المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 55
31/5/2013
النائب و القائد في فتح ينتقد تقاعس الرئيس عباس
عباس كان يُوزِع التنازلات وقت مواراة المناضل ابوعلي
فراس برس 30-05-2013
انتقد القيادي في حركة فتح محمد دحلان تقاعس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المشاركة بجنازة القائد الراحل أبو على شاهين أو إرسال من ينوب عنه في المشاركة
وتساءل دحلان:ألا يستحق مناضلا ومعلما ويعتبر آخر الكبار من عباس الاهتمام والمشاركة في جنازته ؟؟
وقال دحلان :' لماذا لم يسمح عباس بان تحتضن مقاطعة ياسر عرفات بيت عزاءه أسوة بمن فقدنا من القادة العظام !!
ونوه القيادى دحلان إلى انه في اللحظات التي كان يوارى فيها جثمان القائد والمعلم الفتحاوي الكبير ( أبو علي شاهين ) الثرى في غزة الباسلة، كان محمود عباس يقوم بتوزيع التنازلات والإهانات المتعمدة للشعب الفلسطيني وأسرانا الأبطال في مؤتمر دافوس في البحر الميت، وبدلاً من أن يناضل من أجل إطلاق سراح أسرانا، أعلن أنه لا يؤيد ولا ينوي أسر جنود إسرائيليين، وكأن الآلاف من أسرانا الأبطال لا يمثلون شيئاً لعباس !!
وتابع دحلان حديثه عبر صفحته الشخصية فى موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك :'لا عجب ولا غرابة فالحقد والمقت شيمة عباس علي الدوام، فلطالما تطاول على القامات العليا من أبطال وقيادات الشعب الفلسطيني أمثال ياسر عرفات وأبو علي شاهين وغيرهم، فمع قاتلي شعبنا من الإسرائيليين يكون عباس حمامة وديعة ناعمة، و مع أبطال الشعب الفلسطيني فهو يكشر عباس عن أنيابه ويبث سمومه، و يرفض تغطية تكاليف العلاج للقائد الوطني الكبير أبو علي شاهين بل تمنى له الموت ولا يتورع عن معاملته كعدو لدود .
وأشار دحلان في سياق حديثه إلى وجود تسريبات مفادها أن رئيس السلطة محمود عباس يتعرض لضغوط كبيرة بهدف إعادته إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل مجددا
وتساءل القيادى دحلان : هل السلوك المهين الذي سلكه عباس في إجتماعات دافوس، و مغازلته المذلة للرئيس الإسرائيلي و تشدقه بالتنسيق الأمني، كان أيضا ناتجاً عن ضغوط ؟؟ أم تلك هي الصورة المثالية التي يتعمد عباس تسويقها عن نفسه .
وقال دحلان مشددا :' لا وجود لشعوب جبانة ومرتبكة بل يوجد قيادات جبانة، وشعبنا الفلسطيني أثبت بطولةً و شجاعةً وصموداً عبر التاريخ، لكنه الآن ابتليَ بمرحلة من الضعف والهوان والإرتباك عنوانها محمود عباس ! الذي أصبح يعبر عن حالة هوان بعيدة كل البعد عن تقاليد شعبنا المناضل وروح حركة فتح المقاتلة من أجل حقوق شعبنا وحريته .
وعبر دحلان فى ختام حديثه عن اعتزازه بالمناضل الفتحاوى القائد أبو على شاهين وقال :'لترقد أرواح قادتنا العظام وشهدائنا الأبطال مطمئنة بأن شعبنا الفلسطيني لن يصبر طويلا على هذا الهوان، فالغضب الساطع قادم ليعيد الاعتبار لنفسه وأبطاله مهما تطاول عليهم الأقزام و الأنذال .
بسبب استمرار عباس في الكذب
جهود المصالحة مع الدحلان تنهار مجددا !
فراس برس 30-05-2013
علم أن لايت برس من مصادر دبلوماسية موثوقة أن جولة جديدة من جهود المصالحة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من جهة و القيادي الفلسطيني البارز محمد الدحلان من جهة اخرى قد انتهت إلى الفشل مجددا بعد تراجع عباس عن موافقة كان قد ابلغ بها الوسطاء طالبا امهاله إلى حين اطلاع اللجنة المركزية على الأمر .
و كشفت المصادر أن الجولة الحالية و الفاشلة من الجهود قام بها دبلوماسي عربي مقيم في العاصمة الأردنية اجتمع مع الدحلان عدة مرات مؤخراً باتفاق مع عباس، و قالت المصادر أن الدحلان أبدى كل المرونة اللازمة و اكتفى بطلب قديم جديد هو أن يلغي عباس كل القرارات و الإجراءات التي اتخذها بحقه دون وجه حق، مؤكدا أن مثل هذا الإجراء سهل و يستطيع من خلاله عباس إثبات نواياه باعادة الامور على ما كانت عليها قبل قرارات عباس التعسفية و غير القانونية .
و تقول المصادر أن الدبلوماسي العربي عاد إلى العاصمة الأردنية و اطلع عباس على تفاصيل لقاءاته مع الدحلان مؤكدا بان الأخير راغب فعلا في طي هذه الصفحة على قاعدة معقولة قوامها إلغاء إجراءات عباس بحقه، و قد طلب عباس طبقا للمصادر مهلة للرد يوم 16 أيار الماضي موضحا للدبلوماسي العربي بانه سيقوم ب " استخارة " .
و تضيف المصادر أن عباس عاد و طلب تأجيل تقديم الرد إلى يوم 17 أيار موضحا بانه سيعرض الأمر على اللجنة المركزية لحركة " فتح "، و هو ما لم يفعله عباس طبقا لمصادر مقربة من مركزية حركة " فتح "، و بدلا من ذلك اكتفى بإبلاغ بعض مقربيه أن دولة عربية هي من تجند جهودها لفرض المصالحة مع الدحلان عليه مؤكدا رفضه لجهود تلك الدولة .
و تؤكد المصادر بان الدبلوماسي العربي قرر الانسحاب من جهود المصالحة بعد أن حرفت حقائق و تفاصيل جهوده من قبل محمود عباس و عجز الاخير عن إعطاء الجواب الذي من شانه فتح طريق المصالحة .
على عيني.. يا حسين فياض !
امد / خالد مسمار /30-5-2013
من منا لا يعرفه ...؟!
من منا لا يعرف شيخ المناضلين حسين فياض ؟!
ذلك البطل .. الذي تحدى المحتل وبصق في وجه جلاديه .. بطل عملية دلال المغربي .. عملية الشهيد كمال عدوان .
لقد تشرفت بلقائه منذ سنوات قليلة في موسم الحجّ . كان ضمن البعثة الفلسطينية القادمة من الجزائر . ذلك الرجل المناضل المتواضع .. وهي شيمة رجال الفتح الاوائل ..
كانت معنوياته عالية رغم الجحود الذي يقابله حول وضعه المعيشي في الجزائر .. كان متأكدا ان قيادة ( فتح ) لن تخذله .. ستكرمه وتعطيه حقّه ، وحصل على قرارات هامة من القيادة لترتيب وضعه وإنصافه ، لكن التنظيم والادارة في رام الله تجاهلت تلك القرارات و أقفلت عليها الادراج كعادتها لامثال هذا المناضل الشجاع .. ولا ادري السبب والى متى يتمّ تجاهل حقوق هذا البطل ، وامثاله كثر ؟!
أناشد الاخ الرئيس ان يضع حدا لذلك ، وان يأخذ كلّ ذي حقّ حقّه .
وأتسال .. اين المسؤول عن حقوق المناضلين العسكريين الفدائيين القدامى .. أليس من ملفّ لهم في اللجنة المركزية لحركة فتح ؟!
عيب علينا ان نترك الابطال يشيخون دون تكريمهم واعطائهم حقوقهم ليعيشوا بقّية حياتهم بكرامة واحترام !
علي عيني انت يا حسين يا فياض !
ايها البطل الشيخ ..
صورتك المنشورة في وسائل الاعلام ادمت قلبي .. قبل ان تسيل دمعي .
على عيني انت يا شيخ المناضلين .
أصرخ بأعلى صوتي من من اجلك .. ومن اجل امثالك .. من اجل كرامتك فهي كرامتنا وكرامة فلسطين .
لا تعجب اخي حسين ، فقد مرضت منذ فترة و ادخلت احدى مستشفيات عمان . كنت اتوقع ان اكرم في سرير مريح ودرجة مريحة .. لكنهم وضعوني في الدرجة الثالثة – يقولون حسب النظام ! – وأنا ارى غيري من هم في رتبتي و موقعي بل بعضهم ادنى رتبة ، لا ينطبق عليهم هذا النظام اللعين !
واحسرتاه على النظام ...
اصبر اخي حسين .. فو الله لن تخذلك حركتك الرائدة .. حركة فتح ، فلن يصحّ الأ الصحيح .
وكاسك يا وطن !
"الظروف مواتية" و"القرار مرتعش"!
امد / حسن عصفور/ 30-5-2013
كل متابع لتطورات المشهد الفلسطيني داخل "بقايا الوطن" بشقيه الشمالي والجنوبي، يدرك تماما أن "الأمل الوطني" لم يعد جزءا من التقدير العام لمن يتحكم بمجريات الأمور فيها، فكل يبحث عن ما يمكن أن يحمي له بعضا مما له، قبل أن يفكر في كيفية حماية ما للشعب والناس، ومنذ أن نجحت فلسطين أن تحتل موقعها ومكانها الطبيعي في عضوية الأمم المتحدةـ كدولة مراقب، على طريق استكمال الحق القانوني العام لتكون دولة كاملة العضوية، وحالة من الارتعاش السياسي اصابت القيادة الرسمية الفلسطينية، فالتوقع العام كان يتجه بالعمل على تنفيذ جملة خطوات تؤدي الى فرض دولة فلسطين حقيقة قائمة بحدودها وعاصمتها ومكانتها، من خلال الاستمرار في الانضمام الى منظمات الأمم المتحدة التي يتوقع أن تصبح بها دولة كاملة العضوية، كما حدث في منظمة اليونسكو، بعد ان فشلت أمريكا فشلا ذريعا في منع التصويت التاريخي، وكان الاعتقاد أن القيادة الفلسطينية وهي تدرك تمام الأدراك القيمة السياسية – القانونية والتاريخية لحصول فلسطين على عضوية دولة كاملة العضوية، أن تواصل الحصول على مزيد من الانتصارات السياسية، لكنها بدلا من ذلك عادت للوراء خطوات وقررت الاستجابة لرغبة أمريكية بتجميد كل خطوة يمكنها تعزيز حضور دولة فلسطين..
فهي لم تكتف فقط بايقاف التوجه لكسب العضوية الكاملة في المنظمات الدولية، بل أنها لم تفكر بتقديم طلب لها أو لغيرها من الموسسات التي تشكل سلاحا هاما وفاعلا في معركة فلسطين مع عدوها التاريخي دولة الاحتلال، وكل فلسطيني يعلم علم اليقين أن كل خطوة مضافة في تعزيز مكانة الدولة هي خطوة في تقليص عمر الاحتلال، ولم تكتف القيادة الرسمية بتجميد الفعل الدولي لتعزيز مكانة دولة فلسطين، بل انها عملت أيضا عملت على وقف كل خطوة أو نشاط داخل الوطن لتحويل الوضع القائم من "سلطة" الى "دولة"، حتى مراسيم الرئيس محمود عباس بعد الانتصار التاريخي بخصوص جواز دولة فلسطين والهوية والرقم القومي وكل الأوراق الثبوتية للفلسطيني، الى جانب شعارات ويافطات ومؤسسات السلطة لم تجد لها صدى يذكر، وتم رمي المراسيم الرئاسية الى ارشيف خاص، وهي المرة الأولى التي يصدر بها الرئيس عباس مراسيم لا تنفذ، فكل مرسوم منه او قرار اقل قيمة لا يجرؤ كائن من كان على تأخيره، الا تلك الخاصة بدولة فلسطين، وكأنها حالة تواطئ متفق عليها..
وبدلا من ذلك اتجهت القيادة الرسمية مجددا الى لعبة "التجريب التفاوضي"، وكأنها لم تتعلم بعد من تجربة نتنياهو السابقة عندما كانت ظروف المشهد الفلسطيني أفضل حالا بكثير مما هي عليه الآن، فمنذ 1996 وهو يعلن أنه لن يتقدم لحل سياسي يقيم دولة في حدود 1967 والآن وفي ظل الانقسام أضاف لها شرطا يعتبره مقدس تقديسا لا عوده، "يهودية دولة اسرائيل" وضرورة الاعتراف بها، وبعد جولات كيري المكوكية واللقاء المجاني الأخير مع بيريز في الاردن جاءت المحصلة لتكشف أن "الوهم السياسي" هو المنتظر لكل ما يمكن تقديمه، وهو ما يفتح جرحا سياسيا عميقا في حلم شعب فلسطين، قد يتجه في كل لحظة الى أن يصبح طاقة غضب لا حدود لها..
الظروف في الضفة الغربية باتت متجه لتفجير مخازن الغضب العامة، ضد المحتل الاسرائيلي أولا وضد الضعف والارتباك الرسمي الفلسطيني ثانيا، وقد تتداخل المظاهر بطريقة لا يمكن السيطرة عليها، خاصة لو استمرت القيادة الرسمية بما هي عليه من استخفاف بحلم الفلسطيني وأمله، وعادت للعبة الرهان على الموقف الأميركي دون اهتمام أو حساب للموقف الشعبي المعادي والرافض للسياسية الأمريكية ومن يتبعها، خاصة وأن الكذب والخداع وجر الفلسطيني الى مستنقع التنازلات المجانية هي السمة الناظمة لموقف واشنطن.. وعجز القيادة الفلسطينية أمامها قد يكون عنصر لتسريع "انفجار الغضب"، وعندها لا تنفع كل تقارير أجهزة الأمن لايقاف قوة حراك شعبي قرر أن ينتفض على من يريد مصادرة حقه الوطني أو من يستسلم لمن يريد مصادرته.. معادلة تتفاعل في باطن "بقايا الوطن"، وما تقرير لجنة "الأزمات الدولية" سوى ملمح من ملامحها..وارتعاش القرار الرسمي لن يلغي تلك الحالة المتفجرة، قد يعيقها ولكنه ايضا قد يكون عاملا مسرعا لها من حيث لا يعلم من يعتقد أنه يعلم!
وفي قطاع غزة، لا ترى قيادة حماس من شيء سوى ما يمكنه أن يعزز سيطرتها الأمنية، كي لا تأت لحظة غضب تطيح بالأخضر واليابس، رغم فقدان رؤية البديل لمن سيليها في السيطرة الأمنية، لكن القهر العام لا يقف كثيرا عند حدود من سيكون، فالأولوية ستكون للأطاحة بالانفصالي – الانعزالي وسياسة القهر والمطاردة والخداع واستغلال الفلسطيني المحاصر لتراكم "الثروة الحزبية" وتعزيز هيمنتها دون حساب للكل الوطني قضية ومصيرا وشعبا.. مخزون الانتفاضة الشعبية في الضفة ينتظر لحظة لا موعد لها لينفجر في وجه المحتل وأيضا في وجه من لا يريد أن يكون مقاوما ورافضا للمشروع الاحتلالي، دون أن يقف عند الأسماء، وفي قطاع غزة ستكون الانتفاضة الشعبية ضد سلطة قمع الانسان وقمع المواجهة والمقاومة بمسميات مختلفة..
كل الظروف باتت أقرب للانتفاض وموعدها أقرب مما يعتقدون!
ملاحظة: نتيجة فورية للقاء كيري وعباس وبيريز، حكومة بيبي تعلن اصدار تراخيص بناء ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.. ولسه العدادة بتحسب يا "فقهاء التفاوض"!
تنويه خاص: مش غريب أن يكون عزاء القائد الوطني الكبير ابو علي شاهين في مقر غير مقر الرئاسة – المقاطعة.. وهي التي تستضيف عزاء شخصيات بعضها ليس في مصاف فعله ودوره..صحيح الحقد أعمى!.
لعل المانع خيرا وليس ترسبات ما قبل الغياب
مفارقة . . . كلاب الرئيس وصلت وهو لم يصل لعزاء القائد الراحل شاهين !!
الكرامة برس 30/5/2013م
من المواقف العجيبة والتي دعت لدهشة الجماهير المحتشدة في قاعة بلدية البيرة المقام بها بيت العزاء الخاص بالقائد الفتحاوى الراحل أبو على شاهين في أثناء قيام الشباب تعليق صور الراحل شاهين وصول طلائع الحرس الرئاسي لتفقد المكان من الناحية الأمنية وعمل إجراءات الأمن المسبق كما هو معمول به قبل قدوم الرئيس أبو مازن لبيت العزاء وكان برفقتهم الكلاب المدربة على الكشف عن المتفجرات ، وإنتشروا في المكان لتأمينه من الداخل والخارج
و توقع الجمهور المحتشد مشاركة الرئيس وتأدية واجب العزاء في قائد فتحاوي بحجم الراحل الكبير أبو علي شاهين ، خاصة وأن بيت العزاء تحول إلى مهرجان وطني ، لكن كلاب الرئيس وصلت وهو لم يصل ..
لعل المانع خيرا وليس ترسبات ما قبل الغياب ؟؟


رد مع اقتباس