسن عبدو خلال حديث هاتفي خاص بـ”فلسطين الآن” أن رسالة حماس بمثابة “معايرة” لنتنياهو الذي كان يتبجح بأنه كسب المعركة خلال العدوان الأخير على غزة، فأرادت الحركة تذكيره بالهزيمة التي مُني بها على مشارف قطاع غزة.
    وتابع “أرادت حماس أن تذكر الاحتلال بأنه هرب وترك جنوده وراءه أسرى لديها، وهم الذين كانوا يتفاخرون بأنهم لا يتركون جنودهم خلفهم”.
    مفاوضات مباشرة أم عبر وسيط
    واعتقد المحلل عبدو أن الحديث المتكرر عن صفقة تبادل جديدة هو حديث واقعي يدلّ على وجود وسطاء أوروبيين وغالبًا ألمانيا التي أشرفت على إبرام صفقة “وفاء الأحرار”.
    وتابع “يبدو أن إسرائيل في النهاية خضعت للمفاوضات وأدركت أنه لا يمكن الإفراج عن جنودها بدون عملية تبادل”.
    وحول إذا ما كان يؤيد إجراء “حماس” مفاوضات مباشرة مع الاحتلال، رفض المحلل عبدو مثل هذا الإجراء مؤكّدًا أن المفاوضات المباشرة هي مسألة سياسية وليست إجرائية.
    وأوضح أن هناك محاذير كثيرة من أي تفاوض مباشر لما يتضمنه من اعتراف بالاحتلال، وحسب موقف “حماس” فإن المفاوضات المباشرة غير مطروحة.
    واستدرك عبدو “إن لم يكن هناك جدية من الوسيط فيمكن استبداله”.
    من جانبه، دعا المحلل “البطة” حركة “حماس” لخوض مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي لإجراء صفقة تبادل أسرى، والابتعاد عن الوسطاء غير النزيهين.
    وأضاف “الوقت تأخر بحماس لأنها تنتظر وسطاء يؤخرون أي إنجاز للشعب الفلسطيني”.
    وتابع “حماس تخطيء بشدة إذا ما ذهبت إلى وسطاء غير نزيهين وغير حريصين على القضية الفلسطينية بل متآمرين مع العدو الإسرائيلي ضد المشروع الوطني الفلسطيني”.
    وشدّد البطة على أن حركة “حماس” يجب أن تتحلى بالشجاعة لأنها تمتلك “القدرة على الاشتباك السياسي مع العدو الإسرائيلي”، مؤكّدًا أنها ستحقق في ذلك أضعاف ما ستحققه من خلال وسطاء غير نزيهين وغير مضمونين.
    وأجرت حماس عام 2011 صفقة “وفاء الأحرار” برعاية مصرية، تمّ بموجبها الإفراج عن 1027 أسيرًا وأسيرة فلسطينية من سجون الاحتلال مقابل إفراج الحركة عن الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليط”، غير أن الاحتلال أخلّ بشروطها وأعاد اعتقال عدد من الأسرى المحررين ولم تتحرك مصر لردعه أو مراجعته.

    تركيا أردوغان وعاصفة الحزم: سياسات ومواقف ومصالح تحكمها المبادئ
    أحمد يوسف / وكالة سما
    ونحن نشاهد وقائع الأحداث في منطقتنا العربية والإسلامية واتساع الخرق على الراقع، فإن من حقنا أن نسأل: كيف تبني الدول سياساتها وتتخذ مواقفها تجاه مجرياتها؟ ما هي معايير الاصطفاف وخلفيات التحالف أو حسابات نهج الحياد ومحاولات الإصلاح وإطفاء الحريق بين الفرقاء.. ما هي الضوابط لهذا الموقف أو ذاك؟
    في سياق هذه التساؤلات، هل بالإمكان دراسة الموقف الذي اتخذته تركيا أردوغان مما يجري في اليمن ودول المنطقة من صراعات، وأيضاً من حرب "عاصفة الحزم"، التي أخذت بتلابيب دول المنطقة، وفتحت جرحاً واسعاً في العلاقات بين شعوب الأمتين العربية الإسلامية، واستنزافاً لطاقاتها ومصادر عافيتها، لا يعلم عواقب نهاياته إلا الله.
    اليوم، حقائق المشهد أن تركيا – ظاهرياً - تلتزم الحياد، وهي لا تشارك في الضربات العسكرية الموجهة إلى مواقع الحوثيين والقوى الموالية للرئيس المخلوع على عبد الله صالح، وإن كانت التصريحات السياسية تشي بأنها مع الشرعية التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي يحظى بدعم المملكة العربية السعودية والدول المتحالفة معها في حرب "عاصفة الحزم".
    نحن في الشارع الإسلامي نحاول قراءة المشهد التركي وتحليله، ومن ثمَّ البناء عليه حول شكل وطبيعة السلوك الإسلامي الذي تتخذه هذه الدولة التي تتمتع باحترام كبير بين شعوب المنطقة العربية، ويتم النظر إليها باعتبارها "المُخلّص" لما تعانيه الأمة من أزمات وتفكك على مستوى كياناتها الجغرافية وأحوالها الديموغرافية.
    وتأسيساً على ذلك، فإن هناك بعض الأسئلة التي تفرض منطقها علينا ومطلوب منا كنخب سياسية تقديم إجابات لها، حتى نزيل الغبش ونتمكن من إبعاد غمام الشك حولها..إن من حق كل المتضامنين والداعمين لتركيا أردوغان في منطقتنا معرفة من أين تنبع مواقف وسياسات هذه الدولة الإسلامية تجاه منطقتنا العربية؟ وهل المحرك لها هي طموحات توسعية وأحلام امبراطورية أم هي الشعور بالمسئولية تجاه شعوب لها نفس الخلفية الدينية، والارتباط التاريخي بدولة الخلافة العثمانية؟ هل تركيا أردوغان تعمل على تأهيل نفسها – فعلاً - كوريث يمتلك كل مؤهلات ملأ "الفراغ القيادي" القائم بالمنطقة العربية، وذلك بعد أن تراجع الدور المصري والسعودي فيها،وذلك على إثر الحراك الشعبي، الذي كانت بداية انطلاقاته في تونس مع نهاية العام 2010م، ثم تمدد في مساحات عربية واسعة شملت ليبيا ومصر واليمن وسوريا والبحرين؟
    وهل هذا الدعم الكبير الذي تقدمه تركيا أردوغان للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، وكذلك على المستوى الإنساني من خلال تقديم مساعدات إغاثية ضخمة عبر العديد من مؤسساتها الرسمية والشعبية، يأتي باعتبار أن القضية الفلسطينية هي الطريق إلى قلوب العرب والمسلمين، وأن كسب تعاطفها في مشهد شعوب المنطقة هو المدخل للانتشار والتوسع بهدف احتواء المنطقة بأسرها؟
    بصراحة؛ هل تطمع تركيا أردوغان قيادة المنطقة أم الهيمنة عليها؟
    هذه الأسئلة كلها مشروعة الطرح، ومن حق الجميع إثارتها على المستويين الأخلاقي والسياسي، حيث إن تركيا قدمت الكثير مما يوجب الشكر والتقدير، ومن الواجب تحرير إشكالية السؤال حول بواعث هذا الجهد والعطاء المتميز إنسانياً وسياسياً عن باقي دول المنطقة.

    "عاصفة الحزم" في لعبة المصالح والقيم
    في الغرب يقولون: إن السياسة مصالح، فيما الإسلاميون الذين تحكمهم منظومة قيمية يعملون بمنطق: "نعم؛ السياسة هي مصالح، ولكنها مصالح تحكمها المبادئ وتضبطها القيم"، حيث إن منهجية العمل السياسي عندهم لها أدبيات ومسارات تختلف عما هو سائد في العلاقات بين الدول، حيث إن الجميع وخاصة في الغرب تحكم سلوكياتهم السياسية تلك المقولة الشهيرة لرئيس الوزراء البريطاني السابق، ونستون تشرشل: "في السياسة،ليس هناك عدو دائم أو صديق دائم، هناك مصالح دائمة"؛ أي لا شيء يدوم في السياسة وعلاقات الدول إلا المصالح، وإذا غابت المصالح فمشهد العلاقة إلى زوال.
    حتى هذه اللحظة، فإن مشاهداتنا لتركيا أردوغان هي تقديم الدعم والنصرة لشعوب المنطقة، حيث إن جهود تركيا الإغاثية تتقدم على معظم دول المنطقة، وحتى بالمقاييس الغربية فإن منزلة تركيا هي في الصدارة بين باقي دول العالم.
    لقد تابعنا خلال الحراك الشعبي أو ما يسمى بالربيع العربي كيف كانت المواقف التركية المؤيدة والداعمة لذلك الحراك، وكيف فتحت تركيا سلة مساعداتها لمساندة شعوب المنطقة التي انتفضت بغرض تحقيق التغيير والإصلاح، وكانت تركيا أردوغان هي من أكثر الدول التي سخرت إمكانياتها الإعلامية والدبلوماسية لحشد دعم المجتمع الدولي لها، كما أن المؤسسات الإنسانية لم تبخل في تقديم كافة أشكال العون الإغاثي واللوجستي لنجاح مطالبها وتحركاتها في النهوض والتغيير.
    تركيا وإيران: حدود التنافس على المنطقة
    من المعروف أن هناك في منطقة الشرق الأوسط أربعة قوى مركزية هي تركيا وإيران ومصر والسعودية، ومع هبَّة الربيع العربي تراجعت مكانة مصر والسعودية، الأمر الذي أوجد فراغاً قيادياً في الساحة العربية، وحيث إن الطبيعة لا تقبل بالفراغ - كما يقولون - فكان من الواضح أن هناك من باقي القوى من يتطلع لملئه.
    هل كانت تركيا أردوغان (القوة السُنيِّة) ستثير كل هذه المخاوف والشكوك لو ظهرت في المشهد السياسي العربي أنها هي من تتحرك لملء هذا الفراغ القيادي في المنطقة ؟ بالتأكيد لا.. لأنها ومنذ وقائع الربيع العربي كانت في موقع النصير، المنحاز لشعوب المنطقة والذي يقف – بقوة - إلى جانب مطالبها المشروعة في الإصلاح والتغيير والتجديد.
    أما ملامح إيران في المشهد العربي فهي تبعث على الخوف والقلق، لأنها لا تخفي نواياها حول هذه المسألة، كما أنها - تاريخياً - لديها الكثير من الأطماع التوسعية، حيث إنها– في مشهد المراقب العربي - تبحث عن السيطرة والنفوذ،وذلك بهدف فرض أجندتها (الشيعية- الفارسية) على باقي دول المنطقة، والشاهد في ذلك هو ما نراه يحدث في كل من العراق وسوريا ولبنان، حيث تحاول القوى الشيعية التمدد وبسط النفوذ بقوة السلاح وتظهير النزعة الطائفية في تلك البلدان.
    من هنا، فإن العرب لا يرون في تركيا أردوغان أكثر من زعامة يمكن استيعابها والاعتماد عليها بعيداً عن حسابات الهيمنة، أما إيران فإن لدى العرب من تمددها ما يجعلهم يشعرون بالقلق والعمل على التصدي لأي شكل من أشكال التوسع والنفوذ لها بالمنطقة.
    تركيا أردوغان: تطلعات نحو مشروع بناء أمة
    في الأدبيات السياسية لتركيا أردوغان أنها مشروع نهوض بالأمة العربية والإسلامية، واستعادة مكانتها الحضارية تحت الشمس، وهذا ما نجحت فيه تركيا حتى اللحظة من فرض حضورها كدولة بين أهم تكتل لأقوى اقتصاديات العالم (G-20)، والدولة التي يعتمد عليها الغرب لنزع فتيل الأزمات بالمنطقة.
    وفيما تبدو مصر والسعودية كدول تعاني مشاكل داخلية وصراعات مفتوحة مع دول الجوار، الأمر الذي يجعلها غير قادرة على قيادة سفينة المنطقة، التي تتلاطمها أمواج بحر الظلمات، وهي بحاجة إلى قبطان ماهر له من الخبرة والقوة ما يمكنه من النجاة بالسفينة إلى برِّ الأمان.
    إن الموقف المتوازن نسبياً لتركيا أردوغان - اليوم –تجاه ما يحدث في اليمن وحرب عاصفة الحزم، يؤهلها أكثر من غيرها من دول المنطقة لأن تكون جزءاً من الحل، لإنهاء المواجهة المسلحة بين اليمنيين أنفسهم من ناحية، ومع المملكة العربية السعودية ودول الخليج من ناحية أخرى.
    فتركيا أردوغان تتمتع بعلاقة متوسطة مع إيران، وتحظى باحترام وتقدير لدى معظم الدول الخليجية وخاصة السعودية، وهي لها علاقات دولية وطيدة مع أمريكا والدول الأوروبية، ولها ما تتميز به من خبرات دبلوماسية وقدرات على حلِّ النزاعات، وثقة واسعة عند العرب والمسلمين، وهذه كلها مؤهلات تمنحها قصب السبق في لعب دور يضع لهذه الحرب أوزارها، ويعيد ترميم العلاقة بين اليمن ودول الجوار الخليجي على أسس من التفاهموالاحترام المتبادل.
    عاصفة الحزم:سيناريوهات ومآلات غامضة
    هل يملك أحد استشراف عواقب وانعطافات عاصفة الحزم؟ إننا اليوم أمام عدة سيناريوهات،وأكثر من علامة استفهام،وهي في مجملها لا تبشر بالأمن والاستقرار القريب في المنطقة، بل تبعث على الخوف مما تحمله الليالي من مفاجئات جراحها لا تنتهي.
    نحن في قراءتنا لما يجري في اليمن أمام ثلاثة نهايات نأمل أن تكون إحداها سعيدة،وذلك بأن تضع الحرب أوزارها، ويعود الكل إلى المبادرةالخليجية،بحيث يجد الجميع أن فرصته في المشاركة السياسية ما تزال قائمة، فيعمل على لملمة الصف، وتطبيب الجراح، واستئناف الحياة السياسية ضمن إطار من الشراكة والتوافقوالتوازن الطائفي. قد يبدو هذا السيناريو مشهداً وردياًحالماً، وذلك لحجم الدمار والدماء التي سالت، وتعاظم حالات القتل ورغبات الثأروالانتقام..نعم؛ قد يكون هذا صحيحاً، ولكن الكرة – الآن - في ملعب الحوثيين والرئيس المخلوع على عبد الله صالح، والقرار يتطلب رشداً وتوافر الحكمة،والتسليم بالوقائع القائمة على الأرض، وخاصة من جماعة الحوثي،حيث إن كل المؤشرات الميدانية هي في غير صالحهم، ولذلك فإن فرص النجاة لهم هي بأن يعضوا على جراحاتهم، والتسليمبالهزيمة، والقبولبخيار البقاء داخل مشهد الحكم والسياسة، على ضوء ما سبق وأن اقترحته المبادرة الخليجية.
    لا شك أن هذا الخيار إن سلَّم به الجميع هو الأفضل لأمن واستقرار المنطقة، وبه يتم نزع مخاوف دول الخليج من تمددات النفوذ الإيراني بالمنطقة، وإن كان السيناريو الآخر المحتمل هو مزيد من التدخل الإيراني في اليمن، بحيث يتسع محيط المواجهات العسكريةبالشكل الذي يفتح المجال أمام صدام مسلح قد تتورط فيه إيران، وتنزلق إليه العديد من دول المنطقة.. ولكن ما أراه كطريق ثالث هو يتعلقبالموقفالتركي تجاه ما يحدث في اليمن؛ أيسعي تركيا أردوغان لبذل الكثير من الجهد لمنع اتساع لهيب المعركة،وتضييق الخناق أمام تورط المزيد من الأطراف فيها.
    إن تركيا أردوغان - واتساقاً مع منظومتها القيمية - ستحاول بكل الطرق والوسائل النأي بنفسها عن مستنقع الحرب، وتجنب الوقوع بين مخالب هذه المحرقة، والعمل على سرعة إطفائها.حيث إن عين تركيا وبصيرتها هي - في الحقيقة - على ما يجري من مواجهات دامية في سوريا والعراق، وهي بحاجة إلى تفاهمات وعلاقات صداقة مع إيران للتعامل مع هذه الملفات، كما أنها تطمع بالدعم السعودي والخليجي للمساعدة على عودة الأمن والاستقرار في كلٍّ من هذين البلدين، وحصول التغيير الذي يحقق ذلك.ولكن الأمر – كما يقول البعض - متوقف على عدم حدوث سيناريوهات مفاجئة قد تجر المنطقة إلى نيران حرب كبيرة.
    وإذا تعثرت المساعي التركية والجهود الدولية في وقف الحرب بالشكل الذي عليه الآن، ودخلت إيران والقوى الشيعية على الخط بشكل سافر، فإن مشهد الصراع سيكون أمام تدخلات خارجية واسعة، وقل – عندئذ - على العرب والمسلمين السلام لعقود قادمة من الزمان.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 24/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:23 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 31/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:13 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:12 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 28/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:11 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 17/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:04 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •