النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 733

  1. #1

    الملف المصري 733

    الملف المصري 733
    26/7/2013

    في هذا الملف
    • الأمم المتحدة تعرب عن القلق أزاء اعتقالات 'تعسفية' لسوريين في مصر.
    • إشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضين له في الاسكندرية.
    • تواجد أمنى مكثف أمام وزارة الدفاع وإغلاق بعض الشوارع الجانبية.
    • مسيرة مصطفى محمود تواصل الزحف إلى التحرير.. وتهتف: "بنحبك يا سيسى".
    • مدير قطاع مصلحة السجون: لم نتسلم حتى الآن أى قرار بشأن حبس مرسى.
    • احتراق 3 منازل إثر مشاجرة بين مؤيدى مرسى والأهالى بـ"الوايلى".
    • احتشاد مئات الصحفيين للمشاركة بمسيرة لميدان التحرير رفضا للإرهاب.
    • الداخلية: مرسى لم يتم نقله إلى طره أو أى سجن تابع للوزارة.
    • المتحدث العسكرى: ما نشر حول وجود ساعة صفر للقضاء على أنصار مرسى غير صحيح.
    • الشيوخ الأمريكى: مصر دولة إستراتيجية وعلينا أن نعمل للتهدئة بالمنطقة.
    • شيخ الأزهر يدعو المصريين إلى إنقاذ مصر ممن يتربص بها.
    • «العريان»: ملايين المصريين نزلوا للمطالبة بـ«الدستور والرئيس والبرلمان».
    • مسيرة لأنصار مرسي من المطرية تتجه إلى «رابعة» للمشاركة في «مليونية الفرقان».
    • انباء القاهرة تتحدث عن اصابة 24 شخصا بجروح من جراء المواجهات التي وقعت عصر اليوم.
    • حبس مرسي احتياطيا بتهمة التخابر مع حماس واقتحام السجون.
    • مصادر:الجيش المصري يراقب قناة السويس جوا والملاحة تسير بشكل طبيعي.
    • تقرير خاص-كيف خسر الإخوان المسلمون مصر؟



    الأمم المتحدة تعرب عن القلق أزاء اعتقالات 'تعسفية' لسوريين في مصر

    upi
    أعربت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة عن قلقها ازاء ما وصفته باعتقالات تعسفية لسوريين في مصر وسط تنامي المشاعر المناهضة للسوريين في البلاد.
    وقالت المفوضية في بيان إنها قلقة لأن "الجيش المصري وقوات الأمن تعتقل تعسفياً أعداداً متزايدة من السوريين، بينهم العديد من القصر وأشخاص مسجلين لدى المفوضية في ظلّ تنامي المشاعر المناهضة للسوريين".
    وأوضحت أن هذه الاعتقالات تأتي بعد مزاعم عن مشاركة بعض السوريين في تظاهرات وأعمال عنف خلال شهر تموز/يوليو كما تحدثت عن ملاحظات معادية للأجانب واعتداءات على سوريين من ضمنها تصريحات مزعجة من خلال بعض وسائل الإعلام.
    وأضافت المفوضية أنها طلبت الوصول إلى" 85 سوريا محبوسين"ـ إلا أنها لم تتلق رداً وهي تطلب من السلطات المصرية عدم ترحيل هؤلاء وبإخضاعهم لمحاكمات سليمة وعادلة.
    وأشارت إلى أنه في بداية الأزمة السورية تمتع السوريون ببيئة مضيافة جداً في مصر حتى أن عددا كبيرا منهم لم يسجلوا أنفسهم لدى المفوضية غير أن "الأجواء العدائية" السائدة حاليا حيال السوريين أدت إلى "زيادة كبيرة جدا" في عدد الذين قرروا اللجوء إلى المفوضية.
    وقالت إن "نحو 28 ألف أخذوا مواعيد مع المفوضة في الأسابيع المقبلة". ويوجد في مصر حاليا ما بين 250 ألفا و300 ألف لاجئ سوري حسب الحكومة إلا أن المسجلين لدى المفوضية لا يزيد عددهم عن 80 ألفًا.
    وفرضت الحكومة المصرية في 8 تموز/يوليو على السوريين الحصول على تأشيرة لدخول البلاد. ومنذ ذلك الحين تم ترحيل أو منع دخول 476 سوريا حسب مفوضية الأمم المتحدة.
    إشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضين له في الاسكندرية
    upi
    اندلعت اشتباكات عنيفة عصر اليوم الجمعة، بمحافظة الإسكندرية الساحلية بين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي وبين متظاهرين يدعمون القوات المسلحة ،أسفرت عن عدد غير محدد من الجرحى .
    وقالت مصادر متطابقة بمحافظة الإسكندرية ليونايتد برس انترناشونال أن اشتباكات عنيفة تدور بمحيط مسجد القائد إبراهيم في منطقة "الرمل" بين أعداد من أنصار مرسي وبين متظاهرين يدعمون القوات المسلحة والشرطة.
    وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات امتدت إلى الشوارع المجاورة للمسجد حيث يتبادل الجانبان التراشق بالحجارة وبالزجاجات الفارغة.
    إلى ذلك قطع مجهولون خط السكك الحديدية بمدينة "كوم حمادة" التابعة لمحافظة البحيرة شمال القاهرة للحيلولة دون وصول قطارات متجهة إلى القاهرة خشية وصول مناصري مرسي للتظاهر بالقاهرة.
    كما أجبر مجهولون، سائقي سيارات نقل الركاب بمدن "إيتاي البارود" بمحافظة البحيرة، و"طنطا"، و"المحلة الكبرى" بمحافظة الغربية (شمال غرب القاهرة) على عدم نقل أنصار مرسي إلى القاهرة.
    كان رئيس هيئة إسعاف مصر محمد سلطان أعلن، بوقت سابق، أن اشتباكات جرت اليوم الجمعة بحي شبرا شرق القاهرة بين مناصرين للرئيس المعزول وبين معارضين له أسفرت عن سقوط 10 جرحى.
    وقال سلطان، في تصريح مقتضب للصحافيين، انه تم نقل المصابين إلى مستشفى شبرا العام، وتم الدفع بعشر سيارات إسعاف الى موقع الحدث.
    وكانت الاشتباكات بدأت بملاسنات بين الجانبين حيث وجَّه عشرات من أنصار مرسي تجمَّعوا أمام مسجد "الخازندارة" بحي "شبرا" شرق القاهرة شتائم للجيش وقياداته، فقام مشاركون بمسيرة كانت متجهة إلى ميدان التحرير للمشاركة في تظاهرات حاشدة دعماً للقوات المسلحة وقوات الشرطة في "محاربة الإرهاب"، بالرد عليهم فوقعت الاشتباكات.
    وفي غضون ذلك تتوافد مسيرات حاشدة إلى ميدان التحرير بوسط القاهرة، بعد صلاة الجمعة، آتية من أنحاء متفرقة من العاصمة تحت شعار "لا للإرهاب"، تلبية لدعوة وجهها وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي للشعب المصري لتفويض الجيش والشرطة بمواجهة "العنف والإرهاب".
    تواجد أمنى مكثف أمام وزارة الدفاع وإغلاق بعض الشوارع الجانبية
    اليوم السابع
    شهد محيط وزارة الدفاع تواجد أمنى مكثف، حيث تواجد العشرات من قوات الجيش أمام وخلف الوزارة فيما أغلقت القوات شارع الشيشنجى، والسويفى المجاورين للوزارة بالأسلاك الشائكة، بينما سمحت للسيارات بالمرور من شارع كوبرى القبة تيسيرا للحركة المرورية.
    جاء ذلك فى إطار خطة الجيش لتأمين المنشآت والمؤسسات الحيوية خلال مليونية " لا للإرهاب " التى دعا لها الفريق السيسى للقضاء على الإرهاب، بالتزامن مع مليونية " الفرقان " التى دعت لها التيارات الإسلامية.
    مسيرة مصطفى محمود تواصل الزحف إلى التحرير.. وتهتف: "بنحبك يا سيسى"
    اليوم السابع
    تواصل مسيرة مصطفى محمود اتجاهها إلى ميدان التحرير التى تضم الآلاف بتنظيم دائرة تضم السيدات المشاركات فى المسيرة لحمايتهن، رافعين أعلام مصر وصور الفريق السيسى.
    وردد المتظاهرون "شعب وجيش وشرطة إيد واحدة" و"آه لو كان عبد الناصر عايش كان لبسكوا طرح وغوايش"، و"بنحبك يا سيسى".
    مدير قطاع مصلحة السجون: لم نتسلم حتى الآن أى قرار بشأن حبس مرسى
    اليوم السابع
    أكد اللواء مصطفى باز، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون، أنه لم يتسلم حتى الآن قرار الحبس الاحتياطى الصادر بحق الرئيس المعزول محمد مرسى أو يخطر به.
    وأوضح اللواء باز، أنه لم يستقبل أى مكاتبات أو أوامر بشأن استعدادت خاصة لاستقبال الرئيس المعزول، مؤكداً عدم نقل الرئيس المعزول، حتى الآن، إلى أى سجن من السجون التابعة لوزارة الداخلية.
    وكانت بعض المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت قد بثت خبراً عن نقل الرئيس المعزول محمد مرسى إلى منطقة سجون طرة، لتنفيذ قرار الحبس الاحتياطى الصادر ضده.
    وكان المستشار حسن سمير، قاضى التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، قرر صباح اليوم حبس الرئيس المعزول محمد مرسى 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له فى الجرائم التى ارتكبها بالاشتراك مع آخرين.
    وتضمنت لائحة الاتهامات المسندة إلى مرسى السعى والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية فى البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمدا فى سجن وادى النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيا من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المبانى العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود

    احتراق 3 منازل إثر مشاجرة بين مؤيدى مرسى والأهالى بـ"الوايلى"
    Upi
    شب حريق هائل فى ثلاثة منازل بعزبة أبو حشيش بالقرب من ميدان رمسيس بسبب مشاجرة بين مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى وأهالى العزبة.
    وقال اللواء عبد العزيز توفيق مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة للحماية المدنية، فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الجمعة، إنه تلقى بلاغا بنشوب حريق فى ثلاثة منازل مكونة من طابق واحد بمنطقة عزبة أبو حشيش خلف محطة مترو غمرة برمسيس بسبب مشاجرة بين الأهالى.
    وأضاف اللواء توفيق أنه وجه على الفور رجال الحماية المدنية (3 سيارات) إلى مكان الحريق لمحاولة السيطرة على النيران وإخمادها قبل امتدادها إلى بقية المنازل، مشيرا إلى أن رجال الإطفاء تمكنوا بالفعل من السيطرة على النيران، ويجرون حاليا عمليات التبريد لضمان عدم اشتعال النيران مرة أخرى.

    احتشاد مئات الصحفيين للمشاركة بمسيرة لميدان التحرير رفضا للإرهاب
    اليوم السابع
    احتشد المئات من الصحفيين بمختلف الجرائد استعدادا للانطلاق بمسيرة إلى ميدان التحرير للمشاركة بمليونية "لا للإرهاب" لتفويض الجيش والشرطة لمكافحة الإرهاب والحفاظ على مكتسبات الثورة.
    وردد المشاركون في المسيرة العديد من الهتافات منها "مصر دولة مدنية "والجيش والشعب إيد واحدة"، مؤكدين أن المسيرة تأتى بناء على طلب ودعوة العديد من الصحفيين وليس بناء على اجتماع مجلس النقابة.
    الداخلية: مرسى لم يتم نقله إلى طره أو أى سجن تابع للوزارة
    اليوم السابع
    نفت وزارة الداخلية صحة ما تناولته بعض المواقع الإخبارية عن نقل الرئيس المعزول، محمد مرسى، إلى أحد السجون بمنطقة طرة.وأشارت الوزارة، فى بيان رسمى لها اليوم، إلى أنه لم يتم نقل الرئيس المعزول إلى أى سجن من السجون التابعة لوزارة الداخلية.
    المتحدث العسكرى: ما نشر حول وجود ساعة صفر للقضاء على أنصار مرسى غير صحيح
    اليوم السابع
    قال العقيد أحمد على المتحدث العسكرى إنه فى إطار ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" من تصريحات منسوبة للفريق صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، مفادها أن ساعة الصفر للقضاء على مؤيدى الرئيس السابق فى تمام الرابعة والنصف من عصر اليوم - وفى ذات الشأن تؤكد القوات المسلحة على أنه لا صحة لهذه المعلومات شكلاً وموضوعاً، وتأتى ضمن سلسلة الأكاذيب والمعلومات المغلوطة التى تستهدف محاولات تشويه المؤسسة العسكرية.
    وأضاف المتحدث: "نجدد تأكيدنا على عدم تواجد أى صفحات رسمية للفريق صدقى صبحى" رئيس أركان حرب القوات المسلحة على أية من مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة.
    وتؤكد القوات المسلحة مجدداً على أن المتحدث العسكرى الرسمى هو الوحيد المنوط به إصدار البيانات والتصريحات التى تُعبر عن توجهات المؤسسة العسكرية وتهيب بالجميع عدم التعامل مع أو الاعتياد بأية مصادر أخرى .
    وتشدد المؤسسة العسكرية على أن دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسى للنزول إلى كافة ميادين مصر لا تحمل تهديداً لأطراف سياسية بعينها، بل جاءت كمبادرة وطنية لمواجهة العنف والإرهاب الذى لا يتسق مع طبيعة الشعب المصرى ويهدد مكتسبات ثورته وأمنه المجتمعى، واستكمالاً لمسيرة ثورة 30 يونيو المجيدة والتى استمدت شرعيتها من إرادة الشعب المصرى العظيم ... كما إنها تُمثل استدعاءً للمشهد الثورى التاريخى لشعب مصر والذى طالما ما أبهر العالم بعبقريته وتطلعاته المشروعة نحو التغيير والإصلاح والديمقراطية بكل سلمية ورقى وتحضر .
    وقال المتحدث إن نشر مثل هذه الأخبار المكذوبة والمعلومات المغلوطة بهذه الطريقة وفى هذا التوقيت يأتى فى إطار الحملات النفسية والدعائية المنظمة والممنهجة بهدف إثارة البلبلة وتهييج الرأى العام ولتحقيق أغراض مشبوهة لخدمة تيارات سياسية معينة .
    الشيوخ الأمريكى: مصر دولة إستراتيجية وعلينا أن نعمل للتهدئة بالمنطقة
    اليوم السابع
    قال العضو الجمهوري البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب كوركر، إن مصر دولة مهمة جدا من الناحية الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط ، مشددا على أن الولايات المتحدة يجب أن تكون أداة لتحقيق الهدوء والاستقرار في المنطقة .
    ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الجمعة عن كروكر الذي حضر اجتماعا أمس الخميس لمساعد وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز مع كبار أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، إن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بشأن تحديد موقفها ما إذا كان ما حدث في مصر يعد انقلابا عسكريا أم لا ، مشددا على أن إدارة الرئيس أوباما قد لا تتخذ أبدا قرارا في ذلك الشأن .
    يذكر أن القانون الأمريكي ينص على وقف معظم المساعدات التي ترسلها الولايات المتحدة لأي دولة تشهد انقلابا عسكريا أو الإطاحة برئيس البلاد بطريقة يلعب فيها الجيش دورا حاسما ، ولكن القانون بأمريكا لا يلزم البيت الأبيض الإعلان عن موقفه ما إذا كان ما حدث في مصر يعد انقلابا أم لا .
    وقال مسئولون أمريكيون حاليون وسابقون إنه ليس لدي إدارة أوباما أي نية لوقف المساعدات، والتي تذهب معظمها للمؤسسة العسكرية المصرية ، خوفا من استعداء الجيش وهو أحد أهم المؤسسات المصرية.
    وقال السيناتور الجمهوري "نحتاج لتغيير قوانينا بطريقة تسمح لنا بمواصلة أن نكون أداة للاستقرار في المنطقة".

    شيخ الأزهر يدعو المصريين إلى إنقاذ مصر ممن يتربص بها
    الاهرام
    دعا فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الشعب المصري إلى إنقاذ مصر ممن يتربص بها, .وقال الطيب - في بيان له وجهه إلى الشعب المصري مساء الخميس - إن الأزهر يثق كل الثقة في أن الشعب بكافة توجهاته وانتماءاته سوف يعبر عن رأيه بصورة حضارية دون الانزلاق إلى دائرة العنف أو مستنقع الفوضى وان هذا الشعب المصري العريق لن يخذل بلاده وسيلقي على العالم كله درسا في تحمل المسؤلية وحسن التعبير عن الرأي.
    وأضاف قائلا "ان الأزهر يثق كل الثقة في ان مفهوم دعوة الخروج الجمعة لا يمكن ان يكون إلا كما أوضحه المتحدث العسكري للقوات المسلحة من انها دعوة للمصريين جميعا للوحدة والتكاتف ونبذ العنف والكراهية ودعم القوات المسلحة والشرطة المدنية وكافة مؤسسات الدولة للقضاء على جميع أشكال العنف والإرهاب والمخاطر التي تحدث الآن في البلاد".
    «العريان»: ملايين المصريين نزلوا للمطالبة بـ«الدستور والرئيس والبرلمان»
    المصري اليوم
    الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، متحدثا خلال مؤتمر صحفي  للأحزاب المشاركة في «تحالف دعم الشرعية» المؤيد للرئيس محمد مرسي، بإحدى قاعات مسجد رابعة العدوية، وذلك بشأن آخر المستجدات التي تشهدها الساحة السياسية حاليا، القاهرة، 3 يوليو 2013.
    طالب الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، من وصفهم بـ«الانقلابيين» بالتراجع عن الانقلاب على الشرعية، بعد نزول الملايين للشوارع بمطلب واحد هو «الدستور والرئيس والبرلمان».
    وقال «العريان» فى صفحته على «فيس بوك»، الجمعة، إن «ملايين المصريين في الشوارع والميادين امتلأت بهم كل اﻷماكن تنادي بصوت واحد (ضد اﻻنقلاب ومع الشرعية)، ولها مطلب واحد (الدستور والرئيس والبرلمان)».
    وتساءل: «هل يحتاج اﻻنقلابيون إلى دليل على رفض الشعب انقلابهم، وهل يعودون إلى الرشد فيقررون طواعية إنقاذ أنفسهم، وإنقاذ الوطن والتسليم بمشيئة الشعب، الذي أعلن أنهم خرجوا استجابة لرأيه وطلبه؟».
    وأضاف: «قبل فوات الأوان يريد الشعب أن يري قائد اﻻنقلاب على شاشة التليفزيون يعلن خطابه الثالث واﻷخير، فيقول: أعترف بأنى أخطأت التقدير، وأن الشعب دائما على حق، وأرضخ لحكم الملايين، ويدعو القلة التى استجابت لندائه إلى التسليم برأى اﻷغلبية، التى تريد الديمقراطية والدستور، ويشكرها قبل أن تنصرف في هدوء».

    مسيرة لأنصار مرسي من المطرية تتجه إلى «رابعة» للمشاركة في «مليونية الفرقان»
    المصري اليوم
    أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، يواصلون اعتصامهم بميدان رابعة العدوية، مطالبين بعودة مرسي إلى منصبه، مؤكدين على شرعيته رافضين فض الاعتصام إلا بعودته، 23 يوليو 2013.
    وصلت مسيرة تضم الآلاف من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي من المطرية إلى حي مصر الجديدة، في طريقها إلى ميدان رابعة العدوية، للمشاركة في فعاليات «مليونية الفرقان» المطالبة بعودة مرسي.
    انباء القاهرة تتحدث عن اصابة 24 شخصا بجروح من جراء المواجهات التي وقعت عصر اليوم
    راديو اسرائيل
    ذكرت وزارة الصحة المصرية ان اربعة وعشرين شخصا اصيبوا بجروح من جراء المواجهات التي وقعت عصر اليوم في حي شبرا بالقاهرة وفي مدينة دمياط بين مؤيدي الجيش ومؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسي .
    وفي مدينة العريش بشمال سيناء جرت ايضا اليوم مظاهرتان احداهما لمؤيدي الجيش المصري والاخرى لمؤيدي الاخوان المسلمين. وذكر شهود عيان ان المظاهرة الاخوانية كانت تضم مجموعة كبيرة من العناصر الجهادية والسلفية التي تتهمها السلطات المصرية بارتكاب أعمال العنف والإرهاب التى تسببت فى مقتل عدد كبير من رجال الشرطة والجيش والمدنيين في سيناء. وظهر بعضهم مسلحا وملثما.
    اما المشاركون في المظاهرة الثانية فدعوا قوات الجيش الى تطهير سيناء من الارهابيين واكدوا دعمهم لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
    وفي غضون ذلك أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية أن ممثلي ستين من القبائل البدوية في سيناء وقعوا وثيقة لتفويض الجيش المصري بمواجهة الإرهاب.
    ‏وما زال عشرات الالاف من المصريين يتظاهرون في ميدان التحرير بالقاهرة تاييدا للجيش المصري تحت شعار "لا للعنف والارهاب" استجابة لدعوة وزير لدفاع المصري عبد الفتاح السيسي .
    وفي ميدان رابعة العدوية بالعاصمة المصرية يتظاهر عشرات الالاف من انصار جماعة الاخوان المسلمين للمطالبة بعودة الرئيس المعزول مرسي.
    كما نظمت مظاهرات مماثلة للمعسكرين في عدة مدن مصرية اخرى ومن بينها الاسكندرية.
    وقبل ساعات من بدء المظاهرات اعلنت محكمة استئناف القاهرة ولاول مرة بشكل رسمي عن طبيعة التهم الموجهة الى محمد مرسي وقررت تمديد فترة اعتقاله بخمسة عشر يوما على ذمة التحقيق.
    وتتضمن هذه التهم السعي والتخابر مع حركة حماس خلال الثورة التي اطاحت بالنظام المصري السابق للقيام بأعمال عدائية في مصر ومهاجمة منشآت تابعة للشرطة والاعتداء على ضباط وجنود وتخريب ممتلكات. وتتعلق هذه التهم بعملية اقتحام السجن الذي كان مرسي يحتجز قيه مع عدد من قادة الاخوان المسلمين وهروبهم منه اثر ذلك. كما يجري التحقيق في شبهات بضلوع مرسي في قتل عدد من السجناء والضباط والجنود مع سبق الاصرار واختطاف بعض الضباط والجنود.
    وعقب الناطق بلسان جماعة الاخوان المسلمين على هذه التهم بالقول انها تعيد بمصر الى عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك واصفا اياها بالسخيفة .
    وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري ان الحركة كانت على اتصال مستمر مع المسؤولين المصريين وتحديدا جهاز المخابرات العامة ولم يقدم لحركة حماس في يوم من الايام اي اتهام او اي طلب او اي استيضاح حول تدخلها في الشان المصري الداخلي.
    واضاف ابو زهري في حديث لقناة الجزيرة بعد ظهر اليوم ان حركة حماس ستستمر في سياسة ضبط النفس معتبران ما يجري الان من اغلاق للانفاق على حدود قطاع غزة ومنع السكان من التنقل من والى القطاع لم يجر بهذا المستوى حتى في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك .




    حبس مرسي احتياطيا بتهمة التخابر مع حماس واقتحام السجون
    راديو سوا
    أمر قاضي تحقيقات مصري بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوما احتياطيا بتهمة "التخابر مع حماس" و"اقتحام السجون"، بينما اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين القرار عودة لنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن القاضي المنتدب من محكمة استئناف القاهرة حسن سمير أمر بحبس مرسي "بعد أن قام باستجوابه ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون".
    وذكرت الوكالة أن من بين هذه الاتهامات "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيا من السجن" مطلع عام 2011.
    كما وجهت إليه اتهامات بـ"إتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار واختطاف بعض الضباط والجنود".
    وأمر قاضي التحقيق وسائل الإعلام بحظر النشر في القضية عدا ما يصدر عنه شخصيا من بيانات "حفاظا على سرية التحقيقات وسلامة الأمن القومي للبلاد".
    الجماعة ترفض
    من جانبها، اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين الجمعة أن قرار حبس مرسي في وقائع تعود إلى عهد نظام الرئيس حسني مبارك يمثل "عودة قوية" للحكم السابق.
    وقال المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد "لا نأخذ الأمر بجدية على الإطلاق وسنواصل احتجاجاتنا في الشوارع. في الحقيقة نحن نعتقد أن المزيد من الناس سيدركون ما يمثله هذا النظام فعلا.. عودة دولة مبارك القديمة بقوة غاشمة".
    من جانبه، اعتبر نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة عصام العريان أن النظام "يبحث عن مخرج من المأزق الحالي".
    وقال العريان في صفحته على موقع فيسبوك إن "اﻹعلان عن إصدار قرار بحبس رئيس شرعي له حصانته وﻻ يجوز محاكمته إﻻ بإجراءات دستورية... يوضح طبيعة النظام الفاشي العسكري المتخبط الذي يبحث عن مخرج من المأزق الحالي وكان هو المتسبب فيه".
    من جهته، قال المستشار القاضي أحمد الخطيب إن توجيه الإجراءات القضائية بحق الرئيس المعزول قانونية وأن النيابة العامة وقضاة التحقيق لا يتقيّدون بالعطل والإجازات الرسمية لأداء أعمالهم.

    حماس تدين
    كما نددت حركة حماس في غزة بالقرار، متهمة السلطات المصرية "بالتنصل من القضايا القومية" وعلى رأسها قضية فلسطين.
    وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن "حماس تدين هذا الموقف لأنه مبني على اعتبار أن حماس حركة معادية".
    واعتبر أبو زهري هذا الموقف "تطور خطير يؤكد أن السلطة القائمة في مصر باتت تتنصل من القضايا القومية بل وتتقاطع مع أطراف أخرى للإساءة إليها".
    ويأتي الإعلان عن حبس مرسي تزامنا مع تظاهرات دعا إليها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بهدف تفويض الجيش بـ"محاربة العنف والإرهاب"، فيما دعا أنصار جماعة الإخوان إلى الاحتشاد مجددا لرفض "الانقلاب العسكري" واحتجاجا على دعوة السيسي.
    وكان الجيش المصري قد أزاح مرسي عن السلطة في الثالث من يوليو/تموز الماضي إثر تظاهرات دعت إليها المعارضة، وهو في مكان غير معلوم حتى الآن.
    مصادر:الجيش المصري يراقب قناة السويس جوا والملاحة تسير بشكل طبيعي
    رويترز
    قالت مصادر أمنية ان طائرات حربية مصرية قامت بطلعات فوق قناة السويس يوم الجمعة لضمان عدم تعطل الملاحة بها في يوم تشهد فيه البلاد تجمعات من انصار وخصوم الرئيس المعزول محمد مرسي.
    وقال مسؤول في هيئة قناة السويس - احد اهم مصادر العملة الصعبة لمصر - ان الملاحة في القناة تسير بشكل طبيعي ولم تتأثر بالمظاهرات التي تجري في القاهرة ومدن اخرى.
    وقالت المصادر الامنية ان زوارق من البحرية المصرية تمركزت ايضا على طرفي القناة كإجراء احترازي.
    وكان وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي قد دعا الشعب المصري للتظاهر ضد "العنف والارهاب" يوم الجمعة بينما دعا انصار مرسي الذي اطيح به في الثالث من يوليو تموز إلى مظاهرات ضد ما يصفونه "بالانقلاب".
    واندلعت اعمال عنف في عدة مناطق منذ عزل مرسي لكن سيناء شهدت سلسلة من الهجمات شنها متشددون.
    تقرير خاص-كيف خسر الإخوان المسلمون مصر؟
    رويترز
    عندما نزل المصريون إلى الشوارع بالملايين للمطالبة بسقوط الرئيس حسني مبارك عام 2011 لم يخطر ببال أحد أنهم سيعاودون التظاهر بعد عامين للاطاحة بالرجل الذي اختاروه خلفا له.
    فقد قلب سقوط الرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي انضوى تحت لوائها الوضع السياسي في الشرق الاوسط رأسا على عقب للمرة الثانية بعد انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بعدد من حكام المنطقة.
    وسلطت الاضواء على بعض الأسباب الرئيسية قبل شهر من تدخل الجيش لعزل مرسي عندما إلتقى اثنان من القيادات السياسية في عشاء خاص بمنزل السياسي الليبرالي أيمن نور بحي الزمالك الراقي في القاهرة. واعتبر البعض هذا اللقاء محاولة أخيرة لتجنب الصدام.
    جمع هذا اللقاء بين عمرو موسى (76 عاما) وزير الخارجية السابق أحد رموز الاتجاه الليبرالي وخيرت الشاطر (63 عاما) نائب المرشد العام للاخوان وهو من أبرز مهندسي سياسة الاخوان ومموليهم.
    واقترح موسى أن يذعن مرسي لمطالب المعارضة بما في ذلك تغيير الحكومة لتحاشي الصدام.
    وقال موسى لرويترز إن الشاطر "سلم بما قلته عن سوء إدارة الشؤون المصرية في ظل حكومتهم وأن هناك مشكلة. كان يتحدث بحرص وينصت باهتمام."
    ورد الشاطر المحتجز بأمر من النيابة الان ولا يمكنه عرض روايته للاحداث بأن مشاكل الحكومة ترجع إلى "عدم تعاون الدولة العميقة" متمثلة في المؤسسات ذات المصالح المتجذرة في الجيش وأجهزة الأمن والقضاء وأجهزة الدولة.
    وقال موسى "الرسالة التي خرجت بها بعد ساعة أنه سيتباحث معي وسيتفق مع بعض آرائي ويختلف مع الباقي لكنهم ليسوا في وضع يسمح لهم بالتغيير."
    وروى نور رواية مماثلة وقال إن الشاطر لم يتزحزح عن موقفه لكنه أضاف أن هذه المحادثات كان من الممكن أن تصبح بداية لعملية مصالحة سياسية لو لم تصل إلى وسائل الاعلام.
    وقال نور إن الشاطر "شخص عادي ومظهره لا ينصفه. فمظهره يعطي الانطباع بالغموض والقسوة لكنه مهذب ولطيف."
    وانفض لقاء ثلاثتهم على العشاء أمام حوض السباحة في شرفة شقة نور ذات الطابقين بالدور الثامن عندما علم به الصحفيون. وغادر موسى الاجتماع مقتنعا أن الاخوان يثقون بأنفسهم أكثر من اللازم وغير أكفاء في الحكم ومعلوماتهم ضعيفة عما يحدث في الشارع وصفوف الجيش.
    ومع ذلك كان الكثير من المراقبين المصريين والأجانب يتوقعون أن تهيمن الحركة الاسلامية التي تتمتع بقدر كبير من التنظيم والتي قواها قمع السلطات لها على مر السنين على مصر والمنطقة لفترة طويلة بعد أن ظلت خاضعة لحكام خرجوا من عباءة الجيش وحظوا بدعمه على مدى 60 عاما.
    وبدلا من ذلك صدر القرار بعزل مرسي ليصبح رهن الاحتجاز منذ الثالث من يوليو تموز الجاري عقب احتجاجات ضخمة مناهضة لحكومته وذلك بعد عام واحد من توليه الرئاسة كأول رئيس منتخب في انتخابات حرة للبلاد.
    والدرس المستفاد من سقوط مرسي له وجاهته فالفوز في الانتخابات ليس كافيا لحكم مصر. إذ يحتاج حكام مصر بعد مبارك إلى قبول المؤسسة الامنية لهم والمواطنين بصفة عامة.
    وقد يخرج الاسلاميون في مصر بدرس شديد المرارة مفاده أن "الدولة العميقة" لن تسمح لهم باستخدام السلطة الحقيقية حتى إذا حصلوا على تفويض ديمقراطي من الشعب.
    ويسعى هذا التقرير المبني على لقاءات مع عدد من قيادات الجماعة والساسة الليبراليين والنشطاء الشبان وضباط الجيش والدبلوماسيين لفحص أربع نقاط تحول أساسية على طريق الثورة في مصر أولها قرار الاخوان خوض الانتخابات الرئاسية وثانيها الطريقة التي اتبعها مرسي لاقرار الدستور والثالثة إخفاقات المعارضة الليبرالية والاخيرة قرار القوات المسلحة التدخل.
    ولم يمكن الاتصال بمرسي وعدد من قيادات الاخوان الذين تم احتجازهم بقرارات من النيابة العامة منذ عزل الرئيس المنتخب.
    وتبدو الاحتمالات ضعيفة أن تمر الفترة الانتقالية الثانية التي تشهدها مصر بسلاسة أكثر منها في الفترة الأولى في ضوء مقاومة الاخوان للتخلي عن السلطة.
    وهذه المرة يقول الجيش إنه لا يريد أن يتولى الحكم بنفسه مباشرة مثلما كان الحال في الفترة الأولى التي أعقبت سقوط مبارك.
    لكن لا تساور الشكوك أحد أن الرجل الذي يتولى القيادة الان هو الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الذي عين أيضا نائبا أول لرئيس الوزراء.
    في الفترة التي أعقبت الاطاحة بمبارك لم يكن لدى جماعة الإخوان أي نية لحكم البلاد. فقد طمأنت المصريين الليبراليين والجيش باعلانها على الملأ أنها لا تسعى لشغل مقعد الرئاسة أو الفوز بأغلبية برلمانية.
    وقال الباحث الامريكي ناثان براون المتخصص في شؤون مصر بمعهد كارنيجي للسلام الدولي "قابلت الشاطر ثلاث مرات في عامي 2011 و2012 وفي كل مرة كان من الواضح أن الشهية السياسية كانت تتنامى لكن في المرة الاولى أكد بشدة أن الاخوان لن يسعوا للحصول على السلطة السياسية على الفور.
    وأضاف "كان في غاية الوضوح فيما يتعلق بالاسباب: فالعالم غير مهيأ لذلك ومصر غير مهيأة وكانت العبارة التي ظل يكررها أن أعباء مصر أكبر من أي طرف سياسي. واتضح أن هذه الاراء سديدة للغاية لكنه هجرها."
    وبدأت الأحداث تكتسب وتيرتها الخاصة. وسيطر الاخوان على البرلمان بالتحالف مع أحزاب اسلامية صغيرة ومستقلين لكنهم سرعان ما اكتشفوا أن هذا ليس كافيا لاقرار التشريعات أو تطبيقها. فقد كان المجلس العسكري الحاكم آنذاك يحتفظ بمفاتيح السلطة.
    ومع نمو مشاعر الاحباط بدأ بعض أعضاء الاخوان خاصة من الشباب يطالبون الجماعة بتغيير موقفها والسعي للفوز بالرئاسة وما ستجلبه من سلطات تنفيذية.
    وقال جهاد الحداد (31 عاما) أحد القيادات الشبابية الاسلامية "كان مكتب الارشاد لجماعة الاخوان بالكامل يعارض الترشح للرئاسة." واستخدم جهاد و16 ناشطا غيره موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر لتغيير آرائهم.
    وأضاف في مقابلة في منتصف الليل بموقع اعتصام مؤيدي مرسي عند مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر في القاهرة أن مجموعة النشطاء مارست ضغوطا شديدة ووضعت قائمة بأعضاء مجلس شورى الجماعة وحددت المجموعة التي ستضغط عليها لتغيير رأيها.
    وجادل المعارضون بأن السعي وراء السلطة التنفيذية سابق لاوانه وسيثير الشبهات والعداء تجاه جماعة الاخوان التي اتبعت منذ فترة طويلة استراتيجية قوامها الصبر والتدرج.
    وبلغ السيل الزبى في اجتماع طويل مغلق لمجلس شورى الجماعة بمقرها المكون من أربعة أدوار في حي المقطم المطل من جبل المقطم على القاهرة.
    وقال عصام حشيش (63 عاما) أستاذ الهندسة الجامعي وعضو مجلس الشورى "ظللنا نتناقش ثلاثة أيام وكل فريق يسوق مبرراته لرأيه سواء بالرفض أو القبول. وعندما تم التصويت كان القرار بفارق ثلاثة أو أربعة أصوات."
    كان هذا التصويت من أصعب الاقتراعات في تاريخ الجماعة وتم على ثلاث جولات. فقد وافق 56 عضوا من بين 108 أعضاء بالموافقة على تقديم مرشح للاخوان لخوض انتخابات الرئاسة واعترض 52 عضوا.
    وبعد ذلك كان التأييد للشاطر كمرشح الاخوان للرئاسة طاغيا.
    وكان الاسلاميون بحثوا من قبل تقديم مرشح من خارج الجماعة وفاتحوا القاضيين أحمد مكي وحسام الغرياني في هذا الموضوع. وامتنع الرجلان.
    وقال مطلعون على بواطن الأمور إن شخصية الشاطر وطموحه عاملان رئيسيان. فالشاطر رجل الاعمال الذي تمتد امبراطوريته في عالم الاثاث ومراكز التسوق هو السياسي المهيمن في الجماعة ويصفه زملاؤه ودبلوماسيون أجانب بأنه مفاوض صلب وعملي اعتاد أن يحقق مآربه.
    لكن ترشيحه لم يدم طويلا. فقد رفضت لجنة الانتخابات التي يرأسها قاض عين في منصبه في عهد مبارك ترشيح الشاطر على أساس أنه أدين بجريمة عام 2007 رغم أن الاتهامات كانت لها فيما يبدو دوافع سياسية.
    وهكذا وجد مرسي نفسه يرتدي عباءة مرشح الاخوان وهو الذي كان أستاذا للهندسة بإحدى جامعات الاقاليم وتلقى قسطا من التعليم في الولايات المتحدة لكنه كان يتمتع بقدرات سياسية وخطابية أقل من الشاطر.
    وقال حشيش "عندما أخذنا قرار ترشيح مرسي بعد خروج خيرت الشاطر عاد (مرسي) إلى بيته باكيا. فقد تم تحميله مسؤولية لم يسع إليها. وكان معروفا أن أيا كان من سيتولى المسؤولية آنذك لن يجد الطريق مفروشا بالورود. لكننا كنا نعلم أيضا أنه لم يكن هناك أحد يمكنه في تلك الفترة أن يتولى ذلك مثلنا."
    وفاز مرسي بفارق ضئيل في انتخابات الرئاسة في الجولة الثانية من التصويت وبنسبة 51.73 في المئة من أصوات الاسلاميين والمعارضين للمرشح الاخر أحمد شفيق قائد القوات الجوية السابق الذي كان آخر رئيس وزراء في عهد مبارك.
    ويدين مرسي بنسبة من الاصوات التي فاز بها لدعم المرشحين الليبراليين واليساريين الذين ألقوا بثقلهم وراءه في انتخابات الإعادة. فقد كان مؤيدوهم يكرهون شفيق كما أنهم حصلوا على سلسلة من التأكيدات أن مرسي سيشكل حكومة تضم كل الاطياف ويشركهم والمجتمع المدني في وضع دستور جديد.
    وأطلق على الناخبين الذين حولوا ولاءهم من المرشحين الليبراليين في الجولة الاولى إلى مرسي في انتخابات الاعادة وصف "عاصري الليمون" في إشارة إلى ما درج عليه المصريون في وصف الطعام غير المحبب للنفس عندما يضطر المرء لتناوله بعصر الليمون عليه.
    وتحرك مرسي بسرعة لتغيير قيادات القوات المسلحة بعد تنصيبه في 30 يونيو حزيران من العام الماضي.
    وفي غضون ستة أسابيع استدعى المشير حسين طنطاوي (76 عاما) الذي شغل منصب وزير الدفاع في حكومات مبارك على مدى نحو 20 عاما ورأس المجلس العسكري عقب سقوط مبارك ليطلب منه التقاعد هو ورئيس أركان القوات المسلحة الفريق سامي عنان. وعين مرسي الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائدا عاما للقوات المسلحة.
    وفي واحد من أكبر أخطائه اعتقد مرسي أنه بسط سلطته على رجال الجيش. وفي واقع الأمر كان كبار الضباط راغبين في إحالة الاثنين للتقاعد لفتح سلم الترقيات.
    وقال ضابط برتبة عقيد إن الاخوان "أساؤوا قراءة ما حدث. فقد سمحنا نحن بحدوثه."
    وأضاف أن القوات المسلحة كانت تنظر بارتياب شديد لرئيس الدولة الذي كانت تعتقد انه يرى مصر ولاية في "خلافة اسلامية".
    اعتقد مرسي أن القوات المسلحة لن تتحرك ضده لاسيما إذا حافظت جماعة الاخوان على المصالح الاقتصادية للجيش عند وضع الدستور الجديد.
    وقال دبلوماسي غربي رفيع "اعتقد أن السيسي رجله. لم يفهم ديناميات السلطة."
    وعندما سعى مرسي والاخوان لوضع الدستور الجديد اصطدموا بالاحزاب الليبرالية ومنظمات المجتمع المدني التي أغضبها الطابع الاسلامي للدستور وغموض الصياغة فيما يتعلق بحرية التعبير وغياب الضمانات الصريحة لحقوق النساء والمسيحيين والمنظمات غير الحكومية.
    وبعد أسابيع من النقاش ساهم الخوف من أن يحل القضاء الذي تولى كثير من رجاله مناصبهم في عهد مبارك الجمعية التأسيسية في دفع مرسي لاصدار اعلان دستوري يحصن الجمعية من الطعن عليها أمام القضاء ويحصن قراراته هو نفسه من القضاء.
    كان مبعث هذه الخطوة ارتياب عميق لدى الاخوان أن القضاء يسعى للقضاء على كل مكاسبهم الانتخابية. وعندما قرر مرسي طرح الدستور انسحبت المعارضة.
    وال السياسي أيمن نور "الحقيقة أن الاعلان الدستوري (الذي حصن قرارات مرسي من القضاء) كان خطأ كبيرا."
    واضاف أنه كان من الممكن حتى ذلك الحين اعادة بناء الثقة بين مرسي والقوى السياسية "لكن لم يبذل جهد كاف من الجانبين لاعادة بناء هذه الثقة."
    وكان الاعلان الدستوري نقطة تحول. لم يستشر فيه الوزراء وحذر كثير من مساعدي مرسي أنه سيضعه في مسار تصادم مع المجتمع المدني. واستقال خمسة من كبار مستشاري مرسي. لكن مرسي أبدى نفس التصميم والثقة بالنفس اللذين كانا سمة قراراته الرئيسية.


    وقال جهاد الحداد عضو الاخوان "من الأمور التي نعرفها عن الرئيس عناده الشديد."
    واطلق الاعلان الدستوري الشرارة لمظاهرات عارمة استمرت أسابيع خارج قصر الاتحادية الرئاسي حيث ظل القصر يتعرض لهجمات بزجاجات المولوتوف والحجارة.
    ومن جراء مشاعر الاحباط لفشل الشرطة والحرس الجمهوري في حماية قصر الرئاسة دفعت جماعة الاخوان بمجموعة من المدربين على أعمال أمنية إلى القصر حيث خاضوا معارك حامية مع المتظاهرين المعارضين لمرسي في السادس من ديسمبر كانون الاول.
    وانحسرت الاحتجاجات في نهاية الامر لكن هذا المشهد الوحيد لقوة منظمة من الاخوان في الشوارع رغم عدم حمل أفرادها أسلحة نارية أثار انزعاج المعارضة الليبرالية والجيش.
    وتفجرت موجة جديدة من الاحتجاجات في 25 يناير كانون الثاني الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة التي أطاحت بمبارك والتهبت المشاعر في مدن قناة السويس الرئيسية الثلاث بسبب أحكام قضائية أعقبت سقوط قتلى في مباراة لكرة القدم. وخرجت الامور عن سيطرة الحكومة وفرض مرسي حظر تجول في بورسعيد مركز الاضطرابات لكن أوامره لم تنفذ.
    وقال مكي الذي أصبح وزيرا للعدل "الناس كانوا يلعبون كرة القدم ليلا مع جنود الجيش الذين كان يفترض أن يفرضوا حظر التجول. وحين أقرر فرض حظر تجول وأرى أنه لا المواطنون ولا جيشي الذي يفترض ان يفرض حظر التجول يستمعون لي يجب علي أن أدرك أنني لست حقا رئيسا."
    وفي 29 يناير كانون الثاني أصدر الجيش أول تحذير إذ قال إن الاضطراب السياسي يدفع مصر إلى شفا الانهيار وإن القوات المسلحة ستبقى المؤسسة الراسخة المتماسكة التي ترتكز عليها الدولة. وفي الواقع كان هذا نذيرا بتدخل القوات المسلحة.
    وباستثناء أيمن نور قاطعت المعارضة الليبرالية أي اتصالات مع مرسي وحزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان بعد صدور الدستور.
    لكن الاتحاد الاوروبي وبدعم من الولايات المتحدة بدأ مساعي دبلوماسية لمحاولة التوفيق بين الجانبين في حكومة للوحدة الوطنية. وكان الهدف اجراء انتخابات برلمانية جديدة وابرام اتفاق قرض مع صندوق النقد الدولي يفتح الباب أمام فيض من المساعدات والاستثمارات الخارجية.
    وعلى مدى شهور ظل الدبلوماسي الاوروبي برناردينو ليون يتنقل بين زعماء جبهة الانقاذ المعارضة المكونة من ستة أحزاب ورئاسة الجمهورية والجناح السياسي للاخوان وظل في الوقت نفسه على اتصال بالجيش. وبحلول ابريل نيسان كان ليون قد صاغ مسودة اتفاق تقتضي من مرسي وخصومه تقديم تنازلات.
    ولم يعلن مرسي قط تأييده صراحة للمبادرة الاوروبية التي قدمت له في رسالة بالبريد الالكتروني في 11 ابريل نيسان رغم أنه لم يرفضها أيضا. لكن تطورات الاحداث سرعان من جعلت ابرام الاتفاق مستحيلا.
    واشار عصام الحداد مستشار مرسي للسياسة الخارجية الذي كان أحد مفاوضي الاخوان مع ليون إلى أن زعماء جبهة الانقاذ منقسمون بما يتعذر معه التوصل لاتفاق. وسلم خالد داود المتحدث باسم الجبهة بأنها تضم بعض الشخصيات التي لديها شعور متضخم بالذات لكنه أضاف أن القيادات تتوحد عند الضرورة.
    وعندما عادت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي إلى القاهرة مع ليون يومي 18 و19 يونيو حزيران كان الوضع قد تدهور.
    وقال عضو في فريق العمل مع ليون لرويترز "وجدنا الرئيس مرسي بعيدا عن الواقع. كانت رسالة الزيارة ابلاغه أن الوقت ينفد أمامك يا سيادة الرئيس. الوقت ينفد أمام البلد."
    كانت جماعة الاخوان قد ورثت عن الحكومة المؤقتة التي عينها المجلس العسكري اقتصادا متداعيا. وفي 17 شهرا بين سقوط مبارك وتنصيب مرسي تراجعت احتياطيات النقد الاجنبي من 36 مليار دولار إلى 15.5 مليار أي أنها تكفي بالكاد لتغطية واردات ثلاثة اشهر.
    كما أصبحت القاهرة تدين بمبلغ ثمانية مليارات دولار لشركات الطاقة الدولية مما دفع منتجي الغاز إلى تقليل الشحنات الموجهة لمصر وتجميد الاستثمارات وتراجع الانتاج المحلي من الغاز.
    وأفزعت صور الاحتجاجات العنيفة وعدم الاستقرار السياسي السياح والمستثمرين. وكان المجلس العسكري قد عرقل محاولة أولى عقب الثورة للاتفاق على قرض من صندوق النقد الدولي حيث أراد أن يتجنب تراكم الديون على مصر أو تعريض السيادة الوطنية للخطر.
    وقال بعض العالمين ببواطن الأمور في الحكومات المؤقتة الأولى إن القادة العسكريين كانوا يخشون أيضا أن يتسببوا في احتجاجات عنيفة إذا قبلوا مطالب الصندوق بخفض الدعم الحكومي لاسعار المواد الغذائية والوقود.
    وقال مسؤول كبير سابق بوزارة المالية إن الاعلان الدستوري الذي أصدره مرسي قضى فعليا على أي احتمالات باقية لابرام اتفاق القرض مع صندوق النقد. وأضاف "ما حدث في موضوع الدستور أظهر أن الشعب منقسم." وتراجع الصندوق بفعل شبح عدم الاستقرار.
    وقد جفت منابع الدعم المالي من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة بسبب عدائهما لجماعة الاخوان وأصبح مرسي معتمدا على قطر التي قدمت قروضا ومنحا وودائع قيمتها نحو ثمانية مليارات دولار بينما حصلت مصر في عهد مرسي من تركيا وليبيا المتعاطفتين مع الاخوان على مبالغ أقل.
    وظل عبء نظام الدعم غير الفعال لاسعار الخبز والوقود يتزايد على موازنة الدولة ليصبح مساويا تقريبا للعجز في الموازنة بالكامل.
    وشهدت البلاد أزمات نقص السولار والبنزين وامتدت طوابير السيارات أمام محطات البنزين بل وحدثت مشاجرات بسبب التسابق على ملء خزانات السيارات.
    وازداد انقطاع التيار الكهربائي سوءا في الفترة التي سبقت احتجاجات 30 يونيو حزيران الضخمة. ومع تراجع قيمة الجنيه المصري ارتفع التضخم إلى 9.75 في المئة.
    وشعر الاخوان المسلمون بالضغوط المتزايدة فاتهموا مخربين موالين للنظام السابق باستغلال الوضع والتلاعب في امدادات الوقود والكهرباء. وحمل كثير من المصريين الحكومة المسؤولية عن الازمات.
    وقال باسم عودة (43 عاما) وزير التموين في حكومة مرسي في الشهور الستة الأخيرة وأحد النجوم الصاعدين في جماعة الاخوان "أكبر شكل من أشكال التعويق كان فشل وزارة الداخلية في القيام بمهامها. تخيل دولة بلا أمن."
    وفي مقابلة مع رويترز في موقع اعتصام مؤيدي مرسي اتهم عودة الوزارة بتوجيه عصابات اجرامية عرقلت توزيع الوقود في الأيام التي سبقت مظاهرات 30 يونيو حزيران.
    وغذت المشاكل الاقتصادية الدعم الشعبي لحركة تمرد الشبابية التي دعت المواطنين للتوقيع على استمارة تطالب برحيل مرسي وباجراء انتخابات رئاسية مبكرة. بدأت هذه الحركة في الأول من مايو ايار على أيدي ثلاثة نشطاء في العشرينات لا يملكون سوى هواتفهم المحمولة وأجهزة لابتوب وانتشرت كالنار في الهشيم.
    وحكى خالد داود المتحدث باسم جبهة الانقاذ الوطني أنه حضر مؤتمرا صحفيا عقدته حركة تمرد يوم 12 مايو ايار في مكتب شديد التواضع "لم تكن تستطيع حتى أن تتنفس فيه". ثم أطلقت الحركة مفاجأتها المدوية في تلك الغرفة عندما أعلنت أنها جمعت في غضون أيام مليوني توقيع.
    وقال إنه عندما حضر الاجتماع التالي لجبهة الانقاذ قال لقادتها إن عليهم تأييد حركة تمرد.
    وبحلول 30 يونيو حزيران أعلن قادة الحركة أنهم جمعوا 22 مليون توقيع تحمل عناوين أصحابها وأرقام بطاقات الهوية. وما من سبيل للتأكد من مصدر مستقل من صحة هذه البيانات لكن كان من الواضح أن الحركة مست وترا حساسا لدى الشعب.
    وقال محمود بدر (28 عاما) وهو صحفي شاب ساهم في تأسيس الحركة لرويترز إن تمرد نجحت فيما فشل فيه الاخرون بفضل الحملات البسيطة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
    إلا أن مسؤولي الاخوان مقتنعون أن تمرد حصلت على تمويل من دول خليجية ومن رجال أعمال مصريين كبار يعيشون في الخارج ومن الجيش. والواقع يبدو أكثر عفوية من ذلك رغم أن بعض الوجوه غير المألوفة التي يشتبه أن لها صلات بأجهزة الأمن بدأت تظهر في مكاتب تمرد في الايام الأخيرة.
    وقال رجل الاعمال الملياردير نجيب ساويرس الذي غادر مصر عقب انتخاب مرسي لرويترز إنه ألقى بثقله وراء هذه الحملة الشبابية.
    وقال في مكالمة هاتفية من يخته قبالة ساحل جزيرة ميكونوس اليونانية "حزب المصريين الاحرار الذي أسسته استخدم كل فروعه في مختلف أنحاء مصر لجمع توقيعات لتمرد. وكذلك قناة التلفزيون التي أملكها وصحيفة المصري اليوم كانا يدعمان حركة تمرد اعلاميا... من الانصاف القول أنني شجعت كل المؤسسات التابعة لي لدعم الحركة. لكن لم يكن هناك تمويل لانه لم تكن هناك حاجة له."
    وهناك خلاف حول التوقيت الذي قرر الجيش فيه عزل مرسي. فقد قال ضباط كبار إن الفريق اول السيسي ظل يأمل حتى اليوم الاخير من إنذاره للرئيس كي يقبل اقتسام السلطة في أن يوافق مرسي على الدعوة لاستفتاء على استمراره في الحكم. وكان هذا الاستفتاء سيسمح بغطاء دستوري لرحيله.
    وقال ضابط في الجيش برتبة عقيد إن القوات المسلحة تدخلت لانقاذ البلاد من حرب أهلية. وأضاف "هذا لا علاقة له برغبة الجيش في السلطة بل برغبة الناس في تدخل الجيش. فهم يثقون بنا لاننا نقف دائما مع الشعب المصري لا مع شخص أو نظام."
    ويواجه الجيش الان المشكلة نفسها التي فشل في حلها خلال حكم المجلس العسكري عامي 2011 و2012 وهي كيفية إدارة عجلة الانتاج في مصر دون تحمل مسؤولية الاصلاحات المؤلمة وما يتبعها من استياء شعبي.
    ففي عهد المجلس العسكري شهدت البلاد ركودا اقتصاديا وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان ولم تحدث اصلاحات تذكر. وبدا الارتياح على القادة العسكريين وهم يسلمون الكأس المسمومة للرئيس مرسي عقب انتخابه رغم أنهم لم يأتمنوا الاخوان على كل مفاتيح السلطة.
    وقال الضابط إن الوضع مختلف هذه المرة. فالجيش لن يتولى الحكم بنفسه وستكون هناك فترة انتقالية قصيرة قبل تشكيل حكومة مدنية منتخبة. ومع ذلك ورغم تدفق 12 مليار دولار من السعودية والامارات والكويت فإن الاوضاع تبدو أسوأ مما كانت عليه في فترة حكم المجلس العسكري.
    فجماعة الاخوان المسلمين مصرة على منع حكومة الكفاءات الجديدة من النجاح فيما فشلت فيه حكومتها. والجيش يتأرجح بين رغبته في ضم الاخوان إلى عملية المصالحة الوطنية وبين شن حملة على قادة الجماعة المتهمين بالتحريض على العنف وخيانة البلاد.
    وقد ألقت السلطات القبض على بعض قادة الجماعة. أما قادتها الذين مازالوا بعيدا عن أيدي السلطات فقد بدأوا مسيرة طويلة من المقاومة غير العنيفة.
    لكن جماعات متشددة من الاسلاميين قد تلجأ للكفاح المسلح والاغتيالات. ومن المظاهر الاولى لذلك ما تشهده شبه جزيرة سيناء من أعمال عنف.
    وربما يعود اخرون إلى استراتيجية الدعوة الاسلامية على مستوى القاعدة الشعبية بدلا من محاولة التغيير من القمة.
    وقال الحداد إن نتيجة القمع لن تكون إلا تقوية الاخوان. وأضاف "هذه منظمة تأسست منذ 85 عاما في ظل نظم قمعية."
    وتابع "هذه مواجهة. فإما أن نرغم العسكر على العودة لثكناتهم ونلقنهم درس ألا يطلوا برأسهم من جديد على المشهد السياسي وإما أن نموت في هذه المحاولة

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 371
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-08, 01:20 PM
  2. الملف المصري 365
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-28, 10:10 AM
  3. الملف المصري 364
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-27, 12:38 PM
  4. الملف المصري 362
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-25, 12:37 PM
  5. الملف المصري 363
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-20, 12:38 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •