النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 586

  1. #1

    الملف المصري 586

    الملف المصري 586
    29/5/2013

    في هذا الملف:


    • خبير: بدء بناء السد الإثيوبي صفعة سياسية لحكام مصر
    • تواضروس: مرسي لم يطلب وساطتي لدى إثيوبيا لحل أزمة النيل
    • "أبناء مبارك" يطالبون السيسي بضرب سد الألفية بالصواريخ
    • وزير الدفاع المصري: القوات المسلحة لن تُسيَّس ولن تكون إلا مؤسسة وطنية
    • مسئول أثيوبي: عملية تحويل مسار النيل الأزرق تمضي بنجاح
    • «نهضة» إثيوبيا: نحمل العطش لمصر
    • مرسي «المرشح»: نحتاج ضعف حصتنا من المياه ومرسي «الرئيس»: أسعى للحفاظ على الحصة الحالية
    • الجماعة الإسلامية تعتبر أن بناء السد الإثيوبي على النيل بمثابة إعلان حرب على مصر
    • رفض طلب عودة المستشار عبدالمجيد محمود لمنصبه
    • إحباط محاولة لاقتحام مشيخة الأزهر وحرقها




    خبير: بدء بناء السد الإثيوبي صفعة سياسية لحكام مصر
    هاني رسلان أكد أن أضرار بنائه ستكون خطيرة على مصر والسودان وإثيوبيا

    العربية

    أكد الدكتور هاني رسلان، رئيس وحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الموقف المصري من بناء سد "النهضة الإثيوبي "موقف سيئ للغاية، وما حدث اليوم من البدء الفعلي في إجراءات بناء السد بتحويل مجرى النيل الأزرق يعتبر صفعة سياسية ضد السلطة المصرية وإهانة بالغة، فقد حدث هذا الامر بعد يوم واحد من مقابلة الرئيس المصري للرئيس الإثيوبي، ومن الواضح أن الرئيس الاثيوبي لم يطرح الموضوع أصلاً على الرئيس مرسي.

    وقال هاني رسلان في حوار مع "العربية نت": إن "تصريحات وزير الري المصري الدكتور محمد بهاء الدين في إثيوبيا والتي تحدث فيها عن أن سد النهضة الاثيوبي لن يضر مصر هي تصريحات تعبر عن التخلي عن المسؤولية".

    وأكد أن "مشروع سد النهضة له أهداف سياسية أكثر منها تنموية لإثيوبيا، ويبدو أن الأخيرة انتهزت فرصة انشغال السلطة السياسية المصرية حالياً بمشاكلها الداخلية، فتأكدت أن مصر لن تفعل شيئاً تجاه هذا الأمر، فقامت بالإعلان عن مشروعها".

    وكشف هاني رسلان أن "إثيوبيا غيّرت تصميم السد عدة مرات حتى وصلت سعته في المرة الأخيرة إلى 74 مليار متر مكعب، وهذا يؤكد أن إثيوبيا لها أهداف سياسية لأن هذا التصميم الأخير يولد طاقة أقل".

    وأضاف رسلان أن "لسد النهضة الإثيوبي أكثر من أربع تصميمات ودراسات متعددة آخرها وهو ما تم اعتماده ويشمل إقامة بحيرة ضخمة ملحقة بالسد تصل سعتها لـ74 مليار متر مكعب من المياه يتم امتلاؤها على مدى ست سنوات كل عام تملأ فيه هذه البحيرة سيتم اقتطاع 12 مليار متر مكعب من نصيب مصر من مياه النيل كل عام والذي يصل لـ55 مليار متر مكعب، ولا يكفي في الظروف الحالية للاستهلاك للمصريين، كما أن هذه الكمية التي ستنتقص كل عام ستصيب مناطق زراعية كاملة بالصعيد بالتصحر بعد انخفاض منسوب السد العالي وبحيرته، إضافة الى أن انخفاض مخزون المياه سيمنع السد من توليد الكهرباء ما سيؤدي لحرمان مئات القرى المصرية من التيار الكهربائي، وهو ما لم تقبله مصر وتوضحه كل الدراسات الدقيقة بالأرقام.
    تحذيرات من انهيار السد

    ويحذر هاني رسلان من خطورة انهيار سد النهضة المزمع إقامته لأنه تم تشييده على منحدر شديد الوعورة، حيث إنه سيُبنى على فالق جيولوجي يجعل القشرة الأرضية تتعرض الى تشققات ستؤدي الى انهيار السد وتدمير كافة المنشآت السودانية في مناطق "السنار"، والروصيرص، ومروى وسيؤدي انهيار السد أيضاً الى إغراق المساحات ما بين الخرطوم وصولاً الى السد العالي في الشمال عند أسوان".

    وتابع رسلان "أما بخصوص الأخطار على مصر فهذا يتوقف على سعة تخزين بحيرة ناصر، حيث تصل المياه الى السد العالي بعد 18 يوماً من انهياره فإذا لم يكن منسوب البحيرة منخفضاً فإن السد العالي معرّض للانهيار".

    أما عن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها مصر ضد بناء السد، فيرى هاني رسلان أنه "مع هذه التصريحات التي نسمعها من السلطة المصرية بأنه لا ضرر على مصر من بناء السد، فأعتقد أنها لن تتخذ أي إجراءات لا سياسية ولا عسكرية، ولا تستطيع أن تتجه للتحكيم الدولي لأن من شروط اللجوء للتحكيم الدولي أن يتفق الطرفان المتنازعان على ذلك أولاً، وهذا بالطبع لن يحدث على الأقل من الجانب الإثيوبي".

    وبشأن التحرك السوداني في الأزمة، قال رسلان: "السودان سوف يستفيد من السد استفادة مؤقتة من خلال انتظام تدفقات المياه طوال العام وتحاشي أخطار الفيضان وزيادة المساحة الزراعية لديه، لكنه سيواجه مشكلة على المدى البعيد، أبرزها أن السودان سيتحول للأسمدة الزراعية بدلاً من الاعتماد على الطمي، وهذا فيه كلفة على السودان، ولكن الخطورة التي ستقع على السودان عندما يتعرض السد للانهيار؛ لأنه في هذه الحالة سوف تنهار كل المنشآت السودانية القريبة من السد، ويخشى أن تختفي العاصمة الخرطوم تحت المياه حال انهيار سد النهضة.


    تواضروس: مرسي لم يطلب وساطتي لدى إثيوبيا لحل أزمة النيل
    العربية


    قال البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية، اليوم إنه لم يكلف من قبل الرئاسة للتوسط لدى الكنيسة الإثيوبية لحل أزمة حوض النيل، عقب بدء أديس أبابا اليوم بتحويل مجرى النيل الأزرق، أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل، إيذاناً بالبدء الفعلي لعملية بناء سد النهضة، الذي تخشى القاهرة أن يؤثر على حصتها من المياه.

    وأضاف تواضروس من فيينا، حيث يقوم بزيارة، فى اتصال هاتفي مع مراسل وكالة "الأناضول": "لم أتلق أية اتصالات هاتفية من الرئيس محمد مرسي أو أي مسؤول حكومي للتدخل لدى الكنيسة الإثيوبية لحل أزمة المياه بين البلدين".

    وكانت وسائل إعلام مصرية محلية تحدثت عن أن الرئيس المصري طلب من البابا تواضروس التوسط لدى إثيوبيا لحل أزمة حوض النيل استناداً للعلاقة التاريخية بين الكنيستين، وأن البابا وافق ووجه دعوة عاجلة لبطريرك إثيوبيا لزيارة مصر.

    في السياق ذاته، قال مصدر بالمقر البابوي، إن "البابا لن يتأخر للمساعدة في حل أزمة مياه النيل إذا طلب منه ذلك"، لافتاً إلى أن البابا سيلتقي البطريرك ماتياس بطريرك الكنيسة الإثيوبية الجديد يوم 19 يوليو/تموز بالقاهرة، وقد يناقش معه هذا الأمر.

    وأشار في تصريحات لوكالة "الأناضول" إلى أن "الكنيسة الإثيوبية ليس لها أي دور في صناعة القرار بإثيوبيا فرأيها استشاري فقط"، لافتا إلى أن "الكنيسة الإثيوبية خرجت من رحم الكنيسة المصرية وتربطها علاقات تاريخية بها، لكنها لا تملك التدخل لوقف بناء السد فعلياً".

    يذكر أن اللقاء الأخير بين الأنبا بولس بطريرك أثيوبيا الراحل والبابا شنودة الراحل فى نوفمبر/تشرين الثاني 2010 بالقاهرة لم يتطرق لأزمة حوض النيل، بحسب مصدر باباوي تحدث لمراسل "الأناضول".

    "أبناء مبارك" يطالبون السيسي بضرب سد الألفية بالصواريخ
    أكدوا أن الإخوان سيكون لديهم حرس ثوري على غرار الحرس الثوري الإيراني

    العربية

    قال المتحدث باسم "أبناء مبارك"حسن الغندور، اليوم، إن جماعة الإخوان المسلمين ستبدأ بالتصعيد ضد حركة "تمرد"، والاستعداد ليوم 30 يونيو والعمل على التأييد الشعبي لمرسي بعد تنفيذ مخطط سد الألفية، مضيفاً أن اللواء عُمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات الأسبق، قد أخبره قبل السفر إلى ألمانيا بأن جماعة الإخوان المسلمين سيكون لديها حرس ثوري على غرار الحرس الثوري الإيراني، وأنهم يتدربون في المناطق النائية منذ فتح السجون وسيبدأون التحرك بعد تنفيذ مخطط سد الألفية، حسب ما نقلت "اليوم السابع".

    وطالب الغندور الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بضرب سد الألفية بالصواريخ والإغارة على المطارات الصهيونية في إثيوبيا، والعمل على عدم تحويل مجرى نهر النيل.

    وزير الدفاع المصري: القوات المسلحة لن تُسيَّس ولن تكون إلا مؤسسة وطنية

    القدس العربي

    اعتبر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، امس الثلاثاء، أن القوات المسلحة لن تُسيَّس أو تتحزَّب، ولن تكون إلا مؤسسة مصرية وطنية.
    وقال السيسي، في كلمة خلال حضوره تفتيش حرب الفرقة 19 مشاة في الجيش الثالث الميداني بمحافظة السويس (شرق القاهرة)، ‘إن القوات المسلحة لن تُسيَّس ولن تتحزب ولن تُجر أبداً ولن تكون إلا مؤسسة وطنية مسؤولة عن مصر والشعب المصري كله وهذا لن يتغير أبداً’.
    وأضاف ان الجيش هو الكتلة الصلبة في مصر، وهو أسطورة وطنية وسيظل كذلك ولن تتغير.
    واستطرد قائلاً ‘إن الايام الماضية شهدت أحداثاً كثيرة، وكان الكثيرون يريدون أن يعرفوا موقف الجيش منها.. وأقول إن الجيش مؤسسة وطنية وشريفة وهو كلام لا يتجزأ، والجيش ليس لديه ثقافة المؤامرات والمكائد، لأنه مؤسسة وطنية بجد’.
    وشدَّد السيسي على أن الجيش المصري لا يعقد صفقات أو يتفاوض ‘مثلما تردَّد في حادث خطف الجنود السبعة’، موضحاً أن تحرير الجنود تم بفضل جهود الاستخبارات الحربية وشيوخ القبائل، و’نحن مؤسسة وطنية محترمة وندير الأزمة بمنتهى الشفافية والاحترام وبالعلم والمعرفة’.
    وكانت قوى وطنية من مختلف الانتماءات السياسية والتيارات الفكرية في مصر عبَّرت عن قلقها من الانعكاسات السلبية التي يمكن أن تنجم عن انخراط الجيش في العمل السياسي بعد إقرار المحكمة الدستورية العُليا (أعلى هيئة قضائية في البلاد) بحق عناصر الجيش والشرطة في التصويت بالانتخابات.
    وكان 7 جنود من عناصر الجيش والشرطة اختطفوا فجر الخميس قبل الفائت في منطقة ‘الوادي الأخضر’ شرق مدينة العريش، وتم تحريرهم من أيدي خاطفيهم صباح الأربعاء الفائت.

    مسئول أثيوبي: عملية تحويل مسار النيل الأزرق تمضي بنجاح
    الشرق الأوسط

    نقل التليفزيون الأثيوبى عن رئيس "مجلس التنسيق العام لإنشاءات سد النهضة"، ونائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين قوله، من موقع السد بمنطقة جوبا بولاية بنى شنقول الأثيوبية، "إن عملية تحويل مسار النهر تمضي بنجاح بهدف استغلال الموارد من أجل المصلحة الوطنية".

    وأشار إلى أن سد النهضة هو ثمرة الانتصار على نظام الحكم السابق الذى كان يتزعمه منجستو هيلي مريام في 28 مايو 1991، والذى يعتبر عيدا وطنيا في أثيوبيا، موضحا أن "هذا السد لن يفيد أثيوبيا فقط بل سيفيد الدول المجاورة"، ودعا الجمهور إلى مواصلة الدعم الذى قدموه لإنشاء السد منذ التدشين، وحتى النهاية.

    من جانبه قال وزير المياه والطاقة الأثيوبى المايهو تجنو: إن عملية إنشاء السد تجرى بطريقة تحقق المصالح المشتركة لدول حوض النيل، وإنها ستعزز من التعاون والتكامل الاقتصادى، ولن تلحق أى أضرار بدول المصب.

    وقال الرئيس التنفيذى لشركة الطاقة الكهربائية الإثيوبية ميهريت دبيبي: إن مشروعات الطاقة مثل سد النهضة تعد أمرا حيويا فى تنمية دول مثل أثيوبيا للتعامل مع الطلب المتزايد على الطاقة، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على إنتاج ما يصل إلى 8 آلاف ميجاوات من الطاقة بنهاية فترة خطة النمو والتحول الخمسية التى تبنتها البلاد.

    وأشار إلى أن نسبة الإنشاءات فى سد النهضة والذى دشنه رئيس الوزراء الراحل ملس زيناوى قبل نحو عامين بلغت الآن 21%، موضحا أن السد الذى سيكون له القدرة على تخزين 74 مليار متر مكعب من المياه، وتوليد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء لدى اكتماله، وفر فرص عمل لأكثر من 5 آلاف شخص.

    «نهضة» إثيوبيا: نحمل العطش لمصر

    المصري اليوم

    وجّهت الحكومة الإثيوبية صفعة قوية للإدارة المصرية بعد ٣ أيام من زيارة الرئيس محمد مرسى إلى أديس أبابا، وأعلنت أمس، فى خطوة مفاجئة، بدء تحويل مجرى نهر النيل، تمهيداً لبناء سد النهضة الذى سيؤثر على الحصص المائية لدولتى المصب، وهما مصر والسودان.

    واحتفل التليفزيون الرسمى فى إثيوبيا، أمس، ببدء تحويل مجرى النيل، بحضور وفد رفيع من المسؤولين الحكوميين عند مقر بناء السد. وأعلن بريخيت سمؤون، المتحدث باسم رئيس الوزراء، مريم ديسالين، فى تصريحات للتليفزيون الإثيوبى الرسمى، أمس الأول، أن بلاده بدأت تحويل مجرى النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل، قرب موقع بناء سد النهضة.

    وأوضح المتحدث أن «هذا الحدث يتزامن مع احتفالات الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية، الحزب الحاكم، بمناسبة الذكرى الـ٢٢ لوصول الائتلاف الحاكم إلى السلطة، بعد الإطاحة بنظام الحكم الشيوعى السابق، الذى كان يتزعمه منجستو هيلامريام، فى ٢٨ مايو عام ١٩٩١». ونقل «سيمؤون» التهانئ إلى الشعوب والقوميات الإثيوبية، معتبراً تحويل مجرى النيل «يوماً تاريخيا، يُنحت فى ذاكرة الإثيوبيين».

    بدوره، قال مدير مشروع بناء سد النهضة، المهندس سمنياوا بقلى، فى تصريحات بثها التليفزيون الرسمى: إن جميع الاستعدادات والترتيبات اكتملت لتحويل مجرى نهر النيل، إيذاناً بالبدء فعلياً فى مشروع بناء السد. وأضاف: «عملية منع المياه من مكان بناء السد مرحلة متقدمة فى مشروع السد»، مشيراً إلى أن «هذه الخطوة كانت مقررة فى سبتمبر المقبل، إلا أن فريق العمل تمكن من إنجازها قبل موعدها».

    ووصف السفير السودانى بالقاهرة، مندوبها بالجامعة العربية، كمال حسن، قرار إثيوبيا بتحويل مجرى النيل الأزرق لبناء السد بـ«الصادم»، وقال فى تصريحات لوكالة أنباء «الأناضول» إن السودان ومصر قد تلجآن إلى طلب تدخل الجامعة العربية لبحث الأمر. وقال إن «هناك اتصالات متواصلة مع الجانب المصرى لبحث القرار الإثيوبى المفاجئ والصادم، خاصة أن اللجنة المنوط بها مناقشة الأمور الفنية الخاصة بسد النهضة لاتزال مجتمعة ولم تنته من مناقشاتها».

    وأوضح السفير السودانى أنه «تتم حاليا دراسة مطالبة الجامعة العربية بعقد اجتماع طارئ لبحث الأمر، إذا تم الكشف عن مخاطر تهدد نصيب السودان أو مصر من مياه النيل جراء بناء هذا السد».

    ٢- الرئاسة فى «عالم تانى»: الخطوة الإثيوبية لا تؤثر على حصة مصر

    بدت مؤسسة الرئاسة ومعها بقية مؤسسات الدولة فى «عالم تانى»، بعد الخطوة التى أقدمت عليها إثيوبيا ببدء تحويل مجرى نهر النيل، تمهيداً لبناء سد النهضة، وأكدت أن «سد إثيوبيا» لن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل، فيما أعلنت وزارة الخارجية أنها على علم بالخطوة الإثيوبية، التى اعتبرتها وزارة الرى والموارد المائية مجرد «إجراء شكلى».

    قال السفير عمر عامر، المتحدث باسم الرئاسة، إن ما أعلنته إثيوبيا بشأن تحويل النيل الأزرق لن يكون له أى تأثير على حصة مصر من المياه، مضيفا أن ما يحدث هو إجراء طبيعى لتنفيذ بعض مشاريع الرى الإثيوبية، المتعلقة بسد النهر. وأشار إلى أن هناك لجنة ثلاثية لتقييم سد النهضة الإثيوبى، مهمتها مراجعة الدراسات الإثيوبية حول السد، ومن المنتظر أن تتم معرفة نتائج تلك الدراسات، اليوم «الأربعاء».

    من جهته، قال السفير على الحفنى، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، إن قرار الحكومة الإثيوبية ليس مفاجئاً، مؤكداً أن القاهرة كانت على علم به منذ فترة. وأضاف «الحفنى» لـ«المصرى اليوم»: «هذا القرار لا يؤرقنا أو يزعجنا، ولا يسبب لنا أى قلق».

    وقال الدكتور محمد بهاء الدين، وزير الموارد المائية والرى، إن مصر لا تستطيع التفريط فى نقطة مياه واحدة من حصتها، وإن مصر تنتظر ما ستسفر عنه أعمال اللجنة الثلاثية. وأضاف، فى بيان أصدرته الوزارة أمس، أن تحويل الأنهار عند مواقع إنشاء السدود إجراء هندسى بحت يهدف إلى إعداد الموقع لبدء عملية الإنشاء. وقال محمد إدريس، سفير مصر فى إثيوبيا، إن «سد النهضة أمر واقع، ومشروع جار تنفيذه فعلا»، مشيرا إلى أن الحوار الدائر حاليا بين مصر وإثيوبيا يسعى ليكون المشروع مفيداً للبلدين، وليس حوارًا بهدف وقف مشروع بناء السد.

    ٣ - خبراء: نصيب مصر من المياه سيتناقص ١٥ مليار متر مكعب سنوياً

    اعتبر خبراء المياه القرار الإثيوبى بتحويل مجرى النيل الأزرق، للشروع فى إنشاء سد النهضة، «إهانة» للمصريين وحق الأجيال القادمة فى مياه النيل، مشيرين إلى أن عدم الرد على هذه الخطوة سيغرى دولاً أفريقية أخرى بالاعتداء على حقوقنا المائية.

    وأعرب الدكتور محمد نصرالدين علام، وزير الرى الأسبق، عن أسفه من الخطوة الإثيوبية، واصفاً ما حدث بأنه يشبه «قيام دولة بتحريك جيشها، بينما الأخرى لا تدرى شيئاً عن هذه التحركات».

    وقال: «إثيوبيا تقوم حاليا باختبار الإرادة السياسية لمصر فى نظامها السياسى الجديد، فإذا نجحت فى تنفيذ سد النهضة ستقوم بتنفيذ بقية السدود تباعاً، وهذا سيشجع الدول الأخرى فى حوض النيل الجنوبى على الاعتداء على الحقوق المائية لمصر والسودان».

    وشدد الدكتور هانئ رسلان، رئيس وحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على ضرورة إقالة الدكتور محمد بهاءالدين، وزير الرى، بسبب تجاهله مخططات إثيوبيا للإسراع بإنشاء سد النهضة على الحدود مع السودان، متهماً الوزير بالمشاركة فى تضليل الرأى العام المصرى. وقال الدكتور علاء الظواهرى، الخبير الدولى فى السدود، إن «تحويل مجرى النيل الأزرق لن يؤثر على مصر فى موسم الفيضان الحالى، وستظهر آثاره بعد عامين، من خلال تناقص كميات المياه الواردة إلى بحيرة ناصر بمعدل يصل إلى ١٥ مليار متر مكعب سنوياً».

    مرسي «المرشح»: نحتاج ضعف حصتنا من المياه ومرسي «الرئيس»: أسعى للحفاظ على الحصة الحالية
    المصري اليوم

    تباينت مواقف الرئيس محمد مرسى بشأن ملف المياه لدى وصوله للحكم عما كانت عليه إبان ترشحه في الانتخابات الرئاسية. ففي ٦ يناير ٢٠١٢، أكد مرسي «المرشح» لقناة «العربية» أن نصيب مصر من المياه قليل، وأنه سيسعى لزيادته إلى ١٠٠ مليار متر مكعب، ما يعادل ضعف الحصة المقررة، لتحقيق «مشروع النهضة».

    وفي زيارة مرسي «الرئيس» لإثيوبيا، قبل أيام، تغيرت رؤيته حول حاجة مصر للمياه، إذ قال إنه يسعى للحفاظ على حصة البلاد من المياه، وأكد خلال لقائه رئيس وزراء إثيوبيا، هايليمارى ديسالن، أن لجنة ثلاثية من خبراء مصريين وإثيوبيين وسودانيين تدرس التفاصيل المتعلقة بسد النهضة، والنتائج المترتبة على إنشائه، بما في ذلك تخزين المياه، وتوقيتاتها، ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي لزيارة القاهرة لاستكمال المفاوضات.

    وأكد الرئيس أن هناك اتفاقاً مع «ديسالن» بمراعاة المصالح المشتركة للبلدين في ملف المياه، وضرورة مواصلة التنسيق في هذا الشأن استناداً لمبدأ عدم الإضرار بمصالح الطرف الآخر.

    الجماعة الإسلامية تعتبر أن بناء السد الإثيوبي على النيل بمثابة إعلان حرب على مصر
    UPI

    اعتبرت الجماعة الإسلامية اليوم أن بناء سد "النهضة" الأثيوبي على نهر النيل، بمثابة إعلان حرب على مصر، ودعت القوى السياسية في البلاد إلى التوحّد لـ"مواجهة ذلك الخطر".

    وقال رئيس المكتب السياسي لحزب "البناء والتنمية" الذراع السياسي للجماعة طارق الزمر، في بيان نشره موقع الجماعة على الإنترنت، إن "بناء سد النهضة الإثيوبي بمثابة إعلان الحرب على مصر"، داعياً القوى السياسية إلى الارتفاع فوق مستوى "المعارضة الكيدية" التي تضر الأمن القومي.وشدَّد الزمر على أن الأمن المصري في خطر خاصة بعد وجود تهديدات للأمن القومى، محذراً من وجود "مؤامرة في الخارج تستوجب من مؤسسة الرئاسة التصدي لها مع ضرورة الاعتراف بوجود خطر".
    وأكد أن القرار الإثيوبي يجعل كل الخيارات مفتوحة أمام مصر.

    وكانت الحكومة الإثيوبية بدأت، أمس الثلاثاء، عملية تحويل مجرى النيل الأزرق (أحد رافدين رئيسيين يشكلان نهر النيل في منطقة المنابع إلى جانب النيل الأبيض) إيذاناً ببداية العملية الفعلية لبناء سد النهضة، فيما تسود مصر حالة من القلق من أن يؤدي بناء السد الإثيوبي على حصة مصر من مياه نهر النيل والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنوياً.

    إحباط محاولة لاقتحام مشيخة الأزهر وحرقها
    تبين من التحقيقات الأولية وجود تحريض من أشخاص لا تعرف انتماءاتهم أو اتجاهاتهم

    العربية

    ألقى أمس أمن مشيخة الأزهر القبض على 17 متظاهراً، قاموا برشق مبنى المشيخة بالزجاجات الفارغة والحجارة، وتم تسليمهم إلى قسم الجمالية، تمهيدا لعرضهم على النيابة، بعد تحرير محاضر بحقهم.

    وأكد بعضهم أنهم جاءوا من محافظة الشرقية، وتبين بعد التحقيق معهم أن منهم من ليس له صلة بالأمر، وأنه تم دفع أموال له لكي يتواجد في مكان الأحداث، بحسب ما أوردت "اليوم السابع".

    وقد التقطت كاميرات المراقبة المنتشرة في المشيخة مشاهد تدينهم في محاولة الاقتحام، وتهشيم عدد من السيارات التابعة للعاملين في المشيخة.من جهته، أكد العميد محمود صبيحة، مدير عام الأمن في الأزهر، أنه أصدر أوامره بالتصدي لهؤلاء، وتم ضبط مجموعة منهم بواسطة الإدارة العامة للأمن، وإبلاغ الجهات الأمنية، التي قامت بالتواجد فور الإبلاغ، فحضر الأمن العام، ومأمور قسم الجمالية، ورئيس المباحث أحمد عبد القادر، ترافقهم قوة من القسم. وتبين من التحقيقات الأولية وجود تحريض من أشخاص لا تعرف انتماءاتهم أو اتجاهاتهم، وأن أغلب مطالبهم مخالفة للوائح والقوانين.

    شعارات مسيئة للأزهر

    وكان قد فوجئ العاملون بمشيخة الأزهر الشريف، الثلاثاء، بتجمع عدد ممن لا ينتمون إلى مؤسسة الأزهر، مرددين هتافات مناهضة للأزهر وشيخه، وجميع العاملين فيه، قائلين "إنها مؤسسة كافرة".

    فقامت إدارة الأمن، بمتابعة الموضوع مع المتجمهرين، واستدعاء مجموعة ممثلة لهم؛ للحديث وحلِّ المشكلة، ضمت محامين وعددا من الأهالي، وتم عرض الموضوع على شيخ الأزهر، علما بأنه ليس لهم أي أحقية فيما يطلبون، ولكن تم عرض شكواهم تنفيذًا لتوجيهات الشيخ.

    رفض طلب عودة المستشار عبدالمجيد محمود لمنصبه
    محامي النائب العام طلعت عبدالله يعتبر أن الحكم غير مؤثر والقرار النهائي يونيو المقبل

    العربية

    قضت الدائرة 46 بمحكمة استئناف القاهرة، أمس، برفض الطلب المقدم من النائب العام المستشار طلعت عبدالله لرد الدائرة 120 طلبات رجال القضاء والنيابة العامة، والتي تنظر دعوى تمكين النائب العام المعزول المستشار عبدالمجيد محمود، من الحصول على الصيغة التنفيذية لحكم بطلان عزله وتغريمه 12 ألف جنيه.

    وقال السيد حامد، محامي النائب العام طلعت عبدالله، لـ"العربية نت" إن "هذا الحكم لا يؤثر في أحقية المستشار طلعت عبدالله بمنصبه حتى هذه اللحظة؛ لأن الطعن الذي تقدم به النائب العام الحالي على حكم عزله من منصبه سينظر نهاية شهر يونيو القادم وهو الذي سيحدد المصير النهائي للنائب العام".

    وأضاف "أنه بهذا الحكم برفض دعوى الرد ستعود القضية مرة أخرى إلى الدائرة 120 التي أصدرت الحكم لصالح المستشار عبدالمجيد محمود، وسوف تحدد محكمة الاستئناف موعداً جديداً لنظر دعوى الأخير بتمكينه من الحصول على صيغة تنفيذية للحكم، ولكن في جميع الأحوال فقد تم تحديد موعد 25 يونيو/حزيران المقبل لنظر استئناف المستشار طلعت عبدالله على الحكم الصادر بعزله، وكذا نظر الطعن الذي تقدمت به هيئة قضائياً الدولة".وأكد محامي طلعت عبدالله أنه حتى لو صدر حكم لصالح المستشار عبدالمجيد محمود بتمكينه من تنفيذ الحكم بعودته لمنصبه قبل موعد نظر استئناف المستشار طلعت عبدالله فإننا سنستشكل في الحكم ".وحول أسباب رفض المحكمة طلب الرد قال السيد حامد محامي طلعت عبدالله "إنه في تاريخ القضاء المصري نادراً ما كان يتم قبول دعوى رد حيث إن القضاة تعارفوا على ذلك كنوع من أدبياتهم في التعامل مع بعضهم بعضاً ".

    وكانت محكمة استئناف القاهرة قد قررت في وقت سابق بطلان قرار رئيس الجمهورية بتعيين المستشار طلعت عبدالله نائباً عاماً خلفاً للمستشار عبدالمجيد محمود، وقرر عبدالله الطعن على الحكم أمام دائرة رجال القضاء.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 297
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-23, 11:57 AM
  2. الملف المصري 294
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-19, 12:47 PM
  3. الملف المصري 293
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-19, 12:47 PM
  4. الملف المصري 292
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-18, 12:45 PM
  5. الملف المصري 291
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-17, 12:45 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •