الملف اليمني
رقم (107 )
في هـــــــــــــذا الملف
اليمن: القاعدة تعلن مدينة “رداع” “إمارة إسلامية”
قبائل رداع تفشل تمدد المسلحين في المدينة وتتصدى لمحاولات سيطرتهم على منشآت ومرافق حكومية
رداع.. حرب شوارع بين المسلحين والقبائل.. والحرس يكتفي بصرف ألف طلقة للمواطنين
مقتل مسلح من القاعدة بايدي سكان مدينة رداع وسط اليمن
مصدر : توجيهات لقائد الأمن المركزي اليمني بعدم مواجهة المسلحين في رداع
أجهزة الأمن اليمنية تعتقل قياديا في تنظيم القاعدة
أنصار الشريعة في أبين تدعو وسائل الإعلام إلى أول مؤتمر صحفي لها منذ سيطرتها على المحافظة
اليمن: مقتل ثلاثة شرطيين في هجوم مسلح في عدن
المعارضة اليمنية تتهم عائلة صالح بتسليم «رداع» لإعاقة الانتخابات
مظاهرات بصنعاء وتعز والبيضاء والضالع تندد بسيطرة "قاعدة صالح" على رداع
السفير الأمريكي يؤكد تورط جهات في السلطة بالترتيب لسيطرة القاعدة على رداع
لسفير الالماني يعرب عن انزعاجه من توسع القاعدة.. ويقول: حل المشاكل السياسية سيسهم في حل المنغصات
البرلمان اليمني يقر قانون حصانة الرئيس ويزكي نائبه مرشحاً توافقيا للانتخابات الرئاسية
مسئول يمنى: مشروع قانون الحصانة لا يشمل مساعدى "صالح"
علماء اليمن يعارضون حصانة صالح واعوانه
مظاهرات حاشدة في اليمن ضد قانون الحصانة لصالح
اللواء علي محسن ينفي طلبه أية حصانة ويجدد استعداده المثول أمام قضاء عادل
وزير الخارجية اليمني يبحث مع السفير البريطاني تحضيرات الانتخابات الرئاسية المبكرة في البلاد
100 ألف ضابط وجندي لتأمين إجراء الانتخابات الرئاسية في اليمن
الإسوشييتد برس : الولايات المتحدة تبحث عن دولة تقبل استضافة الرئيس اليمني
مصدر رئاسي: سفر الرئيس وارد في أي وقت شاء للولايات المتحدة أو غيرها
الامم المتحدة تعرب عن قلقها ازاء اوضاع اللاجئين الى اليمن
اليمن: القاعدة تعلن مدينة “رداع” “إمارة إسلامية”
جريدةالمدينة،دي برس
فشلت المفاوضات التى أجراها شيوخ قبائل أمس مع قائد جماعة القاعدة الإرهابية طارق الذهب فى مدينة رداع "جنوب شرق العاصمة صنعاء" لإخلائها من المسلحين الذين استولوا عليها. وقال الذهب: إن استيلاءه على المدينة هو بداية " الخلافة الإسلامية".
وقال طارق الذهب في تسجيل بث عبر شبكة الإنترنت الخميس19-1-2012 مخاطباً أنصاره "إن الخلافة الإسلامية قادمة ولو ضحينا لأجل ذلك بأرواحنا وجماجمنا فلا تهنوا ولا تحزنوا، مضيفًا أن الفتوحات القادمة ستعمل على تحرير جزيرة العرب.
وقالت مصادر محلية في مدينة رداع إن المسلحين قاموا باستعراض في المدينة على متن سيارات دفع رباعي تحمل أعلام تنظيم القاعدة، ونزعوا العلم اليمني.
وتوقعت مصادر أمنية أن يشنّ الجيش اليمنى ورجال القبائل المتمركزين على مشارف المدينة هجومًا شاملا على المسلحين خلال الساعات المقبلة لطردهم منها بالقوة. سياسيا أكدت مصادر حكومية: أن المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر مدد زيارته إلى صنعاء حتى الاثنين المقبل ليضمن مصادقة البرلمان على قانون الحصانة بصيغته الجديدة الذي ستقدمه حكومة الوفاق اليوم إلى المجلس والمصادقة على ترشيح منصور هادي ريئساً.
قبائل رداع تفشل تمدد المسلحين في المدينة وتتصدى لمحاولات سيطرتهم على منشآت ومرافق حكومية
مأرب برس
أفادت مصادر محلية لـ " مأرب برس " ان اشتباكات اندلعت الساعة الرابعة بعد عصر اليوم الجمعة بين اهالي حارة حزيز بمدينة رداع ومسلحين تابعين لطارق الذهب جراء محاولة المسلحين التوسع في المدينة.
وأوضحت المصادر ان الأهالي تصدوا للمسلحين ومنعوهم من دخول الحارة و أجبروهم على التراجع إلى أماكنهم في منطقة الميدان التي تقع فيها مسجد ومدرسة العامرية وقلعة رداع التي يسيطر عليها أتباع الذهب .
الى ذلك قتل شخص يدعى " حنش " من المسلحين التابعين للذهب اثر اشتباكات اندلعت بين المسلحين وبين رجال القبائل فجر اليوم.
يأتي هذا بعد يوم من محاولة المسلحين الذين سيطروا على المدينة بقيادة الشيخ طارق الذهب التمدد في مدينة رداع وخصوصاً في الناحية الجنوبية من المدينة والتي تربط رداع بمديرية جبن محافظة الضالع.
وبحسب المصادر ان المسلحين حاولوا يوم امس السيطرة على السجن المركزي الواقع جنوب مدينة رداع في منطقة " الخبار " على طريق رداع – جبن ، إلا أن قبائل الرياشية الموكل اليهم حراسة السجن تصدوا لهم ومنعوهم من دخول المبنى , رافضين كل الذرائع التي ساقها المسلحون.
ووضعت القبائل للمسلحين خيارين إما الانصراف وإما الأسر ، ما اضطر المسلحين للانصراف ، وقال احد المشاركين من القبائل في حماية السجن المركزي إن عدد المسلحين الذين حاولوا السيطرة على السجن يتراوح بين عشرين إلى خمسة وعشرين شخصاً كانوا على متن طقمين عسكريين , منوها إلى أن المسلحين وبعد تصدي القبائل لهم عادوا إلى منطقة الميدان التي تقع فيها مسجد ومدرسة العامرية وقلعة رداع التي يسيطر عليها المسلحين ويتمركز فيها طارق الذهب .
وأضافت المصادر أن القبائل المكلفة بحراسة مستشفى رداع المركزي بقيادة الشيخ علي احمد ابو صالح والشيخ قايد مقبل الحطام ، أفشلت محاولة للمسلحين بعد ظهر أمس الخميس للسيطرة على المستشفى الواقع على خط رداع – جبن .
وقد شكل أهالي مدينة رداع لجان شعبية في بعض الحارات لحمايتها ، ويسعون لاستكمال تشكيل اللجان في جميع احياء المدينة ، ومن الحارات التي تم تشكيل اللجان الشعبية فيها حارة قاع الشرف ، حزيز ، الصافية ، والمصلى .
وتسيطر قبائل المدينة على عدد من المنشآت الحكومية الواقعة خارج إطار السوق المركزي ومنطقة الميدان , ومن أبرز المنشآت التي تتولى القبائل حراستها المستشفى المركزي وبنك التسليف والبنك التجاري اليمني والمواصلات والمجمع الحكومي الذي يضم عدداً من المكاتب الحكومية , فيما يسيطر المسلحون على منطقة الميدان والتي يوجد فيها البنك اليمني للإنشاء والتعمير وإدارة الأمن ومسجد البغدادية ومسجد العامرية ومنزل وكيل المحافظة لشؤون مديريات رداع الشيخ عبدالله ناشر الأحمر، الذي تم إخلاؤه من قبل الوكيل قبل يومين من دخول المسلحين رداع , إضافة إلى قلعة العامرية ومبنى المواصلات القديم.
في السياق علم " مأرب برس " ان قبائل العرش عرضت على وكيل محافظة البيضاء المساعد لشئون رداع علي المنصوري الذي يتولى حراسة المجمع مع مجاميع من أفراد قبيلته ، المشاركة في الحراسة تحسباً لأي هجوم من قبل مسلحي الذهب ، غير ان الوكيل رفض مشاركتهم مؤكدا انه سيقوم بالحراسة هو وان المجمع في وجهه وفقاً للمصادر .
وحمل مشائخ القبائل الوكيل المنصوري مسئولية حماية المجمع ، محذرين من أي تواطؤ مع المسلحين للسيطرة عليه كما حصل في المدينة .
وفي محاولة المسلحين للسيطرة على مزيد من المباني قتل مواطن من آل الظاهري وأصيب آخر من آل ابو بادي أثناء اشتباكات حصلت بين الجانبين في ساعة متأخرة من يوم أمس الأول عند محاولة المسلحين السيطرة على مدرسة الخنساء الواقعة بالقرب من منطقة الميدان.
وذكرت مصادر محلية لـ"مأرب برس " أن أبناء القبائل تصدوا للمسلحين بعد محاولتهم في ساعة مبكرة من يوم أمس السيطرة على عدة مباني ومنشآت حكومية ، مشيرة إلى أن ذلك جاء بعد سيطرة المسلحين على منطقة " الميدان والسوق المركزي " وسط مدينة رداع , ومحاولتهم السيطرة على مزيد من المباني والمرافق الحكومية بعد انسحاب قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي من المدينة وسيطرة المسلحين على مبنى إدارة الامن العام.
رداع.. حرب شوارع بين المسلحين والقبائل.. والحرس يكتفي بصرف ألف طلقة للمواطنين
الحدث اليمنية
ذكرت مصادر اخبارية ان تعزيزات مادية وصلت ليلة امس لمحافظة رداع الدائر فيها الصراع منذو ايام بين اعضاء يعتقد انهم من انصار القاعدة والجيش.
وذكرت صحيفة "أخبار اليوم" من مصادر محلية بمديرية رداع ـ المضطربة ـ أن تعزيزات مادية تابعة للعناصر المسلحة الذي يعتقد ارتباطهم بتنظيم القاعدة المتواجدين في المدينة وصلت عند الساعة الحادية عشر مساءً إلى نقطة "لمسان" شرقي مدينة رداع، حيث تمثلت هذه التعزيزات بسيارتين محملتين بالسلاح، وقام المسلحون القبليون من "آل سرحان" الذين يتمركزون بالقرب من النقطة بإطلاق الرصاص على السيارة الأولى، مما أدى إلى مقتل سائقها واحتراق أجزاء من السيارة، لتمر بعد ذلك مباشرة السيارة الثانية بسرعة.
وأوضحت المصادر المسلحين قدموا من المدينة وقاموا بأخذ القتيل من السيارة وأخذوا الأسلحة المتبقية، منوهة إلى أنه يبدو أن المسلحين الذين أخذوا الجثة كانوا موجودين في محيط النقطة، ونظراً لكثرة تلك العناصر تجنب أبناء القبائل الدخول في مواجهات مع المسلحين وانسحبوا من الموقع الذي كانوا متواجدين فيه..
المصادر ذاتها كشفت أن السوق المركزي برداع شهد في وقت متأخر من مساء الجمعة مواجهات مسلحة بين أبناء القبائل وتلك العناصر التي تطلق على نفسها "أنصار الشريعة" أنتهت بسيطرة المسلحين على مدرسة الثورة للبنات – وتعتبر أعلى مبنى مرتفع وسط السوق حيث تطل وتسيطر على أربعة شوارع رئيسية والسوق المركزي..
وجاءت هذه المواجهات كتجدد للمواجهات التي نشبت عصر اليوم ذاته وتوقفت بعد قيام العناصر المسلحة الذين تمركزوا في مدرسة الرشيد الأهلية باختطاف حارس مبنى البنك اليمني للإنشاء والتعمير بتهمة إيواء مسلحين قبليين في مبنى البنك، وتمركز أبناء القبائل في مدرسة الثورة قبل أن يسيطر عليها المسلحون في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، وقتل في المواجهات التي اندلعت عصر أمس أحد العناصر المسلحة ويدعى"هـ. خ".
ويأتي ذلك في الوقت الذي كشف مصدر أمني بمحافظة البيضاء لـ"أخبار اليوم" عن مخطط تديره شخصيات عسكرية وأمنية لتسليم محافظة البيضاء للمسلحين خلال الأسبوع الجاري ـ حسب المصدر.
ويبدي أبناء القبائل والمشائخ تذمراً وسخطاً كبيراً من موقف قوات الحرس التي تكتفي بأخذ موقف المتفرج.. وكذا من قيام قائد الحرس في رداع العقيد "ناصر طريق" بصرف ألف طلقة من الرصاص لمشائخ القبائل لمقاتلة العناصر الإرهابية.. كما شهدت مدينة رداع عصر أمس الجمعة مواجهات بين الأهالي في حارة "حزيز" وأجزاء من حارة "القانع" وذلك على خلفية محاولة المسلحين من أنصار الشريعة اقتحام مدرسة الزهراء للبنات الواقعة شمال قلعة ومسجد العامرية, وإزالة بعض الحواجز التي أقامها الأهالي هناك.
وقد شوهد قيام "شيول" بإزالة بعض المتارس معززاً بطقمين عسكريين يحملان مسلحين من أنصار الشريعة إلا أن الأهالي أجبروهم على الهروب والعودة إلى ثكنتهم بقلعة العامرية.
وشهدت مدينة رداع يوم أمس ثاني خطبة جمعة في جامع العامرية منذ ما يزيد عن أربعة عشر عاماً ظل جامع العامرية مغلق من قبل السلطات المحلية بحجة الترميم, حيث كانت الجمعة الأولى هي الجمعة قبل الماضية 13 يناير حيث دخل المسلحون وأقاموا خطبتهم الأولى هناك.
وغير بعيد من جامع العامرية, أقيمت جمعة "بعزيمة الثوار نواصل المشوار" والتي توافد إليها الآلاف من أبناء مدينة رداع والتي أقيمت في ساحة الحرية جوار المحكمة, في المكان المحدد لها طوال العشرة الأشهر الماضية, والتي أكد فيها خطيب الجمعة الشيخ يوسف الصلاحي، عزم ثوار رداع مواصلة ثورتهم حتى النهاية دون الالتفات للعوائق التي يصنعها نظام علي عبدالله صالح هنا وهناك.
وفي مدينة البيضاء عاصمة المحافظة توافد إلى ساحة أبناء الثوار الآلاف من أبناء المدينة والمديريات المجاورة وعقب الصلاة ردد الثوار شعارات تندد بالمسرحيات المكشوفة لنظام صالح, مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ عقوبات على صالح لتسليمه رداع للمسلحين.
وفي ذات السياق اعتبر مشترك البيضاء ما حصل برداع تنفيذاً لما هدد به النظام العائلي وبقاياه، محملاً قيادة السلطة المحلية والأمنية مسئولية ما حدث وما سيحدث, واعتبر مشترك البيضاء ما حصل برداع من استيلاء مجاميع مسلحة على أجهزة ومؤسسات الدولة بمدينة رداع وتمكين مئات السجناء من الفرار ـ محاولة مكشوفة لنشر الفوضى وإقلاق السكينة العامة تنفيذاً لما هدد به النظام العائلي وبقايا الأجهزة الأمنية الموالية له، وثمن ، مشترك البيضاء ، في بيان صادر عنه أمس الجمعة موقف مشائخ واعيان ووجهاء وقبائل وأبناء محافظة البيضاء الذين نددوا بتواطؤ الجهات الأمنية بالمحافظة وتحملوا مسئوليتهم الوطنية في الدفاع عن المدينة، مؤكدين أنهم قادرون على وقف أي محاولة للزج بالمحافظة في صراعات المستفيد الرئيسي والوحيد منها هو بقايا نظامه.
وحمل مشترك السلطة المحلية والجهات الأمنية بالمحافظة المسئولية الكاملة عما يجري في رداع كونها الجهة المعنية بحماية المحافظة وأبناءها ودعاهم للقيام بكامل واجباتها لحماية المحافظة وأبناءها وتـحملها كامل المسئولية تجاه أي تقصير في هذا الجانب.
ووصلت وساطة يوم أمس الساعة الرابعة إلى مقر إقامة الشيخ طارق الذهب وتكونت الوساطة من الشيخ ابراهيم الجبري ، خال الذهب، والسفير احمد علي كلز في محاولة لاحتواء الموقف, إلا أن الذهب جدد لهم التمسك بمطالبه السابقة, وقال السفير كلز لـ"أخبار اليوم": انه انطلاقاً من حرصنا على مدينتنا كوننا من أبناء رداع, قمنا بمقابلة عدد من المسؤولين في الجهات الأمنية الذين ابدوا استعداداً لحل المشكلة, وقابلنا اللواء غالب القمش ، رئيس جهاز الأمن السياسي ،وأبدا تعاونه معنا في إطلاق سراح نبيل الذهب, الا انه عند وصولنا إلى الشيخ طارق طرحنا عليه مسألة الإفراج عن اخيه, بعد خروجه من مدينة رداع, وقلنا له سنسلمك رهائن من أبناء المشائخ ضمان لاطلاق سراح اخيك, وعند وصولك إلى " المناسح " ، قرية الشيخ الذهب، سنسلم لك اخيك, الا ان الشيخ طارق رفض ذلك العرض قائلاً أنا لايهمني اخي انا يهمني خمسة عشر سجيناً أريد الإفراج عنهم, إضافة إلى تشكيل مجلس للحل والعقد في المدينة مكون من سبعة أشخاص،ممثل لكل مديرية ، يقيم شرع الله.
وانتهت الوساطة بين الجانبين بالفشل دون التوصل إلى حل بين الجانبين وتعتبر هذه الوساطة هي الوساطة الرابعة منذ دخول الذهب مدينة رداع.
مقتل مسلح من القاعدة بايدي سكان مدينة رداع وسط اليمن
AFP،القدس العربي
قتل مقاتل من تنظيم القاعدة الجمعة بايدي سكان مدينة رداع وهو اول قتيل للقاعدة منذ ان سيطر التنظيم الاسلامي المتطرف الاثنين على هذه المدينة الواقعة وسط اليمن، على ما اعلن لوكالة فرانس برس مصدر قبلي.
واوضح المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان السكان الذين شكلوا لجان تيقظ للدفاع عن احيائهم اشتبكوا مع عناصر من القاعدة كانوا يحاولون السيطرة على مدرسة في وسط المدينة وقتلوا احد هؤلاء العناصر.
واستغلت القاعدة ضعف السلطة المركزية اليمنية التي تواجه انتفاضة شعبية ضد الرئيس علي عبد الله صالح منذ كانون الثاني/يناير 2011، لتعزيز تواجدها في اليمن.
وقد سيطر الاثنين حوالى الف مقاتل من القاعدة على مدينة رداع في وسط اليمن والتي تبعد 130 كلم جنوب غرب صنعاء بدون مقاومة تذكر مقتربين من العاصمة صنعاء.
وطلب شيوخ قبائل يمنية الثلاثاء من السلطات التحرك لاستعادة رداع التي قالوا ان القاعدة سيطرت عليها بتواطؤ من الجيش وقوات الامن.
مصدر : توجيهات لقائد الأمن المركزي اليمني بعدم مواجهة المسلحين في رداع
التغيير نت
كشف عضو في حكومة الوفاق الوطني عن خلافات حادة نشبت في اجتماع مجلس الوزراء الطارئ أمس الخميس حول سيطرة الجماعات المسلحة التي تقول إنها تنتمي لتنظيم القاعدة على مدينة رداع.
وقال العضو الذي طلب عدم ذكر اسمه لصحيفة "أخبار اليوم" ،إنه تم توجيه سؤال لوزير الدفاع إذا ما كان وزيراً فعلياً لوزارة الدفاع؟! وإذا كان وزيراً فعلياً، فعلى المجلس مساءلته حول الوضع الأمني وكيف سقطت مدينة رداع في أيدي الجماعات المسلحة؟! وأما إذا كان وزيراً فقط محسوباً على ديوان الوزارة، فيجب على الحكومة أن يكون لها موقف حيال المتسببين في تسليم مدينة رداع للمسلحين.
وأضاف العضو في حكومة الوفاق الوطني أنه تم أيضاً مناقشة الوضع ذاته مع وزير الداخلية وتم توجيه سؤال للوزير مفاده: ما مدى سيطرتك على الأجهزة الأمنية التي كان من الواجب والمفترض عليها أن تقوم بواجبها في حماية مدينة رداع ومنع المسلحين من السيطرة عليها، وذلك في إشارة إلى الأمن المركزي في المدينة.
وفي سياق متصل كشف مصدر مقرب من وزير الداخلية عن تلقي مكتب الوزير اتصالاً من مسؤول كبير في الأمن المركزي بمدينة رداع، أبلغ مكتب الوزير بأن الأمر المركزي على جاهزية عالية وكاملة لإخراج المسلحين من المدينة، إلا أن قائد الأمن المركزي في رداع رفض أي تحرك للقوات وذلك عقب تلقيه توجيهات من صنعاء بعدم تحريك أي قوة لمواجهة المسلحين حسب المصدر.
وبدت هذه المعلومات التي كشف عنها مسؤول كبير في الأمن المركزي بمدينة رداع- بدت محط تساؤل على مستوى رفيع ومنعطف خلاف كبير بين الرئيس صالح ونائبه وبين رئيس الوزراء والوزراء في حكومة الوفاق وبين وزير الدفاع والقادة العسكريين وبين وزير الداخلية وقيادات الأمن وبين وزير الإدارة المحلية ومحافظي البيضاء وذمار.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذه التساؤلات وهذه المعلومات الخطيرة مثلت أيضاً منعطفاً خطيراً وخلافاً كبيراً على مستوى خارجي بين وزير الخارجية اليمني أبوبكـر القربي، وبين ممثلي الهيئات الدبلوماسية في اليمن وخاصة سفير الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء.
وكانت مصادر صحفية كشفت عن خلاف نشب بين الرئيس صالح ونائبه هادي، إثر استيلاء المسلحين على مدينة رداع وإصرار الأخير على إرسال قوات من الجيش لاستعادة السيطرة على المدينة.
ونقلت أسبوعية الوسط عن مصدر وصفته بالموثوق بأن الخلاف بين صالح ونائبه جاء عقب سقوط رداع بيد القاعدة، وعدم استجابة الرئيس لمطالب النائب بالتوجيه لقوات الحرس والأمن المركزي بالمشاركة في مواجهة وطرد عناصر القاعدة من المدينة، مشيرة "الصحيفة" إلى أن صالح أرسل وسطاءً من وزراء ورئيس جهاز المخابرات لاحتواء الخلاف مع هادي حول تنفيذ خطة لمواجهة القاعدة التي استولت على مدينة رداع السبت الماضي.
أجهزة الأمن اليمنية تعتقل قياديا في تنظيم القاعدة
الوكالة الامريكية،محيط
أعلن مصدر أمنى يمنى رفيع المستوى اليوم السبت، أن الأجهزة الأمنية اليمنية تمكنت من اعتقال قيادي في تنظيم القاعدة يتزعم خلية مسلحة "إرهابية" في صنعاء.
وقال المصدر في تصريح له اليوم: "إن الخلية تخصصت في تنفيذ عمليات اغتيالات وأنها لاستهداف شخصيات عامة، وأنها كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من أعمالها في صنعاء".
أنصار الشريعة في أبين تدعو وسائل الإعلام إلى أول مؤتمر صحفي لها منذ سيطرتها على المحافظة
مأرب برس
دعت جماعة أنصار الشريعة، المحسوبة على تنظيم القاعدة، في محافظة أبين، جميع وسائل الإعلام والصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء المحلية والعربية والدولية، إلى مؤتمر صحفي تعتزم تنظيمه يوم غد السبت، تحفظت عن كشف مكان انعقاده لأسباب أمنية، حسب تبريرها.
ولم تكشف الجماعة عن أهداف المؤتمر الصحفي، ولا عن القرارات التي سيتم إعلانها خلال المؤتمر، غير أن مصادر محلية رجحت أن تعلن الجماعة خلال هذا المؤتمر عن عدد من القرارات التي تعتبرها هامة، بخصوص سيطرتها على محافظة أبين.
كما قالت مصادر مقربة من الجماعة بأنه سيتم خلال المؤتمر الصحفي إطلاع الرأي العام المحلي والعالمي، بحقائق الأوضاع في أبين، وشرح وجهة نظر الجماعة فيما يخص أوضاع النازحين، ولم تحدد الجماعة مكان انعقاد المؤتمر، معللة ذلك بالإجراءات الأمنية.
يشار إلى أن هذه المؤتمر الصحفي يعتبر الخطوة الأولى من نوعها، منذ سيطرتها على جعار وزنجبار وما حولهما من مناطق.
كما يتزامن هذا المؤتمر مع الحلقة النقاشية التي تنظمها نقابة الصحفيين اليمنيين حول أحداث أبين، وأوضاع النازحين والكارثة الإنسانية في المحافظة، وما خلفته الحرب بين أنصار الشريعة والجيش من دمار.
اليمن: مقتل ثلاثة شرطيين في هجوم مسلح في عدن
قناة المنار،الإمارات اليوم،UPI،AFP
قتل ثلاثة شرطيين في هجوم نفذته صباح الجمعة في وسط عدن كبرى مدن جنوب اليمن عناصر مفترضة في تنظيم القاعدة. وقال مصدر امني ان "رجالا مسلحين اطلقوا النار من اسلحة رشاشة على نقطة تفتيش نصبتها قوات الامن في وسط عدن ما ادى الى مقتل ثلاثة شرطيين".
ثم اضرم المهاجمون النار بسيارة للشرطة كانت في المكان قبل ان يلوذوا بالفرار. بحسب المصدر ذاته الذي لم يضف المزيد من التفاصيل. واشار مصدر من داخل اجهزة الامن نقل عنه موقع وزارة الدفاع على الانترنت. الى ضلوع القاعدة في الهجوم. وقال ان المهاجمين "قد يكونون من اعضاء القاعدة".
وقتل العديد من عناصر وضباط اجهزة الامن في الاشهر الماضية في جنوب اليمن في هجمات او اعتداءات نسبت الى القاعدة التي تسيطر على عدة مدن بجنوب البلاد وتحاول توسيع نفوذها الى عدن. واستغلت القاعدة ضعف سلطة صنعاء التي تواجه انتفاضة شعبية ضد الرئيس علي عبد الله صالح منذ كانون الثاني/يناير الماضي لتعزيز تواجدها في جنوب اليمن وشرقه. وقد سيطر حوالى الف مقاتل من القاعدة على مدينة رداع في وسط اليمن الاثنين بدون مقاومة تذكر مقتربين من العاصمة صنعاء.
المعارضة اليمنية تتهم عائلة صالح بتسليم «رداع» لإعاقة الانتخابات
جريدة الأنباء
على بعد اسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية المبكرة، استمرت المظاهرات المناهضة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح وتوافدت جماهير المعارضة اليمنية للمشاركة في مظاهرات ومسيرات بالعاصمة صنعاء وعموم محافظات البلاد تحت عنوان جمعة «بعزيمة الثوار نواصل المشوار» للتعبير عن استمرار الثورة السلمية.
وانطلقت مظاهرات العاصمة من شارع «الستين» أكبر شوارع العاصمة اليمنية تأكيدا على المطالبة بالإفراج عن جميع معتقلي الثورة اليمنية، ومحاسبة كل من ارتكب عملية اختطاف للشباب وتعذيبهم في السجون خاصة الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس صالح والمطالبة بمحاكمته ومعاونيه، تزامنت المظاهرات مع الانتقادات الجديدة لمشروع قانون منح الحصانة المعدل للرئيس واعوانه الذي توصل اليه نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة محمد سالم باسندوه وممثلون عن الاحزاب السياسية، وينص التعديل على ابقاء الحصانة كاملة للرئيس صالح، بينما يمنح أعوانه حصانة في إطار مهامهم السياسية فقط لا تشمل جرائم قتل المتظاهرين.
وفي السياق، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس عن أسفها إزاء فشل صالح في الوفاء بالتزاماته التي تعهد بها حتى الآن حول رحيله عن البلاد والسماح بإجراء انتخابات رئاسية حرة لاختيار خليفته في الحكم.
ونقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية على موقعها الإلكتروني عن كلينتون تصريحها ـ الذي أدلت به خلال رحلتها إلى كوت ديفوار ـ «لقد كانت هناك اتفاقيات تتعلق بالمضي قدما في حل الأزمة اليمنية لم يتم الوفاء بها.. ونحن نأسف إزاء فشل الرئيس اليمني في الوفاء حتى الآن بالتزاماته التي تعهد بها من حيث الرحيل عن البلاد والسماح بإجراء انتخابات لإعطاء الشعب اليمني الفرصة للتعبير عن رأيه واختيار من يمثله».
في سياق آخر، اتهم ائتلاف المعارضة الأكبر في اليمن عائلة الرئيس اليمني بالتسبب في حالة من الفوضى في مدينة رداع، قائلا إن عائلة صالح مهدت السبيل أمام مسلحي تنظيم القاعدة للسيطرة على المدينة. وقالت أحزاب اللقاء المشترك إن عائلة صالح استخدمت هذه الإستراتيجية في محاولة لتأجيل الانتخابات الرئاسية ووقف نقل السلطة. وقال أحمد البحري، وهو زعيم بارز في أحزاب اللقاء المشترك «صالح سلم مدينة للإرهابيين، فهو لا يهتم لأمر اليمن أو شعبه».
وقال العديد من زعماء القبائل لشبكة «سي ان ان» إن مسلحي القاعدة هم الآن يسيطرون على قاعدة للحرس الجمهوري، الذي يقوده أحمد نجل الرئيس اليمني، في مدينة رادع وقد دخلوا البلدة دون قتال. واضاف عبدالله براكي وهو زعيم قبلي في رادع، «تم تسليم كل شيء للمتشددين، ما من تفسير آخر.. إجلاء مئات من الحرس الجمهوري من القاعدة فجأة ودون قتال».
وأكدت مصادر أمنية يمنية وشهود عيان لـ «سي ان ان» أن عشرات المسلحين، ممن يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة، هاجموا مراكز حكومية بالمدينة وسيطروا عليها دون مقاومة تذكر من جانب القوات الحكومية.
مظاهرات بصنعاء وتعز والبيضاء والضالع تندد بسيطرة "قاعدة صالح" على رداع
الصحوة نت
شهدت اليوم الخميس مدن يمنية عدة مظاهرات حاشدة للتنديد بما أسماه المتظاهرون سيطرة " قاعدة صالح " على مدينة رداع ، ومحاولات بقايا النظام العائلي جر البلد إلى مربع الفوضى والعنف.
ففي العاصمة خرج أكثر من مائة ألف متظاهر بمسيرة حاشدة تطالب بعدم إعطاء الرئيس المنتهية ولايته علي عبد الله صالح وعائلته وكبار معاونيه أي حصانة من الملاحقة القضائية على جرائم القتل ونهب المال العام.
وردد المتظاهرون الذين جابوا عدة شوارع بصنعاء هتافات تندد بمحاولات صالح إغراق البلد في مستنقع الفوضى والعنف من خلال دعمه الجماعات المسلحة والإرهابية ، وتؤكد على تقديمه وأعوانه للمحاكمة وتحقيق كامل أهداف الثورة.
وحمل المحتجون لافتات وصوراً للشهداء الذين سقطوا خلال الثورة، متعهدين بالوفاء لتضحياتهم واستكمال تحقيق أهداف الثورة.
وفي مدينة تعز خرج عشرات الألآف في مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، مرددة هتافات تؤكد على استمرار الفعل الثوري حتى تحقيق كافة أهداف الثورة ومحاكمة القتلة والمجرمين وناهبي المال العام.
كما رفع المتظاهرون لافتات تندد بسيطرة ما أسموها " قاعدة صالح " على مدينة رداع وتدعو الثوار إلى اليقظة والحذر من مخططات عائلة صالح الرامية لجر البلد إلى مربع الفوضى والعنف لإجهاض الثورة.
وفي مدينة البيضاء خرجت صباح اليوم مسيرة حاشدة نددت بتواطؤ صالح وقواته في تسليم مدينة رداع للمسلحين، وجابت المسيرة التي انطلقت من ساحة أبناء الثوار شوارع المدينة للتنديد بما وصفوه بالمسرحية المكشوفة التي تواطئ فيها المسلحون مع عائلة صالح وأجهزته الأمنية والعسكرية لاستباحة مدينة رداع.
وهتفوا " العائلة باعت رداع ياشعبي.. والدلال هو المصري " في إشارة إلى وزير داخلية صالح مطهر رشاد المصري ، الذي كشف شقيق طارق الذهب عن تورطه في عملية التخطيط لتسليم رداع للمسلحين.
وأكد ثوار البيضاء أنهم سيقفون سداً منيعاً أمام كل المحاولات التي يخطط لها بقايا النظام لإدخال المحافظة في أتون الصراعات والفوضى.
وردد المتظاهرون هتافات تؤكد على سلمية الثورة ورفض العنف، وأكدوا على المضي في الثورة حتى تحقيق كامل أهدافها.
وقبيل انطلاق المسيرة ألقى المقدم ضيف الله الوهبي رئيس تكتل حماة الثورة المنظمين للثورة بالبيضاء كلمة نفى فيها ما قاله " مهرج العائلة " حد وصفه عبده الجندي يوم أمس في مؤتمره الصحفي بأنه أحد قيادات الجماعات المسلحة في رداع.
كما ألقى الشيخ سالم عمر الحميقاني كلمة،أكد فيها أن اللعبة التي يمارسها صالح وأعوانه في رداع باتت مكشوفة ومفضوحة أمام الرأي العام العالمي والخارجي محملاً السلطة المحلية كامل المسئولية عما يحصل في دراع.
ودعاهم إلى تحمل مسئولياتهم في حماية المدينة ما لم يعلنوا عجزهم والثوار مستعدون لحماية المحافظة ـ حد قوله.
وفي مدينة مريس بمحافظة الضالع نظم الثوار هناك مهرجان ومسيرة حاشدة تعهدت بالمضي في الثورة حتى تحقيق كافة أهدافها في إسقاط النظام العائلي وبناء اليمن الجديد.
السفير الأمريكي يؤكد تورط جهات في السلطة بالترتيب لسيطرة القاعدة على رداع
الصحوة نت،مأرب برس
ذكرت صحيفة أخبار اليوم اليمنية أن السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين، أكد لدى لقاء جمعه بوزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي أمس، بأن ما يعتمل في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسيطرة مسلحي القاعدة على المدينة، بأنها عملية أمنية مرتبة.
وأكد فايرستاين ، وفقاً لمصادر الصحيفة، تورط جهات في السلطة بالترتيب للعملية، لافتاً إلى أن الجهات الأمنية والعسكرية بالمدينة ظلت متفرجة أثناء دخول المسلحين إلى رداع.
وكانت مصادر مطلعة تحدثت لوسائل إعلام عن نشوب خلاف بين صالح ونائبه عبد ربه هادي إثر رفض الأول لمطالب القائم بأعماله بالتوجيه لمشاركة قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي في مواجهة وطرد عناصر القاعدة من مدينة رداع، الأمر الذي يؤكد تورط صالح وأعوانه في التخطيط لنشر الفوضى من خلال الجماعات المتطرفة بغية عرقلة تنفيذ المبادرة الخليجية وإفشال إقامة الانتخابات الرئاسية المبكرة في موعدها المحدد.
والتقى القربي أمس الأربعاء بالمبعوث الاممي جمال بن عمر ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي والسفير الأميركي كل على حدة وذلك بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها القربي ولمح فيها إلى إمكانية تأجيل إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في 21 فبراير المقبل.
المبعوث الاممي لليمن والسفير الأميركي والسفير ميكيليه سيرفونيه دورسو، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي أكدوا جميعهم لدى لقائهم القربي انه لا يمكن بأي حال من الأحوال تأجيل الانتخابات الرئاسية المبكرة.
وبحسب مصادر ( أخبار اليوم ) تركزت نقاشات السفيرين والمبعوث الاممي في لقاءاتهم القربي على محورين رئيسين؛ احدهما إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ورفضهم لأي تأجيل وتأكيدهم في هذا المحور بعدم قبول المجتمع الدولي لأي تأجيل، فيما المحور الآخر تم فيه مناقشة تطورات الأوضاع في مدينة رداع بمحافظة البيضاء التي سقطت بأيدي القاعدة؛ حيث أبدى الجميع قلقهم البالغ واستيائهم الشديد من عدم قيام القوات الأمنية والعسكرية بأي دور تجاه الجماعة التي تنتمي لتنظيم القاعدة.
وكانت وكالة الأنباء اليمنية قالت إن القربي التقى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر، وأكد خلاله «عزم الحكومة على المضي قدماً في العملية السياسية وتذليل أي صعوبات تعيق إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في موعدها المحدد».
وقالت الوكالة في خبر منفصل إن القربي أكد خلال لقاءه برئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن السفير ميكليه سيرفونه دورسو«على ضرورة المضي في العملية السياسية قدماً والالتزام بتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وكذا التحضير للانتخابات الرئاسية وإجراءها في موعدها المحدد في أجواء من الأمن والاستقرار ودعم جهود لجنة الشؤون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار».
وذكرت الوكالة أيضاً أن وزير الخارجية بحث خلال لقاءه مع السفير الأمريكي جيرالد فيرستاين «آخر المستجدات على الساحة الوطنية والخطوات الجارية لتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وما يتطلبه ذلك من تظافر كافة الجهود وتعاون كل الأطراف للمضي بالعملية السياسية وتحقيق أهداف المبادرة الرامية إلى نقل السلطة بشكل سلمي وبما يضمن الأمن والاستقرار».
لسفير الالماني يعرب عن انزعاجه من توسع القاعدة.. ويقول: حل المشاكل السياسية سيسهم في حل المنغصات
مأرب برس
اعرب هولجر جرين السفير الالماني في صنعاء عن "انزعاجه" من تمكن القاعدة من "احتلال مدينة او غيرها"، وقال "ان حل المشاكل السياسية سيسهم في حل هكذا منغصات".
واعلن جرين في مؤتمر صحفي عقد اليوم في صنعاء بمشاركة ممثل برنامج الغذاء العالمي باليمن، تقديم بلاده 31 مليون دولار لدعم برامج طارئة.
وقال جرين إن ألمانيا ملتزمة بدعم برنامج الأغذية العالمي على نحو غير مسبوق استجابة للأزمة السياسية المستمرة التي تعرض أرواح العديد من اليمنيين للخطر.
وأضاف "قررت الحكومة الألمانية هذا العام استخدام جزءا كبيرا من ميزانيتها العادية للتعاون في عام 1201/2012 لمعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن".
وحول الخسائر التي حصلت في اليمن خلال العام الماضي قال السفير الالماني "من الصعب ان تقدم وتعوض كل الخسائر وانما سيتم التركيز اكثر على المساعدات الانسانية".
وفيما يخص المبادرة الخليجية أوضح "ان المانيا دعمت القرار رقم 2014 الداعم للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية"، وشدد على "ضرورة التوافق السياسي للخروج من الازمة من خلال المبادرة وآليتها"، مؤكدا "ان هناك توافق سياسي لدى الجميع بما في ذلك المجتمع الدولي على ضرورة تنفيذ المبادرة الخليجية كحل وحيد لإخراج اليمن من ازمته الراهنة"، وقال "المشترك والمؤتمر وقعوا على المبادرة وهم ملزمون بما وقعوا".
واشار الى انه "لا يمكن ان يكون للمجتمع الدولي دور في انهاء الاعتصامات"، وانما "يكمن دوره في بذل جهود لحل المشاكل السياسية التي تؤدي الى حل مشكلة الاعتصامات والمظاهرات". منوها الى انه "لو تم شرح الامر للمتواجدين بالساحات لكانت الامور تسير نحو الافضل ولتفهم الشباب ذلك". نافيا "ان تكون هناك ضغوط تمارس على المشترك".
وحول الحركات التي تدعو للانفصال أكد على وحدة اليمن، وقال "لا ندعم انفصال الجنوب ولا استقلاله لكن ندعم حل المشاكل والقضايا".
البرلمان اليمني يقر قانون حصانة الرئيس ويزكي نائبه مرشحاً توافقيا للانتخابات الرئاسية
UPI،صوت اليمن،جريدة الاخبار، CNN
اقر البرلمان اليمني اليوم السبت قانون مشروع الحصانة للرئيس علي عبد الله صالح، وأيّد قبول عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس كمرشح توافقي للانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر عقدها في 21 فبراير/شباط المقبل.
وجرت عملية التصويت على قانون الحصانة وتزكية هادي رغم وجود رفض المحتجين في الساحات اليمنية الذين يطالبون بمحاكمة صالح "لارتكابه" ما يصفونه بـ"جرائم ضد الإنسانية".
وصوتت كتلة المؤتمر الشعبي العام وباقي الكتل البرلمانية لأحزاب المعارضة على قبول القانون في صورته الأخيرة بعد أن عدل من قبل الحكومة الأسبوع الماضي.
ووصف وزير الشؤون القانونية اليمني محمد المخلافي مشروع قانون الحصانة المعدل "بأنه عفو متبادل بين أطراف سياسية في إطار المصالحة الوطنية والعدالة الإنتقالية".
وقال المخلافي "إن القانون الذي يمنح الرئيس صالح وحلفاءه حصانة من الملاحقة القانونية على أعمال جنائية بدوافع سياسية هو جزء من المواثيق الدولية، وقد طبقته الكثير من البلدان التي شهدت صراعات سياسية أفضت إلى مراحل انتقالية للسلطة".
وينص مشروع القانون المعدل على "منح صالح الحصانة التامة من الملاحقة القانونية والقضائية، وأن تنطبق الحصانة من الملاحقة الجنائية على المسؤولين الذين عملوا مع الرئيس في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية في ما يتصل بأعمال ذات دوافع سياسية قاموا بها أثناء أدائهم لمهامهم الرسمية، ولا ينطبق ذلك على أعمال الإرهاب".
ويعتبر القانون سيادي لا يجب الغاؤه وجاء بناء على توصيات دول خارجية متمثله في مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة.
مسئول يمنى: مشروع قانون الحصانة لا يشمل مساعدى "صالح"
AFP، اليوم السابع،الشروق،لبنان الآن
صرح مصدر حكومى اليوم الجمعة، أن الحكومة اليمنية عدلت قانون الحصانة الذى يثير غضب الشارع والمنظمات غير الحكومية لاستبعاد مساعدى الرئيس على عبد الله صالح المتورطين فى "قضايا جنائية".
وقال المصدر إن "الصيغة الجديدة من القانون تمنح الحصانة الكاملة لعلى عبد الله صالح" لكن مساعديه لن يتمتعوا سوى "بالحصانة السياسية باستثناء كل من ارتكب عملا إرهابيا أو ثبتت عليه قضايا جنائية"، موضحا أن المشروع المعدل الذى أقر خلال اجتماع استثنائى للحكومة الخميس ينص على إصدار "قوانين مصالحة وطنية وعدالة انتقالية".
علماء اليمن يعارضون حصانة صالح واعوانه
قناة العالم الإخبارية
اكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة يحيى الديلمي ان هناك مخطط يستهدف العالم الاسلامي ومنه اليمن لاثارة النعرات الطائفية والمذهبية لكن هذا المخط سيفشل بفعل وعي الشعب اليمني كما شدد على رفض علماء الدين في اليمن لمنح الحصانة لعلي عبدالله صالح واعوانه .
وقال الديلمي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : هذه الحصانة المفتعلة التي يريد النظام ان يمررها من خلال الاجنحة السياسية والاحزاب السياسية التي كشفت عن نفسها وضعفها ومباينتها للشعب هي حصانة للنظام الذي يسقط .
واضاف : هناك المئات من الشهداء سقطوا على يد السلطة وهذه الدماء وراءها اولياء دم وان علماء اليمن انطلاقا من التعليمات الدينية يقفون ضد منح هذه الحصانة ويتصدون لها لانها مناهضة للعقل والدين .
واكد الديلمي ان الثورة ستستمر لترفع الظلم والفساد وحتى يسقط النظام ويعيش الشعب اليمني حرا ومستقلا بعيدا عن التبعية الخارجية ولا يسايس عليه .
وتابع : ان الشعب اليمني قد حقق الكثير وان النظام يتهاوى ولم يبق منه الا القليل وان الاجنحة السياسية التي تريد ان تضيع حق هذا الشعب ايضا بدأت تتعرى .
واضاف: لقد مرت على تجربة الثورة شهور والشباب قد استفادوا الكثير وعروا هذا النظام ومن ورائه وهاهي بعض الكيانات السياسية التي وقعت اتفاقا مع النظام تتعرى وتنكشف امام الشعب .
مظاهرات حاشدة في اليمن ضد قانون الحصانة لصالح
روسيا اليوم
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومدن اخرى تظاهرات حاشدة ضد قانون الحصانة للرئيس السابق علي عبد الله صالح ولمقربيه رددت بأن المحاكمة مطلب لا رجعة عنه.
وخرجت في تعز تظاهرة حاشدة ترفض الحصانة لصالح وتؤكد سلمية الثورة واستمراريتها.
ونقل موقع "العالم" الاخباري عن محمد علي الشعيبي احد شباب الثورة قوله: "نطالب باعدام السفاح، ونحن هنا مواصلون ونعاهد الله والشهداء بأن نسير في هذا الدرب حتى تحقيق مطلب المحاكمة والمعاقبة".
وكانت حكومة الوفاق الوطني اليمنية قد أقرت يوم 19 يناير/كانون الثاني تعديلات جديدة على مشروع قانون الحصانة القضائية الذي نصت عليه المبادرة الخليجية وذلك بمنح الرئيس علي عبد الله صالح الحصانة التامة مع الحد من حصانة مساعديه.
من جانب آخر، وفيما يخص مدينة رداع التي سيطر عليها الاحد الماضي مسلحون من تنظيم القاعدة، فقد وردت معلومات تفيد بأن زعيم المقاتلين الاسلاميين طارق الذهب عرض الانسحاب من المدينة مقابل الافراج عن عدد من رفاقه المسجونين في سجن العاصمة صنعاء.
وقال رجال قبائل يمنيون يتفاوضون مع المتشددين نيابة عن الحكومة ان زعيم المجموعة، التي سيطرت على بلدة رداع الواقعة على بعد 170 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من صنعاء، وافق على الانسحاب في حالة الافراج عن اخيه نبيل وعدد آخر من السجناء.
اللواء علي محسن ينفي طلبه أية حصانة ويجدد استعداده المثول أمام قضاء عادل
التغيير نت،UPI
نفى بلاغ صادر عن قيادة الجيش المؤيد للثورة في اليمن ما أشيع في بعض وسائل الاعلام عن أن يكون اللواء علي محسن صالح الأحمر قد طلب أي حصانة أو ضمانة، كاشفا استعداد اللواء محسن للمثول أمام القضاء، معتبرا إن ما تردده "الأبواق التابعة للنظام التابعة والموجودة في دهاليز الأمن القومي فربكة وعملاً بقاعدة "اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس".
وقال البلاغ الذي حصل نشوان نيوز على نسخة منه: "لا ولم ولن نطلب بالأمس أو اليوم أو الغد أي حصانة أو ضمانات ". وأضاف: "ها نحن اليوم نجدد هذا الالتزام ونؤكد هذا الموقف وعلى أولئك القتلة الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء شعبنا أن يبحثوا لأنفسهم عن ما يحاولون إسقاطه على الآخرين".
نص البلاغ الصحفي:
"في محاولة يائسة من بقايا النظام المتهالك الذي أدمن ارتكاب أبشع الجرائم وأفضعها بحق أبناء شعبنا بدءاً بالتدليس والكذب والافك والافتراء المفضوح مروراً بإزهاق الأرواح وسفك دماء الأبرياء والترويع والعقاب الجماعي لأبناء شعبنا على امتداد الوطن اليمني الكبير , هذا النظام الذي لا ينفك يخرج علينا يوماً بعد أخر بفرية جديدة يحاول يائساً حجب الحقائق التي كشفت سوءته وأصبحت واضحة للجميع على مستوى الوطن والإقليم والمجتمع الدولي قاطبة , وعلى قاعدة أكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس عبر أبواق مطبخه الإعلامي الهزيل في دهاليز أمنهم القومي البائس , , وفي لحظة من لحظات تعثرهم بعقدهم النفسية المركبة يصدقون أنفسهم على قاعدة (رمتني بدائها وأنسلت) بإسقاط هذه المطالب على الشرفاء من أبناء الوطن.
وأمام هذه العبثية التي استمرأها قولاً وسلوكاً فلول بقايا النظام تجدد قيادة أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية التزام اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر قائد قيادة أنصار الثورة استعدادنا للوقوف أمام القضاء العادل للثورة كشهود أو تحت طائلة المسآلة القانونية , ولا ولم ولن نطلب بالأمس أو اليوم أو الغد أي حصانة أو ضمانات , ولقد أعلن ذلك قائد قيادة أنصار الثورة بصدق موقف وشجاعة قل نظيرها في خطابات سابقة, وها نحن اليوم نجدد هذا الالتزام ونؤكد هذا الموقف , وعلى أولئك القتلة الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء شعبنا أن يبحثوا لأنفسهم عن ما يحاولون إسقاطه على الآخرين , ولا يحيـق المكــر السيئ إلا بأهله ".
وزير الخارجية اليمني يبحث مع السفير البريطاني تحضيرات الانتخابات الرئاسية المبكرة في البلاد
UPI
بحث وزير الخارجية اليمني أبوبكر عبد الله القربي في صنعاء اليوم السبت مع السفير البريطاني لدى اليمن نيكولاس هوبتون التحضيرات الجارية للانتخابات الرئاسية المبكرة.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن القربي وهوبتون بحثا اليوم "التطورات الراهنة في اليمن، والتقدم المحرز في العملية السياسية والتحضيرات الجارية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في21 فبراير المقبل".
ويأتي اجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن تنفيذاً للمبادرة الخليجية الموقعة في الرياض في نوفمبر الماضي بين الرئيس علي عبد الله صالح والمعارضة، على ان يكون نائبه عبد ربه منصور هادي المرشح التوافقي لتلك الإنتخابات.
وتشرف 10 دول اوربية وخليجية على تنفيذ بنود المبادرة الخليجية، وتعنى بريطانيا بشؤون الانتخابات الرئاسية المبكرة كواحدة من المهام المناط بها الإشراف عليها.
100 ألف ضابط وجندي لتأمين إجراء الانتخابات الرئاسية في اليمن
التغيير نت، صحيفة الإقتصادية الإلكترونية
أعدت اللجنة اليمنية للانتخابات والاستفتاء خطة أمنية لتأمين الانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها في أل 21 من شهر فبراير المقبل .
ووفقا للخطة ، فإن اللجنة الأمنية المنبثقة عن لجنة الانتخابات أعدت قائمة تتضمن اعتماد مشاركة 103 ألاف ضابطٍ وجندي من منتسبي القوات المسلحة والأمن اليمنية لتأمين إجراء الانتخابات .
وأوضح رئيس اللجنة الأمنية بلجنة الانتخابات ، سبأ الحجي في تصريح اليوم أنه تم إعداد خطة خاصة لمناطق النازحين ، وتتمثل في وضع صناديق إضافية خاصة بالنازحين ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم في مناطق نزوحهم ، إلى جانب ترتيبات أمنية إضافية لتامين الانتخابات في المناطق التي تشهد توترات أمنية وذلك لتلافي أية عوائق تحول أو تعرقل سير العملية الانتخابية.
الإسوشييتد برس : الولايات المتحدة تبحث عن دولة تقبل استضافة الرئيس اليمني
وكالة الاسوشييتد برس،مأرب برس
قال مسؤول في الإدارة الأمريكية ان ادارة اوباما تبذل جهودا مكثفة مع الرئيس اليمني القوي و المحاصر، لإيجاد دولة ليقيم فيها ، ويفضل ان لا تكون الولايات المتحدة، لكي تتمكن بلاده التي مزقها العنف من الانتقال الى الديمقراطية .
و يقود جون برنان، مستشار الرئيس باراك اوباما لشؤون مكافحة الارهاب، العملية الدبلوماسية والتي يبدو انها أحرزت تقدما هذا الاسبوع حيث التقى صالح بالسفير الأمريكي، جيرالد فايرستاين، في العاصمة صنعاء لمناقشة الجهة التي سيغادر اليها الرئيس صالح. و قد عقد الاجتماع بعد فترة قصيرة من دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري رودهام كلينتون صالح الى الالتزام بتعهداته التي قطعها لمغادرة اليمن والسماح بإجراء الانتخابات التي ستنهي حكمة الديكتاتوري الذي دام 34 عاما، بحسب ما قاله المسؤو
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس