النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 09/12/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 09/12/2015

    حماس تطلق فعاليات انطلاقتها وسط القطاع
    أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فعاليات الانطلاقة 28 في محافظة الوسطى بعقد مؤتمر صحفي، من أمام منزل المؤسس الراحل أبو أيمن طه في مخيم البريج وسط القطاع .
    وشارك عشرات من أنصار الحركة في مسيرة جماهيرية رافعين رايات الحركة ولافتات تجدد مطالبتهم الحكومة المصرية بإعادة الشبان الأربعة المختطفين.
    ودعت الحركة الجماهير الفلسطينية في المحافظة الوسطى إلى المشاركة في المسيرة الحاشدة المزمع تنظيمها يوم الجمعة القادم 11/12/2015 والتي ستنطلق من جميع مساجد المحافظة الوسطى.

    هنية يهاتف عائلة الشهيد حماد ويستقبل وفداً من عائلة البطش
    هاتف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية والد الشهيد أنس حمّاد منفذ عملية الدهس في سلواد الشيخ بسام حماد.
    وأكد هنية خلال اتصاله على أن دماء الشهيد الطاهرة لن تذهب سدى، وأن هذه الفدائية تؤكد حيوية الشعب الفلسطينى وأصالته.
    على صعيد آخر، استقبل هنية بمدينة غزة اليوم وفداً من عائلة البطش إحدى العوائل الغزية العريقة.
    وبحث هنية مع وفد العائلة عدداً من القضايا المجتمعية، مشدداً على أهمية دور العائلات كأحد أركان بناء المجتمع الفلسطيني.
    ويأتي استقبال هنية لعائلة البطش والتي قدمت عشرات الشهداء في مسيرة الدفاع عن الوطن في إطار تواصله مع مكونات المجتمع الفلسطيني.






    أجهزة السلطة تعتقل 3 من حماس وتستدعي 2 آخرين
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة ثلاثة من أنصار حركة حماس، كما استدعت 2 آخرين وذلك بناء على انتمائهم السياسي.
    ففي مدينة الخليل اعتقلت المخابرات العامة الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين وسكرتير لجنة العلاقات العامة بمجلسها إبراهيم سلهب، وذلك قبل يومين من تسليمه مقدمة مشروع تخرجه.
    وفي سياق متصل، أعلن الشاب علي محمود عمرو المعتقل السياسي لدى مخابرات الخليل عن خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله.
    أما في مدينة نابلس فقد اعتقل جهاز الوقائي ممثل الكتلة الإسلامية عاصم اشتيه، وشقيقه أنس اشتيه، أثناء خروجهما من بلدتهما، وهما معتقلان سابقان لدى السلطة في الضفة.
    وفي أريحا أعادت مخابرات السلطة استدعاء المواطن محمد مسعد، وذلك فور الإفراج عنه من سجونها.
    كما استدعى الوقائي في أريحا الأسير المحرر توفيق عبد الله قنديل، بعدما اقتحم منزله، حيث كسر عناصر الجهاز أثاث المنزل وحطموا سيارته، علماً بأنه معتقل سابق لدى الاحتلال لمدة 9 سنوات.

    مجلس بيرزيت يدعو للتوجه إلى حاجز بيت إيل والاشتباك مع الاحتلال
    أكد مجلس طلاب جامعة بيرزيت، أنه سينظم وقفـة للغـضب والانتـفاض في وجه الاحتلال وذلك اليوم الأربعاء، حيث ستعقبها مسيرة طلابية حاشدة ستتوجه نحو حاجز بيت إيل العسكري للاشتباك مع جنود الاحتلال هناك.
    ودعا المجلس الطلبة كافة إلى المشاركة الفاعلة في وقفة الغضب التي ستنظم اليوم الأربعاء الساعة الثانية عشرة أمام كلية الهندسة، ومن ثم سيتم التوجه إلى حاجز بيت إيل العسكري للاشتباك مع الاحتلال.
    وقال المجلس إن جميع طلبة جامعة بيرزيت مدعون إلى المشاركة بالوقفة الوفية لدماء الشهداء، داعياً إياهم إلى إيصال رسالة الغضب الشبابي للاحتلال، عبر الاشتباك مع جنوده عند حاجز بيت إيل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    السفير العمادي يصل غزة الليلة الماضية بشكل مفاجئ
    وصل السفير القطري محمد العمادي، الليلة الماضية، إلى قطاع غزة بشكل مفاجئ عبر حاجز بيت حانون.
    وقال مدير المكتب الفني للجنة القطرية بغزة أحمد أبو راس لوكالة "الرأي" إن السفير العمادي وصل القطاع الليلة بشكل مفاجئ.
    وتوقع أبو راس أن يعلن العمادي عن تفاصيل الزيارة خلال جولاته الميدانية التي سيجريها اليوم.




    هيئة الأسرى: 85% من شهداء انتفاضة القدس أعدموا ميدانيًا
    أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن 85% من الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ بداية انتفاضة القدس مطلع أكتوبر الماضي والبالغ عددهم حتى الآن 115، قد أعدموا ميدانيا خارج نطاق القضاء.
    وأكدت الهيئة في تقرير لها بمناسبة الذكرى 67 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن سلطات الاحتلال استخدمت القتل العمد بدل الاعتقال، وأن معظم الشهداء كان بالإمكان اعتقالهم ولم يشكلوا خطرا على حياة الجنود، كما تدعي حكومة الاحتلال.
    وقالت الهيئة إن جنود الاحتلال أعدموا الفلسطينيين بدم بارد ولمجرد الاشتباه، وتصرفوا كقضاة وجلادين في آن واحد.
    وأشارت إلى أن عددا كبيرا من الشهداء تركوا ساعات طويلة ينزفون حتى استشهدوا، دون تقديم العلاج لهم أو نقلهم إلى المستشفيات، موضحة أن حكومة إسرائيل استباحت دماء الفلسطينيين وبتعليمات وتوجيهات رسمية.
    وذكّرت الهيئة بقرارات الحكومة الإسرائيلية القاضية بتوسيع إطلاق النار على راشقي الحجارة، واستخدام القناصة والرصاص المتفجر والقاتل في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين، حتى لو لم يشكلوا خطرا على جنود الاحتلال.
    واعتبرت هيئة الأسرى أن دعوة الساسة الإسرائيليين إلى قتل الفلسطينيين بدل الاعتقال، بمثابة جريمة حرب وقتل متعمد خارج نطاق القضاء واستباحة الدماء على رؤوس الأشهاد، وهو ما ينتهك مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف الأربع، وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    قيادات حماس تلتقي مسؤولين بحزب "أمنو" الحاكم في ماليزيا
    بدأ وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي يزور العاصمة الماليزية كوالالمبور، صباح الأربعاء، أولى فعالياته، حيث التقى الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي للحركة، الأمين العام لحزب (أمنو) الحاكم في ماليزيا تنكو عدنان منصور.
    وكان اللقاء بحضور عضوي المكتب السياسي للحركة محمد نزال، وماهر عبيد، ورئيس منظمة الثقافة الفلسطينية مسلم عمران، إضافة إلى السيدة حفيظة مسؤولة البروتوكول والعلاقات الدولية في حزب أمنو.
    ومن المنتظر أن يعقد الوفد في وقت لاحق من هذا اليوم، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، لقاء مع نائب رئيس الوزراء الماليزي الدكتور زاهد حميدي.
    ووصل مشعل، الثلاثاء إلى العاصمة الماليزية "كوالالمبور"، برفقة وفد من الحركة، في زيارة "رسمية" تستمر لأربعة أيام.
    وقالت حركة حماس، في بيان صحفي، إن رئيس مكتبها السياسي "خالد مشعل"، وصل ماليزيا على رأس وفد قيادي من الحركة؛ تلبية لدعوة رسمية من الحزب الحاكم الماليزي (أمنو).
    ويضم الوفد حسب بيان الحركة أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، ومحمد نزال، وماهر عبيد.
    وأفاد البيان، أن وفد الحركة سيحضر المؤتمر السنوي للحزب الحاكم، إضافة إلى عقد اجتماعات عدة مع وزراء وقادة أحزاب ماليزيين. وستشمل الزيارة لقاءات رسمية وشعبية بالإضافة إلى خطاب يلقيه مشعل في ختام زيارته بحسب البيان.



    نتنياهو: صواريخ حماس أصابت محطة كهرباء عسقلان بالحرب
    أقرّ رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بتعرض محطتي توليد الكهرباء بمدينتي الخضيرة وعسقلان داخل الأراضي المحتلة، من عام 1948، لصواريخ "حماس" خلال الحرب الماضية.
    وقال نتنياهو خلال حديثه أمام اللجنة الاقتصادية التابعة للكنيست ظهر الثلاثاء (8-12) إن حماس وجهت صاروخاً باتجاه محطة توليد الكهرباء بالخضيرة والمسماة "أوروت حاييم" حيث تمكنت منظومة صواريخ "حيتس" من اعتراضه قبل استهدافها.
    وأشار إلى تعرض محطة توليد الكهرباء بمدينة عسقلان والمسماة "روتنبرغ" لسقوط عدة صواريخ خلال الحرب دون توقف عملها بالكامل.
    وكشف نتنياهو عن تعرض محطة توليد الكهرباء بعسقلان للاستهداف خلال معركتي "العصف المأكول" و"حجارة السجّيل" التي سبقتها، لافتا إلى أن بعض الصواريخ أصابت المحطة، بالإضافة لإطلاق الصواريخ على محطة التوليد بالخضيرة.
    وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن سقوط الصواريخ تسبب بأضرار لمحطة عسقلان ولكنها لم تتوقف عن العمل، لافتة إلى أن "حماس استغلت وجود محطة التوليد الاستراتيجية جنوبي عسقلان والتي تبعد كيلومترات قليلة عن غزة، ووضعتها كهدف نصب عينيها".
    وكانت كتائب القسام، أعلنت في حينه، قصف المحطات الصهيونية؛ ردًّا على قصف الاحتلال محطة كهرباء غزة.

    توغل صهيوني محدود وسط قطاع غزة
    توغلت صباح الأربعاء عدة جرافات صهيونية في أراضي المواطنين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
    وأفادت مصادر محلية أن أربع جرافات "D9"، وكباش عسكري، توغلت خارج الشريط الحدودي لمسافة محدودة انطلاقاً من بوابة المدرسة الحدودية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة (تلة أم حسنية).
    وبينت المصادر أن الجرافات شرعت في أعمال تسوية وتجريف خلال تحركها قرب السلك الحدودي الفاصل، وسط إطلاق نار متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
    ولفتت إلى أنه بالتزامن مع التجريف، كانت تتمركز آليتان عسكريتان داخل الحدود مقابل تواجد الجرافات.
    ويأتي هذا التوغل ضمن خروقات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في القاهرة الصيف الماضي، بعد حرب عدوانية استمرت 51 يوماً.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    عمران: القيادة الماليزية وعدت باستكمال مشاريع إعمار بغزة
    كشف مسلم عمران رئيس منظمة الثقافة الفلسطينية بماليزيا المقربة من حركة حماس، عن تفاصيل زيارة وفد قيادة الحركة برئاسة خالد مشعل إلى كوالالمبور، وأهم الإنجازات التي تحققت في أيامها الأولى.
    وقد وصل وفد حماس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، أمس الثلاثاء، برئاسة مشعل وعضوية كل من موسى أبو مرزوق ومحمد نزال وماهر عبيد أعضاء المكتب السياسي في الحركة، إضافة الى مشاركة مسلم عمران.
    وقال عمران في تصريح خصّ به "الرسالة نت"، إنّ قيادة الحركة التقت صباح اليوم بنائب رئيس الوزراء الماليزي ونائب رئيس الحزب الحاكم في البلاد، أحمد زاهد حميدي، وناقشت معه عدة أمور مهمة تتعلق بـالأوضاع في الداخل الفلسطيني والمسجد الأقصى، إضافة الى ظرف حصار غزة وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين.
    وأوضح مسلم أن قيادة الحركة حثت القيادة الماليزية على اتخاذ مواقف دولية على مستوى الصعد والمحافل الدولية والعالمية المختلفة لصالح القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن النقاش دار حول العلاقة الثنائية بين الحركة والحزب الحاكم الماليزي، منوهًا إلى أن قيادة الحركة ستشارك غدًا الخميس في مؤتمر الحزب الحاكم في البلاد وسيكون هناك لقاءًا خاصًا مع رئيس الوزراء الماليزي، من أجل متابعة العلاقة بين الحركة وماليزيا.
    وبيّن أنه سيكون هناك لقاءً خاصًا بين مشعل والنخب الماليزية عصر غد الخميس، إضافة الى لقاءات ستجمعه مع شخصيات سياسية ماليزية. وكشف مسلم عن طبيعة النقاش الذي دار بين القيادتين حول إعادة اعمار غزة ، مشيرًا إلى وجود وعود ماليزية باستكمال المشاريع الماليزية لدعم غزة والتي كان قد وعد بها نائب رئيس الوزراء الماليزي خلال شهر رمضان الماضي، وتقدر ب3 مليون دولار.
    وأوضح ان القيادة الماليزية وعدت خلال لقاءها بمشعل استكمال هذه المشروعات، إضافة الى مشاريع عملية لدعم صمود المرابطين في المدينة المقدسة. وبيّن أن جدول فعاليات الزيارة سينته يوم الجمعة القادم، بعد انتهاء سلسلة لقاءات الحركة مع القيادة والنخب الماليزية.
    وشدد على وجود انطباع إيجابي لدى القيادتين حول مسار المباحثات الراهنة، مشيرًا إلى أهمية الدور الماليزي على الصعيد العالمي، سيما وان الدولة الماليزية تصنف من بين دول المتقدمة في دعم القضية الفلسطينية.

    الشوا: أزمة غاز الطهي بغزة تتفاقم ولا حلول بالأفق
    أكد محمود الشوا، رئيس جمعية البترول والغاز في غزة، أن القطاع يعيش منذ عدة أسابيع على واقع أزمة غاز طهي شديدة للغاية. وقال الشوا، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأربعاء: إنّ قطاع غزة يعاني من أزمة في الغاز المخصص للمنازل، وحتى اللحظة لا توجد أي حلول قريبة لحل المشكلة".
    وأوضح أن كميات الغاز المخصص للمنازل التي تدخل قطاع غزة عبر معبر كرم ابو سالم التجاري، جرى تخفيضها بشكل كبير جداً من الاحتلال "الإسرائيلي"، حتى بات يسمح فقط لدخول 9 شاحنات محملة بالغاز، بدلاً من 15 شاحنة على الأقل كانت تورد يومياً". وذكر الشوا أن الاتصالات تجري مع رام الله والجانب "الإسرائيلي"؛ لعودة إدخال الكميات المطلوبة من الغاز، "لكن تلك الاتصالات حتى اللحظة لم تسفر عن أي نتيجة وما زال الوضع بالقطاع خطيراً". ويحتاج قطاع غزة يوميا من 450 إلى 500 طن يوميا من غاز الطهي فيما تورد سلطات الاحتلال من 230 إلى 250 طن يوميًا.

    المنظمة العربية لحقوق الإنسان: مصر تحتجز سكان غزة كرهائن
    قال أمجد السلفيتي رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان، إن السلطات المصرية، باستمرار إغلاقها معبر رفح البري، تحتجز سكان غزة كرهائن، وتوظّف معاناتهم؛ لتشكيل ضغط سياسي على الطرف الحاكم في القطاع.
    واعتبر السلفيتي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، الثلاثاء، اغلاق المعبر نوعا من أنواع احتجاز الرهائن في حالة الحرب، مؤكدا أن ذلك يشكل انتهاكا واضحا للقوانين الدولية، "التي تحث على استمرار فتح المنافذ الحدودية، واجراء تسهيلات على الكيانات الخاضعة للاحتلال".
    وأضاف أن استمرار الإغلاق يعتبر تحديا خطيرا لبرتوكولات الدبلوماسية السياسية، وحسن الجوار بين الدول، "ما يستدعي تدخلا عاجلا من الأمم المتحدة؛ لمعاقبة المسؤولين عن ذلك الأمر". وذكر أن الطرف المصري يحتجز معبرا حدوديا دوليا؛ لإيحاد وسائل ضغط ضد طرف آخر على حساب معاناة المواطنين، "وهو ما يعني استخدام المدنيين كرهائن في مفهوم القانون الدولي".
    وتؤكد المصادر الرسمية في قطاع غزة، أن حوالي 45 ألف مواطن مسجلين كحالات إنسانية للسفر، تشمل (طلبة الجامعات- المرضى- أصحاب الاقامات) لا يزالون ينتظرون دورهم للسفر. ولم تسمح السلطات المصرية بفتح معبر رفح، المنفذ الحدودي الوحيد لتنقل الافراد بين غزة والعالم الخارجي، خلال العام الجاري سوى 21 يوما.
    وكانت السلطات المصرية قد فتحت معبر رفح الخميس الماضي لمدة يومين فقط، سمحت خلالهما بإدخال 373 مسجلا من أصحاب التنسيقات، ومنعت عشرات الآلاف من السفر.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    حماس تدعو قمّة التعاون الخليجي لدعم الانتفاضة
    دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذين يجتمعون اليوم الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض، إلى إسناد انتفاضة القدس ودعم المرابطين دفاعا عن الأقصى في وجه مخططات الاحتلال لتقسيمه وهدمه.
    ونقلت وكالة "قدس برس" عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزّت الرشق قوله إن هذه القمّة "تأتي بعد أكثر من شهرين من انطلاقة انتفاضة القدس، حيث لازال الاحتلال يمارس انتهاكاته بحق الأقصى والفلسطينيين، ولذلك فإن الأمل معقود على هذه القمة أن تسند الفلسطينيين في دفاعهم عن مقدساتهم وحقوقهم".
    كما عبّر الرشق عن أمله في أن يكون لدول مجلس التعاون الخليجي موقفًا داعمًا لإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ عقد من الزمان، فهو حصار غير مبرر.
    وتنطلق في الرياض اليوم الاربعاء برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعمال القمة الخليجية 36، والتي تتصدر جدول أعمالها الملفات الأمنية والأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وأبرزها اليمن وسورية والعلاقات الإيرانية ـ الخليجية.
    كتلة النجاح تدعو الطلبة للمشاركة بحملة إعمار منازل المقاومين
    دعت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، طلبة الجامعة وطاقميها الإداري والأكاديمي للمشاركة الواسعة في حملة التبرع المتواصلة من أجل إعمار منازل عائلات منفذي عملية بيت فوريك البطولية.
    وحددت الكتلة في إعلان لها، اليوم الأربعاء الساعة الرابعة عصرا موعدا للتجمع والتبرع في الصندوق المعد للحملة على دوار الشهداء في مدينة نابلس.
    وجاءت دعوة الكتلة الإسلامية بالتزامن مع حملات للهدف ذاته، انطلقت في عدة مناطق بالضفة تركزت في مدينتي نابلس ومخيم شعفاط، وحملت اسم "إعادة منازل الأحرار"، فيما انطلقت حملة الكترونية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حملت اسم "رح نعمرها"، لتوسيع حالة التضامن الشعبي مع أصحاب المنازل التي هدمها الاحتلال مؤخرًا.
    وكانت الحملة الشعبية التي انطلقت منذ ثلاثة أيام في نابلس لإعادة إعمار المنازل المهدمة، قد جمعت خلال ثلاثة أيام أكثر من 300 ألف شيقل، وهو ما يشير إلى حجم الحاضنة الشعبية والالتفاف الواسع حول خيار المقاومة، ودعم صمود أهالي منفذي العمليات.


    الوقائي يعتقل ممثل الكتلة بـ"النجاح" وشقيقه
    اعتقل، جهاز الوقائي، أمس الثلاثاء، ممثل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح الوطنية بنابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وشقيقه أثناء خروجهم من بلدتهم "تل".
    وأفادت مصادر محلية أن الوقائي اعتقل الطالب عاصم اشتيه، وشقيقه أنس.
    وتتهم حركة حماس أجهزة الضفة بممارسة الاعتقال السياسي بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة أبناء الحركة.

    المباحث العامة تُنهي قضية ابتزاز بالتشهير عبر "فيس بوك"
    أنهت المباحث العامة بالشرطة "دائرة المصادر الفنية" قضية ابتزاز وتهديد بالتشهير لمواطنة من قطاع غزة من قبل شخص عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
    وأفادت المباحث أن شكوى تقدمت بها مواطنة لدى دائرة المصادر الفنية تفيد أنها فقدت ذاكرة الهاتف المحمول الخاص بها وتحتوى على العديد من الصور الخاصة، وأن أحد الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قام بتهديدها بنشر صورها في حال عدم حصول صاحبه على مبلغ من المال".
    وأكدت المباحث العامة أنه تم الحصول على حساب الشخص المبتز والتواصل معه واستدراجه إلى أن تم التعرف عليه ويدعى (ح – م)، مُبينة أنها قامت باستدعائه وأثناء التحقيق الأولي معه اعترف أنه عثر على ذاكرة الجوال وقام بنسخ الصور على جهازه الشخصي وبدأ في مساومة الفتاة وتهديدها للحصول على مال.
    وأكدت المباحث العامة أنها تحفظت على الأجهزة الإلكترونية التي استخدمت في عملية الابتزاز وأحالتها مع المتهم إلى الجهات المختصة لأخذ المقتضى القانوني بحقه.
    ودعت المباحث العامة المواطنين إلى عدم الاحتفاظ بأي صور شخصية أو عائلية على هواتفهم المحمولة لأنها قد تتعرض للضياع أو السرقة، فضلاً عن إمكانية استرجاع البيانات بعد حذفها من على الجوالات الحديثة.

    قيادة الشرطة تلتقي بضباط شرطة محافظة خانيونس
    نظمت شرطة محافظة خانيونس لقاءً مفتوحاً لضباطها مع مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء تيسير البطش ونائبه العميد محمد خلف والوفد المرافق له من قيادة الشرطة.
    وحضر اللقاء مدير شرطة محافظة خانيونس المقدم نهاد الجعبري ولفيف من مدراء المراكز والأفرع وبحضور جميع الضباط العاملين بشرطة المحافظة.
    بدوره أثنى اللواء البطش على جهود قيادة وضباط وأفراد شرطة محافظة خانيونس في فرض الأمن وتطبيق القانون وحماية الوطن والمواطن , مثمناً السرعة في أداء المهام وإلقاء القبض على العابثين والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.
    وقال البطش _خلال كلمته_ إن "الشرطة الفلسطينية هي العمود الفقري لوزارة الداخلية لأن طبيعة عملها تلامس وتحتك بجميع مناحي الحياة للمواطنين , وتعمل على حل القضايا والشكاوى التي يتقدم بها المواطنون وهي المخولة بتطبيق النصوص القانونية لفرض سيادة القانون".
    ودعا البطش كافة الضباط إلى ضرورة الحفاظ على كرامة المواطن وعدم التعامل بغلظة مع المواطنين والتعامل بحكمة وشفافية بالقضايا والمشاكل التي تواجه الشرطة أثناء تأدية مهام العمل.
    بدوره نوه العميد خلف على ضرورة ترسيخ مفهوم الثقافة الأمنية لدى أبناء الشرطة مبيناً أهمية التعامل مع المواطنين بحكمة وروية مع الأخذ بعين الاعتبار احترام صمود المواطنين خلال الحروب والاعتداءات الصهيونية على القطاع.
    وشرح العميد خلف أهم إنجازات الشرطة وخططها المستقبلية والتي أهمها غرفة العمليات المركزية وبرنامج الموقوفين المركزي والذي يمثل نقلة نوعية في العمل الشرطي.
    ولفت العميد خلف إلى أهمية الاستعداد ورفع الجاهزية وعمل مناورة للتدرب على كيفية التعامل في حالات الحروب والطوارئ وخصوصاً أن القطاع معرض للعدوان الإسرائيلي في أي وقت.
    من جانبه شكر المقدم الجعبري قيادة الشرطة التي تحرص على التواصل مع الجنود العاملين في الميدان.
    وأبرز المقدم الجعبري أهم إنجازات شرطة المحافظة خلال الفترة الماضية لاسيما قضية مقتل المواطن أبو معمر.
    وفي ختام اللقاء تم فتح باب النقاش للضباط المشاركين باللقاء وسماع آرائهم واستفساراتهم للإجابة عليها ،كما شمل النقاش طرح معيقات العمل وتم وضع حلول للتغلب عليها والارتقاء بالعمل وتطوير الأداء.

    إدخال 670 شاحنة عبر معبر "أبو سالم"
    فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي معبر كرم أبو سالم التجاري، صباح اليوم الأربعاء، لإدخال "670" شاحنة محملة ببضائع للقطاعات التجارية والزراعية والمساعدات.
    وأكد مدير معبر كرم أبو سالم المقدم منير الغلبان أنه سيتم ضخ كميات محدودة من غاز الطهي والبنزين والسولار الخاص بالقطاع التجاري والمواصلات إلى جانب إدخال كمية محدودة من السولار الخاص بتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.
    وبين الغلبان أنه سيتم إدخال "25" شاحنة فواكه و"42" شاحنة محملة بالأعلاف والحبوب، و"15" شاحنة محملة بالأبقار والعجول و"100" شاحنة محملة بمواد غذائية للقطاع التجاري.
    كما سيتم إدخال "27" شاحنة محملة بالمساعدات لصالح الوكالة، فيما سيتم استيراد "55" مركبة حديثة.
    وذكر مدير معبر كرم أبو سالم أنه سيتم إدخال 30 شاحنة فقط محملة بالحصمة للمشاريع القطرية، فضلاً عن إدخال مواد بناء منوعة لصالح المتضررين من ضمنها أسمنت "سيلو" وعادي، إلى جانب إدخال "68" شاحنة محملة بالإسمنت للمشاريع التركية.
    ونوه الغلبان إلى تصدير خمس شاحنات من ضمنها أربعة محملة بحديد مضغوط "خردة" وواحدة محملة بالتوت الأرضي "فراولة" للمحافظات الشمالية المحتلة.

    "خضوري".. اسم لا يكاد يغيب عن الإعلام
    رغم محاولات عناصر من أجهزة الضفة المحتلة، منع الشبان من الوصول لمنطقة المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي فوق تلة داخل حرم جامعة فلسطين التقنية "خضوري" في مدينة طولكرم، إلا أن ذلك لم يكتب له النجاح.. إذ تعد تلك المنطقة من أسخن مواقع المواجهة مع الاحتلال بالضفة الغربية منذ اندلاع انتفاضة القدس.
    وتشكل الحالة الثورية التي تشهدها الجامعة، إحدى أهم ملامح نضال الحركة الطلابية، فلا يكاد يخلو يوم من ترديد اسم "خضوري" في كافة وسائل الإعلام، وذلك للمواجهات المستمرة بين طلبة الجامعة وجنود الاحتلال، إذ أصيب المئات منهم بالرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع.
    هذا المد المتجدد يدلل على مدى الوعي الذي يتمتع به طلبة هذه الجامعة، كما يدلل على ثقافة المقاومة والتحرير الذي أصبح يتمتع به جيل الشباب، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على انتفاضة القدس وضمان استمراريتها، رغم كل محاولات الاحتلال لوأدها.
    وبات من المسلمات أن طلبة العلم يقودون المواجهة، مستحقين بذلك أن يطلق عليهم طلبة العلم والعمل من أجل التحرير.
    وقد اقتحمت قوات الاحتلال حرم جامعة خضوري مرات عدة، ولا تتوانى في إطلاق الرصاص وقنابل الغاز.
    وتسيطر قوات الاحتلال على جزء من أراضي "خضوري" من أجل معسكرها التدريبي المقام داخل حرمها الجامعي، وهو ما يعطي لها خصوصية الاحتكاك الدائم بين الطلبة وجنود الاحتلال.
    وكانت إدارة الجامعة قد أطلقت عدة مرات نداءات لوسائل الإعلام لتغطية الوضع "الخطير" الذي تشهده، جراء اقتحامها وممارسات الاحتلال داخل مبانيها وباحاتها، لافتةً إلى أن الاحتلال كان قد هدّد بهدم مباني الجامعة التي يزعم أن الطلبة المتظاهرين يحتمون بداخلها من رصاص جيشه.

    جامعة الخليل ترقص على دماء شهدائها
    يرتقي الشهداء للسماء، ومعهم ترتقي مكانة عائلاتهم على وجه الأرض، يحظون بالتكريم والتقدير والاحترام، فهم من دفعوا فلذات أكبادهم ثمنا لحرية الأرض والوطن والمقدسات، تتسابق المؤسسات لتكريمهم عرفانا لهم بما قدموا، لكن الكلمات تتحشرج بالصدر عندما ينقلب التكريم إلى إهانة للشهداء وذويهم.
    في جامعة الخليل اليوم الثلاثاء، أعلن عن حفل لتكريم أهالي الشهداء والأسرى، وهي الجامعة التي قدمت ثلاثة من أبنائها في انتفاضة القدس شهداء، هديل الهشلمون وفاروق سدر وطاهر فنون، حفل تكريم لذوي الشهداء والأسرى هكذا كان العنوان لكن المضمون مختلف تماما، فهناك سحقت كرامة الشهداء، وديس احترام ذويهم، حينما كان وجود ذوي الشهداء مادة دعائية لتلميع دعوة إدارة الجامعة للمغني هيثم خلايلة.
    صعد أهالي الشهداء إلى منصة التكريم، لكنهم لم يكرموا، فقد ظلوا ساعتين يتابعون عريف الحفل وهو يتابع خط سير هيثم خلايلة من رام الله وحتى الخليل خطوة بخطوة، وكأنهم غير موجودين، وكأن الحفل لا يخصهم، فالجميع منشغل بطريق هيثم خلايلة، والقلوب تلهج بالدعاء أن لا يتعطل هيثم في الطريق فيضيع الحفل هباء منثورا.
    كان لسان حال الأهالي يلح بالسؤال : لمن التكريم بالحفل بالضبط؟ ولماذا نحن هنا ؟ ، لم يجدوا إجابة ، حتى وصل هيثم إلى المنصة، صعد وسلم على الأهالي، فلحق به مهووسيه من طلاب الجامعة الغراء، لالتقاط الصور التذكارية، متناسين من خلفهم، وتحاملهم على جراهم الغضة الطرية وحضورهم لحفل طمعوا منه تكريما لأبنائهم.
    تسع عشرة عائلة شهيد قدموا للحفل وفي قلوبهم وذهنهم حلم دفن أبنائهم، فجثامينهم الطاهرة لا زالت محتجزة في ثلاجات الموتى لدى الاحتلال السادي، وهؤلاء يرقصون هنا على أنغام هيثم خلايلة والحجة " حفل تكريم لأهالي الشهداء".
    أم طاهر فنون التي استشهد ابنها ابن جامعة الخليل فجر الجمعة الماضية تعالت على جرحها وأرادت تقديم هدية رمزية لهيثم ، قدمت له راية تحبها ، قدمت له راية حزبها حزب التحرير، رفض هيثم استلامها ، وحاصرها أكثر من عشرين شخصا محاولين سحب الراية من يدها، وحاولوا مصادرتها، كان غضبها أكبر من كل ما حدث، فما كان منها إلا أن داست علما لم يحترم حاملوه معني " الشهيد".
    حين وجهت الدعوة لأهالي الشهداء، لم يخطر ببالهم أن الجامعة دعتهم لترقص على دماء أبنائهم أمامهم، أو أنها أرادت نكأ جراح قلوبهم جديدة العهد، فأول شهيد ارتقي منذ نحو شهرين فقط .
    وفي مقارنة سريعة قفز سؤال مؤلم إلى أذهان أهالي الشهداء والشرفاء ممن حضروا هذه المهزلة، هل باتت منزلة المغنيين أرفع من مكانة الشهداء في ارض ارتوت تربتها منذ سنوات بالدماء الطيبة الطاهرة المباركة، وما كان الغناء فيها مشروعا إلا للوطن والحرية، وما جدوى دعوة أصحاب الجراح النازفة إلى حفل غنائي ؟؟!!


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]

    صيام: قرار توزيع الأراضي كمستحقات ليس الحل الأمثل
    أكد نقيب الموظفين العمومين محمد صيام استمرار مساعي نقابته لحل أزمة رواتب موظفي قطاع غزة والتي تجاوز عمرها العامين تقريبًا، مشددًا على أنه يعتبر إقرار نظام الجمعيات الإسكانية للمواطنين وللموظفين ليس بالحل الأمثل لكنه خطوة ايجابية في ظل الظروف الصعبة والمعقدة الذي يعيشها الموظف.
    وقال صيام الثلاثاء 8-12-2015 في بيان نشره عبر صفحته على الفيس بوك: "نشدد على أننا سنتابع تنفيذ مشروع الجمعيات الاسكانية مع وزارة المالية واللجنة العليا للأراضي وسنقف في وجه أي خطوة تضر بمصلحة الموظفين"، مستنكرًا رفض حكومة التوافق تخصيص أراض حكومية للجمعيات الاسكانية للموظفين فهو تنكر جديد لحقوق الموظفين الشرعيين.
    وتابع/ "انطلاقا من تحملنا للمسؤولية النقابية والدفاع عن حقوق الموظفين فإننا نعلنها بشكل لا لبس فيه أنه يشرفنا أن نكون خداما للموظفين وعهدنا لهم أن نبقى الأوفياء لحقوقهم ولمطالبهم وسنسعى جاهدين لتعزيز صمودهم والاستماته في الدفاع عن حقوقهم".
    ولفت النظر إلى أن النقابة استطاعت تحقيق بعض المنجزات المهمة والتي تتمثل بما يلي، في زيادة الحد الأدنى للرواتب إلى 1200 شيكل حيث استفاد من ذلك نحو 18 ألف موظف، والاتفاق مع وزارة المالية على تثبيت موعد محدد لصرف الرواتب لا تزيد مدته عن شهر.
    ونوه إلى أنه تم الاتفاق مع المالية واللجنة العليا للأراضي على أن اشتراك الموظفين في منظومة الجمعيات الاسكانية اختياري، وخصم ما نسبته 20% من سعر الأرض المخصصة للجمعيات الإسكانية التعاونية، وفتح المجال للمواطنين للاشتراك في الجمعيات الإسكانية التعاونية والاستفادة ة من المشروع .
    وأشار إلى أنه يتم خصم رسوم اشتراك خط الكهرباء والتي تقدر ب(٥٠٠) شيكل لمن يرغب من الموظفين بالانفصال لوحده عن اشتراك العائلة، "وقد جاء هذا الاتفاق ضمن سلسلة الاتفاقات التي تسعى نقابة الموظفين توقيعها مع الشركات والمؤسسات التجارية و الطبية، بهدف تعزيز صمود الموظفين وتخفيف الأعباء المالية عنهم وتقديم خدمات مميزة لهم"، وفق قوله.
    وقال: "ندرس في مجلس الإدارة تشكيل صندوق الموظف الفلسطيني للتخفيف من الأعباء عن الموظفين والوقوف معهم في مناسباتهم وظروفهم الطارئة".
    وشدد على أن النقابة تعمل جاهدة على تحقيق عدد من المطالب، ومنها: العمل على إلزام حكومة التوافق بدمج الموظفين وصرف رواتبهم والمحافظة على أقدمياتهم وصرف مستحقاتهم، ومطالبة وزارة المالية بغزة العمل على صرف راتب كامل للموظفين في قطاع غزة أو زيادة نسبة الرواتب بالتدريج حتى الوصول إلى راتب كامل.
    وقال: "نحاول اعتماد جدولة لصرف باقي مستحقات الموظفين بعد الدخول في منظومة الجمعيات الإسكانية ونشدد على ضرورة السير قدما بشكل عاجل ودون تأخير في تنفيذ ذلك بكل السبل الممكنة والمتاحة"، مشيرًا إلى محاولة التعاقد مع شركة الكهرباء والبلديات بتحديد نسبة خصم لا تقل عن 30% للموظفين الذين يرغبون بتسديد التزاماتهم المالية.
    وطالب اللجنة العليا للأراضي بتحديد أسعار مناسبة للأراضي تضمن حق الموظف، وتصفير مرابحات البنوك وتسديد الديون الخاصة بالموظفين للشركات الخاصة بأي طريقة مناسبة، والعمل على صرف علاوة المخاطرة لجميع موظفي الصحة وفق اللائحة الخاصة ونخص بالذكر المهندسين والفنيين الذين يعملون في صيانة الأجهزة الطبية و سائقي سيارات الاسعاف، واعتماد تطبيق اللائحة الخاصة بعلاوة طبيعة العمل للقانونيين أسوة بموظفي رام الله على قاعدة المساواة.

    حكم أميركي لصالح البنك العربي بعد ربطه بحماس
    قضت محكمة استئناف في نيويورك، بأنه لا يجوز لآلاف الأشخاص غير الأميركيين رفع دعاوى ضد البنك العربي بتهمة تقديم الدعم لبعض فصائل المقاومة الفلسطينية.
    وأيدت هذه المحكمة حكما صدر عام 2013 برفض دعاوى أقيمت ضد البنك الذي يتخذ من الأردن مقرا له.
    وقال البنك العربي إن الحكم يتعلق بأكثر من ستة آلاف شخص رفعوا دعاوى ضد البنك.
    واتهم هؤلاء البنك العربي بتمويل ما وصفوه بالإرهاب، من خلال تقديم خدمات لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل أخرى نفذت عمليات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وفي الضفة الغربية، وقطاع غزة بين عامي 1995 و2005.
    وكان البنك العربي قد وافق في أغسطس/آب الماضي على تسوية مجموعة دعاوى منفصلة رفعها نحو خمسمئة مواطن أميركي، في إطار قانون يسمح للمواطنين الأميركيين بطلب تعويضات عن أضرار لحقت بهم جراء ما يعتبره القانون "إرهابا دوليا".
    وجاءت موافقة البنك على التسوية بعدما أدانته محكمة في بروكلين جنوبي نيويورك في سبتمبر/أيلول 2014 بتمويل فصائل مثل حماس والجهاد.
    يشار إلى أن البنك العربي أكبر مؤسسة بنكية في الأردن، وله فروع في العديد من الدول العربية والأجنبية، وتبلغ قيمة أصوله 46.4 مليار دولار.
    السلطة ومعبر رفح.. توظيف سياسي لأزمة إنسانية!
    نحو 23 ألف حالة إنسانية غزية، مسجلة للسفر عبر معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة ومصر، المغلق بشكل شبه كامل، يتلقون عبر وسائل الإعلام، من عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، عزام الأحمد، تصريحات متضاربة، حول فتح المعبر، تحمل في جُلِّها، بالنظر إلى الواقع، تسويقًا سياسيًّا، لا أكثر، يصور السلطة في رام الله، على أنها، لا شريك لها، المُخَلِّص للقطاع من هذه الأزمة، في مشهد يُتوِّجُهُ الأحمد بطلب ما يسميه "تسليم المعبر"، لسلطة رام الله.
    لكن على الأرض، ترفض سلطة رام الله، تحمل مسؤولياتها المنصوص عليها في اتفاقات المصالحة، بعد سقوطها سقوطًا مدويًا في امتحان تطبيقها، وفشلها حسبما يرى مراقبون، في إيجاد حلول لأزمات القطاع، بدءًا بالمعابر، مرورًا بملف الموظفين، وليس انتهاءً بأزمات الكهرباء والمياه.
    الأحمد قال في 23 أبريل/ نيسان 2014: إن "أول عمل سيُزف للشعب الفلسطيني" فور تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة الحمد الله، "سيكون فتح معبر رفح على مصراعيه"، لكن الحكومة مضى على تشكيلها أكثر من عام ونصف، والمعبر لم يُفتح على مصراعيه!.
    وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2014 تفقد نائب الحمد الله، د. زياد أبو عمرو، معبر رفح ووعد بحل مشكلة السفر من خلاله، لكن ذلك لم يتحقق.
    ورهن القنصل الفلسطيني في القاهرة بشير أبو حطب، في تصريحات لصحيفة فلسطين، في 3 ديسمبر/ كانون الأول 2014، انتظام فتح معبر رفح، بالعودة إلى العمل باتفاقية المعابر المبرمة عام 2005م وعودة حرس الرئاسة إلى المعبر.
    وفي 24 يونيو/ حزيران 2014، قال رئيس السلطة محمود عباس, إن المعبر سيفتح بناء على اتفاقية 2005، دون أن يحدد وقتًا لذلك، لكنه قال: إنه "يجب علينا أن نترك الوقت لمصر لتكون جاهزة لفتحه".
    وفي 15 ديسمبر/ كانون الأول 2014، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الفائزة في الانتخابات التشريعية عام 2006، أن عباس يرفض استلام المعابر.
    وأعلن الحمد الله، تشكيل لجنة لاستلام معابر غزة، في 22 ديسمبر/ كانون الأول 2014، لكن هذه اللجنة لم تأتِ لغزة.
    وعاد الأحمد في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ليعلن التوصل لاتفاق مع الجانب المصري لفتح معبر رفح عبر آلية جديدة، لكن مصدرًا مصريًا قال: لم نعرض على السلطة اتفاقًا لفتح معبر رفح بصورة دائمة كما يجري الحديث عنه في وسائل الإعلام.
    وبشكل استثنائي، أعلنت السلطات المصرية فتح معبر رفح في 3 و4 من الشهر الجاري، لعبور بعض الحالات الإنسانية فقط.
    وعقب ما شهده العالم، في اليومين المذكورين، من حالة المعاناة الناتجة عن إغلاق معبر رفح، عاد الأحمد ليتجاوز واقع فشل السلطة في رام الله، بفتح المعبر، ليوجه كلامه إلى "حماس" مطالبًا إياها بما أسماه "تسليم المعبر"، لحكومة الحمد الله، وذلك في الـ7 من الشهر الجاري.
    وقال عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، د. موسى أبو مرزوق، عبر صفحته في "فيسبوك"، مؤخرًا: "لقد عرضنا أن يعود ما تسمونه حرس الرئاسة؛ ورفضتم، وعرضنا أن يعود من كان يعمل في المعبر سابقًا مع إخوانهم القائمين على العمل الآن، وتحت إشرافكم، ولكنكم رفضتم ذلك أيضًا".
    كما قال أبو مرزوق: إن عباس يريد "سلطة مطلقة وبلا مشاركة من أحد".
    وأول من أمس، قال المتحدث باسم "حماس" د. سامي أبو زهري، لصحيفة فلسطين: "هناك توظيف غير أخلاقي من قبل بعض القيادات في حركة فتح لمعاناة أهل غزة، وخاصة الأزمة الناتجة عن استمرار إغلاق معبر رفح"، مشيرًا إلى أن حماس "جاهزة للتعاطي مع أي مقترح يضمن فتح معبر رفح بشكل طبيعي ويضمن التنقل الحر للمواطنين الفلسطينيين، من وإلى غزة".
    "الأوضاع الأمنية في سيناء"
    وترهن الجهات الرسمية المصرية فتح معبر رفح باستتباب الوضع الأمني في سيناء.
    وذكر الرئيس السابق لهيئة المعابر والحدود في غزة، ماهر أبو صبحة، الجمعة الماضية، أن "السلطة طلبت من مصر تسلم المعابر فأخبرتها مصر أن المعبر سيفتح بنفس الآلية نظرًا للأوضاع الأمنية في سيناء ولذلك لم تتحدث السلطة بموضوع المعبر فترة من الزمن"، قائلًا: "الآن وجد عزام الأحمد فرصة لتحريض الناس على حماس فبدأ يتحدث عن اتفاق لعمل المعبر"، فيما تحدى الأحمد بـ"إطلاع المواطن على مضمون وبنود الاتفاق".
    وأوضح النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، د. حسن خريشة، في تصريح صحفي، الأحد الماضي، أن "السلطة تحاول الاستفادة من بعض التجارب التي تعتمد أسلوب تجويع الناس والضغط عليهم من أجل إثارتهم"، متهمًا السلطة في رام الله "بالكذب على الفلسطينيين في غزة والعالم".
    ومؤخرًا، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلًا مصورًا لعباس وهو يفاخر بأنه صاحب فكرة إغراق حدود رفح جنوب القطاع، بالمياه.
    من جهته، يقول المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين: "إن عباس سبق وصرح عبر إحدى الفضائيات المصرية أنه هو مَن طلب شق القناة المائية بين مصر وقطاع غزة".
    ويضيف ياسين لصحيفة فلسطين، أن على حماس "ألا تُحسن الظن في قيادة فتح"، قائلًا: إن السلطة في رام الله "تلاحق الوطنيين وتعتقلهم وتخلصهم من سلاحهم، وتسمي هذا العمل الخياني بأنه تنسيق أمني"، وفق تعبيره.
    "ما أؤكده أن الأحمد لطالما أفتى بأنه سيتم فتح معبر رفح يوم كذا ويوم كذا، وهو لا يصرح بهذا عن معلومات مؤكدة، لذلك هو يحاول أن يبتز حماس"؛ وهو ما يتمم به المفكر الفلسطيني كلامه.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    اصيب عدد من الشبان الفلسطينيين خلال مواجهات اندلعت في بيت لحم بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وقد استخدم جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي لقمع الشبان الغاضبين.
    اصيب طفل فلسطيني بجراح خطيرة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الجلزون في رام الله، في حين اندلعت مواجهات في الوقت ذاته مع الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة سلواد شرق رام الله، حيث اصيب بها عدد من الشبان خلال المواجهات.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    اصيب العشرات من الفلسطينيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط خلال المواجهات مع الاحتلال في محيط قبة راحيل شمال مدينة بيت لحم، كما اندلعت مواجهات اخرى على المدخل الجنوبي لبيت لحم عقب تشيع جثمان الشهيد مالك شاهين من مخيم الدهيشة.
    يعتبر حي النقار في قلقيلية من انشط نقاط الاشتباك بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال المتمركزين على مداخل مدينة قلقيلية المحاصرة بجدار الضم والتوسع العنصري والمخنوق بمخططات الاستيطان.
    طالب اهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال بالافراج عنهم خلال اعتصامهم الاسبوعي امام مقر الصليب الاحمر الدولي بالبيرة، وفي مخيم قلنديا نظمت عائلة الشهيدة الطفلة هديل عواد وقفة جماهيرية للمطالبة باسترداد جثامين ابنائهم ويحتجز الاحتلال 49 جثماناً لشهداء تتهمهم بتنفيذ عمليات ضدهم.




    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وقالت مصادر مقدسية، إن 30 مستوطنا اقتحموا الأقصى منذ الصباح الباكر عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، وتجولوا في باحاته، وأدوا صلوات تلمودية بشكل جماعي.
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأربعاء، الشاب اياد مسلماني من مدينة طوباس شمال الضفة وهو أحد المطلوبين لقواتها، فيما تخلل الاقتحام مواجهات وعدد من الاصابات، وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت منطقة جامعة القدس المفتوحة في طوباس، وتمكنت قوة خاصة صهيونية من اعتقال الشاب المسلماني وهو احد قيادات الجبهة الديموقراطية المطلوبين لقوات الاحتلال منذ فترة، وكانت قد داهمت منزل عائلته عدة مرات لاعتقاله.
    أقدمت قوات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء على مصادرة مواد بناء من بلدة يطا جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وقال الناشط الشعبي راتب الجبور إن قوات الاحتلال داهمت منطقة التبان في البلدة وشرعت بتفتيش خيام وبركسات المواطنين ومصادرة مواد بناء تستخدم لتأهيل وترميم الخيام التي تأوي المواطنين هناك، حيث صادرت مواد البناء من عائلتي أبو عبيد والحمامدة واحتجزت مركبات المواطنين وفتشتها.
    أقدمت جرافات الاحتلال صباح الأربعاء على تجريف أراض في مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، وقال شهود عيان إن جرافات صهيونية شرعت منذ ساعات الصباح بأعمال تجريف في أراضي خلة النجار ببيت جالا بالقرب من شارع الأنفاق، حيث تواجد عشرات الجنود في المكان لحماية الجرافات.
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية 3 مواطنين، كما استدعت 2 آخرين وذلك بناء على انتمائهم السياسي، ففي مدينة الخليل اعتقلت المخابرات العامة الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين وسكرتير لجنة العلاقات العامة بمجلسها إبراهيم سلهب، وذلك قبل يومين من تسليمه مقدمة مشروع تخرجه.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    حمدان: علاقتنا مع مصر دون المستوى وعباس يستخدم المصالحة لارضاء اسرائيل
    سـمـا
    قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، أن علاقتها مع جمهورية مصر العربية "دون المستوى المطلوب"، في وقت اتهمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعطيل ملف المصالحة الوطنية بسبب الانتقائية التي يمارسها في بنود الاتفاقيات الموقعة بين كافة الفصائل.
    وأكد حمدان في مقابلة خاصة مع وكالة "سما" الإخبارية، أن حركة حماس تنظر للعلاقة مع مصر "بجدية بالغة"، مشيراً إلى أن الحركة كانت دوما حريصة على هذه العلاقة.
    وأوضح ان حركته حافظت على العلاقة مع مصر التي كان الرابط بينها المؤسسات الرسمية، طيلة عشرين عاماً، مؤكداً ان حماس ما زالت على هذه العلاقة محافظة.
    وتابع حديثه قائلاً: "لكن لا زالت هذه العلاقة في هذه المرحة دون المستوى المطلوب، وهو ما نسعى لتصويبه ووضعها في نصابها الصحيح ومستواها الذي يقدم خدمة حقيقية للقضية وللشعب الفلسطيني".
    في غضو ذلك، اتهم حمدان الرئيس عباس بتعطيل ملف المصالحة الفلسطينية بسبب انتقائية التنفيذ التي يمارسها في الاتفاقيات الموقعة مع جميع الفصائل الفلسطينية، مضيفاً "إنه (الرئيس عباس) يريد ان يستخدم المصالحة في مسألة أخرى وهي إرضاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو".
    وقال: "إذا اجرينا مراجعة للخطوات التي وقعنا عليها نكتشف ان هناك انتقائية للتنفيذ يمارسها الرئيس محمود عباس وفريقه"، مشيراً إلى أن هذه الانتقائية لا يمكن أن تؤدي إلى مصالحة حقيقية بين الشعب الفلسطينية وإنما توصل رسائل سلبية للشعب ولكافة الشركاء في الوطن.
    وأضاف "الرئيس عباس لا يستطيع أن يلتزم بأمانة اتفاق المصالحة الوطنية (...) و اعتقد أنه لو بذل عُشر الجهد الذي بذله لمصافحة نتنياهو من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية لكنا في موقع أخر فلسطينيا".
    وأشار حمدان إلى ان مشكلة ملف المصالحة هي بعدم نزاهة ودقة التطبيق التي يقوم بها الرئيس عباس، وقال: "لو جرى تطبيق الاتفاق وفق البنود والخطوات التي تنص عليها وثيقة المصالحة لكان الوضع مختلفا".
    غير أنه –حمدان- أبدى استعداد حركته رغم كل الممارسات السلبة التي تجري على الأراض للمضي قدما إلى الامام وبشكل واضح على آمل تنفذ حكومة التوافق الوطني بنود المصالحة التي لم يتم تنفيذها.
    كما اتهم الرئيس عباس بتعطيل عمل حكومة التوافق الوطني، ورفض عقد اجتماع الإطار القيادي (م.ت.ف)، او الدعوة لعقد المجلس الوطني، مشيراً إلى أن الرئيس يريد تقويض الأمور وفق ما يخدم مصالحه والمصالح الإسرائيلية، على حد قوله.
    داخليا، أكد حمدان أن انتفاضة القدس التي يخوضها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة "تشكل مخرجاً للازمات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني".
    وقال: "الانتفاضة تشكل مخرجا للشعب الفلسطيني وتوصل رسالة للعالم بأن هناك مقاومة شعبية فلسطينية سلمية تناهض هذا المحتل العنصري".
    وأشار إلى أن المطلوب في الوقت الحالي ان تكون هذه الانتفاضة محل جهد فلسطيني محترم وتشكيل قيادة لها تضم كافة الفصائل الفلسطينية لإدارة المواجهة مع الاحتلال وأن يجري توافقاً وطنيا على أهداف محددة للانتفاضة لا تحملها فوق طاقتنا ولا تقلل من قدرتها.
    وقال: "إن هذا سيكون احد المدخلات المهمة التي ستشكل ضغطا على الاحتلال الذي لم يقدم شيء على صعيد التسوية ولفريق التسوية، وان الحل هو قبول الفلسطينيين بالوضع القائم والعمل على حماية الكيان"، على حد قوله.
    وحول أزمة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، أكد أن هناك اتصالات رسمية تجريها الجهات الفلسطينية والسورية الرسمية مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة بهدف الانسحاب من المخيم، وتحييد قضية اللاجئين عن الصراع الدائر هناك.
    وأعرب حمدان عن امله أن يصار إلى إخراج هذه المجموعات المسلحة من مخيم اليرموك وفتح جميع مداخله تمهيداً لعوة اللاجئين الفلسطينيين المشردين إليه مجدداً.
    على صعيد أزمة معبر رفح البري، قال حمدان، ان استمرار اغلاق معبر رفح البري وتعطيله "هدفه فرض حصار حقيقي على الشعب الفلسطيني وتقويض المقاومة داخل قطاع غزة.
    واعتبر أن حكومة التوافق الوطني سجلت فشلاً في قضية حل أزمة معبر رفح كما في كل القضايا المتعلقة بقطاع غزة.
    وأكد حمدان ان المخرج لحل أزمة "معبر رفح" تكمن بتشكيل إدارة وطنية تشارك فيها كل الاطراف الفلسطينية.
    وشدد على ضرورة أن تمارس حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها بشكل صحيح وكامل وليس بشكل انتقائي، وقال: "ممارسة عملها بشكل كامل من شأنه أن يفتح كل الابواب، ولكن الانتقائية بالممارسة ومحاولة التصرف بطريقة فيها نوع من الإساءة لأهل غزة هو الذي من شأنه أن يعرقل عمل معبر رفح".
    كما أكد حمدان أن الإدارة على معبر رفح قائمة بكل واجباتها واعمالها دون تقصير أو أي خلل في الأداء، مشيراً إلى ان تعطيل المعبر هو من الجانب الأخر، في إشارة للجانب المصري.
    وأشار المسؤول في حماس إلى قضية معبر بيت حانون/ إيرز، وقال: "إن الأشخاص الذين يديرون معبر بيت حانون يديرون معبر رفح"، متسائلاً: "لماذا يجري الحديث عن معبر رفح وتجري العرقلة على معبر رفح ؟.
    وقال: "الإجابة واضحة فمعبر رفح هو الذي يمثل شريان حياة حقيقي لسكان قطاع غزة فيما معبر بيت حانون يمثل معبرا لمن يمكن أن ينسقوا أوضاعهم مع الاحتلال، وبالتالي اغلاق معبر رفح وتعطيله هدفه فرض حصار حقيقي على الشعب الفلسطيني، ليس لان هناك حكومة توافق لم تمارس عملها، وإنما لأنه مطلوب تقويض المقاومة في داخل القطاع"، على حد قوله.
    وتابع حمدان حديثه لـ"سما"، "أعتقد أن حكومة التوافق لو قامت بدورها المطلوب لكان معبر رفح معبراً مفتوحاً وسالكاً ولكن يبدو أن بعض الذين أدمنوا التنسيق الأمني في الضفة الغربية يحاولون استخدام كل وسائل الضغط على الشعب الفلسطيني لتمرير التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني في غزة مرة أخرى".
    وحول التفاهم الذي توصل إليه مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد مع الجانب المصري لحل أزمة معبر رفح، قال: "إذا كان الاتفاق أبرم مع حركة فتح فهذه مسألة أخرى، عندها يمكن القول أنه من حق أي فصيل أن يبرم أي اتفاقات أو ينظم أي اتفاقات".
    وتابع "أما إذا كان التفاهم مع السلطة الفلسطينية، على حكومة التوافق إطلاع الاطراف ذات العلاقة على الاتفاق"، مشيراً إلى أن من يدير معبر رفح هم عناصر وزارة الداخلية الذين يتبعون مباشرة إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية د. رامي الحمد الله.
    وختم مسؤول العلاقات الدولية في حركة "حماس"، حديثه حول ملف المعبر قائلاً: "هذا الكلام (يقصد تفاهمات الأحمد مع مصر حول المعبر) يقال عنها في الاعلام ولا يوجد أي شيء عملي أو اتفاقات تثبت هذا الكلام، أما إذا كان اتفاقا مع الحكومة فلا بد ان يبلغ هذا الاتفاق لإدارة المعبر كونها تتبع لوزارة الداخلية التي يرأسها رامي الحمد الله".

    نائب حماس: حكومة "التوافق" تفرض أمر واقع بدون الموافقة عليها
    دنيا الوطن
    قال النائب فى المجلس التشريعي عن حركة حماس، يحيي موسي، إن حكومة ما يسمي "التوافق" ، التي أعلنها الرئيس محمود عباس، لم يصادق عليها المجلس التشريعي، وبالتالي هي فى حقيقة الأمر حكومة فرض أمر واقع، غير موافق عليها.
    وأضاف موسي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "أوراق فلسطينية"، المذاع على شاشة الغد العربي، مع الإعلامي سيف الدين شاهين، أنّ الحكومة الفلسطينية لم تقم بواجباتها حتى منذ تشكيلها، ولم تؤدي استحقاقاتها المتعلقة بقطاع غزة على وجه الخصوص، كما أن جميع ضرائب القطاع تذهب إلي هذه الحكومة بينما لا يتم إنفاق هذه الأموال وفقاً لمبادي الشفافية والعدالة على غزة والضفة الغربية.
    وتابع موسى أن ما يجري علي الأرض فى غزة يأتي وفق الآليات القديمة فيما يتعلق بالمشروعات، وكل المشروعات المطروحة ليست توزيع أراضي علي الموظفين وإنما عبارة عن جمعيات سُكانية متعلقة بموظفين الحكومة وغيرهم. وأشار موسى إلى أن الحديث عن تحكم أعضاء حماس في الأراضي أو ما شابه ذلك به مغالطة كبيرة، لأن الموظفين من الشعب الفلسطيني.
    واستطرد موسى" كل الحكومات السابقة وزعت أراضي علي أشخاص وعلي مؤسسات ومشاريع وفق الآلية نفسها، ولا يوجد جديد فى مثل هذا الأمر، وما تم الحصول عليه من أراضي فى غزة كان لمشروعات عامة وليس لأشخاص بمقابل مادي وليس بشكل مجاني".





    القسام يجري تغييرات في قياداته
    صحيفة المشرق
    ذكر موقع "المصدر" الاسرائيلي بأن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في اطار استخلاصها لعبر الحرب الأخيرة مع إسرائيل ودروسها،قامت بتغيير قياداتها على نحو ملفت.
    ونقل الموقع في تقرير كتبه الصحفي الفلسطيني من مدينة يافا، علي واكد، والذي يعمل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، عن مصادر مطلعة في غزة، قولها " إن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أجرى مؤخرا تغييرات في قياداته، حيث طالت هذه التغييرات رموزا للحركة أبرزهم: "عز الدين الحداد"، من قيادة لواء غزة الجنوبي في إطار استخلاص العبر ودروس الحرب الأخيرة."
    وذكر الموقع الذي يبث باللغة العربية بأن الحداد و10 قيادات ميدانية من مناطق متنوعة بالقطاع، غادروا مناصبهم وتولّوا مناصب أقل أهمية بكثير مما كانوا عليه بعد أن خرجت لجنة، شُكلت حديثا، لاستخلاص العبر من الحرب بعد حدوث خلافات على عمل اللجنة الأولى.
    وأشار الموقع إلى أن اللجنة الجديدة شكّلت منذ 3 أشهر بأوامر من يحيى السنوار، الذي أصبح الشخص التنفيذي والفعال في قيادة القسام بعد إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية، إبّان صفقة شاليط وبدأ يأخذ دورا كبيرا في قيادة حماس والقسام بعد الحرب الأخيرة."
    وحسب الموقع الإسرائيلي "تأتي التغييرات بعد أن كشفت المصادر ذاتها منذ أسابيع قليلة عن تعيين محمد السنوار قائدا للقسام في جنوب قطاع غزة، خلفا للقيادي رائد العطار الذي اغتيل في الحرب الأخيرة."
    وأوضح الموقع بالقول "تشمل التغييرات الميدانية مسؤولين قياديين في مجال عمليات التصنيع والهندسة، وآخرين من الذين تولوا ملفات تتعلق بالعمل الميداني داخل الكتائب والسرايا والمجموعات. فيما لم تشمل أي من المسؤولين عن الأنفاق والصواريخ التي بداخلها، والتي يتم باستمرار تجهيزها تحسبا لأي معركة جديدة مع إسرائيل." هذا ولم يصدر أي تعقيب من كتائب القسام حول ما ورد في التقرير.

    هنية لـ إيران: نعلم كم هي فلسطين غالية بالنسبة لكم وندعوكم لدعم "انتفاضتها"

    القدس دوت كوم
    نشر نشطاء في قطاع غزة، الليلة الماضية، فيديو لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية يطالب فيه الإيرانيين لدعم "الانتفاضة".
    وحُذف الفيديو بشكل مفاجئ من "يوتيوب" بعد نحو ساعة واحدة من نشره على غالبية صفحات النشطاء، الذين كان بعضهم ينتمي لحماس سابقا.
    ووصف هنية في خطابه الشعب الإيراني بأنه "الشعب المسلم الشقيق"، وأنه (يتحدث عن نفسه) يُدرك مكانة القدس وفلسطين في "قلوب الإيرانيين قيادة وشعبا". داعيا إياهم لما قال عنه "توفير هذه الحاضنة الإستراتيجية من الشعب الإيراني والشعوب الأخرى بكل مكان للانتفاضة المجيدة حتى تستمر وتحقق أهدافها".
    وختم قائلا "إننا اليوم أيها الإخوة والأخوات في الشعب الايراني المسلم ندرك ونعرف على مستوى القائد والرئاسة والحكومة والبرلمان والشعب، كم هي فلسطين غالية، وكم هي القدس عزيزة عليكم جميعا، ولذلك ستمضي الانتفاضة وستستمر".
    ويُعد هذا أول خطاب بهذا المستوى القيادي في حماس الذي يتم توجيهه للنظام والشعب الإيراني على الرغم من القطيعة التي يتحدث عنها قيادات الحركة بسبب الأزمة في سوريا.
    كلمة اسماعيل هنية :
    أتوجه للشعب الايراني المسلم الشقيق بكلمة الانتفاضة والقدس وفلسطين، وها هي انتفاضة القدس تدخل شهرها الثالث وهي قوة عصية على الكسر والاحتواء، ومبدعة في اساليب المقاومة الفردية التي يسطرها شباب وشابات فلسطين.
    هذه الانتفاضة انطلقت للدفاع عن ميراث الأمة في القدس والأقصى من اجل مواجهة المخططات الصهيونية في التقسيم الزماني والمكاني لأولى القبلتين ومسرى رسول الله وإنني اعرف مكانة فلسطين في قلوب الايرانيين قيادة وشعباً، ولهذا اتقدم بهذا النداء، من اجل توفير هذه الحاضنة الاستراتيجية من الشعب الايراني ومن شعوبنا العربية والاسلامية في كل مكان لانتفاضتنا، حتى تتواصل وتستمر لمواجهة المخططات والمؤامرات، وحتى نتمكن باذن الله عز وجل من تحقيق أهداف الانتفاضة وتحرير الارض.
    اننا اليوم ايها الشعب الايراني، ندرك على مستوى الشعب والقائد والحكومة والبرلمان كم هي فلسطين غالية وكم هي القدس عزيزة عليكم جميعا، لذلك ستمضي وتستمر هذه الانتفاضة، حتى تعود الارض .

    تقدير استراتيجي: مستقبل العلاقة بين حركة حماس والاتحاد الأوروبي
    مركز الزيتونه للدراسات والاستشارات
    مقدمة تاريخية:
    بين انطلاقة حماس نهاية سنة 1987، وحتى حظرها ووضعها على قائمة الإرهاب الأوروبية بجناحيها العسكري والسياسي سنة 2003، خمسة عشر عاماً سعت فيها أوروبا بصفتها ممولاً رئيسياً لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية إلى احتواء حماس، وإدماجها في الجهد الديبلوماسي المبذول في إطار تلك العملية. بدأت تلك السياسة تتصاعد وتيرتها على الأرض طردياً مع تصاعد فعالية وتأثير أداء حركة حماس المقاوم. ففي الوقت الذي كانت تقصر فيه الحركة مقاومتها على الحجر والزجاجة الحارقة والتظاهرات وبعض المظاهر المسلحة، سعت أوروبا إلى التعرف على نجمها الصاعد في الساحة الفلسطينية من خلال لقاءات مباشرة من قبل مفوضين رسميين في الاتحاد، أو غير مباشرة من خلال واجهات سياسية سابقة أو أكاديمية، وهو ما عمق رؤية الاتحاد لطبيعة الحركة المختلفة عن نظيراتها في الساحة الفلسطينية من الفصائل العلمانية، التي كانت قد قطعت شوطاً مهماً على طريق التعاطي مع العملية السلمية، التي انطلقت في مدريد، وما زال قطارها يدور تائهاً دون أن يجد طريقاً موصلاً.

    مع ظهور السلطة في أعقاب أوسلو، ووقوف حماس رافضةً لهذا الاتفاق بقوة، واستمرارها في عمليات المقاومة التي بدأت تأخذ منحىً أكثر شدة من ذي قبل، بدأت أوروبا بالنظر إلى الحركة على أنها تهديد للمشروع، الذي انطلق من محطته الأوسلوية بعد سنوات طويلة من العمل الغربي المتواصل، وتحديداً الأوروبي منه، للتأثير في منهج وعقلية منظمة التحرير من جانب ودولة الاحتلال من جانب آخر. لم يكن في العشرية الأولى من هذه العلاقة قوائم أوروبية للإرهاب كي تضع أوروبا فيها حركة حماس، ولكنها وصفت عملياتها لا سيما تلك التي أعقبت مجزرة الحرم الإبراهيمي سنة 1994، أو تلك التي تلت اغتيال المهندس يحيى عياش سنة 1996 بـ"الإرهاب". خلال تلك الفترة، أبقى الاتحاد الأوروبي —إلى جانب سياسة الضغط الأمني الممارس على حركة حماس من قِبل السلطة ودولة الاحتلال— على سياسة الباب الموارب في التعامل مع الحركة، على أمل أن تلعب أوروبا إلى جانب تلك السياسات القمعية دوراً ما في جلب الحركة إلى (بيت الطاعة) الدولي، وهو ما فشلت فيه، لا سيما وأنّ اندلاع انتفاضة الأقصى كان قد وضع حداً لكل تلك الطموحات.

    حماس على قائمة الإرهاب الأوروبية:

    مع انطلاقة انتفاضة الأقصى في خريف 2000، ودخول جناح حماس المسلح (كتائب عز الدين القسام) على خطّ المواجهة بحِرَفية وفعالية عاليتين، لم يعُد الأوروبيون يتعاطون مع الحركة كحركةٍ يمكن تطويعها أو احتواؤها بطرق كلاسيكية، كما تراءى لهم في الوقت ذاته بأن ما بنوه عبر سنوات أوسلو آخذ بالانهيار. ولطبيعة النظرة المختلة لكل من طرفي الصراع في الانتفاضة فإن اللوم من قبل الأوروبيين وقع على الفلسطينيين، مع كل عملية كانوا يقومون بها، إلى أن جاءت أحداث 11/9/2001، والتي شكلت منعطفاً دولياً خطيراً بإطلاق الحكومة الأمريكية الحرب على ما يسمى بـ"الإرهاب". القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن رقم 1368 و1373 لسنة 2001، والتي تمّ اعتمادها في أعقاب تلك الأحداث نادت بضرورة تصدي كل الدول "المناهضة لمحور الشر" إلى محاربة "الإرهاب" وتجفيف منابعه ومحاربة تفرعاته. وجد ذلك على الفور صدى مباشراً لدى الاتحاد الأوروبي، الذي فرغ في حينه من بناء استراتيجيته الأمنية، والتي جاء في سياقها اعتماد قائمة للمنظمات والأشخاص والمؤسسات التي يصفها بـ"الإرهابية" في العالم، والتي ينبغي تجميد أرصدتها، ومنع تحركها، والتصدي لما تقوم به من أفعال. في سياق المقاومة المسلحة التي أظهرتها حماس آنذاك والعمليات التي ذهب ضحيتها إسرائيليون، ضغطت "إسرائيل" وأصدقاؤها في الاتحاد وخارجه، من أجل اعتبار حركة حماس منظمة "إرهابية" ووضعها بالتالي على قائمة الاتحاد الأوروبي المختصة بهذا.

    دفعت سياسة الباب الموارب بالاتحاد الأوروبي إلى الاستماع لرأي الخبراء، الذين نادوا بضرورة إبقاء نافذة مفتوحة يمكن للحركة أن تعود من خلالها عن طريقها المقاوم. وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد وضع كتائب القسام —الجناح العسكري لحماس— على قائمة الإرهاب، مدشناً بذلك محطة مهمة من محطات المواجهة المباشرة مع الحركة. في هذا الإطار حرص خافيير سولانا Javier Solana من خلال مستشاره الأمني والسياسي أليستر كروك Alastair Crooke على فتح جسور للحوار مع الحركة، على أمل التوصل معها لوقف كامل لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وبالرغم من دعمه ورعايته التوصل إلى هدنة، كان رئيس الوزراء آنذاك محمود عباس قد نجح في إقناع حماس بها، واستمرت نحو خمسين يوماً، حيث حرصت حماس خلالها على تزويد المبعوث الأوروبي بتقارير وافية عن الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة، إلا أن الاتحاد الأوروبي لم يحرك ساكناً للجم "إسرائيل" ووضع حدّ لتعدياتها، مما حدا بكتائب القسام إلى الرد بعملية فدائية نفذها الشهيد رائد مسك، تلاها قيام الاحتلال باغتيال المهندس إسماعيل أبو شنب، والذي انتهت باستشهاده الهدنة، التي كان الأوروبيون يعولّون عليها. حمّلت أوروبا على عادتها، تنفيساً عن غضبها جراء تلك التطورات، المسؤولية عن انهيار الهدنة لحركة حماس.

    في هذا الإطار أقنع الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن George W. Bush شركاءه البريطانيين للعمل لدى الأوروبيين على حظر الحركة بجناحيها السياسي والعسكري. وبالفعل عملت بريطانيا ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك جاك سترو Jack Straw على إقناع الألمان والفرنسيين بضرورة التحرك ضدّ حركة حماس. وعلى الرغم من المعارضة الشديدة التي أبداها كروك لمثل هذا التوجه، إلا أن الاتحاد الأوروبي اتخذ قراره بالإجماع على أن يتم وضع جناح حماس السياسي، أسوة بجناحها العسكري، على قائمة الإرهاب الأوروبية، منهياً بذلك المهمة التي اضطلع بها كروك كجسر ربط بين الحركة والمفوضية الأوروبية، وهو ما شكل منعطفاً آخر في العلاقة بين الطرفين؛ سيكون له انعكاساته الشديدة في أعقاب انتخابات سنة 2006. وبالرغم من أن القرار الأوروبي لم ينص على الامتناع عن الحوار أو التفاوض مع حركة حماس، بل كان مقتصراً على عقوبات اقتصادية بحقها، أبرزها تجفيف مواردها المالية، ظلّ الخوف والتردد والحسابات السياسية مخيمة على الأوروبيين، لتحول دون فتح حوار مباشر مع الحركة، على الرغم من قناعة الكثير من السياسيين بأهمية ذلك.


    الاحتواء عبر الانتخابات التشريعية:

    بعد أن تولى محمود عباس رئاسة السلطة في مطلع سنة 2005، حرص على اكتساب شرعيته وشرعية المجلس التشريعي الفلسطيني، عبر انتخابات عامة، جرت في إطار ظرف دولي معقد أعقب وفاة عرفات، وخفوت انتفاضة الأقصى، والشروع في إعادة لملمة عناصر وقوى الأمن الفلسطيني بهدف استعادة القيام بالمهام التي تعطلت نسبياً إبان الانتفاضة. في هذه الأجواء قبلت حماس تحدي الجمع بين السلطة والمقاومة، بموافقتها على المشاركة في الانتخابات، على قاعدة المحافظة على ثوابت الحركة ومبادئها المستندة إلى المقاومة حية ونظيفة، كما عبّرت عن ذلك الحركة في أكثر من مكان.

    وقد رأى الأوروبيون والأمريكان أن هذه الانتخابات ربما تكون أسهل الطرق وأنجعها من أجل احتواء حركة حماس، وإدخالها في اللعبة السياسية من خلال مقاعد المعارضة، التي توقع هؤلاء للحركة أن تجلس عليها بعد الانتخابات. بَيد أن "حساب الحقل لا ينطبق على حساب البيدر" كما يقول المثل العربي، حيث كانت المفاجأة التي وصفت بالزلزال، حين فازت حماس بأغلبية ساحقة بمقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني، إذ غدا من حقها حينئذ تشكيل الحكومة وقيادة السلطة عملياً، وهو ما أذهل الأوروبيين والأمريكان، والذين كانوا قد وضعوا الحركة على قوائم "الإرهاب". لم يكن وفق المنطق الأوروبي بالإمكان أن ينفتح الأوروبيون على الحركة بمواقفها وبرامجها المستندة إلى المقاومة كخيار استراتيجي. هنا ولدت ما سُمِّي بشروط الرباعية، التي أريد للحركة من خلالها الخروج من جلدها والتنازل عن أساس وجودها. وحينما رفضت الحركة وحكومتها هذه الشروط، بدأ الحصار الديبلوماسي والمالي والعقوبات الصارمة بحق الشعب الذي كان كل ذنبه أنه اختار بحريته ممثليه في المجلس التشريعي، وبالتالي حكومته الشرعية.

    أوروبا والحروب الصهيونية على غزة:

    في ظلّ هذه الأجواء سعى الأوروبيون إلى الالتفاف على الحكومة الشرعية، وتمرير سياساتهم ودعمهم الاقتصادي، من خلال مؤسسة الرئاسة الفلسطينية التي تساوقت مع هذا المنحى المنحرف في العلاقات الدولية. وقد سُجلت على خافيير سولانا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي آنذاك، أنه مارس التحريض السافر على حكومة حماس، داعياً الرئيس عباس إلى اتخاذ خطوات جريئة، بإسناد أوروبي، للتخلص من الواقع الذي نتج عن انتخابات التشريعي، مما عنى ضمنياً الدفع نحو انقلاب مبكر على حركة حماس وحكومتها. ثم جاء الحسم الذي أقدمت عليه الحركة في قطاع غزة في إطار ما أسمته التصدي لانقلاب كان يعدّ له فريق دحلان في قطاع غزة. ومع الإعلان رسمياً عن حكومة الطوارئ برئاسة سلام فياض عقب ذلك، تنفس الأوروبيون الصعداء؛ إذ عادوا لبناء العلاقات مع الحكومة الجديدة على النحو الذي كانت عليه، واستمر التعاطي في الوقت ذاته مع حماس وحكومتها بمنطق المقاطعة والتجاهل والتجاوز.

    عانى قطاع غزة من ظروف الحصار والقهر والحرمان، وقامت حماس بالتصدي لكل عدوان إسرائيلي بكل ما أوتيت من قوة وعزم، وهو ما أدى عملياً إلى تصديها لثلاثة حروب شنها الاحتلال في غضون ستّ سنوات. خلال هذه الحروب، لم يخرج الاتحاد الأوروبي عن طبيعته في الرد أو التدخل. فقد أكد مراراً وتكراراً انحيازه التام إلى جانب دولة الاحتلال وتسويغ اعتداءاتها تحت ذريعة الحق في الدفاع عن النفس. صحيح أن الاتحاد انتقد استهداف المدنيين، وعدم التناسب في توجيه الضربات الإسرائيلية لغزة، إلا أنّ انتقاده في غالب الأحيان كان خجولاً وكان سقفه هابطاً جداً. في الوقت نفسه، كان خطاب الاتحاد الأوروبي نحو حماس وسائر قوى المقاومة يتسم بالوضوح والجدية، ويقوم على كونها "إرهاباً" وعنفاً غير مبرر، داعياً إلى تجريد الحركة وأخواتها من السلاح، بل وتفكيك أجنحتها المقاومة كطريق رئيسي للحفاظ على علاقات حسن جوار، وتحقيق الأمن والسلم المطلوبين ووقف الحروب. وقد برز ذلك أيضاً في موقف الاتحاد من أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط Gilad Shalit، والذي استحق من الاتحاد الأوروبي عشرات التصريحات الصحفية، أو المواقف المتعاطفة مع عائلته، بينما لم نلمس جزءاً يسيراً من هذا التعاطف أو البيانات مع آلاف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. هذا المنطق القائم على الكيل بمكيالين في التعاطي مع الجرائم الصهيونية في قطاع غزة كان مبرره من قبل الاتحاد الأوروبي أن هناك جهات في غزة تمارس الاستفزاز لـ"إسرائيل"، وتتعمد المسّ بأمنها، وبالتالي فمن حقّ الأخيرة الدفاع، متناسياً هذا الاتحاد أن هناك في القانون الدولي أيضاً شيء يسمى حقّ مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، بما فيها الوسائل العسكرية، وهو حقّ مشروع لا لبس فيه.

    محددات الموقف الأوروبي:

    ينطلق الاتحاد الأوروبي في موقفه من الحركات الفلسطينية من ثلاثة منطلقات أساسية:

    1. قناعة الأوروبيين التامة أن "إسرائيل" وُجدت لتبقى، وأن أيّ محاولة لنفي وجودها عملياً هو تعدٍ ينبغي مواجهته وعدم التسامح معه.
    2. المقاومة العنفية للاحتلال أو الكفاح المسلح ضده هو "إرهاب"، وبالتالي فحق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها أمام هذا الإرهاب حقّ مطلق، أما الحق في مقاومة الاحتلال فيكون فقط بالوسائل غير العنيفة.
    3. العملية السلمية هي السبيل الوحيد لحل الصراع العربي الإسرائيلي، والعلاقة سياسياً مع أيّ جهة كانت على الساحة الفلسطينية، هو على قاعدة الاعتراف بمخرجاتها.

    من هنا يمكن فهم مواقف الاتحاد الأوروبي من حماس سواء في أثناء الحروب عليها أو خارج هذا الإطار. فحماس في نظر الأوروبيين حركة "إرهابية" بالرغم من شعبيتها الواسعة وثقلها النوعي في الساحة الفلسطينية؛ ولكنهم في الوقت ذاته يبقون الرهان على إمكانية احتوائها فلسطينياً أو إقليمياً.
    المحكمة الأوروبية محط اشتباك آخر:
    بعد أعوام من رفع حماس قضية على الاتحاد الأوروبي في المحكمة الأوروبية العامة بهدف رفع اسمها من قائمته لـ"الإرهاب"، ظفرت الحركة بمرادها بشكل صدم الأوروبيين عموماً نهاية سنة 2014. وعلى الرغم من الفرح والتفاؤل الذي عمّ أوساط حماس حينئذ، إلا أن الأمور عادت بعد شهر ونصف من صدور القرار لتنكفئ مجدداً عبر إصرار الاتحاد الأوروبي (بتحريض من قوى معينة فيه ودفع أمريكي وإسرائيلي قوي) على التقدم باستئناف على قرار المحكمة الأوروبية، بهدف تثبيت اسم الحركة على قائمة "الإرهاب". تزامن ذلك مع عملية إعادة نظر عميقة في حزمة القوانين الناظمة لآليات عمل المحاكم الأوروبية، بما يتيح للأخيرة التساوق مع توجهات مجلس الاتحاد، فيما يتعلق بقوائم الإرهاب والعقوبات، من حيث الداخلين فيها والخارجين منها.
    صادق الاتحاد في شباط/ فبراير من سنة 2015 (وبشكل يذكر بسياسات العالم الثالث العابثة بالمحاكم، حيث تُغيَّر القوانين حتى تتطابق مع حاجة السياسيين ورغبتهم) على تغيير القانون المتعلق بحق الطرف المقابل له في الاطلاع على الأدلة المقدمة بشأنه إلى المحكمة. بمعنى آخر، فقد صادق الأخير على تغييب أهم مرتكزات العدالة في المحاكم الأوروبية، وهو الشفافية في تبادل المعلومات الواردة من كلا طرفي النزاع. إذ أصبح من حقّ المجلس أن يتقدم بأدلة سرية إلى المحكمة، بحيث تستطيع الأخيرة على ضوئها في نهاية الأمر الحكم على الطرف المتنازع معه؛ دون إفساح المجال له أو لممثليه للاطلاع على فحوى التهم الموجهة إليه. أي أنه تمّ اعتماد قانون الأدلة السرية الشبيه بذلك المعمول فيه لدى المحاكم العسكرية الإسرائيلية فيما يسمى بالاعتقال الإداري. من هنا أصبحت فرص حماس في كسب قرار الاستئناف، المتوقع إعلانه في غضون عام ونصف من صدور الحكم المستأنف ضده، في مهب الريح وهو أقرب إلى السلب.
    وهكذا نرى أنه لما كان قرار وضع الحركة على قائمة الإرهاب سياسياً منذ البداية، عمدت حماس إلى مواجهة ذلك بالسير في المسار القانوني إلى جانب المسار السياسي. وعندما كادت تنجح قانونياً، عادت يد السياسة الغليظة لتعبث بالقانون كي تثبت مجدداً أنّها فوقه إذا اقتضى الأمر ذلك حتى في أوروبا.
    الحوار من خلف الأسوار:
    تسيطر حالة الخوف والتردد على الساسة الأوروبيين، فيما يتعلق بإمكانيات التفاوض والحوار المباشر مع حركة حماس بسبب وصمها بـ"الإرهاب"، وهو ما يجعل إزالتها من القائمة أمراً في غاية الأهمية لحركة حماس وللأوربيين معاً. فالأوروبيون يدركون وزن وثقل وتمثيل حركة حماس في الشارع الفلسطيني، ويدركون مغزى وجودهم القوي في المشهد، وهم في الوقت ذاته يعلمون يقيناً أن حماس ليست حركة "إرهابية" بالمعنى الكلاسيكي الذي يتعاملون فيه مع الآخرين. من هنا فقد حرص الأوروبيون، ومعهم الأمريكيون كذلك، على وجود قنوات اتصال غير مباشرة مع الحركة من خلال سياسيين سابقين، ولكنهم مفوضون رسمياً من دولهم، كما نقل عنهم في العديد من جولات الحوار، التي عقدوها مع قيادة الحركة لا سيما في الخارج. فوزارات الخارجية في الدول التي ينتمي إليها هؤلاء على علم بكل ما يجري من حوارات، ولربما تسهم بنفسها في وضع أجندتها.
    ومع أن كل الحوارات الأوروبية التي تمت مع منظمة التحرير، قُبيل سيرها في طريق أوسلو، أو تلك التي يجريها هؤلاء المفوضون حالياً مع حركة حماس، تأتي في سياق محاولات التأثير على الموقف الفلسطيني تجاه "إسرائيل" وبالتالي احتواؤه؛ إلا أنّ مجرد وجودها، وفي كثير من الأحيان بشكل دوري، يؤكد على أنها طرفٌ لا يمكن تجاوزه أو القفز عنه، كما لا يمكن اختزال العلاقة معه من خلال مطالبته العمياء بقبول شروط الرباعية. وهذا ما دفع مندوب الرباعية السابق توني بلير Tony Blair إلى عقد جولات حواره مع قيادة حركة حماس في الخارج، في الشهور الأولى من سنة 2015، وقوله في تلك الجلسات بأن شروط الرباعية أصبحت من خلفنا. صحيح أن تلك الجولات من الحوار تركزت على متعلقات الحرب الأخيرة على غزة ورفع الحصار وإعادة الإعمار، إلا أن بلير كان على تواصل مع عواصم أوروبية، ولديه ضوء أخضر للمضي قدماً حتى في دعوة مشعل لزيارة بريطانيا وعقد جلسة للحوار على أرضها، مما يعني عملياً، لو تمّ الأمر وقبلت حركة حماس بذلك العرض، تفكيك الرواية الأوروبية المصطنعة حول حماس ودحض فكرة "الإرهاب" التي يلاحقونها بها.
    سيناريوهات المستقبل:
    هناك ثلاثة سيناريوهات يمكن الإشارة إليها حول طبيعة العلاقة المستقبلية بين الطرفين:
    1. أن تدرك الدول الأوروبية، مع تصاعد قوى المقاومة وتعثر مسار التسوية، ضرورة التعامل الواقعي مع حماس، وأن شروط الرباعية تعيق الدور الأوروبي وتجاوزها الزمن، وبالتالي تقرر استئناف علاقة براجماتية مع حماس؛ بحيث يتوافق ذلك مع رفض محكمة العدل الأوروبية الاستئناف المقدم لها من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي على القرار القاضي برفع حماس من قائمة "الإرهاب"، وبالتالي رفعها كليّة من القائمة، وهو ما يزيل العقبات القانونية أمام إطلاق حوار مباشر مع الحركة أو حتى بناء علاقات معها.
    2. أن تُلين الحركة من مواقفها المتعلقة بشروط الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية الدولية، وهو ما يفسح المجال لعلاقات مستدامة مع الأوروبيين والأمريكان، بما قد ينعكس تماماً على تغيير المشهد الداخلي الفلسطيني.
    3. أن يظل الاتحاد الأوروبي على موقفه الحالي من الحركة، مستفيداً من قرار سلبي قد تخرج به محكمة العدل الأوروبية بشأن قائمة "الإرهاب". وبالتالي تظل العلاقة بين الطرفين تراوح مكانها نظراً لتعقيدات المشهد المحيط، وهو ما يرتب على الحركة مسؤولية الاستمرار في العمل على تغيير الموقف منها سياسياً وقانونياً.
    السيناريو الراجح:
    من المستبعد جداً أن تلين حماس أو تتراجع عن مواقفها بشأن الاعتراف بـ"إسرائيل" وباقي شروط الرباعية؛ كما أن الواقع الحالي لا يجعل سيناريو استئناف العلاقة مع حماس مساراً مرجحاً، وبالتالي فمن المرجح أن يكون السيناريو الثالث هو سيد الموقف في العلاقة بين الطرفين مستقبلاً لاعتبارات عدة:
    1. المحكمة الأوروبية تمّ تسييسها بهذا الشأن، عندما سمح باستخدام قانون الأدلة السرية في قضايا على شاكلة قضية حماس، وهو ما قد يرجح عدم نجاح الحركة بتجاوز هذه العقبة التي تقف أمام إمكانيات الانفتاح بين الطرفين.
    2. رفضت الحركة فيما مضى شروط الرباعية الدولية المتمثلة بالاعتراف بـ"إسرائيل" وإعلان القبول بالاتفاقيات السابقة بين "إسرائيل" ومنظمة التحرير ونبذ المقاومة، وهي اليوم أدعى لرفضها بعد كل هذه المعاناة التي نتجت عن صمودها أمام الضغوط.
    3. تأثير الدعاية الصهيونية بحق الحركة ما زال قائماً في الأوساط المؤثرة على الرأي العام الأوروبي وصناع القرار في الأقطار المختلفة، ومن غير المرجح أن تنكفئ هذه الدعاية في المدى القريب.
    4. إن آلية اتخاذ القرار في مجلس الاتحاد الأوروبي تقوم على الإجماع، أو ما يسمى بالأغلبية المؤهلة (Qualified Majority) وهو ما يعني ضرورة توفر توجه جارف بين دول الاتحاد الـ 28 نحو المصالحة مع الحركة أو بناء حوار مباشر معها، وهذا ليس متوفراً في الوقت الحالي، كما لا يتوقع أن يكون متوفراً قريباً، إذا لم تتغير الأمور جوهرياً فيما يتعلق بقضايا الخلاف.
    توصيات:
    1. دعوة الدول الأوروبية إلى مراجعة سياستها الفاشلة في التعامل مع قوى المقاومة الفلسطينية وإعادة النظر في شروط الرباعية التي شكلت عائقاً حقيقياً أمام القوى الدولية في التعامل مع قوى حقيقية وفاعلة لا يمكن تجاوزها على الصعيد الفلسطيني.
    2. أن تمضي حماس قدماً في الحوارات المباشرة وغير المباشرة مع الأطراف الأوروبية، وأن تعمل على توصيل مواقفها السياسية المتعلقة بالواقع والمستجدات الفلسطينية، أو بتلك الأمور المتعلقة بمواقف الحركة وتصوراتها.
    3. الاستفادة من الجالية الفلسطينية في بناء جسور تواصل مع الحركات والتجمعات والمؤسسات المناصرة للقضية الفلسطينية، بهدف شرح الرواية الفلسطينية التي تمثلها قوى المقاومة الفلسطينية —بما فيها حماس— بشكل أكثر عمقاً وشمولاً وفعالية وتنظيماً، لتشكيل اتجاه ضاغط في صناعة السياسة الأوروبية.
    4. أن تقوم حماس بالاستعدادات اللازمة للتعامل مع محكمة الاستئناف الأوروبية المتعلقة بالنظر في موضوع رفع اسم الحركة من قائمة الإرهاب، بما في ذلك الاستفادة من خبرات وإمكانيات محامين دوليين لإسناد الطاقم المتابع حالياً.
    5. إنشاء مكتب إعلامي دولي فاعل، موجه للغرب، ويتحدث باللغات الأوروبية، وتحديداً الإنجليزية منها، بهدف التواصل الدائم بين حماس وتيار المقاومة وبين ودول أوروبا في المناسبات والمستجدات التي يلزم التواصل بشأنها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 28/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:13 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 27/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:12 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 25/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:11 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 23/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:10 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 31/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:13 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •