تاريخ النشر الحقيقي: 21-08-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تدعو الدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها تجاه الأقصى
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن المسجد المقدس يعاني من غربة في ظل أنظمة عربية وإسلامية منها من يسارع الخطى نحو التطبيع مع العدو.
ونوهت الحركة إلى أن أنظمة عربية وإسلامية أخرى ما تزال في غفلة من أمرها تجاه المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى السليب، وهو أمر لن يجر على العرب والمسلمين إلا كل مصيبة ووبال إن لم يصحوا من غفلتهم ويتوقفوا عن التساوق مع مشاريع التطبيع الخطيرة والهرولة لكسب رضا الصهاينة.
وحذرت الحركة في بيان صحفي بذكرى إحراق المسجد الأقصى الـ48، من هذا الموقف اللامبالي، ودعت الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الدينية والأخلاقية والقومية تجاه واحد من أهم مقدسات هذه الأمة ورمز عزتها وعنوان كرامتها.
وأشارت إلى إن هذه الذكرى حية في ضمير الأمة وحاضرة أمام الأجيال المتعاقبة، وهي جزء من آلام الشعب الفلسطيني الذي لا ينسى ولا يفتر.
وأكدت حماس أن جرائم العدو الصهيوني وانتهاكاته المستمرة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا لن تزيدنا إلا إصراراً على عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وعدم التفريط بحبة تراب من فلسطين وعلى مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى كنس الاحتلال.
ووجهت الحركة تحية إجلال وإكبار لأهلنا في القدس القابضين على جمر الثبات، الواقفين على أبواب القدس، الرافعين أسوارها صموداً في وجه كل مشاريع التهويد والتزوير للقدس وتاريخها.
أمن السلطة يعتقل مواطنًا ويستدعي 3 آخرين
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مواطناً واستدعت 3 بينهم محرران، فيما فشلت في اعتقال 3 آخرين، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون سند قانوني.
ففي طولكرم اعتقل الأمن الوقائي الشاب سعيد شريم أمس، وهو صديق الشهيد قتيبة زهران منفذ عملية الطعن على حاجز زعترة قبل يومين، فيما يواصل ذات الجهاز اعتقال الأسير المحرر جهاد سليم لليوم الـ17 على التوالي.
وفي السياق استدعت مخابرات طولكرم الطالب في جامعة النجاح ليث جعاري للمقابلة في مقراتها، فيما استدعت المخابرات الفلسطينية في نابلس الأسير المحرر خالد أبو جميلة (20 عاماً) للمقابلة أمس الأحد، علماً أنه من الأسرى الذين خاضوا إضراب الكرامة.
وفي قلقيلية استدعى جهاز الوقائي الأسير المحرر قتادة عرمان للمقابلة في مقراته صباح اليوم.
وتواصل مخابرات السلطة في رام الله اعتقال الطالبين في جامعة بيرزيت خليل قنديل ومحمد جابر لليوم الـ20 على التوالي، فيما تواصل المخابرات اعتقال المواطن مشعل الكوك من بلدة ترمسعيا منذ عدة أيام.
أما في بيت لحم فقد فشلت الأجهزة الأمنية في اعتقال الأسير المحرر موسى يوسف ديرية، والأسير المحرر علي شحادة ديرية، والمعتقل السياسي السابق إسلام محمد ديرية، وذلك بعد أن داهمت منازلهم في بلدة بيت فجار قبل يومين.
أربعة عشر عاماً على استشهاد أبو شنب.. أيقونة الوحدة
عصري الفكر وحضاري الرؤية، هكذا وُصف المهندس إسماعيل أبو شنب الرجل السياسي صاحب القرارات المتزنة، بعدما عُرف عنه الإبداع والمثابرة لكنه لم ينعزل بنجاحه، فانخرط في العمل الجهادي ليُزكي علمه ويعطي كلّ ذي حق حقه.
وبينما يوافق اليوم الحادي والعشرون من أغسطس الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس إسماعيل أبو شنب، تعود إلى الواجهة شخصيته الوازنة ذات الكاريزما والحضور والتأثير سواء على صعيد الحركة، أو على صعيد فصائل العمل الوطني والإسلامي.
ميلاد في رحاب النكبة
ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" بعد الهجرة بعامين، في الثامن والعشرين من مارس عام 1950م في خيمة على رمال ملعب اليرموك بمدينة غزة، لينتقل بعدها مع أسرته إلى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة؛ ليعيش كما غيره من أبناء فلسطين فصولاً من القهر الذي لا ينتهي بعد أن هُجّروا من ديارهم رغما عنهم، حتى تزوج في الرابع من أغسطس عام 1977م، ثم كان له من الأبناء ثمانية.
طموح ومثابرة
أنهى أبو شنب المرحلة الابتدائية من دراسته في مخيم النصيرات للاجئين، وأكمل المرحلة الإعدادية بمدرسة غزة الجديدة للاجئين، بعد أن انتقلت أسرته للعيش في مخيم الشاطئ عام 1963م، ثم التحق بمدرسة فلسطين الثانوية إلى أن اندلعت حرب 1967م، التي حرمته وجميع طلاب الثانوية العامة من التقدم للاختبار؛ ما دفع وكالة الغوث أن تتخطى شهادة الثانوية العامة بإجراء اختبار عام كشرط للدراسة في معهد المعلمين برام الله.
قُبل أبو شنب ودرس في قسم اللغة الإنجليزية، إلا أنه تحول لدراسة الهندسة المدنية وأتم البكالوريس، ثم حصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من جامعة كالورادو الأمريكية عام 1983م.
حياة غنية
بعد أن تخرج في كلية الهندسة عام 1975م عمل في بلدية غزةـ ثم عمل مدرساً في جامعة النجاح بنابلس عام 1983م، وشغل منصب رئيس قسم الهندسة بين عامي 1984م-1985م، كما عمل مهندساً في وكالة الغوث للاجئين إلى أن اعتُقل في مايو 1989م، ثم عمل بعد خروجه من سجون الاحتلال عام 1997م محاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة حتى استشهاده.
سبيله الجهاد
بعدما انتقلت إقامة أبو شنب إلى غزة، تعرف إلى الشيخ أحمد ياسين من خلال الاستماع لخطبه ومحاضراته الدينية والوطنية، حتى نمت بينه وبين الشيخ علاقة تنظيمية، ما أتاحت له فرصة المشاركة في تأسيس الجمعية الإسلامية وصياغة سياساتها وأهدافها، ثم المساهمة في إذكاء شعلة الانتفاضة بمدينة غزة عام 1987م ومتابعة العمل العسكري ضد الاحتلال حتى اعتقاله.
اعتقله الاحتلال في 31/5/1989م بتهمة اتصاله بالخلية العسكرية التابعة لكتائب القسام التي خطفت الجندي الإسرائيلي إيلان سعدون وقتلته في مايو 1989م، وقد حُكم عليه بالسجن اثنتي عشرة سنة: أربع سنوات مع وقف التنفيذ، وثماني سنوات فعلياً، أمضى منها سنتين في العزل الانفرادي، والباقي في سجن عسقلان حتى عام 1997م.
ترأس أبو شنب اللجنة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتفاضة الأولى والتي كانت المسؤولة عن إصدار بيانات الحركة ومنشوراتها.
إنجازاته
شارك المهندس إسماعيل أبو شنب في تأسيس نقابة المهندسين عام 1976م بهدف الارتقاء المهني والتطويري للكادر الهندسي والتحسين من أدائه، بالإضافة إلى المحافظة على حقوقهم، كما كان أحد المشاركين في تأسيس الجمعية الإسلامية بغزة عام 1976م التي كانت تهدف إلى المحافظة على الشباب الفلسطيني ثقافياً ورياضياً واجتماعياً من الفساد الذي كان يحاول الاحتلال بثه بين صفوف الشعب الفلسطيني، وشارك أيضاً في تأسيس كلية المجتمع في الجامعة الإسلامية بغزة عام 1998م، وعمل على تأسيس مركز أبحاث المستقبل بغزة عام 2000م.
تميز أبو شنب بحنكته السياسية العالية وحراكه الواسع بين فصائل العمل الوطني والإسلامي في سبيل التوفيق بين المواقف والاجتماع على كلمة مقاومة الاحتلال، فترسخ دوره البارز في تقوية أواصر الصف الفلسطيني الداخلي.
الشهادة
في العاشر من يونيو عام 2003م، أعلنت حكومة الاحتلال عن حملة واسعة لاغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، فلم تكن قد مضت أشهر قليلة على محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حتى استهدفت طائرات الاحتلال الحربية سيارة مدنية بعدة صواريخ غرب مدينة غزة أدت إلى استشهاد عضو المكتب السياسي لحماس إسماعيل أبو شنب واثنين من مرافقيه، وإصابة 19 فلسطينياً.
ليقدم المهندس إسماعيل أبو شنب نموذجاً للقائد الفلسطيني الذي يجمع بين نضاله ونجاحه في حياته العملية وحنكته السياسية وسعيه إلى الوصول بالفلسطينيين إلى تحرير الأرض والمقدسات.
"توأما المقاومة" رفيقان حتى الشهادة
قبل ثلاثة أعوام ودعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ثلاثة من قادتها الأفذاذ عملوا على تطوير العمل العسكري فارتقوا به من السكين إلى الصاروخ وصولاً إلى الطائرات المسيّرة.
وبينما تمر الذكرى الثالثة على استشهاد توأمي المقاومة وعضوي المجلس العسكري للقسام ورفيقهما برهوم، تتجلى صورة المقاومة في بصمات قادتها وغرسهم الذي أثمر قادة واصلوا الطريق على ذات نهج الشهداء، فغدت محطات حياتهم منارات لقادم الأجيال.
رائد العطار.. صائد الجنود
انتسب رائد العطار وهو فتى إلى حركة حماس وانضم إلى جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام، وجاهد في مواقع كثيرة إلى أن تولى قيادة لواء رفح.
آمن منذ البداية بأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة السلاح فبادر إلى التدريب والإعداد، لكن السلطة الفلسطينية عاجلته سنة 1995 فحكمت عليه بالسجن سنتين، بتهمة التدريب على أسلحة غير مشروعة.
وحكمت عليه ظلماً محكمة أمن الدولة التابعة للسلطة -في 10 مارس/آذار 1999- بالإعدام، على خلفية مقتل شرطي أثناء مطاردته ثلاثة من المجاهدين، إلا أنه أعيد النظر في الحكم بتدخل من الرئيس الراحل ياسر عرفات؛ إثر احتجاجات شعبية واسعة ضد الحكم.
عدّته قوات الاحتلال الوريث الفعلي لرئيس أركان كتائب القسام أحمد الجعبري الذي اغتالته بغارة في عدوانها على غزة سنة 2012، ووصفته بأنه "صائد الجنود" الذي جعل هدف حياته خطف الجنود من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين.
أبو شمالة.. رائد الإمداد والتجهيز
تعدّ كتائب القسام الشهيد القائد محمد أبو شمالة من أبرز مؤسسيها وكان قبل استشهاده قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز وعضواً في المجلس العسكري العام.
أصبح أبو شمالة من أبرز المطلوبين لأجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ عام 1991، وأمضى في سجون الاحتلال تسعة أشهر، وفي سجون السلطة الوطنية الفلسطينية ثلاث سنوات ونصف السنة.
نجا من محاولتي اغتيال، كانت الأولى عام 2003 عندما تعرضت سيارته لغارة جوية، وأصيب بجراح بعد أن قفز منها بالقرب من المستشفى الأوروبي بين مدينتي رفح وخانيونس، والثانية عام 2004 عندما اجتاحت قوات الاحتلال مخيم يبنا، وحاصرت منزله ودمرته بعد أن فشلت في النيل منه.
لم يسلم منزله الذي يقع في منطقة الشابورة وسط مدينة رفح من القصف والتدمير مرات عدة، كان آخرها أثناء معركة العصف المأكول.
برهوم.. من المطاردة للشهادة
أما الشهيد القائد محمد برهوم فهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار، وكان من أوائل المطاردين من كتائب القسام لقوات الاحتلال عام 1992م.
ونجح برهوم بعد مدة من المطاردة في السفر إلى الخارج سراً وتنقل بين عدد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى قطاع غزة ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد الاحتلال.
ولم تثنهِ المطاردة وتجربة الإبعاد عن مواصلة تدريبه ونضاله ضد المحتل من داخل صفوف كتائب القسام، فقاتل الإسرائيليين ودافع عن غزة، وأمّن السلاح والتدريب، وشارك في التصدي للمحتل في اعتداءاته المتكررة على القطاع إلى أن لقي الله شهيدا.
توأما المقاومة
انطلق القائدان -العطار وأبو شمالة- في مسيرة المقاومة معاً، وعرفا معاً في البدايات كما في النهايات، فشاركا في تأسيس بنية الكتائب في محافظة رفح، وقادا العديد من العمليات الجهادية ضد الاحتلال في الانتفاضة الأولى عام 1987م.
تظهر بصماتهما واضحة في الإشراف على العديد من العمليات الكبرى في انتفاضة الأقصى مثل عملية براكين الغضب و"محفوظة" و"حردون" و"ترميد" والوهم المتبدد، كما كانا من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
كما تزينت صورة النصر الكبير للمقاومة في صفقة وفاء الأحرار، بصورة العطار إلى جانب الجعبري وهما يسلمان شاليط للجانب المصري، فيما نشرت القسام لأبو شمالة -عقب استشهاده- صوراً يظهر فيها وشاليط أسيراً في قبضة وحدة الظل التي حافظت على شاليط أسيراً حتى صفقة التبادل، ليلقي ذلك الضوء على دور القائدين في تمريغ أنف الاحتلال في التراب وإثبات فشله الاستخباري الفادح.
عرفتهما رفح بشوارعها وحاراتها، بكبارها وصغارها، إذا ما ذُكر أحدهما سألوا عن الآخر، كيف لا وهما رفيقا الطفولة والمقاومة وشريكا السلاح والدم.
يوم الشهادة
فجر يوم الخميس 21/08/2014م هزّت مدينة رفح عدة انفجارات ضخمة نتج عنها تدمير منزل في حي تل السلطان غرب المدينة وتضرر عدة منازل محيطة به، استشهد القادة الثلاثة وخمسة مواطنين آخرين وأصيب نحو أربعين.
12 صاروخا من الطائرات الحربية كانت كفيلة بتسوية المنزل المكون من ثلاثة طوابق بالأرض، وعلى الرغم من أجواء الحرب المجنونة إلا أن رفح خرجت عن بكرة أبيها في وداع الشهداء، في مشهد قل نظيره، لتكون رسالة واضحة للمحتل أن إرادة شعب مقاوم لا تنكسر باستهداف قادته.
وتأكيداً على مواصلة المقاومة واستمرار النهج، أطلقت كتائب القسام على صاروخين حديثين من تصنيعها أسماء القائدين العطار وأبو شمالة، لتشحذ ترسانتها القتالية للمعركة بصاروخي (SH) و(A)، ولتبقى أشباحهما تطارد الاحتلال حتى اندحاره عن الأرض والمقدسات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
في الذكرى الـ 48 لحريق المسجد الأقصى
حماس: اليوم إعداد وغدًا ملحمة التحرير
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موقف المقدسيين المرابطين على أبواب المدينة المقدسة، متوجهة بالتحية لصمودهم في وجه كل مشاريع التهويد والتزوير للقدس وتاريخها.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الاثنين (21-8) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، بمناسبة حلول ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك،: "شعبنا الفلسطيني المرابط، أمتنا العربية والإسلامية، تمر الأحداث، وتبقى الذاكرة مشتعلة، ويبقى التاريخ شاهدًا، وذاكرة الشعوب لا تنطفئ، ففي مثل هذا اليوم من عام ١٩٦٩ أقدم المجرم الصهيوني الحاقد "مايكل روهين" على إحراق المسجد الأقصى، فالتهم الحريق جانبًا من المسجد القبلي، وأتت النيران على منبر القائد صلاح الدين رمز الانتصارات والتحرير".
وأضافت الحركة في بيانها أن المسجد الأقصى ما زال يعاني تحت وطأة الاحتلال الصهيوني الذي لا يراعي حرمة للمقدسات، ويهدم الأضرحة، ويحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى الأسير، ويهجر البشر، ويحرق الشجر والحجر في ممارسات لا تنم إلا عن عقلية احتلالية صهيونية حاقدة، وسياسة رعناء سيجني العدو الصهيوني عاقبتها.
وأكدت أن صمود المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وإصرارهم، يشكل سورًا عاليًا في وجه مخططات حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وأن ملحمة معركة البوابات البطولية التي حققها المرابطون المقدسيون بإسناد من أبناء الشعب الفلسطيني في أراضي الـ 48 والضفة وغزة وفي الشتات، معززين بموقف الشعوب العربية والإسلامية المساندة، وأحرار العالم المتضامنة، تشكل رسالة واضحة، أن الوحدة الوطنية على أساس حماية الحقوق والثوابت تجمع الإرادة، وتكثّف الجهود، وتحمل المواقف المساندة للشعب الفلسطيني وقضاياه.
وتابعت: "إن المسجد الأقصى يعاني من غربته في ظل أنظمة عربية وإسلامية منها من يسارع الخطى نحو التطبيع مع العدو، وأخرى ما تزال في غفلة من أمرها تجاه المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى السليب، وهو أمر لن يجر على العرب والمسلمين إلا كل مصيبة ووبال إن لم يصحوا من غفلتهم ويتوقفوا عن التساوق مع مشاريع التطبيع الخطيرة والهرولة لكسب رضا الصهاينة المجرمين، وإن لم ينتهِ هذا الموقف اللامبالي، وتتحمل الدول العربية والإسلامية مسؤولياتها الدينية والأخلاقية والقومية تجاه واحد من أهم مقدسات هذه الأمة ورمز عزتها وعنوان كرامتها".
وشددت "حماس" على أن هذه الذكرى حية في ضمير الأمة وحاضرة أمام الأجيال المتعاقبة، وهي جزء من آلام الشعب الفلسطيني الذي لا ينسى ولا يفتر، وإذا كان اليوم يوم الإعداد فإن الغد هو يوم الملحمة والتحرير بإذن الله عز وجل.
وأكد بيان الحركة أن "جرائم العدو الصهيوني وانتهاكاته المستمرة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، لن تزيدنا إلا إصرارًا على عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، وعدم التفريط بحبة تراب من فلسطين، وعلى مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى كنس الاحتلال من أرضنا ومقدساتنا وعودة اللاجئين إلى بيوتهم وديارهم التي هُجروا منها، وتحرير الأسرى كافة، وإقامة دولتنا الحرة على كامل ترابنا وعاصمتها القدس، طال الزمان أم قصر".
واختتمت الحركة بيانها بالقول إن "التاريخ يسجل أن المسجد الأقصى قائم في كنف أهله الذين يحرسونه بالدم مرابطين، وأن الأبناء بررة صامدون، والمنبر يعلوه الأئمة، وأن "مايكل روهين" صار رمادًا في سنة كونية ثابتة، فالحق ينتصر أخيرا، والاحتلال إلى زوال".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الأهرام المصرية: حماس تواجه الإرهاب من داخل غزة
اهتمت صحيفة الأهرام المصرية بالتفجير الانتحاري الذي استهدف قوة أمنية على الحدود الفلسطينية المصرية، الخميس الماضي جنوب قطاع غزة، واستشهد على إثره نضال الجعفري، أحد أفراد قوة الضبط الميداني التابعة لكتائب القسام.
واعتبرت الأهرام، في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن الحادث يمثّل تطورا نوعيا غير مسبوق تواجهه حركة حماس من داخل غزة، "منذ أن انفردت بحكم القطاع سياسيا وأمنيا على مدار 10 سنوات منذ 2007"، بحسب الصحيفة.
واهتمت الصحيفة بنشر بيان النعي الذي أصدرته كتائب القسام، ودعوة حماس للأجهزة الأمنية بـ "الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الجبهة الداخلية واستقرارها".
ويعتبر مراقبون أن حادث التفجير يحمل دلالات سياسية وأمنية على صعيد العلاقة بين القاهرة وحماس، باعتباره دليل على حرص حماس على الأمن القومي لمصر، ورفضها أي اختراق لشبه جزيرة سيناء، ينطلق من قطاع غزة.
وكانت الأجهزة الأمنية في غزة قد عززت من انتشارها جنوب قطاع غزة؛ لضبط الحدود بعد حادث التفجير.
وسبق أن أنشأت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة منطقة أمنية عازلة على طول الحدود مع مصر، في إطار مرحلة جديدة من إجراءات ضبط الحدود.
وتمتد المنطقة على طول 12 كيلومتراً وبعرض 100 متر، ومن المقرر أن تزود المنطقة العازلة بكاميرات وأبراج مراقبة عسكرية، من أجل تأمين الحدود.
وجاءت هذه الإجراءات ضمن تفاهمات أجراها وفد أمني من غزة كان قد زار القاهرة الشهر الماضي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
"التشريعي" بغزة يدعو المجتمع الدولي لحماية "المسجد الأقصى"
دعت "لجنة القدس"، في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في قطاع غزة، منظمات المجتمع المحلي والعربي والدولي، إلى العمل على "حماية المسجد الأقصى، من السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويده".
وقال خميس النجار، مقرر لجنة "القدس" في المجلس التشريعي، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة اليوم الاثنين:" في ذكرى إحراق المسجد الاقصى، ندعو المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية والشعبية للقيام بدورها في حماية الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى ومقدساته الإسلامية والمسيحية، من جرائم التهويد الإسرائيلية".
وطالب النجار "المحاكم الدولية وذات الاختصاص"، بالعمل على "محاكمة ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين، الذين يقترفون جرائم الحرب ضد الإنسانية وجرائم التطهير العرقي وضد القانون الدولي في المسجد الأقصى المبارك وفي القدس".
وأشار النجار إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بالحفريات، وإقامة شبكة الأنفاق المتشعّبة أسفل المسجد الأقصى وساحاته وفي محيطه، أدّى إلى "وجود تشققات وانهيارات عديدة في أكثر من مكان في أسواره وساحاته وفي محيطه".
وحذّر النجار من طمس الاحتلال الإسرائيلي للمعالم والآثار الإسلامية والمسيحية، خاصة في منطقة قصور الأمويين جنوب الأقصى وغرب ساحة البراق، وبلدة سلوان ومقبرة باب الرحمة الإسلامية.
وتابع:" إنّ هذه الأخطار التي تتهدد المسجد الأقصى ومدينة القدس، تفرض علينا نحن الفلسطينيين والعرب والمسلمين على كل المستويات الرسمية والسياسية والبرلمانية والفصائلية والمؤسساتية والجماهيرية، العملَ الجاد والفاعل والسريع لإنقاذ المسجد".
ويصادف اليوم الذكرى الـ 48 لحرق المسجد الأقصى على يد شخص يهودي يحمل الجنسية الاسترالية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]بدأت حكومة الإحتلال وضع يافطات لحدود ما تسمى "القدس الكبرى" تكون فيها الغالبية للصهاينة مع حرمان الفلسطينيين من حقوقهم المدنية، وبموجب المخطط يضم الإحتلال مستوطنات بين القدس والضفة إلى حدود القدس.
صادرت قوات الإحتلال نحو 47 دونما من اراضي بلدة الظاهرية جنوب الخليل التي تقع على مقربة معبر "ميتار" العسكري .
قمعت قوات الاحتلال الاسرى الفلسطينيين داخل سجن ريمون وقامت بإخلاء قسم "6" بالكامل وذلك قبل أن تنقل 120 أسيرا إلى سجون أخرى دون السماح لهم بأخذ أمتعتهم الخاصة.
أبرز ما قاله فايز أبو شمالة الكاتب والمحلل السياسي، خلال برنامج هنا فلسطين، للحديث حول متابعة تحركات عناصر من فتح تابعة لدحلان من قبل الاجهزة الامنية التابعة للسلطة:
§ عباس لا يريد أي من فصيل فلسطيني في الضفة الغربية ولا في غزة فهو لا يرد لا حمساوي ولا فتحاوي ولاجبهاوي ولا غيرهم من الفصائل.
§ هناك إجراءات تعسفية بحق أبناء حركة فتح في قطاع غزة من قبل السلطة في رام الله، بدعوى أنها تنتمي إلى محمد دحلان.
§ مؤتمر السابع لحركة فتح أستثنى غزة، لأن عباس يريد أن يفصل الضفة الغربية عن غزة ويريد ان يمزق حركة فتح وهذا الأمر كله هدفه سياسي يصب في صالح الإحتلال الصهيوني.
§ محمود عباس لن يتراجع عن إجراءاته ضد فتح محمد دحلان في غزة، وفي هذه الحالة محمود عباس فسخ حركة فتح وأصبحنا نقول فتح غزة وفتح الضفة الغربية.
قال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، النائب، بحر خلال حفل اصدار كتاب يوثق سيرة الشهيد مازن فقهاء :
§ المقاومة اليوم أصبحت أكثر قوة وجهوزية للدفاع عن الشعب الفلسطيني في حال ارتكب الاحتلال أي حماقة تجاه غزة، وأن المقاومة استطاعت أن تربك المؤسسة الأمنية والعسكرية للاحتلال الإسرائيلي، في تعاملها مع قضية اغتيال الشهيد فقهاء.
§ الشهيد مازن فقهاء، هو الذي خطط لتنفيذ عملية صفد الاستشهادية التي جاءت انتقاما لاغتيال الشهيد القائد صلاح شحادة، وأشرف على سيرورة العمل العسكري لكتائب القسام في الضفة الغربية.
§ إن اعتقاد الصهاينة بتغييب الشهيد مازن فقهاء وإخوانه من الشهداء عن مسرح الحياة كفيل بشل قدرة ونشاط المقاومة، وإدخالها مرحلة الإضعاف والإنهاك التام الكفيل بتدجينها ومحاصرتها، لكن استشهادهم ورحيلهم أثبت للصهاينة وحلفائهم خطأ حساباتهم وعقم مراهناتهم.
§ علاقة الشهيد مازن فقها بالجهاد والمقاومة علاقة روح امتزجت بتراب الوطن وعبقه المقدس، ففي كل موقع كان له سهم ونصيب، وفعل وأثر، في الضفة الغربية والقدس من خلال العمليات الجهادية التي خطط لها، وداخل السجن، وفي غزة العزّة التي اتخذها منطلقا لتفعيل العمل الجهادي المقاوم في الضفة الغربية.
§ لم يعترف الشهيد فقها بانفصال الجغرافيا وتعقيدات السياسة ومشكلاتها، فقد كانت فلسطين كل همّه، وكان الجهاد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا منتهى سعيه، وهكذا هم المجاهدون العظماء الذين صدقوا الله فصدقهم، وعملوا بحق لرفع راية الحق، فنصرهم الله تعالى ويسر أمورهم ومنحهم القبول والمحبة بين الناس جميعا
§ أحيا الله تعالى باستشهاد الشهيد مازن فقهاء وإخوانه الشهداء جيلا كاملا، فكان استشهادهم فتحا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وإسنادا لمقاومته الباسلة التي أصبحت اليوم أشد قوة وبأسا وأكثر جلدا وعنادا في مواجهة العدو الصهيوني، بل أربكت المؤسسة الأمنية والعسكرية للكيان المسخ، وأضحت أهون من بيت العنكبوت بعد كشف لغز شيفرة اغتيال الشهيد مازن فقهاء.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]هدأت اصوات المعارك في مخيم عين الحلوة بعد ليلة ذاق فيها اللاجئون الفلسطينيون مرارة النوم وفي مسامعم صوت رصاص وقذائف لا ترمى، سوى لتحرق مزيدا من بيوتهم الهشة ولا تصيب الا امن المخيم وسلامة اهله.
ادانت وزارة الخارجية الفلسطينية صمت الموقف الدولي في ظل مسلسل الاعدامات الميدانية المتواصلة التي يمارسها الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
48 عامام مرت على احراق المستوطن الاسرائيلي دينس مايكل للمسجد الاقصى، 48 عاما ولا زال الاحتلال يشن سلسلة من الانتهاكات بحق المسجد الاقصى، بهدف تهويده وتغيير الوضع القائم بداخله، ليتصدى له اهالي المدينة بكل ما اوتوا من قوة.
كشف الحراك العربي الارثوذكسي خلال مؤتمر صحفي مجموعة من الوثائق التي تؤكد تسريب وبيع املاك الكنيسة الارثوذكسية في القدس، جاء ذلك بعد وقفة احتجاجية امام كنيسة المهد في بيت لحم، ضمن الاحتجاج المطالب برحيل البطريراك ثيوفلس الثالث المتهم بتسريب الاراضي لصالح شركات استيطانية.
قال عبد العليم دعنا، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول أحداث مخيم "عين الحلوة" في لبنان:
§ لا مجال أن نعطي هذه الفئة الشاذة والضالة أن تعبث في أمن شعبنا الفلسطيني، لذا علينا أن نضع أيدنا في أيدي بعض كي نجفف هذا الفكر الضال.
§ الحوار الوطني مهم في هذه المرحلة بالذات لتوعية أبناء شعبنا في المخيمات الفلسطيني عن هذا الفكر الشاذ الذي يضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، ويجب أن نجنب أبناء شعبنا الفلسطيني الصراع الدائر في البلدان العربية، خاصة وأن شعبنا الفلسطيني في المخيمات يكفيه ما لديه من آلام ومعاناة.
§ كل الذين يدعمون الإرهابيين المتشددين المتطرفين هم أعداء الشعب الفلسطيني، الذين يريدون أن ينالوا من عزيمة هذا الشعب ومن حق عودته إلى أرضه ووطنه.
§ إسرائيل تعمل جاهدة على إغلاق مؤسسات الأونروا، والتي تقدم العون للفلسطينيين، وإسرائيل منزعجة من اللاجئين الفلسطينين أصلا فهي لا تريد ان يحقق حلم العودة لهم، وعلى الجميع العمل الدفاع عن أبناء شعبنا والقضاء على هذه الجماعات المسلحة الإرهابية، وعلى منظمة التحرير الفلسطينية أن تقوم بدورها أكبر من اللازم في هذه الأيام بالذات.
§ يجب إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في خارج الوطن المحتل حتى لا نهمش الفئات الفلسطينية في الخارج، ولا بد من مشاركتها في صنع القرار.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
ملثمون يطلقون النار على أحد مقرات "حماس"
فلسطين اليوم
أطلق ملثمون، الاثنين، النار على أحد مقرات "حماس" بسلاح من نوع "كلاشنكوف"، وهم مستقلون دراجات نارية، في مدينة رفح، ولاذوا بالفرار من محيط المكان، دون إصابات.
ويأتي ذلك كردة فعل من قبل الجماعات "السلفية الجهادية" على خلفية القمع، والاعتقال، والتعذيب، من قبل أجهزة حماس لأنصارها، حيث يشهد الوضع الأمني في قطاع غزة مزيدا من التدهور، وخلال أقل من ساعة، وقع إطلاق نار على مركز الشرطة في رفح، من قبل مسلحين ملثمين.
وبوقت قصير، فجر أربعة أشخاص يستقلون سيارة، خمس قنابل يدوية، وإطلاق نار على حاجز تفتيش، بالقرب من مدخل تل السلطان غرب رفح جنوب قطاع غزة.
وبدأت حركة "حماس" حملة أمنية، تعد الأوسع، ضد التنظيمات المتشددة في قطاع غزة، التي تستلهم نهج تنظيم "داعش"، بعد تفجير داعشي نفسه في قوة تابعة لكتائب القسام على الحدود مع مصر، في تطور غير مسبوق في المواجهة بين الطرفين، خلف قتيلا من القسام إضافة إلى المنتحر نفسه، وإصابات عدة.
واعتقلت "حماس" العشرات من مناصري داعش في قطاع غزة، فيما تطارد آخرين، ونشرت العديد من العناصر على حواجز ثابتة وأخرى متحركة داخل القطاع، وراحت تفتش المارة والسيارات بحثا عن مطلوبين.
وقالت مصادر مطلعة، إن الحركة أخذت قرارا بكسر شوكة هذه الجماعات، التي راحت تشكل تهديدا متزايدا ضد حكم الحركة وعلاقتها بمصر، وبحسب المصادر، فإن "حماس" التي لم تتساهل معهم في أوقات سابقة، ستركز على ملاحقة واعتقال المنتمين للتنظيمات المتشددة ومؤيديهم، وستحولهم إلى محاكمات عسكرية وتزج بهم في السجون.
وأمرت "حماس" ، ضمن حربها الشاملة ضد داعش، خطباء المساجد بإطلاق حملة ضد “الفكر المنحرف”، ووجهتهم بالتركيز على “حرمة دم المسلم، وخطورة الانحراف الفكري على الإنسان والمجتمع”. وطلبت مؤسسة الأوقاف التابعة لـ "حماس" من الخطباء حث الناس على كبح هذا الفكر المنحرف، وتقييد أصحابه، ومواجهتهم بكل الطرق التي تضمن أمن الناس على دمائهم وحياتهم.
وكان عنصر تابع لداعش فجر نفسه في قوة تابعة للقسام، بعدما منعته مع زميل له، من العبور إلى سيناء المصرية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة، إياد البزم، إن “قوة أمنية فلسطينية أوقفت شخصين لدى اقترابهما من الحدود مع مصر، فقام أحدهما بتفجير نفسه، مما أدى إلى مقتله وإصابة الآخر، فيما أصيب عدد من أفراد القوة الأمنية أحدهما بجروح خطيرة (استشهد لاحقاً)”.
وبحسب البزم، فإن الانتحاري وزميله كانا يحاولان التسلل إلى سيناء عبر الشريط الحدودي، شرقي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزةن وأضاف، أن “الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات للمحافظة على استقرار الوضع الأمني، لن نسمح بالمساس بالحالة الأمنية أو المساس باستقرار في داخل القطاع أو على الحدود”.
وأكد البزم أن الداخلية اتخذت كل الإجراءات اللازمة من أجل عدم تكرار ما حصل، وحولت حركة "حماس" منطقة رفح الحدودية إلى منطقة عسكرية، ودفعت بالمزيد من عناصر الأمن وعناصر القسام التابعة لها، إلى الحدود في محاولة لمنع أي تنقلات للتيار الذي يطلق على نفسه اسم “السلفية الجهادية”، ويعمل مع تنظيم داعش في سيناء.
وشوهدت عناصر من دوريات عسكرية مكثفة للقسام في منطقة الحدود، وعادة تراقب قوات الضبط الميداني، التي تشمل عناصر من القسام والداخلية، الحدود مع مصر، بعد اتفاقات أمنية بين القاهرة وقادة حماس، شملت الحد من تنقل المتشددين بين غزة وسيناء. لكن دفعت القسام هذه المرة بمزيد من عناصرها إلى الحدود. ونعت كتائب القسام في بيان “استشهاد القائد الميداني نضال الجعفري، متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها خلال التفجير”. وأكدت القسام أنها لن تتوانى في الدفاع عن شعبها، وحماية مشروع المقاومة من التهديدات كافة ومواجهة “الفكر المنحرف الدخيل”.
وقال القيادي في حماس، مشير المصري، إن حركته ستواجه أصحاب الفكر المنحرف بكل الطرق الممكنة، فيما قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إنه “يجب الضرب بيد من حديد، لكل من تسول له نفسه زرع الفتنة بين صفوف شعبنا الفلسطيني”.
ويعتقد المدلل أن قضية أصحاب الفكر المنحرف، تحتاج إلى معالجة أمنية وفكرية وسياسية ودعوية.
وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية شجبها الكامل للحادث الانتحاري، وقالت: إنه يخدم الاحتلال ويتساوق معه، ودعت الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل المنحرفين فكريا، وقالت الجبهة الشعبية، إنه يجب “التوحد في محاربة واستئصال الإرهاب والفكر التكفيري من جذوره في القطاع”.
وطالبت الجبهة بضرورة صوغ خطة وطنية عاجلة، تساهم فيها جميع القطاعات الوطنية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية، لقطع الطريق أمام مروجي هذا الفكر التكفيري.
وكشفت الجبهة الديمقراطية، أن “هذه العملية الإجرامية الجبانة تتطلب توحد مختلف تنظيمات العمل الوطني لمواجهة هذا الفكر الإرهابي المتطرف”. وطالبت بسرعة التحرك للوقوف وقفة رجل واحد لاستئصال هذه الفئات الضالة التي تتربص الدوائر بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة للنيل من عزيمته.
وأمام الحرب التي تعمقت وارتفع لهيبها، بين "حماس" و"داعش"، تنصلت عائلة الشاب، مصطفى كلاب، من ابنها، ورفضت إقامة أي مراسم دفن أو عزاء له. وجاء في بيان أصدرته، “إننا في عائلة كلاب في الداخل والخارج، ندين بشدة هذه الجريمة البشعة والخارجة عن كل معتقداتنا وديننا، نعلن براءتنا التامة من الجريمة ومنفذها، كما نعلن أن العائلة ترفض إقامة أي مراسم دفن أو عزاء لمنفذ الجريمة، وتتقدم بخالص التعازي والمواساة لشعبنا وحكومتنا وأجهزتنا الأمنية وعائلة الشهيد نضال الجعفري، وندعو كل الأطراف إلى مواجهة التطرف، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار جبهتنا الداخلية”.
حماس تقتحم احد مقار الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية والاخيرة تؤكد انها لن تصمت
pnn
قالت الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة ان اجهزة الامن التابعة لحركة حماس بدل ان تحمي ظهور المقاومة التي كانت الالوية شريكا فيها وفي عملياتها البطولية وعلى راسها خطف جلعاد شاليط واطلاق الصواريخ واستهداف اليات الاحتلال تقوم بملاحقة واعتقال ناصر وقيادات الالوية في ممارسات غير مفهومة.
وقالت بيان لواء التوحيد احد الوية الناصر صلاح الدين ان أن الأجهزةَ الأمنيةَ التي كان من المفترضِ أن تحميَ ظهورَنا قد أعاقت إعدادَنا، فعمدت إلى استدعاءِ عددٍ من مجاهدينا لتعتقلَهم بغيرِ وجهِ حقٍ ظلماً وعدوانًا مشيرة الى ان الالوية تتجاز عن الاعتقالِ تلوَ الاعتقالِ، وتتغاضى عما يلحقُ بها من أذىً تغليبًا للمصلحةِ العامةِ ومراعاةً للسياسةِ الشرعيةِ حتى طفحَ الكيلُ وبلغَ السيلُ الزبى.
واوضحت الالوية ان الأجهزةُ الأمنيةُ التابعة لحماس اقدمت على اعتقالِ ثلةٍ من القادةِ الميدانيين وإخوانِهم المجاهدين واقتحامِ المواقعِ العسكرية التابعِ لها مشيرة الى ان من اعتقلته حماس اليوم تعرضوا لمحاولةِ اغتيالٍ من اسرائيل عدة مرات حيث قام العدوُ باستهدافِ منازلِهم,لكنهم لم يغيروا مواقفهم و واصلوا النضال ضد اسرائيل.
واكدت الوية الناصر صلاح الدين على انها كانت وما زالت جزءًا من هذا الشعبِ المقدامِ المصابرِ وتجاهد في سبيلِ اللهِ لإقامةِ شرعِه، ولم نكن أداةً بيدِ أحدٍ ولن نكونَ، موضحة ان قادتها معروفون بتاريخِهم وجهادِهم, وجنودُنا أهلُ حربٍ ونصرةٍ .
واضافت الالوية إن هذه الاعتداءاتِ قد تجاوزت كلَّ الخطوطِ الحمراءِ, وإن أي اتهاماتٍ أو شبهاتٍ تحاكُ ضدَّ لواءِ التوحيدِ ما هي إلا جزءُ مؤامرةٍ دبرت بليلٍ معَ أطرافٍ محليين ودوليين, وما حدثَ اليومَ جزءٌ منها .
واكدت الوية الناصر صلاح الدين إن ما حدثَ قبلَ أيامٍ في رفحَ لا علاقةَ لها به، مؤكدة ان بناقدها متجهةٌ تجاهَ اسرائيل ولن ترفع على أحدٍ من المجاهدين .
وقالت الالوية انها لن تخذل اهلنا وشعبنا في القدس موضحة ان صواريخها قد أُعدت لنصرة المدينة والدفاعِ عنها, معلنة اليومَ أن منفذَ العمليةِ البطوليةِ في القدسِ فادي أبو قنبر ومنفذَ عمليةِ تلِّ الربيعِ نشأت ملحم جنديان من عناصرها, وقد نفذَا عمليتَيهما بأمرٍ من الوية الناصر صلاح الدين وانها لم تعلن ذلك , ولم لأسبابٍ أمنيةٍ موضحة انها ستثبت هذا بمادةٍ مرئيةٍ في حينه.
وهددت الالوية اسرائيل بالقول :”ورسالتُنا الأخيرةُ إلى يهودَ ان أبشروا يا أعداءَ اللهِ بما يسوؤُكم وينغصُ عليكم عيشَكم، فقد أعددنا لكم ما يَحطمُ أحلامَكم بالعيشِ الرغيدِ على أرضِنا المباركةِ، والخبرُ ما ترونَ لا ما تسمعونَ.
وقالت الالوية ان بيانها التوضيحي هذا ياتي بعد اعتقال حماس واجهزتها الامنية مجاهدي لواء التوحيد بعد اقتحام موقعِ أبو عطايا العسكري مؤكدة انها ستواصل النضال ضد اسرائلي على الرغم ما تعرضت له مشيرة الى ان هذا الاقتحام وهذا الاعتقال ليس الاول من نوعه الذي تتعرض اليه الوية الناصر صلاح الدين ولجان المقاومة الشعبية .
بعد 6 شهور على توليه منصبه..ماذا فعل "الرجل الصامت" بحماس وغزة؟
دنيا الوطن
يختلط الأمر عليك قليلاً، حين تراه في أي مناسبة في قطاع غزة جالساً بصمت، وإذا تحدث فإنه يزن الكلمة بميزان الذهب، صامت لا يحب الكلام الكثير، ويبتعد عن الإعلام، لم يلبس ربطة عنق منذ أن تولى منصبه الجديد، في مشهد مخالف لما يحرص القادة على أن يظهروا به من "بريستيج" أمام العامة.
يحيى السنوار "أبو إبراهيم" رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، أو "الرجل الصامت" في حماس، مر على توليه لمنصبه الجديد 6 شهور، بدأها بخطوات "جريئة" باتجاه تحسين العلاقة مع مصر، وصافح الخصم اللدود لحماس القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، في خطوة لم يتجرأ عليها أحد من قبله، واتخذ قرارات جريئة داخل صفوف الحركة.
لكن، وفي الجهة المقابلة، فإن المصالحة الوطنية مع حركة فتح مازالت مجمدة، والوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة يتدهور يوماً بعد يوم، والحصار الإسرائيلي على غزة يزيد خناقه، فأين نجح السنوار وأين أخفق؟ وماذا فعل بحماس وغزة خلال هذه الفترة؟
وعلى الرغم من أنه لم يقابله شخصياً، إلا أن قراءاته لبعض مواقف السنوار وسياساته خلال الستة شهور، دفعت أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر ناجي شراب للتأكيد على أن الرجل يفعل ولا يقول، الأمر الذي يعطيه قدراً كبيراً من التأثير.
ويقول شراب لـ"دنيا الوطن": "يمكن قراءة الستة شهور في قيادة حماس غزة، أن لدى السنوار قدرة على قراءة تفكير إسرائيل جراء سنوات الأسر الطويلة، كما أنه لا يريد حرباً على غزة، وله نظرة مغايرة لدور حماس في الداخل وغزة، وبات يمثل حلقة الالتقاء بين العقلية السياسية والعسكرية داخل حماس.
ورغم ذلك، يرى شراب أن ما ينقص السنوار هو توسيع المكون الشعبي في قيادته، مبيناً أنه ينبغي أن يخرج من الثوب الحمساوي إلى الثوب الوطني، ويعطي مزيداً من الانفتاح على شرائح المجتمع المختلفة من فصائل ومؤسسات المجتمع المدني والانفتاح على القاعدة الجماهيرية بشكل أكبر.
ويضيف "السنوار ينظر إليه على أنه ليس مسؤولاً لحماس فقط، بل إنه حاكم لقطاع غزة، وبالتالي فإن هناك 2 مليون نسمة ينظرون إليه، ولديهم سلم توقعات كبير منه، أهمها فك الحصار والتخفيف عن أهالي غزة"، لافتاً إلى أن أحد عوامل نجاح أو فشل القيادة، أن يكون سلم التوقعات كبير ويفشل القائد في تطبيق هذه التوقعات.
أما الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، فيرى أن 6 شهور غير كافية للحكم على إنجازات أو إخفاقات السنوار بغزة، موضحاً أن الرجل كان في قيادة حماس قبل الانتخابات الأخيرة وكان له بصمته.
ويشير المدهون في حديثه لـ"دنيا الوطن" إلى أن أكثر خصائص الأشهر الستة، هو مواجهة الحركة وقطاع غزة الكثير من التحديات، بدأت بإجراءات الرئيس محمود عباس تجاه غزة، مبيناً أن السنوار يحاول التخفيف منها والقفز عنها عبر فتح علاقات مع دحلان والمصريين وكسر حالة الجمود مع مصر.
ويقول: "أقام السنوار مجموعة من التوجهات الإصلاحية في قطاع غزة، والعمل على رفع كفاءة المقاومة الفلسطينية، وما أضافه أبو إبراهيم إيجابي ومهم واستكمالاً لدوره الماضي في قيادة الحركة".
وحول بعده عن الإعلام، يوضح المدهون، أن السنوار مشغول كثيراً بوقته، كما أنه يحاول ألا يزاحم قيادات وشخصيات أخرى قائمة بالدور الإعلامي للحركة، متوقعاً أن يكون للرجل في يوم من الأيام إطلالات إعلامية.
ولم يخف المدهون، أن للسنوار بصمة كبيرة داخل الحركة جاءت بعد قيادته لها، لكنه قلل مما أسماه "الصورة النمطية" السائدة بأنه غيّر كثيراً في الحركة.
وحول أزمات غزة، أوضح المدهون، أن واقع غزة الصعب هو بسبب تمسك حماس بمقاومتها وليس إخفاقاً للحركة، إنما أمر طبيعي في ظل إصرار حماس على تبني سياسة مقاومة الاحتلال، مبينا أن غزة تُعاقب من المجتمع الدولي والاحتلال.
ويحيى السنوار من أبرز عناصر المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، اعتقل مرات عدة وحكم عليه بأربعة مؤبدات، وحرر في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، وعاد ليشغل مراكز قيادية في حركة حماس التي اختارته قائداً لها بغزة خلفاً لإسماعيل هنية في 20 فبراير الماضي.
وبفضل نضاله داخل كتائب القسام من البدايات في ثمانينيات القرن الماضي، وصبره على الاعتقال سنوات طويلة، يحظى السنوار بشعبية كبيرة وسط حماس، واعتبرت مواقفه مؤثرة خلال العدوان على غزة عام 2014.
في المقابل، يعد السنوار من أشد قيادات المقاومة التي تبغضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تصفه بـ "العنيد"، فبحسب صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، تصفه تل أبيب بأنه "رئيس جناح الصقور" في حماس بغزة، وزعمت أنه "شخص متطرف قياساً مع منظمته، وهو يتحدث بمفاهيم نهاية العالم والحرب الأبدية ضد إسرائيل"، على حد تعبيرها.
كما ذكرت أنه "وزملاءه يريدون الحصول على تنازلات كبيرة نسبياً من إسرائيل"، خلال أي صفقة قادمة لتبادل الأسرى.
ولذلك، لم تكن تل أبيب سعيدة عندما اختارته حماس في 2015 مسؤولاً عن ملف الأسرى من الجنود الإسرائيليين لديها، وهي من دون شك غير سعيدة بانتخابه قائداً لحماس في غزة.
وبحسب قناة الجزيرة، فإن السنوار كان قد أمر -عقب انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014- بإجراء تحقيقات وعمليات تقييم شاملة لأداء القيادات الميدانية، وهو ما نتج عنه إقالة قيادات.
وأدرجت الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين"، إلى جانب قياديين اثنين آخرين من حركة حماس هما القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وعضو المكتب السياسي روحي مشتهى.


رد مع اقتباس