عناوين الصحف الاسرائيلية

عناوين في الصحافة الاسرائيلية الصادرة اليوم،،،،

وهذه أبرز العناوين:

هــــــــــــآرتس :

رئيس الوزراء ووزير الدفاع أخذا يتشاجران بشكل مثير للدهشة ورئيس الكنيست يحذر من "سيرك"، مشاريع قوانين شعبوية ومشروع قانون ميزانية الدولة لم يُعد بعد وذلك عشية افتتاح دورة الكنيست الشتوية- جميع المؤشرات على أن الانتخابات باتت وشيكة.

البرلمان التركي يصادق على إرسال قوات عسكرية إلى الأراضي التركية.

تحت عنوان "رياح الثورة لا تزال تسود هنا" يقول الصحافيان أفي يساسخاروف وعاموس هارئيل: "لقد تبين أن جميع التقييمات بشأن انهيار سريع لنظام الأسد كانت خاطئة...ولكن تقييمات معظم الأجهزة الاستخبارية في العالم لم تتغير وتتوقع انهيار نظام الأسد في نهاية المطاف... وأصبحت احتمالات تحقيق أحد السيناريوهات الاستخبارية أي غرق سوريا تدريجيا في فوضى... كبيرة نسبيا".

رومني هزم أوباما في المناظرة بينهما ولكنه لا يزال يتخلف عن أوباما في السباق الرئاسي.

اللوبي مغلق وموقف السيارات ممتلئ – جيران الوزير براك يشتكون من الصعوبات التي يواجهونها بسبب الترتيبات الأمنية في المبنى السكني وبسبب تصرف براك.

ليس في اللد مركز مجتمعي عربي وفي الحي العربي يعمل المركز المجتمعي تحت إدارة متدينين يهود. وفي المدينة 6 مراكز مجتمعية جميعها لصالح السكان اليهود.

يديعوت احرونوت:

تحت عنوان "الخسارة والذرائع" تتناول الصحيفة في عنوانها الرئيسي نتائج المناظرة المتلفزة الأولى بين ميت رومني وبراك أوباما وتقول: بعد الهزيمة النكراء التي مني بها في المناظرة المتلفزة يحاول أوباما استرداد قوته ويهاجم:"رومني كذب". أما نائب الرئيس سابقًا آل غور فيوفر ذريعة أكثر ابتكارًا: "ألجو قليل الأكسجين في كولورادو".

الصحافيان ناحوم برنيع وسيفر بلوتصكر يتناولان في مقالين لهما نتائج المناظرة المتلفزة في الولايات المتحدة وأهمية هذه المناظرة.

نتنياهو فكر في احتمال إقالة براك. مقربون من نتنياهو يقولون إنه استشاط غضبًا بعد أن أبلغ باللقاء الذي عقده براك مع رام عمانوئيل رئيس بلدية شيكاغو المقرب من الرئيس الأمريكي.

الاحتفالات بعيد "فرحة التوراة" تحت الأمطار: الراصد الجوي يتوقع أن يكون الجو ماطرًا خلال العيد يوم الاثنين القادم. واليوم وغدا يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة. ويحتمل سقوط رذاذ في شمال البلاد والسهل الساحلي.

العطلة في إيلات انتهت بكارثة: سيارة عائلة دور انقلبت وأفريمي في العاشرة من عمره لقي مصرعه.

منحتها الحياة- مرتين: الدكتورة ساغيت أربيل أنقذت حياة نوريت كوهين خلال الحادث الكارثي في مهرجان عراد قبل 17 عامًا. وأمس التقت الاثنتان مرة أخرى، في ظروف أكثر ابتهاجًا: أربيل وهي اليوم طبيبة نسائية في هداسا عين كارم قامت بتوليد ابن ساغيت. "إنها الملاك الذي يحاميني"- قالت الأم السعيدة.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً