الملف الليبي

رقم (149)

ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ{ nl}في هذا الملف...

أحكام بالسجن على ٢٤ مرتزقة في ليبيا

كتيبة مسلحة تقتحم مطار طرابلس

ميليشيا تقتحم مطار طرابلس وتعطل الطيران

ليبيا: استعادة السيطرة على مطار طرابلس واعتقال 30 مسلحاً

ليبيا: حكم بالسجن على 24 مرتزقة لدى القذافي

ليبيا.. أول محاكمة لمسئول سابق في نظام «معمر القذافي»

مسؤول ليبي يحث الأمريكيين على الاستثمار لتوفير وظائف للمسلحين

أحكام بالسجن على ٢٤ مرتزقة في ليبيا

كتيبة مسلحة تقتحم مطار طرابلس

اللواء

أعلنت مصادر ملاحية ان كتيبة مسلحة دخلت أمس مطار طرابلس بدبابات وآليات مسلحة وعطلت بشكل كامل حركة الطيران غداة خطف قائدها في ظروف غامضة.

وقال مصدر في مطار طرابلس لوكالة فرانس برس «انها فوضى كاملة في المطار. الجميع يهربون. عدة آليات مسلحة تمركزت على المدرج وعطلت الحركة».

واورد مصدر ملاحي اخر رفض كشف هويته ان «سيارات مزودة مدافع مضادة للطائرات ومسلحين يحوطون بالطائرات ويمنعونها من التحرك. بعضهم اجبر مسافرين على النزول بعدما صعدوا الى الطائرات».

واكدت وكالة الانباء الليبية الرسمية نقلا عن شهود هذا الهجوم، لافتة الى ان المهاجمين يريدون الضغط على الحكومة الليبية لكشف قضية خطف زعيمهم ابو عجيلة الحبشي.

واضافت الوكالة ان المسلحين اطلقوا النار في الهواء واصابوا بجروح طفيفة احد موظفي المطار ما اثار الذعر بين المسافرين.

وكان المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي محمد الحريزي اعلن في وقت سابق ان تحقيقا تم فتحه لتحديد ظروف فقدان قائد كتيبة الاوفياء.

من جانبها، اعلنت اللجنة الامنية العليا في طرابلس التابعة لوزارة الداخلية في بيان ان لا صلة لها بفقدان وخطف العقيد ابو عجيلة الحبشي، لافتة الى انها تواصل التحقيق لكشف هوية المسؤولين عن هذا الحادث واحالتهم امام القضاء.

وكانت السلطات الليبية قامت بدمج الاف من المتمردين السابقين في وزارتي الداخلية والدفاع، لكن كتائب عدة مزودة سلاحا ثقيلا تطالب بدمجها من دون حلها.

وتواصل بعض هذه الكتائب مراقبة الحدود او ضمان الامن في مناطق عدة، لكنها لا تتردد في استخدام السلاح لارغام السلطات على الرضوخ لشروطها. ويثير هذا الامر استياء السكان المدنيين.

على صعيد اخر حكمت محكمة عسكرية ليبية أمس على 19 اوكرانيا وثلاثة بيلاروسيين وروسي واحد بالسجن عشر سنوات مع الاشغال الشاقة بعد ادانتهم بالعمل مرتزقة لدى معمر القذافي، كما حكمت بالسجن المؤبد على روسي آخر اعتبرته منسقا لمجموعة المرتزقة.

واتهمت المحكمة الاشخاص ال24 خصوصا باعداد قاذفات صواريخ ارض جو استهدفت طائرات حلف شمال الاطلسي خلال الحرب التي ادت الى سقوط ثم مقتل الزعيم الليبي السابق في 2011. ودفع المتهمون ببراءتهم مؤكدين انهم قدموا الى ليبيا للعمل في قطاع النفط.

وعند بدء المحاكمة في نيسان اشار متحدث عسكري الى «تهم اخرى تتصل بالمساعدة التي قدموها الى النظام السابق للقضاء على الثورة ومهاجمة مدنيين خدمة للقذافي وكتائبه».

وقال السفيران الاوكراني والبيلاروسي اللذان حضرا المحاكمة ان الاحكام «قاسية» موضحين ان المحكوم عليهم سيستأنفون الاحكام.

وفي بيان اصدرته وزارة الخارجية الروسية، اعربت موسكو عن «سخطها الشديد» على الحكم بحق المتهمين.

وجاء في البيان ان «موسكو تلقت هذا القرار غير المنصف والظالم بذهول وسخط».

واضاف ان روسيا ستعمل مع اوكرانيا وبيلاروسيا من اجل مراجعة «هذا الحكم المغرض».

بدورها، اعربت وزارة الخارجية في بيلاروسيا عن «قلقها الكبير» حيال الحكم، وفق ما قال المتحدث باسم الدبلوماسية البيلاروسية اندري سافينيخ. واضاف ان الوزارة «ستبذل ما في وسعها لاعادة النظر في هذا القرار القضائي».

وبحسب المعطيات الاولية للتحقيق فان هؤلاء الرجال المحاكمين باعتبارهم «مرتزقة» قدموا الى ليبيا بمبادرة منهم ومن دون دعم دولهم، بحسب المتحدث.

ميليشيا تقتحم مطار طرابلس وتعطل الطيران

الانحاد

علنت مصادر ملاحية أن ميليشيا مسلحة اقتحمت أمس مطار طرابلس بدبابات وآليات عسكرية وعطلت بشكل كامل حركة الطيران غداة خطف قائدها في ظروف غامضة.

وقال مصدر في مطار طرابلس”إنها فوضى كاملة في المطار. الجميع يهربون. عدة آليات مسلحة تمركزت على المدرج وعطلت الحركة”. وأورد مصدر ملاحي آخر رفض كشف هويته أن “سيارات مزودة مدافع مضادة للطائرات ومسلحين يحوطون بالطائرات ويمنعونها من التحرك. بعضهم أجبر مسافرين على النزول بعدما صعدوا إلى الطائرات”. وأكدت وكالة الأنباء الليبية الرسمية نقلا عن شهود هذا الهجوم، لافتة إلى أن المهاجمين يريدون الضغط على الحكومة الليبية لكشف قضية خطف زعيمهم أبو عجيلة الحبشي. وأضافت الوكالة أن المسلحين أطلقوا النار في الهواء وأصابوا بجروح طفيفة أحد موظفي المطار ما أثار الذعر بين المسافرين.

وقال عضو بكتيبة الأوفياء لرويترز إنهم يعتقدون أن زعيمهم العقيد أبو عجيلة الحبشي محتجز في المطار بعدما اعتقلته اللجنة الأمنية في طرابلس الليلة قبل الماضية لأسباب لا يعلمها. وقال أنس عمارة وهو من الميليشيا التي تنتمي إلى بلدة ترهونة على بعد 80 كيلومتراً جنوب شرقي طرابلس “أتينا إلى هذا المطار للاحتجاج على خطفه. لدينا دبابة واحدة خارج المطار وعرباتنا تحيط بالطائرات حتى لا تقلع”. وقال مسؤول جمارك بالمطار إنه تم إلغاء الرحلات وتحويل مسار الطائرات القادمة إلى مطار معيتيقة العسكري في طرابلس.

وكان المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي محمد الحريزي أعلن في وقت سابق أن تحقيقاً تم فتحه لتحديد ظروف فقدان قائد كتيبة الأوفياء التي تنتمي لبلدة ترهونة. من جانبها، أعلنت اللجنة الأمنية العليا في طرابلس التابعة لوزارة الداخلية في بيان أن لا صلة لها بفقدان وخطف العقيد أبو عجيلة الحبشي، لافتة إلى أنها تواصل التحقيق لكشف هوية المسؤولين عن هذا الحادث وإحالتهم أمام القضاء.

من جانب آخر، قضت محكمة عسكرية ليبية أمس بالسجن ما بين المؤبد و10 أعوام على شبكة مرتزقة تضم 24 أجنبيا لإدانتهم بالتورط مع نظام العقيد معمر القذافي في الحرب التي شنها على الشعب الليبي خلال ثورة 17 فبراير. وعاقبت المحكمة العسكرية الليبية المتهم الأول “ اسكندر بيدروفتش شادروف “ بالسجن المؤبد باعتباره رئيساً للشبكة، وبمعاقبة كل واحد من بقية المتهمين بالسجن لمدة 10 سنوات مع الشغل، وذلك عما نسب إليهم من تهم. وكان نظام القذافي تعاقد مع هؤلاء المتهمين وهم 19 من أوكرانيا، وثلاثة من روسيا، واثنان من روسيا البيضاء في شهر مارس من العام الماضي لإصلاح وإعداد منصات الصواريخ لقتال أبناء الشعب الليبي في محاولة يائسة منه لإجهاض الثورة. وأكد المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش الوطني العقيد علي الشيخي لوكالة الأنباء الليبية أن حكم المحكمة جاء وفق ما يقتضيه القضاء والقانون الليبي بموجب قانون العقوبات العسكري، وقانون العقوبات العام. وأشار إلى أن المحكمة أصدرت أحكامها بعد ثبوت تورط المذكورين في جرائم الحرب التي اقترفها النظام السابق ضد الشعب الليبي . ولفت العقيد الشيخي إلى أن هذه المحكمة الدائمة تعتبر هي الدرجة الأولى من درجات التقاضي وأن هناك استئناف أمام المحكمة العليا العسكرية العليا.

ليبيا: استعادة السيطرة على مطار طرابلس واعتقال 30 مسلحاً

صحيفة الوئام الالكترونية

أعلنت السلطات الليبية السيطرة على الوضع بمطار طرابلس الدولي بعد تطويقه واقتحامه من قبل مجموعات مسلحة، احتجاجاً على اختطاف أحد قادة الثوار بمدينة “ترهونة”.وقال وزير العمل الليبي، مصطفى الرجباني، إن الحكومة نشرت 5 آلاف عنصر من قوات الأمن واستعادت السيطرة على المنشآة الجوية، مشيراً لاعتقال 30 من المسلحين.وبدوره، أكد وكيل وزارة الداخلية الليبي، عمر الخذراوي، مساء الاثنين سيطرة أجهزة الدولة الكاملة على الوضع في مطار طرابلس الدولي وإجلاء المسلحين واصفا إياهم بـ”المخربين.”بحسب ما أوردته (CNN).

وصرح الخذراوي في مؤتمر صحفي بطرابلس، وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الليبية، إن السلطات ستحقق في الحادث للوقوف على دوافعه غير المبررة، مؤكداً: “رفض وزارة الداخلية التام لمبدأ استخدام القوة أو التهجم على مؤسسات الدولة وتهديد الآمنين، وتعطيل المصالح العامة بحجة البحث عن مفقود.”

وكانت مجموعات من المسلحين اقتحمت مطار طرابلس الدولي بعد ظهر الاثنين، وأوقفوا الحركة الجوية في المطار، احتجاجاً على اختطاف أحد قادة الثوار بمدينة “ترهونة”، في وقت سابق الأحد، من قبل “مجهولين” على طريق المطار.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن شهود عيان من المتواجدين داخل المطار، أن المسلحين اقتحموا المطار من جهة المهبط، على متن عشرات السيارات المسلحة بأسلحة ثقيلة، وقاموا بالانتشار في المهبط وساحات المطار، فيما قامت مجموعة منهم بإنزال المسافرين من الطائرات التي كانت تستعد للمغادرة. (المزيد من التفاصيل) وكانت السلطات الليبية قد نفت في وقت سابق توقيف القيادي العسكري، العقيد أبوعجيلة الحبشي، بحسب وزير العمل الليبي، الذي شكك في استخدام المسلحين شائعة اختفائه كذريعة للهجوم.

وإلى ذلك، أدان المجلس الوطني الانتقالي عملية اقتحام المطار وعرقلة الملاحة الجوية، كما أدان في بيان له، على لسان المتحدث باسمه محمد الحريزي، عملية اختطاف الحبشي.

ونفى الحريزي وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الهجوم، كما دحض تقارير عن تدمير طائرة قائلاً إنه “خبر ليس له أساس من الصحة.”

ليبيا: حكم بالسجن على 24 مرتزقة لدى القذافي

الرياض

حكمت محكمة عسكرية ليبية الإثنين على 19 أوكرانيا وثلاثة بيلاروسيين وروسيا واحدا بالسجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة بعد إدانتهم بالعمل مرتزقة لدى معمر القذافي، كما حكمت بالسجن المؤبد على روسي آخر اعتبرته منسقا لمجموعة المرتزقة. واتهمت المحكمة الاشخاص ال 24 خصوصا بإعداد قاذفات صواريخ ارض-جو استهدفت طائرات حلف شمال الاطلسي خلال الحرب التي ادت الى سقوط ثم مقتل الزعيم الليبي السابق في 2011. ودفع المتهمون ببراءتهم مؤكدين انهم قدموا الى ليبيا للعمل في قطاع النفط. وعند افتتاح المحاكمة في ابريل اشار متحدث عسكري الى «تهم اخرى بشان المساعدة التي قدموها الى النظام السابق للقضاء على الثورة». وقال السفيران الاوكراني والبيلاروسي اللذان حضرا المحاكمة ان الاحكام «قاسية» موضحين ان المحكوم عليهم سيستأنفون الاحكام.

ليبيا.. أول محاكمة لمسئول سابق في نظام «معمر القذافي»

الشروق

بدأت اليوم الثلاثاء وقائع محاكمة الرئيس السابق للاستخبارات الخارجية في نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أبوزيد دوردة في محكمة في طرابلس وسط إجراءات أمنية مشددة، والتي تعد المحاكمة الأولى لمسئول على هذا المستوى الرفيع منذ سقوط نظام القذافي في أكتوبر الماضي.

واعتقل دوردة في طرابلس في سبتمبر وهو متهم "باعطاء الامر لقوى اجهزة الامن الخارجية بقتل المتظاهرين واطلاق النار عليهم بالرصاص الحي". ودفع دوردة ببراءته من التهم الست الموجهة اليه والتي تلاها القاضي في الجلسة المفتوحة امام الصحافة.

وقال "انني انفي التهم التي تتعارض مع كل ما قمت به في فترة الاحداث" في اشارة الى الثورة الليبية التي اندلعت في منتصف فبراير 2011 واسقطت نظام القذافي الذي قتله الثوار في اكتوبر. كما اتهم دوردة بتشكيل قوة مسلحة من قبيلته "للتسبب بانطلاق حرب اهلية وتنفيذ هجمات على غرب ليبيا" وبـ"استغلال للسلطة" عبر سجن متظاهرين وقتلهم.

ووصل المسئول السابق الى غرفة المحكمة في زي المساجين الازرق مستندا الى عكازين. واشارت مصادر مقربة من الملف الى انه يعاني من كسر في الورك بعد ان قفز من نافذة محاولا الهرب. وفي نهاية الجلسةالتي استغرقت نحو 30 دقيقة قرر القاضي ارجاء المحاكمة الى 26 يونيو بطلب من محامي دوردة، ضو المنصوري. وطلب الاخير الوقت لدرس ملف موكله واعداد دفاعه.

ودوردة رئيس وزراء سابق في نظام القذافي وحل محل موسى كوسا على راس الاستخبارات الخارجية العام 2009. كما شغل منصب ممثل ليبيا في الامم المتحدة طوال عشرة اعوام. وتسعى طرابلس عبر بدء محاكمة رموز النظام السابق الى الاثبات امام المجتمع الدولي انها قادرة على اجراء محاكمات عادلة، كما تسعى السلطات الجديدة الى اقناع المحكمة الجنائية الدولية بقدرتها على محاكمة نجل القذافي سيف الاسلام الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية اعتبارا من 15 فبراير 2011 في اثناء قمع الثورة الشعبية.

مسؤول ليبي يحث الأمريكيين على الاستثمار لتوفير وظائف للمسلحين

رويترز

واشنطن (رويترز) - حث مسؤول ليبي كبير الشركات الأمريكية يوم الإثنين على المساعدة في توفير فرص عمل لمقاتلي المعارضة السابقين الذين لم يلقوا أسلحتهم من خلال القيام باستثمارات قد تحول البلاد إلى وجهة سياحية تنعم بالسلام.

وقال مصطفى أبو شاقور نائب رئيس الوزراء الليبي لغرفة التجارة الأمريكية العربية الوطنية في واشنطن "هؤلاء الشبان يحتاجون إلى تحديات. يحتاجون إلى وظائف. ماداموا بلا وظائف سيحملون الكلاشنيكوف وسينتشرون في الشوارع وربما يقيمون نقاط تفتيش."

وظهر تحد جديد لسلطة الحكومة الليبية المؤقتة يوم الإثنين حين احتل أفراد من ميليشيا ليبية تعرف باسم كتيبة الأوفياء مطار طرابلس الدولي للمطالبة بالإفراج عن أحد زعمائها الذي تقول إنه محتجز لدى قوات الأمن في طرابلس.

وأدى ذلك إلى إلغاء عدة رحلات دولية في الوقت الذي ينتظر فيه أن تصل بعثة تجارية بقيادة غرفة التجارة الأمريكية العربية الوطنية إلى ليبيا لإجراء لقاءات تبدأ يوم الخميس في طرابلس وتعقد أيضا في بنغازي ومصراتة.

ولم يناقش أبو شاقور بشكل مباشر الوضع في مطار طرابلس لكنه حاول طمأنة المجموعة التجارية التي مقرها واشنطن إلى أن ليبيا تحرز تقدما في التحديات الأمنية العديدة التي تواجهها بعد حرب العام الماضي التي أطاحت بمعمر القذافي بعد حكم دام 42 عاما.

وأبلغ الغرفة التجارية أيضا بأن ليبيا سبقت المواعيد المحددة لاستئناف إنتاج النفط وبلغت بالفعل 90 بالمئة من مستويات الإنتاج قبل الثورة.

وقال أبو شاقور إن ليبيا لديها احتياجات استثمارية ضخمة في قطاعات مثل البنية التحتية والاتصالات والصحة بعد أربعة عقود من الإهمال فضلا عن الحرب الأخيرة.

وقال "اقتصادنا يعتمد على شيء واحد.. ضخ النفط من باطن الأرض. نريد تغيير هذا الوضع." وأضاف أن الهدف هو أن يشكل النفط في غضون عشرة أعوام ما بين 30 و40 بالمئة فقط من الاقتصاد بدلا من 70 بالمئة في الوقت الراهن.

وقال أبو شاقور إنه يرى العديد من الفرص لليبيا في مجالات مثل السياحة والتعدين والصناعات القائمة على المعرفة


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً