الملف الســـــــوري

رقم(126)

ف ي هـــــــــذا الملف:

 ايران تنفي اي دور لها في سوريا وتندد بعقوبات الاتحاد الاوروبي

 وهاب: الوضع في سوريا يتجه نحو الافضل

 عمليات عسكرية سورية بالقرب من الحدود اللبنانية

 تقرير اخباري: سورية ترفض مهمة العربي... وموفد روسي يزورها اليوم

 لجنة شؤون الاحزاب في سوريا تناقش اللائحة التنفيذية

 الأسد يصدر مرسوماً بقانون جديد للإعلام

 الرئيس التركي: فقدنا ثقتنا في نظام الأسد

 حملة لكشف مصير 253 أردنياً في السجون السورية

 السودان يؤيد الموقف العربي تجاه سوريا

 سكان: قوة سورية مدرعة تطوق بلدة بعد عمليات انشقاق

 صحيفة : دمشق جاهزة لاستقبال البعثات الاعلامية الاجنبية لزيارة سوريا

 مسعى روسي – ايراني لاخراج سوريا من عزلتها

ايران تنفي اي دور لها في سوريا وتندد بعقوبات الاتحاد الاوروبي

المصدر: ايلاف

نفت طهران اي دور لها في سوريا ونددت بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على فيلق القدس (القوات الخاصة للحرس الثوري) بتهمة مساعدة النظام السوري على قمع تظاهرات الاحتجاج ، وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست في البيان "ننفي اي دور في الشؤون الداخلية لهذه الدولة".

واضاف البيان ان "زعم الاتحاد الاوروبي بربط فيلق القدس التابع للحرس الثوري بدون اي دليل، بالاحداث في سوريا لا اساس له ويستهدف تحويل الانظار".

وقال "كما كررنا القول عدة مرات، ان الحكومة والشعب السوريين ناضجان سياسيا من اجل حل مشاكلهما، وجمهورية ايران الاسلامية تحترم سيادة الدول الاخرى".

وقد فرض الاتحاد الاوروبي في 23 اب/اغسطس عقوبات على خمسة ضباط سوريين كبار وعلى اجهزة الاستخبارات السورية المدنية والعسكرية وكذلك على فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني.

ويتهم الاتحاد الاوروبي فيلق القدس ب "تقديم مساعدة تقنية الى اجهزة الامن السورية اضافة الى معدات لمساعدتها على قمع حركات الاحتجاج".

وكانت مجموعة سابقة من عقوبات الاتحاد الاوروبي في حزيران/يونيو استهدفت ثلاثة من قادة الحرس الثوري بتهمة المساعدة على قمع التظاهرات في سوريا.

وتتهم ايران الحليفة المقربة لدمشق، الدول الغربية وبعض الدول العربية بتاجيج واستغلال الاضطرابات في سوريا حيث اوقع قمع التظاهرات 2200 قتيل منذ بدء التظاهرات في منتصف اذار/مارس بحسب الامم المتحدة.

واكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مجددا السبت انه على الحكومة السورية تلبية "المطالب المشروعة لشعبها" محذرا في الوقت نفسه من "فراغ سياسي" في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وهاب: الوضع في سوريا يتجه نحو الافضل

المصدر: ليبانون فايلز

نوه رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب بموقف فنزويلا من كل القضايا العربية، خصوصا "وأنها كانت في طليعة الدول التي وقفت إلى جانب فلسطين ودعمت كل قضايا الشعوب العربية، والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز كان له الدور المميز في كل القضايا المحقة عالميا وليس على الصعيد العربي أو على صعيد أميركا اللاتينية فقط".

وتابع وهاب: "الرئيس تشافيز كان من أوائل الذين اكتشفوا المؤامرة التي تجري ضد سوريا منذ البداية وحذر منها ومن التدخل الأجنبي في كل البلاد العربية وخصوصا في ليبيا والتي نشهد اليوم الفوضى التي تعمها نتيجة هذا التدخل الأجنبي والإستباحة لسيادتها وأراضيها من قبل الغرب. وقد طمأنا الزوار بأن الوضع في سوريا سيتجه نحو الأفضل، ومن يعتقد بأن بإمكانه إسقاطها بالطريقة التي تم بها إسقاط الدول الأخرى، فهو مخطىء، لأن الوضع في سوريا مختلف واللعبة معها أخطر مما هي مع غيرها، إذ هناك محور كبير يقف إلى جانبها وسيدافع عنها ويحميها وسيمنع نقل الفوضى إليها وإذلالها".

عمليات عسكرية سورية بالقرب من الحدود اللبنانية

المصدر: ج. البيان الاماراتية

اقتحمت اليات عسكرية تضم دبابات وناقلات جند وسيارات عسكرية صباح اليوم بلدية هيت التي تقع على بعد كيلومترن اثنين من الحدود مع شمال لبنان حسبما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "اصوات اطلاق نار كثيف تسمع منذ الساعة التاسعة صباحا (6,00 تغ)".

وكان الرئيس السوري بشار الاسد ابلغ في 17 اغسطس الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان العمليات العسكرية ضد المعارضين "قد توقفت" في بلاده، حسب ما اعلن متحدث باسم الامم المتحدة.

وقال مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق في بيان ان هذا ما اجاب به الرئيس الاسد خلال محادثات هاتفية مع بان الذي طالب بان "تتوقف جميع العمليات العسكرية والاعتقالات الجماعية فورا" في سوريا.

واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "انزعاجه" ازاء الاخفاق المتكرر للرئيس الاسد في الوفاء بالوعود التي قطعها بما في ذلك وقف حملته العسكرية على المحتجين.

وادى قمع الاحتجاجات غير المسبوقة في سوريا والتي اندلعت منتصف مارس الى مقتل 2200 شخص بحسب حصيلة للامم المتحدة. وتشير منظمات حقوقية الى ان بين القتلى 389 جنديا وعنصر امن في غياب احصاء رسمي.

وتتهم السلطات "جماعات ارهابية مسلحة" بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريبية واعمال عنف اخرى لتبرير ارسال الجيش الى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات.

تقرير اخباري: سورية ترفض مهمة العربي... وموفد روسي يزورها اليوم

المصدر: الحياة اللندنية

رفضت سورية البيان الوزاري العربي الذي دعاها إلى «وضع حد لإراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الأوان»، معتبرة أنه صدر «بلا اتفاق» وأن لغته «غير مقبولة ومنحازة»، فيما أعلن الرئيس التركي عبدالله غُل أن بلاده فقدت الثقة بنظام دمشق لعدم تنفيذه وعوده المتكررة بالإصلاح ووقف العنف.

وقدمت دمشق مذكرة احتجاج لدى الأمانة العامة للجامعة العربية على بيان اجتماع مجلس وزراء الخارجية، معتبرة أنه «لم تتم مناقشته خلال اجتماع المجلس ولم يتم عرضه على وزراء الخارجية أو رؤساء الوفود». وأشارت إلى أنها «سجلت رسمياً تحفظها المطلق على هذا البيان واعتبرته كأنه لم يصدر».

ورأت أن «ما حدث يشكل مخالفة قانونية وإجرائية وتنظيمية واضحة وخرقاً وتقويضاً لقواعد ومبادئ ميثاق الجامعة وأسس العمل العربي المشترك»، خصوصاً أن «هذا البيان صدر رغم أن الاجتماع انتهى بالاتفاق على عدم صدور أي بيان أو الإدلاء بأية تصريحات إعلامية». واستنكرت تضمينه «لغة غير مقبولة ومنحازة تتعارض مع التوجه العام الذي ساد الاجتماع وتتناقض مع طبيعة وغايات المهمة التي كلف بها الأمين العام للجامعة».

واعتبرت مصادر في الجامعة العربية أمس المذكرة السورية «رفضاً غير مباشر لمهمة الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي». وقالت لـ «الحياة» إن سفر الأخير «قد يتأخر إلى ما بعد عيد الفطر، هذا إذا تم أصلاً». وكان العربي قال بعد الاجتماع

الذي عقد مساء أول من أمس إنه «على استعداد لزيارة سورية اليوم قبل الغد من اجل حمل المبادرة العربية لحل الازمة السورية»، لكنه مازال ينتظر «رد الحكومة السورية» على طلب الزيارة الذي تقدم به.

وكان مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية قرر الطلب من الأمين العام القيام بمهمة عاجلة إلى دمشق «ونقل المبادرة العربية لحل الأزمة إلى القيادة السورية». وشدد على «ضرورة وضع حد لإراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الأوان واحترام حق الشعب السوري في الحياة الكريمة الآمنة وتطلعاته المشروعة نحو تحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يستشعرها الشعب السوري، وتحقيق تطلعاته نحو العزة والكرامة».

وفي وقت يصل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إلى دمشق اليوم في زيارة لمدة يوم واحد لإجراء محادثات مع المسؤولين السوريين بصفته مبعوثاً من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، أكد الرئيس التركي عبدالله غُل أمس إن بلاده فقدت ثقتها في النظام السوري مع استمرار حملته الدامية ضد المحتجين.

وقال غُل في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول: «في الواقع، وصل الوضع (في سورية) إلى حد أنه لم يعد أي شيء يكفي، إذ جاء بعد فوات الأوان»، مشيراً إلى وعود الرئيس السوري بشار الأسد التي لم تتحقق بوقف الحملة. وأضاف: «فقدنا ثقتنا... لم يعد في عالم اليوم مكان للحكم المستبد وحكم الحزب الأوحد والأنظمة المغلقة، إذ إن تلك الأنظمة إما ستسقط بالقوة أو سيتولى المسؤولون المحليون إدارة شؤون مناطقهم. لا بد من أن يعرف الجميع أننا نقف إلى جانب الشعب السوري... الأمر الأساسي هو الشعب».

وفي دمشق، أصدر الرئيس الأسد أمس مرسوماً تشريعياً يتعلق بقانون جديد للإعلام، ينظم عمل جميع الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية «على أساس معادلة الحرية والمسؤولية»، وينص على تأسيس «مجلس وطني للإعلام».

وقال وزير الإعلام الدكتور عدنان محمود إن القانون «سيكون نافذاً خلال شهر وستصدر التعليمات التنفيذية الخاصة به بالتنسيق بين وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام»، مشيراً إلى أنه «يفرض إعادة هيكلة وسائل الإعلام الحالية في سورية التي يصل عددها إلى 250 مطبوعة في القطاعين العام والخاص و21 إذاعة».

ميدانياً، خاض الجيش السوري معارك أثناء ليل السبت - الأحد قرب ضاحية في شمال شرقي دمشق مع منشقين عن الجيش كانوا رفضوا إطلاق النار على المحتجين، فيما قتل ثلاثة أشخاص برصاص قوات الأمن التي منعت بالقوة محتجين في ضواحي دمشق وبعض أحيائها من الوصول إلى وسط المدينة للاعتصام مساء أول من أمس.

وأكد شهود أن عشرات الجنود فروا إلى الغوطة وهي منطقة بساتين وأراض زراعية في ريف دمشق بعدما أطلقت القوات الموالية للأسد النار على حشد كبير من المتظاهرين قرب ضاحية حرستا لمنعهم من تنظيم مسيرة إلى العاصمة في تحد لأمر أصدرته وزارة الداخلية بعدم التظاهر في دمشق. وقال أحد سكان حرستا: «الجيش كان يطلق نيران الرشاشات الثقيلة طول الليل في الغوطة وكان يلقى رداً من بنادق أصغر».

وهذا أول انشقاق يجري الإبلاغ عنه حول العاصمة حيث تتمركز القوات الأساسية للأسد. ونفت السلطات السورية مراراً حدوث أي انشقاق في الجيش. وجاء في بيان على الإنترنت لـ «لواء الضباط الأحرار»، وهي مجموعة تقول إنها تمثل المنشقين، إن «انشقاقات كبيرة» وقعت في حرستا وإن قوات الأمن والشبيحة الموالين للأسد تطارد المنشقين في اتجاه البساتين والأحياء داخل دمشق. وأشار البيان إلى أن عقيداً في مخابرات سلاح الجو كان مسؤولاً عن الغارات والاعتقالات التي تقوم بها الشرطة السرية أصيب برصاصة في رأسه قرب ضاحية سقبا.

وجاء التصعيد بعدما حذرت وزارة الداخلية السورية سكان دمشق أول من أمس من التظاهر بعد اندلاع بعض من أشد الاحتجاجات في العاصمة منذ بداية الانتفاضة ضد الأسد. وقال «اتحاد تنسيقيات الثورة السورية» إن آلاف الأشخاص شاركوا في جنازات ثلاثة محتجين قتلوا عندما أطلقت قوات الأسد النار على متظاهرين كانوا يحاولون تنظيم مسيرات من الأحياء الشمالية الشرقية إلى دمشق مساء أول من أمس.

واظهر تسجيل مصور نشر على موقع للتواصل الاجتماعي سوريين ينبشون قبور أشخاص قتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مدينة حماة. ويشير الفيديو الى أنهم يقومون بهذا لدفن الجثث في مقابر رسمية. وعلق رجل قائلا ان رجال الامن يجبرون أهالي حماة على نبش قبور احبائهم.

وكانت تقارير قد أفادت بأن بعض الناس دفنوا القتلى في الحدائق والافنية الخلفية لمنازلهم بسبب القصف الكثيف ووجود الدبابات في الشوارع.

لجنة شؤون الاحزاب في سوريا تناقش اللائحة التنفيذية

المصدر: النشرة

ناقشت لجنة شؤون الاحزاب في دمشق اللائحة التنفيذية تمهيدا لرفعها الى رئاسة مجلس الوزراء واقرارها بعد استكمال الاجراءات الخاصة بها.

وقال وزير الداخلية رئيس اللجنة اللواء محمد الشعار ان اللجنة ستعقد اجتماعا آخر لاستكمال مناقشاتها حول الموضوعات المتعلقة باعداد اللائحة التنفيذية وانجاز المهام الموكلة اليها.

واوضح ان اللجنة ستنتهي من انجاز اعمالها بعد عطلة عيد الفطر مشيرا الى انه سيصبح بامكان أي حزب التقدم بطلب الترخيص بعد اقرار اللائحة التنفيذية من قبل رئاسة مجلس الوزراء.

واشار الى ان صدور قانون الاحزاب في سوريا يأتي في اطار ترجمة توجهات برنامج الاصلاح السياسي بهدف اغناء الحياة السياسية وتنشيطها والمشاركة في مسؤولياتها بما يجسد الديمقراطية في أجلى صورها لرسم معالم سوريا الحديثة وخاصة انه سيتيح التعددية السياسية ويسهم في تعزيز الحراك السياسي ومبدأ الديمقراطية الشعبية وفتح مجالات أوسع لكل شرائح المجتمع للتعبير عن رغباتها وتطلعاتها بما يسهم في تحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطن.

واضاف ان هذا القانون يوفر في مضمونه الاطر القانونية لادارة الحياة السياسية وتنظيمها بما يلبي طموحات المجتمع السوري بكل أطيافه في اطار وطني يتساوى فيه ابناء الوطن امام القانون في الحقوق والواجبات وينقل النقاشات السياسية التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة الى المستوى العملي والتطبيق على أرض الواقع وبشكل يضمن مستقبلا مشرقا للمجتمع السوري والاجيال القادمة.

الأسد يصدر مرسوماً بقانون جديد للإعلام

المصدر: بوابة الأهرام

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً تشريعياً يتعلق بقانون جديد للإعلام، يشمل جميع الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية، إضافة إلى تأسيس «مجلس وطني للإعلام».

وكانت اللجنة المكلفة صوغ قانون الإعلام برئاسة طالب قاضي أمين أنجزت عملها نهاية الشهر الماضي بعد سلسلة من اللقاءات مع خبراء في مجال الإعلام، وسلمته إلى مجلس الوزراء الذي وضع الصياغات اللغوية والقانونية للسماح بتأسيس وسائل إعلام خاصة.

وقال وزير الإعلام الدكتور عدنان محمود إن القانون «يلبي حاجات الرأي العام السوري المعرفية والإعلامية وممارسة حرية التعبير والرأي وإغناء الحياة السياسية والحوار المجتمعي وتطوير المناخ الديموقراطي في البلاد»، وانه «سيؤدي إلى نمو في قطاع الإنتاج الإعلامي وتحسين جودته شكلاً ومضموناً وخلق جو من المنافسة بين وسائل الإعلام العامة والخاصة، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة لاختصاصات جميع الكوادر المرتبطة بالعمل الإعلامي».

وأشار إلى أن القانون «سيكون نافذاً خلال شهر وستصدر التعليمات التنفيذية الخاصة به بالتنسيق بين وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام»، وانه «يفرض إعادة هيكلة وسائل الإعلام الحالية في سورية التي يصل عددها إلى 250 مطبوعة في القطاعين العام والخاص و21 إذاعة».

من جهته، قال قاضي أمين إن «أبرز ما يميز القانون انه يغطي جميع وسائل الإعلام ليكون الأول من نوعه في الدول العربية»، لافتاً إلى أنه «يكفل حرية كبيرة للوصول إلى المعلومات باعتبار أن الإعلام رسالة سامية في خدمة المجتمع، غير أنه يترك للصحافي تقدير مسؤولية النشر بحيث يفسح في المجال لإمكانات الصحافي وكفايته في النشر، على أساس معادلة الحرية والمسؤولية».

وأفاد بيان رئاسي أن «المرسوم التشريعي يلغي الأحكام المخالفة الواردة في النظام الأساسي للإذاعة للعام 1951 ويلغي أيضاً قانون المطبوعات الصادر بالمرسوم التشريعي الرقم 50 للعام 2001 وقانون التواصل مع العموم على الشبكة الصادر بالمرسوم التشريعي الرقم 26 للعام 2011 والمرسوم التشريعي الرقم 10 للعام 2002 المتعلق بالإذاعات التجارية الخاصة».

وأوضح أمين أن المرسوم «يتضمن مميزات إحداها أنه لا يتضمن عقوبة السجن في ما يتعلق بالنشر، بحيث تكون العقوبات إذا كانت لها علاقة بالنشر في مجال الغرامات المالية».

وتحدد المادة 13 من القانون محظورات النشر، وتتضمن «أي محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية والأمن الوطني أو الإساءة إلى الديانات السماوية والمعتقدات الدينية أو إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية، وأي محتوى من شأنه التحريض على ارتكاب الجرائم وأعمال العنف والإرهاب أو التحريض على الكراهية والعنصرية، والأخبار والمعلومات المتعلقة بالجيش والقوات المسلحة باستثناء ما يصدر عن الجيش والقوات المسلحة ويسمح بنشره، وكل ما يحظر نشره في قانون العقوبات العام والتشريعات النافذة وكل ما تمنع المحاكم من نشره، وكل ما يمس رموز الدولة».

وأضاف أمين أن القانون نظم أيضاً تأسيس وكالات للأنباء و«تنظيم النشر الإلكتروني»، إضافة إلى تأسيس مجلس وطني للإعلام مستقل مالياً وإدارياً، بحيث يتبع مجلس الوزراء وليس وزير الإعلام. وقال إن «التعديلات» التي أضيفت على مسودة لجنة الإعلام «كانت في صالح القانون»، بحيث بات رئيس وأعضاء المجلس يسمون بـ «مرسوم تحدد فيه تعويضاتهم وذلك لولاية مدتها ثلاث سنوات قابلة للتجديد لمرة تالية واحدة».

وبحسب المرسوم، فإن المجلس يتولى «العمل على حماية حرية الإعلام وحرية التعبير عن الرأي وتعدديته وإبداء الرأي في كل ما يتعلق برسم السياسات الإعلامية، ووضع الأسس والضوابط الكفيلة بتنظيم قطاع الإعلام وفق أحكام هذا القانون

وإصدار القرارات واللوائح التنظيمية اللازمة لهذا الغرض»، إضافة إلى مهمات أخرى بينها «دراسة طلبات التراخيص للوسائل الإعلامية، وتحفيز المنافسة العادلة في قطاع الإعلام وتنظيمها والعمل على منع الممارسات المخلة بالمنافسة».

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن رئيس اتحاد الصحافيين السوريين الياس مراد قوله إن هذا القانون «مطلب قديم لاتحاد الصحافيين للوصول إلى قانون أكثر عصرية يعطي الفرصة للإعلام السوري والصحافي السوري ليأخذ دوراً أشمل باتجاه تقديم الحقيقة والتعامل مع المعلومة بما يخدم المجتمع». وزاد أن القانون «يتيح حرية أوسع للصحافيين في الحصول على المعلومات ويلزم المسؤولين في الحكومة والمؤسسات العامة والخاصة بإعطاء المعلومات للصحافي ليمارس مهنته».

الرئيس التركي: فقدنا ثقتنا في نظام الأسد

المصدر: فرانس برس

نقلت وكالة أنباء الأناضول عن الرئيس التركي عبدالله غُل قوله إن بلاده فقدت ثقتها في النظام السوري مع استمرار حملته الدامية ضد المحتجين. وقال غُل في مقابلة مع الوكالة لمناسبة مرور أربع سنوات على توليه المنصب: «في الواقع وصل الوضع (في سورية) إلى حد أنه لم يعد أي شيء يكفي، إذ جاء بعد فوات الأوان»، مشيراً إلى وعود الرئيس السوري بشار الأسد التي لم تتحقق بوقف الحملة.

وأضاف: «فقدنا ثقتنا... لم يعد في عالم اليوم مكان للحكم المستبد وحكم الحزب الأوحد والأنظمة المغلقة، إذ إن تلك الأنظمة إما ستسقط بالقوة أو سيتولى المسؤولون المحليون إدارة شؤون مناطقهم. لا بد من أن يعرف الجميع أننا نقف إلى جانب الشعب السوري... الأمر الأساسي هو الشعب».

وأشار إلى أنه يتابع الأوضاع في سورية منذ تلقي الأحداث ويتلقى تقارير استخباراتية يومية، لافتاً إلى أن «سلامة سورية مهمة بالنسبة إلى تركيا». وكانت أنقرة التي انتعشت علاقاتها مع دمشق في السنوات الماضية كررت الدعوة للأسد إلى البدء بإصلاحات من دون أن تصل إلى حد مطالبته بالرحيل.

حملة لكشف مصير 253 أردنياً في السجون السورية

المصدر: القدس العربي

أدى آلاف الأردنيين والسوريين صلاة التراويح أمام السفارة السورية في عمان، مرددين هتافات بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد. وطالبوا بطرد السفير السوري من عمان وسحب السفير الأردني من دمشق، ووقف سفك الدماء والمجازر اليومية التي يتعرض لها الشعب السوري. وأطلق ناشطون وإعلاميون إلى جانب أهالي المعتقلين الأردنيين في السجون السورية حملة «فك القيد» من أجل حض الحكومة الأردنية على مخاطبة السلطات السورية في شأن المواطنين الأردنيين المفقودين والأسرى في سجون سورية الذين يبلغ عددهم 253. وانتقد رئيس «اللجنة الوطنية للمعتقلين الأردنيين في الخارج» تقصير الحكومة والجهات المعنية في متابعة مصير المعتقلين في الخارج، خصوصاً في سورية، معتبراً أن «الحملة جاءت لسد ذلك التقصير».

وحمّلت اللجنة النظام السوري وعلى رأسه الرئيس الأسد المسؤولية عن سلامة المعتقلين الأردنيين، مؤكدة أن «مصيره سيكون المحاسبة أمام القضاء العادل الذي سيقتص منه». ويتخوف أهالي المعتقلين من تسارع الثورة السورية التي تطالب بإسقاط النظام في ظل عدم الكشف أو الإفراج عن المعتقلين الأردنيين، ما يجعل من احتمال تصفيتهم أمراً وارداً بعد ازدحام السجون السورية.

السودان يؤيد الموقف العربي تجاه سوريا

المصدر: ايلاف

أعلن وزير الخارجية السوداني علي كرتي ان الموقف السوداني تجاه ما يجري في سوريا متوافق مع الموقف الذي اعلنته جامعة الدول العربية في بيانها الصادر عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب ليل السبت الاحد.

وقال كرتي "السودان لا اعتراض لديه على الموقف العربي الذي اعلنه المجلس الوزاري للجامعة العربية تجاه ما يجري في سوريا وقراره بايفاد امين عام الجامعة لدمشق".

واضاف انه "تم الاتفاق في الاجتماع الوزاري ان يبحث وفد الجامعة العربية مقترحات الجامعة العربية مع القيادة السورية قبل اعلان تفاصيلها لوسائل الاعلام".

ونفى كرتي انسحابه من الاجتماع تعبيرا عن رفض للموقف العربي. وقال "غادرت الاجتماع بعد ان اعلمت الامين العام للجامعة بسبب مغادرتي كما ان حينها كان تم انجاز البيان ولم يبق سوى الصياغة النهائية".

سكان: قوة سورية مدرعة تطوق بلدة بعد عمليات انشقاق

المصدر: رويترز

قال سكان ونشطاء ان قوة سورية مدرعة طوقت بلدة شمالي حمص بعد انشقاق عشرات من افراد الجيش في المنطقة وذلك في احدث عملية لمواجهة السخط داخل القوات المسلحة خلال انتفاضة بدأت قبل خمسة اشهر.

ومنذ سقوط نظام العقد معمر القذافي في ليبيا تحدث سكان ونشطون عن تزايد عمليات الانشقاق داخل الجيش السوري وتزايد الاحتجاجات الشعبية في الشوارع ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وذكروا انه حدثت انشقاقات في محافظة دير الزور الشرقية ومحافظة ادلب الشمالية الغربية ومناطق ريفية من حمص ومشارف العاصمة دمشق حيث خاضت قوات الاسد معارك مع منشقين يوم الاحد.

وقال اثنان من السكان ان القوات السورية نشرت 40 دبابة خفيفة وعربة مدرعة و20 حافلة مليئة بالجنود والمخابرات العسكرية في الساعة 5.30 صباحا على مدخل الطريق الرئيسي للرستن على بعد 20 كيلومترا شمالي مدينة حمص وبدأت في اطلاق نيران الاسلحة الالية الثقيلة على البلدة.

وقال أحدهما وعرف نفسه باسم رائد لرويترز في اتصال هاتفي "نشرت الدبابات على جبهتي الطريق السريع الذي مازال مفتوحا وأطلقت زخات من نيران المدافع الالية على الرستن."

وذكر ان عمليات الانشقاق بدأت في البلدة حين اقتحمتها الدبابات قبل ثلاثة اشهر لقمع احتجاجات شعبية ضخمة ضد الاسد في هجوم سقط فيه عشرات المدنيين القتلى.

وبلدة الرستن هي عادة مصدر مجندي الجيش الذي ينتمي اغلب افراده العاديين الى السنة ويهيمن عليه ضباط من الطائفة العلوية التي تمثل اقلية في سوريا والتي ينتمي اليها الرئيس السوري تحت قيادة شقيقه الاصغر ماهر الاسد.

صحيفة : دمشق جاهزة لاستقبال البعثات الاعلامية الاجنبية لزيارة سوريا

المصدر: الشعب اون لاين

أكدت وزارة الإعلام السورية انها "باتت جاهزة لاستقبال البعثات الإعلامية الأجنبية لزيارة سوريا وتغطية الأوضاع في المناطق التي شهدت تواجدا لمجموعات إرهابية مسلحة" حسب ما ذكرت صحيفة ((الوطن)) القريبة من الحكومة السورية امس الاحد /28 الحالي.

وكانت وزارة الاعلام السورية في بداية الاحداث التي تشهدها سوريا منعت مراسلي وكالات الانباء الاجنبية والعربية ووسائل الاعلام الاخرى من الذهاب الى المناطق التي تشهد تظاهرات احتجاجية للتغطية الاعلامية، بحجة عدم توفر الامن ، الإ من زيارات كانت تنظمها هي الى بعض المحافظات السورية لمشاهدة انسحاب الجيش من بعض المدن والمحافظات .

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس الماضي تظاهرات احتجاجية انطلقت شرارتها من محافظة درعا جنوب البلاد وامتدت لتشمل معظم المحافظات السورية تطالب بالحرية والاسراع بعملية الاصلاح السياسي والاقتصادي .

وتتعرض سوريا لانتقادات دولية بسبب استخدام العنف المفرط في قمع المحتجين .

وتتهم السلطات "جماعات مسلحة" بإطلاق النيران على المتظاهرين، في حين يتهم نشطاء الحكومة السورية بإطلاق النار على المتظاهرين واستخدام "العنف" معهم لقمع التظاهرات .

مسعى روسي – ايراني لاخراج سوريا من عزلتها

المصدر: النشرة

في وقت تراجعت فيه نسبيا الاعمال العسكرية في الداخل السوري، تشهد الساحة الدبلوماسية مزيدا من الحراك الساعي إلى ايجاد تسوية سريعة تحد من التشنج القائم بين النظام السوري ومعارضيه من جهة، وبينه وبين المجتمع الغربي من جهة ثانية، وذلك في ظل حركة دبلوماسية وسياسية ناشطة توحي وكأن الجميع يبحث عن تسوية ما او صفقة محددة تعيد الامور إلى نصابها، فتريح النظام ولا تكسر المعارضة، بل توازن بينهما تأسيسا لمرحلة جديدة من الصراع.

ويبرز في هذا السياق الحراك العربي من خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، والذي دعا إلى حقن الدماء في سوريا من دون ان يحدد المسؤولية الكاملة او حتى الجزئية، كما طالب النظام بمزيد من الاصلاحات وإلى تلبية مطالب الشعب السوري، ما اعتبرته دمشق موقفا غير موزون وينحو علنا باتجاه المعارضة، ويؤسس إلى مزيد من الكباش بينهما، وهذا ما دفع بمندوب سوريا لدى الجامعة إلى رفض البيان الختامي لاجتماع المجلس العربي من اساسه واعتباره كانه لم يكن، في مشهد يؤسس إلى خلافات جديدة وواسعة النطاق بين سوريا والجامعة العربية من جهة، وبينها وبين بعض الدول العربية التي اتهمتها دمشق بتهريب البيان الختامي الذي لم يحظ باجماع الوزراء كما ينص العرف، فضلا عن ان المندوب السوري يؤكد بان اليبان لم يتوافق مع المداولات التي عمت الجلسة، وسادت المناقشات واللقاءات الهامشية، ما يعني بان ضغطا مورس على رئاسة الجامعة لكي تخرج ببيان مماثل لا يلحظ التضامن العربي.

من جهتها ردت سوريا بعدم تحديد موعد لامين الجامعة العربية نبيل العربي الذي انتدبه المجلس الوزاري إلى سوريا في مهمة عاجلة، انطلاقا من ان اية مبادرة عربية ستأتي على شاكلة الاجتماع او تنسجم مع بيانه الختامي تبقى مرفوضة من الاساس خصوصا ان ايا من الدول العربية المشاركة لم يتقدم باي مشروع مقبول ما عدا لوم النظام السوري واتهامه باهراق الدماء السورية.

في هذا الوقت يكشف المتصلون بالعاصمة الايرانية ان طهران تعمل على خط التنسيق الكامل مع روسيا لاعداد وساطة تخرج النظام السوري من عزلته وتعيده إلى خريطة الدول الغربية باعتباره ضمانة لعدم انتشار الاصولية في الشرق الاوسط ولاسيما الدول المحيطة باسرائيل. كما تؤسس هذه الاتصالات الثنائية إلى اعادة ترتيب طاولة حوار سورية تضم بعض تنسيقيات المعارضة غير المرتبطة بالخارج لاسيما واشنطن.

ويتوقع هؤلاء ان تنجح المساعي المشتركة في اخراج النظام السوري من عزلته عبر اعادة وصل الخطوط الدبلوماسية المقطوعة وتسخين الباردة منها، وذلك انطلاقا من موقف روسي في مجلس الامن يأخذ بالاعتبار خصوصية المنطقة ويقلل من الضغوط الغربية التي لم تصل اصلا إلى حدود تقليم الاظافر اذا ما جاز التعبير، بل انها ما زالت في اطار الخطوات المنسقة والمقبولة.