النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 32

العرض المتطور

  1. #1

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 32

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 32
    25/4/2013

    ان لايت برس
    مسؤول أوروبي كيري يمارس ضغوطا شديدة لمنع اردوغان من زيارة غزة بطلب من عباس

    24/4/2013
    كشف مسؤول أوروبي رفيع في غزة لـ "إن لايت برس"، النقاب عن أن تركيا تبحث عن مخرج مناسب يحفظ "ماء وجهها"، إثر ضغوط شديدة مارستها عليها الولايات المتحدة الأميركية، لثني رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن زيارة قطاع غزة في المرحلة الراهنة.

    وقال المسؤول الأوروبي، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يمارس ضغوطاً شديدة على أردوغان، بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و"إسرائيل"، لثنيه عن زيارة غزة، التي أعلن في وقت سابق عن نيته القيام بها في أيار (مايو) المقبل.

    وذكر المسؤول أن كيري كثف في الأيام الماضية من محاولاته لاقناع أردوغان بأن زيارته "غير مناسبة" في الوقت الحالي لقطاع غزة، وقد تؤثر سلباً على الجهود التي تبذلها واشنطن من أجل استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".

    وكان عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" عزام الأحمد صرح قبيل الزيارة التي قام بها عباس لتركيا، قبل بضعة أيام، أن عباس يزور أنقرة من أجل بحث زيارة أردوغان لقطاع غزة، باعتبارها "تعزز الانقسام الفلسطيني".



    وأعلنت حركة "فتح" مراراً معارضتها لزيارة مسؤولين عرب وأجانب لقطاع غزة، الخاضع لسيطرة حركة "حماس" منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007، باعتبار هذه الزيارات تضفي "شرعية" على حكم "حماس"، وتعزز الانقسام والخلافات الفلسطينية الفلسطينية.

    وأكد المسؤول الأوروبي أن تركيا "مستاءة" من موقف عباس والسلطة الفلسطينية من زيارة أردوغان لقطاع غزة، خصوصاً أن رئيس الوزراء التركي أخبر عباس شخصياً بهذه الزيارة، ودعاه رسمياً إلى مرافقته.

    وتحدثت مصادر فلسطينية عن أن ذوي ضحايا سفينة "مرمرة" التركية التي تعرضت لهجوم "إسرائيلي" في أيار (مايو) من العام 2010، رفضوا طلباً من السفارة الفلسطينية في أنقرة للقاء عباس.

    وقال مصدر قيادي في حركة "حماس" لـ "إن لايت برس"، إن التهديدات "الإسرائيلية" المتنامية بشن حرب جديدة على قطاع غزة، تنصب في إطار سعيها إلى إفشال زيارة أردوغان للقطاع.



    الاختلاس وغسل الأموال واستغلال الوظيفة أبرز أشكال الفساد في السلطة الفلسطينية


    25/4/2013

    بيّن التقرير السنوي لـ «الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة» (أمان)، أن أبرز أشكال الفساد في المجتمع الفلسطيني «اختلاس المال العام، وغسل الأموال، وإساءة الائتمان، واستغلال الوظيفة العامة لأغراض خاصة، والواسطة، واستمرار غياب نظام رسمي يحدد حالات تضارب المصالح وآليات الحد منها في إدارة الشأن العام».

    واستند التقرير، الذي أعلن أمس في مؤتمر كبير حضره رئيس حكومة تسيير الأعمال الدكتور سلام فياض، إلى الحالات التي نظرت فيها محكمة جرائم الفساد، والبالغة 41 قضية. وجاء في التقرير أن «الجرائم المنظورة أمام المحكمة تظهر وجود جرائم اختلاس مال عام، وغسل أموال، وتزوير، وإساءة ائتمان، واستغلال الوظيفة لأغراض خاصة». وأشار إلى أن بعض المتورطين فيها من كبار الموظفين ورؤساء دوائر حكومية، بالاشتراك مع موظفين آخرين. وكانت المحكمة أصدرت حكماً في 12 قضية من هذه القضايا عام 2012.

    وعقد «أمان» مؤتمره السنوي هذا العام تحت شعار «إهدار المال العام... رفاهية لا يتحملها الواقع الفلسطيني». وجاء في التقرير أنه «لوحظت خلال 2012 زيادة الملاحقة للصحافيين والكتاب والمدونين واستجوابهم من النيابة العامة وتقديم بعضهم للمحاكم في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وتم إغلاق 8 مواقع إنترنت».


    وقال الائتلاف إن إعادة بناء صرح الرئيس الراحل ياسر عرفات نموذج على هدر المال العام، مشيراً إلى أن العيوب والمشاكل بدأت في الظهور في أركان المبنى بعد مضي أقل من 4 سنوات على الانتهاء من بناء المشروع الذي بلغت كلفته نحو مليون ونصف المليون دولار. واعتبر أن الخطوط الجوية الفلسطينية تشكل نموذجاً آخر على إهدار المال العام، مشيراً إلى أن «مجلس الإدارة غائب منذ تسع سنوات، وموظفي الشركة البالغ عددهم 220 موظفاً لا يعملون»، كما طالب بالرقابة على السفارات.


    وخلص إلى أن «نظام النزاهة في المؤسسة الأمنية عام 2012 جيد، لكنه ما زال مقلقاً». وأشار إلى أنه جرت محاكمة عدد من المسؤولين في وزارة المواصلات بتهم الفساد، وأن بعض الجامعات الفلسطينية لا يعمل بشفافية، ولا يخضع للمساءلة. وتابع أن بعض المؤسسات الحكومية يعمل من دون مرجعية، مثل «مجلس التنمية والإعمار» (بكدار)، وسلطة المياه الفلسطينية وغيرها.

    ودعا الائتلاف إلى إعادة النظر في الهيكلية العامة لمؤسسات السلطة الوطنية باتجاه تقليص عدد المؤسسات العامة غير الوزارية، مشدداً على ضرورة «تغيير السياسات المالية الفلسطينية باتجاه وقف استنزاف أموال الخزينة العامة، وإصدار نظام يحدد حالات تضارب المصالح وآليات الإفصاح عند وجودها في القطاع العام، وعند انتقال الموظفين من القطاع العام إلى الخاص».

    وطالب بوقف شراء المركبات الحكومية ووقف استئجارها وبيع فائض المركبات في الأجهزة الأمنية، وضرورة محاسبة المسؤولين الذين يرفضون التزام تنفيذ قرارات محكمة العدل العليا.

    وأشار التقرير إلى «استمرار وجود ظاهرة الأدوية والأغذية الفاسدة، في ظل عدم وجود عقوبات رادعة، والتعامل مع هذه الجرائم باعتبارها جنحاً». وطالب بالتعامل معها باعتبارها جريمة فساد، وتطبيق قانون حماية المستهلك لسنة 2005، الذي يوفر عقوبات رادعة، وإنشاء إدارة عامة لسلامة الغذاء والدواء. واعتبر التقرير استمرار عدم معالجة ظاهرة الديون الخاصة باستهلاك المياه والكهرباء على البلديات وشركات توزيع الكهرباء، مثالاً واضحاً على ما اسماه «هدر المال العام».

    وقالت رئيسة مجلس إدارة «أمان» الدكتورة حنان عشراوي، إن «النتائج أظهرت أن واقع النزاهة في فلسطين تأثر باستمرار الانقسام الداخلي، وباستمرار تعطل المجلس التشريعي نتيجة لهذا لانقسام، وبعدم إجراء الانتخابات العامة» مشيرة إلى أن ذلك أبقى السلطة التنفيذية من دون مساءلة.


    الكوفية برس


    وسقطت قبيلة الجان التابعة لدحلان بيد الهباش!!!
    الهباش وعفاريت الدحلان في بيت الرئيس!!!


    24/4/2013


    عنما تختلط السياسة بالشعوذة وتسيطر النميمة و أحاديث النساء على جلسات السياسيين، و تغلب عليهم أفكار غيبية تتغذى من غيبوبتهم الفكرية والسياسية، فأنهم سرعان ما يسقطون في أحاديث وحيل الدجالين والعرافين والمشعوذين وما يبيعونه من أوهام وخداع تعميهم بصائرهم عن رؤيته طمعا في المستقبل الذي يحجبه عنهم جهلهم وحقدهم ونصائح المتملقين المنافقين من أمثال سحرة فرعون و حاشية النمرود .

    في وضع مثل هذا ليس من المستغرب ان يسطع نجم دجال أو أفاك أو شيخ يدعي ومستشيخ مطاط فيتقرب من ولي نعمته ليزيد أنعزاله عن الواقع ويمعن في المزيد من الإغراق في العرافة والشعوذة ليتسلل الى مواضع الحظوة وينال الرضى، وما أجمل أن يتغطى هذا التدليس بمسحة إيمانية كاذبة، مع تسخير ما يحفظه ولا يعمل به من آيات الحق والذكر الحكيم، ولا



    مانع من استعمال باقي أدوات النصب من أحجبة وطلاسم وبخور طالما ينشرح لها قلب المسؤول وتنال رضاه ولا تعدو حالة الشيخ المستشيخ الهباش سوى كونها نموذجاً لهذا النهج من إختلاط السياسة بالشعوذة والتنجيم على شكل خلطة عفاريت لا غرض لها سوى تحقيق المنى حتى لو ساقته زحفا على بلاط جهنم.

    لم يستغرب المستشيخ دعوته من قبل فخامة الرئيس بالمرور عليه مساءاً في البيت ولم يسأل عن السبب، فقد إبتسم إبتسامة الواثق المطمئن ورسم على وجهه علامة الخشوع والورع، ولم يفته أن يلتفت بطرف عينه الى الحاضرين ليرى علامات إرتسمت على وجوههم ويستشف ما في دواخلهم من إنكار لهذه الحظوة التي ينفرد بها الهباش، ليرد عليهم بإيماءة من جسده وهزة لا إرادية من كتفه وإظهار الإنشغال بتعديل ياقته وأكمام بدلته الفاخرة، والإقتراب من أذن الرئيس ليهمس بها ما فهمه الحاضرون على أنه إستئذان بالإنصراف والإتفاق على موعد الزيارة قبل أن يغادر الشيخ الحضرة الرئاسية ليستعد للزيارة الليلية لبيت الرئيس .

    لم ينتظر الشيخ طويلاً حتى موعد الزيارة وقرر العودة إلى المقاطعة في المساء مفضلا قضاء أمسيته في البلاط الرئاسي .
    وبالفعل أمضى تلك الأمسية مع السيد الرئيس الذي بدا مزاجه متعكراً وعصبياً وحاداً يضيق ذرعاً بالحاضرين وانصرف على غير برنامجه المعتاد مبكراً إلى المنزل بمرافقة الشيخ الهباش

    وبوصولهم الى المنزل جلس الشيخ وحيداً لبعض الوقت حتى انتهى الرئيس من تبديل ملابسه وعاد ليشرح له سبب إستدعائه في المنزل وهو السبب الذي لم يكن خافياُ عن الشيخ وأبلغه بأن السيدة الفاضلة زوجة الرئيس تعاني من إنقباض في الصدر وبعض الدوار وأنها تحجم عن زيارة الأطباء و طلبت أن يقوم الشيخ برقيتها وكشف الطالع عنها أو ما يكون قد أصابها من حسد أو عين سوء، ليسارع الشيخ بطمأنة الرئيس والسيدة الأولى واعداً اياهم بكشف الضر عنها وابراء جسدها من كيد الكائدين وأعمال الساحرين والحاسدين .

    فبعد أن حضرت السيدة الأولى وقامت بالسلام والإطمئنان على صحة الشيخ والعائلة أسرع الشيخ بشرب جرعة ماء وفرك يديه وتمتم ببعض الكلمات غير المفهومة ليضفي مسحة إيمانية على المشهد وتوكل على خالقه الذي لا يضر مع إسمه شيء .

    وبدأ بعد أن جلس بجوارها في تلاوة رقيته، تارة يخفض صوته هامساً، وتراة يجهر به . وينتقل ما بين الدعاء والآيات، مكثراً من تلاوة المعوذتين وذكر كل آية يرد بها اسم الجن والجان والسحرة والعفاريت، فينتفض جسده وترتعد يده، ويعبس وجهه ويقطب حاجبيه في آيات الوعيد، ويعود بهدوء متضرعاً بالصوت المتهدج عند الرجاء والمناجاه ليبدو أنه يعيش حالة اندماج روحاني مع العالم الآخر وكونه صاحب خبرات في هذا المجال ينجح في نقل هذه الحالة من الرهبة للحاضرين في المكان بأسره لتشخص إليه الأبصار وتترقب ما ينطق به من قول وهو يرتجف، لتنتقل رعشات جسده من خلال يده الى السيدة الأولى التي بدا أنها انتقلت مع ايحاءات الشيخ الى عالم الغيب كما هي طبيعة عجائزنا في مثل تلك المواقف، أو ربما تكون قد شعرت ببعض الدوار بعد أن أرهقها الأعياء والضغط النفسي في حضرة صاحب الجم والعفاريت الذى لا يشق له غبار

    يزيد الشيخ من وتيرة قراءة التعاويذ والأدعية ويضخم من نبرات صوته وكأنه يصعد بالمشهد الى ذروته الروحانية، ومرحلة التجلي الايمانى لتكتشف يده الممتدة على رأس السيدة الأولى سبب علتها و تقترب من كشف الضر عنها ورد حسد الحاسدين وسحر الماكرين، إنه الإنجاز و البشرى ها هو الشيخ يكاد أن ينتصر على هاروت وماروت وعلى أعمال السحرة، لكن الأمر ليس سهلاً، به من المعاناة ما لا تحتمل الجبال، معاناة للشيخ الذي يصارع ملوك الجان صامد لايلين بالرغم مما يسببه من معاناة للسيدة الأولى التي يئن جسدها وروحها تحت وطأة أذى السحر والحسد، وأخيراً بعد عناء شديد يكتشف الشيخ الهباش السر المكنون والخبر المدفون ويضع يده على الحقيقة المرة، ليشيح ببصره الى السيد الرئيس وهو يرتعش وينتفض ويقطع رقيته بعد أن اكتشف الحقيقة، وكم كانت صادمة ومؤلمة ومفاجأة موجعة، قد تكشفت للشيخ في لحظة تجليه الروحانية مؤامرة الدحلان واستعانته بالجان فكبر وهللل وقال للرئيس " دير بالك من محمد دحلان " لأن ملك الجن الأزرق يؤكد بأن دحلان عبر أدواته مع محترفين مغاربة في علوم الجان والفلك والسحر قد دفعوا بقبيلة من الجان الأحمر ملكهم شمروخ لمحاربتك بعضهم سكن في المقاطعة للتنغيص عليك وتكدير الحال وهم السبب في سفرك الدائم وعدم الاحساس بالأمان فيها، وجزء منهم أصر على الاقامة في الساحة المقابلة لمنزلك، ، لكن جماعتى سيتكفلون بهم من الآن فصاعدا، ، ، ، الحمد لله على سلامتها وكل ما لزم الأمر أنا حاضر

    وهكذا سقطت مؤامرة الدحلان في قبضة عفاريت الهباش، وسيتم ملاحقة جميع العفاريت والإنس والجان من قوم الدحلان بتهمة التجنح والخروج عن الشرعية و إطالة اللسان بفضل الشيخ المستشيخ على رأي الصادق عدلي صادق في رواية النفق له فتحتان أما النفاق فهو فقط بفتحة واحدة .



    فراس برس


    مخاوف أردنية من تسونامي الكونفدرالية بعد إنطلاق التسوية


    25/4/2013

    حرص الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأسباب مفهومة على توقيع سريع وغير علني قبل أكثر من شهر على إتفاقية القدس الشهيرة التي تكرس ولاية دينية للعاهل الأردني على الأماكن المقدسة في مدينة القدس.

    حرص عباس على السرية وصل لحد عدم وجود معلومات لدى طاقم مكتب الرئيس حول زيارة خاطفة سيقوم بها لعمان على متن مروحية أردنية أرسلت له بسرعة.

    وإقتصر الوفد المرافق لعباس في هذه الزيارة التي أثارت بنتائجها الكثير من الجدل على وزير الأوقاف الفلسطيني محمود هباش وطاقم حراسة عباس الشخصي.

    لذلك وفي عمان فوجىء عباس بوجود عشرات الإعلاميين والصحافيين لتغطية الخبر وعبر عن إستغرابه قبل أن يتبين بأن عمان تحتاج لأغراض تخصها لهذه التغطية.

    عنصر المفاجأة في المسألة وعدم تقديم شروحات مسبقة لتوقيع الإتفاقية دفع الكثير من دوائر التحليل للربط بين الإتفاقية التي تضع الإشراف على المواقع الدينية كاملا بين أحضان القصر الأردني وبين مشروع إندماج كونفدرالي كان عباس قد كلف وفدا ثنائيا لدراسته ووضع تصورات بخصوصه.

    كلاهما الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني حسب مصدر دبلوماسي غربي مطلع تحدث لـ”القدس العربي” يخشى أجندة إسرائيلية وأمريكية ضاغطة جدا عليهما في اللحظة الأخيرة، الأمر الذي تطلب من الطرفين وضع إطار فكري وسياسي لتصورات محتملة تدرس مسبقا أجندة العلاقة الأردنية الفلسطينية مستقبلا وتضع إحتمالات وتتكهن بفرضيات.

    ثمة عدة أدلة على هذه “المخاوف” المشتركة أبرزها الموقف الأردني الذي برز على هامش زيارة الملك عبد الله الثاني الأخيرة لموسكو حيث خاطبت عمان الرئيس الروسي بوتين معربة عن تطلعها لدعمه في عملية السلام بالشرق الأوسط.

    حاول كثيرون تفكيك رموز الطلب الأردني الذي يبدو غريبا من أحد أهم حلفاء واشنطن للقطب الثاني في العالم.

    التفسير المرجح حسب مراقبين هو وجود مخاوف في عمان تطلبت الإستعانة باللاعب الروسي وهي مخاوف مرتبطة على الأرجح بعملية السلام وإحتمالات فرض تصورات على الأردنيين والفلسطينيين.

    بعد حادثة موسكو زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنطقة وتوقف في عمان وتل أبيب ثم تفرغ وزير خارجيته جون كيري للطرفين وبدأ يمهد لإطلاق عملية مفاوضات شاملة لم تعرف أو تحدد أسرارها بعد.

    في الأثناء رصد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور وهو يتحدث على هامش مأدبة عشاء أقامها له عضو البرلمان الدكتور حازم قشوع عن رغبة أوباما والأمريكيين بأن تسير عملية المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين بقدر الإمكان بعيدا عن وسائل الإعلام وفي القنوات الدبلوماسية والسرية وفي إطار من الكتمان.

    النسور لم يقل في نفس المناسبة بان هذا الحرص على الكتمان في ملف عملية السلام من الجانب الأمريكي يثير إرتياب عمان ويوحي بأن طبخة ما تتحضر.

    لذلك يقال في أوساط وزير الخارجية الأردني النشط ناصر جودة بان الأردن ينبغي أن يكون مستعدا..لكن لماذا تحديدا؟.. لا أحد يعرف في الواقع.

    وثمة من يقول في أروقة القرار الأردنية بأن وضع تصورات ذات بعد ذاتي ووطني مفيد في هذه المرحلة على أمل المساهمة في صناعة الحدث بدلا من الإستسلام لأي سيناريو يأتي من واشنطن أو تل أبيب.

    هذه النظرية على الأرجح هي التي تدفع المؤسسة الأردنية للتفاعل خلف الكواليس مع الحوار التفصيلي بعنوان الكونفدرالية المنتظرة الذي تخوضه بضوء أخضر من رام ألله وعمان مجموعتان سياسيتان يقود الأولى بإسم الفلسطينين رجل الأعمال منيب المصري ويقود الثانية بإسم الأردنيين نجم إتفاقية وادي عربه الدكتور عبد السلام المجالي.

    معلومات “القدس العربي” من المجموعتين تشير إلى توصلهما لوثيقة مكتوبة وكاملة التفاصيل وهي ورقة مطروحة على الشعبين والقيادتين وتتضمن تفصيلات متعددة للشكل الإجتماعي والسياسي والتشريعي المقترح لإقامة نموذج يمكن تسويقه شعبيا لعلاقة بين الأردن ودولة فلسطين الناشئة.

    كل المعطيات قبل ذلك كانت تشير إلى ان العاهل الأردني لا يرغب بالتورط بأي مشروع له علاقة بالقضية الفلسطينية والضفة الغربية.

    وتشير أيضا إلى أن عمان حتى اللحظة متوجسة من فرض أجندة محددة على صعيد القضية الفلسطينية مباشرة بعد إنطلاق التسوية النهائية التي يبدو أنها تقترب للملف السوري.

    لكن الأحوال يبدو أنها تتغير الان فعمان تحمست لإتفاقية القدس وبدأت تتشابك مع التفاصيل والتصورات ويفترض أن يحسم اللقاء المرتقب خلال ساعات بين الملك عبدالله الثاني وأوباما بصورة مركزية حجم ونوع ومستوى الدور الأردني.

    وبالتوازي تتوسع قناعة الأردنيين بان تسوية مباغتة وخاطفة للقضية الفلسطينية قد تقفز إلى واجهة الأحداث بسرعة بمجرد الإتفاق بين روسيا وواشنطن على ما يسميه مراقبون بالتسوية الكبرى في سوريا وهو سياق يتفق مع بعض جوانبه المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين وهو يتحدث عن إهتمام أمريكي بإسرائيل فقط وليس بأي شيء أخر.

    على جبهة رام الله يبدو الرئيس عباس مستعدا لقفزة كبيرة في إتجاه ترتيب مستقبل العلاقة مع الأردن على هامش إطلاق عملية المفاوضات الشاملة.

    عمان بدورها تتقدم ببطء نحو العملية وبإرتياب وتخشى على حد تعبير أحد الوزراء تسونامي المشروع الكونفدرالي إذا ما جلس الفرقاء على طاولة التسوية الشاملة في سورية.

    القدس العربي

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 30
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-16, 11:43 AM
  2. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 29
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-16, 11:41 AM
  3. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 28
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 11:26 AM
  4. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 27
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 11:25 AM
  5. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 26
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 11:24 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •