في هذا الملف
مقتل عشرين شخصا في سوريا بينهم 11 مدنيا عن (AFP)
كلينتون تدعو الجيش السوري إلى وضع "مصلحة سوريا أولاً"عن صحيفة الخليج
برلماني مصري:الإقبال على الإستفتاء الدستوري يعني أن سوريا إستشعرت الخطر عن النشرة الالكترونية اللبنانية
«أصدقاء سورية»، مؤتمر إغاثة أم تحرير ؟! عن الراي
أوغلو يلتقي «الوطني السوري» غداً.. وفرنسا تستضيف الاجتماع الثالث ل (أصدقاء سوريا) عن جريدة الرياض
ماذا يعني فشل " مؤتمر اعداء سوريا" في تونس؟ (العميد أمين حطيط) عن التيار الوطني الحر
كندا: الاستفتاء على الدستور في سوريا "خدعة" عن ايلاف
المعلم: الدستور الجديد سينقل سوريا إلى مرحلة جديدة عن صحيفة الشعب اليومية، شينخوا
عندما تهرب الأحزاب الأرمنية من سوريا الى الانتخابات عن السفير
محامية سورية: مقاضاة «الأسد» في لاهاي ممكنة لكن بشروط عن المصري اليوم
سوريا توافق على وصول طائرة لنقل الجرحى والقتلى من الصحفيين الأجانب عن اليوم السابع
دمشق تندد بمؤتمر «أعداء سوريا»: انعقد نتيجة فشل مخططات التآمر عن السفير
استفتاء وسط القتال على مستقبل سوريا عن المستقبل
الجميّل: لا نريد التورّط في أحـداث سوريا عن الاخبار
بوتين يحذر من أى هجمات على إيران أو سوريا عن ابنا
إنشقاق في المعارضة السورية وكلينتون تتخوف من مغبة إرسال أسلحة عن راديو سوا
مقتل عشرين شخصا في سوريا بينهم 11 مدنيا
(AFP)
قتل عشرون شخصا في اعمال عنف في سوريا اليوم الاحد بينهم احد عشر مدنيا، بحسب ما افاد المصدر السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وجاء في بيان للمرصد "استشهد تسعة مواطنين اثر اطلاق نار كثيف وقذائف في حيي الحميدية وبستان الديوان" في مدينة حمص (وسط).
كما سقط "اربعة من القوات النظامية بينهم ضابط اثر اشتباكات في حي الحميدية بين القوات النظامية ومجموعة منشقة".
وفي درعا (جنوب) "تدور اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في المدينة، ما ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الامن اثر استهداف سيارتهم"، بحسب المصدر نفسه الذي اشار الى دخول "ناقلات جند مدرعة الى المدينة".
كما قتل جنديان في مدينة داعل في درعا في اشتباكات مستمرة منذ صباح اليوم.
وكان المرصد افاد عن مقتل شخص صباحا برصاص القوات السورية في بلدة علما في محافظة درعا. واشار المرصد الى "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعات منشقة" في علما ومدينة الحراك.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن مقتل "مواطن (45 عاما) اثر اصابته باطلاق رصاص من حاجز امني في مدينة معرة النعمان".
وكانت لجان التنسيق المحلية افادت ان "جيش النظام قصف بالدبابات مدينة ادلب فجرا".
وياتي استمرار العنف في وقت بدأ صباح الاحد الاستفتاء على دستور جديد لسوريا يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما، ويحدد مدة ولاية رئيس الجمهورية بسبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
واعد هذا الدستور الذي سيحل محل دستور 1973 في اطار الاصلاحات التي وعدت بها السلطات في محاولة لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد منذ منتصف آذار/مارس الماضي.
الاتحاد الأوروبي يقر غداً عقوبات جديدة
كلينتون تدعو الجيش السوري إلى وضع "مصلحة سوريا أولاً"
صحيفة الخليج
دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أمس، الجيش السوري إلى وضع مصلحة بلاده قبل الدفاع عن نظام الرئيس بشار الأسد . وقالت كلينتون التي تزور الرباط “نحث عناصر الجيش السوري على تغليب مصلحة البلاد” . وأضافت “ما زلنا نعتقد أن الدائرة التي تحيط الأسد قلقة من الهجمات الوحشية الجارية، وأن على كل السوريين أن يعملوا معا من أجل مستقبل أفضل” . وذكرت بالنقاط الثلاث التي يتعين أن تشكل برأيها استراتيجية المجتمع الدولي حيال سوريا، وهي “مساعدة إنسانية عاجلة”، و”زيادة الضغوط على نظام الأسد”، و”المساعدة على الإعداد لعملية انتقالية” .
من جهته، وصف وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الاستفتاء في سوريا على الدستور الجديد “بالمهزلة” . وأوضح أن عمليات التصويت “الصورية” لا يمكن أن تعد إسهاما في حل الأزمة . وطالب الأسد بوقف العنف بحق المعارضين وإفساح الطريق أمام تحول سياسي .
إلى ذلك، ذكرت مصادر دبلوماسية بالاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية الاتحاد يعتزمون إصدار قرار بفرض عقوبات جديدة بحق النظام السوري، خلال اجتماعهم في بروكسل اليوم الاثنين .
وأشارت المصادر إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون خلال الاجتماع الوضع في سوريا . ومن المنتظر أن يعربوا عن تمسكهم بمطالبهم الداعية إلى وقف العنف بحق المعارضين وتنحي الأسد . كما ينتظر أن يقرروا فرض عقوبات تشمل حظر السفر بحق سبعة وزراء سوريين وتجميد أرصدة للبنك المركزي السوري، وحظر تجارة الذهب والمعادن النفيسة والأحجار الكريمة مع سوريا، إضافة إلى حظر رحلات الشحن الجوي، مع الإبقاء على السماح بتسيير الرحلات الجوية لنقل المسافرين .
برلماني مصري:الإقبال على الإستفتاء الدستوري يعني أن سوريا إستشعرت الخطر
النشرة الالكترونية اللبنانية
أكد عضو البرلمان المصري محمد شبانة أن "الإقبال الشديد لجماهير الشعب السوري للإستفتاء اليوم على الدستور يعني أنها إستشعرت الخطر، وأنها تدعو عبر هذا الطريق الى وحدة الصف"، داعيا الجميع في سوريا الى "تفهم الخطورة التي تمر بها البلاد وتمر بها الأمة العربية عبر تعرض سوريا للخطر".
وأوضح شبانة في حوار خاص مع قناة "العالم" الإخبارية أنه "لا بد من النظر في الدستور الجديد على ضوء التعارض بين مسألتين تشكل جوهر الأزمة في سوريا، مطالب شعبية في المشاركة في الحكم، والمشاركة في صنع الحياة على أرض سوريا، وهناك دواع إستراتيجية وعروبية أن لا تستخدم الأولى لضرب الثانية".
وأشار الى أنه "من حق المعارضة الشريفة أن تشارك في صنع الحياة على أرضها بالشكل الذي تستجيب فيه الدواعي الديمقراطية وأعمال المشاركة، ومن حق العروبيين والعرب والأمن القومي العربي أن يحافظ على سوريا دولة قوية موحدة تشكل طليعة العمل في المواجهة".
ورأى أن "النظر الى ما يدور الآن في سوريا يعطي قراءتان مهمتان جدا، الأولى أن هذا الإقبال الشديد من جماهير الشعب السوري تعني أنها إستشعرت الخطر، وأنها تدعو عبر هذا الطريق الى وحدة الصف، والثانية أن القيادة السورية وهي تخطو هذه الخطوة وإن كانت تشكل خطوة على الطريق الصحيح إنما تمد يد التعاون مع كل شرفاء وفرقاء الوطن".
وشدد أنه "على الجميع أن لا يخرج من دائرة الأمن القومي العربي، وأنه يجب الإبقاء على سوريا قوية كدولة مواجهة، وفي الوقت ذاته الحفاظ على حرية المواطن، فالوطن والمواطن الآن في معادلة واحدة"، موضحا أن "الدستور الذي يجري الإستفتاء عليه اليوم قد يسعى وقد يكون خطوة في حل هذا التناقض وصولا الى الدولة التي تتوحد فيها القمة مع القاعدة".
ونوه الى أنه "يجب التسليم بوجود خطر محدق بالدولة السورية"، داعيا الجميع في سوريا الى "تفهم الخطورة التي يمر بها القطر السوري وتمر بها الأمة العربية عبر تعرض القطر السوري للخطر، وأن هناك طبولا تدق لعزل الدولة السورية والقضاء عليها نهائيا، ولتفكيك سوريا لإدخالها في دوامة ليبيا والعراق، ولا بد على المعارضة أن تتفهم الخطر بأن المسألة ليست في قواعد الديمقراطية".
ولفت الى أن "قواعد الدستور لا بد أن تخضع لحوار مجتمعي واسع يدعى إليه كل الفرقاء، وأن الإقبال الكبير للشعب السوري في الإستفتاء يوضح أنه سبق كل الأفرقاء، وأنه إستشعر الخطر ليدعو فريقي المعادلة الى أن يكونا عند مستوى المسؤولية".
«أصدقاء سورية»، مؤتمر إغاثة أم تحرير ؟!
الراي
تحول مؤتمر « اصدقاء سوريا » الذي عقد في العاصمة التونسية من مؤتمر هدفه الاساسي دعم الثورة السورية الى مؤتمر همه الاكبر هو كيفية اغاثة الشعب السوري المنكوب ، لا اقلل من اهمية هذا البعد اي البعد المتعلق بالغذاء والدواء بعد الحصار الذي فرضه النظام على مدن وقرى لتركيعها ، الا انه في ذات الوقت ومثلما قال سمو الامير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية ( إن «حصر التركيز على كيفية إيصال المساعدات الإنسانية لا يكفي، وإلا كنا كمن يريد تسمين الفريسة قبل أن يستكمل الوحش الكاسر افتراسها )
فكرة المؤتمر جاءت من زاوية ممارسة الضغط بكل انواعه على النظام في سوريا ، ولكونه فشل في تسويق فكرة التدخل العسكري في الازمة السورية ، فعمليا فان المؤتمر لم ينجح ومهما كانت النتائج فانها ستبقى حبرا على ورق ، و لذلك وعلى اقل تقدير كان يجب من المؤتمر ان ينهي الشرعية السياسية للنظام وذلك بالاعتراف رسميا بالمجلس الوطني ممثلا شرعيا للشعب السوري والزام الدول المشاركة بتنفيذ هذا القرار ، وربما لو تم ذلك لكان هذا اضعف الايمان .
اما ما كان يجب ان يحدث فهو ما يلي :
اولا : الاعتراف بالجيش السوري الحر كجيش وطني مقاوم في مواجهة جيش لنظام يقتل شعبه ، واخذ قرار رسمي من الدول المشاركة بتسليحه والتعاون معه .
ثانيا : الاعتراف بالمجلس الوطني كممثل شرعي للشعب السوري وسحب الاعتراف بالنظام .
ثالثا : توجيه رسالة حاسمة للقوة المعطلة للارداة الدولية ضد سوريا وهي روسيا و الصين ، مفادها ان عدم تعاونهما مع ارادة المؤتمرين من اصدقاء سوريا ( قرابة 70 دولة ) سوف يدفع هذه الدول نحو تجاوز مجلس الامن وتعطيله و تحرير سوريا على غرار الحل الكوسوفي والذي اتخذ قبل 14 عاما بسبب العجز عن اخذ قرار في مجلس الامن بسبب الموقف الروسي ايضا ونتيجة للحالة الانسانية التى عاشها الاقليم الذي ارتكبت فيه القوات الصربية مجازر وعمليات قتل وابادة مشابهة لما يجرى في سوريا اليوم .
ان الحلول التى طرحت وبخاصة ما اقترحه الرئيس التونسي من حل على غرار الحل اليمني يتمثل في توفير حصانة لبشار الاسد واركان نظامه وعدم ملاحقته قانونيا وتسليم نائب الرئيس مؤقتا هو طرح اقرب للحلم منه الى الواقع ، لان مسلكية الرئيس وعنف النظام المتزايد يوما بعد يوم يؤكد ان النظام ورئيسه يراهنان على الحل الامني وانه ليس في وارديهما اي صيغ من صيغ الحل السياسي .
ان اسقاط مؤتمر تونس لتلك الخيارات وتركيزه على البعد الانساني والاغاثي للشعب السوري حول المؤتمر الى اشبه ما يكون بمؤتمر لمنظمة الصليب الاحمر الدولي ، فالماساة في سوريا سببها عنف النظام ضد شعب اعزل ، اي ان المسالة في جوهرها سياسية – امنية ، وليست القضية « مجاعة ناتجة عن تصحر او كارثة طبيعية ، فأصل القضية بحاجة الى معالجة عسكرية – امنية مع ضرورة عدم اغفال الجانب الانساني .
ان استبعاد التدخل الاجنبي في الازمة السورية وبخاصة الحل العسكري سيبقي سكاكين النظام مسلطة فوق رقبة الشعب السوري وهذه هي المأساة الاكبر !!
أوغلو يلتقي «الوطني السوري» غداً.. وفرنسا تستضيف الاجتماع الثالث ل (أصدقاء سوريا)
جريدة الرياض
أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أنه سيلتقي المجلس الوطني السوري، أبرز مكونات المعارضة السورية لنظام بشار الأسد قبل الاجتماع المقبل لمؤتمر «أصدقاء سوريا» المقرر عقده بعد ثلاثة اسابيع في اسطنبول.
وقال داود اوغلو «سألتقي المجلس الوطني السوري الثلاثاء قبل مؤتمر اسطنبول»، بحسب ما اوردت امس صحيفة حرييت.
وكانت تركيا التي تمتد حدودها المشتركة مع سوريا على اكثر من 900 كلم قد اعلنت قطع علاقتها مع حليفتها السابقة وطالبت برحيل رئيسها بشار الاسد.
وشدد داود اوغلو على ان تركيا ستدرس مسألة تمثيلها الدبلوماسي في سوريا الا انها تأمل ان تبقي سفارتها مفتوحة.
وقال داود اوغلو «بالنسبة لنا فإن الشرق الاوسط هو مكان على جميع الاديان والطوائف ان تتعايش فيه»، بحسب صحيفة حرييت. وتابع وزير الخارجية التركي «نحن نبذل جهودا لكي يضم المجلس الوطني السوري اشخاصا من مختلف الاديان او الطوائف بمن فيهم الاكراد والعلويون والمسيحيون».
وكان اول اجتماع لمؤتمر اصدقاء سوريا الذي انعقد في تونس الجمعة قد وجه نداء الى وقف كافة اعمال العنف فورا.
وبحسب الصحيفة التركية فانه بعد الاجتماع الثاني لمؤتمر اصدقاء سوريا المقرر في اسطنبول، سيعقد «اصدقاء سوريا» اجتماعهم الثالث في فرنسا. وفيما تشهد العلاقات الفرنسية التركية مؤخرا توترات على خلفية تبني فرنسا قانونا يجرم إنكار إبادة الأرمن، التي تعترض تركيا على توصيفها، ابدى وزير الخارجية التركي امله في ان تسمح الاوضاع بان يتوجه الى فرنسا للمشاركة في هذا الاجتماع. وقال داود اوغلو «آمل ان تستأنف العلاقات حتى حينه. آمل أن لا يكون هناك أوضاع تمنعني من التوجه إلى فرنسا»، في إشارة إلى قرار سيصدر عن المجلس الدستوري الفرنسي يتوقع أن يمنع إصدار هذا القانون.
ماذا يعني فشل " مؤتمر اعداء سوريا" في تونس؟ (العميد أمين حطيط)
التيار الوطني الحر
عندما تداعى اطراف دوليون و عرب الى عقد مؤتمر لهم في تونس تحت عنوان مزور " اصدقاء الشعب السوري " و هو حقيقة مؤتمر "اعداء سوريا " كنا نعلم ان هذ المؤتمر لن يحقق نجاحا للمؤامرة التي حبكت ضد سوريا و نفذت كحرب كونية ضدها ، و لن يعوض اخفاقاتهم المتتالية منذ اكذوبة "المظاهرات السلمية " و "الثورة السلمية " وصولا الى الاعتراف الفاجر بالعمل الارهابي المسلح و الدعوة للتدخل العسكري الاجنبي لتدمير سوريا و شطبها من المعادلة الاستراتيجية الاقليمية.
وكان مرد قناعتنا بفشل هذا اللقاء التآمري (كما فشل و سيفشل امثاله من الندوات و الاجتماعات و المؤتمرات) عائد و بكل بساطة الى المنطق و المسلمات التي يفرضها و المتمثلة بالقول بان هذه المؤتمرات لا يمكن ان تحسم الوضع في سوريا اليوم الا بوجه من اثنين: تدخل عسكري خارجي او حل سلمي يقبله الداخل ، خاصة بعد ان تبين عقم كل الوسائل التي لجأ اليها ارباب المؤامرة ، سواء في ذلك المظاهرات المدنية بعد ان افتضح امرها و احجم السوريون بوعيهم الملفت احجموا عن الاشتراك فيها فاضمحلت ، او الارهاب المنظم على الارض السورية و بمشاركة عربية و اروبية ، حيث فشل في تحقيق اهدافه ، و تمكنت قوات حفظ النظام و الجيش العربي السوري من معالجة معظم بؤره الى الحد الذي امكن القول اليوم بانه لم يعد يشكل تهديدا للدولة .
ان حسم الامر في سوريا اذن و كما يريد من يشن الحرب عليها لا يكون الا بالقوة العسكرية ، او بالقرارات السياسية التي تقبل بها المكونات السورية ، لكن الواقع المتشكل بعد سنة تقريبا على اندلاع الازمة يظهر بان كلا هذين الطريقين مقطوع :
- فالتدخل العسكري الخارجي امر غير ممكن ليس فقط لان الفيتو الروسي الصيني اقفل طريقه في مجلس الامن ، بل ايضا لان الميدان ينبئ باستحالة نجاحه في ظل وجود منظومة دفاعية متماسكة تمتد من ايران الى لبنان مرورا بسوريا . و قد بات الحديث عن العمل العسكري هذا و تحت اي صيغة و صورة مدعاة لاضاعة الوقت و السخرية من الذين يطلبونه او ينظرون له .
- اما الحل السياسي بالصيغة التي يريدها المستهدفون لسوريا ( اي تعين السلطة الحاكمة بقرار خارجي و انصياع داخلي ) فهو امر مستحيل ايضا ، لان سوريا لا يمكن ان تقبل ارادة خارجية تنصب لها حكاما ، او تختار لها قادة ، و كيف تقبل و هي قادرة على الرفض و قادرة على الدفاع عن قرارها المستقل . و لذلك قاومت الاملاءات في السابق و انتصرت و تقاوم الاملاءات اليوم و تحقق الانتصارات . لكن سوريا و كما يعلم الجميع تسعى الى حل سلمي يتم الوصول اليه عبر حوار داخلي يجري بين مختلف مكونات الشعب السوري و هو ما يشجعها عليه ايضاً حلفاؤها الحقيقون (خاصة ايران و الصين و روسيا ) لكن هذا الحل مرفوض من مجالس العملاء و رعاتهم الدوليين ، او كما وصفه "كبير لهم" في التآمر على سوريا "لاجدوى منه " . و يعود رفض المتآمرين الى قناعة لديهم بان ترك الحرية للشعب السوري و قادته الحقيقين في ان يقرروا لبلدهم ما يريدون و عن طريق الحوار سيقود الى بناء سوريا القوية السيدة و المستقلة و الثابتة في موقعها الاستراتيجي و تحالفاتها ما يعني افشالاً لكل اهداف المؤامرة. لهذا فانهم لا يرتضونه لانه سيخرجهم من المشهد السوري اولاً ثم يشغلهم بالدفاع عن عروشهم التي بدأت تهتز بسبب المتغيرات ثانيا .
فاذا كان العمل العسكري غير ممكن ، و اذا كان الحل السياسي بالاملاء مرفوضاً ، فاننا نسأل هؤلاء الذين ينفقون الاموال و يبددونها في الاجتماعات و اللقاءات و السفر و ... لماذا تبذلون كل هذا الجهد الذي لو امتلك المرء ذرة من منطق لرفض القيام به عملاً بالقاعدة :" من الحمق ان تقوم بعمل تعرف مسبقاً انه عقيم " او " ان تطلب طلبا تعرف مسبقا و بشكل قاطع بان جوابه سلبي".
لماذا يستمرون في العمل التآمري اذن ؟. اهي المكابرة ام هو الحمق ؟ ام هو الوهم ؟ و المنطق السليم يفرض كما اشرنا ان يقتنع هؤلاء بانه طالما ان هذين الطريقين الوحيدين للحل مقطوعين فان الفشل سيبقى حليفهم في حلهم و ترحالهم . خاصة ( رغم انهم باتوا مدمنين للفشل المتلاحق ) ان لفشلهم في تونس طعم و دلالات اخرى بالغة الاهمية ، لانه فشل فتح باب اليتم امامهم بعد تراجع فرنسا من الصفوف الامامية للمؤامرة بتأثير من فضيحتها الارهابية في حمص (ظهور ضباط فرنسيين يقودون عمليات ارهاب ) و بعد ظهور الموقف الضبابي و المتقلب لاميركا و امتناعها عن مجاراة اصحاب الرؤوس الحامية (عربا او سوريين ) الذين ظنوا ان الحلف الاطلسي بامرتهم او ان القيادة العسكرية الاميركية ملحقة بمجلس تعاونهم الخليجي .
مواقف فرنسية و اميركية صعقت الادوات السورية و العربية فجعلتهم يطلقون التصرفات التي لن تغير واقعا رسم من قبيل القول " بان تسليح المعارضة فكرة ممتازة" او سوى ذلك ( و كان التسليح لم يحصل ، و كان ارهابيوهم لم يفشلو) . و لا يبدو ان الصعقة ستجعلهم يدركون بان الامور تغيرت و ان المؤامرة تلفظ انفاسها الان و ان فرنسا كما اميركا بعد تونس لن تكونا كما قبلها وهو تغير يعزز قولنا السابق بان اميركا اقتنعت مؤخراً بعجزها في سوريا و بدات تنسحب بشكل ممنهج و محسوب و هادئ حتى لا تسجل الهزيمة في خانتها و لا يغير من هذا التقييم ما صدر من مواقف ترضية جاءت على لسان اوباما او كلينتون لجهة الايحاء بامكان اعتراف ما بمجلس استنبول ، او البحث عن ادوات اخرى ( و هو يعلم ان ليس هناك ادوات كما قلنا ) مواقف جاء الاميركي بها لتهدئة خائب هنا او غاضب هناك من منظومة الادوات .
و الان و مع هذه القناعات و النتائج نرى ان سوريا تستطيع ان تتابع مسيرتها الامنية و الاصلاحية مطمئنة الى عجز المتآمرين عن النيل منها مهما علا عويلهم ، والى قدرة الحلفاء و اخلاصهم في السير معها لتثبيت النظام العالمي الجديد الذي ولد من الرحم السوري كما سبق و قلنا منذ اشهر ، و بدأت ارهاصات حرب باردة جديدة تظهر لتكرس التوازن الدولي بين منظومة دولية دفاعية تستند الى الاقتصاد القوي ( الصين ) و السلاح الرادع (روسيا) و القدرات و الموقع الاستراتجي المتحكم بالطاقة (ايران ) ، في مواجهة منظومة الاستعمار الجديد التي يترنح اقتصادها (اروبا ) و تئن جيوشها بعد ان ارهقتها الحروب الخاسرة (اميركا ) و يسيطر القلق على ادواتها قلق من مستقبل مظلم يتهدد العروش و الثروات ( دول الخليج ) .
كندا: الاستفتاء على الدستور في سوريا "خدعة"
ايلاف
وصفت كندا الاستفتاء على دستور جديد في سوريا الاحد بانه "خدعة"، فيما تواصلت اعمال العنف يوم اجراء الاستفتاء واسفرت عن 57 قتيلا على الاقل.
وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد في بيان "انه اسلوب مخادع لجأ اليه نظام (بشار) الاسد لتاخير امر لا مناص منه، مع مواصلة مجازره بحق المدنيين السوريين. ان الاستفتاء الذي نظمه نظام الاسد خدعة".
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 34 مدنيا و23 عنصرا من قوات الامن قتلوا الاحد في مناطق سورية مختلفة. واضاف الوزير الكندي "على الاسد ان يتنحى. ينبغي ان يشرق فجر جديد على الشعب السوري".
ووعد بان تواصل كندا جهودها "لافساح المجال امام انتقال سلمي" للسلطة في سوريا "في اتجاه مجتمع تحترم فيه الحقوق الاساسية للشعب". واكد بيرد ان "كندا متضامنة مع الشعب السوري في سعيه الى بناء سوريا جديدة تسودها القيم والمؤسسات الديموقراطية".
ودعي اكثر من 14 مليون سوري الاحد الى المشاركة في الاستفتاء على دستور جديد يرسي "التعددية السياسية" ويضع حدا لهيمنة حزب البعث الحاكم، لكنه يمنح الرئيس السوري صلاحيات واسعة ويتيح للاسد نظريا البقاء في السلطة 16 عاما اضافيا.
المعلم: الدستور الجديد سينقل سوريا إلى مرحلة جديدة
صحيفة الشعب اليومية، شينخوا
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس الاحد/ 26 فبراير الحالي/ أن "مشروع الدستور الجديد سينقل سوريا إلى مرحلة جديدة".
وقال المعلم، في تصريح للصحفيين خلال الإدلاء بصوته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بمبنى وزارة الخارجية، إن "هذا يوم تاريخي في حياة الشعب السوري الذي يراهن على صموده وتماسكه فاستحق هذا الدستور الذي ينقل سوريا من خلاله إلى مرحلة التعددية السياسية وإلى مرحلة ديمقراطية".
وأضاف "في هذا اليوم ننتقل بمرحلة ديمقراطية جديدة، تخرج سوريا أقوى بكثير مما كانت".
وحول انتقادات المعارضة السورية لمشروع الدستور، ذكر المعلم "لا أريد ان اعلق على مواقف المعارضة هي ليست على صلة بمصالح الشعب السوري، وهذا الإقبال من قبل المواطنين مؤشر على وعي تام بمصالحه وأهدافه".
وكانت المعارضة السورية قد دعت إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور الجديد، مؤكدين أن الاولوية لوقف العنف.
وانتقد المعلم "تدخل" دول الغرب في شئون بلاده ، قائلا "عليهم ان يعالجوا همومهم الداخلية ويتركون سوريا ،نقول لهم من يريد مصلحة الشعب السوري لا يفرض عليه عقوبات".
من جانبه، وصف رئيس الحكومة السورية عادل سفر التصويت على مشروع الدستور السوري الجديد بأنه " منعطف تاريخي واستجابة لحياة المواطنين وحاجة ملحة للتعددية السياسية وضمان الديمقراطية والحرية".
وقال سفر، في تصريحات للصحفيين بعد مشاركته في الاستفتاء، "هذا الدستور نقلة نوعية في حياة سوريا ، وهو تحدي كبير امام الاحزاب السياسية المؤسسة حديثا في سوريا للممارسة الديمقراطية بشكلها الحقيقي".
وحول الانتقادات التي وجهت لمشروع الدستور، ذكر سفر "الشعب السوري يريد الاصلاح ويهمنا الشعب السوري صحيح ان هناك بعض الفئات لا ترغب بالاصلاح ، وتريد النيل من سوريا ومن صمودها ، نحن لا نهتم لهذه ما يهمنا نحن نهتم بشعبنا، وهذا الدستور استجاب لتطلعات الجماهير وحاجات المجتمع في التعليم والصحة وضمان الملكية الخاصة وضمان الحريات واستقلالية القضاء وضمان حقوق المواطنين، لذلك هذا الدستور اعتقد انه سيشكل اداة فعالة في بسط الحياة السياسية الطبيعية في سوريا وهو استجابة لتطلعاتنا مواطنين وحكومة".
وأكد رئيس الوزراء السوري أن مشروع الدستور " يؤمن حق كل مواطن في ممارسة دوره وحق تكافئ الفرص".
وحول الانتقادات التي وجهت إلى مشروع الدستور وخاصة المادة الثالثة، قال سفر " هناك جدل حول هذه المادة بالذات وفي الظروف الحالية ليس من المناسب الحديث عن هذه المادة حاليا وبذلك يخالف ما تم اقتراحه، مشيرا إلى انه " ليس هناك دستور كامل بل هو يوضع حسب الحاجات ، وان المواد التي عليها ملاحظات يعاد النظر فيها بعد 18 شهرا من تطبيق الدستور، والدستور ليس قرآن يقر كما هو عليه بل يمكن ان يعاد النظر بها وليس هناك شيء في الحياة كامل ".
يشار إلى أن مراكز الاستفتاء على الدستور فتحت أبوابها عند الساعة السابعة من صباح اليوم في مختلف أنحاء سوريا وسط اقبال ملحوظ في بعض المحافظات واخر ضعيف في المحافظات التي شهدت أوضاعا أمنية مضطربة.
ويتألف الدستور السوري الجديد من 157 مادة، وشهدت بعض مواده بعض الإشكاليات وخاصة المادة الثالثة التي تحدد دين رئيس الجمهورية الإسلام.
ويلغي الدستور الجديد الدور القيادي لحزب البعث الذي يحكم البلاد منذ نحو 50 عاما، وحلت محلها مادة أخرى تقضي بوجود تعددية سياسية.
تتقاطع مصالحهم عند الرغبة بالاستقرار وعدم التطرف في الخيارات
عندما تهرب الأحزاب الأرمنية من سوريا الى الانتخابات
السفير
لا يختلف ارباك اللبنانيين ذوي الاصول الارمنية عن ارباكات الطوائف والجماعات الأخرى سواء في السياسة الداخلية او في مقاربة الازمة السورية. لكن في الحسابات الارمنية، يبدو إرباك احزابهم اشد وطأة ومدعاة للقلق والخوف من الآتي.
منذ زمن طويل، وتحديداً بعد احداث 1958، التي انتهت مع تداعياتها الى مقتل نحو 400 شاب ارمني في مواجهات عسكرية او اغتيالات ارمنية - ارمنية، حسم الارمن خطهم السياسي العام: الحياد الايجابي او الحياد الملتزم. قرروا انه لا يفترض ان يدفعوا اثماناً باهظة في صراعات محكومة بأن تنتهي الى تسويات على الطريقة اللبنانية. حصلت بعض الخروقات الطفيفة للحياد المفترض، لكن تواطأ الجميع على غض الطرف عنها.
بعد اتفاق الطائف، تغير الواقع الأرمني السياسي. كُسر احتكار «الطاشناق» للتمثيل النيابي. صار لهم شركاء آخرون من الاحزاب الارمنية الاخرى. خسر «الطاشناق» بعض اوراقه، كُشفت اوراق اخرى، لكنه بقي اللاعب الأقوى والاحنك على الملعب اللبناني - الأرمني.
اليوم يعيش «الطاشناق» تداعيات الاحداث في سوريا بارتباك واضح. هل هذا ما دفعه لتجديد تحالفاته القديمة؟ ام ان التخبط في البحث عن شبكة أمان داخلية؟ هل يخاف «الطاشناق» من الآتي أم هي «السياسات الصغيرة» للطوائف الصغيرة تتسلل في أزمنة القلق؟ أي سياسة ينتهجها الارمن اليوم حيال التطورات في المنطقة؟
لا تستقيم الاجابة ان لم تبدأ من سوريا. فالانظار تتركز بشكل خاص على تطوراتها. ففي سوريا بحسب مصادر ارمنية محايدة «نحو 80 الف ارمني يتوزعون بشكل اساسي على حلب (نحو ستين الفاً) وعشرة الآف في دمشق. ويتوزع الباقون على القامشلي، اللاذقية وكسب». تضيف المصادر «إن جميع الارمن السوريين موالون للنظام القائم. فمناصري «الطاشناق» كما «الهنشاك» و«الرامغفار» وحتى الكنائس الارمنية يؤيدون النظام». وتشرح «معظم الارمن في سوريا ينتمون الى الطبقة الوسطى وما فوق. اوضاعهم المالية مريحة وهم في معظمهم اما صناعيون او مهنيون ولا يعانون اية مشاكل. والعلاقات بين الارمن والعلويين كانت جيدة عبر التاريخ. ليس للارمن طموحات سياسية ولا هم من اصحاب الآراء المتشددة وبالتالي فإن حياتهم تسير على ايقاع مقبول، تتقاطع فيها المصلحة مع الرغبة بالاستقرار وربما قليلا من ضغوط السلطة التي اعتادوا عليها ويعرفونها».
تضيف المصادر «يشعر الارمن السوريون اليوم بالخوف والخطر لاسباب متعددة. فهم منذ نحو سنة يعيشون تراجعاً دراماتيكياً في استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي عبر تراجع العمل والانتاج وتصريفه. وهم من جهة اخرى يعيشون الخوف من تطور الاحداث الامنية والأخطر انهم يتخوفون من المجهول الآتي». تتابع «لا يخاف الارمن «الاخوان المسلمين». فهم يعرفونهم عن كثب وتواجدهم كبير وتاريخي في حلب. لا يسكنهم هاجس ذبح المسيحيين الذي يسوق له البعض. لكن الأكيد ان المجهول هو اكثر ما يخيفهم. فهم لا يعرفون كيف ستتطور الامور والى اين يمكن ان تؤدي».
كيف ينعكس واقع حال الارمن في سوريا على سياسة الارمن في لبنان؟
يحرص المعنيون من الاحزاب على التأكيد انهم يريدون «النأي بأنفسهم عما يجري في سوريا. فالارمن السوريون ادرى بالموقف الذي عليهم اتخاذه». لكن مع الدخول في التفاصيل تتخذ الكلمات معانيها ودلالاتها المختلفة. ويؤكد مصدر في «الطاشناق» أن «موقفنا واضح. فدعوتنا متواصلة الى نبذ العنف واعتماد الحوار كحل اساسي ووحيد لكل المشاكل. كما اننا نرفض اي تدخل خارجي في اية دولة عربية لأن ذلك يعني حكماً تدخلاً لمصلحة الغرب. اما لبنان فنحن كنا وما نزال ندعو الى الحياد الملتزم وعدم فتح ابوابنا ونوافذنا للريح من اية جهة».
اما «الهنشاك» فيؤكدون «ان توافقاً تم بين الاحزاب الارمنية ان نتجنب اقحام الوضع السوري في انقسامات 8 و14. وان نترك للشعب السوري، ارمنيا كان او غير ارمني، ان يقرر مصيره». وبين رغبة «الهنشاك» في تقرير الشعب مصيره ودعوة «الطاشناق» للحوار مساحة شاسعة ترعى فيها الغزلان.
ويعلق مصدر في «الهنشاك» متسائلا «اي حوار يمكن ان يقوم تحت المدفع؟»، ثم يعود للاستدراك «نحن لا نريد ان نسجل اي موقف في الشأن السوري كي لا نضر اخواننا في سوريا. لكن بعض الاسئلة مشروعة وعلى الارمن ان يفكروا فيها. فالازمة مفتوحة على كل الاحتمالات. فهل أمّن الارمن خط العودة؟ هل حموا انفسهم عبر الوصل مع الجميع كما هي عاداتهم؟ هل مقبول ان يقف مطرانا حلب والشام ليعلنا دعمهما للنظام وانحيازهما الكامل الى جانبه؟ ماذا لو سقط هذا النظام؟ من سيحمي الارمن؟ في المجلس الوطني السوري المعارض شخصيات من كل الطوائف المسيحية والاسلامية الا الأرمن. فهل هذا طبيعي؟ اليس الأرمن جزءاً من مجتمعهم؟».
وفي الترجمة اللبنانية، يعتبر مسؤول في «الهنشاك» ان سياسة النأي بالنفس «مفيدة للبنان شرط ان تكون جدية. لكن وفق ما تجري تظهر بوضوح الانحياز للنظام السوري. وهي باقية لهذا الهدف تحديداً وليس لأي سبب آخر».
وعن حراك «الطاشناق» وانفتاحهم على حلفائهم القدامى من النائب ميشال المر الى «القوات اللبنانية» وبعض الرسائل المتبادلة مع «الكتائب»، يبدي المسؤول في «الهنشاك» أسفه «للحفاوة التي يتعاطى فيها بعض الحلفاء مع الطاشناق. وكأنهم لم يكتشفوا أساليبهم بعد. نحن لا نعتب على الطاشناق بل على حلفائنا. فالطاشناق يريد أن يؤمن شبكة أمان محلية مع احساسه بانسداد الافق امامه خصوصاً في الموضوع السوري. ومرة جديدة يقع حلفاؤنا في الفخ نفسه. لكن الانتخابات لا تزال بعيدة والطاشناق لن يستطيع هذه المرة استقدام 8000 مغترب للتصويت وقد قرأ وفهم جيداً معنى ان تنال لائحة 14 آذار في المتن 2900 صوت ارمني من دون وجود مرشح ارمني».
لكن «الطاشناق» ينأى بنفسه عن موضوع الانتخابات ويضع زياراته ضمن «اطار جولة بدأت من رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس نبيه بري مروراً بسمير جعجع ولن تنتهي عند النائب المر». الملفات الساخنة كثيرة والأكيد ان الانتخابات ليست اليوم في طليعتها، واذا شعر الأرمن أن حليفاً لهم اختار أن يخسر طوعاً في السياسة، فهم ليسوا من هواة الخسارات، بل يريدون الربح، ولو اقتضى الأمر تدويراً للزوايا وملء الوقت الضائع عند التقاطعات التي تشهد زحمة أحداث كبرى.
محامية سورية: مقاضاة «الأسد» في لاهاي ممكنة لكن بشروط
المصري اليوم
في وقت يتفاقم فيه الوضع الإنساني المأساوي في سوريا، أكدت المحامية والناشطة الحقوقية السورية في النمسا، غنوة شحادة، أن الجرائم التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد ضد الشعب يمكن وصفها بأنها «جرائم ضد الإنسانية».
وعن إمكانية محاسبة النظام السوري أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أكدت شحادة لـ«المصري اليوم» أن الأمر «مشروط أولاً بتقديم بلاغات رسمية للمحكمة الدولية، حتى ولو من السوريين المقيمين في الخارج، كما أنه ينبغي أن يكون المتقدمون بالبلاغ أقارب من الدرجة الأولى للضحايا، وأن يدعموا تلك البلاغات بالأدلة المادية كالأفلام وشهادات الشهود وغيرها».
جاء هذا الطرح الشعبي لوضع حد للمأساة في سوريا، كبديل للحلول الدبلوماسية والعسكرية التي لا يعول عليها المتابعون آمالاً، إذ أعرب جينجس جويناي، الخبير النمساوي في شؤون الشرق الأوسط، عن اعتقاده بأن الاتحاد الأوروبي لن يتدخل في الأحداث الجارية في المنطقة، بشكل عام، وفي سوريا بشكل خاص.
وأشار جويناي، في حديثه لـ«المصري اليوم»، إلى أن أوروبا منشغلة حاليا بالأزمة المالية، التي تعاني منها بعض الدول الأعضاء في الاتحاد، وعلى رأسها اليونان، فضلا عن مخاوف دول أخرى من أن تجر الأزمة الراهنة في اليونان دولا أخرى في الكتلة الأوروبية. وأضاف الخبير السياسي أن أوروبا لن تلعب دوراً على المدى المتوسط في رسم سياسة الشرق الأوسط، مما يفسح المجال للولايات المتحدة وحدها في المنطقة.
كانت فعاليات الجالية السورية قد تواصلت في العاصمة فيينا، ونظمت «تنسيقية النمسا لدعم الثورة السورية» 4 وقفات احتجاجية، الجمعة، أمام سفارات روسيا والصين وإيران ومقر البرلمان النمساوي.
وشارك في المظاهرة أكثر من 700 فرد من أبناء الجالية السورية، معظمهم من شباب الجيلين الثاني والثالث، وممثلون عن بعض المنظمات الحقوقية والمعنية بحقوق الإنسان. ورفع المتظاهرون الأعلام السورية والشعارات المنددة بنظام الأسد، ورددوا هتافات ضد مواقف الدول الـ 3 الداعمة لنظام بشار.
وقال جمال مراد، رئيس التنسيقية، لـ«المصري اليوم» إن الهدف من هذه الوقفات هو الإصرار على تأكيد موقف الشعب السوري في الخارج والداخل، الرافض لأي دعم لانتهاكات حقوق الإنسان. وأضاف أن الوقفة التى نظمتها التنسيقية أمام البرلمان تهدف إلى إيصال رسالة لنواب الشعب من أجل الضغط على الحكومة النمساوية لاتخاذ إجراءات أكثر قوة ضد النظام السوري.
سوريا توافق على وصول طائرة لنقل الجرحى والقتلى من الصحفيين الأجانب
اليوم السابع
قالت مصادر دبلوماسية سورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن السلطات السورية المختصة وافقت على طلب جهات أوروبية ومؤسسات دولية تعمل فى المجال الإنسانى والطبى من أجل هبوط طائرة طبية سويسرية فى مطار دمشق خلال الساعات القليلة المقبلة بغية نقل جرحى وقتلى بينهم صحفيون أجانب من مدينة حمص.
وأضافت المصادر، أنه من المرجح أن تتم عملية إجلائهم من حمص ونقلهم من العاصمة دمشق يوم غد الاثنين ما لم تكن هناك أى مستجدات سلبية تعرقل عملية نقلهم.
وأشارت مصادر أخرى واسعة الاطلاع إلى أن كلا من رئيس تحرير ومدير عام صحيفة الفيجارو الفرنسية فى طريقهم إلى دمشق عن طريق مطار بيروت.
وكان الصليب الأحمر الدولى قد أشار اليوم إلى أنه تمكن من إخلاء ونقل عدد من الجرحى من الأحياء الساخنة فى مدينة حمص إلى بعض المشافى فى حمص.
وكان صحفيان، أمريكية وفرنسى، يعملان فى سورية قد لقيا حتفهما فى قصف تقول التقارير إن الجيش السورى شنه على حمص.
دعت المعارضة الوطنية إلى المشاركة في بناء المستقبل
دمشق تندد بمؤتمر «أعداء سوريا»: انعقد نتيجة فشل مخططات التآمر
السفير
انتقدت دمشق أمس الاول «مؤتمر اصدقاء سوريا» الذي عقد في تونس يوم الجمعة الماضي، واصفة الدعوات الى تمويل الجماعات المسلحة بانها «دعم للارهاب وإضرار مباشر بمصالح الشعب السوري».
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال، خلال لقاء مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون على هامش مؤتمر تونس، رداً على سؤال يتعلق بإمكانية تسليح المعارضة، «اعتقد انها فكرة ممتازة»، مضيفاً «لأنهم بحاجة إلى توفير الحماية لأنفسهم».
وقال مصدر رسمي سوري، في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا) إن «سوريا ترفض وتدين كل ما قيل وصدر عن اجتماع أعداء سوريا في تونس». وأضاف «لقد جاء هذا الاجتماع نتيجة فشل كل ما تم التخطيط له من تآمر على سوريا وشعبها، سواء من خلال الاجتماعات الوزارية في إطار الجامعة العربية أو في المحافل الدولية».
وتابع إن «سوريا تشجب الأصوات الداعية إلى تمويل الجماعات المسلحة، الأمر الذي نعتبره دعما للإرهاب واضرارا مباشرا بمصالح الشعب السوري الساعي لتحقيق الأمن والاستقرار». وأكد أن «سوريا تعتبر كل ما صدر عن هذا الاجتماع تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية».
وتوجه المصدر «بالتحية إلى جماهير الشعب التونسي الشقيق التي خرجت للتعبير عن غضبها لانعقاد هذا الاجتماع على الأرض التونسية ورفضها للتآمر على سوريا».
وقال إن «سوريا تدعو فصائل المعارضة الوطنية التي رفضت الاشتراك في مؤتمر أعداء سوريا للانخراط في أسرع وقت ممكن في الحوار الوطني لتكون شريكة في بناء مستقبل سوريا المتجددة».
وأضاف «لقد استرعى انتباه شعب سوريا تصاعد عمليات القتل والتدمير والتضليل والتآمر بالتوازي مع عملية الإصلاح التي تجلى الكثير منها حقائق على أرض الواقع، بما في ذلك إصدار مشروع الدستور الجديد الذي يضمن الحريات العامة والديموقراطية كمبدأ أساسي لقيادة سوريا المستقبل».
وتابع المصدر إن «من يمارس العنف في سوريا هو المجموعات المسلحة والمدعومة من بعض الدول العربية والغربية، ولا يمكن للحكومة السورية إلا ضمان أمن شعبها وحماية ممتلكات السوريين من التدمير». وقال إن «الحكومة السورية تدعو كل من يحمل السلاح في مواجهة المدنيين الأبرياء ويقتحمون المدارس لتعطيل الدراسة أن يعودوا إلى رشدهم وأن يتوقفوا عن تدمير بلادهم، لأن المستفيد الوحيد من ذلك هو أعداء سوريا وأعداء الأمة العربية».
ووصف وزير الإعلام السوري عدنان محمود مؤتمر تونس بأنه «مؤتمر أصدقاء واشنطن وأعداء الشعب السوري الذي لم يخرج سوى بحقيقة واحدة هي استمرارهم في دعم الإرهابيين ومدهم بالسلاح لمواصلة ضرب الأمن والاستقرار في سوريا». وأكد أن «الحكومة السورية ماضية في ترسيخ الاستقرار ومعالجة البؤر المتوترة التي تقوم فيها المجموعات الإرهابية المسلحة بترويع الناس وقتل الأبرياء من مدنيين وعسكريين وضرب البنى التحتية وتخريب المنشآت الخدمية والتعليمية».
وأشار محمود «إلى حالة التخبط التي يعيشها أصحاب مخطط استهداف سوريا في الغرب والولايات المتحدة وأدواتهم الإقليمية، ولاسيما السعودية وقطر وتركيا، الذين يتنقلون من مؤتمر إلى آخر في محاولة للالتفاف على فشلهم الذريع في مجلس الأمن».
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو انه سيلتقي «المجلس الوطني السوري» غدا الثلاثاء.
واشنطن تدعو الجيش السوري إلى الوقوف مع الشعب
استفتاء وسط القتال على مستقبل سوريا
المستقبل
على وقع المجازر المتنقلة من حمص الى حماة مروراً بدرعا ودمشق وإدلب وحلب، أجرى النظام الأسدي أمس استفتاء بالدم على دستور "جديد" أخذ شكلياً الهيمنة على البلاد من يد حزب البعث الحاكم، وأعطى في المقابل الرئيس السوري بشار الأسد سيطرة ديكتاتورية تسمح له بالبقاء لغاية العام 2028.
وبالتزامن مع الاستفتاء المهزلة على الدستور الزائف، حسبما قالت المعارضة التي لبّت المدن المنتفضة دعوتها إلى مقاطعته، سقط أمس برصاص قوات الأسد 65 شهيداً معظمهم في حمص وحماة. ودعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجيش السوري إلى وضع مصلحة بلاده قبل الدفاع عن النظام، مؤكدة أن "المحيطين بالأسد قلقون للغاية".
وفيما كانت بعض مناطق ريف دمشق المنتفضة تقطع الطرقات بالدواليب المحترقة، كان لأهالي مدينة حمص رأيهم في الاستفتاء على الدستور الجديد الذي وضعه نظام الأسد، إذ قال الناشط وليد فارس في حي الخالدية في حمص حيث دخل القصف اسبوعه الرابع، "ما الذي يمكن ان نصوت من أجله اذا كنا سنموت بالقصف أو بالرصاص؟ هذا هو الخيار الوحيد امامنا".
وأضاف فارس "نحن محاصرون في منازلنا منذ 23 يوماً لا نستطيع الخروج (إلى الشوارع) باستثناء بعض الأزقة. الأسواق والمدارس والأبنية الحكومية مغلقة والحركة قليلة في الشوارع بسبب انتشار القناصة"، وقال ان حي بابا عمرو المحاصر هو الآخر يعاني من عدم وجود طعام أو ماء منذ ثلاثة ايام، وتابع "حمص بوجه عام تعاني من انقطاع الكهرباء لمدة 18 ساعة في اليوم".
وقال الناشط عمر من منطقة بابا عمرو التي يسيطر عليها المعارضون في حمص ان احداً لن يدلي بصوته وان هذا دستور أعد وفقا لأهواء الأسد في الوقت الذي يتعرض الناس للقصف والقتل. واضاف ان اكثر من 40 شخصا قتلوا اول من امس ثم يريدون من الناس ان يدلوا بأصواتهم في استفتاء.
وأظهر تسجيل مصور على موقع يوتيوب طبيباً في مستشفى مؤقت في بابا عمرو يدعى محمد المحمد وهو يحمل صبياً عمره 15 عاما أصيب بشظية في رقبته وهو يبصق دماً. وقال الطبيب الذي عالج ايضاً صحافيين غربيين اصيبوا في المدينة إنه حتى ساعة متأخرة من الليل ما زالت بابا عمرو تقصف، وأضاف "لا نستطيع ان نفعل شيئا لهذا الصبي".
وقال شهود إن قوات الامن أوقفت اشخاصا غامروا بالخروج لشراء طعام في حمص وصادرت بطاقات هوياتهم الصادرة من وزارة الداخلية وأبلغتهم ان بإمكانهم استرداد هذه البطاقات في مراكز اقتراع معينة أمس.
وقال الناشط محمد الحمصي إنهم يريدون اجبار الناس على التصويت بأي طريقة كانت، على ما وصفه بالاستفتاء المزيف.
وفي مدينة حماة قال احد الناشطين ان احدا لم يشارك في الاستفتاء. وأضاف عبر هاتف يعمل عبر الاقمار الصناعية طالبا عدم نشر اسمه "لن نصوت على دستور صاغه قاتلنا".
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن حصيلة الشهداء ارتفعت أمس إلى 65 شهيدا معظمهم في حمص منطقة بابا عمرو وحماة منطقة حلفايا إثر سقوط عدد من المنازل فوق ساكنيها بسبب القصف العشوائي، وبين الشهداء 4 أطفال وسيدتان.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها والهلال الاحمر العربي السوري لم يتمكنا من دخول حي بابا عمرو في حمص أمس وما زالا يتفاوضان مع السلطات السورية وجماعات المعارضة. وأضافت ان السلطات السورية لم تردّ حتى الان على طلب وقف اطلاق النار للسماح بإجلاء الجرحى من حي بابا عمرو في حمص، وقالت ان الوضع يتدهور ساعة بعد ساعة.
وناشدت كيت كونروي زوجة المصور البريطاني الذي اصيب في القصف على مدينة حمص السورية، السلطات البريطانية انقاذ زوجها، كاشفة أمس عن انه رفض الخروج من حمص مع جمعية الهلال الاحمر السوري.
وكان المصور البريطاني بول كونروي والصحافية الفرنسية ايديت بوفييه اصيبا في هجوم الاربعاء ادى الى مقتل الصحافية الاميركية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي اوشليك. وكشفت كونروي ان زوجها رفض فرصة الخروج من مدينة حمص مع الهلال الاحمر السوري لأنه تم ابلاغه انه "لا يمكن الوثوق بهم". وأبلغت وزارة الخارجية البريطانية زوجة المصور ان اي محاولة لإعادة زوجها الى بلاده تنطوي على مخاطرة عالية نظرا للهجمات المستمرة على مدينة حمص.
ويحذف الدستور الجديد الذي يستفتي عليه نظام الأسد مادة تجعل من حزب البعث الحاكم قائدا للدولة والمجتمع وسيسمح بالتعددية السياسية وسيقصر الفترات الرئاسية على فترتين مدة كل منهما سبع سنوات، لكن هذه القيود لن تطبق بأثر رجعي وهو ما يعني الآن أن الاسد الموجود في السلطة بالفعل منذ 11 عاما قد يخدم لفترتين متتاليتين بعد انتهاء ولايته الحالية لغاية العام 2028.
وخلال إدلائه بصوته قال الرئيس السوري إن بلاده تتعرّض لهجمة إعلامية، وإن "مهاجمي سوريا يمكن أن يكونوا أقوى في الفضاء لكننا أقوى على الأرض، ومع ذلك نريد أن نربح الأرض والفضاء"، نافياً أن يكون هناك شيء يجري و"أن الهجمة التي تتعرض لها سوريا هجمة إعلامية". وكانت انفجارات عدة هزت مدنا سورية أمس قبل ان تفتح مراكز الاقتراع ابوابها امام الناخبين للادلاء بأصواتهم، وأبلغ نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الانسان عن وقوع انفجارات في حمص وحماة ودير الزور ودرعا ومدن اصغر تعد من مراكز الانتفاضة المندلعة منذ قرابة عام ضد حكم اسرة الاسد الذي مضى عليه اربعة عقود.
وفي المواقف، وصفت ألمانيا الاستفتاء على الدستور بالمهزلة. وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله "إن عمليات التصويت الصورية لا يمكن أن تعد إسهاما في حل الأزمة الراهنة". وطالب الأسد بـ"وقف العنف بحق المعارضين وإفساح الطريق أمام تحول سياسي في سوريا".
ومن الرباط، دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس، الجيش السوري الى وضع مصلحة بلاده قبل الدفاع عن نظام الاسد. وقالت "نحض عناصر الجيش السوري على تغليب مصلحة البلاد". واضافت "ما زلنا نعتقد ان الدائرة التي تحيط بالاسد قلقة من الهجمات الوحشية الجارية(..) وعلى كل السوريين ان يعملوا معا من اجل مستقبل افضل".
وحذرت كلينتون من ان قيام الولايات المتحدة بتسليح المعارضة السورية يمكن ان يؤدي الى دعم تنظيم القاعدة وحركة حماس بطريقة غير مباشرة. وقالت في مقابلة مع شبكة "سي بي اس نيوز" "نحن لا نعلم في الحقيقة من هي الجهة التي نسلّحها"، وتساءلت "هل نحن ندعم القاعدة في سوريا؟.. حماس تدعم المعارضة الآن. هل نحن ندعم حماس في سوريا؟". وأضافت "لا يمكنك إحضار دبابات الى حدود تركيا ولبنان والاردن. لن يحدث ذلك".
وذكّرت كلينتون بالنقاط الثلاث التي يتعين ان تشكل برأيها ا
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس