ترجمات
(25)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
• نشرت مجلة (أروتز شيفع) الإسرائيلية مقالا بعنوان "فتح وحماس: وجهان لعملة واحدة" بقلم ديفويد إيفيون، ويُشير الكاتب فيه إلى "ضرورة عدم الخلط بين التغيير في الإستراتيجية والتغيير في الأيديولوجية"، وتحدث عن تصريحات عدد من الشخصيات الفلسطينية التي علقت على أخبار "نية حماس الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية"، وقال إن "هذا الانضمام زائف وخداع؛ بحيث يظهر ذلك من خلال تصريحات خالد مشعل عندما قال إن حماس ستتبع نهج الربيع العربي ولكنها لن تتخلى عن ممارسة العنف ضد إسرائيل، ويظهر ذلك أيضا من خلال تصريحات أسامة حمدان عندما قال بأن حركته لا تستطيع الوقوع في خطأ الانضمام إلى عملية أثبتت فشلها على مدى العشرين سنة الماضية". يكمل الكاتب قائلا إن حركة فتح دائما ما تعلن حالة القتال مع إسرائيل، وبالتالي لا نجد الفرق الكبير بين الحركتين.
• نشرت صحيفة (ذا ناشونال) الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية مقالا بعنوان "هنالك تغيرات في المنطقة؛ إلا أن إسرائيل لا تتوقف عن مصادرة الأراضي"، وتقول فيه إنه لا يوجد أمل حقيقي ومتوقع لتطور ملحوظ في المحادثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على غرار لقائهما مع الرباعية الدولية أمس في عمان. وتضيف قائلة أنه وعلى الرغم من رياح التغير السياسية التي تهب على المنطقة العربية؛ إلا أن حماس لا تريد أية محادثات جديدة، في حين أظهرت حركة فتح استعدادا واضحا للعمل المشترك لتحقيق تقدم في المحادثات مع إسرائيل. وتستهجن الصحيفة الوضع الذي آلت إليه الأمور وتعزى السبب في ذلك إلى مشكلة الاستيطان الإسرائيلي التي تعتبر أكبر المعيقات التي تقف في وجه المفاوضات المعهودة، ولتفوق بذلك حجة إسرائيل التي تتلخص في إطلاق جماعات مسلحة فلسطينية الصواريخ على أراضيها من وقت لآخر. وتنهي بالقول إنه وبالرغم من عدم وجود رؤية واضحة لتحديد أبعاد الوضع السياسي الحديث الناتج عن الربيع العربي في المنطقة، إلا أنها لن تسمح أبدا لإسرائيل بإكمال لعبتها الحالية.
• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "مواجهة السلام: نزع القبّعات لجلالته"، للكاتب جيرشون باكسن – الرئيس السابق لمركز البحوث والمعلومات الفلسطيني الإسرائيلي- ويقول فيه إن الاجتماع في الأردن بين المفاوضين من كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لن يتأتى باتفاقية جديدة، إلا أنه يبقى خطوة في المسار الصحيح. وكما يرحب الكاتب بمبادرة الملك عبد الله والتي استضاف بموجبها الطرفين لاستئناف المفاوضات؛ ويضيف بأن هذا التوجه من الملك يأتي من منطلق هدفه تأمين استقرار مملكته. وينهي الكاتب بالقول إنه سبق وبعث برسالة إلى الملك عبدا لله في عام 2010؛ حيث دعاه إلى طرح مبادرة لاستئناف المفاوضات وجمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي "كونه قائدا يحترمه ويثق به كلا الطرفان، ولتامين ثبات مملكته".
• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا للكاتب بنيامين بارت بعنوان "حماس - فتح: المصالحة الفلسطينية بعيدة المنال"، وقال فيه إن "المصالحة الفلسطينية عبارة عن جزء من لعبة بوكر كاذبة دامت أربع سنوات ونصف السنة مع ارتفاع عدد المشاركين فيها الذين يميلون إلى الخداع، وقد تم ممارسة الحيلة الأخيرة يوم 24 تشرين الثاني في القاهرة عندما أعطى كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الانطباع بأن الأحقاد قد دفنت، وذلك من خلال ما اتفقا عليه وهو كالآتي: تشكيل حكومة وحدة وطنية، استمرار الهدنة سارية المفعول في الضفة الغربية وقطاع غزة، عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية بحلول شهر أيار، وأخيرا دمج الأجهزة الأمنية للجانبين كمحاولة لتحقيق التكامل بين الإسلاميين ومنظمة التحرير الفلسطينية". وأضاف أن "احتمال حل مليشيات الحركتين لتصبحان جهازا أمنايا واحدا احتمال ضعيف جداً؛ فلا حماس ولا فتح على استعداد لتقاسم السلطة في معاقلهما، وللتغلب على هذه العقبة اقترحت فتح تنظيم الانتخابات قبل البدء بالمصالحة وهذا ما رفضه الإسلاميون الذين يرغبون بأن ينضم البعض منهم إلى منظمة التحرير قبل إعادة مفاتيح معقلهم الغزي القوي". وينهي الصحفي مقاله بقوله إن "هناك عاملين من شأنهما أن ينقذا عملية المصالحة من الفشل الذريع: الأول: صعود ووصول الإخوان المسلمين إلى السلطة في مصر؛ فلهم تأثير قوي وواضح على حماس وبالتالي يمكن أن يدفعوا الحركة إلى الانتخابات ويقنعوها بأنها بحاجة إلى إضفاء الشرعية على سلطتها، والثاني يتمثل بموقف محمود عباس المجهول، فمن الممكن أن يفرض على حزبه عقد الانتخابات وذلك للدخول في التاريخ من الباب الأمامي".
• نشر موقع ميج نيوز الناطق بالروسية مقالا يقول فيه الكاتب خالد طعمة إن "السلطة الفلسطينية تعمل بصورة متعمدة على عرقلة تطبيع العلاقات مع إسرائيل"، حيث يعتقد بأن السلطة الفلسطينية "تفعل كل ما بوسعها لمنع تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يساهمان بطريقة غير مباشرة في ذلك". يتطرق الكاتب إلى ما أسماه "اضطرار المطرب الإسرائيلي مايك شريف - المعروف باسم الدرزي – إلى تغيير مكان حفلته التي كانت مقررة في رام الله بناء على أوامر السلطة الفلسطينية، ويتضح من ذلك أن سماع الأغنية العبرية في الضفة الغربية أصبح جريمة لدى السلطة الفلسطينية"، وينهي بالقول "إن إجراءات السلطة الفلسطينية وخطابها يوحيان بأن قادتها أكثر اهتماما في تطبيع العلاقات مع حماس أكثر من إسرائيل".
• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل تفقد فرصة أخرى لإحلال السلام"، للكاتبة ميراف ميشيل، وتقول فيه إن الحكومة الإسرائيلية لا تنوي إحلال السلام، ولا جديد في هذا السياق؛ فقد برهنت الحكومة على مماطلتها في استغلال الفرص المتاحة، إلا أن عامة الشعب الإسرائيلي تريد السلام. وتضيف أن علاقة إسرائيل بالدول العربية مرسومة فقط في إطار إحلال معاهدات سلام مع الفلسطينيين وتشكيل دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1976، وحفظ حق اللاجئين الفلسطينيين. وكما تشكك الكاتبة في مصداقية نية حماس في إحلال السلام حيث تتوجه الأخيرة نحو إنشاء علاقات دبلوماسية جديدة مع عدد من الدول كتركيا والأخوان في مصر. وتنهي الكاتبة بالقول إن الحكومة الإسرائيلية تسعى جاهدة إلى ضرب حل إقامة الدولتين بعرض الحائط، في حين يتوق الشعب إلى العيش بسلام؛ إلا أن آماله ستبقى معلقة بسبب اتساع موجات الفساد السياسية والاجتماعية في إسرائيل.
الشأن الإسرائيلي
• نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية خبرا مفاده أن "المنطقة الجنوبية في البلاد لا زالت في حالة تأهب واستعداد لاحتمال تنفيذ عمليات (إرهابية) لتنظيمات فلسطينية"، وقالت إن "هنالك نوايا لدى التنظيمات الفلسطينية التسلل عبر الحدود مع مصر وغزة من أجل تنفيذ عمليات إرهابية داخل إسرائيل كالعملية التي حصلت بالقرب من إيلات"، وأضافت أنه ومنذ وقوع العملية في إيلات "ما زالت أجهزة الأمن تتلقى إنذارات حول نية المخربين تنفيذ عمليات في منطقة الجنوب، وعلى إثر تلك الإنذارات تم إغلاق الشوارع لفترات طويلة واعتبرت هذه المناطق مناطق عسكرية مغلقة".
• نشرت مجلة (أرتز شيفع) الإسرائيلية تقريرا بعنوان "المتحدث باسم جيش الدفاع يريد أن يكون صديقك"، بقلم تسفي بن جيدلياهو، ويقول فيه إن الجيش الإسرائيلي انضم إلى شبكات التواصل الاجتماعي، وافتتح المتحدث الرسمي باسم الجيش صفحة على الفيس بوك كذلك، بحيث يمكن للمستخدمين استعراض آخر الأخبار في الوقت الحقيقي. ويُضيف أن مهمة الجيش توسعت لتشمل حرب الرأي العام على الإنترنت. ووفقا للتقرير، يمكن لمستخدمي الفيس بوك عرض آخر الأخبار في الوقت الحقيقي والصور وأشرطة الفيديو لأنشطة الجيش الإسرائيلي في إسرائيل. يكمل الكاتب قائلا إن الجيش الإسرائيلي استخدم العام الماضي موقع التواصل الاجتماعي توتير لإرسال الرسائل وتحميل الصور على موقع فليكر. يقول الكاتب أيضا إن الجيش الإسرائيلي تعرض للانتقاد لوجود الصحفيين والعامة بعيدا عن آخر الأخبار خلال حرب لبنان في عام 2006 وعملية الرصاص المصبوب وتأخره بالرد على وسائل الإعلام بعد الهجمات الإرهابية والمناورات الهادفة إلى "مكافحة الإرهاب"، لكن وبرغم هذه الجهود التي يبذلها الآن الجيش على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه لا زال هناك "عجز في مواجهة الدعاية الفلسطينية".
• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "السماح للصحفيين الإسرائيليين بدخول السياسة عندما يشاؤون" بقلم هيئة التحرير، وتقول فيها إنه لا توجد دولة في العالم تفرض "فترة تهدئة" على الصحفيين الذين يريدون الخوض في السياسة، علما بأن مثل هذه القيود غير مفروضة على رجال الدين والأساتذة والممثلين، وتضيف أنه تم إقرار هذا القانون من قبل أعضاء الكنيست من الليكود وكاديما، ذلك القرار الذي يقترح فترة تهدئة للصحفيين مما يرغمهم على اتخاذ ستة أشهر من التوقف عن العمل قبل الخوض بالسياسة، وتُضيف أيضا أن كلمة "صحفي" لا تعني فقط تغطية الأخبار، بل تشير إلى أولئك الأشخاص الذين لهم دور هام أمام الجمهور، وبالتالي فإن إلغاء تهدئة الستة شهور على الصحفيين من شأنه أن يخدم عملية الترويح لجداول الأعمال السياسية والحزبية.
• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إنهم ليسوا أسياد الأرض" بقلم يهودا بن مير، ويبدأ الكاتب مقاله بعبارة ذكرها إسحق رابين قبل دقائق من اغتياله "العنف يقوض أسس الديمقراطية الإسرائيلية"، ويضيف "أننا نستطيع اليوم القول بأن العنف الأيديولوجي يقوض أسس وجود إسرائيل بسبب الخطر الناتج عن استبعاد النساء ومهاجمة الأصوليين المتطرفين طفلا يستخدم كرسيا كهربائيا متحركا، بالإضافة إلى هجمات اليمين المتطرف على الفلسطينيين"، ويضيف أيضا أن "جميع هذه الأفعال تعكس عمق المرض في المجتمع الإسرائيلي والذي سيؤدي إلى خطر حقيقي على إسرائيل بسبب صعود الجماعات الأيديولوجية التي لا تقبل سلطة مؤسسات الدولة ولا ترى نفسها مُلزمة بقوانينها"، هم يريدون فرض معتقداتهم على المجتمع الإسرائيلي بالقوة مثل فرض بعض وجهات النظر مثل "الاحتشام". يكمل قائلا إن الخطر يكمن في وصف هذه الجماعات "بالأقليات الصغيرة"، ولكنها ستنمو كثيرا في ظل عجز الدولة وعدم فرض سلطتها على جميع المواطنين. يُنهي الكاتب مقاله بالقول إنه "إذا أراد الإسرائيليون البقاء فينبغي عليهم توضح ذلك من خلال الإجراءات وليس الكلمات؛ لن يكونوا أسياد الأرض ولا الدولة، وسوف نتخذ جميع الوسائل الضرورية لفرض السيطرة عليهم".
• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "هل المجتمع الإسرائيلي مفكك؟"، للصحفية كارولين غليك، وتقول فيه إن المجتمع الإسرائيلي ليس مفككا كما يقول البعض، واستشهدت بالعديد من الأمثلة لكي تدلل على أن الحكومات المتعاقبة تمكنت من اجتياز العديد من المشاكل الاجتماعية وغير الاجتماعية التي ضربت بلدان عديدة وقضت عليها. تحدثت الكاتبة أيضا عما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية حول المرأة واختلاطها، وتقول إن تلك النساء المتدينات أصبحن الآن يندمجن في المجتمع على عكس ما يدعيه البعض، وإن كانت هناك بعض الحالات المخالفة. أنهت الكاتبة بذكر بعض الإحصائيات حول دخول المتدينين لقطاع الجيش، لتدلل على أن هنالك تطور إيجابي في هذا الشأن.
• نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان"جنوب السودان حليف جديد لإسرائيل"، للكاتب دانيال بايبس، وقال فيه إن إسرائيل دعمت جنوب السودان في الحرب الأهلية وساعدته على النهوض، وبالتالي حقق الاستثمار الإسرائيلي الطويل في السودان، وأضاف أن جنوب السودان ينسجم مع استراتيجية تجديد المحيط التي تشمل قبرص والأكراد والبربر وربما في يوم ما ستمتد لتشمل ما بعد إيران الإسلامية، وأكمل قائلا إن جنوب السودان يوفر الفرصة للوصول إلى الموارد الطبيعية، وخاصة النفط، بالإضافة إلى لعب دور هام في مفاوضات مياه نهر النيل. وينهي بالقول إن جنوب السودان يمثل مثالا ملهما للسكان غير المسلمين المقاومين للإمبريالية الإسلامية من خلال ثباتها ونزاهتها وتفانيها، مما يعني أن ولادة جنوب السودان تعتبر صدى لإسرائيل.
الشأن العربي
• نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا للكاتب توبي جونز بعنوان "ثوار البحرين"، وتحدث فيها عن الثورة البحرينية وقال إنها ثورة حقيقية وشكلت قوة سياسية في البلاد، وقامت بتنظيم شبكاتها على نطاق واسع في العاصمة، وأضاف أن الحكومة البحرينية ليست معنية بالإصلاحات وتجاهلت جميع الاتصالات والنداءات الهادفة لوضع حد لإراقة الدماء، وأضاف أيضا أن الحكومة مناهضة للديمقراطية بشكل كبير لذا هي عازمة على قتل المدنيين وبأي ثمن من أجل المحافظة على النظام الحاكم. أكمل الكاتب قائلا إن الخلل في حجج النظام الحاكم تتمثل في طبيعة التهم التي يوجهها للمعارضة، مثل الخيانة ومحاولات فرض حالة من عدم الاستقرار. وينهي بالقول إنه ينبغي على الحكومة أن تستمع إلى مطالب المتظاهرين وإلا ستتواصل الثورة التي بالتأكيد ستحقق مطالبها في نهاية المطاف؛ لكن الأفضل هو وقف إراقة الدماء والخروج بأقل الخسائر.
• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "عام 2012 في سوريا: حرية وكرامة وعدالة في نهاية النفق!" للكاتب أندري جلوكسمان، وتحدث فيه عن المعاناة التي يعيشها الشعب السوري من قمع ومنع للحريات، وتحدث أيضا عن أعداد القتلى في الآونة الأخيرة وقال إنها في تزايد، ووصف النظام السوري بأنه دكتاتور، وكما أشار إلى أن المعارضة السورية لم تصل إلى مرحلة النضج السياسي، وقال إن الدعم الذي تقدمه روسيا والصين للنظام السوري قد يبقي الأسد في سدة الحكم، وفي نهاية المقال قال إن المعارضة بدأت تتجه نحو العنف واستعمال السلاح في سوريا؛ وهذا بمثابة دق لطبول الحرب فيما لو تطورت الأمور ولم يتم تداركها.
• نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "المنطقة الخطرة"، وتحدثت فيه عن "مرور منطقة الشرق الأوسط بوقت التغيير العميق والخطر"، وقالت إن اختبار إيران لصواريخ يعتبر بمثابة إشارة إلى عدم الاستقرار في المنطقة سواءً في البلدان التي خرجت من الأحكام الديكتاتورية أو البلدان التي لا تزال تخضع للحكم الاستبدادي. وتطرقت كذلك للشأن السوري وقالت إن النظام هو الحليف الوحيد لإيران؛ وهو مستعد لمواصلة إطلاق النار على المدنيين السوريين رغم تواجد المراقبين العرب، وهو يهدف إلى تشكيل ممر لتسليح حزب الله في لبنان، وبالتالي فإن سقوطه سيشكل نكسة للإيرانيين. وتطرقت الصحيفة كذلك إلى نقطة ارتكاز الشرق الأوسط، مصر، التي تعد في خضم المرحلة الانتقالية ما بين الديكتاتورية والحكومة التمثيلية، وأنهت بالقول إن ما يحدث من ثورات هو في الاتجاه الصحيح، فمن شأن هذه الثورات أن تحقق أسس الديمقراطية وبالتالي العودة بفائدة عميقة على المنطقة ككل.
الشأن الدولي
• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "لماذا تُكثف بريطانيا العقوبات ضد إيران" بقلم سايمون جينكز، ويقول فيه إن ما تقوم به بريطانيا ليس بالأمر الجيد، ومن المؤكد أنه سيؤدي إلى نتائج عكسية باتجاه تعزيز حكم الحزب الواحد. ويضيف أن الأمر مختلف قليلا بالنسبة لواشنطن؛ فقد فرضت عقوبات تجارية ومالية جديدة على إيران لاقتراب موعد الانتخابات؛ لأن الرئيس أوباما يريد إظهار تأييد للوبي الإسرائيلي. ويكمل قائلا إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يقرر فيما إذا أراد أن يتواطأ مع الولايات المتحدة في هذه اللعبة الخطيرة، ويضيف أن السبب الذي يجعل إيران تسعى للتسلح النووي هو أن إسرائيل لديها قدرات نووية، وما يدور الآن يمكن أن يؤدي إلى حرب إقليمية شاملة. ويحذر الكاتب في نهاية مقاله مما أسماه اختلالا في توازن القوى التي نشأت من الحرب بين العراق -إيران، ونظام طالبان – باكستان الذي أدلى إلى خضوع العراق لنفوذ طهران بشكل لم يسبق له مثيل، وبالتالي فإن "كل هذه العقوبات لن تطيح بالحكام بل على العكس ستزيد من ثرائهم وستفقر الشعوب وستتسبب بهجرة الطبقة الوسطى، وبالتالي الحد من نطاق التعددية السياسية والمعارضة، وما هو أكيد هو أن العقوبات الأكثر صرامة لن تسرع في انهيار النظام، بل إنها عقوبات اقتصادية دبلوماسية جبانة وتشجع جماعات الضغط العسكري على تصعيد الخطوات التي تؤدي إلى فتح الصراع".
• نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "هل يتوجب على إسرائيل توجيه ضربة استباقية ضد إيران؟" للكاتب دانييلي كريجل، ويتحدث فيه عن "مخاوف إسرائيل من التهديد الوجودي لها من خلال البرنامج النووي الإيراني"، ويقول إن الحكومة الإسرائيلية لن تجد مفرا من توجيه ضربة استباقية لإيران من أجل تدمير طموحاتها النووية، ويضيف أن هنالك فريق داخل إسرائيل يقول إن مثل هذه الضربة من الممكن أن تؤدي إلى حرب إقليمية، ولكن السؤال يبقى هل يمكن لإسرائيل أن توجه ضربة ضد إيران دون الضوء الأخضر من إدارة باراك أوباما؟ لقد حذر وزير الدفاع الأمريكي إسرائيل من هذه الخطوة وهذا أُثار غضب إسرائيل؛ فالولايات المتحدة نفسها تحذر من خطورة البرنامج النووي الإيراني وقالت إن أحد الحلول والخيارات هو توجيه ضربة ضد إيران في إشارة لطمأنة إسرائيل. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الخسائر البشرية لمثل هذا السيناريو المحتمل، وعن استعدادات إسرائيل لردود فعل إيران التي أصبح الجميع مقتنعين بأنها سترد وبقوة.
• نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "تركيا ساحة المهاجرين إلى أوروبا" للكاتب لور مارشان، وتحدث فيه عن الظروف الحالية في منطقة الشرق الأوسط، والثورات العربية "التي خلقت حالة من عدم الاستقرار" في عدد من بلدان المنطقة، وقال إن دول أوروبا مثل إسبانيا وايطاليا وفرنسا وغيرها من الدول فرضت إجراءات لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا؛ وهذا هو سبب توجه المهاجرين والفارين إلى تركيا للدخول إلى أوروبا. وفي نهاية مقاله قال إن تركيا في الوقت الحاضر محط أنظار الجميع؛ باعتبارها دولة من الدول ذات الأهمية، وعلى أوروبا أن تعرف كيف تكسب هذه الدولة الصاعدة سياسيا واقتصاديا وجغرافيا.
• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "طالبان: افتتاح مكاتب وخيارات جديدة"، ويقول فيه الكاتب "إن نجاح مكتب مجموعة الأفغان السياسي المقرر قيامه في قطر يقاس بتحولها واستعداد الولايات المتحدة للتنفيذ"، ويضيف أن فتح مكتب سياسي لطالبان في بلد محايد من شأنه أن ينهي أعمال العنف، مثل مقتل مبعوث السلام للحكومة الأفغانية برهان الدين رباني على يد دجال في سبتمبر من العام الماضي. وتطرق الكاتب إلى "مسألة باكستان" وقال إنه كلما اقتربت عملية السلام من التحقق وتوقف إطلاق النار، تتدخل الاستخبارات بذلك، ويضيف أنه يمكن تجاوز هذه المعضلة من خلال التعامل مع حركة طالبان.
• نشرت صحيفة لوس آنجلوس تايمز الأمريكية مقالا تحدثت فيها عن إيران ومضيق هرمز، وقالت إن التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيف هرمز عدوانية واستفزازية، وقالت أيضا إنه ينبغي على واشنطن أن تنظر إلى الأمر باعتباره اختبارا لإرادة والتزام الولايات المتحدة بالخليج الفارسي. وأضافت أن القانون الدولي سوّى مسألة من يملك المضيق: لا أحد، وقالت إن لدى كل الدول الحق في العبور مجانا بما في ذلك السفن الحربية والمدنية والطائرات، لذا فإن الولايات المتحدة تمتلك الحق وبكل الوسائل أن تلتزم الآن في الدفاع عن القانون الدولي. أكملت الصحيفة قائلة إن طهران تهزأ بالاقتصاد العالمي الهش، لذا يجب على الولايات المتحدة الاستجابة للاستفزاز بتقديم طمأنينة مطلقة للعالم "بأننا سنبقي المضيق مفتوحا وسنوجه تحذيرا شديد اللهجة للإيرانيين بأن أية محاولة لإغلاقه ستفشل حتما وبشكل كارثي".
• نشر موقع راديو صوت روسيا تحليلا سياسيا حول ما تتداوله وسائل الإعلام العالمية بعنوان "ما الذي قد يحدث خلال العام 2012؟"، ويلقي الموقع نظرة عامة على وسائل الإعلام الدولية، ويحلل ما قد يشهده العام الجديد من صراعات بين الدول. ووفقا للموقع، يرى المحللون على وجه العموم أنه خلال هذا العام قد نشهد نشوب صراعات في السودان وكذلك في منطقة شمال القوقاز. أما بالنسبة لما يحصل في سوريا فيتوقع أن نظام بشار الأسد ليس على وشك الانهيار وأنه لن يقوم بتسليم السلطة طوعا مما سيؤدي إلى نشوب حرب أهلية، وهذه هي المحصلة النهائية التي يمكن أن تؤول إليها الأوضاع في سوريا. ومن المتوقع أيضا اندلاع حرب بين إسرائيل وإيران؛ وذلك بسبب عدم اكتراث إيران بالعقوبات التي فرضت ضدها، والأهم من ذلك استمرارها بالاستفزازات من خلال إعلان الرئيس الإيراني أحمد نجادي في تصريح له أن دولة إسرائيل يجب ألا تكون موجودة على الخارطة السياسة للعالم. أما بالنسبة للأزمة الاقتصادية العالمية فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الظروف الاقتصادية التي تجتاح العالم لن تؤثر على سعر برميل النفط؛ بحيث سيتراوح سعر البرميل في حدود 120 دولار. وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن أهم القضايا الاقتصادية وأكثرها إزعاجا خلال عام 2012 هي أزمة اليورو التي من المتوقع أن تزداد سوءا. وتحدثت صحيفة الاندبندنت البريطانية قائلة إن العديد من الخبراء يرون بأن نظام بشار الأسد ومملكة البحرين لن يتمكنا من الاستمرار والصمود حتى نهاية العام الجديد، في إشارة إلى احتمالية سقوط البلدين أمام احتجاج وثورة الشعوب. وكتبت وكالة (بلومبيرج) الأمريكية قائلة إن المجتمع الأمريكي تعب من أزمة الانتخابات القادمة، حيث يرى بعض المحللون أنه لن يتم إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما لفترة رئاسية أخرى. ينهي الموقع قائلا إنه - ومن خلال هذه الآراء - فإن المحللين يعتقدون بأن عام 2012 سيكون عام صعب جدا ولكنه مثير للاهتمام.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس