أقلام وآراء
(636)
سياسة العصا الغليظة
يدعوت أحرنوت/ داني دانون
حاملة طائرات أمريكية تدخل المياه الإقليمية السورية، وناقلة روسية في طريقها
ديبكا فايل- تقرير خاص
روسيا والغرب تنفسوا الصعداء
نيزافيسيمايا جازيتا الروسية - نيكولاي سركوف
اليوم الذي فقدت فيه الولايات المتحدة
مراسلتنا في واشنطن إلين فيسيير - صحيفة الصين الجديدة
سياسة العصا الغليظة
يدعوت أحرنوت/ داني دانون
ترجمة مركز الإعلام
لقد حذر القادة الإسرائيليون، منذ أكثر من عقد من الزمان، وباستمرار وبشكل متكرر أي شخص من مغبة الإصغاء إلى مخاطر النظام النووي الإيراني. ربما، على أية حال، كان خطأنا الأكبر هو أننا حذرنا من هذا أكثر مما ينبغي، ووضعنا ثقتنا الكبيرة للغاية في الإجراءات التي يمكن اتخاذها من أصدقائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم.
ويا للسخرية، فقد أصبح واضحا بأن هذه التحذيرات العلنية قد أدت إلى عكس ما هو مطلوب وقللت من احتمال أن نتمكن من استخدام القوة العسكرية للدفاع عن بلدنا. لقد علمنا التاريخ بأنه يجب أن لا نعلن عن خططنا، خاصة إذا كنا نخطط بأن نتخذ إجراءات عسكرية عند الضرورة لحماية المدنيين الإسرائيليين.
عند هذه النقطة، تعرضنا لقصف لا نهائي من الرسائل التي تقول بأنه يجب على كل من إسرائيل والعالم الغربي بأن يكونوا منتبهين للغاية من احتمال امتلاك إيران للأسلحة النووية. على الرغم من مرور السنوات، والمشهد السياسي المتغير باستمرار في الشرق الأوسط، بقي طموح إيران كما هو. فمن الواضح الآن للجميع بأن القيادة الإيرانية لديها أحلام عظيمة وتأمل في إعادة النظر في أيام مجد الإمبراطورية الفارسية- باعتبارها هذه المرة قوة عالمية تسيطر على الطاقة النووية.
يدرك معظم الناس البرنامج النووي الإيراني والتهديد الذي يشكله ليس فقط لإسرائيل، وإنما لأوروبا والولايات المتحدة أيضا. من ناحية أخرى، فإن من يتابع تطور التهديد الإيراني على مدى السنوات يعرف جيدا أن الجهود المبذولة حتى الآن من جانب المجتمع الدولي لوقف أو إبطاء تطور هذا البرنامج لم تحقق النتائج المرجوة.
ما تسمى بـ "العقوبات الشديدة" بالكاد ألحقت الضرر بقطع الصلات مع آيات الله، وفيروس ستكسنت الشهير الذي ربما نشأ في إسرائيل، إلى جانب الفيروس المماثل الذي ضرب إيران هذا الشهر، والذي نجح بشكل خفيف في عرقلة طموحات إيران الشريرة.
التصريحات الرسمية تضر بنا
كان هناك أخبار جيدة ضمن هذه التوقعات المشؤومة- لقد واجهنا مثل هذه التهديدات من قبل ونعلم كيف نكافحهم بأفضل الأشكال. ففي عام 1981، ومجددا في عام 2007 (وفقا لتقارير الأخبار الأجنبية)، واجهت إسرائيل العدو المدرب تدريبا جيدا لأشهر أو لسنوات قليلة فقط بعيدا عن السلاح النووي. وأدركت الحكومة الإسرائيلية سواء في أوزيراك في العراق أو في موقع الكبر في سوريا أنها لا تستطيع الاعتماد على الإجراءات الدبلوماسية أو العسكرية الأجنبية لتحييد التهديد المحتمل لوجود الدولة اليهودية.
إبقاء التكهنات جانبا، فإن السؤال المهم لايزال مطروحا. ما الفائدة من الحديث عن الإجراءات الي يمكن أن تتخذها أو أن لاتتخذها إسرائيل فيما يتعلق بالمفاعل النووي الإيراني؟ ما الذي يتوقعه الكثيرون من احتمال أن يكون هناك هجوما محتوما على المنشأة النووية الإيرانية، سيكون الفرق الكبير بين هذه العملية وبين ما حدث في أوزيراك وموقع الكبر هو غياب عنصر المفاجأة.
كلتا الحالتين السابقتين، تم تنفيذ الهجوم في سرية تامة وجاءت كصدمة مطلقة للهدف. لم يكن هناك عناوين أخبار تلفزيونية بشأن هذا الموضوع في الأشهر التي سبقت الهجوم، ولم تقرءوا مقالات في الصحف حول مشاورات الأمم المتحدة حول فرض عقوبات محتملة، ولم تكن هناك تقارير لوكالة للطاقة الذرية الدولية. ما الذي رأيته، على أية حال، كان إسكات كامل لوسائل الإعلام بشأن هذا الموضوع من الحكومة الإسرائيلية.
هذا شيء بعيد جدا عما نراه اليوم، حيث تكون الصحف الصباحية وإذاعات الأخبار المسائية مليئة بمناقشات للمسؤولين والمحللين لكل التفاصيل الممكنة للهجوم المحتمل، بداية من نوع الذخيرة التي سيستخدمها الجيش الإسرائيلي وانتهاء بعدد الضحايا التي تستطيع جبهتنا الوطنية تحملها. في حين لا نستطيع أن نلقي اللوم على وسائل الإعلام في بلد يكرم حرية الصحافة، إلا أن العديد من مسئولينا المعنيين يبدو أنهم فقدوا أي إحساس بالمسؤولية ويعيقون دون قصد قدرتنا على العمل عند الضرورة.
مع مرور كل يوم، وزيادة التكهنات في العالم بشأن ما أصر عليه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بأن هذه منشأة سليمة وغير مؤذية، فإن إسرائيل لا يجب عيها أن تتبع نفس النهج "انتظر وترقب". لا يمكننا الانتظار بصمت بعد الآن. على الرغم من وجود مخاطر كامنة وواضحة، عندما يتعلق الأمر بأمننا وسلامتنا، لقد دفع الشعب اليهودي بالفعل ثمنا كبيرا لعدم معاقبة الرجل الشرير على كلمته بإبادة شعبنا.
من المهم جدا معرفة بأنه كلما تحدثنا عن إيران أكثر، كلمنا كان لدينا مجالا أقل للتحرك ضدها. يدرك الكثيرون المقولة الشهيرة لثيودور روزفلت، رئيس الولايات المتحدة، أنه من الأفضل أن "تتحدث بلطف وتحمل العصا الغليظة" (الحذر والتحدث بشكل سلمي وفي نفس الوقت استخدام العنف عند الحاجة). عند التعامل مع التهديد النووي الإيراني، من الحكمة
لقادتنا بأن يعملوا بهذا المنطق ولا يتحدثون على الإطلاق، وفي نفس الوقت الاستعداد لاستخدام "العصا الغليظة" للجيش الإسرائيلي.
عضو الكنيست داني دانون هو نائب رئيس الكنيست ورئيس حزب ليكود.
حاملة طائرات أمريكية تدخل المياه الإقليمية السورية، وناقلة روسية في طريقها
ديبكا فايل- تقرير خاص
ترجمة مركز الإعلام
ذكرت تقارير دبيكافايل العسكرية بأن الأزمة السورية أخذت بعدا أقوى بكثير هذا الأسبوع بعد تجمع أساطيل الولايات المتحدة وروسيا المتنافستين في المياه الإقليمية السورية.
وصلت سفينة جورج دبليو بوش الأربعاء 23 تشرين الثاني، في أعقاب ثلاث سفن حربية روسية رست قبالة طرطوس في وقت سابق، والتي أنشأت موقع قيادة في الميناء السوري. وسيتم تعزيزها بحاملة الطائرات الروسية الوحيدة الناقل المعروفة باسم الأدميرال كوزنيتسوف، وهذا مقرر في منتصف الأسبوع.
وضعت واشنطن باستمرار الدعم العسكري لأي تدخل مقرر من جامعة الدول العربية بالتعاون مع تركيا، من خلال نشر 70 سفينة منقولة مع القاذفات الثقيلة بالإضافة إلى ثلاثة طرادات صواريخ موجهة وخمس مدمرات صواريخ موجهة قبالة سوريا.
يمكن أن يرى بشار الأسد بنفسه أن واشنطن وضعت مظلة نووية جوية لحماية حلفائها وإسرائيل وتركيا، والأردن، مقابل تعهده بالانتقام لقواته المسلحة، حيث تعهدت القيادة العليا بذلك يوم الجمعة بسبب مقتل ستة طيارين من نخبة القوات الجوية السورية في كمين يوم الخميس.
كانت أنقرة تدرس لبعض الوقت إنشاء ملاذ لحماية المتمردين واللاجئين داخل سوريا. وقد اقترحت فرنسا إقامة "ممرات إنسانية" عبر سوريا تمكنهم من الفرار بأمان من دبابات الجيش وإطلاق النار وتأمين الإمدادات من الأغذية والأدوية والمستلزمات الأساسية الأخرى إلى المدن الخاضعة لحصار الجيش.
سوف تعتمد كل منها على خطط لحماية الأرض بقوة كبيرة وقوة جوية داخل سوريا التي ستواجه بالتأكيد مقاومة شرسة من جيش الأسد.
من المقرر ان تعقد جامعة الدول العربية اجتماعات مطلع الأسبوع لاتخاذ قرار بشأن كيفية المضي قدما بعد تجاهل دمشق للموعد النهائي يوم الجمعة لقبول دخول المئات من المراقبين. وسوف يناقش وزراء المالية العرب العقوبات الاقتصادية يوم السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني. فقد تم الإبلاغ، في الساعات الـ 48 الماضية عن مقتل 70 شخص على الأقل، بينما يواصل الجيش السوري حملته في مواجهة انتشار المعارضة المسلحة.
ستنضم الحاملة كوزنتسوف الروسية وسفنها التابعة لها إلى السفن الحربية الروسية الثلاث المتوقفة قبالة طرطوس لأكثر من أسبوع. ستدخل نفس المياه الساحلية السورية مثل بوش يو اس اس والأسطول السادس الأميركي، والتي يتم نشرها بشكل دائم في البحر المتوسط.
ذكرت مصادر ديبكا العسكرية بأن إزمة سوريا ستؤدي إلى مواجهة لا مثيل لها بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي منذ انتهاء الرب الباردة في التسعينيات.
بينما تقف واشنطن مستعدة لدعم أية عمليات ضد نظام الأسد، فإن موسكو تقوم بحماية قصرها الرئاسي في دمشق. يحذر الكرملين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وجامعة الدول العربية من أنه لن يتم السماح بتكرار إنجازهم في ليبيا بإطاحة معمر القذافي ضد الأسد.
لمواجهة هذه الأزمة المتصاعدة بين القوى الكبرى، والإمكانية العالية التي يتمتع بها الحاكم السوري بأن يقرر بشن هجوم ضد الدول المجاورة لبلاده، فقد أعلنت إسرائيل والأردن وتركيا حالة التأهب لدرجة عالية في الجيوش استعدادا للحرب.
ذهاب حاكم عربي
روسيا والغرب تنفسوا الصعداء
نيزافيسيمايا جازيتا الروسية - نيكولاي سركوف
ترجمة مركز الإعلام
فتحت قوات الأمن اليمنية في العاصمة صنعاء نيران أسلحتها على المتظاهرين المحتجين على منح الحصانة لعلي عبد الله صالح، والذي وقع على خطة اقتراح المجلس التعاوني الخليجي بتنحيه عن السلطة، والتي ينبغي أن تضح حدا للازمة السياسية الداخلية لتلافي تطور الأحداث وحدوث حرب أهلية .
المبادرة الخليجية تم توقيعها في القصر الملكي في اليمامة في الرياض بحضور العاهل السعودي، حيث وقع على المبادرة كل من وزير الخارجية الإماراتي، وأعضاء مجلس التعاون الخليجي ومسئولون من المعارضة اليمنية. وشارك السفير الروسي في اليمن في المبادرة، وقد رحبت موسكو بالوساطة العربية بين الحكومة اليمنية والمعارضين، حيث أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى ضرورة إجراء إصلاحات من أجل تحقيق السلام الوطني.
وحث رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اليمنيين فورا على البدء بتنفيذ الاتفاق، ووعد بأن واشنطن سوف تساندهم وتدعمهم في عملية تسليم السلطة. كأثرين أشتون: ممثلة الخارجية للاتحاد الأوروبي، قالت إن بنود الاتفاقية تسمح بتنفيذ الانتقال السلمي إلى الديمقراطية.
يلاحظ المراقبون أن المغادرة الطوعية لعلي عبد الله صالح من السلطة هي لمصلحة دول الخليج والقيادات الكبرى التي تخشى تصاعد الأزمة لدرجة الحرب الأهلية وزعزعة الاستقرار في اليمن وتحويله إلى بؤرة للإرهاب والفوضى مثل الصومال.
الخطة السلمية لمجلس التعاون الخليجي كانت قد قدمت قبل سبعة أشهر، ولكن الرئيس علي عبد الله صالح قبل بها فقط بعد المصادمات المسلحة في العاصمة صنعاء، والتي قام فيها جزء من الجيش وفرقة أسرة آل الأحمر بمساندة المتظاهرين.
وفقا لجريدة رويا نوفستي، فإن عملية التسوية قد تمت على مرحلتين، الأولى تم تحديدها لمدة 90 يوم، حيث يجب على الرئيس على عبد الله صالح أن يسلم فيها السلطة لنائبة عبد ربة منصور هادي، بعد ذلك يصبح علي عبد الله صالح بدون سلطة. وكما هو متوقع، سيتوجه علي عبد الله صالح مباشرة من الرياض للعلاج في الولايات المتحدة، وبرأي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الفدرالي ميخائيل مارجيلوفا: سيكون حل وسط مع المعارضة ليتجنب مصيرا مشابها لمصير دكتاتورين سابقين أمثال القذافي وصدام حسين.
خلال أسبوع من توقيع المبادرة يجب أن تتشكل حكومة توافق وطني يترأسها مندوبون من المعارضة. وسيتم أيضا تشكيل لجنة إصلاح القوات المسلحة، ويترأسها عبد ربه منصور هادي. وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني سيتم النظر من خلال البرلمان في تفعيل لائحة تتضمن توفير الضمان لعائلة علي عبد الله صالح وحصانته من الملاحقة القضائية، وجزء من المرحلة الأولى تقرر فيها إجراء انتخابات رئاسية، حيث سيقود الرئيس المنتخب البلاد لمدة عامين، وهذا وفي الواقع سوف يكون استفتاء، لأن الحكومة الحالية والمعارضة لديهم مرشح واحد فقط.
المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية ستكون بعد عامين وخلال هذا الوقت سيعقد مؤتمر الحوار الوطني، الذي سيناقش المشاكل والقضايا التي تواجه البلاد، بما في ذالك مسألة وضع دستور جديد والنزعة الانفصالية في الجنوب. وهذه المرحلة يجب إن تنتهي بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
نتذكر بأن الرئيس على عبد الله صالح استمر لـ 33 سنه في السلطة، وفي نفس الوقت لم يتمكن من حل الكثير من القضايا والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية لليمن. وفي اليمن ازدهر الفساد، ووجدوا المسلمون المتطرفون فيه ملجأ.
في الأول من فبراير/شباط اندلعت في اليمن تظاهرات شعبية شبابية تطالب بإسقاط نظام الرئيس على عبد الله صالح والانتقال الديمقراطي.
اليوم الذي فقدت فيه الولايات المتحدة
مراسلتنا في واشنطن إلين فيسيير - صحيفة الصين الجديدة
ترجمة مركز الإعلام
كتبت صحيفة الصين الجديدة، الصحيفة الرسمية في الصين "يجب على أمريكا أن تتألم من فكرة أن أيام العز ستنتهي أخيرا، عندما تقترض الولايات المتحدة من أجل الخروج من المأزق، وهذا ما أكدت به لعنتها". الذي تتعلمه الولايات المتحدة مرة أخرى هو "مبدأ الحس السليم بألا تعيش حياة تتجاوز مقدراتها الحقيقية" أعطى الصينيون للأمريكيين دروسا في الإدارة، أي ذل هذا! بكين هي أكبر دائن خارجي للولايات المتحدة. لأول مرة تفقد الولايات المتحدة مرتبتها الأولى في السندات الأكثر وثوقا في العالم.
المسكين أوباما! فقد مر حقا بصيف فاسد. في الأسبوع الماضي مع توقيع الولايات المتحدة على تنازلات من أجل رفع الديون، يعتقد الرئيس الأمريكي أنه بهذه الطريقة قد حصل على قليل من الراحة. إن الاتفاق بعيد جدا عن المثالية بل ويخلق إجماعا نادرا ضده، الديمقراطيون غاضبون لأن الإدارة استسلمت من خلال التخلي عن رفع الضرائب على أصحاب الدخول المرتفعة، والجمهوريون الذين يسيطر عليهم حزب الشاي، قد شجبوا الخجل من التخفيضات في الميزانية.
تجنب أوباما الفرضية التي قد تسبب في كارثة عالمية، بعد أن نجح في تأجيل التصويت الجديد على سقف الديون لما بعد الانتخابات الرئاسية، وحاول أن يظهر للمرشحين المعتدلين أنه رجل الآراء المتوافقة، وأنه قادر على الحكم في حقل من الألغام.
للأسف لم تخدمه تضحياته في شيء، ففي الأسبوع نفسه، انهارت سوق الأسهم بشكل جزئي بسبب التهديدات على إيطاليا، وفشل في خفض معدل البطالة. مازالت شعبية أوباما تواصل هبوطها، لذا فالولايات المتحدة لم تعد تستحق ان تعتبر واحدة من أكثر الاستثمارات الأكثر أمانا في جميع أنحاء العالم.
وقد نادت وكالة البحوث والتحليل المالي ستاندرد أند بورز بأن هناك فجوة بين الأحزاب السياسية والسياسة الضريبية. "الإنتاج المشكوك فيه."
البيت الأبيض في حالة غضب كما قال تيم غيثنر على التلفاز "أعتقد أن ستاندرد آند بورز قد حكمت حكما قاسيا"، وكتب مسؤول الخزنة العليا جون بولز على مدونته الإلكترونية أن خطأ في الحسابات يثير التساؤلات حول مصداقية ونزاهة ستاندرد آند بورز والتي تدافع عن نفسها بطريقة ماكرة.
جاءت ردود الفعل متباينة، فقد قال نوبل بول كروغمان "لا يوجد سبب لنأخذ تدهور التصنيف للولايات المتحدة على محمل الجد، " لعبت ردود الفعل هذه دورا رئيسيا في الأزمة المالية من خلال منح التصنيف الثلاثي الأول لجميع أنواع الإنتاج المالي المشكوك في صحته.
وحسب قول وكالات مالية أخرى فإن الحفاظ على التصنيفات الثلاث في المرتبة الأولى يخلق حالة من الذعر، الاثنين رأينا الأسهم حول العالم تغرق واحدا تلو الآخر، حيث سجلت وول ستريت أكبر انخفاض لها منذ عامين ونصف، والانخفاضات تتضاعف، هذه المرة نرى أن العديد من شركات التأمين وعمالقة الرهن العقاري الأمريكي يمثل فاني ماي التي عملت أطنانا من العقود المالية.
نرى أن الجمهوريين بقيادة حزب شاي يريدون الحفاظ على كل دولار من زيادة الضرائب، لذلك فإن الحل الوحيد، في رأي جميع الخبراء- بمن فيهم ستاندرد آند بورز- للحد من العجز، ناهيك عن تعنتهم في إدارة البلاد، وكما يقول بول كروغمان إن السؤال الحقيقي الذي لا نعرفه، كيف سنحصل المليارات من هنا وهناك، وحتى لو حدث ذلك "فإن المتطرفين الذين يحظرون كل سياسة معقولة، يمكن أن يهزمزا ويتم تهميشهم.


رد مع اقتباس