النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 593

العرض المتطور

  1. #1

    الملف المصري 593

    الملف المصري 593
    6/6/2013

    في هذا الملف:
    • انقلاب «الإسلاميين» ضد «مرسى»: «النور والوطن والجهاد» يرفضون النزول لتأييده فى 30 يونيو
    • عمرو موسى: اجتماعي مع "الشاطر" في منزل "نور" كان سريًا.. وسأتخذ موقفًا مع من سرب الخبر
    • أيمن نور يتراجع عن نفيه: "موسى" و"الشاطر" التقيا في منزلي.. وتبادلنا وجهات النظر بشكل ودي
    • خلاف سلفى على مرسى،وبرهامى:سنطالبه بالاستقالة لو خرجت الملايين ضده و«عبدالعظيم»:سنحمى الشرعية والشريعة
    • «العريان»: نترحم على «العقاد وطه حسين» حين يتصدر المشهد من يحتلّ مكتب الوزير
    • «بكري»: اجتماع «موسى» مع «الشاطر» لإحداث «فتنة» داخل «جبهة الإنقاذ»
    • إثيوبيا تسخر من اجتماع «مرسى».. ودول إسلامية تعرض مساعدتها فى «سد النهضة»
    • واشنطن: نشجع مصر وإثيوبيا على مواصلة التعاون لحل مشكلة «سد النهضة»
    • دول «شرق أوسطية» تعرض تمويل «السد».. إحداها «فى خصومة» مع مصر
    • «النور»: اعتذار «البرادعى» لـ«إثيوبيا» مثير للاشمئزاز.. والمعارضة «عرجاء»
    • تمرد تعقد اجتماعا مغلقا بالحركات الثورية والأحزاب المشاركة..
    • "الإنقاذ" ستبحث إبعاد عمرو موسى منها بعد لقائه بالشاطر
    • «برهامى»: سنطالبه بالاستقالة لو خرجت الملايين ضده.. و«تمرد» تقذف كرات «ارحل» داخل «الاتحادية»


    انقلاب «الإسلاميين» ضد «مرسى»: «النور والوطن والجهاد» يرفضون النزول لتأييده فى 30 يونيو

    الوطن المصرية
    رفض عدد من الأحزاب السلفية هى «النور والوطن والحزب الإسلامى»، خلال لقائها مع حزب الحرية والعدالة، أمس، النزول إلى الشارع فى 30 يونيو لتأييد الرئيس محمد مرسى، ومواجهة المظاهرات الداعية لإسقاطه.
    وشدد محمد نور، المتحدث باسم حزب الوطن السلفى، على أنهم لن يشاركوا فى مظاهرات تأييد «مرسى» فى 30 يونيو، وقال: «طالبنا خلال الاجتماع مع الحرية والعدالة، بتغيير الحكومة أو إجراء تعديل وزارى».
    وأوضح جلال مرة، أمين حزب النور السلفى، أنهم حضروا الاجتماع لتقديم مبادرة لإزالة الاحتقان السياسى، فيما قال محمد أبوسمرة، أمين عام الحزب الإسلامى، التابع لتنظيم الجهاد: «لن نشارك فى فعاليات 30 يونيو لتأييد مرسى، لكن إذا سقط النظام فلا شرعية لأحد».
    من جانبه، قال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية فى تصريحات على قناة «التحرير» أمس الأول، «لو وصل العدد فى الشارع أكثر من اللى انتخبوا مرسى، أنا هقول له يستقيل».
    كان تنظيم الإخوان وحزبه الحرية والعدالة كثفوا خلال الساعات الماضية، من تحركاتهم لمواجهة مظاهرات 30 يونيو، واجتمعوا مع عدد من الأحزاب الإسلامية، بمقر الحزب بشارع منصور، بحضور الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس الحزب، ونائبه الدكتور عصام العريان، ومشاركة أحزاب الوسط والأصالة والبناء والتنمية والعمل، وأوضح صابر أبوالفتوح، القيادى الإخوانى، أن الاجتماع هدفه تكاتف القوى الإسلامية، مشدداً على أن المشروع الإسلامى سينجح ولن تكون هناك ثورة فى 30 يونيو إلا بالإسلاميين.
    من جانبها، كثفت حملة «تمرد»، من تحركاتها فى المناطق الشعبية بالقاهرة والمحافظات، لإكمال الـ15 مليون توقيع لسحب الثقة من «مرسى»، وأعلن شباب جبهة الإنقاذ عن ابتكارهم وسائل جديدة للتظاهر أمام قصر الاتحادية فى 30 يونيو، وقال أحمد حرب عضو الجبهة: إن الفكرة تكمن فى إلقاء كرات داخل قصر الاتحادية كرسائل للرئيس مدون عليها «ارحل»، و«الدستور باطل»، و«السلطة القضائية باطل»، و«لا لمشروع تقسيم السويس»، فضلاً عن رفع البطاقات الحمراء.
    وأعلن عدد من القوى الثورية، أبرزها: «كفاية، وصوت 6 أبريل بالإسكندرية، وكلنا مستقلون من أجل مصر»، دعمها وتأييدها للجنة التنسيقية لتظاهرات 30 يونيو، ضد ما سموه، «وجه النظام القمعى»، فيما قرر عدد من نواب التيار المدنى بمجلس الشورى، المشاركة فى المظاهرات، للتأكيد على ما سموه، «فشل الرئيس مرسى».


    عمرو موسى: اجتماعي مع "الشاطر" في منزل "نور" كان سريًا.. وسأتخذ موقفًا مع من سرب الخبر
    الوطن المصرية
    قال عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، إنه يعلم الشخص الذي سرب خبر اجتماعه، ليلة أمس، مع المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، في منزل أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، لوسائل الإعلام.
    وأضاف موسى، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "القاهرة اليوم"، مع الإعلامي عمرو أديب، أنه ليس من الضروري الإفصاح عن هوية من سرب هذا الخبر، مشيرًا إلى أنه سيتخذ موقفا معه، وأنه سيكون له تعامل في هذا الأمر.
    وأكد المرشح الرئاسي السابق، أن اللقاء كان يعد له على أنه سريًا، ولكن تم تسريبه إلى الإعلام، مضيفًا أنه لن يواجه صعوبات أو انتقادات في معرفة الناس بهذا اللقاء؛ لأن موقفه واضح أمام الجميع سواء مع خيرت الشاطر، أو زعماء المعارضة، أو أحاديثه الإعلامية، بحسب قوله.

    نور: لم يكن هدف اللقاء إبرام صفقة سياسية.. ولا أحد يملك التفاوض على إرادة الناس يوم "30 يونيو"
    أيمن نور يتراجع عن نفيه: "موسى" و"الشاطر" التقيا في منزلي.. وتبادلنا وجهات النظر بشكل ودي
    الوطن المصرية
    تراجع الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، عن نفيه للقاء دار، مساء أمس، بين عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، وخيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، في منزله، مؤكدًا أن هذا اللقاء تم بالفعل، ولكنه كان يحمل طابعًا اجتماعيًا ووديًا على خلفية إصابته بنزلة شعبية حادة، الأسبوع الماضي.
    وأشار نور، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "السادة المحترمون" مع الإعلامي يوسف الحسيني، إلى أنه لديه علاقات مفتوحة مع جميع الأطراف السياسية، مشيرًا إلى أنه يسعى دائما لأكبر درجة من التواصل الوطني، وتابع: "شرفني السيد عمرو موسى بزيارة في منزلي، وكانت هناك زياة أخرى من المهندس خيرت الشاطر، وكان من المفترض حضور السيد سعد الكتاتني ولكنه اعتذر لارتباطه بميعاد آخر".
    وأوضح نور، أن "موسى" و"الشاطر" التقيا في حضوره، وتبادل الجميع وجهات النظر، وحاول كل طرف التأكيد على الثوابت الوطنية الهامة، معبرًا عن تمنيه عقد لقاءات أخرى من شأنها الحديث عن الإصلاحات التي يحتاجها المجتمع، مشيرًا إلى أن اللقاء كان محفوفًا بالروح الطيبة بين الأطراف الثلاثة، رغم الخلاف الواضح في وجهات النظر، بحسب قوله.
    وقال نور: "لم أكن وسيطًا في هذا اللقاء، ولكنه كان لعرض وجهات النظر المختلفة، وغير صحيح ما يقال أن اللقاء كان هدفه إبرام صفقة سياسية، أو تفاوض من أجل أي شيء"، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء كان غير رسميًا، ولاتوجد دلالة خاصة للأشخاص التي حضرت.
    وتابع: "لم يكن هناك أي حديث عن يوم 30 يونيو، أو المظاهرات المزمع تنظيمها، بعد إعلان حركة "تمرد" عنها، ولا يستطيع أحد يتحدث أو يتفاوض على هذا اليوم؛ لأنه يوم يعبر فيه الشعب عن مطالبه، ولا أحد يستطيع أن يتفاوض على إرادة الناس".
    وأشار رئيس حزب غد الثورة إلى أن هذا اللقاء لم ينته إلى قرار معين، مكررًا تأكيده على أنه كان لقاءا وديًا لعرض وجهات النظر المختلفة، مشيرًا إلى أنه مازال هناك خلاف وتباين واسع في وجهات النظر.


    خلاف سلفى على «مرسى»..«برهامى»: سنطالبه بالاستقالة لو خرجت الملايين ضده.. و«عبدالعظيم»: سنحمى الشرعية والشريعة
    الوطن المصرية
    تصاعد الخلاف داخل الدعوة السلفية بعد تصريحات الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة، بأنه سيدعو الرئيس محمد مرسى للاستقالة حال خروج الملايين لإقالته، الأمر الذى رفضه الشيخ سعيد عبدالعظيم، نائب رئيس الدعوة، مؤكداً على ضرورة حماية الشريعة والشرعية والوقوف فى صف مصلحة الأمة والوطن.
    وقال برهامى: «إذا خرج ملايين زى اللى خرجوا فى الثورة، سأطلب من الرئيس مرسى أن يستقيل لأن دى طريقة دستورية»، مضيفاً فى تصريحات له على قناة التحرير: «لو وصل العدد فى الشارع أكثر من اللى انتخبوا مرسى، أنا هقوله إنه يستقيل».
    وقال برهامى: إنه حال رفض الرئيس مرسى الاستقالة، فإن المصريين مقبلون على نفق مسدود، حسب قوله، مشككاً فى صحة أن يصل عدد المشاركين فى تظاهرات 30 يونيو إلى 13 مليونا.
    وخاطب برهامى تنظيم الإخوان، والمشاركين فى مظاهرات 30 يونيو، قائلاً: «محدش يقرب من سفك الدماء، أحذر الجميع سواء الإخوان أو المعارضة أنتم تلعبون بالنار.. احذروا سفك الدماء».
    من جانبه، قال سعيد عبدالعظيم، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن قيادات التيار الإسلامى ترفض دعوات إسقاط الرئيس مرسى وإنها ستنزل لدعم الشريعة والشرعية، مضيفاً: «دعوات تمرد انقلاب على الدستور والقانون والعقل والفطرة، وأهل العلم وذوو البصيرة والمحبون للوطن والاستقرار تتضافر جهودهم لصد تمرد التى تكرس للوضع غير السوى فى المجتمع».
    وأضاف عبدالعظيم لـ«الوطن» أن الشعب المصرى يعى جيداً ضرورة استمرار الرئيس فى مدته، مشيراً إلى وجود دعوات للنزول إلى الميادين للدفاع عن الشرعية والشريعة الإسلامية، لكن الهيئة لم تستقر على شورى محددة وأنهم سيحسمون الأمر الأيام المقبلة ليتوافق عليها كل قيادات التيار الإسلامى، مضيفاً: «هناك محاولة لأن يسلك الأقباط وتمرد مسلكاً غير شرعى».
    وقال عبدالعظيم: إن خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، حضر لقاء الهيئة الشرعية الأخير، مؤكداً أن الشاطر لم يناقش فكرة النزول، وأضاف: «ما تريده حملة تمرد أمانى وأحلام لا يمكن تحقيقها».
    وعن الصلح بين النور والإخوان، قال عبدالعظيم: الجميع يجب أن يجتمع على مصلحة الأمة والوطن، ومن سيقف ضد ذلك سيفقد الغالى والرخيص.

    «العريان»: نترحم على «العقاد وطه حسين» حين يتصدر المشهد من يحتلّ مكتب الوزير
    المصري اليوم
    قال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عضو مجلس الشورى، تعليقًا على اعتصام عدد من المثقفين والفنانين داخل مكتب وزير الثقافة: «عندما يتصدر المشهد الثقافي الذين يحتلون مكتب الوزير، نترحم على مصطفى صادق الرافعي والعقاد وطه حسين ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ وأحمد حسن الزيات، وغيرهم ممن أعطوا مصر قوتها الناعمة».
    وأضاف «العريان»، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «هؤﻻء العمالقة مهما اختلفت معهم لكنهم تميزوا بما هو عكس ما فعلته نخبة الستينيات وما بعدها، التي تعالت على الشعب وثقافته (النخبوية) وتمردت على عقيدته وإيمانه الديني (العلمانية) وارتبطت بالغرب ونهلت من معين ثقافته (التبعية) وحلقت في عوالم الخيال، بسبب ما تتعاطاه (النظرية)».
    واختتم نائب رئيس الحزب تعليقه بقوله: «عكست تلك النخبة المشوهة موقفها الحقيقي من الجماهير والشعب، ومن الدين واﻹيمان باﻵخرة، ومن الغرب والحضارة المسيطرة، ومن التطبيق والعلمية والعمل».


    «بكري»: اجتماع «موسى» مع «الشاطر» لإحداث «فتنة» داخل «جبهة الإنقاذ»
    المصري اليوم
    اعتبر مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب السابق، لقاء رئيس حزب المؤتمر عمرو موسى، مع خيرت الشاطر، النائب العام للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، «خديعة لموسى، وهو الحلقة الثانية في مسلسل الخداع بعد مذبحة القلعة التي جرت على الهواء في لقاء الرئيس محمد مرسي بعدد من ممثلي أحزاب المعارضة».
    وأضاف «بكري»، في صفحته على «فيس بوك»، مساء الأربعاء: «هناك طرف أبلغ الإعلام بوقائع الاجتماع لحرق عمرو موسى، وإحداث فتنة داخل جبهة الإنقاذ الوطني، ظنًا منهم أن ذلك يمكن أن يضعف مظاهرات ٣٠ يونيو».
    وتابع «بكري»: «كنت أتمنى ألا يذهب عمرو موسي هذا اللقاء، لأنه قطعا يعرف الهدف من ورائه».
    وكان «موسى»، قال في وقت سابق: «كان لدي دعوة على العشاء في منزل أيمن نور، مساء الأربعاء، وكان مدعوا خيرت الشاطر، النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين، وسعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، وكانت فرصة للنقاش».
    وأضاف «موسى»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «القاهرة اليوم» على قناة «اليوم»، مساء الأربعاء: «الشاطر يرى أن 30 يونيو تعبئة جاءت بناء على معلومات ارتفع بها الإعلام، وهناك مبالغة في هذا، وأنه سيكون مواجهة بين حملتي تمرد وتجرد»، موضحًا أن «الشاطر قال إنه لا يخشى يوم 30 يونيو».
    رئيس المخابرات يزور السودان.. و«الدبلوماسية الشعبية» تعقد «مؤتمراً عالمياً» لحل الأزمة
    إثيوبيا تسخر من اجتماع «مرسى».. ودول إسلامية تعرض مساعدتها فى «سد النهضة»
    الوطن المصرية
    قالت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى إن إثيوبيا تلقت فى الأيام الماضية عروضاً من «دول فى منطقة الشرق الأوسط لتمويل بناء سد النهضة»، وبلغ أحد هذه العروض 4 مليارات دولار بشروط ميسّرة، ومن بينها دولة إسلامية غير عربية تسعى للوجود القوى فى أفريقيا، فيما سخر المتحدث باسم رئيس الوزراء الإثيوبى، جيتاشيو ريدا، من حديث القوى السياسية المصرية عن تخريب «سد النهضة» خلال اجتماع الرئيس مرسى الأخير بهم، واصفاً تهديداتهم بأنها «أحلام يقظة».
    وكشفت مصادر مطلعة لـ «الوطن»، أن الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، جدد مطالبة الرئيس محمد مرسى خلال اجتماع، أمس الأول، بإسناد ملف أزمة سد النهضة الإثيوبى بالكامل إلى المخابرات، كما أوضحت أن اللواء رأفت شحاتة رئيس المخابرات العامة، نقل استياء العاملين داخل الجهاز، من بث اجتماعه مع القوى السياسية على الهواء مباشرة.
    وغادر «شحاتة» مطار القاهرة فى الساعات الأولى من صباح أمس برفقة وفد من المخابرات متجهاً إلى العاصمة السودانية الخرطوم، لمناقشة أزمة سد النهضة مع المسئولين السودانيين.
    وانتقد ممثلو الدبلوماسية الشعبية، خلال مؤتمر صحفى أمس، لقاء الرئيس مرسى بعدد من رؤساء الأحزاب، لبحث القضية، مؤكدين أنه ألحق ضرراً بعلاقات مصر بدول حوض النيل، وأثر سلبياً على الموقف المصرى حول الأزمة. وقال حمدين صباحى، أحد أعضاء الدبلوماسية، إنه يرفض التهديد بالمواجهة العسكرية ضد «إثيوبيا»، لافتاً إلى أنه سيتم عقد مؤتمر عالمى لتقديم حلول للأزمة أعدها خبراء وسياسيون وأساتذة قانون دولى، وسيتم التنسيق والتواصل مع «الرئاسة» برغم الخلاف السياسى.
    وأوضح مصدر مسئول بوزارة الرى أن دولتى أوغندا وتنزانيا لم تبلغا مصر بإقامة سدين جديدين على نهر النيل، مشيراً إلى أن مصر وافقت منذ 3 سنوات على إقامة عدد من السدود لاستخراج الطاقة الكهربائية بشرط ألا تخل بحصة مصر من المياه.
    وأكد المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، برنابا ميريال بنجامين، أن بلاده لم توقع بعد على اتفاقية «عنتيبى»، لافتاً إلى أن مساعى جوبا للانضمام إلى الاتفاقية لا تعنى اتخاذ موقف عدائى ضد مصر، وإنما للحصول على حصتها من مياه النيل

    واشنطن: نشجع مصر وإثيوبيا على مواصلة التعاون لحل مشكلة «سد النهضة»
    المصري اليوم
    قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جين ساكي، إن الولايات المتحدة تُشجع كلًا من مصر وإثيوبيا على مواصلة التعاون والجهود للتهدئة بينهما لحل مشكلة سد النهضة، بعيدًا عن الخطاب المثير الذي يمكن أن يؤثر على هذا التعاون.
    وقالت «ساكي»: «ما رأيناه على أرض الواقع هو أن كلا الجانبين يعملان معًا لحل هذه المشكلة، ونحن نُشجّع على الاستمرار، فيما نأمل أن يتحقق».
    جاء ذلك في رد المتحدثة على سؤال فيما يخص تعليق وزارة الخارجية الأمريكية على تصريحات لأحد مستشاري الرئيس محمد مرسي بأن جميع الخيارات مفتوحة إذا تأثرت إمدادات المياه لمصر بأي شكل من الأشكال من جانب إثيوبيا، وما إذا كان هناك تهديد ضمني ضد إثيوبيا.

    كاتب إثيوبى لـ«الوطن»: صُدمنا من جلسة الحوار الوطنى.. وأى ضربة عسكرية سنرد عليها بالمثل والجيش المصرى يدرك ذلك
    دول «شرق أوسطية» تعرض تمويل «السد».. إحداها «فى خصومة» مع مصر
    الوطن المصرية
    كشف مصدر دبلوماسى رفيع لوكالة أنباء الأناضول، أن إثيوبيا تلقت، فى الأيام القليلة الماضية، عروضا من دول بمنطقة الشرق الأوسط، لتمويل بناء سد النهضة، بلغ أحدها 4 مليارات دولار بشروط ميسرة. ورفض المصدر الإفصاح عن أسماء الدول صاحبة العروض، مكتفيا بالقول إن بعضها «فى خصومة سياسية مع مصر، وغير راضية عن نظام الحكم الحالى فيها»، كما أن من بينها دولة إسلامية غير عربية تسعى للوجود القوى فى أفريقيا.
    وأضاف «إثيوبيا لم تبد حماسة لهذه العروض، ولم ترد عليها حتى الآن، حرصا على عدم الدخول فى الإشكاليات السياسية بالشرق الأوسط أو تصفية الحسابات بين دول وأنظمة المنطقة، كما أنها لا تجد أصلا مشكلة كبيرة فى توفير تمويل لبناء السد».
    فيما كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى بالعاصمة الكينية نيروبى، أن دول حوض النيل الموقعة على اتفاقية «عنتيبى» الإطارية، لإعادة تقسيم مياه النيل، ستعقد خلال الشهر الجارى اجتماعا، بناء على طلب إثيوبيا، لدراسة الوضع عقب صدور تقرير اللجنة الدولية المعنية بتقييم سد النهضة.
    وتعليقا على ما قاله الحاضرون فى اجتماع مناقشة أزمة سد النهضة، الذى بُث على الهواء، قال ميركيب نيجاش، الأكاديمى والمحاضر الإثيوبى لـ«الوطن»، «إننا فى إثيوبيا نشعر بصدمة، ولكن إثيوبيا لم تعد تلك الدولة الضعيفة الهشة التى يمكن لمصر أن تزعزع استقرارها من خلال وكلاء؛ فنحن الآن دولة مستقرة وقوة اقتصادية والأيام السيئة القديمة للاضطرابات والحروب الأهلية قد ولت». وأضاف «حتى فى الأوقات التى كنا منقسمين فيها ونعانى حروبا داخليا، فإن لغتنا توحدت فى مواجهة العدو الخارجى على مر تاريخنا، وأثبتنا قوتنا فى مواجهة الدول الاستعمارية».
    وتابع «أى ضربة عسكرية ستوجهها مصر إلى إثيوبيا لا شك أن الرد سيكون بضربة عسكرية مماثلة، وهو سيناريو خطير عواقبه وخيمة على البلدين، وبالتالى فإنه لا بديل عن التفاوض السلمى لحل الخلاف بين مصر وإثيوبيا، وأى شىء غير ذلك لن يكون فى صالح أى منا»، مؤكداً أن الحل العسكرى ليس حلا حكيما، وأن القوات المسلحة المصرية ستضع هذا فى اعتبارها قبل التفكير فى توجيه ضربة عسكرية لإثيوبيا، خاصة أن إثيوبيا ظلت قوية فى مواجهة الأوروبيين الأقوياء.
    وذكر «نيجاش» ما قاله «ميليس زيناوى»، رئيس الوزراء الإثيوبى الراحل، حول الخيارات العسكرية لمصر فى مواجهة أزمة المياه «إننا جعلنا اصطياد مصر فى الماء العكر من خلال دعم الجماعات المتمردة أمرا مستحيلا بعدما حيدنا خلافاتنا وأن الصراع لا يفيد ولابد من حوار مدنى عاقل».

    «النور»: اعتذار «البرادعى» لـ«إثيوبيا» مثير للاشمئزاز.. والمعارضة «عرجاء»
    الوطن المصرية
    هاجم حزب النور السلفى، الدكتور محمد البرادعى، المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطنى ورئيس حزب الدستور، بسبب دعوته الرئيس محمد مرسى للاعتذار لإثيوبيا والسودان عن الحوار الوطنى الذى ضم عدداً من قيادات الأحزاب والقوى السياسية لبحث مشروع سد النهضة، واعتبر الحزب هذه المطالب تمثل تناقضاً جديداً للمعارضة المصرية، التى وصفها بـ«المعارضة العرجاء».
    وقال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، إن اعتذار «البرادعى» لإثيوبيا يؤكد أن مصر تعانى من معارضة «عرجاء»، مضيفاً: «لم نسمع لك رأياً ولا شاركت فى حوارٍ يُهم الوطن كله، لذلك فالتحية واجبة لكل من شارك فى الحوار الوطنى من معارضى الرئيس الذين أدركوا الفارق بين وقت التنافس والانتقاد ووقت الاصطفاف الوطنى».
    وانتقد «بكار» إذاعة الحوار الوطنى حول سد النهضة على الهواء، قائلاً: «أنتقد فداحة خطأ إذاعة الحوار، لكنّ اعتذاراً لدولة بدأت الاستعداء شىء مثير للاشمئزاز».
    فى المقابل، أبدى الدكتور أحمد دراج، وكيل مؤسسى حزب الدستور، اندهاشه من مهاجمه «النور» لـ«البرادعى» والقوى السياسية التى رفضت تلبية دعوة الرئيس للاجتماع، مؤكداً أن موقف رئيس حزب الدستور كان «مثالياً»، خصوصاً بعد الاجتماع «غير الأخلاقى» الذى عُقد بوجود الرئيس مرسى ومباركته، على حد وصفه.
    وأضاف لـ«الوطن»: «نتيجة لاستهتار مؤسسة الرئاسة والقوى السياسية التى حضرت اللقاء، يبحث الجانب الإثيوبى حالياً اللجوء للتحكيم الدولى ضد مصر بتهمة دعم الجماعات المسلحة والتحريض ضد الشعب الإثيوبى»، مطالباً الرئيس مرسى بالاستعانة بأصحاب الخبرات والبدء فى اتباع الخطوات التى أشار إليها «البرادعى» وعلى رأسها تقديم اعتذار رسمى للحكومة الإثيوبية.
    وقال الدكتور عماد جاد، نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، إن ما حدث من إذاعة جلسة الحوار الوطنى على الهواء هو مشهد «غير مسبوق»، خصوصاً أن القضية مهمة وتمس الأمن القومى لمصر، مضيفاً: «ما حدث مجرد مشهد كوميدى من فيلم الكيت كات».
    وانتقد «جاد» الحوار الوطنى قائلاً: «كل من شارك فى الحوار ليست له علاقة بالأزمة ولا يملك أى حلول، وعلى رأسهم الدكتور مرسى نفسه، وجميعهم لا يعرفون معنى الدولة ولم يتدربوا على إدارة الأزمة»، موضحاً أن هناك ضرورة تقتضى تشكيل «خلية» لإدارة أزمة من الأجهزة الأمنية لدراسة السيناريوهات المختلفة وتنتهى بأفضل سيناريو لتقديمه إلى مؤسسة الرئاسة.

    ويتفقون على مؤتمرات مشتركة كآلية لتسلم الاستمارات التى جمعوها...ومصادر: الحملة تخطت الـ 11 مليون توقيع
    تمرد تعقد اجتماعا مغلقا بالحركات الثورية والأحزاب المشاركة..
    اليوم السابع
    علمت اليوم السابع من مصادر مطلعة داخل حملة تمرد، أن الحملة عقدت اجتماعا مع عدد من القوى ولحركات الثورية، للبحث فى خطوات الحملة فى المرحة القادمة والاتفاق على المحافظات التى ستزورها مع عدد من القوى الثورية لحشد أهالى هذه المحافظات، للمشاركة فى فعاليات 30يونيو المقبل لسحب الثقة من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
    فيما كشفت المصادر أن الحملة أعلنت على القوى المشاركة فى الاجتماع الذى جمعهم مساء أمس الأربعاء، تجاوزها حاجز الـ 11 مليون توقيع، مما يعنى تبقى ما يقرب من 4 ملايين توقيع للوصول إلى عدد من التوقيعات التى حددتها الحملة وهو 15 مليون توقيع، وذلك قبل 24 يوما من الموعد المحدد للنزول إلى الميادين للمطالبة بسحب الثقة من مرسى.
    ومن جانبه أكد محمود بدر منسق حملة تمرد، اجتماع الحملة بعدد من القوى والحركات الثورية والكيانات الأخرى المشاركة فى الحملة، وعلى رأسها حزب الدستور، وشباب جبهة الإنقاذ، والتيار الشعبى، التحالف الشعبى الديمقراطى، والجبهة الحرة للتغير السلمى، وحركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، وحركة كفاية والحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، وشباب من أجل العدالة والحرية.
    وأكد بدر فى تصريحات خاصة لـ اليوم السابع أن القوى المشاركة اتفقت على طريقة لسليم التوقيعات التى جمعتها كل حركة أو حزب لحملة تمرد المركزية، عن طريق مؤتمرات صحفية تجمع بين تمرد، وكل حركة أو حزب بمقرات هذه الأحزاب أو الحركات، تعلن فيها الأرقام التى جمعتها ويتم تسليمها للحملة.
    فيما أكد محب دوس أحد الأعضاء المؤسسين بالحملة لـ اليوم السابع ،أن تمرد ناقشت مع القوى والحركات السياسية المشاركة فى الاجتماع البدء فى "أسبوع التمرد " الذى أعلنت عنه الحملة، وذلك باختيار عدد من المحافظات على رأسها الإسكندرية وأسيوط والدقهلية وبورسعيد وكفر الشيخ والمنوفية، لزيارتها بصحبة القوى السياسية ولقاء ممثلى الحملة بهذه المحافظات، وجمع استمارات سحب الثقة من مرسى، وكذلك تحفيز أهالى هذه المحافظات على أهمية المشاركة فى 30 يونيو.
    ومن جانبها أكدت مى وهبة مسئولة المكتب الإعلامى لحملة تمرد لـ اليوم السابع، أن الحملة ترتب لاستكمال لقائها برموز القوى والحركات السياسية، وذلك بالتنسيق للقاء مع حمدين صباحى زعيم التيار الشعبى، وذلك بعد لقاء الدكتور البرادعى فى وقت سابق، بالإضافة إلى عدد آخر من شخصيات المعارضة لمشاورتهم حول 30/ 6.

    صباحي: اللقاء لن يؤثر على دور "الجبهة" في تأييد مليونية 30 يونيو
    "الإنقاذ" ستبحث إبعاد عمرو موسى منها بعد لقائه بالشاطر
    العربية نت
    قررت "جبهة الإنقاذ الوطني" في مصر، بحث إبعاد رئيس حزب "المؤتمر" عمرو موسى من الجبهة، خلال اجتماعها السبت المقبل، وذلك بعد لقاء موسى بنائب المرشد العام لـ"الإخوان المسلمين" خيرت الشاطر في منزل أيمن نور، وذلك بحسب ما صرح به حمدين صباحي، القيادي بـ"جبهة الإنقاذ الوطني" لصحيفة "اليوم السابع" المصرية.
    فلقاء موسى مع الشاطر تحول إلى فتيل أزمة جديدة بمصر قد تنفجر في أي لحظة.
    اللقاء الذي تم داخل منزل رئيس حزب "غد الثورة" أيمن نور، بحسب صحيفة "اليوم السابع "، تم دون التشاور مع قيادات "الجبهة"، مما دفع بالبعض إلى اعتباره محاولة لتفتيت الجبهة، فيما اعتبر آخرون أن موسى وقع في شرك "الإخوان".
    وجاء رد "الجبهة" على لسان حمدين صباحي الذي أعلن عن بحث "الجبهة" لإمكانية إبعاد موسى منها معتبراً سلوك موسى فرديا ولا يعبر عن رأي "الجبهة".
    وأكد صباحي أن موسى سيكون "محل محاسبة" يُستمع فيه لرأيه في اجتماع "الجبهة" الأسبوع المقبل، قبل أن يصدر قرار بهذا الشأن.
    ووجد موسى نفسه مضطراً للكشف عن اللقاء، وقال في بيان له إن الاجتماع بحث الوضع الداخلي في مصر بسبب ما وصفه بسوء إدارة البلاد وتصاعد الاحتجاجات.
    وعلى الرغم من تطرق موسى في بيانه إلى المظاهرات المزمع الخروج لها نهاية الشهر الجاري، ووصفها بالسلمية، أكدت "جبهة الإنقاذ" أن لقاءه بالشاطر لن يؤثر على دورها في تأييد مليونية ٣٠ يونيو/حزيران، وتأييد حملة "تمرد" لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 300
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-24, 11:59 AM
  2. الملف المصري 288
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-16, 12:42 PM
  3. الملف المصري 287
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-13, 12:41 PM
  4. الملف المصري 286
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-13, 12:40 PM
  5. الملف المصري 285
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-12, 12:39 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •