تناولت الصحف الروسيه خلال اليومين الماضيين عدة محاور كان ابرزها الاحداث في ليبيا وتاثيراتها. اضافة الى المواجهه الكلاميه بين بوتين ومدفيدف. فيما اشارت الى ما اسمته خطا فادح ارتكبته روسيا عندما لم تستخدم حق الفيتو ضد قرار مجلس الامن ضد ليبيا
اقوال الصحف الروسية ليوم 22 مارس/اذار
22.03.2011
صحيفة "إيزفيستيا"
تنقل عن خبراء متخصصين في مجال الطاقة إن ما يجري حاليا في ليبيا، لن يؤدي إلى خفضِ أسعار النفط في المستقبل المنظور، خاصة وأن ثمة مخاوفَ حقيقيةً من أن القذافي، يمكن أن يُـقْـدِم، في نهاية المطاف، على تدمير حقول النفط وأنابيبِ نقله. ويلاحظ هؤلاء أن المضاربين في أسواق النفط العالمية، لا يميلون إلى التصديق بأن التدابيرَ العسكريةَ الحاليةَ، قادرةٌ على الإطاحة بنظام القذافي. ذلك أن إسقاطَ القذافي، يحتاج إلى عملية عسكرية برية ضخمة، وهذا يعني في ما يعنيه، تـكرار السيناريو العراقي، الذي أصبحت دروسُـه معروفةً تماما للشارع الغربي. وبالانتقال للحديث عن انعكاسات ما يجري على شركات الطاقة الروسية، تبرز الصحيفة أن الشركات النفطيةَ الروسية، تستفيد من غلاء أسعار النفط. أما عملاق الغاز الروسي شركة "غازبروم" فتتكبد خسائر فادحة.
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"
تقول إن التحالف المصغر، الذي يتألف من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا وإيطاليا والدنمارك، والذي ينفذ عملياتِ عسكريةً ضد ليبيا، مهددٌ بنوع من العُـزلة السياسية. ذلك أن حلفاءَ هذا التحالف لا يُـبدون استعدادا للمشاركة في الحرب. وتضيف ان تركيا، عارضت، يوم الأحد الماضي، تَـسَـلُّـمَ حلفِ الناتو قيادة العمليات العسكرية وطالبت بإعادة النظر في الاستراتيجية التي يطبقها المتحالفون في ليبيا، رافضة أي تدخلٍ في ذلك البلد، وأيةَ تدابيرَ لإقامة منطقة محرمة على الطيران الليبي. وترى الصحيفة أن الذين بذلوا جهودا مكثفةً لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي، يَـفرِضُ عقوباتٍ على ليبيا ويسمح باستخدام القوة ضدها، لم يفكروا جيدا في العواقب التي قد تنتج عن ذلك، ولا في انعكاساتِ تصرفاتهم على علاقتهم مع بلدان العالم الإسلامي.
صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"
تقول استنادا الى معلومات نقلتها وسائل اعلام غربية بان مصادر دبلوماسيةٌ غربيةٌ اكدت أن الولايات المتحدة أجرت مشاوراتٍ مكثفة مع فرنسا وبريطانيا، لكسب تأييدهما في مجلس الأمن وتعهدت لقاء ذلك، بمنح هاتين الدولتين امتيازاتٍ خاصةٍ لدى تقاسم غنائم الحرب الليبية. وتؤكد وسائلُ الإعلامِ المذكورةُ أن الجائزةَ الموعودة تتمثل في عقود نفطية ليبية مغرية، وفي تعويض مُـجـزٍ عن النفقات المترتبةِ على المشاركةِ في العمليات العسكرية. وأوضح الأمريكيون أن حجم الغنيمة، سيكون متناسبا مع مستوى المشاركة. ومن الواضح أن العرض الأمريكي حظي بقبول الدولتين المذكورتين، لكنه لم يكن مقنعا بالنسبة لألمانيا، التي رفضتِ المشاركةَ في هذه
اللعبة. وعندما علم القذافي بذلك،وعد الدول التي امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن، بعلاقاتٍ اقتصاديةٍ مميزةٍ بعد أن تستقر الأوضاع.
صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"
توقفت عند التصريحات التي ادلى بها بوتين بشأن ليبيا التي جاء فيها إن القرارَ الذي اتخذه مجلس الأمن بشأن ليبيا مليء بالثغرات والعيوب، وهو يذكرنا بالدعوات التي كانت تُـطلق في القرون الوسطى، لشن الحملات الصليبية. وتبرز الصحيفة تأكيد بوتين أنَّ القرار المذكور، يُجيز استخدام كل الوسائل، ويسمح بالتدخل في أراضي دولةٍ مستقلةٍ وذات سيادة.وإذ يُـقِـر بوتين بأن نظام القذافي لا يتطابق مع المعايير الديمقراطية، إلا أن ذلك لا يمنحُ الدولَ الأجنبيةَ الحقَ في التدخل في النزاعات السياسية الداخلية، بهدف ترجيح كفة أحدِ الطرفين المتخاصمين. وأعرب بوتين عن قلقه من السهولة التي تَـتخِـذ بِـها الولاياتُ المتحدة قراراتِـها بشأن استخدام القوة على الساحة الدولية،حيث قال: "إن التدخل في شؤون الغير، بات منهجا ثابتا في السياسة الأمريكية.
صحيفة "فيدوموستي"
تابعت تطوراتِ المواجهةِ الكلامية بين مدفيديف وبوتين، مبرزة أن مدفيديف امتعض بسبب استخدام بوتين تعبيرَ الـ "حملة الصليبية"، ويبدو أن التعليمات التي أعطاها الرئيس مدفيديف للسماح بتمرير قرار مجلس الأمن الدولي بخصوص ليبيا لا تحظى بتأييد رئيس الوزراء بوتين، الذي يرى أن ذلك القرار، مليءٌ بالثغرات والعيوب، ويذكر بالدعوات التي كانت تُـطلق في القرون الوسطى، لشن الحملات الصليبية، خاصة وأن القذافي استخدم نفس العبارة في وصف العمليات العسكرية التي تتعرض لها بلاده. وأعرب مدفيديف عن رفضه القاطع لاستخدام هذا النوع من العبارات، لأن من شأن ذلك أن يؤجج الصراع بين الحضارات المختلفة.
وتلفت الصحيفة إلى أن تصريحات بوتين، وعلى الرغم من أنها لم تَـرُقْ للرئيس مدفيدف، إلا أنها لاقتِ استحسانا واضحا في مجلس الدوما "البرلمان الروسي".
اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية.
صحيفة "إربي كا ديلي"
أشارت إلى تداعيات الحرب في ليبيا على مشاريعِ شركات النِفط الروسية، وقالت إن شركةَ "تات نِفط" استثمرت خلال 6ِ أعوامٍ43 مليونَ دولار في تطوير الحقول الليبية، بينما اتفقت شركةُ غازبروم على شراء حِصةِ شركةِ إيني الايطالية في حقل "الفيل" النِفطي بـ 163 مليونَ دولار. وحذرت الصحيفة من أن تلقىَ الشركاتُ الروسية نفسَ المصير الذي واجهته شركةُ "لوك أويل" الروسية بعد تغيير النظام العراقي، حيث فقدت مشروعَ تطويرِ حقلِ "غرب القُرنة 2 " النِفطي الضخم.
صحيفة " كوميرسانت "
تناولت التوقعاتِ المتعلقةَ بقطاع البناء العالمي خلال السنوات المقبلة، وقالت إن الصينَ والولاياتِ المتحدةَ والهند ستقود النموَ العالميَ في هذا المضمار، حيث ستؤمن نحوَ 50 % من نمو هذا القطاع في العالم حتى عام 2020 . ولفتت الصحيفة إلى أن نموَ صناعة البناء والإعمار سيصل خلال 10 أعوام إلى نحو 70 % وسيزيد حجمُها من 7 تريليونات و200 مليارِ دولار بلغته عام 2010 إلى 12 تريليونا عام 2020 .
اقوال الصحف الروسية ليوم 21 مارس/اذار
21.03.2011
صحيفة " ايزفيستيا "
تنشر تصريحات لرولان ديوما وزير خارجية فرنسا الاسبق ادلى بها للصحيفة حول العملياتُ العسكرية التي يُـنفذها التحالفُ الدولي ضد ليبيا، ويقول فيها لن تبقى هذه العمليات محصورة في الإطار الذي حددَهُ لَـها مجلس الأمن. ومن المرجح أن الوضع في ذلك البلد، سوف يزداد تعقيدا. وقال موضحا أن التحالف الدولي يحاول ردع القذافي بأقل قدر ممكن من القوات. ويراهن على أنَّ القذافي سوف يُـدرك عاجلا أنه يسير في طريق مسدود. ويرى ديوما أن ما يزيد الأمر تعقيدا، هو أن
أطرافا فاعلةً في المجتمع الدولي وفي مقدمتها روسيا والصين، اتخذت موقفا متحفظاً من مسألة استخدام القوة. وبالإضافة إلى ذلك، ظهر تبايُـنٌ في وجُـهات النظر بين دول الاتحاد الأوربي نفسهِ إزاء مسألة استخدام القوة ضد ليبيا. ومن أوضح تلك الخلافات، الخلاف بين فرنسا وألمانيا التي تُـعتبر الشريك الأهم لفرنسا بين دول الاتحاد الأوربي.
صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا "
تقدم قراءة لقرار مجلس الامن بشأن ليبيا وتقول إن القرارَ الذي اتخذه مجلسُ الأمن مؤخرا، باستخدام القوة لحماية المدنيين في ليبيا، يطرح الكثيرَ من التساؤلات، حول الشروط التي يجب أن تتوفر، لتنفيذ ما يسمى بـ"العمليات الإنسانية". وتضيف موضحة أن الأوضاع الإنسانية في جمهورية "ساحل العاج"، أسوأُ بكثيرٍ مما هي عليه في ليبيا. وتضيف الصحيفة أن المجتمع الدولي، إذا كان قدِ اتخذ قرارَه الأخيرَ، مدفوعا بالبطش الذي يمارسُـه نظام القذافي ضد شعبه، فإن الشيءَ نفسَـه يحدُث في اليمن وفي البحرين. فقد سقطت المئات في البلَـدين المذكورين في ظروفٍ مماثلة للظروف التي يُقتل فيها الليبيون.
وإذْ تتساءل الصحيفةُ عن المعايير التي يَـتِـم وِفـقها استخدامُ القوةِ ضد هذا النظام أوذاك، ترى أن التدخل العسكري، غالبا ما يُـفاقم المشاكلَ الإنسانيةَ، بدلا من أن يحُـلّها.
صحيفة " كومسومولسكايا برافدا "
تقول هناك تساؤلات كثيرة، وتكهنات مختلفة تدور حول أسباب الهجوم على ليبيا، فـثمة من يرى أن بيرلوسكوني وساركوزي، لا يرغبان في تسديد ديونِهما، فـقررا التسلحَ بالحِكمة الأمريكية القائلة: إن أفضل طريقة للتخلص من الديْـن، تكمن في قتل الدائن. الصحيفة تناقش هذه الأفكار، معتبرةً أن الأوربيين أظهروا قِـصَـرَ نظرٍ عندما وافقوا على استخدام القوة ضد ليبيا. أما أوباما فأراد على ما يبدو، أن يبرهن أنه قائدٌ حازم للعالمِ الحر لكنه برهن أنْ لا فرق بينه كـحائز على جائزة نوبل للسلام، وبين بوش العدواني الأشر. وأما روسيا فكانت أمام خيارين أحلاهما مر، فهي لم يكن باستطاعتها أن تصوت لصالح مشروع القرار إدراكا منها للعواقب الوخيمة التي ستبدأ بالظهور قريبا. ولم يكن باستطاعتها أن تصوتَ ضد مشروع القرار، لأن القرار في هذه الحالة لن يمر، وبهذا تَـظهَـر بمظهر الحامي للأنظمة الديكتاتورية.
صحيفة "نوفي إزفيستيا"
ترى أن روسيا ارتكبت خطأ جسيما عندما لم تستخدمْ حقها في نقض مشروع القرار ضد ليبيا. لقد أصبح معمر القذافي شخصا غيرَ مرغوب فيهِ بالنسبة لروسيا منذ أن أصبح مكروها من قِـبل أوباما ومن قبل ساركوزي، الذي
وصفَـه نجلُ الزعيم الليبي سيف الإسلام، بالمهـرِّج واتهمه بتقاضي أموالٍ من ليبيا لتمويل حملته الانتخابية. ذلك أن عقودا عسكرية ضخمةً تزيد قيمتُـها على أربعةِ ملياراتٍ ونصفِ مليار دولار، أصبح مصيرُها مجهولا. وتوقفت الشركاتُ الروسية عن مد سككٍ حديديةٍ في ليبيا تبلغ تكلفتُـها نحو ثلاثةِ مليارات ونصفِ مليار دولار.
وبهذا فإن الشرطيَّ العالمي يكون قد وجه ضربة قاسية لروسيا، عبر الضربة التي يوجهها للعقيد القذافي. علما بأنهُ سبق لهذا الشرطي أن أنزل ضربات موجعةً بالمصالح الروسية عندما غزا العراق وعندما حطم يوغوسلافيا.
اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
صحيفة "كوميرسانت"
لفتت النظر إلى نيةِ الحكومة الروسية مواصلةَ ضخِ الأموال بشكل كبير في القطاع الزراعي، الذي ما زال يعاني من تداعيات موجةِ الجفاف غيرِ المعهودة التي حلت به خلال العام الماضي. وذكرت الصحيفة أن الدعمَ من الميزانية لوحدِها سيرتفع بنحوِ 16 % من حجم البَرنامجِ الحكومي البالغِ نحوَ 4 ملياراتٍ و300ِ مليونِ دولار. وأضافت "كوميرسانت" أن مجملَ الزيادة المعلنة لدعم القطاع الزراعي في حَصاد المحصول ستصل إلى أكثرَ من 2 مليار و700 مليونِ دولارٍ عما كانت عليه عامَ2009.
صحيفة "فيدومستي"
أكدت أن العمليةَ العسكرية في ليبيا لا تشكل حتى اللحظة تهديدا لسوقِ النِفط العالمية أو للانتعاشِ الاقتصادي العالمي. بينما يتوقع الخبراء أن تكونَ العواقبُ وخيمةً في حال انتشار الاضطرابات إلى دولٍ أخرى مثلَ الجزائر والكويت والسعودية، حيث يمكن أن ترتفعَ اسعار الطاقة إلى 200 دولار للبِرميل.
صحيفة "إر بي كا ديلي" تقول إن الزلزالَ والمدَ البحريَ، اللذَين ضربا اليابان بالاضافة إلى تسرب الاشعاع النَووي في محطة "فوكوشيما- 1 " قد أثَّـرا على خُططِ الاكتتابات العامة في جميع انحاءِ العالم. ولفتت الصحيفة إلى أن شركةَ "هوتشيسون بورت هولدينغ" العاملةَ في قطاع الموانئ أجرت يومَ الجمُعة الماضي أكبرَ اكتتاب لهذا العام، لكنَّ اسهمَها تراجعت في اليوم الأول للتداول بنسبةِ 6 % ما زاد من مخاوفِ الشركات ودفعها لتأجيل الاكتتاب أوالتخلي عنه تماما.


رد مع اقتباس