- [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age001.gif[/IMG][IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG][IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age005.jpg[/IMG]في هــــــــــــذا الملف:
- مئات القتلى بمجزرة "جديدة الفضل" من بينهم اطفال ونساء قتلوا حرقا أو ذبحا
- الأردن يحذر من تداعيات على حدود سوريا
- الخطيب يؤكد استقالته وواشنطن تضاعف المساعدات
- إجراءات أوروبية متوقعة لمصلحة المعارضة السورية
- «الحداد»: مرسي أكد لـ«بوتين» حرصه على وقف نزيف الدم في سوريا بـ«شكل عاجل»
مئات القتلى بمجزرة "جديدة الفضل" من بينهم اطفال ونساء قتلوا حرقا أو ذبحا
الجزيرة نت
قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام السوري ارتكبت مجرزة بحق المدنيين في جديدة الفضل بريف دمشق. وأفادت اللجان بأنه تم توثيق مقتل 566 شخصا في سوريا الأحد.
وقالت إن 483 شخصا من هؤلاء بينهم أطفال ونساء قتلوا حرقا أو ذبحا بالسكاكين في دمشق وريفها ومعظمهم قضوا في مجزرة جديدة الفضل على مدى أربعة أيام, بعد اقتحامها من قبل قوات من الحرس الجمهوري، بالاشتراك مع شبيحة.
لكن مصدرا مسؤولا في النظام السوري وبحسب وكالة الأنباء الرسمية "سانا" قال إن "وحدات من قوات النظام ألحقت ما سماها خسائر كبيرة بالإرهابيين في جديدة الفضل، ودمرت أسلحة وذخيرة وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم".
من جهته، قال المتحدث الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في ريف دمشق عمر حمزة إن "قيادة الفوجين 100 و153 التابعة لإدارة المدفعية لجيش النظام والشبيحة الطائفيين ووحدات من الحرس الجمهوري شاركت في المذبحة".
وأضاف أن جديدة عرطوز الفضل عاشت ستة أيام من مشاهد الرعب المروعة، حيث أصيب 600 شخص واعتقل العشرات، وسط مخاوف من إعدامات لهؤلاء يرتفع بها حجم المجزرة.
واتهمت شبكة شام في وقت سابق عناصر من الحرس الجمهوري بالاشتراك مع شبيحة في ارتكاب المجزرة.
اشتباكات بالقصير
وأضافت شبكة شام أن "اشتباكات عنيفة تدور في قرى ريف القصير الحدودية بمحافظة حمص بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بأعداد ضخمة من قوات حزب الله اللبناني".
وفي مدينة القريتين بحمص، تمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة حربية بعد إصابتها في سماء المدينة، مما أدى لسقوطها في منطقة التيفور القريبة من المدينة.
وفي حي القدم بالعاصمة دمشق، تمكن الجيش الحر من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام منطقة بور سعيد، وأوقع خمسة قتلى وعددا من الجرحى في صفوف قوات النظام، بحسب شبكة شام.
وأضافت الشبكة أن الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون قوات النظام المتمركزة في مقر القوات الخاصة والشرطة العسكرية بحي القابون، وأوقع إصابات مباشرة فيها.
وفي مدينة داريا بريف دمشق، تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة أثناء الاشتباكات على الجهة الغربية للمدينة، بحسب الشبكة.
وأضافت شبكة شام أن الجيش الحر تمكن من إسقاط طائرة شحن تجارية إيرانية في أرض مطار دمشق الدولي.
تأمين انشقاق
وذكرت الشبكة أن الجيش الحر تمكن من تأمين انشقاق 12 جنديا مع ضابطين من الرتل الذي وصل لمعامل الدفاع بالسفيرة في حلب.
وفي بلدة خربة غزالة بمحافظة درعا، تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام البلدة بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة على طريق الأوتستراد الدولي.
ومن ناحية أخرى، بث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت قالوا إنها لمقاتلين في المعارضة المسلحة أثناء قيامهم بإعادة تأهيل كنيسة في حي الشيخ مقصود بحلب.
ويتهم مقاتلو المعارضة قوات النظام والشبيحة بالعبث بالكنيسة بعد انسحابهم منها. ودعا أحد المقاتلين المسيحيين من أهل المنطقة إلى العودة إليها والمشاركة في إعادة تأهيلها.
يأتي ذلك في وقت جدد فيه رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أحمد معاذ الخطيب الأحد تقديم استقالته، بعد فشل المعارضة السورية مرة أخرى في الحصول على الأسلحة النوعية التي تطالب الدولَ الداعمة بتقديمها لها، خلال اجتماع "مجموعة أصدقاء الشعب السوري" الأخير في مدينة إسطنبول التركية السبت.
الأردن يحذر من تداعيات على حدود سوريا
الجزيرة نت
عدد اللاجئين السوريين وصل نحو نصف مليون لاجىء منذ بداية الأزمة السورية وفق وكالة الأنباء الأردنية (الجزيرة) حذر رئيس مجلس الأعيان الأردني من أن الأيام المقبلة ستشهد تطورات وتحولات متسارعة على الحدود الشمالية مع سوريا، ودعا إلى أخذ الاحتياطات والاستعدادات اللازمة للتعامل مع أي تطورات محتملة لحماية المملكة.
وقال طاهر المصري -خلال لقاء حواري عقد بمدينة إربد شمال البلاد مساء أمس- إن الأيام المقبلة مرشحة لحدوث تطورات وتحولات متسارعة على الحدود الشمالية (مع سوريا) تبعا لتطور الأحداث بهذا البلد والمرهونة بتشدد أطراف النزاع في مواقفهم.
وأوضح أن الأردن قادر على المرور من عنق الزجاجة وتجاوز التحديات رغم الظروف المحيطة داخليا وإقليميا، والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة والتخفيف قدر الإمكان من ارتداداتها على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد المصري على أن تضاؤل فرص الحل السلمي في سوريا يحتم أخذ الاحتياطات والاستعدادات اللازمة للتعامل مع أي تطورات محتملة لحماية الأردن وامتصاص تلك التطورات بحكمة واقتدار.
ورجح رئيس مجلس الأعيان أن تشهد المنطقة التي تعيش فترة عصيبة فرضها واقع الأزمة السورية تغيرا كبيرا يدخلها في حسابات جديدة يجب التحوط لها والتعاطي معها بحكمة وبعد نظر، لافتا إلى أن المصالحة الإسرائيلية التركية لها ارتباط وثيق بالوضع القائم في سوريا.
وأكد أن الربيع العربي أحدث تغييرا جذريا بالعقلية العربية في الوقوف بوجه الاستبداد والدكتاتورية والفساد وتخطي حاجز الخوف في مواجهة أنظمة تصر على الاستمرار بهذا النهج، وهو ما يشكل نقطة تحول كبيرة في التعاطي مع الأزمات ومطالب الشعوب والتوصل لتوافقات عامة حول هذه المطالب بما لا يتعارض مع المصالح العامة والعليا للوطن والأغلبية.
أعباء اللاجئين
في الوقت نفسه قرر مجلس الوزراء اليوم توجيه رسالة لمجلس الأمن الدولي كي يتحمل أعباء استمرار تدفق آلاف اللاجئين السوريين للمملكة، وما يشكله ذلك من "تهديد للأمن الوطني الأردني" وفق ما أفاد مصدر رسمي أردني.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن الرسالة ستتطرق إلى أن "عدد اللاجئين السوريين وصل لنحو نصف مليون لاجىء منذ بداية الأزمة السورية (في مارس/آذار 2011) وبمعدل يصل لـ1500 -2000 لاجىء يوميا، والتأكيد على أن استمرار هذه الأزمة دون تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ودون تقديم الدعم المالي الكافي للأردن لتحمل هذه الأعباء من شأنه تهديد الأمن الوطني الأردني ويشكل في نفس الوقت تهديدا للاستقرار والسلم الدوليين".
وكان رئيس الوزراء عبد الله النسور أكد في البيان الوزاري لحكومته الذي تلاه أمام مجلس النواب مساء الأحد الماضي أن "التبعات التي يتحملها الأردن جراء استمرار المأساة التي تمر بها سوريا الشقيقة لعظيمة وملحة، وتتمثل في بعض من جوانبها بالمخاطر المتشعبة والكبيرة".
يُشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد حذر -خلال مقابلة بثتها قناة الإخبارية السورية الأربعاء- الأردن من أن النار المستعرة في سوريا ستصل إليه، واتهمها بإدخال آلاف المقاتلين بعتادهم إلى سوريا.
وتعتبر الرسائل التي وجهها الأسد للأردن الأخطر منذ بدء الثورة على نظامه في مارس/آذار ٢٠١١، على الرغم من أن العلاقات الرسمية بين دمشق وعمّان ما زالت قائمة حيث إن سفارتيهما تعملان حتى اليوم.
الخطيب يؤكد استقالته وواشنطن تضاعف المساعدات
الجزيرة نت
قال عضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب "جدد تقديم استقالته"، كرد على عدم تحرك المجتمع الدولي لحل الأزمة السورية، وفي الأثناء قالت الولايات المتحدة إنها ستزيد إلى المثلين مساعداتها "غير القتالية" لقوات المعارضة في سوريا، لتصل إلى 250 مليون دولار.
وأفادت مصادر قريبة من ائتلاف المعارضة السورية بأن الائتلاف يجري مشاورات لتعيين خلف للخطيب حتى إجراء الانتخابات المقررة في العاشر من مايو/أيار المقبل، وتنتهي ولاية الخطيب في 11 مايو/أيار.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس لجنة العضوية في الائتلاف مروان حجو قوله "يمكنني أن أؤكد استقالة أحمد معاذ الخطيب من رئاسة الائتلاف، بسبب عدم تفاعل المجتمع الدولي مع الأزمة السورية وغياب مساندة الشعب السوري".
وأوضح أن الخطيب أبلغ الائتلاف باستقالته على هامش اجتماع أصدقاء الشعب السوري في إسطنبول، وهو الاجتماع الذي لم يقرّ طلب المعارضة الملح بالحصول على أسلحة نوعية لاستخدامها في المواجهة مع النظام.
وأضاف حجو أن الدول الداعمة للمعارضة "لا تقدم المساعدة الكافية" للشعب السوري، و"لها معاييرها الخاصة في الدعم"، مشيرا إلى أن "الاستقالة تأتي للتنديد بعدم وجود تحرك جدي لإعانة الشعب السوري".
وأوضح المسؤول في الائتلاف أن الخطيب سيبقى عضوا في الائتلاف بصفته "ممثلا عن المجلس المحلي لدمشق"، مما يؤكد أن استقالته "ليست مبنية على خلاف مع الائتلاف، بل هي ردة فعل على غياب الدعم".
ومن جهته، كتب الخطيب -على صفحته على موقع فيسبوك- "عندما يكون الطائر في القفص يبقى حبيسا عاجزا، والبارحة خرجت من القفص الذهبي الخادع الذي كنت فيه..، ومع أبناء سوريا -ولا شيء آخر- سأتابع الطريق إلى الحرية".
وانتُخب الخطيب رئيسا للائتلاف بعد تشكيله في قطر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقدم استقالته للمرة الأولى في 24 مارس/آذار، منتقدا "ترويض الشعب السوري وحصار ثورته ومحاولة السيطرة عليها".
مساعدات أميركية
وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة ستزيد إلى المثلين مساعداتها "غير القتالية" لقوات المعارضة في سوريا، لتصل إلى 250 مليون دولار، وحث جهات الدعم الأخرى على تقديم تعهدات بمساعدات مماثلة بهدف الوصول بالمعونة الدولية إلى مليار دولار.
ولم يصل كيري إلى حد تقديم تعهد أميركي بتزويد مقاتلي المعارضة السورية بالسلاح الذي يطالبون به، لكنه قال إن الداعمين الدوليين لقوات المعارضة ملتزمون بمواصلة الدعم، وقرروا توصيل جميع المساعدات التالية عبر المجلس العسكري الأعلى للمعارضة.
وأضاف الوزير الأميركي -بعد اجتماع "أصدقاء سوريا" في إسطنبول- "لابد أن تكون هناك بيانات أخرى بشأن شكل الدعم الذي قد يكون خلال الأيام المقبلة"، موضحا أن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات "غير قتالية" إضافية قيمتها 123 مليون دولار لقوات المعارضة، ليصل إجمالي مساعدتها إلى 250 مليون دولار.
وقال كيري إنه سيسعى لضمان تسليم تلك المساعدات العسكرية الجديدة "غير الفتاكة" بأسرع ما يمكن، وأضاف أن المعدات قد تشمل أجهزة اتصالات، ودروعا واقية للبدن، وأجهزة للرؤية الليلية، وإمدادات طبية، لمساعدة مقاتلي المعارضة.
ومن جهته، قال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله "نحن الألمان قررنا ألا نقدم أي أسلحة، لكن سندعم المعارضة السورية بوسائل أخرى"، مضيفا أن ألمانيا هي ثاني أكبر دولة مقدمة للمنح.
وأضاف فسترفيله -في تصريحات تلفزيونية الأحد- أن ألمانيا ترى أن "تقديم أسلحة بشكل مباشر يمثل معضلة"، لكنه أوضح أن "ألمانيا لا يمكنها منع دول أخرى من القيام بذلك".
إجراءات أوروبية متوقعة لمصلحة المعارضة السورية
الجزيرة نت
يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم اجتماعا يتوقع أن يتبنى قرارا برفع الحظر النفطي على سوريا، في خطوة من شأنها أن تقدم دعما كبيرا للمعارضة السورية في صراعها مع نظام الرئيس بشار الأسد.
ويرتقب أن يصادق اجتماع الوزراء على إجراءات تخول شركات تابعة للاتحاد الأوروبي، تدرس حالة بحالة، استيراد النفط السوري وتصدير تكنولوجيا إنتاجه والاستثمار نقدا في مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة, كما قال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي.
ويعد هذا الإجراء أول تخفيف منذ سنتين للعقوبات الصارمة التي يفرضها الأوروبيون على نظام الأسد، في مسعى للمساعدة على تغيير موازين القوى في النزاع. يأتي ذلك بعدما تعهدت الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الجاري بزيادة مساعداتها المباشرة والتجهيزات العسكرية الدفاعية للمعارضة.
حظر الأسلحة
ومن المرجح أيضا أن يعاد في لوكسمبورغ كذلك طرح قضية حظر الأسلحة الأوروبية الذى ينتهى في نهاية مايو/أيار المقبل.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إنها حصلت على مسودة نص سيبحثه الوزراء من أجل المصادقة عليه، وهو يقول إن الاتحاد الأوروبي "يعتبر أنه من الضروري إدخال استثناءات" على العقوبات المفروضة حاليا على سوريا "بهدف مساعدة السكان المدنيين السوريين".
ويضيف النص أن الهدف "هو خصوصا تلبية الاحتياجات الإنسانية وإعادة الحياة إلى طبيعتها واستعادة الخدمات الأساسية وبدء إعادة الإعمار والنشاط الاقتصادي العادي". لكن دبلوماسيين أقروا بأن القرار الذي يمكن أن يتبعه تخفيف قيود أخرى مثل تلك المفروضة على القطاع المصرفي قد يكون صعبا ويأخذ وقتا للتطبيق.
وقال دبلوماسي رفض الكشف عن اسمه "لكن ذلك سيعطي إشارة قوية للأسد"، في حين أشار دبلوماسي آخر لوكالة الأنباء الألمانية إلى أن الهدف هو مساعدة المدنيين والمعارضة.
دفع ومخاوف
وتدفع فرنسا وبريطانيا لرفع جزئى للحظر، في حين أن دولا مثل ألمانيا والدول الإسكندنافية أعربت عن مخاوفها بشأن انتشار الأسلحة وإمكانية أن يؤدي الانتشار إلى تصعيد إضافي للصراع.
وفي حال عدم التوصل الى اتفاق بالإجماع بين الدول الأعضاء الـ27 على تمديد أجل رزمة العقوبات أو نسخة معدلة عنها، ستنتهي مهلة فرض العقوبات من تلقاء نفسها.
وكان الاتحاد قد خفف في الآونة الأخيرة، وبدفع من بريطانيا وفرنسا، الحظر على الأسلحة للسماح بإمداد مسلحي المعارضة "بتجهيزات غير قتالية" وكذلك تقديم "مساعدة تقنية" لها تشمل التدريب. وقالت مصادر دبلوماسية إن الحظر يمكن أن يعدل مجددا لإفساح المجال هذه المرة بإيصال تجهيزات "قتالية" لكن "دفاعية".
وفي تصريح لافت في نهاية الأسبوع، أعلن وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله أن ألمانيا مستعدة لدرس رفع حظر الاتحاد الأوروبي على الأسلحة إلى المعارضة السورية إذا قدمت دول أوروبية اخرى طلبا بهذا المعنى.
وقال الوزير للصحافة الأحد غداة اجتماع مجموعة "أصدقاء سوريا" في إسطنبول "إذا رأت دولة أو دولتان في الاتحاد الأوروبي أنه ليس هناك خطر وقوع هذه الأسلحة في أيدي مجموعات أخرى فستحترم (ألمانيا) هذا الرأي".
استقالة الخطيب
على صعيد آخر قال عضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب "جدد تقديم استقالته"، ردا على عدم تحرك المجتمع الدولي لحل الأزمة السورية، وفي الأثناء قالت الولايات المتحدة إنها ستزيد إلى المثلين مساعداتها "غير القتالية" لقوات المعارضة في سوريا، لتصل إلى 250 مليون دولار.
وأفادت مصادر قريبة من ائتلاف المعارضة السورية بأن الائتلاف يجري مشاورات لتعيين خلف للخطيب حتى إجراء الانتخابات المقررة في 10 مايو/أيار المقبل، وتنتهي ولاية الخطيب في 11 مايو/أيار.
«الحداد»: مرسي أكد لـ«بوتين» حرصه على وقف نزيف الدم في سوريا بـ«شكل عاجل»
المصري اليوم
قال الدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، إن الأزمة السورية تصدرت مباحثات الرئيس محمد مرسي ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال القمة التي جمعتهما في «سوتشي»، الجمعة الماضي.
وأوضح «الحداد»، حسبما نشرت صفحة المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية على «فيس بوك»، أن الرئيس مرسي «حرص على التأكيد على ثوابت الموقف المصري لإنهاء الأزمة السورية، والتي تتمثل في سرعة العمل على وقف نزيف الدم السوري بشكل عاجل، والرفض التام لأي تدخل خارجي، وأهمية الحفاظ على وحدة الأراضى السورية، وتمكين الشعب السوري من حرية اختيار من يحكمه».
ولفت «الحداد» إلى أن الرئيس مرسي حث نظيره الروسي على «أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي بما يسمح بإنهاء معاناة الشعب السوري، الذي تسانده مصر وتدعم حقه في نيل حريته».
من ناحية أخرى، أعلنت رئاسة الجمهورية عقدها مؤتمرًا صحفيًا في قصر الاتحادية، ظهر الإثنين، لعرض نتائج زيارة الرئيس محمد مرسي إلى روسيا.
وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان أصدرته، الأحد، إن المؤتمر يحضره رئيس اللجنة العليا المشتركة المصرية الروسية، المهندس حاتم صالح، وزير التجارة والصناعة، المتحدث الرسمي للرئاسة، والوزير المفوض، عمر عامر.