ملف خاص

رقم (105)

اخر المستجدات على الساحة السورية

في هذا الملف :

القوات سورية: اضراب عام في حماة والحكومة تتحدث عن "مخربين إرهابيين" في حمص

نشطاء: اعتقالات في حمص.. وضابط شرطة رفيع ينجو من الاغتيال

تقالات وانفجارات في حمص وخبيران دوليان مع "تحقيق دقيق ومستقل"

جندي سوري: الأسد يصدر أوامر كتابية بإطلاق النار على المتظاهرين

أمين سر التقدمي الاشتراكي: كلام جنبلاط عن ثورة في سوريا توصيف لحالة قائمة

شعبان: الأزمة في سوريا «مركبة»

اختطاف مدير مستشفى فى حماةالسورية

سورية: اضراب عام في حماة والحكومة تتحدث عن "مخربين إرهابيين" في حمص

بي بي سي

قال سكان في مدينة حماة وسط سورية لبي بي سي ان اضرابا عاما يشل المدينة تضامنا مع مدينة حمص التي تتعرض لحملة مداهمات عسكرية وامنية.

وقال احد السكان ان المحلات والاسواق اغلقت بشكل كامل، كما اغلقت البنوك والمؤسسات المصرفية ابوابها.

وكانت حماة قد شهدت الجمعة تظاهرات حاشدة في ساحة العاصي وسط المدينة، حيث اقام المتظاهرون صلاة الجمعة في ظل غياب امني تام.

من جانب آخر قال التلفزيون السوري الحكومي ان اجزاء من سكة قطار بالقرب من مدينة حمص "تعرضت للتخريب" من مهاجمين مجهولين، مما ادى الى مقتل سائق القطار واصابة عدد من الركاب بجروح.

وقال التلفزيون ان "مجموعات تخريبية استهدفت قطارا متجها من حلب الى دمشق، كان يقل 480 راكبا، الا ان العناية الالهية انقذتهم، واقتصرت الخسائر البشرية على مقتل سائق القطار واصابة عدد من الركاب".

ولم يذكر التلفزيون شيئا عن هوية المهاجمين، الذين عمدوا، حسب البيان الحكومي، الى تفكيك اجزاء من السكة الحديدية لحرف القطار عن سكته، ما اسفر عن خروج عربة محرك القطار وعدد من العربات الاخرى عن السكة.

الكلية الحربية

ويأتي هذا التطور بعد سماع دوي انفجارين داخل مبنى الكلية الحربية في حمص، حسب شهود عيان من سكان المدينة لوكالة رويترز.

قال محافظ حمص اللواء غسان عبد العال إن المحافظة ، الواقعة وسط سورية، ما زالت تشهد ما وصفها بأعمال تخريبية متتالية مثل قطع الطرق وإطلاق النار على المسافرين بين المدن السورية".

وقال في تصريحات للصحفيين اليوم إن هذه الاحداث تقع في مناطق الرستن وتلبيسة التابعة لمحافظة حمص.

وأشار المحافظ إلى أن مدينة حمص وأحياءها تشهد أجواءً متوترة نظراً لتواجد من وصفهم بمسلحين قال إنهم "ينتقلون من حي إلى آخر داخل المدينة".

وقال المحافظ إن قوات الجيش والأمن تقوم بمتابعتهم، مشدداً على أن السلطات لن تسمح بتكرار الأحداث التي تتم في حمص حالياً.

ولفت إلى أن حماية المواطنين داخل المدينة هي مسؤولية الحكومة . ولوح بأن الحكومة "سترد بالأسلوب المناسب على المخربين الإرهابيين".

وتشهد مدينة حمص منذ السبت الماضي عمليات أمنية وتمشيط تقوم بها القوى العسكرية والأمنية السورية للمداهمة واعتقال من يوصفون بالمطلوبين من جانب الحكومة.

وشهدت المدينة مظاهرات احتجاجية حاشدة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وسقط حسب نشطاء ومنظمات حقوقية أكثر من ثلاثين قتيلاً خلال الأسبوع الأخير في مدينة حمص وريفها.

وتفيد تقارير المعارضين والمنظمات الحقوقية السورية بأن حمص تشهد منذ أيام عملية موسعة للقوات السورية لمواجهة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وأمكن سماع صوت إطلاق النار وسيارات الإسعاف تهرع إلى المبنى الواقع في حي الوعد بالبلدة القديمة بحسب ما أفادت رويترز.

وقال أحد السكان الذي امتنع عن ذكر اسمه إن "أعمدة الدخان ارتفعت من داخل المبنى، وتم نقل الجرحى إلى المستشفى العسكري. وبدا الأمر وكأنه عملية من نوع ما".

ولم يصدر من السلطات السورية حتى الآن أي تعليق على الحادث.

يذكر أن المدينة قد شهدت الجمعة خروج مظاهرات في احياء بابا عمر ،الغوطة، عشيرة، القصور، ودير بعلبة، حسبما أفاد بعض سكانها لبي بي سي، وذلك على الرغم من العملية الامنية الضخمة المتواصلة في المدينة.

واوضح هؤلاء ان اكبر هذه المظاهرات كانت قرب جامع سيدي خالد حيث سمع اطلاق نار.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان ان خمسة مدنيين قتلوا خلال الليل في المدينة على بعد 165 كيلومترا شمال العاصمة دمشق عندما انتشرت الدبابات في اطار حملة ضد الاحتجاجات في المدينة المحاصرة.

كما قدرت عدد الذين قتلوا في المدينة منذ يوم السبت بخمسة وخمسين شخصا.

وقالت مصادر حقوقية سورية إن 11 شخصا على الأقل قتلوا خلال المظاهرات التي خرجت يوم الجمعة في أنحاء مختلفة من البلاد، وإن عدد المتظاهرين في حماة ودير الزور فقط بلغ 1.2 مليون شخص.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان والمنظمة الوطنية لحقوق الانسان ان ستة اخرين قتلوا في وقت بالرصاص في احتجاجات في ضاحية مليحة في دمشق وادلب شمال البلاد.

وأفادت مصادر سورية لـ(بي بي سي) بأن من بين المناطق التي جرت فيها المظاهرات أيضا ريف دمشق، ومدن حلب وحمص ودير الزور والبوكمال والرقة والسويداء.

وقالت المصادر تلك إن اعتقالات جرت في دمشق وحلب.

"استعدادا لرمضان"

وقال رامي عبد الرحمن من "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن هناك وجودا عسكريا مكثفا في منطقتي القابون وركن الدين وإن نقاط التفتيش والحواجز مقامة على المداخل والمخارج".

وقال أحد الناشطين لبي بي سي إنه تم قطع الاتصالات والكهرباء عن منطقتي حرستا والدوما.

واضاف أنه يبدو أن رجال الأمن قد غيروا من أساليبهم "فهم يقومون باختطاف الناس من الشوارع والمقاهي بدل اعتقال الناشطين من منازلهم".

ويتوقع الناشط أن تشتد الحملة الأمنية قبيل رمضان قائلا "رمضان أوشك وفي رمضان كل يوم سيكون كيوم الجمعة".

وأضاف "ونحن نعتقد أن الحكومة تحاول أن توقف عمل الناشطين قبل رمضان".

نشطاء: اعتقالات في حمص.. وضابط شرطة رفيع ينجو من الاغتيال

روسيا اليوم

قال نشطاء ان قوات الامن السورية اعتقلت يوم 23 يوليو/تموز عددا كبيرا من الاشخاص بينهم العديد من النساء في مدينة حمص.

واضاف النشطاء أن اطلاق النار في حمص ما زال مستمرا، مشيرين الى أن مدرعات الجيش دخلت مدينة جبل الزاوية في محافظة إدلب.

وقد تحدث نشطاء أن مدينة حماة أعلنت اضرابا عاما تضامنا مع حمص.

قائد شرطة حمص يتعرض لمحاولة اغتيال فاشلة

في سياق متصل، ذكر موقع "أخبار سورية" الإلكتروني الخاص، أن قائد شرطة مدينة حمص ورئيس فرع الأمن الجنائي تعرضا يوم 22 يوليو/تموز لمحاولة اغتيال فاشلة على ايدي مسلحين في منطقة باب السباع، التي تشهد اضطرابات.

ونقل الموقع عن مصدر في الشرطة قوله "إن قائد الشرطة العميد عبد الرزاق الصالح وأثناء تواجده وبرفقته رئيس فرع الأمن الجنائي في حي باب السباع تعرض لمحاولة اغتيال ونجا منها".

وأضاف أن "اثنين من حراس العميد أصيبا بالرصاص أثناء عبور الموكب أحد الشوارع القريبة، وتم نقل المصابين إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج".

صحفي سوري: ظاهرة اعتقال النساء ليست بجديدة

اوضح الكاتب الصحفي جمعة عكاش في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دبي أن ظاهرة اعتقال النساء ليست بجديدة، فقد حصلت سابقا.

واكد عكاش ان السلطات السورية مستمرة في استعمال الحل الأمني، بعدما فشلت في احتواء المعارضة تحت مسميات الحوار الوطني.

ووصف الصحفي الاصلاحات التي أعلنتها القيادة السورية بأنها كلام فارغ.

تقالات وانفجارات في حمص وخبيران دوليان مع "تحقيق دقيق ومستقل"

دار الخليج

أعلن نشطاء أن قوات الأمن السورية اعتقلت أمس، عدداً كبيراً من الأشخاص بينهم العديد من النساء في مدينة حمص، حيث سمع دوي إطلاق نار، وانفجارات، فيما اقتحمت القوات السورية مناطق في إدلب، بالتزامن مع دعوة خبيرين أمميين إلى تحقيق مستقل ودقيق، مع التحذير من إمكان ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق المتظاهرين المطالبين بالتغيير، في حين أعلنت دمشق مقتل سائق قطار ومساعده وجرح 17 راكباً، ونجاة أكثر من ،480 في حادثة عزتها إلى “قيام مخربين بفك جزء من سكة الحديد”، فيما حذرت بثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الأسد من مخطط طائفي لتفتيت المنطقة .

وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي “سمع إطلاق نار في منطقة الخالدية بحمص وباشرت قوات الأمن اعتقالات” . وتحدث رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن عن “حملة اعتقالات في حمص، شملت العديد من النساء” . وقالت مصادر إعلامية نقلاً عن مصدر عسكري إن “مجموعة مسلحة قامت ليل الجمعة بإطلاق قذائف “آر .بي .جي” على الكلية الحربية، إلا أنه لم يقع ضحايا أو جرحى” .

وقال نشطاء إن بلدات عدة استجابت لدعوات إضراب عام، وفي حماه، تمت إعادة نصب الحواجز، وتحدث ناشطون عن “أشخاص يقودون دراجات نارية هاجموا الأسواق” . وتوغلت مركبات للجيش في قرى جبل الزاوية بمحافظة إدلب (شمال غرب) . وقال عبد الرحمن إن “مدرعات دخلت السرجة والقرى المحيطة بها، حيث دك الجيش كهوفاً يختبئ بها النشطاء أحياناً” .

وتوفي طفل في الثانية عشرة متأثراً بجروح أصيب بها الجمعة 15 تموز/يوليو، قرب دمشق .

وقتل سائق قطار متجه من حلب شمالي سوريا إلى دمشق أمس، وقضى مساعده ونجا أكثر من 480 راكب إضافة إلى بقية الطاقم، بعد اشتعال عربته وانقلابها جراء فك “مجموعات تخريبية” أجزاء من السكة، في منطقة السودة بحمص ولقي مساعده مصرعه حسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية

وقالت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان إن “نموذج العيش المشترك في سوريا هو المستهدف”، وإن العالم العربي “أمام مخطط من التفرقة” . وأكدت “لقد بدأنا بمعرفة جذور المشكلة ومعرفة من يقوم بها، ومعرفة أفضل الطرق لمعالجتها، والذي ساعدنا بذلك جداً هو وعي الشعب السوري وهو شعب محب اعتاد على الأمن والأمان، إن الشعب السوري عندما أدرك البعد الطائفي لما يحدث قام بمواجهة المشكلة” .

وحذر خبيران من الأمم المتحدة من احتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية في سوريا، ودَعَوَا الحكومة السورية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين . كما دعا الخبيران إلى إجراء تحقيق مستقل ودقيق ومحايد للأحداث في سوريا حيث يدعو المتظاهرون إلى مزيد من الحريات . وذكرا الحكومة السورية بمسؤولياتها في حماية المواطنين، كما جاء في تعهد رؤساء الدول والحكومات في قمة للأمم المتحدة عام 2005 .

جندي سوري: الأسد يصدر أوامر كتابية بإطلاق النار على المتظاهرين

الشرق الاوسط

أكد جندي سوري، انشق على الجيش وهرب من بلاده ، أن ما يحدث في سوريا هو حرب بمعنى الكلمة، وأن الأجهزة الأمنية استباحت الدم بشكل كبير.

وقال الجندي وليد القشمعي، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط": إن الرئيس بشار الأسد على علم ودراية بكل ما يحدث في سوريا من إطلاق نار حي على المتظاهرين، وإن الحرس الجمهوري السوري لا يمكن أن يتحرك من دون توقيع خطي منه.

ووصف القشمعي الذي ينتمي لمدينة درعا ما يحدث في مدينته بأنه حملة تجويع متعمدة من السلطات تجاه أهل درعا.

واضاف القشمعي: إنه قضى ما يزيد على الأسبوع مختبئا في مكان سري في المدينة شاهد بعينه الاغتيالات التي نفذتها الأجهزة الأمنية بحق جنود بالجيش رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين.

وكشف القشمعي عن اقتتال أمني بين الجيش السوري الذي يرفض الكثيرون من أفراده إطلاق النار على المتظاهرين، وإن الأجهزة الأمنية تنفذ اغتيالات وتصفيات جسدية بحق الجنود الشرفاء.

وهرب القشمعي الذي ينتمي للحرس الجمهوري السوري من سوريا إلى القاهرة في رحلة شاقة ومرهقة رفض أن يكشف عن تفاصيلها.

ونفى الجندي السوري وجود أي عصابات مسلحة أصلا في سوريا، وأن المتظاهرين لا يوجد معهم سلاح وأن ذلك من اختلاق النظام السوري.

واشار القشمعي إلى أن هناك ضباطا معتقلين في سجن تدمر لشك النظام في تعاطفهم مع المواطنين بينهم ضابط برتبة كبيرة من الطائفة العلوية ولم يعرف عنهم شيئا حتى الآن.

وتابع:"إن ماهر الأسد هو رجل سوريا الأول لا يستطيع أحد أن يعارضه أو يردعه وبرغم أنه عميد ركن، فإن اللواء ركن شعيب سليمان قائد الحرس الجمهوري يؤدي له التحية العسكرية في مخالفة واضحة لكل الأعراف العسكرية وهو شخص عنيف جدا".

من جهة أخرى, عم الإضراب عددا من المدن السورية أمس السبت على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة حمص خلال الأسبوع الماضي.

وقرر المواطنون شن الإضراب في المدن السورية احتجاجا على الأحداث التي شهدتها محاقظة حمص خلال الأسبوع الماضي والتي تسببت في مقتل العشرات، إضافة إلى مقتل 11 شخصا بعد إطلاق الرصاص على المتظاهرين في ما عرف بجمعة أحفاد خالد.

وقال شاهد عيان إن مدينة حمص تشهد عصيانا مدنيا أغلقت فيه كل المتاجر ما عدا الصيدليات ومتاجر الأغذية.

كما أفادت مصادر صحفية بأن قوات الأمن السورية قامت بحملة اعتقالات ودهم لبعض المنازل في مدينة صيدا التابعة لمحافظة درعا, وشملت بعضا ممن شارك في المظاهرات يوم الجمعة.

إلى ذلك, قال خبيران بالأمم المتحدة في مجال جرائم الإبادة الجماعية إن الحكومة السورية قد تتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إذا واصلت قمع المحتجين العزل من السلاح.

وأوضح المستشاران إدوارد لوك وجوزيف دينغ في بيان لهما أنه واستنادا إلى المعلومات المتوفرة فإنه يمكن اعتبار أن مستوى وشدة الانتهاكات يشير إلى إمكانية كبيرة لأن تكون جرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت ولا تزال ترتكب في سوريا.

وقال الخبيران إنه تردد أن قوات الأمن السورية تستهدف المحتجين المدنيين وتقتلهم وتعتقل المواطنين بشكل تعسفي، وغالبا من منازلهم، وتحدثا عن عدة تقارير بشأن وقوع حالات اختفاء وتعذيب بين المعتقلين.

وأوضحا أنه تم الإبلاغ عن "وقوع انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان بشكل ممنهج في إطار تلك الهجمات على المدنيين".

أمين سر التقدمي الاشتراكي: كلام جنبلاط عن ثورة في سوريا توصيف لحالة قائمة

الشرق الاوسط

اختلفت قراءات القوى السياسية الرئيسية في لبنان للانتفاضة السورية وأبعادها وأهدافها، وتأسيسا على ما أعلنه رئيس جبهة النضال الوطني الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط من موسكو، بأن «ما يحصل في سوريا هو ثورة حقيقية»، يرى الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه جنبلاط أن «هذه الثورة تستدعي المسارعة إلى تحقيق الإصلاحات التي وعد بها الرئيس بشار الأسد»، في حين اعتبر تيار المستقبل أن «الأمور في سوريا بلغت مرحلة اللاعودة، والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو: أي سوريا يريدها الشعب السوري في المرحلة المقبلة؟». أما التيار الوطني الحر، فأكد أن «لا وجود لثورة في سوريا في ظل وجود مجموعات مسلحة تقتل عناصر الأمن والجيش وإعلام يشوه الحقائق».

وأوضح أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي المقدم شريف فياض أن «ما أعلنه (رئيس الحزب) النائب وليد جنبلاط عن وجود ثورة حقيقية في سوريا هو توصيف لحالة قائمة، ويأتي من منطلق حرصه على استقرار سوريا وأمنها وضرورة المسارعة إلى تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها الرئيس (السوري) بشار الأسد».

وأكد فياض في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «وليد بيك بموقفه هذا لا يضع نفسه ناطقا باسم أحد ولا يعني أنه يأخذ على عاتقه أي أمر يجري في سوريا، بل يقول ذلك من منطلق أن الحرص على استقرار سوريا يوازي الحرص على أمن واستقرار لبنان، لأن أي خلل في سوريا سيرتد خللا على لبنان». وقال: «إن ما يخشاه وليد جنبلاط أن تتحول الاحتجاجات المعارضة للنظام السوري القائمة حاليا إلى حالة مذهبية شبيهة بالتي مر بها لبنان، لذلك من المهم أن تسارع القيادة السورية إلى تحقيق الإصلاحات من داخل النظام». معتبرا أن «الفرصة ما زالت متاحة، وهناك متسع من الوقت للرئيس الأسد، لينقل ما وعد به في خطاباته وتصريحاته إلى حيز التنفيذ وأن تبدأ الخطوات العملية على الأرض». وردا على سؤال أجاب «إذا قلنا إن

ما يحصل في سوريا ثورة فهذا لا يعني تدخلا بالشأن الداخلي لسوريا، إلا أننا ننبه إلى الأمر بقدر ما يعنينا في لبنان، وبقدر حرصنا إلى أن تبقى دولة قوية ومستقرة لأن في ذلك قوة واستقرارا للبنان».

من جهته، اعتبر عضو تكتل التغيير والإصلاح (الذي يترأسه العماد ميشال عون) النائب زياد أسود أن «الذين يراهنون على سقوط النظام السوري مخطئون جدا، فالاستقرار السوري مهم للبنان، ونحن انتهت مشكلتنا مع السوري منذ خروجه من لبنان». وفيما يشبه الرد غير المباشر على قول رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، أن ما يجري في سوريا هو ثورة حقيقية، قال أسود لـ«الشرق الأوسط»: «الثورة يجب أن تنطلق من أهداف سلمية وليس عبر السلاح أو المجموعات المسلحة لتحقيق أهداف أخرى، فإذا كانت للإصلاح شيء وإذا كانت لإسقاط النظام شيء آخر، وحقيقة ما يحصل هو محاولة لإسقاط النظام وليس للإصلاح». مشيرا إلى أن «هناك شكوكا حول سلمية الثورة في سوريا، خصوصا أن الإعلام شوه الحقائق وجعل الصورة شائكة وضبابية من خلال معلومات مشوهة ومتناقضة عن حقيقة ما يجري». وحول ما إذا كان سقوط أكثر من 1500 ضحية من المدنيين الذين كانوا يتظاهرون سلميا فضلا عن اعتقال الآلاف غير كاف لمعرفة ما إذا كانت الانتفاضة في سوريا سلمية أو مسلحة، قال أسود: «لا أعلم كم هو دقيق هذا الأمر في ظل التشويه الإعلامي، وبصراحة لدي شكوك كثيرة، ولا أدري كيف يولف هؤلاء (المحتجون) بين المطالبة بالإصلاحات، وانتشار المجموعات المسلحة التي تواجه وتقتل عناصر الجيش والأمن، لذلك لست مقتنعا بأن في سوريا ثورة شعبية حقيقية».

من جهته، قال عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت إن «سوريا تعيش ثورة حقيقية، وهي صورة طبق الأصل من الثورات العربية»، مشيرا إلى أن «الرئيس السوري بشار الأسد اعترف بوجود مشاكل كبيرة تحتاج إلى الحل، وهذه المشاكل كانت سببا لاندلاع هذه الثورة». وفي اتصال مع «الشرق الأوسط»، سأل فتفت «لماذا لم يبادر النظام الثوري إلى تحقيق الإصلاحات قبل اشتعال فتيل هذه الثورة؟، ولماذا تجاهل كل النصائح التي وجهت إليه من الدول الصديقة؟».

وقال فتفت «هناك ظلم كبير يلحق اليوم بالشعب السوري، وهذا ما جعل الأمور تصل إلى نقطة اللاعودة، وباعتقادي لم يعد أحد مقتنع أن هذا النظام قادر على تحقيق الإصلاحات المطلوبة، ولذلك فإنه بات مستحيلا عودة الأمور إلى الوراء، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن أي سوريا يريدها الشعب السوري للمرحلة المقبلة؟». وعن رأيه عما إذا كانت الفرصة ما زالت سانحة للنظام الحالي لتحقيق الإصلاحات، لفت إلى أن «الأمور أصبحت بالغة التعقيد، خصوصا بعد كل هذه المجازر، وبعد الانشقاقات في الجيش والأمن، لقد فقدوا الفرص». وختم فتفت قائلا: «إن موقفنا مما يحصل في سوريا هو كموقفنا من الثورات التي حصلت في تونس ومصر، وتلك التي تحصل في البحرين وليبيا واليمن، وهو أننا مع ما يقرره الشعب في هذه الدول».

كذلك نبه عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي خريس إلى «المخاطر التي تطرأ وتدق أبواب لبنان»، وشدد على «أهمية الحوار وعدم المراهنة على سقوط أنظمة، وإن كان المقصود هو سقوط النظام السوري فإن سوريا قوية وقلعة محصنة وستصمد أمام كل المؤامرات».

شعبان: الأزمة في سوريا «مركبة»

الاتحاد

قالت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان إن "نموذج العيش المشترك في سوريا هو المستهدف"، وإن العالم العربي "أمام مخطط من التفرقة، ونحن نقترب من الذكرى المئة لاتفاقية سايكس بيكو لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ".

وأقرت المستشارة شعبان، في كلمة مقتضبة لها أمس أمام عشرات المغتربين بدمشق: "يتعرض الداخل السوري لمظالم"، مؤكدة أن "هذا شأن داخلي، وأن الرئيس بشار الأسد التقى مئات السوريين في الفترة الماضية وتحدث معهم في أسباب المظالم وإيجاد حلول ومخارج لها".

وأضافت شعبان أن "الأزمة في بلدنا مركبة، ونحن لا نلغي أهمية أو دور العوامل الداخلية والمطالب المحقة للناس، لكن في الوقت نفسه لا أحد يلغي الدور القومي والمقاوم لسوريا، وهو المستهدف". وقالت شعبان :"لا توجد مشكلة في التظاهرات المرخصة، فسوريا رفعت حالة الطوارئ وسنت قانونا للتظاهر السلمي، ولكن استهداف قوى الجيش والأمن وعناصر الشرطة أمر غير مقبول، وهناك مشكلة كبرى تقوم بها التنظيمات المسلحة في قطع الطرق وإقامة الحواجز واستهداف الجيش والأمن، ولا يمكن لأي بلد في العالم أن يقبل أو يسكت عن هذه التصرفات، كما أن المجموعات المسلحة تستهدف الناس". وأضافت شعبان: "لقد بدأنا بمعرفة جذور المشكلة ومعرفة من يقوم بها، ومعرفة أفضل الطرق لمعالجتها، والذي ساعدنا بذلك جداً هو وعي الشعب السوري وهو شعب محب اعتاد على الأمن والأمان". وقالت شعبان إن "الشعب السوري عندما أدرك البعد الطائفي لما يحدث قام بمواجهة المشكلة. فعندما بدأت الجهات الخارجية الحرب على العراق استخدموا اللغة

الطائفية وهي أخطر أنواع الأسلحة، من هنا أدرك الشعب السوري أن هناك تحريكاً للطائفية ووقف في وجهها. والكل يعرف تاريخياً أن العالم العربي هو مهد الأديان وأنه الأكثر تنوعاً في العالم من الناحية الدينية".

واعتبرت شعبان أن "سوريا ومن خلال خارطة الإصلاح التي تقوم بها ستنتقل إلى بلد تعددي وستسير قدماً في الإصلاح، والطريق اليوم أصبح واضحاً للشعب السوري، فالشعب حسم خياراته، ونحن حاليا نشعر بالأمان في سوريا".

اختطاف مدير مستشفى فى حماة

اليوم السابع

ذكرت مصادر صحفية فى سوريا أنه تم اختطاف، مدير مستشفى معرة النعمان فى محافظة حماة الدكتور صفوان شحادة من منزله فى بلدة كفر روما بالمحافظة.

وقالت المصادر اليوم، الأحد، إن عملية الاختطاف تمت أمس على يد مجهولين، مشيرة إلى أنه لم تتوافر حتى الآن معلومات أكيدة عن مصير الدكتور شحادة المختطف.

وذكرت المصادر أن مع اختطاف مدير المستشفى، هاجمت مجموعة من المحتجين منزلا تسكنه عائلة زوجة أمين فرقة حزب البعث فى البلدة ذاتها، وقاموا بإحراق المنزل، مشيرة الى انه تم نقل والد زوجته ووالدتها إلى المستشفى، حيث تعرضا للاختناق بسبب الدخان.