ملف حول المصالحة الفلسطينية
رقم (16)
في هذا الملف
عباس يصل الى تركيا لاجراء مباحثات تتعلق بمسار تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية
المصالحة الفلسطينية تصطدم بعائق تشكيل الحكومة
عريقات: عرضت على القاهرة اسباب تأجيل اللقاء بين عباس ومشعل
فياض: لن أفرض نفسي على أحد
"فتح": ترشيح فياض لرئاسة الوزراء منسجم مع قرار اللجنة المركزية
فياض يؤكد ان قبول المجتمع الدولي بحكومة التوافق المقبلة ليس مرهونا به
حماس: تعتبره تجاوزاً للتفاهمات
'تحالف القوى الفلسطينية': تصريحات عباس 'تنسف اتفاق المصالحة'
مزهر: ضرورة ألا تخضع تسمية رئيس الحكومة لضغوط الرباعية أو بهذا الشخص أو ذاك
تبادل الاتهامات من جديد بين "فتح" و حماس
تظاهرات لتنفيذ المصالحة وتسهيل السفر عبر معبر رفح
حماس: أمريكا رفضت اجتماع عباس ومشعل فى القاهرة
الجبهة الشعبية تعلن رفضها مبررات تعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة
الديمقراطية: شعبنا الفلسطيني يتطلع إلى إتمام المصالحة لطى صفحة الانقسام السوداء من تاريخه
عباس يصل الى تركيا لاجراء مباحثات تتعلق بمسار تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية
المصدر: كونا
وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى انقرة أمس الثلاثاء في زيارة يبحث فيها مع المسؤولين الاتراك الوضع الفلسطيني على ضوء اتفاق المصالحة الاخير بين حركتي فتح وحماس.
وبحسب بيان لرئاسة الجمهورية التركية فان عباس سييتسهل لقاءاته بعد غد الخميس بعقد لقاء مع الرئيس التركي عبدالله غول وثم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية احمد داوود اوغلو.
واضاف البيان الرئاسي ان العلاقات الثنائية بين تركيا وفلسطين ستكون على راس مباحثات عباس مع المسؤولين الاتراك اضافة الى المستجدات على الساحة الفلسطينية لاسيما اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي انهى الخلاف بين فتح وحماس.
واوضح ان التحولات التي تشهدها دول في منطقة الشرق الاوسط ستتصدر ايضا مباحثات عباس الذي يتوقع ان يطلع القيادة التركية على مسار المفاوضات الجارية مع حماس لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية.
وتاتي زيارة عباس الى تركيا وهي الثانية له في غضون ستة اشهر في مسعى يهدف الى اقناع انقرة بالتوسط مع حماس لتليين موقفها الرافض لمرشح السلطة الفلسطينية سلام فياض لتولي حكومة الوحدة بحسب تقارير اخبارية تركية.
وترى اوساط حركة فتح ان اصرار حماس على هذا الفرفض قد يهدد اتفاق المصالحة الذي تم التوصل اليه في ابريل الماضي برعاية مصرية.
المصالحة الفلسطينية تصطدم بعائق تشكيل الحكومة
المصدر: جريدة الوسط البحرينية
أعلن القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) والمسئول عن ملف المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزام الأحمد يوم الأحد أنه تم تأجيل اللقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل المقرر في القاهرة لمتابعة بحث تشكيل الحكومة.
وقال الأحمد «تم تأجيل اللقاء على أن يحدد موعد جديد له خلال الأيام المقبلة، وذلك من أجل توفير أفضل الأجواء لضمان نجاح تنفيذ اتفاق المصالحة». وأشار الأحمد إلى أن تأجيل اللقاء تم بناءً على طلب من حركة «فتح»، «لتهيئة الأجواء ولأن ارتباطات طرأت على جدول أعمال الرئيس (عباس) في تركيا» التي يزورها بعد غد (الأربعاء).
وأكد قيادي في «حماس» رفض كشف اسمه «تأجيل اللقاء المقرر بين عباس ومشعل... إلى إشعار آخر لأسباب فنية وإدارية».
لكن مسئول فلسطيني آخر قال إن السبب الحقيقي للتأجيل هو «تمسك عباس بطرح سلام فياض رئيساً للحكومة الفلسطينية الجديدة وهو ما تمسكت حركة حماس برفضه بشكل قاطع ونهائي».
وكان رئيس الوزراء المقال، إسماعيل هنية قال في تصريح «يوجد إمكانية لتأجيل اللقاء بين عباس ومشعل، وهذا مؤشر إلى جدية النقاش بشأن تشكيل الحكومة ووجود تباين على رأسها»، مشيراً إلى أن «الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث والنقاش».
وأضاف هنية «كلنا أمل أن يتم تطبيق ما تم التوقيع عليه قريباً».
في سياق آخر، جدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس التأكيد على موافقة القيادة الفلسطينية على قبول أية مبادرة سلام تقدم لها على أساس المرجعيات الدولية المعروفة. وقال عباس، في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الدومنيكاني، ليونيل فرناندز في رام الله، إن «هدفنا الأساسي هو نيل الحرية والاستقلال لشعبنا وقيام دولته المستقلة على حدود 1967، لنعيش بأمن وسلام واستقرار إلى جوار كل دول المنطقة بما فيها إسرائيل».
عريقات: عرضت على القاهرة اسباب تأجيل اللقاء بين عباس ومشعل
المصدر: القدس العربي
غادر صائب عريقات، على رأس وفد القاهرة أمس الثلاثاء الى عمان بعد زيارة لمصر استمرت يومين، وصرح عريقات لدى مغادرته العاصمة المصرية بانه التقى مع عدد مع المسئولين المصريين حيث عرض عليهم "اسباب تأجيل لقاء الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس (ابو مازن) وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والذي كان مقررا اليوم بالقاهرة، وذلك بسبب وجود ارتباطات مسبقة لابو مازن في الادرن وتركيا".
وكان مسئولون من حركتي فتح وحماس أعلنوا في وقت سابق تأجيل الاجتماع بين عباس ومشعل "في مسعى لمزيد من التحضير لضمان نجاح اللقاء حال عقده".
ويُذكر أن الفلسطينيين طووا أربعة أعوام من الانقسام في احتفال رسمي بالقاهرة يوم الرابع من شهر أيار/ مايو الماضي بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بحضور عربي وإسلامي.
فياض: لن أفرض نفسي على أحد
المصدر: القدس
أكد رئيس الوزراء سلام فياض، أمس، انه لن يتردد في التخلي عن رئاسة حكومة التوافق الوطني المقبلة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتسريع تشكيل حكومة الكفاءات المستقلة، لكنه قال انه سيقبل التكليف في حال وقع توافق وطني على ترشيحه. وأعلن د. فياض الذي رشحه الرئيس محمود عباس وحركة فتح ويحظى بشعبية وأفضلية لافتة، بوضوح انه لن يكون عقبة أمام تحقيق المصالحة الوطنية، او سببا في تأخير تشكيل حكومة الكفاءات المستقلة، قائلا انه لن يتردد في التخلي عن رئاسة حكومة التوافق الوطني المقبلة إذا ما استمر الخلاف حول ترشيحه للمنصب بين حركتي فتح وحماس.
وثمن د. فياض خلال لقاء مطول مع نخبة من كتاب الرأي والصحفيين استضافهم في مكتبه بمدينة رام الله، إشادة الرئيس محمود عباس به وبأداء حكومته المستقيلة، وترشيحه له ليرأس الحكومة الجديدة واعتبره بمثابة تقدير لجهود الحكومة رغم اعتراض قيادات في حركة حماس.
وقال فياض الذي بدا غاضبا إزاء حملة التصريحات التي تصاعدت ضده خلال الأيام القليلة الماضية والتي اتهمته بفرض نفسه كقدر »انا لا افرض نفسي على احد تحت أي ظرف، ولا اقبل ان افرض نفسي على أحد.. واصفا التصريحات ضده بالمسمومة«. وأوضح د. فياض الذي بدا في غاية التأثر من التصريحات انه قبل المنصب وتولى الأمانة في ظروف بالغة الصعوبة، انه ومن منطلق المسؤولية الوطنية باق في منصبه ولن يتركه فارغا رغم الحساسية الشخصية والأجواء المسمومة حتى يأتي رئيس وزراء جديد ويسلمه الأمانة رسميا.
وأعرب د. فياض عن الأسف إزاء إرجاء اللقاء الذي كان مقررا بين الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في القاهرة، أمس، إلى إشعار آخر وكان يفترض ان يحسم مسألة تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الحكومة المقبلة وأعضائها. وحذر من مغبة وعواقب التأخير في تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقعته الفصائل في القاهرة في 27 نيسان الماضي وقال ان التأخير غير المفهوم بدأ يثير تساؤلا مرا ومشروعا في الشارع الفلسطيني حول الجدية، ويفتح المجال امام قوى مستفيدة من حالة الانقسام لتعطيل الاتفاق.
"فتح": ترشيح فياض لرئاسة الوزراء منسجم مع قرار اللجنة المركزية
المصدر: جريدة الأيام
قالت حركة فتح إن ترشيح الرئيس محمود عباس لسلام فياض لرئاسة الوزراء ينسجم مع قرار اللجنة المركزية للحركة.
وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في بيان صحافي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح، "ترشيح فياض ليس من باب سياسة فرض أشخاص بعينهم أو المحاصصة، وإنما من باب قدرة الحكومة القادمة من تنفيذ الأهداف وتلبية متطلبات المرحلة الانتقالية المتمثلة بإعادة بناء قطاع غزة ورفع الحصار عنه والتمهيد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية".
وأضاف: "إن مصلحة الشعب الفلسطيني العليا هي ما يحكم توجهات وقرارات الرئيس عباس، وأن المصالحة وإنجاز الوحدة الوطنية بالنسبة للرئيس ولحركة فتح هي أولوية لا يمكن المساومة عليها، أو الرضوخ لأي إملاءات أو ضغوط من أي طرف كان".
وأكد القواسمي أن قرارات الرئيس والخطوات التي يتخذها إنما تهدف للوصول إلى استحقاق أيلول بأقل الخسائر وعدم إعطاء الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو أي مبرر لإجهاض إرادة الشعب الفلسطيني في نيل الاعتراف العالمي بدولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
فياض يؤكد ان قبول المجتمع الدولي بحكومة التوافق المقبلة ليس مرهونا به
المصدر: الشعب أون لاين
اكد رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض امس الثلاثاء/21 يونيو الحالي/، ان قبول المجتمع الدولي بحكومة التوافق المنوي تشكيلها بموجب اتفاق المصالحة الفلسطينية ليس مرهونا بوجوده فيها.
واوضح فياض خلال لقاء مع ممثلي الصحف المحلية في رام الله بالضفة الغربية، إن قبول العالم لحكومة الوحدة الوطنية ليس مرهونا بوجوده فيها "بل هو مرهون بسرعة إنجاز هذا الاستحقاق الوطني المتمثل في إنشاء حكومة وحدة وطنية قادرة على توفير مطالب شعبنا والعمل لوصوله إلى الاستقلال والدولة".
وجدد تأكيده في تصريحاته التي بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أنه لن يكون حجر عثرة في وجه حكومة الوحدة المقبلة "بل سأكون كما كل أبناء شعبنا الفلسطيني من أشد الداعمين لها، وأول المبايعين والمؤيدين لها".
وتابع "لا يمكن أن أكون حجر عثرة أو عقبة، أو مفروض على أحد في أي حكومة مقبلة"، مشيرا إلى أن قرار اختيار رئيس الوزراء المقبل "هو قرار توافقي".
ودعا فياض الذي يصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن يكون على رأس حكومة التوافق المقبلة، إلى التوافق بسرعة على تشكيل الحكومة "لأن تأخيرها ليس في مصلحة شعبنا".
ومضى قائلا "لا أفرض نفسي على أحد، ولا يجب على أحد أن يعتقد أنني مفروض عليه، لأن هذه الأقوال والافتراضات هي إساءة للشعب الفلسطيني".
وأضاف "يوجد الكثير من أبناء شعبنا القادرين على إدارة الحكومة المقبلة، وتوجد لدى شعبنا الكثير من الطاقات والقدرات ولست أنا الوحيد القادر على القيادة (..)"، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لن يتأخر عن تقديم ما هو مطلوب منه لخدمة شعبه في أي وقت.
وعبر فياض عن أسفه لـ"الإساءات" التي وجهت لشخصه "رغم أني عملت في ظروف صعبة منذ أربع سنوات من أجل خدمة أبناء شعبنا".
وكان عباس أعلن في لقاء تلفزيوني بث مساء أمس الاثنين، أن "من حقه القول إن رئيس الحكومة المقبلة سيكون سلام فياض".
وقال عباس إن "الحكومة الانتقالية لمدة 10 أو 11 شهرا، لها مهمتان فقط الأولى إعادة بناء غزة، والثانية الإعداد للانتخابات، والمهم أن هذه الحكومة تتبع سياستي لأنني أنا فقط المسئول الآن الذي يدير سياسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تقود السياسة، وأنا من يمثل منظمة التحرير الفلسطينية".
ورفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات عباس، معتبرة أنها خرق لاتفاق المصالحة.
وكان الخلاف على منصب رئاسة حكومة التوافق تسبب في تأجيل لقاء عباس الذي يتزعم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ورئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل الذي كان مقررا اليوم في القاهرة إلى أجل غير مسمى.
ووقعت حركتا فتح وحماس مع بقية الفصائل الفلسطينية في الثالث من الشهر الماضي اتفاقا للمصالحة تحت رعاية مصرية جرى الاحتفال به في اليوم التالي بحضور عباس ومشعل، ويتضمن تشكيل حكومة شخصيات مستقلة تتولى التحضير لإجراء انتخابات عامة خلال مهلة عام سعيا لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام.
حماس: تعتبره تجاوزاً للتفاهمات
تمسك عباس بفياض يهدد المصالحة الفلسطينية
المصدر: فلسطين أون لاين
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د.إسماعيل رضوان، أن تصريحات رئيس السلطة محمود عباس الأخيرة حول حقه في اختيار رئيس الحكومة الانتقالية " خطيرة، وتتعارض مع روح اتفاق المصالحة المبرم بين حماس وفتح".
وقال رضوان في تصريحات لـ"فلسطين" :"إننا نستهجن ونستغرب مثل هذه التصريحات واستمرار إلقاء الاتهامات من عباس، وإصراره على بعض النقاط بشكل يبتعد كل البعد عن روح التوافق، والخروج بمنظومة موحدة".
وصرح عباس، أول من أمس، خلال برنامج "مباشر" على قناة (lbc) اللبنانية، بأن من حقه أن يختار رئيس الحكومة القادمة المزمع تشكيلها، وقال: "إن من حقي أن أقول من هو رئيس الحكومة، ونعم هو سلام فياض"، مضيفاً: "الحكومة مسؤوليتي وأنا أشكلها كما أشاء، وهي تمثلني وتمثل سياستي، وأنا من سأتحمل فشلها".
وأكد عباس أيضاً خلال البرنامج أن الحكومة ستقسم اليمين أمامه، وأنها لن تأخذ الثقة من المجلس التشريعي، معللا ذلك بقوله: "لأنها حكومة انتقالية وهذا يعني أنها تابعة لي مباشرة.. ربما تعرض على المجلس التشريعي بعد أشهر من هذا الوقت، أما الآن فهي تقسم اليمين أمامي".
وأشار القيادي رضوان إلى أن لغة عباس التي عبر عنها "لا تتفق مع أجواء المصالحة الوطنية"، والولوج بشكل متحد في معالجة القضايا الوطنية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنهاء ملف الانقسام السياسي والمستمر منذ أكثر من أربع سنوات متواصلة.
وتنص اتفاقية المصالحة التي وقعتها الفصائل الفلسطينية في الرابع من شهر مايو الماضي في العاصمة المصرية على اختيار رئيس الحكومة الانتقالية بالتوافق بين فتح وحماس .
وأضاف رضوان :"شعبنا الفلسطيني لم يعد يتحمل استمرار هذه اللغة التي لا تتفق مع أجواء المصالحة، والإصرار على شخصية معينة، لرئاسة الحكومة الجديدة، مثل شخصية سلام فياض، غير المقبولة وطنياً، ويعد مخالفة لاتفاق المصالحة، الذي نص على التوافق في اختيار رئيس وأعضاء الحكومة".
وأوضح "لا يجوز لطرف فرض شخص على الطرف الآخر، فالتوافق هو لغة المصالحة، والتفاهم هو لغة الحوار، من الظلم اختزال كفاءات الشعب الفلسطيني في شخصية سلام فياض، فشعبنا لديه العديد من الكفاءات القادرة".
وعد رضوان عدم رغبة عباس في عرض الحكومة القادمة في حال تم التوافق عليها على المجلس التشريعي بأنه محاولة للقفز على القانون الأساسي، والتفاهمات، ومحاولة لفرض إرادة طرف على آخر، بالإضافة إلى كونه "خضوعاً لضغوط تمارس من الخارج.
ودعا رضوان عباس إلى ضرورة تراجعه عن موقفه الأخير، والالتزام بكافة التعهدات التي جرت مع حركته في القاهرة، "والالتزام الدقيق والأمين بكل مفردات الاتفاق السابق"، والإسراع في عقد الحوار مع السيد خالد مشعل لاختيار رئيس للحكومة القادمة.
'تحالف القوى الفلسطينية': تصريحات عباس 'تنسف اتفاق المصالحة'
المصدر: جريدة السبيل
اتهمت فصائل "تحالف القوى الفلسطينية"، التي تتخذ من دمشق مقرّا لها، رئيس السلطة محمود عباس بمحاولة التنصل من استحقاقات المصالحة الفلسطينية، التي جرى التوقيع عليها برعاية مصرية في الرابع من أيار (مايو) الماضي، وحضرتها مختلف الفصائل الفلسطينية.
وقالت في بيان مكتوب تلقت "قدس برس" نسخة عنه: "ما أشار إليه عباس بشأن المصالحه الداخلية يمثل تراجعًا ونسفًا لما تم التوافق عليه في القاهرة. ويمثل استجابه للشروط الأمريكيه – الصهيونية ومحاولة للتنصل من استحقاقات هذه المصالحة"، على حد تعبيرها.
واعتبرت فصائل تحالف القوى الفلسطينية أن التصريحات، التي أدلى بها عباس لقناة تلفزيونية لبنانية مساء يوم الاثنين الماضي، "أساءت لمسيرة الكفاح المسلح والثورة الفلسطينية المعاصرة". وقالت "إن هكذا تصريحات تمثل طعنة لمسيرة الشهداء وللتضحيات التي قدمها أبناء شعبنا وأمتنا في مواجهة العدو الصهيوني".
وأكد الفصائل "التزامها بكامل حقوق شعبنا وبخياراته الوطنية، وفي مقدمتها خيار مقاومة الاحتلال"، محذّرا الشعب الفلسطيني "من محاولات التضليل والعبث بمصيره ومستقبله وحقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها".
مزهر: ضرورة ألا تخضع تسمية رئيس الحكومة لضغوط الرباعية أو بهذا الشخص أو ذاك
المصدر: القدس
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر على ضرورة ألا تخضع تسمية رئيس الحكومة الانتقالية ووزرائها لضغوط الرباعية أو ابتزاز المال السياسي، أو بهذا الشخص أو ذاك، معتبراً المماطلة والتسويف والتأخير والتباطؤ في تشكيل الحكومة مقصود وممنهج لأهداف ذاتية وخضوعاً لهذه الضغوط.
وقال مزهر في مقابلة متلفزة، " يجب أن تخضع تسمية رئيس وزراء الحكومة الانتقالية والوزراء لمعايير وطنية، وألا تُرهن بسلام فياض أو غيره من الأشخاص، إننا نريد حكومة وطنية قادرة على تنفيذ المهام المناط بها في المرحلة الانتقالية المقبلة، يتم فيها اختيار أشخاص مشهود لهم بالاستقامة والنزاهة وغير ملوثين بالفساد، بعيداً عن التهديدات والابتزازات والضغوط الخارجية".
وأشار مزهر إلى أن هناك إجماعاً وطنياً يطالب بالإسراع بانجاز اتفاق المصالحة يعالج الملفات جمعيها بشكلٍ متوازٍ من خلال تفعيل اللجان الخمس التي تشكلت في جلسات الحوار الوطني بالقاهرة عام 2009، من أجل البدء بتنفيذ جميع الملفات التي تم الاتفاق عليها من إعمار غزة، و تشكيل الحكومة وإحياء وتفعيل المنظمة والانتخابات والأمن والمصالحة الاجتماعية..إلخ.
ولفت مزهر أن شعبنا الفلسطيني يعيش المرارة والآلام وحالة من الفقر المدقع، فهناك معاناة للمرضى وأوضاع اجتماعية بائسة وحصار خانق، مطالباً بضرورة استمرار فتح معبر رفح بشكل متواصل، بصفته معبر فلسطيني مصري خالص، وألا يرتبط فتحه باتفاقية 2005 المرفوضة أو بشروط هنا أو هناك.
ودعا مزهر الشقيقة مصر للقيام بدورها الفاعل من أجل الضغط على الطرفين في حركتي فتح وحماس للإسراع في إنجاز اتفاق المصالحة الذي أشرفت على توقيعه.
وحول ربط هذا الموضوع بالمعلومات التي تؤكد قرب إعادة فتح ملف المفاوضات والتسوية والعودة إلى مائدتها من جديد، جدد مزهر تأكيده على أن من يراهن على المفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية كمن يراهن على الوهم والسراب، فهو رهان عقيم وعبثي وضار جربه شعبنا على مدار 19 عاماً، ولم يلبي الحد الأدنى من حقوقه الوطنية، في ظل الانحياز الكامل والفاضح للولايات المتحدة مع الاحتلال، وممارستها الضغوط على الجانب الفلسطيني.
تبادل الاتهامات من جديد بين "فتح" و حماس
المصدر: القاهرة نت
اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس خرق اتفاق المصالحة الفلسطينية عبر إصراره على تعيين سلام فياض رئيسا لحكومة التوافق المقرر تشكيلها بموجب الاتفاق.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم "حماس" يوم 21 يونيو/حزيران إن تصريحات عباس بخصوص الإصرار على ترشيح فياض "تمثل تصعيداً إعلاميا غير مبرر"، مضيفا أن تصريحات عباس "تتضمن اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة".
وأكد أبو زهري أن هذه التصريحات تضر بالمصلحة الوطنية وجهود المصالحة، مشددا على أن اتفاق المصالحة ينص على أن يتم تعيين رئيس وأعضاء الحكومة المقبلة بالتوافق بين كافة الأطراف الفلسطينية.
وكان عباس أعلن في لقاء تلفزيوني بث في وقت سابق أن من حقه القول إن رئيس الحكومة المقبلة سيكون سلام فياض، وتابع القول "أنا من يتحمل المسؤولية وتبعات عمل هذه الحكومة، إذا من حقي أن أقول من هو رئيس الحكومة، نعم رئيس الحكومة هو سلام فياض". وأكد عباس أنه سيستمر في الاعتقالات بالضفة الغربية التي تصفها "حماس" بأنها اعتقالات سياسية، وقال "سأستمر في الاعتقال، وأنا صريح في هذا الموضوع، لثلاثة أسباب: تهريب السلاح، وتبييض الأموال، وتهريب المتفجرات".
كما اتهم عباس حركة "حماس" بأنها كانت ورقة في يد إيران، وقال "حماس تأتيها أموال من إيران ولكن تصرفها فقط على عناصرها، وحماس ورقة بيد إيران ونحن لسنا ورقة بيد أي شخص". وحول المصالحة بين فتح وحماس، وعما إذا كان النظام المصري السابق معرقلاً لها، قال "أنا أؤكد أن مصر لم تكن تمانع حصول المصالحة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك لا هو ولا مدير المخابرات عمر سليمان.. وكانوا يعملون بشكل جدي لحصولها، كان مطلوباً من حماس التوقيع على وثيقة أكتوبر العام الماضي، أنا رفضت التعديل في الوثيقة، اليوم وقعت حماس على المبادرة بدون تعديل، لماذا أتت بسرعة للتوقيع؟ ربما هو الربيع العربي أو تغيرت الدنيا".
وكان الخلاف على منصب رئاسة حكومة التوافق تسبب في تأجيل لقاء عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي كان مقررا الثلاثاء الماضي في القاهرة لإعلان تشكيلة حكومة التوافق إلى أجل غير مسمى.
الأحمد: النقاش حول فياض مازال مستمرا ومرشح حماس مرفوض لأنه إخواني
المصدر: فلسطين برس
قال عزام الأحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حماس ان الحوارات تركزت حتى الآن فقط على سلام فياض، وأضاف:'طرحنا اسمه ورفضوه ولم نناقش أسماء أخرى'.
وحول ما إذا كان فياض خيار فتح الوحيد والنهائي، قال الأحمد لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية :'لدينا قائمة أسماء أخرى لكننا لم نتناقش بشأنها بعد'.
أما بخصوص مرشح حماس لرئاسة الحكومة، وهو جمال الخضري، قال الأحمد إنه :'مرفوض، فأصوله إخوانية ومقرب من حماس، والاتفاق تم على ترشيح مستقلين وحسب، لا نريد أسماء تجلب لنا الحصار'.
ورفض الأحمد الاتهامات الموجهة لفتح بتعطيل المصالحة من خلال إلغاء لقاء أبو مازن ومشعل، وقال :'نحن الذين اقترحنا اللقاء في البداية، قلنا بدل أن ينتهي الحوار دوما إلى أننا نريد أن نعود إلى قياداتنا، نأتي بالقيادة نفسها لحسم الخلافات(..)وافق الرئيس ووافق مشعل، لكن المشاورات التي سبقت اللقاء أظهرت أن الخلافات على اسم رئيس الحكومة ما زالت كبيرة، وبسبب ارتباطات أبو مازن بموعد في تركيا اليوم، فإن يوما واحدا لن يكفي في الحقيقة لحل الخلاف القائم، ولم نكن نريد أن نعود مرة أخرى من دون اتفاق'.
وأضاف :'اتصلنا بحماس وقلنا لهم إننا نريد التأجيل، وأبلغنا مصر كذلك، وسنرتب موعدا آخر بكل تأكيد'.
تظاهرات لتنفيذ المصالحة وتسهيل السفر عبر معبر رفح
المصدر: الامارات اليوم
تظاهر عشرات الأطفال الفلسطينيين، أمس، أمام البوابة الفلسطينية على معبر رفح الحدودي مع مصر، للمطالبة بتحسين شروط السفر عبر المعبر. فيما طالب عشرات الفلسطينيين خلال تظاهرة في مدينة رام الله بضرورة الشروع الفوري بتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية. في وقت حذر فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما من خلافات «تكتيكية» جديدة محتملة بين اسرائيل وواشنطن، لكنه تعهد بتعزيز سلطات إدارته، من اجل خدمة قضية السلام.
ونظم «الحراك الشبابي» تظاهرة أمام معبر رفح، تطالب مصر «بتنفيذ الوعود، وتطبيق التسهيلات اللازمة» على المعبر، وحمل عدد من الاطفال المشاركين في التظاهرة زهورا في أيديهم، قالوا إنهم يودون إهداءها إلى الجنود المصريين الموجودين على البوابة المصرية من المعبر.
وفي بيان تلته الطفلة سهام الدالي، قال الحراك الشبابي «نرجو من حكومة مصر المعطاءة، التي كانت وليدة لثورة حرة، كسر الحصار وفتح معبر رفح بالكامل».
وفي رام الله، دعا عشرات الفلسطينيين، خلال تظاهرة حركتي «فتح» و«حماس»، إلى سرعة إنجاز ملف المصالحة، بعيدا عن المحاصصة الثنائية بين الحركتين، وتشكيل حكومة التوافق المتفق عليها.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإنجاز اتفاق المصالحة على أرض الواقع بينها «الشعب يريد إنهاء الانقسام»، و«الشعب يريد تطبيق اتفاق المصالحة».
وأكد المتظاهرون أن تشكيل حكومة التوافق والشروع في تنفيذ اتفاق المصالحة، أهم من أسماء أي شخصيات مرشحة لشغل مناصب حكومية، في إشارة إلى الخلاف على منصب رئيس حكومة التوافق. في غضون ذلك، انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استمرار تعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي وقع في الرابع من الشهر الماضي، برعاية مصرية رسمية.
من جهتها، أعلنت حركة «فتح» رفضها سياسة «الابتزاز» الإسرائيلية، لمناهضة اتفاق المصالحة الفلسطينية والتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.
حماس: أمريكا رفضت اجتماع عباس ومشعل فى القاهرة
المصدر: اليوم السابع المصرية
كشف صلاح البردويل، القيادى بحماس عن معلومات لدى الحركة أن السبب وراء الغاء الاجتماع الذى كان مقررا بين الرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس المكتب السياسى لحماس خالد مشعل اليوم، الثلاثاء، فى القاهرة هو تعليمات أمريكية بعدم اتمام المصالحة.
وقال البردويل لليوم السابع "حسب معلوماتنا فإن عباس أجل الاجتماع مع مشعل بعد توجيهات أمريكية بعدم الجلوس معه قبل أيام من اللقاء، وهو ما ظهر من تضارب كلام قيادات فتح عن سبب التأجيل، فعندما راجعناهم قالوا إن الاجتماع تم تأجيله بسبب ارتباطات لعباس بجولات خارجية فى الأردن وغيرها ثم فوجئنا بأن تأجيل اللقاء بسبب رفض حماس لفياض كرئيس للحكومة".
وانتقد اللغة التى عادت فتح للتحدث بها مع حماس وحملات التشوية الإعلامية ضدها، مؤكدا أنها تعد عودة إلى ما قبل المصالحة الفلسطينية، كاشفا عن الاتصالات التى تمت بين حماس والقاهرة خلال اليومين الماضيين عقب تأجيل الاجتماع، مؤكدا أن القاهرة أبلغتهم بأن القرار يعود إلى فتح، وأنها لم تتدخل فى الأمر، بل على العكس هى تريد ترك التوافق للطرفين دون تدخل ولاتريد فرض رأيها على أى منهم، وأنها لن تتدخل الآن فى ظل ضبابية الموقف من قبل فتح.
وحول إمكانية إعلان رئيس الوزراء سلام فياض انسحابة من الترشيح للحكومة خلال ساعات قال البردويل: "نتمنى أن يتم هذا فهو أمر جيد ويزيل عقبات من أمام المصالحة، ولكن الأهم من انسحاب فياض هو أن يقتنع الرئيس عباس ويعود للجلوس مع مشعل والتوافق على مرشح جديد".
الجبهة الشعبية تعلن رفضها مبررات تعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة
المصدر: UPI
أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الثلاثاء، رفضها لما يساق من مبررات لتعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية والتأجيل المتوالي لاستحقاقاتها.
واستغربت الجبهة في بيان لها اليوم تلقت يونايتد برس انترناشونال "الذرائع التي تقوم على ربط تنفيذ الاتفاق بأشخاص بعينهم ، حينما يجري الحديث عن المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني" في إشارة إلى الخلاف المعلن بين حماس وفتح على تولي سلام فياض رئاسة الحكومة المقبلة.
ودعت الجبهة قوى الشعب الفلسطيني "للتنديد بهذا التسويف والمماطلة الذي لا يخدم سوى مصالح ذاتية وأطراف خارجية في مقدمتها الاحتلال، لا تكف عن ابتزاز الشعب الفلسطيني واستمرار قضم حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق تقرير المصير والاستقلال والعودة".
وطالبت الجبهة حركتي فتح وحماس بـ"مكاشفة شعبنا وقواه بحقيقة ما يتعرض له اتفاق المصالحة من دسائس وباحترام مبدأ الشراكة الوطنية في تقرير السياسات والاستراتيجية الوطنية الموحدة".
الديمقراطية: شعبنا الفلسطيني يتطلع إلى إتمام المصالحة لطى صفحة الانقسام السوداء من تاريخه
المصدر: دنيا الوطن
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن شعبنا الفلسطيني يتطلع الى إتمام تشكيل الحكومة الجديدة لطي صفحة سوداء من تاريخه، ليكون الإطار لحل القضايا الخلافية واستعادة الوحدة الوطنية، محذرة من أن الحوار الشامل مهدد بالدوران في حلقة مفرغة بسبب حوار المحاصصة الاحتكاري بين فتح وحماس، وهو حوار يجري من وراء ظهر الشعب وكل الفصائل الفلسطينية.
جاء ذلك، في يوم الشهيد الجبهاوي حيث أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانها الجماهيري الحاشد في ذكرى استشهاد أعضاء لجنتها المركزية القادة "عمر القاسم، خالد نزال، بهيج المجدوب وأبو عدنان قيس"، في مخيم جباليا ، وسط حضور جماهيري ونسوي واسع، وبمشاركة ممثلي الفصائل والقوى والأطر النسوية والشعبية ووجهاء والشخصيات الوطنية، يتقدمهم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، و د. أحمد حماد المتحدث الرسمي باسم الجبهة الديمقراطية، خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ودياب اللوح القيادي في حركة فتح ومفوضها للعلاقات الوطنية.
ونقل د. حماد تحيات قيادة الجبهة وعلى رأسها الرفيق نايف حواتمة الأمين العام إلى المشاركين في المهرجان والى جميع أبناء شعبنا خاصة في قطاع غزة.
وشدد د. حماد في كلمة الجبهة الديمقراطية خلال المهرجان على أن الصراع على السلطة هو الذي يفسر نزوع فتح وحماس للحوار الثنائي وعقد صفقات ثنائية في حين أن أوسع القوى تناضل من أجل التطوير الديمقراطي للنظام السياسي.
وشدد د. حماد على ضرورة تضافر جميع الجهود في العمل لسرعة إنهاء انجاز المصالحة لأن إنهاء الانقسام المدمر هو سبيلنا لإنهاء الاحتلال والاستيطان وصيانة حق العودة للاجئين، وهو المدخل لكسر الحصار عن قطاع غزة وإعادة الإعمار كما إنه الجواب على انسداد أفق العملية السياسية والمخرج من مأزق المشروع الوطني.
ورأى أن التحولات التاريخية العاصفة التي تجتاح العالم العربي تتطلب ترتيب البيت الداخلي وصون وحدانية واستقلالية التمثيل الفلسطيني وحماية إنجازات ثورتنا عبر التجديد الديمقراطي لمؤسسات م. ت. ف. والسلطة الفلسطينية بانتخابات حرة للرئاسة والمجلس الوطني والمجلس التشريعي وفق نظام التمثيل النسبي الكامل".
وجدد القيادي في الجبهة التأكيد على موقف الجبهة الخاص بأولوية دمقرطة المجتمع دون رهن ذلك بأي فيتو من أي فصيل أو رهنه بالانقسام، حيث لم يعد مقبولاً حصر السلطة وضمانها بقوة أمنية بديلاً عن الشراكة. والعمل على إجراء انتخابات النقابات المهنية والعمالية ومجالس الطلبة والأندية ومؤسسات المجتمع المدني وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل، كما ندعو لانتخابات المجلس الوطني لدمقرطة مؤسسات م. ت. ف.
وأضاف لحين تشكيل الحكومة القادمة فإن الجبهة الديمقراطية تطالب الحكومتين في غزة والضفة بعدم استخدام الانقسام كذريعة للتجاوزات والانتهاكات للحريات العامة والحقوق التي يضمنها القانون الأساسي ووثيقة إعلان الاستقلال. وتطالب باحترام حريات الصحافة والتجمع السلمي ومؤسسات العمل الأهلي وضمان حرية السفر وتوفير جواز السفر.
وجدد المطالبة بوقف الحوارات الثنائية والتوجه بمسؤولية وطنية عالية نحو الحوار الوطني الشامل بين جميع القوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية والديمقراطية والإسلامية، وبدء مسيرة الإعمار وفك الحصار عن قطاع غزة ودعم صمود أبنائه البواسل، حتى يخرج هذا الحوار بالنتائج التي ينتظرها الرأي العام الفلسطيني لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي.


رد مع اقتباس