النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 23/2/2013

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 23/2/2013

    تقرير اعلام حماس اليومي

    السبت – 23/02/2013
    شأن داخلي

    أكد إسماعيل هنية أن الاحتلال والغرب بدأوا بتغير معادلاتهم في التعامل مع القضية الفلسطينية بعد النهوض العربي، المتمثل بالثورات، وانتصار المقاومة في غزة خلال العدوان الأخير. (الرأي)
    أكد محمود الزهار أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تعادل النظرية الصهيونية وتضرب الكثير من مفاصلها لأول مرة في تاريخ الصراع، مبينًا أنها تمكنت من حسم المعركة الأخيرة عندما ضربت تل أبيب والقدس وقال الزهار إن ضربت الداخل المحتل دفع الاحتلال لطلب التهدئة في ثاني أيام الحرب التي استمرت لـ 8 أيام. (الرأي) ،،،(مرفق)
    انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الأول من نوعه في مدينة غزة والذي يتناول خلال جلساته المتعددة "تداعيات الحرب الأخيرة على القطاع وآفاق المستقبل في ظل الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأرض الفلسطينية"، بحضور مختصين في السياسة الدولية ودبلوماسيين وممثلين عن المجتمع المحلي. (فلسطين الان)
    عقدت وزارة الاوقاف المقالة "مؤتمر مصر وفلسطين الدولي الرابع"، وشارك في المؤتمر عدد من علماء فلسطين و300 من العلماء والمفكرين والمشايخ المصريين . (الرأي)
    كشف مدير عام المعابر في المقالة ماهر أبو صبحة أنه جرى تخصيص مليون ومئة وثمانين ألف دولار لتطوير معبر رفح البري ومرافقه العامة، وقال أبو صبحة إن الأيام القادمة ستشهد تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير المعبر بمبلغ مليون دولار، وإنشاء "كافتيريا" تخدم المسافرين بمبلغ مئة وثمانين ألف دولار. (الرسالة) ،،،(مرفق)
    أطلقت نقابة الصحافيين اليوم مشروعًا لتشغيل الصحافيين الخريجين العاطلين عن العمل في المؤسسات الإعلامية والقطاع الخاص في غزة. (الرسالة)

    شأن خارجي

    قال اسماعيل هنية أن التغير الذي حصل في مصر اعاد للمصرين حريتهم وكرامتهم التي سلبت منهم، حتى يكونوا زخراً للعدو وأتباعه، حيث كان التغير بحجم الثورة وبحجم دم الشهداء واضاف ان أمريكا وإسرائيل سمعوا كلاماً جديداً يصب في صالح القضية الفلسطينية من القيادة المصرية خلال الحرب الأخيرة، الأمر الذي وضع مصر في مكانها الصحيح، وسبب أذاً كبيراً لهمـ بالتوازي مع ما حققته المقاومة من نصر. (الرأي) ،،،(مرفق)
    أكدّ إسماعيل هنية أنّ غزة ما تزال البوابة الأولى لاستقرار مصر وأمنها، كونها تُمثل درعًا واقيًا لها ولحدودها وقال هنية إنّنا نقاتل عن الأمة وفي مقدمتها عزة مصر، ولن تؤتى مصر من قبلنا ولا أمنها ولا وحدتها ولن نكون إلا درعا واقيا لأمنها، ولن نتدخل في شؤونها إلا بما يرتضيه الشعب المصري لنفسه، وهو قد اختار القيادة والريادة والإسلام والعزة. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
    بحث وزير الأشغال العامة في المقالة يوسف الغريز تمويل عدد من المشاريع الجديدة الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة، مع رئيس البنك الإسلامي للتنمية د. أحمد المدني في جدة وسلّم الغريز رئيس البنك وثيقة تحتوي على مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في قطاع غزة، للأعوام الثلاثة القادمة . (الرأي)
    أكدّ مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في لندن ومالك قناة الحوار عزام التميمي أنّ الإعلام الغربي ما يزال يتواطأ مع الاحتلال ويحاول نقل صورة خاطئة عن الفلسطينيين ومقاومتهم وقال التميمي إنّ الاحتلال ساق للغرب مؤخرًا عدة دوافع لتنفيذه العدوان الأخير على غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)

    حماس والمصالحة


    طالب عزيز الدويك حركة فتح باستبدال عزام الأحمد عن رئاسة وفدها للحوار مع حركة حماس لإتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية. (الرأي)
    انتقد محمود الزهار موقف السلطة الوطنية الفلسطينية من الاستمرار بما وصفه بـ "العبث السياسي"، والانحياز لمربع الاحتلال والمساومة على حقوق الشعب الفلسطيني وقال الزهار إن قيادة فتح تصر على الخضوع للمطالب الإسرائيلية وتهكّم على الحديث عن وجود لمنظمة التحرير "هي مجرد كلام فارغ".(الرسالة نت) ،،،(مرفق)
    قال صلاح البردويل إن حركته لم تعد تتحمل وجود عزام الأحمد القيادي بفتح كرئيس لوفدها وممثلاً عنها، ضمن لقاءات المصالحة وشن البردويل هجوماً لاذعاً على الأحمد، واصفاً تصرفه بحق دويك بـ " السفاهة وقلة الأدب"، داعياً لتغييره من قيادة وفد فتح. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
    عبر حسن خريشة عن تشاؤمه وقلقه من الأجواء التي تحيط بملفات المصالحة الفلسطينية الداخلية، واصفاً تلك الأجواء بـ"السلبية والمبشرة بفشل إتمام الوفاق الوطني" وقال د. خريشة إن الأجواء التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية، توتيرية ولا تشجع على إتمام باقي ملفات المصالحة أو حتى الاتفاق على موعد لقاء حواري جديد بين حركتي "فتح وحماس". (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)


    التحريض
    أكد موسى ابو مرزوق ان حركته لن تكون منافسة للسلطة وحركة فتح في كعكة المفاوضات كون حركته لن تقبل الإعتراف بما يسمى "إسرائيل" . (اجناد) ،،،(مرفق)
    زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت ثمانية من عناصر حماس في الضفة الغربية، واستدعت آخرًا للتحقيق كما واصلت اعتقال اثنين من أبناء الحركة في سجونها منذ فتراتٍ متفاوتةٍ في الخليل وطولكرم، ونقلت أسيرًا اعتقلته مؤخرًا من الخليل إلى سجن أريحا. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    كاتب صهيوني يشيد بالتنسيق الأمني بين الكيان وسلطة فتح ويعتبره خيارا استراتيجي(اجناد) ،،،(مرفق)
    خمس سنواتٍ على إعدام الشهيد مجد البرغوثي في سجون السلطة (اجناد) ،،،(مرفق)



    تقارير


    وفد من السلطة يشارك في مؤتمر أمني في ايلات (اجناد) ،،،(مرفق)
    "هآرتس": حماس بعثت برسائل غاضبة إلى مرسي بعد هدم الأنفاق برفح (سما) ،،،(مرفق)

    مقال اليوم




    زوبعة مفتعلة للتهرب من المصالحة


    بقلم نقولا ناصر عن المركز الفلسطيني للاعلام
    أثارت الوساطة المصرية الأخيرة في مباحثات غير مباشرة بين حركة حماس وبين دولة الاحتلال الإسرائيلي زوبعة إعلامية مفتعلة حاولت مرة أن تصورها كمحادثات مباشرة وبالغت مرة أخرى في محاولة وصفها بـ"المفاوضات" بذرائع متهافتة لا يوجد أي تفسير لها سوى خلق أسباب ظاهرية تغطي على الأسباب الحقيقية للاستمرار في التهرب من تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، في مناورة إعلامية لم تكن الأولى من نوعها، فهذه التهمة لحماس تتكرر منذ الانقسام طوال ما يزيد على خمس سنوات لم يعثر مروجوها خلالها على دليل ملموس واحد يثبتها.
    ومن الواضح أن الاستمرار في المماطلة في تنفيذ اتفاق المصالحة إنما يخلق بيئة موضوعية لمن لا مصلحة لهم في إنجازها يتيح لهم الاصطياد في مياه الانقسام العكرة.
    طوال أكثر من خمس سنوات مضت كانت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي خلالها تعدان الانقسام الفلسطيني عقبة أمام التوصل إلى اتفاق "سلام" مع منظمة التحرير الفلسطينية وذريعة للطعن في أهلية الرئيس محمود عباس كـ"شريك" لهما بحجة أنه "لا يمثل" قطاع غزة وبالتالي لا يستطيع ضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه في القطاع.
    وقد استخدمت واشنطن وتل أبيب هذه الذريعة لتسويغ تراجع إدارة باراك أوباما في ولايته الأولى عن وعودها للرئاسة الفلسطينية، وتسويغ تهرب حكومة الاحتلال من الاستجابة لاستحقاقات استئناف المفاوضات، وتسويغ إجماع الأطراف الثلاثة على كون القطاع "كياناً عدواً" لدولة الاحتلال، يحكمه "انقلاب غير شرعي" على شرعية منظمة التحرير، وتحكمه "منظمة إرهابية" بالتصنيف الأميركي، ليجمع الأطراف الثلاثة على العمل من أجل إزالة هذه "العقبة"، بالعدوان العسكري المباشر الواسع مرتين منذ عام 2008 بعد أن فشل الحصار الاقتصادي والسياسي في "إزالتها".
    لكن إدامة الانقسام الفلسطيني تحولت اليوم إلى مطلب أميركي – إسرائيلي يستدعي منع المصالحة الفلسطينية لإنهائه كشرط مسبق لموافقتهما على استئناف المفاوضات، وهو ما يسلط الأضواء على العامل الخارجي الأهم الذي يفسر التأجيل المتكرر الذي يرقى حالياً إلى مستوى التهرب والمماطلة الصريحين في تنفيذ اتفاق المصالحة.
    عندما سئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في التاسع عشر من هذا الشهر عما إذا كانت حكومتها تعد المصالحة الفلسطينية "خطوة إيجابية" أجابت: "إذا أخذت حماس مناصب في الحكومة" الفلسطينية فإن ذلك "سوف يكون صعباً جداً" إلا إذا فعلت حماس ما هو "ضروري" مثل "الاعتراف باسرائيل ونبذ "العنف" وكل تلك الأمور التي نعلنها باستمرار. إن موقفنا لم يتغير"، وهذه هي ذاتها شروط دولة الاحتلال كما أعلنها رئيسها شمعون بيرس نهاية العام المنصرم.
    في الخامس من شباط الجاري، عقدت اللجنة الفرعية "لـلشرق الأوسط وشمال أفريقيا" بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي جلسة استماع لشهود، لم يكن منهم فلسطيني أو أميركي واحد نصير للفلسطينيين، عنوانها "المصالحة بين فتح وحماس..تهديد لآفاق السلام"، وقال عضو اللجنة تد دويتش : إن "هدفنا يجب أن يكون منع المصالحة"، وهو بقوله ذاك إنما كان يعبر عن سياسة رسمية مدعومة من الكونجرس بمجلسيه لإدارات باراك أوباما وأسلافه.
    قبل الانفجار الدموي للأزمة السورية، كانت قيادة منظمة التحرير تتذرع بعلاقات حركة "حماس" مع إيران وسورية باعتبارها العامل الخارجي الوحيد لعدم إنجاز المصالحة الفلسطينية، متهمة البلدين بـ"إملاء" معارضتهما المدعاة للمصالحة على حماس، للتغطية على حقيقة أن المعارضة الأميركية – الإسرائيلية لهذه المصالحة كانت هي العامل الخارجي الفعلي والسبب الرئيسي في عدم إنجازها، وللتغطية كذلك على مسؤولية قيادة المنظمة في عدم إنجازها بحكم كونها "شريكة" في ما يسمى "عملية السلام" مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال لا يسعها إلا الالتزام بشروطهما لانجازها.
    لكن العامل الخارجي الايراني – السوري المزعوم قد انتفى بعد الانفجار الدموي للأزمة السورية، ولم تعد توجد أي صدقية في أي تكرار للزعم بأن حماس تخضع لإملاءات هذه العامل، فعلاقة الحركة مع سورية بلغت حد القطيعة إن لم تكن قد تجاوزتها إلى علاقة عدائية، وعلاقتها مع إيران بالكاد تحافظ على "شعرة معاوية"، ولم يعد في وسع المتذرعين سابقاً بهذا العامل لعدم الاستجابة للاستحقاقات الوطنية لانجاز المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن ، أي سبب وجيه لاستمرار التذرع به، لتظل الشروط الأميركية – الإسرائيلية والإذعان لها، أو مسايرتها على الأقل، هي العامل الخارجي الأهم والسبب الرئيسي للمماطلة في تنفيذ اتفاق المصالحة.
    غير أن المرتهنين "لـلشراكة" مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال في عملهم السياسي ما زالوا ينفخون في نار الانقسام بذرائع متهافتة عديدة للتهرب من المصالحة الوطنية، ومن هذه الذرائع القول إنه "كان يجب على مصر أن تجري تلك المحادثات عبر منظمة التحرير الفلسطينية"، وهو ما يتجاهل كون أي قرار مصري كهذا هو قرار سيادي لمصر، ومنها أيضا القول إن موافقة حماس على التفاوض غير المباشر مع دولة الاحتلال "مخالف لوثيقة الوفاق الوطني" التي حددت بأن المفاوضات هي من "اختصاص منظمة التحرير" وهو ما يثير التساؤل عن الأسباب التي منعت المنظمة من المبادرة إلى التفاوض لوقف العدوان على القطاع في المرتين، الخ.
    وبغض النظر عن جدل أهم ينبغي أن يدور حول استمرار مصر بعد ثورة 25 يوليو في لعب دور الوسيط الذي كان يلعبه النظام السابق بين دولة الاحتلال وبين قطاع غزة الذي لا يزال محاصراً، فإن الزوبعة التي تثيرها حركة فتح التي تقود منظمة التحرير حول الوساطة المصرية الأخيرة بين حركة حماس وبين دولة الاحتلال بهدف إلزام الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار في العدوان على القطاع المبرم أواخر تشرين الأول الماضي، على الأقل دفاعاً عن مصداقية مصر كوسيط وكضامن للاتفاق على حد سواء، إنما هي زوبعة مفتعلة يمكن التكهن بأهدافها.
    وهي زوبعة تذكر بأن حماس ما زالت بحاجة إلى وساطة للتعامل مع دولة الاحتلال، لكن غبارها المفتعل لا يكفي للتغطية على حقيقة أن فتح والمنظمة ليستا بحاجة إلى وساطة كهذه.
    وتذكر كذلك بأن ما يمكن أن يكون في أحسن الأحوال مباحثات غير مباشرة تتعلق بقضية آنية محددة لا يمكنه أن يرقى إلى مستوى مفاوضات بين فتح والاحتلال ودولته مستمرة علنا منذ عقدين من الزمن تقريبا بهدف شامل معلن لإنهاء الصراع على الوجود بتحويله إلى نزاع على الحدود مع دولة الاحتلال.
    وهي أيضا زوبعة تستهدف في العقل الباطن لمثيريها التمني بأن تتورط حماس في مفاوضات مماثلة حتى يتساوى الطرفان في عيون شعبهم في ممارسة سياسية عقيمة أثبتت عدم جدواها وتكاد قيادة فتح والمنظمة تشذ عن شبه إجماع وطني على رفضها وعلى استئنافها الذي ما زالت هذه القيادة تراهن عليه، وما زال المراقبون يرون في استمرار هذا الرهان السبب الرئيسي لعدم تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 5/2/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-06, 11:03 AM
  2. تقرير اعلام حماس 31/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-03, 01:07 PM
  3. تقرير اعلام حماس 30/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-03, 01:07 PM
  4. تقرير اعلام حماس 29/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-03, 01:06 PM
  5. تقرير اعلام حماس 28/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-03, 01:05 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •