في هذا الملف
- استهداف مسؤول إيراني وقيادات من حزب الله في دمشق
- أميركا تدقق في تقارير عن امتلاك سوريا كميات من اليورانيوم
- انتهاء المحادثات الأمريكية الروسية بشأن سوريا دون انفراجة
- المقاتلون الأجانب يسعون لإقامة دولة إسلامية في سوريا بعد الأسد
- رئيس الإمارات يخصص خمسة ملايين دولار للنازحين السوريين بالأردن
- الثوار يستهدفون مطار منغ بعد تفتناز
- واشنطن: لا حل سياسيا بوجود الأسد
- قطر تدعو لقوات حفظ أمن عربية بسوريا
- طلب يإحالة الأزمة السورية للجنائية الدولية
- العراق يغلق منفذين مع سوريا
- اللاجئون السوريون يتجاوزون 600 ألف
استهداف مسؤول إيراني وقيادات من حزب الله في دمشق
المصدر: قناة العريبة
تجمع أنصار الإسلام يؤكد أن الشخصيات كانت في طريقها للقاء الرئيس السوري
أعلن تجمع أنصار الإسلام في دمشق، الجمعة، عن استهداف مسؤول إيراني رفيع المستوى وجنرالات من روسيا إلى جانب قيادات من حزب الله اللبناني داخل العاصمة السورية، ولم يوضح التجمع تفاصيل العملية، إلا أنه ذكر أن الشخصيات تم استهدافها وهي في طريقها للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما ذكرت قناة "العربية"، السبت.
وإلى ذلك، أفاد ناشطون أن السلطات السورية أجّلت إطلاق سراح الدفعة الثانية من المعتقلين السوريين لديها في إطار صفقة التبادل مع الرهائن الإيرانيين لدى الجيش الحر.
وبحسب مصدر سوري، فإن التأجيل يأتي بسبب سوء الأحوال الجوية، وذلك بعد إطلاق سراح أكثر من ألف معتقل قبل يوم.
ومن ناحية أخرى، عبر ناشطون عن مخاوف على مصير المُسعف في الهلال الأحمر والمعتقل في السجون السورية، محمد رائد الطويل، حيث نقل عدد من المعتقلين المفرج عنهم أبناء عن تردي وضعه وتعرضه للتعذيب والضرب.
وسياسياً، فشل اجتماع جنيف الذي جمع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا إضافة إلى المبعوث الأممي والعربي، لخضر الإبراهيمي، الجمعة، في التوصل إلى رؤية مشتركة للأزمة السورية.
وأشار المبعوث الدولي، في مؤتمر صحافي، إلى أنه لم يتم إحراز تقدم كبير في اللقاء الثلاثي في جنيف، لكنه أكد ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية ترتكز على إعلان جنيف.
وإلى ذلك، دعت 4 دول في الاتحاد الأوروبي، مجلس الأمن الدولي، لإحالة ملف النزاع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في رسالة مشتركة نشرتها وزارة الخارجية النمساوية.
وذكر وزراء خارجية كل من النمسا والدنمارك وأيرلندا وسلوفينيا في رسالتهم أن جرائم فظيعة ارتكبت خلال النزاع في سوريا، دون ترتب أي تبعات على مرتكبيها، معتبرين أن إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية ستجعل مرتكبي الجرائم في موضع العقاب.
وفي تطور آخر، أعلن وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من الاتصالات بين أطراف المبادرة الرباعية للعمل على تقريب وجهات النظر إزاء سبل حل الأزمة السورية.
وقال الوزير على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، إنه لا يمكن تصور حل للأزمة السورية بعيداً عن توافق الدول الأساسية في المنطقة، مؤكداً أنه من هذا المنطلق، أطلق الرئيس المصري، محمد مرسي، المبادرة الرباعية التي تضم كافة الدول الرئيسية في المنطقة بهدف تكثيف المشاورات فيما بينها لإيجاد حل للأزمة السورية. وأضاف أن الاتصالات مستمرة بين مصر وتركيا والسعودية وإيران بهدف التنسيق والتشاور بشأن حل الأزمة.
أميركا تدقق في تقارير عن امتلاك سوريا كميات من اليورانيوم
المصدر: UPI
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند ان الولايات المتحدة تدقق في تقارير عن امتلاك سوريا كميات من اليورانيوم، مشيرة إلى عدم وفاء النظام السوري بالتزاماته الدولية ما زال مصدر قلق جدي للمجتمع الدجولي.
وردت نولاند في مؤتمر صحافي عقدته على سؤال عن اتهام سوريا بامتلاك كميات من اليورانيوم، فقالت "من دون الدخول في معلومات استخباراتية أود أن أقول ببساطة اننا لطالما عبرنا عن قلقنا في ما يتعلق بنشاط سوريا النووي السري وعدم وفائها المستمر بالتزاماتها الدولية".
وأضافت "نحن على علم بتلك التقارير التي تتحدث عن ان لديها هذا النوع من المواد (اليورانيوم) التي يمكن أن تستخدم في أسلحة دمار شامل، وسوف نستمر في العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحمل النظام السوري مسؤولية امتلاك هذا النوع من المخزونات".
وشددت على ان "عدم امتثال النظام السوري ما زال مصدر قلق جدي للمجتمع الدولي وهو شيء نراقبه عن كثب"، رافضة الإجابة عما إذ كانت أميركا قادرة بمفردها أن تحدد إن كان لدى سوريا مخزون من اليورانيوم أو لا.
يشار إلى وسائل إعلام تحدثت عن ترجيحات بامتلاك سوريا ان عشرات الأطنان من اليورانيوم، في ظل مخاوف من أن تستحوذ عليها إيران لاستخدامها في برنامجها النووي.
انتهاء المحادثات الأمريكية الروسية بشأن سوريا دون انفراجة
المصدر: رويترز
فشل الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي ومبعوثان كبيران من روسيا والولايات المتحدة يوم الجمعة في إحراز تقدم في المحادثات التي جرت بينهم اليوم الجمعة بهدف الوصول إلى حل سياسي للصراع في سوريا.
وقال الابراهيمي في بيان مشترك تلاه بعد محادثاته المغلقة مع وليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية وميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي "أكدنا مجددا أنه لا يوجد من وجهة نظرنا حل عسكري لهذا الصراع."
واتفق المجتمعون على الحاجة الى حل سياسي يستند إلى البيان الذي توصلت اليه القوى الدولية في جنيف في يونيو حزيران الماضي والذي دعا إلى مرحلة انتقالية في سوريا. لكن هذا البيان ترك دور الرئيس السوري بشار الاسد في هذه المرحلة الانتقالية مفتوحا. ويبدو ان هذا الأمر كان نقطة خلافية في محادثات يوم الجمعة.
وقال الابراهيمي للصحفيين "الشيطان يكمن في التفاصيل."
وقال ان الحكومة الانتقالية التي ستتولى السلطة خلال الفترة الانتقالية لن تبقى لفترة طويلة وستقوم بتوجيه المرحلة الانتقالية التي ستنتهي باجراء انتخابات سيتم الاتفاق عليها وقال ان هذه الحكومة ستكون لها كل الصلاحيات في الدولة.
وردا على سؤال لصحفي بشأن إحراز أي تقدم حقيقي قال الابراهيمي "إذا كنتم تسألون عما إذا كان الحل قريب المنال .. فأنا لست واثقا من ذلك."
وتؤكد الولايات المتحدة والقوى الاوروبية ودول الخليج العربية على ضرورة رحيل الاسد لانهاء الحرب التي ادت إلى مقتل 60 الف شخص في اقل من عامين. وتقول روسيا ان هذا يجب الا يكون شرطا مسبقا للتسوية.
وفي واشنطن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند ان تقدما حدث باتجاه رؤية عامة خلال الاجتماع لكنها قالت انها لن تقدم اي تفاصيل بشأن التغيرات المحتملة في المواقف الامريكية او الروسية.
المقاتلون الأجانب يسعون لإقامة دولة إسلامية في سوريا بعد الأسدحلب
المصدر: رويترز
يقول مقاتلون إسلاميون أجانب تجمعوا حول نار في مبنى تعرض للقصف في حلب إنهم يقاتلون من أجل إقامة دولة إسلامية في سوريا سواء رضي المقاتلون المعارضون السوريون الذين يسعون للاطاحة بالرئيس بشار الأسد بذلك أم أبوا.
ومن بين رفاقهم الثوار والمدنيين حاز هؤلاء المقاتلون الأجانب الاحترام لانضباطهم الشديد واثاروا في الوقت نفسه مخاوف من أنهم قد ينقلبون على حلفائهم السابقين إذا سقط الأسد لمواصلة كفاحهم من أجل إقامة خلافة إسلامية.
وأبدى مقاتل تركي في حي كرم الجبل المدمر في حلب عزما لا يلين على إقامة دولة تحكمها الشريعة الإسلامية مما يثير قلق كثير من السوريين والغرب بل وداعمين في المنطقة للمعارضة المسلحة للأسد.
وقال المقاتل الذي عرف نفسه باسم خطاب "سوريا ستكون إسلامية ودولة قائمة على الشريعة ولن نقبل غير ذلك. الديمقراطية والعلمانية مرفوضتان كلية".
وحذر خطاب الذي هذب لحيته الكثة وكان يحمل بندقية كلاشنيكوف على كتفه كل من يحاول الوقوف في سبيل ذلك. وقال خطاب الذي ترك عمله كسائق ليقاتل لمدة عامين في أفغانستان قبل أن يسافر إلى سوريا قبل نحو ستة اشهر "سنقاتلهم حتى لو كانوا ضمن الثوار أو غيرهم".
وخطاب عضو في وحدة تابعة لجماعة جند الله ولا يجيد العربية حيث تحدث داخل المبنى الذي تناثر فيه الركام من خلال مترجم سوري ورفض تصويره خشية التعرف عليه في تركيا.
والحكومة التركية نفسها ذات جذور إسلامية لكنها تعارض بشدة الفكر الأصولي الذي يتبناه خطاب والمتشددون الذين يقاتلون إلى جانب جماعات المعارضة ضد الأسد في الصراع الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 60 ألف شخص.
وأدرجت الولايات المتحدة جماعة جبهة النصرة في سوريا التابعة للقاعدة على قائمة المنظمات الارهابية في ديسمبر كانون الأول بعدما أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات في دمشق وحلب.
غير أن كثيرا من المعارضين المسلحين والسكان في حلب يقولون إن المخاوف بشأن الجهاديين مبالغ فيها. ويقولون إن الغرب يستغل ذلك لتبرير عدم إرساله أسلحة يحتاجها المعارضون المسلحون بشدة وهو ما يطيل سيطرة الأسد على السلطة.
وفي حلب أكبر مدن سوريا يبدو نفوذ الإسلاميين الأصوليين واضحا. ويتنقل كثير من المعارضين في شوارع المدينة المدمرة في سيارات تعلوها أعلام الإسلاميين السوداء التي تحمل شعارات دينية.
وتختلف الروايات بشأن مدى التنسيق بين الجماعات الأصولية ووحدات الجيش السوري الحر جماعة المعارضة المسلحة الرئيسية. ويشيد كثير من المعارضين بمهارات الجهاديين التي اكتسبوها في أفغانستان أو العراق ويقولون بأنهم من اشجع المقاتلين رغم ميلهم إلى العزلة.
لكن بعضهم مجندون جدد في الجهاد في سوريا التي يسمونها بالشام.
ومن بين هؤلاء أبو الحارث (27 عاما) وهو شاب ممتلئ الجسم من أذربيجان تحدث في قاعدة للمعارضة المسلحة في حي كرم الجبل الذي يبدو من حجم الدمار الذي تعرض له كما لو أن زلزالا ضربه.
وقال ابو الحارث الذي كان يرتدي قناعا ويضع شارة سوداء عليها شعار إسلامي مخيطة على ملابسه العسكرية الخضراء "هذه أول مرة أشارك فيها في الجهاد لأنه لا يوجد من هو أسوأ من بشار. حتى ستالين كان رحيما بالمقارنة معه".
وعلى الرغم من ذلك هناك مخاوف من رؤية هؤلاء المقاتلين الأجانب - الذين يصعب تقدير عددهم - لفترة ما بعد الأسد. ويمكن أن يؤدي رفضهم لدولة ديمقراطية في المستقبل الى تأجيج الخلاف مع كثير من السوريين الذين يقاتلون حكما استبداديا.
ويرتاب بعض الجهاديين في الجيش السوري الحر المشكل في أغلبه من مقاتلين أغلبهم من السنة ومنشقون عن الجيش. وبالمثل لا يرون فرقا يذكر بين الغرب والدول الإسلامية التي تدعم الجيش السوري الحر.
وقال ابو معاوية (25 عاما) وهو مقاتل نحيل الجسم ذكر أنه من ريف حلب وقام بالترجمة للأجانب "كل هذا الكلام عن الحرية والديمقراطية والدولة العلمانية ودولة الحريات المطلقة مثل أمريكا والنظام الأوروبي .. الإسلاميون لا يأبهون بهذا الحديث مطلقا".
واضاف "توجد بعض الفصائل المقاتلة مثل الجيش السوري الحر على صلة بدول أخرى مثل تركيا والسعودية وقطر وهذه الدول على صلة بالقطب المسيطر .. الولايات المتحدة.
"أمريكا ضد كل ما هو إسلامي. هذا واضح للجميع".
لكن ليس كل المقاتلين الأجانب يتبنون رؤية متطرفة ويلقون ترحيبا حارا من المقاتلين السوريين. وقال ابو أحمد الليبي الذي قاتل للاطاحة بمعمر القذافي في 2011 إنه جاء إلى سوريا مع مجموعة من 15 ليبيا قبل نحو ثمانية اشهر.
وصافح الليبي وهو رجل قوي البنية على علاقة طيبة للغاية مع المقاتلين السوريين في وحدته مراسلة صحفية وهو أمر نادر حتى بين الجماعات الإسلامية الرئيسية في سوريا. وقال إنه درب 40 سوريا في ليبيا قبل أن يأتي بهم وقدر عدد المقاتلين الليبيين في سوريا بنحو 200 مقاتل.
وفي حين اعترفت واشنطن بالائتلاف الوطني السوري المعارض باعتباره الممثل الشرعي الوحيد لسوريا فقد أغضب إدراجها جبهة النصرة على قائمة الارهاب كثيرا من زعماء المعارضة المسلحة. ويقول هؤلاء إن الجماعة تقاتل نفس العدو الذي يقاتلونه سواء كانت تتبنى فكرا متشددا أم لا.
ويعرف عن جبهة النصرة الانضباط الشديد ومن الصعب العثور على كثيرين ينتقدونها. وقال أبو عبده وهو مقاتل على إحدى الجبهات الكثيرة في حلب إنه سعى للانضمام إلى الجماعة لكنه رفض لكونه مدخنا.
ودافع العقيد عبد الجبار العقيدي قائد المجلس العسكري في محافظة حلب عن جبهة النصرة. وقال لرويترز في حديث في الآونة الخيرة "ربما نختلف معهم بشأن فكرهم" لكنه رفض تصنيف واشنطن لها كمنظمة إرهابية.
وقال "إنهم أشداء وأوفياء ... وفي النهاية يقاتلون النظام معنا. ونحن لم نشاهد منهم تطرفا .. لم يفعلوا أي شيء يثبت أنهم إرهابيون".
واضاف "كل من يقاتل النظام هو مجاهد وثائر ونقبل جبينه" وقال إن عددهم في حلب لا يتجاوز 500 فرد.
وعلى النقيض تراجع التأييد للجيش السوري الحر بين بعض السوريين في حلب بسبب بعض عمليات النهب.
وقال أبو أحمد الذي يقود وحدة في حلب تابعة لكتيبة التوحيد وهي جماعة كبيرة "أنظف وحدة على الأرض والتي لا يوجد أي فساد بين صفوفها هي جبهة النصرة. تتمتع الجماعة الآن بقاعدة شعبية. ربما كان فكرها بعيدا عن أيديولوجية الناس لكنهم بدأوا يحبون الجبهة لأنها عادلة.
"الخوف الشائع بشأن جبهة النصرة يرجع إلى الترهيب الإعلامي. فكري مختلف عنهم لكن ينبغي أن اقول ما رأيته منهم".
لكن المخاوف من نشوب صراع داخلي ما زالت قائمة.
وقتل قائد في كتائب الفاروق وهي إحدى أكبر جماعات المعارضة المسلحة في سوريا رميا بالرصاص يوم الأربعاء فيما قالت مصادر بالمعارضة إنه ربما كان انتقاما لمقتل زعيم في جبهة النصرة.
ويتوقع بعض المعارضين المسلحين مستقبلا أشد قتامة. وقال مقاتل يبلغ من العمر 24 عاما يعمل تحت اسم صقر ادلب "نخشى أن يحاولوا بعد سقوط النظام فرض رؤاهم على الشعب السوري. هدفهم هو أن تصبح سوريا دولة إسلامية والجيش السوري الحر يعارض ذلك".
ونفث المقاتل دخان سيجارته وهو يشير وسط جزء مدمر في حي السكري في حلب وقال "نخشى أن تثير جبهة النصرة وجماعات أخرى مثلها مشكلات بعد سقوط النظام".
وعلى النقيض من ذلك قال ابو أحمد إنه لا يخشى اندلاع صراع في المستقبل. وايدته زوجته التي تغطي رأسها دون وجهها قائلة"فكر جبهة النصرة فكر إسلامي وفي النهاية كلنا مسلمون".
وقال عدنان أبو رعد بينما كان يتابع حفاري قبور يجرفون التراب في بلدة اعزاز قرب الحدود التركية إنه في حين أن السنة يقودون الانتفاضة السورية فليس هناك ما يدعو للقلق بين الأقليات المسيحية والعلويين الشيعة.
واضاف "أي صبي أو طفل أو امرأة سيقولون ان كل ما نريده دولة إسلامية. ولا يوجد فرق بين السنة أو المسيحيين أو العلويين. فقط السلام والأمن للجميع".
ويبدو بعض الناس على الأقل في حلب مستعدون لقبول العقوبات الصارمة التي ينفذها الجهاديون. وقال هادي وهو مقاتل ملتح تحدث في ممر مبنى مدمر يستخدم ممرا إلى إحدى الجبهات "نعم معهم السيف وقطع الرقاب .. لكن فقط لمن يستحقون ذلك".
رئيس الإمارات يخصص خمسة ملايين دولار للنازحين السوريين بالأردن
المصدر: القدس العربي
قرر رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تخصيص خمسة ملايين دولار للنازحين السوريين في الأردن، المتضررين من موجات البرد والثلوج.
وقالت وكالة أنباء الإمارات مساء الجمعة إن الشيخ خليفة بن زايد وجه بتخصيص خمسة ملايين دولار لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للاجئين السوريين في الأردن الذين تضرروا من موجة الثلوج والبرد التي تتعرض لها المنطقة.
وكانت الوكالة الإماراتية قالت الخميس إن وزير الأشغال العامة والإسكان بحكومة غزة المقالة، يوسف صبحي الغريز، اعلن أن دولة الإمارات تبرعت بـ 50 مليون دولار، لبناء مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، للأسرى المحررين وسط قطاع غزة.
الثوار يستهدفون مطار منغ بعد تفتناز
المصدر:الجزيرة
بعد الانتهاء من المعارك في مطار تفتناز العسكري في إدلب -الذي يعد أكبر مطار عسكري بشمال سوريا- كثف الثوار قصفهم على محيط مطار منغ العسكري بريف حلب بالمدفعية الثقيلة والأسلحة المختلفة. وقد اشتبك الثوار مع قوات النظام في كتيبة العلقمية القريبة من المطار.
ويصعّد الثوار هجماتهم في ريف حلب للسيطرة أيضا على مطار النيرب.
جاء ذلك بعد أن أعلنت عدة كتائب مقاتلة من المعارضة السورية إحكام سيطرتها على مطار تفتناز العسكري في إدلب بعد قتال دام نحو أسبوع.
وأكدت الكتائب أنها استولت على عدد من مستودعات الذخيرة داخل المطار، وتم قتل وأسر العشرات من ضباط النظام وجنوده. وكانت طائرات النظام السوري تنطلق من مطار تفتناز لقصف أماكن عديدة يسيطر عليها الثوار السوريون.
وقال مصدر في الكتائب المشاركة في العملية للجزيرة إنها استولت على عدد من الآليات والمدرعات وراجمات الصواريخ ومستودعات الذخيرة، وأضاف أن جميع المباني داخل المطار أصبحت تحت سيطرة الثوار، وأن 12 شخصا من جنود النظام -بينهم ضابطان- وقعوا في الأسر، فيما قتل آخرون أثناء المعارك.
وقال مراسل الجزيرة من محيط المطار ميلاد فضل إن عشرة أشخاص من صفوف الثوار قتلوا خلال العملية، إضافة إلى 25 آخرين من القوات النظامية بينهم ضباط.
وأوضح أن سيطرة الثوار على المطار تمت بفضل القصف المتواصل الذي شنوه باستخدام الآليات التي استولوا عليها في وقت سابق، إضافة إلى استفادة الثوار من الانشقاقات التي حدثت في الفترة الأخيرة وسهلت التعرف على أماكن وجود القيادات.
قتلى الجمعة
في غضون ذلك، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن 89 شخصا قتلوا الجمعة معظمهم في الحسكة وحماة وريف دمشق، في حين قال ناشطون إن الجيش السوري الحر استهدف موكبا عسكريا في ريف دمشق.
ونقلت مواقع إخبارية مقربة من النظام أن عبوة ناسفة استهدفت موكبا للجيش على طريق يعفور بريف دمشق، تلتها اشتباكات أسفرت عن مقتل أربعة من جنود النظام وجرح ثمانية آخرين.
وقال الناشطون إن العبوات استهدفت موكبا لضباط كبار كانوا عائدين من اجتماع في القصر الجمهوري.
وفي المقابل، نقلت مواقع إخبارية مقربة من النظام أن عبوة ناسفة استهدفت موكبا للجيش على طريق يعفور بريف دمشق، تلتها اشتباكات أسفرت عن مقتل أربعة من جنود النظام وجرح ثمانية آخرين.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تعرض أحياء العسالي والحجر الأسود والتضامن في المدينة للقصف من قبل القوات النظامية، كما طال القصف بلدات ومدن يلدا والمعضمية وداريا وببيلا في ريف دمشق.
واشنطن: لا حل سياسيا بوجود الأسد
المصدر:الجزيرة
أكدت الخارجية الأميركية أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون ضمن الحكومة الانتقالية التي يدعو اتفاق جنيف لتشكيلها في سوريا لحل الأزمة، في حين دعت أربع دول في الاتحاد الأوروبي مجلس الأمن الدولي لإحالة ملف النزاع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.
فقد أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إلى إن الرئيس الأسد لا يمكن أن يكون ضمن الحكومة الانتقالية التي يدعو اتفاق جنيف لتشكيلها في سوريا لحل الأزمة، مؤكدة أن تقدما قد تحقق في محادثات جنيف الثلاثية.
وقالت "نعتقد أننا نحرز تقدما..، كما قال الإبراهيمي إنه يحرز تقدما لكنه بحاجة إلى إجراء مزيد من المحادثات مع المعارضة وأعضاء في النظام. نحن جميعا نقف مع خطة العمل التي تتضمن حلا سياسيا وفق اتفاق جنيف، والتي تشكل حكومة انتقالية بكامل الصلاحيات التنفيذية..، وإذا كان الأسد فيها فلن تكون حكومة انتقالية".
يأتي ذلك بعد ساعات من دعوة وجهها المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي من جنيف -بعد مباحثات أجراها مع مسؤولين أميركيين وروس- لإيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة، وتأكيده أن لا حل عسكريا للصراع في سوريا.
من ناحية أخرى، دعت أربع دول في الاتحاد الأوروبي -هي النمسا والدانمارك وإيرلندا وسلوفينيا- مجلس الأمن الدولي لإحالة ملف النزاع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في رسالة مشتركة نشرتها الجمعة وزارة الخارجية النمساوية.
وكتب وزراء خارجية الدول الأربع في هذه الرسالة "نظرا إلى القلق البالغ من تزايد العنف وغياب الملاحقات في سوريا، ندعو مجلس الأمن إلى إحالة مسألة الوضع في سوريا بشكل طارئ إلى المحكمة الجنائية الدولية".
واعتبر الوزراء أن "إحالة هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية ستجعل بديهيا بالنسبة لأي مقاتل من كل الأطراف في النزاع أن الجرائم الأكثر خطورة ستكون موضع عقاب في نهاية المطاف"، سواء من القوات الحكومية أو مقاتلي المعارضة.
وأشارت الخارجية النمساوية إلى أن الرسالة سلمت الخميس الماضي إلى كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وكان الإبراهيمي قد شدد -في وقت سابق من جنيف- على ضرورة أن يستند أي حل سياسي للأزمة إلى بيان جنيف، وأكد أنّه سيطلع مجلس الأمن بشأن جهوده المختلفة، بما فيها محادثاته الأخيرة مع المعارضة والحكومة السورية.
وقال "أكدنا مجددا أنه لا يوجد من وجهة نظرنا حل عسكري لهذا الصراع. أكدنا ضرورة التوصل إلى حل سياسي يستند إلى بيان جنيف الذي تم التوصل إليه في 30 يونيو/حزيران 2012".
وردا على سؤال عما إن كان الحل قريبا، قال الإبراهيمي "لست واثقا من هذا". وكان قبل بدء لقائه في جنيف قد استبعد أي دور للرئيس الأسد في المرحلة الانتقالية، وهو ما رفضته دمشق بشدة واتهمت الإبراهيمي بالانحياز بشكل سافر إلى جانب من وصفتهم بـ"المتآمرين على سوريا".
خطة انتقالية
على صعيد آخر، طرح المجلس الوطني السوري ما وصفها بأنها خطة انتقالية لمرحلة ما بعد الأسد. وقال رئيس المجلس جورج صبرة -في مؤتمر صحفي بإسطنبول- إن المجلس قدم الخطة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأضاف أن عدم وجود ضمانات دولية ومالية يؤخر إعلان الحكومة المؤقتة.
وتتضمن الخطة تشكيل الائتلاف الوطني المعارض حكومة مؤقتة عند توفر ضمانات دولية للاعتراف بها، وتوفير صندوق لدعم نشاطاتها. كما تنص الخطة على تنحية الرئيس الأسد، وحل الأجهزة الأمنية باستثناء الشرطة، وعقد مؤتمر وطني عام يُدعى إليه ممثلو القوى السياسية والمجتمعية ومكونات الثورة.
وأشار صبرة إلى أن المجلس الوطني قدم الخطة إلى مظلة المعارضة المتمثلة في الائتلاف الوطني منذ أسبوع، ولقيت ردودا "إيجابية وبعض الملاحظات الطفيفة".
وكان الائتلاف السوري دعا المجتمع الدولي إلى تسليم مقعديْ سوريا في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة إلى الائتلاف والحكومة التي ستنبثق عنه. كما دعا إلى تسليمه الأموال المجمدة للنظام بهدف التسريع في سحب ما تبقى من شرعية لنظام الرئيس الأسد.
قطر تدعو لقوات حفظ أمن عربية بسوريا
المصدر: الجزيرة
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن "على العرب أن يفكروا بشكل جدي في إرسال قوات لحفظ الأمن إلى سوريا في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في حل الأزمة"، مؤكدا أن أي حل سياسي يفترض أن تكون هناك حكومة انتقالية ذات "صلاحيات كاملة"، وهو ما يعني "أن يتنحى بشار الأسد من منصبه".
وقال حمد بن جاسم -في تصريح للجزيرة- إن الأمر "لا يتعلق بتدخل عسكري أي مناصرة طرف على طرف..، بل بقوات حفظ أمن"، مشيرا إلى أن العرب قادرون -من خلال هذه القوات- على وقف حمام الدم في سوريا.
وأضاف أن "الولايات المتحدة وروسيا ليستا متفقتين..، وهناك تباين في الآراء، والمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي يسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة للذهاب إلى مجلس الأمن بصوت واحد حتى يكون بالإمكان الخروج من المجلس بقرار واحد..، ونحن ندعم هذا التوجه.. لكن إلى متى وإلى أي وقت؟.. نحن لا نستطيع أن ننتظر إلى ما لا نهاية في هذا الموضوع".
وأكد المسؤول القطري أن "أي حل لا يوجد فيه تغيير للوضع الحالي في السلطة لن يؤدي إلى وقف حمام الدم في سوريا..، لذلك نحن ندعم توجه المعارضة والشعب السوري في تحرير نفسه من هذا النظام..، ويكفي ما حصل من قتل وأسر وهدر أموال وهدم مدن بالكامل".
وأضاف "نحن ندعم توجهات الإبراهيمي في وجود حل سياسي..، الحل السياسي مفروض أن يكون مفهوما ومعروفا أن هناك حكومة عندها صلاحيات كاملة..، وهذا يعني أن الأسد يتنحى من منصبه..، هذا هو الذي يجب أن يتم..، ومن المعروف أنه حتى اجتماع جنيف الأول نص على أن يكون هناك انتقال للسلطة..، أي تسليم وتسلم للسلطة".
يشار إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري كان قد أكد -خلال مقابلة أجراها معه مراسل الجزيرة بالقاهرة في وقت سابق- أن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل مسؤولية استمرار الأزمة في بلاده، مؤكدا أن خطابه الأخير لم يأت بأي جديد.
وتطرق رئيس الوزراء القطري -في المقابلة أيضا- إلى ملفات أخرى، منها واقع العلاقات المصرية القطرية على ضوء التقارب الدبلوماسي الملحوظ بين البلدين، وجهود المصالحة الفلسطينية وإعمار غزة، والمظاهرات في العراق ضد سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي.
طلب يإحالة الأزمة السورية للجنائية الدولية
المصدر:الجزيرة
أيدت أكثر من خمسين دولة عضوا بالأمم المتحدة أمس الجمعة طلبا يدعو مجلس الأمن إلى إحالة الوضع بسوريا للمحكمة الجنائية الدولية، في تحرك من شأنه فتح الطريق لمحاكمات "مجرمي حرب".
وأشارت مسودة خطاب يطالب بالإحالة للجنائية الدولية -حصلت عليه أسوشيتد برس- إلى أن الوضع في سوريا يجب أن يحال إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي بهولندا "بغض النظر عن الجناة المزعومين وبدون استثناءات".
وأضافت المسودة "يجب على المجلس (الأمن) توجيه رسالة واضحة يعلن فيها اتجاهه لإحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا لم تتم المساءلة العادلة والمستقلة والموثوقة في الوقت المناسب" من قبل سوريا.
واستشهد الخطاب بنتائج توصل إليها فريق من خبراء الأمم المتحدة، وتوثيقهم عمليات الإعدام والتعذيب والعنف الجنسي الذي صاحب الثورة السورية منذ اندلاعها في مارس/آذار 2011 مذكرا في الوقت نفسه بالنداءات المتكررة من مسؤولي المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان بضرورة الإحالة للمحكمة الجنائية الدولية.
ووقّع على مسودة الخطاب السفير السويسري الأممي نيابة عن عشرات الدول من بينها بريطانيا وفرنسا، وهما من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. بينما لم يوقع بقية الأعضاء الدائمين وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين على الخطاب.
وأعلن المتحدث باسم البعثة السويسرية لدى الأمم المتحدة في نيويورك أدريان سولبيرغير، عن تقديم الخطاب إلى مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المقبل.
وقال المتحدث "يجب التحقيق في المزاعم المتكررة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في سوريا، ويجب تقديم المسؤولين من جميع الأطراف إلى المحاكمة".
ويعد مجلس الأمن الجهة الوحيدة المخول إليها إحالة الأزمة السورية إلى الجنائية الدولية، لأن سوريا لم تصدق على الاتفاقية الدولية لإنشاء المحكمة.
يُشار إلى أن الأمم المتحدة ذكرت الأسبوع الماضي أن ستين ألف شخص على الأقل قتلوا منذ اندلاع الثورة السورية قبل ما يقارب السنتين.
العراق يغلق منفذين مع سوريا
المصدر: الجزيرة
أعلن العراق اليوم الجمعة إغلاقه منفذيْ ربيعة والوليد الحدوديين مع سوريا اعتبارا من يوم الأحد المقبل دون إبداء الأسباب، وذلك بعد ثلاثة أيام من إغلاقه معبر طريبيل الحدودي مع الأردن.
وكان العراق قد أغلق حدوده مع الأردن اعتبارا من يوم الأربعاء لأسباب خاصة، وفق ما أعلنته مديرية الأمن العام الأردنية. فيما قال مصدر عراقي مسؤول إن الإغلاق جاء بسبب اضطراب حركة التجارة على الطريق الدولي نتيجة المظاهرات والاعتصامات في محافظة الأنبار.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية حينها عن مسؤول عراقي كبير -رفض الكشف عن هويته- قوله "تلقينا أوامر من وزارة الدفاع بإغلاق المعبر الحدودي بسبب المظاهرات التي لا تزال تغلق الطريق".
وقد اعتبر مجلس محافظة الأنبار المحلي تلك الخطوة عقوبة جماعية للأهالي، وأكد أنه سيقاضي الحكومة للمطالبة بفتح المنفذ الحدودي مع الأردن.
يشار إلى أن محافظة الأنبار تشهد مظاهرات واعتصامات متواصلة منذ 23 يوما احتجاجا على سياسات الحكومة، وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وإلغاء المادة الرابعة من قانون الإرهاب، وقانون اجتثاث حزب البعث، وإعادة التوازن في مؤسسات الدولة.
اللاجئون السوريون يتجاوزون 600 ألف
المصدر: الجزيرة
قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار وشمال أفريقيا تجاوز 600 ألف لاجئ، بعد تسجيل أكثر من مائة ألف لاجئ جديد خلال الشهر الماضي.
وتشير الأرقام التي أوردتها المفوضية إلى وجود 612 ألفا و134 لاجئا سورياً مسجلا في الدول المجاورة، مقابل 509 آلاف في 11 ديسمبر/كانون الأول من عام 2012.
وحسب المفوضية، فإنه يوجد نحو 200 ألف لاجئ مسجل في لبنان، وأكثر من 153 ألفا في تركيا، و69 ألفا في العراق، و13 ألفا في مصر، وأكثر من خمسة آلاف في شمال أفريقيا.
ويؤوي الأردن 176 ألفا و600 لاجئ، وتشير التقديرات إلى أنه ما زال باستطاعته استقبال حوالي 280 ألف لاجئ جديد.
وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز إن هذه الزيادة المرتفعة في أعداد اللاجئين تزيد الضغط على مخيمات اللجوء التي يعاني سكانها من البرد والأمراض، رغم الاحتياطات التي اتخذت لمواجهة فصل الشتاء.
وأضاف أن الأسبوع الأول من عام 2013 شهد "ارتفاعا كبيرا في عدد الوافدين إلى الأردن الذي يعبر حدوده يوميا ألف ومائة لاجئ سوري تقريبا، يكونون عادة حفاة، ويرتدون ملابس ملطخة بأوحال الثلوج، ويحتاجون مساعدات عاجلة.
يذكر أن خبراء منظمة الأمم المتحدة يتوقعون أن يصل عدد اللاجئين السوريين إلى مليون ومائة ألف لاجئ بحلول شهر يونيو/حزيران المقبل، إذا استمر الوضع في سوريا على ما هو عليه، ولم تنته الحرب الدائرة بين نظام بشار الأسد والمعارضة المسلحة قبل ذلك التاريخ.