ملف خاص
رقم (51)
اخر المستجدات على الساحة السورية
في هذا الملف:
• العقوبات الأوروبية وحظر الأسلحة ضد سوريا تدخل حيز التطبيق الثلاثاء
• مستشارة للرئيس الأسد تؤكد أن النظام سيطر على الوضع
• "هيومان رايتس ووتش": مطلوب خطة طوارئ لحماية السوريين اللاجئين إلى لبنان
• مسؤول أميركي: ليس لدينا خطط لاستدعاء السفير من سوريا
• منع بعثة للأمم المتحدة من التوجه إلى درعا
• دول غربية تقوم بمحاولة جديدة لإدانة سوريا في مجلس الامن
• المرصد السوري لحقوق الانسان يتهم السلطات باعتقال 50 ناشطا سياسيا في منطقة السلمية
• الجيش السوري يواصل عملياته في بانياس وحملة اعتقالات في حمص... الاتحاد الاوروبي تبنى رسميا عقوبات ضد 13 مسؤولا سوريا وحظرا على الاسلحة بدءا من الثلاثاء
• "تعذيب النشطاء" في سورية يكشف صفحاتهم على الـ"فيس بوك"
• «ذي غارديان»: إيران تساعد دمشق على قمع المتظاهرين
العقوبات الأوروبية وحظر الأسلحة ضد سوريا تدخل حيز التطبيق الثلاثاء
القدس العربي
أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان الاثنين انه تبنى رسميا العقوبات ضد 13 مسؤولا سوريا اضافة الى الحظر على الأسلحة، وستدخل حيز التطبيق اعتبارا من الثلاثاء.
وقال البيان "إن المجلس (الأوروبي) تبنى قرارا يفرض حظرا على صادرات الأسلحة والمعدات التي يمكن استخدامها لقمع السكان إلى سوريا اضافة إلى منع تأشيرات دخول وتجميد أرصدة".
وأوضح الاتحاد الاوروبي أن قرار منع تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الاوروبي وتجميد أرصدة، يستهدف 13 مسؤولا ومقربا من النظام السوري تم تحديدهم على انهم مسؤولون عن القمع العنيف الذي تتم ممارسته ضد السكان المدنيين.
ومن ناحيتها، أشارت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كاثرين اشتون إلى أن هذه الإجراءات هي رد على "تصعيد القمع من قبل السلطات السورية".
وقال البيان أيضا إن هذه الإجراءات ستنشر الثلاثاء في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي ما يعني انها ستدخل حيز التطبيق في اليوم نفسه، ولم يتم مساء الاثنين كشف أسماء المسؤولين السوريين الذين تستهدفهم العقوبات.
ومع ذلك، قال دبلوماسي في الاتحاد الاوروبي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إن لائحة العقوبات تضم مسؤولين حكوميين وعسكريين ومخابراتيين بالاضافة إلى اثنين من أقرباء الرئيس السوري بشار الأسد.
والجمعة، توافق سفراء الدول ال27 في الاتحاد الاوروبي على معاقبة 13 مسؤولا سوريا وفق مصادر دبلوماسية من دون ان تشمل العقوبات الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال دبلوماسيون إن السفراء توافقوا على تبني اجراءات اضافية بحق المسؤولين عن اعمال العنف ضد المدنيين "وخصوصا على بحث موضوع شمول هذه اللائحة قيادات سورية عليا".
وخلال المشاورات في هذا الشان، دعت بريطانيا وفرنسا والمانيا الى توجيه رسالة واضحة وقوية الى النظام السوري في حين ابدت دول اخرى وخصوصا قبرص والبرتغال واليونان ترددا حيال فرض عقوبات على الرئيس السوري، وتقول منظمات للدفاع عن حقوق الانسان إن ما بين 600 و700 شخص قتلوا منذ بدء حركة الاحتجاج في سوريا.
مستشارة للرئيس الأسد تؤكد أن النظام سيطر على الوضع
هلا فلسطين
اعتبرت مستشارة للرئيس السوري بشار الأسد الاثنين في مقابلة مع صحيفة (نيويورك تايمز) أن الأخطر في الثورة التي عصفت بسوريا منذ حوالى الشهرين قد مر "واصبح وراءنا".
وقالت بثينة شعبان "آمل اننا نعيش المرحلة النهائية من هذه القصة"، واضافت "اعتقد أن الأخطر أصبح وراءنا. آمل ذلك، واعتقد ذلك".
وأوضحت مستشارة الرئيس الأسد "نريد أن نعتبر ما حدث في سوريا بمثابة فرصة. انها فرصة يجب ان ننتهزهما للتقدم في عدة مجالات وخصوصا في المجال السياسي".
ومن ناحيته، قال مراسل نيويورك تايمز في مقاله انه سمح له بالدخول إلى سوريا لعدة ساعات فقط من أجل إجراء هذه المقابلة التي استمرت ساعة، وقالت بثينة شعبان ايضا في هذه المقابلة "لا يمكن أن نكون متسامحين مع أناس يقومون بتمرد مسلح".
"هيومان رايتس ووتش": مطلوب خطة طوارئ لحماية السوريين اللاجئين إلى لبنان
لبنان اليوم
قال مدير مكتب منظمة "هيومان رايتس ووتش" في بيروت نديم حوري قوله تعليقاً على حركة النزوح من سوريا إلى شمال لبنان: "نحن لا نعاني حتى الساعة من أزمة حدودية أو من أزمة إنسانية في المناطق الحدودية الشمالية، ولكن التخوف هو من عدم قدرة الدولة اللبنانية على حماية النشطاء السوريين اللاجئين إلى أرضها"، متسائلا: "لماذا يتم التحقيق مع ناشطين مصابين في ظل ما يحكى عن اختفاء عدد آخر منهم؟".
وشدد حوري على "وجوب الخروج بخطة طوارئ لمواجهة أي أزمة حدودية قد تطرأ في الأيام المقبلة مع تضاعف أعداد النازحين"، مطالباً بضرورة التحضير لكل الاحتمالات. وأضاف: "أكثرية اللاجئين في الشمال ترددوا في التحدث إلينا خوفاً من أن تتم ملاحقتهم، ونحن نعاني من شح في المعلومات وعدم قدرة على التواصل مع الداخل السوري".
مسؤول أميركي: ليس لدينا خطط لاستدعاء السفير من سوريا
الشرق الأوسط
قال مسؤول "كبير" في وزارة الخارجية الأميركية قوله إنه لا توجد أي خطط لدى وزارة الخارجية لاستدعاء السفير الأميركي، روبرت فورد، من دمشق، وأضاف أن "سفيرنا في دمشق يحسن قدرتنا على تسليم رسائل قوية للحكومة السورية، ويقدم بوضوح اهتماماتنا وأولوياتنا، وقد قام السفير فورد - بشكل منتظم - بالإعراب عن قلقنا لكبار المسؤولين السوريين بشأن استمرار العنف ضد المظاهرات السلمية، وقيام الحكومة السورية باعتقال المواطنين والنشطاء السياسيين".
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن كبيرة الباحثين في معهد "كارنيغي"، مارينا اوتواي، قولها "إن هناك عدة عوامل تحول دون قيام الولايات المتحدة بممارسة مزيد من الضغوط على النظام السوري، منها عدم اليقين في قدرة المحتجين على مواصله ضغوطهم وتظاهراتهم ضد النظام السوري، كما تخشى الولايات المتحدة من أن يؤدي سقوط نظام الرئيس بشار الأسد إلى صعود تيار الإخوان المسلمين، وهي مخاوف تتشارك فيها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل".
وتضيف اوتواي: "إن الرئيس بشار الأسد يحظى أيضا بنوع من المساندة والدعم من العالم العربي، ولا ينظر له باعتباره من الأنظمة المارقة، مثل العقيد معمر القذافي في ليبيا"، موضحة "أن الدوائر السياسية الأميركية تخشى التورط في صراع آخر بعد التدخل العسكري في ليبيا، كما أن الولايات المتحدة لديها أدوات ضغط محدودة على نظام الرئيس الأسد، خصوصاً أن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة الرئيس أوباما لن يكون لها تأثير، لأن الدول العربية لن تقوم بفرض عقوبات على سوريا".
منع بعثة للأمم المتحدة من التوجه إلى درعا
العرب اون لاين
أعلن متحدث باسم الامم المتحدة الاثنين انه تم منع بعثة تقييم انسانية تابعة للمنظمة الدولية من التوجه الى مدينة درعا في جنوب سوريا، مهد الحركة الاحتجاجية على نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال المتحدث فرحان حق ان "بعثة التقييم الانسانية التابعة للامم المتحدة لم تتمكن من التوجه الى درعا، مهد الاحتجاجات على النظام السوري"، واضاف "نحاول توضيح سبب رفض السماح لهم بدخول "المدينة". نحاول الوصول الى امكنة اخرى في سوريا".
من ناحيتها، قالت فاليري اموس مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة ان البعثة حاولت التوجه الى درعا الاحد ولكن الحكومة السورية منعتها من ذلك.
واضافت "ابحث عن مزيد من المعلومات. لكنهم اكدوا لنا انه سيكون بامكانها التوجه الى درعا في وقت لاحق من هذا الاسبوع"، واعلنت الامم المتحدة الخميس انها تلقت موافقة على ارسال فريق تقييم انساني الى درعا خلال الايام المقبلة.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا في اتصال هاتفي الاربعاء مع الرئيس السوري بشار الاسد الى منح الامم المتحدة امكان الوصول "فورا" الى السكان المدنيين المتضررين من اجل تقييم حاجاتهم للمساعدة الانسانية.
دول غربية تقوم بمحاولة جديدة لإدانة سوريا في مجلس الامن
العرب اون لاين
اطلقت دول غربية محاولة جديدة لحمل مجلس الامن الدولي على ادانة سوريا بسبب قمعها للمتظاهرين المعارضين كما افاد دبلوماسيون.
واثارت بريطانيا خلال اجتماع لمجلس الامن الاثنين رفض سوريا السماح لبعثة تقييم انسانية بالدخول الى مدينة درعا جنوب سوريا التي انطلقت منها تظاهرات الاحتجاج.
وتتقدم بريطانيا جهود استصدار قرار في مجلس الامن يحذر سوريا من قمع المتظاهرين كما قال دبلوماسيون. وتقوم دول غربية في موازاة ذلك بتسريع حملة لمنع سوريا من الحصول على مقعد في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة خلال تصويت يجري الاسبوع المقبل.
لكن الجهود لممارسة ضغط على سوريا تواجه بمعارضة من سوريا والصين ودول اخرى من اعضاء المجلس الـ15 تعتبر ان التحالف الفرنسي-البريطاني-الاميركي الذي يشن غارات جوية في ليبيا تجاوز تفويض الامم المتحدة.
المرصد السوري لحقوق الانسان يتهم السلطات باعتقال 50 ناشطا سياسيا في منطقة السلمية
UPI
اتهم "المرصد السوري لحقوق الإنسان " السلطات الأمنية السورية بشن حملة اعتقالات في منطقة السلمية بوسط سوريا طالت 50 ناشطا سياسيا.
وقال المرصد في بيان تلقته وكالة يونايتد برس انترناشونال اليوم الثلاثاء ان من أبرز المعتقلين القيادي في حزب العمل الشيوعي السجين السياسي السابق حسن زهرة ونجله، والمعارض والسجين السياسي السابق علي صبر درويش .
ولفت المرصد الى ان الأجهزة الأمنية السورية كانت اعتقلت خلال الأسابيع الماضية آلاف النشطاء "في إطار حملة لقمع وإنهاء التظاهرات التي انطلقت في سوريا منذ 15 مارس / آذار الماضي ومازالت مستمرة حتى الآن ".
وأدان المرصد "بشدة" ما وصفه ب" استمرار السلطات الأمنية السورية ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي على الرغم من رفع حالة الطوارئ"، وطالب السلطات السورية "بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية".
الجيش السوري يواصل عملياته في بانياس وحملة اعتقالات في حمص... الاتحاد الاوروبي تبنى رسميا عقوبات ضد 13 مسؤولا سوريا وحظرا على الاسلحة بدءا من الثلاثاء
LEBANO FORCES
واصل الجيش السوري الإثنين عملياته في بانياس التي شهدت تظاهرة نسائية للافراج عن معتقلين اثر حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الامن وفي حمص حيث دخل عدة احياء تضم معارضين لنظام بشار الاسد.
واعلن الاتحاد الاوروبي انه تبنى رسميا العقوبات ضد 13 مسؤولا سوريا اضافة الى الحظر على الاسلحة، وستدخل حيز التطبيق اعتبارا من الثلثاء، مشيرا إلى أن المجلس الاوروبي تبنى قرارا يفرض حظرا على صادرات الاسلحة والمعدات التي يمكن استخدامها لقمع السكان الى سوريا اضافة الى منع تاشيرات دخول وتجميد ارصدة.
الإتحاد الإوروبي، وفي بيان أصدره الإثنين، اوضح ان قرار منع تاشيرات الدخول الى الاتحاد الاوروبي وتجميد ارصدة، يستهدف 13 مسؤولا ومقربا من النظام السوري تم تحديدهم على انهم مسؤولون عن القمع العنيف الذي تتم ممارسته ضد السكان المدنيين، مشيرا إلى أن هذه الاجراءات ستنشر الثلثاء في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي ما يعني انها ستدخل حيز التطبيق في اليوم نفسه.
من جهته، اعلن متحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق انه تم منع بعثة تقييم انسانية تابعة للمنظمة الدولية من التوجه الى مدينة درعا في جنوب سوريا، مهد الحركة الاحتجاجية على نظام الرئيس بشار الاسد، مشيرا إلى أن بعثة التقييم الانسانية التابعة للامم المتحدة لم تتمكن من التوجه الى درعا، مهد الاحتجاجات على النظام السوري. واضاف: "نحاول توضيح سبب رفض السماح لهم بدخول المدينة. ونحاول الوصول الى امكنة اخرى في سوريا".
وأكّد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في حديث إلى "وكالة فرانس برس" ان عمليات تفتيش المنازل تواصلت ليل الاحد - الاثنين وصباح الاثنين في مدينة بانياس الساحلية، التي لا تزال الدبابات فيها بينما استمر قطع المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية فيها، مشيرا إلى أن حملة الاعتقالات التي استمرت ليلا تستند على قوائم تضم اكثر من 400 شخص في المدينة، حيث اوقفت قوات الامن مساء الاحد قادة الاحتجاج فيها. وأضاف: "ان بانياس معزولة عن العالم الخارجي".
وأعلن عبد الرحمن في ما بعد أن قوات الامن السورية افرجت عن المعتقلين الذين يزيد عمرهم عن 40 عاما، مشيرا إلى أنه لم يتمكن من تحديد عدد المفرج عنهم. وأضاف: "ان مئات النساء تحدين الامن وقوات الجيش وخرجن الى الشوارع واقتحمن مراكز الجيش للمطالبة بالافراج عن المعتقلين في بانياس".
من جهة اخرى، كشف المصدر ان من بين المعتقلين الشيخ انس عيروط الذي يعد زعيم الحركة وبسام صهيوني الذي اعتقل مع والده واشقائه، مشيرا إلى أن اصحاب متجر لبرمجة الانترنت في بانياس اوقفوا ايضا.
وفي حمص التي دخل الجيش عددا من احيائها الاحد، ذكر ناشط ان دوي ثلاثة انفجارات سمع منتصف ليل الاحد - الاثنين في حي بابا عمرو، مشيرا إلى أن عناصر الجيش الذين تموضعوا منذ الجمعة مع دبابات في وسط حمص دخلوا ليل السبت - الاحد في عدة احياء تضم معارضين لنظام بشار الأسد مثل بابا عمرو وباب السباع وذلك بعد ان تم قطع الكهرباء والهاتف والاتصالات عنها. وأضاف: "في منطقة المعضمية سمعت عيارات نارية في حين تم قطع الاتصالات"، لافتا إلى أن الطريق المؤدية من هذه البلدة الى العاصمة مقطوعة.
وكانت صحيفة "الوطن" السوريّة المقربة من السلطة نقلت عمن اسمتهم مصادر في محافظة طرطوس ان الهدوء عاد مساء امس الى مدينة بانياس بعد معارك شرسة خاضتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة مع مسلحين انتشروا في مختلف مناطق المدينة، مشيرة إلى أن هذه المصادر نقلت عن جرحى الجيش الذين اسعفوا الى المشفى العسكري في طرطوس قولهم ان الجيش
فرض سيطرته مساء الأحد على مختلف مناطق بانياس والقرى المجاورة وقام بشبه "عملية جراحية" حفاظا على ارواح المدنيين الذين كان المسلحين يستخدمونهم دروعا بشرية.
من جهة ثانية ذكرت "الوطن" ان الاسد اكد خلال لقائه الاحد وفدا من ابناء محافظة اللاذقية يضم جميع شرائح المحافظة ان الازمة ستمر وتنتهي، ومسألة الاصلاح الاداري والسياسي والاعلام على الطريق، مشيرة إلى أن الاسد شدد خلال اللقاء على تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدا ان الوطن ام للجميع وان يكون الجميع يدا واحدة في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سوريا.
من جهتها اكدت صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم حقيقة الترابط الوثيق بين الاصلاح المنشود وبين الامن والاستقرار، لافتة الى ان المجموعات الارهابية المسلحة عمدت الى استخدام السلاح الذي حصد ارواح المدنيين والعسكريين بهدف خلق الفوضى والفتنة كي تقطع الطريق امام تنفيذ المشروع الاصلاحي. وأضافت: "ان ترجمة المراسيم والقرارات غير ممكنة في حالة الاضطراب وعدم الاستقرار، الامر الذي يحتم تدخل الدولة بكل الوسائل لفرض الامن ومنع دائرة النار والفتنة من الاتساع"، معتبرة ان تسارع وتائر العملية الاصلاحية بحاجة الى تضافر الجهود الوطنية على اختلاف مشاربها وتوجهاتها، خاصة وان هذا الاصلاح ينطلق من اعتبار الوطن للجميع وصونه وحمايته مسؤولية الجميع.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا ما شددت عليه ايضا صحيفة "الثورة" الحكومية ايضا. وأضافت: "من الواضح ان سوريا تتجه الى مرحلة جديدة قوامها اعادة تفعيل المجتمع وزج كل طاقات ابنائه في بناء الوطن، وترميم ما تصدع باتجاه بناء دولة عصرية بكل المعايير السياسية والاقتصادية والقانونية بعيدا عن لغة العنف وعن الرهانات الخارجية التي لا يخفى على احد اهدافها ومراميها".
"تعذيب النشطاء" في سورية يكشف صفحاتهم على الـ"فيس بوك"
الامارات اليوم
ذكرت صحيفة "ديلي تليغراف"، اليوم، أن النشطاء في سورية يتعرضون للتعذيب، لاجبارهم على الكشف عن كلمات المرور الخاصة بهم إلى حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، التي تعرض أفلاماً وصوراً "للإنتفاضة" ضد الرئيس بشار الأسد.
وقالت الصحيفة إن منظمي الاحتجاج أنشأوا صفحة "الثورة السورية 2011" على فيس بوك، وتعهدوا بأن التظاهرات ستستمر كل يوم، لكن لقطات فيديو الهواة التي يعرضونها تضاءلت، وسط مؤشرات على أن النظام يمكن أن يكون امتلك اليد العليا بعد نحو ثمانية أسابيع على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وأضافت أن النشطاء اعترفوا بأن العديد من الشبكات التي كانت آمنة على موقي فيس بوك وتويتر، تعرضت للقمع في أعقاب حملة الاعتقالات الجماعية، التي تم فيها القبض على أكثر من 800 متظاهر.
ونسبت الصحيفة إلى ناشط قوله "خطوط الاتصال أصبحت مقطوعة تماماً، وانهار بعض الناشطين الذين اعتُقلوا تحت التعذيب وكشفوا عن أسماء وكلمات السر".
وأشارت إلى أن اليومين الماضيين لم يشهدا ظهور أي لقطات فيديو جديدة تقريباً من مدينة بانياس، والقليل جداً من مدينة حمص، بعد فرض حصار عسكري على المدينتين، رغم أن الأفراد، وبسبب منع الصحافيين الأجانب من دخول سورية، أخذوا على عاتقهم تهريب لقطات للكشف عن "الفظائع التي ارتُكبت في رد النظام السوري على الاحتجاجات"، والتي يُعتقد أن 650 شخصاً على الأقل، لقوا حتفهم خلالها، منذ اندلاعها في منتصفمارس الماضي.
وقالت الصحيفة إن منظمي الاحتجاجات في سورية اعتمدوا على التكنولوجيا ولجأوا إلى استخدام مولدات كهربائية وهواتف الأقمار الصناعية، التي هربها متعاطفون أجانب، بعد أن قطع النظام الكهرباء وخطوط الهاتف الأرضية والنقالة، في العديد من المدن والبلدات التي تنظم الاحتجاجات ضد الحكومة.
وكشفت أن إيران زودت الحكومة السورية بتكنولوجيا لمنع إشارات هواتف الأقمار الصناعية، كانت استخدمتها لقمع الاحتجاجات في طهران عام 2009.
وأضافت الصحيفة أن العديد من النشطاء السوريين الذين وزعوا صور الاحتجاجات، تم إسكاتهم بعد إلقاء القبض عليهم أو إخضاعهم للتهديدات، وأقروا بأن كلمات السر التي جرى الكشف عنها نتيجة التعذيب، كشفت عن هويات العديد من منظمي التظاهرات، وقادت إلى اعتقالهم أيضاً.
«ذي غارديان»: إيران تساعد دمشق على قمع المتظاهرين
البيان الاماراتية
نقلت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس عن مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة السورية دمشق أن إيران «تساعد النظام السوري على قمع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية».
وقالت الصحيفة إن دبلوماسياً غربياً في دمشق وصفته بـ«البارز» وسّع التأكيدات التي جاءت لأول مرة على لسان مسؤولين أميركيين في البيت الأبيض، «بأن إيران تقدم المشورة لحكومة الرئيس بشار الأسد حول كيفية سحق المعارضة».
وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسي الغربي الذي لم تكشف عن هويته، «أشار إلى زيادة كبيرة منذ بداية الاحتجاجات في منتصف مارس الماضي في عدد الموظفين الإيرانيين في سوريا، حيث تكثفت الأسبوع الماضي الاعتقالات الجماعية في مداهمات على المنازل مماثلة لتلك التي ساعدت على سحق إيران للثورة الخضراء عام 2009».
ونسبت إلى الدبلوماسي الغربي قوله: إن طهران «رفعت مستوى الدعم التقني ودعم العناصر من قبل الحرس الثوري الإيراني لتعزيز قدرة سوريا على التعامل مع المتظاهرين، جراء قلق النظام الإيراني من فقدان حليفه الأكثر أهمية في العالم العربي وقناته الهامة لتمرير الأسلحة إلى حزب الله في لبنان».
وقالت «ذي غارديان» إن دبلوماسيين ونشطاء «زعموا أن الدعم الإيراني للنظام السوري يتضمن المساعدة في مراقبة الاتصالات عبر الانترنت مثل برنامج «سكاي بي» المستخدم على نطاق واسع من قبل شبكة الناشطين، وطرق السيطرة على الحشود، وتوفير المعدات مثل الهراوات وخوذات شرطة مكافحة الشغب»، بحسب الصحيفة. ووفقا للصحيفة فإن «سوريا نفت أن تكون سعت أو أنها تتلقى المساعدة من إيران لإخماد الاحتجاجات، فيما شددت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان على الدور الرئيسي الذي تلعبه سوريا في معارضة إسرائيل والولايات المتحدة، وحثت القوى المعارضة في البلاد على القبول بحل وسط بشأن الإصلاح السياسي».


رد مع اقتباس