النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 655

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف المصري 655

    الملف المصري 655
    6/7/2013

    الملف المصري 655

    1. بعد إعلان الإخوان البقاء في الميادين …. صباحي يؤيد الجيش وماهر يحذر من العنف بمصر
    2. أنصار مرسي يستمرون في الاحتجاج
    3. القاهرة تأسف لتعليق عضويتها بالاتحاد الأفريقي
    4. جيش مصر ينفي حظر التجوال بشمال سيناء
    5. اعتقال الشاطر ونفي للإفراج عن الكتاتني وبيومي
    6. اضطرابات مصر ترفع أسعار النفط بدولارين
    7. لجان شعبية أعلى كوبرى أكتوبر تضبط أتوبيس محمل بالأسلحة
    8. مؤيدو مرسى يحطمون المحلات التجارية بالمنيل
    9. إجراءات أمنية مشددة استعدادا لرابع جلسات إعادة محاكمة القرن
    10. اللجان الشعبية تضبط شخصين بحوزتهم سلاحين بميدان عبد المنعم رياض
    11. إيداع خيرت الشاطر سجن ملحق المزرعة فى طره
    12. النائب الاول للمرشد يواجه تهماً تتعلق بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مقر الإرشاد بالمقطم
    13. متظاهرو التحرير ينجحون في طرد الإخوان من ماسبيرو وكوبري أكتوبر
    14. الجيش المصري: لا صحة لضغوط من أجل عودة نظام محمد مرسي .. المتحدث العسكري نفى قيام الجيش باعتقال أي ناشط منذ 30 يونيو
    15. هشام رامز ينفي تلقيه عرضاً لتشكيل الحكومة المصرية .. حركة تمرّد أكدت إصابة 4 متظاهرين بميدان التحرير في هجوم لأنصار مرسي
    16. بعد ساعات من خطابه.. النيابة تأمر بإحضار مرشد الإخوان .. قال في كلمته إن "الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل رئيسنا المنتخب على أعناقنا"
    17. مصادر صحافية لـ"العربية": مرسي خطط لعزل السيسي .. وزير الدفاع رفض تلبية دعوة مرسي لاجتماع كان سيشهد تنحيته





    بعد إعلان الإخوان البقاء في الميادين …. صباحي يؤيد الجيش وماهر يحذر من العنف بمصر
    الجزيرة
    أيد التيار الشعبي المصري وحركة 6 أبريل حركة الجيش واعتبراها استجابة للإرادة الشعبية وتوقعا فترة انتقالية قصيرة تنتهي بديمقراطية "حقيقية"، وذلك بعد اعتبار المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين تحرك الجيش وما أنجر عنه "باطلا"، ودعوته إلى إعادة الرئيس الشرعي لمنصبه كشرط للتفاهم.
    فقد عبر زعيم التيار الشعبي المصري حمدين صباحي عن تأييده التدخل العسكري للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وقال إنه يتوقع فترة انتقالية قصيرة قبل انتخاب برلمان ورئيس ديمقراطي جديد، مؤكدا أن من يصفون الإطاحة بمرسي بالانقلاب العسكري "يهينون الشعب المصري الذي خرج الملايين منه للمطالبة برحيله".
    وقال صباحي في مقابلة مع رويترز الجمعة إن الجيش نفذ إرادة الشعب، ولا يسعى إلى سلطة لنفسه، وإن هذه الخطوة أدت إلى تحقيق مصالحة بين الشعب والجيش بعد فترة طويلة من التباعد، حسب تعبيره.
    أخطاء
    واتهم صباحي مرسي بمواصلة أخطاء السياسة الخارجية تجاه الغرب التي وقعت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وقال إن الشعب المصري يحمل الولايات المتحدة مسؤولية مساندة حكم رفضه الشعب ونزع عنه الشرعية، ودافع عن تصرف وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وقال إنه انحاز إلى الشعب ولم يسع لمنصب لنفسه.
    والتقى صباحي والمهندس أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل في الدعوة إلى تعيين المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والسياسي الليبرالي محمد البرادعي رئيسا للوزراء خلال الفترة الانتقالية التي يأملان ألا تستمر أكثر من ستة أشهر.
    ورأى ماهر في تعيين البرادعي ضمانا "أكيدا" لبناء دولة مدنية ولتحقيق أهداف الثورة من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية، وأكد من جهة أخرى أن استخدام مؤيدي الرئيس المعزول للعنف يزيد الفجوة ويقلل من إمكان المضي في المصالحة الوطنية في الدولة الجديدة، حسب تعبيره.
    وقال ماهر على تويتر إنه نصح الإخوان منذ أكثر من ثمانية أشهر بالتوقف عن العناد والغرور وحذرهم من قيام ثورة عليهم، وأضاف أنه يحذرهم اليوم أيضا من الوقوع في "خطيئة مبارك" يوم "موقعة الجمل" بأن يبتعدوا عن استخدام العنف.
    احتجاجات
    وليس من البعيد أن يكون ما قاله صباحي وماهر يدخل في سياق الرد على كلمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع التي ألقاها أمس بين أنصار مرسي في ميدان رابعة العدوية داعيا فيها إلى إعادة مرسي، ومعتبرا أن عزله وما تلاه من إجراءات "باطل".
    وقال بديع إنه مستعد للتوصل إلى تفاهم مع الجيش إذا أعيد مرسي إلى المنصب الذي عزل منه قبل ثلاثة أيام، وأكد في نفس الوقت سلمية المظاهرات قائلا إن "الإخوان بصدورهم العارية أقوى من الرصاص، وسلميتنا أقوى من الدبابات".
    وناشد بديع الجيش عدم إطلاق الرصاص على المتظاهرين، وطالبه بعدم التدخل في العمل السياسي أو الانحياز إلى أحد الأطراف، قائلا "يا جيش مصر لا تحم فصيلا واحدا، بل احم الشعب المصري كله، ولا تنحز إلى فصيل واحد".
    وقال بديع إن ما جرى "انقلاب باطل، وكل الإجراءات التي تمت باطلة، فنحن ليس لدينا إلا رئيس واحد منتخب ومجلس شورى منتخب، ودعونا نمضي في خارطة طريق متوافق عليها من القوات المسلحة".
    وخاطب بديع من أسماهم أحرار العالم "بألا يستمعوا إلى تزييف وسائل الإعلام الكاذبة"، كما خاطب شيخ الأزهر قائلا "يا شيخ الأزهر أنت رمز ديني، ولا يحق لك أن تتحدث باسم المسلمين أو نيابة عنهم". كما خاطب الأنبا تواضروس قائلا "أقول للأنبا تواضروس: لا تتحدث باسم الأقباط فأنت رمز ديني فقط، فلا تتحدث باسم جميع المسيحيين".
    أنصار مرسي يستمرون في الاحتجاج
    الجزيرة
    دعا حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين إلى مواصلة الحركات الاحتجاجية إلى غاية عودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى منصبه. جاء ذلك في أعقاب يوم حافل بالاحتجاجات تخللته أعمال عنف أودت بحياة ثلاثين شخصا.
    وأكد الحزب في بيان له أنه "سيظل بكافة أعضائه ومناصريه وسط الجموع الغفيرة في الميادين حتى عودة الرئيس إلى مكتبه لممارسة مسؤولياته". وجدد الحزب التزامه بالسلمية في تحركاته الاحتجاجية.
    واعتبر الحزب أن ما جرى أمس الجمعة هو احتشاد "لملايين المصريين في كافة محافظات مصر بمظاهرات سلمية هائلة يعبرون فيها عن رفضهم القاطع للانقلاب العسكري الغاشم ويطالبون فيها بعودة الرئيس محمد مرسي".
    واتهم الحزب "أجهزة الأمن" بالوقوف خلف أعمال العنف التي شهدتها البلاد أمس، منددا بـ"الإجراءات الانتقامية ضد المعارضين والسياسيين والإعلام".
    وجاء بيان الحزب بعد الدعوات التي أطلقها المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع في كلمته أمام المعتصمين بميدان رابعة العدوية، وطالب فيها أنصاره بالاستمرار في الاحتجاجات إلى غاية تراجع الجيش عن قرار عزل مرسي وإعادته إلى منصبه.
    اشتباكات
    وكانت القاهرة وعدد من المدن المصرية قد شهدت أمس اشتباكات مختلفة بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، وبحسب مصدر طبي تحدث للجزيرة فقد سقط 30 قتيلا و460 مصابا في مناطق مختلفة من البلاد، وكان من بين القتلى -وفقا لمعطيات غير رسمية- 12 بالإسكندرية وأربعة أمام مقر الحرس الجمهوري، واثنان في ميدان عبد المنعم رياض، في حين قتل متظاهر بأسيوط وآخر بالسويس.
    ودارت اشتباكات في المناطق القريبة من ميدان التحرير، وذلك بعد محاولات من مناصري الرئيس المعزول للوصول إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون بماسبيرو، وهو ما قوبل بمواجهات من قبل معتصمي الميدان. وعزز الجيش وجوده في محيط المبنى للفصل بين المتظاهرين، وهو ما سمح بعودة الهدوء إلى المنطقة.
    واندلعت الاشتباكات أعلى وأسفل جسر ستة أكتوبر المطل على ميدان عبد المنعم رياض تخللتها معارك بين الطرفين بالحجارة والألعاب النارية، في حين شوهدت سيارات إسعاف عدة في المنطقة.
    وأعلن عدد من مؤيدي مرسي الدخول في اعتصام مفتوح أمام مقر الحرس الجمهوري للمطالبة بالإفراج عنه وإعادته إلى منصبه رئيسا للدولة "احتراما للشرعية" على حد وصفهم، وقامت قوات الحرس الجمهوري بإقامة أسلاك شائكة لمنع المتظاهرين من التقدم والاشتباك بعد المناوشات التي أسفرت عن عدة إصابات.
    وفي الإسكندرية قتل 12 وأصيب أكثر من ثلاثمائة بالاشتباكات التي دارت بالمدينة بين المؤيدين والمعارضين لمرسي، وأوضح مراسل الجزيرة سمير حسن أن عددا من المصابين -الذين تم نقلهم إلى مسجد سيدي جابر الذي تحول إلى مستشفى ميداني- إصابتهم خطرة ومنهم من أصيب بطلقات في القلب.
    وتمكنت قوات الأمن والقوات المسلحة من فض الاشتباكات التي شهدتها منطقة سيدي جابر، واستخدمت الغازات المدمعة بكثافة لتفريق المتظاهرين.
    وطافت المظاهرات عددا من ميادين وشوارع الإسكندرية رفضا لما أسماه المشاركون الانقلاب العسكري الذي وقع ضد الرئيس المعزول، ورفع المتظاهرون أعلام مصر وصور مرسي، مؤكدين استمرار المظاهرات حتى عودته لمنصبه.
    مظاهرات
    وفي دمنهور قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن العشرات اقتحموا مقرا لحزب الحرية والعدالة بشارع الجيش في المدينة الواقعة بمحافظة البحيرة، وقاموا بإلقاء محتوياته بالشارع وإحراقها، وجاء ذلك عقب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة أمس الجمعة بين معارضي الرئيس المعزول ومؤيديه والتي أسفرت عن إصابة 25 حتى الآن بطلقات نارية وخرطوش، وتم نقلهم لمستشفى دمنهور العام لتلقي العلاج اللازم، وفقا للوكالة.
    اضغط للدخول على صفحة:
    مصر.. تحديات الديمقراطية
    وفي السويس خرج الآلاف من أبناء المدينة بعد صلاة الجمعة في مسيرات جابت الشوارع، وردد المتظاهرون هتافات رافضة لما وصفوه بالانقلاب على الشرعية، في حين فرضت قوات الجيش طوقا أمنيا وانتشارا مكثفا للمدرعات والجنود، وفي محافظة الإسماعيلية اقتحم المتظاهرون المؤيدون لمرسي المحيط الخارجي لمبنى ديوان عام المحافظة اعتراضا على عزل مرسي بعد أن اجتازوا الأسلاك الشائكة التي أقامها الجيش حول مبنى المحافظة.
    وواصل عدد من المؤيدين لمرسي اعتصامهم بميدان الساعة بوسط مدينة قنا لليوم الثالث على التوالي. وبينما تدخلت الشرطة في الأقصر لتفرق بين المتظاهرين، شهدت مدن أسوان وبني سويف وحلوان وسيناء مظاهرات رفع خلالها المشاركون أعلام مصر وصور الرئيس المعزول، وقد شهدت بعض المناطق اشتباكات بالحجارة مع قوات الأمن المصرية.
    وأمام هذه التطورات المتلاحقة وجه شيخ الأزهر أحمد الطيب كلمة عبر التلفزيون الرسمي ناشد فيها المصريين "الحفاظ على طهارة أيديهم من التلوث بالدماء أو الهدم أو التخريب"، وأهاب بالمصريين ألا ينزلقوا إلى "فتنة لا يعلم فيها المقتول لما قتل ولا القاتل لما قتل".
    ودعت حركة تمرد وجبهة الإنقاذ الوطني إلى مظاهرات غدا الأحد في كل ميادين مصر "لدعم الشرعية الثورية والدفاع عن الاستقلال الوطني".
    القاهرة تأسف لتعليق عضويتها بالاتحاد الأفريقي
    الجزيرة
    عبرت مصر الجمعة عن أسفها الشديد لقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي تعليق مشاركتها في أنشطة الاتحاد على خلفية الأحداث الأخيرة في البلاد، وفي مقدمتها قرار الجيش تعليق الدستور وتعيين رئيس مؤقت عقب عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي.
    وفي بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، اعتبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي أن قرار الاتحاد الأفريقي الذي اتخذ في وقت سابق من يوم الجمعة "تم اتخاذه بناءً على معلومات لا تمت للواقع بصلة ودون الأخذ في الاعتبار حقيقة أن ما حدث في مصر يوم 3 يوليو/تموز 2013 كان نتيجة مطلب شعبي".
    ولفت المتحدث الرسمي إلى أن وزير الخارجية محمد كامل عمرو أجرى اتصالات مكثفة على مدار اليومين الماضيين مع نظرائه الأفارقة وكبار المسؤولين في الاتحاد، ومنهم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أنكوسازانا دلاميني زوما، ووزير خارجية الكاميرون الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس السلم والأمن الأفريقي، ومفوض السلم والأمن في الاتحاد رمضان العمامرة، ووزير خارجية الجزائر مراد مدلسي.
    وأشار عبد العاطي إلى أن وزير الخارجية قدم خلال هذه الاتصالات توضيحا لما يجري في مصر، معتبرا أن تحرك الجيش ليس انقلابا عسكريا وإنما جاء استجابة لمطالب الملايين من الشعب وتم بالتشاور مع القوى السياسية المختلفة والرموز الدينية، كما اقترح الوزير عمرو إيفاد بعثة من الاتحاد الأفريقي إلى مصر للوقوف على حقيقة الأوضاع بها.
    وأضاف المتحدث أن تعليق أنشطة مصر لا يعني خروجها من عضوية الاتحاد، وأن القاهرة تتوقع من "أشقائها الأفارقة" تقديم كل الدعم لشعب مصر خلال هذه الفترة، مشيرا إلى "التضحيات والدعم الكامل" الذي قدمته مصر للأفارقة على مدار الخمسين عاما الماضية.
    وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد قد علق الجمعة عضوية مصر، عازيا ذلك إلى "انتزاع السلطة بشكل غير دستوري" فيها، وقال الأمين العام للمجلس أدموري كامبودزي عقب اجتماع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إنه تقرر تعليق مشاركة مصر في جميع أنشطة الاتحاد إلى حين استعادة النظام الدستوري.
    وقبل إعلان قرار التعليق، قال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا "لدينا بالفعل حكومة منتخبة وهي منتخبة من خلال عملية ديمقراطية مستوفية الشروط، ومن ثم فإن ما يحدث في مصر في الوقت الحالي يثير قلقا بالغا ليس فقط بالنسبة لنا في أفريقيا، وإنما يجب أن يكون مبعث قلق كبير لكل من يؤمن بالعملية الديمقراطية".
    وكان الاتحاد الأفريقي علق في مارس/آذار الماضي عضوية جمهورية أفريقيا الوسطى بعد أن أطاح متمردون بالحكومة وعلق في السنوات القليلة الماضية عضوية كل من مدغشقر ومالي لأسباب مماثلة ورفع تعليق عضوية مالي فيما بعد.
    جيش مصر ينفي حظر التجوال بشمال سيناء
    الجزيرة
    نفى الجيش المصري فرض حظر للتجوال في شمال سيناء على خلفية الهجمات التي أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الأمن، في حين أصيب عدد من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي نتيجة محاولتهم اقتحام مبنى محافظة شمال سيناء.
    وقال المتحدث العسكري الرسمي العقيد أركان حرب أحمد محمد إن الجيش لم يفرض حظرا للتجوال في المحافظة، وإن القوات الموجودة في المنطقة تقوم بإجراءات التأمين بشكل طبيعي.
    وكان خمسة من رجال الشرطة وجندي قد لقوا مصرعهم أمس الجمعة في هجمات شنها مسلحون مجهولون بشمال سيناء.
    وقالت مصادر طبية إن خمسة من رجال الشرطة قتلوا في هجمات شنها مسلحون على حواجز أمنية بالعريش، وأوضحت أن اثنين من أمناء الشرطة قتلا في هجوم بمنطقة المساعيد واثنين آخرين قتلا في هجوم على حاجز أمني بمنطقة الكرامة جنوبي العريش وشرطي آخر قتل أمام مستشفى العريش.
    وكان جندي مصري قتل فجر الجمعة في هجمات متزامنة شنها مسلحون أطلقوا صواريخ ونيران أسلحة آلية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء، بحسب ما أعلن مصدر طبي.
    وقال مصدر أمني إن جنديين جرحا في الهجوم على نقطة تفتيش للجيش في الجورة بشمال سيناء، وأضاف أن مركزا للشرطة ومركزا للمخابرات العسكرية تعرضا أيضا للهجوم بالصواريخ في مدينة رفح الحدودية.
    وأوضح المصدر أن مسلحين هاجموا نقاط تفتيش عسكرية وأخرى تابعة للشرطة في مدن عدة بشمال سيناء. ولم تتبن أية جهة الهجمات.
    من جانب آخر بلغ عدد المصابين فى اقتحام مبنى محافظة شمال سيناء بالعريش 20 شخصا، منهم 15 من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، وخمسة أفراد من قوات الجيش (ضابط وأربعة مجندين).
    وكان المئات من مؤيدي مرسي قد اتجهوا إلى مبنى ديوان عام محافظة شمال سيناء، واقتحموا المبنى وأعلنوا الاعتصام بداخله.
    اعتقال الشاطر ونفي للإفراج عن الكتاتني وبيومي
    الجزيرة
    اعتقلت قوات الأمن المصرية خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وفي حين نفى مصدر قيادي في حزب الحرية والعدالة إطلاق سراح رئيس الحزب سعد الكتاتني ورشاد بيومي نائب مرشد الإخوان، دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى إطلاق جميع المعتقلين.
    ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر أمني قوله إن الشاطر اعتقل رفقة شقيقه في مدينة نصر بشمال القاهرة، وقال الناطق باسم الإخوان المسلمين أحمد عارف إن اعتقال الشاطر تم "بطريقة همجية"، وأكد أن حملة الاعتقالات تؤشر لعودة ما أسماها "الدولة البوليسية".
    وأمرت النيابة العامة في وقت سابق بتوقيف الشاطر وستة آخرين من القيادات الإخوانية بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في حي المقطم بالقاهرة، ووقعت اشتباكات الأحد الماضي أمام هذا المقر أسفرت عن مقتل ثمانية من المتظاهرين المعارضين للإخوان المسلمين.
    من جانب آخر نفى عضو الهيئة العليا في حزب الحرية والعدالة سعد عمارة إطلاق رئيس الحزب سعد الكتاتني ورشاد بيومي نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بعد نشر وكالة أنباء الشرق الأوسط خبرا عن الإفراج عن القيادييْن.
    وبخصوص المرشد السابق للإخوان محمد مهدي عاكف فقد أمر رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية المستشار إسماعيل حفيظ باستمرار حجزه لاستكمال التحقيقات معه اليوم السبت في قضية التحريض على قتل المتظاهرين أمام المقر الرئيسي للجماعة. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن عاكف نفى خلال التحقيقات ما هو منسوب إليه من اتهامات.
    وكانت قوات الأمن قد اعتقلت أمس الجمعة الزعيم السلفي حازم أبو إسماعيل من منزله ووجهت له تهمة التحريض على العنف.
    وقالت مصادر للجزيرة إن الشيوخ محمد حسان وإسحاق الحويني وحسين يعقوب منعوا من إلقاء خطب الجمعة بسبب رفضهم تعليمات من الجيش لمطالبة المحتجين بفض اعتصاماتهم.
    من جانب آخر دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى الإفراج عن سجناء الرأي والنشطاء السياسيين والقيادات الحزبية المصرية، وطالب في بيان بألا تزيد الفترة الانتقالية بعد عزل الرئيس محمد مرسي "عن الحد اللازم لتعديل الدستور وإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية".
    كما دعا إلى "تعويض أسر الشهداء الذين لقوا مصرعهم في ميادين مصر من الجانبين باعتبارهم وطنيين مصريين مهما اختلفت آراؤهم ورؤاهم السياسية".
    اضطرابات مصر ترفع أسعار النفط بدولارين
    الجزيرة
    ارتفعت أسعار النفط العالمية أمس الجمعة بقرابة دولارين للبرميل، مسجلة بذلك أكبر زيادة أسبوعية لها في عام وبلغ سعر الخام الأميركي 103.22 دولارات للبرميل أي بزيادة 1.98 دولار وناهز سعر مزيج برنت القياسي 108 دولارات للبرميل، ويعزى الصعود في جزء منه إلى استمرار الاضطرابات الدامية في مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي، كما أسهم في هذا الصعود تفاؤل المستثمرين بأداء الاقتصاد الأميركي عقب بيانات إيجابية لسوق التوظيف.
    من جانب آخر، قلصت مؤسسة فيتش التصنيف الائتماني لمصر على خلفية الاضطرابات السياسية التي تعرفها البلاد، وقالت المؤسسة إنها خفضت تصنيفها لاحتمالية تخلف مصر عن سداد ديونها طويلة الأجل بالعملة الصعبة والمحلية، وتراجع تصنيف البلاد من "بي" إلى "بي سالب".
    وأضافت فيتش أن توقعاتها لمصر سلبية وهو ما يعني أنها قد تصدر مزيدا من التخفيض لتصنيفاتها مستقبلا، وأشارت فيتش إلى وجود "خطر حدوث تدهور مادي للاستقرار السياسي الداخلي مع احتمالات لتراجع النواتج الاقتصادية والجدارة الائتمانية".
    إلغاء رحلات
    وأثرت الاضطرابات الجارية على قطاع السياحة المصري، حيث ألغت شركات فرنسية وسويسرية وألمانية رحلات مبرمجة إلى القاهرة نتيجة الصدامات التي تشهدها العاصمة المصرية عقب عزل الجيش المصري الرئيس المنتخب محمد مرسي، وتقول شركات بريطانية وألمانية إن السياح أصبحوا يتجهون أساساً إلى منطقة البحر الأحمر للابتعاد عن المدن التي تشهد اضطرابات.
    وكانت وزارتا الخارجية البريطانية والألمانية نصحتا رعايا البلدين بإلغاء كل الرحلات غير الضرورية إلى مصر عدا منتجعات البحر الأحمر مثل شرم الشيخ.
    للإشارة فقد استقبلت مصر العام الماضي 11.2 مليون سائح مقابل 9.5 ملايين سائح في العام 2011، وشهدت الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري زيادة عدد السياح المتوافدين على البلاد بنسبة 12% مقارنة بالفترة نفسها من 2012.

    لجان شعبية أعلى كوبرى أكتوبر تضبط أتوبيس محمل بالأسلحة
    اليوم السابع
    قام مجموعة من أهالى بولاق أبو العلا بتشكيل لجان شعبية أعلى كوبرى أكتوبر للقيام بتفتيش جميع السيارات على جانبى الطريق، وذلك لإلقاء القبض على أى متظاهر من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، بعدما قام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى بالاعتداء على المعارضين للنظام بميدان عبد المنعم رياض، والذى أدى إلى وفاة أشخاص وإصابة العشرات منهم.
    وأكد أحد الأهالى، بأنه تم اسيتقاف أتوبيس وميكروباص به العديد من الملتحيين بتفتيشهم عثر على العديد من الأسلحة النارية والبيضاء، وتم اقتيادهم إلى قسم بولاق الدكرور فى ظل تجمهر الأهالى حولهم حتى يتم التحقيق معهم، مضيفا أنه هناك سيارات أخرى لأشخاص ملتحين اقتحمت اللجان الشعبية حتى لا يتم تفتيشهم.
    مؤيدو مرسى يحطمون المحلات التجارية بالمنيل
    الجزيرة
    قال شهود عيان بأن هناك مجموعة من الإخوان المسلمين المسلحة كانت قادمة من أعلى كوبرى الجامعة، وكانت فى طريقها إلى ميدان التحرير، فاعترضهم الأهالى بمنطقة المنيل، مما دفعهم إلى إطلاق العديد من الأعيرة النارية تجاه الأهالى، وأدى إلى وفاة 6 أشخاص وإصابة العشرات، وهو ما أصاب المنطقة بحالة من الهلع نتيجة للإطلاق الكثيف للأعيرة النارية.
    وأضاف الشهود، أن أنصار الإخوان المسلمين المسلحين كان لديهم أسلحة حديثة وقناصة، لأن معظم المتوفيين مصابين بطلقات فى الرقبة والبطن والصدر، مضيفين أنه عندما نزلت المجموعة المسلحة من أعلى كوبرى الجامعة، قاموا بتكسير مداخل جميع المحلات المتواجدة فى منطقة المنيل.
    إجراءات أمنية مشددة استعدادا لرابع جلسات إعادة محاكمة القرن
    البوم السابع
    اعتمد محمد إبراهيم وزير الداخلية خطة تأمين رابع جلسات إعادة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلى ومساعديه الستة فى قضايا قتل المتظاهرين واستغلال النفوذ والتربح، والتى تعقد اليوم بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
    وقال مصدر أمنى اليوم السبت، إن خطة التأمين يشترك بها نحو 2500 ضابط وفرد شرطة ومجند من مختلف قطاعات الوزارة، وأكثر من 25 سيارة مدرعة ومصفحة، وتتضمن عدة محاور أهمها تأمين عملية نقل مبارك من مستشفى سجن مزرعة طره إلى مقر الأكاديمية والعكس، والتى ستتم بواسطة طائرة هليكوبتر، وكذلك تأمين خطوط سير نجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلى من محبسهم بمنطقة سجون طره إلى الأكاديمية والعكس؛ فضلا عن تأمين قاعة المحاكمة من الداخل قبل بدء الجلسة وعقب الانتهاء منها.
    وسيقوم مساعدو العادلى الستة اللواءات إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الأسبق، وعدلى فايد مدير قطاع مصلحة الأمن العام الأسبق، وحسن عبد الرحمن مدير جهاز مباحث أمن الدولة السابق، وأحمد رمزى مدير قطاع الأمن المركزى الأسبق، وأسامة المراسى مدير أمن الجيزة الأسبق وعمر الفرماوى مدير أمن 6 أكتوبر الأسبق بالذهاب إلى مقر المحاكمة بأنفسهم نظرا لعدم حبسهم.
    كما تضمنت الخطة الأمنية نشر رجال الإدارة العامة لمباحث القاهرة ومفتشى الأمن العام حول أسوار الأكاديمية؛ لمنع وصول أى من البلطجية أو الخارجين عن القانون إليها، بينما يقوم رجال الإدارة العامة للمرور ومرور القاهرة بإعداد محاور بديلة وتغيير بعض المسارات للشوارع والطرق الرئيسية أثناء مرور المتهمين على تلك الطرق، وكذلك العمل على منع التكدسات المرورية بالمناطق المؤدية إلى الأكاديمية، وخاصة مدينة نصر والطريق الدائرى.
    اللجان الشعبية تضبط شخصين بحوزتهم سلاحين بميدان عبد المنعم رياض
    اليوم السابع
    تمكنت اللجان الشعبية المتواجدة بمدخل عبد المنعم رياض، صباح اليوم السبت، من ضبط شخصين مستقلين سيارة ملاكى بحوزتهم سلاحين أثناء مرورهم بميدان التحرير.
    وأثناء إيقاف السيارة، حاول الشخصان الهروب، ولكن تمكن المتظاهرون من ضبطهم وتسليمهم إلى إحدى دوريات الشرطة.
    الصحة: ارتفاع حصيلة اشتباكات الأمس لـ1076 مصابا ووفاة 30
    اليوم السابع
    أكد د.محمد سلطان، رئيس هيئة الإسعاف المصرية لـ"اليوم السابع"، أن حصيلة ضحايا اشتباكات أمس بالقاهرة والمحافظات إلى 1076 مصابا ووفاة 30 شخصا، حيث شهدت الإسكندرية وقوع 12 حالة وفاة، و4 أمام الحرس الجمهورى و4 بالتحرير، بجانب 4 حالات بشمال سيناء و3 بالإسماعيلية وحالة بالسويس وحالة بأسيوط.
    إيداع خيرت الشاطر سجن ملحق المزرعة فى طره
    اليوم السابع
    أكد مصدر أمنى مسئول بقطاع مصحلة السجون عن وصول خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إلى سجن طره وإيداعه فى سجن ملحق المرزعة، وإخطار النيابة لتولى إجراء التحقيقات معه فى التهم الموجهة ضده والتى من بينها التحريض على قتل المتظاهرين.


    النائب الاول للمرشد يواجه تهماً تتعلق بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مقر الإرشاد بالمقطم
    العربية.نت
    أفادت مراسلة "العربية" في القاهرة بإلقاء القبض على النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين المهندس خيرت الشاطر ونقله إلى سجن طرة وسط حراسة أمنية مشددة، وفي الشأن ذاته أيضاً تم توقيف شقيق خيرت الشاطر.
    وكانت النيابة العامة أمرت بتوقيف الشاطر بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في حي المقطم بالقاهرة.
    ووقعت اشتباكات الأحد الماضي أمام هذا المقر أسفرت عن مقتل ثمانية من المتظاهرين المعارضين للإخوان المسلمين.
    وكان الشاطر تقدم بأوراق ترشيحه للرئاسة العام الماضي إلا أن اللجنة العليا للانتخابات رفضت قبولها لأسباب قانونية، فرشحت الجماعة محمد مرسي بدلاً منه.
    وتعقيباً على ذلك، صرَّح المتحدث الرسمي باسم جبهة الإنقاذ خالد داوود لـ"العربية" بأن "الجبهة لا تدعو لإقصاء أي طرف، ولا للقبض على أي قيادي في جماعة الإخوان إلا إذا كان هناك أمر قضائي".
    كما يتوجب على الإخوان تقبّل الرأي والحوار، "هم يقولون إننا لا نقبل الحديث والحوار معهم بينما نحن ندعو لذلك، فضلاً عن أنهم يجعلون مصلحة الجماعة فوق مصلحة الوطن".
    وعلى نحو موازٍ، أكد الكاتب الصحافي علي بريشة أن "الإسلام السياسي لا يجد أمامه سوى أن يقف بجانب أحد الطرفين، وأصبحت جماعة الإخوان المصرية معزولة في مصر، ولا ننكر أن هناك مناصرين لهم ولا يتعدون 2000، ورأينا مشاهد العنف والتخريب التي قاموا بها، بينما على الجهة الأخرى هناك أكثر من 20 مليون متظاهر ولكن بشكل سلمي، وهم الاكثرية".
    فيما يرى اللواء حمدي بخيت، المحلل العسكري والاستراتيجي، أن "هذه الجماعة لا تصلح أن تدير محلاً فكيف بدولة، وهم يتحدثون عن أنهم أحزاب إسلامية وكأننا نحن كفار، ونشرهم للشائعات بأن ما حدث هو انقلاب غير صحيح، ويكفي البيان الذي أصدره الكونغرس الأميركي بأن هذه الثورة شعبيه سلمية".
    وقال إن "الجيش المصري لا يواجه أي ضغوط، بل هو يقوم بدوره بإرادة شعبية، وصبر الجيش المصري لن يطول على ما يقوم به بديع من تحشيد جماعته وإباحته للقتل".
    وأشار اللواء بخيت إلى أن "الجيش لديه كامل الصلاحية في قمع ما يقوم به جماعة الاخوان، وستكون المواجهة والرد جازماً وسريعاً، والنساء اللواتي تواجدن هم ليسوا نساء بل كانوا رجال يلبسون زيّ النساء ليزيدوا من حدة الوضع".


    متظاهرو التحرير ينجحون في طرد الإخوان من ماسبيرو وكوبري أكتوبر
    العربية نت
    امتدت المواجهات العنيفة بين أنصار مرسي، ومعارضيه إلى 8 محافظات، من بينها القاهرة والإسكندرية والسويس والإسماعيلية وشمال سيناء والبحيرة. وأسفرت عن سقوط 30 قتيلا وأكثر من 300 جريح في مناطق مختلفة، بينهم قتيلان و55 جريحا في حي ماسبيرو بالقرب من مبنى التلفزيون المصري.
    ونجح المتظاهرون المؤيدون لعزل الرئيس المصري محمد مرسي، في إجبار عناصر جماعة الإخوان على التراجع من مداخل ميدان التحرير بوسط القاهرة، وكذلك حول مبنى التلفزيون المصري المجاور في حي ماسبيرو، وكذلك كوبري 6 أكتوبر، وقاموا بإذاعة أغان وطنية في الميدان، وهتفوا "الشعب والجيش إيد واحدة".
    وكان الجيش قد دفع عربات مدرعة إلى وسط القاهرة عقب وقوع اشتباكات عنيفة بين مؤيدي ومعارضي مرسي، استخدمت فيها زجاجات المولوتوف والحجارة وطلقات الخرطوش، مساء الجمعة في ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير.
    وجرت الاشتباكات أعلى وأسفل جسر 6 اكتوبر المطل على ميدان عبد المنعم رياض، وسُمع دوي طلقات وشوهدت عدة سيارات إسعاف في المنطقة.
    كما قالت مراسلة العربية، إن أربعة متظاهرين لقوا مصرعهم جراء اشتباكات اندلعت بين الإخوان ومعارضيهم بمنطقة المنيل بالقاهرة.
    وأفادت صحيفة "المصري اليوم" المصرية أن متظاهرين من أنصار مرسي قرب جامعة القاهرة بالجيزة قرروا، الجمعة، الانطلاق إلى ميدان التحرير، حيث يوجد معارضو مرسي، وحاصروا لفترة مبنى التلفزيون.
    وقُتل 3 أشخاص على الأقل في تبادل إطلاق نار بين الجيش المصري وأنصار مرسي في القاهرة، بحسب تقرير عاجل من وكالة فرانس برس، الجمعة.
    وأوضح التقرير أن الجيش فتح النار على مؤيدين لمرسي حاولوا اقتحام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة، بعد ان أفادت تقارير سابقة أن حوالي 3 آلاف يتظاهرون أمام المقر. وأشارت أخبار إلى أن مرسي محتجز داخل المبنى.
    ومن جانبه، نفى متحدث عسكري أن الجيش المصري قام بإطلاق نار على مؤيدي مرسي، وأكد استخدام طلقات صوت وغازات مسيلة للدموع.
    وإلى ذلك، ذكر التلفزيون المصري أن اشتباكات نشبت بين الجيش ومؤيدين لمرسي في محيط مبنى محافظة الإسماعيلية.
    وفي السياق، أكد مسؤول طبي أن 30 شخصاً أصيبوا في اشتباكات اندلعت بين مؤيدين ومعارضين لمرسي، الجمعة، في مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة شمالي القاهرة.
    وقال مدير مستشفى دمنهور العام، إيهاب الغنيمي، "وصل إلى المستشفى 21 مصابا، بينهم 3 بالرصاص الحي". وأضاف أن هناك مصابين بطلقات الخرطوش والحجارة وضربات العصي.
    وذكر شهود عيان أن معارضين لمرسي حاولوا منع انطلاق المسيرة التي ضمت ألوفا من مؤيدي مرسي، وأن الاشتباكات تلت ذلك وتدخلت فيها الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
    الجيش يؤكد على التظاهر السلمي
    وفي وقت سابق فجر الجمعة، استبعد الجيش المصري في بيان، اتخاذ أي إجراءات استثنائية أو تعسفية ضد أي فصيل أو تيار. وأكد أن التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي حق مكفول للجميع.
    وجاء في البيان أن "طبيعة أخلاق الشعب المصري لن تسمح بأن ننساق إلى أي دعوة للشماتة أو الانتقام بين فرقاء الشعب الواحد".
    وشدد الجيش على أنه سيتجنب "اتخاذ أية إجراءات....حرصاً على تحقيق المصالحة الوطنية والعدالة البناءة والتسامح".
    وفي تطور آخر، حضت الولايات المتحدة، الخميس، المسؤولين المصريين على تفادي "الاعتقال التعسفي" للرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومعاونيه، وفق ما أفاد مسؤول في الإدارة الأميركية.
    وقال المسؤول، طالبا عدم كشف اسمه، إن اعضاء في فريق الرئيس باراك أوباما للأمن القومي شددوا على أهمية "العودة السريعة والمسؤولة" إلى حكم مدني في مصر، وذلك خلال اتصالات مع مسؤولين مصريين وشركاء واشنطن الإقليميين.
    هذا ويتظاهر آلاف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومرسي، الجمعة، في القاهرة ضد "الانقلاب العسكري" و"الدولة البوليسية" الجديدة، بين مسجد وأسلاك شائكة تحت رقابة مشددة من الجنود وعناصر الأمن المركزي.
    وإلى ذلك، دعت حركة "تمرّد"، التي قادت ثورة 30 يونيو ضد مرسي، المصريين "للاحتشاد الجمعة في جميع ميادين مصر لحماية ثورتهم حتى يكتمل النصر".
    وكما هي عليه الحال منذ أيام، يتجمع أنصار الإخوان ومرسي أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة غير بعيد من القصر الرئاسي.
    وعند كافة مداخل المكان، على بعد نحو كيلومتر واحد من المتظاهرين، تنتشر عربات مصفحة للجيش وعناصر الأمن المركزي.
    وتقطع أسلاك شائكة الشوارع تركت من خلالها بعض المنافذ لعبور مجموعات صغيرة من المتظاهرين بعد تفتيشهم.
    وقال ضابط إنه بإمكان المتظاهرين التحرك بحرية، وإن التفتيش يهدف فقط للتأكد من عدم حملهم أسلحة.
    وترتسم مشاعر الحزن والإحباط على وجوه المتظاهرين الذين يعلقون صور مرسي في كل مكان حتى على الأسلاك الشائكة.
    ويحمل المتظاهرون على قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح السيسي الذي كان وراء توجيه الإنذار ضد مرسي وإعلان "خارطة المستقبل" التي قدمت لتنظيم مرحلة انتقالية جديدة.
    ونصبت خيام في الساحة التي يوزع فيها باعة متجولون مشروبات وأغذية وملابس. وندّد بيان تُلِيَ في الساحة بإقامة "دولة بوليسية" بعد حملة اعتقالات طاولت القيادات العليا في جماعة الإخوان بينهم المرشد محمد بديع.
    وحضر إلى المسجد، الخميس، الكثير من مسؤولي حكومة مرسي وقيادات الإخوان وقد أحاط بهم المتظاهرون.
    ويقول المتظاهرون إن الجيش يفرض عليهم حصاراً إعلامياً خصوصاً بعد إغلاق قنوات تابعة للإخوان.
    الجيش المصري: لا صحة لضغوط من أجل عودة نظام محمد مرسي .. المتحدث العسكري نفى قيام الجيش باعتقال أي ناشط منذ 30 يونيو
    العربية.نت
    نفى المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي، الجمعة، قيام قادة الجيوش الميدانية بالضغط على القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق عبدالفتاح السيسي من أجل سحب بيانه الخاص بخارطة المستقبل واستعادة النظام السابق لتجنيب البلاد الحرب الأهلية.
    كما نفى المتحدث العسكري باسم الجيش المصري اعتقال الجيش لأي عضو ينتمي لتيار سياسي معين منذ 30 يونيو. وقال "لا صحة لهذه الشائعات شكلاً وموضوعاً، وهي تأتي في إطار العمليات المستمرة لنشر الشائعات والأكاذيب كأحد وسائل حرب المعلومات الممنهجة والموجهة ضد القوات المسلحة، بهدف شق صفها والنيل من تماسكها القوي على مدار تاريخها الطويل".
    وتابع: "إن الإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة نحو ثورة 30 يونيو المجيدة جاءت لتحقق مطالب الشعب المصري وطموحاته المشروعة، وتلبية لإرادته التي عبر عنها ملايين المصريين في كافة ربوع الوطن.
    وأكد المتحدث العسكري أنه "تتعهد القوات المسلحة - على ضوء مسؤوليتها الوطنية والتاريخية - بتأمين حق كل مواطن مصري في التظاهر السلمي مهما كلفها ذلك من تضحيات، وناشد الجميع تحري الدقة والحذر فيما يتم نشره من أكاذيب، وعدم الانسياق وراء شائعات تستهدف التماسك الوطني وثقة الشعب العظيم بصلابة جيشه الوطني".
    إلى ذلك أكدت قيادة الجيش الثالث الميداني عبر بيان أصدرته عن طريق الشؤون المعنوية للجيش، أن "ما حدث في 30 يونيو هو ثورة وإرادة شعب وليس انقلاباً عسكرياً كما يروّج له البعض، ودائماً وأبداً ما انتصر جيشكم لإرادة شعبه الذي انحاز إلى إرادة 33 مليون مواطن مصري نزلوا إلى الميادين مطالبين بالتغيير".
    وتابع البيان بحسب صحيفة "اليوم السابع" قائلاً: "لا تلتفتوا إلى ما يروج له بعض التيارات من شائعات كاذبة عن انشقاق داخل صفوف الجيش الثالث الميداني، والحرس الجمهوري بزعم انحيازهم للنظام السابق، فإرادة القوات المسلحة اجتمعت وانحازت لإرادة الشعب المصري".
    وأضاف البيان "ندعو جميع القوى الوطنية وأبناء الشعب المصري الأصيل إلى التصالح والتوافق الوطني وتوحيد الهدف للنهوض بمصرنا الحبيبة، ونؤكد لكم أنه لا إقصاء ولا استبعاد لأي فصيل على أرض الوطن".
    وأكد البيان "ندعو جميع العقلاء ورجال الدين الشرفاء إلى إبعاد الدين عن السياسة ونبذ العنف حتى لا نتحول إلى بلد طائفية، وتذكروا ما حدث بالأمس في محافظة الشرقية من وفاة 20 مواطن مصري وإصابة 100 آخرين، وما سبق ذلك من أحداث عنف راح ضحيتها العديد من أبناء الوطن في جامعة القاهرة، المقطم، المنيا، شمال سيناء وغيرها من المحافظات، وتذكروا أن دم المسلم على المسلم حرام".
    واختتم البيان "نحذر من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن أو محاولة القيام بعمل عدائي ضد أفراد أو منشآت القوات المسلحة أو العناصر الأمنية والشرطية"، مؤكداً "سنضرب بيد من حديد كل من أراد بمصرنا سوءاً أو هدد أمنها واستقراراها".
    هشام رامز ينفي تلقيه عرضاً لتشكيل الحكومة المصرية .. حركة تمرّد أكدت إصابة 4 متظاهرين بميدان التحرير في هجوم لأنصار مرسي
    العربية نت
    نفى محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز تلقيه عرضاً لتشكيل الحكومة المصرية، وقال في تصريح لقناة "الحياة" المصرية: "سأعتذر عن تشكيل الحكومة".
    وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور أصدر قراراً بتكليف هشام رامز بتشكيل الحكومة الجديدة، وتعيين الدكتور محمد البرادعي القيادي بجبهة الإنقاذ رئيس حزب الدستور نائباً لرئيس الجمهورية، بناءً على ما أكدت صحيفة "الفجر" المصرية.
    هذا وقد أعلنت حركة "تمرّد" المعارضة، الجمعة 5 يوليو/تموز، إصابة 4 من المتظاهرين في ميدان التحرير في هجوم لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
    وعقب توارد الأخبار عن توجُّه أعضاء من حركة "حازمون" التابعة للقيادي الإسلامي حازم صلاح أبوإسماعيل، إلى ميدان التحرير، صدرت دعوات من حركة "تمرد" للمتظاهرين من أجل الاحتشاد في الميدان.
    وفي نفس السياق، رصدت "العربية.نت" التأمين المكثف داخل الميدان، بعد أن تمت زيادة عدد المتطوعين عند المداخل المختلفة للميدان، وكذلك تم وضع حواجز حديدية مكثفة ونقاط للتفتيش، حيث لا يسمح لأحد بالدخول إلا بعد رؤية إثبات الشخصية الخاص به، وتفتيش الحقائب.
    وأكد المتظاهرون استعدادهم للدخول في أية اشتباكات مع أنصار مرسي، وقاموا بتكسير عدد من الأرصفة من أجل استخدامها في الدفاع عن النفس.
    وأكدوا أنهم لن يسمحوا لأحد أن يحتل الميدان الذي شهد ثورتهم منذ بدايتها وحتى ما وصلت إليه من عزل مرسي.
    وفور اتخاذ تلك الاحتياطات من قبل المتظاهرين، وصلت مدرعتان تابعتان للقوات المسلحة إلى محيط ميدان التحرير للمشاركة في تأمين الموقع.
    بعد ساعات من خطابه.. النيابة تأمر بإحضار مرشد الإخوان .. قال في كلمته إن "الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل رئيسنا المنتخب على أعناقنا"
    العربية نت
    أفادت صحيفة "الأهرام" المصرية بأن النيابة العامة أمرت بضبط وإحضار المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، وذلك بعد ساعات من خطابه الذي ألقى فيه كلمة أمام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، عند مسجد رابعة العدوية، الجمعة 5 يوليو/تموز، قائلاً "إن الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل رئيسنا المنتخب على أعناقنا".
    وشدد على أنه "لا تنازل عن الرئيس مرسي"، وأن هذه المسألة "دونها أرواحنا".
    وقال بديع، الذي كان يتحدث بين حشود من مؤيدي مرسي، إن "الإخوان يوافقون على إخلاء الميادين مقابل عدم التعرض لقيادات الجماعة".
    وخاطب بديع، جموع مؤيدي مرسي بقوله: "يا رب هذه الجموع ما خرجت إلا لنصرة دينك أولاً، ولتحرير مصر من محاولات سرقة ثورتها".
    ووجه المرشد العام كلمة إلى الجيش قائلاً: "يا جيش مصر عُد إلى مصر، إلى مكانك في قلوب المصريين"، وأضاف أن "قائدكم الأعلى هو مرسي".
    وقال بديع: "انظروا ماذا فعل هذا الانقلاب في الساعات الأولى، كمم الأفواه، وأغلق القنوات".
    وخاطب المرشد شيخ الأزهر قائلاً: "أنت رمز، لكنك لا تمثل كل المسلمين، ولا تتحدث باسمهم. أنت تحارب من أجل الكرسي".
    كما وجه رسالة إلى بابا الإسكندرية تواضروس الثاني قائلاً: "لا تتحدث باسم أقباط مصر، فمن الأقباط من اختار مرسي".
    العريان: لن نقبل بالانقلاب
    وقبل المرشد، أعلن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، د. عصام العريان، على منصة المتظاهرين المناصرين لمرسي، "أننا لن نقبل أبداً هذا الانقلاب على السلطة الشرعية".
    وأكد العريان، المطلوب للاعتقال، "أننا لن نتعاون مع الحكومة المغتصبة، وأدعو حلفاءنا لعدم التعاون معهم".
    وهاجم قيادي الإخوان قرار رئيس الجمهورية الانتقالي بحل مجلس الشورى. وطالب العريان، الشرفاء، بأن "يتخذوا موقفاً صريحاً وواضحاً من الوضع الحالي"، وتساءل مستنكراً: "لماذا تنكّر ضباط الجيش المصري لقائدهم الأعلى الدكتور محمد مرسي". وطالب بعودة الأمور إلى الشرعية، وإنهاء الانقلاب العسكري.
    وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، أحمد عارف، إن مرشد جماعة الإخوان لم يتم توقيفه، وسيلقي كلمة أمام المتظاهرين الإسلاميين عند مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر بالقاهرة.
    وذكر عارف أنه، خلافاً لما أعلنته مصادر أمنية من قبل، "لم يتم توقيف المرشد خلال الأيام الماضية وسيلقي كلمة أمام المتظاهرين مع رموز وطنية".
    المرشد حاول عدم الاستعداء
    وفي هذا الصدد، قال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الاشتراكي القيادي بجبهة الإنقاذ، تعقيباً على كلمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، إن المرشد العام حاول عدم استعداء أحد واسترضاء الجميع، وإن كان انتقد البعض عن طريق غير مباشر، كما هو الحال مع شيخ الأزهر، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الشعب المصري لن ينطلي عليه هذا الخطاب.
    وكشف شكر خلال مداخلة هاتفية مع قناة "العربية" النقاب عن أن جبهة الإنقاذ ستنظم مليونية جديدة يوم الأحد القادم، تحت شعار "الحفاظ على الشرعية الشعبية".
    ووصف ما يحدث في الشارع المصري الآن بأنه صراع شعبي حقيقي، وأن هذه الحشود بصرف النظر عن انتمائتها رسالة ضد أي ديكتاتور، وأن الجيش سيحمي الشرعية المكتسبة.
    ولفت شكر إلى أنه لا يريد من الجيش استخدام القوة المفرطة ضد أي تجمّع لتفريق المتظاهرين، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت حشود الإخوان ستستمر في اعتصامها.
    وبخصوص الإعلان الدستوري الذي أقره رئيس البلاد عدلي منصور، قال شكر إنه سيكون مؤقتاً فقط، بينما أكد أن المفاوضات جارية لتشكيل الحكومة المصرية الجديدة، وشدد على أن رئيس الحكومة المرتقب يجب أن يكون شخصية وطنية يلتف حولها الجميع.
    مصادر صحافية لـ"العربية": مرسي خطط لعزل السيسي .. وزير الدفاع رفض تلبية دعوة مرسي لاجتماع كان سيشهد تنحيته
    العربية نت
    أكدت مصادر صحافية مصرية مطلعة على الأحداث التي شهدتها البلاد، لقناة "العربية"، الجمعة 5 يوليو/تموز، أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي كان ينوي قبل الإطاحة به عزل وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي.
    وحفلت الأيام والساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الجيش المصري نقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، بخفايا وأسرار كثيرة، كان بطلاها مرسي وقيادات إخوانية من جانب، ومن جانب آخر السيسي وعدد من قادة الجيش.
    واكتنف الغموض 48 ساعة هزّت مصر من إنذار الجيش إلى إعلان رئيس جديد للبلاد، وكما هو شأن كل المنعطفات الكبرى في التاريخ، عرفت الأيام التي سبقت انتهاء مهلة الجيش أسراراً كثيرة وتحركات خفية، لن يُكشف بعضها، ربما، إلا بعد مرور سنوات طويلة.
    ويبدو أن مرسي لم يتلق إشارة الجيش حين حدد السيسي في بدء الأزمة موعداً زمنياً أقصاه أسبوع لحل الأزمة. وكانت جماعة الإخوان تستشعر خطورة تقديم تنازلات تغري المعارضة بالضغط للحصول على تنازلات أكبر. وهذه هي الاستراتيجية التي دعت مرسي لدعوة السيسي، ليل الاثنين الماضي، لاجتماع قالت الرئاسة إن بياناً مشتركاً سيصدر عنه، لكنه لم يصدر أبداً، لأن السيسي لم يلبِّ الدعوة، لإلمامه المسبق، تبعاً للمصادر الصحافية، بأن مرسي قرر عزله في تلك الليلة.
    وكان الجيش يراقب قيادات الإخوان ومرسي بدقة، منذ 21 يونيو/حزيران، وهو يوم الحشد الذي دعت إليه القوى الإسلامية لمناصرة مرسي. وأدركت قيادات الجيش منذ تلك اللحظة أن مرسي لا يرغب في حل الأزمة بالشكل الذي يرضي الأطراف جميعها.
    وقادت مراقبة قيادات الإخوان للكشف عن خطتهم بعزل السيسي، وتكليف آخر بمهام وزارة الدفاع.
    وذكرت المصادر الصحافية، التي لم يتسن لـ"العربية" التأكد من تسريباتها، أن اللواء أحمد وصفي، قائد الجيش الميداني الثاني، كان مرشحاً لديهم، لشغل المنصب مؤقتاً. لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه، وعلى أي حال كان متوقعاً رفضُه المنصب نظراً لتماسك المؤسسة العسكرية.
    واجتمع مرسي في الأيام الأخيرة بقيادة الجيش، وشهد الاجتماع حدة من جانب الفريق صدقي صبحي، رئيس هيئة الأركان، في مواجهة مرسي، متهماً الأخير بأنه يقود مصر إلى الهاوية.
    وعقب هذا الاجتماع أدرك مرسي أنه خسر الجيش تماماً، وفضل استدعاء وزير خارجيته، محمد كامل عمرو، ليطلب إليه إبلاغ سفراء الاتحاد الأوروبي بخطة الجيش للانقلاب، وضرورة تدخلهم ولو عسكرياً لمنع ذلك.
    ونقل عمرو ذلك لقيادة الجيش التي نصحته بالاستقالة، ولذا تولى مهمة إبلاغ السفراء، عصام الحداد، مساعد مرسي. وهذا الأمر فجّر غضب الجيش إلى أقصى درجة.
    ودرس الجيش، تبعاً للمصادر الصحافية، حشد 21 يونيو، وانتظر حشد 30 يونيو لتقييم الموقف، وخرج بنتيجة نهائية مفادها ضرورة نقل السلطة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 458
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 02:05 PM
  2. الملف المصري 457
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 02:04 PM
  3. الملف المصري 266
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-25, 12:36 PM
  4. الملف المصري 165
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-26, 10:27 AM
  5. الملف المصري 164
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-24, 10:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •