النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اخبار المواقع الالكترونية 14/09/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    اخبار المواقع الالكترونية 14/09/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]








    المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
    عناوين الاخبار


    v بعد شلح وعباس- مصر تستقبل القيادي البارز في حماس د.ابو مرزوق للمساعدة في تعزيز الوحدة الوطنية

    v نتانياهو يقود عملية عسكرية ضد الاقصى تتكون من مرحلتين

    v تفاصيل تنشر لاول مرة عن رحيل الرئيس الراحل "ياسر عرفات" لطرابلس

    v د.ابراش يتساءل: ماذا بعد تأجيل دورة المجلس الوطني الفلسطيني ؟

    v "الشعبية" تدعو للتخلص من اتفاقية أوسلو

    v الوزاري العربي يدعو لدعم السلطة بـ 100 مليون دولار شهرياً

    v طيارون إيرانيون وروس يقومون بالقصف نيابة عن طياري الأسد

    v بعد مسيرات رفح الغاضبة… فتح تطلق مبادرة لحل أزمة الكهرباء في غزة

    v غزاوي : الله يخزيها من حكومة قطاعين طرق وحرامية (فيديو)

    v صور حصرية: من داخل مكاتب عباس قيادات متنفذه تجري إتصالات سرية بدون علم ابو مازن

    v توتر أمني ملحوظ بمخيم عين الحلوة

    v الاونروا : تعين "بو شاك" مديرًا جديدًا للعمليات في غزة

    v "حركة "فتح" بغزة ترفض الأخبار والشائعات المغرضة وتدعو أبناءها بعدم التعاطي معها"





    v البرغوثي: ما يجري في الاقصى جريمة ضد الانسانية

    v القوى الوطنية والاسلامية في خان يونس تستهجن استهتار واستهانة شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بمصالح
    الجماهير


    الأخبـــــــــــار

    بعد شلح وعباس- مصر تستقبل القيادي البارز في حماس د.ابو مرزوق للمساعدة في تعزيز الوحدة الوطنية

    الكرامة برس

    ذكرت مصادر مطلعة في حركة "حماس"، ان القيادي البارز في الحركة، مسؤول العلاقات الخارجية والاعلام، سيصل اليوم الاثنين، الى العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة هي الأولى منذ اشهر.

    المصادر تضيف، ان زيارة د.ابو مزروق تأتي لاستكمال التطور الذي حدث في العلاقات بينهما، بعد ان أصيب بهزة قصيرة نتيجة خطف 4 عناصر من القسام، حاولت بعض أطراف الحركة ان تحمل مسولية الإختطاف لمصر.

    وتقول المصادر، ان الزيارة تكتسب أهمية خاصة، بعد ان استقبلت القاهرة وفدا حركة "الجهاد" برئاسة د.رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، قبل اسابيع واستقبلها الرئيس محمود عباس، لتأكيد محورية الدور المصري في القضية الفلسطينية بكل جوابنها، سواء المواجهة مع الاحتلال والمصالحة، ومستلزمات عقد المجلس الوطني ليكون مجلسا توحيديا.

    وترى المصادر، ان اعادة مصر لحيوية الملف الفلسطيني قد يشكل عنصرا مركزيا في عقد الاطار القيادي المؤقت تمهيدا وتحضيرا لدورة المجلس الوطني المقبلة، وايضا لتشكيل حماية سياسية لو تقدم الرئيس عباس باعلان دولة فلسطين في الأمم المتحدة.

    نتانياهو يقود عملية عسكرية ضد الاقصى تتكون من مرحلتين
    الكرامة برس

    لليوم الثاني على التوالي اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وألقت القنابل الصوتية واطلقت الأعيرة المطاطية في باحات الحرم.
    وفي ساعة لاحقة دعا نتنياهو الى عقد اجتماع طارئ لبحث رشق الحجارة والزجاجات الحارقة في القدس، بمشاركة وزير الجيش والامن الداخلي والقضاء والمواصلات والمستشار القانوني والادعاء العام.
    وقالت مصادر صحفية اسرائيلية لوكالة معا : ان حكومة نتانياهو قررت تنفيذ قرار تقسيم المسجد الاقصى زمانيا على مرحلتين ، المرحلة الاولى هي ملاحقة التواجد الديموغرافي الفلسطيني داخل المسجد الاقصى من خلال اعتقال واستهداف العلماء والخطباء وطلاب مصاطب العلم والمرابطات واعتبارهم ملاحقين من الامن الاسرائيلي ، والمرحلة الثانية تحديد مواعيد يومية الزامية تسمح لليهود بدخول المسجد الاقصى ومنع الفلسطينيين من دخول الاقصى في تلك الساعات تماما كما حدث مع المسجد الابراهيمي في الخليل.

    وقالت مصادر في القدس إن قوات كبيرة من الوحدات الخاصة اقتحمت المسجد الاقصى بصورة مفاجئة وقامت مباشرة باقتحام المصلى القبلي- أحد مساجد الأقصى-- ونفذوا اعتقالات بين صفوف الشبان المتواجدين.



    وأضاف شهود عيان أن مسنا أصيب بعينه، ووصفت حالته بالخطيرة، وتم نقله مباشرة الى المستشفى لتلقي العلاج.
    وتأتي الاقتحامات الاسرائيلية للمسجد الأقصى بمناسبة "رأس السنة العبرية" ، لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد، في تطبيق وتنفيذ لمخطط التقسيم الزماني، علما ان مواجهات عنيفة اندلعت يوم أمس في الاقصى امتدت لثلاث ساعات متواصلة أدت الى اصابة العشرات من الشبان والنساء.

    تفاصيل تنشر لاول مرة عن رحيل الرئيس الراحل "ياسر عرفات" لطرابلس
    الكرامة برس

    كتب محمود الناطور "أبو الطيب" مسؤول قوة 17 السابق / بعد أن أوصلت أبو عمار في ساعات الصباح الأولى إلى مقر إقامته في منطقة قرطاج في تونس قال لي: أغلق الباب، ثم اقترب مني وهمس في أذني "أنا مسافر بعد غد إلى قبرص ومنها إلى طرابلس، سوف تصل طائرة جزائرية بعد غد لتنقلنا إلى قبرص ومنها سوف نتوجه بحرا إلى طرابلس". قلت له إذا أجهز نفسي للسفر.. قال: لا عايزك أن تبقى هنا، وأن تذهب بسيارتك كالعادة من أجل التمويه، حاول قدر المستطاع أن تشعر الناس اني ما زلت موجود بتونس. قلت يا ختيار أنت ذاهب رأساً إلى طرابلس وأنت تعلم أنك سوف تكون محاصراً من الثلاث جهات، البحر من الإسرائيليين، ومن الشرق السوريين والجنوب من الانعزاليين، هذا بالإضافة إلى التنظيمات الفلسطينية المعادية التي تتبع الخط السوري والمنشقين عن فتح. قال إني أعلم كل هذا وأعرف أن مهمتي صعبة جداً، وأعرف أني سوف أكون محاصراً، لكن يجب أن تعرف أنني ذاهب فقط لأمنع الانهيار الذي بدأ في حركتنا بعد الانشقاق. فقط ابقى على اتصال معي باستمرار، وإذا احتجت لك سوف أرسل لك.. وادعي لنا.. اقترحت على أبي عمار أن يرافقه ثلاثة من قوات ال17 هم حسني سليم (أبو سليم) وجهاد الغول ونبيل حمدي، وأضاف هو مرافقه كاسترو ويوسف عبد الرحيم الملحق العسكري في الاتحاد السوفييتي.

    كان أبو عمار قد اتخذ قرار التوجه إلى طرابلس وهو يعلم أن إسرائيل تريد تصفيته، وأن السلطات السورية لا ترغب بوجوده في تلك المنطقة، وأن طرابلس الشمال مطوقة من كل الجهات. كان قراراً خطيراً يشبه قرار الانتحار(1 ). إلا أنه كان واضحاً أنه يريد أن يقول للسلطات السورية أن لا أحد يستطيع الهيمنة على القرار الفلسطيني، وأن من انشق وانحاز لهم لا يمثل حركة فتح أو منظمة التحرير الفلسطينية وأنه مستعد للاستشهاد دفاعاً عن استقلالية القرار الفلسطيني.

    لقد ضاقت الأرض على أبي عمار بما رحبت لكنه كان شديد الإيمان بالقضاء والقدر وبأن الله ينصر عباده المجاهدين وكان يردد الآية القرآنية: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل [آل عمران: 173].
    كان أبو عمار يستحضر خلال تلك الفترة رموز الحركة الوطنية والعربية من القادة الشهداء الذين سقطوا في سبيل حرية واستقلال شعوبهم ومقاومة الاستعمار العسكري والاستيطاني للبلدان العربية وعلى وجه الخصوص في فلسطين حيث كان يستمد عزيمته في مواصلة مسيرته الكفاحية من إيمانه بتحرير القدس التي لا يعتبرها عاصمة لفلسطين فقط وإنما هي الهام مقدس لكل المؤمنين.

    وعندما قرر التوجه إلى طرابلس كان يدرك حجم التضحية التي سيقدمها، لكنها تضحية سامية من أجل الوفاء لقافلة الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الشرعية الفلسطينية في البقاع على أيدي المنشقين وحلفائهم من منظمات لم تعرف يوماً قيمة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، ومن أجل الوفاء لقافلة الشهداء الذين سبقوهم وسقطوا في معارك البطولة ضد قوات العدو الإسرائيلي.

    اتخذ أبو عمار قرار العودة إلى طرابلس متحدياً كل المخاطر عن طيب خاطر، وعن قناعة أكيدة بأن النتيجة تستحق هذه التضحية كيف لا وهو عندما كان تحت القصف الإسرائيلي المتواصل في بيروت لاستهدافه لم يستكين وظل رأسه مرفوعاً وهو يردد شعار (هبت رياح الجنة).



    لقد بدت قصة المجازفة التي أقدم عليها أبو عمار بالنزول إلى طرابلس سراً أشبه بالأفلام البوليسية، وقد لا يتخيل إنسان أن الرئيس اتخذ قراراً بالمجازفة كان من السهل أن يكون ضحيتها، ولكن هذه هي إحدى ميزات شخصية أبو عمار، فهو لا يأبه للمخاطر عندما يريد الوصول إلى هدفه، لكنه يعمل كل ما يمكن لتخفيف تلك المخاطر قدر الإمكان، ويحسب حساب كل صغيرة وكبيرة، ويضع أمامه كل العوامل المتغيرة التي يحتمل أن تفاجئه.
    تم ترتيب رحلة أبو عمار في البداية دون استخدام الهاتف أو (المِثَالة=الفاكس) أو البريد تحاشياً لأي خطأ أو اختراق أمني وكانت المرة الأولى التي يتخلى فيها الرئيس عن بزته العسكرية ومسدسه والحطة الفلسطينية وكان سر الرحلة عند فتحي البحرية الذي سبقه إلى قبرص ولديه جميع التعليمات.

    اتصل مكتب الرئيس في تونس صباح 16/9/1983م (قبل يومين من عيد الأضحى)بالسفير فؤاد البيطار سفير فلسطين في قبرص، هاتفياً. أبلغه أحد مساعدي الرئيس، أن مجموعة من أصدقاء الرئيس ستصل إلى لارنكا عن طريق الجزائر، وأن الرئيس يطلب منه الاهتمام بهم وترتيب وصولهم إلى طرابلس، لمقابلة خليل الوزير، الذي كان موجودا في طرابلس، أدرك السفير أن الأمر ليس توصية عادية بل أن مهمة هؤلاء الأصدقاء هي مهمة خاصة ولذلك قام السفير البيطار بالترتيبات اللازمة واستأجر زورقاً سريعا قادرا على قطع المسافة بين لارنكا وطرابلس خلال ثلاث ساعات.
    تلقى السفير فؤاد البيطار اتصالاً هاتفياً من مكتب الرئيس للاستفسار عما إذا أجرى الترتيبات اللازمة لركاب الطائرة الخاصة التي ستصله غداً وعلى متنها رجال الأعمال أصدقاء الرئيس، وبعد ساعة من هذا الاتصال تلقى السفير اتصالاً آخر وكان المتحدث هذه المرة الرئيس نفسه وأكد للسفير ضرورة الاهتمام الشخصي بالأصدقاء المتوجهين إلى لارنكا، وأنه يعتمد عليه في ذلك لأنه سيتوجه إلى الجزائر ثم لليمن لقضاء العيد مع القوات الفلسطينية المتواجدة في هذين البلدين.
    في اليوم المتفق عليه وصلت طائرة جزائرية وطلب أبو عمار من كل واحد من مرافقيه عدم اصطحاب أي سلاح إلى الطائرة، وعندما كانت الطائرة تحلق فوق الأجواء اليونانية سأل أبو عمار المضيفة وهي يونانية من أصل جزائري كم بقى من الوقت حتى نصل قبرص؟ وبعد أن أجابته نهض أبو عمار وقام بحلاقة ذقنه وتبديل ملابسه العسكرية بملابس مدنية ثم سأل المضيفة ثانية ما هي شروط دخول القادمين إلى قبرص؟ فأجابت المضيفة يجب أن يكون بحوزة كل شخص 1000 دولار عندها طلب أبو عمار من مرافقه كاسترو إحضار الشنطة التي تحوي الفلوس وقام بتوزيع مبلغ 1000 دولار لكل من المرافقين حتى يتمكنوا من الدخول إلى قبرص بسلام.

    توجه السفير البيطار في الوقت المحدد إلى مطار لارنكا ليستقبل الوفد القادم على الطائرة الجزائرية، وعندما وصل صعد إلى الطائرة فوجئ بوجود أبي عمار على متن الطائرة وكان حليق الذقن إلا من شارب كثيف ويلبس ثياباً مدنية، اصطحبهم السفير إلى قاعة التشريفات وتسلم جوازات السفر وذهب لختمها بختم الدخول واصطحب الجميع بسرعة إلى منزله ليحصل أبو عمار على قسط من الراحة ثم الانطلاق إلى طرابلس. إلا أنه في اللحظة الأخيرة، حصل ما لم يكن متوقعاً فقد اعتذر صاحب الزورق السريع بأنه لن يتمكن من القيام بتلك الرحلة لأسباب طارئة، في تلك الأثناء وبعد وصولهم قبرص بقي المرافقون من قوات ال17 على اتصال معي حسب الشيفرة وأبلغوني أنهم لا يملكون أسلحة، استجابة لأمر أبو عمار عند الصعود إلى الطائرة بعدم أخذ أي سلاح، فأوعزت إلى أبو خالد الأبطح الذي كان يعمل مندوب الأمن بالسفارة فقام بتأمين خمسة مسدسات للمجموعة وتولى جهاد الغول إبلاغ أبو عمار بذلك فقال: حسناً فعلت.

    أجرى السفير البيطار اتصالات لتأمين زورق آخر وتم ذلك ولكن الزورق هذه المرة كان زورقاً بطيئاً وستستغرق الرحلة تسع ساعات مما يعرضه لمخاطر أكثر بكثير من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الزورق السريع. فالساعات التسع ستضع الزورق تحت رحمة أية دورية خفر سواحل أو زوارق حربية إسرائيلية. لكن قرار الرئيس كان قاطعاً: على بركة الله، لنتوجه فوراً إلى الميناء حيث تم إيقاف السيارة قرب الميناء وهبط فؤاد البيطار ليكمل الاتفاق مع صاحب الزورق، وأعطى الرئيس صحيفة يونانية، وطلب منه تصفحها تمويها. وخلال دقائق تم كل شيء وكانت الساعة تشير للحادية عشرة والنصف صباحا عندما صعد الرئيس ومرافقوه للزورق. وأبحرت الباخرة الصغيرة نحو شواطئ لبنان. وعاد فؤاد للسفارة بعد أن ودع الرئيس دامعاً ووعد له بإبلاغه عند الوصول، واستدعى كل من أسهم في الترتيبات وطلب منهم الجلوس في



    مكتبه، وأبلغهم أنه سيغلق عليهم الباب، وسيقطع خطوط الهاتف عنه إلى أن يصل الرئيس، وبعدها سيكونون أحراراً. وقبل خروجه من المكتب نظر إليهم قائلاً: هذا الإجراء حماية لكم في حال حدوث أي خطأ.

    زاد بطء القارب الرحلة رتابة فيما تنشد قلوب وأعصاب المجموعة نحو الوصول للشاطئ بأسرع وقت ممكن. وبعد مضي عدة ساعات أراد أبو عمار أن يصعد إلى سطح المركب ليرى شواطئ لبنان وفلسطين. حاول المرافقون ثنيه عن ذلك لكنه أصر. لاحظ القبطان أن شيئاً غريباً يكتنف هذه المجموعة. كان القبطان سوري الأصل من أرواد. وعندما صعد الرئيس لسطح الزورق عرف القبطان أنه يحمل في زورقه ياسر عرفات فهجم عليه معانقاً ويقول: يا رئيس أنت قائدنا ورمزنا، أنت أمانة في عنقي.

    وعند الوصول للمياه الإقليمية اللبنانية أبلغ الرئيس أن القارب يحتاج لمياه عميقة للرسو، وأن الشاطئ القريب من نهر البارد ليس عميقاً. أعطى قبطان الباخرة إشارات لقوارب الصيد المنتشرة في تلك المياه فاقترب واحد منها واتفق على نقل المجموعة للشاطئ مقابل أجر كبير. وفي البداية تم إنزال نبيل حمدي والمرافق كاسترو ليستبقوا المجموعة لإبلاغ خليل الوزير ومنذر أبو غزالة، وخلال نقل المجموعة اضطر قارب الصيد أن يتوقف على بعد أمتار عديدة من الشاطئ وقام أحد المرافقين بحمل الرئيـس على كتفه وعبر بضع الأمتار المعدودة من البحر. كانت المياه تصل إلى وسطه، فتقدم حتى وصل الشاطئ وأنزل الرئيس من على كتفه ولحق الآخرون بهما أسرعوا نحو الشارع العام وأوقف أحد الأخوة سيارة أجرة وطلب من السائق أن يقلهم لمدخل المخيم انتبه السائق فراح ينظر عبر مرآة السيارة للراكب الذي جلس في الخلف يحيط به الشباب، ثم راح يصرخ فجأة: أبو عمار كلنا فداك صلاح الدين هنا.. صلاح الدين هنا، وأراد أن يوقف السيارة ليعانق الرئيس، لكن الرئيس طلب منه أن يواصل سيره بسرعة، وعند مدخل المخيم أوقف السائق السيارة وهرع نحو الباب الخلفي ليعانقه. وكانت الراحة تبدو على وجه الرئيس، وأعصابه هادئة، فسار يحث الخطى نحو مقر القيادة حيث كان خليل الوزير بانتظاره.

    ويقول محسن إبراهيم الأمين العام للحركة الوطنية اللبنانية واصفاً تلك المرحلة: وصلت إلى باريس قادما من بيروت في 17/9/1983م، وكنت تواعدت مع أبو عمار على الهاتف وبصورة علنية على أن التقيه في تونس في 20/9/1983م، ولم أكن أعلم في حينه أن أبا عمار استخدم هذا الموعد المضروب علناً معي للقاء في تونس من أجل تغطية ذهابه إلى طرابلس. وما أن وصلت إلى باريس واتصلت بتونس سائلاً عن أبي عمار حتى أتاني الجواب "الختيار مشي" "مشي لوين.؟" قلت لمن أجابني، فأعطاني المتحدث رقم الهاتف طالباً مني الاتصال بـ"الختيار" عليه، وحين أمعنت النظر في الرقم وجدته في طرابلس لبنان، واتصلت بأبي عمار من باريس وقلت له: "أهكذا تخلف الموعد وأنا منذ سنة لم أرك وكنت أمني النفس بالاجتماع معك في تونس؟ فأجابني مازحاً: "وما له، تستطيع أن تأتي إلى هنا في طرابلس".
    ثم ذهبت إلى دمشق في 25/9/1983م، وفور وصولي إلى مطار دمشق قال لي من استقبلوني من اللبنانيين أن الوقيعة وقعت بين القيادة السورية وأبو عمار وأن الأجواء بدأت تضيق، وقد جرى استدعاء هايل عبد الحميد "أبو الهول" وطلب إليه إغلاق مكتبه والامتناع عن أية نشاطات أو اتصالات(2) وكان جوابي لمحدثي في مطار دمشق آنذاك: "ما دام الأمر هكذا فإن هايل عبد الحميد سيكون أول شخص اتصل به في دمشق فور وصولي إلى الفندق، ومن فندق الشام اتصلت بأبي الهول وبعد نصف ساعة كنا مجتمعين في غرفتي في الفندق وشعرت بمدى التمزق والألم اللذين كان يعاني منه لإدراكه جسامة المخاطر القادمة.

    ولم يكن هناك أي شك في أن التزام أبو الهول سيقوده إلى طرابلس، سيعود إلى خوض معركة الدفاع عن موقع الثورة الفلسطينية بخصائصه بميزاته وباستقلاليته ولكنه كان مهموماً جداً ورغبته حارقة جداً في أن يجري اجتناب هذه المحنة وناقشني طويلاً في ضرورة طرق كل الأبواب وسلوك كل السبل الممكنة من أجل تجنيب الساحة العربية مضاعفات هذا الصراع بين سوريا والثورة الفلسطينية.

    وتواعدت معه على أن نبذل كل جهودنا، وقلت له بعد الفراغ من مقابلتي سنلتقي ونناقش وأعتقد بأننا جميعاً لن نترك وسيلة متاحة إلا ونستخدمها لمواجهة الخطر الزاحف، ولكنني اكتشفت بعد مقابلاتي للمسؤولين أن المواجهة في طرابلس




    أصبحت حتمية، وحين سألني أبو الهول عند لقاءنا مجدداً: "ماذا كانت حصيلة اتصالاتك" قلت له: "لن يغني حذر عن قدر" لأن الوضع كان قد تجاوز حدود الضبط وأذكر جيداً الآن تلك الأيام الحالكة التي عشناها مع الأخوة في دمشق، أبو الهول، أبو اللطف، أبو ماهر، وكان الجميع يحاول أن يدفع هذا الزلزال الزاحف على الساحة.
    وبعد أن ودعت أبو الهول عائداً من دمشق إلى بيروت عن طريق أوروبا، وجدت أن وداعي له كان أقسى من وداعنا عند الخروج من بيروت. بعدها استمرت صلتي به ضمن إطار صلتي مع أبي عمار بطرابلس عبر الهاتف اليومي من بيروت، ثم كان ما كان من وقائع معركة طرابلس ونتائجها مما يستحق أن نفرد له مستقبلاً جهداً تاريخياً خاصاً.
    قوات الـ17 في طرابلس:

    بناء على قرار أبو عمار بدأنا بتحريك قواتنا من أماكن وجودها في الساحات الخارجية إلى طرابلس، حيث تم تحريك قوات وادي الزرقة – تونس، وكان تعداد الكتيبة 200 مقاتل، حيث بدأت بالتحرك على دفعات إلى قبرص ومن ثم إلى طرابلس، وكان على رأس هذه الكتيبة العقيد عبد الفتاح أبو عمشه (أبو صلاح) الذي يقول: حينما تم تجميع الكتيبة في طرابلس أوكلت مهمة توزيعها لغازي عطا الله (أبو هاجم) الذي قام بتوزيعها على ثلاث مواقع، الموقع الأول- بالقرب من جبل تربل والموقع الثاني كان شرق نهر البارد والموقع الثالث حول مخيم نهر البارد.
    قمنا بإرسال قواتنا التي كانت موجودة في حمام الشط حيث كانت تعمل على حراسة السجن وتقوم بحراسة بعض المقرات وبعض القيادات، وكان تعدادها حوالي 76 مقاتل، وصلت هي الأخرى لطرابلس ووضعت تحت إمرة عبد المعطي السبعاوي. كما وصلت باقي قواتنا التي كانت موجودة في اليمن وكان على رأس هذه القوات كل من الرائد أبو عبد الله وأبو حسن الكمالي وأبو علي حسن.

    كذلك وصلت آخر مجموعة من تونس وكانت بقيادة محمد درويش قنن "أبو النور" وكان يوجد معه مجموعة من الضباط على رأسهم النقيب رضوان الجاجة والنقيب أمين بسيسو والملازم أبو صالح الطوباسي والنقيب أبو حديد. ويقول خلدون حجو: ما إن وصلنا حتى قام فيصل أبو شرخ بإلحاقنا بالقوة المحمولة التي كان يقودها أبو عوض، وكانت هذه القوة مكلفة بحراسة الميناء، كذلك كانت تقوم بدوريات على طول الساحل وكان تسليح هذه القوة تسليحا جيدا مزودة برشاشات ثقيلة محمولة على السيارات، ووصلت إلينا صواريخ (لاو 60) ولم يكن يعرف عليها سوى العميد أبو خالد هاشم قائد وحدات الدفاع الجوي، وتم استدعائي وتم تدريبي على هذه الصواريخ وتم استدعاء ضباط من الـ17 وكان من بينهم علي شلبية. وبعد فترة قصيرة وصلت إلينا كمية من الألغام وتم استدعائي مرة أخرى وكان برفقتي النقيب نمر حيث قمنا بتوزيعها على المواقع، وهكذا بدأنا، بالإضافة إلى تخندقنا في مواقعنا والاشتباك المستمر مع المنشقين، فقد تم تكليفها بإحضار السلاح وتوزيعه على جميع القوات حسب قرار الأخ ياسر عرفات. كذلك أنشأ الأخ أبو الطيب محطتين، محطة في قبرص وكانت مهمة هذه المحطة استقبال القادمين من البحر والتأكد من سلامة الطريق، كذلك محطة ثانية في بيروت ضمن المطار حيث ما زالت هناك علاقة قوية للأخ أبو الطيب مع بعض الأصدقاء، وكانت تصلنا الإمدادات البشرية عن هذين الطريقين.
    معركة طرابلس:
    في تمام الساعة الخامسة والثلث من صباح يوم الخميس الموافق 3/11/1983م شنت قوات المنشقين هجوماً عنيفاً على مواقع قوات الشرعية الفلسطينية في الشمال باستخدام المدافع وراجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة، وردّت قوات الشرعية على النيران بالمثل من قواعدها في جبل تربل المواجه لزغرتا، وطالت قذائف المنشقين إذاعة "صوت الثورة الفلسطينية".

    وكان هذا القصف العنيف تمهيداً لتقدم قوات المنشقين باتجاه المواقع لاحتلالها، وقد بدأ التقدم بالفعل تمام الساعة الثامنة صباحاً على ثلاثة محاور هي:
    1- محور المحمرة – ببنين – العبدة باتجاه مخيم نهر البارد.
    2- محور متقدم من جبل تربل الشمالي من مركز تجمع قوات أبو موسى بالاشتراك مع قوات حليفة له في بلدة عدوي باتجاه المنية لقطع الطريق بين مخيمي نهر البارد والبداوي.




    3- محور من المراكز جنوب طريق طرابلس- سير وطريق القبة – زغرتا.
    وتصدت قوات الشرعية لهجوم واستمر المنشقون في القصف المدفعي لمواقعنا حتى الساعة الرابعة والنصف من صباح 4/11/1983م وشمل المحمرة، ضهور ببنين، مركبتا وجبل تربل ثم امتد ليشمل منطقة المنية وليطال المناطق السكنية في طرابلس وتواصل القصف طيلة النهار والليل، وأهم ما ميز العمليات العسكرية في هذا اليوم الهجوم بالدبابات الذي استهدف قواتنا في الفوار وعلما وفي سفح جبل تربل وقد استشهد في المعارك سعد أبو القناني.

    وقبل أن تبزغ شمس يوم السبت 5/11/1983م عاود المنشقون قصفهم العنيف المدفعي والصاروخي من المربض في الكورة وقرى جنوب طريق طرابلس – سير في محاولة للتقدم انطلاقا من بلدة عدوى باتجاه مركبتا والمنية لمنع طريق الإمدادات إلى مخيم البداوي وتشكيل "كماشة" على مخيم نهر البارد من ثلاثة اتجاهات للسيطرة على مواقع قوات الشرعية واحتلالها ثم التقدم نحو مخيم البداوي حيث يوجد مقر ياسر عرفات.

    وتصدت قوات الشرعية لهجوم المنشقين حيث دارت معارك عنيفة بكل أنواع الأسلحة الثقيلة، ومن خندق إلى خندق بالسلاح الأبيض خصوصاً في منطقتي الفوار وعلما وحول المحمرة – ببنين – العبده في مواجهة مخيم نهر البارد، وظلت هذه القوات مسيطرة على الوضع تماماً حتى الساعة الثامنة مساءً حيث أمكن التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بناءً على دعوة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لكن قوات المنشقين سرعان ما اخترقت الاتفاق صباح يوم الأحد 6/11/1983م وشنت هجوم على قوات الشرعية تمام الساعة السادسة صباحاً تركز بشكل عنيف على محور المحمرة – مخيم نهر البارد – المنية – النبي يوشع – دير عمار – حريقص – برج اليهودية، ثم بدأت قوات المنشقين بالتقدم على ثلاثة محاور هي:
    1- محور مخيم نهر البارد من بلدة المحمرة واستطاعت الوصول إلى المخيم في تمام الساعة الخامسة والربع بعد العصر.
    2- محور المنية – النبي يوشع – دير عمار وتمكن المنشقون من تحقيق اختراق على هذا المحور.
    3- محور حريقص – برج اليهودية – دير عمار، وأقام المنشقون حاجز على مثلث دير عمار.
    ورغم ادعاء المنشقين أنهم سيطروا على مخيم نهر البارد إلا أن قوات الشرعية واصلت شن هجمات مرتدة على قوات المنشقين وألحقت بها خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات، وفي مساء هذا اليوم غادر أبو عمار مركز القيادة في مخيم البداوي وتوجه إلى مقر القيادة في حي الزاهرية في طرابلس. وبعد أن استجمع المنشقون فلولهم عاودوا صباح يوم الإثنين 7/11/1983م القصف المدفعي والصاروخي العنيف وأمطروا مواقعنا المتقدمة بأطنان من الحمم، ودارت مواجهات شرسة بين مواقع الفوار والعيرونية وتلال مخيم البداوي استمرت إلى اليوم التالي.

    وفي تمام العاشرة من صباح الثلاثاء 8/11/1983م شنت قوات الشرعية هجوماً معاكساً على قوات المنشقين وردتهم من محاور طريق سير – الفوار وطريق القبه – مجدليا عبر منطقة المساكن الشعبية ومن قمة جبل تربل باتجاه بلاط علما والكسارات، وتمكنت قواتنا من عزل مواقع المنشقين، ورد المنشقون بقصف مدفعي استمر (5 ساعات). في حين كان أبو عمار يتفقد أحياء طرابلس القديمة ومواقع القوات هناك استعداداً لمواصلة ودعم الهجوم المضاد على قوات المنشقين.

    وفي 9/11/1983م عقد اجتماع في دار البلدية بطرابلس حضره أبو عمار وأمير حركة التوحيد الإسلامي الشيخ سعيد شعبان ورئيس بلديتي طرابلس والمينا عشير الدايه وعبد القادر علم الدين وأمين التجمع الوطني النقيب عدنان الجسر قائد جيش لبنان العربي ومندوبون عن بعض الأحزاب والأندية والنقابات بالإضافة إلى رجلي الأعمال طارق فخر الدين وواصف الفتال، وانتهى الاجتماع بالاتفاق على وقف إطلاق النار فوراً على أن يكون شاملاً لكافة المواقع القتالية وفي ذات الوقت كان الرئيس كرامي يجري اتصالاته في دمشق لتعزيز وقف إطلاق النار لا سيما بعد أن طلب من شقيقيه معن وعمر إبلاغ عرفات ضرورة سحب الأسلحة الثقيلة والمسلحين من طرابلس ولم يشهد هذا اليوم سوى اشتباكات متقطعة.






    واصلت قوات المنشقين يوم 10/11/1983م الهجمات منذ الخامسة فجراً في مناطق الفوار والعيرونية وبجوار المستشفى الحكومي وثكنة الجيش في القبه ومنطقة المنكوبين وتلال مخيم البداوي المشرفة على مصفاة النفط وتعمد المنشقون قصف مناطق داخل طرابلس حيث أصيبت أحياء القبة والميناء والتبانة والزاهرية والملولة وبعل حسن والسقي. ورغم هذا الخرق الواضح لقرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يوم 9/11 إلا أن أبا عمار وأبا جهاد أعلنا التقيد بالاتفاق بصورة منفردة، وأن المطلوب هو أن تتقيد به قوات المنشقين.
    لذلك توجه وفد يمثل الهيئات الطرابلسية والتقى مع أحمد جبريل والعقيد أبو موسى في جبل تربل وحصل الوفد على وعد بالالتزام بعدم اختراق قرار وقف النار، إلا أن هذا الوعد لم يصمد طويلاً حيث عاود المنشقون وحلفائهم يوم 11/11/1983م قصف مخيم البداوي ومنطقة التبانه ومحلة سوق الخضار الجديد قرب المستوصف الشعبي الأمر الذي عرقل جهود الفنيين لإصلاح أعطال الكهرباء في الزاهرية والتبانة وبعل محسن والقبه التي تعطلت من خمسة أيام سابقة لتضيف معاناة جديدة للسكان بعد أن انقطعت عنهم المياه أيضا.
    في 12/11/1983 بدأت معركة سياسية جديدة إلى جان

    د.ابراش يتساءل: ماذا بعد تأجيل دورة المجلس الوطني الفلسطيني ؟
    الكرامة برس

    د. ابراهيم أبراش: اسعدنا كثيرا استجابة رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني والرئيس أبو مازن للدعوات المطالِبة بتأجيل دورة المجلس الوطني على أن يتم عقدها خلال الثلاثة شهور القادمة ،وهي استجابة إن دلت على شيء فإنما على إحساس القيادة بخطورة المرحلة وضرورة الإعداد الجيد ، ولسحب البساط من تحت اقدام من يريد توظيف الدعوة المتسرعة لعقد دورة المجلس الوطني للتشكيك بنوايا القيادة ،وللتهرب من مسؤولية المشاركة في استنهاض منظمة التحرير والمشروع الوطني.

    كانت أهداف غالبية الوطنيين المطالبين بتأجيل دور المجلس الوطني – وخصوصا الموقعون على بيان الألف توقيع (نحو مجلس وطني يعيد بناء الوحدة )- تنطلق من الحرص على الإعداد الجيد لهذه الدورة التي تأتي في أسوء الظروف التي تمر بها القضية الوطنية ،وينتظر منها الشعب حلولا جادة لحل أو على الأقل التوافق على خطة طريق وطنية أو استراتيجية وطنية شاملة لحل الاستعصاءات ومواجهة التحديات ،سواء على مستوى الانقسام أو عملية التسوية أو المقاومة أو للرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل استيطانا وتهويدا في الضفة وعدوانا عسكريا وحصارا في قطاع غزة الخ .

    مثل هكذا قضايا وتحديات كبرى لا يمكن لمجلس وطني ينعقد بسرعة بمن حضر من أعضاء المجلس الوطني وفي طل حالة الالتباس حول استقالة أعضاء اللجنة التنفيذية وفي ظل تحركات مشبوهة وخطيرة لبعض الطامعين في الوصول لمواقع قيادية للتغطية على فشلهم بل وتآمرهم على الشعب ... ، لا يمكن لهكذا مجلس أن يستنهض الحالة الوطنية بل ربما أدى انعقاده إلى إطلاق رصاصة الرحمة على المشروع الوطني وعلى منظمة التحرير بما هي البيت المعنوي للشعب الفلسطيني وممثلة الوحيدة ومحل رهانه المستقبلي في ظل عجز بل وفشل السلطة وكل الكيانات السياسية في استنهاض الحالة الوطنية أو وقف الاستيطان الصهيوني . بل وستجد بعض الاطراف الفلسطينية في عقده فرصة لتبرير تهربها من الوحدة الوطنية ومن الاندماج في منظمة التحرير .

    كثيرة الأقاويل التي راجت حول الهدف من سرعة الدعوة لعقد المجلس الوطني وغالبيتها اقاويل بنيت على تخوفات يمكن تفهم بعضها واستبعاد أخرى – وقد كتبنا عن ذلك في حينه - . لا شك في وجود نوايا طيبة وصادقة عند قيادات وازنة ومحترمة في منظمة التحرير كانت تريد عقد المجلس الوطني بسرعة لأهداف لا علاقة لها بالتخوفات المُشار إليها ، إلا أنها لم تكن واضحة في تحديد الهدف من الدعوة المتسرعة للمجلس الوطني . بالفعل كان من الضروري والملح جمع المجلس الوطني بسبب الموجبات التالية ،كلها أو بعضها :

    1- أن الرئيس كان يريد من وراء دعوة المجلس الوطني للانعقاد تقديم استقالته من رئاسة المنظمة ليخفف من عبء المسؤولية – مع احتفاظه برئاسة السلطة لحين من الزمن - .

    2- رغبة الرئيس أبو مازن في تبليغ رسالة للعالم وخصوصا المعنيين بعملية السلام في المنطقة بأنه لن يبقى أسير اتفاق أوسلو والسلطة بدون سلطة وأنه سيُعيد الامانة إلى أصحابها ،منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني .

    3- قطع الطريق على ما يُحاك من مؤامرات لفصل غزة عن الضفة وتنطع حركة حماس للتفاوض مع إسرائيل كممثلة للشعب الفلسطيني في الضفة وغزة من خلال زعمها أن فوزها في الانتخابات التشريعية في هاتين المنطقتين يمنحها الحق بالتفاوض نيابة عن سكان هذه المناطق .

    4- عدم رهن استنهاض منظمة التحرير بما تؤول إليه جهود المصالحة المتعثرة ، من منطلق أن استنهاض منظمة التحرير بمكوناتها الراهنة لا يتعارض مع اتفاقات المصالحة وخصوصا مع الإطار القيادي الموحد ، بل إن استنهاض منظمة التحرير وكل فصائلها شرط ضرورة قبل الدخول في الإطار القيادي الموحد ، وخصوصا إن لم تكن هناك نوايا صادقة عند حركة حماس بالوحدة الوطنية الحقيقية في إطار مشروع وطني فلسطيني جديد.

    مقابل ذلك هناك مسئولون في منظمة التحرير والبعض من خارجها ممن تسللوا لمواقع قيادية في السلطة وفي بطانة الرئيس أبو مازن كانوا يهدفون من وراء التسرع بعقد دورة المجلس إلى إعادة تموقعهم في مواقع قيادية حتى تُشكل مواقعهم القيادية شبكة حماية لهم، معتقدين أنها ستحميهم في حالة إخراجهم من مراكز المسؤولية ،من محاسبة الشعب لهم عن مسؤوليتهم عن ما لحق بالشعب والقضية من دمار وخراب في ظل وجودهم في مواقع قيادية عليا في السلطة وفي دائرة المفاوضات خلال عقدين تمكنت إسرائيل خلالهما من تكثيف مشاريعها الاستيطانية والتهويدية ومن تمرير مخطط فصل غزة عن الضفة بل وفي تحويل السلطة إلى سلطة شكلية بدون سلطة وبدون رؤية واضحة ، وبعض قادة فصائل منظمة التحرير كان هدفهم الحلول محل الممثلين السابقين لفصائلهم في اللجنة التنفيذية للمنظمة. بل هناك للأسف من كان يريد استمرار الأمور على حالها في المنظمة أو عقد دورة متسرعة تؤمن استمرارهم في مواقعهم في اللجنة التنفيذية وفي المواقع الأخرى في المنظمة حتى يحافظوا على الحياة المريحة ماديا التي يعيشونها وأبنائهم دون حسيب أو رقيب ،وبعضهم يهدف فقط من خلال احتفاظه بموقعه لاستمرار تكفل المنظمة بمصاريف علاجهم وعنايتهم الطبية بعد أو وصلوا من العمر عتيا ! .

    للحقيقة والإنصاف لم يكن كل من انتقدوا القيادة لسرعة دعوتها لعقد دورة المجلس الوطني ينطلقون من نفس المنطلق والأرضية السياسية أو يهدفون لنفس الأهداف . بعض هؤلاء كانوا صادقين في دوافعهم وحريصين على منظمة التحرير والمشروع الوطني ، وآخرون كان انتقادهم ورفضهم ينطلق من منطلق المناكفة السياسية للقيادة ومحاولة منهم للبحث عن دور في المرحلة القادمة ، وآخرون ،وهم الأخطر ، لم تكن نواياهم صادقة إطلاقا ، ولم تكن دوافعهم تنطلق من الحرص على الإعداد الجيد لدورة ناجحة للمجلس الوطني ، بل كانوا يهدفون إلى إعاقة أي جهود لاستنهاض منظمة التحرير والطعن بالقيادة وكسب الوقت لتمرير مخططات خاصة بهم على انقاض منظمة التحرير والمشروع الوطني .

    ولكن ، وقد تم تأجيل الدورة حسب ما يريد ويشتهي المطالبون بذلك ، فماذا هم فاعلون خلال الثلاثة أشهر القادمة ؟ وهل لديهم الرغبة والإرادة بالفعل في توظيف هذه المهلة الزمنية ليرتبوا أوضاعهم ويعيدوا النظر في مواقفهم استعدادا لاجتماع المجلس ؟ وهل عندهم خطة تحرك مشترك ورؤية مشتركة خلال مرحلة الإعداد للمؤتمر وما بعدها ؟ أم سيجلسون وينتظرون من الرئيس وقيادة المجلس الوطني ، المتهَمون بالتواطؤ، أن يرتبوا هْم الاوضاع حسب مشيئتهم ؟ .

    تأجيل دورة المجلس الوطني فيه مصلحة لكل الاطراف الوطنية ،وإن كانت تبدو وكأنها استجابة لضغوط المطالبين بالتأجيل إلا أنها في نفس الوقت ورقة مهمة في يد الرئيس الذي بلَّغ من خلال الدعوة المتسرعة للمجلس رسالة للعالم بأنه قد يُقدِم على خطوات غير مسبوقة في اجتماع المجلس الوطني ،وتأجيل عقد المجلس يمنح هذه الأطراف الدولية فرصة لاتخاذ خطوات عملية للضغط على إسرائيل . ووطنيا فإن التأجيل يعني رمي الكرة في ملعب الداعين للتأجيل ، وستكون فترة الثلاثة شهور القادمة اختبارا وتحديا حقيقيا لهذه الاطراف لتثبت مصداقيتها ،أكثر مما هي اختبارا وتحديا لرئاسة منظمة التحرير.

    لقد نزعت قيادة منظمة التحرير الذرائع من المطالبين بالتأجيل ، وعلى هؤلاء أن يتحركوا مباشرة للإعداد للمؤتمر ، وهذا يتطلب :

    1- أن يقوم المثقفون والمستقلون والسياسيون وكل من وقع على بيان الالف توقيع بخطوات عملية تصب في نفس الاتجاه من خلال طرح حلول ومقاربات عملية حول القضايا الاستراتيجية ذات العلاقة باستنهاض منظمة التحرير وإعادة بنائها .

    2- على أحزاب وفصائل منظمة التحرير أن يرتبوا أوضاعهم الداخلية أولا ويتصالحوا مع ذواتهم ويتوافقوا على رؤية وموقف واحد داخل الحزب حول القضايا الرئيسية وحول من سيمثلهم في المجلس الوطني وفي اللجنة التنفيذية وفي الإطار القيادي . عليهم أن يستنهضوا أنفسهم وأحزابهم قبل أن يستنهضوا منظمة التحرير .

    3- أن تتوافق قوى اليسار على رؤية مشتركة وخطة عمل مشتركة ، حيث يُفترض أن ما بينهم من مشترك أكثر مما بين أي منهم وبقية الأحزاب والحركات .

    4- أيضا يتطلب الأمر أن تحدد جماعات الإسلام السياسي ،وخصوصا حركة حماس ،إن كانت تريد بالفعل أن تكون جزءا من الحالة الوطنية الجامعة ، وهو الامر الذي يتطلب منها تحدد موقفها بوضوح من المشروع والهوية والثقافة الوطنية ، وما إن كانت راغبة بالفعل ان تكون جزءا من منظمة التحرير ام إن لها مشروعها الخاص ؟ وعليها أيضا إسقاط أوهام دويلة غزة التي تشتغل عليها أو ورطتها بها اطراف خارجية منذ سنوات ، دولة لن تكون في حالة قيامها إلا مشروعا يؤدي وظيفة أمنية وسياسية استراتيجية للاحتلال ،ويتطلب أيضا وقف محاولتها تسويق نفسها ممثلا عن الشعب الفلسطيني وعن أهالي قطاع غزة خصوصا .

    إن أخشى ما نخشاه أن تتحول الدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني من فرصة على الجميع اهتبالها لإعادة اللحمة الوطنية وتوحيد الشعب لمواجهة المخاطر المحيقة بالقضية الوطنية ، إلى ساحة جديدة من ساحات المناكفة والخلافات السياسية وأن تنقضي الشهور الثلاثة دون أي تقدم يُذكر ، وآنذاك إما أن يتم التأجيل مرة أخرى ،أو أن تقوم قيادة المنظمة بعقد دورة المجلس حسب رؤية وحسابات قيادة منظمة التحرير ،الأمر الذي سيؤدي لاستمرار الخلافات والتشكيك في المجلس الوطني ونتائجه وبالتالي إلى تعميق الانقسام .

    "الشعبية" تدعو للتخلص من اتفاقية أوسلو
    الكرامة برس

    دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الـ22 للتوقيع على اتفاقية أوسلو إلى مغادرتها بملاحقها الأمنية والسياسية والاقتصادية، والعودة بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وليس التفاوض عليها، وإعادة الاعتبار للنضال الوطني الفلسطيني الشامل ضد الاحتلال.

    وقالت الجبهة في بيان لها، إن اتفاقية أوسلو أوصلت القضية الفلسطينية إلى منعطف خطير في ظل استمرار الاحتلال وتعزيز وجوده وتصعيد جرائمه وممارساته وقوانينه العنصرية، وزيادة الاستيطان والهجوم على المدينة المقدس لتهويدها وشن الحروب على غزة.

    ورأت الجبهة أن الاتفاقية أحدثت شرخا في المشروع الوطني عبر الانقسام المستمر منذ ما يقارب عشر سنوات والذي أدى إلى نتائج وخيمة على القضية الفلسطينية.

    وأضافت "في ظل استمرار التنسيق الأمني، واللقاءات التطبيعية العلنية والمباشرة مع الاحتلال، كل ذلك يدعونا إلى إلغاء هذه الاتفاقية وتمزيقها، ومعالجة تداعياتها وآثارها الكارثية، وإعادة بوصلة النضال إلى مسارها الصحيح".

    وأكدت الجبهة أن مراجعة مسيرة التسوية والمفاوضات هي مطلب شعبي ووطني، باعتبارها خيارات عقيمة وضارة وبلاءً على الفلسطينيين. مضيفةً "بأن خيارات شعبنا ما زالت موجودة ومفتوحة ونراها فعلاً في المقاومة بغزة والضفة والقدس".

    ودعت الجبهة إلى المضي في الجهود من أجل ترتيب البيت الفلسطيني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني وتحريرها من الهيمنة والتفرد، وإنجاح اجتماع المجلس الوطني التوحيدي، كخطوة هامة في رسم إستراتيجية وطنية نضالية جديدة تفتح جميع خيارات شعبنا في مواجهة الاحتلال، وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية.

    الوزاري العربي يدعو لدعم السلطة بـ 100 مليون دولار شهرياً
    الكرامة برس

    دعا وزراء الخارجية العرب، الدول العربية الالتزام بمقررات الجامعة العريبة القاضية بتفعيل شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن بمبلغ مائة مليون دولار شهريا لدولة فلسطين، وذلك دعما للقيادة الفلسطينية في مواجهتها للضغوط والأزمات المالية التي تتعرض لها بفعل استمرار إسرائيل باتخاذ اجراءات اقتصادية ومالية عقابية، من بينها احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية واقتطاعها لجزء كبير منها بشكل يتنافى مع كافة القوانين والمواثيق الدولية والاتفاقيات بين الجانبين .

    ووجه وزراء الخارجية العرب في قرار صدر تحت عنوان ' دعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني' في ختام اجتماعات الدورة العادية الـ144 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري برئاسة الإمارات مساء امس الأحد ، الشكر للدول العربية الشقيقة التي قامت بالإيفاء بالتزاماتها تجاه دعم موازنة دولة فلسطين لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها ودعوة باقي الدول العربية إلى الوفاء بالمتأخرات المستحقة عليها بأقصى سرعة والتأكيد على أهمية استمرار الدول العربية في دعم موازنة دولة فلسطين.

    وقدم الوزراء الشكر للدول العربية على الدعم المستمر للشعب الفلسطيني والتأكيد على أن الدعم العربي يساهم في احتواء الأزمة المالية التي تعاني منها حكومة الوفاق الفلسطينية جراء سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي .

    ودعا الوزراء، الدول العربية الشقيقة الالتزام بتحويل الأموال التي تعهدت بها في مؤتمر القاهرة لإعادة ما دمره الاحتلال خلال الحرب التي شنها على قطاع غزة صيف 2014 ودعوتها مجددا للإيفاء بالالتزامات التي تعهدت بها الدول العربية الشقيقة خلال القمم العربية بما فيها الصناديق التي أنشئت من أجل القدس.

    ووجه الوزراء، الشكر للدول العربية التي أوفت بكامل التزاماتها ومساهمتها كلياً أو جزئياً في دعم موارد صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس وفقا لقرارات قمة القاهرة غير العادية لعام 2000 وفي تقديم الدعم الإضافي للصندوقين وفق مقررات قمة بيروت لعام 2002 ودعوة الدول العربية التي لم تف بالتزاماتها تجاه الدعم الإضافي سرعة الوفاء بهذه التزامات.

    وأكد الوزراء على قرار القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ، بدعوة الدول العربية لدعم موازنة دولة فلسطين لمدة عام تبدأ من أول إبريل 2015 وفقا للآليات التي أقرتها قمة بيروت 2002.

    ورأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع، وزير الخارجية رياض المالكي.







    طيارون إيرانيون وروس يقومون بالقصف نيابة عن طياري الأسد
    الكرامة برس

    قالت مصادر مطلعة : أن الأنباء الخاصة بتعزيز روسيا لقواتها في سورية آخذة في التزايد، وقد طالبت روسيا من الولايات المتحدة التنسيق معها بصورة تحول دون وقوع حوادث دبلوماسية في سورية.

    وروسيا طالبت الولايات المتحدة بالتنسيق معها في مجال التعاون العسكري، كي تحول دون وقوع حوادث لم يجر التخطيط لها في سورية. هذا في الوقت الذي يتزايد فيه القلق الأميركي جراء تعزيز الروس لقواتهم في سورية، وبشكل خاص في منطقة اللاذقية.

    وتعتقد جهات أميركية أن هناك في منطقة اللاذقية – معقل العلويين- أكثر من مائتي مظلي روسي، والذين يقومون بحماية وتأمين أعمال توسيع المطار في المنطقة، من أجل خدمة حركة الطائرات الروسية.

    وذكر المراسل أن روسيا تقول: أن هناك جنودا روس في سورية منذ سنوات طويلة، وأنهم في الحقيقة خبراء روس، وأنهم يساعدون الجيش السوري في تفعيل الأجهزة والأسلحة .

    وتؤكد مصادر روسية غير رسمية أن مئات من الجنود المقاتلين موجودون فعلا في دمشق ، ناهيك عن طيارين روس وإيرانيين يقومون بالقصف نيابة عن أقرانهم العلويين .

    بعد مسيرات رفح الغاضبة… فتح تطلق مبادرة لحل أزمة الكهرباء في غزة
    صوت فتح

    دعا فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح في غزة حركة حماس لتسليم ملف الكهرباء لحكومة الوفاق الوطني للقيام بمهامها.

    وقال فايز تصريح له اليوم الأحد ، أن المواطن يعاني جراء انقطاع التيار الكهربائي ويريد حلا بعيداً عن هذه المناكفات، معتبرا أن إلقاء التهم على حكومة الوفاق من قبل سلطة الطاقة لا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا.

    وطالب أبو عيطة سلطة الطاقة في قطاع غزة أن تتعاون مع حكومة الوفاق للوصول إلى حلول تعفي المواطن من هذه المعاناة الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي.

    وقال :" نحن نقترح على سلطة الطاقة في رام الله وحكومة حماس بأن يلقوا بمشكلة الكهرباء على حكومة الوفاق الوطني ويتركوا إدارة هذا الملف على عاتقها ونحن عند وجود أي تقصير سنحاسب حكومة الوفاق الوطني".

    وأوضح أبو عيطة أنه إذا تم إعطاء حكومة الوفاق الوطني إدارة هذا الملف من قبل حركة حماس وان ترفع يدها عن إدارة ملف الكهرباء سواء من إدارة سلطة الطاقة أو شركة الكهرباء ونحن سنحاسب حكومة الوفاق على أي تقصير مشيرا إلي أن حكومة الوفاق حتى هذه اللحظة لم تستلم إدارة هذا الملف.







    غزاوي : الله يخزيها من حكومة قطاعين طرق وحرامية (فيديو)
    صوت فتح

    لا زالت حكومة حماس المُسيطرة فعلياً على قطاع غزة بقوة السلاح، تطارد الشباب والشيوخ البُسطاء الذين يبحثون عن لقمة عيش صعبة في قطاع أرهقه الحصار ودمرَّه الانقسام الداخلي اللعين.

    فبعد أن حاول محمد أبو عاصي صاحب عربة "ذرة روتس الغلابا" على الانتحار ونجَّاه الله من الموت المُحقق بعد مطاردة طويلة من بلدية غزة، وغيره من المُطاردين والبُسطاء، يخرج مواطن غزيّ أربعيني ليتكلم بجرأة عن مجزرة أزلام البلدية بحق أصحاب البسطات في مدينة غزة.

    ويصف المواطن الأربعيني حكومة حماس بأنها حكومة قطاعين طُرق، ولصوص، مشيراً الى أنهم لا يهتمون بالمطلق في هموم ومشاكل المواطنين، لافتاً الى أنّ جميع العاملين في الحكومة يتنافسون على السرقة ونهب الأموال على حساب الشعب.

    ويقول المواطن الأربعني الذي يحاول تحصيل قوت عائلته من خلال بيع الفسدق والترمس بجانب ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة : (الحكومة بتطاردنا وكأننا بياعين مخدرات، ورئيس البلدية الله يرضى عليه ويخليله أهله بيقبض 100 مليون وبيقولك ارفعوا البسطات).

    ويشير الى أنه كان يمتهن في الماضي مهنة "الخياطة" وكانت السعادة في هذا الماضي تغمره وتغمر أولاده بفضل لله رب العالمين وحمده، مشيراً الى أنه كان يحصل على 80 شيكل يومياً في أقل يوم عمل، وفي أيام العمل الوفير كان يُجني أكثر من 120 شيكل في اليوم الواحد.

    ويقول: (وكنا كمان نشتغل بإسرائيل برضو كنا نستفيد أكتر ونعمل من 200-300 شيكل يومياً، لغاية ما صارت هالحكومة تاعتنا حكومة حماس، قعدنا عن الشغل وزي ما انت شايف مطاردين من البلدية ، رئيس البلدية الله يرضى عليه ويخليله أهله بيقبضله 100 مليون بالشهر، وبقولك ارفعوا هالبسطات صاروا بياعين البسطات الشاي والدخان والقهوة تجار حيشيش مخدرات وكوك).

    ويضيف: (ايش الي بدهم اياه مش عارفين، لا هما معطيينا ولا هما سايبينا في حالنا مش عارفين لمين نروح ولمين نشكي، هينا من الصبح وهما بيطاردوا فينا بنشرد من هانا وبنشرد من هان ممنوع كله ممنوع ممنوع، طب لمين نروح نروح لرئيس البلدية هو احنا بنقدر نقابل رئيس البلدية ؟!!).

    ويتابع بانفعال شديد: (يا شيخ الله يخزيها من بلد ويخزيها من حكومة، أي والله الواحد زهق ومل لا كهربا ولا ميا وشغل ولا حياة ولا نيلة تنيلهم، عدهم كمان دقيقتين ثلاثة بينطوا لطردنا من هنا، كل يوم واحنا عاملين مشكلة مع تاعون البلدية، ايش الي بدهم اياه مش عارفين).

    ويردف بالقول: (الي معاه بسطة زي هادي بصادروها وبعد اسبوع بحبسوها من هان بتروح تاخدها بدك تدفعلك 20 شيكل، مواطن غلبان بدو يصرف على البلدية، كل ما يخدوها بدك تدفع 20 شيكل، بياع حمار بياخدوله الميزان بياع الشاي بياخدوله الغاز، بياع الصرامي بياخدوله الصرامي مش حياه هادي، يعني شغلتهم قطاعين طرق وحرامية وي اريت كل البلد وكل العالم تسمع. هي الأول وهي الأخر).






    وعن عائلته يقول: (لدي 8 أشخاص خلفة، عندي 4 بنات بدرسن بالجامعة، وعندي بنت بتوجيهي بدها 70 شيكل للاستمارة والله ما معي اعطيها).

    وعبّر عن حرقة قلبه وحزنه الشديد جراء مضايقات الحكومة قائلاً: (الله يلعن أبوهم على أبو الممنوع تاعهم من كبيرهم لصغيرهم لأنهم مش مدورين على هيك شعب، الشاطر الي بده يسرق أكتر والي بده ينهب أكتر هي قضيتهم وهي حياتهم، هي البلد واحنا شحادين ، طب بدنا نعيش روح دور على رئيس البلدية أصبر وين نايم رئيس البلدية !).

    وقال: (هينا بنشتغل مطاردين ما تقول الا بياعين مخدرات احنا)، وختم بالقول :"هي حياتنا يا خال"..!

    ويبقى السؤال الذي يصر على طرح نفسه: لماذا تصر حماس على تدمير آلاف العائلات الفلسطينية في قطاع غزة وتطارد قوت أطفالهم في ظل انعدام فرص العمل وتفشي الفقر والبطالة في أوساط المجتمع الغزاوي ...!؟

    https://www.youtube.com/watch?featur...&v=amFuGe0GT2k

    صور حصرية: من داخل مكاتب عباس قيادات متنفذه تجري إتصالات سرية بدون علم ابو مازن
    صوت فتح

    نشرت صفحة محمود عباس لايمثلني عبر موقع الفيس بوك ، صوراً حصرية: من داخل مكاتب عباس، خلال اجتماع مغلق قبل أشهر ضم ( الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، و مجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي لمحمود عباس، و اللواء ماجد نِيون مدير مخابرات عباس، و نبيل ابو ردينة الوزير الناطق باسم الرئاسة ) وذلك بهدف اجراء مكالمات عاجلة مع عدة أطراف في حكومة اسرائيل و امريكا، ومع جهاز المخابرات الاسرائيلية و جهاز السي آي ايه الامريكي .

    فمنذ بداية العام والمقربون من محمود عباس يعيشون لحظات عصيبة، فقد أبلغتهم بعض الأطراف أن حقبة عباس قد انتهت، بدعوى انه لم يُعد مسيطراً، ولم يعُد ينفعهم في شيء !!! .

    وبالتحديد في شهر فبراير 2015 تم التلويح باتخاذ قرار بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي قرروا عقده في بداية مارس.

    ومجرد أن وصلت رسالة التهديد الإسرائيلية سارعت القيادات المقربة من عباس بعقد الاجتماع تلو الاجتماع و يأتون بكل مَن له علاقة ارتباط وصداقة و تنسيق أمني مع الاسرائيليين و الأمريكان بهدف اجراء الاتصالات بهم قائلين لهم أن ما سيتحدث في اجتماع المركزي وقراراته هو فقط عملية تنفيس للجمهور ولفصائل المنظمة وأن التنسيق الأمني باقٍ ، وهو مسألة مقدسة لا يمكن المساس بها وأن رئيسهم عباس قد أكد ذلك أكثر من مرة علانية.

    لقد اعتقدت هذه القيادات أن توسلهم للاسرائيليين و الامريكان وتقديسهم للتنسيق الأمني الخياني هو الذي سيُبقيهم على كراسيهم التي اغتصبوها لسنوات طوال، مارسوا فيها أبشع الجرائم وسرقة الملايين، و تأمين مستقبل اولادهم على حساب قوت الشعب و حليب أطفاله !!!

    وهنا فعليكم ان تعاودوا الاتصال بشعبكم، وان تطلبوا منه مسامحتكم على ما اقترفته أيديكم ، فهو وحده مَن يستطيع ازاحتكم او ابقائكم، ولن تنفعكم لا أمريكا ولا اسرائيل الذين تخلوا عنكم حتى بعد أن تنازل زعيم العصابة عن حقه في العودة لبلدته الأصلية صفد .

    عليكم أن تجمعوا أبناء فتح و تعترفوا أمامهم أنكم أجرمتم بحق الحركة الأم، و خنتم عهد القادة الشهداء، و مزقتم الحركة و وحدتها، وأصبحتم تتعاملون مع أبنائها عبيداً للراتب، و فرقتم بينهم فأصبح هذا ضفة وهذا غزة و هذا لبنان،، هذا شرعي و هذا متجنح، هذا لنا وهذا دحلان وهذا مروان،،، هذا سحيج و هذا متمرد،، هذا يمكن شراءه وهذا يجب بيعه،، هذا خانع وملتزم بخنوع عباس يجب ترقيته وهذا كتائب يدعو للمقاومة المسلحة يجب سجنه !!!

    وبعد ان دمرتم فتح، و شوهتم تاريخها المشرف، انظروا الى تعابير وجوهكم في هذه الصور لتعرفوا أنكم قد وصلتم لمرحلة لم يَعُد ممكناً فيها اخفاء حجم ورطتكم التي أدخلتم أنفسكم فيها بعد أن خسرتم كل شيء .

    نعم لقد خسرتم كل شيء،، خسرتم شعبكم ، و خسرتم فتحكم ، و خسرتم كرامتكم ، و حتى رجولتكم قد خسرتموها .

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]

    توتر أمني ملحوظ بمخيم عين الحلوة
    فراس برس

    يشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بلبنان، توتراً أمنيًا ملحوظًا، وذلك بعد إلقاء 8 قنابل يدوية اليوم الأحد، في أحياء متفرقة من المخيم، بالتزامن مع أعيرة نارية أطلقتها عناصر مسلحة.

    وأضاف مصدر مسؤول بالقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، أن مسلحين مجهولين ألقوا قنابل يدوية بين أحياء المخيم، ما أدى إلى وجود حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي، من إمكانية تجدد الاشتباكات التي شهدها المخيم خلال الأسبوع الماضي.

    وكثفت القيادات الفلسطينية من اجتماعاتها واتصالاتها بالتنسيق مع السلطات اللبنانية من أجل عدم تدهور الوضع الأمني داخل المخيم.




    وكان عدد من عناصر حركة فتح قتلوا خلال الاشتباكات التي دارت مع جماعة جند الشام بالمخيم الأسبوع الماضي.

    الاونروا : تعين "بو شاك" مديرًا جديدًا للعمليات في غزة
    أمد

    اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الإثنين تعيين الدنماركي "بو شاك" مديرًالعملياتها في قطاع غزة.

    وأوضحت "أونروا" في بيان اليوم أن "بو شاك" بدأ عمله مع الوكالة في الأول من سبتمبر، وكانعمل لـ30 عامًا مع الأمم المتحدة، ويحمل معه لهذا المنصب الرفيع خبرة واسعة في مجال "بناءالسلام"، والمجال الإنساني والحماية.

    وقال المفوض العام لـ"أونروا" بيير كرينبول تعقيبًا على تعيين "بو شاك": "من خلال الثروة من الخبراتالتي يتمتع بها في العمل مع اللاجئين في البيئات المعقدة، سيقدم السيد بو شاك مساهمة هامةللوكالة ككل ولعملياتنا في غزة على وجه الخصوص".

    وأضاف "وفي ظل المعاناة الهائلة التي يواجهها اللاجئون في غزة وتزايد أوجه الضعف في أعقاب صراعالعام الماضي، فإنني أتطلع قدماً للعمل مع السيد بو شاك لتقديم استجابة مناسبة لاحتياجاتهم".

    وانضم شاك إلى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) عام 1985 بعدعمله كمحام مشارك في مدينة كوبنهاغن ومع وزارة الصناعة الدنماركية.

    وقال شاك: "أشعر بالسعادة الغامرة وكذلك بالتواضع إزاء المهمة التي تنتظرنا. إنني أتطلع قدماً إلىالخروج إلى المجتمعات في غزة وزيارتها للاستماع إلى صوت الناس الذين نخدمهم وللتعلم من تجاربهم.كما أنني أعتبر المناصرة من أجل أحد أكثر المجتمعات المعزولة في العالم أولوية أساسية".

    ويحمل "بو شاك" شهادة في القانون من جامعة كوبنهاغن. كما درس القانون الدولي في الكليةالأوروبية في مدينة بروج في بلجيكا، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية إدارةالأعمال في الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة.

    وكان آخر المناصب التي تقلدها أثناء عمله مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيأفغانستان كممثل وكالة ومدير قُطري لما يزيد عن العامين (2013- 2015).

    كما عمل شاك مستشاراً خاصاً للأمم المتحدة في كوت ديفوار (ساحل العاج) في الفترة ما بين أبريل-يوليو 2012.

    وقبل ذلك، عمل لمدة عامين نائبًا للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى جمهورية أفريقياالوسطى.

    "حركة "فتح" بغزة ترفض الأخبار والشائعات المغرضة وتدعو أبناءها بعدم التعاطي معها"
    أمد

    استنكر ت حركة "فتح" في قطاع غزة ما تنشره بعض وسائل الإعلام المحلية من بيانات وشائعات لا تعبر عن الحركة وموقفها الرسمي، فإنها تدعو أبناءها إلى عدم التعاطي مع الأخبار المغرضة والتصريحات والبيانات التي تصدر عن



    جهات ومسميات لا تمت لأطر الحركة الشرعية بصلة ، والتي تهدف إلى إرباك الواقع التنظيمي والنيل من وحدة الحركة والمساس بقياداتها ورموزها الذين يواصلون عملهم ليلاً نهاراً من أجل ترتيب واستنهاض الحياة التنظيمية.

    تؤكد حركة "فتــــح" في قطاع غزة أن الشائعات والأخبار المغرضة لن تنطلي على عناصر وكوادر الحركة ، لأن الحقيقة الساطعة وضوح الشمس لا يستطيع أن ينكرها أحد ، وما تلك المحاولات المرفوضة والتي تنطلق من أهواء شخصية بعدها ذاتي لن يكتب لها النجاح، فحركة "فتــــــح" ستبقى واحدة موحدة عصية على الانكسار ، وستواصل عملها وإنجاز كافة المهام الموكلة إليها من الأخ الرئيس محمود عباس "أبومازن" رئيس الحركة رئيس دولة فلسطين.

    تهيب حركة "فتـــــح" في قطاع غزة بكافة وسائل الإعلام بضرورة الالتزام بقواعد المهنة وتوخي الدقة والتعاطي مع البيانات والأخبار والتصريحات الخاصة بالحركة من مصادرها الرسمية المعروفة للجميع.

    البرغوثي: ما يجري في الاقصى جريمة ضد الانسانية

    شفا

    وصف الدكتور مصطفى البرغوثي ما تقوم به قوات الاحتلال ووزراء نتنياهو في المسجد الاقصى بأنه جريمة ضد الانسانية واعتداء على حرية الاديان ومحاولة لبسط نظام التمييز العنصري الاسرائيلي.

    وأضاف ان من الواضح ان المستوطنين الارهابيين من امثال اوري ارييل يقودون الحكومة الاسرائيلية ويمارسوا الاستفزازات يوميا بهدف المس بالمسجد الاقصى واشعال صراع ديني لتكريس نظام التمييز العنصري.
    ووجه البرغوثي التحية للمرابطين ورجال الدين والشباب والشابات الذين يتصدون للمستوطنين وجيش الاحتلال ويحموا قدسية الاقصى، وأكد ان اسرائيل لن تردع الا بمقاومة اجراءاتها شعبيا وبفرض العقوبات والمقاطعة عليها كما جرى مع نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

    القوى الوطنية والاسلامية في خان يونس تستهجن استهتار واستهانة شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بمصالح الجماهير

    القوى الوطنية والاسلامية في خان يونس تستهجن استهتار واستهانة شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بمصالح الجماهير

    فراس برس

    عبرت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة خان يونس عن استهجانها واستنكارها للحد الذي وصلت له سلطة الطاقة وشركة الكهرباء المسيطر عليهما من قبل حماس في قطاع غزة بمعاناة الشرائح المتعددة من ابناء شعبنا ( مرضى ، ومسنين ، وطلبة ، وتجار ، وحرفين ، واصحاب مصالح مختلفة ) وتضرر مصالحهم جراء القطع المتواصل للتيار الكهربائي الذي تجاوز في بعض الاحيان اكثر من 20 ساعة قطع .

    هذا وقد اشارت القوى في بيانها بأن قطع الكهرباء لساعات طويلة دون مبررات مقنعة وتحت حجج واهية إنما تأتي للمتاجرة في معاناة اهالي القطاع ولزيادة الضائقة التي يشعرون بها منذ سنوات طويلة جراء الحصار المفروض عليهم واستمرار الانقسام، وبغرض الابتزاز الرخيص من قبل الجهات المسؤولة عن الكهرباء في غزة وللتصعيد من حدة المناكفات السياسية ما بين الضفة وغزة والتي يدفع ثمنها المواطن البسيط والمرضى واصحاب المصالح التجارية والصناعية .

    وقد اضافت القوى في بيانها بأن الكيل قد طفح وزاد عن حده المقبول ، وأنه لم يعد هناك مجال لاستمرار الصمت والسكوت على هذه الممارسات الغير مقبولة من القائمين على الكهرباء في غزة، محذرة في ذات الوقت بأن الانفجار قد يكون وشيكاً إذا ما تمادت سلطة الطاقة وشركة الكهرباء في تجاهلهم لمعاناة المواطنين ومصالحهم المعطلة جراء استمرار قطع الكهرباء

    وطالبت القوى في بيانها :

    أولاً : اخراج موضوع الكهرباء من دائرة المناكفات السياسية ما بين القائمين على إدارة غزة والجهات المسئولة في سلطة رام الله .

    ثانياً : تسليم ملف الكهرباء بالكامل لحكومة التوافق الوطني حتى يتسنى محاسبتها ومراجعتها عن القصور في توفير الكهرباء اللازمة والضرورية لحاجات المواطنين.

    ثالثاً: دعوة الجماهير الفلسطينية في كل محافظة ومدينة ومخيم وقرية في قطاع غزة للتظاهر والاحتجاج على ممارسات شركة الكهرباء التي اصبحت تخلوا من أي احساس بالمسئولية الوطنية والإنسانية تجاه المواطنين ومصالحهم .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اخبار المواقع الالكترونية 11/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 11:10 AM
  2. اخبار المواقع الالكترونية 20/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:53 AM
  3. اخبار المواقع الالكترونية 18/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:53 AM
  4. اخبار المواقع الالكترونية 17/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:52 AM
  5. اخبار المواقع الالكترونية 16/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:52 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •