ملف رقم (92)

اخر التطورات على الساحة السورية

في هذا الملف

"تشاوري دمشق" يدعم الانتفاضة السلمية ودولة ديمقراطية

المعارضة السورية تجتمع في دمشق وتدعو للتغيير

إضراب عن الطعام لنشطاء سوريين في سجن عدرا

المعارضة السورية في المنفى تطلب دعم روسيا

إحالة طلاب جامعيين في حلب إلى القضاء

شعبان تنفي استهداف الحكومة السورية للمتظاهرين وتقول ان هناك الكثير من التلفيق

حول قوات الأمن

مسؤول سوري: الغرب يقدم موقف الاقلية وكأنه موقف الشعب السوري

سوريا: أنباء عن اعتقال وقتل العائدين لجسر الشغور

"تشاوري دمشق" يدعم الانتفاضة السلمية ودولة ديمقراطية

الخليج الاماراتية

اختتمت المعارضة السورية اجتماعها التشاوري في دمشق امس، بالدعوة إلى التحول السلمي نحو الديمقراطية، وتعهدت البقاء “جزءاً من الانتفاضة السلمية” في سوريا، فيما انتقد خلاله الناشط الحقوقي ميشيل كيلو تعاطي السلطات ب “طريقة أمنية” مع الأزمة التي تعيشها البلاد من أكثر منذ ثلاثة اشهر .

وشارك في اللقاء، وهو الأول للمعارضة في الداخل، أكثر من 200 شخصية من المعارضة السورية في الداخل ومثقفون سوريون، بينهم كيلو وفايز سارة ولؤي حسين . ومن بين المثقفين المشاركين الشيخ جودت سعيد والروائي نبيل سليمان، والمخرج السوري محمد ملص ومأمون البني، إضافة إلى مشاركة عدد كبير من الأحزاب الكردية . وتركزت غالبية النقاشات التي تمت خلال اللقاء على رفض الحل الأمني للازمة والاستماع إلى مطالب الشعب .

واعتبر كيلو أن “على النظام ان يغير تعاطيه مع الأزمة بهذا الشكل الأمني لأنه بهذه الطريقة سوف ينقل البلد إلى كارثة وهذه ليست نتيجة للمؤامرة التي يتحدث عنها النظام بل نتيجة تعاطيه مع الأزمة بهذه الطريقة، التي تعني دمار سوريا” . ودعا إلى “سحب قوات الجيش والأمن من المدن وإن بقي يجب أن لا يطلق النار على المتظاهرين الذين يجب ان يسمح لهم بالخروج بالتظاهرات كما يسمح للمسيرات، ومحاورة المعارضة والاعتراف بأن هناك أزمة في البلد والاتكاء على حلول نتائج الأزمة وليس على حل مسبباتها” . ورأى أنه “حتى لو انتصر النظام على الشعب ستكون دولة مفككة وليس لها شرعية لأنها فقدت أساسها الاجتماعي وبدأت أزمة ثقة بين الدولة والمجتمع” . ودعا كيلو إلى زوال النظام القائم “يجب أن يزول النظام على المستوى الهيكلي لأنه أوجد سلطة تخلق المجتمع لا مجتمعاً يخلق السلطة وتستمد شرعيتها منه وحق المواطنة للجميع دون التفريق والتمييز بحسن الدين أو المعتقد او العرق” . وختم كيلو “ستخرج سوريا من الشرق المغرق في الاستبداد وستخرج إلى رحاب العالم الحديث وتصبح جزءاً منه” . من جانبه، قال منسق اللقاء التشاوري لؤي حسين “النظام الاستبدادي الذي يحكم البلاد لابد له من الزوال وإقامة نظام ديمقراطي مدني على أسس المواطنة وحقوق الإنسان ليحقق العدالة والمساواة لجميع السوريين دون تمييز بينهم على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو اللون أو أي أساس آخر” . وأكد حسين “إننا نجتمع هنا اليوم في محاولة لتحديد أسباب إعاقة انتقالنا إلى دولة ديمقراطية مدنية ولنحاول استناداً لقراءة واقعنا الراهن وما ينذرنا به من مخاطر مدمرة أن نضع تصورا عن كيفية انهاء حالة الاستبداد والانتقال السلمي والآمن إلى الدولة المنشودة، دولة الحرية والعدالة والمساواة” . وأضاف “نحن نجتمع هنا ليس لندافع عن أنفسنا أمام سلطات تتهمنا بأبشع التهم، وليس لندافع عن أنفسنا أمام من يتهمنا بطيش أو لا مسؤولية بأننا نخون مطامح شعبنا أو نساوم على دماء شهداء الحرية، وليس لنقدم صك براءة أو شفاعة” . وأوضح أن سبب الاجتماع هو “لنقول قولاً حراً، لا سقف له ولا حدود له سوى ما يمليه علينا ضميرنا من مسؤولية تجاه شعبنا، الذي ينتظر منا أن نساهم في تبديد هواجسه من قادم أيامه، الذي يبدو له مجهولاً بكل ما يحمل المجهول من مخاوف” .واعتبر أن “من الخطأ التاريخي اختزال الحراك التظاهري والاحتجاجي الذي انطلق في سوريا منذ حوالي الثلاثة أشهر والنصف إلى مجرد صراع على السلطة، وبالتالي فإن ما قامت به السلطات السورية في التعامل مع هذا الحراك ليس أكثر من فعل يعاكس مسار التطور واتجاه التاريخ” .وقال المعارض منذر خدام الذي ترأس الاجتماع في كلمة له أمام الحضور “يرتسم طريقان: مسار واضح غير قابل للتفاوض نحو تحول سلمي آمن لنظامنا السياسي، نحو نظام ديمقراطي وفي ذلك انقاذ لشعبنا ولبلدنا، وإما مسار نحو المجهول وفيه خراب ودمار للجميع” .

المعارضة السورية تجتمع في دمشق وتدعو للتغيير

CNN Arabic

دعا ناشطون ومعارضون سوريون إلى قيام "نظام ديمقراطي" في سوريا، خلال اجتماع لهم بدمشق، الاثنين، لبحث سبل الخروج من الأزمة التي تجتاح البلاد منذ قرابة أربعة أشهر، بينما وصفت واشنطن الاجتماع، بأنه خطوة جديرة بالاهتمام" إلا أن العنف يجب أن يتوقف."

وشارك في المؤتمر العلني للمعارضة، الذي عقد تحت شعار "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" لبحث سبل الخروج من الأزمة في البلاد، قرابة 200 من النشطاء والمعارضة، من بينهم الموقعون على "إعلان دمشق، لكن تغيبت عنه، وفق بعض المشاركين، أصوات المحتجين الذي خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير في ظل حكم عائلة الأسد الذي امتد لأربعة عقود، في تحرك قابله النظام السوري بحملة قمع دموية.

وتساءل الناشط وسام طارف، وهو رئيس المنظمة الحقوقية "إنسان": "أين الشباب؟.. أين المحتجين في الشوارع؟ أين أصوات درعا، أو دوما أو جسر الشغور أو إدلب؟ أعتقد أنها الأصوات المفقودة هنا."

وتقول منظمة "إنسان" ومقرها إسبانيا، إن أكثر من 630 شخصاً قضوا نحبهم في الاحتجاجات الشعبية، واعتقل 8 آلاف سوري في حملة القمع الحكومية، بيد أن منظمات أخرى وضعت حصيلة الضحايا عند أكثر من 1100 قتيل.

أما الكاتب والمعتقل السياسي السابق، لؤي حسين، فقال لـCNN: "يجب علينا تغيير هذا النظام المستبد بآخر مدني ديمقراطي.. أما كيفية إحداث هذه النقلة فهو السؤال الذي يسعى هذا المؤتمر لمعالجته."

وشدد حسين على أهمية الاحتجاجات الشعبية "لممارسة ضغوط على الدولة لوقف هيمنتها على المجتمع"، على حد قوله، وحذر بأنه في حال عدم حدوث ذلك، فعندها "نواجه بالتأكيد خطر العودة إلى السجن ولفترة طويلة جداً."

ومن جانبها، قالت الحكومة السورية، وعلى لسان الناطق باسم الجيش، إن أكثر من 400 من عناصر الأمن وقوات الجيش والشرطة قتلوا أثناء مواجهة "عصابات مسلحة" التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء العنف وإسقاط ضحايا بين المدنيين وعناصر الأمن.

ويشار إلى أن الشبكة لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من أي من الأرقام المذكورة.

وفي الأثناء، رحبت الإدارة الأمريكية بالمؤتمر الذي قالت، وعلى لسان الناطق باسم البيت الأبيض، جي غارني، إنه "خطوة جديرة بالاهتمام.. لكن العنف يجب أن يتوقف."

وأضاف: "لتكون خطوة كبيرة بالفعل يجب أن يدخل في إطار وقف العنف ضد الشعب السوري، وجزءاً من تبني فكرة أنهم في حاجة إلى حوار وطني من أجل مستقبلهم، وأن هذا التحول بحاجة إما أن يقوده النظام أو يتنحى جانباً."

وبدورها، حددت الحكومة السورية العاشر من يوليو/تموز المقبل موعداً لانعقاد اللقاء التشاوري، وهو حوار وطني ستشارك فيه جميع القوى والشخصيات الفكرية والسياسية الوطنية، ومن ضمن بنوده مناقشة التعديلات حول الدستور، وفق وكالة أنباء "سانا" الرسمية.

إضراب عن الطعام لنشطاء سوريين في سجن عدرا

UPI

أعلنت منظمات تعنى بحقوق الإنسان في سوريا أنه تم الاضراب المفتوح عن الطعام منذ يوم السبت الماضي في سجن عدرا المركزي من قبل عدد من معتقلي التظاهرات الاحتجاجية التي حدثت في الأشهر الأخيرة بسوريا .

وأضافت في بيان أن إعلان الإضراب جاء احتجاجاً على استمرار اعتقال المسجونين وعدم إخلاء سبيلهم، رغم صدور عدد من مراسيم العفو، “وإعطائهم وعوداً كثيرة بإطلاق سراحهم، عدا أنهم أخضعوا لفترات من التحقيق دامت أسابيع عدة، تعرضوا خلالها لشتى أنواع المعاملة المهينة” .

المعارضة السورية في المنفى تطلب دعم روسيا

رويترز

قال أعضاء في المعارضة السورية في المنفى انها ستستغل زيارتها لموسكو يوم الثلاثاء لحث روسيا على ادانة قمع المتظاهرين في سوريا.

ومن المقرر أن يلتقي معارضو الرئيس السوري بشار الاسد بميخائيل مارجيلوف مبعوث موسكو لافريقيا الذي يشارك في الجهود الروسية للوساطة في شمال افريقيا والشرق الاوسط وهي منطقة تشهد دولها موجة من الانتفاضات.

وتقول جماعات لحقوق الانسان ان 1300 مدني قتلوا في المظاهرات خلال الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة أشهر ضد حكم الاسد.

وتقول السلطات السورية ان أكثر من 250 من أفراد الجيش والشرطة قتلوا في اشتباكات مع جماعات مسلحة.

وتحث روسيا الاسد على تنفيذ الاصلاحات التي وعد بها بشكل أسرع لكنها تعارض الجهود الغربية لادانة الممارسات القمعية لنظامه في مجلس الامن التابع للامم المتحدة وكررت مزاعمه في القاء اللوم على متطرفين في بعض اعمال العنف.

ونقلت صحيفة كومرسانت الروسية اليومية عن محمود حمزة وهو ممثل للمعارضة السورية مقيم في روسيا قوله "نريد اقناع السلطات الروسية بالتوقف عن حماية النظام السوري والدفاع عنه."

وقالت وزارة الخارجية الروسية ان ممثلي المعارضة السورية المقيمين في المنفى في روسيا ودول اخرى غير سوريا استجابوا لدعوة جمعية للتعاون الاقليمي يرأسها مارجيلوف وانه ليس هناك نية لعقد اجتماع رسمي.

لكن أعضاء في الوفد قالوا انهم يأملون في الحصول على رسالة واضحة.

ونقلت كومرسانت عن زعيم الوفد رضوان زيادة رئيس مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان قوله "يجب أن تكون روسيا على الجانب الصحيح من التاريخ والا سيكون من الصعب عليها كثيرا اقامة علاقات (مع سوريا) في المستقبل."

وأضاف "من خلال معارضة قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن سوريا فان روسيا تدعم بذلك نظاما اجراميا."

وتوجست روسيا العضو الدائم في مجلس الامن الدولي والتي تملك حق النقض (الفيتو) والتي تواجه انتقادات غربية منذ زمن بسبب طريقة معاملتها للمعارضين السياسيين من ارساء سابقة في العلاقات الدولية بالانخراط فيما تعتبره شأنا داخليا.

وفي الاسبوع الماضي قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان كلا من روسيا والدول الغربية ستحث المعارضة السورية على المشاركة في محادثات مع حكومة دمشق حول اصلاحات مقترحة.

ودعا بعض المثقفين البارزين في سوريا يوم الاثنين الى تغيير سياسي شامل ينهي حكم عائلة الاسد المستمر منذ 41 عاما في مؤتمر نادر سمحت به السلطات تحت ضغط من الانتفاضة.

كما أعلنت الحكومة السورية أنها ستدعو شخصيات معارضة لمحادثات في العاشر من يوليو تموز لوضع اطار للحوار الذي وعد الاسد باجرائه وأن التعديلات الدستورية ستطرح في جدول الاعمال

إحالة طلاب جامعيين في حلب إلى القضاء

وكالة الانباء الفرنسة

أعلن ناشط حقوقي امس أن 400 طالب تم اعتقالهم أثناء حملة قامت بها القوات الأمنية الأسبوع الماضي في حلب، أحيلوا إلى القضاء بتهمة الشغب و”تحقير رئيس الدولة” .

وقال رئيس اللجنة الكردية لحقوق الانسان رديف مصطفى “تمت الأحد إحالة 400 طالب ممن قامت الأجهزة الأمنية في حلب باعتقالهم ضمن حملة أمنية شنتها على مدينة حلب الجامعية الأسبوع الماضي وبخاصة مساء الخميس” . ولفت إلى أن “قاضي التحقيق أمر بإخلاء سبيل 17 طالباً منهم ليحاكموا طليقين” .

شعبان تنفي استهداف الحكومة السورية للمتظاهرين وتقول ان هناك الكثير من التلفيق

حول قوات الأمن

UPI

نفت المستشارة الاعلامية والسياسية للرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان اليوم الثلاثاء استهداف الحكومة السورية للمتظاهرين، مشيرة إلى وجود الكثير من التلفيقات عن قوات الأمن وان العديد من هؤلاء تلقوا أوامر بعدم حمل السلاح في درعا التي انطلقت منها المظاهرات.

وقالت شعبان لشبكة "سي أن أن" الأميركية الإخبارية "نحن لا نستهدف المتظاهرين.. أعتقد ان المتظاهرين السلميين طرحوا وجهة نظرهم، وهم يطرحون وجهة نظرهم كل يوم وليس لدينا مشكلة في ذلك"، في ظل تقارير من نشطاء حقوق الإنسان تفيد بمقتل المئات في المظاهرات التي تشهدها سوريا منذ أشهر.

وأضافت ان "قوات الأمن موجودة ضد الجماعات المسلحة، وليس ضد المتظاهرين المسالمين".

وقالت شعبان انه في حين ان لدى المتظاهرين "مظالم مشروعة"، هناك متطرفون يستغلّون الاحتجاجات "كغطاء للتحريض على العنف الطائفي في سوريا".

ورداً على سؤال عما إذا كانت الأزمة ستختلف لو أن قوات الأمن لم تتصرف بعنف أثناء بدء المظاهرات في درعا، قالت مستشارة الرئيس السوري إنها تعتقد ان "هناك الكثير من التلفيقات عن قوات الأمن"، وأن العديد من قوات الأمن تلقوا أوامر بعدم حمل السلاح في درعا.

وحول مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في دمشق أمس الإثنين، اعترفت شعبان بأن المشاركين في المؤتمر لا يمثلون المتظاهرين في الشارع.

وأضافت "هذا صحيح جداً.. وهذه مشكلتنا الكبرى وتحدينا الأصعب.. نحن نحاول كل ما في وسعنا للوصول إلى قادة الناس في الشارع لأننا نريد أن نحل المشكلة في بلدنا والسير قدماً".

وعقدت قوى معارضة سورية في الداخل اجتماعاً تشاورياً هو الأول للمعارضة في الداخل أمس الإثنين في دمشق دعم المشاركون فيه "الانتفاضة الشعبية السلمية" وانهاء الخيار الامني.

وشارك في اللقاء أكثر من 200 شخصية من المعارضة السورية في الداخل ومثقفين سوريين، بينهم ميشيل كيلو وفايز سارة ولؤي حسين، وغاب عنه الاكاديمي عارف دليلة وياسين الحاج صالح وآخرين.

وكانت شعبان قالت لشبكة سكاي نيوز البريطانية اليوم الثلاثاء إن حكومتها مستعدة لقبول الاصلاحات والتحول باتجاه الديمقراطية.

سوريا: أنباء عن اعتقال وقتل العائدين لجسر الشغور

CNN Arabic

قال ناشطون في المعارضة السورية أن مجموعة من اللاجئين إلى المخيمات عند الحدود التركية عادوا في الساعات الماضية إلى جسر الشغور، لكن سرعان ما اعتقلتهم أجهزة الأمن أو قتلتهم، في حين قال مسؤول عسكري سوري لـCNN، الأحد، إن أكثر من 400 من أفراد الأمن السوري قضوا خلال أشهر الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة.

وصرح اللواء رياض حداد، الناطق باسم الجيش السوري، في مقابلة مع الشبكة في دمشق، أن 1300 عنصر أمن جرحوا، وقتل 300 جندي، بالإضافة إلى 50 ضابط أمن، و60 شرطي.

وأضاف أن 700، ممن وصفهم بـ"الإرهابيين" وعائلاتهم فروا من وجه السلطات السورية إلى داخل تركيا.

وأتهم حداد، خلال المقابلة، من اسماهم بـ" العصابات المسلحة" بقتل رجال الأمن أثناء الاحتجاجات الشعبية التي عصفت بسوريا مؤخراً.

وكان الآلاف من السوريين قد فروا إلى تركيا من وجه الحملة العسكرية التي أطلقتها سوريا للتصدي للاحتجاجات الشعبية المناهضة للرئيس، بشار الأسد، والتي قتل وأصيب خلالها المئات من المحتجين.

يشار إلى أن الشبكة لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من الحصيلة المذكورة.

من جانبه، يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 1600 شخص، معظمهم من المدنيين الذين شاركوا في الاحتجاجات.

فقد قال رامي عبدالرحمن، مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قرابة 10 آلاف شخص اعتقلوا منذ بدء الاحتجاجات الشعبية منتصف مارس/آذار الماضي.

أما منظمة "هيومن رايتس ووتش" فتشير إلى سقوط 1337 قتيلاً في صفوف المحتجين.

ويذكر أن فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، رفض الأرقام التي تقدمها المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية حول أعداد القتلى، ونفى استخدام العنف ضد المحتجين، ملقياً بالمسؤولية على عاتق "الجماعات المسلحة،" ليكرر بذلك الرواية الرسمية لدمشق التي تصر منذ بداية الأحداث في منتصف مارس/آذار الماضي على أن تلك "الجماعات" تقف وراء ما يجري.

أوضاع اللاجئين في تركيا

من جانب آخر، قال جمال صائب، الناشط المعارض السوري الموجود في تركيا، إن قوات الأمن السورية نفذت حملة اعتقالات واسعة في القرى المحيطة بمدينة جسر الشعور، التي فر أهلها مؤخراً إلى تركيا.

وأضاف صائب لـCNN أن عدد المعتقلين فاق 500 شخص، جرى نقلهم إلى جسر الشغور نفسها قبل وصول الإعلام إليها، وطُلب منهم التصرف على أنهم من سكان المدينة، والوقوف عند مداخل المحلات التجارية المفتوحة والتحدث وكأنهم أصحابها.

وأوضح صائب قائلاً: "لقد شاهدت مقابلة على شاشات التلفزة مع شخص جرى تقديمه على أنه مالك لمتجر معين، ولكنه لم يكن كذلك،" مؤكداً أن الجميع في جسر الشغور يعرف ذلك.

أما الناشط محمد فيدو، الموجود بدوره في تركيا، فقد قال إن ما بين 300 و 400 شخص قرروا مؤخراً العودة من مخيمات اللاجئين في تركيا إلى جسر الشغور، نظراً للظروف الصعبة في المخيمات، وأضاف أنه بالاتصال معهم قاموا بإبلاغه عن تعرض عدد كبير منهم للاعتقال أو القتل على يد القوى الأمنية.

وبحسب فيدو، فقد تقدمت القوات السورية باتجاه المزيد من التجمعات السكانية القريبة من الحدود مع تركيا، فدخلت إلى قرية الناجية، حيث قامت بإطلاق النار عشوائياً على حد تعبيره.

وأصدرت السلطات التركية من جانبها بياناً حول تطورات قضايا الإغاثة، فقالت إن مخيمات اللاجئين باتت تضم 11458 نازحاً من الأراضي السورية، مضيفة أن عمليات توزيع المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية عليهم وعلى مدنيين آخرين يتواجدون عند الجانب السوري من الحدود مستمر منذ 17 يونيو/حزيران الجاري.

وأكد البيان حصول الأطفال النازحين على اللقاحات الضرورية، كما أشار إلى وجود 15 جريحاً بطلقات نارية في مستشفيات تركية. وأوضح أنه خلال الفترة ما بين السبت والأحد شهدت الحدود عودة 298 نازحاً إلى سوريا، مقابل دخول 40 سورياً إلى تركيا للانضمام إلى صفوف اللاجئين.

مسؤول سوري: الغرب يقدم موقف الاقلية وكأنه موقف الشعب السوري

روسيا اليوم

قالت نجاح العطار نائبة الرئيس السوري، ان الغرب يحاول ايهام المجتمع الدولي عندما يقدم موقف الاقلية المطالب بتغيير النظام في دمشق وكأنه موقف الشعب السوري باكمله. جاء ذلك خلال استقبالها يوم 28 يونيو/حزيران الكسندر دزاسوخوف السياسي الروسي المعروف رئيس جمعية الصداقة الروسية – السورية.

وقالت العطار " اتمكن ان اقول بكل ثقة ان 99 % من السوريين يدعمون ويساندون الاصلاحات التي يجريها الرئيس بشار الاسد ". واعتبرت العطار تصريحات بعض الساسة الغربيين التي تشير الى ان الاسد فقد الشرعية بانها " مضحكة " وتساءلت " من يملك الحق في تحديد هذا الامر؟ الغرب ام شعب البلد؟.

واضافت نائبة الرئيس السوري انه من هذا المنطلق فان سوريا تقيم عاليا ادراك روسيا لما يجري في هذا البلد ومحنته الحالية. وقالت " ان الموقف العادل لروسيا المساند لدمشق يثمن عاليا ليس فقط في سورية، بل وفي بلدان عربية اخرى ".

ومن جانبه اكد الكسندر دزاسوخوف على ان " روسيا لن تخطو أي خطوة تضر بسورية ".

ان موسكو تقف ضد كافة المحاولات الرامية الى اقرار أي وثيقة او قرار حتى في مجلس الامن الدولي، تؤدي الى تدخل خارجي بالشؤون الداخلية لسورية.

هذا ومن المنتظر ان يلتقي دزاسوخوف يوم الثلاثاء وليد المعلم وزير خارجية سورية وفاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية.

وكان الكسندر دزاسوخوف قد وصل الى دمشق يوم السبت 25 يونيو/حزيران بدعوة من جمعية الصداقة السورية – الروسية. وهو اول سياسي روسي يجري حوارا مباشرا مع ممثلي القيادة السورية منذ ان بدأت الاضطرابات في سوريا اواسط شهر مارت/اذار.