الملف السوري 395



سيدا يقول ان المعارضة مستعدة للتفاوض مع مسؤولين في النظام 'لم تتلطّخ أيديهم بالدماء'

النظام السوري يحشد لمعركة حلب.. و"الحر" يتأهب

رئيس عمليات حفظ السلام يعلن أن هناك تعزيزات وحشوداً عسكرية تتجه إلى المدينة

"الحر" يعتقل 48 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني

إيران طلبت من تركيا وقطر التدخل الفوري للإفراج عنهم

الجعفري يتهم السعودية وقطر بدعم الحرب على سوريا

أشار إلى الدعم العسكري والمالي والتبرعات التي تقدمها للجيش الحر

سعي تركي لعزل حزب العمال بسوريا

الجيش السوري يحشد 20 ألف جندي لمعركة حلب وتواصل القصف على المدينة

كلينتون الى تركيا لمناقشة الملف السوري

أول رائد فضاء سوري وعربي يعلن انشقاقه عن النظام

الأمم المتحدة تجري مباحثات لتعيين مبعوث جديد الى سورية

سيدا يقول ان المعارضة مستعدة للتفاوض مع مسؤولين في النظام 'لم تتلطّخ أيديهم بالدماء'

UPI

قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا إن المعارضة مستعدة للتفاوض مع مسؤولين في النظام "ممن لم تتلطّخ أيديهم بدماء السوريين"، معرباً عن القلق من المظاهر المسلحة في المناطق الكردية.

وقال سيدا في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية "بالنسبة لنا فإن السلطة فقدت مصداقيتها وشرعيتها، وقلناها بصراحة في موسكو.. إن الحوار لم يعد ممكناً بيننا وبين هذا النظام، ولا بد أن يرحل بشار (الأسد) وزمرته، وبعد ذلك ننتقل إلى التفاوض مع المسؤولين الآخرين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين أو يتورطوا في قضايا الفساد الكبرى".

ورداً على سؤال عن استقالة المبعوث الدولي كوفي أنان من مهمته في سوريا، اعتبر سيدا أن "مهمة أنان كانت متعثرة منذ البداية، وكانت في الحقيقة مشلولة لأسباب من الأفضل لصاحب المهمة وهو السيد أنان أن يكشف عنها، ويعلن أن المهمة فشلت نتيجة لها، لكي يفسح المجال أمام مبادرات أخرى أكثر فعالية".

وأشاد سيدا بالتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة على قرار يدين الحكومة السورية على استخدام العنف، معتبراً أنه "يمثل مدخلاً لمبادرة جديدة قد تكون قادمة في المستقبل القريب".

وحول العلاقة مع روسيا، جدد رئيس المجلس الوطني السوري القول أن المعارضة ترغب بإقامة أفضل العلاقات مع الروس "ولكن ليس على حساب دماء السوريين".

وفي ما يخص وضع الأكراد في سوريا، عبّر سيدا عن القلق لظهور مسلحين في المناطق الكردية شمال سوريا، وقال "بالنسبة للمناطق الكردية هذا اللجوء إلى إبراز السلاح والتأكيد عليه أيضاً أمر يثير أكثر من علامة استفهام".

وأضاف "نحن نقول إن بإمكاننا أن نحل كل القضايا بالحوار والتفاهم بعيداً عن لغة السلاح، ومن جانب آخر نعتقد أن قيام بعض الأحزاب، وخصوصاً هذا الحزب (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي) برفع الأعلام الحزبية لا يخدم المشروع الوطني السوري، طبعا نحن لسنا ضد هذه الأعلام ولكن نقول يجب أن نتضافر جميعاً ونؤكد وحدة الموقف الوطني السوري".

وذكّر سيدا بأن المناطق الكردية "لم تشهد أي قلاقل أو مواجهات عسكرية، ونقول إنه نتيجة للوضعية الحساسة التي تتميز بها هذه المناطق لا بد أن ننتبه لمسألة استخدام السلاح، فنحن بالأساس لا نشجع على استخدام السلاح حتى طوال فترة الثورة السورية، كنا نريدها ثورة سلمية منذ البداية لكن النظام فرض علينا حمل السلاح".

ورداً على سؤال عن تقارير تشير إلى وجود ضغوط على المجلس الوطني لفتح جبهات في شمال سوريا لتخفيف الضغط على دمشق وحلب، قال سيدا "حتى الآن ليست هناك أي قوات عسكرية استراتيجية للنظام في المناطق الكردية حتى نفتح جبهة هناك، فأجهزة المخابرات والأمن لا تمثل قوات استراتيجية حتى نواجهها بالسلاح".

ودعا إلى الحفاظ على هدوء الوضع في المناطق الكردية، وإعطاء أهمية قصوى لمخاوف العرب والسريان وغيرهم في هذه المناطق، متهماً النظام بأنه "يحاول دفع الأمور نحو إحداث صراع بين هذه المكونات في سبيل أن يتمكن من دفعها لمواجهة بعضها بعضا بما يخفف عنه في نهاية المطاف".

وأضاف "في هذه المرحلة علينا أن نركز على وحدة الصف حتى نفوت على النظام فرصة تمرير هذا المخطط الخبيث".

النظام السوري يحشد لمعركة حلب.. و"الحر" يتأهب

رئيس عمليات حفظ السلام يعلن أن هناك تعزيزات وحشوداً عسكرية تتجه إلى المدينة

العربية نت

قال مسؤول عسكري في الجيش الحر اليوم الأحد إن المقاتلين ينتظرون هجوماً قوياً خلال أيام على حلب يرتكز على الطيران الحربي، بعد فشل القوات البرية من تحقيق أي تقدم على الأرض، وهو ما كان أكده رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، حيث أعلن عن تعزيزات وحشود عسكرية تتجه إلى المدينة.

وقصفت القوات النظامية حي صلاح الدين، الذي يعد أحد البوابات المؤدية إلى المدينة التي يبلغ تعداد سكانها 5.2 مليون نسمة.

وفي دمشق قال سكان إن طائرات قصفت العاصمة مع مواصلة قوات الجيش هجوما بدأ يوم الجمعة لاقتحام آخر معقل للجيش الحر هناك.

وقد خلت المدينتان المهمتان بالنسبة للمعركة في سوريا نسبيا من أعمال العنف خلال الثورة، ولكن القتال اندلع في دمشق بعد تفجير وقع في 18 يوليو/تموز وأسفر عن قتل أربعة من المقربين للأسد كما تفجر أيضا في حلب.

وقال ناشط إن قوات الجيش الحر تحاول حالياً توسيع المنطقة التي تسيطر عليها من حي صلاح الدين إلى المنطقة المحيطة بمبنى الإذاعة والتلفزيون.

وفي سياق متصل، قالت لجان تنسيق الثورة السورية إن عدد القتلى ارتفع أمس إلى 145.

في حين قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن جيش النظام نفذ إعدامات ميدانية في حي التضامن بحق اثني عشر شخصا بعد اقتحام الحي.

وشهدت أحياء جوبر وركن الدين والصالحية قصفاً عنيفا من على جبل قاسيون.

كما اقتحمت قوات النظام مدينة حرستا وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر.

كذلك وقعت اشتباكات في حي الحاضر في حماة بعد وصول تعزيزات عسكرية لجيش النظام إلى حي القصور واقتحامه من جهة البساتين وشارع الثلاثين.

أما في حمص فتجدد القصف المدفعي على مدن الحولة والقصير وتلبيسة والرستن.

وفي درعا شنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات في بلدة نمر، ونفذت قصفا عنيفا على مناطق الحراك وناحتة والكرك الشرقي بدرعا مع قطع جميع الاتصالات الهاتفية وخدمة الإنترنت.

"الحر" يعتقل 48 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني

إيران طلبت من تركيا وقطر التدخل الفوري للإفراج عنهم

العربية نت , CNN

بثت "العربية" اليوم الأحد شريطاً مصوراً يظهر الإيرانيين المختطفين بسوريا في قبضة الجيش السوري الحر، الذي أكد أن الرهائن "شبيحة"، وبينهم ضباط في الحرس الثوري الإيراني.

ويظهر المختطفون في الشريط محاطين بمسلحين من الجيش السوري الحر وخلفهم علم الاستقلال الذي يعتمده معارضو النظام السوري.

وقال أحد ضباط الجيش الحر في الشريط إن "كتيبة" من القوات المنشقة "قامت بالقبض على 48 من شبيحة إيران" كانوا في مهمة "استطلاع ميدانية" في دمشق.

وأضاف "أثناء التحقيق معهم تبين وجود ضباط إيرانيين عاملين في الحرس الثوري الإيراني".

وطلب الضابط من أحد المحتجزين إظهار وثائق بحوزته تظهر ما قال إنها بطاقات تدل على انتمائه للحرس الثوري.

وأكدت طهران أمس أن الإيرانيين (الزوّار) خطفوا بينما كانوا في طريقهم إلى مطار دمشق.

وأفادت القناة العامة للتلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأحد أن إيران طلبت من تركيا وقطر اللتين تدعمان المعارضة المسلحة السورية، التدخل للإفراج عن "الزوَّار".

من جهتها، أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) اختطاف الزوار، موضحة أن "مجموعة إرهابية مسلحة استولت السبت على باص ينقل زوارا إيرانيين في محافظة دمشق"، وأكدت أن السلطات المختصة تتحرك للسيطرة على الوضع.

وإيران من أهم حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تشهد بلاده منذ مارس/آذار 2011 انتفاضة شعبية، اتخذت طابعا عسكريا بمرور الوقت. وتصف السلطات السورية - التي لا تعترف باتساع الانتفاضة - المعارضين بأنهم "عصابات إرهابية مسلحة".

الجعفري يتهم السعودية وقطر بدعم الحرب على سوريا

أشار إلى الدعم العسكري والمالي والتبرعات التي تقدمها للجيش الحر

العربية نت

وجّه مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، اتهم فيها كلاً من السعودية وقطر والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وتركيا بدعم ما سمّاها "المجموعات الإرهابية" من خلال ما تقدمه لها من تسليح وتمويل وتسهيل.

وقال إن السعودية وقطر جعلتا من نفسيهما ممولاً ومنفذاً في الحرب على سوريا، مشيراً إلى الدعم العسكري والمالي والتبرعات التي تقدمها هذه الدول للمجموعات التي سمّاها بـ"الإرهابية".

وأكد أن الهدف من هذا الدعم هو تغيير توازنات المنطقة وإخضاع دولها لهيمنة سياسات الدول الغربية وإرادتها.

واستنكر الجعفري القرار الذي سمحت فيه الإدارة الأمريكية بتقديم مساعدات مالية مباشرة "للجيش السوري الحر" وسماح تركيا بفتح مطاراتها وحدودها "للإرهابيين"، حسب تعبيره، حيث قدمت لهم كل التسهيلات وعملت على استضافة مكاتب لما يسمى "الجيس السوري الحر"، مؤكداً أنها مكاتب لعمليات عسكرية تديرها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والسعودية والقطرية لتوجية معارك ضد المواطنين السوريين وارتكاب المجازر بعد دخول هذه العناصر الإرهابية بشكل كبير.

وطالب الجعفري مجلس الأمن بالضغط على هذه الدول لوقف دعم المجموعات الإرهابية ووقف تسليحها وتمويلها وتسهيل عملياتها.

وأكد في نهاية رسالته احترام سوريا لخطة كوفي عنان وترحيبها بنتائج اجتماع جنيف والتفاهمات التي تم التوصل إليها لسفك دماء السوريين وبدء حوار وطني يحقق تطلعات الشعب السوري.

سعي تركي لعزل حزب العمال بسوريا

الجزيرة نت

رغم تلميح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى احتمال تحرك بلاده عسكريا شمالي سوريا لمواجهة ما دعاه تهديد منظمة إرهابية تنشط هناك، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، إلا أن صحفيين وباحثين أتراكا يرون أن هذا الخطاب مجرد تهديد وأن احتمال حدوثه ضعيف جدا.

ويعزو الباحث الصحفي المختص بالشؤون الكردية مصطفى أكيول سبب ''جنون وهوس'' الأتراك بالقضية الكردية إلى رفض الأكراد الخضوع لسياسة التذويب التي فرضتها الحكومات العلمانية منذ تأسيس الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك، وبروز فكرة ''القومية التركية'' التي تعترف بالعرق التركي فقط كعنصر يعيش على أراضي الجمهورية، وفق تعبيره.

ووصف تشكيل حزب العمال بردة فعل ضد الاضطهاد الذي تعرض له الأكراد بسبب مقاومتهم للانصهار تحت مسمى القومية التركية، مضيفا أن ''هذا الحزب أصبح بدوره نسخة لنفس الفكرة التي قام ضدها '' وبالتالي أصبح هو الآخر ينادي بالقومية الكردية.

ولهذا السبب فقد حزب العمال تأييد معظم الأكراد في تركيا، خاصة مع قيام حزب العدالة والتنمية، بإصلاحات أهمها الاعتراف بوجودهم والسماح بتدريس لغتهم في المدارس وفق أكيول، وأشار إلى أن نسبة 5% فقط من الأكراد يدعمون حزب العمال، وهم القسم القومي العلماني منهم.

وتحدث عن مفاوضات سرية جرت ما بين جهاز المخابرات التركية ممثلة برئيسها هاكان فيدان، وقيادة حزب العمال في أوروبا من أجل إقناعهم لإلقاء السلاح والجلوس على طاولة المفاوضات، مقابل منحهم امتيازات لم يتم الإعلان عنها، لكن عودة مسلحي الحزب لتفجير أهداف عسكرية تركية، أفشلت تلك المفاوضات حسبما قال.

أورهان: أنقرة تقدم الدعم السياسي والاقتصادي والدبلوماسي للأحزاب الكردية السورية المناوئة لحزب العمال (الجزيرة)

القوى الكردية

وأشار الصحفي التركي إلى أن الخطر الكردي الذي تخشاه أنقرة من داخل الأراضي السورية، هو تنامي شعبية حزب العمال هناك، وبالتالي زيادة عدد المنضمين إليه.

لكنه رأى أن رسالة أردوغان كانت فقط تهديدا لكل من يدعم حزب العمال أو ينضم إليه. متسائلا ''في حال قررت أنقرة التدخل عسكريا، كيف ستقدم تبريرا للشعب التركي؟ هذا السؤال الكبير الذي يطرح نفسه''.

ورغم اعتقاده أن أنقرة وجهت فقط رسالة تهديد لحزب الاتحاد الديمقراطي المرتبط بحزب العمال داخل سوريا، إلا أن الباحث التركي أيتون أورهان من مركز الدراسات الإستراتيجية الخاصة بالشرق الأوسط بأنقرة، لم يستبعد قيام تركيا بهجوم عسكري إلا في حال ''سيطرة حزب العمال على مناطق بشمال سوريا، واستخدامه السلاح ضد باقي الأحزاب الكردية المعارضة له، لإقامة منطقة حكم ذاتي''.

أما السيناريو الحقيقي التي ستستعمله أنقرة وفق أورهان ضد حزب العمال، فهو ''محاولة فرض عزلة على حزب العمال ومؤيديه من أكراد سوريا، وذلك بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والدبلوماسي لباقي الأحزاب الكردية داخل سوريا، واللعب على موازنة القوى الفاعلة في القضية الكردية".

وهذا ما تم التطرق إليه خلال زيارة وزير الخارجية التركي داود أوغلو خلال زيارته لإقليم كردستان مؤخرا، ولقاء رئيسه مسعود البارزاني وأعضاء المجلس الوطني الكردي السوري، كما أفاد الباحث التركي.

يُذكر أن العمال الكردستاني هو الحزب الكردي الوحيد المسلح والمنظم الذي يقاتل منذ عام 1984 السلطات التركية، في صراع خلف أكثر من 45 ألف قتيل حسب الجيش التركي.

الجيش السوري يحشد 20 ألف جندي لمعركة حلب وتواصل القصف على المدينة

BBC

تقول المصادر العسكرية في سوريا إن هناك الآن عشرين ألف جندي محتشدين في مدينة حلب وحولها، حيث يقاتل الجيش السوري النظامي لإخراج قوات المتمردين من المدينة.

وتستخدم قوات الجيش السوري الآن الطائرات العسكرية المقاتلة، والمروحيات العسكرية، والمدفعية في قصف مواقع المتمردين في المدينة.

ويقول مراسل لبي بي سي إن المتمردين زادوا أعدادهم في حلب، وعززوا مواقعهم.

وفي العاصمة دمشق، قال الجيش السوري إنه استعاد السيطرة على آخر مواقع المتمردين القوية.

وأكد مصدر عسكري ان القوات السورية النظامية باتت تسيطر وبشكل كامل على احياء دمشق بعد "تطهير" حي التضامن، واصفا الوضع في العاصمة السورية بانه "ممتاز ومستقر".

وقال المصدر متحدثا الى الصحفيين "لقد طهرنا جميع احياء دمشق من الميدان الى بساتين الرازي في المزة والحجر الاسود والقدم والسبينة ودف الشوك ويلدا وببيلا والتضامن".

واوضح المصدر ان "لا وجود للمسلحين الا في حالات فردية يتنقلون الى اماكن مختلفة لاثبات الوجود، وغدا ستسمعون انهم انسحبوا انسحابا تكتيكيا للتغطية على هزيمتهم امام اسود الجيش العربي السوري".

وفي الوقت الذي يتواصل فيه القتال اختطف 48 زائرا إيرانيا كانوا متوجهين إلى مرقد السيدة زينب في ضواحي دمشق.

القتال في حلب

وكانت القوات الحكومية السورية قد قصفت مناطق تحصن المعارضة المسلحة في الوقت الذي تتوافر تقارير عن اشتباكات في العديد من المناطق.

وقال العقيد عبد الجبار العكيدي مسؤول القيادة العسكرية في "الجيش السوري الحر" لوكالة فرانس برس "ان عمليات قصف عنيفة يتعرض لها حي صلاح الدين منذ بداية المعركة لكن جيش الاسد لم يتمكن من التقدم".

وأضاف "انهم يقصفون بالطيران والمدفعية".

وصرح مسؤول امني سوري رفيع لفرانس برس ان معركة حلب لم تبدأ بعد وان القصف الجاري ليس الا تمهيدا (للهجوم المتوقع).

واوضح المسؤول ان التعزيزات العسكرية ما زالت تصل، مؤكدا وجود 20 الف جندي على الاقل على الارض. وقال "الطرف الاخر كذلك يرسل تعزيزات" في اشارة الى المعارضين المسلحين.

وقال كيم سينغوبتا مراسل صحيفة الاندبندنت لبي بي سي السبت من حلب إنه توجد جبهتان في المدينة احداهما في صلاح الدين والثانية في منطقة باب الحديد.

وأفاد سينغوبتا بوقوع مناوشات نجحت فيها المعارضة المسلحة بالاستيلاء على ثلاثة مراكز للشرطة واستعادت مركزا رابعا.

واضاف سينغوبتا أن القوات الحكومية لم تستخدم كامل طاقتها حتى الان في هجومها على معاقل المعارضة المسلحة.

كلينتون الى تركيا لمناقشة الملف السوري

روسيا اليوم

تتوجه وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إلى تركيا الأسبوع المقبل لمناقشة الملف السوري مع كبار المسؤولين الاتراك.

وأعلنت فكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في تصريح صحفي الأحد 5 اغسطس/اب انه يتوقع وصول كلينتون الى اسطنبول في 11 اغسطس/اب بعد اختتام جولتها الافريقية.

ولم تعلن نولاند تفاصيل أخرى بشأن اجندة مباحثات كلينتون مع المسؤولين الاتراك.

هذا وتأتي زيارة وزيرة الخارجية الامريكية الى تركيا في ظل تجدد المساعي الدولية لمواجهة الازمة المتصاعدة في سورية بعد استقالة كوفي عنان المبعوث الدولي الى سورية من هذا المنصب.

أول رائد فضاء سوري وعربي يعلن انشقاقه عن النظام

روسيا اليوم

أعلن أول رائد فضاء سوري وعربي انشقاقه عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد والانضمام إلى صفوف المعارضة، وغادر إلى مدينة إسطنبول التركية يوم 5 اغسطس/آب.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء أن "محمد أحمد فارس انضم للمعارضة السورية بعدما وصل إلى مدينة حلب، والتقى بقادة الجيش السوري الحر في المدينة، ثم تمكن من عبور الحدود ودخول تركيا".

وأعرب رائد الفضاء المنشق، لقادة الجيش السوري الحر استعداده للتعاون وتقديم العون لهم.

وفارس هو أول رائد فضاء عربي يسافر في رحلة إلى الفضاء، في مركبة الفضاء "سويوز م ـ 3" للمحطة الفضائية "مير"، في 22 يوليو/تموز 1987 مع رائدي فضاء سوفييت، في إطار برنامج تعاون فضائي بين سورية والاتحاد السوفييتي.

الأمم المتحدة تجري مباحثات لتعيين مبعوث جديد الى سورية

روسيا اليوم

أكَّد ناصر القدوة، نائب المبعوث الأممي والعربي إلى سورية كوفي عنان أنَّ "المبعوث القادم للأزمة السورية، سيكون مُسلحًا بالإجماع الدولي بعد تصويت 133 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع القرار العربي الذي صاغته المملكة السعودية الذي يطالب بانتقال سياسي للسلطة في سورية".

واضاف أنَّ "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يجري مباحثات مكثفة وجدية مع الأطراف الدولية المعنية بالأزمة السورية وجامعة الدول العربية، لتعيين مبعوث جديد، نظرا للأهمية الخاصة التي يحظى بها الملف السوري في الأمم المتحدة". وأضاف القدوة أنَّ "مهمة المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان مستمرة من الناحية القانونية، إلى حين إنتهاء فترة تكليفة نهاية الشهر الجاري"، مؤكِّدًا أنَّ "عنان مازال يمارس مهامه كمبعوث"، لافتًا في الوقت نفسه إلى أنَّ "هناك عوامل سياسية أثرت على مهمة المبعوث الأممي".

وأكَّد أنَّ "المبعوث المقبل للأزمة يستند إلى قرارات دولية عديدة في الملف السوري"، مُبينًا أنَّ "قرارات مؤتمر جنيف التي تنص على إنتقال سلمي للسلطة وقرار جمعية الدول العامة بموافقة 133 دولة على ضرورة نقل السلطة، ستكون أرضية مناسبة لعمل أي مبعوث دولي مقبل".


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً