الملف السوري 580
24/4/2013
في هــــــــــــذا الملف:
- مئات الشباب في صيدا يسجّلون أسماءهم للقتال في سوريا
- سوريا: 136 قتيلا الثلاثاء والحر يؤمن انشقاق 18 عسكريا
- منظمة غير حكومية تطالب السلطات بـ "وقف نزيف" هجرة التونسيين إلى سوريا تحت مسمى "الجهاد"
- رئيس الأركان الإسرائيلي: روسيا تدعم سوريا وحزب الله بشكل غريب
- العربي لـ"النهار": سوريا أعادت الحرب الباردة والجامعة لم تخطىء في قرار تسليح المعارضة
- الإفراج عن المطرانين الأرثوذكسيين المخطوفين فى سوريا
- سوريا: قرار الاتحاد الأوروبي شراء النفط من المعارضة "عمل عدواني"
- الأمير: ما يجري في سوريا مأساة مروعة
- وزير خارجية ألبانيا: الوضع معقد في سوريا ولا بد من الخروج منه
- لافروف: بعض الدول العربية متعطشة لسيل الدماء في سوريا
- البيت الابيض: أمريكا لم تخلص الى استخدام سوريا لاسلحة كيماوية
- جعجع: حزب الله يتدخل بشكل استراتيجي في سوريا.. وعلى الدولة الطلب من المجموعات اعتماد الناي بالنفس
- اتصالات بين الائتلاف السوري ومسؤولين لبنانين لوقف تدخلات «حزب الله» في سوريا
- قاطيشا: تدخل "حزب الله" من الناحية السياسية في سوريا نوع من الارها
- كيري يدعو الناتو لبحث دوره بأزمة سوريا
- إسرائيل تقول إن سوريا استخدمت أسلحة كيماوية وامريكا غير مقتنعة
- أوباما وأمير قطر يؤكدان التعاون لوقف مأساة سوريا
- وزراء خارجية في «الناتو» يؤكدون دعمهم لـ«الحل السياسي» في سوريا
مئات الشباب في صيدا يسجّلون أسماءهم للقتال في سوريا
الشيخان أحمد الأسير وسالم الرافعي يشرفان على تشكيل كتائب للدفاع عن سُنّة سوريا
العربية
بدأ توافد شباب لبنانيون على مسجد بلال بن رباح في مدينة صيدا بلبنان لتسجيل أسمائهم والتوجّه إلى سوريا للقتال، تلبية لدعوة الشيخ أحمد الاسير الى الجهاد.
وقال مسؤولو التسجيل بالمسجد إن مئات الشباب توافدوا لتسجيل أسمائهم تلبية لدعوة الشيخ الأسير، وتوقعوا أن يصل العدد إلى الآلاف مع تواصل تدفق الوافدين للتسجيل.. وأكدوا أن باب التسجيل مفتوح للجميع وليس حكراً على فئة محددة.
جاء ذلك بعد أن دعا قياديان من قيادات الإسلاميين في لبنان إلى الجاهزية لقتال عناصر حزب الله في سوريا نصرة لأهل السنة المضطهدين هناك، في ظل تساهل الحكومة اللبنانية في التعامل مع حزب الله.
وأعلن إمام مسجد بلال بن رباح، الشيخ أحمد الأسير، في مؤتمر صحافي الاثنين أمام أنصاره، عن "تأسيس كتائب المقاومة الحرة انطلاقاً من مدينة صيدا". ومن جهته، أعلن الشيخ سالم الرافعي "التعبئة العامة لنصرة أهل السنة في القصير بعد هجوم حزب الله السافر على أهلنا في المنطقة".
ودعوة الشيخ الأسير بمثابة دعوة للجهاد بشكل صريح، رداً على تدخلات حزب الله في سوريا، وفي هذا الإطار، قال الشيخ أحمد الأسير لقناة "العربية" إن "دعوته لتشكيل كتائب المقاومة في لبنان سببها تمادي حزب إيران في التدخل لنصرة النظام السوري".
وقال الأسير: "قبل سنة ونصف قلنا إن عناصر حزب إيران - يقصد حزب الله - تشارك في قمع الثورة وقتل أهلنا في سوريا، وطالبنا الدولة بالتدخل، لكن هيمنة السلاح على الدولة وأركانها جعلتها تصمت".
وأضاف: "مؤخراً شاهدنا أن أهلنا في منطقة القصير يتعرضون لعنف شديد وتقتيل وذبح على يد حزب إيران، وأهلنا هناك طلبوا نصرتنا، فوجدنا من الواجب الشرعي أن ننصرهم".
ولفت الشيخ الأسير إلى أنه "لا يوجد خيار الآن سوى حل المقاومة للدفاع عن أهلنا السنة في الداخل السوري، فحتى المجتمع الدولي عاجز عن الدفاع عنهم، وكنا طلبنا مراراً بأن ينأى لبنان بعيداً عن سوريا، لكن لا أحد رد علينا".
وكشف بقوله: "حتى إنني اعتصمت وسط طريق الجنوب لمدة 35 يوماً من أجل معالجة مشكلة السلاح الذي يهيمن على لبنان، لكن لا أحد يسمع، لا الدولة ولا الحزب، إذن لا خيار سوى نصرة إخواننا المستضعفين".
ومن جهته، قال الشيخ سالم الرافعي لقناة "العربية"، رداً على حجج حزب الله بأن تدخله في القصير هو للدفاع عن شيعة: "نحن أيضاً لدينا أهلنا من السنة لبنانيون في القصير وتلكلخ، ولسنا أقل في القيام بالواجب من حزب الله".
وأوضح الرافعي أن "دعوات الجهاد ستتوقف عندما ينسحب حزب الله من القتال في سوريا".
كما أعلن النفير العام لنصرة الشعب السوري، ودعا الأسير "كل من يرى أنه مهدد من حزب الله إلى تشكيل خلايا من 5 أشخاص لكل سرية ليكون جاهزاً للدفاع عن نفسه"، كما أصدر فتوى "للشبان اللبنانيين المقيمين في لبنان وخارجه، للقتال دفاعاً عن بلدة القصير في سوريا".
ولفت الرافعي في كلمة وجّهها لمناصريه في مسجد التقوى، إلى "أنه كما يرسل حزب الله المقاتلين للدفاع عن مناطق شيعية أقلية كما يزعم، فنحن أيضاً سنرسل الدعم لإخوتنا أهل السنة في القصير والرجال والسلاح"، طالباً "من جميع شباب السنة الجاهزية التامة، لأنه سيتم إرسال أول دفعة من الشباب والسلاح لواجبهم الجهادي في القصير والدفاع عن أهالي السنة".
سوريا: 136 قتيلا الثلاثاء والحر يؤمن انشقاق 18 عسكريا
bbc
قتل 136 شخصا في مختلف المناطق السورية، الثلاثاء، على يد قوات الجيش السوري بحسب الأرقام الصادرة عن لجان التنسيق السورية المعارضة، في الوقت الذي تمكن فيه الجيش الحر من تأمين انشقاق 18 عسكريا في منطقة إدلب.
ورصد تقرير اللجان 371 نقطة في مختلف المدن والبلدات السورية تم قصفها على من قبل الجيش السوري، حيث قصف الطيران 52 نقطه في مختلفة, و تم رصد البراميل المتفجرة في 11 نقطة, صواريخ السكود سجلت في ثلاثة نقاط في كل من الرقة والقطيفة, كما رصدت صواريخ ارض ارض في ثلاثة نقاط في كل من حلب والعتيبة في ريف دمشق والطيبة في حماه, القنابل العنقودية استخدمت في ثلاثة نقاط في كل من بنش بإدلب و كفر زيتا في حماه.
وعلى الصعيد الآخر أشار تقرير اللجان إلى أن الجيش الحر اشتبك وفي 105 نقاط مع الجيش السوري، تمكن خلالها من استهداف عدد من المواقع والمراكز الحيوية مثل فرع المخابرات الجوية ومبنى المحافظة بالإضافة إلى مبنى الأمن الجنائي في منطقة حرستا.
ويشار إلى أن cnn لا يمكنها التأكد بشكل مستقل ومنفصل من الأرقام أو الأحداث في سوريا نظراً للقيود المفروضة من قبل النظام على عمل وسائل الإعلام الأجنبية.
منظمة غير حكومية تطالب السلطات بـ "وقف نزيف" هجرة التونسيين إلى سوريا تحت مسمى "الجهاد"
فرنسا 24
طالبت "جمعية إغاثة التونسيين بالخارج" وهي منظمة غير حكومية أسستها عائلات شبان تونسيين سافروا إلى سوريا لقتال القوات النظامية، السلطات التونسية بـ "وقف نزيف" هجرة التونسيين إلى بلاد الشام تحت مسمى "الجهاد"، مشيرة إلى أن "الآلاف" من التونسيين "المغرر بهم" يقاتلون اليوم إلى جانب المعارضة في سوريا.
برقية (نص)
طالبت منظمة غير حكومية اسستها عائلات شبان تونسيين سافروا الى سوريا لقتال القوات النظامية هناك، السلطات التونسية ب"وقف نزيف" هجرة التونسيين الى سوريا تحت مسمى "الجهاد" ضد نظام بشار الاسد والكشف عن "العصابات" التي "تغرر" بأبنائهم.
وقال المحامي باديس الكوباكجي رئيس "جمعية اغاثة التونسيين بالخارج" لوكالة فرانس برس ان "الآلاف" من التونسيين "المغرر بهم" يقاتلون اليوم الى جانب المعارضة في سوريا، داعيا السلطات الى "وقف نزيف هجرة التونسيين الى سوريا تحت مسمى الجهاد" و"الكشف عن العصابات المتسترة بالدين التي تغرر بشباب تونس".
واضاف ان "جمعيات خيرية" تأسس اغلبها بعد الثورة التي اطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، هي التي تتولى انتداب "جهاديين" تونسيين وارسالهم الى سوريا.
واوضح ان هذه الجمعيات "تتلقى تمويلات ضخمة من دول في منطقة البترودولار (الخليج العربي) للقيام بالانتدابات في كامل تونس" وانها "تغير مقراتها باستمرار حتى لا ينكشف امرها".
وتابع ان "امنيين" عملوا مع نظام الرئيس المخلوع "سهلوا سفر تونسيين الى سوريا".
ولاحظ ان اعمار التونسيين الذين يقاتلون اليوم في سوريا تتراوح بين 20 و35 عاما وان من بينهم فتيات سافرن من اجل "جهاد النكاح". وقال "اغلبهم حديثو العهد بالتدين وخضعوا لعمليات غسيل دماغ في المساجد من قبل دعاة مأجورين".
ولفت الى ان "من بين هؤلاء مهندسون في تخصصات دقيقة يحتاجها الاقتصاد مثل المعلوماتية والاتصالات والالكترونيك، ما يمثل خسارة كبيرة للبلاد التي انفقت اموالا طائلة لتكوينهم".
وقال "نهيب بالسلطات التونسية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية إزاء عملية التلاعب بعقول شباب تونس ". واضاف ان التونسيين يدخلون سوريا عبر تركيا التي يسافرون اليها في رحلات جوية تنطلق من تونس او ليبيا.
وقال ان من يسافرون عبر ليبيا يستعملون جوازات سفر ليبية مزورة وانهم يتلقون تدريبات على استعمال السلاح في ليبيا. وحذر من ان الخط الجوي الجديد الذي فتحته شركة الطيران الحكومية الشهر الجاري مع العاصمة البوركينية "واغادوغو" يمكن ان يستغله "جهاديون" للسفر الى مالي.
ونبه الى ان "الجهاد اصبح عقيدة في كثير من الاحياء الشعبية الفقيرة في تونس جراء تأثير خطب دعاة وأئمة مساجد متطرفين يتم استقدام بعضهم من الخليج، ومئات الالاف من الكتب الدينية الوهابية القادمة مجانا من الخليج".
وقال ان "جهات في دول الخليج ترسل الينا مجانا الكتب والملابس الوهابية (البرقع والجلابيب..) لتغيير نمط المجتمع التونسي، كما يبعثون الدعاة لغسل أدمغة شبابنا قبل ارسالهم الى الموت في سوريا".
وتابع "سنتوجه الى القضاء الدولي لتتبع هذه العصابات التي تتاجر بالبشر". وطالب الدولة بفتح "مراكز لمعالجة +الجهاديين+ العائدين من سوريا واعادة ادماجهم في المجتمع".
رئيس الأركان الإسرائيلي: روسيا تدعم سوريا وحزب الله بشكل غريب
معا
أطلق رئيس الأركان الإسرائيلي "بن غينتس" خلال محاضرة ألقاها يوم الاثنين، في مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي الذي يعد اجتماعاته السنوية في جامعة "تل أبيب" تصريحات وصفتها صحيفة "يديعوت احرونوت" بالغريبة بتلقي الدعم الروسي لسوريا وحزب الله وانخراط روسي في دعم محور إيران- حزب الله حسب تعبيره.
وأضاف غينتس"إيران وحزب الله متورطون حتى الرقبة بمحاولة الحفاظ على بقاء المحور ونظام بشار الأسد، إضافة لاستعدادهما لليوم الذي يلي سقوط الأسد وبشكل غريب وشاذ، وهناك دعما روسيا لهذه المحاولات ولنظام الأسد نفسه".
وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال غينتس بان الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال تقسيم سوريا قريبا، اذ يمكن قيام "علويستان" في الزاوية الشمالية الغربية من سوريا، وقد سمع في الفترة الأخيرة تعبير "الأفغنة" ونحن لا ننتظر قدوم هذا المستقبل بل نستعد لمواجهته منذ أكثر من عام".
وأضاف غينتس "لا نشعر بالملل هنا ولا يمر يوماً واحدا لا يمكنه أن يتحول إلى معركة واسعة وعلينا الاستعداد لمعارك يجب علينا حسمها في وقت قصير، ومن المهم إننا نزلنا خلال عملية عامود السحاب من أكثر من 20 يوماً هي فترة استمرار عمليات سابقة إلى 8 أيام وهي مجموع أيام عامود السحاب ولا ،يوجد لدي نية للعمل في لبنان لأكثر من شهر".
وعاد غينتس للجبهة السورية قائلا "لقد ولت سنوات الهدوء والاستقرار التي استمرت لأربعين عاما تلت حرب يوم الغفران، وحالة عدم الاستقرار السائدة تزداد وتتعمق ونحن مستعدين لمواجهة هذا المستقبل في هضبة الجولان، سواء في مجال جمع المعلومات أو إقامة العوائق والجدران الأمنية أو في مجال العمليات الميدانية، فهناك احتمال كبير جدا لفقدان الاستقرار على طول حدود الجولان".
ووضع غينتس التهديد الإيراني حسب تعبيره على رأس التهديدات التي تواجهها إسرائيل، مشيرا إلى ما اسماه بمواظبة إيران على استغلال المفاوضات السياسية كخديعة إستراتيجية عن طريق حصولها على قدرات نووية عسكرية".
العربي لـ"النهار": سوريا أعادت الحرب الباردة والجامعة لم تخطىء في قرار تسليح المعارضة
النهار
اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في دردشة مع "النهار" أمس، أن الأزمة السورية "أرجعتنا الى الحرب الباردة"، مستشهداً على ذلك باستمرار الخلافات خصوصاً بين الولايات المتحدة وروسيا، مما يعوّق توصل مجلس الأمن الى اتفاق على وضع حد لهذه الحرب.
وقبيل بدء اجتماع له مع المجموعة العربية في الأمم المتحدة للتشاور في المواضيع ذات الصلة بالأزمة السورية والقضية الفلسطينية، قال العربي لـ"النهار" إنه "في كل المنازعات والصراعات الدولية منذ الحرب العالمية الثانية، عندما يحتدم القتال يتدخل مجلس الأمن لوقف القتال، إلا في سوريا لا يحاولون اصدار قرار لوقف اطلاق النار"، مضيفاً أنه "يفترض على أعضاء مجلس الأمن أن يوقفوا النار كي يستطيع وسيط الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أن يتصل بالأطراف من أجل التوصل الى تسوية". وأشار الى أن "مجلس الأمن ممتنع تماماً عن اتخاذ موقف"، معتبراً "أننا رجعنا الى الحرب الباردة مرة أخرى". وتساءل: "لماذا هذا العجز في مجلس الأمن الذي يمتلك كل السلطات؟".
الإفراج عن المطرانين الأرثوذكسيين المخطوفين فى سوريا
بوابة الاهرام
أعلنت جمعية "عمل الشرق" المسيحية في بيان وصلت نسخة منه لوكالة فرانس برس الإفراج عن المطرانين الأرثوذكسيين، اللذين خطفا أمس الاثنين قرب حلب بشمال سوريا، حوالى الساعة الثانية من بعد الظهر بالتوقيت المحلي اليوم الثلاثاء.
وأكدت الجمعية التي تساعد الكنائس الشرقية في البيان "أن المطرانين قد يكونان الآن في كنيسة مار إلياس الأرثوذكسية في حلب".
وأضاف بيان الجمعية النافذة التي مقرها في باريس وتساعد الكنائس المسيحية التي تمر بصعوبات في الشرق الأوسط، أن جمعية عمل الشرق "سعيدة بالإفراج السريع عن المطرانين، لكنها تذكر السلطات الدولية بوجوب بذل كل ما بوسعها للإفراج عن كاهنين (أحدهما من كنيسة الروم الأرثوذكس والآخر أرمني كاثوليكي) مخطوفين منذ نحو ثلاثة أشهر".
وخطف المطران بولس اليازجي متروبوليت منطقة حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس وشقيق بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، ومطران السريان الأرثوذكس لمنطقة حلب يوحنا إبراهيم الإثنين في كفر داعل القريبة من حلب فيما كانا يقومان بعمل إنساني.
وبحسب الفاتيكان فان البابا فرنسيس صلى من أجل الإفراج عنهما.
وكانت جمعية عمل الشرق طلبت في الصباح من المقاتلين المعارضين ومن المجتمع الدولي تعبئة الجهود من أجل الإفراج عنهما.
وقالت الجمعية إن سائقهما، الذي اغتيل كان شماسا على الأرجح.
ويأتي خطف المطرانين بعد خطف كاهنين ما زالا محتجزين منذ نحو ثلاثة أشهر بالقرب من حلب. وهناك اعتقاد أن المطرانين كانا يسعيان للإفراج عنهما.
وكانت مصادر متطابقة أفادت أن المسئولين عن الخطف هم مسلحون "من الشيشان".
ويشكل المسيحيون، وغالبيتهم من الأرثوذكس، نحو خمسة بالمائة من سكان سوريا البالغ عددهم نحو 23 مليون شخص، وهم يعانون من أوضاع صعبة في ظل مناخ الفوضى الناجم عن النزاع، الذي يدمي البلاد منذ بداية العام 2011، بحسب المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.
سوريا: قرار الاتحاد الأوروبي شراء النفط من المعارضة "عمل عدواني"
النهار
انتقدت وزارة الخارجية السورية بشدة قرار الاتحاد الأوروبي السماح بشراء النفط من المعارضة السورية، ووصفته بـ"غير القانوني" ويرقى إلى صفة "العمل العدواني".
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن وزارة الخارجية والمغتربين وصفت في رسالتين متطابقتين وجهتهما لرئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، قرار الاتحاد الأوروبي بأنه "خطوة غير مسبوقة". وقالت إنه "يبدو أن الاتحاد الأوروبي المنخرط في الحملة السياسية والاقتصادية المستمرة التي تستهدف الاقتصاد الوطني والحياة المعيشية اليومية للمواطنين السوريين لم يكتف بجملة العقوبات الاقتصادية الاحادية التي أقرها في قراراته السابقة" بل لجأ إلى خطوة جديدة تتعارض في اطارها القانوني الدولي مع مبدأ ومواثيق دولية.
واعتبرت أنه "من الواضح أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سورية أساساً منذ بداية الأزمة غير قانونية وغير شرعية ولم ينتج عنها سوى زيادة معاناة الشعب السوري مما يتعرّض له من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة من تخريب للبنى الأساسية وهدم ركائز الاقتصاد الوطني الذي يعتبر القطاع النفطي إحدى دعائمه الرئيسية".
وأشارت الى انه "لا يحق للاتحاد الأوروبي أو أي جهة كانت اتخاذ أي تدابير من شأنها المساس بالحقوق السيادية للدول على مواردها الوطنية، بل أن دول الاتحاد تجاوزت ذلك إلى حد السماح بإمكانية استثمار هذه الموارد لصالح فئة تدعي أنها معارضة وتمثل الشعب السوري بينما هي لا تثمل سوى أصحابها ومصالحهم المرتبطة بالخارج".
وشددت الوزارة أن سوريا ستمارس "حقها الطبيعي في اتخاذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على سيادتها وعلى مواردها الطبيعية في وجه محاولات القرصنة والنهب تطالب مجلس الأمن باتخاذ مايلزم لضمان منع تطبيق هذا القرار غير الشرعي المتناقض مع احكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومع التزامات الدول بالامتناع عن دعم الإرهاب من خلال قرار الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى توفير الدعم للمجموعات المسلحة المرتبطة بجبهة النصرة احد اذرع تنظيم القاعدة التي تمارس الإرهاب في سوريا".
الأمير: ما يجري في سوريا مأساة مروعة
العرب
اجتمع حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية في البيت الأبيض بعد ظهر أمس.
بحث الاجتماع العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في مختلف المجالات، وناقش عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما الوضع في سوريا.
ووصف سمو الأمير ما يجري في سوريا بأنه «مأساة ضخمة ومروعة في منطقتنا وللعالم».
وأعرب الرئيس الأميركي عن تقديره للتطور في قطر على مستوى التعليم والصحة، ونوه بدورها الفاعل والمؤثر في المنطقة، ودورها القيادي والمهم الذي ينسجم مع رؤية الولايات المتحدة الأميركية وأمنها، وبالتالي الأمن الدولي.
وأشار إلى أن الاجتماع تناول الوضع في سوريا، موضحاً أن الولايات المتحدة الأميركية وقطر، بالإضافة إلى دول أخرى، تحاول وضع نهاية للوضع المأساوي هناك، وإزالة نظام الأسد الذي لا يكترث لشعبه.
وزير خارجية ألبانيا: الوضع معقد في سوريا ولا بد من الخروج منه
النشرة
أشار وزير خارجية ألبانيا الدو بومشي، في حديث صحافي، إلى ان "الناتو نشر بطاريات باتريوت في مواقع مختلفة على الحدود بين سوريا وتركيا، وذلك إستجابة لطلب أنقره توفير الحماية لها ضد أي هجمات محتملة، ومن أجل تفادي تفاقم الصراع في سوريا، فكل دول الناتو أكدت الاهتمام والقلق بشأن الوضع الإنساني الحالي في البلاد الذي تدهور بشكل كبير، وهناك إتفاق بين الدول الأعضاء على المضي قدماً على طريق إيجاد حل سياسي خاصة دعم المعارضة، بعد أن أظهرت التمسك بالديمقراطية وسوريا موحدة لكل الأطياف والجماعات"، لافتاً إلى "أهمية الحوار مع روسيا في هذا الملف"، مشيراً إلى ان "الوضع معقد في سوريا، ولا بد من الخروج من هذا الوضع".
لافروف: بعض الدول العربية متعطشة لسيل الدماء في سوريا
الدستور
وصف وزيرالخارجية الروسي "سيرجي لافروف"، اليوم الثلاثاء، بعض الدول العربية بـ"الأقلية العدوانية المتعطشة للدماء" التي تعرقل جميع سبل الحل السلمي في سوريا، ودعا لافروف إلى خطوات عملية لوقف نزيف الدم في سوريا.
وأكد لافروف، في مؤتمر صحفي عقده في ختام اجتماع مجلس روسيا ـ الناتو في بروكسل، اليوم الثلاثاء، أن النتيجة الرئيسية للنقاشات التي أجريناها في الآونة الأخيرة، ومنها لقائي اليوم بوزير الخارجية الأميركي جون كيري، أظهرت تنامي الإدراك للمخاطر الحقيقية التي يمكن تقع في حال استمر الوضع في سوريا على ما هو عليه
وقال وزير الخارجية الروسي "الأقلية في المجتمع الدولي، الأقلية العدوانية، المتعطشة جدا للدماء، حاصرت جميع الجهود لعقد حوار، كما حدث حينما عطلت عمل بعثة مراقبي جامعة الدول العربية، وعمل بعثة المراقبين الأمميين، وتستمر اليوم في سعيها للحيلولة دون تنفيذ وثيقة جنيف، وكما حدث حينما عارضت فكرة إجراء الشيخ معاذ الخطيب المستقيل حديثا من رئاسة الإئلاف الوطني لقوى المعارضة السورية محادثات مع السلطة..وقتها صححوا له قائلين بأنه لن تكون هناك أية محادثات …وكي يقطعوا الشك باليقين تعاملوا مع الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري ومنحوه مقعد سوريا في الجامعة العربية واتخذوا قرارا بشرعنة تسليح كتائب المعارضة المقاتلة.
وأضاف “الآن ليس لدى المعارضة السورية قيادة عسكرية موحدة بل مجموعات متفرقة”. وقال ” جنبا إلى جنب ما يسمى الجيش السوري الحر، الخاضع للمجلس العسكري الأعلى يقاتل مسلحو “جبهة النصرة” التي أدرجتها الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة المنظمات الإرهابية”..هؤلاء هم حلفاء المراهنين على الحرب حتى النصر في سورية.
واعتبر لافروف أن هذه الحال” تظهر بجلاء من وكيف يحاولون القضاء على أية آمال ويخنقون أي بصيص أمل لنقل الوضع في سوريا إلى المسار السلمي".
وأكد لافروف أن لدى شركاء روسيا يتنامى الشعور بأن “هذه التصرفات ستقود إلى نهاية وخيمة”..مشيرا إلى ضروة “البحث عن اتفاقيات عملية تتيح تنفيذ وثيقة جنيف”..وموضحا أن هذه الوثيقة لا تحمل أية ازدواجية في المفاهيم، ولا تخضع إلى أية تفسيرات متناقضة.
البيت الابيض: أمريكا لم تخلص الى استخدام سوريا لاسلحة كيماوية
رويترز
قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحفيين يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لم تخلص الى ان الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد شعبها في محاولة لسحق الانتفاضة في البلاد.
جاء ذلك بعد ان قال محلل كبير في المخابرات الاسرائيلية في اسرائيل ان قوات الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية مرارا في الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين.
وأعلنت الولايات المتحدة ان استخدام سوريا لأسلحة كيماوية قد يتجاوز "خطا أحمر" يمكن ان يؤدي الى تدخل.
وأضاف كارني في افادته الصحفية اليومية ان الولايات المتحدة خلصت الى انه لم تستخدم أسلحة كيماوية وان من العسير تحديد متى استخدمت مثل هذه الأسلحة.
وأردف ان الولايات المتحدة لا تزال قلقة بشأن التقارير التي تقول ان هذه الأسلحة استخدمت وانها تتشكك في انباء بان المعارضة السورية استخدمتها.
وأوضح أوباما ان استخدام اسلحة كيماوية او نقلها الى أطراف غير رسمية أمر "غير مقبول" للولايات المتحدة
جعجع: حزب الله يتدخل بشكل استراتيجي في سوريا.. وعلى الدولة الطلب من المجموعات اعتماد الناي بالنفس
النهار
أشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى ان "الحديث تزايد مؤخرا عن تدخل حزب الله في سوريا وبعد عملية تلكلخ، وفي الأيام الأخيرة أخذ تدخل حزب الله في سوريا بعدا إستراتيجيا"، لافتاً الى ان "سياسة النأي بالنفس حكيمة"، وقال: "اننا لم نقبل ولا نقبل أي تعدي من أي فريق على الأراضي اللبنانية، ولا نستطيع الحكم على أمر ما قبل وضعه في إطاره الصحيح". ولفت إلى ان "منطق حزب الله غير صحيح، وان ما يجري هو ان اللبنانيين في سوريا يدافعون عن أنفسهم وهذا قول فيه إنتقاص لعقول من يتابع السياسة"، وسأل "كيف نفسر وقوع عشرات القتلى في سوريا ودفنهم تباعا في لبنان؟، وكيف نفسر وجود "حزب الله" في دمشق وعناصر للحزب في ريف حمص وشوارع حلب؟، إذا سلمنا جدلا بالمنطق الذي يتحدث فيه الحزب ان ما يتكلم عنه هي قرى صغيرة غالبيتها مزارع عدد سكانها 400 نسمة لم يسمع بها أحد".
وأكد ان "حزب الله يتدخل بشكل إستراتيجي في سوريا، وحقيقة تدخله تتجلى في لقاء الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي"، مشيرا إلى ان "إيران تعتبر أن سقوط النظام السوري يعني سقوط لنفوذ إيران خارج حدودها وسقوط للجمهورية الإسلامية في المنطقة، وسقوط الرئيس السوري بشار الأسد يعني إزدياد الخطر على نظام المالكي في العراق، كما انها تعتبر أن سقوط النظام الحالي في سوريا يعني نجاح أميركا والغرب في إعادة إيران إلى داخل حدودها وهي لديها قرار إستراتيجي بالدفاع عن سوريا حتى آخر جندي سوري وآخر مقاتل في "حزب الله".
واعتبر ان "مواقف الائتلاف الوطني السوري متوازنة، إن لناحية ما يجري في سوريا أو على الحدود مع لبنان، والائتلاف يعتبر أن حزب الله أعلن الحرب عليه، والجيش السوري الحر يعتبر تدخل حزب الله إعلان الحرب عليه، ومن هنا نفهم القذائف على الهرمل علما أننا لا نقبل بها".
واكد ان "الحكومة الحالية لو كانت حكومة تصريف أعمال، فإن ما يجري على الحدود يدخل في صلب مسؤولياتها وهذا يأتي في سياق تصريف الأعمال، وبالتالي ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتفاهم مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مدعوون للدعوة لجلسة حكومة عاجلة لدعوة حزب الله إلى عدم التدخل في سوريا"، معتبراً ان "أي فريق لبناني يخالف سياسية النأي بالنفس يكون يخالف القانون"، مشددا على "وجوب ان تتحرك السلطة اللبنانية، وإلا فلتتحمل مسؤولية تفكك الوضع اللبناني".
وعن موضوع اللاجئين السوريين، اعتبر جعجع ان "مشكلة اللاجئين السوريين وصلت إلى حد أكبر من لبنان"، مؤكداً على ضرورة معالجة الوضع وايجاد حل. ولفت الى انه "على لبنان وتركيا والاردن التوجه الى مجلس الامن والمطالبة باقامة حدود عازلة على الحدود المعنية وتقوم قوة دولية معترف بها وتقام مخيمات لائقة آمنة تؤمن فيها سبل العيش الى حين حل الازمة".
وفي ما يتعلق بتشكيل الحكومة، استغرب جعجع اعتماد نظرية ان تعكس الحكومة المجلس النيابي فالحكومة هي سلطة تنفيذية المطلوب منها القيام بالواجبات. واضاف: "اقول لرئيس الحكومة قم بما تريد وعندما يتم اعطاء الثقة ام لا". ودعا الى ان يشكل سلام وسليمان الحكومة كما يريدان والقرار بالثقة بيد المجلس النيابي.
وتمنى على الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلفت وقت ممكن طرح تشكيلة ترضي طموحهما وعلى اساسها تعطى الثقة ام لا وعندها تتحمل الكتل السياسية مسؤولية عدم اعطائها الثقة. ودعا مجددا لتشكيل حكومة خارجة عن الصراع السياسي لمرة وليس خارج الطرح السياسي الكبير.
وعن قانون الانتخابات، طالب جعجع باجراء الانتخابات بموعدها ووفق قانون جديد. واكد ان قانون الستين مات ولا يمكن التفكير باجراء الانتخابات على اساسه، وبعد عدم التمكن من الوصول لاتفاق في لجنة التواصل يتبقى حل وحيد. وبعد ان لاحظ جعجع انه لم يسجل اعتراض على القانون المختلط وكل الفرقاء اعتبروه مبدئيا مقبولا يبقى الفارق بالتفاصيل.
اتصالات بين الائتلاف السوري ومسؤولين لبنانين لوقف تدخلات «حزب الله» في سوريا
المصري اليوم
أجرى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، سلسلة اتصالات مع كبار المسؤولين اللبنانيين على خلفية ما سماه الائتلاف «احتلال حزب الله اللبناني لقرى سورية ومشاركته في قصف وحصار مدينة القصير، وولوغه في دماء السوريين الأبرياء».
وقال الائتلاف في بيان له، الأربعاء، إن جورج صبرا، رئيس الائتلاف الوطني السوري، أجرى اتصالات مع تمام سلام رئيس الحكومة اللبنانية المكلف، وسعد الحريري زعيم تيار المستقبل، والنائب وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وفؤاد السنيورة رئيس الوزراء الأسبق، وأمين الجميل رئيس حزب الكتائب والرئيس اللبناني الأسبق.
وأشار البيان إلى أن المسؤولون اللبنانيون اتفقوا مع «صبرة» على عدم إراقة الدم السوري واللبناني لخدمة أجندة إيرانية، وعلى أن قرار تدخل حزب الله في الشأن السوري لا يخدم أي من الشعبين السوري واللبناني، وشددوا على احترام سيادة واستقلال الدولتين، وصيانة العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين، وضرورة عدم الإيقاع بين الأهالي على طرفي الحدود.
وعبر المسؤولون اللبنانيون عن تضامنهم مع حق الشعب السوري في العيش بحرية وكرامة.
قاطيشا: تدخل "حزب الله" من الناحية السياسية في سوريا نوع من الارهاب
النشرة
رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" وهبي قاطيشا ان "اشتراك عناصر غير رسمية بالقتال في دولة أخرى غير مقبول في القوانين الدولية وهؤلاء يُنظر اليهم كمرتزقة، ليتم إلقاء القبض عليهم في سوريا وفي أي دولة قد يتوجهون إليها لاحقاً وهؤلاء لا يعاملون كأسرى حرب بل كمرتزقة يعملون على حسابهم أي يمتهنون القتل"، مشيراً إلى ان "تدخل "حزب الله" من الناحية السياسية في سوريا نوع من الارهاب، فهو ليس مؤسسة رسمية تابعة للدولة، بل هو تنظيم سياسي وملفه موضوع في خانة الارهاب، نظراً لأعماله التي قام بها في أوروبا وآسيا وأفريقيا، فحزب الله يتدخل في دولة مجاورة ويمارس الارهاب ضد الشعب السوري".
وشدد في حديث صحافي على أن "تأثير هذا التدخل على الوضع اللبناني واضح، فقتال الحزب في سوريا يجر لبنان إلى حروب داخلية، لا يريدها الشعب اللبناني، لا سيما وأنه يدخل الموضوع الديني في الأمر، مثل ادعائه الدفاع عن مقام السيدة زينب، أو إعطاء حجج أخرى من نوع انه يدافع عن المواطنين اللبنانيين في سوريا وكأنه يبيح لكل الناس القيام بأعمال ارهابية"، قائلا: "فليتصور الإنسان مثلاً أن عشرة أشخاص من الولايات المتحدة الأميركية خطفوا في سوريا، فهل يعطي ذلك مبرراً لتدخل واجتياح عسكري أميركي لسوريا من أجل تخليص هؤلاء المخطوفين؟"، معتبرا أن "حزب الله" في تدخله بسوريا يعطي غطاء لممارسات تخرق القوانين الدولية، لذلك فإن تدخله في سوريا خطير جداً وله انعكاسات سلبية لبنانياً ودولياً كذلك يحمل أخطاراً على الطائفة التي يمثلها".
ورفض "اعتبار "حزب الله" جزءاً من السلطة اللبنانية"، موضحاً أن "هذا الحزب اغتصب السلطة، هو لم يكن مرة داخل السلطة "بطيب خاطر" اللبنانيين، ربما وجد في السلطة في إطار الوحدة اللبنانية من أجل حل مشكلته، إلا أنه فعلياً هو سيطر على السلطة بانقلاب على الطريقة اللبنانية، ومنذ سنتين يهيمن على المؤسسات نتيجة اغتصابه للسلطة غصباً عن إرادة اللبنانيين".
ورأى قاطيشا أنه "على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام التوجه الى مجلس النواب والقول لـ"حزب الله" هناك أن تدخله في سوريا غير مقبول، وعندها إذا أراد أن يقاتل الدولة فليقاتلها، وإذا قاتلته الدولة يصبح في موقع الضعيف، الآن هو يتمرد لأن الدولة خائفة من قتاله، لذلك "يتفرعن"، لكن عندما يواجه بالحقيقة سوف يتراجع وأكبر دليل على ذلك قتلاه الذين يتساقطون في سوريا بأعداد كبيرة"، مؤكدا أن "العنترة" لم تعد تنفعه والمواجهة معه ستحصل عبر الدولة، هل سيطلق النار على الجيش فليفعل، هل يحمل هذا الأمر؟".
كيري يدعو الناتو لبحث دوره بأزمة سوريا
الجزيرة نت
دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى بحث دوره في الأزمة السورية، بما في ذلك كيفية التحرك للتصدي لخطر استخدام أسلحة كيماوية.
وقال كيري -في بيان معد لاجتماع وزراء خارجية الحلف في بروكسل- "نحن بحاجة لمواصلة بحث دور حلف شمال الأطلسي فيما يتعلق بالأزمة السورية"، مضيفا أن الخطط التي وضعها الحلف بالفعل مناسبة.
وأضاف أنه يجب بشكل دقيق وجماعي دراسة كيفية إعداد حلف الأطلسي للتحرك لحماية أعضائه من أي خطر سوري، بما في ذلك خطر استخدام أسلحة كيماوية.
في الوقت نفسه، قال الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن إن الوضع في سوريا يسوء، مجدداً تأكيد عدم وجود نية للحلف للتدخّل بهذا البلد.
وأوضح في اجتماع وزراء خارجية دول الحلف في بروكسل، قائلا "نرى جميعاً أن الوضع في سوريا يسوء. ولا يمكننا أن نتجاهل مخاطر امتداد الأزمة في المنطقة، مع تداعيات محتملة على أمن الحلفاء".
وقال إنه لا شك أن هناك حاجة إلى رسالة قوية وموحّدة من المجتمع الدولي، بحيث لا يمكن للنظام في دمشق إساءة فهمها، مضيفاً أن ما نشهده في سوريا مخز. وأضاف أنه لهذا الهدف، فإن على المجتمع الدولي أن يوجه رسالة واضحة وموحدة للنظام السوري.
وأشار الأمين العام لحلف الناتو إلى أن اجتماع وزراء الخارجية سيتطرق إلى الوضع في سوريا، وشمال أفريقيا، وأفغانستان، وكوريا الشمالية، إضافة إلى التعاون بين روسيا والناتو.
وسيعقد اجتماع اليوم لمجلس الناتو بمشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي التقي أيضاً نظيره الأميركي جون كيري. كما ستشهد بروكسل غداً اجتماعاً ثلاثيا أميركيا أفغانياً باكستانياً، يشارك فيه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
وقال حلف الأطلسي -الذي يضم 28 دولة -مرارا إنه لا ينوي التدخل عسكريا في النزاع السوري، لكنه أرسل صواريخ باتريوت إلى تركيا -عضو الحلف- للدفاع عنها في حال تعرضها لهجوم صاروخي من سوريا.
وفي وقت سابق اليوم، قال كبير محللي المخابرات في الجيش الإسرائيلي إن قوات الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية، ربما غاز أعصاب في قتالها ضد مقاتلي المعارضة، الذين يشنون انتفاضة منذ عامين ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وصف استخدام الأسلحة الكيماوية بأنه "خط أحمر" بالنسبة للولايات المتحدة، سيقابل بإجراء أميركي لم يحدده.
من ناحية أخرى، اعتبرت الحكومة السورية في دمشق القرار الأوروبي أمس باستيراد النفط من المعارضة "عملا عدوانيا"، وذلك في رسالتين بعثت بهما وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الأمن الدولي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا في وقت سابق إلى وقف توريد الأسلحة إلى أي طرف في سوريا، وأعرب عن قلقه "العميق" إزاء الوضع المتدهور والتأثير الإقليمي المتنامي للأزمة، قائلاً إن زيادة الأسلحة لا تعني إلا المزيد من الوفيات والدمار.
وكان الاتحاد الأوروبي وافق أمس الاثنين على تخفيف العقوبات التي كان فرضها على سوريا، فيما يتعلق بالصادرات والواردات النفطية بالنسبة للأجزاء الخاضعة لسيطرة المعارضة.
إسرائيل تقول إن سوريا استخدمت أسلحة كيماوية وامريكا غير مقتنعة
رويترز
قال كبير محللي المخابرات في الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء إن قوات الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية -يرجح انها غاز الأعصاب- في قتالها ضد مقاتلي المعارضة الذين يشنون انتفاضة منذ عامين ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وشككت الولايات المتحدة في صحة هذا التحليل وأعلنت أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا يمثل "خطا أحمر" قد يستدعي التدخل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري انه تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وان نتنياهو "لم يكن في وضع يتيح له تأكيد" ما قاله البريجادير جنرال ايتاي برون من المخابرات العسكرية خلال مؤتمر أمني في تل ابيب.
وقال كيري للصحفيين في بروكسل "لا أعرف ما هي الحقائق".
ورفض مكتب نتنياهو التعليق على تصريحات كيري وبرون التي جاءت بعد يوم من تصريح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل خلال زيارة لإسرائيل بأن وكالات المخابرات الأمريكية ما زالت تقيم ما إذا كانت هذه الأسلحة استخدمت.
وقال برون الذي كان يتحدث في المؤتمر الأمني السنوي للمعهد الوطني للدراسات الأمنية في جامعة تل أبيب في أوضح بيان إسرائيلي عن الأمر حتى الآن "حسب ما عرفناه فقد كان هناك استخدام للأسلحة الكيماوية. أي أسلحة كيماوية؟ ربما السارين."
وأضاف أن القوات الموالية للأسد مسؤولة عن الهجمات على "مقاتلي المعارضة المسلحة في العديد من الأحداث التي وقعت خلال الشهور القليلة المنصرمة بما في ذلك الواقعة التي تحدثت عنها معظم التقارير والتي حدثت في 19 مارس."
وتبادلت الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة الشهر الماضي الاتهامات بشن هجوم بالأسلحة الكيماوية قرب مدينة حلب الشمالية.
ومن شأن تصريحات برون أن تزيد بواعث القلق الدولي بخصوص الأحداث في سوريا. وقال وزير الخارجية الأمريكي على نحو منفصل يوم الثلاثاء إنه ينبغي لحلف شمال الأطلسي أن يدرس مدى استعداده عمليا للتحرك "لحماية أعضائه من أي خطر سوري بما في ذلك خطر استخدام أسلحة كيماوية."
وقال برون الذي كان يتحدث مستخدما عرضا بيانيا يظهر فيه طفل إما أنه مصاب أو قتيل. وقال إن الرغاوي الخارجة من أفواه الضحايا وانكماش بؤبؤ العين و"علامات أخرى" تشير إلى انه تم استخدام غاز قاتل.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي اخر على علم بتصريح برون انه يلفت الانتباه إلى معلومات مخابراتية سرية خلافا للمواد المتاحة علانية.
وقال المسؤول لرويترز مشترطا عدم الكشف عن هويته "عندما يدلي شخص موثوق به مثل برون بهذا التصريح علانية فيمكن ان تكون على ثقة بأنه يستند إلى أدلة قوية."
وقال رالف تراب وهو مستشار مستقل في الرقابة على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية مقيم في جنيف إن الأعراض التي وصفتها المخابرات الإسرائيلية "تتسق مع الأعراض التي يسببها غاز السارين" لكن الصور الفوتوغرافية وحدها ليست أدلة حاسمة.
وعند سؤال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جورج ليتل عما إذا كانت تصريحات برون تشير إلى تغيير في الموقف الأمريكي الرسمي قال "الولايات المتحدة لا تزال تقيم التقارير عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. استخدام هذه الأسلحة لن يكون مقبولا بالمرة."
وكان هاجل قال يوم الاثنين إن استخدام قوات الأسد للأسلحة الكيماوية سيكون "تغييرا لقواعد اللعبة" وإن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما "خيارات لكل الطواريء".
والتقى هاجل ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في القدس بعد يوم من تحليق طائرة هليكوبتر عسكرية إسرائيلية فوق مرتفعات الجولان المحتلة على حافة القتال الدائر في سوريا والذي دخل عامه الثالث.
وقال هاجل في تصريحات للصحفيين قبل محادثاته مع نتنياهو في إشارة الى الولايات المتحدة وإسرائيل "هذا وقت عصيب وخطير.. إنه وقت يجب أن يتقارب فيه الأصدقاء والحلفاء عن أي وقت مضى."
وتوجه هاجل إلى الأردن الذي يستضيف مئات الالاف من اللاجئين السوريين حيث أجرى محادثات مع الامير فيصل شقيق الملك عبد الله والفريق اول الركن مشعل محمد الزبن رئيس هيئة الاركان المشتركة ثم توجه إلى السعودية واجتمع مع ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع.
وكان دبلوماسيون ومسؤولون من الأمم المتحدة قالوا الأسبوع الماضي إن المناقشات بين سوريا والمنظمة الدولية بشأن تحقيق للأمم المتحدة حول احتمال استخدام أسلحة كيماوية وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض الحكومة السورية السماح للمفتشين بزيارة أي مكان غير حلب.
وذكر دبلوماسيون من الأمم المتحدة أن بريطانيا وفرنسا زودتا مكتب بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة بما تعتقدان أنه دليل قوي على استخدام الأسلحة الكيماوية في مدينة حمص.
وتبدي إسرائيل قلقها إزاء إمكان سقوط مكونات من الترسانة الكيماوية السورية في أيدي مقاتلين من الجهاديين أو حزب الله اللبناني الذي خاضت معه حربا في 2006 .
وحذر قادة إسرائيليون من أنهم لن يسمحوا بحدوث ذلك. وفي هجوم لم يجر تأكيده بشكل رسمي قصفت طائرات إسرائيلية قافلة أسلحة في سوريا في فبراير شباط ودمرت اسلحة مضادة للطائرات كانت متجهة إلى حزب الله.
(شارك في التغطية جيفري هيلر ودييد الكسندر - إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)
أوباما وأمير قطر يؤكدان التعاون لوقف مأساة سوريا
الجزيرة نت
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في اجتماع بينهما بالبيت الأبيض على أهمية التعاون لوضع حد للمأساة الإنسانية وإراقة الدماء في سوريا.
واتفقا في مباحثات أجرياها على التنسيق خلال الأشهر القادمة لتقديم مزيد من الدعم للمعارضة السورية, وإيجاد حل سلمي للأزمة السورية. كما أكد الشيخ حمد ضرورة تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط.
وقال أوباما للصحافيين إثر الاجتماع "نتعاون في شكل وثيق مع قطر وبلدان أخرى في محاولة لوضع حد للمجزرة (في سوريا) والتوصل إلى تنحي الرئيس الأسد الذي أظهر أنه لا يعطي أي اعتبار لشعبه".
وتطرق أيضا إلى تطابق وجهات النظر بين واشنطن والدوحة "لتعزيز معارضة (سورية) يمكن أن تفضي إلى بناء سوريا ديمقراطية، تمثل جميع سكانها وتحترم حقوقهم مهما كان أصلهم العرقي أو دينهم".
من جهته أكد أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ضرورة تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط لا يقتصر على الفلسطينيين والإسرائيليين فحسب بل يشمل الدول العربية وإسرائيل أيضا.
وحول الوضع في سوريا اعتبر الشيخ حمد بن خليفة أن ما يجري فيها مأساة مروعة، معربا عن أمله بإيجاد حل يوقف نزيف الدم.
وقال إن الوصول إلى ذلك "يستدعي أن تترك الحكومة الحالية السلطة لتعطي فرصة لآخرين"، معربا عن أمله "بأن تقوم أي حكومة تنشأ في المستقبل بتداول السلطة".
وزراء خارجية في «الناتو» يؤكدون دعمهم لـ«الحل السياسي» في سوريا
ج ايلاف
ألقت الأزمة السورية، وشبح تداعياتها على السلم والأمن؛ سواء على المستوى الإقليمي أم الدولي، بظلالها على اجتماع وزراء خارجية الدول الـ28 المكونة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية بروكسل، أمس.
وبينما كرر الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن، رفض «الناتو» لـ«التدخل في النزاع السوري، على الرغم من تدهور الوضع هناك»، كان لافتا الدعوة المزدوجة التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لحلفاء واشنطن، بتعزيز دعمهم للمعارضة السورية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، ووضع الخطط الكفيلة بتأمين «الترسانة الكيماوية السورية»، في حال سقوط نظام دمشق.
واستبق راسموسن محادثات وزراء خارجية «الناتو» بالإقرار بأن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأسوأ، الأمر الذي سيشكل «مخاطر إقليمية على أمن الحلف»، مضيفا أنه يتعين على «الناتو» أن «يظل متيقظا» حتى عقب إرسال أنظمة دفاع صاروخية من طراز «باتريوت» إلى تركيا، وقال: «نحتاج بلا شك إلى رسالة قوية وموحدة من المجتمع الدولي، إلى رسالة لا يمكن أن يخطئ فهمها النظام في دمشق».
من جانبه، قال وزير الخارجية اليوناني ديمتري افراموبولس لـصحيفة «الشرق الأوسط» إن «الحالة في سوريا تدهورت مؤخرا، وخاصة بعد اختطاف اثنين من القيادات المسيحية في حلب من طرف مجهولين، مما يحتم على المجتمع الدولي أن يعمل بشكل مشترك لوضع حد للوضع المأساوي الحالي الذي يعاني منه الشعب السوري».
إلى ذلك، أكد وزير خارجية إستونيا أورماس بايت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن موقف «الناتو» كان واضحا؛ إذ أعلن عدم نيته التدخل في سوريا، مضيفا أن «على المجتمع الدولي أن يستمر في بذل الجهود من أجل إطلاق حوار بين جميع الأطراف، وإيجاد حل لإنهاء الصراع من خلال حل سياسي، ويجب علينا كدول أوروبية استمرار تقديم الدعم للاجئين؛ سواء في الداخل أو الخارج، وأيضا لحكومات الدول المجاورة التي تستقبل اللاجئين، مثل لبنان والأردن وتركيا وغيرها». وكان لافتا الدعوة المزدوجة التي أطلقها رأس الدبلوماسية الأميركية في أول اجتماع له مع نظرائه في الحلف؛ إذ دعا كيري الحاضرين إلى تعزيز دعمهم للمعارضة السورية، ووضع الخطط الكفيلة بتأمين مخزون «السلاح الكيماوي» لدى نظام الأسد، في حال سقط الأخير. وأضاف قائلا إن «الحلف الأطلسي أثبت أنه متضامن مع حليفتنا تركيا، بفضل نشر صواريخ (الباتريوت) تحت راية الحلف الأطلسي، يجب علينا أيضا أن نولي أهمية جماعية للطريقة التي يستعد بها الحلف للرد من أجل حماية أعضائه في وجه الخطر السوري، وخصوصا من أي حظر محتمل لأسلحة كيماوية».
وفي هذا الصدد، قال كيري لنظرائه في الحلف: «أود أن أحث حكوماتكم على تقديم مزيد من الدعم العسكري والسياسي للائتلاف المعارض ولقيادة الأركان، اللذين يشتركان معنا في الرؤية حول مستقبل سوريا»، داعيا إلى حصر الدعم في هاتين القناتين. وأضاف: «علينا أيضا أن ندرس بشكل دقيق وجماعي مدى استعداد حلف الأطلسي للتحرك لحماية أعضائه من أي خطر سوري، بما في ذلك خطر استخدام أسلحة كيماوية»


رد مع اقتباس