الملف السوري 655
30/7/2013
رئيس لجنة التحقيق المستقلة: سورية في حالة ‘سقوط حر”
المصدر: القدس العربي
اعتبر رئيس لجنة التحقيق المستقلة حول سورية باولو سيرجيو بينيرو الإثنين ان سورية في حالة ‘سقوط حر’، واصفاً الحرب في سورية بأنها سجلّ من الفرص الضائعة من قبل الدول المؤثرة والمجتمع الدولي.’
ووصف بينيرو في جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سورية، الوضع في هذا البلد بأنه ‘سقوط حر’، معتبراً أن الحرب هناك تراوح مكانها لأن الجانبين يتحركان بناء على توهّمهم بأن الانتصار العسكري أمر ممكن.
وقال ‘هذه الحرب هي سجل من الفرص الضائعة من جانب الدول المؤثرة والمجتمع الدولي. وأكرر وجهة نظري التي أعبر عنها منذ بدء الحرب: لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع′.
ورأى أن ‘الذين يقدمون الأسلحة إلى مختلف الأطراف المتحاربة لا يمهدون الأرضية لتحقيق النصر بل لوهم الانتصار. وهذا وهم خطير وغير مسؤول لأنه يتيح استمرار الحرب إلى ما لا نهاية أمامنا’.
واعتبر بينيرو أن استمرار النزاع يفتح الباب أمام المزيد من المعاناة الإنسانية واحتمال اشتعال المنطقة بأكملها.
وقال إن القصف المستمر قتل آلاف المدنيين وشرّد سكان بلدات بأكملها، كما أن عدداً غير محدد من الناس اختفوا على الحواجز المنتشرة في أنحاء البلاد.’
تشوركين: فظائع المعارضة المسلحة السورية لا يجوز التغاضي عنها
المصدر: روسيا اليوم
اعلن مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين يوم الاثنين 29 يوليو/تموز ان روسيا تأمل بأن يكون تقرير لجنة الامم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في سورية موضوعيا، مؤكدا على انه لا يجوز التغاضي عن فظائع مقاتلي المعارضة المسلحة في البلاد.
وقال تشوركين خلال جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة انه "لا يجوز التغاضي عن الفظائع التي ترتكب بقسوة تتخطى كل الحدود، وكثيرا ما على اساس عرقي وطائفي بحق السكان المسالمين، بما في ذلك أكل لحم البشر وقطع الرؤوس. وان هذه الوقائع، الى جانب المجزرة التي قام بها قبل فترة وجيزة المقاتلون بالقرب من حلب، وغير ذلك من الاحداث المماثلة، تجعل غريبا الطرح بان جرائم المعارضة لم ترتق الى مستوى معين".
واضاف تشوركين قوله ان تقرير اللجنة الاممية المرتقب يجب ان يهدف الى المساعدة على عقد مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سورية.
واشار الى ان ذلك "يتطلب ان يكون التقرير متوازنا الى أقصى درجة ممكنة، وان يعكس بشكل موضوعي كافة انتهاكات القانون الانساني الدولي وحقوق الانسان من قبل كافة اطراف النزاع، بما في ذلك المعارضة".
هذا وكانت وزارة الخارجية الروسية قد دانت في بيان لها المجزرة التي ارتكبها مسلحو "جبهة النصرة" وغيرها من المجموعات المسلحة المتطرفة في بلدة خان العسل بريف حلب والتي قتل فيها نحو 150 شخصا من العسكريين السوريين والأسرى والمدنيين.
قتلى وجرحى بحمص و"الحر" يتقدم بحلب
المصدر: سكاي نيوز
أفادت مصادر "سكاي نيوز عربية" أن الجيش السوري الحر سيطر على أحد المباني الثلاثة للمخابرات الجوية في مدينة حلب، في وقت أسفر قصف على وسط حمص عن مقتل وجرح العشرات ليل الاثنين الثلاثاء.
وقال ناشطون إن مقاتلي المعارضة المسلحة سيطروا على طريق حلب دمشق الدولي وطريق خان العسل والمسلمية.
وفي الرقة ذكرت مصادرنا أن مقاتلي المعارضة اعتلقوا عناصر سرية كاملة من الفرقة 17 في مدينة الرقة.
وذكر ناشطون أن الجيش الحر قتل 18 مسلحا من حزب العمال الكردستاني في منطقة تل أبيض في الرقة، ولم يتسن لنا التأكد من مصادر مستقلة.
وفي حمص أسفر قصف بقذيفتي هاون على مسجد السلام في منطقة الدبلان بحمص عن مقتل 10 أشخاص وجرح العشرات وفقا لما ذكر ناشطون.
وذكرت مصادر المعارضة أن 7 قتلى من عائلة واحدة بينهم 5 أطفال قتلوا في قصف للقوات الحكومية السورية على قرية تيرمعلة بريف حمص، وفي ريف دمشق شنت القوات السورية قصفا مدفعيا أتبعه أصوات انفجارات في المدينة.
موسكو تدين بحزم مجزرة خان العسل وتدعو لوقف "العربدة الدموية" في سورية
المصدر: روسيا اليوم
اعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها يوم الاثنين 29 يوليو/تموز ان موسكو تدين بحزم اعمال القتل الجماعي التي قام بها ارهابيون في بلدة خان العسل السورية بريف حلب، ودعت الى "وقف العربدة الدموية التي يمارسها الارهاب الدولي في سورية".
وجاء في بيان الخارجية الروسية انه "بات معروفا في يومي العطلة الاسبوعية الماضية عن حدوث اعمال تنكيل وحشية قام بها مقاتلون من التشكيلات المتطرفة "جبهة النصرة" و"أنصار الخلافة" في بلدة خان العسل الواقعة بريف حلب التي استلوا عليها".
واعادت الخارجية الروسية الى الاذهان ان مقاتلي المجموعات المسلحة قاموا بقتل نحو 150 شخصا من عناصر القوات النظامية والأسرى والمدنيين، كما فُقد أثر عشرات السكان المسالمين.
ولفتت الى ان الحكومة السورية توجهت بطلبات رسمية الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة لادانة هذه الاعمال الوحشية للمتشددين الذين لهم صلة بتنظيم "القاعدة". وقالت الخارجية الروسية ان "الطابع البربري لهذه الجريمة أحدث صدمة لكل السوريين، ونددت بها ليس السلطات السورية فقط، بل والقوى المعارضة الرئيسية، بما في ذلك الائتلاف الوطني وقيادة ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" التي نأت بنفسها عن هذه الفظيعة الشنيعة".
وأعربت الخارجية عن التعازي للشعب السوري كله، واكدت: "نحن ندين بحزم اعمال الارهابيين واعوانهم الخارجيين في الاراضي السورية. وندعو كافة الاطراف السورية المسؤولة، والاطراف الدولية التي لها نفوذ وسطها الى ان تفعل كل ما هو ضروري من أجل تحقيق التسوية السياسية للازمة في سورية. ويجب وقف العربدة الدموية التي يمارسها الارهاب الدولي في سورية".
الأمم المتحدة: صواريخ أرض-أرض دمرت أحياء كاملة بسوريا
المصدر: العربية نت
أكد باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية حول سوريا أن العناصر المتطرفة في سوريا هم أقلية لكنهم يقومون بدور بارز في المعارك، وأشار إلى تصاعد العنف في المناطق الكردية بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات مسلحة كردية ومجموعات أخرى، وأضاف أن الحدود السورية تسهّل تغلغل المجموعات المسلحة الإقليمية إلى سوريا ممن يقاتلون لأسباب طائفية.
وقال بينيرو إنه من الضروري وضع حد للجرائم والمجازر التي تشهدها سوريا، وأشار إلى عمليات قتل انتقامية تقوم بها قوات النظام وأخرى معارضة، وإلى هجمات عدة استهدفت المؤن الغذائية والطبية في حمص وحلب، وأضاف أن الكثير من صواريخ أرض - أرض دمرت أحياء بأكملها في سوريا.
ومن جهته أشار بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى أن اللجنة تتعمد المبالغة الكبيرة وتهمل الأمور الجوهرية أو تهمشها، وتساءل: "هل يمكن أن لا تفوق جرائم المجموعات الإرهابية أية انتهاكات تدعي اللجنة أنه تم ارتكابها من قبل القوات الحكومية"، واعتبر الجعفري أن اللجنة تتجاهل ما تفعله جبهة النصرة، رغم أن عشرات التقارير أكدت نشاط تنظيم جبهة النصرة في سوريا.
وقال عبدالله المعلمي، مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، إنه يؤيد مقترحات باولو بينيروا، رئيس اللجنة الأممية المكلفة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، وأكد ضرورة وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية واللجوء إلى الحلول السلمية.
لجنة الأمم المتحدة للتحقيق تؤكد قيام طرفي النزاع في سورية بعمليات قتل انتقامية والجعفري يتهم اللجنة بعدم الحيادية
المصدر: وكالة نوفوستي
قال رئيس لجنة التحقيق الدولية في سورية باولو بينيرو ان القوات الحكومية وقوات المعارضة تقوم بعمليات قتل انتقامية، كما اكد بينيرو ان العنف ازداد بشكل كبير في المناطق الكردية شمال سورية. واتهم بينيرو الحكومة السورية في استخدام ميليشيات لارتكاب مذابح جماعية، قائلا انه "في توجه خطير ومقلق بدأت عمليات القتل الجماعي، التي يقال إنها تُرتكب من قبل اللجان الشعبية، تكتسب أحيانا ملامح طائفية".
وأضاف: "يبدو أن بعض عناصر هذه الميليشيات مدربون ومسلحون من قبل الحكومة". وواصل: "إن القصف العشوائي للمدن وعمليات القتل الجماعي والاستهداف المتعمد للمدنيين أصبحت جزءا من الحياة اليومية للمدنيين في سورية". وأشار الى أن هناك تقارير عن استهداف واعتقال أعضاء الطواقم الطبية.
ودعا بينيرو المجتمع الدولي الى العمل لوقف كل ذلك بأسرع وقت، وليس فقط الكلام، مشددا على انه لا يوجد حل عسكري للنزاع في سورية، وانه يمكن حله فقط بالطرق الدبلوماسية والمفاوضات على اساس اتفاق "جنيف 1". ولفت الى ان طرفي النزاع يتقاتلون في الأحياء السكنية ما يدفع بالكثير من العائلات الآمنة الى النزوح ويسبب المعاناة للكثيرين. وقال ان هناك الكثير من الهجمات على المواد الغذائية والطبية في حلب وحمص.
واكد ان "المجتمع الدولي مدعو للعمل معا لوقف هذه الحرب والانتهاكات التي تسفر عنها". واضاف: "انني ادعو الجميع الى الانخراط في المفاوضات".
الجعفري: هناك ضغوط مورست على رئيس لجنة التحقيق بشأن سورية وتقريره أحاي الجانب
المصدر: روسيا اليوم
دعا المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في كلمة له ضمن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة حالة حقوق الإنسان في سورية، دعا رئيس لجنة التحقيق بنيرو الى النظر للأزمة الجارية في سورية نظرة أكثر شمولية من أجل تسمية الأمور بمسمياتها ومعالجة أسباب المشكلة الحقيقية وليس فقط توصيفها من وجهة نظر أحادية.
واتهم الجعفري اللجنة بتجاهل قيام بعض الدول مثل تركيا وقطر والسعودية بدعم وتمويل ومد مسلحي المعارضة بالسلاح. واكد ان "حكومة بلاده ستبذل كل ما بوسعها لتزويد لجنة التحقيق الدولية بشأن الأسلحة الكيماوية بكل ما لديها من معلومات".
واشار الجعفري الى ان "اقتصاد سورية استنزف، وتم تدمير جزء مهم من بنيتها التحتية، وتأثرت صناعتها وزراعتها وتراثها"، لافتا الى انه "لا يمكن ان يتصور احد ما من السوريين الوطنيين ان ما يحصل في بلادهم يصب في مصلحتها او في مصلحة اي من ابنائها"، معتبرا انه "يوجد في سورية ولدى السوريين ما يزعج البعض ويظهر عوراتهم، وان ثقافة وحضارة سورية تكشفان ضحالة ثقافة البترودولار".
ورأى الجعفري ان "لجنة التحقيق تتعمد المبالغة الكبيرة في عرض استنتاجاتها"، مشيرا الى ان "عشرات التقارير أكدت نشاط تنظيم جبهة النصرة في سورية". واعتبر ان "من المثير للدهشة أنه على الرغم من صدور عشرات التقارير الموثقة من أطراف دولية تؤكد نشاط تنظيم جبهة النصرة المرتبط بتنظيم القاعدة لا تزال لجنة التحقيق تمتنع عن توصيف تلك الجماعات بأنها إرهابية، وان من المثير للاستغراب أن اللجنة ترى أن حوادث قصف المناطق المأهولة للسكان المدنيين من قبل الجماعات المسلحة هو مجرد حالات معزولة"، مشددا على ان "سوريا ترفض التقارير الصادرة عن لجنة التحقيق الدولية لأنها مسيسة وغير موضوعية".
ولفت الى ان "مجزرة خان العسل وقعت في نفس المكان الذي استخدمت الجماعات المسلحة السلاح الكيماوي"، معتبرا ان "هناك ضغوطا مورست على رئيس لجنة التحقيق بشأن سورية، وتقريره أغفل التفجيرات الإرهابية". وذكر انه في الأسبوع الماضي، افادت بعض المواقع الاعلامية المهمة بخبر مهم مفاده ان السعودية قامت منذ فترة بشراء السلاح من اسرائيل لارساله الى المجموعات المسلحة في سورية.
ولفت الى انه كان على اللجنة ان تسلط الضوء على السطو المسلح على الموارد الحكومية في سورية، مبينا ان السماح الأوروبي بشراء النفط السوري المهرب يهدف الى تمويل السلاح للمسلحين. واتهم المندوب السوري سويسرا بمحاولة عرقة عقد مؤتمر "جنيف 2".
المندوب السعودي: نؤيد الحل السلمي القائم على عملية انتقالية لتشكيل حكومة سورية واسعة الصلاحيات
المصدر: الرياض نت
اعلن المندوب السعودي لدى الامم المتحدة عبد الله المعلمي "اننا نؤيد بدون تحفظ ما ورد في تقرير بينيرو لتوصيف الحالة في سورية وطرق معالجة الوضع فيها". وقال المعلمي اننا "نؤيد وقف استخدام القصف الحكومي للشعب السوري ... وندعو الى وقف كامل وشامل للقتال، وانه لا حل في سورية الا السلمي الذي يقضي بضرورة العمل على عملية انتقالية لتشكيل حكومة ذات صلاحيات تنفيذية واسعة، وان هذا العمل يجب ان يبدأ فورا ويؤدي الى حكم جديد في سورية ومستقبل جديد للشعب السوري". واكد قائلا: "نناشد المجتمع الدولي بأن يتفق على هذا الحد الأدنى من الظروف والشروط والاجراءات التي يمكن ان تساعد على تخفيف المعاناة الانسانية للشعب السوري". وانتقد المعلمي كلمة الجعفري قائلا ان "حديث زميلنا مندوب الجمهورية العربية السورية كان كما عهدناه، مليئا بالتحوير لحقائق الأمور وتوزيع الاتهامات بدء من التشكيك بمهنية اللجنة الدولية وحياديتها ورفض ما ورد فيها والاقرار بأنها يمكن ان تكون قد بالغت في حقائقها.. فهل المسألة هي مسألة سباق حول من يرتكب المخالفات اكثر؟".
واعتبر ان "الحكومة التي تقوم بالقتل المنهجي لا يمكن ان تقارن بأي شخص او جهة اخرى.. وندعو الى احالة كل من يثبت ضلوعه او مشتبه في ضلوعه بجرائم حرب امام العدالة الدولية". ورأى المندوب السعودي ان "اتهامات الجعفري تعكس حالة الانفصام عن الواقع والغرور والصلف التي يعيشها النظام المغرور على العالم وعلى شعبه".
جماعة مرتبطة بالقاعدة تخطف قسا ايطاليا في سورية
المصدر: رويترز
قال نشطاء ان مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة في مدينة الرقة السورية الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة خطفوا امس الاثنين كاهنا كاثوليكيا ايطاليا بارزا من الطائفة اليسوعية دافع عن الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد.
وقالت المصادر في محافظة الرقة لوكالة رويترز ان اعضاء في جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام خطفوا الاب باولو دالوليو حين كان يسير في المدينة التي سقطت تحت سيطرة مقاتلين من الاسلاميين المتشددين.
وطردت السلطات السورية دالوليو من البلاد العام الماضي بعدما ساعد ضحايا القمع العسكري على ايدي نظام الاسد انطلاقا من دير في الجبال شمال دمشق.
وزير الداخلية الالماني: هناك 1000شاب من اوروبا انضموا للحرب في سورية
المصدر: القدس العربي
أشارت تقديرات هانز بيتر فريدريش وزير الداخلية الألماني إلى أن نحو 1000 شاب من أوروبا انضموا إلى الحرب الأهلية الدائرة في سورية.
وفي كلمة له أمام مؤتمر أمني بمدينة ريزا بولاية سكسونيا قال فريدريش اليوم الاثنين إن هؤلاء الأشخاص تلقوا تدريبات على استخدام السلاح والمتفجرات.
وأضاف فريدريش أنها ‘مسألة وقت فقط’ حتى يعود هؤلاء مرة أخرى بتكليف واضح يتمثل في مواصلة الجهاد كذلك في ألمانيا وغيرها من دول أوروبا، وكان فريدريش ذكر في تصريحات سابقة أن هناك نحو 60 إسلاميا ألمانيا يحاربون الآن في صفوف المعارضة السورية.
النظام يستعيد «الخالدية» والمعارضة ترد في دمشق وحلب
المصدر: رويترز
استعادت القوات النظامية السورية امس، مدعومة بمقاتلي «حزب الله» وميليشيا «الدفاع الوطني»، السيطرة على حي الخالدية في حمص، بعد شهر من بدء هجومها على عدد من الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في وسط المدينة، في مسعى لربط الساحل السوري بدمشق، وعزل شمال سورية عن جنوبها.
وأكدت مصادر المعارضة انه لا تزال لديها جيوب مقاومة في الخالدية، ولا تزال تسيطر على احياء اخرى في حمص، على الرغم من حملة القصف المركز براً وجواً، وأنها في المقابل عززت هجومها قرب حي جوبر شمال شرقي دمشق وتقدمت في حي العباسيين باتجاه مركز العاصمة، فيما باشرت كتائب اسلامية مقاتلة معركة «بتر الكافرين» في حلب.
وعرض التلفزيون الحكومي السوري شريطاً يظهر جنوداً نظاميين في حي الخالدية وسط دمار كبير، وقالت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» ان وحدات من الجيش «قضت على آخر تجمعات الإرهابيين وأوكارهم وفككت العبوات الناسفة التي زرعوها في المنازل والشوارع العامة».
وكان مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن قال لوكالة «فرانس برس» إن يوم أمس شهد «أعنف اشتباكات منذ بدء الحملة العسكرية على الأحياء المحاصرة، بين القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني من جهة، والكتائب المقاتلة من جهة أخرى».
في هذا الوقت، استمرت الاشتباكات عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة، بعدما فاجأ مقاتلو المعارضة قوات النظام بعمليات أدت إلى السيطرة على مبنى مؤسسة الكهرباء قرب حي جوبر قبل ثلاثة أيام، والتقدم في حي العباسيين باتجاه مركز المدينة. وردت قوات النظام بقصف عنيف على المنطقة، وسط اشتباكات في «رحبة الدبابات» في حي القابون شمال دمشق الذي كانت قوات النظام تقدمت فيه وتحاول السيطرة الكاملة عليه لعزله العاصمة عن الغوطة الشرقية وخط الإمداد في باقي مناطق البلاد.
وفي شمال البلاد، أفاد «المرصد» بأن غرفة عمليات «الوعد الصادق» التي تضم مقاتلين من كتائب اسلامية عدة، بدأت عملية «بتر الكافرين»، فهاجمت مراكز القوات النظامية في منطقة الليرمون وظهرة عبد ربه في حلب، وسيطرت على عدد من المباني. كما قصفت بالمدفعية الثقيلة فرع المخابرات الجوية في منطقة الزهراء، ما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر القوات النظامية.
من جهة اخرى، اندلعت اشتباكات بين «لواء جبهة الأكراد» وبين «جبهة النصرة» في ريف حلب في الشمال السوري، مع استمرارها في شمال شرقي البلاد بين مقاتلي «قوات حماية الشعب» التابعة لـ «مجلس غرب كردستان» من جهة، ومقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و «النصرة» من جهة ثانية. وكان «لواء جبهة الأكراد» انتقل من القتال الى جانب «الجيش الحر» ضد قوات النظام في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، الى القتال مع القوات الكردية ضد المتشددين في شمال البلاد.
على الصعيد السياسي، قالت مصادر في المعارضة السورية لـ «الحياة» امس ان اجتماع الهيئة العامة لـ «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أُرجئ الى منتصف آب (اغسطس) المقبل، بحيث يكون رئيس «الائتلاف» احمد الجربا انهى جولته العربية والدولية التي تشمل زيارة الدوحة ولقاء أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم. وكان مقرراً ان تعقد الهيئة السياسية التي تضم 19 عضواً في الأيام المقبلة تمهيداً لاجتماع الهيئة العامة يومي 3 و4 الشهر المقبل.
وأوضحت المصادر ان قيادة «الائتلاف» خلصت الى نتائج ايجابية للجولة، حيث بدا «الائتلاف» متماسكاً في موقفه من الحل السياسي على اساس تنفيذ بيان «جنيف-1» لجهة تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات بما فيها الإشراف على قوات الأمن والجيش، وكذلك في مقاربته لموضوع تسليح المعارضة وضرورة توفير وسائل الحماية للشعب السوري، وأنه نجح في تقديم صورة ايجابية عن أدائه وانسجام مكوناته.
اشتباكات بين «جبهة الاكراد» و «النصرة»
المصدر: الحياة اللندنية
اندلعت اشتباكات بين «لواء جبهة الاكراد» ومقاتلين من «جبهة النصرة» في قرية حاصل في ريف حلب بشمال سورية، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي «قوات حماية الشعب» التابعة لـ «مجلس غرب كردستان» من جهة ومقاتلي «الدولة الاسلامية في العراق والشام» و «النصرة» من جهة ثانية في شمال شرقي البلاد.
وكان «لواء جبهة الاكراد» انتقل من القتال الى جانب «الجيش الحر» ضد قوات النظام في حيي الاشرفية والشيخ مقصود في حلب، الى القتال مع القوات الكردية ضد المتشددين في شمال البلاد.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» بأن الاشتباكات استمرت بين «جبهة الاكراد» و «النصرة» وأسفرت عن «مصرع قائد كتيبة في لواء جبهة الأكراد وثلاثة مقاتلين من جبهة النصرة بينهم أمير في المنطقة من جنسية غير سورية. كما قُتل مواطن كردي، جراء استهداف سيارته عند حاجز لجبهة النصرة، وسط نزوح جماعي للمواطنين الكرد من قرية تل حاصل، نتيجة مخاوف من قصف القرية»، وبث «المرصد» شريط فيديو يظهر نزوح عائلات من حاصل سيراً او في حافلات باتجاه القرى المجاورة.
وفي شمال شرقي البلاد، توفيت طفلة تبلغ من العمر 10 اعوام متأثرة بجروح أُصيبت بها الاثنين الفائت بعد مقتل شقيقها ذي الـ 11 عاماً، في سقوط قذيفة على منزلهما في جنوب مدينة رأس العين، اطلقها مقاتلون من «الدولة الاسلامية» المتمركزة في تل حلف، وفق «المرصد». وفجر مجهولون قنبلة في مبنى «دار الشعب» التابع لـ «حركة المجتمع الديموقراطي الكردي» في حي الناصرة في الحسكة، ما أسفر عن أضرار مادية.
تأجيل اجتماع «الائتلاف» الى منتصف الشهر المقبل والجربا يوقع في برلين اتفاقاً لـ «صندوق ائتمان»
المصدر: الحياة اللندنية
اكدت مصادر في المعارضة السورية لـ «الحياة» امس ان اجتماع الهيئة العامة لـ «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أُرجئ الى منتصف آب (اغسطس) المقبل، بحيث يكون رئيس «الائتلاف» احمد الجربا انهى جولته العربية والدولية التي تشمل زيارة الدوحة ولقاء أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم.
وأكدت المصادر اهمية زيارة الجربا الى قطر في تعزيز الدعم السياسي ووحدة جميع القوى في «الائتلاف» بعد خسارة مصطفى الصباغ القريب من الدوحة انتخابات رئاسة التكتل.
من جهة اخرى، قال عضو الهيئة السياسية لـ «الائتلاف» وممثله في المانيا موفق نيربيه لـ «الحياة» ان الجربا سيزور برلين بعد عيد الفطر وأنه سيجري على هامش الزيارة توقيع مذكرة تفاهم في شأن صندوق ائتمان كانت الامانة العامة لـ «مجموعة اصدقاء سورية» عملت على تأسيسه بإدارة من المانيا والامارات. وسيشكل هذا الصندوق قناة رئيسة للمساعدات التي تقدمها دول المجموعة.
وكان مقرراً ان تعقد الهيئة السياسية التي تضم 19 عضواً اجتماعها الثاني منذ تشكيلها في اسطنبول في الايام المقبلة تمهيداً لاجتماع الهيئة العامة يومي 3 و4 الشهر المقبل. وأوضحت المصادر انه بعد التشاور جرى الاتفاق على ان يكون الاجتماع بعد انتهاء وفد «الائتلاف» من جولته التي شملت تركيا والسعودية والامارات ومصر وفرنسا ومقر الامم المتحدة وقطر.
وأوضحت المصادر ان قراءة قيادة «الائتلاف» لنتائج الجولة تضمنت ثلاث نتائج ايجابية: اولاً، ان «الائتلاف» بدا متماسكاً في الموقف من الحل السياسي على اساس ضرورة تشكيل تنفيذ بيان «جنيف-1» لجهة تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات بما فيها الاشراف على قوات الامن والجيش. وثانياً، تقديم مقاربة لموضوع تسليح المعارضة تقوم على ضرورة توفير وسائل الحماية للشعب السوري وتوفير ظروف نجاح الحل السياسي وتنفيذ «جنيف-2». وثالثاً، اعطاء صورة ايجابية عن «الائتلاف» والمعارضة بعد الانتخابات الاخيرة وتوسيعه، بعد فترة من الشكوك في امكان انسجام مكوناته.
وتابعت المصادر ان اعضاء في الهيئة السياسية لـ «الائتلاف» عكفت على صوغ ورقة سياسية طرحت مسودتها في الاجتماع السابق، وأن هذه الورقة ستحدد العلاقة السياسية والتنظيمية للتكتل المعارض وإعادة بنائه بطريقة صحيحة تتضمن تعزيز علاقته مع الناس والداخل ومع «الجيش الحر». وأشارت الى ان الهيئة السياسية ستصوغ ورقة مختلفة تتضمن المحددات السياسية والموقف من «جنيف-2» والحل السياسي وأنها لا ترى «اي مشكلة في التوافق بين اعضاء الهيئة».
وتوقعت ان يبت الاجتماع المقبل للهيئة موضوع الحكومة الموقتة واختيار مرشح لرئاستها وبد تشكيلها واستكمال تشكيل اللجان المختصة المتعلقة بالدفاع والامن والداخلية التابعة للهيئة.
الى ذلك، ابدى الجربا استعداده للمشاركة في «جنيف-2» بحضور ممثلين عن الرئيس السوري بشار الأسد من دون شروط مسبقة. لكنه اشار الى ضرورة «تحديد اطار زمني» للمؤتمر بسبب ميل نظام الاسد الى «تضييع الوقت». ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين اميركيين قولهم ان لقاء الجربا مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري في نيويورك الاسبوع الماضي لم يتضمن تحديد اي اطار زمني للمؤتمر، مع تأكيدهم ضرورة السعي الى حل سياسي في اسرع وقت ممكن. وأكد الرئيس السابق لـ «المجلس الوطني» برهان غليون، الذي شارك في محادثات كيري، ضرورة حصول تقدم في مؤتمر «جنيف-2» في الاشهر الستة الاولى.
بينيرو: يجب وقف المجازر في سوريا
المصدر: سكاي نيوز
اتهم رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا باولو بينيرو الحكومة السورية والمعارضة بالقيام بأعمال قتل انتقامية، مشيراً إلى وقوع كثير من الانتهاكات ذات الدوافع الطائفية، غير أن مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، رد باتهام اللجنة بالمبالغة في تقريرها وتجاهل من وصفهم بـ"الجهاديين الإرهابيين"، وتحديداً "جبهة النصرة".
بينيرو دعا في تقريره إلى وضع حد لما قال "جرائم ومجازر ترتكب في سوريا" مطالباً أيضاً بالتوقف عن إمداد كافة أطراف الأزمة في سوريا بالسلاح.
وقال في تقريره إن كثيرا من صواريخ أرض-أرض دمرت أحياء بأكملها في سوريا، مشيراً إلى أن هجمات عدة استهدفت المؤن الغذائية والطبية في حمص وحلب.
وأشار كذلك إلى استمرار انتهاكات القانون وأعمال القتل الانتقامية من الحكومة ومعارضيها، وأن العديد من هذه الانتهاكات "لها دوافع طائفية" وأن السياسة تدفع إلى الطائفية، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عنها.
وأشار بينيرو إلى استحالة أي حل عسكري لهذا النزاع، وأن من يزودون الأطراف المختلفة بالأسلحة "يخلقون وهم الانتصار" ويتيحون استمرار الحرب ومزيدا من المعاناة الانسانية، داعياً إلى ضرورة العودة إلى المفاوضات التي تقود إلى تسوية سلمية من أجل عودة سوريا إلى وضع الاستقرار.
سوريا: سكان "المناطق المحررة" يعانون فوضى الهيئات والفتاوى الشرعية بدءا بـ "المرأة المتبرجة" وصولا الى "الكرواسان"
المصدر: ج. القدس
يعاني سكان "المناطق المحررة" في مدينة حلب (شمال سوريا) من سيطرة الهيئات الإسلامية الشرعية، التي باتت تصدر فتاوى دينية متشددة غريبة عن المجتمع الحلبي، الذي اعتاد الالتزام بالتعاليم الإسلامية بطريقة معتدلة ووسطية بعيدة عن الغلو والتطرف. فمع بداية شهر رمضان المبارك، أصدر مجلس "القضاء الموحد" قرارا يقضي بسجن كل من "يجاهر بالإفطار" سنة كاملة، مشيرا إلى أن قراره مستمد من "القانون الجزائي العربي الموحد"، وهو قانون مستمد من الشريعة الإسلامية وصادر عن جامعة الدول العربية.
وشدد المجلس التابع للجيش السوري الحر في تعميم حمل الرقم 23، على "حرمة الإفطار في رمضان من غير عذر،" مذكرا أن "القانون الجزائي العربي الموحد، المعتمد كقانون واجب التطبيق، يعاقب من ينتهك حرمة شهر رمضان بالإفطار علنا في مكان عام بالسجن لمدة سنة"، فيما استثنى من سماهم بـ"المجاهدين أصحاب العذر"، متمنيا عليهم "أن لا يجاهروا في الإفطار حتى لا يتهموا في دينهم".
وأوضح المجلس، المكوّن من 20 عضوا (عشرة من الشرعيين وذوي العمل الشرعي، وسبعة من المحامين، وثلاثة قضاة)، أن "القرار صدر بعدما تلاقت جهود الهيئات الشرعية العاملة داخل كتائب الثوار مع جهود تجمّع المحامين المناصرين للثورة في سوريا".
في غضون ذلك، نشرت الهيئة الشرعية في حلب، فتوى في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قالت فيها إنه "يحرم خروج المرأة المسلمة متبرجة، بالألبسة الضيقة التي تظهر منها معالم البدن، أو مزينة بالأصباغ على وجهها"، متمنيا على "جميع الأخوات الالتزام بطاعة الله والتمسك بآداب الإسلام".
وتتكون الهيئة من مكتب رئاسة ينبثق عنه عدة مكاتب، من بينها مكتب التربية والتعليم، ومكتب الإفتاء وشؤون المساجد، والمكتب الخدمي، والمكتب الطبي، والمكتب القضائي، ومكتب الحبوب وإدارة المطاحن، ولكل مكتب مهام محددة. وتشرف الهيئة على سجنين يتم نقل مخالفي أحكامها إليهما. وقد كان لافتا القرار الذي أعلنته الهيئة أخيرا في تعميم حمل الرقم "8" وتضمن فتوى بتحريم تناول "الكرواسان"، وهو نوع من المخبوزات المعجونة بالزبدة، باعتباره يحمل دلالة "استعمارية". ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي نسخة عن الفتوى ممهورة بختم الشيخ أبو محمد، من رئاسة "الهيئة الشرعية". وتقول إن "الكرواسان"، ويعني الهلال بالفرنسية، صنعت على شكل "هلال" ليأكله الأوروبيون في أعيادهم ويحتفلوا بالنصر على المسلمين، إذ إن الهلال كان شعار الدولة الإسلامية.
وكانت الهيئة الشرعية تشكلت باتفاق بين أكبر أربعة ألوية بحلب، هي: لواء التوحيد وأحرار الشام وجبهة النصرة وصقور الشام، ثم ما لبثت أن انضم إليها غالبية الألوية والفصائل مثل الفتح، وتجمع "فاستقم كما أمرت"، ولواء أحرار سوريا، ولواء النص، ودولة العراق والشام الإسلامية وغيرها من الألوية لتكون الجهة القضائية الأولى في مدينة حلب. لكن سرعان ما انشق عن الهيئة "النصرة" لتشكل هيئة شرعية خاصة بها. ثم تبعتها تنظيم "الدولة الإسلامية" التي أقدمت على الخطوة ذاتها وأسست هيئة شرعية خاصة بها. ليصبح نتيجة ذلك، سكان الأحياء "المحررة" في حلب، تحت رحمة فوضى الفتاوى الدينية المتضاربة من جهات ومرجعيات مختلفة.
ويضع الشيخ المنشق عبد الجليل سعيد، مدير الإعلام السابق في دائرة الإفتاء السورية هذه الفوضى في إطار عدم وجود أهل اختصاص وعلم داخل هذه الهيئات، مشيرا لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "عمل هؤلاء يجب أن يتركز على الدعوة وليس إلقاء القبض على الناس ووضعهم في السجون، فهناك فرق كبير بين المفتي والقاضي في حين أن الهيئات الشرعية باتت تلعب دور المفتي والقاضي والمنفذ". مشددا على أن "المجتمع السوري بشكل عام والحلبي بشكل خاص غير مبني على أي نوع من أنواع التطرف. ما يعني أن الناس ستنتصر في النهاية لفكرها الوسطي البعيد عن التشدد".
بدوره، طالب عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سمير نشار هيئة أركان الجيش الحر بتوحيد كتائبها في حلب والعمل على منع تمدد هذه الهيئات وممارساتها المتطرفة إلى المجتمع الحلبي المعروف بوسطيته واعتداله، مؤكدا وجود تيار مدني يقاوم هذه النزعات المتشددة التي تصدر عن الهيئات الشرعية.
ويزداد الدور القيادي للجماعات الإسلامية المتشددة في سوريا، وتحديدا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، إذ يتسع نفوذ الكثير من الوحدات الإسلامية التي بات يتبع لها أجهزة شرطة ومجالس إدارية. إلا أن صعود هذه الجماعات يثير استياء الكثيرين من السوريين الذين يبلغون عن حالات متزايدة تقوم فيها المجالس الإسلامية بإسكات جماعات أخرى تختلف معها في الرأي بل ومهاجمتها.


رد مع اقتباس