الملف المصري 739
29/7/2013
في هـــــــــــــــــــــــــــذا الملف
- عناوين الصحف الصادرة في القاهرة صباح اليوم الاثنين الموافق 29-07-2013
- «منصور» يفوض «الببلاوي» في بعض اختصاصات رئيس الجمهورية بـ«قانون الطوارئ»
- الرئاسة المصرية: نشعر بالحزن لإراقة الدماء ولكن سنكسر موجة الإرهاب
- وزير الداخلية يتوعد وحملة تمرد ترفض تصريحاته
- 3 قتلى في بورسعيد وكفر الزيات وحرق مقر للاخوان في المنوفية
- القبض على عصام سلطان وأبو العلا ماضي وترحيلهما لطرة
- حبس 72 متهماً وأمر بضبط وإحضار الداعية صفوت حجازي
- وول ستريت الأمريكية: الفريق أول عبد الفتاح السيسي عاد في ثوب "عبد الناصر" وأذل أوباما
- "غوغل" تنفي قياس أعداد متظاهري مصر
عناوين الصحف الصادرة في القاهرة صباح اليوم الاثنين الموافق 29-07-2013
المصدر: توب نيوز
الشروق الجديد:
أداء إيجابى للبورصة رغم دماء القاهرة والإسكندرية
قرار جمهورى بتفويض الببلاوى منح الجيش الضبطية القضائية فى حالة الطوارئ
رضا سلفى عن "مبادرة العوا" للخروج من الأزمة
القرضاوى يدعو مجلس الأمن والمنظمات الدولية للتنديد بما يجرى فى مصر
المصري اليوم:
العثور على جثتين جديدتين لضحايا سلخانة رابعة
الجيش يضبط 24 إرهابيا بسيناء
ساحات حرب فى المحافظات بين أنصار المعزول والأهالى
العريان: ضرورة إخراج مرسى بأى ثمن
البلتاجى: عمليات نوعية فى العيد لإظهار عجز الدولة
صحيفة الأخبـــار:
لجنة لتحديد الاحتياجات المالية ولكل مواطن
جلسة طارئة لهيئة علماء الأزهر للرد على إساءات القرضاوى للإمام الأكبر
قرار جمهورى بتفويض الببلاوى اختصاص الرئيس فى قانون الطوارئ
إطلاق أول صاروخ تجاه بؤر الإرهابيين جنوب العريش
حذر وترقب بين معتصمى النهضة وخوف من قيام الداخلية بفض اعتصامهم
صحيفة الأهــرام:
النيابة تطلب تسجيلات المواطنين والإعلام لاشتباكات رابعة
بدء العام الدراسى 21 سبتمبر
الأهلى ينتظر الموافقة على تأجيل مبارة أورلاند
مصر والسودان تبحثان ملفات حوض النيل عقب العيد
هجوم مسلح على قسم العريش وكمين البنك الأهلى
اليوم السابع:
خطة الهروب الكبير لمرشد الإخوان وقيادات الجماعة إلى السودان
تفويض الببلاوى لاختصاصات الرئيس فى قانون الطوارئ
علماء الأزهر: دعوة القرضاوى للجهاد ضد مصر خيانة لله وللرسول
تغيير مقر حبس "مرسى" لدواع أمنية بعد لقاء "حقوق الإنسان"
جهات سيادية تحقق مع 3 من قيادات الإرهاب بعد القبض عليهم فى سيناء
«منصور» يفوض «الببلاوي» في بعض اختصاصات رئيس الجمهورية بـ«قانون الطوارئ»
المصدر: المصري اليوم
أصدر الرئيس المؤقت، المستشار عدلي منصور، قراراً جمهورياً رقم 496 لسنة 2013 بتفويض حازم الببلاوي، رئيس الوزراء، في بعض الاختصاصات المسندة لرئيس الجمهورية في قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958، ويشمل التفويض ثلاثة مواد هي 4، 15 و16.
وينص القرار، الموقع بتاريخ 22 يوليو الجاري، على أنه «بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 8 يوليو 2013، والقانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ، وعلى قرار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رقم 59 لسنة 2012، بشأن إنهاء حالة الطوارئ، وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم 484 لسنة 2013 بتشكيل مجلس الوزراء، وبناءً على ما عرضه رئيس الوزراء قرر رئيس الجمهورية تفويض «الببلاوي» في الاختصاصات المنصوص عليها في المواد 4 و15 و16 من قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958، وينشر القرار في الجريدة الرسمية ويعمل به في اليوم التالي لنشره».
وتنص المادة (4) من قانون الطوارئ على أن «تتولى قوات الأمن أو القوات المسلحة تنفيذ الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه. وإذا تولت القوات المسلحة هذا التنفيذ يكون لضباطها ولضباط الصف ابتداء من الرتبة التي يعينها وزير الحربية (الدفاع) سلطة تنظيم المحاضر للمخالفات التي تقع لتلك الأوامر، وعلى كل موظف أو مستخدم عام أن يعاونها في دائرة وظيفته أو عمله على القيام بذلك، ويعمل بالمحاضر المنظمة في إثبات مخالفات هذا القانون إلى أن يثبت عكسها».
بينما تقول المادة (15) من القانون إنه «يجوز لرئيس الجمهورية بعد التصديق على الحكم بالإدانة أن يلغي الحكم مع حفظ الدعوى أو أن يخفف العقوبة أو أن يوقف تنفيذها، وفق ما هو مبين في المادة السابقة، وذلك كله ما لم تكن الجريمة الصادرة فيها الحكم جناية قتل عمد أو اشتراك فيها».
وتنص المادة (16) على أن «رئيس الجمهورية يندب بقرار منه أحد مستشاري محكمة الاستئناف أو أحد المحامين العامين على أن يعاونه عدد كاف من القضاة والموظفين وتكون مهمته التثبت من صحة الإجراءات وفحص تظلمات ذوي الشأن وإبداء الرأي، ويودع المستشار أو المحامي العام في كل جناية مذكرة مسببة برأيه ترفع إلى رئيس الجمهورية قبل التصديق على الحكم، وفي أحوال الاستعجال يجوز للمستشار أو المحامي العام الاقتصار على تسجيل رأيه كتابة على هامش الحكم».
وكان الرئيس المعزول محمد مرسي، فوض في قرارٍ نشرته الجريدة الرسمية في 30 أكتوبر 2012، الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء السابق، في عدد من اختصاصاته التي يمنحها له قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958، المنصوص عليها في المواد 14 و15 و16، المتعلقة بتخفيف العقوبات والتصديق على الأحكام، وندب قضاة لفحص التظلمات.
وأكد المستشار أحمد رشدي سلام، المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل، آنذاك، أن التفويض أمرٌ طبيعيٌ، وأنه مرتبط بقضايا حدثت أثناء إعلان حالة الطوارئ قبل 30 مايو الماضي، وما زال نظرها جاريًا أمام القضاء.
واستشهد «سلام» بنص الفقرة الأولى من المادة 19 في قانون الطوارئ التي تقول إنه «عند انتهاء حالة الطوارئ تظل محاكم أمن الدولة مختصة بنظر القضايا التي تكون محالة إليها، وتتابع نظرها وفقاً للإجراءات المتبعة أمامها».
وتابع أن «المادة 20 من القانون نفسه تنص على أنه يسري حكم الفقرة الأولى من المادة 19 على القضايا، التي يقرر رئيس الجمهورية إعادة المحاكمة فيها طبقًا لأحكام هذا القانون».
وأوضح أن «الفقرة الثانية من المادة 20 أعطت لرئيس الجمهورية جميع السلطات المقررة له بموجب القانون المذكور بالنسبة للأحكام التي تكون قد صدرت من محاكم أمن الدولة قبل إلغاء حالة الطوارئ، ولم يتم التصديق عليها والأحكام التي تصدر من هذه المحاكم».
وأكد «سلام» أن «تفويض رئيس الوزراء هو أمر متبع طوال فترات إعلان حالة الطوارئ، وكان يفعله الرئيس السابق حسني مبارك مع الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، ولا يعد تعديلاً لقانون الطوارئ، وإنما تفويض لبعض اختصاصاته الموجودة في القانون».
الرئاسة المصرية: نشعر بالحزن لإراقة الدماء ولكن سنكسر موجة الإرهاب
المصدر: روسيا اليوم
أعلنت الرئاسة المصرية أنها "تشعر بالحزن لإراقة الدماء"، إلا أنها أكدت أن هناك "موجة إرهاب في البلاد" وستتم مواجهتها، واوضح مصطفى حجازي المستشار السياسي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في مؤتمر صحافي انه "نشعر بالحزن لإراقة الدماء" في اشتباكات مدينة نصر التي أوقعت 72 قتيلا فجر السبت، ولكنه شدد على أنه "لا يمكن نزع ما يحدث عن سياق الإرهاب"، مشددا على أن هناك "موجة إرهاب وسنكسرها".
وأكد حجازي أنه "سيتم اتخاذ موقف بعد انتهاء التحقيقات أيا كان من تثبت مسؤوليته" عن سقوط 72 قتيلا من المتظاهرين الإسلاميين أثناء الاشتباكات بينهم وبين الشرطة. وأضاف أن الحكومة "لا تترك أي سبيل للحفاظ على الدم وعلى ماء الوجه للمتظاهرين إلا وتطرقه"، وبدأت النيابة العامة المصرية تحقيقاتها بعد ظهر السبت في اشتباكات مدينة نصر.
وزير الداخلية يتوعد وحملة تمرد ترفض تصريحاته
المصدر: الجزيرة نت
أعلنت الرئاسة المصرية أنها تشعر بالحزن لإراقة الدماء، إلا أنها أكدت ان هناك موجة إرهاب في البلاد وسيتم مواجهتها، على حد وصف مصطفى حجازي المستشار السياسي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور.
وقالت الرئاسة المصرية إن معتصمي رابعة العدوية وميدان نهضة مصر يسعون لتحويل أنفسهم إلى ضحية لتحسين ظروف التفاوض على طاولة المفاوضات.
لكن المعتصمين في رابعة والنهضة يقولون إنهم مصرون على استعادة 'الشرعية' وعودة الرئيس المنتخب المعزول محمد مرسي الذي أطاح به 'الانقلاب العسكري' يوم 30 يونيو/حزيران الماضي.
وأضافت الرئاسة المصرية أن عدم الإعلان عن مكان احتجاز مرسي قد يكون بدافع من المصلحة العليا أو للحفاظ على حياته.
وتعليقا على مبادرة عدد من المفكرين والفقهاء القانونيين، قالت الرئاسة المصرية إن أي مبادرات يجب أن لا تتجاوز الواقع الجديد بعد 30 يونيو/حزيران الماضي.
في غضون ذلك، تعهد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم بالتعامل بحزم مع من وصفهم بالموتورين والحاقدين، في تصريحات أثارت انتقادات حادة من قوى مؤيدة لتحرك 30 يونيو/حزيران، إذ بينما طالبت حركة 6 أبريل بإقالته، قالت حركة تمرد إنها ترفض الحديث عن عودة حالة الطوارئ أو عودة إدارة مكافحة النشاط الديني والسياسي في وزارة الداخلية.
وأثناء تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة بحضور رئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، قال اللواء محمد إبراهيم إن السلطات عازمة على إعادة الأمن والاستقرار في مصر.
وأضاف أن رجال الشرطة لن يسمحوا لأي موتور أو حاقد بتعكير صفو الأمن في البلاد، وسيتصدون بحزم لكل إخلال بالأمن، و'هذا ميثاق قطعناه وسنظل له حافظين'.
تمرد ترفض
وفي أول رد فعل على التصريحات، قالت حملة تمرد في مصر إنها ترفض الحديث عن عودة حالة الطوارئ أو عودة إدارة مكافحة النشاط الديني والسياسي في وزارة الداخلية، معتبرة أن ذلك أمر يعارض مبادئ ثورة 25 يناير التي كانت الحرية أحد أهم مطالبها.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحملة محمود بدر في بيان نشر في موقعها الإلكتروني إنها وإن كانت تدعم خطوات الدولة وأجهزتها في مكافحة ما سماه الإرهاب، فإن دعمها لا يشمل أي إجراءات استثنائية أو مناقضة للحريات وحقوق الإنسان.
وأضاف البيان أن الحركة تلقت بقلق تصريحات وزير الداخلية التي تحدث فيها عن عودة إدارات مكافحة التطرف ورصد النشاط السياسي والنشاط الديني بالوزارة، وهي الإدارات التي ألغيت بعد الثورة. وطالبت الحركة في بيانها بتفسير فوري لهذه التصريحات التي وصفتها بالخطيرة.
وأكد المتحدث باسم تمرد أن ثورة 25 يناير/كانون الثاني وموجتها 30 يونيو/حزيران قامت من أجل الحرية لكل المصريين وليس لمواجهة تيار بعينه، ولا يجوز قبول أي عودة إلى أمن دولة مبارك أو ملاحقة النشطاء السياسيين تحت أي مسمى.
مطالب بالإقالة
من جانبها طالبت حركة شباب 6 أبريل الرئيس المؤقت عدلي منصور وحكومته الانتقالية بإقالة الوزير إبراهيم، متهمة إياه بأن يديه ملطختان بالدماء منذ كان وزيراً للداخلية في عهد الرئيس المعزول.
وطالبت الحركة باعتقال قادة الإخوان ممن وصفتهم بأنهم حرضوا على العنف، وشددت في الوقت نفسه على ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق لبحث أسباب استخدام القوة المفرطة في فض مسيرة النصب التذكاري، واصفة ما حدث بأنه مذبحة جديدة تلطخت فيها يد النظام الانتقالي بدماء المصريين.
وقال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد إن تصريحات وزير الداخلية أثارت مخاوف عند قوى كان لها دور أساسي في تحرك 30 يونيو/حزيران، وهو ما تجلى في رفض حركة تمرد الحديث عن عودة الطوارئ ومكافحة النشاط الديني، وهو موقف التقت فيه مع أشد خصومها حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف أن منظمات حقوقية انتقدت أيضا تصريحات الوزير، معربة عن مخاوفها من مستقبل الحريات العامة، كما وصفتها بأنها انتكاسة لثورة 25 يناير/كانون الثاني.
ومن جهته دعا محمد البرادعي نائب الرئيس المؤقت في تغريدة له إلى نبذ العنف وإلى تحقيق المصالحة والتوافق الوطني، قائلا 'أسأل الله أن يوفق الجميع لتحقيق المصالحة الوطنية'.
وكان إبراهيم قد هدد قبل ذلك بفض اعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة في 'القريب العاجل' و'بأقل قدر من الخسائر'.
ونفى الوزير المصري أن تكون الشرطة قد أطلقت النار على معتصمي رابعة العدوية, متهما أنصار مرسي بافتعال أحداث فجر السبت لاستثمارها سياسيا على حد تعبيره. يشار إلى أن قتل عشرات المحتجين فجر أمس أثار تنديدا من داخل مصر وخارجها.
ويواصل الآلاف من أنصار مرسي اعتصامهم أمام مسجد رابعة العدوية في القاهرة اليوم الأحد، وتعهدوا بالثبات في أماكنهم رغم المجزرة التي قتل فيها منهم 65 على الأقل بالرصاص.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن قتل هؤلاء يشير إلى استعداد صادم من الشرطة وبعض الساسة لتصعيد العنف مع خصومهم.
ولقي أكثر من 200 شخص حتفهم في أعمال عنف منذ عزل الجيش الرئيس مرسي -أول رئيس منتخب ديمقراطيا- ضمن خارطة طريق تضمنت أيضا تعطيلا مؤقتا للدستور والدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة.
3 قتلى في بورسعيد وكفر الزيات وحرق مقر للاخوان في المنوفية
المصدر: ق المنار
قتل شخصان في مدينة بورسعيد شمال شرق مصر، وثالث في كفر الزيات شمال البلاد، واصيب آخرون بجروح في اشتباكات وقعت ليل السبت - الاحد والاحد، بين انصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه، بحسب ما افادت مصادر امنية ووسائل اعلام محلية.
وقال مصدر امني ان محمد عطية (18سنة) قتل بعد ان اصيب بطلق نارى فى الظهر واصيب 28 اخرون بجروح فى احداث عنف اندلعت فى بورسعيد بين مؤيدي ومعارضي مرسي، كما اسفرت الاشتباكات عن تحطيم سيارة شرطة ومحلات تجارية "تابعة لانصار التيار الاسلامي".
واوضح انه اثناء تشييع جنازة عمر هريدي، الذي سقط فى احداث رابعة العدوية بالقاهرة، قام المشيعون خلال فترة السحور باطلاق الاعيرة النارية فى الهواء كما قاموا بتحطيم سيارة شرطة كانت تقف بجوار كنيسة فى شارع محمد علي بمدينة بور فؤاد المجاورة لبور سعيد.
واضاف المصدر الامني "ان اشتباكات اندلعت بعد ذلك بين المشيعين ومجموعة من شباب الالتراس (مشجعو فريق المصري البورسعيدي لكرة القدم) واستخدمت فيها الاسلحة النارية والخرطوش والحجارة، ما اسفر عن مصرع الشاب محمد عطية من الالتراس البورسعيدي، وحدثت على الاثر مطاردات فى شوارع المدينة من شباب الالتراس وانصار الرئيس المعزول وقامت قوات الجيش والشرطة بالانتشار المكثف في المدينة للسيطرة على الموقف".
كما لقي محمد السيد مجاهد (35 سنة) مصرعه "اثر تفحمه بأحد محلات العطور وأصيب آخرون بحروق بعد قيام الاهالي بتحطيم واشعال النيران في سبعة محلات مملوكة للاخوان بينها محلات للمواد الغذائية والأقمشة والعطور ومعصرة ومحلات الوجبات السريعة"، بحسب ما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط، وجاء ذلك كتداعيات لمصرع القتيل الاول، بحسب المصدر ذاته.
كما شهدت مدينة كفر الزيات فجر الاحد "اشتباكات عنيفة بالاسلحة النارية" بين مؤيدي ومعارضي مرسي اثناء تشييع الاسلاميين جثمان محمود حسن عبد الحميد الذي سقط كذلك في اشتباكات مدينة نصر فجر السبت ما ادى الى مقتل شخص واصابة عشرات اخرين.
وقتل 72 شخصا السبت في اشتباكات بين الاسلاميين وقوات الشرطة بالقرب من مسجد رابعة العدوية حيث يعتصم انصار الرئيس السابق منذ قرابة شهر.
وفي المنوفية بالدلتا شمال البلاد، نشب "حريق هائل" في مقر الاخوان بمدينة السادات اثر خروج الاهالي في مسيرة ردا على مسيرة لانصار مرسي "خرجت من مسجد النور مرددة هتافات مناهضة للجيش المصري والفريق عبد الفتاح السيسي".
واضافت الوكالة ان ذلك "اثار حفيظة واستياء الاهالي الذين خرجوا في مسيرة مضادة وقاموا بحرق المقر ردا على هتافات مؤيدي الرئيس المعزول"، ولم تسجل اصابات.
وفي العريش قالت مصادر كنسية إن مسلحين مجهولين اختطفوا الاحد مواطنا مسيحيا واقتادوه إلى جهة غير معلومة تحت تهديد السلاح، وأضافت المصادر بحسب الوكالة، "أن المواطن المسيحي يدعى مينا المعلم ويعمل تاجرا للأدوات المنزلية وأن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة دفع رباعي اختطفوه من أمام محله بشارع أسيوط بالعريش".
القبض على عصام سلطان وأبو العلا ماضي وترحيلهما لطرة
المصدر: العربية نت
أفادت مراسلة قناة "العربية"، أن السلطات الأمنية بالقاهرة تمكنت، اليوم الاثنين، من إلقاء القبض على أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط ونائبه المحامي عصام سلطان بمنطقة المقطم بالقاهرة.
وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسطـ، فإن معلومات كانت قد وردت إلى اللواء جمال عبدالعال، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، عن تواجد ماضي وسلطان بأحد العقارات بمنطقة المقطم، وتم على الفور تشكيل فريق بحث موسع قاده العميد عصام سعد، مدير المباحث الجنائية، للتأكد من صحة المعلومات واستكمالها.
وأضافت الوكالة نقلاً عن مصدر أمني، أن تحريات فريق البحث أسفرت عن تحديد مكان اختباء ماضي وسلطان بأحد العقارات التي ما زالت تحت الإنشاء بمنطقة المقطم، وعقب تقنين الإجراءات الأمنية اللازمة، وبالاشتراك مع قطاع الأمن المركزي تمت مداهمة العقار وضبطهما وبحوزتهما مبالغ مالية كبيرة من عملتي "الدولار واليورو".
وقامت الأجهزة الأمنية بترحيلهما إلى سجن طرة، تمهيداً لاستجوابهما بمعرفة النيابة العامة، في اتهامات تتعلق بالتحريض على قتل المتظاهرين، وإهانة القضاء.
ويقبع بسجن طرة قياديون إسلاميون في طليعتهم الشيخ حازم أبوإسماعيل، ورئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد سعد الكتاتني.
وكان المستشار ثروت حماد مستشار التحقيق المنتدب من وزير العدل للتحقيق في وقائع إهانة السلطة القضائية والإساءة لرجالها، أمر بضبط وإحضار عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، في قضية اتهامه بإهانة قضاة مجلس الدولة عبر أحاديث أدلى بها لوسائل الإعلام المختلفة.
حبس 72 متهماً وأمر بضبط وإحضار الداعية صفوت حجازي
المصدر: الجريدة
تقرر حبس 72 متهماً لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات ، وذلك في أحداث النصب التذكاري ، وطريق النصر بمدبنة نصر ، بناء على أمر من النائب العام المستشار هشام بركات ، صباح الإثنين ، و أمر كذلك بالإفراج عن "حدث" كان من بين المتهمين ، كما أمرت النيابة العامة بضبط واحضار الداعية صفوت حجازي وتوجيه تهمة التحريض على العنف له.
وأسند فريق المحققين بنيابة شرق القاهرة برئاسة المستشار محمد البشلاوي ومحمد جمال وإبراهيم أبو عقل مديري النيابة ، إلى المتهمين خلال التحقيقات ، تهم القتل والشروع في القتل بغرض الإرهاب ، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص ، وحيازة وإحراز أسلحة بيضاء، وحيازة مفرقعات ومتفجرات، والتجمهر بغرض تعطيل سلطات الدولة عن أداء عملها، والبلطجة، وقطع الطريق، واستعراض القوة بغية ترويع المواطنين، والتخريب والإتلاف العمد للممتلكات العامة والخاصة، وإضرام النيران عمدا في منشآت عامة وحكومية.
وأمرت النيابة العامة، في تحقيقاتها التي تجري بإشراف المستشار مصطفى خاطر المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية، بضبط وإحضار الداعية صفوت حجازي، , وتوجيه تهمة التحريض على ارتكاب الجرائم المسندة إلى المتهمين، وكلفت النيابة ، إدارة البحث الجنائي وجهاز الأمن الوطني، بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول الوقائع موضوع الاتهام ، وتقديمها إلى النيابة لاستكمال التحقيقات واتخاذ اللازم قانونا على ضوئها.
وول ستريت الأمريكية: الفريق أول عبد الفتاح السيسي عاد في ثوب "عبد الناصر" وأذل أوباما
المصدر: الوطن
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، عاد في ثوب "عبد الناصر" وأذل أوباما وحرمه من أي مكاسب داخلية على الأرض الأمريكية، حيث أن متداولي الأسهم في البورصات العالمية أصبحوا يدركون اليوم، أكثر من أي وقت مضى أنه قد أصبح في مصر "ناصر جديد" يصر على إذلال أوباما.
وأضافت الصحيفة أن عبد الفتاح السيسي، يدرك أن الإدارة الأمريكية الحالية باتت مكشوفة أمامه تماما، ولذا قرر أن يعمق من خسارة "أوباما" بالضغط على أكثر ما يثير اهتمام المواطن الأمريكي وهو الاقتصاد. فبينما كانت التوقعات تشير إلى مرحلة انتعاش تعززها حالة سوق العقارات والاحتياطي الفيدرالي وتراجع النفقات العسكرية في الشرق، قرر "ناصر الجديد" أن ينهي كل ذلك دون استخدام السلاح، فقط عبر الميكروفون الذي دعا فيه الشعب المصري للنزول يوم الجمعة للميادين لتفويضه للقيام بعمليات أكثر قسوة ضد الإرهابيين، وهو ما يعني أن هناك عمليات واسعة ستدور ليس بعيدا عن قناة السويس وهو ما يعني إحداث حالة واضحة من إرباك سوق البترول وتكبيد الولايات المتحدة الكثير من الخسائر خلال أيام قليلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما خسرته أمريكا صبيحة خطاب "السيسي" وبسبب تصريحاته ودعوته يفوق حجم المعونة العسكرية الأمريكية التي تقدمها لمصر ببضع ملايين من الدولارات، لكن رد الفعل "أوباما" جاء صبيانيا بامتياز، حيث أوقف تسليم صفقة طائرات إف 16 بصورة عقابية لم يؤيده فيها الكونجرس الذي يتململ من تصرفات أوباما الأخيرة، والتي كان من ضمنها إصرار أوباما على إبقاء برامج التجسس مشيرة إلى أن السيسي جعل الأمريكان يظهرون بهذا المظهر الهستيري ليزيد فرص حصوله على المزيد من التنازلات الروسية خاصة فيما يخص أسعار الطائرات البديلة وصفقات القمح، ما يعني أنه بدوره يمارس دورا يراه بدقة لتكبيد الاقتصاد الأمريكي خسائر تفوق حجم المعونة العسكرية، بينما يتجاهل أي اتصالات من الإدارة الأمريكية.
"غوغل" تنفي قياس أعداد متظاهري مصر
المصدر: الجزيرة نت
نفت شركة غوغل أن يكون برنامج "غوغل إيرث" قادرا على قياس أعداد المتظاهرين سواء في مصر أو غيرها، وذلك ردا على ما ينسب للشركة وبرنامجها من قياس لأعداد المتظاهرين المؤيدين والمعارضين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية عن بيان للمتحدثة باسم الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مها أبو العينين، أن "برنامج غوغل إيرث لا يتيح إمكانية قياس أعداد المتظاهرين في مصر ولا في أي مكان آخر"، وحسب المتحدثة باسم غوغل فإن صور البرنامج "ليست حية أو مباشرة، حيث يتم تجميعها من مجموعة كبيرة من مقدمي الصور".
وأضافت أن البرنامج ينشر صورا متاحة للشراء لأي شخص يريد الحصول عليها، وأن جودة الصور التي يتم استخدامها "لا تسمح عادة بتحديد أو التعرف على هوية الأفراد".
وجاء هذا التوضيح الرسمي من شركة غوغل بعد تكرار وسائل إعلام مصرية مؤيدة لعزل مرسي نشر أخبار حول أعداد المتظاهرين المؤيدين لقرار العزل، والتقليل من أعداد المتظاهرين المؤيدين لمرسي ونسبة ذلك إلى برنامج غوغل إيرث.
وكانت وسائل إعلام مصرية وعربية قد تحدثت عن خروج 33 مليون متظاهر مؤيد لقرار وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس مرسي يوم 30 يونيو/حزيران الماضي.
كما عادت وسائل الإعلام ذاتها للحديث عن خروج 40 مليون مصري الجمعة الماضية لتفويض الجيش المصري "القضاء على العنف والإرهاب".
ونسبت وسائل الإعلام هذه الأرقام إلى شركة غوغل وبرنامجها "غوغل إيرث"، في حين قالت إن البرنامج أظهر تواضع أعداد المؤيدين لمرسي.


رد مع اقتباس