الملف السوري 581
25/4/2013
في هــــــــــــذا الملف:
الجيش الحر يستهدف القرداحة غربا ويقاتل النظام في مطار «منغ» شمالا
سورية تؤكد انها لن تستخدم الأسلحة الكيماوية حتى ضد إسرائيل
الجيش دَخَل بلدة استراتيجية قرب دمشق ومقاتلو المعارضة باتوا في حرم مطار منغ
الجيش النظامي يستعيد العتيبة وقصف القرداحة وسقوط سكود على الرقة
الجيش الحر يرفض مشاركة المقاتلين من الخارج وكرّ وفرّ في معركة تحرير مطار «منغ» العسكري
سوريا تشترط على «الإبراهيمي» قطع علاقته بالجامعة العربية لتتعاون معه
الفاينانشال تايمز: الصراع في سوريا وخطوطه الحمراء
الخطيب يطالب نصر الله بسحب مقاتليه بسوريا
تدمير مئذنة الجامع الأموي الأثري وسط حلب
الجيش الحر يستهدف القرداحة غربا ويقاتل النظام في مطار «منغ» شمالا
الشرق الأوسط
تمكن «الجيش السوري الحر» أمس، من إحراز تقدم ميداني في ريف حلب حيث وصل مقاتلوه إلى مطار منغ العسكري بعد أشهر من محاصرته في ظل استمرار الاشتباكات في مختلف المدن السورية. كما سجل تطور لافت في محافظة اللاذقية المحسوبة، إذ استهدفت كتائب «أحرار الشام» مدينة القرداحة، التي يتحدر منها الرئيس بشار الأسد، بصاروخي «غراد» سقطا على بعد أمتار من ضريح الرئيس الراحل حافظ الأسد.
وأشار عضو اتحاد تنسيقيات الثورة في اللاذقية عمار الحسن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «قصف القرداحة جاء ردا على قصف القرى الخاضعة لسيطرة المعارضة ولتخفيف الحصار المفروض عليه»، موضحا أن «الأولوية بالنسبة للجيش الحر في منطقة ريف اللاذقية هي تحرير قمة النبي يونس التي يسيطر عليها نظام الأسد ويستهدف من خلالها مواقع المعارضة».
وفي هذا الصدد، أصدرت كتيبة «أحرار الشام الإسلامية» التابعة للجيش الحر بيانا أكدت فيه أنها استهدفت مدينة القرداحة بصاروخي «غراد» محدثة إصابات محققة، وأوضح بيان الكتيبة أن «عمليات الحر شملت قمة «النبي يونس» مع عدة قرى ومناطق موالية للنظام حيث تم حصارها بشكل كامل مع تدمير دبابة بصاروخ وإعطاب عدة آليات في منطقة «كتف الصهاونة»، بالإضافة إلى عدة تحركات عسكرية على تسعة محاور.
إلى ذلك نفى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي وجود ما يسمى بـ«الجيش الحر» في سوريا، مؤكدا، خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الروسية موسكو، أن «الحر» ما هو إلاّ «ماركة».
واتهم الزعبي، عقب اجتماعه مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أطرافا عربية بالوقوف وراء «جبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بها» لافتا الانتباه إلى أن النصرة، على عكس الجيش الحر، تتمتع ببنية تنظيمية ومصادر تسليح منتظمة من عدة دول.
وردا على سؤال حول إمكانية تنحي الرئيس بشار الأسد، قال وزير الإعلام السوري إن من يطرح هذه المقولة يحاول «شخصنة الأمور وتصويرها على أنها على هذا النحو لصرف الأنظار عن حقيقة ما يجري في سوريا من عدوان يستهدف الشعب والدولة السورية برمتها».
كما شن الزعبي هجوما حادا على الجامعة العربية ووصفها «بالديكور» و«مؤسسة وهمية» تم القضاء عليها بعد إعطاء مقعد سوريا لـ«ائتلاف الدوحة».
ميدانيا اشتدت حملات الاعتقالات في العاصمة دمشق، إذ جرى اعتقال العشرات من الشباب والشابات بشكل عشوائي من المقاهي، بالإضافة لاعتقالات عند الحواجز على مداخل العاصمة، ومن بين المعتقلين ناشطون في مجال الإغاثة الإنسانية ومتطوعون بالهلال الأحمر. كما أشارت لجان التنسيق المحلية إلى أن «الطائرات الحربية التابعة للنظام شنت غارة على داريا بريف دمشق بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على المدينة مما أدى إلى تهدم واحتراق عدد كبير من المباني السكنية». وذكرت شبكة شام الإخبارية أن القوات النظامية قصفت بلدة الذيابية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن «إرهابيين فجروا عبوة ناسفة ألصقوها بسيارة نوع شام تعود لمدير التأهيل والتدريب في وزارة الكهرباء المهندس محمد عبد الوهاب حسن» بدمشق ما أدى إلى مقتله. يأتي ذلك بعد أسبوع على عملية اغتيال استهدفت مدير التخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية السورية، وعضو اللجنة العليا للإغاثة، علي بلان، في منطقة المزة فيللات شرقية بالعاصمة دمشق.
وفي حمص، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن «أربعة من عناصر الجيش الحر قد قتلوا أثناء اشتباكات بينه وبين القوات النظامية عند محاولة الأخير لاقتحام المدينة من الجهة الشرقية، وسط قصف عنيف يستهدف الأحياء السكنية أدى إلى وقوع الكثير من الجرحى».
كما شهد حي جورة الشياح وعدد من أحياء حمص المحاصرة قصفا بقذائف الهاون من قبل القوات النظامية إضافة إلى قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة تعرضت له مدن الحولة وتلبيسة وسط اشتباكات عنيفة في محيط مدينة تلبيسة بحسب ما أفاد ناشطون.
وفي دير الزور استمر القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على معظم أحياء دير الزور بالإضافة إلى اشتباكات وقعت في حي الصناعة. وفي الرقة قصف الطيران الحربي محيط الفرقة 17 وسط اشتباكات عنيفة في محيط الفرقة بين الجيش الحر والقوات النظامية.
في موازاة ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات دارت أمس، للمرة الأولى داخل مطار منغ العسكري في شمال سوريا، بين كتائب «الجيش الحر» والقوات النظامية، وأضاف المرصد: إن تسعة مسلحين «من اللجان الشعبية الموالية للنظام قتلوا أثناء توجههم لفك الحصار عن مطار منغ العسكري، في كمين نصبته وحدات حماية الشعب الكردي قرب قرية الزيارة في ريف حلب».
ويعتبر المطار من المواقع العسكرية الرئيسية للقوات السورية في مدينة حلب، إضافة إلى معامل الدفاع وأكاديميات الأسد.
وفي حلب أيضا، تعرضت مئذنة الجامع الأموي، المدرج على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، للتدمير الكامل أمس. وبث ناشطو الثورة صورا على موقع الـ«يوتيوب» تظهر مكان المئذنة التي استحالت كتلة من الحجارة، في حين تبدو أجزاء أخرى من المسجد وقد لحقها دمار كبير ونخرها الرصاص.
ويظهر في أحد الأشرطة مقاتل معارض داخل الجامع الأموي، وهو يقول: «فجأة بدأت قذائف الدبابات تتكاثف على المئذنة حتى انهارت»، نافيا أن أي قناص موجود فيها «لأننا عرفنا أنهم سيرصدونها ويسددون عليها».
وعقب تدمير المئذنة، أصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بيانا قال فيه «التدمير المتعمد لهذه المئذنة، التي استظل بظلها صلاح الدين الأيوبي وسيف الدولة الحمداني وأبو الطيب المتنبي وعبد الرحمن الكواكبي، يشكل جريمة ضد الحضارة الإنسانية، وفعلا همجيا يليق ببرابرة لا ينتمون إلى أي من القيم الإنسانية». وحمّل بيان الائتلاف «كل من أمر بارتكاب هذه الأفعال الهمجية، ومن نفذها، ومن بررها وأيدها، عارا لا يمحى، ومسؤولية أخلاقية وجنائية لا تسقط أبدا» متهما النظام السوري بتدمير النسيج الاجتماعي السوري، بقتله البشر وتدميره التراث الأغلى لدى السوريين.
ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها النظام السوري دور العبادة حيث قامت قواته منذ أسبوعين بقصف مئذنة المسجد العمري في درعا.
سياسيا، أعلنت دمشق أمس أنها ستتعامل مع الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي بصفته موفدا للأمم المتحدة فقط، من دون اعتباره مبعوثا مشتركا للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية.
وقالت وزارة الخارجية السورية إن «سوريا تعاونت وستتعاون مع الإبراهيمي كمبعوث للأمم المتحدة فقط، ذلك لأن الجامعة العربية هي طرف في التآمر على سوريا»، وذلك في رسالتين بعثت بهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي، ونشرت نصهما وكالة الأنباء الرسمية «سانا».
سورية تؤكد انها لن تستخدم الأسلحة الكيماوية حتى ضد إسرائيل
القدس العربي، وكالة انترفاكس الروسية
نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قوله إن دمشق لن تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها أو حتى في حالة نشوب حرب مع إسرائيل، فيما اعلن مقاتلو المعارضة تحقيقهم تقدما في مطار عسكري قرب حلب مقابل سيطرة القوات النظامية على قرية في ريف دمشق، جاء ذلك فيما تعرضت مئذنة الجامع الأموي الأثري في حلب كبرى مدن شمال سورية للتدمير في خطوة تبادل ناشطون معارضون والنظام المسؤولية عنها.
ونقلت انترفاكس عن وزير الإعلام السوري قوله في كلمة في جامعة في موسكو إنه حتى لو كانت سورية تملك أسلحة كيماوية فلن تستخدمها القيادة والجيش سواء ضد السوريين أو ضد الإسرائيليين لأسباب أخلاقية في المقام الأول ثم لأسباب قانونية وسياسية. وأضاف أن سورية لن تلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية حتى في حالة الحرب مع إسرائيل واستخدام كل الموارد المتاحة.
كما رأى الزعبي في مؤتمر صحافي في مقر وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) في موسكو، أن ‘ما يسمى بالجيش الحر هو عنوان بريدي بالمعنى السياسي، وضع لتُبنى عليه مواقف سياسية وتكون هناك مجالس معارضات في الخارج تقول هذه ذراعي العسكرية، بخلاف جبهة النصرة التي تمتلك مرجعيات ومصادر تسليح ولديها من يخطط لها ولديها صناديق محاسبة لضبط عملية صرف الأموال’. واعتبر الوزير السوري أن ما يجري في سورية هو مواجهة مسلحة بين مؤسسة عسكرية وطنية ومجموعات ‘إرهابية’، داعياً ‘جميع الصحافيين في العالم، بلا استثناء، إلى دخول سورية وتغطية الأحداث بحرية كاملة’.
سياسيا، اعلنت دمشق الاربعاء انها ستتعامل مع الموفد الدولي الى سورية الاخضر الابراهيمي بصفته ‘موفدا للامم المتحدة فقط’، من دون اعتباره مبعوثا مشتركا للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية.
وقالت وزارة الخارجية السورية ان ‘سورية تعاونت وستتعاون مع الإبراهيمي كمبعوث للأمم المتحدة فقط، ذلك لأن الجامعة العربية هي طرف في التآمر على سورية’، وذلك في رسالتين بعثت بهما الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن الدولي، ونشرت نصهما وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وكانت الجامعة منحت في نهاية آذار(مارس) مقعد سورية الى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
في نيويورك، قال مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان ان الابراهيمي اقترح على مجلس الامن الدولي فرض حظر على الاسلحة الموجهة الى كل الاطراف المتحاربة في سورية حين تحدث امام المجلس الجمعة الماضي.
واضاف فيلتمان خلال نقاش في مجلس الامن حول الوضع في الشرق الاوسط ان الابراهيمي ‘اكد الحاجة للوصول الى حل سياسي يرتكز على اساس بيان جنيف’ الذي حدد المبادىء من اجل انتقال سياسي في سورية ‘وحذر من العسكرة والتطرف المتناميين في داخل سورية’.
وعلى صعيد قضية احتجاز المطرانين الارثوذكسيين، قال الاب غسان ورد من مطرانية حلب (في شمال سورية) للروم الارثوذكس في اتصال مع وكالة فرانس برس ‘ليس لدينا معلومات جديدة. لا يمكن القول انه تم الافراج’ عنهما، مضيفا ‘لم نتواصل مع المطرانين’ اللذين خطفا الاثنين في قرية كفر داعل قرب حلب.
واشار الى استمرار بذل الجهود للافراج عنهما، مؤكدا ان ‘قلقنا كبير’ عليهما.
وغداة تأكيدها الافراج عن المطرانين، اقرت جمعية ‘عمل الشرق’ المسيحية التي تساعد الكنائس الشرقية وتتخذ من باريس مقرا لها، انها لم تتلق اي ‘دليل ملموس′ على ذلك.
ميدانيا، سيطرت القوات النظامية الاربعاء على قرية في ريف دمشق بعد اشتباكات مستمرة منذ اسابيع، في يوم حقق مقاتلو المعارضة تقدما في مطار عسكري في شمال البلاد يحاصرونه منذ اشهر، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ‘سيطرت القوات النظامية على بلدة العتيبة بعد اشتباكات عنيفة استمرت اسابيع عدة استخدمت خلالها الطائرات الحربية والدبابات وراجمات الصواريخ’.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الى ان البلدة الواقعة شرق دمشق ‘مهمة جدا لانها تفتح بوابة للنظام على الغوطة الشرقية’ التي تشكل معقلا اساسيا لمقاتلي المعارضة.
وتحاول القوات النظامية منذ مدة السيطرة على معاقل المقاتلين المعارضين في محيط العاصمة، والتي يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق.
والاربعاء افاد المرصد عن ‘استشهاد سبعة مواطنين اثر سقوط قذيفتي هاون على مدينة جرمانا’ ذات الغالبية المسيحية والدرزية جنوب شرق العاصمة، مرشحا ارتفاع عدد الضحايا ‘بسبب وجود 30 مصابا بينهم ستة في حال الخطر’.
الى ذلك، تعرضت مئذنة الجامع الاموي الاثري في حلب كبرى مدن شمال سورية للتدمير الاربعاء، بحسب المرصد السوري واشرطة مصورة، في خطوة تبادلت المعارضة ونظام الرئيس السوري بشار الاسد الاتهام بالمسؤولية عنها.
وسيطر المقاتلون المعارضون في 28 شباط (فبراير) الماضي على المسجد بعد اشتباكات مع القوات النظامية التي انسحبت منه وتمركزت في مبان مجاورة له، بحسب المرصد.
وتعرضت اجزاء واسعة من المسجد الذي يعود تاريخه الى القرن الثامن واعيد بناؤه في القرن الثاني عشر، الى اضرار كبيرة في خريف العام 2012 منها حرق اثاث ونهب موجودات.
الجيش دَخَل بلدة استراتيجية قرب دمشق ومقاتلو المعارضة باتوا في حرم مطار منغ
رويترز، النهار اللبنانية
بعد اشتباكات استمرت أسابيع، سيطرت القوات السورية النظامية على بلدة العتيبة الاستراتيجية في ريف دمشق، مع احراز مقاتلي المعارضة تقدما في مطار منغ العسكري بحلب الذي يحاصرونه منذ اشهر. ولا يزال مطرانا حلب للروم الارثوذكس بولس يازجي والسريان الارثوذكس يوحنا ابرهيم قيد الاحتجاز في شمال سوريا.
سياسيا، اعلنت دمشق انها ستتعامل مع الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الاخضر الابرهيمي بصفة كونه ممثلاً للامم المتحدة "فقط".
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له: "سيطرت القوات النظامية على بلدة العتيبة بعد اشتباكات عنيفة استمرت بضعة اسابيع استخدمت خلالها الطائرات الحربية والدبابات وراجمات الصواريخ".
ونقل عن احد الناشطين في البلدة ان "الكتائب المقاتلة انسحبت من البلدة بعد مقاومة شرسة، تصدى عناصرها خلالها لعشرات من محاولات الاقتحام". واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان البلدة الواقعة شرق دمشق "مهمة جدا لانها تفتح بوابة للنظام على الغوطة الشرقية" التي تشكل معقلا اساسيا لمقاتلي المعارضة.
وكانت المعارضة تستخدم العتيبة طريقا لنقل إمدادات السلاح خلال الأشهر الثمانية الأخيرة. وقال مقاتل من البلدة عبر برنامج "سكايب": "وقعت الكارثة... الجيش دخل العتيبة. تمكن النظام من إغلاق صنبور السلاح".
وتحاول القوات النظامية منذ مدة السيطرة على معاقل المقاتلين المعارضين في محيط العاصمة، والتي يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم على دمشق.
وفي محافظة حلب، تحدث المرصد السوري عن اشتباكات تدور داخل مطار منغ العسكري في ريف حلب، احد المواقع العسكرية المهمة للنظام في شمال البلاد. وقال ان "مقاتلي الكتائب المقاتلة الذين يحاصرون المطار منذ اشهر تمكنوا من دخوله فجر اليوم (امس)"، وان "اشتباكات عنيفة" مستمرة في حرمه منذ الصباح.
إلاّ أن مصدراً عسكرياً سورياً أقر بأن مقاتلي المعارضة دخلوا فعلا حرم المطار، لكن القوات النظامية عادت واخرجتهم منه.
ومع تصاعد الوضع الميداني، قالت وزارة الخارجية السورية في رسالتين بعثت بهما الى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ورئيس مجلس الامن ان "سوريا تعاونت وستتعاون مع الإبرهيمي كمبعوث للأمم المتحدة فقط، ذلك لأن الجامعة العربية هي طرف في التآمر على سوريا". واضافت ان "استمرار الابرهيمي في مهمته يتطلب ان يبرهن على حياده كوسيط اممي"، مشيرة الى ان الاحاطة التي قدمها الى مجلس الامن اخيرا "اتسمت بالتدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية العربية السورية، وبالبعد عن الحياد الذي يجب ان تتصف به مهمته كموفد دولي".
الائتلاف
وغداة الاجتماع بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في بروكسيل، شدد "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في بيان على ضرورة تنحي الرئيس بشار الاسد قبل اجراء اي تسوية سياسية. وقال: "تفيد الأنباء القادمة من بروكسيل عن تقارب في وجهات النظر بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بخصوص الأزمة السورية". واذ رحب الائتلاف "بأي تقارب ينهي حالة الاستعصاء الدولية تجاه الوضع في سوريا"، اكد ان "الشعب السوري الذي انطلق في ثورته قبل عامين من أجل الحرية والكرامة ماض في ثورته ومستمر في النضال من أجلها". ورأى ان "اي مقاربة دولية يجب أن تراعي من دون أدنى شك مطالب الشعب السوري وأن تستند إلى أساس واضح يؤكد خلو مستقبل سوريا من الاستبداد، ويقوم على مسلمة أكيدة قوامها رحيل الأسد ونظامه".
موسكو وطهران
وفي طهران، خلص المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ونظيره نائب وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان الى أنه "لا بديل من تسوية الأزمة السورية على أساس اتفاق جنيف في 30 حزيران 2012، الذي يفترض وقف كل أشكال العنف والإسراع ببدء حوار غايته الوفاق الوطني وتحقيق تحولات ديموقراطية".
مرسي
* في القاهرة، تطرقت المحادثات بين الرئيس المصري محمد مرسي ووزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل إلى الأزمة السورية، فأكد الرئيس المصري "خطورة استمرار الحرب الأهلية الدائرة والتي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين مما ينذر بتفكك الدولة. ونوه الرئيس مرسي بتوافق آراء الأطراف الإقليميين والدوليين الفاعلين على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، وشدد على أهمية السعي الجدي لإيقاف نزف الدم السوري، ومنع التقسيم الطائفي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
الجيش النظامي يستعيد العتيبة وقصف القرداحة وسقوط سكود على الرقة
الجزيرة نت
أعلن ثوار سوريون قصف مدينة القرداحة لأول مرة بصاروخين, في حين استعاد الجيش النظامي بلدة إستراتيجية بريف دمشق. وفي الوقت نفسه يدور قتال وسط مطار عسكري بحلب وحول الجامع الأموي بالمدينة, بينما سقط صاروخ سكود على الرقة موقعا خمسة قتلى.
وقالت كتائب أحرار الشام إنها أطلقت صاروخي غراد على مدينة القرداحة باللاذقية, وهي مسقط رأس الرئيس السوري الحالي بشار الأسد ووالده. وذكر ناشطون أن الصاروخين سقطا في محيط المدينة, وخلفا أضرارا مادية فقط.
ويأتي هذا القصف متزامنا مع اشتباكات عنيفة بين فصائل تابعة للجيش الحر والقوات النظامية بريف اللاذقية, وتحديدا حول قمة النبي يونس حيث يوجد موقع عسكري نظامي.
ووفقا لناشطين, فإن عدة كتائب مقاتلة بينها كتيبة أحرار جبلة وكتيبة نصرة المظلوم شنت هجوما للاستيلاء على الموقع.
وقالت لجان التنسيق إن قرية دورين تعرضت لقصف عنيف أثناء الاشتباكات الجارية هناك, بينما قالت شبكة شام إن الجيش الحر سيطر على قرية اسكرة قرب قمة النبي يونس.
على صعيد آخر قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وسقط عشرات الجرحى إثر سقوط صاروخ أرض-أرض من طراز سكود على حي سكة القطار في مدينة الرقة هذه الليلة.
وأضافت الهيئة أن القصف الصاروخي أسفر كذلك عن تدمير خمسة منازل على الأقل فوق رؤوس سكانها. وذكرت أن عمليات انتشال الضحايا والجرحى من تحت الأنقاض لا تزال مستمرة.
سير المعارك
وفي ريف دمشق, استعادت القوات النظامية أمس الأربعاء بلدة العتيبة بعد معارك استمرت شهورا وفقا لناشطين.
وهذه البلدة تعد ممرا استخدمه الجيش الحر في الأشهر الثمانية الماضية لنقل إمدادات السلاح. وقالت ناشط لرويتر إن استيلاء الجيش على البلدة بمثابة كارثة، لأن النظام تمكن من "غلق صنبور السلاح" للجيش الحر.
وقالت لجان التنسيق إن الجيش الحر أعطب دبابة في اشتباك على تخوم مدينة داريا التي تحاول القوات النظامية منذ خمسة أشهر استعادتها. كما سجلت اشتباكات على المتحلق الجنوبي من جهة زملكا, وكذلك في حي جوبر شرقي دمشق.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال في وقت سابق أمس إن مقاتلين يخوضون اشتباكات عنيفة داخل مطار منّغ العسكري بحلب, بينما شن الطيران السوري غارات لإسناد القوات المدافعة عن المطار.
وفي حلب أيضا, أكدت مصادر متطابقة حدوث اشتباكات عنيفة حول الجامع الأموي الكبير، مما أدى لانهيار مئذنة الجامع العريق.
وتبادل الثوار والنظام الاتهامات حول الجهة المسؤولة عن سقوط المئذنة, بينما قال ناشطون إن الجيش الحر صد هجوما للقوات النظامية لاستعادة الجامع.
كما سجلت اشتباكات في حي الشيخ مقصود, وفي بلدة خان العسل حيث قتل أحد الثوار. وقال الجيش الحر إنه أصاب طائرة ميغ في السلمية بحماة, وقصف معسكر وادي الضيف بإدلب.
وتجدد القتال في محيط بلدة خربة غزالة وعلى طريق أزرع الشيخ مسكين بدرعا, وكذلك في محيط الفرقة 17 بالرقة وفق لجان التنسيق وشبكة شام.
وتواصلت في الأثناء الاشتباكات في ريف مدينة القصير الحدودية بحمص بين الجيش الحر من جهة والقوات النظامية وعناصر من حزب الله اللبناني أو محسوبة عليه من جهة أخرى.
وبينما قال التلفزيون السوري إن من وصفهم بالإرهابيين تكبدوا خسائر فادحة هناك, قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش الحر سيطر على سيارة فيها أجهزة اتصال وبطاقات عضوية لأعوان حزب الله.
في السياق قال العقيد فاتح حسون قائد جبهة حمص ومساعد رئيس أركان الجيش الحر إن قوات المعارضة نجحت في الاحتفاظ بأكثر من 16 منطقة داخل مدينة حمص، رغم القوة الهائلة التي يستخدمها النظام. وأضاف أن النظام فشل في استعادة هذه المناطق رغم محاولاته المستمرة منذ 350 يوما.
الجيش الحر يرفض مشاركة المقاتلين من الخارج وكرّ وفرّ في معركة تحرير مطار «منغ» العسكري
عكاظ
شدد الائتلاف الوطني السوري المعارض امس على ضرورة تنحي الرئيس بشار الاسد قبل اجراء اي تسوية سياسية، وذلك غداة مشاورات روسية اميركية في بروكسل حول النزاع في سوريا.
وقال الائتلاف المعارض في بيان «تفيد الأنباء القادمة من بروكسل عن تقارب بوجهات النظر بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بخصوص الأزمة السورية».
واذ رحب الائتلاف «بأي تقارب ينهي حالة الاستعصاء الدولية تجاه الوضع في سوريا»، اكد ان «الشعب السوري الذي انطلق في ثورته قبل عامين من أجل الحرية والكرامة ماض في ثورته ومستمر في النضال من أجلها».
في نيويورك، قال مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان ان الابراهيمي اقترح على مجلس الامن الدولي فرض حظر على الاسلحة الموجهة الى كل الاطراف.
واضاف فيلتمان خلال نقاش في مجلس الامن حول الوضع في الشرق الاوسط ان الابراهيمي «اكد الحاجة للوصول الى حل سياسي يرتكز على اساس بيان جنيف» الذي حدد المبادىء من اجل انتقال سياسي في سوريا «وحذر من العسكرة والتطرف المتناميين في داخل سوريا».
ميدانيا، سيطرت قوات النظام امس على قرية العتيبة في ريف دمشق بعد اشتباكات مستمرة منذ اسابيع، في يوم حقق مقاتلو المعارضة تقدما في مطار عسكري في شمال البلاد يحاصرونه منذ اشهر، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
كما افاد المرصد عن استشهاد سبعة مواطنين اثر سقوط قذيفتي هاون على مدينة جرمانا ذات الغالبية المسيحية والدرزية جنوب شرق العاصمة، مرشحا ارتفاع عدد الضحايا بسبب وجود 30 مصابا بينهم ستة في حال الخطر.
وفي محافظة حلب، افاد المرصد السوري عن اشتباكات تدور داخل مطار منغ العسكري في ريف حلب، احد المواقع العسكرية المهمة للنظام في شمال البلاد.
وقال عبد الرحمن ان مقاتلي الكتائب المقاتلة الذي يحاصرون المطار منذ اشهر، تمكنوا من الدخول اليه، متحدثا عن اشتباكات عنيفة في حرمه.
الى ذلك، تعرضت مئذنة الجامع الاموي الاثري في حلب كبرى مدن شمال سوريا للتدمير امس، بحسب المرصد السوري واشرطة مصورة، جراء قصف قوات النظام للجامع.
وسيطر المقاتلون المعارضون في 28 فبراير الماضي على المسجد بعد اشتباكات مع قوات النظام التي انسحبت منه وتمركزت في مبان مجاورة له، بحسب المرصد.
وتعرضت اجزاء واسعة من المسجد الذي يعود تاريخه الى القرن الثامن واعيد بناؤه في القرن الثاني عشر، الى اضرار كبيرة في خريف العام 2012 منها حرق اثاث ونهب موجودات.
سوريا تشترط على «الإبراهيمي» قطع علاقته بالجامعة العربية لتتعاون معه
المصري اليوم
لوحت الحكومة السورية، مساء الأربعاء، بعدم التعاون مع مبعوث السلام الدولي الأخضر الإبراهيمي، ما لم يقطع علاقته بجامعة الدول العربية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن بيان لوزارة الخارجية السورية، قولها إن «سوريا ستتعاون مع (الإبراهيمي) وستواصل فعل ذلك في سياق كونه مبعوثاً أمميا فقط، حيث أن الجامعة العربية طرف في التآمر على سوريا).
وأضاف البيان: «نتوقع من (الإبراهيمي) إذا أراد نجاح مهمته أن يبدأ العمل مع الأطراف المعنية لوقف العنف والإرهاب وتجفيف مصادره وفضح الدور الذي تمارسه بعض الدول الأوروبية وخاصة فرنسا وبريطانيا، إضافة إلى تركيا ودول عربية مثل قطر والسعودية التي تقوم جميعها بتمويل وتسليح وتدريب إرهابيي جبهة النصرة والمجموعات المنضوية تحتها وتهريبهم إلى سورية»، بحسب البيان.
وتابعت وزارة الخارجية السورية: «استمرار (الإبراهيمي) في مهمته يتطلب أن يبرهن على حياديته كوسيط أممي يلتزم بميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، ويدرك أن الشعب السوري وحده صاحب القرار بتقرير مستقبله واختيار ممثليه دون تدخل من أي طرف، وعليه ألا ينحاز إلى جهة دون أخرى».
يذكر أن سوريا أبدت غضبها إزاء منح الجامعة العربية في مارس الماضي مقعد سورية للائتلاف الوطني للمعارضة، الذي يسعى للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.
الفاينانشال تايمز: الصراع في سوريا وخطوطه الحمراء
مصراوي
تناولت الصحف البريطانية بنسختيها الالكترونية والورقية العديد من الموضوعات ولعل من أهمها الصراع الدائر في سوريا وخطوطه الحمراء وقضية أبو قتادة وشهادة صحفي يمني أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ومطالبته بوقف غارات الطائرات الامريكية من دون طيار على بلاده.
ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز في إفتتاحيتها مقالاً بعنوان الخطوط الحمراء في الصراع الدائر في سوريا . وقالت الصحيفة إن العمل على إتخاذ قرار الآن، من شأنه أن يجنب وقوع كارثة كيماوية في المستقبل.
وأضافت الصحيفة أن إزدياد الأدلة التي تبرهن على أن الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه القاسي بدأ باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد مسلحي المعارضة -الذين يحاربون لإسقاط نظامه- يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً.
وقالت الصحيفة أنه ليس هناك أي دليل قاطع يؤكد أن القوات الحكومية السورية استخدمت غاز الأعصاب ضد المعارضين رغم تأكيدات كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بحدوث ذلك ، مشيرة الى رفض النظام السوري دخول فريق أممي للتحقيق حول هذه المزاعم .
وقالت الصحيفة إن المطلعين عن كثب على الوضع السوري يعلمون جيداً أن هذه الادعاءات حقيقة، كما أن إتخاذ موقف من ذلك الآن، من شأنه إيقاف أعمال وحشية كتلك التي جرت في حلبجة والتي قصفت بالأسلحة الكيماوية في عام 1988 خلال عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وراح ضحيتها حوالي 5 الآف شخص.
وأردفت الصحيفة إن النظام السوري إعتاد على الافلات من العقاب على الجرائم التي ارتكبها منذ عقود، وفي حال عدم إدانته على استخدام غاز الأعصاب، فإن ذلك لا محالة سيدفعه الى المضي قدماً في إستخدامها.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذر سوريا العام الماضي من إستخدام الأسلحة الكيماوية واصفاً ذلك بـ الخط الأحمر الذي سيغير معادلة الصراع الدائر في سوريا. وكرر أوباما تحذيره الشهر الماضي حين قال إن إستخدام هذه الأسلحة سيعمل على تغيير اللعبة .
وختمت الصحيفة بالقول إن النظام السوري الذي يعمل على جس نبض ليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية بل المجتمع الدولي، هو بمثابة عصابة مستعدة لسحق سوريا في حال فشلت في إمتلاكها، لذا يجب العمل على إيقافها .
وتناولت صحيفة الغارديان في إفتتاحيتها قضية ترحيل رجل الدين المتشدد أبو قتادة والتي أضحت برأي الصحيفة قضية معقدة وبسيطة في آن واحد .
وقالت الصحيفة إنها قضية معقدة لأننا عايشناها منذ فترة طويلة، كما أن أبو قتادة تمكن من التصدي لمحاولات ترحيله من بريطانيا على مدى 12 عاماً ولا يزال لغاية يومنا هذا .
وأضافت الصحيفة هي قضية سهلة لأن المحكمة ترى أن منع ترحيل أبو قتادة الى الأردن هو واضح وصائب .
وصرحت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في ان بريطانيا وقعت إتفاقاً مع الأردن يضمن حصول أبو قتادة على محاكمة عادلة في حال ترحيله الى بلاده ، إلا انها قالت إن ترحيله سيأخذ بعض الوقت ، ورأت الصحيفة أن أبو قتادة سيستمر في إيجاد ثغرات قانونية يستطيع من خلالها البقاء في بريطانيا.
وأفردت صحيفة الإندبندنت تحقيقاً حول شهادة مؤثرة لصحفي يمني يدعى فارع المسلمي أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يدعوهم الى وقف غارات الطائرات من دون طيار على بلاده ويكشف عن تداعيات هذا القصف على بلاده الذي خلق شعوراً معادياً للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المسلمي خلال هذه الشهادة إن المواطنين في اليمن لا يعرفون أمريكا من خلال المدارس أو المشافي، بل ان أكثرية سكان بلدة وصاب يعرفونها من خلال الرعب الذي تجلبه هذه الطائرات.
وأضاف المسلمي (23 عاماً) أن ما فشل في تحقيقه المتطرفون في بلدته، إستطاعت غارة لطائرات من دون طيار تحقيقه بلحظات ، مشيراً الى تنامي مشاعر الغضب والكراهية ضد امريكا .
وجاء في شهادة المسلمي إن غارات الطائرات من دون طيار لا تحارب الارهابيين بل هي تغذي غضبهم تجاه الولايات المتحدة الأمريكية ، مضيفاً أدين بالكثير لأمريكا، فأنا زرتها للمرة الأولى عندما كنت تلميذاً .
وروى المسلمي الذي يعمل حالياً ككاتب وصحافي بالقطعة ومنسق مقابلات للعديد من وسائل الاعلام العالمية في اليمن وبيروت كيف تغيرت حياته عندما نال منحة أمريكية لتعلم الانجليزية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتناول المسلمي كيفية قصف الطائرات الامريكية لبلدته وصاب التي تبعد حوالي 9 ساعات من صنعاء. وقال المسلمي بلدتي جميلة وأبناؤها فقراء جداً، ولا يعلمون الكثيرعن أمريكا، رغم ان لدي العديد من الأصدقاء الأمريكيين لذا حاولت جاهداً تعريفهم بأمريكا التي أحبها والتي أعرفها، إلا أن أمريكا بالنسبه اليهم اليوم هي مصدر رعب جراء قصف طائراتها من دون طيار فوق رؤوسهم وفي أي وقت .
وطالب المسلمي في نهاية شهادته، بوقف شن غارات الطائرات من دون طيار، والإعلان عن أسماء الأشخاص المطلوبة، والاعتذار الرسمي للضحايا الذين قتلوا جراء هذه الغارات، ودفع تعويضات للعائلات التي تضررت جراء هذه الغارات، والعمل على بناء مستشفى أو مدرسة في كل بلدة يمنية تعرضت لقصف هذه الطائرات من دون طيار.
الخطيب يطالب نصر الله بسحب مقاتليه بسوريا
الجزيرة نت
طالب الرئيس السابق للائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بسحب جميع مقاتليه من سوريا لضمان عدم تحول النزاع في هذا البلد إلى حرب طائفية.
وقال الخطيب في رسالة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك أمس الأربعاء إن "تدخل حزب الله اللبناني في سوريا قد عقد المسألة كثيرا، وكنت أتوقع منكم شخصيا بما لكم من ثقل سياسي واجتماعي أن تكونوا عاملا إيجابيا لحقن دماء أبناء وبنات شعبنا".
وأضاف الخطيب "أطالبكم بسحب قوات حزب الله من سائر الأراضي السورية".
وترى المعارضة السورية أن مشاركة الحزب في المعارك داخل سوريا بمثابة "إعلان حرب" على الشعب السوري. كما توجه المعارضة اللبنانية المناهضة لدمشق انتقادات حادة لهذا التدخل لما قد يسببه من انعكاسات على لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة.
في المقابل، يعتبر حزب الله المتحالف مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد أن مشاركته في القتال داخل الأراضي السورية "واجب وطني" للدفاع عن لبنانيين يقطنون قرى سورية.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، يشارك عناصر من قوات النخبة في حزب الله الشيعي في القتال إلى جانب القوات النظامية في معارك ضارية مستمرة في ريف القصير بمحافظة حمص الحدودية مع لبنان.
خطة ماكرة
ودعا الخطيب نصر الله إلى "التواصلِ مع الثوار في مناطق القرى الشيعية لضمان أمن الجميع"، معتبرا أن "زعم الدفاع عن بعض القرى الشيعية مرفوض". وأكد وجود "خطة ماكرة لجر العالم الإسلامي كله إلى معركة سنية شيعية، يبدأ فتيلها من سوريا فلبنان ثم دول المنطقة كلها بما فيها إيران وتركيا".
وتأتي مطالبة الخطيب بعيد دعوة اثنين من علماء المسلمين السنة في لبنان إلى الجهاد في سوريا للدفاع عن إخوانهم هناك، حيث أعلن الشيخ أحمد الأسير تأسيس "كتائب المقاومة الحرة" بدءا من صيدا، مطالبا جميع العلماء ورجال الدين التصديق الشرعي على هذه الفتوى، وإلى "تأسيس مجموعات سرّية مسلحة للدفاع عن النفس في حال قرر نصر الله البدء بالقتل في لبنان على غرار ما يقوم به في سوريا".
ويوم الثلاثاء، قال الشيخ السنّي -عضو هيئة علماء المسلمين في لبنان- سالم الرافعي إن تدخل حزب الله في سوريا يجر البلاد إلى فتنة داخلية ويدفع الجيش السوري الحر لقصف القرى اللبنانية، وذلك بعد يوم من إعلانه التعبئة العامة لنصرة من وصفهم بالمظلومين في منطقة القصير بريف حمص على الجانب السوري من الحدود السورية اللبنانية.
في السياق، قال الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان إنه يجب عدم السماح بإرسال أسلحة أو مقاتلين إلى سوريا، وكذلك منع إقامة قواعد تدريب داخل لبنان. وأوضح أن تلك الدعوة ليست تطبيقا لسياسة عدم التدخل في الشأن السوري فحسب، ولكن تحصينا للوحدة الوطنية اللبنانية "وتجنيب العيش المشترك أي اهتزاز أو اضطراب".


رد مع اقتباس