تاريخ النشر الحقيقي: 11-09-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاثنين: 11-09-2017
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
أبرز ما قاله عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، خلال برنامج "ملف اليوم"، للحديث حول المستجدات السياسية والأوضاع الداخلية:
* نحن جاهزون لصفقة سلام تاريخية وتقوم على اساس حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
* القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أكدت للمبعوث الأمريكي كوشنير أنه لا عودة للمفاوضات إلا بعد أن تتوقف إسرائيل عن بناء الإستيطان.
* نحن كما قال الرئيس أبو مازن صامدون ومرابطون في أرضنا وحتى لو كانت المستوطنات في الشوارع والدولة الفلسطينية ستقوم وعلينا أن نكون متفائلين.
* نؤكد على ما أكد عليه السيد الرئيس محمود عباس، على أن مشهد النكبة لن يتكرر من جديد، ومتمسكون بثوابتنا وصامدون ومرابطون بأرضنا.
* معركة الأقصى والقدس أكدت على أن اليأس لا مكان له بيننا، والمقدسيون فرضوا إرادتهم بتلاحمهم وإنتصروا على جبروت الإحتلال مسلمين ومسيحين.
* يجب أن يعتقد المجلس الوطني في أسرع وقت ممكن، ولا بد أن تستمر المشاورات في الداخل والخارج، واللجنة التنفيذية صاحبة القرار بموعد إنعقاد المجلس الوطني.
قناة القدس
قال القيادي في حركة فتح عبد الله عبد الله:
* نحن يسعدنا ان يكون هناك توافق امني بين حماس ومصر، لان مصر كانت تشكو دائما من بعض الخروقات المرتبطة ببعض المتمردين في شمال سيناء.
* ان مصر هي الحاضنة للمصالحة الفلسطينية منذ بداية هذه الازمة وهي مكلفة من الجامعة العربية بهذه المسؤولية، ونأمل بإجتماع المكتب السياسي لحماس في القاهرة، فربما يكون لمصر نوع من الدالة على الأخوة في حماس ان يسيروا في نهج وحدة الصف الفلسطيني بأنهاء هذه الحالة الشاذة من الانفصال من اجل ان يساعد في تخفيف الحصار عن غزة.
* ان فتح جاهزة لانهاء الانقسام منذ اليوم الاول للانقسام، منذ مذكرة القاهرة 2009 التي وقعت عليها فتح، والموضوع هو توفر الارادرة السياسية لحركة حماس بإنهاء تحكمها في القطاع.
المرفقات
الرجوب: اجتماع لمركزية فتح بعد غد يليه آخر للجنة التنفيذية للمنظمة
مفوضية العلاقات الوطنية 10-9-2017
قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، إن مركزية فتح ستجتمع بعد غد الثلاثاء، على أن يعقب ذلك اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لبحث أسس ومضامين خطاب رئيس دولة فلسطين محمود عباس المرتقب في الأمم المتحدة.
وأضاف في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، اليوم الأحد، أنه سيتم خلال الاجتماعين بحث مجمل التطورات على صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي، وآخر التطورات السياسية، وآليات التحرك الدولي لمواجهة التحديات على مختلف الصعد.
الرجوب ينفي وجود ترتيبات لعقد لقاء فلسطيني أمريكي إسرائيلي
معا 10-9-2017
نفى امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب وجود ترتيبات لعقد لقاء فلسطيني امريكي اسرائيلي في نيويورك، مؤكداً في المقابل ان الرئيسة محمود عباس سيلتقي نظيره الامريكي دونالد ترامب.
واوضح الرجوب لاذاعة صوت فلسطين الرسمية ظهر اليوم انه تم التنسيق بين الجانبين الفلسطيني والامريكي لعقد لقاء بين الرئيسين عباس وترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة اواخر الشهر الجاري بينما لم يتم التشاور لعقد لقاء ثلاثي او تقديم اي طلب بهذا الخصوص.
واشار الرجوب الى ان لقاء الرئيس عباس مع ترامب سيسبق الخطاب الهام الذي يلقيه سيادته في العشرين من الشهر الجاري في الامم المتحدة.
وقال الرجوب ان مركزية فتح ستجتمع بعد غد على ان يعقب ذلك اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لبحث اسس ومضامين خطاب الرئيس المرتقب.
اتحادات ونقابات عمال "فتح" تؤكد ضرورة النهوض بالحركة العمالية بقطاع غزة
مفوضية العلاقات الوطنية 10-9-2017
أكدت مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية في الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة، اليوم الأحد، على ضرورة النهوض بواقع الحركة العمالية في القطاع. جاء ذلك خلال اجتماع مفوضي الاتحادات والنقابات العمالية في أقاليم قطاع غزة، بقيادة مفوض المفوضية جمال عبيد. وأورد بيان للمفوضية عقب الاجتماع، أن اللقاء جاء ضمن سلسلة الاجتماعات التنظيمية التي تنظمها المفوضية والتي تستهدف أحداث انطلاقة جدية والنهوض بواقع الحركة العمالية وفق رؤية واضحة وخطة مدروسة على قاعدة التكامل والشراكة. وأكدت المفوضية ضرورة وأهمية تكريس مفاهيم الانضباط والالتزام التام بوحدة الحركة وأطرها ومرجعياتها الشرعية وقطع الطريق على كل مشاريع الانفصال.
"فتح": تصريحات الزهار حول "الوطني" تتساوق مع مساعي الاحتلال
مفوضية العلاقات الوطنية 10-9-2017
وصف عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، الناطق باسمها أسامة القواسمي، تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار، حول المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، بالمستنسخة.
وقال القواسمي في حديث لبرنامج "ملف اليوم"، الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين، إن تصريحات قيادات حماس الهجومية، تتساوق مع أهداف حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي حاولت عبر عقود طويلة -وما زالت- إضعاف التمثيل الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية، والتشكيك بهذه الشرعية، واضعاف المفاوض الفلسطيني، والقول أمام المجتمع الدولي إن "الفلسطينيين منقسمون، وإن الرئيس محمود عباس لا يمثل الكل الفلسطيني"، خاصة قبيل انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة منتصف الشهر الجاري.
وأضاف: "في وقت يسعى فيه الرئيس عباس لتصليب الجبهة الداخلية وتصليب الموقف العربي والدولي من أجل صد الهجوم الاسرائيلي الاستعماري وما تقوم به حكومة الاحتلال من جرائم على الأرض الفلسطينية، ومحاولاته لتحقيق الوحدة الوطنية، تخرج قيادات من حماس من أجل الهجوم على المجلس الوطني والرئيس ومنظمة التحرير والحكومة، وتحميل الكل الوطني مسؤولية الاوضاع الانسانية المتدهورة في غزة، وتبرئ نفسها من كل ما هو شر على الساحة الفلسطينية".
وأشار إلى أن "حماس" لا تؤمن بالوحدة الوطنية، مذكرا بتصريحات حسن يوسف أول أمس على صحيفة "جيروزليم بوست"، التي قال فيها: إنه "مستعد لهدنة طويلة الأمد مع اسرائيل مقابل تحسين الوضع الانساني في غزة ورفع الحصار".
ولفت القواسمي إلى أن تلك التصريحات وغيرها تؤكد أن قيادات من "حماس" ما زالت تطرح نفسها كبديل وليس كشريك مع حركة "فتح"، متسائلا: "أليس ذلك استمرارا بالنهج الانقسامي الذي أضر بالكل الفلسطيني؟".
ودعا "حماس" إلى ادراك خطورة ما تقوم به في ظل الرؤية الموجودة بالمنطقة، التي تهدف إلى تقسيم المقسم، مشددا على ضرورة انتقالها من مربع الحديث باللغة الحزبية إلى الارتقاء بالتفكير الوطني.
فتوح لـ"دنيا الوطن":مركزية فتح تناقش توصيات لجنة غزة ولا لقاءات مع حماس بالقاهرة
دنيا الوطن 10-9-2017
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، إن اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح المنوي عقده غداً الثلاثاء، سيناقش جملة من القضايا المهمة والمتعلقة بالحالة السياسية الفلسطينية على المستويين الداخلي والدولي.
وأوضح فتوح، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن مركزية فتح ستناقش التحركات السياسية الفلسطينية تجاه الأمم المتحدة، مشدداً على أن خطاب الرئيس محمود عباس، سيكون خارج الصندوق، ويطرح القضايا الفلسطينية بشكل واضح.
وأشار فتوح، إلى أن الاجتماع الذي سيجري عقده في رام الله، سيبحث قضايا أخرى كالمصالحة الفلسطينية والأحداث المتجددة، والقضايا الداخلية، لافتاً إلى أن الاجتماع سيد نفسه في طرح مختلف القضايا المتعلقة بحركة فتح والقضية الفلسطينية.
وأضاف: "سيبحث الاجتماع توصيات اللجنة التي شكلتها مركزية فتح فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة في قطاع غزة، حيث ستعرض اللجنة توصياتها على الرئيس وأعضاء المركزية ليجري مناقشتها والخروج بقرارات في هذا الشأن، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن القرارات بعد أن يجري تبنيها من اللجنة المركزية.
وشدد فتوح، على أن كافة الأمور والإجراءات المتعلقة بغزة مرتبطة جميعها بإلغاء حركة حماس للجنة الإدارية وعودة حكومة التوافق للعمل في غزة وإجراء الانتخابات العامة، معبراً عن أمله في أن تستجيب حركة حماس لذلك.
وتابع: "لم نتوصل مع حركة حماس إلى أي تفاهمات في القضايا الخلافية، كما أن الخلاف في الوقت الراهن، أصبح أصعب من قبل، إلا أننا في حركة فتح نأمل أن نخرج من هذه الأزمة بتوافق فلسطيني"، نافياً وجود ترتيبات لعقد لقاء مع وفد حركة حماس الذي يزور القاهرة في الوقت الراهن.
واستطرد: "اللقاءات مع حركة حماس متوقفة، إلا أننا نأمل أن تستأنف على أرضية جيدة تؤدي إلى تفاهم وتحقيق المصالحة الفلسطينية".
ونوه إلى أن المشاورات الفلسطينية مستمرة لعقد جلسة المجلس الوطني مع كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، مضيفاً: "نأمل أن توافق حركتا حماس والجهاد الإسلامي على المشاركة في جلسة الوطني المنوي عقدها برام الله".
الأحمد: زيارات وفود حماس السابقة لمصر كانت أمنية.. هذه المرة ذهبوا للحديث بملف المصالحة
دنيا الوطن 11-9-2017
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد: إنه على تواصل مع السلطات المصرية بخصوص زيارة وفد حركة حماس الرفيع إلى القاهرة.
وأضاف الأحمد في حوار تلفزيوني على قناة فلسطين الرسمية: "نحن على تواصل دائم مع المسؤولين المصريين فيما يتعلق بزيارات وفود حماس السابقة والحالية إلى القاهرة"، مشددًا على أن الجانب الأمني كان يسيطر على مباحثات وفود حماس السابقة بمصر، مشددًا على أن الوفد الأخير برئاسة إسماعيل هنية، خرج هذه المرة إلى القاهرة ليس لبحث الملف الأمني، وانما لبحث القضايا السياسية، وفي مقدمتها المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأوضح، أن القيادة المصرية آفاقها واسعة، ولا تفكر كما تفكر حركة حماس بمصالحها الخاصة، والدليل أن السلطات المصرية أكدت أنه لا فتح لمعبر رفح بشكل كامل "إلا بوجود القيادة الشرعية ممثلة بالرئاسة الفلسطينية"، وهذا ما حدث بالفعل، فلم يفتح المعبر بشكل كامل كما كانت تعِد حماس مؤخرًا، على حد تعبيره.
وحول إمكانية أن يكون وفد حماس خرج لبحث ملفات تنظيمية في الحركة، أكد أن ليس كل المكتب السياسي لحماس ذهب إلى القاهرة، وانما عدد معين من مكتب غزة، وعدد من الخارج، مستدركًا: رغم أن إسماعيل هنية سيمر حوالي العام على انتخابه رئيسًا للحركة، إلا أن المكتب السياسي المنتخب لحماس لم يجتمع، وهذا بسبب الانقسام داخل الحركة، حسب وصفه.
وفيما يخص عقد المجلس الوطني الفلسطيني، ذكر الأحمد أن المشاورات مع الفصائل لم تتوقف وانعقاد المجلس ضرورة وطنية واستراتيجية، والقيادة أكدت أنه سينعقد في القريب العاجل، وهناك برنامج حافل لانضاج الاتفاق وإنهاء المشاورات بهدف التوصل لعقد المجلس بمشاركة الكل الوطني، مشيرًا إلى أن تحديد موعد عقده هو من اختصاص اللجنة التنفيذية.
وتابع: "عندما تحل حماس لجنتها الإدارية وتنهي الانقسام، سنفتح ذراعينا لها، وسنتقدم لضمها بالمنظمة، لكن طالما بقيت في وضعها الانقسامي فلن تنضم حماس، وأن القيادة لا تريد نقل عدوى الانقسام من السلطة إلى منظمة التحرير".
وحول ما جاء في زيارة، مبعوث الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير لرام الله، أكد الأحمد أنهم لا يزالوا بمرحلة النقاش وليس تقديم الاقتراحات وكوشنير استفسر عن المفهوم الفلسطيني لحل الدولتين، فيما الرئيس عباس أوضح له المفهوم، مستدركًا: "لا مفاوضات إلا بوقف الاستيطان وعلى أساس حل الدولتين".
وأضاف: كوشنير بدوره وعد أنه سيأتي باقتراحات بعد شهر، وموقفنا واضح "جاهزون لصفقة سلام تاريخية تقوم على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال إقامة دولة فلسطينية، على حدود العام 67، وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين"، وما ينشر عن الحل الإقليمي هو أمر مرفوض، ويتماهى مع رؤية نتنياهو الاستيطانية.
ودعا الفلسطينيين إلى التفاؤل بإقامة دولة فلسطينية، وأن يصمدوا على أراضيهم لأن هذا الاحتلال وفق تعبيره "سيزول" وكلما جاءت أجيال فلسطينية جديدة تمسكت بالأرض أكثر من الأجيال السابقة، وليس كما كانت تحلم إسرائيل أن الكبار يموتون والصغار ينسون.
القضية الفلسطينية تستوجب انهاء الانقسام..
أبو عيطة: اجتماع فتح والجهاد الإسلامي إيجابي وناقش سُبل تحقيق المصالحة
فلسطين اليوم 10-09-2017
وصف الدكتور فايز أبو عيطة، نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، الاجتماع الذي عُقد، صباح اليوم الأحد، بين حركته وقيادة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة بالإيجابي.
وأكد أبو عيطة في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم"، أن الطرفين –فتح و الجهاد الإسلامي- ناقشا سُبل تحقيق المصالحة الوطنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، سواء القضية الفلسطينية بشكل عام، أو الظروف القاسية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة.
يُشار إلى أن وفداً من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة عضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام والقيادي خالد البطش والقيادي أحمد المدلل، عقد اجتماعاً مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس، بحضور الدكتور فايز أبو عيطة وهشام عبد الرازق في مدينة غزة، لمناقشة القضية الفلسطينية في ظل استمرار المعاناة اليومية لأهلنا في القطاع.
وقال أبو عيطة: إن اللقاء ركز على إنهاء الوضع القائم في قطاع غزة من خلال إنهاء اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة دورها والقيام بمسؤولياتها دون أي معوقات أو عراقيل، للتخفيف من معاناة شعبنا، وصولاً إلى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية".
وكانت حركة حماس شكلت اللجنة الإدارية لقطاع غزة، لعدم ممارسة حكومة الوفاق لعملها في القطاع، ما دفع رئيس السلطة محمود عباس باتخاذ إجراءات عقابية على سكان القطاع بهدف دفع حماس للتراجع عن اللجنة الإدارية، الأمر الذي زاد من معاناة المواطنين في القطاع.
وأضاف: الوضع الكارثي والأزمات المتلاحقة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، يستوجب من الجميع بذل كل الجهود الممكنة من أجل إنهاء الانقسام البغيض".
وأوضح أبو عيطة، أن فتح أكدت لحركة الجهاد الإسلامي بأنها مستعدة للتعاطي بإيجابية مع أي أفكار من شأنها تمكين حكومة الوفاق من العمل في قطاع غزة، مؤكداً ان اللقاء بصفة عامة إيجابي.
الجدير ذكره أن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش دعا، خلال مسيرة جماهيرية حاشدة يوم الجمعة الماضي، إلى تطبيق ما جاء في اتفاق القاهرة 2005 و2011 واعتماد مبدأ التزامن كآلية لتنفيذ الاتفاقات، وأن تسحب حركة حماس الذرائع وتقوم بحل اللجنة الإدارية بغزة كبادرة حسن نية واستجابة منهم لمطلب القوى الوطنية والإسلامية والنخب في فلسطين، كما دعا حركة فتح والرئيس محمود عباس بالعودة عن الإجراءات العقابية بحق غزة والتي اكتوى بنارها الالاف من أبناء شعبنا، مطالباً في الوقت ذاته الرئيس "أبو مازن" بإرسال وفد لغزة للاجتماع مع حركة حماس والقوى الوطنية والاسلامية لبحث آليات تطبيق المصالحة واستعادة الوحدة وفقا لاتفاقيات تم التوصل اليها مؤخرا في القاهرة، إضافة إلى دعوة الشقيقة مصر لاستئناف جهودها واتصالاتها من أجل استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام ورفع الحصار عن شعبنا.
حركة فتح تنعى المناضلة وفاء غزاونة
معا 11-09-2017
نعت حركة فتح السيدة وفاء غزاونة (ام باسل)، التي وافتها المنية اليوم عن عمر يناهز (42 عاما) قضتها في خدمة الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان صد عن المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم إن المرأة الفلسطينية كانت وستبقى نموذج للنضال وللعطاء والتضحية والصبر، معددة مناقب الفقيدة.
ويذكر ان المناضله وفاء غزاونة من مواليد عام 1975 شغلت عدة مناصب قيادية وريادية في العمل الوطني اهمها: رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع القدس من عام ( 2008/عام 2014). عضو مجلس بلدي لبلدة الرام سابقا. رئيسة الشبيبة الفتحاوية في كلية هند الحسيني عام 1995. عضو قيادة الشبيبة الفتحاوية في جامعة القدس ابو ديس.
وكانت المرحومة مناضلة طوال حياتها عملت في العديد من المؤسسات الاهلية والجمعيات الخيرية كان هدفها العمل الدؤوب على تمكين المرأة في كافة الاماكن والقواعد.
محيسن: المركزية ستناقش الرد على قرارات حكومة الاحتلال وتقليص خدمات الأونروا
دنيا الوطن 11-09-2017
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم د. جمال محيسن، أن اجتماع اللجنة المركزية، سيناقش خطوات الأمم المتحدة بتقليص خدماتها للاجئين الفلسطينين، منبهًا إلى مؤامرة لإنهاء قضيتهم، وسبل التصدي لقرارات حكومة الاحتلال، وأهم ما سيحمله خطاب الرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف محيسن في حديث لإذاعة موطني اليوم الاثنين: "أن اجتماع اللجنة المركزية سيناقش خطوات الأمم المتحدة بتقليص خدماتها للاجئين الفلسطينين"، ونبه من مؤامرة إسرائيلية بمشاركة أطراف عديدة على الصعيدين المحلي والدولي لإنهاء قضية اللاجئين والقضية الفلسطينية، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأكد محيسن أهمية خطاب الرئيس في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرين من الشهر الحالي، وقال: "سيتضمن العديد من القضايا أهمها: طلب الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية، ومساءلة إسرائيل، ومطالبتها ببيان حدودها".
وركز محيسن على مناقشة المركزية لسبل مواجهة قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، والتصدي لعدوانها المتصاعد على المقدسات والشعب الفلسطيني، كما شدد على ضرورة عقد المجلس الوطني بعد عودة الرئيس محمود عباس من الأمم المتحدة، وبحث اللجنة لهذا الأمر وقضايا تنظيمية.


رد مع اقتباس